| المغرب: الحكمة أم الرصاص؟ Posted: 04 Jul 2017 02:31 PM PDT  يتمتّع المغرب العربي بصفات جغرافية وسياسية تميّزه، ويفترض أن تجعله، على رغم وجوده في أقصى ما يسمى «العالم العربي»، محط انتباه شديد، بل تجعله ايضاً، في هذه الحقبة الشديدة القساوة، بوصلة للاتجاهات المستقبلية التي يمكن أن تتجه إليها البلدان العربية. من هذه المزايا الجغرافية المهمّة وجوده على مسافة شديدة القرب من أوروبا، التي تعتبر مركز الحضارة العالميّة منذ قرون، وهو ما يجعله شديد التأثّر بالعلاقة المعقدة بين هذه الحضارة والنظم السياسية والاجتماعية والفكرية التي أنتجتها، من جهة، والديناميّات الداخلية للنظام والمجتمع والفكر المغربي، من جهة أخرى. هذه العلاقة التي أنتجت الاستعمارين الفرنسي والإسباني وآثارهما القديمة واللاحقة، والنضال المغربيّ الحثيث للاستقلال كردّ فعل عليهما، أنتجت أيضاً نزوعاً كبيراً لدى النخب المغربية للانتظام في خطّ الحضارة والحداثة والتقدّم من دون عقدة نقص تجاه الهويّة المغربيّة ومضمونها العربي والأمازيغي الإسلامي، وهي عقدة ميّزت، إلى حدّ كبير، اتجاهات فكرية وسياسية عربيّة، وفتحت الباب لصراع عبثيّ مهول بين التيارات المدعوّة «تقدّمية» من قومية وماركسية وتلك المسمّاة «إسلامية». يمكن، وعلى هذه الخلفية السابقة، اعتبار أسّ الصراع الذي اعتمل في المغرب بعد الاستقلال، صراعاً بين منظومتين جغرافيتين تعبّر عنهما قوى أوروبا الديمقراطية ونظمها السياسية الحديثة، من ناحية، وقوى العالم العربيّ المستبدة ونظمه السياسية المتهالكة، من ناحية أخرى. والحقيقة أن الوضع الحالي المغربي والعربي هو تجلّ كاشف لهذا الصراع، الذي تتحد فيه قوى الثورة المضادة العربية والاتجاهات العنصرية الغربية معاً لخنق الحراكات الشعبية ومعاكسة الاستحقاقات السياسية والتاريخية الملحّة، لأن أي تغيّر سياسي في العالم العربيّ باتجاه مزيد من الديمقراطية والتحديث ومحاكمة الفساد وفتح أبواب الحرّية سينعكس في الغرب نفسه عبر الجاليات المغربية الكبيرة، وسيساهم في وقف المد اليميني المتعصّب وأشكال التطرّف الديني والسياسي العربية. تحتوي المنظومة المغربية الحاكمة، وفي قلبها المؤسسة الملكية، هذا الصراع داخلها، وقد عبّرت، منذ استلام الملك محمد السادس الحكم في مثل هذا الشهر من عام 1999 عن ميل متزايد للخروج بالبلاد من ذكريات «سنوات الرصاص» الأليمة، وتمثّل ذلك بعدد من الإصلاحات السياسية، وبالتعامل بذكاء مع الحراك الشعبيّ عام 2011، وبحكمة في التعامل مع الاتجاهات السياسية، بما فيها تيار «الإسلام السياسي» ممثلا بحزب «العدالة والتنمية» الذي يقود الحكومة حاليّاً، وهذا يشابه، إلى حدّ ما، سياسات المغرب الخارجية المتوازنة عربيّاً وإقليميّاً (التي كان من مظاهرها الكريمة والشجاعة مؤخراً موقف الملك محمد السادس المتعاطف مع قطر، وإدخال اللاجئين السوريين العالقين على الحدود مع الجزائر). لكنّ هذا الميل الإصلاحيّ والاعتدال السياسي والحكمة التي تميّز المؤسسة الملكيّة لا ينفي، من جهة أخرى، قوّة المنظومة العربية داخل «المخزن» المغربيّ، ووجود اتجاه يكره الإصلاحات ويميل للاستبداد ويتمنى عودة «سنوات الرصاص» والقمع والبطش ضد المعارضة والشعب. وقد شهدنا، في طرق التعامل مع حراك الريف المغربيّ المتأجج حاليّاً أشكالا كبرى تعبر عن هذين الاتجاهين الكبيرين في المغرب فتصاعدت الاعتقالات والعسكرة والضغط على الأحزاب والجمعيات لتأييد اتجاه البطش بالمتظاهرين والمعتصمين، كما شهدنا تمرّداً من قواعد الأحزاب وتعاطفاً شعبيّاً وسياسيا وإعلاميا مع الحراك وتوسّعاً متزايداً للاحتجاجات ودخول دول ومؤسسات غربية على خطّ نصح النظام بوقف القمع واعتماد خيار الاستماع للجماهير وتنمية المناطق المهمشة بدل المحاولة العدمية لكسر المعارضة. إشارات كثيرة تدلّ على أن الملك محمد السادس يتّجه، كما فعل سابقا، إلى تسوية الأزمة واحترام مطالب شعبه، وهناك وسائل إعلام تؤكد أنه سيلقي خطاب ذكرى استلامه العرش في 23 من الشهر الجاري في مدينة الحسيمة، التي انطلقت منها الاحتجاجات وهو أمر سيكون، بالتأكيد، إعلاناً جديداً عن الحكمة المغربية وابتعاداً حثيثاً عن سنوات الرصاص. … في هذه الأثناء يتابع بعض طغاة المشرق العربيّ انحدارهم الخطير نحو التوحّش. المغرب: الحكمة أم الرصاص؟ رأي القدس  |
| أما من حكيم يوقف هذا الخراب العربي؟ Posted: 04 Jul 2017 02:31 PM PDT  العالم العربي ينفرط من العقد وكل حبة تسقط في مدار مظلم أو زاوية معتمة. ويتحلل بهدوء وبرضى الجميع، وكأن هذا الجميع منتش بما أصاب الجسد العربي الذي أنهكته الدكتاتوريات الرعوية، وتجهز عليه الخلافات التي ستحول العالم العربي إلى لا شيء في الحسابات الدولية أكثر مما هو عليه حاليا. في الظاهر، يتمتع العالم العربي مجتمعا ومنفردا، بكل مؤسسات الحماية لكنه لا يفعل أية واحدة منها. جامعة عربية ميتة تشبهه في كل شيء، لا تحرك أي ساكن حتى بالشجب كما كانت تفعل قبل سنوات طويلة. منتمون للمؤسسات الدولية لحماية الطفولة والتراث. لا الطفولة محمية، ولا التراث الذي أدخل في المحميات الإنسانية ويدمر على مرأى الجميع. اليونيسكو تفتح عينا وتغمض أخرى أمام تغيير ملامح القدس وتهوديها وأمام تدمير المعالم السورية والعراقية. الكثير منها تم تدميره من طرف تنظيم «الدولة» (داعش)، الذي أباد الزرع والضرع ليتحول إلى آلة محو ذاتية. هو القنبلة النووية التي ابتدعتها الأنظمة العربية الفاشلة، والغرب الاستعماري والحركة الصهونية لتدمير العالم العربي من الداخل بحيث لن تقوم له قائمة. والآن يبدو أن المرحلة الأولى من التدمير الداعشي تم والانتقال إلى المرحلة الأخطر، مرحلة التقسيم على أساس إثني أو عرقي أو طائفي. لو صعدنا متن طائرة هيليكوبتر وحلقنا فوق مناطق الحروب العربية لأكتشفنا حجم الدمار الذي لم تخلفه أية حرب سابقة. وما يرتسم في الأفق أفظع. مثل موجات التسونامي، في مدها تمحو كل ما كان حيا وواقفا وفي جزرها تنهي ما بدأته. المرحلة الأولى انتهت بتخريب الدولة، كيفما كانت، بوصفها الحامي للمؤسسات واستمرار المجتمع. ليبيا تموت. تتشكل ثم تنفرط لتتشكل من جديد في غياب أي منطق وأي حل، لأن الأيادي التي تلعب كثيرة وغير متفقة. سوريا الدولة والبلاد، لحقها تدمير غير مسبوق، ويتم الآن تسريع الأحداث لرسم خريطة قادمة للمنطقة بعد تحرير الرقة ومحيطها، كما في الموصل. من يسبق هو من يفرض سلطانه وحله. العراق يعاني من الشيء نفسه بعد انهيار كل البنيات التحتية. الجيش يدافع عن مدينة الموصل التي تكاد تسقط نهائيا بين أيدي القوات الحكومية، تاركا وراءه ثمنا باهضا في الأرواح والعمران. دخل الأكراد في الحسابات خارج نظام الدولة الفيديرالية المحتمل، وهي كل من حرر أرضا فهي له كما في الحرب العالمية الثانية. نتساءل اليوم، هل نفرح لتحرير الرقة والدير في سوريا وتحرير الموصل من قتلة «داعش» أم نحزن للحروب القادمة والتي سترسم الخرائط الجديدة وفقها؟ ويبدو أن التطرفات والأطماع من كل الجهات المحلية والدولية، وصلت إلى سقفها. هل سيكتب للسوريين والعراقيين أن يفرحوا بسقوط «داعش» أم أن المعارك القادمة ستكون أقسى وأخطر؟ لن تكون سوريا هي سوريا ولا العراق هو العراق ولا ليبيا هي ليبيا. وماذا سينتج عن حرب اليمن؟ المؤكد يمنا آخر، ممزقا. سنرى يمنا، جزء منه حاقد على الجزء الآخر إذا رحمته الأوبئة التي بدأت تأكله يوميا بالآلاف. وكأن هذا كله بخرابه ودمه، لم يكن كافيا لتندلع حرب صعبة داخل خليج كان خارج هذه المآسي مؤقتا، فانضم هو أيضا إلى القافلة بانقسامه إلى قسمين خطيرين ولا نعرف المآلات. كل الشكر للكويت التي رفضت الاستسلام لقدر الأحقاد والحروب والخلافات بغض النظر عن وجاهة الأسباب من عدمها. الحدود المغاربية تنام على البراكين الأشد خطرا، في وضع كارثي، يتفاقم يوميا. تهديدات «داعش» باجتياح تونس أصبحت أكثر من مجرد احتمال بعد أحداث بن ڤردان. الحدود المالية تسيطر عليها حركة إسلاموية متطرفة شديدة التخلف، لا مشروع لها إلا التدمير والتخريب وهي امتداد للروح الداعشية الدموية. الحدود الليبية براكين مهيأة لانفجارات مقبلة، يمكن أن تشتعل في أية لحظة مخلفة وراءها رمادا وتمزقات لا تحصى من المساحات يديرها أمراء الحروب العفنة. ويتم العمل في المخابر الدولية على الطوائف الصغيرة مهما كان مستوى عيشها وإيقاظ الجانب الإثني والعنصري والطائفي فيها. حرب المغرب العربي مؤجلة لكنها تلوح في الأفق . الإثنيات المتعددة الأمازيغية المتطرفة، الطوارق، غير حرب الطوائف التقليدية، السنية، الشيعية المتخفية وفروعها، والأحمدية، والطائفة الإباضية. هناك عناصر تفجيرية كثيرة يتم اليوم إشعالها. يضاف إلى ذلك الوضع الاجتماعي المتفجر والخطير جدا في كل البلدان المغاربية في وقت أن اسبانيا وفرنسا تعملان كل ما في وسعهما لتفادي انفصال الباسك ومنع تكوين قومية مستقلة لأن ذاك قد يدفع بأوروبا وأمريكا إلى السير في الطريق نفسه. الاحتمالات الخطيرة التي تسم عصرنا، تدق نواقيسها. والعرب غير منشغلين مطلقا بما يحدث فيهم وعليهم ومن حولهم. ألا يوجد حقيقة حاكم عربي واحد له القدرة والحكمة والحب لتجميع القادة العرب والتنبيه للخطر المحدق؟ يستحق العربي أن يعيش حياة كريمة، أجمل وأفضل وأن يحلم كما كل الناس. ليس غبيا وليس متوحشا، له ما للآخرين وعليه ما عليهم. هل من صوت للخير؟ سيحترق كل شيء وسيختلط الحابل بالنابل ونتحول إلى قبائل تقطع الطرقات والمسالك على بعضها بعض، وتفني بعضها على منبع ماء. وسيكتب تاريخ آخر على رمال الموت التي تنتظرنا في شكل مقابر جماعية مفتوحة عن آخرها. أما من حكيم يوقف هذا الخراب العربي؟ واسيني الأعرج  |
| موسم العيد الفضائي يعرض أردنين جديدا وقديما… وفضائيات أفسدت بهجتنا في العيد وأخرى تبث اليأس والقهر Posted: 04 Jul 2017 02:30 PM PDT  أسوأ ما بعد الموسم الرمضاني في الفضاء العربي، هو موسم العيد، حيث تتنافس المحطات على فترة لا تزيد عن أربعة أو خمسة أيام في تقديم توليفة «عيد» بعناوين برومو تصميمها الغرافيكي غالبا إحتفالي كرنفالي، يبدأ ببرامج حوارية في الاستوديو، غالبا ما يكون ضيوفه نجوم الأعمال الرمضانية أو قراءات «غير منهجية» لأعمال رمضان، والاستوديو متخم بالتمر والقهوة والضحك على الهواء… والذقون. وحدها قنوات الأخبار العربية، تحافظ على كآبتها الخبرية، وتطيح بك من تأثير الترفيه فتطرحك بقوة على أرض الواقع العربي، وتذكرك أنك عربي… محاصر باليأس والقهر والتشتت، وأنك مشبع بالهزيمة. ووحدها «جويل» على «أم بي سي» تخاطب قوما لا أعرفهم، بلغة لا أعرفها من خلال ضيوف يتحدثون لغتنا، لكنهم غريبون عنا، غرابة الوجه واليد واللسان… والجفون والرموش. أردن مقسوم عموديا وافقيا على قناة «رؤيا»، كانت هناك «لمة عيد»، في استوديو القناة، احتفلوا فيه بنجوم «ساعة الكوميديا». ليست عندي مشكلة مع ما أراه بفقرة «لمة عيد»، ولا هذا الرهط ممن يقدمونهم كفنانين كوميديين أردنيين «المذيعة تقول إنهم يمثلون الأردن!!». لكن.. أنا الآن أمام قناعة أن الأردن مقسوم عموديا وافقيا. هناك منطقة كما يبدو في عمان هي أردن بحد ذاتها، بكل مكوناتها وثقافتها وروحها الخاصة أردن جديد، غير الذي نعرفه. ما يضحك «الأردن الجديد»… أعتقد لا يضحك الأردن القديم… والعادي الذي نعرفه. الأردن القديم والعادي، هو جغرافيا جامعة للمدن والقرى والمخيمات والحارات الأخرى، التي تقع خارج جغرافيا تلك المنطقة من عمان وخارج بث «رؤيا» طبعا. وفعلا، فإن الوطن ليس جغرافيا نسكنها بقدر ما هو الذاكرة التي تسكننا.ومن نوافل ما بعد موسم رمضان، وموجبات ما بعد العيد، متابعة ما فاتك من دراما لم تكن مبرمجة على جدول أعمالك الرمضاني، وملاحقة تلك المسلسلات، التي تعيد بثها قنوات عربية لم تفعل في الموسم نفسه. عندي قائمة صغيرة، على رأسها مسلسل «الهيبة»، الذي تابعته متقطعا، وجذبني إليه الأداء الأسطوري في ما تيسر مشاهدته للممثل السوري تيم حسن، والعملاقة منى واصف. لكن، من بين القائمة كذلك، مسلسلان أردنيان، تم إنتاجهما بدعم من التلفزيون الوطني الأردني (مما يعني أن دافع الضرائب الأردني المسخم هو المنتج الفعلي)، ولنا منذ عام حكاية على ضفاف هذا الإنتاج تواصلنا فيها مع رئيس مجلس إدارة التلفزيون، محذرين إياه – وهو أستاذ نحترمه – من الفساد المستشري في إدارة التلفزيون، والمحسوبية، التي تحكم الإدارة فيه، وقمنا بمبادرة بالتواصل مع أحد مخضرمي الإخراج الدرامي في الأردن والعالم العربي، الأستاذ حسن أبو شعيرة، الذي قدم فكرة لأكثر من نص درامي رفيع المستوى للتلفزيون، لعل وعسى نخرج من دائرة الشللية بين نقابة الفنانين بإدراتها التجارية الحالية، وإدارة التلفزيون العميقة والمختبئة بين ثنايا الحماية الأمنية والنفوذ الشبحي. التواصل كان جيدا، لكنه انقطع بعد اعتداء آثم وغريب تعرض له رئيس مجلس الإدارة، الذي كان يحمل أفكارا ثورية للنهوض بالمؤسسة، لينتهي الأمر بصمت مطبق وعودة الأمور إلى خمولها المعتاد، وهو ما أفضى إلى إنتاج مسلسلين دراميين قرأت نقدا لهما أكثر مما قرأت إشادة، وهو ما دفعني إلى التسلل ومتابعة اليسير من كل منهما، لأجدني أمام دهشة تساؤل حول صحة ما قيل إن انتاجهما كلف المواطن الأردني أكثر من مليون دينار، ومما رأيته فالإنتاج محصلته الفنية لا تساوي أي قيمة فنية معقولة. قررت متابعة المسلسلين – وبالله المستعان – مستخدمين تقنية الانترنت التي توفر لنا تلك الميزة. وبعدها لكل حادث حديث. حينما كان التلفزيون مؤنسا حقيقيا كثيرا ما نتساءل في كل عيد، لماذا كان التلفزيون في حقبته الطبشورية ما قبل الفضائيات، أكثر متعة في موسم العيد على محدودية إمكانياته، وعدم انتشار الفضائيات. كنا في تلك الحقبة مستمتعين بما يلتقطه الأنتين» على سطح الدار، من محطات أرضية لا تتجاوز في أحسن حال ثلاث أو أربع محطات، كلها لها ساعات بث محددة بالوقت، ولها نهاية إرسال نعرفه بتلك الشارة الكروية الملونة ذات الرموز التي نجهلها. كان الإرسال في العيد، استثنائيا يبدأ في وقت مبكر، بأجواء كرنفالية ومسرحيات من الزمن الجميل، وبرامج حوار معدة بعناية، وضيوف تستمتع معهم ويحترمون اقتحامهم لبيتك في أيام العيد. كان التلفزيون مؤنسا حقيقيا.. وبرامجه تصنع الترفيه بعفوية. اليوم، ومع كل هذا الكم الهائل والخرافي من الفضائيات العربية، تجد نفسك بين إغفاءة وضجر أغلب الأحيان، وقد ضاعت ذائقتك في متاهات المنافسة الترفيهية المصطنعة ذات الإنتاج الضخم. في اعتقادي الشخصي أن نظرية العرض والطلب، والتي تنسحب على سوق الترفيه التلفزيوني، أفسدت البهجة التي كنا نعيشها أيام كان التلفزيون يعرض ولا نطلب، وكان القائمون على المحطات من «المدرسة القديمة» يعون ويدركون ذائقة الناس، ويحاولون ترجمة البهجة قدر الإمكان بالصوت والصورة. إعلامي أردني يقيم في بروكسل موسم العيد الفضائي يعرض أردنين جديدا وقديما… وفضائيات أفسدت بهجتنا في العيد وأخرى تبث اليأس والقهر مالك العثامنة  |
| ثقافة التحجيم Posted: 04 Jul 2017 02:30 PM PDT  قبيل امتحانات البكالوريا لهذه السنة اتخذت إجراءات صارمة وقاسية ضد الغش في الامتحان. وبعيد الامتحانات قدمت إحصاءات عن تراجع النسب المئوية للغش. لست أدري لماذا نناقش بعض الظواهر، ولا نتناقش حول أسبابها الدافعة إليها. ليس الغش في الامتحان سوى صورة عن الفساد الشائع في مختلف مرافق الحياة. وهما معا موجودان أبدا، بشتى الصور. أتذكر عندما كنا تلاميذ، وحتى طلبة، أن الذين يغشون قليلون جدا في كل قسم، وهم معروفون لدى جميع الطلبة، لكن أن يصبح الغش قاعدة عامة يشترك فيها المجتهد والكسول، فهذا أمر يدعو إلى التساؤل ليس فقط على المستوى التربوي والتعليمي، ولكن على المستوى الاجتماعي أيضا. ما الفرق بين الغش في المدرسة، وتزوير الانتخابات والوثائق، وفساد البضائع، والرشوة في الإدارة والسياسة والاجتماع؟ وضد من يمكن اتخاذ الإجراءات الصارمة والقاسية؟ بل يمكننا التساؤل هل تتخذ تلك الإجراءات بالكيفية نفسها؟ وهل تطبق في كل الشروط والملابسات؟ أسئلة لا يمكننا إلا طرحها لأن النظر إليها مجتمعة يسلمنا إلى تأكيد أن هذا الغصن من تلك الشجرة. ومتى كانت الجذور مريضة لا يمكن لكل ما يلوح منها، في الظاهر، سوى أن يظل متأثرا بما يُخبأ في الباطن. وبما أننا لا نلتفت إلى الظواهر إلا عندما تصل أقصى ما يمكنها بلوغه، وتصبح حديث الغادي والرائح، أعتبر ذلك وليد ما أسميه «ثقافة التحجيم». وهذه الثقافة تعبير عن ذهنية عامة نجد أصولها كامنة في متخيلنا الثقافي، الذي نجد من بين تعبيراته: «دع المقادير تجري في أعنتها»، و»لكل حادث حديث». وما دامت تلك المقادير تجري، فما علينا سوى النوم ملء الجفون، ومتى وقع الحادث، علينا الحديث. وبما ان كل حديث مهما كان الحادث ليس سوى زوبعة في فنجان وبلا طائل، فما علينا سوى الارتهان إلى ثقافة التحجيم. التحجيم إعطاء حجم ما للشيء لا يعكس حقيقته. فقد يكون بالتكبير أو التصغير، بالتضخيم أو التقزيم. فالتلميذ الغاش يحجّم المادة التي يريد استثمارها في الامتحان، إلى درجة أنها تصبح متناهية الصغر. نسميها «الحرز» أو «الحجاب». والتسمية دالة على البعد الخرافي. والموظف الفاسد يحجّم المبالغ التي يريد تحويلها إلى حسابه بتضخيم الفاتورات، كي لا يظهر الأثر عند المحاسبة. ونعتبر ذلك «نفخا» في المصاريف. ولا فرق بين «الحجب» و»النفخ»، فكلاهما يدخل في باب السحر الذي يراد به تحويل الأشياء لتظهر على غير حقيقتها. تسري ثقافة التحجيم في مختلف جوانب الحياة. فبائع الخضار والجزار يحجمان البضاعة الجيدة عن طريق الإبراز، والسيئة بالإخفاء. والسياسي والإعلامي والإحصائي يحجم المعلومات، أو الأرقام بالشكل الذي لا يعكس الحقيقة لهوى في نفسه، وقس على ذلك. سريان هذه الثقافة في مجتمعاتنا العربية لا يعني إلا أننا لا نعير «الحقيقة» أية أهمية في الحياة. فالكل يريد أن يعيش نقيض الواقع، ويعمل المستحيل من أجل تحقيق ذلك. كان التلميذ ينجح باجتهاده وجديته، لأنه كان يتلقى بالعصا تعليما جيدا، ويربى بطريقة صارمة مبنية على المراقبة اليومية والمتابعة الدائمة، ويحرص على الحصول على المعدل بمجهوده الشخصي. أما عندما صار يحجّم بـ»التنجيح»، حتى بدون معدل، بعد بروز مقولة «الهدر» المدرسي، صار يطالب بالنجاح الدائم وفي كل مراحل الحياة. وكرس التعليم «الخصوصي» ذلك، فنجاح التلميذ رديف مصاريف التدريس. وبات التلميذ هو الذي يحاسب الأستاذ على النقطة، وبات الغش مكسبا ينبغي ألا يناقش. والذي تربى على الغش وهو تلميذ لا يمكن أن يكون إلا موظفا فاسدا. كما أن الموظف أو البرلماني الذي ينجح في «التزوير»، أو يبدل حزبه الذي رفض تزكيته، وينتقل إلى حزب آخر في اليوم نفسه، وينجح في الانتخابات غدا، لا يمكنه إلا أن يمارس التحجيم بتضخيم ثرواته، ونقلها إلى الخارج، ما دام لا يتابع ولا يحاسب، بل إنه يطالب، وهو الذي تربى على الاستفادة والنجاح في مسيرته، بالترقية إلى موقع أعلى يسمح له بتنويع مصادر ثروته وتضخيمها، إسوة بمن سبقوه إلى الفساد، وكان مآلهم الترقية. وما دام كل حديث عن حادث ينتهي بـ»تحجيم» إعلامي ما، ينحني حتى تمر العاصفة، وتعود حليمة إلى عاداتها القديمة، في غياب أي متابعة أو مراقبة، أو محاسبة أو مواكبة. لا يمكن أن تسود ثقافة التحجيم إلا في المجتمعات التي يفسد تعليمها. ففساد التعليم يؤدي إلى كل أنواع الفساد التي يمكن أن تسود في المجتمع. ولا يعني فساد التعليم سوى فساد الثقافة التي يتشبع بها الأفراد، وتمارسها الجماعات. وآية فساد التعليم والثقافة غياب العلم الذي ينشد الحقيقة لا التحجيم والتزييف والتزوير والتشويه، لماذا لم تتطور عندنا العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية؟ ولماذا تظل جامعاتنا لا تسهم في تطوير العلوم المختلفة إسوة بالجامعات العالمية؟ هيمنة ثقافة التحجيم وسيادتها عندنا لا تعني سوى هيمنة الغش والفساد في كل شيء. ما دمنا نترك المقادير تجري وفق أحاديث الأحداث تتربى مجتمعاتنا على الغش في المهد، ويستمر الفساد إلى اللحد. إنه التحجيم. ٭ كاتب مغربي ثقافة التحجيم سعيد يقطين  |
| السياسة ماتت بالسكتة الأمنية والسياسيون يئسوا وفقدوا الأمل والأحزاب ديكور قديم وبيوت أشباح Posted: 04 Jul 2017 02:30 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: لا اهتمام للأغلبية الشعبية الكاسحة إلا بالارتفاعات الكبيرة والمفاجئة، بعد قرار الحكومة رفع أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز، وما حصل نتيجتها من فوضى ومعارك بين سائقي سيارات الميكروباص والركاب بسبب رفعهم الأسعار أكثر من التسعيرة التي حددتها الحكومة، ورفضهم الزيادة التي حددتها الحكومة، لأنها ستسبب لهم خسارئر كبيرة، لأنها تتجاهل ارتفاع أسعار الزيوت والكاوتشوك وقطع الغيار. وقد حذر البعض الحكومة من الاطمئنان لعدم وجود رد فعل شعبي ضدها، والمطالبة بتحصيل الضرائب من الفئات المتهربة منها. ورغم امتداد الشكوى إلى المزارعين فإنهم استقبلوا بارتياح قرار عدم تحصيل ضريبة الأطيان لمدة ثلاث سنوات. كما أدت موجة الحر الشديدة إلى انخفاض كبير في أسعار الدواجن والبيض، ورغم زيادة استهلاك الكهرباء فإن التيار لم ينقطع، وهو ما أبعد عن المحلات التجارية والمصانع خطر التوقف والخسائر التي يمكن أن تنجم عنه. كما حدث اهتمام أقل بمباريات كرة القدم وأزمة الزمالك وهزيمته في زيمبابوي، وزيارة الرئيس السيسي إلى المجر لحضور اجتماع قمة دول الفيشغراد. وعادت الصحف للاهتمام ببعض مسلسلات رمضان وأفلام عيد الفطر، وسخر بعض الكتاب من حالات الدروشة التي أصابت أبطال بعض المسلسلات في رمضان، وقولهم إن نجاحهم فيها بسبب بركة الشهر. ومن الأخبار الأخرى مطالبة الدولة بصرف إعانة سنوية قدرها أربعمئة مليون جنيه للصحف الورقية لوقف إغلاقها. وإلى ما عندنا من أخبار متنوعة. رفع أسعار الوقود «كلما أقبلت الحكومة المصرية على اتخاذ قرارات اقتصادية جديدة انقسم الناس إلى فريقين رئيسيين: فريق يرى القرارات وكأنها عذاب خالص يصب فوق رؤوس المواطنين، وأنها نتاج لمخطط شيطاني من أعضاء الحكومة لزيادة الأعباء على الشعب، وفريق يرى القرارات سبيل الإنقاذ الوحيد، وطريق الإصلاح الذي ليس منه بد ولا يوجد له أي بديل! وبين الفريقين يتوه الرأي المتخصص الموضوعي، الذي يبحث عن أفضل الحلول بأقل التكاليف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على السواء. هذا ما بدأ به الكاتب مدحت نافع مقاله في « الشروق». ويزيد من اشتعال أزمة الانقسام بين المواطنين حول رأي ومسألة، تلك النبرة الكريهة التي تسود حوار المختلفين في الرأي، التي تتحوّل إلى اختلاف في المنهج والمبدأ والمعتقد، ومنه إلى تبادل الاتهامات بالتخوين والعمالة، وكأن شعبا لا يمكنه أن يختلف أفراده بسلام، وكأن أحدا يجب أن يغلب على أمره. بين خيار «التطبيل» وخيار «التقليل» على حد وصف الإعلان الحكومي، هناك خيار البحث عن الحق الذي ليس بالضرورة مصطبغا بلون أبيض أو أسود، بل هو مزيج بين عدة ألوان يمثّل كل لون منها بديلا قابلا للتطبيق. المسألة ليست «أهلي» و«زمالك».. «مع» أو «ضد» التي يستريح لها المصنّفون المفتشون في الضمائر. المسألة مقادير وتوقيتات وقدرة على تشخيص المرض الاقتصادي بدقة، وتلك تتفاوت بين أهل الاختصاص، ناهيك عن سائر العوام. لا بأس إذن أن يختلف الرأي الاقتصادي، كما يختلف الرأي الطبي والرأى الهندسي، وتلك علوم تجريبية تزداد فيها درجة اليقين عن علم الاقتصاد الذي هو فرع من العلوم الإنسانية. القرارات الحكومية الأخيرة برفع الدعم عن المحروقات، التي وضعت تحت عنوان قرارات الإصلاح الاقتصادي، وعرفت شعبيا بقرارات الصندوق، في إشارة إلى صندوق النقد الدولي، واتفاق القرض الأخير الذي يبلغ 12 مليار دولار تحصل عليه مصر في ثلاث سنوات على دفعات، لا تعدو أن تكون برنامجا حكوميا أقره الصندوق، واستمراره وفقا للجدول الزمني مشروط باستقرار الأوضاع الاجتماعية، وعدم تفشّي الفقر والتضخم الجامح.. وغيرها من أعراض مدمّرة للاقتصاد. ومن هذا المنطلق تقوم بعثة صندوق النقد بالاجتماع دوريا مع مسؤولي الحكومات المدينة، بغرض التقييم المستمر لأثر السياسات المتّبعة و«ترشيدها» كلما كان ذلك ضروريا. ليس مطلوبا إذن أن تعكس الحكومة المصرية صورة وردية للظروف المجتمعية تحت وطأة قرار التعويم وسائر القرارات الاقتصادية التي أعقبته، ونتج عنها موجات تضخمية غير مسبوقة وارتفاع كبير في تكلفة الدين العام وفي مستوى هذا الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. بل إن رد فعل رئيس بعثة الصندوق بخصوص زيادة التراجع في قيمة الجنيه مقابل الدولار عمّا كان متوقعا كان من الممكن البناء عليه لإعادة توجيه الجدول الزمني لخطة الإصلاح، وربما إعادة وضع أولويات الإصلاح وترشيد فلسفته لتصب بشكل أفضل في مصلحة المواطن. معظم قرارات الإصلاح مؤسسة على فرضية حكومية غير سليمة، مفادها أن المواطن لديه فوائض مالية غير ضرورية، وأن تلك الفوائض يجب أن تعود إلى الحكومة لأنها أكفأ منه في تخصيص الموارد.. لكنّ المنطق يخبرنا أن المواطن الفرد والمؤسسة أكفأ في تخصيص الموارد من الدولة، وأكثر حرصا على المال الخاص من حرص موظف الدولة على المال العام، وفي سبيل ذلك هو يدخر ويستثمر ويساوم ويفاوض للحصول على أفضل الشروط وأفضل الأسعار في مختلف الصفقات. لا يعني ذلك الكفاءة المطلقة في تخصيص الموارد من قبل كثير من الأفراد، خاصة أولئك الذين يستخدمون العقارات مخزنا للقيمة، فيتضرر الاقتصاد من تحوّله إلى اقتصاد ريعي، ومن فقاعات تتضخم في أسعار العقارات، ومن فرصة بديلة لاستثمار تلك الأموال في نشاط منتج، هنا يجب على الدولة أن تتدخل لفرض ضرائب عقارية كبيرة وتصاعدية على ملاك الوحدات الإضافية، فيكون موردا مهما للموازنة العامة ومحفّزا لتشغيل رؤوس الأموال المختزنة في هذا الوعاء الميت». برنامج الحماية الاجتماعية ونشرت مجلة «آخر ساعة» أمس تحقيقا موسعا شارك في إعداده محمد التلاوي ومنى سراج ومروة أنور ومحمد مخلوف وياسمين عبد الحميد كان أبرز ما جاء فيه هو: «الدكتور كمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة يقول، إنه كان لا بد من تحريك أسعار الوقود، لأنها خطة مستهدفة منذ عام 2014 لتحرير جزء من دعم سلع الوقود لتحويلها لبرامج الحماية الاجتماعية، كالمعاشات وزيادة دعم السلع التموينية، ومعاش الضمان الاجتماعي، وبرنامج تكافل وكرامة. وبالتالي كل الموازنات السابقة لم تراع مستوى الدخول والشرائح لبرامج الحماية الاجتماعية، بل أدى فرق دعم سلع الوقود إلى تآكل 70٪ من قيمة الدعم في الموازنات السابقة، وبالتالي موازنة عام 2017 تعتمد على زيادة الإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية، ومعالجة التشوهات في البرامج الاقتصادية، وتقليل العجز في الموازنة العامة تقليل زيادة الدين الداخلي، زيادة الناتج المحلي أيضا زيادة الناتج المعدل التنموي إلى أكثر من 5٪ لضخ استثمارات محلية وأجنبية، لإيجاد فرص عمل تصل إلى 750 ألف فرصة عمل، ما يترتب عليه تقليل معدل البطالة لتصل إلى 11٪ وبالتالي كل هذه العوامل، بالإضافة إلى رفع مستوى الأجور لتطبيق علاوة الخدمة الاجتماعية 10٪ وعلاوة مكافحة الغلاء بنسبة 15٪، بجانب تحريك شريحة السلع التموينية المدعمة من 21 جنيها إلى 50 جنيها للفرد، حيث أدت كل هذه الالتزامات تجاه دعم المواطن إلى اعادة تقييم مصادر الدعم مرة أخرى، فوجد أن هناك شريحة كبيرة جدا من دعم الوقود، خصوصا بنزين 80 و92 وأنبوبة البوتاجاز والسولار من الشرائح الكبيرة، التي تحتاج إلى توفير جزء من قيمة هذا الدعم إلى مستحقيه والمستهدف من تحريك أسعار الوقود بنسب 43٪ إلى 100 يستهدف منه توفير ما يوازي 45 مليار جنيه حجم المتوقع ضخه في برنامج الحماية الاجتماعية». المشكلة في تأخر الإصلاح الاقتصادي وتوالت الكتابات في الموضوع نفسه ففي الصفحة الأخيرة من «الشروق» كان مقال الخبير والمفكر الاقتصادي الدكتور زياد بهاء الدين بعنوان «الإصلاح المالي ليس المشكلة بل تأخر الإصلاح الاقتصادي» قال فيه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يدفع الناس ثمن الإصلاح المالي كاملا، ولا يستفيدون بعوائده وهذا بالضبط ما نحن فيه الآن. مع كل قرار اقتصادي لابد أن تكون هناك تكلفة، وأن يصاحبها عائد. وبالنسبة للبرنامج الذي التزمت به الدولة مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الذي تضمن تحرير سعر الصرف وخفض دعم الطاقة وفرض ضريبة القيمة المضافة، فإن التكلفة هي الزيادة الكبيرة في الأسعار، التي طالت الجميع وقفزت بمعدل التضخم إلى 32٪ العام الماضي، وبأسعار المواد الغذائية إلى أكثر من ذلك. ومع ذلك فإن هذه الإجراءات كانت ضرورية لإعادة التوازن المالي للاقتصاد القومي، ولأن التأخير في تنفيذها كان حتما سوف يجعل تكلفتها تتضاعف مستقبلا، ولكن تنفيذها كلها خلال مدة وجيزة ودون استعداد كافٍ، جعل تكلفتها الاجتماعية تتجاوز ما يقدر الناس على احتماله. ليس غريبا أن يصب الرأي العام غضبه على الدولة والمسؤولين، من جراء الارتفاع المستمر في الأسعار، ومن التصريحات التي تستخف بعقول الناس ومشاعرهم، ولكن الحقيقة أن السبب في ما آلت إليه هذه الأوضاع المتردية ليس القرارات المتعلقة بتحرير سعر الصرف ولا ضريبة القيمة المضافة ولا تخفيض دعم الطاقة، بل الإخفاق الحقيقي هو عجز الحكومة عن استغلال التحسن الذي طرأ على المؤشرات الاقتصادية الكلية نتيجة هذه القرارات من أجل إطلاق طاقات البلد في الاستثمار والتشغيل والتصدير، فكانت النتيجة أن المواطن دفع الثمن مرتين: الأولى في زيادة الأسعار والثانية في استمرار الركود والبطالة وتدهور الخدمات العامة». سياسة الصدمات وفي «الأهرام» نقرأ لفاروق جويدة مقالا في عموده اليومي «هوامش حرة» في الصفحة الأخيرة تحت عنوان «الحكومة وسياسة الصدمات» قال فيه: «كان من الممكن أن تنتظر الحكومة يومين أو ثلاثة أو حتى أسبوعا، وتؤجل قرارات زيادة أسعار البنزين والطاقة، وتترك المصريين يحتفلون بالعيد وذكرى ثورة 30 يونيو/حزيران تقديراً للأيام المباركة والذكرى العزيزة، ولكنها اختارت توقيتاً غريباً، كأنها قررت إفساد المناسبتين على الناس. هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى قدر من الإحساس بالناس، خاصة أن المواطن المصري خرج من شهر رمضان المبارك مرهقاً ما بين الأسعار والالتزامات وطلبات العيد وملابس الأبناء، وكلها أشياء تبدو بسيطة، ولكنها تحمل الكثير من المشاعر، إلا إذا كانت الحكومة قد قررت أن تستبعد تماماً قضية المشاعر في علاقاتها بالمواطنين. إن القرارات الصادمة التي تمارسها الحكومات تعكس فكراً وأسلوباً لا يتناسب مع روح العصر، فقد انتهى عصر الصدمات وكل شيء الآن ينبغى أن يتسم بالوضوح والشفافية والصراحة». حرب ضريبية ونبقى في «الأهرام» ومقال زميل جويدة سيد عبد المجيد، الذي تحدث فيه عما حدث من فوضى في وسائل المواصلات وعدم تحصيل الدولة الضرائب من فئات معينة قائلا: «هل مثلا لو فكرنا في القضاء على الزحام في القاهرة الكبرى، عن طريق التخلص من المواقف العشوائية التي تفوح منها رائحة فساد المحليات، وكذلك الأسواق بعد ذلك يمكن أن نختصر زمن الرحلة في شوارع عاصمتنا إلى النصف، فهل هذا لا يوفر نصف الدعم، ولكنه للأسف الحل الأصعب الذي ستقاومه منظومة الفساد، ولو أصلحنا منظومة الضرائب أعتقد أنها ستغطي فاتورة الدعم بالكامل فهل يدفع جميع الأطباء ما عليهم من ضرائب؟ وهل يدفع رجال الأعمال أيضا والتجار؟ الإجابة نعرفها جميعا للأسف فهناك خبراء في كيفية «تستيف» ملفك الضريبي مقابل أموال حرام تدخل جيوبهم بدلا من خزينة الدولة. أطلب فاتورة من أي تاجر ستجدها عبارة عن ورقة تلقى بكل سهولة في سلة المهملات. الخلاصة أن جيب الموظف مهما كان موقعه هو أقرب مصادر سد العجز عند كل حكومات مصر، رغم أن المنظومة الضريبية المصرية لو تم إصلاحها بشكل عاجل ستفي بأغلب ما تحتاجه الدولة من أموال للدعم الذي يضيع أيضا في التعليم والصحة، حيث تدني الخدمات إلى درجة الحضيض. نحتاج إلى «حرب ضريبية» على غرار «حرب الأفيون» التي خاضتها الصين، وكانت سببا رئيسيا في ما تشهده من نهضة مذهلة الآن. كل هذا بدون أعباء جديدة، ولكن بإعلان الحرب على التهرب الضريبي ورعاته وبلا رحمة لأن جيب الموظف لم يعد يطيق». لكل شيء حدود أما آخر زبون في هذه القضية فسيكون عضو مجلس الشعب الأسبق والسياسي والكاتب جمال أسعد عبد الملاك وقوله في مقاله في «اليوم السابع» الذي يكتبه تحت عنوان «بوضوح»: «برنامج الحكومة الذي وافق عليه البرلمان تماشيا مع متطلبات صندوق النقد الدولي حتى تحصل على قرض الصندوق، كان من أهم مطالبه إلغاء الدعم بما يعني ارتفاع أسعار السلع المدعمة، ارتفاعا يتساوى مع الأسعار العالمية، في الوقت الذي لا تتساوى فيه الأجور مع الأجور العالمية، ورغم ذلك كانت تلك القرارات الاقتصادية التي ستصل إلى الإلغاء الكامل لهذا الدعم، وهنا وجدنا وشاهدنا مدى التأثير السلبي على الطبقات الفقيرة والمعدمة، بل الطبقة المتوسطة نتيجة لهذه القرارات، خاصة أن رفع سعر بيع المحروقات تؤثر في أسعار نقل الأفراد والسلع بلا استثناء. المصادر كثيرة لخفض المصروفات ولزيادة وتعظيم الإيرادات بغير تحميل الاعباء على غير القادرين، فلكل شيء قدرة، ولكل شيء حدود والعدالة الاجتماعية التي أٌرساها الدستور ليست في علاوة ولكنها في توزيع الأعباء، وتوزيع الناتج القومي وتحمل المسؤولية بالعدل والتساوي، كل حسب قدرته. هناك مشكلة نعم لا بد من حلها، نعم هناك ثمن لهذا نعم، ولكن لابد للجميع أن يدفع هذا الثمن ويتجرعوا هذا الدواء المر هناك تكون مصر وبحق لكل المصريين». معارك وردود وإلى المعارك والردود وسنبدأ مع الدكتورة هناء أبو الغار أستاذة طب الأطفال في جامعة القاهرة التي كتبت مقالا يوم الاثنين في «الشروق» بعنوان «عن مسؤولية الفرد في العمل العام»: «تسعون مليون خبير سياسي»، «أتركوا أمور السياسة للخبراء»، «شعب يفتي في كل شيء» تعليقات نقرأها ونسمعها كثيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، تعكس بوضوح ثقافة أبوية في تناول الشأن العام في مصر منذ ثورة 1952. ثقافة قائمة على انتقال القرار السياسي إلى السلطة مقابل مسؤولية الدولة عن الفرد في ما يخص خدماته الأساسية من تعليم وصحة وسكن إلخ، وهو أمر استطاعت الدولة أن تحققه في فترة ما قبل نكسة 1967، حيث تولت بالفعل العملية التعليمية المجانية بمراحلها، وبنت شبكة من الوحدات الصحية خدمت معظم القرى المصرية، واستثمرت في الصناعة الوطنية. مثل هذه السياسات جعلت الشعب يتقبل غلق المجال العام، وهو مجال كان قد وصل إلى مرحلة من النضوج تعتبر متقدمة بالنسبة لمثيلات مصر من البلدان النامية في أوائل القرن العشرين، على الرغم من الاحتلال البريطاني منذ نكسة 1967 مرورا بحرب الاستنزاف ثم انتصار 1973 وبعدها الانفتاح «السداح مداح» لم تستطع الدولة الحفاظ على دورها «الأبوي» في لعب دور الأب العائل، وبالتالي لم يعد من المنطقي أن تستأثر باتخاذ القرار، خاصة لأجيال ولدت في الثمانينيات والتسعينيات، في وقت ضعفت فيه هيبة الدولة المصرية كثيرا، وأصبح ما يربط الشاب بمصر ليس ما تقدمه له من فرص، وإنما ما ورثه من انتماء عن الأجيال السابقة، بالإضافة إلى انفتاح الجميع عبر النت على دول العالم الأخرى، أصبح من الصعب معه بيع فكرة الدولة الأبوية أو المجتمع الأبوي للشباب، سواء من النساء أو الرجال، إلى كل هؤلاء أحب أن أذكرهم أن سبب مجيء الإخوان إلى الحكم في مصر أنهم كانوا القوة السياسية الوحيدة المنظمة على الساحة، وأن سبب فشل القوى السياسية التي تكونت بعد الثورة هو أولا: أن هذه القوى لا تنزل علينا من الفضاء ولا تنتقل إلينا من كوكب آخر، وأنها في أي بلد مكونة من أفراد من الشعب، وأن شعوب الدول المتقدمة فيها نسب عالية من المشاركة السياسية وأنه بدون مثل هذه المشاركة لا تتكون الأحزاب. ثانيا: أن هذه الأحزاب تم إشهارها بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ثم دفعت دفعا للمشاركة في معارك انتخابية متتالية بعد أشهر من إنشائها، فيما كانت لا تزال تجمع أعضاء وتبلور برنامجا وتتفق على لائحة «وهي أمور يمكن أن تأخذ سنوات» وبالتالي من النفاق أن يقوم شخص بانتقاد الأحزاب إذا لم يشارك في العملية الحزبية وهو واجب وطني». لعبة الثلاث ورقات وهكذا إذا كان المثل الشعبي يقول ابن الوز عوام فإنه أصبح كذلك بنت الوز عوامة فالدكتورة هنا هي ابنة أستاذ الطب والسياسي النزيه والأمين ومؤسس الحزب المصري الاجتماعي والكاتب محمد أبو الغار. وهي تذكرنا أيضا باستاذة الطب الأخرى الكاتبة في «المصري اليوم» غادة شريف ابنة أستاذ الطب ومحافظ القاهرة الأسبق والمسؤول في التنظيم السياسي الاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر الدكتور محمود شريف، التي قالت في مقالها الأسبوعي في «المصري اليوم»: «لو إنت قديم يا حمادة أو غاوي الأبيض واسود مثلي، فأنت بالتأكيد تعلم أن زمان كان هناك من يمتهن لعبة الثلاث ورقات في الشارع مثله مثل الحاوى والقرداتي وبتاع البيانولا، وكلها كانت وسائل للتسول نستطيع الآن أن نعتبرها وسائل راقية إذا ما قارناها بوسائل التسول الذي يحدث هذه الأيام، أما عن بتاع الثلاث ورقات يا حمادة فكانت شغلته أنه يخيلك بثلاث ورقات كوتشينة على منضدة وبخفة يده يبدل أماكن الورقات سريعا ثم يسألك فين السنيورة؟ أو «البنت» في الكوتشينة هذه اللعبة كانت نوعا من أنواع القمار الخاص بالفقراء، أم أنك تعتقد أن الفقير يعني مالوش نفس ينحرف مثلك؟ قبل 24 ساعة من صدور قرار رفع سعر البنزين، حيث أصدر تصريحين فضائيين بنفي حدوث هذه الزيادة، وخلي بالك بقى يا حمادة أن هذا النفي الفضائي خدع الناس، فناموا نوما فضائيا وأكلوا رزا فضائيا مع الملائكة، فإذا بهم يستيقظون تاني يوم ليفاجأوا بأن الزيادة حدثت بالفعل». الدروشة وتواصل عبلة الرويني في «الأخبار» السخرية في عمودها اليومي «نهار» مما تراه أمامها من أعاجيب قالت عنها: «اختفى تقريبا مصطلح «السينما النظيفة» الذي ظهر أواخر السبعينيات، والمقصود السينما الخالية من العري والمايوهات والقبلات والإثارة، السينما المناسبة لكل أفراد الأسرة. تراجع المصطلح واختفى بسبب زيفه ورؤيته البعيدة عن جوهر الفن ومفهوم الإبداع، فلا توجد سينما نظيفة وسينما غير نظيفة ولا يوجد فن صالح وفن فاسد، الفن دائما هو الحق والخير والجمال، وهو الإبداع المحكوم بمعايير فنية وجمالية، وليس بمعايير أخلاقية ولادينية. تراجع مصطلح «السينما النظيفة» لكن ظهرت «حالة من الدروشة» في التعامل مع الفن ووظيفته. الفنان يوسف الشريف يحرص في كل رمضان على أن ينصح جمهوره بألا يضيع صلاته من أجل مشاهدة المسلسلات الدرامية، بما فيها مسلسلاته هو لأنه «خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له». بينما تصرح الفنانة روجينا التي شاركته العمل في مسلسل «كفر دلهاب» بأن السر وراء نجاح المسلسل أنها ويوسف الشريف «بتوع ربنا» وأن كل العاملين في المسلسل «يراعون الله عز وجل». التصريح نفسه قالته روجينا العام الماضي حول نجاح مسلسل «الأسطورة» لأنها ومحمد رمضان «بتوع ربنا» أيضا. طبعا محمد هنيدي هو أول من ربط نجاح العمل الفني بالبركة والرضا، عندما فسر نجاح فيلمه «إسماعيلية رايح جاي» بالرزق ورضا ربنا عليه، وهو ما يدفعنا إلى سؤاله: هل فشل أفلامه الأخيرة تعني غضب الله عليه. ربط الفنانون نجاحات أعمالهم الفنية بالبركة والعمل الصالح ومراعاة الله، تلك الحالة من الدروشة هي حالة من السذاجة وضعف الوعي تماما كتصريحات أحد الدعاة على فضائية تلفزيونية بأن ذنوبنا سبب ارتفاع أسعار الوقود». انهيار الطبقة الوسطى وآخر المعارك اتسمت بمهاجمة النظام واتهامه بأنه السبب في موت السياسة، وذلك في المقال الذي نشرته أمس جريدة «المقال» الأسبوعية لمحمد الشبة في صفحتها الأولى تحت عنوان «موت السياسة وقتل النخبة» وقوله فيه: «إن أي حديث عن القائمة الطويلة للإنجازات التي تحققت في وقت قياسي، طريقا ومدنا جديدة وكباري الخ، لم يقنع رب أسرة متوسطة اضطر إلى بيع سيارته ليدفع قسط مدرسة ابنته ودروسها الخصوصية. وفي أي مجتمع إذا انهارت الطبقة الوسطى حامية الاستقرار التي تقف في طوابير الانتخابات لتعطي صوتها للدولة، فإن المجتمع كله ينهار ومظاهر الانهيار عديدة، تبدأ بالسخط على الحكومة، ثم تتحول إلى السخرية المريرة منها، كما حدث بعد رفع أسعار البنزين، ثم الغرق في التفاهة والبذاءة، كما حدث على السوشيال ميديا مع فيديو غادة عبد الرازق. وهذه الطبقة التي يتم إهمالها ودهسها ببشاعة لن تجدها الدولة عندما تحتاج إليها بعد عدة شهور، لتدعم الاستقرار في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويخطئ من يظن أن خلو الساحة من المعارضة وإن حالة الانفراد بالسياسة وتطفيش السياسيين سوف تجعل هذه الانتخابات تمر مرور الكرام، على العكس تماما فإن الضمانة الوحيدة لأي انتخابات هي الديمقراطية وحضور الطرف الآخر بقوة في منافسة حقيقية ونزيهة أمام العالم. أما المشهد الراهن في مصر الذي تبدو فيه السياسة وقد ماتت بالسكتة الأمنية والذي يبدو فيه السياسيون وكأنهم يئسوا وفقدوا الأمل والذي تبدو فيه الأحزاب وكأنها ديكور قديم أو خيال مأتة وبيوت أشباح، هذا المشهد لا يفيد النظام ويجب ألا يسعد به المدافعون عنه باستماتة وبغشومية، ويجب أن لا يطمئن له الرئيس السيسي عندما يعلن رسميا عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية، فليس في صالحه ولا في صالح البلد موت السياسية وقتل النخبة السياسية وانسحاب المثقفين وأهل الرأي من العمل العام. وعيب أن تتحول بعض الأحزاب إلى دكاكين أمنية مهمتها التهليل للسلطة وقمع المعارضين عند الحاجة وعيب أن لا يوجد من يدافع عن سياساته غير بعض الوجوه المحروقة الفاشلة في التسويق وحتى في الكتابة والإملاء». أزمة الصحافة وإلى الأزمة الخانقة التي تعاني منها الصحافة المصرية الورقية قومية وخاصة، وقال عنها في «الوفد» جمال صلاح الدين: «تتعرض الصحافة الورقية لأزمة مالية تهدد وجودها أصلاً في مجال الإعلام، فبعد أن كانت بجانب الإذاعة أهم مصدر للأخبار، أصبحت موضة قديمة توشك أن تندثر، وأصبح السؤال: هل تريد الدولة والمجتمع الصحافة الورقية؟إذا كانت الإجابة لا نريدها فهذا ممكن، ونغلق كل الصحف ونكتفي بالمواقع الإلكترونية ونفصل كل الصحافيين والعاملين في الجرائد. أما إذا كانت الإجابة نعم نريد الصحف الورقية لأننا نعرف قيمتها وأهميتها، والصحف هي رمانة الميزان بين مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للشائعات والمؤامرات وترويج الأجندات الهدامة واللجان الإلكترونية التي لا نعرف من أين تأتي لتهدم المجتمع والدولة وبرامج التوك شو، التي يعتمد استمرارها على مدى جاذبيتها للإعلانات فقط، بغض النظر عن المحتوى، أو التي تروج لسياسات دول تمول الإرهاب وتنفخ في نار الحروب الأهلية. الصحف الورقية هي عين المجتمع على سلطات الدولة، وهي نافذة كبار الكتاب والمفكرين وأصحاب وجهات النظر، وإذا كانت المواقع الإلكترونية هي الأسرع في نشر الأخبار، بل نقلها على الهواء في أحيان كثيرة فإن الصحف هي الأشمل في التغطية وعرض وجهات النظر والمتابعة الإخبارية والتحقيقات الصحافية ونشر أخبار تغفلها الفضائيات، وتبقى الميزة الكبيرة وهي الاعتياد على قراءة الورق وفرد الصفحات التي لا تتيحها شاشة الكمبيوتر، وكل التعليم من الورق فلا يمكن الاستغناء عن الورق في التعلم في المدى المنظور من حياتنا، وإذا كان إجمالي توزيع الصحف والمجلات في مصر حول المليون نسخة يومياً، فإن إضافة نصف مليون أخرى لتوسع الحكومة في الاشتراك في الإصدارات سيكون مفيداً للجميع، ويجذب الإعلانات للصحف ويرفع تأثيرها في المجتمع، ويعيد ثقافة القراءة الورقية، التي هي أساس التعلم، وهذا لن يكلف الدولة أكثر 400 مليون جنيه سنويا، وهو مبلغ زهيد إذا ما قيس بالعائد الثقافي والاجتماعي والسياسي منه. تبقى نقطه مهمة هي المساواة بين كل الصحف المملوكة للدولة والحزبية والخاصة فكلها صحف قومية تهدف لخدمة المصريين». مصر والمجر وبمناسبة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي المجر لحضور قمة تجمع دول فيشغراد التي تضم المجر وبولندا وتشيكيا وسلوفيكيا، فقد نشرت «الجمهورية» أمس في صفحتها السادسة تحقيقا عن علاقة مصر التاريخية مع المجر، وكان تحقيقا بديعا ولكن للأسف لم تضع اسم من قام به وأبرز ما جاء فيه عن العلاقات التي انقطعت بين الدولة وأضافت: «الصلات عادت بين البلدين حينما حكم العثمانيون المجر لمدة 180 عامًا خلال الفترة من 1526 إلى 1699 ومن الخطوات التي عززت أواصر العلاقات بين البلدين أيضا زواج الخديوي عباس حلمي الثاني من الكونتيسا المجرية ــــ النمساوية ماريان توروك فون سيندرو عام 1910 وتشييده لها قصر السلاملك في المنتزه بعد اعتناقها الإسلام، وأصبح اسمها الأميرة جاويدان هانم عبدالله. وبدأت البعثات المجرية للحفريات نشاطها في مصر عام 1907 ولها العديد من الاكتشافات المهمة في منطقة شارون في محافظة المنيا ومنطقة الفشن ومنطقة طيبة .وللمجريين الفضل في اكتشاف مقبرة تحتمس في منطقة الخوخة، وتم إنشاء أول جمعية صداقة برلمانية مصرية ـــ مجرية في البرلمان المجري في يوليو/تموز 2010 وبدأ تسيير 7 رحلات لمصر للطيران أسبوعيًا اعتبارًا من أول يوليو/تموز 2010 ووصل عدد السائحين المجريين إلى مصر قرابة 60 ألف سائح سنويًا، ويظل أكبر منتج مرتبط في أذهان الشعب المصري بالمجر هو القطار المجري السريع المعروف بالـ»المجري» حيث أصبح يقترن هذا الاسم بكل ما هو سريع وفعال على شاكلة لاعب النادي الأهلي والمنتخب المصري مصطفى عبده، الذي لقب بالمجري لسرعته في الملعب. وفي المجال الزراعي قدم خبراء الزراعة المجريون العون من أجل إقامة المتحف الزراعي المصري في الدقي، وهم أول من أدخلوا في مصر أسلوب زراعة المشاتل والصوب». وقصر السلاملك يقع في منطقة القصور الملكية بالمنتزة في الإسكندرية. السياسة ماتت بالسكتة الأمنية والسياسيون يئسوا وفقدوا الأمل والأحزاب ديكور قديم وبيوت أشباح حسنين كروم  |
| «معركة خفية» بين سفيري السعودية وقطر للتأثير في الإعلام التركي حول الأزمة الخليجية Posted: 04 Jul 2017 02:30 PM PDT  إسطنبول ـ «القدس العربي»: يخوض سفيرا المملكة العربية السعودية وقطر في العاصمة التركية أنقرة غمار «معركة خفية»، وذلك في مسعى للتأثير في توجهات الإعلام التركي حول الأزمة الخليجية المتصاعدة بين المملكة وحلفائها من جهة والدوحة من جهة أخرى. ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية الأخيرة استحوذت تطوراتها ومجرياتها على اهتمام الإعلام التركي بشكل كبير جداً وذلك بسبب أهمية وحساسية الموقف التركي تجاه الدول المعنية بالأزمة لا سيما قطر التي دعمتها أنقرة بشكل مطلق والسعودية التي ما زالت تحرص على عدم إغضابها أو الإساءة إليها. وفي هذا الإطار، علمت «القدس العربي» أن السفير القطري في أنقرة سالم بن مبارك آل شافي ونظيره السعودي وليد الخريجي يخوضان عملاً كبيراً من أجل إبراز مواقف البلدين في الإعلام التركي، وتعمل سفارتا البلدين على مراقبة جميع ما ينشر عن الأزمة في الإعلام التركي باللغات التركية والإنجليزية والعربية. وبينما يقود الإعلام التركي لا سيما المقرب من الحكومة والرئاسة والحزب الحاكم بشكل عام توجهاً عاماً بالوقوف إلى جانب قطر ودعم موقفها ووجهة نظرها من الأزمة، عمل السفير السعودي على التأثير على هذه الوسائل مستغلاً التوجه الآخر القاضي بعدم الإساءة إلى المملكة وتجنب الدخول في مناكفات إعلامية معها قد تقود إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين. وبعد أن نشرت صحيفة «ديلي صباح» التركية الناطقة بالعربية والإنجليزية مقابلة مطولة مع السفير القطري في أنقرة أبرز خلالها موقف بلاده من الأزمة، ضغط سفير السعودية من أجل نشر مقابلة مشابهة له في الصحيفة بنسختها الإنجليزية والعربية بالإضافة إلى صحيفة صباح التركية التابعة للمنظومة ذاتها والمقربة من الرئاسة التركية. وأوضح مصدر تركي لـ«القدس العربي» أن السفير السعودي يقود بنفسه اتصالات وحراكا كبيرا مع مدراء تحرير الصحف التركية ومسئولي المواقع الإلكترونية بالإضافة إلى شخصيات سياسية وإعلامية تركية من أجل إبراز الرواية السعودية في الإعلام التركي والتأثير على الرواية القطرية التي برزت في الإعلام التركي منذ بدء الأزمة. ومن شدة الضغوط التي واجهها الإعلام التركي، اضطرت العديد من المواقع إلى نشر المقابلتين بنفس الدرجة من الاهتمام وبنفس الموقع والقيمة الإخبارية، كما يتابع السفيرين نشر خطابات أردوغان والتركيز على التصريحات الايجابية بحق بلدانهم ومحاولة تصديرها في العناوين. وعقب ذلك بيومين، وفي خطوة لافتة، اضطرت على ما يبدو وكالة الأناضول التركية الرسمية إلى توزيع مقابلتين مطولتين مع السفيرين الخريجي وآل شافي في نفس اللحظة على المشتركين، وحسب ما يظهر على نظام النشر التابع للوكالة فإن المقابلتين وصلتا المشتركين وجرى نشرهما على الموقع الإلكتروني للوكالة بفارق دقيقة واحدة فقط، وذلك في واقعة تُظهر حجم الضغوط والمتابعة التي يقوم بها السفيرين للإعلام التركي. وعلى الرغم من الدعم السياسي والدفاعي الذي قدمته تركيا بشكل واضح ولافت لقطر منذ بداية الأزمة، إلا أن دوائر صنع القرار في أنقرة ما زالت تُسخر جميع إمكانياتها الدبلوماسية في مسعى لعدم الصدام مع السعودية والاستمرار في محاولات حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية. وفي آخر تصريحات حول الأزمة، شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الاثنين، على أنّ بلاده تمتلك علاقات تاريخية واقتصادية قوية مع كافة دول الخليج العربي وتبذل جهوداً مضاعفة لحل الأزمة الحاصلة بين قطر وعدد من البلدان العربية الأخرى. ولفت قالن إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبذل جهوداً دبلوماسية مكثّفة لحل الأزمة، و»قد تناول الخلاف بكل تفاصيله مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما الجمعة الماضية»، مضيفاً: «أعتقد أننا بدأنا نرى ثمار الجهود التي نبذلها حيال الأزمة، فالرئيس أردوغان دعا نظيره الأمريكي لتبني دور فعال وإيجابي تجاه الأزمة، لا سيما أنّ التصريحات التي أعقبت اتصالات ترامب مع عدد من الزعماء الخليجيين، تشير إلى وجود رغبة لدى الاطراف لحل الأزمة عن طريق الحوار». «معركة خفية» بين سفيري السعودية وقطر للتأثير في الإعلام التركي حول الأزمة الخليجية إسماعيل جمال  |
| دعوات إسقاط الجنسية تلاحق معارضي السيسي Posted: 04 Jul 2017 02:29 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: تلاحق دعاوى إسقاط الجنسية عددا من معارضي نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وطالت أخيرا أبناء الرئيس المعزول، محمد مرسي. وأحالت الدائرة الثانية في محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، أمس الثلاثاء، دعوتي إسقاط الجنسية عن الشيماء محمد مرسي، وأسامة محمد مرسي، لهيئة مفوضي الدولة لإعداد التقرير القانوني الخاص بها. وقال المحامي طارق محمود الذي رفع الدعويين، إن «أسامة محمد مرسي والشيماء محمد مرسي يحملان الجنسية الأمريكية من دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة المصرية، وذلك في مخالفة لنص المادة 10 من قانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975 التي اشترطت للحصول على جنسية دولة أخرى بجانب الجنسية المصرية موافقة الحكومة المصرية وإبداء الرغبة في الاحتفاظ بالجنسية المصرية، ما لم يفعلاه ابنا مرسي، بل تجنسا بالجنسية الأمريكية من دون موافقة الحكومة المصرية، الأمر المؤدي إلى إسقاط الجنسية المصرية عنهما طبقا لنص المادة». وأشار محمود إلى أن «المادة الأولى من الدستور الأمريكي تسمح بالتجنس بالجنسية الأمريكية شرط التنازل عن الولاء والانتماء للدولة الأخرى التي يحمل الشخص جنسيتها، ما يجعل انتماء وولاء المقام ضدهما الدعاوى إلى الولايات المتحدة الأمريكية بموجب قسم الولاء الذي اكتسبا به الجنسية الأمريكية». وتابع: «جميع تلك الأمور هي التي أدت لرفع هذه الدعاوى لإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن إسقاط الجنسية المصرية عنهما، بعد تجنسهما بالجنسية الأمريكية، دون موافقة الجهات المختصة المصرية بالمخالفة للقانون». وأوضح أن «هذا يؤكد ولاء الشيماء وأسامة محمد مرسي للولايات المتحدة الأمريكية، التي تشترط أن يتنازل مكتسب جنسيتها عن ولائه وانتمائه للبلد الآخر وهي الدولة المصرية، خلال مراسم تقلدهما للجنسية الأمريكية التي أقسما فيها على الولاء لأمريكا». وبين في دعوييه أن «أسامة مرسي والشيماء مرسي لا يستحقان أن يكونا حاملين للجنسية المصرية، وأن جميع الأحداث السابق سردها تؤكد عدم استحقاقهما لحمل الجنسية المصرية». وكانت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، أجلت أمس الأول، نظر دعاوى تطالب بإسقاط الجنسية عن عدد من مؤيدي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، منهم الإعلاميان محمد ناصر، ومعتز مطر، وعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، عاصم عبد الماجد، والمعارضة آيات العرابي، لجلسة 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. كما قررت الدائرة الثانية في محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، أمس الأول، تأجيل نظر دعوى إسقاط الجنسية عن أيمن نور المرشح الرئاسي السابق، لجلسة 9 سبتمبر/ أيلول المقبل لتقديم الأوراق والمستندات. وكان المحامي طارق محمود، قد قال في دعواه التي حملت رقم 44357 «بعد سقوط جماعة الإخوان قرر معظم قيادتها الهروب إلى الخارج، وكان من بين الفارين لإحدى الدول العربية أيمن نور وانتقل منها إلى تركيا التي تتخذ مواقف معادية للدولة المصرية ومؤسساتها وتؤوي قيادات إرهابية صدرت ضدها أحكام لارتكابهم جرائم تمس الأمن القومي المصري وارتكابهم جرائم تحريض على ارتكاب أعمال العنف، إلى جانب أنها نقطة إطلاق لقنوات محرضة على العنف ضد الدولة المصرية وقيادتها ونشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، ومنها قناة الشرق التي تبث من تركيا والتي تتخذ سياسة تحريضية ضد مؤسسات الدولة المصرية بأوامر مباشرة من أيمن عبد العزيز نور الذي يمتلك ويدير تلك القناة، إضافة إلى ما تقدمه هذه القناة من دعم للإرهاب ورعاية له من خلال برامج تحت إشراف المخابرات التركية والقطرية مباشرة وهدفها الأول تهديد الأمن القومي المصري». وحسب مزاعم محمود «أيمن نور ما زال يتخذ سياسات تحريضية ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ومواطنيها وهو الأمر الذي لا يستحق معه حمل الجنسية المصرية، مما حدا بنا لإقامة هذه الدعوى لإسقاط الجنسية المصرية عنه». كذلك، قررت محكمة القضاء الإداري، في مجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة من المحامي سمير صبري، التي تطالب بإسقاط الجنسية عن وليد شرابي المتحدث باسم حركة «قضاة من أجل مصر»، لجلسة 19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لتقديم الأوراق والمستندات. وحملت الدعوى رقم 25218 لسنة 67 قضائية، واختصمت وزير الداخلية بصفته، وقالت إن «المدعى عليه ممن يتخذ من قناة الجزيرة منبراً له ليبث ما تصفه الدعوى بسمومهم وأحقادهم وعمالتهم وخيانتهم للوطن ونشر الأكاذيب وترهيب وترويع المواطن المصري والتطاول على الرموز المصرية الوطنية الشريفة والتلفظ بأبشع وأدنى وأحقر الألفاظ والتطاول على قادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة الباسلة ونعتهم بأخس الأوصاف والسعي إلى إحداث الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد والأشقاء في الخارج». دعوات إسقاط الجنسية تلاحق معارضي السيسي تامر هنداوي  |
| وزير خارجية قطر: نرفض الوصاية ولا حل للأزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات Posted: 04 Jul 2017 02:29 PM PDT  الدوحة ـ وكالات: قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه «لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات» عبر حوار يتم على أساس المساواة بين الدول وليس التهديد. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل، أمس الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة. وحول فحوى رد قطر على مطالب دول المقاطعة الذي تم تسليمه للكويت، قال إن الرد جاء في إطار المحافظة على احترام سيادة الدول وفي إطار القانون الدولي. وجدد وصفه لتلك المطالب بأنها «غير واقعية ولا يمكن تطبيقها» معتبرا أنها تتضمن «انتهاك سيادة بلد والتدخل في شؤونه الداخلية». وشدد على أن بلاده «ترفض الوصاية عليها من أي دولة». وأردف «ونحن على أتم استعداد لبحث أي مطالب من تلك الدول إن وجدت وإجراء حوار ليس على أساس التهديد وإنما على أساس المساواة بين الدول». وشدد على أنه «لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات». وفي رده على رسالة نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد الذي وجهها في وقت سابق من يوم أمس خلال مؤتمر صحافي، قائلا لقطر «كفى دعما للإرهاب»، قال آل ثاني، أقول له :»كفى افتراء على قطر، وتشويها لسمعتها (…) وكفى ايواء لمجرمي الحرب (دون أن يشير لأحد بالتحديد)». وفي رده على سؤال حول توقعاته من اجتماع وزارء خارجية الدول الأربع المقرر اليوم في القاهرة، قال آل ثاني «لا يمكن التنبؤ بمواقف دول الحصار(…) هي انتهكت الكثير من مبادئ القانون الدولي من خلال فرض حصار غير قانوني على بلدي وبالتالي لانستطيع التنبؤ بنتائج الاجتماع». وأعرب عن تقديره للدور الألماني في حل الازمة قائلا «نقدر ونثمن الموقف الذي اتخذته ألمانيا الاتحادية منذ بداية الأزمة، حيال الإجراءات المتخذة ضد قطر». من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، زيجمار غابرييل، إن بلاده لديها علاقات جيدة مع قطر، ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، مؤكدا على أن عدم وجود مجلس التعاون الخليجي يضعف المنطقة، مشيرا إلى عدم انحيازه لأي جانب. وشدد غابرييل، خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره القطري عقب اجتماع لقاء جمعهما في العاصمة القطرية الدوحة، على أهمية احترام قطر كشرط أساسي لأي مفاوضات، قائلاً: «يجب احترام سيادة الدولة والحفاظ عليها ويجب أن يكون ذلك واضحاً». وأضاف غابرييل، أن استقرار المنطقة وأمنها أمر ضروري، ونعمل مع كل دول المجلس بلا استثناء، مشيرا إلى انه لابد من مناقشة كيف تعمل كل المنطقة من أجل وقف تمويل الإرهاب. وأشار إلى أن ألمانيا لها علاقات طيبة مع قطر وكل دول الخليج، وأنه من الطبيعي في حل الخلافات البحث عن إجراءات وصيغ، لمناقشة مواطن الخلاف، لافتا إلى أهمية إشراك أطراف أخرى في المساعدة على إيجاد حل، ومناقشة كيفية عمل كل دول المنطقة من أجل وقف تمويل الإرهاب. وتابع: «نعمل مع كل الدول الأعضاء في مجلس التعاون من أجل استقرار المنطقة وأمنها». وقال غابرييل إن قطر تحلت بضبط النفس في التعامل مع ما وصفه بالحصار الدبلوماسي والاقتصادي الذي فرضته عليها دول عربية مجاورة في الأسابيع الماضية مضيفا أن هذه الدول ينبغي أن ترد بروح مماثلة. وفي ختام جولته في منطقة الخليج قال غابرييل إن ألمانيا وأوروبا مستعدتان للمساعدة في طرح أنواع آليات الحل الدولي المطلوبة لرعاية حوار نظرا لأن ألمانيا لها مصالح قوية في المنطقة وتريد ضمان حماية سلاسل إمداداتها. وأضاف «التزمت قطر بضبط النفس تجاه الحصار. نأمل أن يرد الآخرون بنفس الروح». وشدد وزير خارجية ألمانيا على أن بلاده تدعم جهود أمير الكويت والجهود الأمريكية لحل الأزمة، وبين أن بلاده لا تلعب دور الوسيط ولكنها تساعد في التوصل إلى حل. وأكد أن ألمانيا لا تنحاز لأي طرف في الأزمة الخليجية وتحاول فهم جوهر المشكلة والمساعدة في التوصل للحل. وفي وقت سابق أمس، وصل غابرييل إلى الدوحة قادما من الإمارات في إطار جولة خليجية لبحث الأزمة استهلها أمس الأول بزيارة السعودية. وتشمل جولة غابرييل التي تستمر 3 أيام السعودية والإمارات و قطر والكويت. وتأتي الجولة بالتزامن مع تسليم وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لأمير الكويت، الإثنين، رد بلاده على قائمة مطالب الدول الأربع، فيما لم يكشف عن مضمونه. وفي السياق، غادر خالد الفليج، مبعوث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، البلاد عصر أمس الثلاثاء، متوجها إلى قطر، في إطار مساعي بلاده لحل الأزمة الخليجية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، إن المستشار بالديوان الأميري الفليج، سيسلم رسالة جوابية من أمير الكويت إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. من جهة أخرى، قالت مصادر دبلوماسية كويتية، إن «وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك، سيتوجه الْيَوْمَ (أمس) إلى جدة للقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وتسليمه الرد القطري على مطالب الدول الأربع»، حيث غادر الوزير الكويتي في وقت سابق من أمس للقاء الجبير. واستقبل أمير الكويت، في وقت سابق أمس الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، يوسف بن علوي. وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن اللقاء تم بحضور ولي العهد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، دون مزيد من التفاصيل. وتأتي زيارة «بن علوي» للكويت عقب تسليم وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لأمير الكويت، الإثنين، رد بلاده على قائمة مطالب الدول الأربع. ومن المقرر أن تسلم الكويت الرد، الذي لم يكشف عن مضمونه، قبل منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء. وفجر الإثنين، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالبها 48 ساعة؛ «استجابة لطلب أمير الكويت»، انتهت قبل منتصف ليلة أمس وفي 22 حزيران/ يونيو الماضي، قدمت السعودية والإمارات والبحرين، عبر الكويت، إلى قطر قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء. بينما أكدت الدوحة أن المطالب «ليست واقعية وغير متوازنة وتفتقد للمنطق، فضلًا عن كونها غير قابلة للتنفيذ». وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران الماضي، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ«دعم الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة. وزير خارجية قطر: نرفض الوصاية ولا حل للأزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات برلين: عدم وجود مجلس التعاون الخليجي يضعف الأمن في المنطقة  |
| مذكرة حكومية جزائرية تحصي 5 آلاف افريقي يقاتلون في سوريا والعراق وليبيا Posted: 04 Jul 2017 02:28 PM PDT  لندن – «القدس العربي»: أحصت مذكرة حكومية جزائرية وجود 5 آلاف افريقي يقاتلون في الجماعات الإرهابية، بمناطق النزاع في سوريا والعراق وليبيا ودول الساحل الصحراوي. واستعرض الوزير الأول الجزائري عبدالمجيد تبون خلال قمة أديس أبابا بإثيوبيا مذكرة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بصفته منسقًا لمنع التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب لدى الاتحاد الافريقي، كشف خلالها أن أكثر من 5 آلاف افريقي من جنسيات مختلفة، ينشطون مع الجماعات الإرهابية في القارة وفي مناطق النزاعات المسلحة الأخرى. وأوضحت المذكرة وفق الكلمة التي نقلها التلفزيون الجزائري أن العديد من الشباب الافريقيين انخرطوا في مناطق النزاع المختلفة في جميع أنحاء العالم، خصوصًا في العراق وسوريا ومنطقة الساحل بما فيها ليبيا ومالي. وأضافت المذكرة حول آفاق منع ومكافحة التطرف والإرهاب في افريقيا أن القارة الافريقية تواجه أيضًا تحديات بسبب التهديد الذي يشكله هؤلاء الأشخاص لدى عودتهم إلى دولهم أو إلى دول أخرى في المنطقة. واعتبرت أن هذا الخطر يفاقم عددًا من العوامل الخاصة بقارتنا، بما في ذلك اتساع رقعة الأراضي وطبيعة الحدود التي يسهل اختراقها، ومحدودية الموارد والقدرات لعدد كبير من الدول التي يحتمل أن تكون هدفًا لهذه الآفة. وأكدت الوثيقة أن المحاولات الحالية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية للتجمع أو التوحد في منطقة الساحل ليست غريبة على حركات العودة، والتوقعات المستقبلية للأعمال الإرهابية في هذه المنطقة. وأشارت إلى أنه بغية مواجهة هذا التهديد، فإن افريقيا مدعوة إلى تطوير تعاونها في مجالات عدة، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخباراتية عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتحسين المعرفة بملامحهم ومنع تنقلهم عبر مختلف وسائل النقل ونقاط الدخول والعبور، فضلاً عن تحسين إدارة الحدود. مذكرة حكومية جزائرية تحصي 5 آلاف افريقي يقاتلون في سوريا والعراق وليبيا  |
| لقاء ترامب وبوتين والعقبة الإيرانية أمام الصفقة الكبرى Posted: 04 Jul 2017 02:28 PM PDT  يجمع المراقبون على أن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، المزمع عقده على هامش قمة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية يومي الجمعة والسبت القادمين، سوف يكون حدثاً بالغ الأهمية والتأثير في الوضع العالمي الراهن، ولا سيما في وضع المنطقة العربية والوضع السوري على الأخص. وقد حان الوقت لموسكو كي تقطف ثمار رهانها العربي، أو هذا ما تأمله. ولإدراك ما سوف يكون في صلب الحوار بين الرئيسين، لا بدّ من فهم المغزى من التدخّل المباشر لطيران روسيا الحربي في الساحة السورية بدءا من خريف 2015، وقد ترافق بتدخّل روسيا في ساحات عربية أخرى، منها ليبيا حيث تلتقي مع المحور القائم بين مصر عبد الفتّاح السيسي والإمارات العربية المتحدة. فقد استغلّت موسكو الفرصة التاريخية التي منحها إياها رئيس أمريكي، هو باراك أوباما، خشي التورّط العسكري إلى أقصى حدّ (وعوّض عن خشيته هذه باستخدام كثيف للطائرات بدون طيّار، أجبن الأسلحة)، وقد أشرف على سنته الأخيرة في الرئاسة، وهي السنة التي يكون فيها الرؤساء الأمريكيون على درجة عليا من الشلل، لا سيما في مجال الخيارات العسكرية. فرأى لاعب الشطرنج بوتين أن يقدّم أحجاره على الرقعة العربية بما يعزّز من حظوظه على الرقعة الأوروبية وعلى الرقعة الدولية بوجه عام. وكانت المجازفة محدودة في الواقع، إذ يعلم بوتين علم اليقين أن واشنطن ليست مبالية بدفاع موسكو عن نظام آل الأسد، وهو ما تدخّل هو من أجله، وهي ليست مبالية بالوضع السوري برمّته، عدا تنظيم داعش الذي تحدّاها بصورة مباشرة باكتساحه الأراضي العراقية في عم 2014، والذي رأت أن تحاربه في سوريا مذّاك بواسطة القوات الكردية. (ومن المعلوم أن واشنطن أكثر اهتماماً بالعراق بكثير، إذ تتناسب درجة اهتمامها ببلدان المنطقة مع ما يحوز عليه كل بلد من ثروة نفطية وموقع استراتيجي بالنسبة للثروة النفطية الإقليمية.) أما مجازفة بوتين في تدخّله المباشر في الحرب السورية فاقتصادية في المقام الأول، إذ أن روسيا غير قادرة على خوض حرب عالية الكثافة والكلفة لمدة طويلة بينما يعاني اقتصادها من هبوط الواردات النفطية. وهذا الهبوط بذاته ناتجٌ عن حرب تخفيض أسعار النفط التي شنّتها المملكة السعودية على إيران وروسيا بتشجيع من واشنطن منذ ثلاث سنوات. وهنا تكتمل الحلقة إذ أن إنهاء تلك الحرب الاقتصادية هدفٌ رئيسي من أهداف مجازفة بوتين الأشبه بالمقامرة. هذا وقد تبدّلت الأوضاع منذ خريف 2015 بما يلائم تماماً الرهان الروسي. طبعاً، كان الحدث الأساسي في هذا الصدد اعتلاء ترامب سدة الرئاسة الأمريكية، وهو معجبٌ ببوتين ينوي التعاون معه، بل يعوّل عليه كي يساعده على فرض استتباب النظام الرجعي القديم في المنطقة العربية. فهو ذا خيار ترامب الأساسي، والسبب الرئيسي الكامن وراء إعطائه الضوء الأخضر للهجمة السعودية/الإمارتية/المصرية على قطر التي يتهمونها بمواكبة «الربيع العربي» ومحاولة تسييره بواسطة جماعة الإخوان المسلمين وقناة «الجزيرة». وطبعاً يدرك ترامب أن النظام الرجعي القديم لا يستطيع أن يستتبّ في المنطقة العربية بدون إنهاء الحرب السورية وتدعيم الحكم القائم في دمشق الذي هو ركنٌ أساسي من أركان ذلك النظام. لذا لا يبالي ترامب باستمرار بشّار الأسد بحكم سوريا بالرغم من أنه سبق ونعته بالحيوان، وهو على قناعة من أن «أسداً» من هذا النوع يسهل تدجينه. كما يلتقي الحلف الثلاثي السعودي/الإماراتي/المصري مع هذا الاعتبار، والحال أن مصر السيسي أعادت نسج العلاقات مع النظام السوري منذ مدّة. كما نتذكّر أن السعودية انتظرت طويلاً قبل أن تدخل في منافسة قطر على إدارة ملفّ المعارضة السورية، وهي مستعدّة بالتأكيد للقبول بمساومة تبقي آل الأسد في السلطة تمشّياً مع المنحى الأمريكي الذي بات موضع إجماع غربي منذ أن تبنّاه الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون. غير أن ثمة عقبة عظيمة على طريق اتفاق واشنطن وموسكو على سوريا وترحيب الرياض باتفاقهما، وهذه العقبة اسمها إيران. فالعداء الشديد لطهران أهم ما تلتقي عليه واشنطن في عهد ترامب والرياض (ومن ورائهما دولة إسرائيل بالطبع)، ويحكم هذا العداء سياستهما المشتركة في المنطقة. فلن تقبل العاصمتان ببقاء نظام آل الأسد إن لم يترافق بقاؤه بصيغة (قد تكون الاتفاق على نشر قوات دولية في سوريا) تؤدي إلى إقصاء التواجد العسكري الإيراني وملحقاته من داخل الحدود السورية. كما تعلم واشنطن والرياض أن تحقيق هذا الشرط يقتضي مشاركة روسيا، إذ يصعب، بل يكون من الجنون أن تدخل إيران في مواجهة مع أمريكا وروسيا مجتمعتين لو اتفقتا الدولتان، ومعهما مجلس الأمن الدولي، على صيغة تتطلب خروج القوات الإيرانية وملحقاتها من سوريا. فسوف يعتمد مصير الحوار الأمريكي/الروسي على ما تستطيع واشنطن أن تقدّمه لموسكو من تنازلات ومكاسب من أجل قيام روسيا بالدور المطلوب منها، وليس أقل ما تتوخّاه موسكو تعهّد السعودية بالعمل على إنهاء حقبة أسعار النفط المتدنّية. وقد تجد طهران في هذا الشرط الأخير تعويضاً اقتصادياً عن خسارتها لسوريا، أو على الأقل قد يقتنع بذلك الجناح الإصلاحي البراغماتي في النظام الإيراني، الذي يتزعّمه الرئيس الحالي حسن روحاني، بما يصعّد التوتّر بينه وبين الجناح الأيديولوجي/العسكري الذي يضمّ قوات «الحرس الثوري» ويميل إليه المرشد الأعلى علي خامنئي. ٭ كاتب وأكاديمي من لبنان لقاء ترامب وبوتين والعقبة الإيرانية أمام الصفقة الكبرى جلبير الأشقر  |
| المؤسسات الأرثوذكسية تطالب بعزل ثيوفيلوس واللجنة الرئاسية للكنائس تؤكد متابعتها لقضية صفقة «رحابيا» Posted: 04 Jul 2017 02:28 PM PDT  رام الله – «القدس العربي»: تصاعدت ردود الفعل الفلسطينية الرسمية والشعبية على الصفقة الأخيرة لتسريب أراضي البطريركية الأرثوذكسية في القدس المحتلة إلى اسرائيل، فبعد بيان الحكومة الفلسطينية الرافض للصفقة، عبرت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين عن موقف رافض وغاضب مماثل، فيما قررت المؤسسات والجمعيات الأرثوذكسية وقف كافة أشكال الحوار مع البطريرك ثيوفيلوس وطالبت بعزله. واجتمعت المؤسسات والجمعيات والفعاليات الأرثوذكسية في بيت لحم لمناقشة التطوّرات الأخيرة في القضية الأرثوذكسية، وأعلنت هذه المؤسسات والجمعيات والحراك الشبابي والشعبي، رفضها لكل صفقات تسريب العقارات والأراضي من قبل البطريركية الأرثوذكسية المقدسية، وآخرها صفقة «رحابيا»، التي تنازل بموجبها البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن قطعة أرض بمساحة تُقدّر بأكثر من خمسمئة وثمانية وعشرين دونماً في حي الطالبية بالقدس. كما اتفقت المؤسسات بالإجماع على إيقاف كافة أشكال الحوار مع البطريرك والمجمع المقدّس بعد نكثهم لجميع الالتزامات والعهود منذ تولّي البطريرك منصبه. واتفقت كذلك على تشكيل سكرتاريا مُصغّرة لمتابعة كافة الخطوات الاحتجاجية والتحركّات الشعبية الهادفة لعزل البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وسحب الاعتراف الفلسطيني والأردني منه. وأعلنت أن شخص البطريرك ثيوفيلوس ومن يمثّله غير مرحّب بهم في الكنائس والأديرة الفلسطينية وكافة المؤسسات الأرثوذكسية. وطالبت السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بسحب الاعتراف بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث. وناشدت الحركة الوطنية وكافة المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، بتبنّي موقف المؤسسات الأرثوذكسية والمجلس المركزي رسمياً، باعتبارها قضية وطنية بحتة. في غضون ذلك أكدت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، متابعتها الحثيثة لقضية صفقة «رحابيا» بجميع معطياتها وأبعادها على كافة المستويات. جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة الرئاسية لمناقشة تداعيات قضية صفقة «رحابيا». وأعلنت اللجنة التأكيد على رفضها المطلق للصفقة كما ورد في بيانها السابق بتاريخ السادس والعشرين من شهر يونيو/ حزيران الماضي، الذي أوضحت من خلاله رفضها الكامل لكافة صفقات البيع والتأجير لممتلكات الطائفة الأرثوذكسية، كما حملت البطريركية مسؤولية الحفاظ وحماية ممتلكات الرعية. وتسلمت رسالة من المجلس المركزي الأرثوذكسي والشباب العربي الأرثوذكسي تتضمن سلسلة من المطالب من أبناء الرعية الأرثوذكسية العربية، وأجرت نقاشا معمقا حول الموضوع وقررت رفع التوصيات من جهتها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرفقة بالمطالب. كما أوصت بالاستعانة بشخصيات قانونية واعتبارية مهنية مؤهلة، لفحص كافة معطيات هذه الصفقة وتزويد اللجنة بالتقرير اللازم بأقرب وقت ممكن. وأكدت اللجنة الرئاسية أنها تدعم الحراك المجتمعي الوطني الذي يصب في مصلحة الوطن، تأكيدا على الحفاظ على الأرض ومستقبل الأجيال القادمة في فلسطين. وأقرت بضرورة إقامة المجلس المختلط الذي يتوجب أن يتم انتخابه في القريب العاجل، وتنفيذ كافة أحكام القانون 27 لعام 1958 الذي ينظم العلاقة بين البطريركية الأرثوذكسية وأفراد الرعية في كل من فلسطين والأردن. من جهته أدان مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته الأسبوعية بشدة الصفقة بين بطريركية الروم الأرثوذكس وإحدى شركات الاستثمار الإسرائيلية والمعروفة باسم صفقة «رحابيا» إذا صحت الأخبار حول إتمام هذه الصفقة. وأكد المجلس أن مسؤولية البطريركية هو الحفاظ على ممتلكات الطائفة الأرثوذكسية وحمايتها واستخدامها لتعزيز الوجود المسيحي في فلسطين. ودعا المسؤولين عن صفقات بيع وتأجير ممتلكات الطائفة الأرثوذكسية إلى التراجع عن عقد مثل هذه الصفقات، مشيراً إلى أنها لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وتحديداً تعزيز صمود أهلنا وشعبنا من أبناء الطائفة الأرثوذكسية الذين يشكلون جزءاً أصيلاً وحيوياً من النسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني. المؤسسات الأرثوذكسية تطالب بعزل ثيوفيلوس واللجنة الرئاسية للكنائس تؤكد متابعتها لقضية صفقة «رحابيا»  |
| يوجد ثمن للعلاقات مع الرياض Posted: 04 Jul 2017 02:28 PM PDT  توقيت النبأ السعودي لم يكن متوقعا، لكن مضمونه لم يكن مفاجئا: إبن الملك سلمان محمد بن سلمان تم ترفيعه إلى منصب ولي العهد بدلا من إبن عمه الاكبر منه سنا محمد بن نايف. ومثل العائلات الملكية الاخرى في السعودية ايضا يفضل الملوك نقل التاج لابنائهم واحفادهم المباشرين. ومع أخذ عمره الصغير بالاعتبار (31 عام) وعمر ابيه فإن ولي العهد قد يحكم لعشرات السنين. وبالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة فإن اختياره يحمل في طياته الامل اضافة إلى بعض الأخطار. حيث ستضطر الدولتان إلى تبني دوبلوماسية حكيمة ومصممة على المصالح المهمة لها من اجل الحصول على اكبر قدر من الفائدة وتقليل حجم الأخطار. لقد اصبح محمد بن سلمان معروفا بتأييده للاصلاحات والحداثة، ولديه جرأة اكبر من أي زعيم سعودي سابق. إبن عمه محمد بن نايف معروف كشريك للولايات المتحدة خاصة في محاربة الإرهاب لكنه ينتمي إلى جيل محافظ اكثر ومن الصعب تخيله يواجه الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي يؤيدها ولي العهد الجديد: خصخصة شركات النفط، تقليل الدعم الحكومي من اجل دفع المزيد من السعوديين للخروج إلى العمل، تحسين المستوى المهني لقوات الامن وزيادة فرص النساء. انفتاح إبن سلمان على الافكار الجديدة قد يبشر بتحولات في المجتمع السعودي وعلاقات السعودية مع العالم. من الناحية الاستراتيجية يميل إبن سلمان إلى عقد تحالفات مع الدول العربية السنية المعتدلة: لقد أقام علاقة مع ولي عهد الامارات محمد بن زايد، وهو يؤيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. والقاسم المشترك بين الثلاثة هو التحفظ من إيران، ومن الخط الشيعي الراديكالي والحركة الإسلامية السنية، ومن الاخوان المسلمين وحتى القاعدة وداعش. صعود قادة إسلامين اقوياء يعتبرون اعداء للولايات المتحدة وإسرائيل من شأنه ان يساعد على بلورة عدد من الدول – الولايات المتحدة، دول عربية سنية وإسرائيل – والتي لها مصالح استراتيجية مشتركة في الشرق الاوسط، والاستعداد لمواجهة اللاعبين المتطرفين في المنطقة. بالنسبة لإسرائيل فإن وجود زعيم سعودي ناجع يتقاسم معها الموقف الاستراتيجي ويدرك ان هذا يضعها في نفس المعسكر هو بمثابة تحقق حلم. وبالاضافة إلى ذلك اظهر ولي العهد رغبته في التصادم خلافا لأسلافه، وليس التنسيق الدائم مع الولايات المتحدة. الحرب السعودية في اليمن، التي سعت إلى هزيمة المتمردين الحوثيين الذين يعملون بدعم من إيران، تمت ادارتها بشكل سيء. وقد تسبب القصف العشوائي بالحاق الضرر الكبير في اوساط السكان المدنيين وساهم في تفاقم الجوع والامراض، وتغاضي إبن سلمان عن نصائح الولايات المتحدة في تحسين مستوى الدقة في الاحداث العسكرية، لكنه طلب الغطاء الأمريكي الكامل للسعودية. المعركة الاخيرة التي قادتها السعودية من اجل عزل جارتها قطر على خلفية تأييدها للمنظمات السنية المتطرفة هي مثال على السلوك الانفعالي الذي يضر بمصالح الولايات المتحدة. وعلى الرغم من تغريدات التأييد الاولية للرئيس رونالد ترامب فقد اضطرت الولايات المتحدة إلى محاولة حل الخلاف. لانه يصعب عليها ادارة نشاطها العسكري الجوي في المنطقة من الموقع العسكري الاكبر في قطر. واذا تبنى إبن سلمان نظرة مشابهة تجاه إيران فمن شأنه اشعال مواجهة قد تتدهور بسرعة. وفي ظروف كهذه ستضطر الولايات المتحدة إلى التدخل، ومن المحتمل أن تنجر إلى معركة عسكرية في توقيت لم تقم باختياره. السعودية هي التي قد تشعل المواجهة ولكن الولايات المتحدة هي التي ستتحمل النتائج. وبالتوازي مع تأييدها للسعودية ستكون الولايات المتحدة اكثر تشددا مع ولي العهد، وستقول له إنها تتوقع منه عدم اتخاذ خطوات من شأنها ان تضر مصالح الولايات المتحدة، دون التشاور مسبقا معها. والإسرائيلين ايضا الذين يأملون بحدوث مواجهة ضد إيران بقيادة الولايات المتحدة او تدمير المواقع النووية يعرفون ان قرارا كهذا يجب ان يتخذ في واشنطن وليس في الرياض. واخيرا تأمل الولايات المتحدة وإسرائيل أن يكون ولي العهد إبن سلمان منفتحا على تحسين العلاقات مع إسرائيل والدخول في عملية التطبيع. ورغم اهمية هذه الخطوات من الاجدر الامتناع عن الفرحة المبكرة. فعلى الاغلب إما نظرته لن تنحرف كثيرا عن المبادرة العربية للسلام والتي فيها امكانية للتطبيع الكامل مع إسرائيل، ولكن في اطار حل الدولتين فقط ووضع حد للصراع مع الفلسطينين. ايضا بعد تعزيز مكانته ليس من المؤكد انه إبن سلمان سيدخل في مخاطر سياسية وينحرف عن المسائل الاقليمية التي هي على راس سلم اولوياته، من اجل تعزيز العلاقات مع إسرائيل علنا وبالتاكيد ليس قبل حدوث نقلة نوعية حقيقية في الموضوع الفلسطيني. في الوقت الذي يستمر فيه غارد كوشنر وجيسون غرينبليت في مساعيهما الدبلوماسية في المنطقة، عليهما ان يقولا بشكل واضح للعرب ان الولايات المتحدة تشجع عملية تطبيع العلاقات ولكن ان يقولا لإسرائيل ايضا بشكل واضح ما هو المطلوب من اجل تحقيق ذلك. دانييل شبيرو هآرتس 4/7/2017 يوجد ثمن للعلاقات مع الرياض صحف عبرية  |
| «الحشد الشعبي» ينفي رفضه سلطة حكومة بغداد ويشكر خامنئي ونصر الله Posted: 04 Jul 2017 02:27 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: نفى «الحشد الشعبي»، أمس الثلاثاء، أنباء تداولها بعض الوكالات بشأن رفضه سلطة الحكومة الاتحادية عليه، مؤكدا على عمق العلاقة بين الجانبين. وذكر عدد من وسائل الإعلام، أن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس رفض خلال تصريحات له أول امس الإثنين، سلطة الحكومة العراقية على «الحشد الشعبي». وقالت هيئة « الحشد» في بيان لها، إن «نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس اكد دائما على عمق العلاقة بين الحكومة وهيئة الحشد التي هي جزء لا يتجزأ منها»، مشيرة إلى ان «بعض الجهات حاولت التشويش على تلك الحقيقة بتحريف تصريحات المهندس التي تحتفظ مديرية الإعلام بتسجيلاتها الكاملة والحرفية». واضافت، أن «المهندس اكد خلال استضافته على هامش ملتقى اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامي بمدينة مشهد الإيرانية، بان الحشد يقدم شكره للشعب والمرجعية الدينية والحكومة العراقية لدعمها المتواصل له». ودعت الحكومة العراقية على لسان رئيسها حيدر العبادي قبل فترة، قادة الحشد إلى الانضباط في التصريحات والتصرفات. ويتعرض «الحشد» لانتقادات لاذعة من قبل منظمات حقوقية داخل العراق وخارج، على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان يُتهم عناصره بارتباكها ضد المدنيين العراقيين. والمهندس، أطلق، أول أمس الإثنين، عددا من المواقف في كلمة ألقاها في ندوة على هامش مؤتمر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، المنعقد في مدينة مشهد الإيرانية. فإلى جانب كلامه عن علاقة الحشد بالحكومة، قال إن «الانجازات التي تحققت ضد تنظيم الدولة لم تتحقق، لولا دعم وجهود إيران وحزب الله وإسنادهما للحشد الشعبي». وأضاف: «نبارك بالانتصارات التي تحققت في العراق ونشكر الإمام السيد علي الخامنئي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على مساندتهما لنا في المعركة ضد تنظيم الدولة». وأردف أن المعركة ضده لا تزال بالجانب العسكري في العراق وأن «تهديد التنظيم للمدن مستمر خاصة كربلاء والنجف، ولدينا معلومات عن تجمعات للتنظيم غربي هذه المناطق لغرض استهدافها». وأضاف: «الفترة القادمة نحن مقبلون على فتن سياسية وطائفية»، لافتا إلى أن «أمريكا تريد البقاء في العراق والجيش الأمريكي يريد العودة إلى العراق». وتابع: «سنقف ونمنع بكل قوة المخطط الأمريكي للسيطرة على الحدود العراقية السورية وتشكيل منطقة خاصة بالنفوذ الأمريكي»، وقال: «يتهموننا بأننا فتحنا طريق دمشق-بغداد وسنؤمن هذا الطريق وسنحافظ على علاقتنا مع السوريين واللبنانيين». واتهم المهندس «أمريكا بالعمل على تحجيم الحشد الشعبي وتقسيمه»، لافتا إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد دورا إقليميا عراقيا هاما في دعم سوريا»، حسبما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية. وأشار إلى أن «فئات من السياسيين العراقيين سيبدأون الانتخابات بالتهجم على الحشد الشعبي»، موضحا أن «من يتفاعل مع المشروع الأمريكي سيهاجم الحشد في هذه الفترة». «الحشد الشعبي» ينفي رفضه سلطة حكومة بغداد ويشكر خامنئي ونصر الله  |
| وجوه شابة وأدوات جديدة تصعد في الأردن وحراك نخبوي بنكهة إزالة «معوقات الاستثمار» Posted: 04 Jul 2017 02:27 PM PDT  عمان ـ «القدس العربي» : يقدم وزير النقل الأسبق ولمرات عدة المهندس علاء البطاينة استقالته على نحو مفاجئ من رئاسة تنفيذية لشركة دولية تستثمر في العقبة الأردنية متخلياً فجأة عن «راتب عملاق» فتبدأ الأوساط السياسية والنخبوية بالبحث عن مكان له في الهرم الإداري للدولة قريباً. البطاينة الشاب أحد ألمع الوزراء في الماضي القريب ومؤخراً رفض عرضاً بالانضمام لحكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي وبسبب صلاته القوية بمراكز قوى ونفوذ أساسية يتوقع الجميع أنه لا يستقيل بقرار ذاتي من موقع أردني مستحكم في شركة كبيرة وبدون استئذان أو «ترتيب ما». يرجح خبراء في مسيرة البطاينة تجهيزه للتعيين في موقع متقدم قريباً وبفترة قد لا تتجاوز زمنياً الانتخابات البلدية واللامركزية التي ستشهدها البلاد قريباً في منتصف الصيف الحالي حيث يتقرر أيضاً مستقبل وزارة الملقي نفسها في تركيبتها الحالية بعد إغلاق ملف هذه الانتخابات. يجلس البطاينة، وهو نجل وزير الصحة الأسبق عارف بطاينة، طوال سنوات في الظل تماماً واتصالاته وتنسيقاته تشمل علية القوم من المستشارين والعاملين مع المؤسسات السيادية. ويعتقد على نطاق واسع بأنه سيكون جاهزاً تماماً إذا ما تطلب الأمر مواصفات محددة لعمدة العاصمة عمان في المستقبل القريب خلفًا للعمدة المؤقت حالياً والمعين برئاسة لجنة تدير أكبر بلديات المنطقة الدكتور يوسف شواربه الذي ظهر بدوره في اجتماعات عليا تناقش «معيقات الاستثمار» حصرياً. وينظر عديدون للبطاينة الشاب كمرشح محتمل مستقبلاً لتشكيل حكومة ويمكن الاستثمار به. ويرى خبراء أن الوصول إلى هذه المرحلة قد يتطلب «قفزة بالوسط» قد تكون في بلدية العاصمة أو حتى في موقع متقدم في الديوان الملكي. يمكن ببساطة تدبير موقع آخر للعمدة المؤقت الحالي الشواربه الذي يعتبره أساسيون في تقييمات الظل مقصراً في توفير حلول منطقية وسريعة لدور البلدية في تشجيع الاستثمار حيث يشتكي المستثمرون طوال الوقت من معاملات روتينية وبيروقراطية تعيق مشاريعهم بسبب تراخيص البلديات. وقد لا يشكل وجود شخصية من وزن بطاينة في رئاسة بلدية العاصمة أو غيرها حلاً سحرياً، لكن استقالة الرجل المفاجئة من القطاع الخاص توحي بأن أحد النجوم في طريقه للصدارة بدعم ملموس من خلايا الظل التي تدير الأمور فعليا خصوصا بعدما تراخت قبضة التدخلات الجانبية بعد إصرار المستوى الأمني في ظل قيادته الجديدة على عدم التدخل بمثل هذه الشؤون والالتزام الحرفي بالتوجيهات الملكية والحرص على الواجبات الأهم. ومثل هذه التنبؤات والتقولات تبعد الأنظار قليلا عن عمدة عمان الشهير السابق عقل بلتاجي الذي يتوارى عن الأنظار قليلا فيما يبزغ ويصعد نجم عضو مجلس الأعيان الناشط السياسي والمدني الشاب أيضا صخر دودين نجل الوزير الراحل المخضرم مروان دودين الذي وجد مكانا له في خلية الأعيان بأرفع مؤسسات الدولة وقد يتطور قريباً بعد سنوات من الدعوة للإصلاح والاشتباك السياسي في الشارع مع الإخفاق بتأسيس حزب سياسي عارضه كلاسيكيون في الماضي. بلتاجي غادر موقعه كأمين للعاصمة تميز بنشاط اجتماعي كبير وتم تعيينه في موقع متقدم بإدارة الملكية الأردنية لكن نجوميته تقلصت قليلا وسط انطباع بأن صدامه مع أحد أبرز أقطاب الاستثمار هو الذي أبعده عن موقعه كعمدة للعاصمة وهو نفسه القطب الذي يتردد أن خلافات معه أبعدت أيضاً مؤخراً وزيرالطاقة الخبير الدكتور إبراهيم سيف. وفي المحصلة يغيب سيف مع البلتاجي عن المشهد دون اتضاح خارطة الطريق التي ستشملهما في مواقع الصف الأول حتى الآن على الأقل. يقفز بالمقابل البطاينة بعد استقالته المثيرة للجدل للواجهة ويصعد نجم دودين ورئيس الأركان الجنرال محمود فريحات. لكن كل هذه الإنزياحات والتبديلات تحصل خلف الستارة والكواليس وسط القناعة بأن ملف معيقات الاستثمار تحديداً بدأ يطيح برؤوس ويعيد أخرى للواجهة. حصل ذلك في الوقت الذي أطاح فيه قبل يومين مشروع إعادة الهيكلة بطبقة كاملة من كبار رجالات المؤسسة العسكرية فيما يتوارى تماماً عن الأنظار المستشاران في الديوان الملكي مشعل الزبن القائد السابق للأركان والجنرال فيصل الشوبكي المدير السابق للمخابرات. يتحدث القصر الملكي بإصرار وإلحاح عن إزالة كل أنماط الإدارة التي تعيق الاستثمار وفي أحد الاجتماعات برز نوع من «التوبيخ»للمسؤولين البيروقراطيين على أساس أنهم يساهمون في ضياع الجهود بالداخل فيما ينشغل الملك شخصيا في جذب الاستثمار الخارجي. ثمة رؤية ملكية تريد الخلاص من الوجه البشع للبيروقراطية التي تطرد المستثمرين سواء أكانوا أجانب أم مواطنين ووزير الخارجية أيمن الصفدي أقر واعترف بعدم وجود متابعات إحصائية بياناتية حقيقية في مقر وزارته وعدم وجود «تحديث معلومات». قبل يومين أعلن الرئيس هاني الملقي إنجاز بروتوكول يقضي بإنجاز معاملات أي مستثمر خلال 48 ساعة فقط…يشكك خبراء بالأمر ليس من باب مصداقية الحكومة ولكن من باب وجود مؤسسات أخرى مهمة ولها بصمة ودور ينبغي ان تعمل بالتوازي مع تحفيزات الاستثمار. تلك مهمة ينبغي أن تتكفل بها القيادات الجديدة في المستوى الأمني. المهم بكل هذه الاتجاهات للبوصلة أن الأردن يبدو متحركاً اليوم عندما يتعلق الأمر بخارطة النخب التي تستطيع العمل بخط منتج في مجال استقطاب الاستثمار و»التحريك القطاعي» وهو تحديداً الأمر الذي يظهر «الحنين» لبرامج اشتباك الإيجابي بين البرلمان والسلطة التنفيذية وبالتالي لأذرع وآلية عمل المبادرة البرلمانية الشهيرة قبل أن يقمعها الجنرال المتقاعد الشوبكي. وجوه شابة وأدوات جديدة تصعد في الأردن وحراك نخبوي بنكهة إزالة «معوقات الاستثمار» بسام البدارين  |
| «الغارديان» البريطانية: خطة إيطاليا لكبح منظمات الإغاثة تهدد حياة المهاجرين Posted: 04 Jul 2017 02:26 PM PDT  لندن -« القدس العربي»: قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن خطط إيطاليا لكبح عمل منظمات الإغاثة التي تنقذ المهاجرين في البحر المتوسط، ستهدد حياة الكثير من اللاجئين. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة إيطاليا التي أيدها الاتحاد الأوروبي للحد من تدفق اللاجئين عبر ليبيا إلى القارة، وقوبلت تلك الخطط برفض شديد من المنظمات غير الحكومية. وأضافت الصحيفة في تقرير الاثنين، أن من شأن خطط إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن تخضع تلك المنظمات لسيطرة خفر السواحل الليبي والإيطالي، وهو ما قد يقيد قدرتهم على إنقاذ المهاجرين المكدسين على متن قوارب المهربين غير الصالحة للإبحار. وعقدت الحكومة الإيطالية، اجتماعًا طارئًا مع فرنسا وألمانيا في باريس الأحد الماضي. وتدرس الدول الثلاث تخصيص تمويل إضافي، وجهود أكبر لتقليص مما وصفته بـ»عامل الجذب» الناتج عن تواجد المنظمات غير الحكومية في البحر المتوسط. لكن الصحيفة توقعت تجميد اقتراح إيطاليا بإغلاق موانئها في وجه السفن التي تقل لاجئين، لكونه يمثل خرقًا صريحًا للقانون البحري الدولي. وأشارت إلى شكوى بعض السياسيين الإيطاليين وخفر السواحل الليبي مرارًا من أن تواجد المنظمات غير الحكومية خارج المياه الليبية يشجع المهاجرين على المخاطرة والقيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى إيطاليا. وفقًا لـ»الغارديان» فقد تفاعل عضو بإحدى المنظمات غير الحكومية بغضب شديد إزاء الانتقادات الموجهة لأعمال الإنقاذ التي تزاولها المنظمة. وقال مؤسس منظمة «بروأكتيف أوبن آرمز/ Proactive Open Arms» أوسكار كامبس، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر» مستنكرًا: أنتم عامل الجذب، أنتم من يتعامل مع المهربين، وتمولون المافيا وسائقي سيارات الأجرة في البحر، أنتم من سيغلق الموانئ أمامنا، هل نحن المشكلة فعلًا؟. وأشار أوسكار كامبس إلى وفاة ما يقرب من ألفي مهاجر خلال العام الجاري كدليل على أهمية عملهم. وأعرب المجتمع المدني الإيطالي عن قلقه العميق إزاء خطة الحكومة للحد من تدفق المهاجرين، قائلًا إن أي مقترح لتحجيم حرية منظمات المجتمع المدني ستدمر قدرتهم على إنقاذ الأرواح، وتقلل من تمويلهم، وإن الادعاءات بأنهم يتعاونون مع المهربين أثبت أنه لا أساس لها من الصحة. ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم خفر السواحل الليبي، أيوب القاسم، اتهامه تلك المنظمات بـ»تشجيع المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون على ليبيا من 30 دولة أفريقية، غير مكترثين بالسيادة الليبية على أراضيها ومياهها الإقليمية»، مضيفًا أن منظمات المجتمع المدني تعمل داخل المياه الإقليمية الليبية، وإن ذلك يعد انتهاكًا للقانون الدولي. وقال إن عدد المهاجرين القادمين من ليبيا ارتفع بنسبة 20٪ منذ العام الماضي على الرغم من التدابير الرامية إلى الحد من التدفق، مشيرًا إلى أن هذا دليل واضح على أن الإجراءات المتخذة لوقف أو تقليل هذه الظاهرة خاطئة جزئيًا أو أنها تزيد من عدد المهاجرين والمهربين. وأشارت «الغارديان» إلى أن بعض السفن التابعة للمنظمات المدنية والتي تعمل في البحر المتوسط مسجلة لدى ألمانيا واسبانيا ومالطا، لكن أغلبها ينقل اللاجئين إلى جنوب إيطاليا، وذلك هو أحد أسباب الاستياء السياسي في أجزاء من إيطاليا. وقال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس، إن قانونًا جديدًا سيقابله تمويل إضافي من حرس السواحل الليبي، مضيفًا أنه سيجري تقديم مقترحات محددة أمام لجنة المفوضين بالاتحاد الأوروبي الثلاثاء قبل اجتماع غير رسمي لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في إستونيا من المقرر أن يبدأ يوم الخميس المقبل. وعقَّب رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جنتيلوني، على اجتماع باريس الطارئ قائلًا إنه أثمر عن نتائج أولية ملموسة، لكنه شدد أن الوضع الراهن غير محتمل. وقالت الصحيفة إن الحكومة الإيطالية تخشى أن تمتلئ المجموعتان الأولى والثانية من مراكز استقبال اللاجئين التي أنشأتها، وهو الأمر الذي سيجبرها على بناء مجموعة ثالثة، ولذلك تريد أن تشاركها الدول الأخرى عبئها. وحذرت دراسة جديدة أجرتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأعلنت عن نتائجها الأحد، أن التحركات البحرية من ليبيا إلى أوروبا، على الرغم من كونها أخطر طريق للوصول إلى القارة، قد ازدادت وأن هناك دلائل تشير إلى أنه من المرجح أن تستمر هذه الوتيرة. ووجدت الدراسة أن عدد الأشخاص الذين يعبرون البحر من شمال افريقيا إلى جنوب أوروبا ارتفع هذا العام، مع احتمال استمرار هذا التوجه، مضيفة أنه من بين الطرق الرئيسة الثلاث التي يستخدمها اللاجئون والمهاجرون للوصول إلى أوروبا – طريق غرب البحر الأبيض المتوسط وطريق وسط البحر المتوسط وطريق شرق البحر الأبيض المتوسط – وقد أصبحت ليبيا أكثر الطرق استخدامًا، والأكثر فتكًا أيضًا. «الغارديان» البريطانية: خطة إيطاليا لكبح منظمات الإغاثة تهدد حياة المهاجرين إغلاق الموانئ الإيطالية في وجه السفن التي تقل لاجئين يمثل خرقا صريحا للقانون الدولي  |
| وزارة الخارجية الأمريكية تعلن معايير جديدة لتنفيذ قرار ترامب بحظر السفر Posted: 04 Jul 2017 02:26 PM PDT  واشنطن ـ « القدس العربي»: قررت الولايات المتحدة تغيير بعض المعايير في اللحظات الاخيرة من تنفيذ الامر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر السفر من ست دول أسلامية. وقالت ادارة ترامب التى تكهنت بسلاسة في تنفيذ الأمر التنفيذي ان المسافرين الذين يستهدفهم قرار الحظر، ولديهم خطيب او خطيبة، في الولايات المتحدة بامكانهم دخول البلاد. وكانت الادارة قد اوضحت قبل هذا التعديل انه يتعين على المتقدميين للحصول على تأشيرة أن يثبتوا وجود علاقة مع احد الوالدين او الزوج او الابن او الابنة او ابنة زوجة او زوجة او شقيق كما افادت المبادئ التوجيهية ان افراد الأسرة الاخرين مثل الخطيب او الخطيبة والجد والجدة والاحفاد والعمات وغيرهم لا يمكنهم دخول الولايات المتحدة من هذه الدول. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ان الوزارة ادرجت الخطيب والخطيبة كافراد عائلة بعد اجراء المزيد من المراجعة. وذكرت المحكمة العليا انه يمكن اعادة العمل في اجزاء من قرار ترامب التنفيذي الذى جمدته المحاكم الدنيا للاجئين والمسافرين من ست دول اسلامية إذا لم تكن لديهم علاقات متينة مع افراد او كيانات في الولايات المتحدة، في حين قال البيت الابيض الذى كان حريصا على تجنب الفوضى والارتباك عند تنفيذ القرار انه ينسق بشكل وثيق مع الوكالات والجهات المعنية لوضع توجيهات واضحة حول المعايير الجديدة. ولم يعلق البيت الأبيض على التغييرات التى احدثتها وزارة الخارجية بشأن اعتبار الخطيب أو الخطيبة من الافراد الذين لديهم علاقة اسرية وثيقة. ولم تقم وزارة الامن بتحديث توجيهاتها لضم الخطيب او الخطيبة إلى لائحة الافراد الذين يسمح بدخولهم للبلاد. وتاتى التغييرات الأخيرة في اللحظة الاخيرة بعد عملية تدقيق لتعريف الادارة الأمريكية للعلاقات الاسرية الوثيقة التى قال المسؤولون انها تستند إلى قانون الهجرة والجنسية. وقدمت ولاية هاواي طعنا امام محكمة يطلب من أحد القضاة الاتحاديين توضيح ان الادارة الأمريكية لا تستطيع فرض حظر مؤقت على بعض الأقارب. وزارة الخارجية الأمريكية تعلن معايير جديدة لتنفيذ قرار ترامب بحظر السفر رائد صالحة  |
| الاعتداء على حافلة جزائرية يثير موجة استنكار في تونس Posted: 04 Jul 2017 02:25 PM PDT  تونس – «القدس العربي»: أثارت حادثة اعتداء على حافلة جزائرية في العاصمة التونسية موجة من الاستنكار في البلاد، حيث انتقد عدد من النشطاء هذا النوع من الحوادث «المعزولة واللامسؤولة» التي تؤثر سلبا على الموسم السياحي في البلاد، فيما قامت وزيرة السياحة بزيارة المتضررين وتأمين وسائل نقلهم إلى بلادهم. وأكدت وزارة الداخلية التونسية، في بلاغ أصدرته الثلاثاء، تعرّض حافلة «كان بداخلها شبان جزائريون من جمهور مباراة كرة القدم التي جمعت نادي اتحاد العاصمة الجزائري بنظيره أهلي طرابلس الليبي في مدينة صفاقس»، في منطقة «حي الزهور» في العاصمة التونسة إلى الرشق بالحجارة والاعتداء على سائقها من قبل بعض «المنحرفين». وأضاف البيان «بإجراء جملة من التحريات الميدانية، تبين أن الحافلة الجزائرية المستهدفة (…) لمح ركابها مجموعة من المنحرفين بصدد سلب إمرأة في الطريق الشيء الذي أدى إلى توقف الحافلة وتدخل بعض ركابها قصد إثنائهم عن القيام بهذه العملية، الأمر الذي أدى إلى رشقهم بالحجارة من قبل أولئك المنحرفين الذين استنجدوا بمجموعة أخرى ناهز عددها 30 شخصا واصلوا الاعتداء عليهم مستغلين حالة الفوضى التي نتجت ليتسنى لأحدهم الاقتراب من سائق الحافلة والاعتداء عليه بقارورة مهشمة على مستوى الرقبة ثم تحصن بالفرار. وبالتنسيق مع النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بـ17 شخصا من بينهم 4 أطفال، علما وأن الأبحاث والتحريات لاتزال متواصلة للتعريف بباقي الجناة و تقديمهم إلى العدالة». واستنكر عدد من النشطاء الحادثة التي اعتبر بعضهم أنها «معزولة وغير مسؤولة» وتؤثر سلبا على الموسم السياحي، وخاصة أن تونس تشكل قِبلة لعدد كبير من السياح الجزائريين، فيما رأى آخرون أن الحادث يمثل «فضيحة» ويقدم صورة سيئة عن تونس، داعين السلطات إلى تكثيف الإجراءات الأمنية في بعض المناطق التي تشهد يوميا حوادث سلب من هذا النوع. وقامت وزيرة السياحة سلمى اللومي بزيارة سائق الحافلة الجزائرية المتضررة الذي خضع لعمل جراحي بسيط في أحد المستشفيات، وتعهد الوزارة بتأمين إقامة جميع ركاب الحافلة إلى بلادهم. ويزور تونس سنويا أكثر من مليون ونصف المليون جزائري، وثمة توقعات حكومية بزيادة هذا العدد إلى حوالي مليوني سائح في ظل العلاقات الجيدة بين البلدين فضلا عن علاقات المصاهرة بين عدد من العائلات في كلا البلدين، حيث اعتاد عدد كبير من الجزائريين على قضاء إجازة نهاية الأسبوع في تونس. الاعتداء على حافلة جزائرية يثير موجة استنكار في تونس حسن سلمان  |
| دم النساء مُباح في الحروب الدينية Posted: 04 Jul 2017 02:25 PM PDT  جدعون ليفي قام بمهاجمة يهود الولايات المتحدة وحدد لهم، وليهود آخرين من تيارات اخرى، ما هو الصحيح وما هو غير الصحيح من اجل الاحتجاج. وفي موقع صحيفة «هآرتس» تم اختيار الصورة التي أظهر أنا فيها من اجل المقال ـ أنا ولدت في إسرائيل وعشت فيها طوال حياتي. ولكن يبدو لي أن جدعون ليفي لا يعرف أن الخضوع لابتزاز الحريديين ونقاشهم التحريضي والمنفعل، الذي توافق عليه حكومة إسرائيل من خلال صمتها في افضل الحالات، وتقديم المكافآت بالقوة السياسية والميزانيات في اسوأ الحالات، هو سبب تصوير هذه الصورة من البداية. إن من تظهر في الصورة ليست امرأة أمريكية تضع غطاء ملونا على رأسها، بل هي امرأة إسرائيلية في الحداد، لا يمكن تحملها. وقد يكون جدعون ليفي محقا بأن الصراع ليس صراعا لنساء من أمريكا، بل هو صراع لنساء إسرائيليات، صراع يشكل حائط المبكى جانبا واحدا فيه. في صيف 2015، حين كنت رئيسة لجنة ادارة البيت المفتوح في القدس، حدث الامر الاصعب وهو خروج يشاي شليسل للمرة الثانية في عملية الانتقام التي قتلت في نهايتها شيرا بنكي (16 سنة) وأصيب ثلاثة اشخاص آخرين، وآلاف الاشخاص الآخرين الذين لم يعودوا إلى ما كانوا عليه قبل ذلك اليوم. وبعد المسيرة بأسبوعين كانت بداية شهر آب/أغسطس التي ترمز إلى الحداد في التقاليد اليهودية. وقد طلب مني اخوتي واصدقائي أن أقدم مباركة المكافأة في حائط المبكى، من اجل الذين عادوا إلى البيت بسلام. وقد تغلبت المكانة والصعوبة عليّ، وانفجرت بالبكاء وقمت بتغطية وجهي بالغطاء، في حين أن الكاميرا تمكنت من التقاط هذه اللحظة. بعد اسبوعين من تحملي عبء جالية تمر في أزمة، اضافة إلى مشاعر الذنب التي تنبع بشكل طبيعي من وضع كهذا، تحطمت إلى شظايا لأنه تبين لي أنني محاطة بنساء روحانيات ومؤمنات يستطعن الامساك بي. هذه هي قوة الصلاة وهذه هي قوة الجمهور وهذا هو مغزى الصراع ـ صراع النساء من اجحل حرية الاختيار وحرية تطبيق اليهودية على طريقتهن. حقوق اساسية تُداس في إسرائيل يوميا بسبب مواقف ظلامية لجمهور تربى على الاعتقاد أن النساء اللواتي أنجبنه غير متساويات. في الوقت الذي يهاجم فيه يهود الشتات، يؤيد ليفي بشكل غير مباشر المعاملة التفضيلية التي يحظى بها اليهود الحريديون بخصوص صيغة حائط المبكى، هذا الجمهور العنيف الذي ينشط انطلاقا من صمت حاخام حائط المبكى والحراس الذين هو مسؤول عنهم، ويمنع شرطة إسرائيل من أخذ زمام القانون. اذا كان ليفي على حق، والصيغة غير هامة بما يكفي كي يقوم شخص بالاحتجاج على تجميدها، يتم طرح سؤال إذا كان أمن النساء وحقهن في الصلاة بهدوء هو الأهم. ولكن هذه شهادة على أنه عند الحديث عن الحروب الدينية، فإن دم النساء يكون مباحا. وهذا صحيح في حائط المبكى، وصحيح في الحاخامية الرئيسة وصحيح في المقبرة ايضا. قد يكون ليفي على حق بأن اليهود في الشتات لا يجب أن يتدخلوا في كل شيء يحدث هنا. ولكنه يخطيء ايضا بهذا العمى الذي يخدم الحريديين في الاساس، النظر إلى المسألة المعقدة في حائط المبكى فقط من خلال أعين يهود الشتات. وبدل التطرق إلى جميع اللاعبين يتم تفويت النقطة الاساسية، وهي أن اللعبة مباعة. دانا شارون هآرتس 4/7/2017 دم النساء مُباح في الحروب الدينية صحف عبرية  |
| المغرب: الأوضاع تتجه نحو تثبيت الهدنة وقوات الأمن تنسحب من إمزرون ومن وسط عاصمة الريف Posted: 04 Jul 2017 02:24 PM PDT  الرباط – «القدس العربي» : تأكد ذهاب الأوضاع في منطقة الريف نحو تثبيت الهدنة بين الدولة وناشطي حراك الريف، بالإعلان رسميا عن تخفيف «العسكرة» ودعوات ناشطي الحراك للهدوء خلال الأيام القادمة، مع مواصلة حركة منظمات من المجتمع المدني لمسيرة كبرى من مختلف أنحاء المغرب نحو مدينة الحسيمة، عاصمة الريف، للدفع في اتجاه تسوية تحقق مطالب الحراك وتحافظ على هيبة الدولة. وقال العامل (المحافظ) الجديد لإقليم الحسيمة فريد شوراق، المعين في الأسبوع الماضي، إن السلطات اتخذت قرار سحب قوات الأمن من بلدة إمزورن ومن ساحة محمد السادس في الحسيمة، التي أطلق عليها نشطاء «حراك الريف» اسم ساحة الشهداء «تطبيقا لتعليمات ملكية». وأضاف شوراق «بتوجيهات من الملك (محمد السادس) ولضمان الحريات، هناك بوادر.. رفعنا قوات الأمن من إمزورن ومن ساحة محمد السادس، وهذه إشارات عميقة، أتمنى أن يلتقطها الكل» وأضاف «وإذا تفاعل المحتجون بشكل إيجابي مع هذه البادرة، فإننا سنضيف لها بوادر أخرى تتماشى والسياق نفسه، الثقة والأمن مرتبطان.. إلى أن نصل فعلا لأجواء عادية، حيث يتمكن كل شخص من ممارسة حرياته العامة وتحقيق مطالبه بطريقة حضارية مؤسساتيه، وفي ظل أجواء عادية الدولة كذلك ستتمكن من ممارسة اختصاصاتها لتثبيت الأمن وتفعيل دينامية التنمية». وقال المرتضى إعمراشا، أحد أبرز وجوه الحراك إن «إخلاء الساحة يبشّر بالخير»، موجها النداء إلى "كل شباب المدينة من أحل التحلي بالمسؤولية، لأجل إنجاح مبادرة التهدئة التي لن تنتهي إلا بإطلاق سراح جميع المعتقلين، وتنفيذ الملف المطلبي … أرجو التحلي بالحكمة والصبر». وكشف عن مبادرة مدنية تهدف إلى «التفاعل الإيجابي مع نداء رئيس الحكومة، من أجل الوصول إلى حل شامل للأزمة» وقال إن المبادرة يقودها نشطاء وفاعلون مدنيون في الحسيمة تسعى إلى «رفع الاحتجاج بشكل مؤقت لإتاحة الفرصة أمام العثماني من أجل تحمل مسؤوليته، وإيجاد مخرج للملف من جانبه، بما ينهي التوتر، ويعيد الطمأنينة للساكنة، ويفرج عن المعتقلين». ونقل موقع اليوم 24 عن إعمراشا أن يكون قد جرى اتصال مباشر حتى الآن بين أطراف المبادرة وجهات رسمية في الحكومة أو السلطات المحلية «لا يحتاج الأمر إلى تواصل مباشر، ولا نبحث عن ذلك، لأن من يملكون هذا الحق هم المعتقلون وراء القضبان». خطوات للتهدئة من الجانبين وتنتشر المبادرة في وسائل التواصل الاجتماعي باسم «خطوة ..خطوة»، أي أن يقوم المحتجون من جهتهم بخطوة نحو التهدئة كحسن نيّة من جهتهم، على أن تقوم السلطات من جهتها بخطوة مماثلة لنزع التوتر في المدينة، في أفق التوصل إلى حل شامل للأزمة. ونبه إعمراشا ان أطراف المبادرة لا يمثلون المحتجين، وأن الشارع الآن بات بدون قيادة، بعدما اعتقل جل قادة الحراك الميداني. وأن «نجاح المبادرة رهين بموقف السلطات منها، لأنها هي التي تسيطر على الأرض». وهاجم اعمراشا، وهو الوحيد المتابع بتهم تتعلق بالإرهاب، وافرج عنه قبل عيد الفطر بعد وفاة والده، دعاة الاحتجاج في الحسيمة خلال الفترة الراهنة «كل من يدعو إلى النزول للاحتجاج في الحسيمة في هذه الفترة إنما يقدم خدمة مجانية لأجهزة المخزن، ودعاة الخيار القمعي». وخاطب اعمراشا نشطاء الريف «أرجو التحلي بالمسؤولية من أجل المعتقلين والوطن» وانتقد مغاربة في الخارج، يدعون الريفيين إلى الاحتجاج، وقال «ما أجمل أن أجلس على سريري في هولندا، وبلجيكا وقد ضمنت الأمن لي ولأهلي، وأطالب الناس في الريف بالنزول إلى الشارع، لتقديمهم لرجال القمع، والزج بهم في السجون…كفى من الضحايا نريد الحرية للوطن والمعتقلين». وقالت المصادر إن المبادرة لا تلقى التأييد من كل المحتجين في الميدان، وكل المعتقلين، وقال ناشط في الحراك «ليس هناك تهدئة من جانبنا، البعض يحاول الادعاء بأنه يتحكم في الوضع، لكن الحقيقة غير هذا تماما، لدينا مطالب واضحة وبسيطة، إذا تحققت ستعود التهدئة مباشرة». وحذر عبد العزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية والبرلماني السابق من تجاهل المبادرة «لا يمكن أن نترك شباب الحسيمة لوحده في مواجهة الأزمة» وقال «أن تترك الأحزاب، والبرلمان، والهيئات الحقوقية، الشباب لوحدهم في مواجهة القمع، معناه التخلي عن مسؤوليتهم». يبحثون عن حل لكن بكرامة واعتبر أن المحتجين وعائلات المعتقلين وساكنة الحسيمة «كلهم يبحثون عن حل، لكن بكرامة»، لكن الجهة الوحيدة التي لا تريد حلا "لأنها تدرك أنه سيكون على حسابها، هي الدولة العميقة"، منبّها إلى أن انسحاب الأحزاب، والبرلمان، والنخب من الموضوع يكشف بأن «هناك تواطؤا سلبيا جماعيا، قد يصبح جبنا عاريا». ودعا أفتاتي رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، إلى تحمل مسؤولياتهما في بلورة حل شامل ونهائي لأزمة الريف، وقال «على العثماني زيارة إقليم الحسيمة، كما على الرميد أن يتحمل مسؤوليته في التفاعل الإيجابي مع مبادرة خطوة خطوة» ودعا حزبه إلى تحمل مسؤوليته كذلك «يجب أن يتوقف النقاش، لأن الوضع بحاجة إلى مبادرات…. لا أعرف ماذا يفعلون في الرباط، ولماذا لم يذهب الفريق البرلماني إلى الحسيمة، وما الذي يمنعه عن تشكيل لجان استطلاعية، ولماذا لا تستقبل الأحزاب عائلات المعتقلين للاستماع إليهم على الأقل». ويأتي الإعلان عن مبادرة «خطوة… خطوة» بالتزامن مع مبادرة يقودها الجامعي واليساري عبد الصمد بلكبير بعنوان «خيط أبيض» تنظم على شكل مسيرة لشخصيات وطنية، سياسية ونقابية وجامعية وفنية وحقوقية ورجال مقاومة وعلماء. تذهب لمواساة العائلات والساكنة في إقليم الحسيمة، وتطيّب خاطرها في إطار التضامن وقيم الوحدة، على أن تتوسط تلك الشخصيات لدى القصر الملكي من أجل التدخل بالاستجابة للمطالب، ومنها إطلاق سراح المعتقلين وقال بلكبير إن مبادرته «تجد خلفيتها في التقاليد المغربية الأصيلة». وفي وقت تجمع فيه مختلف المبادرات على ضرورة إطلاق سراح معتقل الحراك وووقف متابعتهم أصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة يوم الإثنين أحكاما في حق خمسة نشطاء من «حراك الريف» وقضت بسجن أربعة نشطاء 18 شهرا نافذا، والسراح المؤقت لشخص واحد. المعتقلون لم ينادوا ابدا بالعنف وقال أحمد الزفزافي، والد «أيقونة حراك الريف» المعتقل ناصر الزفزافي، إن أبناء الريف يتواجدون داخل أسوار السجن رغم أن المظاهرات كانت سلمية ومرت بدون دماء، وأن «ابنه وزملاءه لم ينادوا أبدا بالعنف، كما أن شبابا يموتون بعرض البحر الأبيض المتوسط ويغامرون بأرواحهم بحثا عن حياة أفضل، بسبب غياب المستشفيات والمصانع والجامعات بمدينة الحسيمة، عكس مدينتي الرباط والدار البيضاء». وأضاف في حوار مع صحيفة «Elcorreodiplomatico» الإسبانية، أن «معنويات ابنه المعتقل مرتفعة بالرغم من تواجده داخل زنزانة منعزلة ودون اتصال مع أي شخص، إضافة إلى أنه لم يتعاف بعد من الجروح والكدمات وضربات العصي التي تلقاها». وقال إنه يزور ابنه ناصر مرة في الأسبوع، في سجن عكاشة بالدار البيضاء، مضيفا أن «السلطات كانت تتركه لوقت قليل رفقة ابنه، لكنه مؤخرا أصبح بإمكان عائلته وإخوته وهيئة الدفاع مجالسته لمدة ساعتين كاملتين». ونفى الزفزافي الأب الاتهامات الموجهة لابنه بشأن تبنيه للطرح الانفصالي وتشبعه بالفكر الإسلامي المتطرف وقال «الذين وجهوا هذه التهم لشباب الحراك «يحاولون خلق تهم جاهزة وغير صحيحة، والعالم يعرف طريقة اشتغالهم وهم أناس سيئون وخبراء في القمع والأدلة الكاذبة، وأن الحكومة الطرف الوحيد الراغب في الانفصال، إذ إنها لا تحترم أحدا ولا تكف عن الاستفزاز». المغرب: الأوضاع تتجه نحو تثبيت الهدنة وقوات الأمن تنسحب من إمزرون ومن وسط عاصمة الريف محمود معروف  |
| انزعاج أمريكي من التسرع في إعلان نهاية «الدولة» Posted: 04 Jul 2017 02:24 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: كشف ضابط من داخل الموصل عن اعتراضات أبدتها قيادات أمريكية على إعلان حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير الموصل ونهاية تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق. وقال ضابط رفيع من عمليات نينوى، يتواجد في منطقة عمليات باب البيض في حديث خاص لـ«القدس العربي» إن: «القيادات الأمريكية تحدثت مع قيادات في عمليات نينوى، عبّرت خلالها عن انزعاج كبار القيادات في واشنطن من إعلان الحكومة العراقية دون استشارة أو تنسيق مسبق». وأشار إلى أن الأمريكيين «قالوا إنهم الأكثر معرفة بطبيعة المعركة وقدرات تنظيم داعش، وتواجده ومقدار قوته أو ضعفه». وأضاف أن الأمريكيين «انتقدوا بشدة الأداء الإعلامي الذي رافق الإعلان عن نهاية الدولة»، مشيرا إلى أن «الشرطة الاتحادية والرد السريع ليست بذات الكفاءة التي عليها الفرقة الذهبية، التي لم تركز عليها وسائل الإعلام الرسمية في إساءة واضحة لقوات التحالف التي تحتضن هذه القوات، التي شكلتها منذ 2003 ولا زالت تقدم لها الدعم والتدريب»، حسب قوله. وحسب المصدر «المعركة يمكن ان تستمر لفترات أطول داخل المدينة القديمة»، دون أن يحدد السقف الزمني، لكنه قال إن: «الأمريكيين قرروا نشر قوات الفرقة الذهبية في الشوارع الرئيسية للمدينة وتوفير مراقبة جوية دقيقة جدا لمنع أي تحركات أو هجمات محتملة لمقاتلي التنظيم». وأضاف أن جهات عراقية طلبت منذ أبريل/نيسان الماضي من قوات التحالف «مسح الموصل القديمة وتسويتها بالأرض لأنها كانت مركز قيادة التنظيم ومركز تحصيناته وقوته، ومن شأن القضاء عليه في الموصل القديمة أن يؤدي إلى تحرير كامل الموصل». كما بيّن أن قوات التحالف الدولي «ألقت منشورات في أبريل/نيسان الماضي دعت سكان الأحياء القديمة للمغادرة قبل أن يتعرضوا للقصف الجوي بناء على اقتراحات عراقية بقصف المسجد النوري، الذي كانوا يعتقدون بأن انهياره سيؤدي إلى انهيار معنويات جنود التنظيم لما للمسجد من رمزية في نفوسهم كمكان أعلن منه البغدادي دولتهم المزعومة»، حسب تعبيره. وذكر أن «تنظيم الدولة في أبريل/نيسان كان يسيطر على حي اليرموك في جنوب المدينة القديمة، وشكل الحي خط الدفاع عنها، واستطاع التنظيم صد العديد من الهجمات الكبيرة التي كانت تستهدف الوصول إلى الأحياء القديمة». ووفقا للخطة المقترحة، قال الضابط: سيتم تقسيم الجانب الغربي من مدينة الموصل إلى «اربعة أو خمسة قطاعات عسكرية يتم نشر جنود الفرقة الذهبية في التقاطعات الرئيسية والمناطق الحساسة». ولا زالت مسألة «الإعلان عن تحرير كامل المدينة مثار خلافات بين القيادات العراقية، التي تسعى كل منها لاعلان التحرير، لكن الأمريكيين يفضلون عدم الإعلان عن ذلك إلا من قبل الفرقة الذهبية التي ستبسط سيطرتها على الجانب الغربي من المدينة وستتولى تطهير جميع الأحياء من فلول التنظيم أو الخلايا النائمة بالتنسيق المعلوماتي مع الأمريكيين». ووفقاً للمصدر «القوات الأمنية خسرت عشرات القتلى والجرحى خلال 48 ساعة بعد اعلان نهاية الدولة وما زالت المعارك في اكثر من حي من احياء المدينة القديمة». وأكد أن «معركة الموصل في القياسات العسكرية تعد معركة محسومة وإعلان النصر مسألة وقت لا أكثر». انزعاج أمريكي من التسرع في إعلان نهاية «الدولة» رائد الحامد  |
| موسكو تجمع الصف الأول من قيادات الأسد وتسلحهم بمنظومات صاروخية تحسبا لضربات أمريكية على دمشق Posted: 04 Jul 2017 02:24 PM PDT  دمشق – «القدس العربي» : كشف مصدر عسكري خاص داخل النظام السوري في العاصمة دمشق لـ«القدس العربي»، عن اجتماعات سرية جرى تنسيقها بين ضباط رفيعي المستوى من الفرقة العسكرية الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري، وكبار ضباط الحرس الجمهوري، من جهة وجنرالات روس من جهة أخرى، في مقر قيادة الفرقة الرابعة على جبال معضمية الشام غرب مدينة دمشق، للتشاور والتحضير حول التحذيرات الأمريكية من استخدام الأسد للسلاح الكيماوي، وتزويد القوات الروسية للنظام بمنظومة الصواريخ المضادة للجو «تور – أم 2». وأكد المصدر العسكري أن جميع الضباط الذين حضروا الاجتماعات هم من الدائرة الضيقة المقربة من بشار الأسد، وتحت إشراف مباشر من ماهر الأسد، فيما أفاد أن من بين الحضور كان العميد غسان بلال ضابط أمن الفرقة الرابعة، واللواء محمد مخلوف من مرتبات الحرس الجهوري، واللواء جمعة الأحمد قائد القوات الخاصة، وضباط آخرون. ونقل المصدر لـ»القدس العربي»، أن «روسيا قررت تعزيز الدفاعات الجوية بالفرقة العسكرية الرابعة، والعاصمة دمشق وضواحيها، وذلك عن طريق تزويدها بأسلحة جديدة لحماية هذه المقرات الأمنية من صواريخ أمريكا الذكية، وخاصة بعد التهديدات الأخيرة، فيما تم البدء بالعمل على وضع خطة لحماية هذه المقرات الأمنية الهمة، ومن المقرر أن يبدأ جنرالات وضباط روس على تدريب قوات النظام على هذه الأسلحة المتطورة ومحطات الدفاع الجوي ومن أهمها منظومة الصواريخ المضادة للجو «تور – أم 2». وأضاف، أن كل ذلك يأتي تحسباً لضربة أمريكية قد تطال مراكز قيادة جيش النظام أو مخازن السلاح ومقرات الفرقة رابعة والحرس الجمهوري أو مراكز هامة أخرى في دمشق. وباعتبار أن واشنطن كانت قد هددت مراراً بتوجيه ضربات جوية للنظام السوري إذا ما استخدم السلاح الكيميائي، وباعتبار أن النظام وروسيا مستمران في استخدام السلاح الكيميائي كانت هذه المركبات هي الحل الأجدى لتفادي ضربات أمريكية قوية قد تصيب النظام السوري بمفاصله الحساسة. وذهب الخبير العسكري محمد العطار في تصريح خاص لـ»القدس العربي» إلى أن روسيا تضحي بصورايخ متطورة مقابل مصالحها الاقتصادية في سوريا، وقال: موسكو تلعب مع أمريكا دور الصبي المشاغب فهي تعلم أن أمريكا لن تخوض معها حربا مباشرة من أجل الملف السوري، لذلك تحاول تعطيل خطط واشنطن للوصول الى حلول ترضي غرورها. وأضاف الخبير العسكري أن رغبة من روسيا بالحفاظ على مصالحها في سوريا من خلال إبقاء بشار الأسد ونظامه حاكماً، وبعد اشتراكها الفعلي بالحرب الدائرة في سوريا لمدة عامين واشتراكها الدبلوماسي من خلال تعطيل قرارات مجلس الامن لمدة خمسة أعوام، وحفاظاً على المكاسب التي اتفقت عليها مع النظام السوري، تزود روسيا النظام بمحطات دفاع جوي متطورة تسحباً لأي هجمة صاروخية على المقار الأمنية في مدينة دمشق وما حولها. وتابع المتحدث أن «مهام هذه المحطات هو تعطيل أكبر عدد من الصواريخ المتجهة إلى دمشق وحماية المقار الأمنية الموجودة في المدينة ومحيطها من خلال تفجير أكبر عدد منها في الجو إذا ما فكرت أمريكا باستهداف دمشق بصواريخ بالستية بعيدة المدى». موسكو تجمع الصف الأول من قيادات الأسد وتسلحهم بمنظومات صاروخية تحسبا لضربات أمريكية على دمشق هبة محمد  |
| رئيس الحكومة اليمنية يحذر الانفصاليين الجنوبيين بعودة الحوثيين إلى عدن إذا استمر تمردهم على هادي Posted: 04 Jul 2017 02:23 PM PDT  تعز ـ «القدس العربي»: طالب رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر المجلس الانتقالي الجنوبي، الحفاظ على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي أو أن النتيجة ستكون عودة ميليشيا جماعة عبدالملك الحوثي وقوات الرئيس السابق علي صالح إلى عدن. وقال في مقال نشره بصفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أمس تحت عنوان (حافظوا على عبدربه أو ابشروا بعبدالملك)، «قد أصبحت أمامكم مسؤولية وطنية، ولاعتبارات كثيرة، أنتم شركاء في الإحتفاظ بحالة الإستقرار في عدن، أمن عدن الذي حرصنا عليه طوال الفترة الماضية غدوتم في هذه الساعات شركاء فيه، كما كنتم دائماً. وحياة الناس التي تمضي شيئاً فشيئاً نحو الأفضل أنتم معنيين باستمرارها. والأمر يعني الآخرين بنفس القدر». واضاف «لا يمكن لأحد ملكٓ السلاح والمال والرجال والدعم أن يتهرب من مسؤولية الحفاظ على الأمن. الكل يغدو في هذا الظرف الحرج وربما المتفجر مسؤولاً أمام مواطني عدن، ومعنياً بأمن مواطني لحج وأبين والضالع، بل وبأمن اليمن عموماً. المشاعر متأججة، وهناك من لا يدرك خطورة الوضع، والعدو الحوثي وصالح يدفع باتجاه الصدام بين طرفي الصراع التقليديين». وخاطب بن دغر في هذا المقال، الحراك الجنوبي، ذو التوجه الانفصالي، المنضوي تحت لافتة المجلس الانتقالي الجنوبي، بلغة مليئة بالحزم والوضوح بشكل غير مسبوق فقال «الصراع على النفوذ في عدن يمضي نحو الذروة ـ نعم صراع نفوذ ـ جولة جديدة من الصراع الغبي يجري التحضير لها، فإما أن تساعدوا على لجمها وإما أن تكونوا أدواتها وحطبها وضحيتها. لا يلقي بيده للهلاك إلا جاهل، ولا يصب الزيت على النار إلا من فقد عقله». وتساءل رئيس الوزراء اليمني «لماذا الصراع على النفوذ في عدن مع إمكانية تحقيق الشراكة، والتوفيق بين المصالح المتعارضة، فكما للضالع حق في التواجد في عدن، وفي ممارسة السلطة الحق ذاته لأبين. ولأبناء عدن أيضاً المنسيين دائماً وكذلك القادمين من محافظات أو مديريات أخرى». وجاء هذا الخطاب الحكومي في الوقت الذي تشهد فيه محافظة عدن والمحافظات الجنوبية صراعا مريرا، على النفوذ والسلطة والسيطرة على أرض الواقع بين السلطات الحكومية وأتباع المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى إلى السيطرة العسكرية على المحافظات الجنوبية، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقدّم دعما عسكريا وماديا ولوجستيا للمجلس الانتقالي ولمجموعات مسلحة موالية للإمارات وتقع تحت تصرفات قيادة المجلس الانتقالي. وأضاف بن دغر «كلما حاولتم إضعاف الشرعية في عدن، أو النيل من الرئيس المنتخب (هادي)، كلما مهدتم الطريق لعودة الحوثيين وصالح منتصرين، وبذلك تكونوا قد خدمتم أعداء الأمة، وتكون طهران قد ربحت الحرب في اليمن دون طلقة. هاهم الحوثيون وصالح على بعد مئة وخمسين كيلو من عدن، وهم أيضاً لازالت لديهم بعض القدرة على خوض المعركة، ولاعذر لمن لم يتعض من ماضية». وطالب الحراك الجنوبي المسلح بعدم إثارة الفوضى في عدن في المظاهرة الجماهيرية التي يزمع المجلس الانتقالي تنظيمها يوم الجمعة المقبل بمناسبة ذكرى حرب صيف 1994 واستغلالها فرصة لإبراز التمرد على الحكومة الشرعية، برفض القرارات الرئاسية التي أصدرها الرئيس هادي الأسبوع الماضي القاضية بإقالة 3 محافظين، بسبب ورود أسماءهم في قائمة أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المشكل مؤخرا. وقال «رشّدوا برامجكم يوم الجمعة القادمة، وامنعوا الطائشين من استفزاز الآخرين، احفظوا الدماء، واسلموا الأرواح، وتقبلوا الاختلاف. حافظوا على عبدربه، حتى ييسر الله لليمن مخرجاً مما هي فيه، فهو (هادي) الرابط المتبقي في مجتمع يتفكك، ويفقد كل يوم شيئاً من أمنه وسلامه، وتمهلوا حتى يحقق التحالف والشرعية الأهداف المتوخاة من العاصفة، أو ابشروا بعبدالملك الحوثي يطرق الأبواب». إلى ذلك، أعلنت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسيف) أن عدد الوفيات جراء انتشار وباء الكوليرا في اليمن تجاوز أمس حاجز 1600 متوفى، بينما تجاوز عدد المصابين عتبة 270 ألف مصاب، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن. وقال مكتب اليونيسيف بصنعاء في تغريدة له أمس ان انتشار وباء الكوليرا تسبب في اصابة نحو 270 ألف حالة وأسفر عن وفاة 1600 حالة غيرها بينهما نساء وأطفال، منذ اعادة انتشار الوباء في نيسان (إبريل) الماضي. وفي الوقت الذي تقول فيه المصادر الطبية الحكومية ان انتشار وباء الكوليرا تراجع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المحافظات التي تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية، تؤكد المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، يونيسيف والصليب الأحمر، أن حالات انتشار وباء الكوليرا في المحافظات التي تقع تحت سيطرة الحوثيين وصالح لا زالت مستمرة وأن عدد حالات الإصابات لا زال في تصاعد مستمر. رئيس الحكومة اليمنية يحذر الانفصاليين الجنوبيين بعودة الحوثيين إلى عدن إذا استمر تمردهم على هادي خالد الحمادي  |
| الحالة الصحية للفنانة الناشطة في «حراك الريف» «سيليا» تشغل الأوساط الحقوقية المغربية Posted: 04 Jul 2017 02:23 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: شغلت الحالة الصحية للفنانة الناشطة في «حراك الريف» سليمة الزياني «سيليا»، الأوساط الحقوقية المغربية بعد أن أطلق محاميها إسحاق شارية «نداء عاجلا للأحرار والحرائر لإطلاق سراح سيليا». وقال إنه بعد زيارته لها أيقن أنه من الممكن أن تفقد صوتها إلى الأبد، «هي تعاني بين القضبان من حالة انهيار عصبي، ولم تعد تطيق صبرا في عتمة الظلام». وأضاف شارية في تدوينة على صفحته بـ"فيسبوك"، أن «سيليا كلما أغمضت عينيها تذكرت ممارسات رجال الأمن معها خلال فترة التحقيق وكيف عذبت نفسيا ونقلت من الحسيمة إلى البيضاء عبر الشاحنة وهي مكبلة اليدين ومعصوبة العينين، تفاجئها بين لحظة وأخرى شتائم حاطة من الكرامة أو تهديدات ترهب نساءنا الحرائر». وتم تداول رسالة لـ»سيليا» من سجن عكاشة بالدار البيضاء حيث تعتقل، تقول فيها «أفكر بالريف.. أحس بالحنين.. كما كنت أقول دائما وأنا في قلب الاحتجاجات: الريف في دمي» وتضيف سيليا «إنني أشكر الجميع على تضامنهم معي وأتمنى أن أكون في مستوى (الرمزية) التي أعطاني الناس إياها، وأن أتمكن من الاستمرار في العطاء وفي الصمود، كما أشكر هيئة الدفاع والمحامين الأحرار الذين صاروا بمثابة عائلة لي» وأكدت «أننا لم نفعل سوى المطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة، وأننا نخاف على وطننا أكثر من غيرنا، وآه لو يعلم الوطن كم نخاف عليه. أحبكم». وقال المحامي شاريه «سيليا اشتاقت لنسيم الريف ودفء الأهل، ومعانقة الحرية، وحالتها الإنسانية المستعجلة، باعتبارها البنت الوحيدة من بين المعتقلين، تدفعني بقوة إلى رفع هذا النداء للمساهمة في إطلاق سراحها قبل فواة الأوان، ثم نكمل النضال من أجل الباقي من أبطالنا الأشاوس». وكشفت نعيمة الكلاف، محامية سيليا، في تدوينة على صفحتها بـ»الفيسبوك» «منذ اعتقال سيليا نقلت للمستشفى من مقر الفرقة الوطنية وخضعت للعلاج لأكثر من مرة بالسجن، نتيجة انهيار عصبي ونتيجة خوفها من بقائها في زنزانة منفردة ومن الظلام" مضيفة أن "ما تعاني منه سيليا اكتئاب نفسي يستدعي إطلاق سراحها فورا». وأكد امحمد الزياني والد «سيليا» أنه لا علم له بوضعها الصحي حاليا وقال «ليس لدي أي خبر حول وضعها الصحي ولم تتصل بي وأنا كذلك لم أتصل بها». الحالة الصحية للفنانة الناشطة في «حراك الريف» «سيليا» تشغل الأوساط الحقوقية المغربية  |
| أطراف تؤيد دعوة «حزب الله» للتنسيق مع النظام السوري وأخرى ترفض وعلى رأسها تيار «المستقبل» Posted: 04 Jul 2017 02:22 PM PDT  بيروت – « القدس العربي »: بعد أيام قليلة على اندلاع حريق في مخيم للنازحين السوريين في قب الياس اندلع حريق مماثل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في مخيم في بر الياس في البقاع الأوسط حيث أتى على 22 خيمة من أصل ما يقارب 185 وحصد هذا الحريق قتيلاً وعدداً من الجرحى. حيث أفيد عن انفجار عدد من قوارير الغاز داخل الخيم المتلاصقة ما أدى إلى ازدياد النيران وامتدادها بسرعة هائلة. وفي وقت باتت الشكوك وعلامات الاستفهام تسود حول توقيت ملتبس لهذه الحرائق بعد مداهمات الجيش في مخيمات النازحين السوريين في عرسال وتعثر عودة الدفعة الثانية من السوريين إلى ديارهم، فإن هذه القضية فرضت نفسها على الطاولة مع تضخّمِ عبء النزوح واكتشاف مشتبه بهم في مخيمي النور والقارية يتخذون من مخيمات النازحين بيئة حاضنة لهم بحسب ما تقول مصادر أمنية. وبعدما أظهرته العملية العسكرية للجيش اللبناني ارتفعت أصوات تؤيد مطالبة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بتنسيق الحكومة اللبنانية مع الحكومة السورية للوصول إلى حلول سريعة لأزمة النزوح، ورأى وزير العدل سليم جريصاتي أن التواصل مع السلطات السورية مطلوب لإعادة النازحين إلى سوريا. لكن وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي المنتمي إلى تيار المستقبل رفض هذا الامر واعتبر أن «حزب الله يريد القول إن سوريا كمونتي كارلو، وهي بلد آمن ليعود النازحون إليه». وما لم يقله صراحة الوزير المرعبي ذكرته أوساط « المستقبل « بوصفها التنسيق مع نظام بشار الأسد بـ « التنسيق مع الجلاد لإعادة ضحاياه إلى تحت سوطه وسطوته». وأكدت «أن لبنان ليس في وارد الإقدام على ذلك ولا من مسؤوليته أصلاً إعادة النازحين قسراً إلى أحضان نظام بشار الأسد المسؤول الأول عن نكبتهم والمسبّب الرئيس في نزوحهم وهجرتهم هرباً من نيرانه وبراميله المتفجرة وقنابله الكيماوية». وأضافت « في الأساس لم يسأل هذا النظام رأي لبنان الرسمي أو الشعبي حين قرر أن يفتك بالسوريين ويضعهم بين شرّين لا ثالث لهما إما القتل أو النزوح، ويأتي اليوم من يحاول توريط اللبنانيين وزجهم في موقف يتعارض مع الموقف العربي والدولي العام تحت ستار التنسيق مع النظام السوري في سبيل إعادة النازحين، فيما المتعارف عليه والمسلّم به أنّ عملية إعادة النازحين بما هي من عملية تنسيقية ذات طابع إنساني إنما تقع ضمن مسؤوليات الأمم المتحدة وأولوياتها.. ولا يجوز استخدامها مطيّة سياسية لتعويم الأسد وإغراق لبنان». وبدت القوات اللبنانية قريبة من موقف تيار المستقبل أكثر من قربها من موقف حليفها التيار الوطني الحر غير الممانع لموضوع التنسيق مع النظام السوري. اما المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ فأكدت «أن مسألة عودة النازحين تحظى بالأولوية لدى الأمين العام أنطونيو غوتيريس والموفد الخاص ستيفان دي مستورا» في سياق يؤكد على كونها مسؤولية وأولوية أممية لا تقع على عاتق بلد كلبنان يجهد للنأي بالنفس عن ازمات المنطقة والتجاذب العربي. شوفيما ينعقد مجلس الوزراء قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا لم يتأكد ما إذا كان هذا الموضوع سيُطرح من خارج جدول الاعمال. «القدس العربي» سألت أحد نواب المستقبل عن إمكانية حصول تنسيق لبناني سوري من خلال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم فأجاب «وهل ترضى دمشق بأن يقتصر التنسيق على اللواء إبراهيم، فهم يتحيّنون الفرصة لانتزاع اعتراف رسمي لبناني بشرعية نظام بشار الأسد، وقد يطلبون زيارة من رئيس الحكومة سعد الحريري مقابل تسهيل عودة النازحين السوريين إلى ديارهم!». أطراف تؤيد دعوة «حزب الله» للتنسيق مع النظام السوري وأخرى ترفض وعلى رأسها تيار «المستقبل» سعد الياس  |
| وسائل إعلام تتحدث عن إلقاء العاهل المغربي خطاب العرش من مدينة الحسيمة Posted: 04 Jul 2017 02:22 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: تحدتث وسائل إعلام مغربية عن زيارة زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس مرتقبة للريف مع إحتمال إلقاء خطاب العرش من مدينة الحسيمة نهاية شهر تموز/ يوليو الجاري. وأشارت جريدة « الأسبوع الصحفي» الأسبوعية إلى وجود مؤشرات و تحضيرات لزيارة ملكية مرتقبة قد تشمل مدنا بشمال المغرب بما فيها مدينة الحسيمة، التي تشهد غليانا كبيرا، وأن الزيارة المرتقبة للملك، ستعطي دينامية جديدة للمشاريع التي سبق وأن دشنها الملك، وعرفت بعض التأخير في الإنجاز. وبحسب موقع « زنقة 20» الالكتروني، فإن هناك استعدادات بروتوكولية على أعلى مستوى بالعاصمة الرباط للإعداد لزيارة المٓلك محمد السادس إلى الحسيمة و إلقاء خطاب العرش من هناك. وأفاد المصدر ذاته بأن الاستعدادات تجري على قدم وساق حيث ستباشر السلطات المحلية خلال اليومين المقبلين إعادة الحياة لمدينة الحسيمة بأشغال البستنة وتأهيل شوارعها التي تحولت إلى ساحة حرب وتخريب عدد من الممتلكات. و يرى أشرف مشاط، الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، عن دلالات إلقاء خطاب العرش من مدينة الحسيمة، أن الحديث عن إلقاء الملك لخطاب العرش من قلب مدينة الحسيمة ما هو إلا رد الاعتبار لساكنة المنطقة التي عانت الكثير من الحيف و التماطل من طرف الحكومة مع مختلف مطالبها الاقتصادية والاجتماعية طيلة مدة حراك منطقة الريف عامة و مدينة الحسيمة على وجه الخصوص، وهو ما يفسر خروج مستشار الملك عباس الجراري الذي حمل الحكومة والأحزاب السياسية مسؤولية ما يجري في الريف، واتهمها بإذكاء نيران الفتنة نظرا للصراعات فيما بينها، فهذه التصريحات لمستشار الملك تأتي تأكيداً على تتبع الملك لملف حراك الريف عن كثب وهو ما أدى لغضبة الملك على الحكومة التي لم تتحمل مسؤوليتها كما يجب وهو ما ظهر من خلال المجلس الوزاري الأخير. وسيكون هذا هو ثاني خطاب ملكي يلقيه محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، حيث ألقى خطابا من منطقة الريف سنة 2004، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة الحسيمة، الذي بلغت قوته 6.5 على مقياس ريختر وأسفر عن وفاة حوالي 800 قتيل ومئات من الجرحى من ساكنة الحسيمة والمناطق المجاورة لها في إمزورن وبني بوعياش وايت قمرة وغيرها من المناطق التي تعتبر اليوم مراكز الاحتجاج اليومي لمسيرات الحراك الريفي. وأكد حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، أن الملك اتبع نهج المصالحة التاريخية مع أبناء الريف ولعل زياراته المتتالية لمناطق الريف ما بعد خطاب 1999، أبانت عن النية الملكية في مصالحة تاريخية مع ساكنة المنطقة والقطع مع مسلسل الجفاء والتهميش. ولكن، أضاف أوريد في برنامج تلفزيوني: « المواكبة الإدارية لهذه الالتفاتة الملكية، لم تتم على النحو المطلوب». ودخلت العلاقة بين الريف والدولة عهداً جديداً، بعد تولي الملك محمد السادس الحكم، في سياسة جبر الضرر ورد الاعتبار لضحايا «سنوات الرصاص»، بتأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة، سنة 2004، كجهاز غير قضائي، في مجال تسوية ملفات ماضي وانتهاكات حقوق الإنسان، بحيث تقتصر مهمتها على البحث عن الحقيقة وتقييم الضرر. ويرى مراقبون، أن حادثة طحن محسن فكري، والحراك الشعبي الذي تلاها، ليست مجرد واقعة معزولة عن تاريخ المنطقة، وتعتبر مؤشراً على إخفاق جهود المصالحة والتقارب بين المخزن والريف التي انطلقت مع بداية تولي الملك محمد السادس الحكم. وسائل إعلام تتحدث عن إلقاء العاهل المغربي خطاب العرش من مدينة الحسيمة فاطمة الزهراء كريم الله  |
| نشطاء مغاربة في أورويا لا يستبعدون قوافل تضامنية نحو الريف ابتداء من منتصف الشهر الجاري Posted: 04 Jul 2017 02:22 PM PDT  مدريد -« القدس العربي»: في إطار الأشكال النضالية التي يخوضها البعض من الجالية المغربية للتضامن مع الحراك الشعبي في الريف، يعتزم مهاجرون وأغلبهم يتحدر من الريف تنظيم قوافل نحو مدينة الحسيمة، مركز الحراك، ابتداء من منتصف الشهر الجاري، ويتعلق الأمر بتطور مثير. ومنذ اعتقال قادة حراك الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي، تنظم الجالية المغربية وعلى رأسها تلك المتحدرة من الريف تظاهرات في مختلف العواصم الأوروبية آخرها في باريس نهاية الأسبوع الماضي، وذلك للتعريف بالحراك والتضامن مع الشعب المغربي. وتأسست تنسيقة أوروبية للجان التضامن وتقوم بتدويل الملف على الصعيد الأوروبي من خلال اتصالات مع حكومات وهيئات مثل المفوضية الأوروبية وأحزاب سياسية، وذلك للتعريف بالمعتقلين ومطالب المنتفضين. وركزت كثيرا على تظاهرات والآن تنتقل إلى أشكال نضالية جديدة وعلى رأسها تنظيم قوافل إلى الريف ابتداء من منتصف يوليو/تموز الجاري. وقد نادت في بيان سابق لها بهذه القوافل. ومن المحتمل أن تتكون القوافل من عشرات السيارات لنشطاء وأفراد عائلاتهم الذين قد يدخلون إلى موانئ شمال المغرب وخاصة الحسيمة والناضور بعلامات تضامن مثل صور المعتقلين والأعلام الريفية. ويجهل كيف ستتعامل السلطات مع هذا المستجد الجديد. في الوقت نفسه، يرغب نشطاء من أوروبا في تعزيز الحراك الشعبي في الريف خلال دخولهم عبر المشاركة في التظاهرات ولاسيما تظاهرة 20 يوليو/تموز التي يعتقد أنها ستكون ضخمة وتاريخية. ومن شأن كل هذا أن يشكل ضغطا على الدولة المغربية التي ستجد نفسها في مواجهة مئات النشطاء القادمين من أوروبا، وقد يؤدي اعتقال البعض منهم الى تأجيج الأوضاع. ومن ضمن العوامل التي تدفع الدولة المغربية الى محاولة إنهاء حراك الريف سياسيا من خلال حول مثل الاعتراف ببعض الأخطاء، كما جاء على لسان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي اعتبر وصف الريفيين بالانفصال خطأ فادحا، هناك وفق المحللين رغبة الدولة في تفادي الاصطدام مع المهاجرين الريفيين الذين سيحلون بالمغرب. في الوقت ذاته، علمت «القدس العربي» من إحجام عدد من النشطاء الدخول الى المغرب تفاديا للاعتقال، وصرح ناشط مغربي لجريدة «القدس العربي» «الاعتقالات بلغت قرابة 200 في المغرب، وتقارير الدولة تتحدث عن تورط نشطاء من أوروبا، وعليه لا يمكن الثقة في أساليب المخزن». وعمليا، تفاجأت الدولة المغربية من التحرك القوي والمستمر لنشطاء الهجرة المغربية في الاتحاد الأوروبي وخاصة المنحدرين من الريف، حيث انخرط نشطاء وكذلك عائلات بأكملها في التضامن مع الحراك الشعبي في الريف. نشطاء مغاربة في أورويا لا يستبعدون قوافل تضامنية نحو الريف ابتداء من منتصف الشهر الجاري حسين مجدوبي  |
| الحكومة المصرية تردّ على مبارك حول ارتفاع الأسعار Posted: 04 Jul 2017 02:21 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: علق مجلس الوزراء المصري على فيديو متداول للرئيس الأسبق حسني مبارك عن رفضه إلغاء دعم الطاقة، على عكس ما تنتهجه الحكومة الحالية، وشمل التعليق نقدا لنظام مبارك على تأخر رفع الأسعار. ونشرت صفحة «آسف يا ريس» المؤيدة لمبارك على «فيسبوك» فيديو قديما له يتحدث فيه عن رفضه رفع أسعار الوقود، قائلا: صندوق النقد الدولي كان يطلب منا زيادة أسعار الطاقة 90٪ سنويا لمدة 5 سنوات، وهو ما يترتب عليه رفع أسعار جميع الخدمات من الغاز والبنزين والكهرباء، وكل السلع. وأضاف مبارك في الفيديو الذي يحوي مقاطع تعود لأزمان مختلفة، في ما يتعلق بموضوع رفع أسعار الطاقة، أن «البعد الاجتماعي لدينا عملية أساسية مهمة جدا، لازم أعرف المواطن العادي بماذا سيتأثر، لأني أشعر بشعوره، المواطن العادي الغلبان إذا رفعت عنه الدعم لن يستطيع توفير احتياجاته من المأكل والملبس والعلاج». وقال مجلس الوزراء في تقرير شامل عن جميع المواضيع المتعلقة برفع أسعار المحروقات، نشره أول أمس الاثنين، إن النظام الأسبق لو حرك الأسعار بنحو 5 أو 10 قروش سنويا، «الجنيه المصري 100 قرش»، لمدة 30 عاما لما وصلت مصر إلى ما هي عليه حاليا، وكان المواطن سيتقبل زيادات الأسعار. وأشار بيان الحكومة الذي نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، بتوجيهات من رئيس الحكومة شريف إسماعيل، إلى أن «نظام مبارك فضل الحفاظ على شعبيته، بدلا من مواجهة المشكلة التي تفاقمت وأصبح علاجها صعبا جدا»، لافتا إلى أن إجمالي الناتج القومي المصري أصبح 3436 مليار جنيه، وإجمالي الدين العام 3058 مليارا أي 90٪ من الناتج القومي. كما أصبح العجز الكلي للموازنة العامة للدولة، وفق البيان، 370 مليار جنيه، وإجمالي مصروفات الدولة المصرية 1206 مليارات جنيه، وبلغت فوائد القروض 381 مليار جنيه «فقط الفوائد وليست الأقساط، وهي تمثل 33٪ من مصروفات الدولة». وأوضح أن «المواطن المصري يولد مدينا بنحو 30 ألف جنيه، مشددا على أن اقتراض كل هذه المبالغ من قبل نظام مبارك كان لتمويل الاستقرار الاجتماعي، وهو ما يعني شراء ولاء الشعب وقبوله للحاكم، عن طريق بيع السلع والخدمات للمواطنين بأقل من تكلفتها الحقيقية والتزام الدولة بتمويل الفارق بين سعر البيع والتكلفة فيما يسمى بالدعم». وتابع بيان الحكومة: مع عجز موارد الدولة عن الوفاء بالتزاماتها، كان الحل هو الاقتراض، حتى صار إدمانا لكل حكام مصر، وحين نضبت الموارد أواخر أيام مبارك لجأ لتفكيك وبيع أصول القطاع العام فيما عرف بـ»الخصخصة»، وإنفاق حصيلة البيع في الاستهلاك. وزاد: لذلك يأتي رفع الدعم كتصحيح مبدئي لاستبدال الدعم العيني ونزيف الموارد بالدعم النقدي، المتمثل في زيادة حصة المواطن في التموين ورفع المعاشات ودخول محدودي الدخل وبرامج الحماية الاجتماعية لغير القادرين. الحكومة المصرية تردّ على مبارك حول ارتفاع الأسعار مؤمن الكامل  |
| إدراج الحرم الإبراهيمي على جدول أعمال لجنة التراث العالمي وهايلي تطالب الأمم المتحدة واليونيسكو بصدّ المشروع الفلسطيني Posted: 04 Jul 2017 02:21 PM PDT  رام الله – «القدس العربي»: وضعت لجنة التراث العالمي التابعة لليونيسكو والمنعقدة في بولندا حالياً ملف مدينة الخليل وبلدتها القديمة جنوب الضفة الغربية على جدول أعمالها، للتصويت لضمها إلى لائحة التراث العالمي التابعة لليونيسكو. وأكد جريس قمصية المتحدث الرسمي باسم وزارة السياحة الفلسطينية في تصريحات لـ «القدس العربي» أن بلدية الخليل ولجنة إعمار الخليل ووزارة السياحة قدموا ملفاً احترافيًا للجنة الدولية. وتم اعتماد الملف على أنه طارىء وذلك بهدف حماية البلدة القديمة ومحيطها من الاعتداءات التي تمس القيم الاستثنائية العالمية للموقع. وتم تدعيم هذه التغيير بالوثائق والصور والتقارير التي تم إعدادها بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة. وكشف قمصية وجود محاولات حثيثة لتسييس ملف الخليل من قبل إسرائيل وحلفائها حيث يتم الترويج أن اليونيسكو لا يجب أن تتدخل في السياسة، وأن الفلسطينيين والعرب يحاولون استخدام اليونيسكو منبرا لتحقيق مكاسب سياسية. وتتكون لجنة التراث العالمي من ممثلين عن 21 دولة موقعة على الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي والتي تنتخبها الجمعية العامة للدول الأطراف بحيث تجتمع مرة واحدة كل سنة. وفي حال تم التصويت بالإيجاب وتسجيل الخليل على لائحة التراث العالمي، أكد المتحدث الرسمي لوزارة السياحة أن هذا سيعيد تسليط الضوء على مدينة الخليل وبلدتها القديمة، وسيسهل استقطاب مشاريع الترميم والتأهيل لها، والأهم أن اليونيسكو ستكون ملزمة بحمايتها وحماية تراثها والحفاظ عليه، خاصة وأن المدينة شهدت نهضة سياحية كبيرة خلال العام المنصرم. كما ستعمل طواقم الوزارة على ترويج الموقع، كموقع تراث عالمي يستحق الزيارة لما يحتويه من قيم وعناصر جذب سياحي بالإضافة لاستقطاب مشاريع تطويرية من خلال اليونيسكو تستهدف الحفاظ على الموروث الثقافي في الخليل وتأهيل البنية التحتية السياحية وبناء القدرات في مجال الحفاظ على الموروث الثقافي. وعلى الجانب الآخر بعثت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش والأمينة العامة لليونيسكو، طالبتهما فيها بالانضمام الى الولايات المتحدة في معارضة محاولة الفلسطينيين تمرير قرار في اليونيسكو، يعتبر الخليل والحرم الإبراهيمي إرثا عالميا يتبع للفلسطينيين. وتنضم رسالة هايلي الى الاحتجاج الدبلوماسي الذي نقله سفراء الولايات المتحدة الى الدول الأعضاء في اليونيسكو. ويشار الى ان أعمال مؤتمر اليونيسكو بدأت الأحد في كراكوف في بولندا، ومن المتوقع ان يتم التصويت على مشروع القرار بشأن الخليل والحرم الإبراهيمي، يوم الجمعة المقبل. ومن جهة الفلسطينيين فإنهم قدموا مشروع القرار تحت بند أن الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل يواجهان الخطر بسبب الاحتلال الاسرائيلي، ولذلك فإنهم يطالبون باعتبارهما إرثا عالميا يعود للفلسطينيين. ومن أجل تمرير هذا القرار يجب ان يحظى بدعم ثلثي الدول التي ستشارك في التصويت. وتصارع اسرائيل والولايات المتحدة من أجل تجنيد ما يكفي من الأصوات لمنع هذه الخطوة. وتطالب اسرائيل بإجراء تصويت سري، على اعتقاد أن هذا سيسمح لعدة دول بالتصويت ضد الاقتراح الفلسطيني وإحباطه. وكتبت هايلي في رسالتها»أكتب اليكم للإعراب عن موقف الولايات المتحدة الرافض لضم الحرم الإبراهيمي في الضفة الغربية الى قائمة المواقع الأثرية التي يهددها الخطر. الحرم الإبراهيمي المقدس للديانات الثلاث لا يواجه الخطر. هناك الكثير من المواقع في الكونغو والعراق وليبيا وسورية التي تواجه الخطر الفوري بهدمها. هذه المواقع تحتاج الى الاهتمام الكامل من قبل اليونيسكو، ويجب ان لا يتم إهدار هذا الاهتمام على خطوة رمزية كهذه». كما كتبت هايلي ان دفع الخطوة الفلسطينية بشأن الخليل والحرم الإبراهيمي قد يمس بالجهود التي تبذلها إدارة دونالد ترامب لدفع العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين. ودعت الى معارضة مشروع القرار. وقال سفير اسرائيل لدى اليونيسكو كرمل شاما هكوهين، إن رسالة هايلي «تتحدث من تلقاء ذاتها حول العبث الكامن في ملاحقة دولة اليهود في كل حلبة، وخاصة في اليونيسكو. للأسف لم يتم بعد تعيين سفير امريكي جديد في اليونيسكو، ولو كان الى جانبنا سفير أمريكي هنا يذكّر بإصرار وشجاعة نيكي هايلي، لكانت ظروف الصراع مختلفة تماما. كلمات هايلي يفترض ان تكون واضحة ضمنا وقولها من قبل كل دول العالم الحر، لكن غالبيتها تفضل الصمت وقلب العيون». إدراج الحرم الإبراهيمي على جدول أعمال لجنة التراث العالمي وهايلي تطالب الأمم المتحدة واليونيسكو بصدّ المشروع الفلسطيني فادي أبو سعدى  |
| الصدر يطالب بارزاني بتأجيل استفتاء الانفصال Posted: 04 Jul 2017 02:20 PM PDT  بغداد ـ « القدس العربي» : طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، بتأجيل استفتاء الانفصال. وقال الصدر في بيان «اطالب مسعود بارزاني بتأجيل استفتاء الانفصال ولاسيما ونحن على ابواب تحرير الموصل، ولو كخطوة اولى لإلغائه مستقبلا». وحول تهديد بعض الأطراف للكرد في بغداد، قال الصدر، إن «هؤلاء الذين ينعقون بسوء الكلام، يراهنون على ان لهم سماعين يعشقون الطائفية والعرقية ويتصورون انهم سيكسبون الاصوات بعملهم هذا». وأضاف: «هؤلاء يعصون عمل الشرائع السماوية ويخالفون عمل العقل وتوجيهات المرجعية والثوابت الوطنية، وهم كالانعام بل هم اضل سبيلا». وشدد زعيم التيار الصدري، على أن «العراق واحد للجميع، وهو لايفرق بين احد من العراقيين «ما داموا محبين لوطنهم ولايعملون باجندات خارجية»، حسب وصفه. وفي السياق، أطلق بارزاني، أمس اسم «دورة الاستفتاء» على خريجي جامعة صلاح الدين في اربيل. ووجّه رسالة تهنئة لخريجي «دورة الإستفتاء» في جامعة صلاح الدين بمناسبة تخرجهم، وتمنى لهم النجاح والموفقية للدورة السادسة والثلاثين «دورة الإستفتاء»، حسب الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني. وأضاف في رسالته، ان «شعبنا يمر اليوم بأكثر لحظاته التاريخية حساسية ويمر بمرحلة حاسمة، حيث تسير كردستان بتضحيات ابنائها من الشهداء وصمود الشعب وبطولات البشمركة وتوكلاً على الله، نحو الاستقلال»، مؤكدا ان «الإستقلال هو خير رد لجميل دماء الشهداء، وهو ملك الشعب». وحث بارزاني،»الطلبة الخريجين على الوقوف بوجه كل الدعايات المغرضة التي تعمل على النيل من معنويات المواطنين وتحثهم على عدم المشاركة في الإستفتاء المصيري لشعب كردستان ليقرر مصيره ويمارس حقه». وأضاف: «من اجل ان نرفد الوطن بالمتخصصين والخبراء للعمل في خدمة الوطن، علينا ان نكون مستقلين ومتحررين اولاً وان تكون كردستان حرة وذا سيادة». وتابع إن «مهامكم خلال المراحل المقبلة صعبة ومهمة، وان مستقبل كردستان في ايديكم»، مطالبا اياهم بأن «يدخلوا معترك الحياة العملية بروح ملؤها الأمل والإندفاع مسلحين بروح التسامح والتعايش والديمقراطية والسلام في كردستان لأن الوطن في انتظار هممهم»، حسب تعبيره. وكانت رئاسة إقليم كردستان، أعلنت، قبل فترة، يوم 25 أيلول/ سبتمبر، موعدا لتنظيم استفتاء حول تقرير المصير، وسط معارضة عراقية وخارجية. الصدر يطالب بارزاني بتأجيل استفتاء الانفصال  |
| «العفو الدولية» تتهم طرفي صراع جنوب السودان بارتكاب «جرائم حرب» Posted: 04 Jul 2017 02:19 PM PDT  جوبا ـ «القدس العربي» ـ وكالات: اتهمت منظمة «العفو الدولية» طرفي النزاع في جنوب السودان (القوات الحكومية وقوات المعارضة المسلحة) بارتكاب «جرائم حرب وانتهاكات واسعة» ضد المدنيين في إقليم الاستوائية، جنوبي البلاد. وفي تقرير نشرته المنظمة، أمس الثلاثاء، قالت المنظمة الحقوقية الدولية إن تلك الانتهاكات والجرائم طالت المدنيين من الرجال والنساء والأطفال، وأدت إلى تشريد مئات السكان قسرياً من مناطقهم الأصلية إلى معسكرات اللجوء في دول الجوار مثل أوغندا وأفريقيا الوسطى. وطالبت المنظمة الاتحاد الأفريقي بضرورة الشروع في إنشاء «المحكمة الهجين» لمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم. ونصت اتفاقية السلام في جنوب السودان، الموقعة في أغسطس/آب 2015، على إنشاء محكمة هجين لجرائم الحرب، مكونة من قضاة وطنيين وأفارقة، يتم اختيارهم بواسطة الاتحاد الأفريقي لإجراء محاكمات لجرائم الإبادة الجماعية، والجرائم الموجهة ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، والعنف الجنسي. وأوردت المنظمة عبر تقريرها روايات لشهود عيان وناجين من أعمال العنف المسلح في المنطقة الاستوائية منذ بداية النزاع في جنوب السودان، ويقيمون حالياً في معسكرات للنازحين في مقاطعة «كيجي كيجي» في جنوب السودان قرب الحدود مع أوغندا. ووفق المنظمة، اعتقلت القوات الحكومية، في 16 مايو/أيار 2017، 11 رجلاً من قرية «كدوبي» التابعة لمقاطعة كيجي كيجي. وقامت بحشر 8 منهم في كهف من القش، ثم أضرمت النار فيه، وأطلقت الرصاص عليهم؛ ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص؛ اثنان حرقاً و4 بالرصاص أثناء محاولتهم الفرار، حسب رواية 4 من بين الناجين من تلك الحادثة. كما أشارت «العفو» إلى قيام القوات التابعة للحكومة والمعارضة المسلحة باغتصاب عدد من النساء في ولاية «نهر ياي». ومقاطعة «كيجي كيجي» وولاية «نهر ياي» تقعان ضمن إقليم «الاستوائية»؛ الإقليم الذي يشمل جميع المنطقة جنوب العاصمة جوبا وحتى الحدود مع كينيا وأوغندا. وأشارت المنظمة، في تقريرها الصادر في 25 صفحة، إلى قيام القوات التابعة للحكومة والمعارضة المسلحة باغتصاب عدد من النساء في منطقة «ياي». ورددت مجموعة من الضحايا النساء عبارة (الطريقة الوحيدة التي تكون فيها المرأة او البنت بمأمن من الاغتصاب هي ان تكون ميتة، لا أمان لها طالما كانت حية، هذا هو الحال الذي وصلنا اليه من السوء). وقالت دوناتيلا روفيرا، من العفو الدولية :»لقد تعرض الرجال والنساء والأطفال لإطلاق النار عليهم وطعنهم بالمناجل حتى الموت وإحراقهم وهم أحياء في منازلهم. وتعرضت النساء والفتيات أيضا للاغتصاب الجماعي والخطف». وطالبت المنظمة طرفي النزاع في جنوب السودان الحكومة والمعارضة المسلحة الموالية للدكتور ريك مشار، بضرورة بوقف جميع أعمال القتل الوحشي و الاغتصاب التي تتم في حق المدنيين بجانب نهب ممتلكاتهم، والتفريق بين المدنيين والعسكريين أثناء العمليات الحربية. كما طالبت المعارضة المسلحة بضرورة وقف الاعتداء علي قوميات بعينها مثل الدينكا واللاجئين السودانيين باعتبارهم من مناصري الحكومة. وناشدت مفوضية الاتحاد الأفريقي بضرورة الإسراع في إجراءات إنشاء المحكمة الهجين التي نصت عليها اتفاقية السلام لمحاكمة المتورطين في جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان. وردا على التقرير، نفى المتحدث العسكري في جنوب السودان، سانتو دوميك تشول، أن الجيش يقتل مدنيين أو يحرمهم من الغذاء. وقال :»يقاتل الجيش من أجل قيم الإنسانية، ومن ثم فلا يمكن أن يقتل مواطنيه المدنيين»، متهما المتمردين بسد طريق كان يستخدم في نقل الغذاء. وأضاف أن أية أعمال وحشية من جانب الجيش سوف يتم التحقيق بشأنها. كما قال المتحدث باسم الحكومة أكول بول كورديت، إن تقرير العفو الدولية «غير صحيح، نظرا لأنه لا يعكس حقيقة ما يحدث على الأرض». وكانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قد اتهمت في تقرير مماثل لها الشهر الماضي، القوات التابعة للجيش الحكومي بقتل 114 من المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة بقيادة نائب الرئيس السابق الدكتور ريك مشار تينج، بجانب ارتكاب جرائم عنف جنسي وفرض قيود علي حركة المواطنين خارج ميدنة ياي التي تبعد حوالي 150 كيلومترا جنوب غربي العاصمة جوبا، بينما قامت قوات تابعة للمعارضة بقتل 21 مواطنا على الطريق الرابط بين مدينة ياي والعاصمة جوبا بعد إطلاق النار على سيارة كانت تقلهم. وتعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدا قبليا، وأسقطت مئات القتلى وشردت عشرات الآلاف، ولم يفلح اتافق سلام، أبرم في أغسطس/ آب 2015، في إنهائها. «العفو الدولية» تتهم طرفي صراع جنوب السودان بارتكاب «جرائم حرب»  |
| قيادي في الجماعة الإسلامية يتهم «إخوان مصر» بعدم حماية الثورة Posted: 04 Jul 2017 02:19 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: في الوقت الذي يواجه فيه حزب «البناء والتنمية» الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر احتمال التجميد، بعد اتهامات وجهت إليه بممارسة «الإرهاب»، خرج عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الموضوع على قائمة «الإرهاب»، عن صمته، مطالبا الجماعات الإسلامية بمختلف أطيافها وأحزابها بحل تلك الأحزاب، والكيانات بشكلها الحالي، لتعود بشكل جديد، لتطويق الرفض الشعبي والرسمي المتصاعد في مصر ودول الخليج، والعودة بشكل جديد يتلاءم مع الصعوبات التي تهدد بالقضاء الكامل على تلك الجماعات وأحزابها. وطرح عبد الماجد، الذي مثل المتهم التاسع في عملية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، مجموعة من الحلول للجماعات الإسلامية في وثيقة حملت عنوان «نصيحتي الأخيرة للحركات الإسلامية.. الأمة لا الجماعة». وقال إن «أركان بيعة التنظيمات والجماعة الإسلامية، في الحكم تعتبر باطلة»، معتبرا أن «معركة استعادة السلطان السياسي الضائع لا تصلح له جماعات من الامة بل يجب أن تقوم به الامة كاملة». واعتبر أن «الخلل الذي أصاب الجماعات الإسلامية، بدأ عندما طلبت الجماعات من الشعوب أن تعطيها تفويضا عبر الصناديق بقيادة الثورة التي لم تكتمل، وأخطأت حينما فرضت إيقاع حركتها المنظم على ثورة الشعوب العفوية، فتحولت الثورات من حركة جماهيرية عفوية هادرة لاقتلاع النظم العميلة إلى منافسة سياسية رتيبة للوصول للحكم». واكد عبد الماجد أن «جميع الحركات الإسلامية يجب ان تنتبه أن دورها ليس محاربة الطواغيت، بل إعداد الأمة لمحاربتهم». وأضاف: «لن تقدروا مهما كثرت أعدادكم على الانتصار في معركة استعادة السلطان السياسي الضائع من الأمة، فهذه معركة شرسة وعالمية وممتدة، ولا يصلح لها إلا مجموع الأمة». وبين أن «مواجهات هذه الجماعات مع الأنظمة السياسية جعلها تهرب من نيران حرب الأنظمة القاسي عليها، وتنشىء الصفقات معها، وهي صفقات تتضمن تنازلات من طرف الجماعات في صورة مداهنات وتحريفات علي حد قوله في مقابل بقاء الجماعة، هذه المداهنات والتحريفات لا تعني أن فاعلها قد خرج من عصمة الطاعة إلى خذلان المعصية فقط «. هذه الجماعات، وفق عبد الماجد، «أصبحت هي بذاتها عقبة من العقبات الكبار أمام التغيير المنشود الذي زعمت أنها ما قامت إلا لإحداثه، سواء قالت إن ذلك سيكون بتدرج أو غير تدرج وسواء زعمت أنها ستحدثه باللطف أو بالعنف، فالأنظمة الحاكمة تعرف جيدا الآن نقطة ضعفها، إنها هي نفسها ككيان نقطة الضعف، فالحفاظ على الكيان باعتباره هو ـ وليس الأمة ـ أداة الفعل والتغيير صار هدفاً عند قادة الجماعات، وبالتالي يتم ابتزازهم عن طريق التلويح باستهداف الكيان واستئصاله، فترضخ وتستجيب». وحول دور الفصائل المسلحة في الثورة السورية، يقول عبد الماجد، تحت عنوان «الدرس السوري»: «لم تكن المفسدة الأكبر هي تفتيت الثورة السورية بل أكبر منها هو انعزال الفصائل السورية عن التيار الشعبي العام هناك، ثم استتبع ذلك ما رأيناه من تحول دولي وإقليمي لمحاربة هذه الثورة». وأضاف: «قدمت الجماعات السورية مصالحها على مصالح الأمة، و نحن في بعض الأحيان نقدم مصالحنا على مصلحة الأمة، ظنا منا أن الجماعات أولى بالمراعاة من الأمة، وهذا راجع لأننا نشأنا على أن هذه الجماعات هي وحدها كتيبة الإسلام التي ستحارب كل الأعادي؛ فلابد إذن من مراعاة هذه الكتيبة التي هي أمل الإسلام والمسلمين، ولو فهمنا أن الأمة هي جيش الإسلام الذي يجب إيقاظه ليحارب معاركه، لصرنا أحرص على مصالح الأمة من مصالح الجماعات». وهاجم عبد الماجد «الإخوان» واتهمهم بعدم حماية الثورة ولا الدولة المصرية. وقال: «تركوا الوضع من أجل مصالحهم ولو أنهم وقفوا مع ملايين الشباب الملتزم في هذه المعركة لتغير الوضع، نكاد نجزم أن مصلحة الأمة الأعظم كانت في الاستمات في الدفاع عن الثورة وعن مؤسسة الرئاسة». وأضاف: «آثر الإخوان عدم حماية الثورة ولا الدولة وتركوا العسكر يستولي عليها بسهولة ويسر شديدين، رغم أنهم شاركوا في الثورة وآلت لهم رئاسة الدولة، والسبب في ذلك أنهم خافوا أن تتهم الجماعة بالإرهاب، ولو كانت الأمة نصب أعينهم لا الجماعة لتصدوا للثورة المضادة المتوقعة، ولوقف معهم ملايين الشباب الملتزم في هذه المعركة، لكنهم آثروا ترك الإعداد وإهمال الاستعداد، فضاعت الثورة وانهارت الدولة ولم تسلم الجماعة رغم ذلك من اتهامها بالإرهاب». قيادي في الجماعة الإسلامية يتهم «إخوان مصر» بعدم حماية الثورة تامر هنداوي  |
| النجيفي: مشاكل أهالي الموصل ستبدأ بعد نهاية الحرب Posted: 04 Jul 2017 02:18 PM PDT بغداد ـ «القدس العربي»: أكد محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، أمس الثلاثاء، أن «أهالي الموصل في صدمة الان، ومشاكلهم الحقيقية ستبدأ بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية» وكتب النجيفي في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، «ماهي الا ايام قليلة وتنهي القوات الأمنية استعادة مدينة الموصل وتتحول إلى مناطق اخرى لاستكمال مهمتها في تلعفر أو الحويجة». وأضاف: «بعد ان تضع الحرب أوزارها ويخرج الأهالي من حالة الصدمة والذهول عندها تبدأ مشاكل الموصل الحقيقية المتمثّلة بغياب الادارة وغياب القيادة». واعرب النجيفي عن امله أن «تعي بغداد مخاطر ترك الموصل على كفي عفريت ـ كما يقال ـ بلا رؤية ولا خطة وهو المجتمع الذي عايش أقصى درجات العنف والتوحش في مرحلة داعش وعمليات التحرير». وشدد على ضرورة أن «يدرك العراقيون اهمية العمل السياسي الجاد في المناطق المستعادة لكي لا تتكرر الحالة ويعود الشعب لتقديم التضحيات مرة اخرى». النجيفي: مشاكل أهالي الموصل ستبدأ بعد نهاية الحرب  |
| زيارة تاريخية لرئيس حكومة الهند لإسرائيل Posted: 04 Jul 2017 02:17 PM PDT  الناصرة ـ «القدس العربي»: بدأ رئيس الحكومة الهندية، ناريندرا مودي، أمس، زيارة رسمية إلى إسرائيل، هي الأولى لرئيس حكومة هندية، وتأتي على خلفية مرور 25 عاما على إحلال علاقات دبلوماسية بين الطرفين. وتختلف زيارة مودي عن غالبية زيارات زعماء أجانب للبلاد، حيث قرر مودي أن تقتصر زيارته على إسرائيل، دون السلطة الفلسطينية وهذه إشارة واضحة للرغبة بالتأكيد على حميمية العلاقات مع دولة الاحتلال. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في استقبال مودي في مطار اللد. وفي استقباله قال نتنياهو إن إسرائيل كانت بانتظار هذه الزيارة منذ 70 عاما، مضيفا أن هذا اليوم عظيم وتاريخي. من جهته قال مودي إنه مسرور بوجوده في إسرائيل، وإنه يتشرف بكونه أول رئيس حكومة هندي يصل إلى البلاد في زيارة طلائعية». وقال أيضا إن زيارته هذه ستكون بداية مسار الشراكة مع إسرائيل. وكان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، قال أول من أمس الإثنين، إن نتنياهو سيرافق نظيره الهندي، بشكل استثنائي، طيلة الـ48 ساعة التي سيقضيها في إسرائيل. وأضاف أن هذا الإجراء غير متبع مع زعماء آخرين، ولكنه مؤشر على أن الحديث عن زيارة تاريخية توليها إسرائيل أهمية قصوى. وبحسب صحيفة «هآرتس» فإن زيارة مودي لإسرائيل سوف تتركز أساسا على التعاون المدني بين الهند وإسرائيل في مجال المياه والزراعة والتحديث والسيبرانية والفضاء.ومن المقرر أن يزور مودي عدة مرافق ومؤسسات إسرائيلية، منها متحف المحرقة. وسيجري نتنياهو ومودي لقاءات عمل طويلة في فندق الملك داوود في القدس اليوم الأربعاء تتضمن التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون، تختتم بتصريحات مشتركة لوسائل الإعلام، من دون توجيه أسئلة من قبل الصحافيين.كما سيتوجه الاثنان اليوم في تل أبيب لإلقاء خطابات أمام جمهور الهنود في إسرائيل. ومن المقرر أيضا أن يتوجه نتنياهو ومودي غدا الخميس، إلى حيفا لزيارة المقبرة العسكرية البريطانية، حيث دفن عدد من الجنود الهنود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الأولى، ثم يتوجهان إلى شاطئ « دور» لمشاهدة نموذج لتحلية المياه بواسطة مركبة خاصة عليها نظام تحلية مياه تم تطويره في إسرائيل. وفي وقت لاحق من الخميس، سيشاركان في مؤتمر حول التحديث في تل أبيب مع عشرات المديرين العامين لشركات إسرائيلية وهندية، وذلك بهدف تشجيع التعاون في القطاع الخاص بين الهند وإسرائيل. زيارة تاريخية لرئيس حكومة الهند لإسرائيل  |
| الحكومة الفلسطينية تحيل 6145 موظفا في غزة إلى «التقاعد المبكر» Posted: 04 Jul 2017 02:17 PM PDT  غزة ـ «القدس العربي»: قررت حكومة التوافق الفلسطينية في جلستها أمس الثلاثاء، إحالة 6145 موظفا في المحافظات الجنوبية «قطاع غزة» إلى التقاعد المبكر. وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الحكومة شددت على أن هذا الإجراء والإجراءات السابقة وأية إجراءات أخرى قد تتخذ في هذا الإطار، هي «إجراءات مؤقتة ومرتبطة بتخلي حركة حماس عن الانقسام، ووقف كافة خطواتها في هذا الإطار والتي تقود إلى الانفصال». وكان الرئيس محمود عباس قد صادق أخيرا على «قانون التقاعد المبكر»، الذي وضعته الحكومة الفلسطينية، ويشمل القانون إعطاء الموظف الحق في التقدم للإحالة إلى التقاعد. وفي قطاع غزة هناك نحو 50 ألف موظف مدني وعسكري يتبعون السلطة الفلسطينية، ومعظمهم ترك مكان عمله بعد سيطرة حماس على القطاع. إلى ذلك أكد المتحدث الرسمي أن المدخل الوطني لإنهاء الانقسام يتمثل بتطبيق رؤية الرئيس عباس من خلال «حل ما تسمى اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة كما اتفق عليه وطنيا، والاستعداد للذهاب للانتخابات العامة». وقال إن الحكومة تعهدت في جلستها بأنها سوف تعود عن كافة إجراءاتها التي اتخذتها «في حال تراجعت حركة حماس عن خطواتها الانفصالية». وأكدت الحكومة أنها سوف تتحمل كافة مسؤولياتها في قطاع غزة، وأنها على استعداد للوصول فورا إلى القطاع ومباشرة عملها «عند إعلان حماس موافقتها على إنهاء الانقسام والعمل الصادق على استعادة الوحدة الوطنية». واتهمت حماس بجبي مبالغ مالية كبيرة، ولا تعيدها إلى الخزينة العامة، لافتا إلى أنها أي الحكومة تخصص أكثر من 450 مليون شيقل شهريا إلى قطاع غزة (الدولار يساوي 3.5 شيقل). الحكومة الفلسطينية تحيل 6145 موظفا في غزة إلى «التقاعد المبكر»  |
| جهة سيادية أوقفت المسلسل بسبب قصة حب بين ضابط مسلم وفتاة يهودية Posted: 04 Jul 2017 02:16 PM PDT  القاهرة – «القدس العربي» : بعد عدد من المحاولات الودية مع المطرب محمد فؤاد قررت شركة «ماركيز هاوس» المنتجة لمسلسل «الضاهر» مقاضاة المطرب المصري محمد فؤاد بطل المسلسل، الذي رفض إعادة أجره الذي تقاضاه عن المسلسل، رغم توقفه. وأصدر شريف فريد، المدير التنفيذي لشركة «ماركيز هاوس»، بيانا صحافيا جاء فيه: أولا: جاء في بند التعاقد مع محمد فؤاد أنه سيحصل على50٪ من أجره حتى نهاية التصوير، أما الـ 50٪ المتبقية من أجره بشيكين، أحدهما بعد شهر رمضان 2017 ثم في شهر سبتمبر/أيلول، أي بعد انتهاء التصوير والعرض لأن المسلسل من المفترض أنه كان سيعرض في شهر رمضان». ثانيا: تم إخطارنا في إبريل/نيسان بإيقاف المسلسل تماما، وسحب ترخيصه وتصاريحه وعدم بثه نهائيا من خلال خطاب رسمي من الرقابة على المصنفات الفنية، وذلك بناء على أوامر من جهة سيادية، مما يعد ظرفا قهريا فتوقف التصوير، وهو ما دفع الشركة بأن تنذر الفنان محمد فؤاد بتسليمها الشيكين، وعدم صرفهما، وتم إخطار السيد نقيب المهن التمثيلية بهذا الإنذار، وقام بالتدخل، إلا أن محمد فؤاد لم يسلم الشيكين، بل وقام بوضع أحدهما في البنك لصرفه علما أنه ليس من حقه لأنه لم يستكمل 50٪ من دوره، بالإضافة إلى أن المسلسل تم إيقافه، ومازلنا في محاولات مع الجهات المختصة لتعديل السيناريو واستئناف التصوير. ثالثا: هناك بند في التعاقد يلزم الممثل محمد فؤاد باسترجاع كافة ما حصل عليه في حالة الظروف القهرية، وهو ما حدث ولهذا قام المستشار القانوني برفع قضية مستعجلة على فؤاد، لإلزامه بتسليم الشيكين للقضاء أو النقابة المختصة لحين البت في قرار إيقاف العمل. رابعا: الشركة تسأل الفنان بعيدا عن القانون وشروط التعاقد وكل هذا، هل تقبل على نفسك أموالا ليست من حقك ولم تعمل بها كي تتقدم ببلاغات؟ أم أن الإيمان والدين لديك مجرد كلمات تتغنى بها وتقوم بأداء أدوار تمثيلية لتجسيدها فقط في الدراما؟ أخيراً: إن الشيكين لم يصدرا من الفنان تامر عبد المنعم بصفته، وإنما من حساب شركته «ماركيز هاوس» المتعاقدة مع الفنان محمد فؤاد على مسلسل «الضاهر». «الضاهر» بطولة محمد فؤاد، رغدة، إنجي شرف، تامر عبد المنعم، حسن يوسف، مادلين طبر، فريال يوسف، عمر حسن يوسف، أميرة هاني، أحمد منير، سميرة محسن، علاء زينهم، علاء مرسى، مظهر أبو النجا، صبري عبد المنعم، دارين حداد، تأليف تامر عبد المنعم، إخراج ياسر زايد ومن إنتاج تامر مرسي وتامر عبد المنعم. وقد تم رفض المسلسل بسبب أحداثه التي تدور في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حول ضابط شرطة يعيش في منطقة الضاهر ويحظى باحترام من حوله بسبب مساعدته لهم ومواقفه الطيبة معهم، حتى يرتبط بعلاقة حب مع فتاة يهودية ويقع في الكثير من المواقف خلال أحداث العمل. جهة سيادية أوقفت المسلسل بسبب قصة حب بين ضابط مسلم وفتاة يهودية المطرب المصري محمد فؤاد أمام القضاء بسبب «الضاهر» فايزة هنداوي  |
| الرئيس ماكرون… وصحافيون ماكرون Posted: 04 Jul 2017 02:15 PM PDT  ليس هناك أسوأ وربما «أغبى» من أن يدخل أي سياسي في معركة مجانية مع الصحافة والصحافيين، فما بالك أن يفعلها بجلالة قدره رئيس دولة؟!! وفوق ذلك رئيس دولة في بداية عهده!! الرئيس الفرنسي الجديد الشاب إيمانويل ماكرون فعلها. من التقاليد التي أرساها الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان منذ 1978 أنه مع كل احتفال الفرنسيين بعيدهم الوطني في 14 يوليو/ تموز يدلي الرئيس بمقابلة تلفزيونية مطولة يديرها عادة أكثر من مذيع تلفزيوني أو صحافي وتكون مناسبة يعرض فيها الرئيس الخطوط العريضة لسياساته ومشاريعه المستقبلية ويحدد فيها موقفه من مجمل قضايا داخلية وخارجية. سار على ذلك من بعده فرانسوا ميتران (1981 ـ 1995) ثم جاك شيراك (1995 ـ 2007) ثم نيكولا ساركوزي (2007 ـ 2012) وأخيرا فرانسوا أولاند (2012 ـ 2017) وكان لكل من هؤلاء الرؤساء نكهته، غير أن ماكرون كان له رأي آخر. ليس هذا فقط بل إن هذا الرفض فتح عليه مبكرا أبواب جهنم مع الصحافيين. لم يكتف ماكرون بكسر هذا التقليد الذي تعود الفرنسيون لعقود على انتظاره بل إن بعض المحيطين به في قصر الإيليزيه «جاؤوا يكحلوها فعموها»، قالوا لصحافيين سألوا عن السبب وراء ذلك، إن أفكار الرئيس «معقدة» وبالتالي فهي غير ملائمة لعرضها أمام جلسة تقتصر على أسئلة وأجوبة هكذا…!! وزاد من تعقيد الموقف القول إنه لا يرى من المناسب أن يتحدث أمام البرلمان بغرفتيه، النواب والشيوخ، يوم 3 يوليو/ تموز ثم يدلي بمقابلة يوم 14، علما وأن خطابه هذا قرر أن يلقيه قبل يوم واحد فقط من عرض رئيس الوزراء إدوارد فيليب سياسة حكومته أمام البرلمان فكان أن اعتبر المعلقون ذلك إهانة للحكومة ورئيسها معا. ما حدث أعطى إشارة الانطلاق لحملة غير مسبوقة ضد الرئيس الجديد الذي يتلمس خطواته الأولى في الحكم. قيل عن كلمة أفكار «معقدة» بأنها «تعبير غريب ومفاجئ» وبأن ما تلاها من تصرفات تعكس «نوازع الحكم الشخصي والانحرافات السلطوية» لدى الرجل. قيل كذلك أن «إلقاء خطاب أسهل طبعا من مواجهة أسئلة مزعجة» من بينها مثلا سبب دعوته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل ليكون ضيفا على احتفالات عيد الاستقلال التي تصادف هذا العام الذكرى المئوية لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، أو تلك المتعلقة بقانون العمل الجديد أو بوزيرة العمل التي تخضع حاليا لتحقيق قضائي. ليس هذا فقط، فقد فـُــتحت على الرئيس نيران التعليقات من كل صوب، اللاذعة والساخرة في آن معا، خاصة فيما يتعلق بزعم أن أفكاره «معقدة»، وأنها أكبر، أو أسمى، من أن تعالج في مجرد لقاء تلفزيوني، فالرجل مدين للإعلام خلال حملته الانتخابية. جمّـــله هذا الإعلام في أعين مواطنيه كما لم يفعل مع أحد غيره، «دلّعه» مرشحا فإذا به الآن يتجاهلهم، أو يزدريهم رئيسا، حتى أن الصحافي الفرنسي دانيال شنايدرمان تحدث عن جزاء سنمار لأنه « إذا كان هناك من مرشح رئاسي للإعلام، المكتوب منه والسمعي والبصري، فهوهو(ماكرون)، فما إن فاز حتى انقلب عليه… ما هذا النكران للجميل؟». أحد المؤرخين الفرنسيين من المختصين في الجمهورية الخامسة ويدعى جان غاريك اعتبر أن ماكرون «يريد أخذ بعض المسافة وبعض الارتفاع وألا يبالغ في التواصل مع الإعلام كسابقيه». ربما، ولكن هذا أمر مكلف للغاية في بلد مثل فرنسا فهاهم الصحافيون هناك شرعوا بعد هناك في «معايرته» بأنه لم يعط ولا مقابلة واحدة منذ استلم دفة الحكم باستثناء الرد على أسئلة تتعلق فقط بشؤون أوروبية نشرتها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. لقد كان دائما للرؤساء الفرنسيين بصمتهم الخاصة في علاقتهم بالإعلام، كان ميتران «حكيما» ويزن كلماته بميزان من ذهب، وكان شيراك قريبا من عامة الناس ومحل تندر خاص في برامج الدمى السياسية التلفزيونية الشعبية، وكان ساركوزي لا يتورع عن الدخول في خصومة خاصة مع بعض الإعلاميين إلى درجة تسببه في طرد المذيع التلفزيوني الشهير باتريك بوافر دارفور بعد سنوات طويلة كان فيها نجم نشرة الثامنة مساء في القناة الأولى، وكان أولاند محل بعض «الفضائح» في علاقاته النسائية، لكن لا أحد منهم دخل مبكرا جدا في عداوة مع الإعلام كما يفعل ما كرون الآن. ما حصل سيطبع علاقة الرئيس بالإعلام بمزيج من الحذر والشك وهذا ليس في مصلحته في كل الأحوال فالإعلام يطلع بالسياسي إلى عنان السماء لكنه قادر كذلك على إسقاطه أرضا، ومبدئيا لا أحد يريد ذلك لرئيس شاب طموح ومفعم بالحماسة للتغيير. وإذا كان الرئيس الأمريكي ترامب وصلت به كراهيته للإعلام حد بث شريط مصور يرمز فيه للكم جنوني لشخص جعله يرمز لقناة «سي أن أن» الشهيرة، فإن ماكرون فعل الشيء نفسه… لكن ضد الإعلام الفرنسي كله دونما سبب أومقدمات…ودون الحاجة إلى صور أوتغريدة!! ٭ كاتب وإعلامي تونسي الرئيس ماكرون… وصحافيون ماكرون محمد كريشان  |
| السر السعودي «المخفي»: إيفانكا أهم من الأردن Posted: 04 Jul 2017 02:14 PM PDT  ضجر الأردنيين يمكن تبريره عندما يتعلق الأمر باليأس من ترديد وطرح السؤال الدائم والموسمي حول اسباب «تجاهل» الشقيق السعودي الكبير للاحتياجات الحيوية ماليا واقتصاديا واستثماريا للأردنيين وبصورة بدأت تثير الكثير من الضجة والاستفسارات. السؤال تبدل في عمان المغلقة والعميقة اليوم وتحول من.. «لماذا لا يقدم الشقيق السعودي مساعدة بسيطة في معاييره الرقمية رغم التحالف الكبير؟»… إلى صيغة» ما هو سر الصمت الرسمي الأردني الذي يصل إلى مستوى الخوف احيانا إزاء كل هذا النكران والتجاهل؟». طبعا مثل هذه التساؤلات الحائرة لا تناقش في العلن بالأردن وعند طرحها يستدعي المسؤول الأردني كل معلبات وانشائيات الخطاب التحالفي الأخوي الذي لا ينفع ولا يتحول إلى آلية منتجة حتى لتبادل المصالح والمنفعة. عندما اتفقت السعودية مع مصر عبد الفتاح السيسي على إقامة مشروع الجسر العملاق بين طرفي البحر الأحمر لم يسأل أي من الجانبين عن مصير منفذ الأردن المائي الوحيد في العقبة حيث ستتأثر سلبا الحركة التجارية المائية وقطاع نقل المعتمرين وتجارة الترانزيت. المصريون يتعاملون مع «التعاون الأردني» باعتباره تحصيل حاصل، وخبير صديق بالشأن المصري أكد لي شخصيا بان القاهرة تتحدث مع عمان فقط عندما يتعلق الأمر بمقايضة مصلحة مباشرة لها مشيرا لأن مصر لا تتحدث مع الأردن حتى بشأن ملف عملية السلام وكل تركيزها منصب على قصة «الأمن القومي المصري» وقطاع غزة وحركة حماس والاخوان المسلمين. السعوديون عندما طرح مشروع جسر البحر الأحمر العملاق وبعدما «دب» بعض الأردنيين الصوت بخجل غامض الخلفيات ارسلوا رسالة تخدير بعدما ظهر الأمير محمد بن سلمان على شواطئ العقبة واعدا باستثمارات ضخمة تحمي العمل الحيوي لخليج العقبة لا توجد أي قرينة تدلل على انها ستأتي للعام الثاني على التوالي. في عمق المشهد يرفض صانع القرار الحكومي الأردني الاستجابة لتلك الاجتهادات التي تستغرب الانغلاق التام على إيران وتركيا لصالح ما يمكن وصفه بالعقدة السعودية في السياسة الأردنية ومجانا وبدون مقابل. في الإعلام الأردني لا يمكن نقد السعودية بأي شكل اوصيغة ومن الصعب في الإعلام الرسمي الأردني مناقشة قصة «المساعدات او الاستثمارات التي لم تأت بعد» والحماية كبيرة جدا للعامل السعودي في الساحة الأردنية وليس فقط على الصعيد الرسمي. حتى عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية المتخابثة والتنويع السياسي التي تعتبر من حقوق الدول في إطار ليس فقط «حق الجوار» ولكن ايضا تبادل المصالح لا يمكن تطبيق القواعد المعتادة في هذا الأمر. بنفس الوقت يطالب كل مسؤول في الحكومة الأردنية كل من يستفسر عن «تأخر» المساعدة او التضامن السعودي بـ«الصبر فقط». ينتقد كثيرون اليوم موقف «التبعية» الذي تظهره الحكومة الأردنية احيانا للشقيق السعودي الكبير دون تحقيق ادنى حد من المصالح. يمكن بالأثناء رصد المفارقة التالية: لم يعد سرا في عمان بأن السر الأعظم يتعلق بالإخفاق في «تبرير» الموقف الأردني الرسمي الصامت تماما على النكران والتجاهل السعودي خصوصا بعدما تيقن الجميع من أن قصة «تأمين الحدود» ليست أكثر من إسطوانة مشروخة لا معنى لها لأن الحدود بين أي دولتين يتم تأمينها في الواقع من الطرفين حيث لا فضل للأردن أو للسعودية في واقع ان الحدود بين البلدين «آمنة». السر وقد جمعنا بعض خيوط تفكيكه مؤخرا فقط ليس في طبيعة «المصالح» التي يقدمها الأردن للإدارة السعودية الجديدة. ولكن في تلك المصالح والخدمات التي لم تعد تقدم بحكم الواقع الموضوعي في الإقليم وبحكم تبدل وتغير السياق الاستراتيجي لأولويات الشقيق السعودي وتفعيله اليومي لمنهجية «المنفعة المتبادلة». قائمة المصالح والخدمات التي لم تعد عمان مصدرها الوحيد على الأقل بالنسبة للشقيق السعودي تطول وفيها الكثير من الغموض العميق سياسيا. مثلا وليس على سبيل الحصر الإدارة السعودية الشابة تقيم اليوم خطوطا مباشرة من الاتصال بإسرائيل عبر قنوات خاصة مثلها مرة المدعو أنور عشقي ومرة شخصيات سعودية التقت في لندن مع إسرائيليين. مشروع صنافير وتيران الذي تحتفي به تل ابيب بالسياق نفسه. بمعنى آخر لم تعد الخبرة الأردنية في التواصل مع إسرائيل مطلوبة في سوق القيادة الشابة اليوم بالسعودية لأن هذه القيادة تظهر وتحت لافتة الخطر الإيراني المشترك حسا براغماتيا كبيرا يروج لفكرة الاستشعار والتواصل وفي بعض الأحيان تبادل المصالح مع اللاعب الإسرائيلي. وبالتالي لا تستطيع حكومة عمان بيع هذه البضاعة اليوم للجار السعودي ولم يعد مطلوبا من الأردن ان يلعب دور الحاجز الجيوسياسي الذي يباعد المسافة بين الرياض وتل ابيب بالمعنى السياسي والأمني والتطبيعي. السعودي ايضا لديه المبادرة العربية التي تشكل أساسا للتورط في مسألة عملية السلام وهي مشروع يعزز الموقع التفاوضي للجانب السعودي ويمكنه من المقايضة والمبادلة وإن إحتاج الأمر أحيانا على حساب القضية الفلسطينية. مثال آخر طوال ثلاثة عقود كانت الخبرة الأردنية في المجال الحيوي الأمريكي محط أنظار دول الخليج والقنوات الأردنية مع وزارتي الخارجية والبنتاغون تحديدا وفي بعض الأحيان مع لجان الكونغرس كانت تستعار او تستخدم. وقد سمعت شخصيا من وزير بارز في الأردن كيف يستغرب مسؤولون سعوديون من قدرات الأردن على التواصل مع بعض المؤسسات العميقة في الولايات المتحدة. تبدل هذا المعطى اليوم ايضا فرجل واشنطن القوي في الرياض عادل الجبير اصبح في موقع مختلف ويستشيره أردنيون بالشأن الأمريكي بعدما كان يسألهم وقمة الرياض الإسلامية الأمريكية اعادت ترسيم المسألة وإيفانكا ترامب وزوجها اهم من كل الخبرة الأردنية بالنسبة للسعوديين. بالمحصلة تقلص هامش المكاسب السعودية من الخبرة الأردنية عندما يتعلق الأمر بالأمريكيين وهي مسألة اكتشفنا انها في غاية الحساسية وقد تكون من بين الأسباب التي تمنع نخبة الرياض المستجدة من الإصغاء للشكاوى الاقتصادية الأردنية. الخلاصة ان السعودي يمكنه الاستغناء عن شقيقه الأردني اليوم بعدة مجالات كانت في الماضي حيوية جدا. قد يفسر ذلك تباطؤ التعاون الاقتصادي والتجاهل الاستثماري لكنه لا يفسر عقدة الخوف الأردني إلا إذا تعلق الأمر بالمغامرات السعودية الاقليمية التي يمكنها وفي اي لحظة ـ نقول يمكنها من باب الاحتمال ـ المجازفة بالأردن ومصالحه على نحو حرج وانزلاقي. تحديدا في مثل هذه اللحظة يمكن التصفيق لحكمة «الصبر» وقيمة «الصمت» الأردنية. ٭ إعلامي أردني من أسرة «القدس العربي» السر السعودي «المخفي»: إيفانكا أهم من الأردن بسام البدارين  |
| هل ما زلنا نحلم بفلسطين؟ Posted: 04 Jul 2017 02:14 PM PDT  رحم الله «الختيار». كم مرة سمعناه ونحن في عز الصبا والشباب يكررها ويعيدها: «عل القدس رايحين… شهداء بالملايين». وكم مرة هزتنا كلماته وخطفت ألبابنا وبنت لنا قصورا من الأحلام، وجعلتنا نقول في أنفسنا هل حقا سيأتي ذلك اليوم الذي تصبح فيه فلسطين حرة مستقلة؟ وهل سيكتب لنا العمر حتى نرى نبوءة ياسر عرفات في أن ترفع زهرة من الزهرات وشبل من الاشبال علم فلسطين فوق أسوار ومآذن وكنائس القدس وقد تحققت بالفعل؟ ولطالما كنا نردد مأخوذين بخيالنا الواسع: يا بخت تلك الزهرة ويا حظ ذلك الشبل الذي سيرفع تلك الراية عاليا، منهيا عقودا ثقيلة وكئيبة من الاحتلال، وواضعا حدا لمحن التشرد الكوني القاسية. وكم كنا نمني انفسنا بأن يكون واحد من ابنائنا، أو من بناتنا هو ذلك الشاب أو تلك الزهرة، رغم اننا كنا نعرف أن ذلك سيكون صعبا إن لم يكن مستحيلا. فلم نكن نتصور أنه بعد كل تلك العذابات والمآسي سيسمح لاحد آخر، عدا اهل الدار، بأن ينال ذلك الشرف العظيم ويدخل التاريخ من بابه الواسع مثلما دخله صلاح الدين الايوبي واخرون غيره في السابق. ولاننا لم نكن نملك شيئا اخر غير الرجاء والدعاء بأن نكون نحن أو ابناؤنا من بين تلك الطلائع التي ستزحف يوما إلى القدس، كما كانت تبشر نبوءة عرفات، فقد ظلت قلوبنا وآمالنا معلقة على أن تفتح الحدود يوما ما، ويرفع الطوق المضروب حول فلسطين، ويترك لنا بعدها أن نتدبر الباقي بانفسنا. لم نكن نعرف لا خططا ولا استراتيجيات، ولم نفكر للحظة واحدة لا في موازين قوى، ولا في شيء يسمى دبلوماسية أو مناورات سياسية. فلم نكن نفهم أن هناك حلا وسطا أو مهادنة أو أخذا وعطاء. وكنا نعتقد أن الاحتلال كما تعلمنا في كتب التاريخ سيزول عاجلا ام آجلا طال الزمن أم قصر. لكن التجارب علمتنا أن كثيرا مما تصورناها اعتقادات لا تزول، تزحزحت واهتزت بالفعل، بل حتى نسفت وانهارت في بعض المرات. وانه لم يعد مجديا أن ننظر للعالم بأعيننا فقط، من دون أن نستخدم مناظير العصر. لقد فهمنا ببساطة أن الآمال والأحلام وحدها لن تعيد فلسطين، وأن الطريق إليها لم يكن بتلك السهولة التي ظنناها. وقد تكون التقلبات والهزات العنيفة التي حصلت في محيطنا العربي على مدى العقود الأخيرة، هي التي جعلتنا نحس بأن موعد تلك النبوءة سوف يطول ويتأخر اكثر مما توقعنا، وأن حظ احفادنا من انتظاره لن يكون افضل من حظنا، ولكن هل حصل ذلك ايضا لأن اليأس والإحباط تمدد وانتشر بشكل مفزع ورهيب في كل الزوايا والاركان، ولم يعد ممكنا أو مسموحا لأحد بأن يتوقع إلا المزيد من النكبات والكوارث؟ أم لأن أن انشغالنا الزائد بهمومنا ومشاكلنا المحلية، التي لا تنتهي قد غطى على ما سواه؟ ربما كان من السهل أن نلقي بالمسؤولية على الاخرين وان نقول بأن التآمر الدولي والخيانات العربية الداخلية هي وحدها التي كانت السبب. ولكن ألم نخطأ نحن بدورنا؟ ألم يكن هناك خلل ما في حلمنا الطفولي بالقدس؟ ربما اكتشفنا بعد كل تلك السنوات اننا لم نكن جزءا من الحلم ولم نستوعبه بالقدر المطلوب، ولم نجعل منه مطمحا وهدفا شخصيا يسعى كل واحد منا لتحقيقه. صحيح اننا حملناه بين ضلوعنا وداخل وجداننا، ولكننا توقفنا عند حد المشاعر، من دون أن نحدد الادوار ونرسم الخطط، ومن دون أن تترسخ لدينا القناعة والاعتقاد بأن هناك خلف الحلم مشروعا فرديا ووطنيا وانسانيا اسمه تحرير فلسطين. والنتيجة كانت ما نراه اليوم من تفسخ وتحلل لاي معنى لفكرة الحلم الجماعي العربي. أنظروا حولكم جيدا وسترون انه لم يعد بوسع المصري والسوري واليمني مثلا، أن يفكر أو يحلم بشيء اخر عدا أن يأمن على حياته وصحته وقوته، وكيف أن الحلم بفلسطين صار ترفا لا تقدر عليه ملايين البطون والعقول الخاوية، حتى في تلك الدول الغنية والمستقرة نسبيا، أي دول الخليج لم يعد هناك الكثير من الذين يجدون وقتا للتفكير والحلم في إلى لقدس، في زحمة اهتماماتهم بالبزنس وحروب داحس والغبراء، التي يحشدون لها. وحتى أن حولتم وجهتكم صوب بعض التجارب الفردية التي حصلت في بعض البلدان العربية، وآخرها تجربة المهندس التونسي محمد الزواري، الذي فهم أن الحلم بفلسطين لن يكون مجديا من دون أن يكون لكل فرد دوره ونصيبه في السعي لتحقيقه، فستلاحظون كيف تجاهلته السلطات وتناساه التونسيون بسرعة قصوى، بعد ستة شهور فقط من اغتياله، ألا يعني ذلك أن للحلم حدودا لا ينبغي تجاوزها وتخطيها، وأن كل من يجرؤ على القيام بعمل ما في سبيل حلمه سوف يترك وينسى بعد مدة قصيرة ولن يصير بالنهاية قدوة أو مثالا خالدا للاجيال الشابة؟ لن نبحث طويلا فيما تحلم به تلك الاجيال الآن، فكلكم يعرف بالتأكيد انها تحلم بباريس ولندن وبرلين، اكثر من حلمها بالقدس. ولن نقول لكم إن الكثير من شباب المهاجر الفلسطينية لم يعد يفكر للاسف الشديد بالعودة إلى موطنه، بقدر ما صار همه الاول والوحيد هو تأمين حياته ومستقبله في بلد المهجر، فليس ذلك استثناء في عالم التيه والانفصام الذي يعيش فيه باقي شباب العرب من محيطهم إلى خليجهم. لكن اخطر ما في الامر هو اننا قد لا نجد في القريب ملايين الحالمين بالعودة لفلسطين، بعد أن انتظرنا في السابق ملايين الشهداء لتحريرها. وفي حال حصل ذلك فسيكون بلاشك اكبر النكبات واقساها. فحتى تلك الاحلام الطفولية التي راودت اجيالنا، وظلت معلقة في السماء صارت اليوم مهددة بالاندثار والزوال، ولم تعد تعني معظم ابنائنا واحفادنا، أو تثير شغفهم واهتمامهم. انهم يرون واقعا مختلفا وعالما غير العالم الذي صورناه لهم أو قرأوه في الكتب المدرسية. فكيف نقنعهم بان اسرائيل هي بالفعل كيان غاصب محتل لارض اجدادهم، في الوقت الذي باتوا يسمعون فيه كل يوم عن خطوات واستعدادات جديدة، لأن تحج في القريب قوافل عربية إلى تل ابيب تحت مسمى التعاون على محاربة العدو، أو حتى لغرض العلاج والسياحة، وفي الوقت الذي بات إعلامهم يقول لهم صباح مساء بان العدو الحقيقي لهم هو «داعش» و»القاعدة» والنصرة وحماس وحزب الله وايران والاخوان المسلمون، وربما القمر والمريخ من دون أن يذكر لهم ولو نصف كلمة عن اسرائيل؟ ربما احتجنا لاكثر من «ختيار» آخر مثل عرفات حتى يقول لنا مجددا اننا «عل القدس» والقدس وحدها رايحين… شهداء بالملايين». وربما احتجنا إلى ثورة أو ثورات معرفية وثقافية، ولكننا سنحتاج أولا وقبل كل شيء لشعوب قادرة على أن تفكر، علها تستطيع غدا أن تحلم. كاتب وصحافي من تونس هل ما زلنا نحلم بفلسطين؟ نزار بولحية  |
| رائحة الفساد «بلاكووتر» تؤمن الطريق الدولي في العراق Posted: 04 Jul 2017 02:13 PM PDT  لم يعرف العراق معنى الشركات الأمنية الخاصة أو شركات الحماية قبل 2003، إذ كانت الأجهزة الأمنية وقوات الجيش، هما من يتكفلان هذه المهمات، مثل الكثير من دول العالم. وبعد أن أطاح الغزو الامريكي نظام صدام، وأصدر الحاكم الأمريكي المدني بول بريمر تعليماته، التي نظمت الحياة خلال السنة الانتقالية، بات هنالك فراغ أمني، بعد قرار حل الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية، ولأن الجيش الأمريكي لم يكن له دور في حفظ الأمن الداخلي في العراق، لذلك فتح الباب على مصراعيه للشركات الأمنية، التي جلبت عشرات الآلاف من المرتزقة من أكثر من 20 دولة، لتقوم بمهمات أمنية تتضمن حماية المقرات الإدارية الامريكية، وتوفير الامن للشخصيات المهمة والوفود الاجنبية التي تزور البلد، بل تعدى الامر تلك المهمات ليصل لحماية بعض المؤسسات والشخصيات العراقية المهمة. وكانت أبرز تلك الشركات شركة «بلاكووتر» الامريكية التي حصلت على أكبر العقود من الخارجية الأمريكية، ومن الادارة المدنية في العراق، وهي شركة يقع مقرها الرئيس في ولاية كارولينا الشمالية، قام بتأسسيها عام 1997 إريك برنس، الذي خدم سابقا في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، وهو معروف بأنه مقرب من إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، ومن الذين أسهموا في دعم حملته الانتخابية، كما يضم مجلس إدارة الشركة عدداً من الذين خدموا في مناصب رفيعة في الوكالات الأمنية والدفاعية الأمريكية، مثل كوفر بلاك، الرئيس الأسبق لقسم مكافحة الإرهاب في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لكن هذه الشركة خرجت من العراق بفضيحة عرفت بـ»مجزرة ساحة النسور» في بغداد، حيث فتح حراس من الشركة النار على سيارات مدنية عراقية وراح ضحية الحادث قرابة الـ40 شخصا بين قتيل وجريح، مما حدا بالبرلمان العراقي للضغط على الحكومة لطرد الشركة من العراق في سبتمبر 2007، وبقيت تداعيات الحادث تدور في فلك القضاء الامريكي، حتى ادت الاحكام القضائية إلى تفكك الشركة ومطاردة بعض اعضاء مجلس الادارة حتى عام 2010. من المعروف أن الشركات الامنية الخاصة حصلت على شروط عمل جعلتها محصنة ضد أي مطاردة من القضاء العراقي، بسبب القرار رقم 17 لعام 2004 سيئ الصيت، الذي أصدره الحاكم المدني في العراقي، والذي منع مقاضاة أفراد الشركات الأمنية أمام المحاكم العراقية، أو حتى امام القانون العسكري الامريكي، ما خلق من افراد هذه الشركات قوات مرتزقة منفلتة في الشارع تتصرف بسفالة دون أن تخشى ردعا من أحد، لذلك لجأ ضحايا «مجزرة ساحة النسور» إلى القضاء الامريكي المدني، بوصف من قام بالقتل مواطنون امريكيون، وقد جرّم القضاء الأمريكي اربعة ممن اطلقوا النار وحكم عليهم بالسجن، ومع تداعيات الربيع العربي ظهر إريك برينس مدير بلاكووتر المنحلة، الذي كان يبحث عن مكان آمن لجيش المرتزقة الذي يقوده في إمارة «ابو ظبي» ليؤسس شركة (أولف) أو كما عرفت بـ «شركة الزيتونة للخدمات الامنية» المملوكة لحكومة ابو ظبي، وكذلك اسس شركة R2 التي قامت بتنفيذ عمليات لصالح دولة الإمارات في ليبيا واليمن وافغانستان في فترات متفرقة بعد 2010 . دخلت شركة (أولف) الجديدة التي هي عبارة عن شركة بلاكووتر، بعد التدوير إلى العراق بعد ما عرف بحادثة الطائرة الإماراتية في العراق عام 2015، حين تعرضت لاطلاق نار أدى إلى جرح بعض الركاب واصابة الطائرة ببعض الاضرار، ما جعل حكومة الامارات تستعين بشركة (أولف) للحماية بعد التنسيق مع الحكومة العراقية، ومن هذا الباب دخلت الشركة للسوق العراقية مرة أخرى، حيث قامت بتوريد سيارات مدرعة للحكومة العراقية، وحصلت على بعض عقود الحماية للموانئ العراقية في محافظة البصرة. مع تحرير محافظة الانبار، تزايد الحاح الحكومة المحلية للمحافظة على اعادة تأهيل وفتح الطريق الدولي، الذي يربط بغداد وعمان مرورا بمحافظة الانبار، وهو الطريق الذي سيطرعليه تنظيم «داعش» قرابة السنتين، وتعرض لأضرار كبيرة، ومنذ أن تحررت مناطق الانبار أصبح الطريق تحت سيطرة القوات الامنية والعسكرية العراقية، التي ما تزال تتعرض لهجمات متفرقة من فلول داعش المنتشرة في مناطق غرب الانبار. وفي تصريح غير مفهوم المحتوى دعا عضو مجلس محافظة الأنبار كريم هلال الكربولي، يوم الأربعاء 10 مايو 2017 رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى الضغط على الجانب الأمريكي، أو وزارة الإعمار لإنجاز عقد الشركة الأمنية الأمريكية المكلفة بتأمين الطريق الدولي في المحافظة، وقد استمرت الضغوط حتى تم توقيع العقد مع شركة بلاكووتر، بحلتها الاماراتية الجديدة وباسمها الجديد «شركة الزيتونة لخدمات الأمن» وبمباركة جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، الذي كان حاضرا توقيع الاتفاق خلال زيارته لبغداد، وهنا يجب أن نطرح سؤالا ملحا؛ كيف ستحمي شركة امنية طريقا دوليا بطول 400 كيلومتر؟ وهل يعجز الجيش العراقي بتعداده الذي يفوق الربع مليون مجند، وقوات الامن المحلية والاتحادية وافواج التدخل السريع وقوات مكافحة الارهاب التي يفوق تعدادها الـ 350 الف مجند، وفصائل الحشد الشعبي الذي يفوق تعداده الـ 100 ألف مقاتل، وكذلك الحشد العشائري في الانبار، المكون من مقاتلين عشائريين من قبائل الانبار، هل تعجز كل هذه القوات عن تأمين الطريق الدولي؟ إن الطروحات الرسمية للحكومة العراقية، ربطت بين إعادة تأهيل الطريق ومعالجة الاضرار التي اصابته، وبناء مجمعات خدمية وتسويقية واستراحات على الطريق، بعقد حماية وتأمين الطريق، حيث أعلن أن العقد سيكون استثماريا مدته خمس سنوات، وفيه مصلحة وخدمة كبيرة للحكومة المحلية في الانبار، اعتمادا على إعادة الشريان التجاري البري الذي يربط العراق بالاردن، الذي ستؤدي عودة تشغيله إلى انتعاش الحياة الاقتصادية في المحافظة، لكن المريب في الامر أن تصريحات الشخصيات الرسمية، بدءاً من المتحدث باسم الحكومة، سعد الحديثي، مروراً بمحافظ الأنبار صهيب الراوي، وصولاً إلى رئيس لجنة الأمن والدفاع، حاكم الزاملي، ومسؤولين آخرين مثل نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار (الحكومة المحلية) فالح العيساوي، يلتزمون بعبارة «شركة أمن أمريكية خاصة». ويزيد بعضهم عبارة تعمل لأول مرة في العراق خلال إعلانهم عن الاتفاق مع شركة «أولف» التي يقول عنها حاكم الزاملي إنها «ستعمل بشكل استثماري مختلف عن الشركات التي عملت سابقاً بالعراق في مجال الأمن». ويبقى السؤال كيف ستؤمن شركة خدمات أمنية حماية للطريق الدولي الذي شهد مؤخرا هجمات عديدة على القوات العسكرية، كان ضحيتها 18 مجندا وقعوا في فخ نصبه لهم الارهابيون؟ ويأتي الرد أن الشركة ستستخدم مروحيات لمراقبة الطريق، وتؤمن اتصالات مع دوريات حماية على طول الطريق لتأمين القوافل المتحركة عليه. وهل هذه الخدمات من الضخامة بحيث تعجز مروحيات طيران الجيش عن القيام بدوريات حماية لها، تساندها قوات الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب في تأمين هذا الشريان الاقتصادي الحيوي؟ وهنا يشير المحلل والباحث حسام العيسى إلى ضغوط امريكية، وتحديدا من ادارة ترامب لايجاد شريك تثق به، وتستطيع العمل والتنسيق معه أكثر من القوات العراقية، وهذا ما تم بضغوط أردنية، حيث الاضرار الكبيرة التي اصابت الاردن من اغلاق الطريق، علما أن حجم التبادل بين العراق والاردن وصل قبل اغلاق الطريق إلى اكثر من 10 مليارات دولار من التبادلات التجارية سنويا، لذلك سعت الحكومة الاردنية من خلال قناة كوشنر رجل الاعمال وصهر الرئيس ترامب ليضغط على حكومة العبادي لتوقيع العقد، ويضيف العيسى أنه «من مصلحة الجيش الأمريكي وجود شريك معروف له أفضل من آخر جديد لا يملك أي فكرة عن التعامل معه في محافظة مثل الأنبار، حيث يوجد نحو 3 آلاف جندي أمريكي». لكن من جانب آخر أثارت اعتراضات عدد من الساسة واعضاء البرلمان موجة من الاحتجاجات بوجه الاتفاقية، ومن بين المحتجين، عضو لجنة الأمن والدفاع العراقية، موفق الربيعي، وقد أرسل المحتجون تقريراً إلى مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للمطالبة بإلغاء العقد، مؤكدين أن الشركة الإماراتية أولف هي نفسها بلاك ووتر، وهناك عملية خداع للعراقيين مارستها شركة أولف في تقديم عرضها لحماية الطريق الدولي الرابط بين بغداد وعمّان مطلع أبريل الماضي. فهل ستنجح جهود المحتجين على إيقاف الاتفاقية المريبة؟ كاتب عراقي رائحة الفساد «بلاكووتر» تؤمن الطريق الدولي في العراق صادق الطائي  |
| في ذكرى الانتفاضة الثالثة Posted: 04 Jul 2017 02:13 PM PDT  «لو كنت قائداً عربياً، لما تصالحت قط مع إسرائيل، إنه لأمر طبيعي. لقد أخذنا وطنهم.. نحن نأتي من إسرائيل. ولكن منذ ألفي سنة. وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إليهم؟ كانت ثمة معاداة للسامية. نازيون.. أوشفيتز. ولكن هل كان ذلك ذنبهم؟ لا يرون سوى شيء واحد: جئنا إلى هنا وسطونا على بلدهم. ما الذي يجعلهم يقبلون بذلك؟». بهذه الكلمات خاطب بن غوريون رفيقه ناحوم غولدمان، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي. الأخير وثّق لذلك بدوره في كتابه الشهير عن «المفارقة اليهودية». الطريف في القصة هو أن ناحوم غولدمان نفسه الذي تر أس لفترة المنظمة الصهيونية العالمية وكانت له إسهامات واضحة في ترسيخ الاحتلال الصهيوني وتثبيت الكيان كعضو جديد في الأسرة الدولية، الطريف هو أن ذلك الرجل يعترف في مذكراته بأنه من الصعب بعد كل الإجراءات التي ارتكبها الصهاينة على الأرض أن يتم الترويج لاسرائيل كدولة سلام. هذا على الجانب الصهيوني، أما على الجانب العربي فقد مرت القضية الفلسطينية، خلال تاريخها الطويل، بعدد من المراحل التي أدت إلى ما نعيشه اليوم من واقع أليم، لكن غير منفصل عن السياق الإقليمي. أهم هذه المراحل التي شكّلت بالفعل تطوراً مهماً على طريق التعامل مع الحقوق الفلسطينية، كان موافقة الجانب العربي على الاعتراف بالوجود الاسرائيلي على ما يعرف بحدود 1967، وقد أدى ذلك إلى تغير درامي في الخطاب وتحول المطالبة بتحرير كل الأراضي الفلسطينية إلى قصر الحديث على حدود 67، التي أفرزتها الهزيمة الشهيرة، بعض الداعين لهذا البعد الجديد للمسألة الفلسطينية كان هدفهم هو إنهاء هذا الصراع الذي بدا بلا نهاية، في ظل العجز العربي والتواطؤ الدولي، وكأن لسان حالهم كان يقول إن شيئاً خير من لا شيء. على عكس المتوقع لم يتقبل الجانب الآخر هذا التحول الجديد بترحيب، رغم أنه لم يكن يتوقع، مع بداية فرض سيطرته على الأرض والإنسان قبل أقل من قرن من الزمان، أن يأتي يوم تصبح فيه حتى الحركات القومية المتشددة، بل حتى الحركات الإسلامية نفسها متقبلة لفكرة منح الأرض لغير أصحابها. موقف الحركة الصهيونية المتشدد والرافض كان مبنياً على أن اليهود باتوا أصحاب سطوة وقوة، وأنه ما عاد شيء يجبرهم على التنازل للعرب عن أي شبر، ورغم أن الإعلانات الرسمية من تل أبيب كانت تبدو مستعدة للتفاهم والتفاوض حول هذا الحل الجديد، إلا أن الواقع كان عمليات ممنهجة للتمدد والتهويد، نتج عنها اتساع مساحة الأراضي المستولى عليها خارج حدود 67 نفسها. استخدمت سلطات الاحتلال تبعاً لذلك عدة طرق لممارسة ذلك التغول غير القانوني، حتى بمنطق الغرب نفسه، فبادرت إلى بناء المئات من الوحدات السكنية الجديدة والمغتصبة، كما عمد بذريعة ضمان الأمن إلى بناء حاجز فاصل شكّل بشكل ما حدوداً جديدة للكيان. ورغم الأهمية الدينية والثقافية لفلسطين، إلا أن النضال من أجل تحريرها كان في أغلب حالاته عملاً خاصاً بأهل فلسطين، رغم كثرة الأدبيات التي تتحدث عن أن فلسطين والقدس الشريف هما «القضية المركزية» للعرب والمسلمين. ورغم دخول هذه القضية خلال السنوات الأخيرة إلى منعطفات خطيرة كمحاولات هدم الأقصى وتهجير المقدسيين، إلا أن العالمين العربي والإسلامي كانا يقابلان كل ذلك ببرود. بدا ذلك النضال يتيماً، وتراجع الاهتمام بما يحدث داخل الأراضي الفلسطينية، ما وفر هدية قيمة للجانب الصهيوني الذي تمادى في تجرئه على المقدسات، وفي استهانته بحقوق الإنسان. لعل أهم أسباب ذلك التراجع الأخير كان الأوضاع في المنطقة بداية بالربيع ثم الخريف العربي. لقد طغت هذه الأحداث، خاصة ما تعلق منها بسوريا والعراق واليمن وليبيا، وما ارتبط بها من حروب جديدة واصطفاف ضد «الإرهاب»، على غيرها من التطورات التي كانت تجري في الداخل الفلسطيني، بما فيها الانتفاضة الأخيرة التي تجلّت فيها أكبر حالات اليتم والخذلان، وهو خذلان وصل حد الاستخفاف بها والتواصي بعدم الاعتراف بها كانتفاضة ثالثة. في عموم فلسطين وبدون أي منطلق حزبي أو رعاية فصائلية واضحة، انطلقت في مثل هذا التوقيت تقريباً من عام 2015 حركة رفض واحتجاج كبيرة، قادها شباب فلسطينيون إثر محاولات صهيونية استفزازية للاعتداء على المسجد الأقصى. تلك المحاولات، وإن كانت السبب المباشر الذي حرّك الشباب الغاضب، إلا أنه كان من الواضح أن ثمة أسباباً أخرى لذلك الحراك، أهمها اليأس من المنعطف البائس الذي دخلت فيه القضية الفلسطينية. فبعد عقود من النضال السلمي الذي ترعاه بشكل تام السلطة الفلسطينية، بعد اتفاق أوسلو، اتضح لهؤلاء الشباب أن مسار التفاوض لم يعمل إلا على تقوية الجانب الصهيوني على حساب أصحاب الأرض. أصبح الكيان دولة يعترف بها الجزء الأكبر من السياسيين الفلسطينيين، في حين انعكس الأمر وتحول الحلم الفلسطيني إلى مجرد كيان في ضيافة الاحتلال، الذي يتحكم بغذائه وسلاحه وممراته الخارجية. أصبحت الرواية الصهيونية التي تعتبر أن الأرض يهودية بالأساس، والتي تصف العمليات الإرهابية التي جرت القرن الماضي ضد البريطانيين والفلسطينيين على السواء، بأنها كانت «حرباً من أجل الاستقلال»، والتي تلغي الوجود الأصيل للفلسطينيين، أصبحت هي الرواية المعتمدة والموجودة في الكثير من كتب التاريخ والجغرافيا، بل إن العالم لم يعد يخجل من تحول أفراد في تلك العصابات الإجرامية إلى قادة لما سيسمى بدولة اسرائيل لاحقاً. كانت هناك خطوة واحدة تفصلنا عن تبني العالم بشكل رسمي للمقولة التي رددتها غولدا مائير وغيرها من الصهاينة، والتي تلخص ببراعة جوهر الصراع: لا يوجد شيء اسمه فلسطيني. كانت هذه الانتفاضة مهمة، رغم سخرية البعض منها ومن اعتمادها على سلاح بسيط وهو سكين المطبخ، لكن هذه السكين البسيطة كانت كافية للتذكير بالحق الفلسطيني الذي ظن كثيرون أنه في طريقه للنسيان، وأن الأمور ستبقى على ما هي عليه حتى تيأس البقية الباقية من المقاومين، أو حتى يتم تذويب أو تهجير بقية الفلسطينيين بالتزامن مع عمليات التهويد والاستيطان ومحاولات تزوير التاريخ. أعادت الانتفاضة الجديدة التي لم تجد سلاحاً تعتمد عليه سوى الحجر والسكين، التذكير بأن المسلمين لم ينسوا القدس ولم يتخلوا عن أرض المسرى، كما ذكّرت بأن الصوت الحقيقي هو صوت الشعب لا صوت سلطته وسياسييه الذين هم مستمرون في درب «التفاوض الحضاري» رغم أنه قادهم ويقودهم بنجاح إلى اللامكان. مر عامان حتى الآن على تلك الأحداث وقد سرت مياه كثيرة منذ ذلك الحين تحت الجسر. مياه لم تكتف بخنق تلك الانتفاضة المكتومة، بل بدأت تسعى بإصرار لوأد القضية الفلسطينية نفسها. كاتب سوداني في ذكرى الانتفاضة الثالثة د. مدى الفاتح  |
| التغاوي على قطر Posted: 04 Jul 2017 02:13 PM PDT  سأل الصحافي البريطاني العريق روبرت فيسك الشيخ حمد آل ثاني سلف ابنه الأمير تميم في سدة الحكم في قطر عن السبب الذي يدعوه لعدم طرد الأمريكان، وهو يعني القاعدة والجنود الأمريكيين في قطر، ليجيب عليه الأمير قائلا ً: «إذا فعلت ذلك، فإن إخواني العرب سوف يحتلون قطر». منظور سياسي ثاقب لم يعف عليه الزمن، يفسر المدلول الضمني لمصادقة البرلمان التركي على معاهدتين سابقتين مع قطر، لتخويل الجيش التركي «بنشر جنوده في الأراضي القطرية وتدريب القوات العسكرية والأمنية القطرية»، وهو ما ينسجم مع ما خلص إليه روبرت فيسك من احتمال أن يكون «تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في قطر عديم الجدوى، وهو ما يفتح الطريق للرياض للاستيلاء على كل ثروات الغاز الطبيعي في إمارة قطر»، ومعها كل احتياطات السيولة النقدية المتبقية لديها، والتي تقدر بما يعادل 50 مليار دولار أمريكي في مصرف قطر المركزي، بحسب نشرات البنك الدولي في شهر أبريل المنصرم؛ قد تكون المملكة العربية السعودية في أشد الحاجة إليها لسداد فواتير صفقات التسليح في الرياض مؤخراً، التي سوف تصل فاتورتها الكلّية إلى 300 مليار دولار خلال عقد من الزمن، بحسب تصريحات المسؤولين الامريكيين لصحيفة «الغارديان»، وهو يتجاوز فعلياً كل الكتلة السائلة من كل احتياطاتها النقدية التي تقل قليلاً عن 200 مليار دولار، بحسب بيانات صندوق النقد الدولي المعلنة، حيث أنّ الكتلة المتبقية من احتياطاتها النقدية المجمّدة التي تبلغ قيمتها 388 مليار دولار، هي عبارة عن استثمارات معظمها في سندات الخزينة الأمريكية، لا يتوقع أن تسمح الإدارة الامريكية بخروجها منها، وهو ما أثبته فشل التهديد السعودي ببيع أصول تلك السندات، قبيل إصدار قانون «جاستا» لمقاضاة الدولة السعودية في المحاكم الأمريكية، بتهمة رعاية الإرهاب، كونها مسؤولة وفق القانون المذكور»عن الدعم المادي لمرتكبي أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية» في الأشهر الأخيرة من حكم أوباما، وهو القانون الذي لم يتبرع ترامب (صديق المملكة العربية السعودية) وأغلبية الجمهوريين التي تدعمه في الكونغرس، حتى بالإشارة إلى أنه سوف يحاول إبطاله بتشريع جديد من الكونغرس، لتبييض صفحة المملكة العربية السعودية من مسؤوليتها وفق القانون الأمريكي عن «تمويل و رعاية الإرهاب الإسلامي المتطرف». في لقاء جمعني شاباً يافعاً منذ ربع قرن من الزمان مع المفكر الراحل صادق جلال العظم في مكتبه في منزله في حي المهاجرين الدمشقي، حاولت الاتكاء على عقله الراجح لاستكناه سبب عسر تأصل وعي وطني عروبي في سورية – وهو ما أفصح عن نفسه الرثة القبيحة في التراجيديا السورية الراهنة، واستفحال النكوص إلى وعي ما قبل وطني قبلي عشائري، خاصة في منطقة وادي الفرات وبادية الشام، التي خبرت تفاصيلها الاجتماعية عميقاً، وهي للطرافة السوداوية أصبحت موئل عاصمة دولة «خلافة» الخبث الداعشي، بعد كل تلك السنين التي ما فتئت تكرس مشكلتي المعرفية وسبب تساؤلي المخضرم، فكان ردّه المكثّف بأنّه «عقل البداوة المقيم في مجتمعاتنا العربية»، ووجهني بحكمته النبيلة المتواضعة لقراءة فكر فلهم رايخ، وإريك فروم، وعلي الوردي، خاصة كتابيه «وعاظ السلاطين»، و»مهزلة العقل البشري»، لفهم آلية تكون الوعي الجمعي العصبوي المنغلق في قراءته للتاريخ، واستشرافه الانكفائي الظلامي لضرورات «تغير الأحكام بتغير الأحوال» في سياق حاضره ومآلاته المستقبلية. لخّص الباحث المجتهد أستاذ اللغة العربية في الجامعة اللبنانية، ديزيرة سقال رسوخ مفهوم الغزو كأحد التكوينات البنيوية في عقل البداوة، وهو يعني في الواقع العياني المشخّص أنْ تُغير قبيلة بغتة على قبيلة عربية أخرى بقصد السطو على أنعامها وسبي نسائها وأولادها، حتى أصبح هذا الفعل من سمات البطولة والرجولة، وترفَّع ليصبح ضرباً من «الرياضة القومية» للقبائل العربية. ولكي لا يبدو الاستدعاء الأخير كما لو أنّه تمطيط بالقوة لمنظار التاريخ ليستوعب الحاضر الحداثي المعاصر، فقد اتخذت جريدة عربية لندنية عنواناً لمقال لخصت فيه المحاور الكبرى لفكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وخطبه، ابتداءً من عام 1980 وفي 2012 ببيت شعر لشاعر الجاهلية دريد بن الصمّة، الذي قاتل أترابه من المسلمين عرب شبه الجزيرة العربية فقط لمخالفتهم إياه في معتقداته الوثنية، فقتل في معركة حنين: «وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت، وإن ترشد غزية أرشد؟ والتغاوي هنا بحسب قاموس مختار الصحاح يعني الإمعان في الضلال والتجمع والتعاون على الشر. وقد يستقيم في هذا المقال استحضار تلخيص المحرر الدبلوماسي لصحيفة «الغارديان» باتريك وينتور، لأس الأزمة المفتعلة مع قطر، إذ «أنّ معظم المراقبين يقولون بأنّ الأدلة واهية على أي تمويل حكومي قطري مباشر للجماعات المتطرفة، وإنّ الخلاف مع قطر يعود في جوهر الأمر للخلاف على مستقبل آليات الحكم في الشرق الأوسط، متضمناً التهديد الذي يحتمل أن يشكله الإسلام السياسي للأنظمة الاستبدادية» في المنطقة العربية، وهو خلاف وجودي يتنازع مفهوم السلطة بين كونه حقاً حصرياً لمن يرى في نفسه وعشيرته ومن والالهم من «وعّاظ السلاطين» ممثلين شرعيين وحيدين لسلطة النص، أو بين كونه قبولاً بسلطة الشعب وقوة صناديق الاقتراع وشروط اللعبة الديمقراطية بشكلها الحداثي، حتى لو كان على طريقة المهيض الجناح محمد مرسي. وقد يصيب أيضاً توصيف الصحافي البريطاني المرموق بول ماسون التراجيدي بأنّه على مستوى «العالم الأوسع، فإنّ إيران بزغت بكونها المنتصر التكتيكي في الصراع الراهن» في الخليج العربي. وإن كان في الكلام الواقعي المنقول عن أمير قطر على موقع وكالة الأنباء القطرية، أو على الأشرطة الأخبارية التلفزيونية ما قد يبرر الغَضْبَةَ الجاهلية على الإمارة الجزيرة وشعبها، فإنّ تراجع الحكومة القطرية عنه هو فضيلة الرجوع عن خطأ سياسي بعينها، ولكن استبطانه وتأجيج غلواء الانتقام الثأري منه تغاوياً على قطر، قد لا يكون إلا تفارقاً عن هدي الحكيم عز و جل في قوله: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ». التغاوي على قطر د. مصعب قاسم عزاوي  |
| التَّحمُّل فلسفة العيش وفن البقاء! Posted: 04 Jul 2017 02:12 PM PDT  العراقيون يعانون كرههم لبعضهم البعض . هذه الكراهية تلقي بظلالها الثقيلة على كل شيء . كل شيء تغير في العراق ولم يعد كما كان قبلا . والسبب نراه في الضغائن التي تثخن النفوس . لا بد للعراقيين لكي يتمكنوا من العيش ولكي تستمر الحياة بكل ألمها وقسوتها وشدتها ان يتعلموا ثقافة اسمها ((ثقافة التَحَمُّل)) . هل تعرفون ماهي ((ثقافة التَحَمُّل)) ؟ انها فن التَّجَلُّدِ والصَّبْرِ والتَقَبُّل . ثقافة التَحَمُّل هذه تطبق في كل بلدان العالم المتقدم والمتحضر ، بل وحتى في بلدان العالم النامي بمعايير الاقتصاد ونوعية الحياة ، وكذلك معايير الصناعة والتجارة والاسواق والمال . ولاابالغ ان قلت ان هذه الثقافة قد اضحت فنا من فنون الحياة المدنية العصرية المتحضرة الحالية ، وعصبا من اعصابها . هذه الثقافة لاغنى عنها من اجل تحقيق العيش والبقاء ، واستمرار الحياة ، والنمو ، والتطور. ومفاد هذه الثقافة انك كعراقي لا بد ان تتَجَلَّدَ بِالصَّبْرِ ، وان تكلّف نفسك عبء ان تستحمل شريكك في الوطن فيما يعتقده ويدين به ، ويظنه ، ويميل اليه ، ويحبه ، ويعشقه ، حتى لو كان مخالفا لعقيدتك ، معارضا لهواك ، وحبك ، ومستفزا لمشاعرك ، واعصابك ، ومثيرا لحفيظتك ، وحَمِيّتك ، ومهيجا لغضبك . وهذه قد تبدو مسؤولية ثقيلة لا تقدر عليها ، وهي كذلك . ولذلك لابد ان تدرب نفسك على تعلمها واتقانها ، فهي مهارة قابلة للتعلم والاكتساب ، وليست مستحيلة . فاذا كنت شيعيا تكره السنة ولاتطيقهم ، لابأس بذلك ابدا ، فهذه مشاعرك وهي لك ، وقد لا تملك سيطرة عليها ، بسبب ما ورثته عن اهلك وما خزنه في ذاكرتك المحيط الذي نشأت فيه ، وما كانت تحقنك به الجدات والامهات في حليبك وطعامك وشرابك . واذا كنت سنيا تكره الشيعة وتمقتهم فلابأس بذلك ايضا ، فهذه مشاعرك وهي لك ، وقد لا تستطيع انتزاعها ورميها بعيدا عنك ، لأنها زرعت فيك منذ النشأة الاولى ، وهي ما كانت توشوش به الجدات والامهات في اذنك ، وضميرك ، وروحك. ولا تستغرب ان علمت بان هذا يحدث في كل المجتمعات الحية ، والتي انقرضت ، وماتت ايضا ، وانك لست منفردا في ذلك . فالبشر يورثون كل شيء لابنائهم حتى ، الكره والضغينة والمقت والعداء ، كما يورثون لون العين ، والجلد ، وسمات الوجه ، وحجم القامة ، ونوع الشعر ، وغير ذلك ، دون ان يكون للابناء الخيرة في ذلك . ولكن في الحياة اليومية المعاشة لا بد ان تتعلما كلاكما ، الشيعي العراقي ، والسني العراقي ، ان تبقيا هذه المشاعر السلبية طي النفس ، كامنة ، غير معلنة ، لا تخرج من القلب كرذاذ شرير ينفث الفرقة ، والحقد ، والعنف ، والضرر للآخرين . وان تتعلما كذلك ، ان تتَحَمُّلا بعضكما البعض ، وان تتَقَبُّلا التعامل مع بعضكما البعض لتسيير سفينة العراق الغارقة أصلا ، وتمشية امور الحياة . تكرهان بعضكما البعض ، ولا تقدران على المحبة لأنها صعبة لامشكلة ابدا ، المحبة غير مطلوبة لتسيير السفينة الغارقة ، ولن يجبركم احد عليها ، مادامكما ترفضانها . المطلوب فقط هو التَحَمُّل ، والتَّجَلُّدِ ، والصَّبْرِ ، والتَقَبُّل ، وممارسة ضبط النفس ، والسيطرة على المشاعر الضاغطة ، والمتفجّرة ، فقط لاغير . وهذا في النهاية ليس من اجل أي غريب ، وليس من اجل الجيران ، من افراد ودول ، وليس من اجل اية اجندات معادية ، او موالية لكما ابدا . لا ، بل هو من اجل الشيعة العراقيين ، ومن اجل السنة العراقيين ، وكل الوان العراق الأخرى ، ومن اجل نفسك ايها العراقي الشيعي ، وايها العراقي السني ، ولكي تستمر الحياة وتبقى ، ولكي نحافظ على الانسان العراقي ، الذي نخشى ان يزول وينقرض ، اذا استمرت الضغائن ، والاحقاد ، والحَزازيّات ، واستمر سفك الدم ، كما يسفك الماء الرخيص ويهدر . ستعجب ان خبرتك ان هذه الفلسفة ((فلسفة التَحَمُّل)) متبعة في الهند بكل اديانها المعروفة ، وغير المعروفة ، وطوائفها ، واعراقها ، ومتبعة في العملاق البشري المسمى بالصين ، ومتبعة في القارة التي تحمل كل الاعراق ، والاديان ، والشعوب ، والطوائف ، والملل ، والالوان ، المعروفة لدينا بامريكا ، ومتبعة عند ثعالب السياسة وثعالب المكر والتدبير والدهاء ، الانكليز ، في بريطانيا العظمى ، التي كانت يوما الامبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس ، لاتساع وترامي مستعمراتها شرقا وغربا ، وكنا يوما جزء منها ، ومتبعة في كندا التي امتزج فيها دم السكان الاصليين بدم الانكليز ، والفرنسيين ،.وتمتزج اليوم بهذا الدم دماء اخرى عربية ، وكردية ، وآسيوية ، وهندية ، وافريقية ، وكل دم آخر يخطر على بال . هل تظنون ان الفرنسيين والانكليز متحابون مثلا ؟ ابدا . كلهم يمقت كلهم ، ولكنهم مضطرون للتعايش والتعامل والتجاور في كندا ، وفي سويسرا ، وفي بلجيكا ، وفي كل بقعة اخرى تجمعهم . هل تظنون ان الهندوس ، او السيخ يحبون المسلمين ، او المسيحيين في الهند مثلا ؟ ابدا . كلهم لا يطيقون كلهم ، ولكنهم مضطرون للتعايش ، والتعامل ، والتجاور لكي تستمر الحياة ولاتتوقف . ملايين البشر في ارجاء المعمورة لايطيقون بعضهم البعض ، ولكنهم مضطرون للتعامل مع بعضهم البعض ، والتعايش مع بعضهم البعض من اجل المصلحة ، ولكي يسيّروا عجلة العمل والحياة . المصلحة تقتضي ان نتعامل مع من نمقت ، ونكره ، ونبغض ، مصلحتنا كبشر ، وكمواطنين لدولة العراق ، ومصلحة العيش ، ومصلحة الشراكة ، ومصلحة العراق . فمن مصلحتنا كمنتمين لبقعة ارض ، اسمها العراق ، وجدنا اننا ولدنا فيها ونعيش فيها ، دون ان يكون لنا الخيرة في ذلك ، ان نتحمل مشقة ان نكون معا على هذا العراق ، وان لا نتوقف عند كل مسألة خلاف صغيرة وكبيرة تفاجئنا ، وتفاجئ وجودنا ، وكينونتنا ، بل ندعها ، ونتركها تمر ، وتذبل ، وتذوي ، وتنتهي ، ليس لأننا نعشق بعضنا بعضا ، ولاحتى من اجل عيون العراق الذي هان على جميع ابنائه دون استثناء ، وخذلوه كلهم ، رغما عنهم ، او برضاهم ، ولاسباب كثيرة ، ومعقدة ، ولكن من اجل مصلحة العيش ، والحياة ، والنجاة ، والبقاء ، الذي هو للاصلح دائما ، وللاقوى ابدا . معظم العراقيين يظن ان ماعندهم من كره ومقت وبغض للمختلف عنهم ، لا يوجد مثله الا عندهم ، لأنهم شعب متعدد الاعراق ، والالوان ، والاطياف ، والاديان ، والقوميات ، والمعتقدات ، والمذاهب . لا ، هذا التعدد ، وهذا التباين موجود في دول عديدة غير العراق . الفرق هو في التعامل مع هذا الخليط المتشعب ، وغير المتجانس . بعض الشعوب نجحت في حل هذه المعضلة بتطبيق هذه الفلسفة ، ((فلسفة التَحَمُّل)) . وبعضها فشل ، وهذا الفشل لم يؤد الا الى غول الحرب الاهلية ، التي لا تكتفي ، ولا تمل ، ولا تشبع من شرب الدم ، وكلما ظننا انها اكتفت ، وشبعت نفاجأ بها وهي تطلب المزيد ، من دمنا ، ولحمنا . فاذا كنا لا نريد ان نخوض في بحور من دم احبابنا ، واذا كنا نبتئس ونحزن ونحن نرى الامهات يز فّن اسراب الشهداء للتراب ، واذا كانت قلوبنا تنزف وتدمى لرؤية الآباء محنيي الظهور بمرارة الفقد ، والخسارة ، واذا كانت صور الشهداء على اعمدة الشوارع تنغرس في قلوبنا كخناجر مشرعة ، واذا كانت لافتات العزاء السوداء ، التي تطالعنا صباح مساء ، على جدران البيوت ، وفي زوايا الشوارع ، وعلى الصحف ، والفيسبوك تستفز نقمتنا وغضبنا و ثأرنا ، فهذا الثأر لابد ان نقدر على ان نطفئه ، وهذه الغصة في الحلق لابد ان نقدر على بلعها ، وهذه الدموع المحبوسة في المحاجر لابد ان نقدر على ان نردها راجعة ، بان نتعلم فنا جديدا ، رائدا ، وعظيما ،واستثنائيا اسمه فن التَحَمُّل ، والتجلّد ، تَحَمُّل عبء العيش مع شركاء لا يشبهونك ولا تشبههم . وهذه هي قاعدة الحياة ، وليس الاستثناء . الحياة التي تحمل في طياتها الاختلاف ،والتباين ، لا التشابه ، والتماثل . وقد قيل قديما ان خير الفلسفات التَّحمُّل والتَّصبُّر . كاتبة من العراق التَّحمُّل فلسفة العيش وفن البقاء! شهباء شهاب  |
| أحاديث مع والدي أدونيس: الشاعر خارج لغته Posted: 04 Jul 2017 02:08 PM PDT  يقولُ أدونيس في حواره المطول مع ابنته (نينار إسبر) الذي نشر في كتاب يحملُ عنوانَ «أحاديث مع والدي أدونيس» الصادر عن دار الساقي 2010 « لا أرى نفسي خارج اللغة العربية، إلى حدِ أنها تغار من كل لغة أخرى». يصل افتتان الشاعر باللغة العربية بحيثُ تبلغهُ إحدى صديقاتها بعدما تستمع إليه وهو يقرأُ الشعرَ بأنَّه لم يَعدْ بحاجة إلى امرأة طالما يمارسُ الحُبَّ مع اللغة، وبذلك ليست اللغةُ مجرد بيت لأدونيس، بل هي فعل وجودي كما تُساهم بالنسبة لصاحب «تنبأ أيها الأعمى» في توسيع مديات الحضور، هل تنحسرُ هيمنة الشاعر وتتعثرُ علاقته مع الكلمات، إذا نطق بغير لغته وعبّر عن رؤيته لجملة من المعطيات الحياتية والوجودية خارج حقله اللغوي، الذي اتسع لمُغامرته الشعرية، هذا السؤال يكون أكثر إلحاحاً على ذهنك عندما تعترفُ نينار بأنها اختارت الفرنسية لمُحاورة والدها، كون هذه القناة اللغوية تتيحُ لها فُسحة أكبر من الحرية، كما أن الحوار لو اعتمدَ على اللغة العربية سيكون الشاعر متزعماً، كأنَّ نينار تحايلتْ على والدها حينْ أدارت دفة الحديث باللغة الفرنسية، وحاولت الحد من زعامته اللغوية. لا تكتفي نينار باستجواب والدها حول اللغة وسحرها المُتغلغل في كل نواحي الحياة، بل تتشعبُ محاورُ الكتاب وتطال مطرقة السؤال كل المحظورات. حوار صريح يدور الحديثُ بين الاثنين بصراحة وشفافية عن شتى الموضوعات، بدءاً بنظرة الشاعر لمرحلة الشباب والشيخوخة، مروراً بعلاقته مع الأسرة وما تركه رحيل والده المبكر من التأثير على شخصيته، والتحاقه بالمدرسة، بعدما ينشدُ شعراً احتفاءً بزيارة شكري القوتلي، وليس انتهاء بقراءة الشاعر لحركات ثورية في التاريخ الإسلامي، وعلاقة الدين بالسلطة وشعور الإنسان بأنّه مغترب داخل وطنه ولغته بنظر أدونيس، أن هذه الحالة تودي بالمرء إلى الجنون والموت، يُذكر بأنَّ الحوار بين الوالد وابنته في مُعظم الفقرات يتخذ شكل المُطارحات الفكرية، إذ يتداول زمام الحوار بين الطرفين ويسترسلُ الحديثُ طارحاً كل واحد منهما السؤال على الآخر، فضلاً عن ذلك أنَّ الأسئلة التي تتوارد في سياق هذا الكتاب تتسمُ بالجرأة والعمق، وتخرج من الطابع التبسيطي والوقوف على الموضوعات المُنَمَطة. ولا يفوتُ المُتابعُ ما تتصف به المحاورة من الذكاء، واقتحامها حقل التابوهات لاستطلاع ما يدور في خلد المقابل حولها، لذا يدركُ القارئ للوهلة الأولى خصوصية هذا الحوار بين الشاعر وابنته، وما يميزهُ عن كل اللقاءات التي أُجريت مع أدونيس الذي لا يستكينُ إلى اليقين، بقدر ما تَّهمه المساءلة عن التراث والحاضر، ومبدياً شكوكه العميقة بالأجوبة الجاهزة. من هنا لا يُرهنُ نصوصه الشعرية ولا آراءه المستندة إلى قراءات شاملة وخبرة ومعرفة زاخرة بظاهرة الجمهور فهو في رده على سؤال ابنته عن حاجة الفنان إلى الجمهور يقولُ «إنَّ مفهوم الجمهور إنما هو أسطورة» لافتاً إلى ما أخذته هذه الكلمة اليوم من طابع تجاري. أسئلة مُشاغبة يتسعُ مدار الأسئلة لشتى الموضوعات بما فيها ما يتعلق بحياة أدونيس واختياره لهذا الاسم بدلاً من (علي) وما أضافه (أدونيس) للشاعر، وهل شخص أدونيس هو عين شخص علي الذي سبقه؟ إذ يؤكد الشاعر الغلبة لأدونيس، كما يشيرُ إلى عدم وجود التناقض بين الاسمين، كذلك هناك سؤال عن جاذبية أدونيس، هل أدرك هذا الجانب من شخصيته، حيثُ تُلح نينار بأنَّ من الصعب أن يكون المرءُ فاتناً وبهياً، وفوق ذلك شاعراً ومُفكراً، بينما يوضحُ أدونيس بأن هذا الأمر لم يكن شغله الشاغل، هنا يتطرق الشاعرُ إلى ظروف حياته وصعوباته المعيشية، ما فرض عليه أن يكون منهمكاً لتدبير شؤون بقائه، كما يشرحُ صاحب «تاريخ يتمزق في جسد امرأة» بأنَّ جواب مشكلاته لا يكمنُ في ميدان الحب، أو في صلات العشق، ولا يوجدُ ما يعبرُ عن وجوده، كما تؤدي الكتابة والخلق هذه الوظيفة في حياته، ومن ثُمَّ يُجيبُ أدونيس عن سؤال حول علاقته بجسده، ويكشفُ بأن حبه لجسده جاء متأخراً، وأنَّ علاقته الحرة مع جسده لم توصله أبداً إلى مزالق ابتذال الحرية، ويتطرق أدونيس إلى الطبيعة الحيوانية في الجسد، غير أن ذلك لا يعيقُ من أن يسموَ ويعانق الحرية، ويقرُ بأن الحياة تخلو من المعنى من دون النساء. وينتقلُ الحديثُ أيضاً إلى الأدب الإباحي في الثقافة العربية، ويكون السؤالُ لماذا ظل موضوع الجسد من المحرمات مع أن مظان الكتب التراثية مكتظة بأشعار الهوى والعشق، هل هذا يعني نحن مستغرقون في الاستيهام ، ونفضل الإقامة في الألفاظ. هل يعزى هذا الأمر إلى هيمنة الثقافة الشفاهية؟ تنبؤات بالانفجار يُشخصُ أدونيس مشكلات الثورة في واقعنا ويعتقدُ بأن ما شهدته مجتمعاتنا من الحراك الثوري، يفتقرُ إلى آفاق الثورات الشاملة، إذ ينحصرُ معظمُ الثورات بمطالب سياسية في مواجهة السلطة القائمة، أو في مواجهة هيمنة خارجية، ويرى بأن الوصول إلى السلطة باسم الثورة، يمكن أن يُفَرِخَ من الفساد أكثر مما في حقبة السلطات المخلوعة، ويتوقف عند ما يحف المجتمعات العربية من المخاطر، وكيف تحولت إلى تابع للغرب وتعيشُ على إنتاج الآخرين، كل هذه العوامل تنذرُ بحدوث الانفجار، يشارُ إلى أن توقع أدونيس جاء قبل اندلاع الانتفاضات الجماهيرية، وبرأي أدونيس أن ما يغذي السيرورة هو الأفكار، ويجبُ أن لا يتوقف الحديثُ عن الفكر بمجرد إحراز بعض التقدم، لأن من الجائز أن يتلاشى هذا التقدم أو يتراجع. كما لا يصحُ تجاهل دور المؤسسة في التحولات المجتمعية، إذ بدون تغيير المؤسسات ستكون أي محاولة للخروج من حالة الركود بدون جدوى. الغضبُ على الكُتب من الطبيعى أن لا يكون هناك شيءُ يستاثرُ باهتمام أدونيس مثل الكُتب، حيثُ تذكرُ نينار بأن الكتاب يرافق والدها باستمرار ويقرب لك صورة أدونيس جالسا على الكرسي، يطالع الكُتب أو يناقش مع والدتها موضوعاً فكرياً، كما أن الكتب غطت جدران بيتهم البيروتي، وحين لا يكون الوالد موجوداً في البيت تذكرها الكتب بغيابه ولا تخفي نينار مقتها للكتب في سن مبكرة، حيثُ وكانت تشعر بالخجل أمام رفيقاتها وعندما كانت تدعو زميلاتها إلى البيت، تتمنى أن تختفي جميع الكتب، لكن تتغير هذه العلاقة من العداء إلى الصداقة بين نينار وكتب والدها، إذ تعيشُ تجربة جديدة مع عالم الكتب أثناء الحرب الأهلية في لبنان، كلما تشتدُ المعارك تلتجئ الأسرة إلى الرواق محتمين برفوف الكتب الضخمة الصاعدة من الأرض حتى السقف، في هذا المناخ رافقت ذكريات بابلو نيرودا في «أعترف بأننى قد عشتُ» كما اطلعت على نيتشة «ماوراء الخير والشر» وتعرفت على مكسيم رودنسون ورولان بارت وحنة أرندت ولوتريامون. ويتنهى الحديثُ بإمكانية رؤية أشياء جميلة في أشياء مهولة، عندما يأتي الكلام على انفجارات 11 سبتمبر/أيلول، ينقسم الكتاب إلى عشرة فصول وعنونت نينار كل فصل باسم أغنية، ومع كل فصل تجوس في جانب من عالم أدونيس وتتعرف على هموهه وانشغالاته الفكرية. ٭ كاتب عراقي أحاديث مع والدي أدونيس: الشاعر خارج لغته كه يلان مُحَمَد  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق