| قطر و«قائمة المطالب» التعجيزية Posted: 23 Jun 2017 02:25 PM PDT  نشرت وكالات إعلام عالمية عديدة وثيقة عنوانها «المتطلبات الجماعية من قطر»، وعلى عكس ما اقترحه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون على السعودية والإمارات والبحرين ومصر من تقديم «مطالب منطقية يمكن تنفيذها» فإن قائمة المطالب المنشورة (إذا كانت صحيحة) غير منطقية ولا يمكن تنفيذها. ينص البند الأول من «القائمة» على طلب «إعلان قطر رسمياً عن خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران وإغلاق الملحقيات» وهو أمر لم تلتزم به إحدى الدول المطالبة، مصر، وهو يكشف، عمليّاً، البصمة الإماراتية في صياغته لكونها، وهي الدولة ذات العلاقات التجارية الهائلة مع طهران، لم تستطع مجاراة السعودية، كما فعلت البحرين، في قضية قطع العلاقات مع إيران بداية العام الماضي، فاكتفت الصياغة بـ»خفض التمثيل» بدل قطع العلاقات. يطالب البند الثاني قطر بـ«الإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية الجاري إنشاؤها حالياً ووقف أي تعاون عسكري مع تركيا داخل الأراضي القطرية»، وهو بند يتعارض بشكل مطلق مع سيادة قطر على قرارها العسكري والأمنيّ، ويعاكس المنطق السياسي البديهي لأن تركيا دولة إقليميّة شقيقة، وهي لا تخوض (كما تفعل إيران) حرباً إقليمية ضد السعودية، وواضح أن المطلوب الحقيقي من الشرط هو تجريد قطر من حليفها الكبير. وللمفارقة فإن الإخوة الخليجيين المطالبين (+ مصر) لم يطالبوا قطر بإغلاق القاعدة الأمريكية لديها إسوة بطلبهم إغلاق القاعدة التركية. ولعلّ البند الثالث هو الأكثر التباساً وخفاء فهو، كما يقول المثل المصري، يجمع السمك واللبن والتمر الهندي، بوضعه تنظيم «الدولة الإسلامية» وأشباهه (كـ«القاعدة» و»جبهة النصرة» وهي تنظيمات سلفيّة مسلّحة متّفق دوليّاً على طبيعتها الإرهابية)، مع «حزب الله» (الذي يهيمن فرعه الأصلي على الحكومة اللبنانية التي لم يقطع أصحاب المطالب العلاقات الدبلوماسية معها، ويتمثل أشقّاؤه ونسخ شبيهة به في حكومة العراق الذي قام رئيسه بزيارة الرياض خلال هذه الأزمة واتفق معها على تشكيل مجلس تنسيق قبل أن يسافر إلى… إيران). وضع أصحاب المطالب إذن «الدولة الإسلامية» و«حزب الله» وأشباههما (وهي أطراف تقاتل السعودية وحلفاءها على أكثر من ساحة) في جملة واحدة مع الإخوان المسلمين الذين هم تيّار إسلاميّ معتدل موجود في حكومات عربيّة عديدة ويشارك في الانتخابات الديمقراطية ويتحالف مع قوى سياسية من تيارات أيديولوجية مختلفة (كالشيوعيين والقوميين)، وهو جزء متآلف مع النظم السياسية في دول عربية عديدة (بما فيها السعودية نفسها) وبهذا المعنى، فهو أكثر اعتدالاً ومدنيّة وعلمانية واحتراماً لحقوق الإنسان وللقوانين الشرعية والنظم السياسية والشرائع الأممية (وابتعاداً عن الإرهاب) من المطالبين برأسه، وهو لا يشكّل خطراً على أي نظام عربي يحترم نفسه وشعبه. بعد استهدافها السياسة الخارجية وأمن قطر تتوجّه «المطالب» إلى إنهاء قدرتها على الدفاع عن نفسها إعلامياً من خلال طلب «إغلاق قنوات الجزيرة والقنوات التابعة لها»، وإغلاق «كافة وسائل الإعلام التي تدعمها» وهو طلب غريب آخر فـ«الجزيرة» صارت «علامة تجارية» عالمية مثلها مثل «غوغل» و«رويترز» و«سي إن إن»، واستمرار وجودها هو دليل على وجود حياة إعلامية وسياسية عربية ويتجاوز إغلاقها كونه «محاولة لإسكات الإعلام» كما قالت القناة ليكون محاولة لدفن الإعلام العربي. بقية «المطالب» هي شروط إذعان اقتصادي تظن أنها تستطيع وضع قطر تحت الوصاية السياسية والعسكرية والمالية لدول الحصار، وهو وهم استراتيجي فادح ستثبت الأيام المقبلة خطأه. قطر و«قائمة المطالب» التعجيزية رأي القدس  |
| «تبويم» في «كورنيش» بيروت Posted: 23 Jun 2017 02:25 PM PDT  أول ما أفعله حين أصل إلى بيروت هو الذهاب لتحية البحر عن قرب، ومغازلته. ولعل ذلك الغرام عايشته منذ طفولتي فأمي ابنة اللاذقية السورية. المشي في «كورنيش المنارة» هوالمتنفس الأول لأهل بيروت من أثرياء وفقراء و(بيارتة) وضيوف. مررت أولاً بالمكان الذي كان مسبحاً للجامعة الأمريكية حين كنت طالبة وكان للطلاب فقط ومجانياً نمر إليه من هرم الجامعة عبر نفق تحت الشارع العام ولم يكن فيه (شاليه) ولا حتى مظلة وكنت من زبائنه.. توقفت وشاهدت غادة الطالبة الصبية تقفز إلى الماء لتسبح وتتوهم نفسها سمكة. تابعت المشي والكورنيش مزدحم بالمتنزهين والمتسولين أيضاً.. تأملت صور بعض خريجي «الجامعة الامريكية» الذين تعتبرهم الجامعة من خريجيها الذين حققوا إنجازات في حقولهم. وتلك بادرة تكريم جميلة من الجامعة بدلاً من ان يقوم الخريجون بتكريمها في ذكرى 150 سنة على تأسيسها.. توقفت أمام صورة المهندسة العالمية العراقية الأصل زهاء حديد التي فقدناها منذ عام. طول الصورة متران أو أكثر وعرضها أكثر من متر وتتدلى من عمود على طرف الرصيف، والمتنزهون يتوقفون أمام بعض الصور الممتدة على طول الكورنيش وكلها بحجم واحد، تكريماً لبعض (خريجيها). تابعت المشي ووجدتني أمام مفاجأة حقيقية! إنها صورتي بالقرب من صورة الرائعة زهاء حديد والتكريم شملني. صورتي بملابس التخرج الجامعي وعلى رأسي القبعة وعلى فمي ابتسامة خجولة. أجنحتي تؤلمني أيتها الصبية توقفت أمام الصورة لأن الصبية فيها تبدو كما لو كانت ابنتي.. كأنها ليست صورتي اليوم. وقرأت النص المكتوب عليها بالعربية على وجه من الصورة وبالانكليزية على الوجه الآخر. والنص يثني عليّ كروائية ويذكر سنة تخرجي في الجامعة. إذاً هذه صورتي منذ ألف عام في ثياب التخرج قبل زمان التشرد. ولم يخطر ببالي ان تلك الصبية الصغيرة التي تتفجر نضارة ستعرفني، بعدما مرت محاريث الأحزان والحروب والتشرد فوقي جيئة وذهاباً.. ولذا دهشت حين حركت فمها في الصورة وقالت لي: كنت انتظرك.. يا ابنتي!! (فهي الصبية التي أنجبتني!!..) تلفت حولي، لكن المارة لم يشاهدوا ان شفاهها تتحرك.. وحدي شاهدت ذلك وسمعت صوتها رغم ضجيج الشارع. قلت لها بلا صوت بالتخاطر: لم أتوقع ان تعرفيني بعد تلك الأعوام الطويلة. أيتها الصبية التي انجبتني!!. قالت: تبدين متعبة. لقد تبدلتِ في سنوات فراقنا.. قلت لها: أجنحتي تؤلمني.. لقد طرت طويلاً.. كنت أحقق لك أحلامك وأمنياتك. طرت في العواصف وخلف الطائرات ومحطات القطارات الهاربة. لم يكن في رصيدك غير كتابين وأضفت اليهما حوالي خمسين كتاباً.. ماذا تريدين مني بعد؟ التكريم؟ يا للهول؟ قالت: لماذا ترفضين كل تكريم يعرض عليك؟ استمتعي بنجاحي أنا! قلت لها والمارة لا يلحظون ما يدور: لأنني أشعر أن التكريم هو بطاقة الدعوة الأولى!.. ما أن يكرموا أحدهم إلا ويرحل بعد ذلك بقليل كصادق جلال العظم مثلاً. قالت: حسناً أشكرك على كل شيء، وعلى تعبك ولكنني أشعر بالوحشة!.. قلت: أيتها الحمقاء الصغيرة علام الوحشة.. انظري إليهم كيف يتدفقون الآن على رصيف الكورنيش ويعبرون المارة باجسادهم الشفافة: انهم ابطال القصص التي كتبتها لأحقق طموحك.. الروائي لا يستطيع أن يكون وحيداً فأبطاله يلازمونه.. شاهدتهم في زيوريخ وكانت جنازتي بهم جميلة جداً.. وها هم يحيطون بك بثيابهم نفسها التي تركُتها بهم في رواياتي.. أضفت: تذكري فرنسواز ساغان الكاتبة الفرنسية الشهيرة.. أشفق الناس عليها لأنها ماتت وحيدة في غرفتها في المستشفى. لم يروا أن غرفتها كانت مزدحمة بأبطال قصصها وهم يمسكون بيدها وحين لفظت أنفاسها انضمت اليهم!!.. العودة الى أحزاني وغضبي غادرت صورتي وتابعت المشي.. تعبت. جلست على أحد المقاعد العامة أتامل صديقي البحر وأقرأ في جريدة تركها على المقعد من سبقني غليه ومضى.. أقلب الصفحات ـ وفي كل سطر منها شجار ـ انه الشجار العتيق التاريخي على قطعة الجبنة أي الوطن، وكل واحد يريد (حصة) أكبر من سواه في كل حقل.. (الأوادم) صاروا الأقلية المستعدة للتضحية بمصالحها ومكاسبها الذاتية إكراماً لاستمرارية وطن اسمه لبنان.. والشعب تعب ولا يريد غير اللقمة بكرامة والكهرباء والماء وجمع النفايات والرأفة بالشواطئ من أصحاب المشاريع التي تدر المال لكنها تحرم الفقير ومتوسط الحال من السباحة مجاناً في شواطئ يتم تشييد المنتجعات عليها للأثرياء. الرئيس الحص: نظافة الكف والقلب تذكرت وأنا أتأمل البحر أحد المسؤولين السياسيين الأنقياء النادرين في لبنان إنه رئيس الوزراء السابق سليم الحص، المشهور ايضاً بالدفاع عن الحرية والحياة الديمقراطية. وهو اليوم مريض ومعتكف في بيته ولكنه على الرغم من المرض أعلن الصيام عن الطعام تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وهي مبادرة تقدر له. وأعلن الرئيس السنيورة منوهاً بموقف الحص: «قضية فلسطين هي القضية المركزية للعرب وهي أم القضايا العربية» وهو ما أؤمن به وأدعو للرئيس الحص مع الكثيرين بالعافية وطول العمر.. الرئيس الحص كان وزوجي زميلين أيام التدريس في الجامعة الامريكية وحين عاد زوجي من منفاه في باريس لزيارة بيروت بعد خمسة عشر عاماً من الفراق، كان أمام باب الطائرة شرطيان يسألان عنه وخفت وندمت لعودته لكنهما اقتادا زوجي إلى «صالون الشرف» بأمر من رئيس الوزراء يومها سليم الحص الذي اتصل به هاتفياً ايضاً إلى المطار مرحباً.. ولأنني أعشق الوفاء أعلن إعجابي وحبي لذلك الصائم عن الطعام.. الجالس على مائدة الوفاء لفلسطين، وللحرية ولأصدقائه. «تبويم» في «كورنيش» بيروت غادة السمان  |
| «الظفيري»… عندما تتعملق الأنظمة! Posted: 23 Jun 2017 02:24 PM PDT  من لم يمر منكم بلحظة ضعف أمام أنظمة الاستبداد بتوحشها فليرمي «على الظفيري» بحجر! لا يحتاج «الظفيري»، أن تذكر اسمه مسبوقاً أو متبوعاً، بأنه مذيع في قناة «الجزيرة»، تماماً كما لم تعد في حاجة إلى القول عند ذكرك لبرنامج «الاتجاه المعاكس»، أنه يبث من هذه القناة، فـ «الظفيري» صار علماً من أعلام الإعلام العربي، للمساحة التي منحتها له «الجزيرة»، ولقدراته الخاصة التي جعلته، يحول برنامجا يناقش قضاياه بجدية هو «في العمق» إلى برنامج جماهيري يتسحق المشاهدة. والمعنى أن خسارة صاحبنا كبيرة، باستقالته من هذه القناة التي قدمته للمشاهدين، ومنحته الفرصة لأن يبرز، ويصبح بحكم الوجود والفرص كما لو كان من الجيل المؤسس، ولا أعرف متى التحق «الظفيري» بالقناة القطرية، لكن الغالب عندي أنه لم يكن من المؤسسين لها، مثل جمال ريان، وسامي حداد، وفيصل القاسم، وجميل عازر، وخديجة بن قنة، ومن هنا فلا يمكن أن تفهم استقالته إلا أن الدافع لها هو «الشديد القوي»، ولا نعرف الظروف التي صدر فيها بيانه من أنه «طاعة لله وولاة الأمور حفظهم الله، وانحيازاً للوطن، والتزاما بسياساته وقوانينه»، فإنه يستقيل من العمل في «الجزيرة». فعندما يُذكر «ولاة الأمور»، فالمعنى أن الرجل تعرض لضغوط، لم يجد من سبيل لوقفها سوى أن يستقيل دون أن يظهر في الصورة مما يرجح أنها استقالة وليدة إكراه، وقد يظهر بعد ذلك، لكن ظهوره لا يعني أنه أصبح خارج سياق التهديد! الظفيري، دخل «الجزيرة»، قارئ نشرة، قبل أن يمنح برنامجاً من بابه، هو «في العمق»، والذي بدأ برنامج «الضيف الواحد»، وهو عزمي بشارة، قبل أن يتسع لأكثر من محلل، ليصبح الامتداد الطبيعي لبرنامج «أكثر من رأي» للمتقاعد سامي حداد، وكثير من البرامج تتشابه، لكن يظل لكل مقدم نكهته الخاصة، وكان «في العمق» هو وجبة دسمة، يحتاجها المشاهد، ولكي تتكامل الخريطة، فالقناة التي تقدم «الاتجاه المعاكس»، تقدم «في العمق» وهما لونان مختلفان، لكن مع بداية السنة الأخيرة من عمر «الجزيرة» ألغي «في العمق»، ومنح الظفيري برنامجاً جديداً هو «المقابلة»، الذي حرص على أن يبدو مختلفا عن برنامج «بلا حدود»، أو «شاهد على العصر»، فجاء باهتاً، فكان صاحبه كالمنبت الذي لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى. فقد خسر مشاهد «الجزيرة»، «في العمق»، ولم يكسب «المقابلة»! قبل وقف البرنامج، قدم تلفزيون «العربي» برنامجاً مشابهاً هو: «تقدير موقف»، حيث المذيعة «ليلى الشايب»، التي ظهرت فيه بـ «نيو لوك» غير الذي عرفها به مشاهد «الجزيرة»، لكنه تحول إلى نسخة تقليد، لم ينجح حتى بعد اختفاء النسخة الأصلية. وعلى العموم هناك مشكلة ما في التلفزيون «العربي»، لا أستطع الإمساك بها؟ فهل تكمن في غياب الهوية؟! يجوز! ومهما يكن، فما يعنيني هنا أنها ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها «الظفيري» لضغوط من أهل الحكم في المملكة العربة السعودية، لتقديم استقالته من الجزيرة، والتي منذ نشأتها والعلاقة بين المملكة وقطر ليست على ما يرام، وقد انطلقت القناة القطرية وهي تعطي التوكيل الحصري لإعلاناتها لشركة سعودية، سرعان ما أوقفت التعامل، ومن الواضح أن الضغوط سابقاً كانت محتملة، لكن الآن وإزاء إعلان الحصار، فإن القوم في السعودية أعلنوا الحرب على هذه القناة القطرية، التي لا تمكن حلف الثورة المضادة من إتمام مهامه في تخريب المنطقة، فصار وقف «الجزيرة» هدفاً للعدوان الثلاثي على قطر، عبر عنه حاكم الشارقة بالقول في اليوم الأول للحصار بأن المطلوب ليس أقل من إغلاق «الجزيرة»! وهناك نسخة يجري الترويج لها من المطالب، التي قيل إن الكويت تسلمتها من دول «العدوان الثلاثي»، لم أتأكد من صحتها، ومن ضمن المطالب إغلاق «الجزيرة» وتوابعها، فحتى «الجزيرة أطفال» تبدو مستهدفة من القوم! وعندما يصبح الحال كذلك، فإن من الطبيعي أن يتعرض علي الظفيري لضغوط لحمله على الاستقالة «طاعة لله ولولاة الأمور»، وهي صيغة سلفية، تعتمدها الفرقة التي روجت لفقه الانبطاح للحاكم، وإن أكل مالك وجلد ظهرك، وتبدو لهذا أن من كتبها هو مفتي المملكة! لا بأس إن رضخ الظفيري للضغوط واستقال، إنما البأس الشديد في من يدينونه ولا يلتمسون له الأعذار! إن من يستحق الإدانة، هي هذه الأنظمة المستبدة المتغطرسة على الشعوب والنعامات في ساحة الوغى، والتي تدفع الجزية صاغرة، وتتعملق على مواطن أعزل! فيلم الموسم وكل موسم فيلم هابط، يعاد عرضه في كل مناسبة، وهو الخاص بالمراسل السابق لقناة «الجزيرة» الانكليزية في القاهرة. الفتى وبدلاً من أن يدين سلطة اعتقلته، وحملته على التنازل عن جنسيته المصرية لينجو من الاعتقال، يقوم بالهجوم على قناة «الجزيرة»، التي يقول إنها كانت السبب في اعتقاله، لأنها لم تخبره أنها تفتقد لترخيص العمل الرسمي في القاهرة! ألا وأن «المولد» منصوب للهجوم على «الجزيرة»، وباعتبار أن الفرصة مواتية لاتهامها بالإرهاب ومن ثم إغلاقها فقد عقد مؤتمراً صحافياً في واشنطن، والذي بثته «سكاي نيوز عربية» على الهواء مباشرة، وربما قنوات أخرى! صاحبنا، أقصد صاحبهم، لم يعمل في «الجزيرة» في ظروف طبيعية، فقد التحق بها بعد الانقلاب العسكري، وقيام أجهزة الأمن باجتياح مكاتب «الجزيرة» في القاهرة والتعامل معها على أنها قناة أعداء الوطن، وإذا كانت السلطة هي التي تمنح التراخيص للقنوات التلفزيونية الأجنبية بالعمل، فبهذا الاجتياح، فإن التراخيص تكون قد سقطت، وفي هذا الوقت لم يكن الفتى من طاقم «الجزيرة»، لكنه استغل الموقف، ليقدم نفسه بأنه قادر على استمرار عمل المكتب، لأن له علاقات أمنية تضمن له ذلك، وجعل من فندق «الماريوت» مكتب القناة في القاهرة، فقد كان يمارس وفريق العمل نشاطهم عيانا بياناً! ولأن «عقدة النكاح»، لم تعد في يد مباحث أمن الدولة، كما كان عليه الحال قبل الثورة، ولأن الفتى أسير لرؤيته القديمة، ولم يصله نبأ تنازع الاختصاص بين الأجهزة الأمنية، فقد حدث ذات يوم أن قامت المخابرات الحربية بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة في القضية التي عرفت إعلامياً بـ «خلية الماريوت»، وربما لم تكن «الجزيرة» هنا هي «بيت القصيد»، فقد يكون ما جرى هو أن جهازاً أمنياً يرسل رسالة لجهاز أمني أخر، فقل على «العُشب» يا رحمن يا رحيم! كان الفتى في هذا الوقت معيناً بعقد محدد المدة، فليس من فريق عمل «الجزيرة»، التي قامت بتثبيته بعد القبض عليه، ودفعت أتعاب المحاماة، وراتبه عن «داير مليم»، وقد اندفع وهو في المحاكمة يتقرب إلى معتقليه بالنوافل، فيهاجم «الجزيرة» والإخوان، لتأكيد علاقاته الأمنية التي أضرت به ولم تفده! وكان وهو يهاجم «الجزيرة»، يتقاضى راتبه منها، ويقبل أن تدفع أتعاب المحامي الذي اختاره بنفسه، وتعاملت إدارة الجزيرة معه بإنسانية مبالغ فيها وتغري بالتطاول! لقد هدد بأنه سيرفع دعوى قضائية على «الجزيرة» لأنها ضللته عندما قالوا له إنها تملك ترخيصا بالعمل في القاهرة، ولا ندري لماذا لم يطلب الاطلاع على هذه التراخيص التي من المفترض أن تكون في حوزته هو، ومن المستقر عليه أن القانون لا يحمي المغفلين! ولأنه «المولد» فقد كان المؤتمر الصحافي، الذي نقلته «سكاي نيوز» والذي استمعنا فيه، إلى أن «الجزيرة» تشترط على من يعملون فيها أن يكونوا من الإخوان المسلمين، عندئذ أيقنت أن «فيروز زياني»، و«إيمان عياد»، و«غادة عويس»، و«إلسي عاصي» و«حسينة أوشان»، و«صابرين الحاج فرج» المختفية منذ فترة عن الشاشة، هن أمهات المؤمنين، كما أيقنت أن محمد كريشان، وجمال ريان، وعبد القادر عياض وعثمان آي فرح، هم الأئمة الأربعة! بينما المؤتمر الصحافي محتدم، طلت علينا مذيعة «سكاي نيوز»، وكان أول من شاهدنا منها في نهار رمضان، شفتين منفوختين بمنفاخ عجل، ويبدو أن طبيب التجميل الذي قام بذلك تخرج في كلية الطب البيطري. وقد سألت ضيفها من القاهرة عبر الأقمار الصناعية، ماذا ستفعل القاهرة حيال هذه المعلومات الخطيرة؟ فقال إن القاهرة ستلتقط هذا الخيط وتتخذ الإجراءات القانونية ضد «الجزيرة»! خيط؟! هذا الخيط ظهر في كل دور العرض السينمائي عشرات المرات ولم يلتقطه أحد لأنه لا خيط ولا يحزنون، وإن كانت مذيعة «سكاي نيوز» صدرت لنا شفتاها وظنت أن الخيط «حية تسعى»! رحم الله زماناً هتف فيه الشاعر الجاهلي: «شفتاها وآه من شفتاها»، وبالتأكيد كان يقصد مرحلة ما قبل تدخل الطبيب البيطري بمنفاخه. أرض – جو في بلد، يقول رئيسه، ومقلتيه توشك أن تغادر عينيه من جراء الحذق، «أنتم فقرا أوي»، تنفق وزارة واحدة، هي وزارة سحر نصر 500 مليون جنيه إعلانات في شهر رمضان منحت لشركتي دعاية الأولى يملكها «طارق نور»، والثانية يملكها عضو لجنة السياسات في الحزب الوطني «سامي عبد العزيز». الأول ربما لتعويضه عن خسارته عن معرض الأثاث الذي رفضته الأجهزة الأمنية بعد تمسكه بإبراهيم عيسى في قناته «القاهرة والناس»، وهو في النهاية من آل البيت وكان مسؤول حملة الدعاية لعبد الفتاح السيسي. والثاني لأنه عضو الفريق المنظم لحفل قناة السويس والمقرب من عبد الفتاح السيسي بشكل شخصي! ادخل علي بالسيسي وهو يقول «بصوا على بلدكم صحيح». لقد «بصينا» فلم نجد إلا إسرافا هنا وتقتيراً هناك! صحافي من مصر «الظفيري»… عندما تتعملق الأنظمة! سليم عزوز  |
| عالم متحرك وبشر جامدون! Posted: 23 Jun 2017 02:24 PM PDT  لا أدري لماذا يعتبر البعض أن الرفاهية تعني الخمول والاسترخاء المتواصل. فلو نظرنا إلى أهلنا في القدم لوجدنا أنهم كانوا يتمتعون بصحة أفضل من صحتنا بعشرات المرات، مع العلم أنهم كانوا أفقر منّا بكثير، ولم يتوفر لهم العديد من وسائل الترفيه والراحة. لماذا كانوا أصحاء، بينما الأجيال اللاحقة غدت أقل عافية؟ الجواب بسيط. إنها الحركة. لقد كان أهلنا أكثر تحركاً وحراكاً. أعرف شخصاً كان يصل الليل بالنهار ساعياً لتأمين لقمة العيش لأسرته بسبب وضعه البائس مادياً. لكنني لم أرَ ذلك الشخص يوماً مريضاً أو متعباً. لقد كان دائماً ينبض حيوية ونشاطاً بالرغم من أنه لم يرتح في الأسبوع سوى سويعات قليلة. وشاءت الأقدار لاحقاً أن ذلك الشخص الفقير تحسنت أوضاعه المادية بعد أن كبر أولاده، وحصلوا على رزق وفير. لقد أراد الأبناء أولاً أن يكافئوا، ويريحوا والدهم الذي تعب كثيراً من العمل، فطلبوا منه أن يجلس في البيت ليتمتع فقط بصنع القهوة العربية والجلوس تحت الأشجار لا أكثر ولا أقل. طبعاً لقد كان شعوراً طيباً أن الأبناء أرادوا إراحة الوالد من مشقات الحياة بعد طول شقاء، لكنهم ليتهم تركوه يعمل، فبعد فترة قصيرة من الراحة، بدأ صاحب الجسد النشيط والحركة الدؤوبة يتردد على الأطباء أسبوعاً بعد أسبوع مشتكياً من آلام في جسمه، ناهيك عن أن جسده النحيل بدأ يكدس كيلوغرامات إضافية من الشحم واللحم، فازداد وزنه بشكل كبير، وترهل كرشه، وتعبت قسماته، وأصبح يجد صعوبة في المشي إلى الجامع القريب لأداء الصلاة. وبدلاً من الاستمتاع بما توفر له من وقت طويل للراحة، بدأ يمضي جل وقته معتنياً بصحته المتعثرة. وربما لعن الساعة التي فكر فيها بالتنعم بالراحة. ويذكر لي صاحب هذه التجربة أن الطبيب سأله ذات يوم: «ماذا كنت تعمل في السابق يا عم»، فأجابه: «كنت أعمل ساعات طويلة في مختلف المهن»، فرد الطبيب قائلاً: «لو بقيت تشتغل يا عم لما جئت إلى عيادتي». آه كم كنا نحسد عمنا أبا حسن يوسف على نشاطه العظيم وهو في الخامسة والسبعين من العمر. لقد كان أبو حسن، وهو نموذج آخر للذين أرادوا أن يرتاحوا من العمل فوجدوا أنفسهم فريسة للأمراض، لقد كان يركب الدراجة ويجوب القرية من أقصاها إلى أقصاها بحثاً عن عمل. وكان وجهه يشع حياة وتورداً لأنه كان دائماً كالنحلة مشغولاً. أما اليوم فقد أصبح أبو حسن طريح الفراش يعاني من عشرات الأمراض، ناهيك عن أنه فقد حس الطرفة الجميل الذي كان يمتلكه، ليس لأنه تقدم في العمر، بل لأنه توقف عن الحركة والنشاط، وترك دراجته العتيقة فريسة للصدأ. وكم كنت أحزن على أولئك المغتربين الذين عادوا إلى بلادهم بعد طول غربة كي يستمتعوا بما تبقى لهم من عمر، فإذا بهم ينتقلون إلى رحمة ربهم بسرعة. فقد اعتاد هؤلاء أن يمضوا جل وقتهم في الغربة يعملون لساعات طويلة. وعندما عادوا توقفوا عن الحركة، وأخذوا يرتاحون أكثر من اللازم، ففقدوا لياقتهم ونشاطهم، وهاجمتهم الأمراض. ولو حافظ أولئك المغتربون على بعض من نشاطهم الجسدي لربما عاشوا فترات أطول. فليست العبرة في الراحة، بل في الحركة المستدامة. وحدث ولا حرج عن النساء، فهناك سيدة أرادت أن ترتاح من القيام بالأعمال المنزلية، فاستقدمت خادمة، وراحت تمضي جل وقتها متمددة أمام التلفزيون تشاهد ما لذ وطاب من البرامج والأفلام. لكنها بعد أشهر قليلة، بدأت تشتكي من آلام حادة في المفاصل وخمول عام في الجسم، وصداع شبه يومي. وأصبحت تتناول من المسكنات أكثر مما تتناول من الطعام. ولم تترك طبيباً اختصاصياً إلا وزارته، ناهيك عن العديد من جلسات التصوير المغناطيسي. وذات يوم قررت الخادمة أن تعود إلى بلادها، فشعرت السيدة بغضب شديد، فكيف لها أن تقوم بأعباء المنزل وهي تعاني من كل تلك الأمراض؟ لكن ربّ ضارة نافعة، فقد وجدت السيدة نفسها مضطرة لتنظيف المنزل، وتحضير الطعام، وجلي الصحون، وكنس الحديقة، وكي الملابس. وبعد أسابيع قليلة لاحظت السيدة أنها لم تعد تتناول الكثير من الأدوية المسكنة، فبالكاد تأخذ حبتين للصداع أسبوعياً بعد أن كانت تأخذ أربعاً يومياً. كما اختفت آلام المفاصل، واختفى معها الكثير من الكيلوغرامات من الدهون التي كانت تلف خصرها وبطنها، فغدت أكثر رشاقة وحيوية ونضارة. لا أدري لماذا يعمد الكثير من سيداتنا إلى توظيف العديد من الخادمات، ثم يجبرن أنفسهن على ممارسة الرياضة في النوادي البعيدة، أو المشي في الأماكن العامة، أو الخروج إلى الشوارع. أليس من الأفضل ممارسة الرياضة داخل المنزل، فتكون النتيجة طيبة لجسد المرأة ولأهل البيت أيضاً. فلماذا تجبر نفسها على الذهاب إلى الصالات الرياضية كي تحافظ على رشاقتها ووزنها، بينما باستطاعتها أن تخدم أهل بيتها، وتحافظ على صحتها في آن. ليس مطلوباً منّا رجالاً ونساء أن نقوم بأعمال شاقة أبداً، فيكفينا أن نقوم بالمهام المنزلية والأعمال اليومية المعقولة بأنفسنا لنحافظ على صحتنا ورشاقتنا. هل تعلمون أن غسيل السيارة لمدة ساعة يجعلنا نحرق ثلاثمائة وتسع سعرات حرارية؟ هل تعلمون أننا نحرق أربعمائة وتسعاً وخمسين سعرة في الساعة في ترتيب أثاث المنزل، وثلاثمائة وإحدى وثلاثين سعرة في العمل في الحديقة، وأربعمائة واثنتين وأربعين سعرة في تنظيف المنزل، ومائة وستاً وخمسين سعرة في كي الملابس، وثلاثمائة واثنتي عشرة سعرة في مسح أرض المنزل، وثلاثمائة وإحدى وثلاثين سعرة في قص العشب في الحديقة، ومئتين وثمان وأربعين سعرة في التبضع، ومائة وستاً وخمسين سعرة في جلي الصحون؟ لا أدري لماذا تترك بعض السيدات الخادمات يطبخن للأسرة، بينما يذهبن هن إلى النوادي أو ممارسة الرياضة في الخارج. هل تعلم هؤلاء السيدات أنهن قد يحرقن سعرات أكثر فيما لو بقين في المنزل لتحضير الطعام بأنفسهن، خاصة إذا كانت مطابخهن واسعة؟ هل تعلمون أن المرأة تقطع مسافات كبيرة داخل منزلها يومياً دون أن تشعر، فيما لو اهتمت بشؤون البيت؟ هل تعلم تلك السيدات أن حرق خمسمائة سعرة حرارية يومياً في العمل المنزلي جدير بتخفيض أوزانهن أو على الأقل الحفاظ عليها من دون اللجوء إلى الحبوب المخفضة للوزن، أو اتباع أنظمة الحمية القاسية؟ هل تعلم أن الحركة البسيطة يمكن أن تكسب الجسم ليونة ممتازة؟ ألم يكن المفكر المصري الكبير جلال أمين على حق عندما اعتبر في كتابه الشهير «خرافة التقدم والتخلف» أن التقدم لا يعني أبداً أن نكون أكثر حداثة من الأقدمين، فقد كان القدماء أكثر تقدماً منا رغم عيشنا فيما يسمى بالحضارة الحديثة. ٭ كاتب واعلامي سوري falkasim@gmail.com عالم متحرك وبشر جامدون! د. فيصل القاسم  |
| استيلاء «مافيا» لقمة العيش على الدعم العيني والتعبير عن الرأي صار جريمة وتحريضا وإرهابا Posted: 23 Jun 2017 02:24 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: بينما كان الرئيس يحدث الجماهير بكلمات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب الأليم، ومشدداً بنبرة صوته التي لا تخطؤها الأذن، على أهمية تكاتف وتعاطف المصريين في ما بينهم، لمواجهة مخاطر تحيط بمستقبلهم، والاستعداد لـ«موسم الشر»، كانت السلطات الأمنية تقتحم منزلي رمزين من رموز الثورة المصرية، الأول القيادي اليساري كمال خليل، المتهم بـ«بالترويج لمصرية تيران وصنافير، وحض الجماهير للتظاهر ضد السلطة»، والاتهام نفسه القيادي معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، الذي أعلن الإضراب عن الطعام داخل منزله. اللافت في الأمر أن كلا الرمزين من خارج محور «أهل الشر» على النسق الإسلامي الذي تستهدفه السلطة على مدار الساعة، وما ينذر بالخطر هو تزايد ضيق النظام بمعارضيه على مختلف توجهاتهم، للحد الذي بات مصاباً بعمى الألوان، فلم يعد يعرف من يقف في خندق السلطة ومن يقف ضدها في المخاطر الكبرى. وعلى الرغم من اعتراف البرلمان بسعودية الجزيرتين، إلا أن الرعب ما زال يسري بين أوصال المؤسسات الأمنية بسبب اتساع مساحة الغضب الشعبي الرافض للتنازل عنهما. ومن أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 23 يونيو/حزيران: الحكومة توافق على مد حالة الطوارئ 3 أشهر وتقرر رفع سعر السكر والزيت. السيسى: لا بد من مراعاة الشواغل المصرية في مياه النيل. مستعدون للمشاركة في مبادرة الحوض بشرط الإخطار المسبق للمشروعات». «زيادة حصة الفرد الجديدة في بطاقات التموين أول يوليو/تموز»، حيث أكد علي المصيلحى وزير التموين، رفع حصة الفرد في البطاقات التموينية من 21 إلى 50 جنيها للفرد حتى أربعة أفراد. وزير الدفاع يتناول الإفطار مع رجال المشاة والمدفعية والإشارة والحرب الكيميائية.. ويؤكد: ندعم جهود القيادة السياسية لحل مشكلات المصريين. وإلى التفاصيل: منك لله ياسيسي «وأنت تستعد مع أسرتك للاحتفال بعيد الفطر المبارك هناك مئات الأسر المصرية تذكرها مصطفى النجار في «الشروق» التي غاب عنها أبناؤها خلف القضبان، بعد أن تم اعتقالهم من بيوتهم بسبب موقفهم الرافض لاتفاقية تيران وصنافير، التي أقرها البرلمان، ليعلن أن الجزر ملك وحق للمملكة السعودية. وستطالعك في فواصل النشرات الإخبارية المرئية والمسموعة بيان ورسائل ما يُعرف بـ«ائتلاف دعم مصر» وهو يقوم بتخوين الرافضين للتنازل عن الجزر للسعودية، ويصفهم بالمضللين الذين استغلوا حب الشعب المصري للأرض، واستغلوا الحدث لتحقيق أهداف سياسية. ستجد بيانهم يطالب رئيس الجمهورية بسرعة التصديق النهائي على الاتفاقية وتسليم الجزر للسعودية، حتى يعم الخير والرخاء على البلاد والعباد. يقبع الآن هؤلاء الشباب في السجون، لأنهم كتبوا على صفحاتهم أن الجزر مصرية. التعبير عن الرأي صار جريمة وتحريضا وإرهابا، وليته رأي في أي قضية عادية، بل هو رأي وقناعة أقرها القضاء المصري في حكم تاريخي أكد مصرية الجزر، وقال في حيثياته «وقر واستقر في عقيدة المحكمة أن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير مقطوع بها، وأن دخول الجزيرتين راجحا رجحانا يسمو لليقين كأثر للسيادة المصرية، وأن الحكومة لم تقدم وثيقة أو شيئا آخر يغير من هذا، حكمت المحكمة بإجماع الآراء برفض طعن الحكومة على مصرية تيران وصنافير المحكمة الإدارية العليا يونيو/حزيران 2016. كان من المدهش والمضحك أن يقف النواب المؤيدون في البرلمان للاتفاقية، وهم يشيرون بأيديهم بعلامة القبض، متهمين النواب المعارضين بأنهم (قابضين من الخارج) لرفض التنازل عن الجزر، بينما اتهم رئيس البرلمان النواب المعارضين بأنهم مثيرو فتنة، ويعملون طبقا لأجندات خارجية تهدف لإثارة الفوضى وتمزيق البلاد. بدا أن الأمر محسوم من البداية وأن مخرج المشهد طلب سرعة إنهائه بأي ثمن». ليته ما تكلم نالت عبارة السيسي «مش مهم مصلحتي لو تقاطعت مع مصلحة الناس»، عدداً كبيراً من التعليقات والتفاعلات، إذ رآها جمال صيام «أي كلام» ووفقاً لـ»الشعب» علّق الناشط، سامح أبوالعرايس، على حديثه عن الأخلاق، فكتب «من مهازل الزمن أن السيسي في خطابه النهارده في الاحتفال بليلة القدر – اللي احتفل بها في النهار- بيتكلم عن الأخلاق.. مش فاهم يقصد أخلاق إيه؟ أخلاق قتل واعتقال المعارضين وأكبر مذبحة فض اعتصام في تاريخ مصر؟ وأضاف أبوالعرايس «أخلاق الكذب واللف والدوران ومش طامعين في السلطة، وبعدين يترشح، ولازم أغني الناس قبل رفع الدعم وبعدين يرفعه ويفقر الناس، والقسم بالله أنه لم يتآمر والكل عارف تمرد وغيرها كانت شغالة لحساب مين؟ أخلاق التنازل عن جزء من أرض الوطن زي تيران وصنافير؟ أخلاق تشويه كل معارض؟ أخلاق تنفيذ أجندات الغرب ضد الإسلام؟ يا ريت قبل ما تتكلم عن الأخلاق تبص في المراية. وكان السيسي قال في خطابه إن «احتياطي البنك المركزي المصري زاد، هذا العام، بفضل مجهودات الحكومة»، فسخرت رونا «احتياطي البنك المركزي زاد بفضل مجهودات الحكومة من القروض والديون، فبلاش تنصب يا منعم عشان احنا متابعين». وعلّق خالد «البنك المركزي بيطبع كل يوم فلوس.. يعني إن شاء الله على آخر السنة المالية هيكون عجز الموازنة بقى 700 مليار جنيه، وأنت أصلاً مبقاش عندك احتياطي». وغرد صاحب حساب «أرك»: «السيسي: لو أخطأت فإن الله هو الذي سوف يحاسبني طيب والقانون والدستور؟ لا دول للرعاع». وكتبت صاحبة حساب «ممكن حرية»: «يوجد أشقاء لنا يدعمون الإرهاب ويمولونه ويرعونه وبيربّوا إرهاب في البلكونة كمان وزارعين فوق السطوح شوية شر صغير كده». يتعاطف معهم أم للدعاية فقط؟ «نحن نحاول التعامل بشرف في وقت عز فيه الشرف» كلمة يصفها حجاج الحسيني في «الأهرام» بالخطيرة جاءت في ختام تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل الإفطار الأخير مع الأسرة المصرية، الكلمة تعكس جانبا كبيرا من معاناة رئيس الدولة في ظل التحديات والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وفي ظل حالة الفساد الذي يضرب مؤسسات الدولة، وتكشفها حملات رجال الرقابة الإدارية كل يوم. وفي اعتقادي المتواضع أن لقاء الرئيس مع المواطنين ـ البسطاء ـ الذين وجه إليهم الدعوة بصفة شخصية على مأدبة إفطار في القصر الجمهوري، يوم الأحد الماضي، يمثل واقعا جديدا في العلاقة بين السلطة والشعب. لأول مرة يجلس الرئيس مع المواطنين، يتحدثون بدون خوف عن ارتفاع الأسعار ومشاكل فساد المحليات، الرئيس يستمع إلى نبض الناس بعيدا عن تقارير «تمام يا فندم» التي يرفعها المحافظون والوزراء، كان لقاء مهما، ظهرت نتائجه خلال إفطار الرئيس الموسع مع الأسرة المصرية، حيث جاءت حزمة من قرارات الرئيس التي تتعلق بزيادة الدعم النقدي الشهري للفرد المقيد في البطاقة التموينية من 21 إلى 50 جنيها، إلى جانب زيادة المعاشات، وغيرها من الإجراءات التي تستهدف تحسين أحوال المواطنين وإخماد نيران الأسعار. ولكن المشكلة أن التجربة أثبتت إهدار مليارات الجنيهات واستيلاء «مافيا» لقمة العيش على الدعم «العيني» من خلال تلاعب ضعاف النفوس من أصحاب المخابز والمسؤولين في التموين بأموال الدعم. والحل الأمثل لوصول الدعم إلى المستحقين أن يحصل كل صاحب بطاقة تموينية على قيمة الدعم «نقدا» من خلال البطاقات المميكنة، ووضع ضوابط صارمة لاستعادة قيمة الدعم في حالة تزوير بيانات صاحب البطاقة ومحاكمته». الإعدام بالشبهات الدعوة لإسقاط عقوبة الإعدام تكتسب كل يوم مزيداً من الأنصار، ومن بين الداعين لها أحمد جمال زيادة في «مصر العربية»: «نفذت مصلحة السجون حُكمًا بالإعدام لـ6 أشخاص في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «عرب شركس»، في 17 مايو/أيار 2015، بعدها بأيام قررت محكمة مصرية وقف حكم الإعدام، وإعادة فتح باب المرافعة، أمام دفاع المتهمين.. بعيدًا عن الجدل الدائر في مسألة براءتهم أم لا، ماذا استفدنا من إعدامهم؟ هل توقفت العمليات الإرهابية؟ هل تقدمت بلادنا؟ كل ما في الأمر أن الدولة قتلت أناسًا قد يكون بينهم بريء واحد، واكتسبت أعداء جددا. في مارس/آذار 2016، أعلنت الداخلية أنها (أعدمت) 5 أشخاص رميًا بالرصاص، أو قامت بتصفيتهم، بعد اشتباكات مسلحة بينهم، بدعوى أنهم قتلة ريجيني، وأنهم كانوا مسلحين، وهؤلاء لم يكونوا قتلة ريجيني، وكل الأدلة أثبتت أنهم ليسوا جماعة مسلحة، ولم يقاوموا الشرطة، ولكن الشرطة هي من قتلت الطالب الإيطالي ريجيني، بعدما راودتهم شكوك حوله. وأصدرت النيابة في 9 سبتمبر/أيلول بيانًا يثبت براءة من تمت تصفيتهم، وأن الشرطة كانت تضع ريجيني تحت المراقبة. بالمناسبة؛ لم يكن هذا البيان صادرًا من النيابة احترامًا لحق المعرفة، ولكنه كان خوفًا من أن يعلن الجانب الإيطالي قطع العلاقات مع مصر، هل يمكن لدولة تعدم مواطنين رميًا بالرصاص، أن تكون محل ثقة في عدالة أحكامها، عندما تصدر أحكامًا بالإعدام، لا سيما في القضايا السياسية؟ ونحن الآن اقتربنا من جريمة قتل جماعية، ترتكبها الدولة، ونرتكبها نحن بصمتنا، في حق ستة أشخاص تعرضوا للاختفاء القسري، وتم تعذيبهم ليعترفوا بشيء يبدو أنهم لم يرتكبوه، وهي القضية المعروفة إعلاميًا باسم شباب المنصورة». يتيم صنافير نتحول نحو أحد الحزانى على ضياع الجزيرتين طه خليفة في «المصريون»: «شعور غريب ينتابني بشأن تيران وصنافير، لا يبدو على مظهري شيء غريب، لكني من الداخل مثل طفل يتيم، غادروا وتركوه وحيدا على القبر، بحر بلا شطآن من الحزن المكتوم، قهر يتغلغل في تلافيف نفس مكسورة، حسرة مكبوتة يصعب البوح بها، مرارة أشد من العلقم أخفيها في جوف القلب، أهدئ نفسي بالقول إن العلم المصري لايزال في ساريته يرفرف عليهما رغم التصديق، وربما اقترب التوقيع فالتسليم، أحيانا أتصنع أنني غير منتبه لما يحدث حولي، وأحيانا كنت أقول إن شيئا ما قد يحدث في اللحظة الأخيرة، يوقف تلك العربة المندفعة، والأمل لايزال معلقا على آخر ورقة قبل أن تسقط في خريف الشجرة، بأن هذا الشيء قد يظهر في نهاية ذلك الليل الطويل، فيبقيهما على حالهما، انتظر جودو مع الحالمين أمثالي، هل يأتي جودو؟ أم لا يأتي أبدا؟ لأظل واقفا مكاني معهم، وهو لا يصل. نفسي تمور وتفور بهزيمة وانسحاق، لا أتخيل أنهما صارتا في حوزة بلد آخر، حتى لو كان جارا وشقيقا، أتخيل أن المليون كيلومتر مربع مساحة مصر في كفة، وهذه القطعة الصغيرة جدا من الأرض في الكفة الأخرى، لا أتخيل أن تطأ أقدام أخرى أرضهما. في فترة راهنت على أن التوقيع على الاتفاقية تم تحت ضغط الحاجة لدعم الشقيق لسلطة تعجز عن إيقاف البلد على قدميه، بأفكار مبدعة وبأدوات ذاتية وبحسن استثمار وإدارة لخير عميم في ترابه، وليس عبر المساعدات والديون من الصناديق والبنوك في العالم. قلت لنفسي إنه مجرد توقيع، وإن الدهاء المصري سيستفيد من الوقت والأحداث والرفض الشعبي والسياسي، ويتحجج ويفلت من إكمال المسير على طريق الأشواك، وتلك أساليب متبعة أحيانا في إعادة رسم وصياغة الموضوعات والقضايا الشائكة بين الدول». الأسرار مازالت مدفونة الكلام عن الجزيرتين لا ينتهي إذ يبدو أن لدى محمد عصمت في «البديل» ما يستحق الانصات: «مع الغموض الذي يحيط برغبة الرئيس السيسي وحكومته وبرلمانه في سرعة التنازل عن جزيرتي تيران صنافير المصريتين إلى السعودية، ضاربين بحكم المحكمة الإدارية العليا، ومواد الدستور والاستنكار الشعبي معا عرض الحائط، يبدو أن هناك المزيد من الأسرار الغامضة التي يخفيها حكامنا، والتى يبدو أنها تتعلق بترتيبات ستشهدها المنطقة، لا أحد يعرف، حتى الآن، أولها من آخرها فطبقا لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية مؤخراً التقى الرئيس السيسي بشكل سري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة إسحق هرتسوغ في قصر الاتحادية في القاهرة في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، بعد لقائهما ـ السري أيضا الذي اعترفت القاهرة ضمنا بعقده ـ في ميناء العقبة، لبحث ما سمته الصحيفة «عملية السلام» مع الفلسطينيين، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل، ودون أن يدري أحد هل طالت هذه المباحثات ما يسمى بـ«صفقة القرن» التي ألمح إليها الرئيس السيسي، خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، أو تنازل مصر عن تيران وصنافير للسعودية، أو تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول خليجية. ويأتي تسريب «هآرتس» متزامنا مع أخبار تناثرت حول توقيع الرئيس السيسي اتفاقا سريا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يتضمن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، مقابل إعطاء مصر حق السيادة على الجزيرتين لمدة 60 سنة، على أن تدفع المملكة لمصر 2 مليار دولار سنويا، مقابل حمايتها للجزيرتين، وهو اتفاق يفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، ليمهد الطريق أمام إنشاء هذا الحلف السني مع الكيان الصهيونى، وضمان أمريكا لبقاء العرش السعودي صامدا في مواجهة التغييرات الساخنة في المنطقة التي أعقبت ثورات الربيع العربي». هذا هو الثمن ما هو إذن الثمن السياسي الذي ستحصل عليه كل من الرياض والقاهرة مع بقية الأطراف العربية من هذه الهدية الثمينة لإسرائيل، نقصد تدويل مضيق تيران؟ يجيب عبد العظيم حماد في «الشروق»: «في حالة مصر يقال إن الثمن هو موافقة إسرائيل على زيادة عدد ونوع القوات المصرية في سيناء لمحاربة الإرهاب، وهذا تطور إيجابي بلا جدال، لكنه يحقق مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل نفسها، وإذن فهي قد تقاضت مقدما ثمن هذه الموافقة، ويقال إن جزءا من الثمن الذي ستحصل عليه مصر هو استمرار وزيادة المعونات السعودية إليها، وهنا نصل إلى الحديث عن الثمن السياسي، الذي تتوقعه السعودية من شغفها بالتحالف مع إسرائيل، مقتادة دولا خليجية، وإسلامية وراءها، دون حتى التقيد بمبادرة بيروت العربية للسلام عام 2002، التى هي في الأصل مبادرة سعودية. يقولون إن الثمن هو مشاركة إسرائيلية نشيطة في التحالف ضد إيران، ويصل الطموح، أو الجموح ببعض الدوائر الخليجية إلى الجزم بأن إسرائيل هى التي لها المصلحة الكبرى في تدمير البرنامج النووي الايراني. وقد يكون هذا الطموح صحيحا من الناحية النظرية، ولكن بأي حساب واقعي، فإن إسرائيل لا تستطيع الإقدام على هذه الخطوة بالغة الخطر، إلا بشرطين: هما أولا: موافقة الولايات المتحدة، لما سيترتب عليها من تفجير شامل لأوضاع كثيرة في الشرق الأوسط والخليج، وثانيا تحييد أو إزالة خطر حزب الله على إسرائيل نفسها، إذا هي هاجمت إيران. وإذا قيل إن الموافقة الأمريكية أصبحت في المتناول بسبب وجود دونالد ترامب (الجامح بطبيعته) في البيت الأبيض، فقد أثبتت الفترة التي مرت من رئاسته أن الدولة الأمريكية العميقة، لن تسمح له بمثل هذه المجازفات، إلا إذا كانت هذه هي أيضا رؤيتها، وفي هذه الحالة الأخيرة فما حاجة السعودية وبقية دول الخليج إلى التحالف مع إسرائيل، وهي أصلا حليف وثيق للدولة العميقة الأمريكية؟». بلد إجازات تزعج سليمان جودة في «المصري اليوم» الإجازات التي تمنحها الحكومة بمناسبة وبدون مناسبة: «القرار الذي صدر صباح أمس، باعتبار الخميس المقبل إجازة رسمية، لا يقول لكل مصري سوى عبارة واحدة هي: نحن بلد كلام.. لا بلد عمل أبداً وأظن أنه يقول شيئاً آخر مضافاً.. هذا الشيء هو أنه إذا كان بيننا مصري واحد يعتقد أننا بلد عمل، أو بلد إنتاج، فإن عليه أن يراجع نفسه سريعاً، وينزع هذه الفكرة السخيفة من رأسه. إن الخميس المقبل يوافق التاسع والعشرين من يونيو/حزيران، وقد بحثتُ في كل كتاب وجدته أمامي، عما إذا كانت مصر قد عرفت في هذا اليوم، على مر التاريخ، إنجازاً من أي نوع، يبرر تعميمه إجازة رسمية في البلد، فلم أعثر على أى شيء إننا نعرف أن الثامن عشر من يونيو، لا التاسع والعشرين، يوافق ذكرى عيد الجلاء.. وحتى هذا العيد فإن الاحتفال بذكراه في كل عام قد توقف منذ زمن بعيد حتى نسيه الجميع. ولا تفسير لاعتبار الخميس المقبل إجازة رسمية، بقرار رسمي، سوى أن الدولة تمنح مواطنيها إجازة عيد تسعة أيام كاملة، لم تشأ الدولة أن تكون الإجازة خمسة أيام، تبدأ اليوم، وتنتهى الثلاثاء، ورأت أن أياماً خمسة ليست كافية في بلد يكاد يتسول طعامه، فقررت أن يكون الخميس إجازة، ليضيع معه الأربعاء السابق عليه، ثم الجمعة والسبت من الأسبوع المقبل». الحكومة تدبر أمرا ما يشعر عبد الناصر سلامة في «المصري اليوم» بعدم ثقة تجاه ذلك القرار الذي أصدره المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، باستبعاد 17 جزيرة في قراره رقم 1969 لسنة 1998 الخاص بإنشاء محميات طبيعية. القرار تضمن اعتبار هذه الجزر مناطق إدارة بيئية، اعتدنا أن العالم من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، يتعامل مع المحميات الطبيعية باهتمام يرقى إلى درجة القدسية. من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل التفكير في الاعتداء على متر أو سنتيمتر من محمية هنا أو هناك، الأكثر من ذلك أن العالم الخارجي يمكن أن يتدخل، من خلال منظماته، المحميات مُسجلة عالمياً، ليست شأناً داخلياً كاملاً، إنشاء محمية طبيعية هو إنجاز كبير في أي دولة، ما بالنا إذا كانت دولة سياحية أصلاً، ما بالنا إذا كنا نتحدث عن 17 جزيرة دفعة واحدة. هل سنتنازل عنها في المستقبل؟ هل يمكن بناء كباري عليها؟ هل البيع سوف يطول هذه الجزر؟ هل المشتري مصري أم خليجي؟ أم – بمعنى أدق- إماراتي؟ جميعها أسئلة تنطلق من نظرية (حتى يطمئن قلبي) لا أكثر ولا أقل، لذا آمل أن يخرج علينا بيان من رئيس الوزراء يوضح أو يؤكد طبيعة (الأنشطة) التي سوف تقام على الجزر، التى أشار إليها القرار، وكيف يمكن أن تتحول جزر من محميات طبيعية حسب قرار عام 1998 إلى جزر ذات أنشطة، وما الذي تغير في تكوين هذه الجزر منذ صدور القرار الأول حتى صدور القرار الذي نحن بصدده، حتى يمكن أن نفعل بها ذلك بالتأكيد، سوف نكون أمام أمر غريب ربما هو الأول من نوعه عالمياً، إذا اكتشفنا أن الهدف هو الربح، أو إعمار خزينة الدولة، أو «اللي معاه شنطة فلوس يجيبها وييجي». لهذا نكره أمريكا ومن معارك أمس الجمعة ضد السياسات الأمريكية، تلك التي أطلقها عبد الفتاح عبد المنعم في «اليوم السابع»: «لولا الوجود الصهيوني في الأراضي العربية منذ 1948 لما كان كل هذا العداء بيننا نحن العرب والولايات المتحدة الأمريكية. يعني ببساطة شديدة أن إسرائيل هي السبب الدائم في العداء بين الشعوب العربية والإسلامية، والولايات المتحدة الأمريكية، فأمريكا قبل إعلان السرطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، كانت هي أرض الأحلام والدولة الصديقة لدول وشعوب المنطقة العربية، ولكن بعد إعلان السرطان الإسرائيلي، فإن الحضور اليهودي في أمريكا أصبح قويا وأصبح للكيان الصهيوني نفوذ قوي، أثر كثيرا على محبة الشعوب لأمريكا. والحقيقية أننا حتى الآن لم نفهم قوة هذا الحضور الصهيوني في القرار الأمريكي، ومن أين تستمد إسرائيل نفوذها داخل الولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل هو نفوذ مرحلي؟ أم نفوذ ضارب جذروه في هذا البلد العلماني رسميا، والدينى فعليا؟ كل هذه الأسئلة وأكثر حاول الباحث إميل أمين الوصول إلى إجابات حقيقية عنها، حيث يقول في بحثه، الذي حمل عنوان «كيف نفهم قوة الحضور اليهودي في أمريكا»؟ تلزمنا بداية محاولة تعريف فكرة اللوبي وأنشطته وأسلوبه، بحسب الحياة السياسية الأمريكية، وفي هذا السياق نجد أنه محاولة يقوم بها فرد أو جماعة للتأثير على تمرير تشريع عن طريق ممارسة الضغط المباشر على أعضاء الهيئة التشريعية، ويعطي التعديل الأول للدستور الأمريكي الحق في توجيه «التماس إلى الحكومة بغرض الإنصاف في مظلمة»، ولكن في وقت مبكر يعود إلى سبعينيات القرن التاسع عشر، أصبح تعبير اللوبي هو المصطلح المعتاد للإشارة إلى تقديم الالتماسات». الوريث عنيف بالفطرة الجبهة السعودية مصدر اهتمام الصحف وعلى رأسها «البديل» التي قالت: «على مدار السنوات القليلة التي تقلد فيها بن سلمان مناصب قيادية، ظهرت شخصيته العدوانية الصدامية، التي لا تتمتع بأي قدر من الدبلوماسية السياسية، سواء في الأزمات أو العلاقات عامة مع دول العالم، فصغر سنه وقلة خبرته، دفعاه إلى توريط بلاده في الكثير من الكبوات، وإسقاطها في مستنقعات متعدده، فهو شخص مبتدئ في اللعبة السياسية، الأمر الذي جعل الأوضاع في المملكة، سواء داخليًّا أو خارجيًّا تتغير إلى الأسوأ، حيث اتجهت نحو الغطرسة والتدخل المباشر في شؤون دول الجوار، وإثارة الفتن الطائفية بعلنية فجة، كما تصاعدت الخلافات بين معظم الدول العربية والسعودية منذ تعيين بن سلمان وزيرًا للدفاع وجعل الكلمة العليا والنفوذ في يده، بدلًا من والده، حتى أن معظم الدول الغربية بدأت تتخوف من سياسة الأمير المتهورة والمتخبطة، في ظل خروج سلمان من المشهد السياسي. سعى بن سلمان إلى إظهار تفوقه السياسي والعسكري على ابن عمه بن نايف، وقوة قراراته حتى إن كانت متهورة، ولم يتم حساب عواقبها، فبادر باتخاذ عدة إجراءات وقرارات أدخلت المملكة في دوامة كارثية من الأزمات، فكانت البداية مع إعدام عالم الدين، نمر باقر النمر، على الرغم من النداءات والتحذيرات التي أطلقتها عدة دول، من أن إعدام النمر سيفتح أبواب جهنم على المملكة، وحينها راهن الكثيرون على حكمة الملك سلمان، لكن الصوت الأعلى حينها كان لابن سلمان. ظهر ذلك أيضًا في قرار شن العدوان السعودي على اليمن، الذي قاده بن سلمان فور تعيينه وزيرًا للدفاع عام 2015، فمن «عاصفة الحزم» إلى «إعادة الأمل» أثبت بن سلمان فشل قراره السياسي وخططه العسكرية، ثم جاءت معاداته الشديدة لإيران وإظهارها كفزاعة للدول الخليجية وأمريكا، ما جعل الطريق مُمهدًا أمام التحالف مع إسرائيل التي تتوافق معه في هذه الأفكار. تعتقد العديد من الدوائر السياسية أن هناك الكثير من الاضطرابات والمشاحنات داخل العائلة الحاكمة، خاصة أن عزل بن نايف وتعيين بن سلمان لا يلقى تأييدًا من أبناء العائلة». يحاصرونها لأنها تعين الضعفاء «الأهداف الحقيقية لحصار قطر وقطع العلاقات معها لم تُعلن بعد، كما يشير معين الطاهر في «الشعب» من الدولتين الراعيتين هذا الإجراء، وأنّ الضجيج الإعلامي الذي أحاط بهذه العملية، وما رافقه من إسفاف وتزوير، يجعلان من الصعب على المراقب إدراك الهدف الحقيقي لمن قاموا به، مع إعلان قطر عن جهلها بدوافعه، ما يُفسح المجال لتكهنات مختلفة حوله تبتعد أو تقترب منه، لكنّي أظنّ، وليس كل الظنّ إثماً، أن ما أُثير عن تمويل الإرهاب وقائمته التي شكّكت بها الأمم المتحدة، وعن بعض السياسات الخارجية، بعيد عن الحقيقة؛ فقد شاركت قطر التحالف العربي بقيادة السعودية موقفها في اليمن، وأرسلت جزءًا من قوتها العسكرية إليه، على الرغم من التباين في موقف الحلفاء من الأطراف المحلية المتحالفة معها، وخصوصًا حزب التجمع اليمني للإصلاح والقوى الجنوبية. كما أن الموقف من سوريا والعراق لم يكن متباعدًا كثيرًا، ولعلّ نقطة التباعد الرئيسة في السياسة الخارجية، تمثّلت في الموقف من النظام المصري والربيع العربي. لهذا قد يكون السبب الرئيس في انزعاج السعودية والإمارات يتعلّق «لم يدرك متخذو قرار حصار قطر تعقيدات المشهد الأمريكي، وربما توهموا أن إشارةً من الرئيس دونالد ترامب، لمحوها في وقت سابق، تعني ضوءًا أخضر لهم لتغيير الواقع في الخليج» باعتبارات حول النموذج الخليجي الذي يسعيان إليه، ويتطلب من المواطن طاعة مطلقة لولي الأمر الأعلم بشؤون البلاد والعباد، والبعيد عن أي أداةٍ للمحاسبة أو النقد أو الرقابة، وغياب أي مظهر للديمقراطية أو الليبرالية السياسية، وحصر اهتمامات المواطنين والمقيمين بالشؤون المعيشية اليومية. ولعلّه من هنا جاء التركيز على إغلاق قنوات إعلامية، مثل «الجزيرة» التي تعنى بالحفاظ على هامش للرأي الآخر، أو مراكز بحث وتعليم أُقيمت في الدوحة، مثل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بل حتى مؤسسات أمريكية ذات طابع أكاديمي أو ليبرالي، مثل راند وبروكنز. فهذه كلها عدوى ضارة ينبغي عدم السماح بنقلها». لماذا يغار منها الأشقاء؟ ومن بين المهتمين بالأزمة الخليجية نادين عبد الله في «المصري اليوم»: «ليس عيبًا أن تسعى أي دولة إلى لعب دور إقليمي، ومن حقها أيضًا أن تسعى لتوسيع دائرة نفوذها. بالقطع هاجس قطر الأساسي هو الخوف من الهيمنة السعودية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدولة القطرية. ومن ثم فقد محورت الأخيرة تحالفاتها بطريقة تبني لها نفوذًا إقليميًا، يمكنها من مشاكسة جارتها الكبرى من جهة، وبناء مراكز قوى تثقلها في المنطقة من جهة أخرى. لكن المعضلة هنا هي أن قطر لم توازن بين حجمها وقدراتها الجغرافية والديموغرافية من ناحية، وقدرتها المادية من ناحية أخرى، بل الأهم من ذلك، لم تسع إلى تقديم نموذج سياسي ذي جوهر أو معنى، مثل العديد من الدول المجاورة لها (حتى لو اختلفنا معه) بل سعت فقط إلى بناء شبكة من التحالفات المتناقضة، التي لم تخدم بطبيعة الحال رؤية سياسية ذات مغزى. ففي الوقت الذي تحالفت فيه مع محور الأسد، حماس وحزب الله من قبل الثورة السورية، لم تجد غضاضة في دعم المعارضة الإسلامية المسلحة في سوريا مؤخرًا. وفي الوقت الذي ادعت فيه أنها جزء من محور الممانعة، سابق الذكر، لم تجد مشكلة في توطيد علاقتها بإسرائيل والاحتفاء بوجود قاعدة العديد الأمريكية على أراضيها. كما دعمت جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة لرهانها أنهم الحصان الرابح للثورات العربية». استيلاء «مافيا» لقمة العيش على الدعم العيني والتعبير عن الرأي صار جريمة وتحريضا وإرهابا حسام عبد البصير  |
| سوريا: إقليم جنوبي برعاية أمريكية والأردن يرحب بعودة «رموز الدولة» من دون ميليشيات طائفية Posted: 23 Jun 2017 02:23 PM PDT  عمان ـ «القدس العربي» : مع الإعلان التركي الرسمي عن «تفاهمات» لها علاقة بمحاصصة جيوسياسية للأقاليم والأرض في سوريا، كشف الأتراك عن اتفاق مع روسيا على «وجود عسكري» مشترك في منطقة إدلب تحت عنوان مطاردة الإرهاب. من شأن الاتفاق الروسي التركي أن يحافظ أولا على مستويات تنسيقية متقدمة من الحوار بين موسكو وأنقرة، وأن يظهر ثانيا روسيا بموقع المبادرة والقادرة على إنجاز تفاهمات جيوسياسية على الأرض. ثالثا وهو الأهم بشأن هذا الإتفاق أنه يدفع تركيا إلى الاسترخاء قليلا بسبب حساسيتها المفرطة من التفاهمات الأمريكية مع قوات كردية تتولى الآن تحرير محافظة الرقة، وبصورة تجعل موسكو طرفا في أي مشروع مستقبلي لمنع إقامة دولة كردية في أطراف جنوبي تركيا. تضمن الإعلان التركي معلومتين إضافيتين في السياق نفسه، بعنوان التفاهم بين روسيا وإيران على تأمين وحماية حوض ومحيط دمشق العاصمة، ووجود مشروع مماثل عن تفاهم أردني ـ أمريكي مماثل في محيط درعا. الإجراء الروسي ـ التركي يشجع الأردن على المضي قدما في مشروع «مناطق منخفضة التوتر» في محيط الحدود الأردنية السورية. تزامن كل ذلك مع مستجدين في غاية الأهمية ميدانيا، فالأمريكيون دخلوا بقوة من أجل الأردن وإسرائيل في مثلث التنف الصحراوي بين العراق وسوريا، ودخلوا عسكريا هذه المرة، والمفاوضات بدأت فعلا عبر الروس مع العاصمة الأردنية عمان بعنوان «إعادة فتح معبر نصيب» الحدودي بين البلدين، و»تمكين» رموز الدولة السورية من العودة لمعابر درعا الأصيلة والقديمة. الانطباع اليوم في عمان أن هذه التفاهمات لا يمكنها الولادة من دون تنشيط غرفة التنسيق الأمريكية الروسية، وعبر الأردن تحديدا. المستجد الثاني المهم أردنيا على الأقل، هو ما يتحدث عنه الروس وحلفاؤهم في الجيش السوري النظامي عن «استمرار دخول أسلحة وذخيرة عبر الأردن للمقاتلين المعارضين في جنوب درعا»، وهو ما كشفه الباحث المتخصص في جنوب سوريا صلاح ملكاوي، الأمر الذي يعتقد أنه قاد إلى»إحباط» هجوم كاسح وثقيل لإخضاع درعا الأسبوع الماضي. عمان هنا تحديدا رفعت شعارا ملموسا خلف الكواليس وأعلنت أنها ستواصل تقديم الدعم العسكري لمجموعات في المعارضة السورية ما دام الجيش السوري مصرا على العودة لدرعا بمعية «ميليشيات طائفية» يتوجس منها الأردن ولا يريدها في مسافة تقل عن 30 كيلومترا من منطقة درعا البلد. يعني ذلك أن الأردن أبلغ كل الأطراف بموقفه الميداني، وعلى قاعدة الموافقة على عودة الجيش النظامي السوري بغطاء روسي لكن من دون ميليشيات غير سورية، وهو مطلب تدعمه، كما علمت «القدس العربي»، إسرائيل من وراء حجاب، ويعتبره الأردنيون مطلبا أساسيا لتقديم مساعدتهم اللوجستية لما يسمى بالمناطق منخفضة التوتر. وعلى هذا الأساس برزت تفاهمات ميدانية برعاية ضابط الاتصال الروسي في الأردن في منطقة درعا، تحت ستار «تمديد الهدنة» بعد فشل الجيش السوري بالحسم ضد مقاتلي ريف درعا ووسطها. الأمريكيون تحرزوا قبل ذلك، وأعلنوا أنهم لا يريدون مشاهدة ميليشيات «الحشد الشيعي» العراقية لمسافة تقل عن 30 كيلومترا أيضا في محيط قاعدتهم العسكرية في التنف، وهو مطلب قلده الأردنيون في درعا، وللحصول عليه ناوروا في إيصال ذخيرة ساهمت في صمود المقاتلين في درعا. عمان تقول إنها تريد عودة الجيش النظامي السوري من دون ميليشيات، ولا تدعم «هزيمة مجانية» للمعارضة المقاتلة المقربة منها من دون «تسوية سياسية» تسمح أولا بعودة لاجئين إلى درعا بصفتها منطقة «منخفضة التوتر»، وتضمن ثانيا عدم وجود مقاتلين لـ»حزب الله» أو للحرس الثوري في «الجوار». بالنسبة لأوساط القرار الأردنية العميقة بدأ فعلا بتوافق الأطراف الأساسية ترسيم عملية «الأقاليم» بإعادة رسم خريطة الأقاليم وفقا للتقاسم الذي أعلنت عنه تركيا عمليا. العملية واستنادا إلى مصدر أردني مغرق في الإطلاع تحدثت له «القدس العربي» ستؤسس لمنطقة منخفضة التوتر في إدلب ومحيطها بنفوذ عسكري تركي، وستضمن لإيران نفوذها في وسط دمشق والساحل، وللأكراد إقليمهم في القامشلي وبعض مناطق الرقة، وستبقى درعا بالنتيجة كإقليم جنوبي مستقل بصورة تحافظ على المصالح الأردنية وبوجود عسكري «أمريكي ودولي» ألمحت له مرجعيات أردنية في اجتماع خاص قبل عشرة أيام. تلك التفاصيل تعني رسم لوحة جديدة للوضع السوري المعقد وبتوافقات إقليمية ودولية لها علاقة أيضا بتقاسم حصص «إعادة الإعمار». الاستحقاق السياسي يعني ببساطة اليوم تدشين الخطوات الأولى لتأسيس«سوريا الفدرالية»، وبلعبة بدا فعليا أن الجميع يحتاط ويشارك فيها. سوريا: إقليم جنوبي برعاية أمريكية والأردن يرحب بعودة «رموز الدولة» من دون ميليشيات طائفية بسام البدارين  |
| مستشارو ترامب يطلبون من رئيسهم التوقف عن «الثرثرة» حول روسيا Posted: 23 Jun 2017 02:23 PM PDT  واشنطن ـ «القدس العربي»: طلب المستشارون في البيت الأبيض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقف عن الحديث بشأن «تحقيقات روسيا» بعد النجاحات التى حققها الحزب الجمهوري في انتخابات كارولينا الجنوبية وجورجيا، ولكنه لم يفعل ذلك، إذ عاد ترامب مع طلوع شمس اليوم التالي لاطلاق التغريدات على صفحته الخاصة في «تويتر» للتركيز على الشئ الوحيد الذي لا ينبغى التحدث عنه. ترامب انتقد بطريقة مهينة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي لرفضها عرضا من وزارة الامن الداخلي لحماية الحزب من الاختراقات الالكترونية قائلا بأن الأمر برمته عبارة عن اكذوبة و وتساءل عن السبب الذى دعا إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لعدم فعل أي شيء لوقف التدخل الروسي المزعوم. هذه الانتقادات لم تعجب العديد من مستشاري ترامب الذين يعتقدون أن الإدارة لديها انجازات يمكن الاشارة اليها دون الحاجة إلى الاهتمام بمسار التحقيقات حول روسيا كما لم تعجب الطاقم الإعلامي للبيت الأبيض حيث كتب ترامب عن أشرطة جيمس كومي،مدير مكتب التحقيقات الفدرالية المقال، قبل دقائق قليلة من انعقاد مؤتمر صحافي لسارة هوكبي، المتحدثة الصحافية للبيت الابيض، للتحدث عن انجازات الادارة بعيدا عن التحقيقات المتعلقة بالاختراقات الالكترونية الروسية المزعومة لمسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وحاول ترامب خلال إلقاء كلمة أمام حشد من انصاره في ولاية أيوا شرح أسباب اختياره لأصحاب الملايين بمن فيهم غاري كوهن، المدير التنفيذي السابق لغولدن ساكس، للعمل في إدارته اذ قال بأنه لا يريد شخصا فقيرا لتولى مناصب مسؤولة عن اقتصاد البلاد. وقال مسؤول في البيت الأبيض ان الإدارة ترامب تعتقد بأن نجاحها سيساعد الحزب الجمهوري على تجميع انتصارات انتخابية لأن قادة الحزب الديمقراطي ليس لديهم خطة تتجاوز «فليسقط ترامب». ويأمل مساعدو ترامب من رئيسهم التوقف عن الثرثرة في القضايا التى كان يرددها اثناء الحملة الانتخابية والعمل على تغيير تكتيكات «يمكننا قول أي شيء» والتوقف عن احداث الضوضاء في القضايا التى ليست بحاجة لأي نوع من التشويش. مستشارو ترامب يطلبون من رئيسهم التوقف عن «الثرثرة» حول روسيا رائد صالحة  |
| وشاية المخبر السري تلاحق النازحين العائدين إلى الرمادي Posted: 23 Jun 2017 02:22 PM PDT  الرمادي ـ «القدس العربي»: تواصل أجهزة الأمن العراقية في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، شن حملة اعتقالات واسعة بحق النازحين العائدين للمدينة، واحتجازهم مدة أشهر، وربما سنوات، في معتقلات سرية، بحجة التحقيق معهم بتهمة الاشتباه بكونهم متعاونين مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، دون أن يخضعوا لمحاكمات قضائية عادلة. وذكر معتقلون لـ«القدس العربي»، أن الدعاوى الكيدية للمخبر السري المجهول، ودوافع الثأر والانتقام بين العشائر، كانت وراء اعتقال عشرات المئات من شبان محافظة الأنبار، والزج بهم في المعتقلات، وفق المادة أربعة إرهاب». وأشاروا إلى أن «الكثير من المعتقلين كبار طاعنين في السن وأطفالا لا تتعدى أعمارهم 12 سنة». وطالبوا الجهات الحكومية بوقف حملات الاعتقال التعسفي، التي تطال عشرات الشبان، وتحري الدقة والمصداقية بالمعلومات المقدمة عن طريق المخبرين السريين قبل إصدار أيّة أوامر اعتقال فوية. أبو نبهان، والبالغ من العمر سبعين عاماً، روى لـ«القدس العربي»، قصة اعتقاله على يد قوة من جهاز مكافحة الإرهاب في الأنبار، عقب عودته بأيام إلى بيته في جزيرة الرمادي. وجاء اعتقال الرجل، أثر وشاية المخبر السري، وهو أحد أقاربه، الذي أوصل إلى أجهزة الأمن معلومات غير دقيقة يتهمه فيها بالتعاون مع تنظيم «الدولة»، إبان سيطرته على مدينة الرمادي، حيث سارعت هذه الأجهزة بدورها بمداهمة منزله واعتقاله. وقال أبو نبهان: «قضيت في السجن قرابة الخمسة شهور، ثلاثة منها بحبس إنفرادي، ولم أكن أعرف توقيت الليل من النهار، لكن القضاء العراقي لم يصدر أي حكم قضائي بحقي، وأفرج عني لاحقا لعدم وجود الأدلة». ووصف أبو نبهان، وضعه داخل المعتقل بأنه سيئ للغاية، مشيراً إلى تعرضه من قبل المحققين للتعذيب المبرح، كالضرب بالسياط المكهربة على الرأس والجلد والمناطق الحساسة من الجسد بطريقة وحشية لا تمت للإنسانية بأي صلة، لانتزاع الاعترافات منه بالإكراه. وتابع: «خلال فترة اعتقالي أصبت بالصدمة لوجود عشرات الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 و12 عاما، وأن العديد منهم من أقاربي وأبناء عمومتي اعتقلوا من قبل مفارز الأمن العراقي أثناء السماح لهم بالعودة إلى مدنهم في الأنبار. ورغم أنهم عبروا التدقيق الأمني الذي يجريه الجيش وجهاز الأمن الوطني بسلام، فهم الآن متهمون بعدة جرائم أبرزها الإنتماء لتنظيم الدولة بعد ورود معلومات مضللة من المخبر السري، ويتعرضون لشتى صنوف التعذيب». وأكد أبو نبهان، أن «غالبية هؤلاء المعتقلين أبرياء، وأن أسباب اعتقالهم تعود للخلافات العشائرية بين قبائل الأنبار، التي بدأت تتصاعد وتيرتها يوما بعد آخر، حيث تستخدم الوشاية الكاذبة، كأداة تصفية ضد الخصوم». وبعض هؤلاء المعتقلين، إن لم يكن أغلبهم كان مقاتلو التنظيم قد فجّروا منازلهم وسرقوا مواشيهم بسبب انضمامهم لصفوف قوات الحشد العشائري «الصحوات» سابقا، وفق المصدر الذي تساءل، كيف يكونون إرهابيين؟. ولا يختلف مصير أبناء أبو أدهم المرعاوي، محمد 22 عاما، وعمر 32 عاما، وعبد الستار 13 عاما، عن مصير أبو نبهان ومعتقلين آخرين من المكون السُنّي، حيث مرّ على اعتقالهم ستة أشهر، وهم يقبعون في سجون الحكومة العراقية دون محاكمة، عد اتهامهم بتهم مختلفة من بينها «الإرهاب» والانتماء إلى تنظيم «الدولة الإسلامية». ولم يتمكن وفق ما قال لـ«القدس العربي» من رؤية أولاده ومعرفة مصيرهم منذ تاريخ اعتقالهم على غرار الكثير من المعتقلين. وبين أن أولاده أبرياء من أي تهمة، وأنهم في التاريخ الذي أحكم فيه عناصر «الدولة» قبضتهم على محافظة الأنبار، كانوا نازحين في إقليم كردستان والأجهزة الاستخباراتية على علم بذلك. وتابع: «التهمة الملفقة ضد أبنائي لاصحة لها، وقصة الثأر والتضييق بحقنا ماتزال مستمرة، إذ أقدم مجهولون على كتابة شعارات ثأر إنتقامية على جُدران منزلي الخارجي تطالبني بالرحيل عن الرمادي وهددتني بالملاحقة العشائرية والقانونية، لأننا أصبحنا متهمين بالتواطؤ مع الإرهابيين وفق نظرتهم». وشاية المخبر السري تلاحق النازحين العائدين إلى الرمادي ماجد الدليمي  |
| إطلاق سراح معتقل بتهمة «الإشادة بالإرهاب» بعد وفاة والده حزناً Posted: 23 Jun 2017 02:22 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: وضعت وفاة والد معتقل من ناشطي حراك الريف، السلطات المغربية في إحراج سياسي وقانوني وسارعت لإطلاق سراحه مع أنه الوحيد من بين معتقلي الحراك الذي وجهت له تهم تتعلق بالإرهاب، على الخلفية نفسها التي اعتقل عليها منذ عدة شهور ما عرف بـ»شباب الفايسبوك» وهي الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا، ليضعف موقفها ويؤكد التشكيك في مصداقية وقانونية متابعات قادة حراك الريف. وشيعت ظهر أمس الجمعة جنازة والد المرتضى إعمراشا، المعتقل على خلفية الحراك الشعبي في الحسيمة، الذي توفي ليلة أمس الجمعة، في المستشفى بعد دخوله غيبوبة منذ أزيد من أسبوعين، بعد أن سمع خبر اعتقال ابنه ونقله إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء، خصوصا بعد سماعه التهم الموجهة إليه التي تتعلق بـ»الإرهاب والإشادة به». وكان والد المعتقل المرتضى يعاني من مشاكل صحية، كمرض السكري، ومشاكل في القلب، وشلل نصفي أقعده على كرسي متحرك كما ان والدته بعد وفاة زوجها، دخلت هي الأخرى في حالة غيبوبة، حيث جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى. ووسط التهليل والتكبير، وفي جو مهيب، انطلقت مسيرة تشييع جثمان والد القيادي في حراك الريف من مسجد «مورو بياخو» في مدينة الحسيمة، تقدمها المرتضى إعمراشن وبعض أقارب وجيران الراحل، حيث احتشد الجمع في اتجاه مدينة أجدير المتاخمة لمدينة الحسيمة. وبناء على طلب مقدم من دفاع المرتضى، المتابع في قضايا تتعلق بالإرهاب، تقرر الإفراج عنه ومتابعته في حالة سراح ما لم يكن متابعاً في قضايا أخرى، وفق أمر السراح، مع إخضاعه للمراقبة القضائية وإغلاق الحدود. وعلل القرار بكونه «لن يؤثر على باقي الإجراءات المسطرية، وأن المتهم يتوافر على مسكن قار، ولا يخشى فراره من وجه العدالة، وأن ظروف الملف ومعطيات النازلة تشفع له بتركه في حالة سراح مع خضوعه للوضع تحت المراقبة القضائية». وقال سعيد بنحماني عضو هيئة دفاع معتقلي «حراك الريف»: أن النيابة العامة منحت المرتضى السراح المؤقت آخذة بعين الاعتبار وفاة والده، وضعف الدلائل المدينة له. وقال أن المرتضى وصل صباح اليوم (أمس) الجمعة إلى الحسيمة لحضور جنازة والده عمر إعمراشا وقالت أم المرتضى «إن المرتضى وصل هذا الصباح إلى الحسيمة على متن سيارة للأمن». واعتقل المرتضى اعمراشا على خلفية «حراك الريف»، وفي سياق مجموعة من الاعتقالات التي طالت نشطاءه، وتمت متابعته بتهمة بعيدة عن سياق الحراك بحيث تم توجيه تهمة «الإشادة بمقتل السفير الروسي»، وتمت متابعته أمام قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب في سلا. وكان المرتضى مهاجراً في السعودية، ولم يعد إلى عمله منذ بداية الحراك، كما تم تخوينه من طرف عدد من نشطاء الحراك، واشتهر بمواقفه المؤيدة للحريات الفردية، والتي جعلت الكثيرين يلقبونه بـ»السلفي الحداثي». واتصل رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني مساء الخميس ليلاً بعائلة المرتضى اعمراشا قصد تقديم واجب العزاء وأبلغ التعازي لعم المرتضى الذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية بالحسيمة، كما أبلغه بأن ابن أخيه سيغادر السجن قصد حضور جنازة والده، كما سيتم تمتيعه بالسراح المؤقت. واعتبرت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، آمنة ماء العينين، أن «أصعب ما يمكن أن يقع لوطن، أن يموت فيه الآباء حزناً وكمداً على اعتقال أبنائهم الشباب في سياق حراك تقرر وقفه بالاعتقالات وتكييف التهم الثقيلة والغريبة». وأضافت في تدوينة على حسابها بموقع فايسبوك، «كفى بالموت واعظاً… علها تكون لحظة وقفة مع الذات وتصحيح المقاربة والمسار». وتساءل القيادي في جماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، معلقاً على إطلاق سراح اعمرشا :»هل يفرج المخزن عن نفسه؟» وقال: «لو كان في المخزن بقية من عقل لبادر اليوم قبل غد للإفراج عن المعتقلين والتوقيف النهائي لمسلسل الاعتقالات، لأنه ببساطة هو من يحاكم اليوم وسيكون قد أفرج عن نفسه من أكبر ورطة يضع فيها نفسه». وتستمر الاحتجاجات في الريف المغربي من دون ان تجد السلطات حلاً لمأزقها. وقال نبيل الأندلوسي، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية تعليقاً على احتجاج سكان الحسيمة، مساء أول من أمس الأربعاء وأمس الخميس، بقرع الأواني، إن «الطنطنة، التي تسمع في كل أحياء الحسيمة لدليل على أن الغضب بات جماعياً، وأن المقاربة الأمنية فاشلة». وأضاف الأندلوسي، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أن «الدولة في حاجة إلى رجال دولة لا خدام سلطة». وكانت مدينة الحسيمة قد عرفت، مساء الأربعاء والخميس، احتجاجات من نوع خاص، تمثلت في إطفاء الأضواء، وقرع الأواني المنزلية من فوق أسطح المنازل. وأظهر عدد من الفيديوات في موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» أحياء مظلمة بأكملها، فيما ظل السكان يقرعون الأواني تنديداً باعتقال العشرات من نشطاء حراك الريف. وفاجأت ساكنة الحسيمة ونواحيها السلطات أول من أمس الخميس من جديد، بالاحتجاج عبر أسلوب «الطنطنة» (قرع الأواني) بعد انتقال الاحتجاج في مناطق الريف من النزول إلى الشوارع للتظاهر إلى أسلوب «الطنطنة» بمدن الحسمية وأجدير وتماسينت من أعلى سطوح المنازل ومن النوافذ، مع إطفاء أضواء البيوت بعد صلاة التراويح، وذلك للرد على ما يصفه نشطاء الحراك بـ»الحصار الأمني». واختارت مناطق إمزورن وآيت حذيف وآيت هشام وميضار وغيرها من مناطق الريف، النزول إلى الشارع وسيلة للتضامن مع معتقلي الحراك بالرغم من الحصار الأمني المطبق على مناطقهم واستمرار الاعتقالات. وتنطلق المسيرات في مختلف المناطق المذكورة تبدأ بعد صلاة التراويح حيث يتجمع السكان بأحد الشوارع أو يتفرقون مجموعات ثم يلتقون في مسيرة موحدة، لا تتوقف حتى منتصف الليل بشكل دوري وترفع شعارات تخاطب السلطات وتطالبها بالإفراج الفوري عن المعتقلين من دون قيد أو شرط، كما تساهم هذه المسيرات في التعبئة للتظاهرة التي يعتزم نشطاء الحراك تنظيمها يوم عيد الفطر وهتافات «من الحكرة ملينا والمخزن طاحن فينا»، و»الشعب يريد إطلاق سراح المعتقل»، و»الحرية لي بغينا والكرامة لي بغينا والعدالة لي بغينا». وقال (ع.غ) مواطن ريفي، عاد للتو من خارج المغرب، وانخرط بسرعة في الحراك، وبالرغم من متابعته لأخبار الأوضاع بالريف من خارج المغرب إلا أنه لم «يكن يستوعب حجم التضييق الأمني والحصار المفروض على إمزورن» وإنه تفاجأ بإصرار الساكنة على الاستمرار في خوض معركة «الكرامة» والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ملاحظا استمرار الاحتجاجات بشكل أقوى مما يتصور، وقال ان ذلك راجع «إلى توافد الطلبة والفئة العاملة خارج مدينة إمزورن قادمين إليها للاحتفال مع أهاليهم بعيد الفطر». وقال ان عيد الفطر بإمزورن، سيكون له وقع خاص، سيكون مختلفاً متذكراً مسيرات سابقة شارك فيها وكانت متجهة نحو مدينة الحسيمة «مسيرة إمزورن نحو بلدة الزفزافي (يقصد الحسيمة) ستكون تاريخية لا محالة لأنني أعلم عنفوان الشباب الريفي وتلاحمه وعيد الفطر سيكون بداية حراك جديد ستنخرط فيه الجالية المقيمة بالخارج وكذا الطلبة الذين يدرسون في مختلف المعاهد والجامعات خارج المدينة». ووجّه معتقلو الحراك الشعبي بالريف من السجن المحلي بالحسيمة، رسالة إلى الدولة المغربية وإلى الرأي العام الوطني والدولي، يطالبون من خلالها بإطلاق سراح «كافة المعتقلين وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ومحمد جلول وكل النشطاء دون استثناء». وقالوا: «لقد ناضلنا في إطار القانون وحدوده لا أقل ولا أكثر لكننا كنا مستهدفين لأنه ليست هناك إرادة حقيقية من أجل النهوض بالمنطقة وهذا ما تؤكده كل الحيثيات والوقائع، وبصفتنا معتقلين على خلفية احتجاجات الريف المشروعة ومن داخل زنازين العار بالسجن المحلي بالحسيمة فإننا ندين بشدة كل السياسات التي تنتهجها الدولة لاحتواء الاحتجاجات في المنطقة التي تتجلى في الترهيب والقمع والاعتقالات والاختطاف القسري والتعذيب الجسدي والنفسي» مستنكرين «الأحكام الجائرة والصورية التي صدرت في حقنا معتبرين إياها مؤامرة جوهرها انتقام سياسي محض». وناشد المعتقلون كل الهيئات الحقوقية بما فيها المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل التدخل للوقوف على «الخروقات الجسيمة في تعامل الدولة مع احتجاجات الريف السلمية والمشروعة وعلى رأسها تهديد أمن المواطنين واقتحام البيوت من طرف القوات العمومية وانه «رغم كل ما يحاك ضدنا ورغم طمس الحقائق وتمويه الرأي العام من طرف الدولة إلا أننا متشبثون بشرعية مطالبنا مستنكرون الأحكام التي صدرت في حقنا شكلاً ومضموناً، كوننا جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن، لكن تم استئصالنا في جميع المجالات وإننا ما زلنا نقول لسنا انفصاليين بقدر ما أن الدولة هي التي فصلت بيننا وبين المناطق الأخرى بالإقصاء والتهميش والاحتقار، فماذا تنتظر الدولة من مواطن يعيش غريباً في وطنه وإلى أي حد وإلى متى ستظل هذه السياسات المعادية لمنطقة الريف الأبي». إطلاق سراح معتقل بتهمة «الإشادة بالإرهاب» بعد وفاة والده حزناً محمود معروف  |
| مثلث برمودا Posted: 23 Jun 2017 02:22 PM PDT  أحداث الإرهاب تكليف مباشر أو بإلهام من داعش هي الأثر الدموي لافول وموت الخلافة الإسلامية، التي تجر الآن إلى قبرها في ارجاء العراق وسوريا. كان يفترض بهدف الحرب ضد داعش ان يكون انقاذ المدنيين العالقين في المدن والمناطق التي تحت سيطرته. هذا لم يحصل، لا معنى لتوقع الرحمة ممن يقاتل وظهره إلى الحائط ووجهه إلى السماء، وعليه فإن المسؤولية عن ادارة حرب مضبوطة ولجم الجيوش والمنظمات لصالح المدنيين العالقين ملقاة على زعماء الدول المشاركة. هذا ايضا لن يحصل. وفلاديمير بوتين هو مجرم حرب قديم منذ عهد الشيشان، ولا معنى للاعتماد على الصبر والتنور لدونالد ترامب. فالرجل محشور نحو حائط العار ويحتاج لكل غرام من النصر. بشار الأسد سبق أن اثبت بأن ليس لديه مشكلة في أن يقتل مواطنيه، وباقي قادة القوات والمنظمات المشاركة في القتال وجنودهم يريدون العودة إلى الديار سالمين. قذيفة إلى بيت ليس واضحا كم مدنيا فيه لن يخرب عليهم مزاجهم. من الصعب على المرء ان يكون دقيقا في موضوع قتل المدنيين. ومتابعة التقرير من جملة وسائل الاعلام عن الاعمال والتقدم العسكري في سوريا والعراق تظهر صورة فظيعة جدا. يخيل أن الجيش الوحيد الذي يسير بانسجام ليس فقط كي ينقذ نفسه بل وايضا كي ينقذ مواطنيه، مدنييه هو الجيش العراقي. من ناحية من نهض في الصباح لاحتساء القهوة والاستماع إلى الاخبار واخراج الكلب في جولة، لا يوجد فرق إذا كان يسمع انه قتل في الموصل 100 الف او 200 الف. فهذا مجرد رقم. يسمح للمراسلين بالوصول إلى مناطق القتال فقط في الاماكن التي يعرف فيها الضباط المرافقون لهم بأنه يمكن ان يبلغوا ببطولة عن تبادل لاطلاق النار او عن مجموعات من اللاجئين الفارين. اما الاعلام الحر فلن يصل ابدا إلى المكان الذي قصف فيه مبنى كان فيه مئات النساء والاطفال. ومنظمات الحقوق التي تتجول في المنطقة نجحت في العثور على مبنى قتل فيه قصف أمريكي نحو مئة شخص معظمهم نساء واطفال. رفعت شكوى. وزير الدفاع جيمي ماتس قال لـ «سي.بي.اس» ان «المدنيين القتلى هم جزء من الحياة في مثل هذه الاوضاع». حين ينظر إلى «النصر» (لا يوجد اي نصر حقيقي في مكان قتل فيه مئات الالاف) بعين غير دقيقة، فإن المعركة على اقتسام الغنيمة تتواصل بكل شدتها. الدولة الاساس هي العراق. والطريق إلى ابقائها في المعسكر الأمريكي هو مواصلة تعزيز القوات على الارض هناك، السيطرة على البرلمان (إلى ان تقول الاغلبية الشيعية في العراق قولتها) وفي هذه الاثناء مواصلة المعارك الاخيرة في صالح مدينة اخرى، تلة اخرى، مفترق آخر، هذه المرة في مثلث الحدود في دير الزور بين سوريا، الاردن والعراق، وفي مثلث الحدود سوريا، الاردن وإسرائيل. بطبيعة الاحوال، عندما يكون تحالف القوى يقاتل ضد عدو مشترك وينتصر، يكون وضع كل القوات المقاتلة فيه أنها تتعاون، والاقوياء بينهم كرماء لدرجة ان يسمحوا بأن يتذوق الاخرون ايضا طعم النصر. هذا لن يحصل في النصر على داعش. ربما لانه لا يوجد هنا منتصرون باستثناء الزعماء والسياسيين الذين يعودون المرة تلو الاخرى إلى الشاشات وكأنه ليس بسببهم كل هذه الحالات الرهيبة حين اداروا في ظل القتال ضد داعش الحروب فيما بينهم. الهدف الحقيقي: حزب الله يؤخذ أحيانا الانطباع بأن داعش الحالي هو مجرد الذريعة لحروب اقتسام الغنيمة بين روسيا والمحور الإيراني مقابل الولايات المتحدة والمحور السني. وكلما أغلقت القوات على عواصم الاقاليم في الرقة وفي الموصل، حيث تخلد صورة النصر، تتعاظم الحروب الداخلية لتصل إلى وضع يكون فيه ذيل قبيلة من جهة ما او اخرى كفيل بأن يجر الجيوش الكبرى إلى حروب أكبر. تقتبس «غلوبل رسيرتش» وكالة الانباء الكردية «بس نيوز»، بأن الولايات المتحدة تبني في سوريا قاعدتين عشوائيتين، وتدخل بطاريات صواريخ ارض ـ ارض بعيدة المدى. والهدف المزعوم هو داعش. اما الروس فيدعون بأن الهدف هو جيش الاسد وهم من جهتهم يسلحونه ببطاريات حديثة مضادة للطائرات. سوخوي سورية وطائرات بدون طيار من الطرفين سبق أن اسقطت، روسيا تهدد بإسقاط كل طائرة تحلق غربي الفرات، وجيش العراق في اسناد من طائرات أمريكية احتل معبر الحدود مع سوريا والأردن من ايدي داعش وجعله ارضا اقليمية سنية، وهذا الاسبوع اطلق الإيرانيون إلى دير الزور صاروخ ارض ـ ارض. الاطلاق نفسه كان فاشلا، وكان الهدف الثأر من داعش على العمليات في طهران، ووجه اصبع التحذير نحو الأمريكيين، والمنطقة بأسرها تراكم زخم صدام. ولبنيامين نتنياهو ايضا يوجد ما يقوله: «في كل تسوية مستقبلية لإنهاء الحرب الاهلية في سوريا ستقام مناطق فصل على الحدود بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان وكذا على الحدود بين سوريا والاردن، منعا لتثبيت إيران وحزب الله». إسرائيل على اي حال تؤيد منظمات الثوار ضد الاسد على أمل ان تتنازل هذه، إذا ما وعندما تبقى في المنطقة عن هضبة الجولان. وهذا خداع ذاتي او تبرير للتدهور إلى حرب هدفها تصفية التهديد الحقيقي على إسرائيل ـ مخزون الصواريخ لدى حزب الله. نتنياهو: «ان تثبت إيران وحزب الله على الحدود بين سوريا وإسرائيل وكذا على الحدود بين سوريا والاردن من شأنه ان يضعضع الاستقرار في المنطقة ويشكل تهديدا امنيا سواء على إسرائيل أم على الاردن». واقامة مناطق فصل في الجانب السوري من الحدود حسب نتنياهو «ستمنع الإيرانيين وحزب الله من الوصول إلى خط الجدار وتجعل من الصعب عليهم المبادرة إلى الهجمات». هذا هراء. هجمات على الاردن؟ على إسرائيل؟ لا توجد اي وثيقة استخبارية تسند أقوال نتنياهو، باستثناء تصريحات مرآة حماسية لتصريحات نتنياهو نفسه. الا إذا جلب احد ما بقايا كنيس وجدت في ملتقى الحدود، وعندها يكون للحكومة مبررا للسيطرة على المنطقة. وحتى لو كانت هناك نوايا «زحف» إيراني نحو مراكز نفوذ في الاردن مثل الزحف في حينه لصدام حسين، فإن وجود منطقة فصل لن تزيد ولن تنقص غير ذاك الوهم عن التنازل العربي عن الجولان. ثمة بالطبع ايضا العامل الكردي ـ الأمريكي من الشمال (إلى ان يعرض الروس والإيرانيون عليهم صفقة أو تهديدا اكبر)، وحسب المنشورات الاجنبية فإن إسرائيل تدس هناك ايضا يدا خفية كجزء من الاستراتيجية العامة للمحور السني. والنتيجة: الجهد الحالي في مثلثات مناطق الفصل يتجاوز الحرب ضد داعش إلى حروب محلية على رسم حدود سوريا العلوية، التي شئنا أم أبينا، انتصرت في صراع البقاء. ما يضمن استمرار سفك الدماء، الا إذا وقع في اثناء الصدامات الحالية اتفاق تقاسم بين ترامب وبوتين. يقال ان نتنياهو لا يسارع إلى الحروب ولكنه كفيل بأن تغريه صلية استعراض على نمط ترامب كي يكسب بضع نقاط في المواجهة مع نفتالي بينيت. مثلما في الجرف الصامد، هنا ايضا، فإن صلية واحدة اكثر مما ينبغي كفيلة بأن تستدعي وراءها صليات كثيرة. وهذه مسؤولية هيئة الاركان في أن تمنع الحكومة من أن تجعل الصراع على مثلث الحدود مثلث برمودا. ران أدلست معاريف 23/6/2017  |
| مصدر سوري يستبعد نشر قوات أمريكية ـ أردنية في درعا… مفاوضات التسوية متعثرة مع سخونة الوضع الميداني Posted: 23 Jun 2017 02:21 PM PDT  دمشق ـ «القدس العربي» : تتجه أنظار المراقبين إلى محافظة درعا السورية جنوباً مع فشل تحقيق تسوية سياسية في المدينة وتجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والتنظيمات المسلحة من جهة أخرى وعدم تمديد الهدنة التي استمرت فقط ثماني وأربعين ساعة انقضت. معارك درعا وما ستُفضي إليه سيكون لها تأثير في عموم المشهد السوري للمرحلة المقبلة وفق تقدير أغلب الخبراء. القوات الحكومية انطلقت بعملية عسكرية مدعومة من حلفائه وذلك بعد تعزيزات عسكرية بالجنود والعتاد وصلت إلى المدينة الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية. وردّت الفصائل المسلحة بأن أطلقت ما سمّتها معركة «الموت ولا المذلة» في محاولة منها للسيطرة على حي المنشية في «درعا البلد» بين دمشق واحتدمت معارك عنيفة بعد توقف المواجهات في هذه المحافظة لأشهر طويلة. الرئاسة التركية كانت قد سربت أنباء عن اتفاقات دولية حصلت بخصوص مناطق تخفيف التوتر في سورية وأن منطقة درعا ستنتشر فيها قوات أردنية أمريكية للإشراف على وقف إطلاق النار هناك. صدر ميداني رفيع نفى لـ «القدس العربي» إمكانية حصول ذلك، مستبقاً نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في العاصمة الكازاخية الأستانة خلال تموز/يوليو المقبل. المصدر ذاته أكد أن الكلام عن نشر قوات أردنية – أمريكية في درعا غير وارد سياسياً وميدانياً والمعارك مستمرة إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية في درعا تقضي باستعادة السيطرة الحكومية على المدينة بالتفاهم مع عدد من الفصائل وبدعم دولي. ولدى سؤال المصدر ذاته عن الوضع الميداني في درعا وعن التسريبات حول مفاوضات التسوية المحتملة هناك قال المصدر: الضغط العسكري الذي نفذه الجيش السوري وحلفاؤه في درعا اصطدم بمقاومة شرسة من التنظيمات المسلحة هناك بسبب دعم وإمداد عملياتي كبير حصلت عليه من غرفة عمليات الموك مضافاً إليه دعم لوجستي استخباراتي من خبراء إمريكيين موجودين في منطقة المفرق الأردنية، حتى الآن نتائج عمليات الجيش غير كافية لفرض تسوية سياسية في درعا، والجيش يتطلع للسيطرة على منطقة الجمرك القديم القريبة من الحدود الأردنية ومعبر نصيب الحدودي وهي منطقة مشرفة نارياً على أجزاء واسعة من أجزاء الاشتباك في مدينة درعا وهي مهمة ليست سهلة لكن إنجازها سيغير المعادلة الميدانية كاملة في درعا. مصدر سوري يستبعد نشر قوات أمريكية ـ أردنية في درعا… مفاوضات التسوية متعثرة مع سخونة الوضع الميداني كامل صقر  |
| ارتفاع غير مسبوق في طلبات البريطانيين للحصول على الجنسية الفرنسية Posted: 23 Jun 2017 02:21 PM PDT  باريس ـ «القدس العربي»: دفع قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المئات من المواطنين البريطانيين بالتوجه إلى الدول الأوروبية الأخرى للإقامة فيها أملا في الحصول على جنسياتها، ومن أجل ضمان مستقبل أكثر أمانا لهم ولأبنائهم. وقد بينت إحصاءات أوروبية رسمية ارتفاع طلبات الحصول على الجنسيات الأوروبية خصوصا في الدول الغنية مثل فرنسا وألمانيا من قبل البريطانيين. فقد ارتفعت طلبات الحصول على الجنسية الفرنسية من قبل المواطنين البريطانيين الذين يعيشون في فرنسا العام الماضي بأربعة أضعاف لعام 2016 مقارنة بعام 2015، أي قبل التصويت على الاستفتاء للخروج من الاتحاد الأوربي، وفق بيانات كشفت عنها وزارة الداخلية الفرنسية، وحصلت عليها جريدة لوموند الفرنسية. وأظهرت الأرقام التي حصلت عليها صحيفة «لوموند» أن 1363 بريطانيا قدموا طلبات لكي يصبحوا مواطنين فرنسيين في عام 2016، بزيادة قدرها 254٪ مقارنة بـعام 2015، التي لم تتجاوز عدد الطلبات 385. وذكرت الصحيفة أن إقليم «إيل فيلان» لوحده في منطقة بروطانيا شمال فرنسا قد تلقى 110 طلبات في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام مقابل 50 طلبا في النصف الثاني من العام الماضي وأضافت أن المحافظات الأخرى في فرنسا سجلت ارتفاعا مماثلا، حيث تلقى إقليم بواتوتشارونت وسط البلاد، 67 طلبا من بريطانيين مقييمن في المنطقة من أجل الحصول على الجنسية الفرنسية، بينما لم تكن سوى 16 طلبا في عام 2015. وأوضحت السلطات الفرنسية أن أغلب البريطانيين الذين يرغبون في الحصول على الجنسية الفرنسية، أوضحوا في المقابلة أن لديهم مخاوف جدية بشأن القدرة على الاستمرار في العيش في فرنسا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما كشفت جريدة لوموند، أن أغلب هؤلاء البريطانيين الذين يعيشون في فرنسا منذ سنوات، لم يكونوا يفكرون من قبل بالحصول على الجنسية الفرنسية، لولا البركسيت وتداعياته على مستقبل بلادهم الغامض بسبب عدم وجود خطة بريطانية واضحة لحد الساعة للخروج بشكل نهائي من المنظومة الأوروبية. وأوضح وزير الداخلية الفرنسي، للجريدة أن طلبات البريطانيين المتقدمين للحصول على الجنسية الفرنسية «لن تكون بشكل أوتوماتيكي»، بل سيتم بحث كل ملف على حدة، وعلى المتقدمين، إبراز أنهم يقيمون في فرنسا منذ خمس سنوات على الأقل، ويتوفرون على عمل، أو على مدخول شهري قار بالنسبة للمتقاعدين. كما سيتعين عليهم تقديم عدد من الوثائق الرسمية من بينها عقد العمل، أو عقود الزواج بالنسبة للمتزوجين بفرنسيات. كما أكد الوزير أن السلطات ستجري مقابلات شخصية مع المترشحين البريطانيين مثلهم مثل باقي الجنسيات الأخرى، ويتوجب عليهم «تحدث اللغة الفرنسية» والتعبير عن «رغبتهم بالاندماج» في المجتمع الفرنسي. كما ذكرت الصحيفة الفرنسية أن ألمانيا بدورها شهدت نسبة طلبات غير مسبوقة للحصول على الجنسية الألمانية من طرف المواطنيين البريطانيين.وارتفعت نسبة الطلبات إلى نحو 3 آلاف طلب العام الماضي، فيما كانت 361 طلبا فقط عام 2015. ارتفاع غير مسبوق في طلبات البريطانيين للحصول على الجنسية الفرنسية هشام حصحاص  |
| عمليات خطف واغتيال أمين شرطة وإمام مسجد في سيناء Posted: 23 Jun 2017 02:20 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم إعلان النظام المصري السيطرة على سيناء أكثر من مرة، لكن التنظيمات «الإرهابية» والمسلحة تعود لتنفيذ عملياتها من حين لآخر، سواء ضد عناصر الجيش والشرطة، أو ضد المدنيين. وكان آخر تلك العمليات تصفية أمين شرطة وإمام مسجد تابع لوزارة الأوقاف في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقتلت مجموعة مسلحة أمين الشرطة في مديرية أمن شمال سيناء، محمد عبد العزيز في حي السادات في مدينة العريش، في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة. وأفاد شهود عيان أن 3 مسلحين ملثمين اغتالوا أمين شرطة بالقرب من منزله ثم لاذوا بالفرار، وتم إبلاغ الجهات المعنية بالحادثة. كذلك قالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن إمام مسجد حسن رشدي في وسط مدينة العريش، قُتل أمام المارة بعد اختطافه لمدة يومين، فيما تشير تحريات الأمن إلى تورط ما يعرف بتنظيم «أنصار بيت المقدس». وقال شهود في موقع الحادث، إن الإمام المقتول يدعى رضا محمد عبد الباري، وتمت تصفيته بإطلاق الرصاص عليه في شارع 23 يوليو في وسط مدينة العريش في شمال سيناء. وحسب مصادر أمنية، فإن مجهولين كانوا قد اختطفوا إمام المسجد منذ أسبوع، ثم ظهر مساء الثلاثاء الماضي، بصحبة مجهولين أنزلوه من إحدى السيارات وأطلقوا الرصاص عليه أمام المارة ولاذوا بالفرار. ووفق الشهود، كان إمام المسجد قد اعتاد مهاجمة «الإرهابيين» والتنديد بجرائمهم الدموية خلال خطبه ودروسه المعتادة في المسجد. وأضافوا أن «الشيخ رضا عبد الباري قتل برصاصة في الرأس وهو مكتوف اليدين ومعصوب العينين بالقرب من مقر أحد البنوك الحكومية، وسط مدينة العريش، على أيدي ملثمين بعد إنزاله من سيارة ملاكي، حيث قاموا بإطلاق النار مباشرة على رأسه ولاذوا بالفرار، ولم يتمكن المارة من إسعافه ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصول سيارة الإسعاف». وقال يوسف مبارك، أحد أبناء قبيلة السواركة، إن «الشيخ رضا كان يتمتع بالسيرة الطيبة وحسن الخلق بين أهالي مدينة العريش، ودأب على التنديد بالعناصر التكفيرية أثناء إلقاء الخطب والدروس الدينية حتى يعرف الناس أمر هؤلاء الفئة الضالة التي تتخذ من الدين مظلة لنهب ثروات الأوطان وتدميرها». وتابع أن «المسلحين يرحج انتماؤهم لعناصر (بيت المقدس) المبايعين لتنظيم «الدولة الإسلامية». ونعى «اتحاد قبائل سيناء»، عبد الباري، مؤكداً في بيان أن «الإرهاب لا دين له ولا وطن». وكشف الاتحاد عن «التنسيق مع الجهات المسؤولة لإعداد كمائن داخل المدن لرصد وتتبع تسلل العناصر التكفيرية إلى منازل المواطنين والقيام بعمليات خطف وقتل وسرقة». وأعلنت مصادر سيناوية، أمس الجمعة، أن أربعة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة ملاكي اختطفوا شابا من أحد المقاهي في منطقة حي المساعيد غرب مدينة العريش، مساء أول أمس الخميس، ووضعوه في السيارة وأطلقوا النار في الهواء، مما أثار الرعب لدى الأهالي. وأكدت المصادر أنه في اليوم نفسه اختطف مسلحون عبد المنعم برهوم أثناء خروجه من صلاة التراويح، مساء أول أمس، وسرقوا المحل الخاص به وذلك في حي البطل في العريش. وأكدت صفحات أهلية سيناوية على موقع «فيسبوك» مقتل الطفلة بشاير سليمان، 4 سنوات، متأثرة بجراحها إثر سقوط قذيفة صاروخية على منزلها صباح الثلاثاء الماضي، في منطقة قوز أبو رعد جنوب رفح، حيث أصيبت ببتر في القدمين وبتر اليد اليسرى وتهتك بالكبد وجروح في الوجه واليد اليمنى حتى توفيت مساء أول أمس الخميس. يشار إلى أن الطفل زياد محمد أبو صقر 3 سنوات قتل أيضاً في الحادثة نفسها، وأعلن المتحدث العسكري المصري حينها عن مقتل 12 فردا من قيادات «بيت المقدس». كذلك كشفت مصادر عن إصابة الطفلة جيجي محمد مازن من مدينة العريش برصاصة عشوائية في الرأس من كمين جسر الوادي أثناء لهوها أمام منزلها عند مكتب الصحة المدرسية وسط مدينة العريش، وتم تحويلها إلى مستشفى العريش العام ودخولها على جهاز التنفس الصناعي وحالتها حرجة.r عمليات خطف واغتيال أمين شرطة وإمام مسجد في سيناء مؤمن الكامل  |
| مصادر من المعارضة: إدلب بداية جديدة لرسم خريطة الطريق السورية Posted: 23 Jun 2017 02:20 PM PDT  دمشق ـ «القدس العربي»: أثار القرار الدولي بنشر قوات تركية وروسية في شمال سوريا في إطار اتفاق «تخفيف التوتر»، الذي توسطت موسكو سبل التوصل إليه، لرسم خريطة جديدة للمنطقة، العديد من التساؤلات لدى أطياف المعارضة السورية، التي رأت ان القرار جاء لمحاولة إعادة تعويم النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد. وتساءل البعض عن انعدام الدور العربي الذي كان سبباً في القرارت الدولية، إضافة الى رغبة من أمريكا وروسيا والدول الأوربية بعدم تأمين مصالح تركيا بتركها منفردة شمال سوريا، مما دعاهم الى فرض الصديق اللدود روسيا، كي تحافظ على المصالح الغربية والأمريكية في المنطقة حفاظا على الأكراد وضمانا بعدم تغلل تركيا في سوريا. وفي هذا الصدد، رأى المحلل السياسي جلال سلمي في تصريح خاص لـ«القدس العربي»، أن روسيا هي صاحبة السبق في تطبيق رؤيتها في سوريا ككل، رؤية طبقت في الشيشان سابقا وعرفت باسم الشيشنة، وتقوم هذه الرؤية على تحقيق التوافق مع أحد أطراف النزاع الاقوى على حساب الأطراف الاخرى، بشكل يجعل كفة الميزان ترجح لصالح روسيا في نهاية المطاف، بحيث يصبح هناك ما يعرف باسم «الوكلاء» أو « الشركاء» الذين يديرون المناطق المتنازع عليها تحت اللواء الأعلى لروسيا، مضيفا أن مآل ادلب سيكون شيشان أو داغستان جديدة، ورويدا رويدا قد تتجه نحو الهيمنة الروسية الكاملة. وعن رفض الدول نشر قوات تركية فقط، رأى سلمي أن السبب في نجاعة القوى العظمى»روسيا» في استتباب الأمن مقارنة بالدول ما دون ذلك «تركيا» واستتباب الأمن وضمان الحل، إضافة الى الهيمنة الروسية العظيمة على مسار الحل السياسي لروسيا، وهو ما شكل اداة ضغط على الدول الاخرى لجعلها في الشمال إلى جانب تركيا، وتغير اجندة تركيا والدول الاخرى من إسقاط النظام إلى إرجاع الاستقرار في سوريا بأسرع وقت ممكن، ثم الحاجة إلى وجود حائل يكبح جماح أي تحرك لإيران وميليشياتها في سوريا، وروسيا الخيار الأمثل لذلك، بحسب رأيه. ونفى أن تتحول ادلب الى محرقة للثوار، قائلاً ان هناك توافقا على مستوى دولي، أي انه توجد إمكانية لتصفية الشمل الفصائلي للثوار، واستيعابهم في إطار جيش يتم تاسيسه بالتوافق، ويبدو أن الصدام سيكون بين المعتدلين والجهاديين، وان تحقق هذا السيناريو تصبح روسيا الدولة التي حققت ما تريد من حل في سوريا. وأضاف سلمي: لروسيا رؤية توسطية في الحل تهدف إلى كسب المواقف المتوافقة معها قدر الإمكان، وهذا ما جعل الدول توافق على وجودها في إدلب ودرعا، لتكون ضامنة قوية ضد الرؤية الإيرانية القائمة على الحل الصفري الذي يعني الاشتباك حتى القضاء على الطرف الآخر. وقال الخبير العسكري فايز الأسمر في تصريح خاص لـ«القدس العربي»: إن امريكا إلى الآن ليست لديها رؤية واضحة تجاه الملف السوري، واصفاً خطواتها بـAمرحلة شد وجذب مع موسكو التي تحاول إعادة تعويم نظام الأسد». وقال: إن أمريكا إلى الآن المنتصر والفاعل في هذا الملف، أما الاردن فيريد تأمين حدوده الشمالية، وإبعاد ميليشيا ايران وحزب الله عنها، بغض النظر إن كان النظام أو المعارضة هو من سيؤمن هذه الحدود. وأشار إلى أن تركيا تريد تأمين حدودها الجنوبية من «قسد» وإجهاض مشروع تواصل كانتوناتهم، فتارة تقترب من موسكو وأخرى من أمريكا لإعطائهم الكرت الاخضر لأعمالها في الأراضي السورية. فيما ذهب الناشط السياسي درويش خلفية في اتصال هاتفي مع «القدس العربي» إلى أن هذا السيناريو الذي رسمه الروس يساهم في خفض التوتر حتى 50% وبذلك تصبح العملية السياسية قابلة للحياة، ولكن للآن لم نشاهد فعالية لوجود الشرطة العسكرية الروسية في حلب لحماية المدنيين من الشبيحة وإجرامهم، وكذلك لم نشهد ردعاً للفصائل المسيئة للمواطنين من قبل الجيش التركي في مناطق درع الفرات. وتابع: بعد خسارة عدد من المناطق المحررة من قبل الجيش الحر لصالح النظام وحلفائه وكذلك لقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بدأنا نسمع تصريحات معاكسة لما أطلقت في بداية الثورة، من قبل رؤساء عدة دول غربية وعربية حول رحيل الأسد وعدم ثقتهم بالبديل إن وجد. وآخر التصريحات لإبراهيم كالن المتحدث الرئاسة التركية، حيث قال توجد آلية جديدة لوجود قوات عدة دول دولية وإقليمية مع طرح روسيا دخول قوات قرغيزية وكازاخستانية، وتساءل المتحدث، هل هي قوات حفظ سلام أم قوات ردع أم ماذا؟ وهل تواجدها على الأراضي السورية سيسهم في الحد من إجرام الأسد وحلفائه؟ أسئلة تحتاج جواباً من الروس والأمريكان بالدرجة الأولى ومن الدول الإقليمية ثانياً، حيث لا دور للنظام والمعارضة على حد سواء في هذه الأطروحات. مصادر من المعارضة: إدلب بداية جديدة لرسم خريطة الطريق السورية هبة محمد  |
| الائتلاف السوري المعارض يحذر من حرب أهلية في الرقة… ومجلس «قسد» يعتبره «هذياناً» Posted: 23 Jun 2017 02:20 PM PDT  حلب ـ «القدس العربي» : حذّر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة في المعارضة السورية» خلال ورشة عمل عقدها في مدينة اسطنبول التركية في21 حزيران/ يونيو الجاري، من تداعيات أي حل يستثني مشاركته فى إدراة مدينة الرقة، الأمر الذي قد يمهد إلى حرب أهلية بعد طرد تنظيم الدولة. وقال رئيس الائتلاف السوري المعارض رياض سيف: إن الائتلاف الوطني هو الجهة الوحيدة المخولة إدارة الرقة من الناحية الشرعية وذلك بناءً على تكليف عربي ودولي، معتبراً أن أي حل آخر يفرض بالإكراه سيكون قنبلة موقوتة وبداية تمهد لقيام حرب أهلية في المنطقة. وأكد على أن تمكين أهل الرقة من إدارة مدينتهم تحت إشراف الحكومة المؤقتة هو الحل الأمثل، لتدارك الضرر الذي حصل من تكليف وحدات الحماية الكردية «PYD» بتحرير الرقة واستبعاد فصائل الجيش السوري الحر المعتدلة، التي كانت قادرة على تنفيذ المهمة لو أنها تلقت بعض الدعم من دول أصدقاء الشعب السوري وفق كلامه. و وصف الرئيس المشترك لـ»مجلس سوريا الديمقراطية» رياض درار تصريحات الائتلاف الوطني، بشأن وقوع حرب أهلية في حال لم تستلم إدراة مدينة الرقة، بأنه «هذيان»، معتبراً أن الناس في الرقة يسعون جاهدين لترتيب الأمور بعد التحرير وصارت لديهم قوات أمنية مدربة. وأضاف خلال لقائه مع «القدس العربي»: «إن أعضاء الائتلاف كعادتهم يرون الإعلام وسيلة حرب وتحريض في حين لو نزلوا إلى الأرض قليلاً لربما احترمهم السامع، لكنهم يصرحون بما لا يعلمون»، وفق قوله. وحسب درار، فإن «قوات سوريا الديمقراطية» ستسلم الرقة لأهلها الذين صمدوا وساهموا في التحرير، وإذا رغب الائتلاف بالعودة إلى الرقة سيرحب بهم أبناء الرقة وسيضعونهم في مقرات مناسبة وليقودوا المعارضة من الرقة وليس من اسطنبول، فنحن نريد لطريقهم إلى الرقة أن يمر عبر ادلب. وأشار إلى أن «مجلس سوريا الديمقراطية» هو جسم سياسي سيعمل بدلالة سوريا كلها، وسيستمر عبر قوات سوريا بمطاردة الارهاب والقضاء على تنظيم «داعش»، وسيعمل من أجل السلم الأهلي والسعي للحل السياسي ولن نهدد أحداً ونطالب بالعودة إلى التعقل والتوقف عن التهديدات فالعنتريات لا تخدم قضيتنا. يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية الغالبية العظمى فيها كانت قد أعلنت في 18 نيسان/ أبريل الماضي، عن تشكيل «مجلس الرقة المدني»، لإدارة المدينة بعد انتزاع السيطرة عليها من تنظيم الدولة، وهو الأمر الذي لاقى رفضاً واسعاً من أهالي مدينة الرقة الذين عبّروا عن مخاوفهم من أن يمهد تشكيل المجلس المدني لهيمنة الوحدات الكردية على المدينة. الائتلاف السوري المعارض يحذر من حرب أهلية في الرقة… ومجلس «قسد» يعتبره «هذياناً» عبد الرزاق النبهان  |
| المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي: النظام المغربي سيستفيد من الأجواء العالمية للتضييق على الحريات Posted: 23 Jun 2017 02:19 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: قال المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي»إن نظام الحكم في المغرب سيستفيد من أجواء «الحرب الباردة الجديدة» بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للتضييق على الحريات وقمع المعارضين. وشدد المفكر الأمريكي المثير للجدل، في حوار مع موقع «لكم» المغربي على المقاربة الأمنية التي اعتمدتها السلطات المغربية في تعاملها مع حراك الريف وحملة الاعتقالات والأحكام القضائية القاسية في حق النشطاء، بعد أن كانت أقل مرونة في تعاملها مع حركة 20 فبراير/شباط 2011. وقال تشومسكي إن «النظام في المغرب على غرار الأنظمة السلطوية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط سيحاول أن يستغل التغيرات التي عرفتها الخريطة الجيوسياسية الدولية في الآونة الأخيرة للتضييق على الحريات وقمع الاحتجاجات». وأكد أن الحكومة المغربية ستتعامل مع الأصوات المعارضة بالمنطق نفسه الذي تعامل به الملك الراحل الحسن الثاني إبان الحرب الباردة. وأعلنت 23 هيئة حقوقية ونقابية وسياسية مغربية عن إطلاق حملة وطنية ودولية ضد «مصادرة الحق في التنظيم والتجمع»، احتجاجا على «استمرار الدولة المغربية في التضييق والمنع والحصار، الذي تنهجه ضد مختلف الهيئات». واتهمت لجنة المتابعة في «شبكة الهيئات ضحايا المنع والتضييق» التي تضم مختلف التوجهات والمجالات، السلطات المغربية بـ»الانتهاك الصارخ للمواثيق الدولية في حقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية التي التزم بها المغرب وتضمنتها نصوص دستور 2011». وترى الشبكة أن الدولة المغربية «تخرق بشكل سافر نصوص الدستور الذي كفل حق تأسيس النقابات والجمعيات والأحزاب وكذا حق التجمع»، وأن السلطات عملت في السنوات الأخيرة على «حرمان العديد من الجمعيات والهيئات من وصولات الإيداع للملفات القانونية ورفض التوصل بالملفات التأسيسية وكذا المنع من استعمال القاعات العمومية». وقال محمد صادقو، منسق الشبكة أن السلطات المغربية تعمد إلى منع هيئات حقوقية وسياسية ومدنية ونقابية، «باسم التعليمات والأوامر العليا، من التأسيس واستغلال الفضاءات العمومية لاحتضان أنشطتها القانونية»، واصفاً الأمر بكونه «ممارسة ممنهجة من الدولة تصاعدت مع خطاب وزير الداخلية الأسبق في تموز/ يوليو 2014 حين وجه اتهامات لجمعيات وصلت إلى العمالة للخارج». ونقلت هسبريس عن صادقو اتهامه للدولة المغربية بـ»التوظيف السياسي للقضاء عبر إلغاء أحكام ابتدائية كانت لصالح هيئات وجمعيات «للأسف الدولة تدعم الهيئات التي تخدم أجندتها مقابل ممارستها لحملة ممنهجة بالتضييق على الهيئات المستقلة وحرمانها من حق التنظيم». وأعلنت الشبكة عن إطلاق حملة وطنية ودولية ابتداء من يوم 10 تموز/ يوليو وإلى غاية نهاية السنة تحت شعار «جميعا من أجل وقف تضييق الدولة المغربية على الحق في التنظيم والتجمع»، ستدشن بتوقيع عرائض من طرف شخصيات وهيئات وطنية ودولية «للتنديد بممارسات الدولة والضغط عليها لأجل التراجع عن سياستها الممنهجة». ويضم برنامج الحملة «توجيه نداء إلى القوى الديمقراطية في العالم وتأسيس لجان تضامن وطنية ودولية»، و»مراسلة الأحزاب والفرق البرلمانية وعقد لقاءات معها»، و»مراسلة المبعوث الأممي في حق التنظيم والتجمع ودعوته إلى زيارة المغرب»، مع «تنظيم جلسة استماع لضحايا المنع والتضييق». المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي: النظام المغربي سيستفيد من الأجواء العالمية للتضييق على الحريات  |
| الجزائر: حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لطرد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين Posted: 23 Jun 2017 02:19 PM PDT  الجزائر – «القدس العربي»: انطلقت منذ أيام حملات مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ترحيل وطرد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، بدعوى أنهم يشكلون خطراً على المجتمع الجزائري، وهي دعوات قوبلت باستنكار من طرف حقوقيين وإعلاميين ومثقفين، والذين وصفوها بالعنصرية والغريبة على المجتمع الجزائري. واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها بخصوص وجود الآلاف من اللاجئين والمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، والتي بدأت بنشر صور لـ»أفريكا تاون» وهي التسمية التي أطلقها سكان العاصمة على منطقة وادي الكرمة بالقرب من حي براقي ضواحي العاصمة، ففي أسفل أحد الجسور استقر الآلاف من اللاجئين والمهاجرين الأفارقة، ونصبوا الخيام، وأقاموا سوقاً لهم هناك، وأصبح أصحاب السيارات يتوقفون ويطلون من فوق الجسر على هذه القرية الإفريقية التي ظهرت في هذا المكان الذي تنعدم فيه أدنى شروط الحياة. وبسرعة غزت المنشورات التي تدعو إلى طرد المهاجرين الأفارقة من الجزائر، بدعوى تورطهم في اعتداءات وجرائم اغتصاب، وبدأت عملية الشحن، فيما بدا أصحاب الرأي الأكثر اتزانا موافقين على مبدأ أن هؤلاء يشكلون خطرا على المجتمع الجزائري، وأنه بدل طردهم، يجب على السلطات الجزائرية التكفل بهم، وعدم تركهم يهيمون في الشوارع، ويستقرون حيثما يحلوا لهم، أما أصحاب الرأي الآخر فاعتبروا أن مجرد الحديث عن مهاجرين أفارقة هو عنصرية، بدليل انتشار نكتة وهي عبارة عن حوار بين جزائريين اثنين يخاطب أحدهما الآخر قائلاً :» إنهم يريدون ترحيل المهاجرين الأفارقة»، فيرد عليه الثاني:» أين يريدون أن يأخذونا»!! في إشارة إلى أن الجزائر بلد إفريقي وشعبها شعب إفريقي، وكل الأفارقة مرحب بهم. في «أفريكا تاون» المئات من المهاجرين غير الشرعيين جاؤوا في معظمهم من النيجر، فالجزائر تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى منطقة استقرار للمهاجرين، بعد أن كانت منطقة عبور نحو القارة الإفريقية، ويقول محمد إنه جاء برفقة أسرته من النيجر إلى الجزائر مروراً بتامنراست، وذلك هرباً من ظروف العيش القاسية، فلا عمل ولا أكل هناك، أما في الجزائر فالوضع مختلف، هو موجود في العاصمة الجزائرية منذ أربعة أشهر، ولا ينوي الرحيل، أما إدريس فأكد أن الحياة في الجزائر أفضل، فالناس كرماء والأكل والشرب متوفران، خلافاً لما كان عليه الحال في النيجر. وقال الحقوقي صالح دبوز إن هؤلاء المهاجرين لجأوا إلى الجزائر هرباً من الحروب والنزاعات وظروف العيش الصعبة، وبالتالي يستحقون الحصول على صفة لاجئ، وبالتالي من الضروري تسوية وضعيتهم، وتمكينهم من العيش والعمل كغيرهم من المواطنين الجزائريين، معتبرا أن حملة طرد المهاجرين غير الشرعيين التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي حملة عنصرية، وأنه من غير المقبول أن يعامل هؤلاء مثلما يعامل الجزائريون في بعض الدول الأوروبية. ونفى ما يتم تداوله إعلاميا بخصوص اعتداء المهاجرين أو اللاجئين على مواطنين جزائريين، مؤكداً أن العكس هو الصحيح، وأن الترويج لمثل هذه الإشاعات هدفه شحن الرأي العام. جدير بالذكر أن السلطات الجزائرية قامت بترحيل أكثر من 15 ألف مهاجر غير شرعي نحو النيجر بلدهم الأصلي، بطلب من السلطات النيجرية، وهي عمليات ترحيل كانت قد أثارت جدلاً، وجلبت اتهامات للسلطات الجزائرية بطرد المهاجرين، وهو الأمر الذي نفته السلطات، مؤكدة أنها قامت بترحيلهم بطلب من بلدهم الأصلي. الجزائر: حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لطرد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين قوبلت باستنكار من الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين الذين وصفوها بالعنصرية والغريبة عن المجتمع  |
| الشرطة الألمانية تلقي القبض على ثلاثة أشخاص لتورط محتمل في حرق نزل للاجئين Posted: 23 Jun 2017 02:19 PM PDT  برلين ـ «القدس العربي»: ألقت الشرطة الألمانية القبض على ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في اندلاع حريق في نزل للاجئين في مدينة ليمغو غربي ألمانيا. وذكرت الشرطة صباح أمس الجمعة أن الحريق أسفر عن إصابة أحد المقيمين بالنزل. ولم تدل الشرطة بمزيد من التفاصيل عن الواقعة. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن سلطات حماية أمن الدولة تتولى التحقيق في الحادث. وذكرت الشرطة الألمانية أن ألسنة اللهب اشتعلت في نزل طالبي لجوء في منطقة مونتاباور في ولاية راينلاند ـ بفالتس الألمانية الخميس. ونشرت شرطة مونتيباور على موقعها الإلكتروني بيانا جاء فيه أن الحريق «شبّ في مركز لإيواء اللاجئين على نحو الساعة الثامنة والربع صباحا حسب التوقيت المحلي». وكان 18 لاجئا مسجلين في النزل الواقع في منطقة مونتاباور ذات الصبغة الريفية، وأكدت الشرطة في وقت لاحق تسجيل ثلاث إصابات بحالة اختناق وصفت بـ«غير الخطيرة» تمّ نقلها إلى المستشفى. وأضاف ذات المصدر أن نحو 100 رجل إطفاء شاركوا في عملية إطفاء الحريق وأن الوضع «بات تحت السيطرة». وأكد متحدث باسم الشرطة أن النزل بات مهددا بالانهيار ولم يعد يصلح للسكن وأن المصالح المعنية ستعمل على إيواء اللاجئين في مكان آخر. وذكرت صحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونغ» الألمانية استنادا إلى رد وزارة الداخلية الاتحادية على استجواب من حزب اليسار في البرلمان الألماني «بوندستاغ»، أن المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا سجل 93 هجوما على نزل لاجئين خلال الربع الأول من عام 2017 وأوضحت الصحيفة أن هذا العدد يتوافق مع المستوى الذي كان عليه في الربع الأول من عام 2015، الذي تم خلاله تسجيل 106 هجوما. وأشارت الصحيفة إلى أن 86 هجوما من إجمالي الـ 93 هجوما وهى الهجمات التي تم تسجيلهم في الربع الأول من هذا العام ترجع إلى خلفية يمينية متطرفة، استنادا لرد وزارة الداخلية. ذكر أن الهجمات والاعتداءات المعادية للأجانب قفزت بشكل كبير بعد التدفق الشديد اللاجئين بدءا من أواخر صيف عام 2015 وأوضحت الصحيفة أنه تم تسجيل ما يزيد على ألف هجوم خلال عام 2015 وحده، وبلغ عدد الهجمات نحو ألف هجوم أيضا في عام 2016 ويندرج ضمن الهجمات على نزل اللاجئين كل من الاعتداءات أو الهجمات بمواد متفجرة أو الحريق المتعمد أو إلحاق إصابات جسدية باللاجئين. وكان عدد الهجمات قد بدأ في التراجع بالفعل خلال العام الماضي؛ فبينما سجلت السلطات نحو 460 هجوما في الربع الأول من عام 2016، تراجع العدد إلى 106 هجوما فقط في الربع الأخير من العام ذاته. أما عن الهجمات التي حدثت خارج نزل إقامة اللاجئين، فأوضحت الصحيفة الألمانية أنها بلغت 318 هجوما على طالبي لجوء ولاجئين، وكان أغلبها يرجع لخلفية يمينية متطرفة أيضا. وأشارت إلى أنه تم تسجيل 25 اعتداء ضد منظمات مساعدة ومساعدين متطوعين. الشرطة الألمانية تلقي القبض على ثلاثة أشخاص لتورط محتمل في حرق نزل للاجئين علاء جمعة  |
| القيادة تغمز من قناة «مبعوثي ترامب» وعريقات يتهم نتنياهو بتمجيد «الإرهابي» شامير Posted: 23 Jun 2017 02:18 PM PDT  غزة – «القدس العربي»:انتقد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الاتهامات الإسرائيلية التي وصفها بـ «الزائفة» حول ما تسميه «التحريض الرسمي الفلسطيني»، في وقت حذرت فيه الجبهة الديمقراطية، من التجاوب مع مطالب تل أبيب، بعد إزالة نصب تذكاري لأحد الشهداء في مدينة حنين، وذلك عقب جولة لمبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، انتهت دون أي اختراق، بهدف دفع خطة إحياء المفاوضات، لتبني الطاقم الأمريكي الموقف الإسرائيلي، الذي يتهم الفلسطينيين بـ«دعم الأسرى». وقال في تصريح صحافي، أن حكومة الاحتلال تعمل بشكل متواصل على «حرف الأنظار وابتكار أعذار جديدة وتضليلية مثل ادعاءات التحري، في كل مرة يتاح فيها فرصة لإحياء المسار السياسي، على عكس القيادة الفلسطينية الملتزمة بحل الدولتين والتنفيذ الكامل للقانون الدولي». وكان عريقات يرد على محاولات إسرائيل المتواصلة والتي تسعى لوسم نضال الشعب الفلسطيني الوطني بـ»الإرهاب»، وتجريم الشهداء والأسرى المناضلين منذ انطلاق الثورة الفلسطينية. وجاء ذلك بعد اتهامات إسرائيل المتكررة وآخرها لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للرئيس محمود عباس بـ»دعم الإرهاب»، و»تسميم عقول الفتية». كما قال نتنياهو إن حركة فتح، التي يترأسها الرئيس عباس، كانت قد أشادت بالهجوم الذي نفذه ثلاثة شبان في مدينة القدس الجمعة قبل الماضية، والذي أسفر عن استشهادهم ومقتل مجندة إسرائيلية. وكتب نتنياهو منتقداً «الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول لكل العالم إنه يربي الأطفال الفلسطينيين على السلام، هذا كذب»، مضيفاً «إطلاق اسم قاتل لكثيرين على ميدان عام يعلم الفلسطينيين الصغار على قتل الإسرائيليين، وهذا عكس السلام». وترددت أنباء قوية أن مبعوثي ترامب للمنقطة اللذين التقيا كلاً من الرئيس عباس ونتنياهو، تبنيا وجهة نظر الأخير، وطالبا السلطة بوقف دفع رواتب الأسرى وعوائل الشهداء، وهو أمر رفضه الجانب الفلسطيني، خاصة أن الجانب الأمريكي لم يرد على مطالب السلطة الخاصة بشأن ملف الاستيطان. واتهم عريقات الحكومة الإسرائيلية بـ «التحريض وتمجيد الإرهاب»، وقال إن سبب رفض إسرائيل لتفعيل اللجنة الثلاثية الخاصة بالتحريض «يعود للسياسة المتأصلة لحكومة اليمين بالتحريض وتمجيد الإرهاب الصهيوني». وأضاف وهو يضرب مثلاً على ذلك «قام رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بنفسه في نيسان الماضي بافتتاح مشفى باسم اسحق شامير الإرهابي المسؤول عن قتل مئات المدنيين، بما في ذلك إصدار أوامر اغتيال وسيط الأمم المتحدة لعملية السلام الكونت فولك برنادوت من السويد، بالإضافة إلى تفجير فندق الملك داود الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين». وحذر بعض أعضاء المجتمع الدولي من «التساوق مع رواية التحريض الإسرائيلية المزورة، ومحاسبة الضحية التي تلتزم بالقانون الدولي ومكافأة المجرم وتمكينه من الافلات من العقاب»، وكان بذلك يشير إلى الإدارة الأمريكية التي تبنت وجهة النظر الإسرائيلية. وطالب، حكومة الاحتلال بالكف عن «سياسة التضليل وإيجاد الأعذار لإدامة الاحتلال الاستعماري غير القانوني والتنكر الممنهج لحقوق شعبنا، والعمل على إنهاء احتلالها فوراً». وأكد على ضرورة تجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس خدمة للسلام والاستقرار والعالمي. وفي سياق قريب، رفضت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيام بلدية جنين إزالة النصب التذكاري للشهيد خالد نزال عضو اللجنة المركزية لها. وكان نتنياهو احتج على تسمية ميدان باسم هذا الشهيد، بعد أن اتهمه بتنفيذ هجوم مسلح ضد إسرائيل، وقال إن السلطة بذلك «تدعم الإرهاب». وفي سلسلة تغريدات لنتنياهو على موقع «تويتر» انتقد قيام السلطة الفلسطينية بإطلاق اسم الشهيد نزال، بذريعة أن نزال كان رئيس الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والذي خطط لتنفيذ عملية «معالوت/ترشيحا» عام 1974، والتي قتل فيها 26 إسرائيلياً. وقالت «الديمقراطية» في بيان لها تلقت «القدس العربي» نسخة منه، إنه وفاء للشهيد في الذكرى الواحدة والثلاثين لاستشهاده، وبالتنسيق والتعاون مع بلدية جنين والمحافظة تم تدشين نصب تذكاري ودوار باسم الشهيد خالد نزال، منتصف الشهر الجاري، لافتة إلى أن هذا العمل «لم يرق لسلطات الاحتلال وحكومته الفاشية والعنصرية التي هددت بإزالة النصب التذكاري وتبليغ السلطة الفلسطينية بذلك واحتجاجها عليه». وأكدت أن إقدام سلطات الاحتلال على مثل هذه السياسة التي وصفتها لـ «العنصرية» تجاه الشهداء والأسرى، «ليس بغريب عليهم»، غير أن الجبهة الديمقراطية استغربت إقدام بلدية جنين على الرضوخ لهذه السياسة والتماشي معها، بعد قيامها بـ «إزالة النصب التذكاري ضاربة بعرض الحائط كل الوفاء لدماء الشهداء وتضحياتهم». وقالت إن العملية جاءت استجابة لطلب الاحتلال وللضجيج المفتعل الذي أثاره نتنياهو إزاء الشهداء «من أجل تنفيذ مخططاته الاستيطانية». وأكدت أن الشعب الفلسطيني «لن يتنكر لتاريخنا الوطني ولن يتخلى عن شهدائنا وأسرانا الذين صنعوا المجد وانتزعوا بتضحياتهم اعتراف العالم بنا وبحقنا بتقرير المصير».وطالبت الجبهة الديمقراطية السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بـ «عدم الرضوخ لإملائات الحكومة الصهيونية وخاصة في قضية الشهداء والأسرى والجرحى»، وطالبت بـ»الإعادة الفورية» للنصب التذكاري إلى مكانه. وأكدت أن الرضوخ للإملاءات «سيفتح شهية الاحتلال إلى مزيد من الضغط»، وقالت الديمقراطية في بيانها أيضاً «اليوم النصب التذكاري للشهيد خالد نزال وغداً سيكون مقام الشهيد القائد الرمز أبو عمار، وميدان الشهيد جورج حبش في رام الله والشهيدة دلال المغربي ومؤسسات الشهيد خليل الوزير». يشار إلى أن هناك معلومات تشير إلى أن سلطات الاحتلال هددت بإزالة النصب التذكاري الذي يحمل اسم الشهيد نزال، في حال لم تقم الجهات الفلسطينية بهذا العمل، بزعم أنه يشكل «دعمًا للإرهاب». القيادة تغمز من قناة «مبعوثي ترامب» وعريقات يتهم نتنياهو بتمجيد «الإرهابي» شامير «الديمقراطية» اتهمت السلطة بالتجاوب مع ضغوط الاحتلال  |
| القوات العراقية تقترب من عزل «الدولة» في أربعة جيوب منفصلة غرب الموصل Posted: 23 Jun 2017 02:18 PM PDT  الموصل ـ «القدس العربي» ـ وكالات: واصلت القوات العراقية، امس الجمعة، تقدمها في المنطقة القديمة آخر معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية» غرب الموصل، فيما فجر انتحاري نفسه، وسط جمع من المدنيين الفارين ما أسفر عن مقتل 12 منهم. وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد، شاكر جودت، في بيان أن «قطعاتنا توغلت 150 مترا من المحور الجنوبي وحققت التماس مع القطعات المتوغلة من الغرب في اتجاه عمق المدينة القديمة» وأضاف «تواصل كتيبة الهندسة الميدانية بازالة الألغام التي زرعها مسلحو الدولة لاعاقة تقدم القطعات باتجاه شارع الفاروق والسرجخانة». وأظهرت خريطة نشرها المكتب الإعلامي للقوات العراقية أفرادا من جهاز مكافحة الإرهاب وهم يتقدمون في شارع الفاروق من الشمال إلى الجنوب وفي شارع نينوى من الشرق إلى الغرب. ويتلاقى الشارعان في قلب المدينة القديمة. وعندما تصل القوات العراقية إلى هذه النقطة سيعزلون حينها فلول مقاتلي «الدولة الإسلامية» الباقين في أربعة جيوب منفصلة. وقال متحدث عسكري عراقي: «الهدف هو فتح ممرات من أجل إجلاء المدنيين ونحن نستعمل مكبرات الصوت لإعطائهم الإرشادات عندما يمكن ذلك». ويوجد أكثر من 100 ألف مدني نصفهم أطفال في منازل قديمة متداعية في الحي نفسه ويعانون نقصا في الغذاء والمياه والعلاج. وتقول منظمات إغاثة إن «الدولة الإسلامية» منعت الكثير منهم من المغادرة مع استخدامهم كدروع بشرية. وقتل مئات من المدنيين أثناء فرارهم من المدينة القديمة في الأسابيع الثلاثة الماضية. وفجر انتحاري نفسه، أمس، وسط جمع من المدنيين الفارين من المدينة القديمة في غرب الموصل، في إطار تصعيد تنظيم «الدولة» لعملياته في دفاعه اليائس عن آخر معاقله المحاصرة من القوات العراقية. وأوضح الرائد أحمد هاشم من الطبابة العسكرية في الجيش العراقي داخل مستشفى ميداني، إن التفجير وقع في منطقة المشاهدة في الموصل القديمة. وقال: «وصل 12 قتيلا وأكثر من 20 جريحا إلى المستشفى الميداني، بينهم نساء وأطفال». وأشار ضابط برتبة عقيد من الفرقة 16 في الجيش العراقي إلى صعوبة تحديد حصيلة الضحايا «لأننا ما زلنا نطهر المنطقة». وأكد أن «انتحاريا تسلل بين مجموعة من النازحين وفجر نفسه بينهم قبل وصولهم إلى قواتنا». وحسب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، فإن ما يقارب ثمانية آلاف مدني نجحوا بالخروج من المدينة القديمة، منذ بدء الهجوم لاستعادتها في 18 حزيران/يونيو. وكان النازح الشاب عمر، وقميصه الأسود والرمادي مغطى بالدماء، من بين الجرحى الذي نقلوا للعلاج في المستشفى العسكري الميداني. وقال الشاب الذي أصيب في رأسه: «عندما بدأت القوات الأمنية بالاقتراب إلى منطقتنا، بدأنا بالخروج باتجاههم». وأضاف: «خرج شخص من بيننا وبدأ يكبّر (الله أكبر) ثم فجّر نفسه»، مشيرا إلى أن مقتل أمه وأخيه، فيما زوجة أخيه وولداها ما زالوا في عداد المفقودين. ويواجه المدنيون الذين ما زالوا محاصرين في المدينة القديمة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية مخاطر عدة. وقال العميد الركن نبيل سامي، من قوات مكافحة الإرهاب: «تمت استعادة ما يقارب 50 في المئة من المدينة القديمة. سنسيطر على النوري خلال 48 ساعة». لكن الأسدي بقي حذرا عند سؤاله عن وقت انتهاء المعركة، مشيرا إلى صعوبات مقبلة. وقال: «لا يمكنني أن أعطي وقتا محددا (…) ولكنها ستستغرق أسابيع». وبين ضابط استخبارات عراقي عند أطراف المدينة القديمة، طلب عدم كشف هويته، إن الانتحاريين المتخفين بثياب قوات الأمن كانوا من أكبر التهديدات خلال العملية العسكرية. وأفاد عن مقتل قسم كبير من مقاتلي تنظيم «الدولة» الذين يعتقد أنهم كانوا متمترسين بالمئات في المدينة القديمة الأسبوع الماضي. وأوضح «ربما لم يبق أكثر من 200 الآن. الآخرون قتلوا، باستثناء 15 أو 20 شخصا اعتقلوا وهم يحاولون الفرار بين المدنيين». في السياق، أفاد مصدر عسكري عراقي، أن قوات الشرطة الاتحادية تمكّنت من إنقاذ أكثر من 200 مدني، كانوا محتجزين داخل منازل مفخخة في المدينة القديمة. وقال النقيب جبار حسن، إن «عملية الإنقاذ تمّت بناء على معلومات استخبارية تفيد بوجود مدنيين محتجزين من قبل عناصر تنظيم الدولة في خمسة منازل مفخخة بمنطقة باب البيض في المدينة القديمة». وأوضح أن «قوات خاصة من الشرطة اقتحمت الشارع الذي توجد فيه المنازل المفخخة وسط قتال عنيف مع عناصر الدولة، وتمكّنت من إنقاذ المحاصرين بعد أن استخدمهم التنظيم كدروع بشرية». وأشار حسن، إلى أن «المدنيين المحاصرين تم نقلهم من منطقة باب البيض إلى منطقة آمنة»(لم يحددها). وتعد منطقة الموصل القديمة، التحدي الأبرز للقوات العراقية في حملة تحرير المدينة، بسبب أزقتها الضيقة والمتشعبة، ما يجعل المركبات العسكرية عاجزة عن دخولها، فضلا عن اكتظاظها بالمدنيين. وفي شرق الموصل، أفاد مصدر أمني بمقتل مختار منطقة يارمجة الجنوبية، حازم الجواري، إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، مشيرا إلى أن القوات الامنية اعتقلت 8 من المشتبه بهم. وحسب وسائل إعلام عراقية، قتل مختار منطقة يارمجة الجنوبية، حازم الجواري، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه، مشيرة إلى اعتقال 8 من المشتبه لهم في المنطقة التي تقع جنوب شرق الموصل. وكان مسلحون مجهولون قد استهدفوا في وقت سابق، مختار قرية العبد، جنوب المدينة. والموصل مدينة ذات كثافة سكانية سنية، وتعد ثاني أكبر مدن العراق، سيطر عليها «الدولة» صيف 2014، وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك الجانب الغربي. إلى ذلك، ذكرت خلية الإعلام الحربي، أن قطعات قيادة عمليات صلاح الدين وباسناد من قوات «الحشد الشعبي» و»الحشد العشائري»، باشرت بحملة تفتيش واسعة في جزيرة تكريت أسفرت عن العثور على العشرات من قطع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة التابعة لعناصر تنظيم «الدولة» وقالت الخلية، في بيان إن «الأجهزة الأمنية التابعة لقيادة عمليات صلاح الدين باشرت بحملة تفتيش واسعة في جزيرة تكريت بمشاركة قوة من الحشد الشعبي والحشد العشائري لتفتيش قرى السلام والبوهراط والجوزة وقرية القرغول والمالحة وقرية المنفي». وأضافت أن العملية أسفرت عن «العثور على 20 قذيفة مدفع جهنم محلي الصنع و15 قذيفة مدفع 155 ملم و15 قذيفة هاون عيار 120 ملم وتفجير 5 مضافات لعناصر الدولة»، فيما تمكنت قوة من فوج مغاوير عمليات صلاح الدين من تدمير وإحراق زورق على أطراف نهر دجلة تابعة لعناصر التنظيم، اثناء قيامها بواجب التفتيش في منطقة الخانوكة. القوات العراقية تقترب من عزل «الدولة» في أربعة جيوب منفصلة غرب الموصل  |
| الأمن الفلسطيني يفتح مداخل بلدة دير أبو مشعل بعد أسبوع من الحصار الإسرائيلي Posted: 23 Jun 2017 02:17 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: أعلنت هيئة الشؤون المدنية، أنها تبذل جهوداً مستمرة، لدى الجانب الإسرائيلي من أجل استعادة جثامين شهداء قرية دير ابو مشعل الثلاثة الذين استشهدوا يوم الجمعة قبل الماضي في مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي قامت به قوة أمنية فلسطينية، بتأمين فتح شوارع البلدة المغلقة بعد أسبوع من حصارها إسرائيليًا. ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين هؤلاء الشهداء الثلاثة، وتواصل اقتحاماتها بين الحين والآخر للبلدة، حيث نفذت حملة اعتقالات واسعة، طالت إحدى أمهات الأسرى. وأعلنت الهيئة أن جهودها أسفرت عن موافقة الجانب الإسرائيلي على فتح هذه الطرق كافة المؤدية للبلدة، والتي خضعت طوال الأسبوع الماضي لحصار إسرائيلي مشدد، عقب استشهاد الشبان الثلاثة، وأغلقت مداخل القرية الرئيسية والفرعية والطرق الزراعية كافة، في إطار عمليات المداهمة المتكررة. وعقب الحصول على الموافقة بفتح طرق القرية المغلقة، قامت طواقم الارتباط العسكري فجر أمس ، بتأمين عملية فتح المدخل الرئيسي للقرية. وأفادت دائرة العلاقات العامة والإعلام في جهاز الارتباط العسكري بأنه وبعد ضغوطات حثيثة دامت أسبوعاً؛ تم فتح المدخل بحضور قوة من الارتباط العسكري وكل من: مدير الارتباط المدني في رام الله رجا ياغي، ورئيس مجلس القرية عماد زهران. وثمن زهران، جهود الارتباط العسكري في متابعة مناشدات المواطنين في فك الحصار، وتقديم المساعدة خلال الأسبوع الماضي وخصوصاً تأمين ذهاب وعودة طلبة الثانوية العامة والممتحنين إلى قاعات الامتحان. وأهاب قائد الارتباط العسكري اللواء الركن جهاد جيوسي، بالمواطنين، ضرورة الإبلاغ الفوري لمكاتب الارتباط العسكري بالمحافظات الشمالية من الوطن، عن أية اعتقالات أو إغلاق طرق أو تعديات على المواطنين وأملاكهم وعلى المؤسسات وأية تعديات أو انتهاكات إسرائيلية أخرى، ليتسنى لطواقم الجهاز معالجتها بالسرعة الممكنة. وقال إن هذا الأمر يأتي في إطار توجيهات الرئيس محمود عباس للمؤسسة الأمنية لـ «توفير الأمن والأمان للمواطنين وحمايتهم والتسهيل عليهم». الأمن الفلسطيني يفتح مداخل بلدة دير أبو مشعل بعد أسبوع من الحصار الإسرائيلي  |
| «يوم القدس العالمي»… مسيرات جماهيرية في عواصم عربية وإسلامية وحملات شعبية واسعة بينها وسم «#قدسنا لا أورشليم» Posted: 23 Jun 2017 02:17 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: أحيا العالم العربي والإسلامي أمس «يوم القدس العالمي» تخلله مسيرات جماهيرية في دول عربية وإسلامية عديدة بينها فلسطين لبنان واليمن وطهران العراق وأطلقت حملات شعبية واسعة بينها وسم «#قدسنا لا أورشليم». وأكدت الفصائل الفلسطينية على مركزية قضية القدس، ودعت إلى ضرورة توحد الأمة العربية والإسلامية لنصرة المدينة المقدسة، باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ومواجهة كل مخططات الاحتلال لتهويدها وطرد سكانها، وذلك في «يوم القدس العالمي» الذي اختار هذا العام شعار «قدسنا لا أورشليم» لإحياء الفعاليات المختلفة، ويوافق «يوم القدس العالمي»، الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، من كل عام، ويشهد فعاليات ومسيرات على مستوى العالم، تنادي بنصرة القدس والمسجد الأقصى. بدأت فعاليات غزة بكلمة ألقاها عن طريق البث المباشر لأول مرة، المسؤول الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أمين المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة، والتي حذر فيها بعض الدول العربية الساعية لإجراء تطبيع مع إسرائيل. مسيرة غزة ونظمت الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة مسيرة مركزية لها في «يوم القدس العالمي»، والذي صادق يوم أمس، الجمعة الأخيرة في شهر رمضان. واحتشد المشاركون في أحد الشوارع الرئيسة وسط مدينة غزة، ورفع المشاركون لافتات تناصر مدينة القدس المحتلة، وأخرى ضد الاحتلال، علاوة عن رفع الشعار المركزي لإحياء الذكرى هذا العام وهو «قدسنا لا أورشليم»، والذي يرد على مزاعم إسرائيل في المدينة المقدسة. وأكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، على أن إحياء «يوم القدس العالمي» هذا العام يأتي في ظل ظروف معقدة، مشيراً إلى محاولات بعض الأنظمة العربية إجراء «تطبيع علني وغير علني» مع إسرائيل. وقال «تحالفات العرب مع إسرائيل إلى زوال ولا تعبر عن إرادة الشعوب»، مؤكداً على ضرورة مواصلة دعم المقاومة ومساندة القضية الفلسطينية. وطالب الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي، في كلمة له خلال المسيرة الفصائل الفلسطينية لدعم انتفاضة القدس بكل الوسائل، كما طالب المقاومة بالقيام بواجبها في الدفاع عن المدينة. كذلك شدد على ضرورة قيام منظمة «اليونسكو» باتخاذ قرارات تؤكد حق الفلسطينيين في مدينة القدس، خاصة التأكيد على قرارها السابق بأن المسجد الأقصى وحائط البراق «أرض مقدسة خاصة بالمسلمين». وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تغريد واسعة النطاق شارك فيها الكثير من النشطاء على وسم «#قدسنا لا أورشليم»، وهو الاسم الإسرائيلي لمدينة القدس. وحملت التغريدات والتعليقات التأكيد على أن القدس هي مدينة إسلامية وفلسطينية، وأن المسجد الأقصى إرث كامل للمسلمين، ولا صحة للمزاعم الإسرائيلية. كما شملت التعليقات توضيح ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات إسرائيلية مستمرة. وشهد التغريد على الوسم مشاركات من دول عربية وإسلامية عدة ، وكتب أحد المغردين «قدسنا هي أولى القبلتين ومعراج النبي، وهي عاصمة فلسطين التاريخية»، وكتب آخر «في يوم القدس العالمي نؤكد على حقنا بتحرير أرضنا». بيان «الجهاد الإسلامي» وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها بهذه المناسبة «ستتواصل المقاومة بإذن الله ستمضي مسيرتها حتى تحرير القدس»، مؤكدة على كامل حقوق الشعب الفلسطيني. وكانت أولى الفعاليات التي أحيت هذا اليوم انطلقت مساء أول أمس، في حفل إفطار نظم للصحافيين والكتاب، تحدث خلاله عبر تقنية البث المبار للمرة الأولى إلى قطاع غزة حسين أمير عبد اللهيان، أمين المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة، بحضور قيادات الفصائل الفلسطينية. وأشاد المسؤول الإيراني بالمقاومة الفلسطينية، وأكد أن بلاده مستمرة في دعمها، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. ووجه انتقادات لعدة دول عربية، وطالبها في حال عدم دعمها للشعب الفلسطيني لمقاومة الاحتلال «عدم توجيه خناجرهم للشعب والقضية الفلسطينية من خلال التطبيع مع الكيان»، ويقصد إسرائيل. وحذر من عمليات التطبيع مع إسرائيل، وقال «التطبيع خيانة عظمى للقضية الفلسطينية وخطوة لتثبيت الكيان الصهيوني الزائف في الأراضي الفلسطينية المحتلة». وأشار إلى أن قوى المقاومة في المنطقة حققت «إنجازاتٍ كبيرة» في مواجهة الاحتلال، مشيراً بذلك إلى تحرير مناطق جنوب لبنان المحتلة، و»المحافظة على الجغرافية السياسية في قطاع غزة». وشدد على أن عملية تحرير فلسطين، لن تكون إلا من خلال المقاومة، وقال «التجارب التاريخية بينت أن التسويات العربية الهزيلة والمفاوضات مع الإسرائيليين لن تأتي بأي إنجازٍ للشعب الفلسطيني». حركة حماس وأكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان أن «يوم القدس العالمي» يمثل «إعلان نذير للأمة العربية والإسلامية بأن القدس محطة الصراع الحقيقي مع الاحتلال، وأن القدس تمثل القضية المركزية للأمة». وأشار إلى ما تتعرض له مدينة القدس في الوقت الحالي من هجمات إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تهويدها وسلب منازل سكانها وطردهم منها. وطالب السلطة الفلسطينية بإنهاء الانقسام ووقف «التنسيق الأمني» وندد في ذات الوقت بكل الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة. وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن الاحتلال يحاول بدعم أمريكي «تصفية القضية الفلسطينية من خلال تطبيع علاقاته مع بعض الدول العربية». وأكد أن كل محاولات التطبيع «ستفشل ولن تمر أمام تمسك شعبنا بأرضه وفي صراعه مع الاحتلال الإسرائيلي». وأكد أن الدور الأمريكي الذي يقوده الرئيس دونالد ترامب «سيسقط كما سقطت أوهام من سبقوه في جعل القدس أورشاليم»، في إشارة لمخططات الحكومة الإسرائيلية التي تريد احتفاظها بكل مدينة القدس ضمن أي حل نهائي. وقلل من أهمية المحاولات الأمريكية والإسرائيلية للتقليل من شأن مركزية القضية الفلسطينية، كما رفض محاولات بعض الدول «استبدال العداء لتصبح إيران هي العدو بدل إسرائيل، وتصبح إسرائيل هي الدول التي يتم التطبيع معها مقابل استعداء إيران». «يوم القدس» في بغداد كما أحيا مئات العراقيين، أمس الجمعة، «يوم القدس العالمي»، بمسيرة في العاصمة بغداد، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. واحتشد المشاركون – بينهم وجهاء عشائر ورجال دين- في شارع فلسطين شرقي بغداد. وردّد المحتجون، شعارات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وتدعو لنصرة القدس والمسجد الأقصى. ورفع المحتجون لافتات تشدّد على رفض «الاعتداءات المتواصلة للكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين». وطالب المشاركون، الدول العربية والإسلامية بتوحيد مواقفها وجهودها لإعادة حقوق الشعب الفلسطيني. هتافات ضد السعودية في طهران وفي طهران أحيا الإيرانيون «يوم القدس» بمسيرات جابت شوارع العاصمة الايرانية، وأطلقوا هتافات ضد المملكة العربية السعودية، على خلفية توتر متصاعد في منطقة الخليج بين البلدين اللذين يشكلان قوتين إقليميتين نافذتين. وهتف المشاركون شعارات معادية للعائلة السعودية المالكة وتنظيم الدولة الإسلامية إضافة الى الشعارات التقليدية «الموت لاسرائيل» و»الموت لاميركا». وكرس مؤسس جمهورية إيران الاسلامية اية الله الخميني يوم القدس الذي يشهد خروج مئات الآلاف الى الشوارع في إيران. كما يحيي حلفاء إيران في الشرق الاوسط هذا اليوم. ويأتي يوم القدس هذا العام وسط تصاعد المعركة على النفوذ في المنطقة بين إيران الشيعية والسعودية السنية اللتين انقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ كانون الثاني/يناير 2016. وهتف المشاركون في المسيرات «الموت لآل سعود وداعش» و «الموت لامريكا» و «الموت لإسرائيل» و«الموت لبريطانيا». «يوم القدس العالمي»… مسيرات جماهيرية في عواصم عربية وإسلامية وحملات شعبية واسعة بينها وسم «#قدسنا لا أورشليم» أشرف الهور  |
| مسجد قيسارية… بناه عبد الملك بن مروان وصار خمارة إسرائيلية Posted: 23 Jun 2017 02:17 PM PDT  الناصرة ـ «القدس العربي»: قيسارية أحد أكثر المواقع في فلسطين ثراءً من الناحية الحضارية والأثرية ففيها تراكمت طبقات وشواهد عمرانية جميلة ونادرة. هذا الأسبوع انتهت السلطات الإسرائيلية من مشروع ترميم وصيانة في الموقع وسط محاولات لإبراز الملامح البيزنطية بالأساس والإشارة إلى اكتشاف بعض الموجودات الأثرية اليهودية وسط محاولة لطمس الحقبة الإسلامية. بيد أن المسجد التاريخي في قيسارية يقوى على هذه المحاولات فمئذنته المشرفة على البحر تشكّل وحدها عنواناً للمكان وتدلل بصمت على هويته بعدما محت الصهيونية القرية الفلسطينية التي حملت اسم قيسارية عام 1948. عندما يحين موعد صلاة الجمعة ظهر هذا اليوم تعج مساجد المعمورة بالمصلين فيما يكون المسجد التاريخي في قيسارية داخل أراضي 48 قد امتلأ، كما كل يوم، بعشرات المتنزهين لتناول وجبات الغداء وتعاطي النبيذ بعدما حول لمطعم وخمارة. وحال هذا المسجد الساحلي الجميل المبني منذ العصر الأموي لا يختلف عن حال نحو 80 مسجداً مهجوراً في الأراضي المحتلة عام 48 تمانع السلطات الإسرائيلية في ترميمها أو تم تحويلها إلى كنس ومطاعم وخمارات وملاه ليلية ومخازن وإسطبلات. قبل عشرين عاما اعتبرت «سلطة تطوير قيسارية الإسرائيلية» افتتاح هذا المطعم/الخمارة أحد إنجازاتها العمرانية بعد أن قامت بتأجيره الى شركة مطاعم قامت بترميم المسجد وتغيير معالمه الداخلية. ويقدم موقع خاص بـ «المطعم « في «الانترنت» شرحاً مستفيضاً وجدولاً بـ 90 نوعاً من الخمور مع لائحة أسعار، بالإضافة لألبوم صور له. ومن بين هذه، صورة لأصحاب المطعم وهم يمسكون بأيديهم كاسات الخمر على خلفية مسجد قيسارية. وإمعاناً في انتهاك حرمة المسجد واجتذاب الزبائن ينشر القائمون عليه بين الفينة والأخرى إعلانات صحافية يلفتون بها لاستضافتهم حفلات غنائية ساهرة واحتفالات خاصة لعرض أجود أنواع الخمور العالمية. وكان المسجد الجامع في قيسارية قد بني في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ثم أعيد ترميمه في العهد المملوكي ومن ثم في القرن التاسع عشر على يد مواطنين بوسنيين هاربين من ملاحقة السلطات النمساوية. وتقع قيسارية المتميزة بوفرة آثارها الإسلامية والبيزنطية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب الغربي من مدينة حيفا بناها الكنعانيون وسموها (برج ستراتون ) وكان هيرودوس الروماني قد أطلق عليها اسم (قيصرية) نسبة الى القيصر الروماني أوغسطس عام 10 ق.م . وتفيد المصادر بأن معاوية بن أبي سفيانّ فتحها بعد أن مضى على حصارها ما يقارب من سبع سنين فيما ارتكب فيها الصليبيون مذبحة بحق أهاليها داخل المسجد عام 1011. وفي عام النكبة الفلسطينية أشرف رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين على ترحيل سكانها وتفريغ البلدة من أهلها ودمرت منازلها. وفي السابع من كانون ثاني/ يناير 1993 ارتفع صوت الآذان في المسجد مجددًا وأقيمت صلاة جمعة هي الأولى بعد النكبة. وقتها استذكر الشيخ رائد صلاح الذي أم بالمصلين في المسجد وقتئذ أن قشعريرة لازمته وهزت أعماقه طيلة تأديته الصلاة في ذاك المسجد التاريخي الشاهد على هوية المكان وأضاف «يظل الأمل يحدونا بأنّ عذابات مسجد قيسارية ستنتهي يوماً ما ويرفع الآذان مجدداً وما ذلك على الله بعزيز». وفي اعقاب زيارته لمسجد قيسارية كتب الشاعر الفلسطيني فاروق مواسي من مدينة باقة الغربية داخل أراضي 48 قصيدته «الشيخ والبحر» جاء في مطلعها المَسْجِدُ أَضْحى حَانَهْ وَخُشوعُ المُؤمِنِ ـ كانَ البَحْرُ بَيانَهْ ـ أَمْسى في اللُّغَةِ الأُخْرى مُزْمورَ مَجانَهْ الصَّوْتُ يُجَلْجِلُ يُزْجي إيمانَهْ لكِنْ مِنْ عِرْبيدٍ يُطْلِقُ أَرْساَهْ.. وكانت قيسارية من المدن المزدهرة في العهد الروماني إذ كانت مقرأ للأسطول الحربي الروماني في سورية . وفي عام 975 م احتلها البيزنطيون وأخرجوا الفاطميين منها ثم ما لبث الفاطميون أن استعادوها . وقد تداولها المسلمون والإفرنج بين عامي 1101 م-1265 م فاحتلها الظاهر بيبرس بعد حصار وقتال شديدين وأمر بتدميرها وتدمير قلعتها وقبل عامين اكتشف أكبر كنز في فلسطين داخل ساحلها وهو عبارة عن مئات القطع النقدية الذهبية من العهد الفاطمي. وبقيت قيسارية خربة حتى عام 1878 م عندما نزلها البشانقة (البوشناق) وهم من مسلمي البوسنة والهرسك في يوغسلافيا فعمروها وبدأت تنمو من جديد وتقوم على أنقاضها اليوم مدينة كيسارية المعدة للأثرياء الإسرائيليين ومستوطنة «سدوت يام» المجاورة. وكان مركز « عدالة « الحقوقي قد تقدم بالتماس إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية عام 2004 باسم مجموعة من رجال الدين المسلمين وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف بغية إلزام السلطات الإسرائيلية بالاعتراف بالمقدسات الإسلامية والكف عن تدنيسها لكنها تهربت من حكم عادل مما أبقى المسجد منتهكا وأسيرا حتى اليوم. وردا على سؤال « القدس العربي « يشير الشيخ كامل ريان رئيس جمعية «الأقصى» إلى أن وزراء الأديان الإسرائيليين استعملوا حتى الآن صلاحياتهم وسنوا أنظمة تخص الأماكن اليهودية فقط. لافتًا إلى أن هذه عرفت «الأماكن المقدسة» اليهودية وعددت الأعمال الممنوعة فيها إلى جانب العقاب المستحق لمخالفيها فيما ظلت المآذن تنتهك يومياً دون رقيب وحسيب لأن الأنظمة لا تشمل المقدسات الإسلامية. في 2004 اعتبرت المحكمة الأوقاف والمقدسات الإسلامية « أماكن عبادة « فقط ينبغي الحفاظ عليها وهذا لا يتيح استعادتها قانونياً أو إلزام السلطات الإسرائيلية بحمايتها وصيانتها، فيما لا تزال إسرائيل تستأثر بريع الأوقاف الإسلامية وتحرم فلسطينيي48 منها. يشار أنه بمثل هذه الأيام عام 1997 زار وفد من فلسطينيي الداخل دمشق وزاروا مواقع كثيرة فيها من بينها بعض كنسها الكثيرة التي كانت وما زالت بالحفظ والصون بخلاف مسجد قيسارية وبقية مساجد (وكنائس كثيرة) في فلسطين هدمت او تنتهك حرماتها. وقف بعض المشاركين بالوفد الفلسطيني على أعتاب الكنيس الكبير في دمشق وكان بقمة بهائه وهيبته وحينما دخله النائب السابق طلب الصانع خلع حذاءه ووضع القبعة الدينية ( الكيباه ) على رأسه احتراماً للمكان المقدس. مسجد قيسارية… بناه عبد الملك بن مروان وصار خمارة إسرائيلية جدول بـ 90 نوعاً من الخمور مع لائحة أسعار  |
| حقوقي تونسي يستنكر موجة الانتقادات للحكومة بعد إغلاقها لمخيم «الشوشة» Posted: 23 Jun 2017 02:16 PM PDT  تونس – «القدس العربي»: استنكر مصطفى عبد الكبير رئيس «المرصد التونسي لحقوق الإنسان» موجة الانتقادت التي تعرضت لها الحكومة إثر إغلاقها لمخيم «السوشة»، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من سكان المخيم لا يمكن تصنيفهم كلاجئين لأنهم يعملون حالياً بالتجارة ويرفضون مغادرة المخيم. وكانت السلطات التونسية أزالت مؤخراً ما تبقى من خيام في مخيم الشوشة للاجئين، الواقع على الحدود مع ليبيا، وهو ما دفع عدداً من منظمات المجتمع المدني لاستنكار هذه الخطوة، حيث دعت منظمة «أطباء بلا حدود» السلطات التونسية الى إيجاد حل عاجل يحفظ كرامة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المخيم، مشيرة إلى أن الاشخاص المقيمين داخل هذا المخيم «يعيشون اوضاعا هشة وغير انسانية منذ فترة طويلة، والفرق الطبية للمنظمة تتكفل بمتابعة أوضاعهم الصحية والنفسية منذ حوالي سنة». وكتب تحت عنوان «الانتصار لقضايا حقوق الإنسان لا يعني الدفاع عن الباطل والتمسك بالوهم»: «تعالت بعض الاصوات وأصدرت بيانات مناصرة ومنددة بعملية ازالة بقايا خيم مخيم الشوشة المغلق قانونيا منذ جوان (حزيران) 2013 وأريد ان أوضح ما يلي: المخيم مغلق منذ 2013 ومع ذلك لم يقع ترحيل لأي مهاجر وبقيت حرية التنقل والحماية مكفولة، كما أن أغلب سكان المخيم «فضلوا البقاء فيه والحصول على مساعدة يومية من قيل السلطات والأهالي بشكل دائم وضامن لكرامتهم». وأضاف عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «كثرت في الأشهر الاخيرة المشاكل بهذا المخيم المغلق وتنوعت، وحاولنا في مرات عدة الدفاع عنهم الاصطفاف الى جانبهم رغم ادراكنا لتجاوزاتهم، كما تم توفير أماكن اقامة لائقة وسط المدن وتم تجهيز مبيت يتسع لـ 260 شخصاً وهو مجهز بالكامل. لكننا فوجئنا باصرار بعض سكان المخيم على البقاء في العراء لأسباب عديدة، أهمها تنفيذ بعض عمليات مغادرة التراب التونسي خلسة لجنسيات مختلفة راغبة في دخول ليبيا والهجرة نحو اوروبا مقابل بعض الأموال، فضلا عن الاتجار بالعملة والقيام بأنشطة ممنوعة تدر عليهم أموالا طائلة». وتابع عبد الكبير «مكان المخيم السابق هو على الحدود وقريب من تجمع وحداتنا العسكرية والأمنية الحامية للحدود، ما يمثل خطراً عليها خاصة في الجانب الاستخباراتي. كما أن سكانه ليسوا لاجئين بل مهاجرون غير شرعيين طرحنا عليهم كل الحلول منها العودة والايواء بأحد المراكز وتقديم مساعدات مالية للاندماج لكنهم أصروا على البقاء في المكان نفسه لغاية في نفوسهم نحن نعلمها». حقوقي تونسي يستنكر موجة الانتقادات للحكومة بعد إغلاقها لمخيم «الشوشة» حسن سلمان  |
| الداخلية المصرية تعلن مقتل قيادي في «حسم» خلال مواجهات في الجيزة Posted: 23 Jun 2017 02:16 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس الجمعة، مقتل المسؤول المالي لحركة «حسم»، في مواجهات في طريق الواحات التابع لمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة. وقالت الوزارة، في بيان:» توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطنى تفيد اعتزام بعض قيادات حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان عقد لقاء تنظيمي في طريق الواحات، دائرة مدينة السادس من أكتوبر محافظة الجيزة، حيث تم التعامل مع تلك المعلومات عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وتعيين نقاط الملاحظة في الطريق المشار إليه لرصد العناصر المشاركة في اللقاء». وأضافت: «أسفرت عمليات التمشيط عن رصد سيارتين متوقفتين في المنطقة، حال اقتراب القوات منها بادرت العناصر المستقلة لها بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات، ما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرع قائد إحدى السيارتين الذي تبين أنه أحد عناصر جماعة الإخوان يدعى محمد عبد المنعم زكي أبو طبيخ، مدرس لغة إنكليزية، يقيم في منطقة الدلجمون في مركز كفر الزيات في محافظة الغربية، ويملك محل إقامة آخر في مدينة السادس من أكتوبر يبلغ من العمر 38 عاما». وتابعت : «عُثر على جثته بجوار السيارة بينما تمكن قائد السيارة الثانية ومرافقوه من الفرار». وأشارت وزارة الداخلية إلى أن «القتيل هو أحد قيادات حركة «حسم» ويضطلع بمسؤولية الدعم المالي للحركة مركزياً ومطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 420/2017 حصر أمن دولة عليا « تحرك حسم المسلح «. وحسب البيان «قامت القوات بتفتيش محل الواقعة حيث عُثر على بندقية آلية وكمية من الذخيرة وفوارغ طلقات والرقم القومي الخاص بالقتيل، واتخذت الإجراءات القانونية حيال الواقعة وتوالي نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فيها». وكانت «حسم» قد أعلنت مسؤوليتها عن انفجار وقع يوم الأحد الماضي في القاهرة، أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر وثلاثة مجندين. وتبنت الحركة هجمات سابقة في العاصمة ومدن أخرى. وتقول الحكومة إن «حسم» هي الذراع المسلحة لجماعة «الإخوان المسلمين» لكن الأخيرة تنفي أنها تمارس العنف. وكانت وزارة الداخلية، قالت أول أمس الخميس، إن الشرطة قتلت سبعة متشددين في اشتباك في منطقة صحراوية في محافظة أسيوط في جنوب البلاد. وبينت يوم الثلاثاء، أن الشرطة قتلت ثلاثة رجال ينتمون لـ«حسم» في تبادل لإطلاق النار في منطقة برج العرب في محافظة الإسكندرية في شمال البلاد. ومدت مصر سريان حالة الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى. وكانت حالة الطوارئ قد فرضت في ابريل/ نيسان، عقب هجومين على كنيستين في مدينتي الإسكندرية وطنطا أوقعا 45 قتيلا. الداخلية المصرية تعلن مقتل قيادي في «حسم» خلال مواجهات في الجيزة  |
| 150ألف مصلٍ في الأقصى في «الجمعة اليتيمة»… والخارجية تحذر من مخطط نتنياهو لتغيير معالم «باب العامود» Posted: 23 Jun 2017 02:16 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى مدينة القدس في «الجمعة الأخيرة» من شهر رمضان، والتي يطلق عليها الفلسطينيون اسم «الجمعة اليتيمة»، رغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة، في الوقت الذي انتقدت فيه السلطة الفلسطينية الخطة الإسرائيلية الجديدة التي تهدف إلى تغيير معالم «باب العمود» أشهر بوابات المسجد الأقصى. وشهدت مدينة القدس المحتلة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم أمس الجمعة، وصول عشرات الآلاف من المصلين من مختلف أنحاء الضفة الغربية ومناطق الداخل المحتل عام 48، وعدد قليل من مواطني قطاع غزة. وقدرت الأعداد التي وصلت المدينة المقدسة بأنها أقل من تلك التي أمت المسجد الأقصى في أيام الجمع الماضية، بسبب المضايقات الإسرائيلية الجديدة، والتي جعلت حشوداً كبيرة من المواطنين، تمضي ليل الخميس الماضي في رحاب المسجد الأقصى، من أجل صلاة الجمعة الأخيرة من الشهر الفضيل. وقدرت أعداد «الجمعة اليتيمة» بنحو 150 ألف مصل، وبالعادة كان يصل إلى المسجد الأقصى خلال جمع رمضان الماضية ما بين 250 إلى 300 ألف مصل. وسمحت سلطات الاحتلال للرجال فوق سن الأربعين، من حاملي هوية الضفة الغربية بالدخول إلى مدينة القدس، دون تصاريح، والنساء من جميع الأعمار دون تصاريح، والأطفال دون سن 11-12 عامًا، في حين سمحت لعدد محدود قدره 100 مصل من غزة تفوق أعمارهم الـ 55 عاماً من الخروج للصلاة بعد الحصول على تصاريح خاصة، فيما أم المدينة حشود كبيرة وضخمة من سكان مناطق الـ 48. وذكرت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال أقامت عشرات الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس، إضافة إلى نشرها الآلاف من قوات الأمن في المدينة، وفي أحيائها القديمة، وعملت من خلالها على عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى. وقبيل وصول المصلين أعلنت لجان الحارات والأحياء في القدس العتيقة، كامل جهوزيتها لاستقبال آلاف الوافدين من المصلين والتسهيل عليهم للوصول إلى المسجد الأقصى. وترافق ذلك مع قيام اللجان العاملة في المسجد الأقصى بالعمل بأعلى درجات الاستنفار، حيث انتشر أعضاء اللجان الكشفية والنظامية والتطوعية والصحية والإغاثية في أرجاء المسجد كافة، للتعامل مع المصلين والتسهيل عليهم. وخصصت دائرة الأوقاف الإسلامية أماكن لصلاة النساء وأخرى للرجال يرشد إليها أعضاء اللجان الكشفية والنظامية. وانتشرت في أرجاء المسجد الأقصى كافة طواقم طبية من الهلال الأحمر، لتقديم الخدمات الطبية للمصلين، فيما قامت مؤسسات وجمعيات خيرية بتقديم الكثير من الوجبات الغذائية لإفطار الصائمين، الذين بقوا في المسجد حتى صلاة المغرب. إلى ذلك فقد أدانت وزارة الخارجية، ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية، حول قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتطبيق «خطة تهويدية جديدة»، تهدف إلى تغيير معالم منطقة باب العامود في القدس الشرقية المحتلة، وطمس هويتها التاريخية والحضارية، وذلك من خلال تكثيف التواجد العسكري والشرطي في المنطقة، وبناء أبراج عسكرية استفزازية فيها، ووضع مسارات حديدية تنكيليه لمرور المواطنين الفلسطينيين وتفتيشهم. واعتبرت الوزارة في بيان لها أمس أن هذه الخطة تعد «حلقة في مسلسل عمليات التهويد المتواصلة للمدينة المقدسة ومحاولات تكريس ضمها وتهجير مواطنيها المقدسيين. واستنكرت ما وصفته بحالة «اللامبالاة» وصمت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة المختصة وفي مقدمتها منظمة «اليونسكو»، إزاء هذا «التصعيد الخطير وغير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي ،خاصة و انها تتم على مرأى ومسمع من العالم كله». وقالت وهي تنتقد الخطة الإسرائيلية «بات واضحاً أن نتنياهو يحاول ضرب أية مصداقية للشرعية الدولية وقراراتها، ويحاول إثبات عدم جدواها سواء في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين أو في تحمل مسؤولياتها في حل النزاعات والصراعات». وجاء ذلك بعدما كشف النقاب عن قيام شرطة الاحتلال ببلورة خطة تتضمن العديد من التغييرات الدراماتيكية على أشهر أبواب القدس المحتلة، واحد رموزها وهو «باب العامود»، بذريعة حماية أفرادها من هجمات الفلسطينيين. وحسبما أوردته تقارير إسرائيلية، فإن اجتماعاً عقد الأربعاء الماضي بحضور نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد اردن، ومفتش عام الشرطة الإسرائيلية الجنرال روني الشيخ، وقائد شرطة ما يسمى بـ «لواء القدس» انتهى بالموافقة على التغييرات التي اقترحها قائد شرطة القدس، والتي تتضمن تغييرات بالشكل والأبنية إضافة للخيارات التكنولوجية. وتتضمن الخطة التي تمت الموافقة عليها بناء نقاط مراقبة مرتفعة في منطقة وساحة «باب العامود»، وتحديد مسارات ومداخل ثابتة وواضحة يسمح من خلالها فقط بدخول باب العامود والقدس العتيقة، إضافة لتركيب معدات وأجهزة تكنولوجية عديدة ومتنوعة ترفع من مستوى سيطرة شرطة الاحتلال ورقابتها على المنطقة. ونقل أن نتنياهو خلال الاجتماع إخلاء باب العامود نهائياً وتحويله إلى «منطقة خالية من الناس»، لكن الاقتراح رفض لأنه سيجلب المزيد من الصعوبات حسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية. 150ألف مصلٍ في الأقصى في «الجمعة اليتيمة»… والخارجية تحذر من مخطط نتنياهو لتغيير معالم «باب العامود» خطة الاحتلال تشمل تغييرات دراماتيكية وتتضمن بناء نقاط مراقبة مرتفعة وتحديد مسارات ومداخل ثابتة  |
| فصل أربعة محامين من حركة فتح وتجميد آخر من «الكتاب والأدباء» Posted: 23 Jun 2017 02:15 PM PDT  غزة – «القدس العربي»:أعلنت «مفوضية المنظمات الشعبية» في حركة فتح، عن قرارات فصل طالت عدداً من أعضاء حركة فتح الناشطين في نقابة المحامين. وذكرت المفوضية في بيان لها أنه تم فصل كل من فؤاد راشد محمود شبيطة، وموسى محمد رشيد الصياد، وعماد عبد الرحمن أحمد عواد، وهم من شريحة المحامين لـ «عدم التزامهم بالأنظمة واللوائح التنظيمية». وذكرت أن هؤلاء قاموا بالترشح في انتخابات نقابة المحامين «مخالفين القرار التنظيمي».وأعلنت المفوضية أن الرئيس محمود عباس صادق على هذا القرار. وقامت المفوضية بإصدار قرار بتجميد عضوية جاد عزت غزاوي من شريحة الكتاب والأدباء في حركة فتح لمدة عام، لمخالفته اللوائح التنظيمية بوضع استقالته على مواقع التواصل، وتحريضه ضد زملائه في اتحاد الكتاب والمكتب الحركي وعدم التزامه بالحضور للاجتماعات. يشار إلى أن حركة فتح تحظر على أعضائها مخالفة لوائحها الرئيسة، خاصة العمل ضد قوائم الحركة الانتخابية سواء في المجالس المحلية أو النقابات، خاصة وأن الأمر يضعف في نهايته قوائم الحركة الرئيسة، كما تقوم الحركة بفصل أي شخص يعمل خارج أطر الحركة الرسمية، حيث يتم اتهامهم بـ «التجنح». وكانت حركة فتح حققت فوزاً في الانتخابات الأخيرة التي أجريت لاختيار مجلس جديد لنقابة المحامين. فصل أربعة محامين من حركة فتح وتجميد آخر من «الكتاب والأدباء»  |
| الحكومة المغربية تطالب بالامتناع عن نشر معطيات غير صحيحة حول الحراك Posted: 23 Jun 2017 02:15 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: اشتكت الحكومة المغربية من تزايد معطيات غير دقيقة يتم الترويج لها في ما يخص حراك الريف، والذي يستمر في الاحتجاج لأكثر من سبعة أشهر، ودعت إلى الامتناع عن «ترويج معطيات غير صحيحة بغض النظر عن موقع الجهة المروجة من الاحتجاجات» مثل اختطاف العشرات وغير ذلك. وأكد مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة على «ضمانات المحاكمة العادلة والمساطر القانونية»، مضيفا أن الحكومة تعمل على تقديم المعطيات بدقة وإعلانها للرأي العام. وقال ان حصيلة المتابعين في الملف، والتي تم حصرها في 93 شخصا يتابعون في حالة اعتقال احتياطي، وقال إن هدا العدد يضم 42 منهم على مستوى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، و30 بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، و20 بمحكمة الاستئناف بالحسيمة ومتابع آخر بالناظور. وسجل الخلفي أن 41 شخصا صدرت في حقهم أحكام ابتدائية؛ منهم 37 على مستوى الحسيمة، و4 على مستوى مدينة الناظور، من ضمنهم ستة صدرت في حقهم أحكام موقوفة التنفيذ وتم إعفاء أحد المتابعين بسبب خلل عقلي، في حين يتابع 16 شخصا في حالة سراح، وتم حفظ القضية في حق 14 شخصا، و5 أشخاص تحت الحراسة النظرية. وشدد على ضرورة تمكين الدفاع من اللقاء بالمتابعين في إطار الضمانات الكافية، واعتبر أن المعلومة الصحيحة هي التي تمكن مختلف المتدخلين من التفاعل بالشكل المطلوب، وفق مبادئ دولة الحق والقانون، مؤكدا امتناع الحكومة عن التعليق عن القضايا المعروضة أمام القضاء. وقال الخلفي «نمتنع كحكومة عن التعليق على مضامين المتابعة، كونها أمراً بيد القضاء كسلطة مستقلة، وهو المعني بشكل أساسي بالبت في القضايا المرتبطة بها»، وأن «مسؤولية القضاء في إطلاق سراح أو التعليق على الأحكام الصادرة في حق المتابعين». وأعلن أن الأساس هو الاحترام التام لشروط المحاكمة العادلة والمساطر القانونية، والعرض على الخبرة الطبية في حالة كل ادعاء بالتعذيب أو مزاعم بممارسات حاطة من الكرامة، مبرزا أَن هذا الملف يوجد بيد القضاء وهو المعني بشكل أساسي بالبت فيها. الحكومة المغربية تطالب بالامتناع عن نشر معطيات غير صحيحة حول الحراك  |
| شكوك حول نجاح الحوار بين بغداد وأربيل بخصوص استفتاء كردستان Posted: 23 Jun 2017 02:14 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: شككت العديد من القوى والشخصيات بجدوى إجراء حوار بين أربيل وبغداد، حول الاستفتاء على الاستقلال المزمع تنظيمه في 25 أيلول/ سبتمبر المقبل، في ظل تمسك حكومة الاقليم بالمناطق المتنازع عليها وكركوك، مقابل رفض الحكومة المركزية التنازل عنها. في هذا السياق، أعتبر النائب السابق عن التيار الصدري، فوزي اكرم ترزي، في حديث مع «القدس العربي» أن الاستفتاء الذي تنوي القيادة الكردية إجراءه، هو محاولات فاشلة وميتة، من أجل نقل الأزمات الداخلية للاحزاب الكردية الحاكمة، والتهرب من الأزمات الاقتصادية في الإقليم، ولاعطاء مسعود بارزاني الشرعية بعد انتهاء ولايته رئيسا للإقليم منذ سنتين». وشكك ترزي، في جدوى الحوار الطرفين، مشيراً إلى أن «القيادة الكردية مصرة على ضم المناطق المتنازع عليها، وخاصة كركوك، وهذه محاولة لفرض الأمر الواقع على حكومة بغداد، وهي هيمنة على باقي الاقليات وتكريد لبعض المناطق». وأضاف: «هذا الأمر مرفوض من سكان تلك المناطق، ومن بعض الأحزاب الكردية، مثل حركة التغيير والجماعة الإسلامية، وحتى من الدول الكبرى ودول الجوار». وبين أن «الجبهة التركمانية رفضت ببيان رسمي ربط المناطق التركمانية في الإقليم أو إشراكها في الاستفتاء لكونه تجاوز على حقوق المكون التركماني الذي يشكل القومية الثانية في الاقليم، إضافة إلى حقوق باقي الأقليات». قحطان الخفاجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين، لـ«القدس العربي»، أوضح أن «رغبة القادة الكرد في الدولة الكردية هي رغبة قديمة، ولكنهم يدركون أن لا دولة كردية بدون المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك». وتابع «هذه المناطق صعب عليهم أن يأخذوها، لذا فإن الحوار سيصطدم بحاجز لا يمكن تجاوزه». وأشار إلى أن «الاستفتاء هو رغبة بارزانية أكثر من كونه رغبة لدى الأحزاب الكردية الأخرى. الاستفتاء هو مجرد ورقة ضاغطة على الحكومة المركزية». وحسب الخفاجي، «حتى لو قدم القادة الكرد تنازلات للدول الاقليمية للموافقة على قيام دولة كردية، فإنها لن توافق على هذا السيناريو لأنها ستؤجج رغبة الأكراد لديها بالانفصال، وستدمر بلدها. كما أن الدويلة الكردية ماذا ستقدم أكثر مما يقدمه العراق الموحد لتلك البلدان مثل تركيا وإيران». ويذكر أن دول الجوار (ايران وتركيا) والولايات المتحدة وروسيا، قد أعلنوا في وقت سابق موقفهم لإجراء استفتاء استقلال كردستان دون الحوار مع بغداد. كما دعا الاتحاد الأوروبي، الإقليم إلى تجنب اتخاذ «خطوات أحادية الجانب»، وحل القضايا العالقة مع بغداد بالحوار. ويعتبر مراقبون أن أي حوار حول الاستفتاء على تقرير مصير كردستان بين حكومتي أربيل وبغداد، لن يكتب له النجاح، إذا تمسكت الأول بضم المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك الغنية بالنفط إلى أراضيها، مقابل رفض تام من قبل حكومة بغداد والقوى السياسية للتنازل عن تلك المناطق. ومن المحتمل، أن يتخذ القادة الكرد من عدم الاتفاق في الحوار، ذريعة للتفرد بإعلان الاستقلال. شكوك حول نجاح الحوار بين بغداد وأربيل بخصوص استفتاء كردستان  |
| السيسي يعفو عن 502 سجين بينهم مدان بقتل فنانة لبنانية Posted: 23 Jun 2017 02:14 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الجمعة، قراراً جمهوريا بالعفو عن 502 سجين، بينهم 175 شابا أعمارهم أقل من 30 عاما، و25 سيدة وفتاة، و8 أساتذة جامعيين، و3 محامين و3 مهندسين، كما يشمل عددا من الحالات الصحية، وممن قضى ثلاثة أرباع المدة. ووجَّه السيسي، وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، بتنفيذ القرار قبل إجازة عيد الفطر. وقالت مصادر إن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى من بين المفرج عنهم صحيا، وممن قضوا ثلاثة أرباع المدة. ويُعرف مصطفى بأنه كان أحد كبار رجال الأعمال المقربين من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو رئيس مجلس إدارة «مجموعة طلعت مصطفى» السابق والمدان في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم وقالت مصادر أمنية في تصريحات صحافية إن الإفراج عن مصطفى الذي يقضي عقوبة السجن 15 عاما، جاء في إطار عفو عن 502 من المسجونين في قضايا مختلفة بينها قضايا تظاهر. وأحيل مصطفى للمحاكمة في سبتمبر/ أيلول 2008 كمتهم ثان مع المتهم الأول ضابط الشرطة السابق محسن السكري في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، التي قتلت طعنا في مسكنها في دبي أواخر يوليو/ تموز 2008، وكان مصطفى يشغل منصب وكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى الذى أُلغي بعد أحداث 2011، كما كان عضوا في المجلس الأعلى للسياسات «أهم لجنة في الحزب الوطني الديمقراطي» الذي كان يحكم مصر إبان عهد مبارك، فضلاً عن إشغاله، قبل توجيه الاتهام إليه، منصب رئيس مجلس إدارة «مجموعة طلعت مصطفى» أكبر شركات التطوير العقاري المدرجة في البورصة المصرية. وحكم عليه بالإعدام شنقا، ثم خٌفف إلى السجن 15 عاما، كما صدر الحكم على الضابط محسن السكري بالإعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد. كذلك قال مصدر مسؤول إنه من ضمن الحالات التي شملها العفو الحاجة فتحية عبد العال، أكبر معمرة في السجون المصرية والتي تبلغ من العمر 103 أعوام. ونهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قرر السيسي تشكيل لجنة لبحث العفو عن شباب محبوسين بقضايا مختلفة، والشهر التالي تم الإفراج بالفعل عن نحو 82 شخصًا ضمن قائمة أولى، تلاها في مارس/آذار الماضي إطلاق سراح قائمة ثانية تشمل 203 سجناء. ولرئيس الجمهورية بعد أخذ رأي مجلس الوزراء الحق في العفو عن العقوبة، أو تخفيفها، وفق الدستور المصري. وحسب بيانات سابقة لحقوقيين، يبلغ عدد السجناء السياسيين منذ إطاحة الجيش بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في 3 يوليو/تموز 2013، عدة آلاف، و40 ألفًا حسب جماعة «الإخوان المسلمين»، فيما تنفي السلطات وجود أي معتقلين سياسيين، معتبرة أن سجناء الإخوان مدانون بـ»تهم جنائية». وتنفي جماعة الإخوان عن نفسها تهمة «الإرهاب» التي وسمتها بها السلطات، وتؤكد التزامها بالسلمية في مواجهة ما تعتبره «انقلابًا عسكريًا» على مرسي، بينما يرى آخرون الإطاحة بالأخير «استجابة لاحتجاجات شعبية». السيسي يعفو عن 502 سجين بينهم مدان بقتل فنانة لبنانية  |
| «الاتحاد الوطني» و«االتغيير»: يتفقان على تفعيل برلمان كردستان Posted: 23 Jun 2017 02:13 PM PDT  أربيل ـ «القدس العربي»: دعا كل من حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، وحركة «التغيير»، في كردستان العراق، أمس الجمعة، إلى تفعيل عمل برلمان الإقليم، كشرط للمضي بعملية إجراء استفتاء الاستقلال المزمع تنظيمه في 25 أيليول/ سبتمبر المقبل. ونقل بيان للقيادة المشتركة لـ«الاتحاد الوطني» وحركة «التغيير»، صدر بعد اجتماع لهما، إن الطرفين اتفقا على أنه «متى ما تم تفعيل عمل برلمان إقليم كردستان، فإنهم سوف يبدأون التحضير لإجراء عملية الاستفتاء». وأصدر الطرفان، ثلاثة قرارات، تتعلق باتخاذ الاستعدادات الكاملة لإجراء الاستفتاء من أجل الاستقلال بمشاركة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم. أما القرار الثاني، فتمثل في التأكيد على تنفيذ اتفاقية تشكيل الحكومات المحلية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين. كما اتفق المجتمعون في القرار الثالث على تخصيص الاجتماعات المقرر عقدها بعد عيد الفطر للتعامل مع القضايا المصيرية لإقليم كردستان. وكانت كل من حركة «التغيير» و«الجماعة الإسلامية» رفضتا المشاركة في اجتماع لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، مع الأطراف السياسية الأخرى في (تم فيها تحديد يوم 25 من أيلول/ سبتبمر المقبل لإجراء استفتاء في كردستان. «الاتحاد الوطني» و«االتغيير»: يتفقان على تفعيل برلمان كردستان  |
| معصوم يدعو للتمسك بوحدة العراق Posted: 23 Jun 2017 02:13 PM PDT بغداد ـ «القدس العربي»: دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الجمعة، العراقيين إلى التمسك بوحدة العراق ومعالجة المشاكل بالحوار، في إشارة إلى الاستفتاء الذي أعلن إقليم كردستان عن تنظيمها في 25 أيلول/ سبتمبر المقبل. وقال في بيان تهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر، إن «شعبنا اثبت في الظروف الاستثنائية القاسية التي اجتازها مؤخرا قدرة كبيرة على دحر مؤامرات الإرهابيين الرامية لثنيه عن مواصلة مسيرة بناء العراق الديمقراطي الحديث متمسكا بوحدته». وتابع «وهو ما ندعو العراقيين كافةً إلى التمسك به والسعي الحثيث من أجل حل مشاكلنا عن طريق الحوار وإعلاء روح التسامح لدى الجميع ونبذ الطائفية والعنصرية والمناطقية». كما دعا معصوم إلى «العمل بجدية من اجل إعلاء مبدأ المواطنة وانجاز المصالحة المجتمعية وحل جميع المشاكل العالقة بمسؤولية وبعدالة في إطار الدستور وبما يضمن وحدة البلد والشعب والتقدم الفعلي نحو إعادة اعمار العراق وتعزيز مكانته القوية على صعيدي المنطقة والعالم». معصوم يدعو للتمسك بوحدة العراق  |
| البحث عن معادل موضوعي Posted: 23 Jun 2017 02:13 PM PDT  قبل أن يصبح مصطلح المعادل الموضوعي مستخدما على هذا النطاق الواسع وفي مختلف المناسبات وبشكل يخلو من الدقة ، كان الشاعر البريطاني أليوت قد استخدمه للتعبير عن فائض العاطفة، والمبالغة في المواقف، وكان ذلك من خلال قراءته لمسرحية «هاملت» الشهيرة لشكسبير. وفي السياسة كما في الإعلام وكل الأنشطة هناك معادل موضوعي، ما أن يصاب بالخلل حتى ينقلب الشيء إلى ضده، وإذا شئنا استخدام مثل شعبي رغم خشونته، فإن غياب المعادل الموضوعي هو الجنازة حامية والميت كلب، لكن تجليات هذا المثل تتخطى الكتابة الإبداعية، لتشمل مجالات عديدة في حياتنا، ففي السياسة مثلا هناك خــلل يتكرر بين الفعل ورد الفعل وبين الوعود العرقوبية والصدمات التي تنتج عن عدم تحققها. وما سماه البير كامو مسرحة العاطفة، هو التظاهر بالحزن أكثر مما يتطلب الموقف، وهذا ما عجز عنه بطل روايته «الغريب» ميرسول الذي ماتت أمه وكان عليه أن يبدو حزينا أمام الآخرين، حتى لو كان عديم المبالاة بكل ما يحدث حوله. فالرواية تبدأ بجملة محايدة وقصيرة هي: ماتت أمي اليوم أو بالأمس لا أدري. لهذا كان عدم تظاهره بالحزن أو مسرحة عاطفته أحد الأسباب التي أدت إلى مضاعفة عقوبته على جريمة قتل اقترفها لأسباب لا تبدو معقولة، وهي حرارة الشمس والرطوبة البحرية التي كان يشعر بها على الشاطئ. وعاد البير كامو إلى المسألة ذاتها، لكن من باب آخر في مسرحية «سوء تفاهم» حيث تقتل امرأة وابنتها نزيلا تظاهر بالثراء في فندق صغير كانت الأم تديره، لتكتشف أخيرا أن القتيل هو ابنها الذي أخفى هويته بعد غياب طويل، كي يفاجئها بما بلغه من نجاح وثراء. إنها مأساة كورديليا في مسرحية «الملك لير» لشكسبير، فهي التي خسرت أباها لأنها لم تتقن مسرحة العاطفة، واكتفت بالصمت الشجي تعبيرا عن حزنها، وهناك قصيدة للشاعر رسول حمزاتوف لا تخرج عن هذا السياق يقول فيها، إنه احب ثلاث نساء وحين قرر الرحيل ذهب ليودعهن واحدة تلو الأخرى، وقد بالغت الأولى في مسرحة عاطفتها، وولولت وذرفت الدموع وهي تنتحب. أما الثانية فقد كانت أقل مبالغة في مسرحة العاطفة لكنها أيضا ولولت وبكت. أما الثالثة فقد تلقت نبأ الرحيل بصمت ولم تتقطر سحابة الحزن التي غطت عينيها دموعا، عندئذ قال حمزاتوف لحصانه أسرع إلى الثالثة، الأصدق والأنبل. وكأن الشاعر يعيد الاعتبار إلى كورديليا لكن على نحو غير مباشر. وتروي الشاعرة أديث سيتويل، أن اخاها كان شاعرا بكى لمجرد أنه شاهد بطة على البحيرة، وكأنها تقول إن بكاءه كان أيضا بسبب خلل في المعادل الموضوعي، لكنني ذات مساء بنغالي في دكّا وبمناسبة ثقافية شاهدت شاعرة من أمريكا اللاتينية وقد انفجرت بالبكاء على نحو مفاجئ، ولم أصدق ما قالته بادئ الأمر، وهو أن غرابا حطّ على المائدة ومد عنقه شديد السواد إلى إناء الحليب شديد البياض، وما أبكى الشاعرة، كما قالت، هو هذا التناقض، لكن الحقيقة أن هناك سببا هاجعا في الذاكرة أو اللاوعي، وهذا ما قاله البير كامو أيضا عن رجل يعمل في بناء البيوت، انتحر بعد خمس سنوات من موت ابنته الوحيدة، وليس للسبب الذي ظن الناس من حوله أنه انتحر بفعله. ويضيف كامو أن الدودة التي باضت في قلبه عشية موت ابنته احتاجت خمس سنوات كي تفقس في تلك الظهيرة السوداء، حين ألقى بنفسه من فوق إحدى البنايات. ومن تجليات الخلل في المعادل الموضوعي في حياتنا الاجتماعية، وبعيدا عن الإبداع، الطقوس المتعلقة بالفراق، ومنها مثلا أن الأرملة يجب أن لا تكف عن العويل، وأن تعيد المشهد أمام كل ضيف جديد، اتقاء لاتهامها باللامبالاة، أو عدم الحزن الكافي على الفقيد، ومسرحة العاطفة في هذا المثال تنقل الإنسان من حالة رد الفعل العادي إلى التمثيل، بحيث يلعب دور الحزين حتى لو بلغ به العياء حدا أفقده التوازن، وربما الإحساس والتعذيب الذي تعيشه الأرملة لا يسلم منه الآخرون أيضا دفاعا عن الموقف الذي تتطلبه التقاليد منهم. وقد وصف ديزموند موريس في كتابه «القرد العاري» حالات التقمص القسري التي تفرض على الإنسان استجابة لمواقف معينة، فالمسرحة من صميم هذه الدراما الإنسانية التي تفرضها عوامل كالخوف والخجل والاتقاء، إضافة إلى التأقلم الاجتماعي وما يمليه من شروط تحول الفرد أحيانا إلى حرباء، بحيث يضطر لمسرحة مواقفه كبديل لتغيير لون الجلد. أخيرا قدم لنا الفن التمثيلي عبر مختلف مراحله نماذج من الأداء تجسد المعادل الموضوعي منها على سبيل المثال، أن رواد المسرح العربي من أمثال يوسف وهبي وأمينة رزق، الذين بدأوا على خشبة المسرح حملوا معهم إلى السينما ما اعتادو عليه من الأداء المسرحي، سواء كان النبرة الخطابية والصوت العالي، أو الإفراط في مسرحة الانفعالات، بحيث يبدو هذا الفائض الأدائي مرادفا لغياب المعادل الموضوعي. ٭ كاتب أردني البحث عن معادل موضوعي خيري منصور  |
| مزاعم أخطاء القرآن (4) Posted: 23 Jun 2017 02:12 PM PDT  وقرروا وقوع خطأ في الآية: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ) إذ هداهم تعيقلهم إلى القول: هذه الآية في غاية الركاكة حيث يبدأها الكاتب بالحديث عن الكفار ثم يضرب مثلا لهم بشخص استوقد ناراً وفجأة ينسى أنه كان يضرب مثلا ويعود لاستخدام ضمير الجمع في منتصف الجملة. وكان عليه إن يقول: فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره وتركه في ظلمات لا يبصر) واعتبروه من باب أنه جعل الضمير العائد على المفرد جمعا. * نترك لهم أغاليطهم التي وقعوا فيها في هذا النص، حتى لا نسمع صراخهم المعروف: يا لثارات البسوس. ولكن كان عليهم، على الأقل، أن يدركوا أن الآية في المنافقين لا في الكفار. والفرق بين النفاق والكفر معلوم. ولك أن تدرك، مسبقا، أن للنحويين والمفسرين في هذه الآية وأمثالها، آراء تختلف من واحد لآخر، كما تختلف عما سنقول: * التركيب اللغوي للآية بلاغي يقرن صورة بصورة، لا مفردا بمفرد، ثم تندمج الصورتان لبيان حال المنافقين. فالآية تبدا بـ(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ) وهذا التعبير يختلف عن: هم كالذي. و: هم مثل. فقد جاء في الآية: مَثَل، بفتح الميم والثاء. وهذا يختلف عن: مِثْل، بكسر الميم وسكون الثاء. وإليك هذا المثال: رأيتَ أولاد صاحبك يشبهونه تماما أو في بعض صفاته، فتقول لهم: أنتم تشبهون أباكم، أو أنتم كأبيكم، أو مِثْل أبيكم، بكسر الميم وسكون الثاء، ولا يحق لك أن تقول: مَثَل أبيكم، بفتح الميم والثاء، إذ سيختلف المعنى جدا. نعود إلى الآية: قلنا إنها تتحدث عن المنافقين، وهي في بدايات سورة البقرة التي استهلت آياتها بتقسيم الناس إلى مؤمنين وكافرين ومنافقين. كل منافق يبيع الهدى ليشتري الضلالة، على أمل أن يربح من وراء ذلك ما يربح من مال وغيره، ولذلك تراه يقول شيئا ويُضمر ضده، أو يفعل عكسه. هؤلاء لا يربحون شيئا من تجارتهم، ويخسرون الهدى في الوقت نفسه. هؤلاء مثال قائم بذاته. وثمة مِثال آخر في الحياة العامة للناس يتجسّد في الشخص الذي يريد أن يوقد نارا، وهذا معنى استوقد: أي طلب الإيقاد، ثم تضيء النار ما حوله. هنا ينتهي دور هذه الصورة في رسم الإطار العام للمعنى. فلم تحدد الآية أنه (ذهب الله بنوره) ولماذا يذهب الله بنوره؟ فأيّ امرئ يستطيع أن يستوقد نارا ويبقى له نوره ورؤيته للضوء. أما المنافقون فيفقدون الضوء والنور. مركز الآية (هم) لا (هو). فقد بدأت بالحديث عن جماعة (مَثَلهم) بضمير الجمع فالتركيز عليهم هم، ومدى الخسارة التي ستلحقهم. فهنا اندماج بين مثالين: الأول جماعة المنافقين، والثاني فرد من الناس. وهو تركيب لغوي يرقى بإيجازه إلى أعلى درجات الفصاحة والبلاغة. فالاندماج بين المثالين هو السبيل الوحيد لتصوير حقيقة الخسارة التي تقع على المنافقين. ولو كان النص: ذهب الله بنوره وتركه في ظلمات لا يُبصر، فلن يكون في النص أدنى إشارة إلى ذهاب النور عنهم، إذ ليس من مهمات التشبيه، تطابق المشبه والمشبه به. كما في: أنت مثل الأسد. كما أن التشبيه ليس مباشرا بل هو تشبيه مثال بمثال. وإذا أخذنا بتقديرهم: فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره وتركه في ظلمات لا يبصر، فسيكون مقتصرا على فرد لا على جماعة المنافقين، وعلى فرض إيجاد علاقة بين المثالين بتقدير محذوف في آخر نصهم المقترح كأن يقال: وكذلك يذهب الله بنورهم. فإن العلاقة مفقودة بين نوره وذهاب نورهم. إضافة إلى تدنّي مستوى بلاغة الآية. ويبدو أن مما دفع هؤلاء إلى الوقوع في مهوى تخطئة ما لا خطأ فيه، القول بأن: (ذهب الله بنورهم) جواب لَمّا. وهذا يحتاج إلى حلقة خاصة آتية. قولوا: إن شاء الله. باحث جامعي عراقي ـ لندن. مزاعم أخطاء القرآن (4) هادي حسن حمودي  |
| المسلسل الكوميدي السوري «أزمة عائلية» يخلق أزمة لدى متابعيه Posted: 23 Jun 2017 02:12 PM PDT  دمشق – «القدس العربي» : قدمت الدراما السورية في رمضان 2017 ستة أعمال كوميدية، منها ما لم يُعرض كمسلسل «سايكو»، والذي تلعب فيه الممثلة السورية أمل عرفة خمس شخصيات مختلفة، ومسلسل «هواجس عابرة» من إخراج مهند قطيش، ومنها ما يتم عرضه كمسلسل «جنان نسوان»، من تأليف وإخراج «فادي غازي» المعروف بإخراجه للنكات عبر سكتشات منخفضة التكاليف، ومسلسل «سنة أولى حب» للمخرج «يمان ابراهيم»، المسلسلان اللذان لم يلقيا متابعة كبيرة من قبل الجمهور، بالإضافة إلى سلسلة «بقعة ضوء 13» من اخراج «فادي سليم» للمرة الأولى. المخرج هشام شربتجي صاحب السلسلة الكوميدية الشهيرة «عيلة 5 و6 و7 نجوم»، والتي أعادت في تسعينيات القرن الماضي للكوميديا السورية ألقها، قدّم هذا العام المسلسل الكوميدي «أزمة عائلية» بأسلوب «السيتكوم» أيضاً، يتحدّث المسلسل عن عائلة تعيش أحداث «الأزمة السورية»، العائلة مكونة من ربّ الأسرة «أستاذ تربية قومية» وعضو في «حزب البعث» ويلعب الدور «رشيد عساف»، بالإضافة إلى الأم التي تحلم بالهجرة خارج سوريا «رنا شميس» وابنتين إحداهنّ جامعية والأخرى طالبة بكالوريا والابن المولع بالكمبيوتر. وترقب الكثيرون هذا العمل والذي صرّح شربتجي قبل عرضه بأنه سيعيد عبره الكوميديا السورية إلى مسارها الصحيح، غير أن العمل كان وصمة عار في تاريخ المخرج، حيث لاقى انتقاداً واسعاً من الجمهور السوري على الضفتين المعارضة والموالية. لم يستطع العمل الخروج من قوقعة التسييس، ووضع نفسه ضمن إطار ضيّق جدّاً بل في كثير من الأحيان تحول إلى إعلان مباشر للقوات الحكومية وما تروّجه من أفكار بعيدة عن الواقع المعاش، ومن خلال الحوار المثقل بالخطاب السياسي الموجّه والحريص سقط المسلسل أولاً في عدم ملامسة هموم السوريين ومعايشة واقعهم، وليسقط حتى مع جمهوره الضيق الموالي عدة سقطات منها في انتقاده لشخصية «قريب الشهيد الاستغلالي» ليتعرض إلى شتائم ونقد لاذع من جمهوره الضيّق حتى. ولم يستطع الفنان «رشيد عساف» أن يمتع الناس بطريقته الكوميدية عبر تقليد أيمن زيدان دون جدوى حسب المتابعين، وعلى إحدى صفحات الفيسبوك، التي تروّج للدراما السورية انتقد العديد من المعلقين أداء الممثلين الباهت، وضحكة «العساف» وعدم ملائمة الفنانة «رنا شميس» بسنّها الصغير لأداء دور الأم. وتعليقاً على منشور يسأل المتابعين عن رأيهم بالمسلسل على صفحة تدعى «دراماتيكا» تهتم بالدراما السورية كتبت «رنا رنيم» قائلة: «رغم مرور أكثر من عشرين سنة على «عيلة 5 و 6 و 7 نجوم» و»جميل و هناء»، إلا أنه يبقى أفضل بكثير من هذا المسلسل «المشرشح» من كل النواحي خاصة التصوير والديكور، أما الممثلون فلا مجال للمقارنة بين «باسم وأيمن والسيدة سامية الجزائري وشكران مرتجى» وممثلي هذه الأيام خاصة «البنت اللي مثلت دور نورما والأخ ورنا شميس كتلة من الغلاظة، أما رشيد عساف فبدون تعليق مش كل الكوميديا نعملها بشخصية أبونايف». أما «محمود أبو خشبة» فقد علق قائلاً: كان المسلسل الفقير جداً بتقوقعه في الاستديو أعادنا الى 1961، والممثلون كانوا وحدهم من يضحك، باختصار مسلسل فاشل». مئات التعليقات والانتقادات التي وجهت للمسلسل «ثقيل الظل» والذي سبب «أزمة كوميديا»، حسب المتابعين، تظهر وبوضوح أزمة غياب الكتّاب والمخرجين وابتعادهم عن الجمهور، أو عدم مقدرتهم للوصول إليها بسبب التقييد الأمني على مسلسل فني من المفترض أن يغير خط سير الكوميديا السورية، قد يكون المخرج والكاتب نسيا أو تناسيا ملايين المهجّرين من سوريا والنازحين داخلها والذين لا يحكي المسلسل حالهم، ما يعني بأنهم خسروا أكثر من نصف الجمهور قبل البدء في العمل وأجزاءً من باقي الجهمهور بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل، وربما تناسيا أيضاً بأن المشاهد السوري أو العربي بات يتابع أقوى الأعمال العالمية والمسلسلات التركية والأمريكية، والتي لا مكان للمقارنة فنياً بينها وبين العمل، فالعديد من التعليقات بل العشرات كانت تنتقد الإضاءة والديكور أولاً، ومن ثم أداء الممثلين. لم تكن الـ«أزمة عائلية» منفصلة عن أزمة الدراما السورية، والتي جهد الفنانون السوريون عبر مواقع التواصل إلى تلميعها ورمي أسباب التراجع الواضح إلى «المؤامرة» عبر هاشتاغ أطلقته الممثلة شكران مرتجى #أنا_مع_الدراما_السورية قبل رمضان بأيام بسبب تأجيل عرض مسلسلات سورية في رمضان، بينما تفاعل الفنان باسم ياخور مع الهاشتاغ معتقداً أنه ليس الحل وكتب في صفحته الشخصية على «فيسبوك» أن الدراما السورية: «تحولت إلى متسول على أبواب المحطات العربية، التي تحدد سعر ما تريد شراءه.. الحقيقة المؤلمة.. نحن اليوم تحولنا إلى متسولين والدراما السورية تحتضر». يذكر أن 22 عملاً درامياً سورياً أنتج هذا العام تأجل عرض 5 منها، الأعمال: 6 كوميدية تأجل عرض اثنين منها، و5 مسلسلات بيئة شامية أربعة قديمة بأجزاء جديدة والخامس «وردة شامية» نسخة سورية عن قصة «ريا و سكينة» المصرية الشهيرة، و7 مسلسلات اجتماعية تأجل عرض 3 منها وهي «ترجمان الأشواق» و«شبابيك» و«الغريب»، ومسلسلي فانتازيا «أوركيديا» و«الرابوص»، ومسلسلين تاريخيين هما «أحمد بن حنبل» و»قناديل العشاق». المسلسل الكوميدي السوري «أزمة عائلية» يخلق أزمة لدى متابعيه وائل عادل  |
| عن ضعف الرئاسة وعقدة الثورة و«جنرالات البرلمان»! Posted: 23 Jun 2017 02:11 PM PDT  منذ اعتلى المشير السيسي «عرش مصر» وكل صور الضعف تحيطه وتتراكم تلالا فوق بعضها حتى تجاوزت تلك التي كانت إبان الاحتلال البريطاني، وذلك هو الذي طبع مواقف وتصرفات المشير بالارتباك وعدم الثقة بالنفس، وجاء ارتجال التصرفات والمواقف والتفسير فزادته ضعفا. وصار أسير الخوف من السقوط، وهذا هو الدافع وراء تصاعد المواجهات الأمنية والبوليسية الدائمة، وكلما زاد الخوف زاد البطش ضد المواطن الأعزل. واللافت للنظر في أغلب المواجهات أنها تستهدف الطبقة الوسطى والقوى الحية والنشطة غير الخاملة، وتميزها بوعيها وبقدر كاف من المعرفة بشؤون الحياة، وهو ما يؤهلها للمشاركة وإيجاد حلول للأزمات التي تتعقد يوما بعد يوم، وما يحدث هو العكس تماما وتستورد الرئاسة خبرات وعقول كما تستورد السيارات المصفحة لتأمين رجال الدولة، وهذا يكشف مستوى التخلف المهيمن على صناع القرار. وتلك المواجهات تخطت مرحلة «التأديب»، وتطرقنا إليها سابقا، وانتقلت الرئاسة إلى التنكيل والانتقام من جمهور الثورة العريض، وهو الذي ملأ شوارع مصر بالملايين في يناير 2011 ويونيو2013. والضعف الشديد للرئاسة يثير الرثاء، والسبب هو «الانفصام» الذي تدار به الدولة؛ لها وجه ناعم، تتعامل به مع عناصر منتقاة من جنرالات الشرطة والجيش السابقين والحاليين، وكلهم لا يزيدون عن عشرة آلاف شخص؛ وهم موزعون على مجلس النواب وكبار المسؤولين وشباب البرنامج الرئاسي؛ وأباطرة المال وكبار «مافيا الأراضي»، وحملة مفاتيح «الصناديق الخاصة»، وتحوي «كنوزا»؛ لحساب الإقطاع الحكومي ومؤسسة الرئاسة؛ القادرة دوما على تلبية مطالب لعناصر بعينها من بين الفقراء والمعدمين.. وهي عناصر تعامل بنعومة بالغة. والخشونة المفرطة من نصيب الشباب الذي حمل راية الثورة ومن نصيب من استجاب لندائها وانضم إلى صفوفها، أغلبهم حُوكم واختفى، ومنهم من هرب، ومن بقي أودع المحابس والسجون؛ تسديدا لفاتورة الخروج إلى الشوارع وإسقاط حكم مبارك بكل ما كان فيه من فساد وعفن وانحراف، وبدلا من نيل التقدير؛ كان عليهم تسديد ما عليهم لحساب الثورة المضادة. والتجربة التاريخية تؤكد أن الرئاسة الضعيفة تتخلى عن استقلال بلدها بسهولة، ولا تستطيع حماية نفسها أو الدفاع عن أرضها وشعبها. وهذا يحدث في زمن حاكم وضع قائمة أسعار لشراء الحماية؛ مثله مثل أي قاطع طريق أو بلطجي، أو مندوب شركة للأمن في أحسن الأحوال، ووجدتها الرئاسة المصرية الضعيفة فرصة للعودة إلى الحضن الأمريكي البارد عن ذلك الطريق؛ وبادرت السعودية، بما تملك من سيولة وفوائض ودفعت الثمن مقدما، وهذا غير متاح أمام الرئاسة في القاهرة؛ فماذا عساها أن تفعل؟ وكما تنازلت الرئاسة لمافيا الاستيلاء على أراضي الدولة، وشرعنت لها ما سرقته مقابل المال، فما المانع من بيع مصر بالقطعة وفقا لقائمة أسعار ترامب!!. والرئاسة الضعيفة جاءت والوضع الفلسطيني حرج للغاية؛ إدارة أمريكية رافضة لحل الدولتين، الذي توافق عليه «المجتمع الدولي»، والفلسطينيون يتعرضون للابتزاز والترهيب مع بدء تنفيذ الحلف الاقليمي الجديد (الناتو المصغر)، الذي تقوده السعودية، ويضم مصر والأردن والدولة الصهيونية؛ إضافة إلى دول عربية وإسلامية أخرى؛ يُعطي أولوية للحرب ضد إيران على أسبقية الحل العادل للقضية الفلسطينية؛ «المهمة المؤجلة» من وجهة نظر الحلف الجديد، وتعويضا عن تراجع واشنطن عن حل الدولتين فقد تُسْتَقْطع أراضي من سيناء لإقامة «دولة مؤقتة» في غزة مع أجزاء من سيناء، وكانت تيران وصنافير اختبارا لمبدأ «تبادل الأراضي»؛ المنصوص عليه في المشروعات الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية. وضعف الرئاسة واكب تراجع القدرة الفلسطينية على المقاومة بالصورة التي كانت عليها حتى غزو بيروت في 1982، وهو ما مكن تل أبيب من التوسع في الاستيطان وبناء إمبراطوريتها المزمعة من المحيط إلى الخليج، بعد أن كانت من الفرات إلى النيل!!. وضعف الرئاسة قد يفسر ظاهرة الانفصام في التصرفات الرئاسية، وكأن هناك شخصين؛ كل واحد يتصرف بمعزل عن الآخر، وفهم ذلك ليس في علوم السياسة، بل من خلال علوم النفس والسلوك وأخصائي الأعصاب، وقد يكون كل ذلك غير صحيح لأنه رصد عن بعد، ومن الممكن أن يكون وراء الأكمة ما وراءها!! و«فتنة الجزيرتين»، ترجمة لذلك السلوك؛ وجدت من أيقظها وروج لها، ويتحمل المشير السيسي المسؤولية الكاملة عنها، وكان ذلك واضحا من اعتماده على «جنرالات» الجيش والشرطة السابقين؛ أعضاء مجلس النواب، الذين يصرون على حمل رتبهم العسكرية والشُّرطية داخل المجلس، وفي حياتهم الوظيفية والمدنية. والتمسك بهذه الرتب بعد ترك الخدمة؛ سلوك معيب وغير دستوري، ويستوجب استصدار قانون يجرم ذلك بما فيه من إفساد للمؤسسات وترويع العاملين المدنيين. ولو لم يصدر المشير السيسي أوامره «الشفهية» للتعامل مع هذه الفتنة بالصورة التي يرتضيها ما قام «الجنرالات» بمهمة «شيطنية» من خالف الرئاسة، وقد اقرت أنها استعانت برأي المخابرات العامة والمخابرات العسكرية وقيادة الجيش، وقصرت الرأي على جهة تنفيذية واحدة دون باقي مؤسسات الدولة، وهو ما ايقظ الفتنة، وما صاحبها من ترويع؛ تولاه «جنرالات» النواب والأحزاب والصحافيين والإعلاميين «الأمْنَجِيٌة». وتطرق الكاتب الصحافي عبد الناصر سلامة في عموده بصحيفة «المصري اليوم»، إلى «حزب اللواءات»، وقال: إنه يضم في عضويته عدداً كبيراً من اللواءات وأسرهم، ثم بعض المدنيين ذراً للرماد في العيون، وهم لواءات متقاعدون، تركوا الخدمة وارتدوا البدلة المَلَكي، إلا إنهم لن يقبلوا النداء عليهم… كبقية خلق الله أو بقية أعضاء الحزب، لابد أن تناديه بسيادة اللواء أو على أقل تقدير، إذا كان قادماً من المنظومة الشُرطية يبقى سعادة الباشا. أما من هم على الجانب الآخر فلن يقبلوا حتى بسعادة الباشا. ويضيف سلامة؛ مع بداية طرح قضية تيران وصنافير قبل عام توقع أنه سوف يتم إغلاقها بالضبة والمفتاح، بمجرد وصولها البرلمان. لن يكون مطلوباً أي جهد إعلامي أو شعبي في هذا الصدد، ذلك أن هناك من اللواءات الكثيرين الذين سوف يتصدون لأي محاولات من شأنها التنازل عن الأرض، لقد نشأوا على ذلك وترعرعوا تحت هذا الشعار، بل قضوا حياتهم كاملة من أجل تحقيق ذلك الهدف، وهو حماية تراب الوطن، عدم التفريط، عدم التنازل، عدم الانسحاب، التمسك بالأرض أياً كانت الذرائع، إلا أنها كانت الفاجعة. ويواصل؛ كل المؤشرات والإحصائيات والاستطلاعات أكدت أنهم كانوا الأكثر تنازلاً وتسليماً داخل البرلمان، أو حتى خلال المناقشات التلفزيونية، ومع الجماهير. بصراحة توقفتُ أمام هذه الظاهرة طويلاً أياماً وليالي إلى أن كانت الإجابة أو التوضيح ممن هو أكثر خبرة قال لي: هم أمام تعليمات أو أوامر أشبه بالتي كانوا يحصلون عليها خلال سنوات الخدمة، لا يمكنهم تكسير الأوامر أو رفضها، لأي سبب؛ ذلك أنها تربية جبهة القتال، التي لا يجوز فيها المناقشة أو إبداء الرأي.. وهكذا أيقظ المشير السيسي فتنة الجزيرتين وأشعل فتيلها جنرالات البرلمان!!. ٭ كاتب من مصر عن ضعف الرئاسة وعقدة الثورة و«جنرالات البرلمان»! محمد عبد الحكم دياب  |
| الألماني هادم الجدران Posted: 23 Jun 2017 02:11 PM PDT  لم يشهد العالم منذ بداية هذا القرن سياسيا واحدا في الشرق أو الغرب يمكن أن تنطبق عليه صفة الزعيم الأصيل. بل إن بداية القرن قد اقترنت بتسلق رجل محدود القدرات الذهنية، ناهيك عن المهارات القيادية، إلى قمة السلطة في أهم دولة في العالم. وكان الظن أن ظهور جورج بوش الأصغر على ساحة السياسة الأمريكية والدولية هو انحدار إلى أسفل قاع السياسة، وأن ذلك هو أقصى ما يمكن أن يتفتق عنه الخيال الديمقراطي الأمريكي السقيم من سوء وخبال. فإذا بهذا الخيال يجنح مجددا ويحلق ثم يهوي سحيقا ليستخرج رجلا هو من الجهالة بحيث لا يزال أمر رئاسته برمّته يبدو حتى اليوم كأنه نكتة سخيفة. «نكتة عملية»، كما يقولون، من النوع الذي يعمد فيه بعض الناس إلى مخادعة أصدقائهم، من باب التفنن في المزاح الثقيل، بالزج بهم في مواقف محرجة أو مزعجة. رجل هو من الجهالة الجهلاء بحيث يبدو أن ليس هناك لانتخابه من غاية سوى رد الاعتبار لبوش. إذ يكفي النظر لأبي جهل الأمريكي هذا أو سماعه أو رؤية تغريداته التويترية التي ما ينفك يمطر بها البشرية حتى يقتنع المرء أن بوش قد كان رجل حكمة ورصانة وفصاحة وصاحب مذهب في فن السياسة! ومعروف أن سفاهات القرن الحادي والعشرين بدأت بإتحاف البشرية بحكام من طينة برلوسكوني وساركوزي قبل أن تتوج بأبي جهل الأمريكي. بحيث أن التباين صارخ بين الفترة التاريخية الحالية المتسمة بانعدام خصال الزعامة وبين القرن العشرين الذي كانت كل عهوده زاخرة بكبار الزعماء. فإذا كان روزفلت وتشرشل وستالين أكبر زعماء السياسة في ثلاثينيات القرن العشرين وأربعينياته، وإذا كان كونراد أدناور وديغول ونهرو وتيتو أكبر الزعماء في الخمسينيات والستينيات، فقد كان فرانسوا ميتران وهلموت كول ومارغريت تاتشر أكبر زعماء الثمانينات والتسعينات (مع وجود خلاف في الرأي بشأن رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف). لم يكن المستشار الديمقراطي المسيحي هلموت كول، الذي وافاه الأجل الأسبوع الماضي، في ألمعية سلفه الديمقراطي الاشتراكي هلموت شميدت. ولكن خصاله الشخصية، من تصميم ومثابرة وقدرة على اغتنام الفرص، يسرت له أسباب تحقيق أفضل استثمار، من منظور المصلحة القومية الألمانية، للظرف الاستثنائي الذي جاد به التاريخ الأوروبي أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. إذ ما كان انهيار جدار برلين ليؤدي بالضرورة إلى إعادة توحيد ألمانيا لو أن كول لم يقرر بعد ثلاثة أسابيع من انهيار الجدار تقديم مشروع للبوندستاغ بتجاوز الانقسام في ألمانيا وفي أوروبا. وقد بلغ من حذره أنه لم يخبر وزير خارجيته هانس ديتريش غنشر بالمشروع. كما أنه لم يخبر صديقه ميتران أثناء اجتماعه به في باريس قبل ذلك بأيام. هذا مع أن الانسجام بينه وبين ميتران كان قويا، حتى أن صورة الرئيس الفرنسي وهو يأخذ بيد كول بودّ حميم عام 1984 قد صارت من كلاسيكيات التاريخ المعاصر. ومع ذلك نجح كول في إقناع الأعضاء الاثني عشر في المجموعة الأوروبية في اجتماع سترازبورغ في نهاية عام 1989 بدعم حق الشعب الألماني في تقرير مصيره، لا سيما أن المطالبة بإعادة التوحيد قد عوضت، في هتافات المتظاهرين، شعارات المطالبة بنظام ديمقراطي في ألمانيا الشرقية. وتمكن كول، بفضل مساعدات مالية لبرنامج البريسترويكا، من ضمان عدم اعتراض غورباتشوف على الوحدة الألمانية. وبعد فوز الحزب الديمقراطي المسيحي في مارس/آذار 1990 بأول انتخابات حرة تعقد في شرق ألمانيا منذ عام 1933، دخلت الوحدة الاقتصادية والمالية والاجتماعية بين شطري ألمانيا حيز التنفيذ في يوليو/تموز. ومن أقوى الأدلة على جسارة كول أنه فرض التكافؤ في سعر الصرف بين الدويتش مارك، علامة المعجزة الاقتصادية في ألمانيا الغربية، وبين المارك الألماني الشرقي. كانت تلك مجازفة كبرى، ضدا على المنطق الاقتصادي، ولكن الحدس السياسي عند كول جرّأه على تسويغها بمنطق المصلحة الوطنية العليا. ومع أن كول صار يعرف، مثل بيسمارك، بلقب «مستشار الوحدة» فإنه في المقابل حرص – وهذا هو ثاني أهم قراراته التاريخية – على إطلاق مسار الاندماج الاقتصادي والمالي الأوروبي الذي سيفضي إلى إنشاء العملة الموحدة. وهكذا إذا كان المتظاهرون في برلين الشرقية هدموا جدارا واحدا، فإن موحد الألمان قد هدم جميع جدارن الحدود الاقتصادية بين الدول الأوروبية. ٭ كاتب تونسي الألماني هادم الجدران مالك التريكي  |
| القضية أكبر من حفنة دولارات Posted: 23 Jun 2017 02:11 PM PDT  يجب أن ندرك انه أيا كانت التنازلات التي يقدمها الفلسطينيون، لن تكون بمستوى طموحات بنيامين نتنياهو، التي لا سقف لها.. فالمعركة بالنسبة له ولغيره في المؤسسة الحاكمة في دولة الاحتلال، ليست معركة حول حفنة من الدولارات، تدفع للأسرى وأسر الشهداء والجرحى، وليست معركة حول بضع كيلومترات هنا أو هناك، إنها معركة القصد منها الإمعان في إذلال وطمس ومسح تاريخ شعب بأكمله.. إنها معركة وجود، فهو يدرك جيدا أن مجرد وجود الشعب الفلسطيني متماسكا، خطر على وجوده ووجود دولته.. طال الزمن أم قصر. فحذارِ اذن، من الوقوع في شرك نتنياهو وطغمته، فهمهم الوحيد زرع الفتن وتفتيت مركبات ومكونات الشعب الفلسطيني وتاريخه النضالي، والاستفراد بها واحدة تلو الاخرى، وفي مقدمتها الاسرى والشهداء والجرحى وأسرهم، الذين هم من سطروا ويسطرون تاريخ هذا الشعب. ومطالبته بقطع مخصصاتهم، ما هي إلا مقدمة لوصم قرن كامل من التاريخ النضالي والمقاوم للشعب الفلسطيني بالإرهاب. إن الاسرى والشهداء والجرحى مكون أساسي من مكونات ومركبات العمل الوطني الفلسطيني، ولبنة من لبناته الأساسية، وبدونهم لا وجود للتاريخ النضالي والوطني للشعب الفلسطيني، وأي إخلال بهذه المعادلة يعني انهيارا حتميا وجريمة لا تغتفر بحق مجمل العمل الوطني وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وجامعة هذا العمل الوطني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية على علاتها. إن هذه القضية لا بد أن تكون خطا احمر، لا يسمح بالاقتراب منه. وقطع مخصصاتهم أو التعدي على حقوقهم هو اخلال بالمعادلة وتجاوز للخط الاحمر. هذه المخصصات لا هي هبة ولا منة من أحد، إنها حق مستحق للشهداء والاسرى والجرحى وأسرهم، فهم من قدموا أرواحهم وسنين من أعمارهم، وأجزاء من أجسادهم فداء للوطن. هذه المخصصات لا تقبل المساومة وغير قابلة للتفاوض أيا كانت النتائج، وإن من يمس بها أو يحاول المساومة سيكون خارجا عن الإجماع الوطني.. وقطعها يمثل تنازلا عن القضية الوطنية بمجملها. ولا أعتقد أن هناك مسؤولا فلسطينيا صغرت مسؤولياته أو كبرت، يمكن أن تسول له نفسه أن يقدم على مثل هذه الخطوة. ما استدعى هذا الكلام هو ما نقلته صحيفة «هآرتس» من قول لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في الاسبوع الماضي، حول وعد تلقته إدارة ترامب من السلطة الفلسطينية، بوقف رواتب ومخصصات أسر منفذي العمليات ضد «إسرائيل»، وأسر الشهداء والجرحى، التي يقدمها الصندوق القومي لمنظمة التحرير الفلسطينية. هذا يعني أن واشنطن التي تسمح لإسرائيل بمواصلة الاستيطان، وارتكاب الجرائم بشتى اشكالها، تضغط على السلطة الفلسطينية للرضوخ للمطالب الاسرائيلية، مقابل وعود بسلام كاذب من إدارة دونالد ترامب، الذي لا يضمن شخصيا بقاؤه في البيت الأبيض، وهذا ما تتوقعه النائبة الديمقراطية المخضرمة في الكونغرس دايان فاينشتاين، ولا اقول إن حظنا كان أفضل في زمن الادارات السابقة، لذا فحذارِ أيضا من الوقوع فريسة التهديدات بقطع الملاليم التي تقدمها واشنطن. علمتنا التجربة، بل التجارب المريرة على مر السنين وعلى وجه الخصوص بعد اتفاق اوسلو المشؤوم عام 1993، أن لا حدود ولا نهاية للمطالب الاسرائيلية من الفلسطينيين، ومن يعتقد أن مطلب وقف مخصصات الأسرى وأسر الشهداء، هي اخر المطالب، فهو بالتأكيد يحتاج للعودة إلى مقاعد الدراسة في العلوم السياسية والتفاوضية، وفي تاريخ الكيان الصهيوني، فالمقبل من المطالب أكبر وأعظم. ما يرمي إليه نتنياهو، كما اسلفنا، ليس تلك الصغائر رغم اهميتها المعنوية، بل تلطيخ تاريخنا ووصم نضالات شعبنا وتضحياته بالإرهاب، في ظل الهجمة المتواصلة على الشعب الفلسطيني، التي انضمت اليها بعض الابواق العربية بإلصاق تهمة الارهاب بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، كخطوة اولى لتلطيخ مجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، بما فيها حركة فتح وبقية الفصائل، وسحب البساط من تحت أقدام مشروعنا الوطني. وليس اعتراض نتنياهو على دفع المخصصات فحسب، فهو لا يريد لهذا الشعب أن يخلّد ذكرى ابطاله، ممن ضحوا بحياتهم وبسنين عديدة من أعمارهم واجزاء من اجسادهم.. وهو ايضا يريد لهذا الشعب ألا يتذكر تاريخه وأبطاله. ويعتبر تسمية ميدان في اي مدينة أو بلدة فلسطينية، باسم شهيد من شهداء فلسطين، تخليدا لـ»الارهاب». كتب نتنياهو تغريدة وصف فيها الرئيس ابو مازن بالكذب والتحريض على قتل اليهود. وقال إن من يمجد ويفتخر بمنفذي عملية، قتل فيها 36 اسرائيليا عام 1974، في إشارة إلى تسمية ساحة عامة في جنين باسم الشهيد القيادي في الجبهة الديمقراطية خالد نزال، هو أمر يشجع الشباب الفلسطيني على قتل اليهود، وهذا ليس فعل سلام ويثبت عقلية وحقيقة الفلسطينيين وعدم رغبتهم في السلام، بل هو أمر يثبت كذب عباس. وحرض نتنياهو مملكة النرويج على السلطة الفلسطينية، بالادعاء أن أموال المساعدات التي تقدمها، تنفق على دعم الإرهاب، ودفعها إلى مطالبة السلطة باعادة اموالها التي انفقت على مركز نسوي أسس في قرية برقة شمال مدينة نابلس، والسبب هو إطلاق اسم الشهيدة دلال المغربي على المركز. من حق دلال المغربي علينا نحن الفلسطينيين، أن نخلد ذكراها وذكرى غيرها من الشهداء، الذين قضوا على درب الثورة. وللتذكير فقط فإن دلال قادت، وهي ابنة العشرين ربيعا، مجموعة من13 فدائيا في عملية انزال على شاطئ تل ابيب هي الأجرأ، بهدف تحرير عدد من الفدائيين الاسرى. وكان ذلك في 14 مارس 1978. وتمكنت المجموعة من السيطرة على حافلة على متنها 68 راكبا، والتوجه إلى مبنى الكنيست في تل ابيب، قبل نقله إلى القدس المحتلة في زمن السلام العربي، واستشهدت دلال مع بقية رفاقها الـ13، في معركة استمرت ساعات طويلة، وكان خصمها فيها قائد جيش الاحتلال في حينه ايهود باراك، الذي أصبح في ما بعد وزيرا للحرب، ثم رئيسا للوزراء، مكبدة قوات الاحتلال اكثر من30 جنديا قتيلا ونحو 70 جريحا. وباراك هو نفسه الذي قاد العملية الارهابية في بيروت عام 1973، ضد ثلاثة من قادة المقاومة وهم، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار، وهو نفسه الذي قاد العملية الارهابية لاغتيال ابو جهاد (خليل الوزير) في منزله في تونس عام 1987، انتقاما لعملية شاطئ تل ابيب التي خطط لها. نتنياهو لن ييأس وسيواصل القاء قنابله الصوتية وتوجيه «اللطشات» المتتالية، بغرض مواصلة الضغوط واخلال توازن الفلسطينيين، ووضعهم دوما في خانة الدفاع ورد الفعل. وتتزايد مطالبه عادة عشية زيارات المسؤولين الامريكيين، لغرض صرف الانظار عن الهدف الاساسي من هذه الزيارات، وإدخال السلطة في معارك جانبية. وزيارة جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب وغيسون غرينبلات مسؤول ملف عملية السلام (وهما يهوديان متدينان) ليست استثناء. واختتم بالقول إن ما يطمح إليه نتنياهو وطغمته الحاكمة، وحتى ما يسمى جزافا اليسار في اسرائيل، هو أن يغيب الشعب الفلسطيني بتاريخه عن الوجود، أو في أسوأ الحالات بالنسبة اليه أن يراه مشتتا في مزارع «بلانتيشين» متناثرة، بالضبط كما كان السود الافارقة في الولايات المتحدة، يعيشون فيها عبيدا لحساب السيد الاسرائيلي مقابل المسكن والطعام والملبس ولا حقوق غيرها. هذا هو ما يسعون اليه وبيدنا نحن أن نرضخ أو لا نرضح.. وبالتأكيد أن شعبا كشعب فلسطين ظل طوال عقود من السنين يرفض الخضوع والاستسلام والمساومة على حقوقه، وحافظ على وجوده لا ولن يرضخ وسيبقى يقاوم حتى ينال كامل حقوقه. كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» القضية أكبر من حفنة دولارات علي الصالح  |
| هل تفتعل أمريكا أزمة سياسية مع تركيا؟ Posted: 23 Jun 2017 02:10 PM PDT  كانت المواقف التركية من قضية تسليح الأحزاب الإرهابية التابعة لحزب العمال الكردستاني واضحة وصريحة لدى الإدارات الأمريكية منذ نشوء الأزمة السورية وقبلها، ولكن أمريكا خالفت المواقف التركية، رغم التحالف الاستراتيجي بين الدولتين لأكثر من سبعة عقود على أقل تقدير، فالأولوية في العلاقات بين الدول مقدمة على التحالف مع الأحزاب السياسية مثل، حزب الاتحاد الديمقراطي السوري وفروعه المسلحة وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية. المواقف الأمريكية كان لها نصيب من التبرير السياسي، من خلال ادعاء بعض الأمريكيين أن امريكا لا تريد ان تترك هذه الأحزاب السياسية والمسلحة ـ ولو كانت إرهابية ـ لصالح النفوذ الروسي في سوريا، وبالتالي كانت المطالب الأمريكية أن يتفهم الأتراك أن المصلحة الأمريكية تتحالف تكتيكيا مع الأحزاب الكردية، وتدعمها بالسلاح الثقيل، ولكنها تضمن عدم استعمالها ضد تركيا، بل أكثر من ذلك، أن يكون هذا الدعم مرحليا، فينتهي بعد انتهاء الحاجة إليه. وسواء اقتنعت السياسة التركية بذلك أم لم تقتنع، وهي تعلن عدم اقتناعها، فإنها لم تستطع منع الدعم العسكري الأمريكي والتحالف مع الأحزاب الارهابية التي تهدد الأمن القومي التركي، ولذلك فإنها تهدد بضربها اذا اعتدت على الحدود التركية دون انتظار إذن من أحد، فمخالفة المواقف التركية له عواقبه أيضاً حتى لو كان مع أمريكا أو غيرها. ولكن نقطة الخلاف التركي الأمريكي لم تقف عند ذلك، بل أظهرت أمريكا مواقف معادية للحكومات التركية في عهد حزب العدالة الأخير، منها دعمها للانقلاب العسكري في يوليو 2016، فأمريكا متورطة بهذا الانقلاب، ومن الأدلة الأخيرة على ذلك ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال: «إن تنظيم غولن لا يمكن أن يقوم بهذا الانقلاب، دون أن يكون لدى الاستخبارات الأمريكية علم بذلك». وبوتين رجل المخابرات السوفييتية، وخبير بالشؤون الاستخباراتية مع الغرب خصوصاً، ومسألة تورط تنظيم غولن بالانقلاب أمر يقيني، أي ان أمريكا متورطة أيضاً، ومع ذلك فضلت الحكومة التركية عدم افتعال أزمة سياسية معها، لأن من قاموا بذلك نالوا بعض جزاءهم بخسارة الانتخابات الأمريكية الأخيرة، ولأسباب أخرى أيضاً تخص المصالح التركية مع أمريكا أيضاً، ولكن في ذلك دلالة على ان الإدارة الأمريكية السابقة استهدفت إضعاف تركيا، وتعطيل مشروع نهضتها المعاصرة، بالتحالف مع الأحزاب الارهابية أولاً، وبتقديم الدعم لتنظيم غولن الارهابي، الذي لا يزال ينال الحماية من الادارة الأمريكية الجديدة، في عهد ترامب. وكأن إدارة ترامب ليست حريصة على إصلاح ما أفسده أوباما وبايدن وكيري مع تركيا، بل هي آخذة بافتعال أزمات أكبر، قد تصل لفرض عقوبات أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي أو غيره. في هذه الظروف كان لا بد للسياسة التركية أن تتطلع إلى توثيق علاقات دولية أخرى، لأن الحليف الأكبر لتركيا، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، يعمل ضد سياساتها المستقلة. ومن الأعمال التي سعت امريكا من خلالها لإضعاف تركيا كان عملية توريطها في خلاف وصراع مع روسيا، فالضباط الأتراك الذين أسقطوا الطائرة الروسية السوخوي في 24 نوفمبر 2015، تلقوا أوامرهم من أمريكا عسكريا، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري كان يطالب تركيا بالتصدي للطائرات الروسية قبل الحادثة، ولكنه تنصل من حماية تركيا بعدها، ولولا أن الرئيس الروسي بوتين كان مدركا لذلك أولاً، وقلب السحر على الساحر ثانياً، ولولا حكمة الرئيس التركي أردوغان بإصلاح الموقف التركي المشرف ثالثا، لوقعت أزمة دولية كبرى بين تركيا وروسيا، فكانت المعالجة الحكيمة كفيلة بأن توسع أفاق التعاون التركي الروسي، لما فيه مصلحة الدولتين أولاً، ومحاولة وقف التدهور الأمني في المنطقة والعالم ثانياً، فتلاقت مصالح تركيا وروسيا على رفض المشروع الأمريكي بإدخال العالم في صراعات محلية أو إقليمية أو دولية مدمرة وعبيثة، وهذا عبر عنه الرئيس الروسي بوتين مؤخرا بأن امريكا تتحمل مسؤولية الفوضى في منطقة الشرق الأوسط بإسقاط نظام صدام حسين 2003 وحتى الآن، فالاستراتيجية الأمريكية تسعى لإضعاف كل دول الشرق الأوسط وتقسيمها، بما فيها العربية والتركية والإيرانية وغيرها، باستثناء الدولة الاسرائيلية التي سوف تجني ثمار هذه الاستراتيجية الأمريكية، كأداة عسكرية بيد أمريكا، وبالأخص في البلاد العربية. وهكذا يمكن فهم السياسة الأمريكية التي تسعى لإضعاف تركيا، حتى لو أدى ذلك إلى افتعال الصراع معها بحجج واهية، بل قطع العلاقات السياسية معها، أو فرض عقوبات اقتصادية عليها، وما قضية أزمة الاعتداء على حراس الرئيس التركي أردوغان في منتصف مايو الماضي، إلا واحدة من القضايا التي تعمل الإدارة الأمريكية على استثمارها ضد الحكومة التركية، بينما الحقيقة الأخرى في هذا العداء الأمريكي ضد تركيا هو التقارب التركي مع روسيا والصين، وتوثيق علاقات تركيا مع الدول الأوراسية والعربية والإفريقية، ومع دول امريكا اللاتينية، ومع منظمة الشانغهاي، وغيرها من المنظمات الدولية الآسيوية الفاعلة، فالسياسة الخارجية التركية الحرة تثير امتعاض أمريكا، التي تريد تركيا دولة تابعة لها إذا أرادت ان تخرج من التبعية الأوروبية، ولم تخف امريكا ذلك، فقد أعرب وزير خارجيتها تيلرسون عن قلقه من التقارب بين تركيا وروسيا، وهو يرى أن التقارب التركي الروسي تغير حقيقي في معادلات السياسة الدولية في المستقبل. الموقف الأمريكي من التقارب الروسي التركي أثار امتعاض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال: «ذهلت حين قرأت عن قلق تيلرسون من التقارب بين تركيا وروسيا، لم أفهم ما يود قوله، فروسيا وتركيا دولتان جارتان، تخطتا معا مرحلة تدهور العلاقات بينهما بنجاح، وتعملان على تطوير التعاون بينهما». وأشار لافروف إلى أن التعاون بين بلاده وتركيا قائم على مبدأ المساواة بين الدول، على أساس القانون والأعراف الدولية، ولا يوجد ما يدعو للقلق. وأضاف أن بلاده مستعدة للإجابة على أي موضوع يسبب القلق للولايات المتحدة»، هذا التعبير عن القلق هو باللغة الدبلوماسية بين السياسيين، ولكنه في الحقيقة تعبير عن حالة رفض كامل للتقارب التركي الروسي، فالغرب الأوروبي والأمريكي يريدان ان تبقى تركيا حديقة خلفية للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ودون حقوق في الاستقلال السياسي او النهضة الاقتصادية، حتى لو ضعف الاتحاد الأوروبي وأوشك على الرحيل، أو حتى لو مات حلف الناتو، كما مات حلف وارسو من قبله. إن السياسة الأمريكية نحو تركيا لا تطمئن، والأخطر من ذلك انها تريد تحميل تركيا مسؤولية أخطاء الادارات الأمريكية السابقة، فأمريكا أوصلت العراق إلى الحرب الأهلية بين السنة والشيعة وليس تركيا، وأمريكا هي التي فتحت الباب لإيران لاحتلال سوريا بعد العراق وليس تركيا، وأمريكا هي التي شجعت روسيا على التدخل العسكري في سوريا وليس تركيا، وأمريكا هي التي عملت على تحويل المقاومة العراقية والسورية إلى تنظيمات جهادية وعسكرية، ومن ثم إرهابية وليس تركيا ولا السعودية ولا الامارات العربية ولا قطر، وهذا أمر اعترف به من عايشه وساهم فيه عمليا، وهو رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، فقد كشف عن اماكن اجتماعات الجنرالات الأمريكيين الذين مهدوا لتأسيس «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش)، وهو ما اعترف به ترامب أيضا في حملته الانتخابية وبعدها، ومحاولة ترامب تصفية «داعش» بعد ذلك، لا يجوز ان تتحمل مسؤوليته إحدى الدول العربية أو تركيا أو غيرهما، لأن من خطط ونفذ هي الأيدي الامريكية، ، فامريكا تفتعل مع الدول الأزمات لتحميلها أخطاء جنرالاتها أو زعمائها السياسيين السابقين، بينما الواجب كشف حقائق الأمور أمام شعوب ودول العالم أجمع، فافتعال أزمة أمريكية مع أي دولة عربية او إسلامية ينبغي إفشاله من جميع الدول العربية والاسلامية، لأن الجميع مستهدف والاختلاف هو في الترتيب الذي تختاره امريكا فقط. كاتب تركي هل تفتعل أمريكا أزمة سياسية مع تركيا؟ محمد زاهد غول  |
| حرمان الخصوم من رموز الانتصار من الملكة «ديهيا» حتى الموصل Posted: 23 Jun 2017 02:10 PM PDT  لم يتمكن قائد امازيغي من مواجهة العرب المسلمين في شمال افريقيا، سوى ملكة امازيغية تسمى «ديهيا»، نجحت بتوحيد قبائل الأمازيغ واستعادة معظم شمال إفريقيا من القائد حسان بن النعمان، الذي تولى الامر بعد مقتل عقبة بن نافع قرب جبال الاوراس بجزائر اليوم. هذه المرأة التي يسميها بعض المؤرخين، الكاهنة ايضا، اشتهرت بقوة بأسها وشجاعتها وحنكتها العسكرية، حتى قال عنها ابن خلدون، «ديهيا فارسة الأمازيغ التي لم يأت بمثلها زمان، كانت تركب حصانا وتسعى بين القوم من الأوراس إلى طرابلس، تحمل السلاح لتدافع عن أرض أجدادها». حكمت ديهيا البلاد الممتدة من الجزائر لتونس لسنوات، بعد أن هيمنت قبيلتها القوية «زنانه» على الامازيغ، معتصمة بمعقلها بجبال الاوراس في بلدة تعرف اليوم باسم خنشلة شرق الجزائر، وذاع صيتها حتى سماها البعض الكاهنة، رغم أن بعض المصادر تقول إن العرب، هم من اطلق هذا اللقب عليها، لعجزهم عن تفسير قوتها، فالمرأة لا تقود الجيوش عادة في بلاد العرب، فنسبوا قوتها للسحر والشعوذة. ولعل هذا ما يحصل حتى يومنا هذا، عندما لا يدرك قطاع من جمهور العرب مسألة سياسية فيردونها إلى المجهول «المؤامرة». ظلت ديهيا تهاجم العرب في القيروان وغرب ليبيا، لكن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان، الذي كان قد انتهى للتو من مواجهة تمرد صديقه السابق ابن الزبير، بمعركة أدت لهدم جزء من الكعبة، بعد اصابتها بمنجنيق الحجاج، أمد حسان بن النعمان بالجند والعتاد، ليعاود مهاجمة جيوش القائدة الامازيغية، ويبدأ باستعادة المدن من تونس حتى الجزائر، وما أن اقتربت جيوش العرب من معقلها في خنشلة، حتى قررت ديهيا أن تحرق القرى الامازيغية التي ينوي العرب الهجوم عليها، قررت حرقها حتى لا ينعم العرب المسلمون بها، ولعلها أرادت بخسها بعيون العرب بجعلها خرابا، فتقطع رجاءهم فيها. وينقل المؤرخون قولها «إن الاعراب لا يريدون من بلادنا إلا الذهب والفضة والمعدن، ونحن تكفينا منها المزارع والمراعي، فلا نرى لكم إلا خراب بلاد إفريقية كلها، حتى ييأس منها الاعراب فلا يكون لهم رجوع إليها، إلى آخر الدهر». هكذا رأت ديهيا، ألا تمنح أعداء قومها فرصة الابتهاج بالنصر، بتدمير رمزية مشهد الانتصار، وهو ما يحدث في كثير من الحروب القومية الكبرى، إذ تتمثل بهجة الانتصار بسيطرة الغزاة على أحد رموز السيادة والسلطة عند خصومهم، كالقصور الملكية والميادين والتماثيل التي ترمز لسلطة المهزوم، كما أن جزءا من هذه السياسة يهدف لإزالة كل ما يرمز لثقافة معادية ما، كما فعل المسلمون باصنام قريش، إنها ثقافة المخالفة للتمايز، وظلت ماثلة في الفقه الاسلامي، وإن في قراءة محدودة لظاهر النصوص بعيدا عن جوهرها الاصلي، عندما استمدت الكثير من المظاهر الدينية، كاللحية والزي الديني من باب مخالفة زي وثقافة غير المسلمين. والاهم من ذلك هو المنظور الدعائي للانتصار، ليبقى أثر الهزيمة ماثلا في الذهن، إمعانا في النكاية بالخصم وترسيخا لواقع وتاريخ جديد، ولهذا توجه الامريكيون اول ما توجهوا، بعد احتلال بغداد لساحة الفردوس، حيث تمثال صدام حسين، وكان المشهد الشهير، ولهذا أيضا قام نظام الاسد بسحب بعض تماثيله من مدن كانت مهددة بالسقوط، كما حصل بتمثال حافظ الاسد الذي سحب من مدخل مدينة حماة قبل أن يعاد ثانية هذا العام، بعد استتباب الوضع الامني للنظام، خشية أن يتعرض لمصير تمثال الاسد في الرقة، ومصير تماثيل اخرى لم تظهر للاعلام، كما رأيتها، في زيارة للقامشلي قبل الثورة، عندما كان الاكراد يستغلون ساعات الليل ليعلقوا سطلا من القمامة على يد تمثال حافظ الاسد، ليتفاجأ الجميع صباحا بالمشهد الذي لن ينسوه. تدمير رموز السيادة إذن، أو إهانتها، هي من طقوس الانتصار اذن، وتحاول القوى المحافظة في كل امة الحفاظ على تلك الرموز من السقوط بيد اعدائها، ويمتد الامر لساحات المعارك، لكن بصورة اخرى ربما، اذ تحرص كل القوى على الحفاظ على مقرات السيادة في المدن، كمجلس المحافظة، والاجهزة الامنية، والمقرات العسكرية، ولهذا تطول احيانا معارك السيطرة عليها اكثر من غيرها، لما لسقوطها من اثر مضاعف بحكم رمزيتها، ويمكن ملاحظة ذلك مثلا في بعض معارك الثورة المسلحة في سوريا، اذ تطول معركة للسيطرة على مقر أمني واحد، كالمخابرات الجوية بحلب لسنوات، ويقاتل عنه النظام بشراسة، بينما يسقط شرق حلب بيد المعارضة بالكامل خلال ايام، وكذلك ثكنات عسكرية استراتيجية كمطار كويريس وغيرها. واذا وصلنا لمعارك تنظيم الدولة في العراق فسنجد الامر نفسه، مع فارق التفوق العسكري الهائل لخصوم تنظيم «الدولة» الذي لا يمكنه الحفاظ على بعض تلك المراكز السيادية في المدن فيلجأ لتدميرها، بهدف حرمان القوات الحكومية والحشد الشيعي من رمزية الانتصار، وهذا ما حصل في معظم المدن التي فقدها التنظيم في الفلوجة والرمادي وتكريت واخيرا الموصل، حيث دمرت مقرات مجالس المحافظة أو مقرات الشرطة والامن، وبالموصل تم تدمير مقر محافظة نينوى قبل تسعة اشهر تحسبا لذلك، وهو ما تسبب باستياء كبير من قبل الاهالي، خاصة عندما يتعلق الامر بمرافق خدمية، ولكن الامر الجديد بالموصل هو أن احد تلك المقرات لا ترمز فقط لموقع سيادي للموصل، بل لرمزية الاعلان عن مشروع «الخلافة الاسلامية»، وهو جامع النوري بمنارته الحدباء الشهيرة، اذ تحول هذا الجامع وانتقل من وصفه المجرد كجامع وأثر تاريخي إسلامي محبب لاهل الموصل عموما،، لرمز مرتبط بمشروع الخلافة الذي صمد لاجله التنظيم شهورا طويلة في تلك المعارك الضارية، ورغم خطورة الاقدام على عمل يمس بهذا الجامع لمكانته التاريخية الاسلامية والمحلية في الموصل، الا أن تنظيم «الدولة» على ما يبدو لم يحتمل أن يرى علم الحكومة العراقية ورايات «لبيك يا حسين» للحشد الشيعي ترفرف فوق المنارة، التي اضحت اهم رموز «خلافته»، أو أن يصعد مقاتل من الحشد الشيعي للمنبر نفسه الذي ألقى منه زعيمه البغدادي خطبته الشهيره، ويقوم بتسجيل فقرة مليئة بالسخرية، كما سبق أن فعلوا في عدة مساجد في الفلوجة، وحتى في مناطق اخرى في سوريا.. لهذا كله ولاسباب اخرى، اختار التنظيم على ما يبدو، خيار المجازفة بتدمير المنارة والجامع، غير عابئ بالكثير من الاعتبارات وردة الفعل السلبية من سكان الموصل، وهذا ما ادى لحدوث خلافات واعتراضات بين عدد من العناصر والقادة داخل الموصل، نزاع ونقاشات تواصلت منذ اليوم الاول الذي بدأ فيه بتفخيخ الجامع عندما حوصر الجانب الايمن قبل شهور، واحتدمت اكثر خلال الاشهر القليلة الماضية باعتراض عدد من العناصر والقيادات الوسطية، وإن كان تاثيرها ضئيلا داخل التنظيم، على تجاوزات عدة، تبدأ بالطريقة المتبعة مع المقرات المدنية والخدمية، التي يفقد التنظيم السيطرة عليها، وتصل لموضوع أشد اهمية، وهو السياسة التي اتبعت في التعامل مع المدنيين النازحين من الموصل. كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» حرمان الخصوم من رموز الانتصار من الملكة «ديهيا» حتى الموصل وائل عصام  |
| الكرم السوري والدب الروسي Posted: 23 Jun 2017 02:09 PM PDT  يحذر قول سوري من إدخال الدب إلى الكرم لحراسته، لأنه سيكون الحارس والمستولي على الكرم في آن معا. لكن هذا القول ورغم سدادة تفكير من وضعه، فإنه لم يقنع بشار الاسد، الذي هرول فزعا إلى الدب الروسي يستجدي حمايته، من ثورة كادت تكنسه، بعد أن استنجد بحزب الله في إبريل 2013 الذي لم يفلح بقضه وقضيضه، ودعم ولاية الفقيه في طهران له سلاحا وعتادا، في صد المد الثوري، وتقدم الثوار على جبهات عدة. في موسكو التي وصلها بشار على متن طائرة شحن روسية، أعطى موافقته على كل الشروط الروسية، من بناء قواعد عسكرية وبحرية، وعدم التعرض للقوات الروسية التي ستكون لها اليد الطولى في سورية لضرب الثورة السورية، تحت غطاء» محاربة الإرهاب»، وهو شعار النظام السوري لتبرير قتل الأبرياء المطالبين بالحرية، بإلباسهم ثوب الإرهاب. وقد تشجع فلاديمير بوتين بتنازلات بشار، ووجد في العرض الأسدي فرصة ذهبية لضرب عصافير عدة بحجر واحد: بناء قواعد روسية لتثبيت حضور روسيا العسكري في منطقة البحر المتوسط، قطع الطريق على خط أنابيب الغاز القطري عبر الأراضي السورية (خط أنابيب الغاز الذي كان مزمع انشاؤه عبر الأراضي السورية، وربطه بخط أنابيب نابوكو لتزويد تركيا وأوروبا بالغاز القطري)، امتلاك الورقة السورية لإبرازها في وجه أوروبا وامريكا في حال التفاوض بالشأن الأوكراني، إعادة إظهار روسيا كلاعب دولي اساسي، بعد تراجع دورها إثر انهيار الاتحاد السوفييتي. وقد شجعت إدارة أوباما الروس بطريقة غير مباشرة على الدخول في المغامرة السورية، بعد أن تراجع الدور الامريكي في عهد أوباما، الذي ترك لروسيا وإيران حرية التصرف على الاراضي السورية، وبعد أن تراجع عن خطوطه الحمراء في ما يخص استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة، ورغم تحذيرات اسرائيل لإدارة أوباما من تنامي الخطر الإيراني. ففي أواخر شهر سبتمبر 2015 بدأت طائرات السوخوي والميغ قصف مواقع المعارضة، مدعية أنها تحارب المنظمات الارهابية «داعش» و»النصرة»، مع القناعة الأكيدة بأن المسألة لن تطول، وأن أسلحتها الفتاكة التي جربت إلى الآن، أكثر من مئتي سلاح جديد في رؤوس الأطفال السوريين وأمهاتهم، كفيلة بحسم الموقف خلال أسابيع عدة، أو بضعة شهور على أقصى تقدير، لكن حسابات الحقل لا تطابق بالضرورة حسابات البيدر. فاليوم ومنذ ما يقارب العامين لا تزال الطائرات الروسية تقصف مواقع الثوار، من دون أن تنجح في القضاء عليهم، خاصة في درعا والغوطة الشرقية، رغم النجاح النسبي الذي حققته في بعض قرى ضواحي دمشق، أو في حلب. وتيقنت موسكو من أن الحل العسكري بمفرده لن يؤتي أكله، ما لم يرفق بحل سياسي مفصل على مقاسات الرغبة الروسية، في عدم قتل الراعي ولا الذئب، مع التضحية ببعض الغنم. وقد سارعت الخطى باتجاه إنشاء منصات سياسية «لمعارضات معتدلة» في القاهرة وموسكو، تقوم بدور «المشوش» على المعارضة السياسية للثورة السورية، المتمثلة بالائتلاف الوطني واللجنة العليا للمفاوضات (التي تحافظ على مواقفها الثابتة في انتقال السلطة الكاملة، ورحيل بشار الأسد، حسب قرارات جلسات جنيف الخمس) وإنشاء مسار جديد للمفاوضات بعيدا عن جنيف، مخصصا للفصائل العسكرية في آستانة، لشق صف المعارضة واعتبار الفصائل المسلحة هي المخولة بالتفاوض في مسائل ميدانية على أقل تقدير، ورغم الزخم الذي بدأ فيه إلا أنه بات متعثرا كمسار جنيف، بعد جولاته الست، التي أطالت أمد الصراع، وبقاء الأسد ونظامه، فبعد أربع جولات من المفاوضات التي حاولت فرض وقف إطلاق النار، من دون نجاح، لأنها اي روسيا اول من انتهكه، ثم رسم خرائط لمناطق «تخفيض التوتر»، التي لم تسفر عن نجاح يذكر أيضا، لأن أول من اخترق هذا الاتفاق هم الروس أنفسهم. ولم تنجح موسكو إلى الآن في تحديد موعد للجولة الخامسة لآستانة، بانتظار انتصارات جديدة في درعا والغوطة، تساعدها في الضغط على المعارضة للقبول بالشروط الروسية، وعلى رأسها بقاء الاسد، «ولو صورة»، لإضفاء شرعية ما على التدخل الروسي، وإرضاء الحليف الإيراني، الذي لم يدع عميلا من عملائه إلا واستدعاه وزجه في ميليشيات بتسميات مختلفة تذكر بالدولة الفاطمية (فاطميون، زينبيون) تقوم طائرات الروس بتغطية قواتها وقوات الميليشيات الأخرى، التي يصعب على المرء حصرها (حزب الله اللبناني، حزب الله العراقي، عصائب الحق، الحشد الشعبي، الحرس الثوري، لواء أبو فضل العباس، كتائب القدس، كتائب سيد الشهداء، كتيبة الزهراء، كتيبة العباس، لواء اسد الله، لواء الامام الحسن، لواء الإمام الحسين، منظمة بدر) ويضاف إليها ميليشيات عقائدية بعثية وقومية ( البعث اللبناني، والقوميون السوريون، وفلول من قوميجين من دول عربية مختلفة)، ورغم كل هذه الحشود المختلطة، والطيران الروسي والسوري، التي ترتكب يوميا عشرات المجازر بقصف جوي بحق الشعب السوري، إلا أنها ما زالت بعيدة عن تحقيق آمالها بالقضاء على الثورة، وبدا أن روسيا باتت منهكة اقتصاديا جراء التكاليف الباهظة للحرب في سورية، وهي تبحث عن إنهاء مهمتها باقل الخسائر الممكنة، مع الاحتفاظ بأكبر قدر من المكاسب، لكن عوامل عدة دخلت على الخط تعرقل المسار الروسي ـ الاسدي ـ الايراني، وهو التواجد الامريكي شمالا داعما القوات الكردية في حربها ضد «داعش» وامتداد سيطرتها على مساحات واسعة في الشمال ومنطقة الرقة، وجنوبا في منطقة التنف والحدود السورية الاردنية داعمة فصائل الجيش السوري الحر، للسيطرة على منطقة الجنوب، وقد قامت بنشر صواريخ هيمارس بعيدة المدى ذات القدرة التدميرية الكبيرة، كتحذير واضح لإيران وميليشياتها بعدم الاقتراب من التنف. وهذا لم يكن متوقعا من الادارة الامريكية السابقة في عهد اوباما. وهذه المنطقة التي ستكون بمثابة منطقة آمنة بحراسة أمريكية، ما يجعل الجغرافيا السورية مقسمة على عدة مناطق نفوذ روسية ـ ايرانية ـ أسدية، ومناطق تركية في الشمال، ومناطق امريكية، ومناطق تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية تدعمها دول خليجية، وعدة مناطق متفرقة في إدلب، والمنطقة الواقعة بين حمص وحماة، والمنطقة المتاخمة للجولان، وهذه المناطق الموزعة على الخريطة السورية، تذكر إلى حد ما بخريطة البوسنة والهرسك إبان الحرب الأهلية، التي انتهت بتقسيم البوسنة كواقع على الارض، والحال السورية تقترب كثيرا من هذه الحالة، أو على أقل تقدير إلى فيدرالية تسيطر على مناطقها القوى المتواجدة فيها، وبمفهوم آخر تفتيت سورية وشعبها بعد أن تم تدميرها وتهجير نصف السوريين، وقتل نصف مليون سوري مع مئات آلاف الجرحى، والحبل على الجرار، في ظل ضعف المعارضة، والصمت الدولي، وتلاعب الدب الروسي الذي دخل الكرم السوري ولن يخرج منه، ولا يرى في عودة سورية موحدة ذات سيادة بأنها تناسب مخططاته الاستراتيجية بعيدة المدى، لأنه يخشى أن أي حكومة منتخبة تحظى بالشرعية الشعبية والدولية على كامل تراب سورية المحررة من سلطة النظام الأسدي، وميليشيات ايران أن تطلب منها الرحيل، بعد أن عاثت في سورية فسادا ودمرت مدنها، فهذا السيناريو يقض مضاجع بوتين، الذي يفضل التعامل مع نظام أسدي مهلهل يقع تحت سيطرته، يضمن دون اي احتجاج بالوجود الروسي على الاراضي التي تقع تحت سيادته (سورية المفيدة) إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. ولكن في رمال سورية المتحركة لا ضمان لأحد أن يحتفظ بما لديه كلاعبي البوكر المهددين دائما بالخسارة، حتى لو حققوا مكاسب في بداية اللعب. كاتب سوري الكرم السوري والدب الروسي رياض معسعس  |
| كتب فوتوغرافية عن الثورة المصرية والتصوف والنساء Posted: 23 Jun 2017 02:09 PM PDT  ضمن مشروع «كتب فوتوغرافية مصرية، أصدرت مؤسسة «فوتوبيا» في القاهرة، تسع كتب فوتوغرافية لمصوريين شباب. «مدد» لمصعب الشامي، و«محطات» لمحمود خالد، و«صُنع في البيت» لهبة خليفة، و«مترو» لهدير محمود، و«غُرف منسية» لكريم الحيوان، و« مذكرات مطبخ» ليحيى العلايلي، و«السبع حبات» لأسماء جمال، و«حكايات الجبل» لمحمد علي الدين، و «المملكة المُهجرة» لنور الرفاعي. القصص الفوتوغرافية أو «الكتب المصورة» هي عبارة عن مجموعة من الكتب كل واحد منها مبني على الصور في الأساس، تتنوع قصص وموضوعات الكتب بدءًا من ثورة 25 يناير وما تبعها، مرورًا بالنساء وعوالمهن الخاصة، والصوفية وغرف وسط البلد المنسية، ومصر المزدحمة المليئة بالقصص المثيرة في مترو الأنفاق، وصولًا لحكايات عمال المحاجر في صعيد مصر، وحكايات النوبة ومعاناة أهلها مع التهجير. حكايات الجبل يُقدم المصور محمد علي الدين في كتاب «حكايات الجبل» مجموعة من الصور التي تروي حكايات عمال محاجر الجير في المنيا والمعاناة والتحديات التي يواجهونها، يفتتح محمد علي الدين كتابه واصفًا طبيعة المكان : «الطقس هنا شديد الحرارة حتى في فصل الشتاء، لا أحد يستطيع أن يرى شيئاً عندما تتصاعد أعمدة الأتربة في المكان. الانتقال من مكان إلى آخر يمثل مخاطرة كبيرة. تدور رحى الماكينات الثقيلة، مسببة ضوضاء يعجز معها العمال عن سماع بعضهم البعض. وسط الغبار الكثيف والضوضاء لا يجد العمال إلا «الشواكيش» للطرق على الماكينات وتنبيه زملائهم باقتراب تلك الماكينات الثقيلة والسريعة منهم ، فجأة يعلو صياح أحدهم بكلمات غير مفهومة، لا يفهم العمال ما حدث إلا عندما يرون دماء زميلهم تسيل على أرضية المحجر البيضاء». مدد على مدار ثلاثة أعوام، سافر مصعب الشامي في شتى أنحاء مصر، زار خلالها 25 مولدًا صوفيًا، وصور المئات من الصور التي تحكي قصص وحكايات مدهشة جمعها في كتاب بعنوان «مدد»، يُشير الشامي إلى أن هذه الرحلة مع التصوف إكتشف من خلالها عوالم وحكايات متنوعة لم يكن يتخيل أن يمر بها، فقد زار مولد أبي الحسن الشاذلي المقام في مسجد في قلب منطقة صحراوية بالقرب من مدينة على البحرالأحمر، وشاهد كيف يرحل المريدون إلي هذا المكان المعزول ويقيمون فيه لمدة أسبوع، وشاهد كيف تتغير الحياة في مدينة مثل طنطا إستعدادًا لمولد السيد البدوي؛ فتُغلق شوارع وتُفتح بيوت ومتاجر خصيصًا من أجل خدمة عشرات الآلاف من رواد المولد. مترو تستخدم المصورة الصحافية المصرية الشابة هدير محمود مترو الأنفاق في القاهرة كوسيلة مواصلات أساسية في ذهابها وعودتها من العمل، حيث تقضي ما يقرب من ساعتين في العربة المخصصة للسيدات: «المترو فيه طبقات متراكمة من المشاعر الإنسانية، وفيه عوالم متنوعة ومختلفة من موظفين وطلبة وبائعين ونساء، وعربة النساء التي أركبها غالبًا، لها عالم مختلف وحكايات وتفاصيل مدهشة ومؤلمة». تُشير هدير إلى أن فكرة العمل على مشروع فوتوغرافي عن المترو جاءت تدريجيًا ولم يكن هناك إعداد مسبق لها، مستخدمة كاميرا التليفون المحمول « الكاميرا الإحترافية الناس تخاف من حجمها، بالإضافة إلى أنها تجعلهم يصطنعون مشاعر وتعبيرات مزيفة، لكن كاميرا التليفون تجعلني أقرب للناس، وتمنحني فرصة لإلتقاط أكثر اللحظات صدقًا وتعبيرًا». المملكة المُهجرة في كتابه «المملكة المُهجرة» يٌقدم المصور نور الرفاعي مجموعة من القصص والحكايات التي تروى تاريخ النوبة ورحلتهم مع التهجير «عاش النوبيون دائما على ضفاف نهر النيل، وكان النهر دائما ما يوفر لهم الحياة. وقد عانت الثقافة النوبية كثيرا بسبب بناء الخزانات بشكل متتال خلال القرن الماضي. وأثناء بناء السد العالي في عام 1964، اضطر نحو 55 ألفا نوبيًا مصريًا لترك حياتهم القائمة على ضفاف نهر النيل، ويهاجرون إلى حياة صحراوية في أماكن خُصصت وبُنيت لهم بالقرب من مدينة كوم أمبو، والمعروفة باسم النوبة الجديدة، هذه هي قصة النوبيين الذين يعيشون في جنوب مصر، وتقاليدهم القديمة، وجمالهم النادر الفريد، وفنهم الذي بدأ يتلاشى، وأسلوب حياتهم الذي يتغير ببطء». كتب فوتوغرافية عن الثورة المصرية والتصوف والنساء محمد عاصم  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق