| جامعة الدول العربية وقرارات النفاق Posted: 20 Nov 2017 02:36 PM PST  الاجتماع الطارئ، الذي عقدته جامعة الدول العربية مؤخراً على مستوى وزراء الخارجية العرب، لم يخرج عن المألوف الذي درجت عليه الجامعة في اجتماعاتها الدورية أو الطارئة خلال السنوات الأخيرة. ذلك أن لقاء القاهرة شهد غياب ستة وزراء خارجية، وتخفيضاً في مستوى التمثيل يشير إلى مقدار عدم الاكتراث بهذه المؤسسة المتداعية، بالإضافة إلى تحفظات على القرارات تؤكد أن ما يفرّق العرب أكثر بكثير مما يجمعهم. وكان واضحاً أن الاجتماع لم يعقد بناء على طلب السعودية فقط، بل عقد لكي يرضي المملكة أولاً وحصرياً، ولكي يلبي أقصى ما تطلبه من تعبئة ضد إيران، ثم «حزب الله» استطراداً، بحيث بدا واضحاً تماماً أن نص البيان تمت صياغته في الرياض أولاً، ولم يفعل اجتماع القاهرة ما يتجاوز بصم الموافقين وتحفظ المتحفظين، فضلاً عن إلقاء الخطب العصماء المعتادة. أول الدلائل على هذا هو التركيز على اليمن وصواريخ الحوثي الباليستية، وكأن ميليشيات «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني» و«الحشد الشعبي» و«النجباء» لا تقاتل هنا وهناك في سوريا. صحيح أن النصّ شدد على تصنيف «حزب الله» في خانة التنظيمات الإرهابية، ولكن هذه لم تكن المرة الأولى، فقد سبق لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، مطلع آذار/ مارس 2016 أن اتخذ قراراً سمى الحزب إرهابياً. وصحيح، أيضاً، أن النص صعّد اللهجة ضد إيران، واتهمها بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ونشر التطرف وتهديد الأمن القومي العربي، إلا أن اجتماع الوزراء أنفسهم كان ألصق الصفات ذاتها بإيران رداً على حرق السفارة السعودية في طهران مطلع العام الماضي. من جانب آخر، إذا كان مفهوماً غياب وزراء خارجية لبنان والعراق والجزائر، لأسباب تخصّ التحفظ على تصنيف «حزب الله» في خانة الإرهاب وتصعيد اللهجة ضد إيران، فما سبب غياب وزير خارجية الإمارات عن اجتماع دعت إليه السعودية دون سواها؟ وكيف يُبرر غيابه، والبند 7 من البيان يدين استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى؟ ويبقى مثيراً للشفقة البند 11، الذي يحظر «القنوات الفضائية الممولة من إيران»، والتي تبث على الأقمار الصناعية العربية، «باعتبارها تشكل تهديداً للأمن القومي العربي من خلال إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية». لقد مضى وانقضى عصر هذا الطراز من الرقابة العقيمة، التي تدفن الرأس في الرمال بعد أن تتوهم حجب الشمس بغربال! الفضاء العربي يعجّ بعشرات الأقنية التي تبثّ التطرف بأصنافه كافة، ابتداء من الوسائل الإعلامية السعودية ذاتها، ومن المضحك أن تتخيل المملكة أن حجب هذه الفضائية أو تلك سوف يردع صاروخ الحوثي. اجتماع القاهرة مرآة صادقة جديدة عما آلت إليه حال جامعة الدول العربية، من حيث الخضوع لإرادة دول نافذة مثل السعودية ومصر، وممارسة الشقاق المجاني بعد النفاق الفاضح، والعجز عن ترجمة القرارات على الأرض في الحدود الدنيا، وممارسة التمييز الصريح بين باطل هنا وباطل هناك، واستضعاف الذات عبر اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي. وفي هذا كله، لا جديد تحت شمس الجامعة. جامعة الدول العربية وقرارات النفاق رأي القدس  |
| الاستقلال اللبناني… المسرح والساحة Posted: 20 Nov 2017 02:35 PM PST  عام 1943، لم يكن لبنان ساحة للصراعات بين الحليفين اللدودين: الفرنسي والبريطاني، أو بين الصديقين العدوين: إميل إدة ورياض الصلح، بل كان مسرحا لصراع غير متكافئ انتهى بسرعة على إيقاع كؤوس الشمبانيا التي شربتها مود فرج الله مع أصدقائها البريطانيين والدستوريين. كانت لعبة شطرنج واضحة المعالم، يعرف اللاعبون قواعدها جيدًا، ولم يكن بمقدور الفرنسي الخاسر أن يقلب الطاولة لأنه كان ضعيفًا ومهزومًا في بلاده. يومها احتل المسرح اللبناني الجنرال البريطاني سبيرز بـ«فرنسيته المتقنة وهوسه بالبيوت الشرقية وتمتعه بحياة بيروتية تظللها السكينة وأشجار الصنوبر، وتحتل صدارتها سيدات شارعي سرسق وزقاق البلاط، بأذواقهن الافرنجية وجمالهن وغواياتهن. كان يكفي لبضع تظاهرات في بيروت وصيدا وطرابلس، أن تعلن نهاية عهد كولونيالي وبداية عهد آخر. ولقد نجح الثنائي بشارة الخوري ورياض الصلح في صوغ ميثاق وطني مليء بالالتباسات والفخاخ أوحى به فيلسوف «الحقيقة اللبنانية» ميشال شيحا. نستطيع أن نقرأ الاستقلال من منظور حكايات سيدة المجتمع مود فرج الله التي كانت صديقة مقربة من المفوض البريطاني الجنرال سبيرز، التي قيل والله أعلم إنها كانت إحدى عشيقات الرئيس كميل شمعون، وكيف ذهبت إحدى المظاهرات الاستقلالية إلى منزلها في زقاق البلاط لمطالبتها بحث صديقها البريطاني على دعم قادة الاستقلال المعتقلين في قلعة راشيا. كما نستطيع أن نقرأ من خلال مصير بطليه: رياض الصلح الذي قضى اغتيالا عام 1951 على أيدي الحزب السوري القومي انتقاما لإعدام أنطون سعادة، وبشارة الخوري في سقوطه البائس بعد الثورة البيضاء التي أطاحته عام 1952 وأتت بكميل شمعون رئيسًا. كان المسرح اللبناني منذ تأسيسه على أيدي الاستقلاليين تراجيديا بمقدار ما كان كوميديًا، وكانت مصائر أبطاله تمزج هذين العنصرين بشكل مدهش، بحيث صار الفصل بينهما بالغ الصعوبة. وتأسست دولة اللّا دولة التي تعيش في المؤقت، ويتلاعب بمصيرها السفراء والقناصل. لكن زمن الجنرال سبيرز وصالونات بيروت سرعان ما تلاشى عندما بدأت الامبراطورية البريطانية تترنح في المشرق العربي بعد العدوان الثلاثي الفاشل على مصر، ولم يبق من ذلك الزمن سوى تماثيل قادة الاستقلال التي تهاوت في معظمها خلال الحرب الأهلية قبل أن تنصب من جديد بعدما فقدت بريقها. تحول المسرح إلى ساحة دموية بعد وصول التناقض التناحري بين الهاشميين في العراق ومن خلفهم البريطانيين ومصر الناصرية إلى ذروته عام 1958، في حرب أهلية لبنانية صغيرة، لم يكن لها أن تنتهي الا بعد سقوط الهاشميين في العراق وحلول النفوذ الأمريكي بدل النفوذ البريطاني. نهاية الساحة تحققت في مشروع فؤاد شهاب الرئاسي الذي رفع شعار الانتقال «من استقلال الدولة إلى دولة الاستقلال». نجحت الشهابية كمشروع لغوي وثقافي بفضل الندوة اللبنانية التي أدارها ميشال أسمر وفشلت كمشروع سياسي. يمكن للمراقب أن يرى بصمات وحذاقة منح الصلح، وهو آخر سلالة آل الصلح وحامل تراث رياض وتقي الدين، في صوغ الشعار الذي يستهين ذكاؤه المفرط بذكاء الآخرين. إن إعادة تركيب الدولة على توازنات الطوائف وعلى استقرار نسبي في ظل المرحلة الناصرية، ومجموعة الاصلاحات في جهاز الدولة، ما كان لها أن تحمي المسرح اللبناني من التهاوي بعد هزيمة مصر الناصرية في حرب حزيران- يونيو 1967. تهاوى المسرح السياسي لمصلحة ساحة دموية جعلت من الحرب الأهلية اللبنانية 1975- 1990، تلخيصا لحروب المنطقة. وفي المنعطفات كلها، حتى في زمن الهيمنة السورية المديدة، كانت الساحة اللبنانية تعيش على إيقاع توازنات المنطقة، فالهيمنة السورية لم تكن ممكنة لولا تقاسم النفوذ مع السعودية، الذي انتهى بشكل دموي وتراجيدي بعد اغتيال رفيق الحريري. غير أن لبنان في ظل هيمنة آل الأسد انتقل من خبث السفراء ولطفهم ولياقاتهم الكاذبة إلى جلافة المفوض السامي السوري في عنجر، وإلى زمن الفجاجة والتصفيات والدم. بقي لبنان ساحة في ظل الهيمنة السورية، وكانت خشبة المسرح السياسي التي بنيت على عجل كاريكاتورية مضحكة، ولم تنكسر إلا عام 2005، حين أطل احتمال الاستقلال من جديد الذي حوّله الصراع السنّي الشيعي وارتباطه بشعارات المقاومة، التي فرض النظام السوري أن يتولاها حزب الله منفردا، إلى سراب. وبقي لبنان بعد الخروج السوري ساحة صراعية مفتوحة على الاحتمالات، ولم يتجنب الوقوع في مصيدة الحرب الأهلية المدمرة الا بسبب مظلة دولية من جهة وغياب توازن عسكري داخلي، من جهة ثانية. وكانت محاولة استعادة المسرح السياسي بدل الساحة عبر توافق بين تيار المستقبل وحزب الله والتيار العوني مجرد تسوية رئاسية وحكومية هشة، لأن نار الصراع الإيراني- السعودي كانت لا تزال بعيدة عن الوصول إلى توازن إقليمي. نجحت السعودية في إنهاء التسوية هذه بشكل ميلو درامي يشبه مسلسلا تلفزيًا صنع على عجل، من خلال احتجاز الحريري واستقالته الملتبسة. وهي ميلو دراما اصطدمت بسد شعبي أعاد تعويم الزعامة الحريرية، وسمح للمساعي اللبنانية الرسمية أن تجد في المبادرة الفرنسية خشبة خلاص مؤقتة. الأفق يبدو مسدودا، المنطقة تعيش فراغا كبيرا، سياسات هوجاء من النواحي جميعها، وإصرار على الهيمنة المطلقة على لبنان، وأوامر سعودية قاطعة وموقف إيراني حاسم. كأن لبنان ولا يزال يعيش إيقاعات زمن الحرب وجلافة لغتها، وهذا ما يجعل من محاولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي نجح في إخراج الحريري من السعودية، مزيجا من أمل باستعادة زمن غابر ومن احتمالات تهدئة اللعبة قبل أن تطيح الوطن الصغير. منذ أربعة وسبعين عامًا نال لبنان استقلاله عن الانتداب الفرنسي، ومنذ أربعة وسبعين عامًا والطبقة السياسية اللبنانية، برغم التغييرات كلها التي طرأت عليها، لا تزال أسيرة الدول الأجنبية، ومنذ أربعة وسبعين عامًا لا يزال لبنان يبحث عن استقلاله. الاستقلال اللبناني… المسرح والساحة إلياس خوري  |
| عندما يكون الوطن هو الجحيم… شيرين عدو الشعب المصري… و«تبخير» أحلام مستغانمي على «فرانس 24» Posted: 20 Nov 2017 02:35 PM PST  ثلاث دقائق وخمس عشرة ثانية هي مدة مقابلة متلفزة على «سي أن أن»، هي واحدة من مقابلات رفعت الغطاء عما سمي بـ «مزادات العبيد» في ليبيا، الأمر الذي دفع بحكومة الوفاق الليبية لفتح تحقيق في الأمر، كما أدى إلى تظاهرات أمام السفارة الليبية في باريس احتجاجاً على أوضاع المهاجرين الأفارقة في ذلك البلد. تختصر المقابلة القضية برمتها، فأثناء حديث الشاب النيجيري فكتوري (21 عاماً )، يمكن مشاهدة عشرات المحتجزين قيد الترحيل، وقد عرض بعضهم آثار التعذيب على أجسادهم، كما رأينا بعضهم يبكون أثناء صعودهم في باصات الترحيل. بدا فكتوري وكأنه صوتهم جميعاً. حديث فكتوري كان في منتهى الروعة، من حيث التلخيص، وطريقة الروي، ولولا أنه بدا عفوياً ويتحدث من مكان الاحتجاز متوسطاً العشرات من أمثاله، لقلنا إنه يسرد نصاً معداً ومكتوباً سلفاً. يروي فيكتوري قصة بيعه وتعذيبه، ويأتي بشواهد يؤكدها زملاؤه، يتحدث عن دفعه الفدية والهروب. ستكون ذروة حديثه، حيث تنتابه غصة في الحلق عندها، حين يقول «أنا عائد إلى وطني الآن»، يقولها كما لو أن الوطن معادل للجحيم، عبارة بمثابة صرخة تختصر عذابات الطريق، واجتياز الفيضانات والحواجز والحدود وسواها من متاعب. «عائد إلى وطني الآن، (بينما) صديقي الذي كان معي وبدأنا سوية أصبح في أوروبا الآن. هم يعملون، غالبيتهم تغيّرت حالهم، وأنا عليّ أن أبدأ من الصفر. الأمر مؤلم جداً. المشكلة الكبرى أنني سأبدأ من جديد. لقد خسرت الكثير. والدتي خسرت الكثير، لذلك الأمر صعب جداً». بعدها سيقول الشاب هذه العبارة «قبل أن يرحّلوننا كان لدينا أحلام». ليست العبارة بذاتها غريبة، الغريب أن يلتفت إلى زملائه ليحصل على تأكيد أن لديهم حلماً «أليس كذلك؟»، يقول فيكتوري، ويتابع «لدينا حلم. هل تفهمني؟». كأن الحلم هو الدليل الأكيد على دحض العبودية، الحلم هو الدليل على إنسانيتهم. لم لا؟ ألم يقل محمود درويش «إن لم أجد حلماً لأحلمه، سأطلق طلقتي، وأموت مثل ذبابة زرقاء، وبلا شهية»! لكن الأهم أن العبارة تحيل فوراً، ولا ندري إن كان الأمر بالمصادفة، إلى الخطاب الشهير لمارتن لوثر كنغ الأمريكي من أصل أفريقي المناهض للتمييز العنصري، وكان من فرط تكراره لعبارة «لدي حلم» أن سميّ الخطاب بهذا الاسم، وباتت مرجعاً لكثير من الأعمال الإبداعية. «لديّ حلم». يقولها نيجيري في تقرير الـ «سي أن أن» فيقيم الدنيا. رائع أن تجد هذا الصرخة التاريخية شريط فيديو لائقاً بها. رائع أن يتقدم الإعلام الصفوف في معركة الحرية. خطر شيرين تحكي مسرحية «عدو الشعب» للنرويجي هنريك ابسن قصة طبيب اكتشف أن إحدى البحيرات العلاجية التي تدرّ دخلاً سياحياً في بلدته ملوثة، وقد تعرّض حياة الأهالي للخطر. سارع إلى الكشف والإعلان عن ذلك الأمر لأهل البلدة الذين ربطوا كل حياتهم بدخل البحيرة، ليفاجأ بتحالف الحكومة مع الإعلام ورأس المال الفاسد ضده، إلى حد وصفه باسم «عدو الشعب» معتبرين إياه خطراً على المجتمع، وليواجه حتى أفراد عائلته ضغط قوى المجتمع كلها. اليوم فجأة تصبح المغنية المصرية شيرين عبدالوهاب، ولمجرد زلة لسان بخصوص أن الشرب من مياه النيل قد يأتي بالبلهارسيا، هي عدو الشعب المصري. ومع أن المغنية، في الفيديو المتداول، أطلقت دعابتها بخصوص بلهارسيا النيل، واستأنفت غناء «ما شربتش من نيلها»، التي تمجد النيل والحياة في مصر، لن تجد من يلتمس لها العذر. جرى تخوينها وإيقافها عن الغناء وربما تحميلها أزمة السياحة في البلاد. قلة من تحدثوا عن أمراض وحيوانات نافقة في النهر، عن الجوع وما هو أخطر من البلهارسيا، لكن أحداً لن يسمع، بل إن شيرين نفسها ستسارع إلى إعلان الاعتذار عن زلة لسانها التاريخية. إعلان مشفوع بكل الحجج الدامغة التي تؤكد انتماءها لمصر، ترابها وشوارعها وناسها ونيلها. كل ما يمكن أن يقال في مواجهة الصرخة الطفلة لشيرين قيل، إلا أن يذهب هؤلاء للشرب فعلاً من مياه النيل، نكاية بالبلهارسيا. هذا ما يأمل المشاهد أن يراه في فيديوهات مقبلة من ضفاف النيل العظيم. مرض محترم من بين مختلف التعليقات وردود الفعل على ما اعتُبر إساءة شيرين للنيل كان لافتاً تعليق الإعلامي المصري عمرو أديب الذي أدان كلامها من دون تردد، ناصحاً إياها بأن تنتقي من تجالسهم، وأن تتعلم كيف تتكلم، وماذا تقول، كما يفعل هو شخصياً، حسب قوله، إذ سيخضع قريباً لكورس من هذا القبيل، حيث يفيد ويستفيد! الطريف في حديث أديب استياؤه من سخرية شيرين من مرض البلهارسيا! ذلك المرض المؤلم الذي أصاب المغني الراحل عبدالحليم حافظ! أي نعم، هكذا والله. يكفي أن يصاب عبدالحليم بالبلهارسيا حتى نعتبره مرضاً عظيماً لا يستحق السخرية. ولكن أين هي السخرية أساساً في حديث شيرين من من ذلك المرض؟ إنها تسخر من النيل يا رجل، هل هناك أفظع من ذلك؟! مقابلة مستغانمي مع مقابلة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي لبرنامج «ضيف ومسيرة» الذي تعده وتقدمه الزميلة عزيزة نايت سي بها على قناة «فرانس24 « تشعر أنها استضافة مشروطة بأن تمضي الأمور من دون أسئلة مشاكسة. هكذا سارت الحلقة كما لو أنها تريد أن تبخّر وحسب للكاتبة النجمة، أن تطيّب لها وتحتفل بوجودها أكثر من أن تسائل أدبها ومسيرتها. ليس هناك دليل أوضح من الاستعراض الطويل في خلفية المقابلة لفيديوهات تظهر الجماهيرية الكبيرة لمستغانمي، والتفاف القراء، القارئات خصوصاً، حولها، لدى ظهورها في ندوات وأمسيات وتواقيع كتب. إنه استعراض تاريخي وحسب لمحطات في تاريخ الأديبة الجزائرية من دون أسئلة عميقة تذكر. هل أقلّ من أن نسأل الكاتبة (أن نسأل بحق، لا أن نمر بشكل عابر) التي تزعم انشغالها بالكتابة السياسية، وبتاريخ الجزائر، وهموم الأمة، لماذا تجد في عناوين كتاباتها «السياسية» هذه الكلمات البارزة: الجسد، الحواس، سرير، يحظر بيعه للرجال، «الكتابة في لحظة عري»، والعنوان الأخير هو لكتاب صدر أوائل السبعينيات، وفي وقت يوحي الاسم بأنه كتابة عن العاطفة والجسد وحريته تقول مستغانمي إنه لم يكون سوى كتابة سياسية عن الخسارات وإنه انطباعات ويوميات مهداة لفدائي حقيقي. ألا يستحق الأمر الإلحاح على سؤال تسويق الكتابة بعناوين تجارية إلى هذا الحدّ! هذا على الأقل. عندما يكون الوطن هو الجحيم… شيرين عدو الشعب المصري… و«تبخير» أحلام مستغانمي على «فرانس 24» راشد عيسى  |
| سنوات الخطر Posted: 20 Nov 2017 02:35 PM PST  لعالم الاجتماع الألماني الراحل أولريش بك (1944 ـ 2015) دراسات رائعة عن أحوال المجتمعات البشرية المعاصرة، جوهرها شرح أسباب تعثر التنمية المستدامة وغياب الأمان عن حياة الناس وإحاطة الأخطار بهم. وفي هذا السياق، طور بك مفهوم «مجتمع المخاطر» وعرفه بكونه يبدأ «منذ اللحظة التي تعجز بها منظومات القيم المجتمعية الضامنة للأمن عن القيام بدورها إزاء الأخطار التي أطلقت عنانها اختيارات سابقة». ويرى أن ظاهرتي غياب الأمن وشيوع الأخطار في المجتمعات المعاصرة تشكلان جوهر الانفصال عن زمانية التحديث المجتمعي. فعمليات التحديث التي تسارعت وتائرها في الغرب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وصولا إلى النصف الأول من القرن العشرين استندت إلى الوعد الصريح بخلق ظروف حياتية آمنة للمجتمعات البشرية من خلال السيطرة على الطبيعة واستغلال مواردها بصورة تنقل الناس من أسر الخوف الدائم من الكوارث والدمار وانتقام الآلهة (زلازل، براكين، أعاصير) إلى رحابة الحياة المستقرة. وتولى الفكر التنويري مهمة الترويج لدور العلم في التمكين للسيطرة الكاملة على الطبيعة، وفي التقليل من شأن الخوف من ثوراتها وتقلباتها. غير أن ما حدث في الثلث الأخير من القرن العشرين وخلال السنوات المنقضية من القرن الحادي والعشرين هو أن عمليات التحديث ارتدت على ذاتها، بحيث صارت المصدر الأول والمسبب الأول للأخطار وفقدت بالتبعية شرعيتها القائمة على أساس الوعد التاريخي بمجتمع آمن. ولا يقتصر غياب الأمن هنا على التداعيات الرهيبة لكوارث صنعها الإنسان بصورة مباشرة (ككارثة المفاعل النووي في تشيرنوبيل)، أو رتبها تشويه الإنسان لعمل قوى الطبيعة التي عادت لتخرج عن السيطرة بفعل أمور كالاحتباس الحراري (الأعاصير المدمرة التي يتكرر حدوثها في العديد من مناطق عالمنا المعاصر)، أو يسببها محدودية قدرتنا على احتواء الأخطار المعولمة للتكنولوجيات الحديثة (كفيروسات اختراق وتدمير الحواسب الآلية وتعطيل تدفق الخدمات الأساسية في المجتمعات المعاصرة)، أو ترتبط بنتائج الحروب الأهلية والصراعات المسلحة التي تلقي بأمواج من البشر في بحور من الدماء والارتحال واللجوء وحياة المنافي (وبلاد العرب باتت المصدر الأول لتلك الظواهر الكارثية في عالم القرن الحادي والعشرين). بل يتجاوز غياب الأمن كل ذلك إلى تفكك الأبنية المجتمية ومنظومات القيم التي تضبط سلوك الناس وتفشي ظواهر العنف والإرهاب على مستويات متعددة. أما فيما خص السياسة، فيذهب أولريش بك إلى أن الدولة الوطنية تواجه تحديات وتهديدات غير مسبوقة. فالنخب السياسية والإدارية التي تدير الدول الوطنية لا تملك ترف الاعتراف بالعجز عن التعامل مع غياب الأمن وإحاطة الأخطار بالناس، وتختلف من ثم هنا عن النخب الاقتصادية والمالية التي تتحرك متخطية لحدود الدول الوطنية وتعرف كيف تصنع من الأخطار فرصا للربح والتوسع والنمو. وفي العدد الأكبر من المجتمعات المعاصرة لم يعد ممكنا تبرير عجز النخب السياسية والإدارية بالاستناد إلى مقولات «الهوية الوطنية الجامعة» التي راج منذ القرنين الثامن والتاسع عشر توظيفها لحفز الناس على الاصطفاف خلف النخب، ولا تعويلا على المفاهيم الحديثة كحكم القانون ومواطنة الحقوق المتساوية وضمانات الحريات. فالناس جنوبا وشرقا كما شمالا وغربا صاروا يقيمون النخب السياسية والإدارية فقط وفقا لما تقدمه لهم في مجالات كالعمل والتعليم والرعاية الصحية ووفقا للشائع في الدولة الوطنية المعنية من ظروف اقتصادية واجتماعية. لذا تضطر النخب السياسية والإدارية (حاكمة، ومعارضة أيضا حين تحضر) في سبيل الحفاظ على شيء من المصداقية لدورها كمصدر لتحقيق الأمن والرخاء إلى تقديم وعود متتالية تعلم هي مسبقا أن مآلها الوحيد هو عدم التحقق، إن كالوعد باستعادة معدلات تشغيل الطبقة العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ما كانت عليه سابقا في خمسينيات وستينيات القرن العشرين الذي يكرره ترامب كثيرا، أو كالوعد بالإبقاء على مستويات الخدمات الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية والمعاشات على ما هي عليه اليوم في ألمانيا دون إدخال تغيرات جذرية على القوانين المنظمة لسن التقاعد (باتجاه إطالته) وعلى قوانين الضرائب ألمانيا وأوروبيا، أو كمواصلة الأداء التنموي المرتفع للاقتصاد الصيني الذي أخرج مئات الملايين من الفقر خلال العقود الماضية ويصطدم في المرحلة الراهنة بضرورة التعامل مع الأخطار البيئية والاعتراف بالحدود التي تضعها على تطور صناعي منفلت العقال. على الرغم من الذعر البادي على النخب السياسية والإدارية في الدول الوطنية، إلا أن مواطن القرن الحادي والعشرين حتى وإن أدرك محدودية فاعلية النخب تلك لا يرغب في التخلي عن مطالبتها بتوفير الأمن النسبي له. ويستمر من ثم في مراقبة أدائها، ليعاقب بعضها حين يتثبت من عدم تحقق الوعود التي أطلقت في الماضي القريب ويعود ليصدق نخب أخرى تعيد إطلاق ذات الوعود بعد أن تحيطها بوجوه جديدة وصياغات لغوية جديدة، وهكذا دواليك. تصف كتابات أولريش بك واقع خواتيم القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين بأسلوب تحليلي رصين، وأثارت أفكاره عن غياب الآمان وأحاطة الأخطار بحياتنا كبشر نقاشات واسعة تتصاعد أصداؤها كلما تكررت صنوف الكوارث المختلفة وأسقطت المزيد من الضحايا. فقد وصلت عمليات التحديث في المجتمعات البشرية إلى حدودها القصوى، وبدأت في الانقلاب على وعدها التاريخي بتحقيق الأمان وتغييب الأخطار لتصير مسؤولة عن غياب الآمان وتراكم الأخطار التي تتراجع بقسوة قدرتنا على السيطرة عليها أو التعامل معه. عالمنا المعاصر هو عالم تتهاوى به الأبنية المجتمعية التقليدية، وتنهار داخله مصداقية منظومات القيم المعروفة، وتتراجع في سياقاته شرعية النخب السياسية والإدارية التي تدير الدول الوطنية وتعجز عن تقديم ما تعد به الناس من أمن وتنمية مستدامة وتحسن في ظروف الحياة، وتتوالى في ظله معاناة الناس من التداعيات المأساوية لظواهر كالحروب الأهلية وأمواج اللجوء والعنف والإرهاب التي لم تعد أبدا قاصرة على دول وطنية بعينها أو مناطق دون أخرى. ٭ كاتب من مصر  |
| محاولات لتبرئة الشيخ الشعراوي من سجوده ركعتي شكر لله لهزيمة مصر وحفيده يعترف بأنه سجد فرحا لهزيمة الشيوعية Posted: 20 Nov 2017 02:34 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: تعددت المواضيع الجاذبة لاهتمامات غالبية المصريين على صفحات الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وأولها افتتاح الرئيس السيسي المرحلة الأولى من مشروع استزراع الأسماك في بحيرة غليون في محافظة كفر الشيخ، وما ستؤدي إليه من طرح كميات هائلة من الأسماك، وبالتالي انخفاض أسعارها، وتحولها إلى أن تكون الوجبة الرئيسية لدى الفقراء ومتوسطي الحال. وكذلك تعهد الرئيس بإتمام مشروعات تربية الماشية وخفض أسعار اللحوم. والموضوع الثاني المهم كان إعلان وزير التموين أن الحكومة جادة جدا في تطبيق قرارها بإلزام التجار وأصحاب المصانع بوضع أسعار السلع المباعة للجمهور على العبوات، أول العام المقبل، وأن من لا يلتزم بذلك ستتم إحالته إلى محاكم أمن الدولة، طبقا لقرار فرض حالة الطوارئ. ومن المواضيع المهمة أيضا اقتراب موعد المولد النبوي الشريف وارتفاع أسعار حلوى المولد. واستمرار الصحف في تركيز الاهتمام على انتخابات رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية الرياضية. واستمرار المعركة حول الشيخ المرحوم محمد متولي الشعراوي وغضب أنصاره من مهاجمة الإعلامية فريدة الشوباشي له، بسبب سجوده لله ركعتي شكر شماتة في هزيمة بلاده أمام إسرائيل. والغريب أنه بدلا من تقديمهم ردا على هذه الواقعة الثابتة، فإنهم يطالبون بمحاكمة فريدة ومنع أي انتقاد للشيخ. وأبدت الصحف اهتماما أيضا بزيارة الرئيس لقبرص، ثم الاجتماع الثلاثي الذي سيعقده مع رئيسها ورئيس الوزراء اليوناني، والمعروف أنه كانت لمصر أيام حكم خالد الذكر علاقات وثيقة بقبرص عندما كانت خاضعة للاحتلال البريطاني، وساند ثورتها بقيادتها السياسية ممثلة في الاسقف مكاريوس، وقائد المقاومة المسلحة الجنرال جريفاس، كما شارك المرشدون اليونانيون في شركة قناة السويس قيادة السفن، بعد قرار تأميم الشركة لضمان عدم توقف الملاحة. وإلى ما عندنا من أخبار متنوعة.. معركة الشيخ الشعراوي وإلى استمرار المعارك حول المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي التي فجرتها الإعلامية فريدة الشوباشي في مقابلة تلفزيونية لها، هاجمته بسبب قوله إنه عندما سمع نبأ انتصار إسرائيل على مصر في يونيو/حزيران عام 1967 قام وسجد لله ركعتي شكر. ففي «أخبار» الأحد قال محمد البهنساوي في مقال عنوانه «من شيرين للشوباشي»: « بين الحين والآخر تخرج علينا تصريحات ما بين مسيئة ومثيرة للجدل، وبدأت تلك التصريحات تتزايد بشكل لافت للنظر. نتحدث هنا بالطبع عما يخص تصريحات من يسمون بالنخبة وليس عامة الشعب، تلك النخبة التي من المفترض أن تكون قدوة في حسن الخلق وفطنة التفكير، ومسؤولية الكلمة التي تخرج، خاصة في محفل جماهيري أو وسيلة إعلامية، لأنها تدرك أو هكذا أعتقد أن الكلمة محسوبة على من ينطقها، بالإضافة إلى التأثير المتوقع لكلمات تلك النخبة على عموم الشعب. فمثلا تابع الجميع ما أثارته المطربة شيرين عبد الوهاب مؤخرا بلفظها «هيجيلك بلهارسيا « بعد أن طلب منها أحد جماهيرها غناء أغنيتها الشهيرة «مشربتش من نيلها»، وهذه ليست السقطة الأولى لشيرين المثيرة للجدل داخليا وخارجيا.. والمسيئة لجماهيرها في مصر والوطن العربي كافة، ومع أني من المعجبين بشيرين كمطربة ذات صوت نادر، لكنني لست مطلقا مع من يروج أن هناك من يتصيد الأخطاء لشيرين. ولست مقتنعا على الإطلاق مع من يدافع عن شيرين التي خرجت من حي شعبي وتتعامل بتلقائية أبناء هذه الأحياء العاشقين لمصر وترابها، معتمدين على ما ذكرته شيرين من عبارات تحمل المعاني نفسها في بيان اعتذارها… نصل لنموذج آخر من التصريحات المستفزة والعجيبة.. وهو ما صرحت به الكاتبة فريدة الشوباشي من كرهها للشيخ الشعراوي، وعبارات أخرى تنال منه وتحقّر من علمه وأفعاله، وهنا بالطبع لا أناقش مطلقا شعور الشوباشي تجاه فضيلة الشيخ فلها مطلق الحرية أن تحب وتكره من تشاء، وتقبل وترفض ما أرادت، لكنني هنا أتحدث عن احترام رموز الوطن. فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي أحد أهم الرموز المصرية والإسلامية على الإطلاق، وله أياد بيض على مئات الملايين من المصريين والعرب والمسلمين، فهل أدركت السيدة وهي تطلق سهامها نحو الشيخ الشعراوي أنها تهد وتطعن رمزا مصريا كان أيضا وما زال وسيظل أفضل رسول لوطنه في العالم الإسلامي، وأحد أهم القوى الناعمة لمصر في محيطها العربي والإسلامي، بل والدولي، وأي إساءة للشعراوي هي إساءة لمصر والمصريين شاءت أم أبت الشوباشي ومن يشابهها من النخبة، الذين لا يصلحون على الإطلاق أن يكونوا قدوة ومثلا كما هو منتظر. وإذا كانت إساءات شيرين عن جهل وبدون قصد، كما قالت ويقول المدافعون عنها.. فماذا عن سقطة الشوباشي وأمثالها؟ هذا السؤال مهم للغاية لأننا إذا عرفنا الإجابة سندرك المنزلق الذي يسقط فيه أبناؤنا جيلا بعد جيل لنقول في النهاية لك الله يا مصر وحماك من شر أبنائك جهلاء ونخبة». سجدة الشكر ونبقى في «الأخبار» وما قاله عضو مجلس الشعب الأسبق عن حزب الوفد محمد عبد العليم داود في عموده «مجرد كلمة» تحت عنوان «الشعراوي أضاء العقول وشغف القلوب» في محاولة منه لتقديم تفسير ينفي عن الشيخ أنه سجد لله فرحا في هزيمة بلاده: «الشعراوي الذي ترجم أن الشكر والحمد في السراء والضراء هو لله الواحد القهار. الشعراوي هو الذي صدر لنا كيف يكون رد الأنبياء والصالحين عندما يقع البلاء، وكيف يستدعون الآمال في عز وقوع البلاء فكانت سجدته في أعقاب هزيمة 1967 أملاً في قدوم النصر بإذن الله، وبالقرب من الله وبأن الحول والقوة بيد الله، والاعتماد عليه والإعداد كما دعا رب العباد، وليس كما يقول أصحاب القلوب السوداء الذين خيم على قلوبهم وعقولهم، قبحهم الله، بأن سجدته كانت فرحاً. السجدة يا شمطاء في الإسلام تكون على السراء والضراء، أشهد الله العلي القدير، أنني في أعقاب نتيجة انتخاباتي البرلمانية كنت أسجد سجدة شكر لله في أربع دورات، وعندما حاولوا إسقاطي في الخامسة كانت الفرحة في قلبي، فسجدت سجدتين رغم إسقاطي، وكنت أسجد سجدة وأنا فائز. رحمك الله يا إمام الدعاة سينهل الجميع من علمك وستبقى أحاديثك وتفسيرك ومؤلفاتك وسيرتك العطرة، وسيبقي لشمطاء القلوب سواد قلبها وجهل أفكارها وقبح إفكها عفا الله المؤمنين منها ومن شرها وشرورهم». دعوى ضد فريدة الشوباشي وفي حقيقة الأمر فأنا في غاية التعجب من عبد العليم ومحاولته لي الحقيقة محبة في الشيخ، فإذا كان الأنبياء يسجدون لله شكرا في أعقاب وقوع البلاء فلماذا لم يسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لله ركعتي شكر على هزيمة المسلمين في موقعة أحد، وأصابته هو نفسه، بعد أن خالف الواقفون على جبل أحد تعليماته، بأن لا يتركوا مواقعهم لحماية ظهر المسلمين بأن نزلوا منه بعد أن شاهدوا هزيمة كفار قريش، فاستغل خالد بن الوليد الفرصة ولم يكن قد أسلم بعد، واحتل المكان المرتفع وأنزل الهزيمة بالمسلمين؟ وعلي العموم فقد تكفل بالرد عليه بدون أن يقصد حفيد الشيخ في التو واللحظة في الحديث الذي نشرته له «اليوم السابع» وأجرته معه زينب عبدالله، والحفيد أسمه محمد وأبرز ما قاله كان: «أنا الحفيد الأول من الذكور لجدي الإمام الشعراوي وابن ابنه الأوسط الشيخ عبدالرحيم، الذي كان يشبهه كثيرا. وقد لازمت جدى لفترة طويلة حتى وفاته أنا وأخي «أبناء الشيخ عبدالرحيم الشعراوي» أقمنا دعوى ضد الشوباشي، لأن عمي أحمد الشعراوي يترفع عن الرد، وكلفت سمير صبري المحامي الخاص بي لرفع الدعوى، وسبق أن أقمت دعوى ضد مفيد فوزي بسبب إساءته وتطاوله على جدي، ووصفه بأنه شجع الإرهاب ولم يتم البت فيها، فإذا كان هؤلاء يدعون الفروسية على رجل بين يدي الله، فنحن موجودون ونحاول الرد على هذه الادعاءات، إكراما للإمام، ورغم أنه لم يتم البت في الدعوى المقامة ضد مفيد فوزي، إلا أننا نسجل موقفنا برفض هذه الاتهامات والعنترية الجوفاء. سجدة الشعراوي بعد هزيمة 67 فقد فسرها بنفسه حيث انتشرت وقتها الأفكار الشيوعية وانبهر الكثيرون بها، خاصة مع التقدم العلمي الروسي، وجاهر الكثيرون بالشيوعية وألحد البعض واعتقد الشعراوي أنه لو كنا انتصرنا وقتها قد يفتن الكثيرون في دينهم، فقال الحمد لله أننا لم ننتصر بالفكر الشيوعي وانتصرنا في 73 عندما هتفنا الله أكبر. والشيخ كان يحب مصر حبا شديدا ولم يقبل أي جنسية أخرى من جنسيات الدول التي عرضها عليه حكامها. وأتعجب من أن تقول إنه سجد فرحا بنصر إسرائيل، وهو الذي طالبت إسرائيل بوقف برامجه وأحاديثه، وقالت في كامب ديفيد «اسكتوا الشعراوي» وكان شقيقه قد استشهد في حرب 1956 عندما ضربت إسرائيل معامل البترول في السويس، فأين كانت فريدة الشوباشي؟ وهل حاربت الفتنة كما فعل الشيخ الشعراوي في أحداث كثيرة؟ وكنت أتمنى أن يتخذ الأزهر موقفا للدفاع عن الإمام الشعراوي ضد هذه الهجمة ولو ببيان، خاصة أن جدي كان لا يترك مجالا للدفاع عن الأزهر ومشايخه إلا وفعل. جدي كان وفديًا ولكنه انضم لجماعة الإخوان المسلمين في بداية نشأتها، حين ادعت أنها جماعة دعوية وإصلاحية فقط، وهو الذي كتب أول بيان لإعلان تأسيسها حيث كان شاعرا وخطيبا مفوها وكان عمره وقتها حوالى 28 عاما، ولكنه سرعان ما انفصل عن الجماعة بعد تدخلها في السياسة، وما حدث وقتها من اغتيالات للنقراشي والخازندار، وبعد مقتل الخازندار ذهب جدي والشيخ سيد سابق لحسن البنا وسألاه هل للجماعة يد في قتل الخازندار، وأكد لهما البنا على أنه لم يُصدِر أمرا بقتله، وكان يحضر هذا اللقاء عبدالرحمن السندي، الذي رد على البنا قائلا: «نحن لا نفعل شيئا إلا بأمرك. فقال البنا وأنا لم آمرك بالقتل» فاحتد عليه السندي: نحن الذين عملنا منك مرشدا واحتد الكلام بينهما حتى أن السندي دفع البنا بيده ويومها قال جدى لجماعة الإخوان: «هذا فراق بيني وبينكم» وهو ما حكاه جدي مؤكدا أنه أدرك حينها أن الإخوان كان هدفهم الأول كرسى الحكم». مشايخ الفتوى ومن الشعراوي إلى المعركة التي تسبب فيها المجلس الأعلى للإعلام بنشره القائمة الأولى من أسماء علماء الدين، التي تلقاها من الأزهر ودار الإفتاء، الذين لهم حق الظهور في وسائل الإعلام للفتوى، وانتظار الأسماء الأخرى، التي ستصل تباعا منهما، وتلك التي سترسلها وزارة الأوقاف. وتعرض المجلس للهجوم وهو ما رد عليه رئيسه مكرم محمد بقوله أمس الاثنين في عموده «نقطة نور» في «الأهرام»: «هو قرار صحيح لأن المجلس الأعلى منوط بحكم سلطاته تنظيم عمل وسائل الإعلام، لكن القرار لا يعطي المجلس الأعلى حق وضع قوائم المفتين، المنوط به الأزهر الشريف ودار الإفتاء، تعاونهما وزارة الأوقاف المسؤولة عن الذين يعتلون المنابر في المساجد. ومن المهم أن يدرك الجميع أن القوائم التي صدرت هي قوائم الأزهر والإفتاء. والقوائم بالضرورة ينبغي ألا تكون مغلقة أو أبدية أو محدودة بعدد معين. والقائمة التي بدأت بـ 50 عالماً اختارهم الأزهر ودار الإفتاء، يمكن أن يصل عددها الآن إلى أكثر من 100 عالم، بإضافة قائمة جديدة تقترحها وزارة الأوقاف تنتظر موافقة الأزهر الشريف، ويستطيع كل من يرغب في الإفتاء أن يحصل على موافقة الأزهر والإفتاء، لأن حصوله على موافقة الأزهر والإفتاء يعني قبوله للمساءلة إن أخطأ في تطبيق أحكام الشرع أمام أي من المؤسستين، الأزهر والإفتاء. وبالتالي فإن الأمر في جوهره ليس مجرد قصر الإفتاء على من يحددهم الأزهر والإفتاء وإنما هو قصر الإفتاء على من يقبل المساءلة عن فتواه». مشكلة الإفتاء وفي «المصري اليوم» قال الدكتور عمرو هاشم ربيع في مقاله الأسبوعي تحت عنوان «الإفتاء وحرية الرأي»: «لم يكن الأزهر ومن بعده بمسافة كبيرة دار الإفتاء ينقصهما نقد، بل انتقاد لكي يطرح على لسان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قائمة بأسماء من هم مصرح لهم بالظهور في الفضائيات لتقديم الفتاوى. الجعبة حبلى باتهامات حول الخطاب الديني، إذ كلما وقع عمل إرهابي اتهم الأزهر ومولانا ظلمًا وبهتانًا بالمسؤولية عن «الجيل الإرهابي»، لذلك كان الإجراء السابق بتحديد من له حق الإفتاء كمن عالج المرض ببتر العضو المعتل من الجسد، أو كما يقول المثل العامي «جه يكحلها عماها» مكرم محمد أحمد- رئيس المجلس آنف الذكر- يبدو أنه استشعر الحرج، فعلق الجرس في عنق القط. قال إنه لا دخل له بالمشكلة برمتها، الأزهر والإفتاء هما صاحبا القائمة. قال ذلك بعدما انتقد قبل ذلك بساعات فوضى الإفتاء ملمحا بأنه متحمس لوجود قائمة كهذه. ومهما يكن من أمر المسؤول المباشر أو غير المباشر عن مبدأ وضع القائمة فإن وجودها من الأصل يعد مشكلة كبيرة. صحيح أن الظاهر من الأمر يشير إلى أنها ترضي السلطة التي تحمل دوما المسؤولية على الأزهر، بسبب سوء الخطاب الديني وهي المسؤولية التي كثيرا ما تغبط وزارة الأوقاف صاحبة الخلاف القديم مع الأزهر في أمور كثيرة، لكن بالمقابل أغضب الأزهر ومن بعده الإفتاء- بهذه القائمة- الكثيرين ممن هم خارج السلطة. وبعض من أغضبهم هم من داخل مصر وبعضهم من خارجها، والأهم من الغضب أو الغبطة هو أن الأزهر والإفتاء لم يعالجا الفوضى الأكبر في الإفتاء، وهى الفتاوى «النتية» وفتاوى التواصل الاجتماعى وفتاوى المساجد، وهي لا تقل عن ثلث أو ربما نصف المشكلة». عمرو والمسماري ومن بين القضايا التي اهتم بها عدد غير قليل من الكتاب والصحافيين الحوار الذي أجراه الإعلامي عماد الدين أديب على قناة الحياة مع الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسماري وقال عنه محمود بكري رئيس مجلس إدارة جريدة «الأسبوع» أمس الاثنين: «الأخطر أنه وفي ظل التخبط والعشوائية في إدارة الإعلام تسقط إحدى القنوات الخاصة في براثن «شرك» نصب عن «جهل» لخدمة مخططات الإرهاب «عن غير قصد طبعا»، حيث كانت إطلالة الإرهابي الليبي من على شاشة قناة «الحياة» بمثابة «خنجر سام» أغمد في قلوبنا جميعا، حين أظهر الإرهابي وكأنه على «حق» في كل مواقفه، وهي رسالة «سلبية» للمجتمع بأسره وينبغي عدم مرورها مرور الكرام بالنظر لتأثيراتها الخطيرة على المجتمع وشباب مصر، على الأخص الفصل الأخير في ملف «عشوائية الإعلام»، ينبغي التوقف أمامه طويلا بل لعلها تكون فرصة إن أرادت الدولة بأجهزتها- أن تعيد تقييم الإعلام وتدرس سبل تحويله إلى «إعلام أزمة» يتصدى بقوة و»احترافية» للحرب الضروس التي تستهدف الوطن برمته». أديب يقع في الفخ وفي «الأخبار» قالت الناقدة الأديبة عبلة الرويني: «كما المزحة الشهيرة حول «نجاح العملية وموت المريض» نجحت قناة»الحياة» في ثوبها الجديد، بقيادة الإعلامية المتألقة دائما الدكتورة هالة سرحان في تحقيق أعلى نسبة مشاهدة وأعلى درجة متابعة وتفاعل، لانفراد عماد الدين أديب «العائد بعد غياب إعلامي طويل» بالحوار مع إرهابي الواحات المسماري، الناجي الوحيد من المجموعة الإرهابية لعملية الواحات. نجحت «الحياة» لكن للأسف مات المريض بسبب أخطاء قاتلة لم تحقق الغرض من الحوار، بل أحدثت في كثيرمن اللحظات عكس المتوقع والمنتظر، وبدلا من أن يفضح الحوار بنية الخلل النفسي والفكري للإرهابي، ويفضح تناقضاته وإدعاءاته، بدا الإرهابي متماسكا وهادئا، وربما يثير الإعجاب أيضا، بقدرته على إيصال رسائله كاملة، بينما جاء أداء عماد أديب ضعيفا غير قادر على تقديم رؤية واضحة وأسئلة كاشفة، ولعله لم يقرأ ملف التحقيقات مع الإرهابي لمعرفة الكثير من المعلومات حول شخص الإرهابي، وطريقة تفكيره وأسلوبه. والمدهش أن يقع عماد أديب في فخ محاورة إرهابي ومناقشته في الدين وأسانيده للخروج للجهاد أو للقتل، خاصة أن عماد لا يمتلك تلك الثقافة الدينية التي تتيح له فضح دعاوى الإرهابي، فحين يخبره الإرهابي بأن الرسول عليه السلام قتل أعمامه، يرد عماد لأنهم كفار «وهو منطق الإرهابي نفسه في تبرير قتل خصومه». وحين يخبره الإرهابي عن تنفيذه لفتاوى وأحكام العلماء والفقهاء في كتبهم، يرد عماد بأن المشكلة ليست في كتب هؤلاء العلماء ولكن في فهم الإرهابي لما في هذه الكتب «وكأنه يقر بمحتوى الكتب، بدون رؤية جرائمها في صناعة التكفير. انفراد حققته الحياة سريعا وكان يمكن أن يؤتي ثماره بصورة أفضل وأعمق». «عقدة «ستوكهولم» أما في «اليوم السابع» فكان دندراوي الهواري غاضبا بشدة من عماد ولذلك قال: «بمنتهى الأسى والحزن لم يحقق قرار ظهور الإرهابي على شاشة القناة الفضائية الهدف منه، نظرا لكون المحاور الأستاذ عماد أديب نال سخطا كبيرا وتلقى خناجر وسهام الاتهامات، بأن طريقته في حوار الإرهابي الليبى كانت ضعيفة وهادئة ولم يستطع انتزاع اعترافات منه تثير غضب المتابعين والسخط على أفكاره وطرحه، وكاد من فرط هدوء ورتابة الحوار أن ينادي المحاور على الإرهابي «بسعادة الإرهابى المحترم». إذن النوايا كانت حسنة ولكن التخطيط وتقدير الموقف كان سيئا، من حيث اختيار المحاور بالدرجة الأولى وعدم الاستعانة بالدكتور أسامة الأزهري، أو عالم أزهري ليشارك في الحوار ولديه القدرة على دحض أفكار وأطروحات هذا الإرهابي الخطير، لا أن نكتفي بمحاور ثقافته تتركز في السياسة الخارجية والاهتمام بالشأن العام، وبعيد كل البعد عن الثقافة والإبحار في العلوم الشرعية والفقهية، لذلك خرج الحوار بالشكل الذي أغضب المصريين لخلوه من أنياب حقيقية وهدوء شديد يصل إلى حد النوم. وظهر ذلك من خلال حملة الغضب ضد الأستاذ عماد أديب على مواقع التواصل الاجتماعي وللأسف فإنه من الواضح أن الذي اتخذ قرار محاورة الإرهابى المقبوض عليه في عملية الواحات، هو ذاته الذي اتخذ قرار محاورة شقيق وزوجة الإرهابي مفجر الكنيسة البطرسية، وأثارت لغطا كبيرا وثورة غضب شديدة بين المصريين، ونسأل: هل كانت هناك تقارير تقدير موقف وما سيتمخض عنه الحوار من نتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية؟ وهل يدرك المعنيون بالأمر عقدة «ستوكهولم»؟ وعقدة «ستوكهولم» لمن لا يعرف ظاهرة نفسية تصيب الإنسان عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه، أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، مثل أن يتعاطف المخطوف مع المُختَطِف واشتهرت هذه الظاهرة نتيجة الحادث الذي وقع في مدينة ستوكهولم في السويد عندما حاولت عصابة سطو مسلح سرقة أحد البنوك عام 1973 وخلال عملية السرقة احتجز المجرمون عددًا من موظفي البنك كرهائن لمدة ستة أيام، وخلال هذه المدة أصبح الرهائن متعلقين عاطفيًا بالخاطفين، رافضين مساعدة الأجهزة الأمنية، بل دافعوا عن الخاطفين بعد انتهاء الأزمة. هذه المشاعر تعتبر بشكل عام غير منطقية ومتصادمة مع أدوات العقل في ضوء الخطر والمجازفة اللذين يتحملهما الضحية، إذ إنها تفهم بشكل خاطئ عدم إساءة المعتدي له، إحسانا ورحمة ومن ثم يدين له بهذا الجميل». سمك وإلى سمك بركة غليون وأثر الإنتاج على أسعار الأسماك لدرجة أن أحمد رمضان في «الجمهورية» قال في مقال له تحت عنوان «متى سنأكل سمك غليون؟»: «لأنني من عشاق أكل السمك، تابعت بكل سرور وفرح افتتاح الرئيس السيسي أكبر مزرعة في الاستزراع السمكي في الشرق الأوسط، ضمن مشروع بركة غليون، الذي يضم إلى جانب المزرعة السمكية عدة مصانع لمنتجات الأسماك والجمبري: مبردة مجمدة فيليه نصف مطهية، بالإضافة لمفارخ الأسماك والجمبري ووحدات زراعة مكثفة الإنجاز. حلم أصبح حقيقة يخرس ألسنة المشككين وبه تحقق مصر هدفين مهمين الأول: انطلاق خطتها الطموح لسد الفجوة الغذائية في قطاع الأسماك من بركة غليون والثاني: القضاء على طريق رئيسي للهجرة غير الشرعية لشبابنا نحو الموت غرقاً في بحر الآمال، للحصول على فرصة عمل تحقق له حلم الثراء. صحيح أن الأرقام تبشر بالخير وتؤكد العائد الاقتصادي الكبير للمشروع، وأنه يوفر 5 آلاف فرصة عمل، وطاقته الإنتاجية 100 طن يومياً، وتخفيض واردات الأسماك بنسبة 27٪ تقريباً، وما يزيد من الثقة في العوائد من المشروع أنه تحت إشراف الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية، لكن ما يهمني كمواطن محب لأكل السمك وبسبب المغالاة في أسعاره حرمت منه لفترة طويلة أن أسأل، متى نأكل من سمك «غليون» الذي شاهدنا باكورة إنتاجه يتحرك حياً أمام عيوننا في أحواض المزرعة السمكية، ومراحل تصنيعه في مصنع إنتاج الأسماك؟ الحقيقة لن تكون هناك مشكلة من طرح منتجات بركة غليون في جميع منافذ جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، أو المنافذ المتحركة للجهاز المجهز بالثلاجات بالتعاون والتنسيق مع الوزارات والأجهزة المعنية، لطرح المنتجات في جميع المنافذ الحكومية، ومن الطبيعي أيضاً أن تنخفض أسعار الأسماك في الأسواق خاصة، ومن المتوقع أن تكون أسعاره تنافسية وفي متناول الجمهور بعد زيادة كمية المنتجات مما يقلل الأسعار بصفة عامة». إنتاج مزارع غليون أما في «الوفد» فقال رئيس تحريرها الأسبق عباس الطرابيلي وهو من دمياط وخبير في طبخ الأسماك: «عظيمة ـ للغاية ـ مشروعات الاستزراع السمكي التي يرعاها وينفذها الرئيس السيسي، ولكن الأعظم هو كيف يصل إنتاج هذه المزارع إلى من يحتاجها ويتلهف عليها؟ وبالطبع ما هي أسعار بيعها للناس؟ ومصر الآن ـ بكل مشروعات الاستزراع السمكي ـ شرق بورسعيد، وعلى امتداد قناة السويس، وعند بركة غليون ـ تدخل فعلاً وبنجاح معركة توفير البروتين السمكي للناس، وبأقل الأسعار، لكي تحد من التهاب أسعار اللحوم الحمراء والدواجن وغيرها. وهنا لا نتجاهل مشروعات الصوب الزراعية لإنتاج الخضراوات وفق برنامج ترشيد استهلاك مياه الري والحد من التبخر وتشرب المياه تحت الأرض، ولست وحدي من تساءل: متى نرى إنتاج هذه المشروعات السمكية في الأسواق، وفي متناول يد الكل عشاق البلطي وهم الأغلبية ومن يفضلون الأسماك المالحة، أي الدنيس والقاروص واللوت والبوري، ولا تنسوا الجمبري ويعذرني مهاويس، أي عشاق الجمبري الذي يرون له مزايا عديدة، وأعترف بأن مشروع بركة غليون في بداياته، ولكن تنوع إنتاجه وجودته والأهم نظافته وتجهيزه وتجميده وتعبئته، تجعل كل المصريين يتلهفون لرؤية كل ذلك في الأسواق وفي أيدٍ أمينة وبعيداً عن أيدي المستغلين من التجار، ولكن لأن أحداً لم ير أسماك شرق بورسعيد وشرق التفريعة رغم مرور شهور عديدة على الإعلان عن أول «حصاد» فإننا نتمنى أن نرى إنتاج مزارع غليون أمام أعيننا وبالأسعار المعقولة». مشروعات للتنمية صباح السبت الماضي كان عماد الدين حسين رئيس تحرير «الشروق» في بركة غليون في محافظة كفر الشيخ، لحضور افتتاح مشروع الاستزراع السمكي المتكامل، يقول: أول سؤال خطر على بالي هو: «أليس المكان المقام عليه المشروع في بركة غليون مهددا بيئيا بالغرق هو وكل منطقة الدلتا، بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري التي ستزيد من مياه البحار والمحيطات، وتغرق مساحات واسعة منخفضة في العالم ومنها الدلتا، أليس هذا ما نسمعه من كبار خبراء البيئة في العالم منذ سنوات؟ تشاء الصدف أن يكون مقعدي في خيمة الافتتاح متوسطا العميد مهندس علاء جفلانة، مدير المشروع التنفيذي، والصديق وائل الإبراشي. العميد جفلانة رد على التساؤل، وقال: «تم اختبار المكان بيئيا لمدة سنة كاملة، وقمنا بمتابعة ومراقبة مد وجزر البحر طوال فصلين للشتاء، واكتشفنا أن أقصى مد للبحر يصل إلى 70 سنتيمترا، وإذا افترضنا أن المد يزيد سنتيمترا واحدا أو سنتيمترين سنويا، ولو استمر على هذا الحال فسوف يزيد المد مترا كاملا خلال خمسين عاما على أقصى تقدير. وبالتالي فقد تم تصميم المشروع والمنشآت المقامة عليه، ليصبح مرتفعا عن سطح البحر بمقدار 375 سنتيمترا، أي أعلى بكثير من أي أخطار يمكن أن تهدده لعشرات السنين، بهدف حماية المشروع، إضافة إلى الحماية السنوية من التآكل. طبيعة المنطقة عبارة عن بركة أي أرض منخفضة مشبعة بالماء، ويقال إن كلمة غليون لأن المنطقة تشبه الغليون، أو لأن مراكب الصيد التي كانت تعمل بالمنطقة قديما كانت تشبه الغليون. طبقا للعميد علاء، فإن أكثر من خمس أو ست شركات فكرت في الاستثمار الإنشائي والعقاري في هذه المنطقة، لكنها انسحبت بعد شهر أو شهرين، لأن طبيعة التربة سبخية رخوة، ولا تصلح فيها أي أعمال أو منشآت إنشائية. لكن مشروع الاستثمار والاستزراع السمكي مناسب جدا، في حين أن الجزء الإنشائي الإداري الصناعي في المشروع تم بناؤه على أساسات خاصة محمولة على خوازيق، وهي بطبيعة الحال مكلفة مقارنة بالمنشآت المقامة على أرض صلبة عادية. إذ طبقا للعميد علاء جفلانة، فإنه لا خوف ولا خطرا بيئيا على المشروع من الاحتباس الحراري الآن، أو بعد خمسين سنة، إضافة إلى أن مهن غالبية أهل المنطقة هي الصيد، وبالتالي، فهو مشروع يتوافق مع حياتهم وخبرتهم وواقعهم. من المفارقات التي عرفناها من كلمة الرئيس السيسي أن المزارع السمكية تنتج 1.7 مليون طن أسماك سنويا، في حين أن كل سواحل مصر بما فيها البحيرات لا تنتج أكثر من 10٪ من هذه الكميات. لكن أكثر ما لفت نظري في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي المرتجلة ــ بعد كلامه عن مياه النيل وأنه لن يتم مس ولو قطرة من حصة مصر ــ كان حديثه عن تكلفة تطهير وتطوير بحيرة المنزلة بما يتراوح بين 40 ــ 50 مليار جنيه، لكي تعود إلى سابق عهدها بعد أن تم تجريف أكثر من 300 ألف فدان منها، بسبب التعديات والفساد والإهمال، إضافة إلى حديثه عن التكامل بين هذا المشروع ومشروع إضافة 4000 حوض للأسماك شرق قناة السويس فى ديسمبر/كانون الأول المقبل. وربط كل ذلك بـ20 ألف صوبة زراعية و200 ألف رأس ماشية، مصر ف2 حاجة ماسة إلى مشروعات كثيرة على غرار بركة غليون لكي تبدأ في الوقوف على قدميها». محاولات لتبرئة الشيخ الشعراوي من سجوده ركعتي شكر لله لهزيمة مصر وحفيده يعترف بأنه سجد فرحا لهزيمة الشيوعية حسنين كروم  |
| نشطاء سوريون يطلقون حملة لرفض مشاركة منصة موسكو في مؤتمر «الرياض2» Posted: 20 Nov 2017 02:34 PM PST  حلب – «القدس العربي»: أطلق ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، حملة إعلامية تهدف إلى التأكيد على رفضهم حضور منصة موسكو مؤتمر المعارضة السورية المزمع عقده بين 22 و 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في العاصمة السعودية الرياض. وطالب القائمون على الحملة كل من سيشارك في الحملة، بالتأكيد على عدم ضم منصة موسكو إلى وفد المفاوضات الذي سيمثل الثورة السورية، نظراً إلى أن مواقف منصة موسكو تتطابق مع نظام الأسد. وأكدوا على توجيه رسائل عدة من السوريين في مختلف مدن وبلدات سوريا ومن مختلف دول العالم على شكل صور وفيديوهات قصيرة تتضمن حمل عبارات رافضة لوجود منصة موسكو، بالإضافة إلى تنظيم وقفات احتجاجية من قبل النشطاء المتواجدين في سوريا، لرفض وجود منصة موسكو ضمن وفد المفاوضات. ويقول عضو الحملة الصحافي سامر الأحمد لـ«القدس العربي»، إن الحملة جاءت بسبب دعوة ممثلين عن منصة موسكو لمؤتمر «الرياض2»، ومحاولة ضمهم لوفد المعارضة في محادثات جنيف. وأوضح الأحمد أن الحملة تقوم على إطلاق هاشتاغ ضد مشاركة المنصة وبيان للتوقيع ومشاركة صور وفيديوهات السوريين من مختلف المدن السورية وحتى خارجها لدعم الحملة التي ستستمر حتى مساء الخميس المقبل، منوهاً إلى أن عدد الموقعين على الحملة بلغ حتى الآن قرابة الالف بينهم 200 جهة منظمة وحزب. وأكد أن منصة موسكو قريبة بمواقفها من طرح النظام، حيث ترفض الحديث عن إسقاط بشار الأسد وتمتلك علاقة وثيقة بنظام الأسد و تتغاضى عن انتهاكات النظام وروسيا بحق السوريين. وأشار الأحمد الى أن الحملة تهدف بالدرجة الأولى للضغط على المجتمعين في الرياض لرفض ضم منصة موسكو، أو التنازل عن أي مبدأ من مبادئ الثورة السورية. من جهته رأى الناشط السياسي درويش خليفة: أن الحملة التي قام بها نشطاء سوريون ضرورة حتى يعبر الشارع الثوري عن رأيه برفضه لمنصة موسكو، ووجودها بين المعارضة السورية الوطنية. وأضاف في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»، إن الجميع يعلم أن منصة موسكو منذ بداية تشكيلها كان هدفها التشويش على المعارضة السورية من خلال خلق كيان موالٍ لرؤية الروس من أجل إعادة هيكلة نظام بشار الأسد. واستطرد خليفة بالقول، صحيح أن وجود منصة موسكو في اجتماع المعارضة يأتي ضمن قرار سياسي من مجلس الأمن، إلا أن رؤيتها تختلف مع المعارضة السورية حول التحول الديمقراطي في سوريا، حيث تسعى منصة موسكو دائما إلى إعادة نظام بشار الأسد التي تتوافق مع الروس، وبالتالي هي على عكس مواقف الشارع الثوري السوري المطالب بالتغيير والتحول الديمقراطي الحقيقي في سوريا. ورداً على سؤال حول مدى نجاح الحملة التي أطلقها النشطاء السوريون رأى خليفة أن الشارع الثوري قادر بالضغط على مكونات المعارضة السورية داخل الهيئة العليا للمفاوضات، المتمثلة بالائتلاف الوطني السوري وكتلة الفصائل والمستقلون الذين تتوافق رؤيتهم مع المعارضة السورية بتحول ديمقراطي في سوريا وإزاحة نظام بشار الأسد عن الحكم. نشطاء سوريون يطلقون حملة لرفض مشاركة منصة موسكو في مؤتمر «الرياض2» عبد الرزاق النبهان:  |
| قيادي في «نداء تونس» يدعو للاستفادة من «تجربة» بن علي في الحكم Posted: 20 Nov 2017 02:33 PM PST  تونس – «القدس العربي»: أثار قيادي في حزب «نداء تونس» الحاكم جدلا إثر دعوته تونس للاستفادة مجددا من «تجربة» الرئيس السابق زين العابدين بن علي في الحكم، مشيرا إلى أن البلاد تحتاج حاليا إلى «حجاج بن يوسف ديمقراطي». وقال برهان بسيّس المكلف بالشؤون السياسية في حزب «نداء تونس» إن تونس «في حاجة إلى أن تأخذ من تجربة بن علي، بل هي بحاجة إلى حجاج بن يوسف ديموقراطي، يحكم بسلطة السيف أي القانون، فالحجاج حين ذهب إلى العراق كانت أحوالها كتونس حاليا حيث الفوضى وعدم احترام للدولة». تصريحات بسيس أثارت جدلا كبيرا، حيث كتب الصحبي بن فرج النائب عن حركة «مشروع تونس» على صفحته في موقع «فيسبوك» بتهكم «في انتظار الحجاج بن يوسف الديموقراطي، ممكن أن نلهي أنفسنا بحكايات أشعب وكليلة ودمنة وعلي بابا والأربعين حرامي!»، فيما كتبت إحدى الناشطات «السيناريو واضح منذ البداية، يرغبون في إدخال تونس في الفوضى وخلق فزاعة الإرهاب، ودفع الشعب التونسي إلى الحنين إلى أيام النظام البائد ليعود تدريجيا رموز المنظومة السابقة إلى الحكم»، وأضافت أخرى»برهان بسيّس يحن إلى زمن ابن علي. إذا لم تستحِ فافعل ما شئت». فيما عبر الإعلامي زياد الهاني عن تأييده لما قاله بسيس، حيث كتب «برغم أن أغلبنا تربى على النفور من الحجّاج بن يوسف صاحب المقولة الشهيرة في أهل العراق: «يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق»، بسبب قسوته وقتله لعبد الله بن الزبير وصلبه وتحرشه بوالدته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين، إلا أن الإنصاف التاريخي يلزمنا الإشادة برجل الدولة الذي أنقذها من الانهيار وقضى على الفتن وحركات التمرد فيها بحد السيف، ما جعل جيوشها تستأنف بعد ضعفها الفتوحات الإسلامية وتصل حدود الصين». وأضاف «وهذا بالضبط ما تحتاجه تونس اليوم، رجل الدولة الذي يوقف انهيارها ويضع حدا لحالة الفوضى التي تسودها ويقطع رؤوس الإفساد التي آن أوان قطافها. لكن ليس بحدّ السيف وإنما بسلطة القانون، أي باختصار لن يخرج تونس مما تردت فيه اليوم سوى «حجاج ديمقراطي!». وكان بسيس أثار جدلا مشابها قبل أشهر في إثر «تهديده» بمحاسبة مديرة إحدى الإذاعات الخاصة بسبب «خطها التحريري»، وهو ما دفع كلا من اتحاد الشغل ونقابة الصحافيين للتحذير من عودة ممارسات النظام السابق في تحجيم دور الإعلام والحد من حرية التعبير في البلاد. قيادي في «نداء تونس» يدعو للاستفادة من «تجربة» بن علي في الحكم حسن سلمان:  |
| أنقرة تخشى «مؤامرة كبيرة» لمحاكمة رجل أعمال تركي في أمريكا وتعتبرها امتداداً لمحاولة الانقلاب Posted: 20 Nov 2017 02:33 PM PST  إسطنبول ـ «القدس العربي»: صعدت تركيا بشكل كبير خلال الأيام الماضية تشكيكها في الأسس القانونية وأهداف محاكمة رجل الأعمال التركي من أصل إيراني «رضا زراب» في أمريكا، معتبرة أن المحاكمة سياسية و«امتداد لمحاولة الانقلاب» ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك خشية تبعات «خطيرة» يمكن أن تتكشف مع اقتراب موعد المحاكمة. وبعد أشهر طويلة من الصمت وتجاهل كبار المسؤولين الأتراك الحديث حول الموضوع، باتت القضية تتصدر جميع تصريحاتهم ومنهم الرئيس أردوغان الذي قالت تسريبات إعلامية إن اسمه ورد أكثر من مرة في ملف اعترافات «زراب» الأمر الذي من شأنه أن يشكل هزة سياسية واقتصادية في البلاد في حال تأكيده عقب صدور لائحة الاتهام والاعترافات النهائية. وبحسب مصادر أمريكية، من المقرر أن تبدأ نهاية الشهر الحالي في نيويورك محاكمة رجل الأعمال المقرب من أردوغان «رضا زراب» ونائب الرئيس التنفيذي لمصرف «خلق بنك» الحكومة بتهم تتعلق بمخالفة العقوبات الأمريكية على إيران إبان الحصار الدولي ومساعدة طهران في الوصول إلى النظام المالي الأمريكي. ووصف عدد من المسؤولين الأتراك المحاكمة بأنها «امتداد لمحاولة الانقلاب القضائية»، وذلك في إشارة إلى اعتقال زراب وعشرات المسؤولين المقربين من أردوغان في نهاية عام 2013 في تركيا بتهمة تهريب ذهب لإيران، وهو ما اعتبره أردوغان آنذاك محاولة انقلاب ضده من خلال أتباع فتح الله غولن في القضاء. الناطق باسم الحكومة التركية باكير بوزداغ قال في تصريحات عقب اجتماع للحكومة بأنقرة، الاثنين، إن المحاكمة التي تجري ضد زراب في أمريكا «سياسية وليس لها أي أسس قضائية على الإطلاق»، مضيفاً: «المحاكمة ليست سوى محاولة انقلاب قضائي تشنها منظمة (فتح الله غولن) الإرهابية ضد تركيا من خلال الولايات المتحدة». وسبق ذلك اتهام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب منتصف العام الماضي بالوقوف وراء الدعوى القضائية، معتبراً أن «جماعة غولن المقيم في بنسلفانيا في الولايات المتحدة نجحت في التغلغل في النظام القضائي الأمريكي». وفي السياق ذاته، فتحت السلطات التركية في اسطنبول تحقيقا ضد مكتب ادعاء أمريكي ينظر في قضية «زراب»، ويستهدف التحقيق العام السابق في المقاطعة الجنوبية لنيويورك بريت بهارارا والمدعي العام الجديد جون كيم على اعتبار أعمالهم «»انتهاكا واضحا للقانون الدولي والمحلي»، وأن «الأدلة المستخدمة في القضية مسروقة، وذات طبيعة احتيالية، ومجهولة المصدر». وكان المدعي العام السابق في المقاطعة الجنوبية لنيويورك بريت بهارارا وجه الاتهام في القضية، قبل أن يقيله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه، ليتولاها من بعده المدعي العام الجديد جون كيم، واتهمت تركيا رسمياً بهارارا بأنه «مقرب جداً» من غولن. وزادت خشية أنقرة من تبعات القضية عقب تسريب اعترافات زراب وحديث تقارير أمريكية عن أن «زراب» يتعاون مع المدعين الأمريكيين، وهو ما فسرته وسائل إعلام تركية مقربة من الحكومة على أنه بداية لصفقة محتملة بين زراب والقضاء الأمريكي تهدف لتبرئته مقابل «توريط» الحكومة التركية وإحراج أردوغان، والاثنين أيضاً اعتبرت الحكومة التركية أن اعترافات زراب جرى نزعها بـ»الإجبار» واصفاً ذلك بـ»المؤامرة». الاعترافات المنشورة التي تحاول إظهار أن جميع المعاملات المالية المتهم بها «زراب» قام بها بأوامر مباشرة من أردوغان وصفها الإعلام التركي بالخطيرة و»الموجهة» التي تهدف إلى الضغط على تركيا، وأثر ملف سير القضية على الاقتصاد التركي بشكل كبير ووصلت، الاثنين، قيمة الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار منذ 11 شهراً. وفي الوقت الذي كان يزور فيه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم واشنطن لمحاولة احتواء القضية كشفت وسائل إعلام أمريكية عن وجود تحقيقات رسمية في مخطط تركي مفترض لتهريب غولن وزراب من أمريكا إلى تركيا بشكل غير قانوني ومقابل رشاوى تصل إلى ملايين الدولارات، وهو ما نفته أنقرة بشكل قاطع. الكاتب التركي «تونجا بنغن» كتب في مقال له بصحيفة ملييت: «واشنطن تسعى لتضييق الخناق على تركيا الآن من الناحية السياسية والاقتصادية عبر طرق مختلفة كإثارة قضية رجل الأعمال ضرّاب، بهدف عرقلة التعاون التركي الإيراني العراقي. والدعوى المذكورة ليست قضائية وإنما ملف سياسي بحت»، مضيفاً: «»لكن بيد تركيا ورقة شديدة الأهمية، فقد لجأ إليها طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب العمود الفقري لها. وبإمكان تركيا إعداد ملف ممتاز بفضل المعلومات التي يملكها الرجل، ويمكن مواجهة ملف ضرّاب بهذا الملف». وفي سياق متصل، اتهم الكاتب بصحيفة بوستا «جانداش طولغا إشك»، الإدارة الأمريكية بمحاولة ابتزاز تركيا ودعم محاولة الانقلاب وتسليح الجماعات الإرهابية المناهضة لأنقرة، وتساءل في نهاية المقال: «إذا كان حليفنا وشريكنا الاستراتيجي وصديقنا هو من فعل كل ما ذكرته أعلاه.. فمن هو عدونا في هذه الحالة؟». وفي صحيفة يني شفق المقربة من الحكومة كتب «حسن أوزتورك»: «أمريكا تريد من أردوغان شيئاً لا يتناسب مع مصالح تركيا. والرئيس أردوغان لا يعطي لأمريكا ما تريده. مما يدفع أمريكا وكافة شركائها بما فيهم تنظيم الكيان الموازي إلى تغيير وجهتهم فيما يخص تركيا». وأضاف: «قضية «رضا زرّاب» التي ستجري في 27 تشرين الثاني/نوفمبر كافية لتوضيح عداوة أمريكا تجاه أردوغان وتركيا»، معتبراً أن «قضية زرّاب هي امتداد لمبادرة الانقلاب القضائي. إذ كانوا يسعون إلى إسقاط الحكومة ورئيسها أردوغان من خلال عناصر تنظيم الكيان الموازي المتسربين إلى نظام القانون التركي والوحدات الأمنية. أما الآن فإنهم يريدون معاقبة تركيا وأردوغان في الساحة الدولية من خلال تدخل نظام القانون الأمريكي في قضية رضا زرّاب». واختتم بالقول: «يريدون تنفيذ الانقلاب الذي عجز تنظيم الكيان الموازي عن تنفيذه بطريقة جديدة وهي قضية رضا زرّاب. لأنهم يضيفون الأدلة التي حصل عليها تنظيم الكيان الموازي بطرق غير قانونية وغير أخلاقية إلى ملف القضية». أنقرة تخشى «مؤامرة كبيرة» لمحاكمة رجل أعمال تركي في أمريكا وتعتبرها امتداداً لمحاولة الانقلاب اسم أردوغان ورد أكثر من مرة في اعترافاته إسماعيل جمال  |
| الجزائر: قضية اللقاء المزعوم بين بوتفليقة وحقوقي تتحول إلى لغز كبير! Posted: 20 Nov 2017 02:33 PM PST  الجزائر – «القدس العربي»:تحولت قضية اللقاء المزعوم بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وفاروق قسنطيني الرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان إلى لغز محير، خاصة أنها المرة الأولى التي يعلن فيها شخص أو شخصية أنه التقى الرئيس، وينقل عنه كلاما وتصريحات ثم تأتي الرئاسة لتكذبه، فيما يصر هو على أقواله، ويؤكد أنه قابل الرئيس. تحول النقاش في الجزائر من «هل ستكون هناك ولاية خامسة لبوتفليقة؟» إلى «هل التقى بوتفليقة وفاروق قسنطيني وأخبره أنه ينوي الترشح لولاية خامسة»؟ ومن السؤال الثاني تتفرع عدة أسئلة من الصعب الإجابة عنها، ومعها تتعدد السيناريوهات والفرضيات، لتتحول المسألة برمتها إلى فوضى عارمة وجعجعة بلا طحين. البداية كانت بحوار صحافي أجراه فاروق قسنطيني، وهو محام معروف وسبق له أن ترأس سنوات اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان (هيئة حكومية تابعة عضويا لرئاسة الجمهورية)، وبالتالي كان لسنوات «حقوقي السلطة» يقول الشيء ونقيضه في كثير من الأحيان، ينتقد ثم يتراجع عن كلامه، وبرغم الفترة الطويلة التي قضاها في هذا المنصب لم تعرف له علاقة خاصة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان أقصى ما يفعله هو رفع تقرير سنوي عن وضعية حقوق الإنسان، يضمنه ملحوظات واقتراحات. فجأة يخرج قسنطيني الذي لم يعد له أي منصب رسمي بحوار صحافي منذ ثلاثة أيام، يقول فيه إنه التقى بوتفليقة مدة تجاوزت الساعة، وإنه تحدث معه في أشياء كثيرة، وإنه وجده في صحة جيدة، ومن بين الأمور التي يقول إنه تحدث فيها مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نجد نية الرئيس الترشح لولاية خامسة، وإنه ينوي أن يبقى في الحكم إلى أن يتوفاه الله، وراح يعطي التفاصيل بشأن هذا اللقاء الذي قال إنه جرى في بيت بوتفليقة، وإن شقيقته هي التي قدمت الشاي والحلويات. التصريح كان له وقع الصدمة، فحتى وإن كانت هناك مؤشرات على أن مشروع الولاية الخامسة قائم، فإن أحدا لم يتوقع أن يتم إعلانه بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت، خاصة أن الانتخابات المحلية بقي عليها أيام فقط، وبدأت ردود الأفعال تتهاطل، خاصة لدى الطبقة السياسية التي أصابها التصريح بالدوار، وراحت تتساءل عن المغزى من الخوض في موضوع الانتخابات الرئاسية التي مازال يفصلنا عنها نحو سنة ونصف السنة. الشيء الذي لم يتوقعه أحد هو صدور رد فعل من الرئاسة، خلال 24 ساعة بعد تداول تصريحات قسنطيني بخصوص الولاية الخامسة ولقائه المزعوم مع الرئيس، البيان الصادر كان قاطعا، وأكد أن اللقاء لم يحدث من أساسه، وأن ما جاء على لسان المحامي فاروق قسنطيني مجرد افتراءات. كثيرون اعتقدوا للوهلة الأولى أن قسنطيني أراد إسداء خدمة مجانية رفضت له، والشيء الذي لم يخطر ببال أحد بعد صدور هذا البيان هو أن يصر فاروق قسنطيني على كلامه، ويقول، حتى برغم صدور البيان الرئاسي، إنه التقى فعلا الرئيس بوتفليقة، وسمع منه ذلك الكلام، قبل أن يتساءل عن الجهة التي أصدرت البيان ووقعته. القصة برمتها غامضة، صحيح أن قسنطيني بإمكانه أن يتملق الرئيس وأن يسعى لتقديم خدمة مجانية له، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصل به الجرأة أو الجنون لأن يؤلف القصة، وأن يقول شيئا وينسبه إلى الرئيس، في المقابل قصة قسنطيني غريبة، فكيف للرئيس الذي يعلم الجميع أن وضعه الصحي لا يسمح له بالكثير من اللقاءات ولا بأن يطيل مدتها أن يستقبله لأكثر من ساعة، وهو لا يستقبل الرؤساء والضيوف الأجانب إلا بضع دقائق، كما أن الرئيس الذي لا يستقبل رئيس الوزراء ولا رئيس البرلمان أن يستقبل محاميا ويجلس معه ويحكي له عن نواياه، وبالتالي تبقى هناك فرضية هي أن جهة ما طلبت من فاروق قسنطيني أن يقول هذا الكلام، ثم سارعت لسحب البساط من تحت قدميه إما بالاتفاق معه أو من دون سابق اتفاق، وذلك في إطار عملية جس نبض للرأي العام حول الولاية الخامسة، أو أن جهة ما داخل السلطة طلبت منه أن يدلي بتلك التصريحات ثم تحركت جهة أخرى لتكذب الأمر جملة وتفصيلا. الجزائر: قضية اللقاء المزعوم بين بوتفليقة وحقوقي تتحول إلى لغز كبير! الرئاسة كذبته وهو متمسك بأقواله  |
| عبد الإله بن كيران: يمكن أن نختلف مع الملك لكن لا مصلحة لنا في الخصومة Posted: 20 Nov 2017 02:32 PM PST  الرباط – «القدس العربي» : قال زعيم حزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران المغربي (الحزب الرئيسي في الحكومة) إنه ليست له مصلحة في الخصومة مع الملك (محمد السادس) وأكد ردا على الطرح، الذي يروج له خصومه لدعم منعه من ولاية ثالثة، كأمين عام للحزب ذي المرجعية الإسلامية، التي تتحدث عن أن إعادة انتخابه ستجر إلى صدام مع الملِكِية «ليست لي مصلحة للخصومة مع الملك». وأوضح عبد الإله بن كيران أمس الأول الأحد، في لقاء مع شبيبة حزبه، أنه عندما أصبح، وإخوانه في الحزب وزراء أقسموا الوفاء لله، والوطن، والملك، وقال إن الملِكِية ليست موقفا تكتيكيا لحزب العدالة والتنمية، إنما موقف مبدئي، وقرار استراتيجي له، انسجاما مع أصل عقائدي فيه الوفاء للبيعة، وأنه بعد وفاة الحسن الثاني، قام الحزب بكتابة البيعة، تناغما مع خلفيته الدينية. وجدد ابن كيران دفاعه عن الملِكِية كنظام سياسي في المغرب، لأن فيها مصلحة المغرب، منتقدا المنتفعين بالامتيازات من هذا النظام، وقال «العبودية موجودة في السياسة، عبودية الامتيازات». وأكد زعيم حزب العدالة والتنمية، الذي حالت المراجع العليا دون تشكيله الحكومة بعد تشريعات 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 التي فاز بها حزبه بالمرتبة الأولى ما أهله لرئاسة الحكومة، دعمه للحكومة الحالية التي يرأسها الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، وأنه هو من وقف أمام تقديم العثماني لاستقالته من رئاسة الحكومة، وقال له «ما حد الملك بغاك تما بقى تما حنا مكنخويوش بالملوك ديالنا، (طالما الملك أرادك في هذا المنصب ابق به فنحن لا نتخلى عن ملوكنا) تعيينك هو عهد بينك وبين جلالة الملك، وحتى لو سقط الحزب طرف طرف، الحزب مهم والدولة أهم منه، وواحدة من الضربات المسمومة لخصومنا هي محاولة الايقاع بيننا وبين المؤسسة الملِكية». وعبر عن اعتزازه بالعلاقة المتميزة لحزبه مع الملك، وضرورة التشبث بالمؤسسة الملِكية في الحاضر وفي المستقبل، إلا أنه أضاف أن هذا لا يعني في الوقت عينه ألا يكون هناك اختلاف، «الاختلاف يمكن أن يقع ولكن يجب أن يدبر بالأدب اللازم والقواعد الملائمة» لأن العلاقة مع الملِكِية تحكمها أصول غير قابلة للمناقشة، وأشار إلى أن كلامه عن الملِكِية في هذه الظرفية، ليس كلام انتخابات، وإنما «كلام العمق والمستقبل». وقال بن كيران إن التشبث بالمؤسسة الملِكِية «ليس موقفا تكتيكيا، فعلاقتنا بالملِكية غير قابلة للتغيير فهي قرار استراتيجي»، مشيرا أنه موقف «عقائدي فيه الوفاء للبيعة لملوكنا، إنه ذو خلفية دينية، فنحن أمة مسلمة عندها منطق». وأضاف أن حزب العدالة والتنمية، «ليس تيارا ثوريا انقلابيا، بل هو تيار إصلاحي يصلح بالتي هي أحسن، ويعتبر عنصرا من عناصر الاستقرار مع جلالة الملك»، مشددا على أن مسار الحزب «إيجابي وثقة الناس فينا وإقبالهم علينا وتصويتهم إلينا جاء أيضا لاختيارنا العمل إلى جانب ومع المؤسسة الملِكية» لأن المؤسسة الملِكية «أغلى ما نملك وأعز ما عندنا، فلا يجب أن تكون فقط شعارات، لكن شيئا يراه فينا الناس وتجعلهم يراجعون مواقفهم منا». وإلى جانب هذه الأسس، اعتبر بن كيران الديمقراطية الداخلية للحزب، والحفاظ على استقلالية قراره الداخلي، إضافة إلى القرب من الفئات الهشة، أبرز عناصر وأسس معادلة نجاح الحزب، داعيا أعضاءه للتشبث بها لتحقيق مزيد من النجاحات في الحاضر والمستقبل. وفي خضم احتدام الصراعات التي يعرفها حزب العدالة والتنمية على مقربة من مؤتمره العام، وبعد انقلاب عدد من المقربين على بن كيران لقطع الطريق أمامه للبقاء على رأس حزبه لولاية ثالثة، قال بن كيران لشباب حزبه «كم من واحد سبقكم وكانت له مواقعكم نفسها وأين هم الْيَوْمَ»، مضيفا «الشعب هو اللي طلعكم». وبرغم تحفظه في كلمته، إلا أن ابن كيران عاد لمهاجمة الدولة، وقال لشباب حزبه «الدولة فعلت كل شيء حتى لا تنجحوا»، وذكر بأن العدالة والتنمية حزب سياسي له مسار جيد منذ مغادرة صفوف السرية والانخراط في الحياة العامة، داعيا الشباب للتساؤل عن «التركيبة» التي أسهمت في صناعة هذا المسار. ودعا بلاغ لمكتب المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أعضاء المجلس لعقد دورة استثنائية يومي السبت والأحد المقبلين لعرض وثيقة توجهات الحزب للمرحلة، واعتماد مشروع تعديل النظام الأساسي، إضافة إلى المصادقة على مسطرة انتخاب المجلس الوطني من قبل المؤتمر. وقال البلاغ الذي نشره موقع الحزب الإلكتروني إن المجلس الوطني سيقوم بالمصادقة على مسطرة انتخاب الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة، ثم المصادقة على رئيس المؤتمر ولجنة رئاسة المؤتمر، إضافة إلى المصادقة على جدول أعمال المؤتمر وميزانيته. وأضاف أن لجان الأنظمة والمساطر، الشؤون التنظيمية، ولجنة الشؤون المالية للحزب، ولجنة شؤون الحزب السياسية ستعقد يوم الجمعة المقبل لإعداد أشغال المجلس. عبد الإله بن كيران: يمكن أن نختلف مع الملك لكن لا مصلحة لنا في الخصومة محمود معرف  |
| ألمانيا تحت الصدمة وحالة غموض سياسي تخيم على الحكومة وميركل أمام ثلاثة خيارات Posted: 20 Nov 2017 02:32 PM PST  برلين ـ «القدس العربي»: إثر فشل المحادثات الاستكشافية لتشكيل ما يسمى بحكومة «جامايكا» الائتلافية في ألمانيا، تعتزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عقد مؤتمر عبر الهاتف مع قادة حزبها المسيحي الديمقراطي في وقت لاحق لبحث مستجدات الوضع، حسبما أعلن حزبها في ساعة مبكرة من صباح الاثنين. وأضاف الحزب أنه من المحتمل أن تجري ميركل قبل ذلك محادثات مع الرئيس الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير حول مستجدات الوضع. وكانت ميركل أعربت في وقت سابق أمس عن أسفها لقرار الحزب الديمقراطي الحر (الليبراليين) بالانسحاب من محادثات ائتلاف «جامايكا». وقالت ميركل للصحافيين في برلين: «اعتقدنا أننا كنا على طريق يمكن التوصل فيه إلى اتفاق». وأضافت «يؤسفني، مع الاحترام الكامل للحزب الديمقراطي الحر، أننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق متبادل». وأكدت أنها ستبذل كل ما في وسعها كمستشارة لألمانيا في قيادة البلاد خلال هذه الفترة الصعبة. وكان الحزب الديمقراطي الحر أعلن في وقت متأخر من مساء الاحد أن المحادثات الاستكشافية لتشكيل ائتلاف «جامايكا» قد فشلت. وقال رئيس الحزب كريستيان ليندنر إن المحادثات انهارت بسبب عدم بناء الثقة بين الأحزاب المتفاوضة. وقال إن أطراف التفاوض فشلوا أيضا في الاتفاق على رؤية لتحديث ألمانيا. وكانت الأحزاب المتفاوضة تسعى لتشكيل ما يعرف بائتلاف «جامايكا»، لكن كانت هناك نقاط خلافات أفشلت المفاوضات بعد أربعة أسابيع شهدت ماراثوني تفاوض، أحدهما أمس الأحد استمر 12 ساعة والآخر كان الخميس الماضي واستمر 15 ساعة. وأطلق على الائتلاف الثلاثي اسم ائتلاف «جامايكا»، لأن الألوان المميزة للأحزاب المشاركة هي نفس ألوان علم دولة جامايكا، ممثلة في التحالف المسيحي بزعامة ميركل، (اللون الأسود) وحزب الخضر (اللون الأخضر) والحزب الديمقراطي الحر (اللون الأصفر). ونقاط الخلاف معروفة منذ اليوم الأول من التفاوض وهي: التغير المناخي، واستخدام الفحم كمصدر للطاقة، وإلغاء ضريبة التضامن، ثم القضية الأهم، ألا وهي قضية اللجوء والهجرة. ورغم ذلك دخلت الأحزاب المفاوضات وقال موقع «تسايت» الألماني إن المفاوضات جرت في نقاط كثيرة بمبدأ «الشيء مقابل الشيء»، ولذلك كانت عملية تقديم تنازل في مجال معين تمتد إلى مجال آخر، لتصل في النهاية كلها إلى «لم شمل الأسرة» بالنسبة للاجئين. وتابع موقع «تسايت» أنه «لو كان حدث اتفاق في هذا المجال (لم الشمل) لكان من الممكن وبسرعة حدوث إجماع في مسألتي المناخ والضرائب». وكان حزب الخضر قد اقترب من القبول بمقترح الاتحاد المسيحي الديمقراطي بتحديد عدد 200 ألف مهاجر سنويا لألمانيا، مقابل عدم تعطيل لم الشمل بالنسبة لعائلات اللاجئين لفترة أطول، لكن الحزب الليبرالي شدد في شروط لم الشمل، مطالبا بتمديد منعه لمدة عامين آخرين حتى يتم إصدار قانون للهجرة. وتقف المستشارة الألمانية أمام ثلاثة خيارات، فمن الممكن أن تستقيل من رئاسة الحزب وتتخلى عن ولاية حكم إضافية. وبعدها سيكون سياسي آخر من حزبها مدعوا إلى أخذ زمام الأمور وبذل الجهد من أجل تشكيل حكومة. الأمر الثاني الذي من الممكن أن تتبعه المستشارة الألمانية هو المطالبة بسرعة بانتخابات جديدة، لكن في الواقع من الصعب تنظيمها. وهناك عقبات يجب تجاوزها في الدستور: أولا سيكون البرلمان مضطرا إلى انتخاب مستشار أو مستشارة ـ باقتراح من الرئيس فرانك فالتر شتاينماير. وفرضا لو أن شتاينماير اقترح ميركل مرشحا لأقوى كتلة، فإنها ستحتاج إلى غالبية أعضاء البرلمان أي على الأقل 355 من 709 من الأصوات. لكن الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاجتماعي المسيحي لا يتوفران إلا على 246 من الأصوات فقط. وفي حال حصول ميركل في تصويت سري على غالبية مطلقة، فيجب على شتاينماير أن يعينها كمستشارة. الأمر الثالث هو تسليم زمام تشكيل الحكومة لمنافسيها، وهم هنا الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تشكيل الحكومة. ووصف رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، هورست زيهوفر، توقف المحادثات الاستكشافية لتشكيل ما يسمى بحكومة «جامايكا» الائتلافية في ألمانيا بأنها «عبء» على البلاد. من جهته ذكر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل أن المجتمع الدولي ينتظر وضوح الوضع السياسي في ألمانيا على نحو سريع. وقال غابريل على هامش اجتماع وزراء خارجية «آسيا ـ أوروبا» المنعقد في ميانمار، والذي تشارك فيه 51 دولة: «الجميع يعقد آمالا على وضوح الوضع السياسي قريبا وتشكيل حكومة مستقرة مجددا في ألمانيا… نستشعر هنا في كافة المحادثات أن الجميع ينظرون باهتمام بالغ إلى ألمانيا». ولم يعلق غابريل على موقف حزبه الاشتراكي الديمقراطي عقب فشل مفاوضات الائتلاف، وقال: «لا يمكنني قول شيء عن ذلك، لأنني في مكان بعيد للغاية الآن، ولا يمكنني إبداء الرأي في ذلك». يذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي قرر الانضمام إلى صفوف المعارضة عقب هزيمته التاريخية في الانتخابات التشريعية التي جرت نهاية أيلول/سبتمبر الماضي. ويعارض غابريل هذا القرار، وأكد باستمرار رغبته في البقاء في منصبه كوزير للخارجية. وفي خضم هذه الأزمة السياسية التي أصابت الالمان بالصدمة، وذلك للغموض السياسي الذي تعيشه البلاد ولم يحصل في تاريخ ألمانيا في السابق. رحب حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي بفشل مفاوضات تشكيل ما يعرف بحكومة «جامايكا» الائتلافية في ألمانيا. وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، ألكسندر غاولاند، أمس «نجد عدم تشكيل ائتلاف جامايكا أمرا جيدا، لأنه كان سيصبح ائتلافا يبقى الوضع كما هو عليه». وفي سياق متصل، أعرب «البديل الألماني» عن دهشته من أن رئيس الحزب الديمقراطي الحر، كريستيان ليندنر، هو الذي أعلن فشل المفاوضات، وليس رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، هورست زيهوفر. وقالت فايدل إن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري سيختبر بالتأكيد استعداده للتفاوض مع حزب الخضر مجددا خلال الانتخابات المحلية المقبلة في ولاية بافاريا. وكشفت نتائج استطلاع للرأي أن نحو نصف الألمان يرغبون في تشكيل ائتلاف كبير يجمع بين تحالف المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، في حال فشلت المحادثات الراهنة لتشكيل ائتلاف ثلاثي يجمع تحالف ميركل مع حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر (ائتلاف جامايكا). وعلى مستوى شعبية الأحزاب، كشفت نتائج الاستطلاع عن ارتفاع بمقدار نقطة مئوية واحدة في نسبة تأييد كل من تحالف ميركل وحزب الخضر، لتصل إلى 31٪ و11٪ على الترتيب. في المقابل، تراجعت شعبية الحزب الاشتراكي بمقدار نقطة إلى 21٪، وكذلك شعبية الحزب الديمقراطي الحر إلى 10٪ واليسار إلى 9٪، فيما حافظ حزب البديل من أجل ألمانيا على المركز الثالث بين أقوى الأحزاب السياسية في البلاد بـ13٪. ألمانيا تحت الصدمة وحالة غموض سياسي تخيم على الحكومة وميركل أمام ثلاثة خيارات وزير خارجيتها: نأمل بتشكيلة وزارية قريبة والعيون شاخصة إلينا علاء جمعة  |
| إقرار الموازنة في الأردن… للمرة الأولى «شرعنة» وتدشين برنامج رفع الدعم عن السلع والخدمات الأساسية Posted: 20 Nov 2017 02:31 PM PST  عمان- «القدس العربي»: أظهرت الحيثيات الرقمية لمشروع الموازنة المالية في الأردن العجز الذي زاد بموجب الأرقام على نصف مليار دولار العام المقبل، وهو المبلغ الذي يفترض أن تجد الحكومة طريقة لتدبيره عبر رفع الضرائب وإزالة الدعم عن سلع وخدمات أساسية بما فيها الخبز. وتقصد إبراز هذا الرقم مؤشر إضافي على أن عملية تكييف الحيثيات الاقتصادية والمالية جرت في سياق إصرار الحكومة على تقويمها وموقفها وبرنامجها الذي يعلن الالتزام بخطة إصلاح واسعة النطاق مدروسة على بوصلة صندوق النقد الدولي. رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يصر في اتصالاته الجانبية على أن حكومته ستقوم بالواجب والخطوات الصحيحة، ولن تسعى للشعبية في تعليقات يمكن اعتبارها جدية وملتزمة بقدر من الجرأة الذي دفع أصلا تُجاه حماية الحكومة وتوفير الغطاء لها في خطاب العرش الملكي الأخير بافتتاح الدورة العادية في البرلمان. التكثيف مجدداً في النقطة المتعلقة بحاجة الخزينة لنحو 534 مليون دينار لتعويض العجز في العام المقبل وفي سياق ما يسمى ببرنامج التحفيز الاقتصادي له دلالات وتفسيرات محددة وواضحة لا تقبل الالتباس في الإطار الشعبي والسياسي. ووضعت الحكومة رقمها بخصوص العجز المالي، وبعد أن انتهت تماماً من جمع تفاصيل خطتها في مجال رفع الدعم عن أسعار الخبز تحديداً على أساس عملية تقضي بتعويض اكثر من اربعة ملايين اردني بدلاً نقدياً مباشرة بفارق سعر رفع الخبز. ويشعر مسؤولون كبار في الدولة أن خطة البدل النقدي لأسعار الخبز عبر بطاقة إلكترونية لازالت غير ناضجة، وقد تنتهي بإثارة إشكالات لم يحسب حسابها، خصوصًا في آلية التعويض والبحث عن مستحقي البدل النقدي، بعدما تقرر استثناء كل عائلة يزيد دخلها على نحو 20 ألف دولار سنوياً من بدل الدعم النقدي. وهو رقم يعني مباشرة أن نحو 2.5 مليون مواطن أردني لن يحصلوا على هذا الدعم، وسيشترون الخبز بأسعار متحررة غير مدعومة وهو ما يحصل لأول مرة عمومًا في تاريخ البلاد المعاصر. عملية إقرار الموازنة تمت بهدوء في مجلس الوزراء ونجح وزير المالية عمر ملحس بتخفيض رواتب الشريحة الاجتماعية التي تستثني قاعدة أوسع من المجتمع بحجة رفع قيمة تخفيض العجز. الشارع بهذا المعنى إزاء تجربة جديدة ومعه البرلمان في مواجهة خطوة جريئة خشنة من حكومة الملقي التي تتميز اليوم عن غيرها بأنها أول حكومة تقرر توصيات محددة في المجال الحيوي لبرنامج رفع الدعم عن السلع والخدمات الأساسية، وهو ما تهربت منه عملياً سلسلة من حكومات الماضي وأخذه الرئيس الملقي ويأخذه اليوم على عاتقه الشخصي. الموازنة التي أقرت وخرجت من بين يدي وزير المالية ملحس وبتحفظات بسيطة جدًا لعضوين فقط في مجلس الوزراء غادرت التحفظ ولمست الوجع الاقتصادي والمالي للدولة والناس، واتجهت لأول مرة بصورة شفافة إلى الاعتماد على تعويض العجز باللجوء إلى جيوب المواطنين كما يصف الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ محمد الزيود. بمغادرة مشروع قانون الموازنة لعام 2018 حضن مجلس الوزراء، وبالتالي اعتمادها رسميًا دخل برنامج رفع الدعم ولأول مرة عن سلع وخدمات أساسية إلى دائرة الاستحقاق، وبعد حملة تحشيدية إعلامية عامة شاركت فيها مؤسسات مرجعية بعنوان طي صفحة المساعدات وتدشين برنامج تقشف وطني تحت عنوان الاعتماد على الذات. شرعنة التقشف وهو العنوان الذي يدفع باتجاه الخطوة الثانية في شرعنة التقشف بالعناوين نفسها، وهي الخطوة المتعلقة بمجلس النواب الذي سيستقبل مشروع الموازنة ويحيله إلى لجنته المالية التي تشكلت بدورها أمس الأول على طريقة التزكية ومن دون انتخابات حقيقية. وبشكل يوحي أن مجلس النواب متهيب من الخطوات الاقتصادية والمالية المقبلة، حيث لم تشهد هذه اللجنة عند تشكيلها التزاحم المعتاد للترشيح وتقدم لصفوفها عدد يساوي الأعضاء فقط، وبصعوبة، ما دفع لتشكيل اللجنة بالتزكية. وهي تزكية تحت قبة البرلمان تظهر مستوى الإرباك من التعاطي برلمانيا مع قانون موازنة المالية يعرف النواب مسبقا أنه يتميز بالخشونة وسيثير حساسيات واتهامات الشارع لهم، خصوصًا أن تركيبة اللجنة المالية الجديدة لا تضم خبراء يعتد بهم في المجالين المالي والاقتصادي. وبطبيعة الحال لا يمكن مسبقاً قياس مستويات التأثير والاندفاع الشعبي بعد الجرعات البطيئة التي حقنت في الرأي العام وعزفت على وتر الوطنية والمسؤولية ضمن معطيات الاعتماد على الذات. لكن المواطنين الأردنيين جميعهم يختبرون اليوم رفقة حكومتهم وبرلمانهم حالة مستجدة تماما بعنوان التجرؤ الاضطراري على تدشين برنامج شامل يرفع دعم الخزينة عن السلع والخدمات بما فيها بعض السلع التي كان الاقتراب منها يعتبر في الماضي من الخطوط الحمر. ويسجل خبراء في الدولة لمصلحة حكومة الملقي هذه الجرأة في التعاطي مع الواقع المالي وسط الظرف الإقليمي الحساس الذي يخلو من إسناد سعودي وأمريكي حقيقي تحت بند المساعدات. لكن في الوقت الذي تستثمر فيه وزارة الملقي في مساحة هذه الجرأة تخسر تماما في الشارع، ويخسر معها مجلس النواب الذي لن يجد ملاذًا إلا إقرار الموازنة ومنحها الثقة من دون تعديلات جوهرية وسط تقدير حكومي على الأقل بأن الخطة تنجح والمشهد الشعبي مستقر والشارع الأردني أظهر قدرا كبيرا من القدرة على التضحية والبطولة، في تحمل المسؤوليات وتعزيز الاستقرار والصبر على الصعوبات المالية، وهو الرأي الذي كرره أمام «القدس العربي» الرجل الثاني في حكومة الملقي الدكتور ممدوح العبادي. إقرار الموازنة في الأردن… للمرة الأولى «شرعنة» وتدشين برنامج رفع الدعم عن السلع والخدمات الأساسية بسام البدارين:  |
| مبادرة ترامب للسلام وموتها المعروف مسبقا Posted: 20 Nov 2017 02:31 PM PST  الأسبوع الماضي، في واشنطن، سمعت من أعضاء معاهد البحث المقربة من أذن إدارة ترامب أن مبادرة السلام الجديدة للرئيس توشك على التجسد قريبا. ففي الأسابيع القريبة المقبلة، كما تقول الإشاعات، ستعرض على الطرفين. وكل ما يعرفونه، وكل ما نشر حتى الآن، أكثر غموضا من أن نتناول الصيغة الجديدة بجدية. فالمخفي حاليا هو الأعظم. ولكن ينبغي قول الحقيقة. ليس مهما ماذا ستكون عليه مبادئ الصيغة الجديدة، واضح بقدر عال جدا من اليقين أن المبادرة الجديدة لن تؤدي إلى اتفاق. العكس هو الصحيح، فهي ستعوق الاحتمال بالتسوية لأنه مع كل الاحترام لترامب، فإنه لن يعيد اختراع الدولاب، كما ليس مهما ما سيعرضه على الفلسطينيين. فجوابهم معروف مسبقا. ليس بسبب أن الخطة ستكون سيئة بهذا القدر. ليس بسبب أنها لن تمنحهم دولة. هم سيقولون «لا» لأن هذا هو ما يعرفون قوله. الخطة الوحيدة حتى الآن التي قالوا لها «نعم» هي المبادرة السعودية ـ العربية. ثمة جدال حول عنصر في المبادرة يعنى بمسألة اللاجئين، التي هي المسألة الأصعب. كانت هناك حتى تصريحات من زعماء عرب توضح أن الحديث لا يدور عن «حق العودة». هنا وهناك كانت حتى تصريحات من زعماء فلسطينيين فُهم منها التنازل عن حق عودة جماهيرية. ولكن في الزمن الحقيقي، حول طاولة المفاوضات، رفض الفلسطينيون كل مبادرة لم تتضمن عودة جماهيرية. أو، كما قال نبيل شعث، وزير خارجية السلطة سابقا وأحد أعضاء فريق المفاوضات: «نحن نقصد دولتين ـ واحدة فلسطينية، وأخرى ثنائية القومية». ويعتبر شعث واحدا من أكثر المعتدلين في القيادة الفلسطينية. وعليه، كما أسلفنا، ليس مهما ماذا ستكون عليه الخطوط الهيكلية لمبادرة السلام من انتاج إدارة ترامب ـ الجواب الفلسطيني سيكون سلبيًا. صعب قليلا أن نفهم كيف يجد الأشخاص الأذكياء في قيادة الإدارة الأمريكية، السابقة مثلما هي الحالية، صعوبة في أن يفهموا الأمر. وحتى الموافقة العربية على صيغة ترامب لن تجدي نفعا. فقد كانت في حينه موافقة عربية ذات مغزى لصيغة كلينتون، ولكن هذا لم يقنع عرفات. فقد قال لا. يحتمل أنه كان ممكنا قبل عقدين الوصول إلى صيغة دولتين للشعبين. ففي عام 1988، أعلن عرفات، بضغط أمريكي، الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. بعد سبع سنوات من ذلك تبلورت مسودة اتفاق بيلين ـ أبي مازن، التي لم تتضمن حق عودة إلى داخل إسرائيل. غير أن هذا تاريخ. في العقدين الأخيرين أخذ الموقف الفلسطيني في التطرف. فالفلسطينيون جعلوا رفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية أحد مبادئهم الأساس. وحصل شيء آخر في العقد الأخير منظومة واسعة من الدعاية ما بعد الصهيونية والمناهضة لها، في العالم الحر وفي داخل إسرائيل توفر مبررات للموقف الفلسطيني الآخذ في التصلب. «يجب الاعتراف بحق العودة»، كما يوعظهم ممثلو النخب التقدمية. ومع موقف كهذا، يعزز «التقدميون» على أصنافهم معسكر الرفض الفلسطيني. فإذا كان هذا هو ما يقوله لهم الاوري افنيريون، في العالم وفي إسرائيل، فلِمَ يعرضون موقفا أكثر اعتدالا؟ في هذه الأثناء فإن كل جولة مفاوضات فاشلة تعزز فقط اليمين المتطرف في إسرائيل، الذي يسخر بالمساعي للوصول إلى سلام. والنتيجة ليست جمودا. النتيجة هي اتساع آخر لمشروع الاستيطان، وليس فقط في داخل الكتل بل أيضا خارجها. الفلسطينيون يتطلعون إلى دولة واحدة كبرى. واليمين المتطرف، الذي له تمثيل في الحكومة، يصبح ذراعهم التنفيذية. هذا لا يعني أنه يجب أن نيأس. هذا فقط يعني أنه بدلا من مبادرة سلام أخرى، وبدلا من السعي إلى اتفاق، الذي في الظروف الراهنة ليس هناك أي احتمال لتحقيقه، توجد حاجة للسعي إلى تسوية. ولغرض الأمر يمكن أن نتبنى جزءا من الخطوط الهيكلية لمبادرة السلام التي سبق أن وضعت على الطاولة في الماضي وتنفيذها، في ظل خلق فصل ديمغرافي (بما في ذلك الوقف التام للبناء الإسرائيلي خارج الكتل)، مع سيطرة أمنية في غور الأردن وفي نقاط أمنية أخرى. «خطة القادة»، التي اسمها الرسمي «الأمن أولا»، تضع خطوطا هيكلية لمثل هذه التسوية. يحتمل أن يفهم الفلسطينيون في يوم من الأيام أن قول «لا» يدحرجهم من سيئ إلى أسوأ. ولكن لا حاجة لانتظار الصحوة. لا حاجة للقول اليوم سيأتي. هناك حاجة لجلب هذا اليوم. إن لم يكن الحكومة الحالية، فلعله إذا، ولعله فقط، الحكومة القادمة. بن ـ درور يميني يديعوت 20/11/2017 مبادرة ترامب للسلام وموتها المعروف مسبقا لا خوف من المبادرة الأمريكية الجديدة لأن الفلسطينيين سيعطلونها كما فعلوا في الماضي صحف عبرية  |
| 40 شخصية معارضة ترفض اتفاقيات السيسي حول سد النهضة Posted: 20 Nov 2017 02:31 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: تتواصل الانتقادات الموجهة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسبب ما يصفه معارضون بـ«الفشل» في إدارة مفاوضات سد النهضة الذي سيؤثر على حصة مصر التاريخية من مياه النيل. ومن المواقف التي برزت، أمس الإثنين، في هذا السياق، إعلان 40 شخصية سياسية مصرية رفضهم التام لكل الاتفاقيات والتفاهمات التي وقعها السيسي مع إثيوبيا وغيرها من الدول، بشأن سد النهضة. وأكدوا، في خطاب مشترك لهم، أن وثيقة إعلان المبادئ التي وقّعها السيسي مع نظيره السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين، في 23 آذار/ مارس 2015، «تنتقص من حقوق مصر المائية التي أقرها العديد من الاتفاقات الدولية، ونرى أن كل الخيارات يجب أن تكون مفتوحة للحفاظ على حقوقنا المائية، ونتعهد أننا سنقف جميعا صفا واحدا خلف هذه القضية التي تجمعنا جميعا على اختلاف مشاربنا السياسية والدينية والجهوية». ومن أبرز الموقعين على البيان كل من أيمن نور (زعيم غد الثورة)، وحازم عبد العظيم (نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق)، ويحيى القزاز (أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان). ودعوا إلى تشكيل لجنة من الموقعين على هذا الخطاب تمثل «دبلوماسية شعبية للإطلاع على ما يجري بخصوص شريان حياة مصر، وإطلاع الشعب على ما يحدث، ويؤخذ القرار بناء على معرفة ودراية، وسوف نتابع هذا الموضوع بالغ الأهمية والحساسية للشعب المصري». وشددوا على ضرورة استمرار «الضغوط الشعبية على النظام المصري للاستجابة لمطالب المصريين، والحفاظ على مياه النيل وحقوق مصر التاريخية المكتسبة في تلك المياه التي أكدوا أنها تعد شريان الحياة للمصريين». وأضافوا: «لن نقبل اتفاقات مضرة بنا، لن نقبل المساس بحصتنا المائية، ولن نقف مطلقا متفرجين على مؤامرات تعطيشنا، فنيلنا هو حياتنا ونفتديه بأرواحنا». وقالوا: «بعد أن صار تفريط النظام في صميم الأمن المصري المتمثل في مياه النيل، قرر الموقعون على هذا الخطاب أن يضعوا خلافاتهم واختلافاتهم جانبا، بعد أن فرضت كارثة بناء إثيوبيا لسد النهضة نفسها على الجميع، وفشل النظام في التعامل معها، بحيث صار السد أمرا واقعا على الأرض يهدد حياة أكثر من مئة مليون مواطن مصري». وتابعوا: «لقد تلقينا ببالغ الصدمة إعلان وزارة الري عن فشل المباحثات الفنية مع إثيوبيا حول سد النهضة، فهذا الإعلان يعني أن الأمر قد حُسم، وأن السلطة الحاكمة لم يعد بيدها شيء لتنقذ به نيلنا، وتحمي به أمن وطننا، وحياة شعبنا، وهي بذلك سلطة لا تستحق البقاء يوما واحدا، بل تستحق المحاكمة على هذا التقصير والفشل». وحسب الموقعين : «لا يعرف السيسي وحكومته قيمة النيل، كما عرفها الأقدمون، ولذا كان من السهل عليه التفريط فيه بثمن بخس، وهو الحصول على دعم سياسي وشرعية يفتقدها داخل وطنه، ومن هنا فقد كان توقيعه على إعلان المبادىء هو الفشل الحقيقي والضياع الكبير، إذ أنه أقر صراحة في هذا الإعلان بحق إثيوبيا في بناء السد، واستمرار الإنشاءات دون النص على حقوق مصر التاريخية في حصص المياه، ودون وقف لأعمال أبناء حتى تكتمل المباحثات والدراسات». ونوهوا إلى أن ما أقدم عليه السيسي «يخالف صراحة نص المادة 44 من الدستور التي «توجب على الدولة حماية النيل، والحفاظ على حقوق مصر التاريخية المتعلقة به، ودون عرض هذا الاتفاق على الاستفتاء الشعبي، كما يقرر الدستور في مادته 151، التي تشترط موافقة الشعب على أي اتفاقات تتعلق بالسيادة». وبينوا «السيسي لم يترك لمصر وشعبها إلا أبواب الضغوط السياسية والحرب، فما يجري الآن ما هو إلا مكيدة لضياع مصر وشعبها من خلال المس بشريان حياتها»، متسائلين: «لمصلحة من يعمل الجنرال عبد الفتاح السيسي؟»، ملمحين إلى اتخاذ خطوات تصعيدية (لم يحدّدوها) حال إصرار نظام السيسي على ممارساته. وأطلقوا حملة توقيعات على موقع منظمة «آفاز» لحملات المجتمع، للتأكيد على ما جاء في خطابهم، داعين الشعب للمشاركة في التوقيع، مستهدفين جمع 100 ألف توقيع حتى يتم تسليم عريضتهم للأمم المتحدة، وتصعيد الأمر على المستوى الدولي. وفي السياق، حمل حزب «تيار الكرامة»، السيسي، المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في ملف سد النهضة، بعد أن أعلنت وزارة الري المصرية فشل المفاوضات مع الجانب الإثيوبي. وطالب الحزب، في بيان «النظام المصري باللجوء للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية لضمان الحفاظ علي حق مصر المائي، والبدء في قطع العلاقات المصرية مع كل الدول أو الجهات أو الشركات التي تعمل علي دعم وتمويل بناء السد ما لم يغيروا مواقفهم فوراً». واعتبر أن «المصريين يحصدون فشل السياسات الخارجية للأنظمة المصرية المتلاحقة بداية من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، التي أقصت مصر عن محيطها الأفريقي، وفتحت الباب للعدو الصهيوني وقوى إقليمية ودولية متآمرة للتحكم في أمن مصر المائي، الذي يعد أحد أهم مصادر الأمن القومي للبلاد». وحسب الحزب فإن «ركائز تلك السياسات مكنت الجانب الإثيوبي من التلاعب بكل ما يخص ملف السد، واستغلال الوقت لتصل مراحل البناء إلى أوضاع متقدمة، ليصعب على الجانب المصري التعامل معها، ويكون أمام أمر واقع يضطر لقبوله، ما ظهر جلياً في طريقة تعامل الجانب الإثيوبي مع إعلان المبادىء الذي سعى وحرص عليه الجانب المصري، في الوقت الذي ظهر جلياً أن الاستراتيجية الإثيوبية كانت تستخدم اللقاءات كغطاء لاستنزاف الوقت وإظهار نفسها كطرف متعاون أمام المجتمعين الإقليمي والدولي، ما يستوجب أن يتحمل النظام المصري مسؤوليته كاملة بشأنه، خاصة أنه اختار هذا المسار الفني والدبلوماسي منذ اللحظة الأولى عن رضا واقتناع، رغم أنه لم يكن المسار الوحيد المطروح أو المتاح». ودعا إلى «تنظيم حملة إعلامية دولية وتحرك دبلوماسي موسع لكشف عدم التزام حكومة أديس أبابا بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المنظمة لعلاقات الدول، في إشارة إلى اتفاق 1903 الموقع بين بريطانيا وإيطاليا باعتبارهما كانتا تحتلان مصر وإثيوبيا، واتفاق 1929 الموقع مع دول المنابع، إضافة إلي التحرك نحو هيئات التمويل الدولية والمانحين التي تتعامل مع أثيوبيا لتوضيح حجم الأزمة التي ستنتج في ظل التعنت الإثيوبي وتأثير ذلك على زيادة معدلات الهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية التي ما زالت تعاني من تزايد معدلات هذه النوعية من الهجرة». واختتم الحزب بيانه بالقول إن «حق الدفاع عن النفس حق أصيل للإنسان قننته مختلف الدساتير والأعراف والمواثيق، وتبرز أهمية استغلاله حينما يتم تهديد حياة شعب بأكمله، لذا فإن الحزب يؤكد أن كل الخيارات للحفاظ على أمننا المائي لا بد أن تكون متاحة ومطروحة ومعلنة، وذلك بعد إصرار الجانب الإثيوبي على إهدار كل الحقوق التاريخية والقانونية لمصر وشعبها في مياه النيل، وعدم الاعتراف بها، وتسويف كافة الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تمت معه». 40 شخصية معارضة ترفض اتفاقيات السيسي حول سد النهضة «تيار الكرامة» يحمّل الرئيس المصري مسؤولية الفشل ويطالب بتدويل القضية  |
| بالتنسيق مع الأردن: أنباء عن تشكيل قيادة عسكرية عليا لـ19فصيلاً على امتداد الأرض السورية Posted: 20 Nov 2017 02:30 PM PST  دمشق – «القدس العربي»: اكدت مصادر مطلعة لـ«القدس العربي» عزم السلطات الأردنية تبني مشروع قيادة عسكرية موحدة، تضم نحو 19 فصيلاً عاملاً على امتداد الأرض السورية، يتم تشكيلها بالتنسيق مع الجيش الأردني بعد إيقاف الولايات المتحدة برامج دعم مقاتلي الجيش السوري الحر المنضوين تحت قيادة «الجبهة الجنوبية». وبحسب مصدر عسكري مسؤول فضل حجب هويته لما وصفه بالضرورات الأمنية لـ«القدس العربي» فإن القيادة العسكرية المرتقبة لا تعني انصهاراً للفصائل المنضوية تحت رايتها، ولا تعمل على اندماجهم، وإنما هي رفع مستوى التنسيق بين المعارضة المسلحة، مضيفاً «ستكون مهمة القيادة المشتركة تنسيق وتوحيد الرؤية السياسية والجهود العسكرية وأيضاً التوحيد على المستوى الإعلامي». وتجري استشارات مكثفة وتنسيق بين كتائب الثوار والفصائل العسكرية العاملة في منطقة الجنوب السوري في كل من ريف دمشق ودرعا والقنيطرة بشكل خاص، وبين الدول الصديقة للشعب السوري من جهة أخرى، لدعم المشروع والعمل على انجاحه على ان يتم الإعلان عنه رسمياً خلال الفترة القريبة المقبلة. الناشط الإعلامي أسامة المصري من ريف دمشق والمطلع على بعض تفاصيل المشروع، قال في اتصال هاتفي مع «القدس العربي» ان سبب التنسيق أو فكرة القيادة جاءت بعد ضعف الجبهات وتساقط المناطق وانهيار السوار المحيط بالعاصمة حيث أيقن قادة الفصائل أن لا نجاة من هذه المرحلة الحرجة إلا بتطبيق فكرة القيادة العسكرية العليا. ولم تعلن رسمياً أي تفاصيل حول مشروع «القيادة العسكرية العليا» ولا تزال الاجتماعات تجري بشكل مكثف، فيما يترقب السوريون عما ستتمخض عنه تلك الاجتماعات، حيث من المقرر اعلان القيادة والضباط المسؤولون عنها مع اختيار مجلس قيادة عليا من الفصائل، على أن ينبثق عنها ثلاثة مكاتب سياسية وعسكرية وإعلامية. واطلعت «القدس العربي» على أسماء الفصائل المشاركة في العملية وأبرزها حركة احرار الشام الإسلامية، وجيش الإسلام وفيلق الرحمن، وقوات الشهيد احمد العبدو، إضافة الى «قوات شباب السنة، قوات الحسم، جيش الثورة، فرقة فلوجة حوران، تحالف الجيدور، تحالف الجنوب، فرقة أسود السنة، فرقة أحرار نوى، فرقة الحق، لواء الكرامة، لواء الفرقان، ألوية العمري، لواء توحيد الجنوب، فرقة 18 آذار، وفوج المدفعية». قصف جنوني على الغوطة وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق قتل العشرات من المدنيين بينهم عائلات بأكملها جراء القصف المستمر لقوات النظام السوري منذ أسبوع على الغوطة المحاصرة، في تصعيد جديد يشكل انتهاكاً لاتفاق خفض التوتر الساري منذ أشهر عدة. وتواصل القصف الجنوني للنظام على المدنيين رداً على المعركة الاستباقية التي شنتها كتائب المعارضة على «ادارة المركبات» حيث تسعى قوات النظام السوري بدعم ايراني على الارض واسناد جوي وسياسي روسي، لكسر الغوطة واحتلال ما تستطيع احتلاله قبل مؤتمري سوتشي وجنيف، لتثبيت واقع جغرافي على الارض، ومن هذا المنطلق حشد النظام السوري قوات كبيرة جداً في ادراة المركبات تمهيدًا لاقتحام المنطقة الخارجة عن سيطرته. ويواصل النظام السوري قصف بلدات ومدن ريف دمشق المتاخم للعاصمة السورية من الجهة الشرقية، بالأسلحة الثقيلة مع استهداف الكتل السكنية والمدارس والبنى التحية والمرافق الخدمية من قبل سلاح الجو، حيث يواجه المدنيون استهدافاً جماعياً في ظل حصار مطبق على أكثر من 70 ألف عائلة محاصرة، وقد أغلقت أمامهم جميع المعابر الانسانية مما أدى الى تعاظم المعاناة والتسبب بأوضاع إنسانية ومعيشية صعبة. وقصفت قوات النظام السوري بالصواريخ العنقودية أمس مدينة دوما، ورافق ذلك قصف مدفعي على بلدات عدة قريبة منها في ريف دمشق المحاصر، حيث وثق ناشطون ميدانيون مقتل أكثر من 25 مديناً خلال الـ 24 ساعة الفائتة. ولان واقع الأهالي أكثر مأساوية من الوصف في ظل ارتكاب النظام السوري للمجازر بحق الأهالي المحاصرين والبالغ عددهم قرابة الـ360 ألف نسمة، يتبادل ناشطون وسماً بعنوان «اكسروا حصار الغوطة» في اشارة الى حجم القصف المكثف من قبل الطيران الحربي الروسي وطيران النظام، الذي يستهدف المدنيين ويوقع عشرات الضحايا من الاطفال والنساء كل يوم، في ظل حصار مطبق. ومنذ أسبوع، يعيش السكان حالة من الرعب نتيجة القصف العنيف الذي أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنياً بينهم 14 طفلاً، وفق ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ودعا هذا التصعيد الأمم المتحدة الأحد إلى مناشدة الأطراف المعنية «تجنب استهداف المدنيين». وفي مدينة دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية، يقول مجد (28 عاماً)، وهو أب لطفلين، «نضطر أحياناً الى أن نختبئ داخل المنزل في أماكن غير مؤهلة لذلك، مثل الحمام أو المطبخ، حتى أننا ننام فيهما أحياناً». ويتحدث عن رعب تعيشه عائلته كلما تجدد القصف. ورغم أن زوجته تحاول الايحاء لطفليها بأن الوضع طبيعي، إلا أن طفله البالغ من العمر أربع سنوات «حين يسمع صوت القصف يركض ليختبئ داخل خزانة أو خلف باب ويصرخ «طيارة طيارة تضرب»، وفق قوله. وبعد قصف على مدينة دوما الأحد، شاهد مراسل فرانس برس في الغوطة الشرقية مشاهد قاسية لأطباء يحاولون إنقاذ أطفال أصيبوا بجروح خطرة يحدقون بعيون خائفة بانتظار تدخل طارئ لمعالجة أطرافهم التي مزقتها الشظايا. وفي احدى الغرف، يعانق رجل جسد طفل لا حياة فيه. وصعّدت قوات النظام قصفها على الغوطة الشرقية إثر هجوم شنته الثلاثاء حركة أحرار الشام الإسلامية المتمركزة في مدينة حرستا على قاعدة عسكرية تابعة للجيش. مطب قوي ويأتي هذا التصعيد برغم أن الغوطة الشرقية تعد واحدة من أربع مناطق سورية يشملها اتفاق خفض التوتر الذي توصلت اليه موسكو وطهران حليفتا دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة في استانة في أيار/مايو الماضي. ويقول الباحث في مؤسسة سنتشوري للأبحاث آرون لوند لوكالة فرانس برس «من الواضح ان اتفاق خفض التوتر في الغوطة الشرقية ليس على ما يرام». ويوضح أنه في السابق «كانت هناك هجمات حكومية عدة وحالياً الفصائل هي من تهاجم»، مضيفاً «من الصعب القول إن كان هناك سريان فعلي لوقف اطلاق النار». ويتوقع أن تعمل القوات الحكومية «على المدى الطويل على السيطرة على كامل منطقة الغوطة الشرقية، وإن كان ذلك سيحتاج الى وقت، باعتبار أنها قريبة جداً من العاصمة لتركها على هذه الحال». وترد فصائل المعارضة على التصعيد باطلاق قذائف متفرقة على أحياء في دمشق، أدت منذ الخميس الى مقتل 16 مدنياً على الاقل، بحسب المرصد. ويرى محللون أن هذا التصعيد يستهدف إضعاف موقف الفصائل المعارضة التي تعد الغوطة الشرقية آخر معاقلها قرب دمشق، في وقت تتكثف المشاورات الدولية لتسوية النزاع السوري قبل قمة رئاسية روسية ايرانية تركية مرتقبة غداً الأربعاء في روسيا. وبعد هدوء إلى حد كبير فرضه سريان اتفاق خفض التوتر منذ تموز/يوليو، عادت الطائرات الحربية والسلاح المدفعي السوري لاستهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ العام 2013. وفيما يعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اتفاق خفض التوتر «قد انتهى» على ضوء هذا التصعيد، يرى المحلل العسكري في مركز عمران الذي يتخذ من اسطنبول مقراً، نوار أوليفر أن الاتفاق «لم ينته لكنه تعرض لمطب قوي». وتحاول قوات النظام بحسب عبد الرحمن، من خلال هذا التصعيد «تأليب الحاضنة الشعبية لمقاتلي المعارضة عليهم، لإظهار أنهم غير قادرين على حمايتهم من قصف النظام وباتوا يشكلون عبئاً على السكان». وقال الناشط الإعلامي صهيب بيرقدار ان معركة الجيش الحر معركة استباقية تمكنت من تدمير عدد كبير من الآليات والعناصر واثبات وجود في محاولة لاستعادة ادارة المركبات بشكل كامل. وأضاف: الى الآن لازال الثوار يتقدمون على جبهة السيطرة على ادارة المركبات اكبر معقل للنظام حيث تبلغ مساحتها قرابة الـ 400 دونم، وسيطر الثوار على عدد من النقاط العسكرية الهامة وقتلوا العديد من الشخصيات البارزة لدى قوات النظام، فيما رد الطيران الحربي، ويعتقد انه روسي، بقصف القرى المحيطة بالادارة المركبات، منها مناطق مديرا ومسرابا ودوما بالقنابل العنقودية. فيما اعلنت حركة احرار الشام عن اغتنام ذخائر واسلحة خفيفة ومتوسطة وعثروا على مساعدات عليها ختم وشعار الامم المتحدة. وعلى الرغم من اعتبار ان موسكو هي الضامن الوحيد لاتفاق خفض التصعيد، إلا انها الشريك القوي لبشار الأسد في حربه ضد الشعب السوري، حيث تنصلت موسكو من الاتفاق الموقع بشأن خفض التصعيد في ريف دمشق، ونقلت القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية عن الناطق باسم القوات الروسية في قاعدة حميميم «أليكسندر إيفانوف» قوله «في الوقت الحالي نسعى للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد القائم في المنطقة، للوصول إلى الحل السياسي في البلاد بعيداً عن النزاع المسلح». بالتنسيق مع الأردن: أنباء عن تشكيل قيادة عسكرية عليا لـ19فصيلاً على امتداد الأرض السورية هبة محمد:  |
| الفصائل الفلسطينية تبدأ بحث «الملفات الصعبة» في القاهرة Posted: 20 Nov 2017 02:30 PM PST  غزة ـ» القدس العربي»: تبدأ الفصائل الفلسطينية الرئيسة وفي مقدمها فتح وحماس، اليوم في القاهرة بحث «الملفات الصعبة» في مسعى لإيجاد حلول مرضية لملفات الأمن والانتخابات وحكومة الوحدة ومنظمة التحرير والمصالحة المجتمعية والحريات العامة، بعد وصول وفود قيادية رفيعة من هذه الفصائل من الداخل والخارج. ويوم أمس وصلت الى القاهرة وفود عدة من الفصائل الفلسطينية سواء من الضفة الغربية والخارج، وقطاع غزة الذي خرج منه عبر معبر رفح عشرات المسؤولين من قادة الفصائل. وأطلع المسؤولون المصريون المشرفون على الحوار، قبل انطلاق جولات الحوار، مسؤولي الوفود على ترتيبات الاجتماعات التي تستمر على مدار يومين، بهدف الوصول إلى حلول مرضية لأغلب الملفات الخلافية في هذه المرحلة، وفق ما جرى الاتفاق عليه في يونيو/ حزيران 2011، في القاهرة، والمعروف باسم «اتفاق المصالحة». ويرأس وفد حركة فتح عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة، في حين يرأس وفد حماس صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي. وقال الأحمد في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» قبل انطلاق الحوار، إن الجلسات مخصصة لتقييم ما تم تحقيقه من خطوات لإنجاز المصالحة، لافتا إلى أن الهدف من الاجتماع هو أن تكون الفصائل «شريكة فعليا، وليست مراقبة» لطي صفحة الانقسام بشكل نهائي، مشددا على أن لدى الفلسطينيين القدرة والإرادة لتجاوز أية عراقيل، قد تعطل تحقيق المصالحة. وأشار إلى أن «تمكين الحكومة» هو خطوة أساسية للمضي في إتمام كافة خطوات المصالحة، لكنه قال إن تمكين العمل في الوزارات «يسير ببطء». ويتردد بقوة أن «الملف الأمني» الذي يعد من أصعب ملفات الحوار، سيجري تأجيل بحثه إلى مرحلة لاحقة، من خلال صيغة يتفق عليها المتحاورون، تبعد صاعق انفجار المباحثات، وتضمن السير في الوصول إلى تفاهمات مرضية لباقي ملفات الحوار المطروحة، ومن ضمنها تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، والاتفاق على آلية إجراء الانتخابات المقبلة، ودخول كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير.ويدور حديث قوي أن الزيارة المفاجئة لمدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، إلى قطاع غزة الجمعة الماضي، ولقاءه رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، ساهمت في وصول الطرفين إلى «صيغة مرضية» في الوقت الحالي حول «الملف الأمني»، لم تكشف تفاصيلها بعد من الطرفين. واكتفى مصدر في حماس بالإعلان أن اللقاء الطويل جرى خلاله التأكيد أن «سلاح المقاومة» حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة. وعقب ذلك أعلن خليل الحية عضو وفد حماس في الحوار، أن «الملف الأمني» منعزل عن عمل الحكومة، وأنه يحظى بمسار خاص، من خلال التوافق على «لجنة أمنية مشتركة» مسؤولياتها إعادة بناء الأجهزة الأمنية ضمن رؤية متكاملة.وينص اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011، على صياغة القوانين الخاصة بالأجهزة الأمنية حسب المهام المنوطة بها، وفقاً للمصالح الوطنية الفلسطينية، وأن تكون مرجعية الأجهزة قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية، وأن تكون تلك الأجهزة «مهنية وغير فصائلية»، ويشمل أيضا بندا يؤكد على إبعاد المؤسسة الأمنية عن «التجاذبات والخلافات السياسية». وحال جرى تأجيل بحث «ملف الأمن»، فإن ذلك لا يعني تجاهل الملف بشكل كامل، حيث سيكون لزاما على المتحاورين الاتفاق على آلية لـ «دمج» موظفي الداخلية في غزة، على غرار باقي الوزارات، لحين الاتفاق على حل كامل للملف. وتبرز على طاولة الحوار عدة رؤى حول حل الملفات الباقية، وفي مقدمها ملف تشكيل حكومة الوحدة، وملف الانتخابات، خاصة وأن الفريقين يحملان وجهات نظر مختلفة للحل، إضافة إلى وجهات نظر أخرى تحملها باقي الفصائل، التي تتقاطع في بعضها مع أفكار التنظيمين الأساسيين «فتح وحماس»، وتختلف في أشياء أخرى. يظهر ذلك في دعم فصائل منظمة التحرير المشاركة لموقف حركة فتح، بإجراء الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، في حين تطلب حركة حماس أن تكون طريقة الانتخابات وفق «النظام المختلط». وتريد هذه الفصائل إجراء تعديل على وثيقة المصالحة بشأن ملف الانتخابات، التي تضمنت عند التوقيع عليها عام 2011، إجراءها وفق النظام المختلط، 75% نسبي، و25% دوائر، مع تخفيض نسبة الحسم، من أجل إعطاء الفرصة للفصائل الصغيرة للحصول على تمثيل سواء في المجلس التشريعي أو في المجلس الوطني. وإلى جانب هذا الملف، يطرح على الطاولة أيضا ملف تشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك مع استمرار الخلاف بين حركتي فتح وحماس اللتين وقعتا الشهر الماضي على اتفاق لتطبيق كامل لبنود المصالحة، ومن ضمنه هذه الحكومة، على برنامجها. وفي هذا السياق يتفق العديد من الفصائل ومنها المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، مع وجهة نظر حركة حماس الرافضة لأن تتبنى هذه الحكومة برنامج الرئيس محمود عباس والمنظمة، الذي يشمل الاعتراف بإسرائيل، وبالاتفاقيات الموقعة معها، وانتهاج «المفاوضات» و»المقاومة الشعبية» كأساس للتحرك السياسي، وتطلب هذه الفصائل بأن يجري اعتماد ما تعرف باسم «وثيقة الوفاق الوطني» التي جرى التوقيع عليها في عام 2006، كأساس لبرنامج حكومة الوحدة المنوي تشكيلها مستقبلا. في المقابل لا تزال حركة فتح التي تخضع لها رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، تطلب في إطار علاقاتها مع الدول الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، أن يكون برنامج الحكومة السياسي، هو برنامج الرئيس عباس، لتفادي أي اعتراض دولي أو «فيتو» على تشكيلها، ما يجعلها عرضة لـ»الحصار» على غرار ما واجهته حركة حماس في عام 2006، حين شكلت الحكومة العاشرة، وذلك بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية، وقبل سيطرتها على قطاع غزة. وحسب المعطيات فإن برنامج الحكومة المستقبلية، لن يكون وحده نقطة الخلاف، فهناك قضايا فرعية أخرى لا تقل أهمية من حيث التفاصيل عن الملف الرئيس للحكومة، تتمثل في شكل تمثيل الفصائل في الحكومة خاصة حركة حماس، التي لا تزال الدول الغربية ترفض التعامل معها، وسط طرح سابق بأن يكون ذلك من خلال شخصيات ترشحها الحركة، إضافة إلى حصص الفصائل الفلسطينية في هذه الحكومة، والفصيل الذي سيتولى إدارة «الوزارات السيادية». يأتي ذلك كله، في الوقت الذي تتمسك فيه حماس، بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون بديلا عن حكومة التوافق الحالية التي يرأسها الدكتور رامي الحمد الله، وذلك في أعقاب الخلاف الذي ظهر بينهما في الفترة الأخيرة. وبما يشير إلى ذلك وجّه قبل أيام عضو المكتب السياسي لحماس الدكتور صلاح البردويل، انتقادات حادة للحمد الله، وقال إن شخصيته «غير مرغوبة» لدى حركته لتولي رئاسة أي حكومة فلسطينية مقبلة، معلنا أن حل حكومة الوفاق وتشكيل حكومة وحدة وطنية «أصبح مطلبا مهما لجميع الفصائل»، واتهم حكومة الحمد الله بعدم القيام بدورها حتى بعد المصالحة. في المقابل وجهت الحكومة قبل انطلاق جولة الحوار الحالية اللوم لحركة حماس، بعد إعلانها الدعم الكامل للفصائل الفلسطينية، وتمنياتها بالنجاح في الوصول إلى الاتفاق على الملفات المطروحة للنقاش في القاهرة. وجددت التأكيد على أهمية تمكينها من بسط سيطرتها وسيادتها الكاملة على قطاع غزة، لتتمكن من الاضطلاع بمهامها كافة حسب ما نص عليه الاتفاق المتعلق بالمصالحة الوطنية. واستعرضت في اجتماع طارئ عقدته قبل اجتماع الفصائل، أهم التحديات والعوائق التي واجهتها خلال سعيها لممارسة مهامها في قطاع غزة منذ توقيع اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها «الملف الأمني»، معلنة عدم تسلمها الوزارات والدوائر الحكومية بـ «شكل فاعل». الفصائل الفلسطينية تبدأ بحث «الملفات الصعبة» في القاهرة أشرف الهور:  |
| أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية تطالب الحكومة التونسية باتخاذ موقف واضح ضد العبودية في ليبيا Posted: 20 Nov 2017 02:29 PM PST  تونس – «القدس العربي»: طالبت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية الحكومة التونسية باتخاذ موقف واضح يدين «تجارة الرقيق» في ليبيا، فيما تحدث أحد رجال دين عن وجود «أحكام للاسترقاق» معتبرا أن هذه الممارسات قد تمهد للتدخل العسكري في ليبيا. وكان تقرير استقصائي بثته شبكة «سي ان ان» الأمريكية مؤخرا ويوثق مزادا لبيع المهاجرين الأفارقة عبيدا، أثار موجة استنكار دولية، فيما أكدت حكومة «الوفاق الوطني» أنها فتحت تحقيقا حول هذا الأمر. ودعت حركة «مشروع تونس» الحكومة إلى «إعلان موقف واضح تجاه هذه الممارسات وتكليف وزارة الشؤون الخارجية ووزارة حقوق الإنسان باتخاذ الخطوات و الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه الجريمة وطنيا ودوليا. انسجاما مع رصيد تونس التاريخي في هذا المجال إذ كانت بلادنا من أوائل الدول التي منعت الرق وذلك منذ نحو قرنين من الزمن». كما طالبت «المنظمات الوطنية والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني وكافة القوى الحية في تونس لإدانة هذه الجرائم والتنبيه إلى بشاعتها ونشر الوعي بوجوب التصدي لها»، مشيرة إلى «وجود علاقة وثيقة بين ممارسة الرق ومضامين الفكر الداعشي المنتشر في مناطق عدة من البلاد العربية». فيما استنكر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية «هذه الجريمة البشعة في حق الإنسانية التي تعود إلى حقبات مظلمة من تاريخ البشرية»، منتقدا «السياسات الأوروبية التي تغذي معاناة المهاجرين وطالبي اللجوء، حيث تسعى دائما لإيقاف تدفقهم من السواحل الليبية من دون مراعاة ظروفهم اللاإنسانية داخل مراكز الاحتجاز التعسفي وفي قوارب الموت». وطالب، بدوره، الحكومة التونسية باتخاذ «موقف واضح من هذه الممارسات التي تقع في بلد مجاور لحدودنا، وذلك انسجاما مع مبادئ ثورتنا ومع تاريخ تونس التي كانت ضمن البلدان الأولى التي ألغت الرق والعبودية منذ أواسط القرن التاسع عشر». فيما تساءل الشيخ بشير بن حسين «بأي حق تبيعون الأحرار»، مشيرا إلى أن الإسلام يتبرأ من هذه الممارسات، لكنه أشار أيضا إلى وجود «أحكام» للاسترقاق الذي قال إنه يتعلق بالبيض والسود ويعود إلى العصر الجاهلي، محذرا من أن هذا الأمر قد يتسبب بتدخل عسكري أجنبي في البلاد. وكان الاتحاد الأفريقي استنكر بشدة وجود «أسواق للعبيد» في ليبيا، مطالبا بملاحقة قضائية لممارسي «هذه التجارة الخسيسة التي تعود إلى حقبة أخرى»، فيما تظاهر المئات أمام السفارة الليبية في باريس، مرددين شعارات ضد العبودية. أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية تطالب الحكومة التونسية باتخاذ موقف واضح ضد العبودية في ليبيا حسن سلمان:  |
| بلدية الاحتلال تسرّع مشروع القطار الهوائي في القدس القديمة Posted: 20 Nov 2017 02:29 PM PST  رام الله ـ «القدس العربي» : تعمل سلطة تطوير القدس التابعة للاحتلال الإسرائيلي، ووزارتا شؤون القدس والميراث والسياحة وبلدية الاحتلال في المدينة، على تسريع خطة بناء القطار الهوائي الذي سيصل الى البلدة القديمة. ويتوقع أن يمر بجانب مواقع حساسة مثل الحرم القدسي والجدار الغربي، وأن يثير معارضة قوية من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وتجري منذ الأسابيع الأخيرة لقاءات مع السكان المقيمين بجانب المواقع التي ستقام فيها محطات القطار، وتم إنشاء مركز إعلامي حول المشروع. وسيتم عرض المشروع بعد ثلاثة أسابيع على اللجنة الوطنية للبنى التحتية. وتقدر هيئة تطوير القدس أنه في حال عدم حدوث إخفاقات، فسيكون من الممكن البدء بتفعيل القطار الهوائي بحلول عام 2021. لكن المعارضة لهذا المشروع تتزايد في الوقت الحالي. وتعرض سلطة تطوير القدس مشروع القطار الهوائي على انه مشروع مواصلات يهدف الى حل مشكلة السير في محيط البلدة القديمة. وحسب الخطة، سيشمل المشروع في المرحلة الأولى، إنشاء ثلاث محطات: الأولى بالقرب من مسرح الخان، والثانية بالقرب من موقف جبل صهيون، والثالثة على سطح مركز الزوار «كيدم» الذي يخطط لإقامته بجانب باب المغاربة وحائط المبكى. وحسب الخطة يمكن لكل مقطورة حمل عشرة مسافرين، وفي ساعات الازدحام سيتم تفعيل 73 مقطورة. ويصل طول الخط الى 1.4 كلم. وسيتم تفعيل القطار بشكل الكتروني، بحيث تخرج مقطورة كل 15 – 20 ثانية، حتى بدون ركاب. وستصل سرعة سير المقطورة الى 21 كلم في الساعة، ويستغرق السفر 4.5 دقيقة. ومن اجل إنشاء المشروع ستكون هناك حاجة لبناء أعمدة ضخمة من الإسمنت المسلح يصل ارتفاع أعلاها الى 26 مترا. وحسب المخططين فإن الترويج للمشروع الاستيطاني الجديد هو أن هذا القطار سيتمكن من نقل حوالى 3000 مسافر في ساعات الذروة، ما يعني انه يمكنه حل قسم كبير من مشاكل الوصول والاكتظاظ حول البلدة القديمة، وتوفير مئات حافلات الركاب التي تنقل السياح وحافلات المواصلات العامة يوميا. وتقدر تكلفة المشروع بحوالى 200 مليون شيكل. وقال مصدر في سلطة تطوير القدس التابعة للاحتلال إن «السياح الذين يصلون الى المدينة لمدة يوم ونصف، يقضون ساعات طويلة في الاختناقات المرورية، وسيتيح لهم القطار الوصول خلال 4.5 دقيقة الى باب المغاربة، من دون الاثقال على محاور الطرق القائمة». واعتبر وزير السياحة الإسرائيلي ياريف ليفين هذا المشروع مشروعا قوميا، ولذلك سيتم تسريع المصادقة عليه في لجان التخطيط بواسطة لجنة البنى التحتية القومية. وستجتمع اللجنة في 13 كانون الأول المقبل للسماع عن الخطة. وتأمل سلطة تطوير القدس المصادقة عليها خلال نصف سنة. وتعمل على تخطيط المشروع شركة دولية خبيرة في مشاريع مشابهة. لكن سلطة تطوير القدس لا تسارع الى كشف اسم الشركة. فقبل عدة سنوات انسحبت شركة فرنسية من المشروع بضغط من الحكومة الفرنسية، بسبب الحساسية السياسية للمشروع. وبالإضافة إلى المشاكل السياسية التي يتوقع أن يثيرها المشروع، من المتوقع أيضا أن يواجه المعارضة بسبب الأضرار التي ستلحق بقيم المحافظة على المناظر الطبيعية للمدينة القديمة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك من يدعون أن المقصود تحويل القدس القديمة إلى «ديزني لاند» وأن القطار الهوائي هدفه الجاذبية السياحية وليس النقل العام. وتوضح سلطة تطوير القدس كما تنقل عنها صحيفة «هآرتس» أن القطار لن يكاد يظهر في المشهد الطبيعي حين لا يعمل، ومن المرجح أن يتم إغلاقه يوم السبت. كما تم الادعاء بأنه أثناء عمل القطار ستظهر المقطورات، وهي «تحوم» بالقرب من الجدران، ولكن ليس أعلى بكثير من الجدران، وعلى أي حال فإن المشروع سيوفر التلوث البيئي الذي تسببه مئات الحافلات في جميع أنحاء المدينة القديمة. ويرفض المحامي دانييل زايدمان، الخبير في شؤون القدس والناشط اليساري هذا التفسير، ويقول: «هناك أشياء مثيرة للقلق في هذا المشروع، بغض النظر عن الحساسيات السياسية أو الدينية، توجد هنا جريمة ضد القدس، استخفاف بالقيمة الخاصة للمدينة ومثال آخر على تحويل القدس الى ديزني لاند في ظل إدارة بركات». وأضاف زايدمان : «هذه خطة مهووسة. إذا كان هناك من يعتقد أنه يمكن تمرير القطار الهوائي على مسافة 150 مترا من المسجد الأقصى، فيبدو أنه يدخن الأشياء الخاطئة. يوجد هنا مثال آخر على كيفية تجيير المصلحة العامة للجمهور الإسرائيلي وللمقدسيين لصالح المستوطنين في سلوان، لأن المحطة النهائية هي مجمع كيدم، وبدون خجل تخدم هذه الخطة المصالح الايديولوجية الضيقة للمستوطنين». كما عارضت عضو بلدية الاحتلال عن حركة ميرتس، لورا فيرتون هذه المبادرة، وكانت الوحيدة التي صوتت ضدها في المجلس البلدي. وقالت: «إن الأعمدة والمحطات سوف تشوه المدينة القديمة بشكل كبير، هذا استفزاز يهدف لإرسال السياح إلى مركز كيدم وإلى جمعية «إلعاد» والجهات المتطرفة. وكما قال نير بركات، فإن الهدف الحقيقي هو إظهار من هو صاحب القدس وتعقيد أي إمكانية لتقسيم المدينة الى عاصمتين. بلدية الاحتلال تسرّع مشروع القطار الهوائي في القدس القديمة فادي أبو سعدى:  |
| المغرب: غضب وحزن على فاجعة «شهيدات الطحين» Posted: 20 Nov 2017 02:29 PM PST  الرباط – «القدس العربي» : خلفت الفاجعة الأليمة، التي أودت بحياة 15 امرأة وجرح 7 أخريات بسبب التدافع لحظة توزيع مساعدات غذائية من لدن أحد المحسنين، في محافظة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة، ردود فعل غاضبة ومتباينة وسط الرأي العام المغربي والهيئات السياسية والحقوقية، المستنكرة لما وقع. وتسبب الحادث الذي أودى بحياة 15 امراة، خلفن وراءهن 44 يتيما، في حالة صدمة واستياء عارمين في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، «فيسبوك» حيث أطلق نشطاء هاشتاغ #فاجعة_الصويرة و #راني_زعفان، و #شهيدات الطحين. وكتب المُدوّن المغربي سعيد بن جبلي على حسابه في موقع فيسبوك: «جوعى يموتون نتيجة سياسة الدعم عن طريق القفة. أما الدول التي تحترم مواطنيها فتوزع عليهم المساعدات عن طريق بطاقات الشراء. فلا يموت الناس تدافعا على الكيس». وقال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، «إنه الواقع المر الذي نسعى إلى إخفائه بانتصارات وهمية، في الرياضة وفي الصعود بالقمر الاصطناعي إلى الفضاء، وفي الاحتفاء بنجوم الفن وصرف المليارات عليهم. حين تطلع على مآسي ملايين المواطنين، الذين يعيشون على هامش الحياة الرغيدة للنافذين، وكان لك ضمير، فإن الحياة بداخلك تصبح بلا طعم ، والعيش بلا أمل». وقال الصحافي وحيد مبارك «الفقر يقتل في السرّ ويقتل في العلن، أرواحنا رخيصة.. بخسة.. تعادل قفّة وفي حالات أخرى أقلّ… بئسا .. سحقا .. تبّا .. لنا جميعا». وحملت هيأت حقوقية، الدولة مسؤولية الحادث، مطالبة إياها بوقف الفساد وإقالة المسؤولين. وقالت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان « نطالب من الدولة إعلان حداد وطني حزنا على أرواح ضحايا الجوع بالصويرة، وبفتح تحقيق عاجل لكشف المتورطين الذين يتاجرون ببؤس وفقر أبناء المغرب العميق. و نطالبها بالقطع مع تكريس «السعاية» أو القفة مقابل الولاء واعتماد مقاربة اقتصادية واجتماعية تصون كرامة المواطنين وتوفر ظروف العيش الكريم». كما طالبت الجمعية الحكومة بإخراج تحقيقات لجانها بعدما أكدت عدم تطابق أسعار مواد الوقود وتحميل الجهات المعنية بالتلاعب بأسعارها الجزاءات الللازمة. وبمراجعة سلم الأجور و تقليص الفوارق بين الطبقات الاجتماعية بدل زيادة الشحمة في ظهر المعلوف التي تعتمدها. ودعت المواطنين للتصدي لموجة استهداف المواطنين البسطاء في قوتهم اليومي و تدعو للمشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية التي يتم تنظيمها يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر مقابل محكمة الاستئناف بمراكش لفضح الفساد والمفسدين. وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن « ما حدث يؤكد فشل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي قدمت وصفة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، مع تسجيل نتائجها الضعيفة لحد الآن باعتبار تراجع المغرب في سلم التنمية البشرية ما يبرز أن بلادنا لازالت محتاجة إلى مقاربة جديدة في مجال التنمية تنسجم مع معايير حقوق الإنسان»، مطالبة بـ «لجنة تحقيق في الأموال المرصودة لها في هذه المناطق». وأشارت إلى أن ما جرى، هو نتيجة معاناة المواطنات والمواطنين من أجل ضمان الحق في الحياة الكريمة نتيجة الارتفاع الذي عرفته أثمان المواد والخدمات الأساسية بالنسبة لمعيشة عموم المواطنات والمواطنين، في ظل جمود الأجور والدخل وتفشي البطالة والفقر. وطالبت الهيئة الحقوقية، بـ«وضع سياسات عامّة أكثر ملاءمة لإعادة توزيع الدخل وأفضل استهدافا للفقراء والشرائح الأكثر ضعفا في المجتمع المغربي واعتبار القضاء على الفقر المدقع عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو غيرها من المبادرات الجمعوية ليس مسألة من مسائل عمل الخير، ولكنه قضية ملحة من قضايا حقوق الإنسان». واعتبر المكتب القطري للقطاع النسائي بجماعة العدل والإحسان، أن استشهاد خمس عشرة امرأة في فاجعة الصويرة، يعكس عمق الأزمة النسائية في المغرب وتعدد أبعادها، بين أمية وبطالة وتعسف واستغلال في الضيعات والمعامل، وإن خرجت المرأة مرغمة لتحصيل رغيف خبز كان مصيرها الإهانة والتعنيف والدعس والسحل حتى الموت، ليطوى الملف بعد أن يقال عنه «قضاء وقدر» أو تفتح فيه تحقيقات لا تعرف لها نتائج». وأدان المكتب في بيان له، ما تتعرض له نساء المغرب ورجاله من سياسة التجويع والتضييق على الحقوق، داعيا الرأي العام الوطني إلى التفاعل مع هذا الحدث بما يضمن للمواطن المغربي حقه في العيش الكريم، والانتفاع بخيرات بلده الذي يستأثر بها المفسدون. محملا الدولة المغربية بجميع مؤسساتها ومستوياتها المسؤولية الكاملة فيما حدث ويحدث لأبناء المغرب العميق من تهجير وتقتيل وتفقير من دون حسيب أو رقيب. في الوقت الذي لم يصدر فيه أي موقف رسمي من الحكومة المغربية، يبين موقفها من الفاجعة، اكتفى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بتقديم تعازيه إلى عائلات الضحايا. وقال العثماني، في تدوينة على صفحته الرسمية على الفيس بوك، قائلا : «إننا مدعوون جميعا لتحمل المسؤولية لتجنب تكرار مثل هذه المأساة. إنا لله وإنا إليه راجعون». وقدمت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن، تعازيها لأسر فاجعة الصويرة. وقالت في تدوينة لها: « الألم شديد.. وحزني كبير على ما وقع في الصويرة فهي فاجعة بحق؛ مصابنا جلل في وفاة نساء ومن ورائهن أسر نقدم لها خالص العزاء». وأضافت الحقاوي « إن كنا نقدر قيمة التضامن الأصيلة فينا نحن المغاربة، التي تقوم بها، بنية طيبة، عدة جهات سواء المحسنين الأفراد أو الجمعيات، فإننا نرى ضرورة تأطيرها دائما من لدن السلطات والمصالح المختصة في الميدان حفاظا على سلامة المواطن وحرصا علی كرامته». وبعد ما تناقلته وسائل إعلام مغربية ودولية عن الحادث، أمر العاهل المغربي الملك محمد السادس، بتقديم الدعم والمساعدة الضرورية لعائلات الضحايا والمصابين، كما قرّر التكفّل شخصيا بلوازم دفن الضحايا ومآتم عزائهم وبتكاليف علاج المصابين، وفق ما نقله بلاغ لوزارة الداخلية المغربية. وأفاد المصدر ذاته أن الوزارة فتحت تحقيقا والأمر ذاته قامت به النيابة العامة. المغرب: غضب وحزن على فاجعة «شهيدات الطحين» فاطمة الزهراء كريم الله  |
| وزير: استعدنا قطعتين من آثار مصرية في إسرائيل Posted: 20 Nov 2017 02:28 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: قال وزير الأثار المصري، خالد العناني، أمس الإثنين، إن «هناك آثارا مصرية موجودة في إسرائيل»، مشيرا إلى أنه «نجح خلال العام الماضي في استعادة قطعتين منها». واعترف، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة حول سرقة الآثار، أن «33 ألف قطعة أثرية اختفت من مخازن الوزارة والمجلس الأعلى للآثار»، متابعا: «أنا من طلب فتح الموضوع، واختفاء الآثار تم الكشف عنه بناء على طلب مني لمدير المخازن بعمل مراجعة وجرد للمخازن». ولفت إلى أن «من بين 33 ألف قطعة أثرية اختفت من المخازن، كانت هناك 31 ألف قطعة لدى أحد الأشخاص في منزله، وهو تاجر آثار، وعندما صدر قانون يسمح بالاحتفاظ بها تحت إشراف وزارة الآثار دون السماح ببيعها أو التصرف فيها، حاول تسجيلها، وهناك تسجيل لآثار موجودة في المخازن، ولكن الحل الأمثل للحفاظ عليها من السرقة هو إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية، وقد بدأت الوزارة بتنفيذها بالفعل». وتابع: «الآثار الموجودة في المخازن لا خطر عليها، لأنها مسجلة، ولكن الخوف على الآثار التي يتم التنقيب عليها ولم نعرف عنها شيئا، (في إشارة إلى ظاهرة التنقيب عن الآثار أسفل المنازل بواسطة أصحابها في مصر)، لافتا إلى أن «كثيرين من الناس أصبحوا مهووسين بالثراء السريع والحصول على المال من خلال التنقيب عن الآثار». وأضاف: «لذلك طالبت وزير الأوقاف بتوجيه الأئمة للخطابة عن الأمر والتحذير منه». وبين أن «تأخر مصر في استرداد حجر رشيد من بريطانيا، يعود لأن التعامل في استعادة الآثار لا يكن بالقانون المصري، ولكن عن طريق الاتفاقيات الدولة»، مشيرا إلى أن «الفترة الماضية شهدت خلافا حول الجهات المنوط بها التحرك لاستعادة القطع الأثرية المهربة داخل مصر». وأوضح أن متحف «اللوفر أبو ظبي» استعار 600 قطعة من متحف اللوفر الفرنسي بينها قطع مصرية، مشيرا إلى أنه تم استرجاع 500 قطعة في 2017. وزير: استعدنا قطعتين من آثار مصرية في إسرائيل قال إن 33 ألف قطعة مسروقة من مخازن الوزارة مؤمن الكامل  |
| سيول: بيونغيانغ قد تجرب صاروخاً عابراً للقارات يصل مداه إلى أمريكا قبل نهاية العام الحالي Posted: 20 Nov 2017 02:28 PM PST لندن ـ «القدس العربي»: تظهر تقديرات جهاز استخبارات كوريا الجنوبية أن من الوارد جداً أن كوريا الشمالية حصلت على تقنية صواريخ عابرة للقارات بإمكانها أن تضرب الأراضي الأمريكية، وأنها قد تبادر بتجربة صاروخية قبل نهاية العام الحالي. وحسب وكالة رويترز للأنباء البريطانية، قرأ أحد أعضاء اللجنة الأمنية في مجلس النواب الكوري الجنوبي، يي وان يونغ، تقرير جهاز استخبارات بلاده عن حصول كوريا الشمالية على تقنية صواريخ عابرة للقارات بإمكانها استهداف الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف يونغ أن بيونع يانغ جرّبت محرك صاروخ عابر للقارات مؤخراً في منشآتها الصاروخية، وأن سيول رصدت عمليات بناء جديدة في نفق الرقم 4 لمجمع «بونغي ري» الصاروخي الكوري الشمالي. وأكد أن جهاز استخبارات كوريا الجنوبية يرصد بدقة تطوير الأنشطة الصاروخية، وأن بيونغ يانغ قد تبادر على تجربة صاروخ عابر للقارات تحت غطاء تطوير برنامجها للأقمار الصناعية قبل نهاية هذا العام. سيول: بيونغيانغ قد تجرب صاروخاً عابراً للقارات يصل مداه إلى أمريكا قبل نهاية العام الحالي محمد المذحجي  |
| نواف الموسوي لـ«القدس العربي» عن قرار الجامعة العربية: من لم يحصل على ما يريد باحتجاز الحريري لن يحصل عليه بالإفراج الجزئي عنه Posted: 20 Nov 2017 02:27 PM PST  بيروت – «القدس العربي» : في وقت وصل السفير السعودي الجديد وليد اليعقوب الى لبنان لتسلّم مهامه الدبلوماسية في لبنان لوحظ غياب تغريدات وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان في الايام القليلة الماضية من دون معرفة اذا كان الملف سُحب منه. في هذا الوقت وصل الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط الى بيروت لشرح مقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عُقد في القاهرة وصنّف حزب الله كمنظمة ارهابية. وأبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ابو الغيط «أن لبنان «ليس مسؤولاً عن الصراعات العربية أو الاقليمية التي يشهدها بعض الدول العربية، وهو لم يعتد على أحد، ولا يجوز بالتالي أن يدفع ثمن هذه الصراعات من استقراره الأمني والسياسي، لا سيما وأنه دعا دائماً إلى التضامن العربي ونبذ الخلافات وتوحيد الصف». وأكد «أن لبنان واجه الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها منذ العام 1978 وحتى العام 2006 واستطاع تحرير أرضه، فيما الاستهداف الاسرائيلي لا يزال مستمراً ومن حق اللبنانيين أن يقاوموه ويحبطوا مخططاته بكل الوسائل المتاحة». واعتبر الرئيس عون «أن لبنان لا يمكن أن يقبل الإيحاء بأن الحكومة اللبنانية شريكة في أعمال إرهابية، وأن الموقف الذي اتخذه مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية بالأمس في القاهرة، يعبّر عن إرادة وطنية جامعة». وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية قد نقل إلى الرئيس عون المداولات التي تمت في الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة، والمواقف التي صدرت، مؤكداً حرص الدول العربية على سيادة لبنان واستقلاله ودوره وعلى التركيبة اللبنانية الفريدة، ورفض إلحاق الضرر به .وبعد اللقاء، ادلى بتصريح جاء فيه «كانت هناك شكوى صادرة من البحرين والمملكة العربية السعودية، بطلب من المملكة، للنظر في التدخلات والتصرفات الايرانية في الشأن السعودي-الخليجي-البحريني- الاماراتي. والقرار الذي صدر بالأمس، قُدِّم وتبّنته اللجنة الرباعية المعنية بالشأن الايراني والمؤلّفة من قبل الجامعة العربية منذ اكثر من عامين، وهي تضم: مصر والمملكة العربية السعودية والبحرين والامارات، بمشاركة الامين العام للجامعة.» وقال: «ان هذا القرار صادر اساساً لاحاطة الامم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخلات والتوجهات الايرانية والاداء الايراني ونهجه، ضمن الاقليم العربي بكامله. وما اريد قوله في اطار ما شهدناه بالأمس، هو أنني رصدت لدى الجميع اهتماماً بالتعبير عن تفهّم التركيبة اللبنانية، وما من احد يبغي او يمكن ان يقبل او يرغب في الحاق الضرر بلبنان. ان للبنان طبيعة خاصة وتركيبة خاصة وخصوصية معيّنة، والجميع يعترف بذلك. واذا ما كان القرار يتضمّن بعض المواقف في ما يتعلق بطرف لبناني فليس ذلك بالأمر الجديد، بل هو امر موجود منذ اكثر من سنتين ايضاً. وحتى الاشارة الى الحكومة اللبنانية فقد أتت ضمن الاشارة الى المشاركة وليس المقصود بها لبنان ككل. هذه هي الرسالة التي رغبت بنقلها الى فخامة الرئيس، وخلاصتها ان لا احد يبغي الاضرار بلبنان ولا يمكن القبول بأن يكون لبنان مجالاً لمثل هذا الوضع.» ورداً على سؤال حول موقفه من الذين اعتبروا الجزء المتعلق بـ«حزب الله» في القرار بمثابة «صاروخ بالستي» يستهدف الاستقرار في لبنان ومضاعفة صعوبة تأليف حكومة جديدة، اجاب: «انّ تشكيل حكومة لبنانية جديدة او استمرار اي وضع خاص بلبنان هما شأن لبناني لا اتدخل فيه ولا يمكن ان اعلّق عليه، والرئيس الحريري سيحضر الى لبنان. هذه امور تتعلّق بالتركيبة اللبنانية ووضع القيادات والرئاسات اللبنانية. اما عن «الصاروخ البالستي»، فهذا ليس بـ»صاروخ بالستي» موجّه للبنان، لكن الاطراف العربية تلّقت هذه الصواريخ البالستية وبالتحديد المملكة العربية السعودية. وهذا هو سبب الغضب السعودي. ومن يرصد هذا القرار يلاحظ على سبيل المثال ان هناك اشارة للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على حق الدفاع الشرعي وبالتالي عن حق التفاعل والتعامل مع هذه الضربات الصاروخية البالستية في التوقيت والشكل الذي يختارونه. ومثلما يكشف القرار، فقد اختاروا اللجوء الى العمل الدبلوماسي الشرعي والقانوني في اطار الامم المتحدة، واللجوء الى مجلس الامن.» من جهته، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «عذراً لأننا قاتلنا إسرائيل» واضاف بعد لقائه أمين عام جامعة الدول العربية أنّه «رغم التوضيح من سعادة امين عام الجامعة العربية فقد ذكّرته بمقدمة القرار العتيد الذي يؤكد اهمية ان تكون العلاقات بين الدول العربية وايران قائمة على مبدأ حسن الجوار»، وقال: «كما ذكّرته بعشرات القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية والتي تؤكد حق المقاومة في التحرير وتدعم لبنان في مقاومته ضد اسرائيل.ورأى «أن البيان بعنوان الحكومة اللبنانية غير موفق على الاطلاق إن لم اقل بسيئ في ظرف التموج الحكومي الحاصل». وفي اول تعليق من حزب الله على بيان الجامعة العربية قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي لـ«القدس العربي» إنه لم يكن لديه الوقت ولا الرغبة لمتابعة ما حصل في الجامعة العربية بسبب انشغاله بأخبار معركة البوكمال وبالإفراج الجسدي عن الرئيس سعد الحريري. واضاف الموسوي «هذه مناسبة لأقول للمواطنين في لبنان لا يمارسنّ عليكم أحد التهويل ولا الحرب النفسية، فقدرات الآخرين نعرفها جيداً وسبق أن واجهنا من هو أقوى منهم بكثير وكبّدناه هزائم، ومن يطلق اليوم موجة التهويل ليس بقدرته أن يلحق باللبنانيين أي ضرر. أقولها واثقاً لأن القوى المعنية بالاستقرار تعرف فعلاً أن أمنها هو من أمن لبنان. وأن أي مسّ بالاستقرار في لبنان ليس في منطقتنا فحسب إنما في منطقة البحر الابيض المتوسط شرقيها وغربيها ومختلف جهاتها وصولاً الى الامن والسلم الدوليين». وتابع «هي مناسبة لأقول أيضاً أن من لم يحصل على ما يريد باحتجاز رئيس الحكومة لن يحصل عليه بالافراج الجزئي عن رئيس الحكومة». وعن زيارة امين عام الجامعة العربية الى لبنان وتفهمه التركيبة اللبنانية قال الموسوي «لم يكن لدي الوقت لأتابع هذه التفاصيل التي أرى أنها لن تقدّم ولن تؤخر». في المقابل، ذكرت أوساط في 14 آذار لـ»القدس العربي» «أن الجديد في مقررات الجامعة العربية ليس ادانة حزب الله ووصفه بالارهابي بل الجديد هو ادانة الحكومة اللبنانية من خلال الاشارة الى حزب الله الارهابي المشارك في الحكومة اللبنانية». وأكدت اوساط أن «ما نريده هو حكومة تفصل بين الدولة وحزب الله، وما نريده أن يفهم حزب الله رسالة الجامعة العربية ويفرج عن خمسة ملايين رهينة لبنانية، لكن في الوقت ذاته نعرف ان ايران لن تسمح للحزب بأن يتراجع أو يقدم اي تنازل». وختمت «ما نريده هو لبنان عربي الهوية والانتماء». نواف الموسوي لـ«القدس العربي» عن قرار الجامعة العربية: من لم يحصل على ما يريد باحتجاز الحريري لن يحصل عليه بالإفراج الجزئي عنه سعد الياس:  |
| قطر تلزم الوافدين على توقيع عقود العمل قبل وصولهم إلى البلاد ضمانا لحقوقهم Posted: 20 Nov 2017 02:27 PM PST  الدوحة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الداخلية القطرية إجراءات جديدة لتنظيم إقامة العمالة الوافدة، تلزم بموجبها القادمين للعمل في قطر بالتوقيع على عقود عملهم قبل دخولهم البلاد، بما يضمن لهم حقوقهم وينظم العلاقة في ما بينهم وبين أرباب عملهم، والجهات المعنية بالدولة، لافتةً إلى أن القرار الجديد سيغطي ثماني دول (إندونيسيا وبنغلاديش والهند وباكستان وتونس والفلبين والنيبال وسريلانكا)، باعتبارها تشكل مصدرا لنحو 80 في المائة من العمالة الوافدة بمتوسط نصف مليون تأشيرة عمل. جاء الإعلان عن الإجراءات الجديدة بمناسبة توقيع العميد محمد أحمد العتيق مدير عام الإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية القطرية اتفاقية مع سوريش كومار سابيسان مدير شركة «بيو ميت» السنغافورية. وقال العميد العتيق إن «الاتفاقية تهدف لتسهيل إجراءات عمل الإقامات للوافدين القادمين للعمل بدولة قطر بعد إصدار التأشيرات الخاصة بهم»، موضحا أن «المرحلة الأولى ستغطي ثماني دول يتم العمل على فتح مراكز إنهاء الإجراءات فيها من خلال الشركة المعنية التي تم الاتفاق معها». وأوضح أن «الشركة ستتولى من خلال المراكز أخذ البيانات الحيوية وإجراء الفحص الطبي وأخذ البصمات للعامل الوافد وتوقيع العقود كذلك، قبل قدومه إلى دولة قطر»، لافتاً إلى أن «هذه الإجراءات الجديدة درست بعناية قبل اعتمادها». ونوّه العتيق إلى أن «الإجراءات الجديدة توفر مزايا للعامل الوافد، حيث تضمن كافة حقوقهم عبر توثيق عقود العمل في دولهم قبل وصولهم إلى دولة قطر»، بالضافة إلى مباشرتهم العمل فور دخولهم البلاد وتحويل رواتبهم إلى البنك منذ أول شهر عمل». وأشار إلى أن هذا المشروع يساهم في اجتياز الوافدين فحصاً طبياً للتحقق من سلامتهم ولياقتهم الطبية للعمل، فضلا عن استيفاء البصمة والبيانات الحيوية الأخرى، باعتبارها أهم الضمانات الأمنية لتحديد هوية الأشخاص الوافدين للبلاد. وقال إنه «بموجب هذه الاتفاقية سيكون على الوافدين للدولة بغرض العمل التوقيع على عقود عملهم قبل وصولهم مما يضمن لهم حقوقهم وينظم العلاقة فيما بينهم وبين أرباب عملهم، والجهات المعنية بالدولة». وأكد العميد العتيق أن «هذا التوجه الجديد من وزارة الداخلية القطرية يعكس حرص الدولة على ضمان حقوق العمالة بصورة تتوافق مع أفضل المعايير الدولية ذات الصلة». وأوضح أنه سيتم من خلال هذا المشروع استكمال كافة هذه الإجراءات في بلاد الوافد بآليات حديثة روعي فيها التسهيل على كل من المستقدم والوافد، من خلال مراكز مزود الخدمة التي سيتم إنشاؤها في مرحلة أولى في الدول التي تعد أكبر مصدر للعمالة إلى قطر. بدوره قال النقيب عبدالله خليفة المهندي مدير إدارة الخدمات المساندة للاستقدام بالإدارة العامة للجوازات إن هذا المشروع لا يزال في مرحلته الأولى التي تشمل ثلاث خدمات وهي أخذ البصمات والبيانات الحيوية، وإجراء الفحص الطبي، وتوقيع عقود العمل، فيما ستشمل المرحلة الثانية توثيق المؤهلات العلمية والمستندات، بالإضافة إلى خدمات أخرى مثل حماية أجور العمالة الوافدة. وأكد أن هذه الإجراءات الجديدة التي سيتم البدء بتنفيذها بعد أربعة أشهر من الآن، تعد خطوة مهمة نحو تقديم خدمات وزارة الداخلية بصورة متطورة وأكثر سهولة. وذكر أن المشروع في مرحلته الأولى يغطي ثماني دول باعتبارها تشكل مصدرا لنحو 80 في المائة من العمالة الوافدة بمتوسط نصف مليون تأشيرة عمل، وهي إندونيسيا وبنغلاديش والهند وباكستان وتونس والفلبين والنيبال وسريلانكا. وأضاف: «لن يقف عند حدود هذه الدول، بل سيتم فتح مراكز مماثلة في دول أخرى يتم استقدام عمالة منها، لأن الدول التي لم يستهدفها المشروع يشكل استقدام العمالة منها 20 في المائة فقط من سوق العمل». وأفاد النقيب المهندي بأن الجهات المعنية في الدولة ستدرس هذه الدول التي لم يغطها المشروع للوصول إلى تغطية كافة الدول التي يتم استقدام العمالة منها، لافتا إلى أن المشروع في مراحله المقبلة سيغطي جميع التأشيرات التي تصدرها الدولة. وأكد أن وزارة الداخلية اتخذت كافة الاحتياطات لضمان عدم التلاعب بالإجراءات «حيث يتم التأكد من التأشيرة على كاونترات جوازات مطار حمد الدولي أثناء قدوم العامل الوافد إلى البلاد». كما أكد أنه يتم اعتماد الفحوصات الطبية الكترونيا عبر الحكومة الالكترونية والتدقيق عليها من قبل الوكيل الطبي فضلا عن أن نظام عمل جميع المراكز الموجودة داخل الدول الثماني مراقب من قبل وزارة الداخلية. وكشف النقيب المهندي عن أن سيرلانكا ستكون أول دولة من الدول الثماني التي ستبدأ في تجهيز مراكز إنهاء الإجراءات ومن ثم فتح الأنظمة وربطها بوزارة الداخلية. وتجدر الإشارة إلى أن قطر أصدرت تشريعات جديدة لتنظيم إقامة الوافدين، أعلنت بموجبها إلغاء نظام الكفالة، وتعويضه بعقود عمل. كما التزمت بإلغاء الخروجية نهائياً خلال ستة أشهر من الآن، باستثناء وظائف معينة، ضمن سلسلة إجراءات للتأكيد على النهج الإصلاحي التي تتبعه قطر لتطوير أوضاع العمالة الوافدة وحماية حقوقهم. وأعلن وزير العمل القطري الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي أن بلاده فرضت حدا أدنى للأجور يبلغ 750 ريالا شهريا للعمال الأجانب في تعديل أدخلته الحكومة. وقال النعيمي لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذا الراتب الذي يعادل 195 دولارا (166 يورو)، لا يشمل أجور السكن ولا الغذاء والعلاج الطبي الذي يتحمله رب العمل. وأكد أن هذا المبلغ مؤقت وتجري دراسة زيادته حالياً. وأسقطت منظمة العمل الدولية شكوى ضد دولة قطر تتعلق بطريقة تعاملها مع العمالة الوافدة والتي قبضت بظلالها على استعدادات البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، في خطوة تثمن التزامات دولة قطر لحماية العمال. قطر تلزم الوافدين على توقيع عقود العمل قبل وصولهم إلى البلاد ضمانا لحقوقهم القرار يمس ثماني دول تصدر 80٪ من العمالة في مرحلة أولى إسماعيل طلاي  |
| منظمة مغربية غير حكومية تدين «تحرّش» السلطات بالأقليات الدينية والمدافعين عن حقوقها Posted: 20 Nov 2017 02:27 PM PST  الرباط – «القدس العربي»: استنكرت منظمة مغربية غير حكومية «تحرش» السلطات المغربية بالأقليات الدينية والمدافعين عن حقوقها طوال عقد مؤتمرها الذي احتضنه مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط يوم السبت الماضي. وقالت حركة «تنوير» في بلاغ أرسل لـ «القدس العربي» إن «عددا من الإعلاميين والحقوقيين والأقليات الدينية المغربية تفاجأت من لجوء الأجهزة الأمنية إلى إنزال كثيف أمام واجهة المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط» وأن هذه الخطوة «تعتبر تهديدا ما أدى إلى مغادرة ممثل الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف في حين فضل إدريس هاني عدم دخول قاعة المؤتمر، حيث أثار الوجود الكثيف للمخابرات والعناصر الأمنية بزي مدني خوف عدد من الشخصيات وفضلت العودة إلى حيث أتت بسبب إجراء يستهدف المنخرطين في أشغال المؤتمر». وأضاف البلاغ أنه «بعد انتهاء المؤتمر الوطني الذي سخرت الأقلام والأجهزة الأمنية ضده بشكل واضح، عمدت المخابرات المغربية إلى فرض رقابة مشددة على تحركات المشاركين والمشاركات في المؤتمر وعملت هذه الأجهزة على استهدافهم والتدخل في حرياتهم ضدا في القوانين التي تلزم جميع أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية باحترام الحريات الفردية وحياة الأفراد في المجتمع وخصوصياتهم». واستنكرت الحركة «المراقبة الأمنية المكشوفة ورفع حالة التأهب الأمني بنشر عدد من الأمنيين الذين كانوا يتحركون راجلين وفي السيارات، الذي صاحبه التشدد في المراقبة الثابتة والمتحركة»، وقالت إن ذلك «تهديدا وترهيبا لنا واستهدافا للنشطاء المشاركين في المؤتمر وتعبيرا من السلطات المغربية عن غياب إرادة سياسية للاعتراف بالأقليات وحمايتها والاستجابة لمطالبها المشروعة ورفع الظلم والرقابة الأمنية عليها». وأشارت الى أن «وضعنا كنشطاء حقوق الأقليات الدينية وقيادات التنظيمات الحقوقية تحت المراقبة الدائمة أو المتقطعة نعتبره انتهاكا صريحا للقانون وتجنيا على حرية الأفراد وحقوقهم»، مستنكرة، «إقدام أجهزة أمن السلطة المغربية في الرباط على ملاحقة النشطاء المطالبين بحقوق وحريات الأقليات الدينية قبل بداية أشغال المؤتمر وبعد نهايتها بسبب أنشطة وتوصيات تنتقد إجراءات سلطوية مهينة للأقليات الدينية وتدعم مطالبها المشروعة والمنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وطالبت التوصيات الأممية التزامها». منظمة مغربية غير حكومية تدين «تحرّش» السلطات بالأقليات الدينية والمدافعين عن حقوقها  |
| وقفة للصحافيين الجزائرين تضامنا مع زميلتهم حدة حزام للمطالبة بوضع حد لتدهور مهنتهم! Posted: 20 Nov 2017 02:26 PM PST  الجزائر ـــ «القدس العربي»: نظم العشرات من الصحافيين الجزائريين أمس الاثنين وقفة تضامنية مع زميلتهم حدة حزام مديرة صحيفة «الفجر» التي دخلت إضرابا عن الطعام منذ ثمانية أيام، الأمر الذي أدى إلى تدهور صحتها، داعين إلى وقف الضغوط التي تمارسها السلطة على الصحافة، وسعيها لخنق الأصوات الحرة. وكان الصحافيون قد ضربوا موعدا لبعضهم بعضا في دار الصحافة طاهر جاووت بالعاصمة من أجل وقفة تضامنية مع زميلتهم حدة حزام، التي دخلت إضرابا عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، بسبب الضغوط الممارسة عليها من طرف السلطة، التي قطعت عنها الإعلانات بسبب تصريح صحافي على حد قولها، تساءلت فيه عمن يحكم في الجزائر. وتناوب على الكلمة عدد من الصحافيين الذين أسسوا لجنة مساندة لصحيفة «الفجر»، إذ أكد الصحافي إحسان القاضي أن حدة حزام بقرارها الدخول في إضراب عن الطعام كآخر حل تبقى أمامها بعد أن استنفدت الوسائل كلها هي التي حركت الصحافيين، وجعلتهم يدركون أنهم ثيران سود في وقت لاحق، وأنه حان الوقت ليتجند العاملون في مهنة الصحافة من أجل وضع حد للضغوط الممارسة من قبل السلطة، مشددا على ضرورة أن توقف حدة حزام إضرابها عن الطعام، لأن حياتها أضحت في خطر، وأن السلطة للأسف لا تهمها حياتها. من جهته اعتبر الصحافي عمر بلهوشات مدير صحيفة «الوطن» أن الصحافة اليوم أمام امتحان عسير، وأن ما يحدث لصحيفة «الفجر» سيحدث لغيرها من الصحف في المستقبل القريب، وأنه لا بد للأصوات الحرة بأن تبقى، وأن تمكن من التعبير عن رأيها بعيدا عن أي ضغوط أو مساومات من قبل السلطة. وأكد منتصر أوبترون الصحافي وعضو لجنة مساندة جريدة «الفجر» أن الإعلانات ليست مال السلطة، وإنما هو مال عام، وليس من حق أحد التصرف فيها حسب الأهواء والولاءات، مشيرا إلى أن مجموعة وضعت يدها على الإعلانات وتوزعها وتمنعها على أساس الولاءات، وأن أي صوت معارض أو صوت حر يغرد خارج السرب يعاقب، مثلما كان عليه الحال مع حدة حزام التي هي صوت حر ينتقد السلطة والمعارضة، لكن هناك من لم يعجبه الأمر فقرر عقابها. وبعد إلحاح شديد من مجموع الحاضرين من صحافيين وافقت حدة حزام على توقيف الإضراب عن الطعام، خاصة أن وضعها الصحي كان حرجا للغاية، فلم تكن تستطيع الكلام ولا حتى الوقوف على قدميها، وقد تم نقلها مباشرة بعد الوقفة الاحتجاجية إلى المسشتفى، فيما اتفق الصحافيون المشاركون في الوقفة أن تكون قضية حدة حزام والفجر هي نقطة البداية لعملية إعادة نظر في تنظيم مهنة الصحافة، ورفض الواقع الذي فرضته السلطة. وقفة للصحافيين الجزائرين تضامنا مع زميلتهم حدة حزام للمطالبة بوضع حد لتدهور مهنتهم!  |
| الميليشيات تسرق حديد وحطام المباني المدمرة في الموصل Posted: 20 Nov 2017 02:26 PM PST  الموصل ـ «القدس العربي»: لا تزال عمليات السرقة مستمرة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل رغم انتهاء العمليات العسكرية فيها منذ أشهر. وفي ظل التوتر الأمني وغياب سلطة القانون، عمدت الميليشيات والجماعات المسلحة إلى نهب المنازل والدوائر الحكومية، ولم يسلم في هذه الارتكابات مخلفات البيوت والبنايات من حديد وحطام، إذ تم نقلها بواسطة سيارات الشحن إلى جهات مجهولة خارج المحافظة. شهود عيان، من سكان أيمن الموصل، أكدوا لـ«القدس العربي»: أن «عمليات السرقة لاتزال مستمرة وتطال عدداً من البنايات الحكومية المهدمة، حيث تقوم الجماعات تلك باستخراج الحديد والحطام الذي يمكن إعادة تدويره وتحميله بواسطة سيارات الشحن ونقله بحماية تلك الجماعات». حميد، أحد سكان الجانب الأيمن، والذي يقع منزله قرب المجمعات الحكومية، قال لـ«القدس العربي»: «منذ أيام دخلت الجرافات إلى المباني المدمرة وقامت بعزل الحديد عن الركام، ومن ثم تحميله ونقله إلى أماكن مجهولة». ولفت إلى أن «هناك مسلحين يشرفون على عمليات التحميل ويقومون بمرافقة العمال أثناء العمل»، داعياً إلى «تدخل حكومي عاجل لإيقاف عمليات السرقات التي تتم بشكل يومي». ضابط في الشرطة المحلية، رفض ذكر اسمه، قال لـ«القدس العربي»: «بعد الانتهاء من سرقة الأجهزة والمعدات من المدينة عادت تلك العصابات إلى استخراج الحديد والركام من البنايات ومنازل المدنيين»، مبيناً أن «عمليات السرقات تلك تجري على مرأى ومسمع القوات الأمنية والحكومة المحلية في الموصل». وأشار إلى أن «هناك جهات عليا مرتبطة بالحكومتين المحلية والمركزية مستفيدة من هذه العمليات وتعمل بالتنسيق مع تلك الميليشيات التي باتت تعمل بمعزل عن السلطة الأمنية في المحافظة، ونخشى الاصطدام معها لأننا لا نملك صلاحيات تخولنا بمنعها وكونهم يملكون صلاحيات أعلى من الشرطة المحلية». وحسب المصدر «منذ الأيام الأولى لتحرير الساحل الأيمن من المدينة عمدت العصابات إلى سرقة الاجهزة والسيارات ومولدات توليد الكهرباء من المدينة، وقد ناشدنا الحكومتين المحلية والمركزية ولم تتم الاستجابة لنا، واتضح أن هناك جهات متورطة تساند الميليشيات تلك». وأضاف: «إلى اليوم لاتزال السرقات مستمرة في مختلف نواحي المدينة ولاسيما الجانب الأيمن منها». وتشهد مدينة الموصل اضطرابات أمنية وعمليات سطو مسلح وسرقات من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة بالرغم من استعادتها بالكامل من سيطرة تنظيم «الدولة» منذ عدة أشهر، حيث قامت تلك المجاميع بسرقة أجهزة ومعدات ثقيلة إضافة إلى سرقة معامل الإسمنت والسكر في المدينة، التي كان يعتمد اقتصادها إلى حد كبير على تلك المعامل. الميليشيات تسرق حديد وحطام المباني المدمرة في الموصل  |
| «إخوان» مصر يطالبون برقابة أممية على السجون Posted: 20 Nov 2017 02:25 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: حذرت جماعة الإخوان المسلمين من إقدام نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي. وقالت الجماعة في بيان إن «ما يتعرض له محمد مرسي ومرشد الجماعة محمد بديع، وأعضاء الحكومة في عهد مرسي، وكافة سياسيي مصر المعتقلين من انتهاكات متتالية وصلت الآن إلى حد القتل العمد داخل محابسهم في مخطط بات واضحا للجميع». وأضافت أن «ما يحدث هو استهداف مباشر لشخص الرئيس الأسبق وقيادة جماعة الإخوان المسلمين بقصد تصفية القضية، وإحكام سيطرة الانقلاب بلا منازع، وهي الجريمة الواضحة من قبل سلطات الانقلاب». وطالبت بـ«تدخل أممي لضمان حقوق محمد مرسي، والوزراء وأعضاء حكومة الشرعية والسياسيين الذين يتعرضون الآن لمحاولات قتل عمد داخل محابسهم». واعتبرت الجماعة أن «نظام السيسي يحاول تصفية القضية بالإجهاز على رموز الحكم الديمقراطي داخل محبسهم»، مؤكدة أن «القضية لن تنتهي بالتخلص منهم، فالقضية الآن هي قضية الشعب المصري بأكمله، ولن يتراجع الثوار عن كسر الانقلاب». وطالبت بـ«إغلاق كافة السجون سيئة السمعة وعلى رأسها سجن العقرب، وبرقابة أممية على كافة المحاكمات التي يديرها نظام السيسي في حق شرفاء هذا الوطن، المطالب المشروعة والطبيعية في ظل انقلاب عسكري دموي حتى يأذن الله عز وجل وتتمكن الثورة من اقتلاع سلطة الاستبداد من جذورها». واختتمت الجماعة بيانها بالتأكيد أن «الإخوان المسلمين إذ تجدد عهدها للرئيس محمد مرسي، وكافة أعضاء ومسؤولي الحكم الشرعي الديمقراطي، ولفضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لن نترك الميادين أبدا، ولن نبرح باب الثورة حتى تستعيد مصر حريتها، فالثورة موجات مد وجذر، ولا بد من مد ثوري قادم لا محالة، يهدم قلاع الطغيان الواهنة كالرمال». وكان مرسي طالب خلال جلسة محاكمته أمس الأول في القضية المعروفة إعلاميا بـ«التخابر مع حركة حماس»، أول أمس الأحد، بإجراء فحص طبي شامل له في مستشفى خاص على حسابه الشخصي، حيث تتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة. وأضاف: «إذا تعذر ذلك، فأطلب أن يكون الفحص في مستشفى حكومي به هذه الإمكانيات»، مؤكداً أن تدهور حالته الصحية، ووضعية إصابته بـ«السكري» دعاه لعرض ذلك الأمر على المحكمة. «إخوان» مصر يطالبون برقابة أممية على السجون  |
| المحكمة الاتحادية تقر بـ«عدم دستورية» استفتاء كردستان وأربيل تنتقد «القرارات الأحادية» Posted: 20 Nov 2017 02:25 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي»: أقرّت المحكمة الاتحادية العليا، أمس الاثنين، بـ«عدم دستورية» الاستفتاء الذي أجري في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، في إقليم كردستان العراق والمناطق الأخرى خارجه. وقال المتحدث الرسمي باسم المحكمة، إياس الساموك، في بيان، إن «قرار المحكمة أفاد بأن المدعى عليه رئيس إقليم كردستان عند توليه رئاسة الإقليم قد أصدر إضافة لوظيفته الأمر الإقليمي المرقم (106) في 9 حزيران/ يونيو الماضي، والذي أعلنه إعلامياً رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان وأيده المدعى عليهما رئيس مجلس محافظة كركوك ومحافظ كركوك إضافة لوظيفتيهما». وأوضح المتحدث الرسمي ان الاستفتاء «جاء للمشمولين به بسؤال واحد ونصه (هل توافق على استقلال إقليم كردستان والمناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم وإنشاء دولة مستقلة)»، مؤكداً إن «المحكمة وجدت وبالهدف الذي سعى إليه والغرض الذي اجري من اجله الاستفتاء، هو استقلال إقليم كردستان والمناطق المشمولة بالاستفتاء خارج الإقليم عن العراق وإنشاء دولة مستقلة خارج النظام الاتحادي لجمهورية العراق، الذي نصت عليه المادة (116) من الدستور والمتكون من العاصمة والأقاليم والمحافظات اللامركزية والإدارات المحلية». واشار إلى أن «الأمر الإقليمي المنوه عنه آنفاً وفقا لقرار المحكمة وإجراء الاستفتاء بناء عليه يتعارض ويخالف أحكام المادة (1) من الدستور والتي تنص على (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق)». وذكر أن «دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لا يجيز انفصال أي مكون من مكونات نظامه الاتحادي الوارد ذكره في المادة (116) من الدستور والذي ألزمت المادة (109) منه السلطات الاتحادية الثلاث (…) بالمحافظة على وحدة العراق وسلامته واستقلاله وسيادته ونظامه الديمقراطي الاتحادي». وتابع: «بناء عليه فان حكم المحكمة أكد أن الاستفتاء (…) لا سند له من الدستور ومخالف لأحكامه، وعليه (…) قرر الحكم بعدم دستورية الاستفتاء في إقليم كردستان وفي المناطق الأخرى التي شمّلت به وإلغاء الآثار والنتائج كافة المترتبة عليه». وطبقاً للبيان، فإن «قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات الكافة استناداً إلى المادة 94 من الدستور». موقف المحكمة الاتحادية بشأن الاستفتاء، لاقى ترحيباً من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. فقد قال مكتبه، في بيان صحافي، «نعرب عن ترحيبنا بالحكم القضائي الذي أصدرته المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية الاستفتاء (…) في إقليم كردستان وإلغاء الآثار والنتائج كافة المترتبة عليه». وأضاف: «نؤكد أنه جاء معززا لموقف الحكومة الدستوري في بسط السلطة الاتحادية ورفض الاستفتاء وعدم التعامل معه»، كما دعا الجميع إلى «احترام الدستور والعمل تحت سقفه في حل جميع المسائل الخلافية وتجنب اتخاذ اية خطوة مخالفة للدستور والقانون». أربيل ترفض إلغاء الاستفتاء أما الموقف في أربيل فقد جاء «مغايراً»، حيث ألقى رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، باللائمة على الحكومة العراقية بدفع أربيل لاجراء الاستفتاء، لافتاً إلى أن العراق لم يلتزم بالدستور الذي ينص على «الوحدة وضمان الحقوق». وقال، في مؤتمر صحافي عقب جلسة مجلس وزراء كردستان، إن «قرار المحكمة الاتحادية اتخذ بشكل أحادي من دون حضور ممثلي إقليم كردستان»، مضيفاً: «نحن نحترم القرارات التي تصدرها المحكمة الاتحادية العليا. لكن لا يوجد أي قانون او سلطة يمكنها الغاء الاستفتاء». ورأى أن عدم تنفيذ بغداد لبنود الدستور العراقي وراء توجه الإقليم نحو الاستفتاء، وجدد تأكيده الحاجة إلى «طرف ثالث» لحل المشكلات بين أربيل وبغداد. وتابع: «قرارات المحكمة الاتحادية غير قابلة للطعن»، موضحا «أبلغنا واشنطن بأننا بحاجة إلى تفسير الدستور العراقي». وأضاف بارزاني «لم نعقد أي اجتماعات سرية مع بغداد بل عقدنا اجتماعات عسكرية لمنع تكرار الاشتباكات». ودعا إلى «منح إقليم كردستان نسبة 17٪ من الموازنة المالية»، مشيراً إلى «أولوية حكومة إقليم كردستان تتمثل بتأمين رواتب الموظفين». وأوضح أن «استقرار مستقبل هذا البلد مهم بالنسبة لنا ويجب تطبيق الدستور وحل المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل على أساسه»، مؤكداً أن «المشاكل الراهنة لن تحل عسكرياً ويجب حلها سياسياً». وعن الأوضاع في إقليم كردستان، أكد بارزاني أن «حكومة الإقليم ستبدأ بالحوار مع الاطراف السياسية لحل المشكلات»، موضحاً أن «حكومة الاقليم ماضية في إجراء الاصلاحات المالية والشفافية في ملف النفط». وأكدت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، الا طالباني، أن «كتلة الاتحاد الوطني مع القانون واحترام كافة قرارات المحكمة، ولا يجوز القبول بقرار المحكمة لأمر ورفضه في أمر اخر»، مشيرة إلى ان «قرارات المحكمة ملزمة وباتة للجميع والعمل بهـا يسري على الجميع». وأضافت، في مؤتمر صحافي عقدته في مبنى مجلس النواب العراقي، أن تفسير المحكمة يقضي بإلغاء النتائج كافة المترتبة على ذلك الاستفتاء، ونتساءل هل هناك جهة معينة اعترفت بنتائج الاستفتاء ليتم الغاؤه؟». وتابعت: «عندما تقر المحكمة بالغاء الآثار التي ترتبت على الاستفتاء فإننا جمعنا التواقيع لتوجيه سؤال إلى هيئة الرئاسة واللجان النيابية انه هل يشمل إلغاء الآثار، القرارات التي صدرت في 25 أيلول/سبتمبر داخل البرلمان بحق اقليم كردستان وصلاحيات اغلاق المطارات والحدود». وأوضحت أن «من آثار إلغاء الاستفتاء، كانت قرارات لمجلس النواب وسنقدم لائحة بذلك، لأن حكومة اقليم كردستان لم يترتب على استفتائها اي اثر، والاثار ترتبت داخل البرلمان والحكومة الاتحادية». قرار سياسي كذلك، وصف السياسي الكردي البارز محمود عثمان، قرار المحكمة الاتحادية بأنه «سياسي» وأقرّ لصالح الحكومة العراقية، مؤكداً أن «لا نص دستوريا يتحدث عن إجراء الاستفتاء». وقال، في تصريح أورده الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني إن «إلغاء الإستفتاء يحتاج إلى استفتاء آخر، حيث من الناحية القانونية يحق للشعب فقط ان يلغي قراره بنفسه، وهذا ما لا يمكن فعله»، مرجحاً أن يكون قرار المحكمة الاتحادية «السبب في تعميق الهوة بين الإقليم وبغداد، بدل ان يكون السبب في التقارب والتمهيد للحوار». ودعا عثمان القوى والأطراف السياسية الكردستانية إلى «ترك خلافاتها جانباً وعقد اجتماعات عبر البرلمان وحكومة الإقليم لإيجاد آلية للرد على قرار المحكمة الفدرالية العراقية العليا». استئناف الحوارات إلى ذلك، رحب عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي بقرار المحكمة الاتحادية بشأن استفتاء إقليم كردستان العراق، مرجحين «استئناف» الحوارات بين المركز والإقليم. وقال النائب عن التحالف الوطني أحمد البدري لـ«القدس العربي»، إن «الأزمة الحالية (بين بغداد وأربيل) ليست من مصلحة البلد»، وفيما أعرب عن أمله في أن تبادر حومة الإقليم باتخاذ خطوات إيجابية أخرى لإنهاء الأزمة، أكد أهمية اتخاذ حكومة الإقليم «خطوة أساسية» تتمثل بإلغاء نتائج الاستفتاء قبل العودة للحوار. وطبقاً للمصدر فإن «الحكومة الاتحادية مستعدة لفتح أبواب الحوار شريطة تحقيق ذلك الشرط»، مبيناً أن «الحكومة الاتحادية تطبق الدستور العراقي والأنظمة والقوانين في جميع إجراءاتها، وإن ضمان عودة العلاقات بين بغداد وأربيل مشروط بالالتزام بالدستور وتطبيق القوانين». وأكد إن «الخطوات التي يتخذها العبادي لا تستهدف مكوناً بعينه، بل هي مع مصلحة الشعب العراقي، والأكراد جزء من الشعب»، مشيراً في الوقت ذاته «نحن مع عودة النواب الأكراد مجدداً إلى مجلس النواب وحل الأزمة بين بغداد وأربيل، لكن يجب رفض نتائج الاستفتاء، وفي حال عدم تحقيق ذلك فلا يمكن التوصل إلى أي حلول». ملزم لجميع الأطراف أما النائب حيدر الفوادي، عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، فقد قال لـ«القدس العربي»، إن «قرار المحكمة الاتحادية بات ملزماً لجميع الأطراف السياسية والحكومية في المركز وكذلك في إقليم شمال العراق». ورجح الفوادي بأن الأوضاع بين بغداد وأربيل متجهة نحو «الانفراج وعودة الحوار بين الجانبين»، وقال أيضاً «أيام قليلة على نهاية هذه الأزمة». كذلك، قالت النائب عن تحالف القوى نورى البجاري، لـ«القدس العربي»، إن «إعلان حكومة إقليم كردستان، في وقت سابق، التزامها بقرارات المحكمة الاتحادية، يدل على شعورها بأنها لا تستطيع الاستغناء عن الحكومة الاتحادية والعراق». وأضافت: «لا نريد أن يتعرض شعب كردستان إلى عقوبة بسبب تصرفات بعض السياسيين الأكراد، التي تسيء لشعب الإقليم الذين لا ذنب لهم في هذه المشكلات». كما دعت أيضاً الحكومة المركزية إلى «تولي مهمتها ومسؤوليتها في عودة الحوارات والمباحثات مع حكومة الاقليم على أساس الدستور، وقرارات المحكمة الاتحادية». وطالبت أيضاً الحكومة بـ«الالتزام بعدم إبرام أي اتفاقات سياسية في حواراتها مع حكومة الإقليم، من شأنها عودة الأزمة من جديد». المحكمة الاتحادية تقر بـ«عدم دستورية» استفتاء كردستان وأربيل تنتقد «القرارات الأحادية» العبادي رحب… وحكومة الإقليم دعت لإشراك «طرف ثالث» في الحوار مع بغداد مشرق ريسان  |
| ترامب يكلف وزارات الخزانة والطاقة والخارجية الأمريكية بتقليص زبائن نفط إيران Posted: 20 Nov 2017 02:24 PM PST  لندن ـ «القدس العربي»: أصدر رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، مرسوماً رئاسياً كلّف فيه وزارات الخارجية والخزانة والطاقة الأمريكية بتقليص زبائن النفط الخام والمشتقات النفطية الإيرانية. وحسب وكالة «إسنا» للأنباء الطلابية التابعة لوزارة العلوم والأبحاث الإيرانية، قال ترامب في مرسومه الرئاسي إن الكميات المعروضة من النفط الخام والمشتقات النفطية أصبحت أكثر من الكميات المطلوبة من قبل الزبائن في الأسواق الدولية، فلذلك يمكن تقليص إيرادات إيران النفطية بشكل كبير للغاية. وأمر ترامب الوزارات الثلاثة بتدوين سياسة جديدة لترغيب الزبائن لشراء فائض العرض للنفط ومشتقاته بدلاً من شراء النفط الإيراني ومشتقاته. وكلّف وزارة الخرانة الأمريكية بالضغط على المؤسسات المالية الدولية لعدم التعامل مع إيران فيما يتعلق بإيرادات إيران من بيع النفط الخام والمشتقات النفطية الأخرى. وأكد ترامب أنه سيراقب بدقة كيفية تنفيذ مرسومه الجديد. والجدير للذكر أن هذا المرسوم لا يعتبر انتهاكاً للاتفاق النووي أو عقوبة جديدة حسب التزامات الولايات المتحدة، لكنه بشكل مباشر يستهدف الشريان الحيوي للاقتصاد الإيراني أي قطاع النفط، بينما وقّعت طهران على الصفقة النووية مع الغرب بهدف تخفيف القيود الاقتصادية عليها. ترامب يكلف وزارات الخزانة والطاقة والخارجية الأمريكية بتقليص زبائن نفط إيران  |
| فرج على رأس وفد فلسطيني إلى واشنطن قبل رد الرئيس عباس Posted: 20 Nov 2017 02:23 PM PST  رام الله – «القدس العربي»: نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية على لسان مصدر رفيع في ديوان الرئاسة الفلسطينية قوله إن «الرئيس محمود عباس سيرسل رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج الى الولايات المتحدة، لحل الازمة المتصاعدة مع وزارة الخارجية الامريكية في اعقاب قرارها اغلاق مكتب بعثة التمثيل الفلسطيني في واشنطن في غضون تسعين يوما. وأظهرت قيادات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على حد سواء، غضبًا شديداً إزاء القرار الأمريكي الذي جاء رغم الزيارات المكوكية لمبعوثي ترامب إلى إسرائيل وفلسطين، وانفتاح الجانب الفلسطيني على كافة الأفكار الأمريكية بانتظار طرح الخطة رسميًا. من جهته أكد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني أن وزراء الخارجية العرب دعوا في اجتماعهم الأخير إلى ضرورة تفعيل العلاقات الامريكية مع فلسطين عبر مكتب منظمة التحرير في واشنطن ولأهمية التعاطي معه كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني. وقال المالكي عقب اختتام اعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة جيبوتي، في مقر الجامعة العربية في القاهرة لمناقشة كيفية التصدي للتدخلات الايرانية في الدول العربية وتقويضها للأمن والسلم العربي، «إنني أبلغت من العديد من وزراء الخارجية العرب أنهم قد قاموا بإجراء اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية الامريكي تريلسون لحثه على تغيير موقفه بخصوص إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وضرورة إعادة فتحه». واضاف «تم الطلب من المجلس ان يكون هناك نقاش للخطوة الأخيرة الذي اتخذتها الادارة الامريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مشيرا إلى أنه تم تقديم شرح وافٍ حول هذا الموضوع في الجلسة المغلقة للمجلس». واكد أنه تمت موافقة جميع الدول العربية على ان تتم إضافة بند إلى جدول أعمال الاجتماع له علاقة بإغلاق المكتب، «وعليه قمنا بصياغة البيان واعتماده من المجلس الذي يدعو الادارة الامريكية لإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن وضرورة تفعيل العلاقات الامريكية مع فلسطين عبر هذا المكتب، ولأهمية التعاطي مع منظمة التحرير كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني». وقال «أكدنا خلال كلمة فلسطين على قضية أساسية وهي ارتباطنا بالأمن القومي العربي، وان الأمن القومي العربي هو أساس حراكنا وموقفنا كفلسطينيين وانه أمن متكامل وما تتعرض له اي دولة شقيقة عربية يؤثر علينا «. وأضاف «دائما نشير ونؤكد أن الأمن القومي العربي قد أنتهك وأهين وتم الاعتداء عليه لسنوات طويلة من قبل دولة اسرائيل ليس فقط على الاراضي الفلسطينية إنما على الاراضي المصرية، والاردنية والسورية، بالإضافة الى اللبنانية، وعدم قدرتنا على الرد والصد شجع دول اخرى لتأتي ايضا لاحقا لتعتدي على الأمن القومي العربي برغم ما نشاهده من تدخل إيراني سافر نتيجة لأننا لم نكن قادرين على صد الاعتداءات الاسرائيلية على الأمن القومي العربي». وتابع المالكي «أكدنا ايضا على إدانتنا لإطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض، وتفجير الأنابيب في البحرين، ونعتبر أنفسنا لا نتضامن مع اشقاء عرب وإنما نشعر بأن الاعتداء عليهم هو اعتداء على فلسطين وبالتالي ندين بشدة تلك الاعتداءات، ويجب ان يكون موقف عربي قوي رادع يمنع اعتداءات اي دولة على الأمن القومي العربي». بدوره تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الى التقرير حول خطة السلام التي تعدها ادارة الرئيس الأمريكي ترامب، وقال في بداية جلسة الحكومة ان «موقفنا من هذه الخطة سيتم تحديده بما يتفق مع المصالح الأمنية والقومية لدولة اسرائيل». وكانت قناة الاخبار الإسرائيلية قد نشرت ان الخطة تشمل تبادل اراضي ولكن ليس على اساس حدود 1967 واقامة دولة فلسطينية. وقال مصدر رفيع في البيت الأبيض إن هذه التقارير تشبه «حساء يخلط الكثير من الافكار»، ولا تمثل ما تعمل عليه الادارة عمليا. وحسب التقرير الذي اعتمد على مصادر اسرائيلية، فان ترامب ينوي «اقتراح دولة على الفلسطينيين «والى جانب ذلك مئات ملايين الدولارات من دول عربية سنية. وبالإضافة الى ذلك من المتوقع ان تتبنى الولايات المتحدة غالبية المطالب الأمنية الاسرائيلية. كما جاء في التقرير انه لن يتم في هذه المرحلة إخلاء عرب او يهود وان مسألة القدس ليست مطروحة على الجدول. فرج على رأس وفد فلسطيني إلى واشنطن قبل رد الرئيس عباس  |
| مساعٍ برلمانية لحلّ مجلس كركوك وإقالة المحافظ Posted: 20 Nov 2017 02:23 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي»: تفاقم الصراع السياسي في محافظة كركوك، بين الأحزاب الكردية؛ من جهة، وبين الأحزاب والكتل التركمانية والعربية، من جهة ثانية، عقب إطلاق الحكومة الاتحادية خطة «فرض القانون» في المحافظة وبقية المناطق المتنازع عليها. ويسعى التركمان والعرب لحل مجلس محافظة كركوك، الذي يترأسه ريبوار الطالباني، عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بناءً على طلب قدمه عدد من نواب المحافظة إلى هيئة رئاسة مجلس النواب، في وقت سابق، كردة فعل على أحداث رفع العلم الكردستاني في المؤسسات الحكومية في المحافظة. لكن مساعي حل مجلس كركوك لم تفلح، بعد رفض مجلس النواب العراقي إدراج فقرة التصويت على «الحل» ضمن جدول أعمال جلسته، أمس الأثنين. واعتبرت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني آلا طالباني، أن «اعضاء مجلس النواب لا يحق لهم إقالة اي مجلس محافظة»، مشيرة إلى أن «الطلب الذي وقعه نواب تركمان وآخرون لإقالة مجلس محافظة كركوك هو طلب قديم». وأضافت في مؤتمر صحافي عقدته في مجلس النواب العراقي، إن «الطلب الذي وقعه نواب تركمان وآخرون لإقالة مجلس محافظة كركوك هو طلب قديم تم بعد قرار مجلس محافظة كركوك برفع العلم واجراء الاستفتاء، واليوم هناك قرارات سابقة وحالية صدرت من المحكمة الاتحاديـة منها الغاء الاستفتاء والآثار والنتائج المترتبة على العملية، فلا يوجد مبرر لاقالة مجلس المحافظة بسبب ذلك، ولا يحق قانونا لاعضاء مجلس النواب سواء من المحافظة او الآخرين باقالة اي مجلس محافظة». وتابعت: «وفقا للقانون فإن ثلث اعضاء مجلس المحافظة انفسهم، لديهم الحق بإقالة او حل مجلس محافظة كركوك»، فيما أشارت إلى أن «النواب الاكراد عن كركوك من كتلة الاتحاد الوطني قدموا طلبا إلى مجلس النواب مرفقا بطلب آخر ثلث اعضاء مجلس محافظة كركوك بإقالة محافظ كركوك وكالة راكان الجبوري، وارفق الطلب بكافة الإجراءات والصلاحيات التي قام المحافظ باصدارها وسلمت إلى هيئة رئاسة البرلمان». وأوضحت أن «تلك الاجراءات منها رفع التجاوزات في المحافظة وهي وفقا للقانون من صلاحية المحكمة حصرا لا غيرها، والتجاوزات المشمولة بقرار المحافظ وكالة هي مناطق فقيرة للمكونين الكردي والتركماني وهي قرارات تعسفية غير مقبولة ولذلك طلبنا وفقا للقانون اقالة المحافظ وكالة». وجاء تصريح النائبة الكردستانية بالتزامن مع دعوة نائب رئيس البرلمان، آرام شيخ محمد، إلى «إعطاء فرصة وتهيئة الأجواء المناسبة لمكونات ومجلس كركوك لحل المشكلات الموجودة بينها». وفقاً لبيان صحافي. لكن كتلة «التآخي» في مجلس كركوك، أصرّت على «رفضّ» عقد جلسة للمجلس داخل المحافظة، داعية إلى عقدها في محافظتي أربيل أو السليمانية. وعزا كمال محمد رئيس الكتلة، التي تعدّ الأكبر في مجلس محافظة كركوك، في مؤتمر صحافي، دعوته إلى عقد الجلسة في محافظات الإقليم نظراً لـ«الأوضاع الحالية داخل المحافظة» التي وصفها بأنها «غير طبيعية وغير دستورية». وأضاف قائلاً: «ما دام الوضع الحالي مستمرا فإننا لن ندخل المحافظة»، لافتاً إلى انه «لا يمكن عقد أي جلسة من دون حضور رئيس مجلس المحافظة ريبوار طالباني». واشترط رئيس كتلة التآخي «انتهاء المظاهر غير الدستورية وغير القانونية (في كركوك)، وانسحاب القوات العسكرية والحشد الشعبي إلى خارج المدينة»، مقابل عقد الكتلة جلستها داخل المحافظة. مساعٍ برلمانية لحلّ مجلس كركوك وإقالة المحافظ كتلة «التآخي» تشترط خروج القوات الأمنية و«الحشد» مقابل العودة  |
| مسؤول مغربي: الإصلاحات جعلت بلادنا دولة ديمقراطية متفردة على المستوى الإقليمي Posted: 20 Nov 2017 02:22 PM PST  الرباط – «القدس العربي»:أكد مسؤول مغربي أن بلاده تتوفر على رؤية واضحة لإقامة منطقة مشتركة للسلم والازدهار وتمتلك مقاربة متكاملة لمحاربة الإرهاب بعد أن باتت دولة ديمقراطية منفردة ومستقرة. وقال يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملِكِي، إن المغرب يتوفر على رؤية واضحة لتنويع شراكاته وإقامة منطقة مشتركة للسلم والازدهار وأضاف في ندوة نظمت بالمعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية بكانبيرا حول موضوع «التطورات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، إن الإصلاحات متعددة الأبعاد التي باشرها المغرب، بعد اعتماد دستور 2011، جعلت بلاده دولة ديمقراطية متفردة ومستقرة، في ظل التحولات على المستوى الإقليمي. وقدم العمراني لمحة عن المحاور الرئيسية للمقاربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، في أبعاده الأمنية والسيو – اقتصادية والدينية التي مكنت المغرب من الحفاظ على أمنه واستقراره على المدى الطويل. وأوضح؛ علاوة على الجانب الأمني، فإن المقاربة المغربية في هذا المجال ترتكز حول التنمية البشرية الشاملة، وتعتمد على مبادرات إصلاح الحقل الديني، والتصدي للخطابات المتطرفة التي تحث على الكراهية والعنف، وذلك من خلال نشر إسلام متسامح ووسطي. وشدد العمراني على أهمية وضع نماذج جديدة للنمو وإقامة أنشطة مدرة للدخل، وأنشطة ذات قيمة مضافة تهدف إلى تحقيق المساواة الاجتماعية والاقتصادية وضمان العيش الكريم لفائدة الشباب بالمنطقة. وقال العمراني إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تواجه اليوم تهديدات معقدة ومتعددة الأوجه، كالأزمات المتواصلة التي تستغلها الجماعات الإرهابية وأوضح أن التحديات التي تواجه ليبيا والعراق، واستمرار الأزمة السورية وعواقبها على المنطقة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني المتواصل، تشكل تهديدا للمنطقة وخارجها بدول الساحل وأوروبا. وأبرز أن حل الأزمات الراهنة لا يمكن أن يتم من خلال منظور عسكري وأمني فقط، بل يتطلب مقاربة إقليمية شاملة، متسامحة وبراغماتية، تتماشى مع واقع كل بلد في المنطقة، ومع التطلعات والاحتياجات المشروعة للشعوب وأن احترام المبادئ الأساسية للوحدة الوطنية وسيادة الدول شرطان مسبقان لتحقيق الاستقرار في مناطق التوتر والتصدي للصراعات المتعددة التي تزعزع الاستقرار. وأضاف أنه من المهم أيضا تقديم إجابات واضحة حول مختلف القضايا المتعلقة بالهوية من خلال تجاوز الانقسامات القائمة في إطار الحوار والتعايش والتفاهم وقال إن تعدد التحديات عبر الوطنية، من قبيل الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، يستوجب تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، فضلا عن تبادل أحسن التجارب في إطار روح من التكامل الواسع. مسؤول مغربي: الإصلاحات جعلت بلادنا دولة ديمقراطية متفردة على المستوى الإقليمي  |
| مفاعل ديمونا النووي بات هرماً ويشكل خطراً على البيئة المحيطة Posted: 20 Nov 2017 02:22 PM PST  الناصرة – «القدس العربي»: تحذر أوساط في إسرائيل من تبعات تقادم المفاعل النووي في ديمونا ومن مخاطر الإشعاع المضرة على المنطقة، وحتى من انفجاره نتيجة هزة أرضية محتملة. وكشف في إسرائيل أمس أنها تعمل على إطالة عمر المفاعل النووي في ديمونا ليبقى صالحا حتى 2040. يشار الى أن إسرائيل تواصل التمسك بسياستها الضبابية بعدم تأكيد أو نفي وجود مفاعل لصناعة قنابل نووية، لكن مصادر أجنبية تؤكد أنها تملك نحو 200 رأس نووي من إنتاج ديمونا الذي تم إنشاؤه في منتصف خمسينيات القرن الماضي بمساعدة فرنسية سخية. وتعمل حكومة الاحتلال على إطالة عمر مفاعل ديمونا النووي حتى عام 2040 على الأقل، ليبلغ بذلك 80 عامًا على إنشائه، كما أعلن وزير السياحة الإسرائيلي، ياريف ليفين. وتم إنشاء مفاعل ديمونا بحسب نماذج المفاعلات المخصصة لإنتاج الكهرباء التي يفترض أن تعمل مدة 40 عاما. يذكر أن مفاعلين نوويين فرنسيين أقيما في الفترة ذاتها وقد أغلقا في عام 1980، كما أن المفاعل الفرنسي الأقدم الذي لا يزال يعمل قد أقيم في عام 1977. وفي تكساس هناك مفاعل قديم أقيم في عام 1969، ومن المقرر أن يتم إغلاقه في عام 2019، ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن ثلاثة مفاعلات بدأت عملها في السبعينيات، أغلقت هذا العام في كل من السويد وكوريا الجنوبية وإسبانيا.وفي عام 2016، كشفت «هآرتس» أن اختبار نواة (لب) المفاعل النووي في ديمونا باستخدام الموجات الصوتية، كشف عن 1537 عيبًا في المعادن الأساسية. بعد صدور التقرير، تقدمت عضو كنيست عن (المعسكر الصهيوني) ياعيل كوهن باران، بطلب استعلام لمكتب رئيس الحكومة حول النشاط في المفاعل، وجاء رد الحكومة حينها، أنه «لا يوجد موعد نهائي لوقف نشاط المفاعل». وجاء الرد على استجواب عضو الكنيست باران بعد تأخير استمر سنة ونصف، حيث كتب الوزير ليفين في رده أمس أنه «لا يوجد زمن أقصى محدد لعمل المفاعل، وأن استمرار عمله ينفذ بموجب معايير أمنية مهنية واضحة وصارمة. ويعتبر رد ليفين المرة الأولى التي تصرح فيها الحكومة الإسرائيلية بأنها لا تنوي وقف عمل المفاعل، وأنها تنوي مواصلة تفعيله لأقصى فترة ممكنة رغم تحذيرات الخبراء. ونقلت «هارتس» عن أحد مؤسسي المفاعل في ديمونا، مهاجمته تصريحات ليفين بأنه لا توجد شفافية فيما يتعلق باللجان التي ترصد سلامة وأمان المفاعل وأن إطالة عمر المنشأة يتطلب الكثير من الموارد. وسخر الأستاذ الفخري في جامعة تل أبيب، وأحد مؤسسي مفاعل ديمونا، عوزي إيفين، من تصريحات ليفين، فائلا إن «أضرار الإشعاع التراكمي للمفاعل وخيمة، لا أساس للادعاء بأن المفاعل أكثر أمانا». وأوضح إيفين أن «مفاعل ديمونا هو الأقدم من نوعه في العالم وتم تشغيله منذ عام 1963، أي قبل نحو 55 عاما. لافتا إلى أن أكثر من 150 مفاعلا أنشىء معه أو بعده تم إغلاقها حول العالم بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة أو بسبب حوادث في عملية التشغيل. وتساءل هل الوزير (ليفين) متطلع على هذه الحقائق؟ كما انضم له محذرا الرئيس السابق للجنة الطاقة النووية عوزي عيلام، الذي قال للقناة الإسرائيلية العاشرة أمس إن المفاعل بات يشكل خطرا على كل البيئة. كما استغرب القرار الحكومي بإعادة ترميمه بدلا من بنائه الجديد، مشيرا إلى أن كلفة الترميم باهظة أيضا. وتابع «حتى من الناحية البنيوية المفاعل غير آمن أمام احتمالات هزة أرضية «. يشار الى أن هذه القناة الإسرائيلية كشفت قبل عامين في تحقيق واسع عن إصابة العشرات من العاملين في مفاعل ديمونا بالسرطان نتيجة الإشعاعات. مفاعل ديمونا النووي بات هرماً ويشكل خطراً على البيئة المحيطة خبراء إسرائيليون يحذرون:  |
| انتقادات فلسطينية لبيان الخارجية العرب تؤكد أن حزب الله ليس إرهابيا وأن القرار يؤجج الفتن ويخدم إسرائيل وحكّام السعودية Posted: 20 Nov 2017 02:21 PM PST  غزة ـ «القدس العربي»: تواصلت التنديدات الفلسطينية بموقف وزراء الخارجية العرب، عقب وصفهم حزب الله اللبناني بأنه «منظمة إرهابية»، باعتبار الأمر يخدم «المصالح الإسرائيلية»، ويرضي «حكام السعودية». وحذرت التنظيمات من أن يكون القرار «عربونا» لتطوير علاقات بعض الأنظمة العربية بإسرائيل. وفي بيان أصدره ندد تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، بقرار مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي صدر عقب اجتماعهم أول من أمس في مقر الجامعة العربية في القاهرة، لاتهامه حزب الله» بـ «الإرهاب»، معتبرا القرار يمثل «خدمة للكيان الصهيوني وللإدارة الأمريكية، وإرضاء لحكام السعودية». وأكد التحالف أن قرار مجلس وزراء جامعة الدول العربية خطير، وأن حزب الله يعد من «أهم قوى المقاومة ضد الكيان الصهيوني وقوى الاٍرهاب في المنطقة، ويمثل مفخرة الأمة في المواجهة مع العدو الصهيوني وكل القوى المعادية لأمتنا»، لافتا إلى أن وصف الحزب بالإرهاب «يمثل مساساً بمشاعر جماهير أمتنا العربية والإسلامية». وقال «نعتبر حزب الله هو الأوفى لنضال شعبنا ولقضيتنا، ويمثل أشرف حركة مقاومة ضد الاحتلال في المنطقة، ألحقت أكبر هزيمة بالعدو الصهيوني في حرب 2006، ويشكل قوة رادعة يحسب لها العدو ألف حساب». من جهته عبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور موسى أبو مرزوق، عن رفضه للقرار، وكتب معلقا على صفحته على موقع «تويتر» يقول «النقطة الأولى على جدول أعمال مؤتمر الحوار الفلسطيني، بأن حزب الله ليس منظمة إرهابية». وتابع «وإن مضى ذلك التصنيف فنحن جميعا إلى نفس المصير»، وكان بذلك يشير إلى حركته حماس، وإلى باقي الفصائل الفلسطينية المقاومة. وطالب بموقف فلسطيني جماعي لـ «تصويب بوصله العرب السياسية، فلسطين والقدس». إلى ذلك استهجنت حركة الجهاد الإسلامي، خلو البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة، من أي إدانة أو ذكر للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد فلسطين. وجاء في البيان منتقدا الموقف العربي الأخير «في المقابل نراه يدين من قاوموا الاحتلال ويدعمون حق الأمة في فلسطين»، مستنكرة اعتبار حزب الله اللبناني «منظمة ارهابية»، وقالت الحركة إنها ترى في هذا القرار «خدمة للعدو الصهيوني، وعربوناً من أجل تطوير علاقات بعض الأنظمة العربية بالكيان الصهيوني والمسارعة في إخراجها للعلن». وأكدت أن الجامعة العربية بمثل هذه المواقف والقرارات «توفر مظلة وشرعية لتأجيج الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية في المنطقة، والتي لن تخدم سوى أعداء الأمة». جاء ذلك بعدما استنكر وزراء الخارجية العرب في بيانهم الختامي، إثر اجتماع طارئ في القاهرة الأحد، تدخلات إيران في المنطقة، ووصف البيان حزب الله اللبناني بـ «المنظمة الإرهابية»، مطالبين إياه بـ «التوقف عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول». إلى ذلك أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفضها للبيان، وقالت إنه يمثل «وصمة عار» في السياسات الرسمية العربية التي كان عليها أن تنتصر لقوى المقاومة، وتوفر لها كل عوامل الدعم من أجل الانتصار على المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية والعديد من أقطارها.». وشددت الغول على أن هذا القرار شكل «خنجراً في خاصرة الأمة»، ويعمل على تفتيتها كما هو الحال في سوريا والعراق وغيرهما من البلدان التي تستهدفها اسرائيل والإدارة الأمريكية. وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال وسياساته الإجرامية «يعلن تضامنه مع حزب الله كقوة مقاومة ضد هذا الاحتلال أولاً، وضد احتلاله للأراضي الفلسطينية»، مشيراً إلى أن «اللقاء مع حزب الله على طريق المقاومة للانتصار على العدو الصهيوني، يجب أن يشكل الناظم للسياسة الفلسطينية رغم أي تباينات يمكن أن تكون قائمة في صفوف أوساط الحركة الوطنية الفلسطينية»، كذلك اعتبر التصنيف بأنه يأتي في إطار «التساوق مع الإدارة الأمريكية وإسرائيل لشيطنة كل قوى المقاومة». انتقادات فلسطينية لبيان الخارجية العرب تؤكد أن حزب الله ليس إرهابيا وأن القرار يؤجج الفتن ويخدم إسرائيل وحكّام السعودية  |
| اليمن: مجلس الوزراء يعقد اجتماعا استثنائيا حول الوضع في تعز ويعلن البدء في إعادة الإعمار Posted: 20 Nov 2017 02:20 PM PST  تعز ـ «القدس العربي»: عقد مجلس الوزراء اليمني أمس بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا استثنائيا مشتركا مع قيادة السلطة المحلية لمحافظة تعز للوقوف أمام الاوضاع المأساوية الراهنة في محافظة تعز، والجهود الحكومية الجارية على مستويات متعددة لاستكمال تحريرها واعادة اعمارها وتطبيع الاوضاع فيها. وأعلن مجلس الوزراء اليمني أمس ان «استكمال تحرير محافظة تعز من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ورفع الحصار المفروض عليها بشكل كامل، يحتل أولوية قصوى لدى الحكومة وفقا لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي». وجدد دعمه الكامل لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة تعز من اجل تحرير بقية المناطق فيها التي لا زالت تحت سيطرة ميليشيا الانقلابيين الحوثيين وصالح، التي تقصف يوميا وبشكل عشوائي الأحياء السكنية في مدينة تعز وتفرض حصارا خانقا على سكانها، كما تمارس كل اشكال الانتهاكات التي ترتكبها ضد المدنيين منذ ثلاثة اعوام في تعز. وناقشت الحكومة اليمنية ما تم انجازه على صعيد تطبيع الاوضاع في مدينة تعز، وفقا لنتائج زيارة الوفد الحكومي الرفيع لمدينة تعز مؤخرا، والتوصيات التي تضمنها تقرير الوفد الحكومي والذي شدد على اهمية العمل على تنفيذها وفقا للاولويات العاجلة. وجاءت هذه التحركات الحكومية تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اعتبر تعز ضمن المحافظات المحررة وبالتالي العمل على اتخاذ كافة الإجراءات الحكومية لتطبيع الأوضاع فيها، وتفعيل جميع الاجهزة والمرافق الحكومية، ومعالجة الصعوبات والعراقيل التي تواجه السلطة المحلية فيها. وشددت الحكومة في اجتماعها أمس على ضرورة التسريع في تنفيذ قرارها السابق القاضي بتخصيص 2 مليار ريال يمني (الدولار يساوي 425 ريال تقريبا) «للاعمار وتطبيع الاوضاع في مدينة تعز، والآلية المقترحة لصرف هذه المبالغ، والقطاعات والمشاريع ذات الاولوية التي يجب البدء فيها وفقا للاحتياجات الملحة لابناء المحافظة بما يسهم في تخفيف معاناتهم التي يقاسونها جراء الحرب والحصار المفروض على المدينة من قبل الانقلابيين». مؤكدة على اهمية اعداد برنامج تنفيذي لبدء اطلاق عجلة اعادة الاعمار في تعز بشكل سريع. وقال رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، في اجتماع أمس «ان تعز مفتاح النصر.. واذا اردنا تحقيق نصر فعلينا بتعز، فالنصر السياسي والعسكري في تعز سيغير المشهد والموقف الإقليمي والدولي». ووجه رئيس الوزراء اليمني بتسليم صندوق النظافة في تعز مبلغ 100 مليون ريال للبدء بحملة نظافة شاملة لرفع مخلفات القمامة داخل مدينة تعز وبصورة عاجلة، لتفادي انتشار الامراض والاوبئة، كما وجه باعتماد 100 قارب صيد لصيادي تعز. مؤكداً انه سيتم خلال الايام القادمة تحويل مرتبات القطاع المدني في محافظة تعز البالغ قيمتها 4 مليار و200 مليون ريال يمني. وتعد محافظة تعز من أكثر المحافظات اليمنية تضررا بالحرب الراهنة في اليمن نظرا لأنها محاصرة من قبل ميليشيا الانقلابيين الحوثيين والرئيس السابق علي صالح منذ منتصف العام 2015 وتتعرض أحياءها السكنية والأسواق المزدحمة بالمارة للقصف العشوائي بشكل مستمر، ما حوّل حياة السكان فيها الى جحيم وعرّضهم لأسوأ أنواع العوز والفقر ونقص الغذاء والدواء جراء الحصار المفروض على مدينتهم من جميع الاتجاهات إثر اغلاق الطرق الرئيسية اليها. اليمن: مجلس الوزراء يعقد اجتماعا استثنائيا حول الوضع في تعز ويعلن البدء في إعادة الإعمار خالد الحمادي  |
| لئلا يهدر دم العراقي عبثا Posted: 20 Nov 2017 02:17 PM PST  أثناء استقباله المقرر الخاص للأمم المتحدة بحالات الاعدام والوفد المرافق لها، في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، اعتبر حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، ان انتهاكات حقوق الانسان، بالعراق، «قليلة»، واستنكر «عملية تضخيم بعض المؤسسات لانتهاكات حقوق الانسان» في ظل حكومته. تصريح كهذا يقودنا إلى تساؤلات عدة. لعل أهمها: كيف يتجرأ العبادي على اطلاق تصريح ينافي الحقيقة، بشكل مفضوح، في عصر بات فيه من السهل جدا تدقيق الحقائق؟ وهل انتهاكات حقوق الانسان بالعراق «قليلة» فعلا؟ ان لجوء الرؤساء والمسؤولين إلى الكذب والتلفيق ليس جديدا، ويعيده بعض الباحثين إلى عصور تاريخية سحيقة. حينها كان الساسة يلجأون إلى المواربة والحذلقة اللغوية والدبلوماسية لتزويق الاكاذيب تفاديا لوسمهم بالكذب. الجديد في الموضوع، الآن، هو عدم اهتمام المسؤول بكل هذا التعليب بل ينطق بما ينافي الحقائق، مباشرة، باسلوب أطلق عليه مصطلح «ما بعد الحقيقة»، حيث الحقائق الموضوعية أقل أهمية من جذب الناس شعبويا، أو تقديم الحقائق بشكل مجزأ مما يجعلها صالحة للتقديم كحقيقة متغيرة وفق منظور السياسي لـ«الحقيقة». يتم ذلك، خلافا للاساليب القديمة، بشكل صريح، يستفيد فيه المخاطب من اجهزة الاعلام، الناشطة على مدى 24 ساعة، وشبكات التواصل الاجتماعي القادرة على نشر كل ما يراد من أخبار أو تصريحات، والوصول إلى الملايين، خلال دقائق، بدون تدقيق في صحة الخبر أو مدى موضوعيته. أفضل الأمثلة في هذا المجال، هي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اثناء حملته الانتخابية. سبقه إلى ذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، في حملته المسعورة لاقناع الرأي العام البريطاني والعالمي بضرورة غزو العراق، لأنه قادر على تهديد العالم بـ«أسلحة الدمار الشامل خلال 45 دقيقة». ركل توني بلير الحقائق الموثقة حول عدم قدرة العراق على إنجاز اي شيء من هذا القبيل، ليخاطب الجماهير عبر استغلال مخاوفها. هل يمكن تفسير تصريحات العبادي حول قلة انتهاكات حقوق الانسان بل وتضخيمها أمام وفد حضر للقائه بعد لم يعد هناك مجال للصمت ازاء الانتهاكات، وفق نظرية «ما بعد الحقيقة»؟ لا يبدو ذلك. هناك أمر لا يقتصر على العبادي وحده، بل يشمل ساسة «العراق الجديد»، يجعلهم بعيدين عن المصطلحات المفاهيمية التي تنطبق على ساسة الغرب. فبالاضافة إلى الاكاذيب المتناقضة والتلفيقات الفجة، هناك جانب المساهمة، بشكل مباشر وغير مباشر، في سفك دماء ابناء شعبهم وتأجير ولائهم في مناقصات السوق. مما يجعل المصطلح الأصلح لوصفهم هو «أبناء الاحتلال الصغار» المقتبس من مفهوم «الرجل الصغير»، للمحلل النفسي الألماني فيلهلم رايش. يخاطب رايش «الرجل الصغير» الذي بنى بيته على الرمال، متسائلا: «الا يكفيك هذا العدد من الضحايا لتبدأ التفكير بطريقة صحيحة؟». أعداد الضحايا الكبير هو الذي دفع مقرر الأمم المتحدة إلى زيارة العبادي، بعد ان استهلكت دول التحالف الداعمة للنظام والمتغاضية عن جرائمه ذريعة «الحرب على الإرهاب» إلى حين. فالعراق واحد من بين خمس دول تسجل أعلى نسب تنفيذ حكم الاعدام في العالم. من بين انتهاكاته «القليلة» الموثقة: في 3 حزيران/يونيو، قامت ميليشيات «الحشد الشعبي» باختطاف ما يُقدّر بنحو 1300 رجل وصبي أثناء فرارهم من الصقلاوية الواقعة شمالي الفلوجة. وبعد ثلاثة أيام، ظهر 605 رجال وبهم علامات تعذيب، بينما لا يزال مصير 643 آخرين في طي المجهول. وتوصلت لجنة تحقيق شكلها محافظ الأنبار إلى أن 49 رجلاً قُتلوا رمياً بالرصاص أو حرقاً أو فارقوا الحياة نتيجة للتعذيب، حسب منظمة العفو الدولية. في آب / أغسطس، أعدم 36 رجلا وكانوا قد أُدينُوا بعد محاكمة، استمرت بضع ساعات، فقط، بعد استخلاص الاعترافات تحت وطأة التعذيب. وخلال يوم واحد في أيلول/ سبتمبر 2017، تم اعدام 42 شخصا بتهم «الإرهاب». هذه الحقائق، دفعت المنظمة إلى اصدار بيان عن الاعدام الجماعي، واصفة اياه بانه «استعراض مروع للجوء السلطات إلى عقوبة الإعدام في محاولة منها لإظهار أنها تتصدى للتهديدات الأمنية». وأن «تنفيذ عمليات الإعدام ليس هو الحل، ولن يجعل البلد أو شعبه أكثر أماناً». فندت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في تموز/ يوليو 2017، اكذوبة العبادي بـ «تضخيم بعض المؤسسات للانتهاكات». حيث حثته على التحقيق في مزاعم انتهاكات حقوقية وقعت خلال العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم «الدولة» منبهة إلى انه «ينبغي منع حدوث مثل هذه الانتهاكات في المستقبل». اضطر العبادي إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات «لكن السلطات لم تكشف عن أي نتائج للتحقيق، أو تعلن عن أي إجراءات جنائية ضد الجناة». وقد شهد العام الحالي استمرار «تفشي التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في السجون، ومراكز الاحتجاز التي تسيطر عليها وزارتا الداخلية والدفاع، والمنشآت التي تسيطر عليها الميليشيات»، وفي الوقت الذي ادانت فيه المنظمات الدولية جرائم تنظيم «الدولة الإسلامية» باعتبارها جرائم حرب، فانها وثقت، في الوقت نفسه ما ارتكبته «الميليشيات شبه العسكرية والقوات الحكومية من جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتركّز أغلبها ضد العرب السُنّة». ومن يتابع ما بدأت تتكشف عنه ممارسات المليشيات والقوات الحكومية، في الصحافة الاستقصائية، بالاضافة إلى المنظمات العراقية والدولية، في المدن المحررة من تنظيم «الدولة» سيدرك مدى وبشاعة التمييز الطائفي والعرقي الذي أسسه الاحتلال ويواصل ساسة النظام تغذيته، بمساعدة جلاديهم، خوفا من الحرية والكرامة. ان تقارير المنظمات الحقوقية المحلية والدولية حول الانتهاكات، بالعراق، ليست مضخمة بل انها تساعد على اسقاط قناع الكذب الذي يرتديه العبادي وساسة النظام، ممهدة لإبراز الحقيقة كاملة أمام العالم، والاهم من ذلك كله أمام الشعب العراقي، كله، بلا استثناء، لئلا تذهب دماء الضحايا، ثمنا، لبناء بيت على الرمال. ٭ كاتبة من العراق لئلا يهدر دم العراقي عبثا هيفاء زنكنة  |
| التطبيع السعودي الإسرائيلي: قريبا جداً وبِاسمنا جميعا Posted: 20 Nov 2017 02:17 PM PST  السعودية مقبلة على علاقات مع إسرائيل، دبلوماسية وأمنية واقتصادية، رسمية وواضحة، في آجال أقرب مما نتوقع. المجموعة الحاكمة في السعودية بقيادة وليّ العهد محمد بن سلمان، حسمت أمرها وقررت. لم تعد هذه المجموعة تكترث لأيٍّ من الأسباب التي كانت، في وقت ما، تمنع دولة عربية بحجم السعودية من إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، خصوصا الدول البعيدة جغرافيا وغير المعنية بالصراع بشكل مباشر. اللغة المستعمَلة في وسائل الإعلام السعودية، حكومية وخاصة، متطرفة وحادَّة بشكل لا يترك هامشا للشك بأن الأمر قد حُسم إلى غير رجعة. المملكة متجهة هذه الوجهة من دون حرجٍ كبير. المزاج العربي العام أن التطبيع مع إسرائيل لم يعد عراً أو شتيمة. والقناعة اليوم في الأوساط الحاكمة هناك والأجهزة الموالية لها، هي أن العرب تنازلوا عن القضية الفلسطينية فلم تعد قضيتهم الأولى، وأنهم منشغلون بمصائبهم العديدة والمتنوعة فلم يعد يهمهم ما يطرأ على هذا الملف من تطورات. وقبل «تخلي» العرب عن الفلسطينيين، سيدفع السعوديون المتحمسون بأن الفلسطينيين ذاتهم «باعوا» قضيتهم واستسلموا لقدرهم، بين مستعجل حلا و«مستقيل» ويائس وجبان وحتى خائن. كما أن «أصدقاء» القضية الفلسطينية، إقليميا ودوليا، وفقا للقناعة ذاتها، تقلصوا تدريجيا وتراجع حماسهم منذ سقوط الاتحاد السوفييتي وتهاوي الأيديولوجيا الاشتراكية والشيوعية. ناهيك عن عامل ذاتي قوي، بل هو الأقوى، يتمثل في إدراك محمد بن سلمان أن تل أبيب هي الممر الآمن نحو واشنطن التي يحتاج إليها الرجل كغطاء لمغامراته الداخلية والخارجية. وها هو يحترم الأعراف ويدخل البيوت من أبوابها! التطبيع، إذًا، لم يعد «تابو» طالما أن حكومات عربية أخرى سبقت إليه ولا تخجل به، وطالما أن الفلسطينيين لن يعترضوا عليه، وطالما لم يعد هناك «صف عربي» يُخشى على وحدته. كلام يحمل بعض الوجاهة مع الآخرين، لكن مع السعودية، يختلف الأمر إذ هناك فرق بحجم معضلة: الأردن «طبَّع» بمفرده. مصر كذلك، والمغرب وحتى موريتانيا والبحرين وتونس وقطر في وقت سابق. المعضلة مع السعودية أنها لا تتجه إلى إقامة علاقات مع إسرائيل من منطلق استراتيجي واضح، بل مدفوعة بهزائمها وخيباتها المتكررة إقليميا، ومدفوعة بعجزها عن مقارعة إيران في حروب الوكالة المشتعلة في أكثر من مكان من حولنا. وإذا كان هذا الاندفاع، بسبب إيران، مفهوما أو مقبولا إلى حد ما، إلا أن الأخطر أنه يخفي في ثناياه مخاطر جمّة قد تنتهي إلى نتائج غير محمودة، ذلك أن السعودية تخوض هذه المغامرة وفي لاشعور من يقودونها في هذا الاتجاه أنهم أوتوا زعامة عالمين، عربي وإسلامي. أخطر من التصرف بـ«اللاشعور»، مخاطرةُ أن يتعمّد المسؤولون السعوديون التطبيع لا كدولة منفردة، بل بصفتهم زعماء ناطقين باسم فضاء يضم مئات الملايين من العرب والمسلمين السُنَّة، ويستطيعون اقتيادهم إلى الزريبة بلا صعوبة. هذه المخاطرة واردة بقوة، والمسؤولون السعوديون أصحاب سوابق، أعلنوا ميلاد «النيتو الإسلامي» في 2015 وضموا إليه دولا لم يكلفوا أنفسهم عناء استشارة حكوماتها أو إبلاغها حتى علمت بالأمر من شاشات التلفزيون. وكذلك تنظيمهم قمة العالم الإسلامي ـ دونالد ترامب في الرياض الربيع الماضي من دون استشارات كافية، بل استدعاء قادة دول إليها وصلوا الرياض وهم لا يعلمون شيئا عن جدول الأعمال. عندما يتصرف الحكام السعوديون بهذا الغرور، فهم ينطلقون من تراث متراكم لدى مسلمي الأرض انتهى بهم مستسلمين لقناعة أن السعودية هي البوصلة بحكم أنها الأرض التي نزل فيها الإسلام والتي تضم الحرمين. ستكون المعالم الأولى لهذه «الزعامة» قد رأت النور إذا صدقت التسريبات عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دُعي إلى الرياض، الأسبوع قبل الماضي، ليسمع صيغة جديدة حول وجوب الموافقة على «خطة» ترامب لتسوية النزاع مع الإسرائيليين من دون نقاش. في هذه الظروف، يستحق عباس التعاطف لأنه لا يستطيع قول «لا» وموافقته لن تجد فسحة على الأرض. لا يمكن لهذا التوجه إلا أن يريح الإسرائيليين، حتى وهم يدركون بطرقهم الخاصة وعملهم الدؤوب، أن السعودية لا تتزعم العالم العربي والإسلامي في المطلق لأنها غير مؤهلة للقيادة، ولن تضمن ولاءه بسهولة ولن تجر الناس فيه كالنعاج لأنها عاجزة عن كسب ثقتهم (مصر «طبّعت» منذ 40 سنة، لكن فوقيا فقط والرفض الشعبي لإسرائيل لم يتغير. وكذلك حال الأردن بعد ربع قرن من التطبيع). لكن الأهم لدى الإسرائيليين هو العامل النفسي الذي، عندما يتعلق الأمر بالسعودية، مختلف حقا ولا يقدّر بثمن. أما في ذروة التصنيف الطائفي اللعين الذي تشهده المنطقة، فسيكون تطبيع السعودية مع إسرائيل «باسم المسلمين السُنّة» (لا يمكن إبعاده عن هذا) تكريسا لثنائية السُنة العملاء والمفرِّطين في فلسطين، مقابل الشيعة الصامدين المضحِّين لأجل مقدساتها. تلكم أثمن هدية لإيران ولغلاة المذهب الشيعي، وكفٌّ أخرى على وجه السياسة الخارجية السعودية الخرقاء. ٭ كاتب صحافي جزائري التطبيع السعودي الإسرائيلي: قريبا جداً وبِاسمنا جميعا توفيق رباحي  |
| الخسارة الخامسة للعربية السعودية Posted: 20 Nov 2017 02:16 PM PST  تحولت المملكة العربية السعودية إلى دولة تشير إليها أصابع السياسية الدولية بأنها مصدر تهديد استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي من المحيط إلى الخليج، وبدأت تصدر ردود فعل من قادة العالم، سواء من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة وحتى العالم العربي، وإن كان بشكل محتشم بالنسبة للعرب. وخلال الثلاث سنوات الأخيرة، تزعمت العربية السعودية نزاعات في منطقة الشرق الأوسط، التي تقلق المنتظم الدولي بشكل كبير للغاية، ومنها: - الحرب ضد بلد فقير الموارد وغني بعزة النفس وهو اليمن، فهذا البلد يعيش الآن وضعا إنسانيا ترفضه كل القيم الروحية والمادية، ورغم قوة البطش العسكري لم يتنازل ولم يستسلم. - محاولة تجييش المنتظم الدولي لإبطال الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الكبرى، وهو الاتفاق الذي باركه العالم، لأنه جنّب الشرق الأوسط حربا خطيرة، قد تتخذ طابع الحرب العالمية الثالثة إذا خرجت من نطاق السيطرة. - فرض حصار سياسي واقتصادي على دولة قطر، شريك الماضي في حرب اليمن، بحجة تمويل الإرهاب، وخرق سياسة مجلس التعاون الخليجي، ووصل الأمر إلى حد محاولة تغيير النظام والتهديد بغزو هذا البلد الصغير. - احتجاز رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، ضد كل القوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مجال تبادل الزيارات الدبلوماسية، وهناك إجماع على أن الهدف هو ضرب استقرار لبنان وتشجيع إسرائيل على ضرب حزب الله. وتبقى المفارقة المثيرة من زاوية جيوستراتيجية محضة، هو تزعم المملكة العربية السعودية لكل هذه النزاعات في وقت تفتقد للقوة اللازمة للدفاع عن أمنها القومي، أمام قوة إقليمية مثل إيران، وحاجة الرياض إلى الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة لتضمن أمنها أمام إيران. كما تنطلق العربية السعودية من معطيات قديمة، وهي أهمية النفط في العالم، ويعتقد ولي العهد محمد بن سلمان في استمرار صلاحية استراتيجية الملك فيصل، عندما قطع النفط عن الغرب في السبعينيات، والاعتماد على هذا المعطي في ظل فقدان البترول أهميته بسبب تنوع مصادر الطاقة، وبسبب ارتفاع الدول المصدرة للنفط، يؤدي الى كوارث سياسية للرياض في علاقاتها الدولية. ومن أبرز عناوين هذه التحول ما صدر عن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، الأسبوع الماضي، بأن «المانيا ترفض روح المغامرة السعودية، نرفضها ولن نسكت عنها». موقف عميد الدبلوماسية الألمانية هو موقف وسط الاتحاد الأوروبي. ونقل كاتب هذه السطور في مقال له في جريدة «القدس العربي» يوما واحدا قبل التصريحات عن مصادر أوروبية رفيعة المستوى ما يلي «إذا فشلت هذه المساعي (فك احتجاز الحريري)، فقد تجد السعودية نفسها أمام رد فعل قوي لدول الاتحاد الأوروبي، حيث لم تنفع سياسة توظيف الصفقات التجارية الضخمة لشراء صمت الأوروبيين». وفي تصريح آخر للمصادر نفسها «دولة من حجم روسيا بقوتها العسكرية والاقتصادية تتعرض لعقوبات أوروبية وانتقادات قوية، ولا نعتقد أن السعودية في قوة روسيا، ولهذا يجب عدم خرقها لخطوط حمر في العلاقات الدولية، حتى لا تجد نفسها كدولة غير مسؤولة». لم تقدر السعودية جيدا ردود فعل أوروبا، سواء العلنية منها أو السرية، التي يتم تصريفها عبر قنوات غير معلنة، مثل الاجتماعات بين وفود استخباراتية للطرفين، هذه الاجتماعات التي تكون أحيانا أكثر أهمية من الاجتماعات على أعلى مستوى مسؤولي البلدين، مثل الرؤساء والملوك ورؤساء الحكومات. وما غاب عن العربية السعودية هو ما يلي: ـ دول الاتحاد الأوروبي لم تتردد في مواجهة حليف رئيسي وهو الحليف التركي، فقد اتخذت مواقف صارمة تجاه سياسة طيب رجب أردوغان بعد محاولة الانقلاب الأخير، وتزعمت هذه السياسة الصارمة ألمانيا التي تعتبر الشريك الاقتصادي والسياسي الرئيسي لتركيا. ـ دول الاتحاد الأوروبي لم تتردد في مواجهة سياسة روسيا، فقد فرضت عليها عقوبات اقتصادية وسياسية بعد أزمة القرم، ولم تتراجع عن مواقفها، رغم الشبح العسكري الروسي في البلطيق، وعلى حدود أوروبا الشرقية وتوظيف موسكو للغاز الذي لا غنى للأوروبيين عن استيراده. ـ دول الاتحاد الأوروبي لم توافق على سياسة الولايات المتحدة في الملف الإيراني، إذ تستمر في اعتبار الاتفاق الإيراني – السداسي حلا للمشروع النووي لطهران، فهو يتفهم مطالب هذا البلد في الطاقة النووية السلمية المدنية، كما يشكل نموذجا لأي اتفاق مستقبلا مع قوى أخرى تطمح إلى الطاقة النووية المدنية وليس الحربية. التجربة أبانت كيف تخلصت الولايات المتحدة من الاعتماد على استيراد النفط السعودي، فهي الآن تعتمد على نفسها، بل تصدره، بينما من يستغل النفط السعودي هو الشركات الأمريكية التي يحميها قانون الاستثمار الدولي. لو كانت الولايات المتحدة ما زالت تعتمد على النفط السعودي لما رأينا قانون جاستا، أي محاكمة الدول الراعية للإرهاب بسبب تفجيرات 11 سبتمبر، وهو القانون الذي أصبح بمثابة سيف دومقليس على رأس القيادة السياسية والمالية في الرياض. ويوجد انقسام وسط دول الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع السعودية، فهناك مجموعة دول جنوب أوروبا، ومعها فرنسا، التي ترغب في التعامل الهادئ مع أخطاء الرياض ومحاولة توجيهها نحو دبلوماسية عقلانية بعيدا عن المغامرات، وهناك تيار أوروبا الشمالية وتتزعمه المانيا، الذي لا يريد التنازل نهائيا أمام ما يعتبره «صبيانيات الرياض في العلاقات الدولية». لقد خسرت السعودية حرب اليمن، وأزمة قطر والملف النووي الإيراني والآن أزمة الحريري، وأخيرا وربما ليس بالأخير خسرت إجماع الأوروبيين السابق، وهي الخسارة الخامسة في ظرف وجيز. كاتب مغربي من أسرة «القدس العربي» الخسارة الخامسة للعربية السعودية د. حسين مجدوبي  |
| بين لوثر وابن باديس Posted: 20 Nov 2017 02:16 PM PST  بين لوثر(1483- 1546) وابن باديس (1889- 1940) علاقة جوهرية هي السَّمت الإصلاحي الذي التزم به كل واحد منهما لحد العقيدة التي يتماهى معها الإنسان إلى الرمق الأخير. فالمسافة الزمنية التي تفصل بينهما، خمسمئة سنة، هي فاصل تاريخي، ولم تكن أبدا فاصلا في فهم الدين والدنيا في سياقها الحضاري وفي رَاهِنيتها التلقائية عندما تتدفق بالمعاني والحقائق الجديدة. فقد جاء لوثر بإصلاحاته في سياق زمني ينم عن نهاية العصر المدرسي السكولاستي الذي شارف على الانتهاء، وينتظر تشكل بيئة حضارية جديدة، فكانت تعاليم مارتن لوثر هي المادة الحيوية التي أشَّرت إلى بداية عصر. كذلك كانت الإصلاحات التي جاء بها ابن باديس، في سياق شارفت فيه النزعة الطرقية البليدة على لفظ أنفاسها الأخيرة، ليقيم مكانها حالة جديدة من التدين قائمة على عقيدة التوحيد والبحث الدائم عن الإسلام الصحيح. فالحركة الإصلاحية على ما تمثلها ابن باديس هي امتداد أمين للتجربة الإصلاحية في العالم الأوروبي، بالمعنى الذي يستوفي البعد الإنساني للدين، ويؤكد بشرية الإنسان والنظرة الواقعية لأمور الدنيا والدين، أي احترام المجالات والميادين كوقائع جديدة يتطلب التعامل معها من وحي جدّتها وحداثتها. ولعلّ ما يؤكد تواصل النهضة العربية الحديثة، على عهد ابن باديس، مع النهضة الأوروبية على عهد لوثر، هو التعبير عنها بالدين عندما يعني إصلاح العقيدة. يرى ابن باديس في هذا الصدد: «أنه كانت الكتب المقدسة عند الأمم السابقة، ومنهم أهل الكتاب، مقصورة على الكهنة ورجال الدين دون غيرهم من جميع المؤمنين بها، فلا تصل إليها يد لامس، ولا تفتح لذي فكر ونظر، وبذلك توصّل أولئك الرؤساء الروحيون إلى استبداد في التشريع والتحجير على العقول، والتصرف في الأموال والأبدان، وقد قاست أمم أوروبا من إكليروسها ألوان العذاب في العصور الطوال، ولم يصل إلى ما وصلت إلا بعد أن كسّرت ذلك النير وأوقفت سلطة أولئك الرؤساء عند حد محدود، وما عرفت كتب الأناجيل إلا بعد أن نهض لوثر بإصلاحه المشهور». في هذه الفقرة ما ينم عن فهم إنساني للدين الذي ينهض بإصلاح الوضع البشري والعمراني لكل الناس، وإجرائية الإصلاح، كما تعامل معه ابن باديس في إطار جمعية العلماء المسلمين التي أسسها عام 1931، هي التي سمحت له بالتعامل مع الوضعية الاستعمارية في الجزائر، كونها منافية للتاريخ، ومناهضة لمسار أوروبا ذاتها عندما تنكرت لتجربة الإصلاح الكبير مبدع النهضة ومنشئ الحداثة. فحالة العالم العربي، ومنه الجزائر، تستدعي إصلاح العقيدة كإمكانية لامتلاك الوعي السياسي والثقافة التاريخية المرشحة لبناء دولة قائمة على مؤسسات اعتبارية، يندرج فيها الفرد ويتحوّل إلى مواطن كشرط لازب لوجود الدولة الحديثة. فالإصلاح الديني كما هو معروف، ظهر أول ما ظهر في أوروبا في القرن السادس عشر على يد القس الألماني مارتن لوثر، الذي انتقد الكنيسة في أطروحاته المعروفة، التي أسس على إثرها المذهب البروتستانتي، وتجربة الإصلاح الكبير، كما عرف لدى الأوروبيين بعد ذلك، سارت مساوقة لحركة التقدم العام الذي انتاب أوروبا طوال القرون اللاحقة: عصر التنوير قرن الثامن عشر، عصر الثورات السياسية القرن التاسع عشر، وما تلاه من عصر الاستعمار والسياسة الدولية. وهذا ما كان يعنيه ابن باديس نفسه، ويدرك أيضا لماذا تهاب الإدارة الاستعمارية من الحركة الإصلاحية الدينية في الجزائر. إن الإصلاح كفكرة أو مفهوم في الحالة الجزائرية يحتاج إلى إعادة بعثه من جديد، عندما تتوفر وسائله وآلياته، خاصة لحظة ما بعد الحرب العالمية الأولى، التي انفرجت فيها بعض الأفكار المتعلقة بحرية الشعوب واستقلالها ومفاهيم السيادة وتقرير المصير وحقوق الإنسان والمواطن. فقد كان هذا الخطاب معروفا في الجزائر بحكم الوجود الفرنسي فيها، لكن على سبيل حرمان الشعب منه، وهو ما لا يستقيم مع مفهوم الحداثة السياسية، التي يجب أن تعامل الشعب معاملة العنصر المكوّن للدولة، وهذا ما كان مفهوما لدى السلطة الاستعمارية ولا تعمل على تحقيقه في الجزائر، وهو ما كان أيضا مفهوما لدى النخبة الإصلاحية والوطنية والمثقفين الأحرار ويسعون إلى تحقيقه في الجزائر. يوضح ابن باديس هذه النقطة، على النحو التالي :»إن العالم الغربي اليوم، بلغت منه الروح الوطنية غايتها، فمن المستحيل أن يبقى العالم الشرقي، مع ما بينهما من اتصال فكري واقتصادي وسياسي، محروما من هذه الروح، بل نواميس النمو الاجتماعي قاضية بأنها لا بد أن تصل فيه إلى ما وصلت إليه في أخيه. فسريان الروح الوطنية في المسلمين، كجميع الأمم الشرقية، أمر واقع». يقين ابن باديس، أن ما جرى ويجري في الغرب، واقع لا محالة في عالم الشرق ومنه الجزائر، بحكم الصلة المحكمة بين الشرق والغرب. والمسألة برمتها، كما يرى دائما ابن باديس، أن هناك خطابا استعماريا يتجشم دائما محاولة مواراة والتستر على الحقيقة الجديدة، التي انتابت الشرق كله في محاولته للنهوض والإصلاح والتقدم… يقول ابن باديس: «إن ساسة الغرب يعلمون هذه الحقيقة حق العلم، غير أن منهم من تَغْلُب عليهم الروح الاستعمارية، فيتوجسون خيفة من تنبه الشرق ويعاكسون نهضته ويحاولون قتل روح وطنيته. ومنهم من تَغْلُب عليهم الروح الحكيمة فيسايرون نهضة الشرق لتجري في روحه الوطنية في مجرى الاعتدال، ويحفظ أبناؤه أيادي الغرب، ويعيش الجميع في إخاء وهناء وسلام». إن مقاربتنا لمفهوم الإصلاح كما تعامل معه ابن باديس والحركة الإصلاحية بشكل عام أن مقوِّماته قد صادرتها السلطة الاستعمارية عندما استولت طوال القرن التاسع عشر على الأوقاف الإسلامية وألحقتها بالدومين العام، كما أنها قيدت شؤون العبادات الإسلامية وألحقتها بالنظام الحكومي وهو ما ينافي تماما مبدأ فصل الدين عن الدولة، كما يقر بذلك قانون الفصل لعام 1905. فهو نوع من الاستيلاء الذي يجب أن يرتب عبر الحركة التاريخية حالة من المطالبة للجهة المحرومة منه، لأنه يتعلّق بحياتها ووجودها. فقد كان مطلب فصل الدين الإسلامي عن سلطة الدولة مطلبا اجتماعيا وجماعيا أيضا من قبل الجزائريين، الذين ألحوا دائما عليه، بداية من الشبان الجزائريين إلى أنصار حزب انتصار الحريات الديمقراطية. هذا الجانب كان متواريا عن المجال العام في الجزائر، ولم يكن النظام الفرنسي يسمح بظهوره لأنه، عن تجربة تاريخية، يدرك مآلات الحركة الاصلاحية وحيويتها على صعيد التطور العام في فرنسا وأوروبا بشكل عام، كما أنه يدرك القيمة الإجرائية لمبدأ الفصل، الذي رسّخ النظام العلماني في إدارة الدولة والمجتمع، ومنح دينامية جديدة وعملية للسلطات التي تشّكل منظومة الدولة الحديثة. فقد تقاطع تاريخ فرنسا مع تاريخ الجزائر، ومن ثم تقاطع التطوّر مع الحرمان، وحَثَّ الطرف المحروم على استعادة ما اغتصب منه، حتى لو تم ذلك عبر السياسة. وبالمختصر، نقول: إن الحركة الإصلاحية التي قادها ابن باديس في الجزائر هي في جزء كبير منها محاولة لاستعادة مقوِّمات الذات الجزائرية من إسلام وعربية وهي حالة تاريخية قلمّا سادت منطقة من مناطق العالم العربي والإسلامي. فإذا كانت الحركة الإصلاحية قد اجتاحت كل العالم العربي، إلا أنه وجد تفاوت أيضا في التعبير عن هذا الإصلاح، من حيث الإثراء والتنويع ومن حيث الطرق والمسالك. وكل ذلك يساوق ويجاري فكرة الإصلاح الديني، سواء وعت الشعوب الحديثة ذلك أم لم تعِ، لأن تاريخها اندرج ضمن التاريخ الكبير ذي المدى الطويل، على رأي بروديل. كاتب وباحث جزائري بين لوثر وابن باديس د. نورالدين ثنيو  |
| السعودية: تاريخ من الصراع المتجدد بين الأجنحة Posted: 20 Nov 2017 02:15 PM PST  المملكة السعودية تأسست عام 1932 وهي الدولة الوحيدة في العالم في العصر الحالي اسمها باسم العائلة الحاكمة نسبة إلى آل سعود، وأفرادها من أمراء وأميرات يعتبرون أن الدولة وشعبها ملكا خاصا لهم، وكل ما فيها وعليها من خيرات لهم، وكل أمير وأميرة، وعددهم بعشرات الآلاف، له نفوذ وصلاحيات واسعة، ومن خلالها يمكنه فرض وأخذ ما يريد باسم المنح الملكية والنفوذ والصلاحيات والعلاقات. نمت أموالهم مع التشغيل واحتكار الأعمال والعمولات داخل الوطن وخارجه بقوة المال والسلطة، والمفتاح السحري لزيادة السرقات والنهب تتم بكلمة «حسب الأمر الملكي، أو طلب صاحب السمو الأمير» لتجاوز أي قانون ينفذ فقط على المواطن البسيط ولا يستطيع الموظف الاعتراض لأنه سيتعرض للعقاب بمخالفة أولياء الأمر آل سعود. ومن أجل الحكم والمصالح والنفوذ نشأت تحالفات وخلافات وصراعات بين الأجنحة وتصفيات بدأت منذ تأسيس السعودية ومازالت لغاية اليوم. وقد قام الملك عبدالعزيز بتصفية قيادة جيشه – الذين ساهموا في تركيز حكمه – وذلك في معركة السبلة، ويوجد صراع أجنحة بين أفراد العائلة وصلت إلى درجة الانقلاب، كما حدث مع الملك سعود على أيدي اخوته، وإلى القتل كما حدث مع الملك فيصل على يد ابن أخيه فيصل بن مساعد. فالصراع والخلاف بين أفراد آل سعود متجذر ومتجدد منذ الدولة السعودية الأولى والثانية، وكذلك الحالية، وقد اتسع في الوقت الراهن بسبب وفرة المال والنفوذ بسيطرة جناح على حساب الأجنحة الآخرى، ووجود طبقية بين أفراد العائلة: ملكي وسديري وغيرهما من الألقاب. صراع الأجنحة بين أفراد العائلة الحاكمة آل سعود ومع الحلفاء في ما يسمى السعودية الثالثة ليس جديدا، فمنذ سيطرت العائلة على المنطقة وهناك صراع، البداية كانت بين الملك عبدالعزيز وأصحاب التوجهات الدينية من الحلفاء الإخوان الذين دعموه، حيث طالب قادة الإخوان ومنهم فيصل الدويش وسلطان بن بجاد بتعيينهما أميرين على مكة والمدينة لدورهما في فتح الحجاز وتحقيق النصر في بقية المعارك، ولكنه رفض بعد وعد سابق لهما، بالإضافة لرفضهما تعاونه مع البريطانيين، وقد ساندت القوات البريطانية عبدالعزيز لإلحاق الهزيمة بجماعة الإخوان في معركة السبلة سنة 1929 .كما يوجد صراع بين عبدالعزيز وإخوته، وصراع مع أبناء عمومته، وقد حاول الملك عبدالعزيز احتواءه عبر الاتفاق على بنود ومصالح ونفوذ وأموال وتوزيع المقاطعات وإدارة الإمارات عليهم كالشرقية والشمالية لعائلة ابن جلوي آل سعود. فالمال والمنصب والنفوذ دائما هو الدواء الناجع لتسكين أي صراع وخلاف. ولكن مع سيطرة جناح من أبناء الملك عبدالعزيز على كل شيء وحرمان الأجنحة الاخرى من المناصب والنفوذ والمال الكبير، كما يحدث حاليا في عهد الملك سلمان والأزمة الاقتصادية.. سيؤدي إلى انفجار الصراع. الصراع بين أبناء عبدالعزيز ظهر للعلن بعد وفاته عام 1953 واعتلاء الملك سعود العرش، عبر انقلاب بعض أجنحة الأسرة وعزله من الملك سنة 1964. بعد عقد اتفاقات وتفاهمات بين الأجنحة (حيث كل جناح يبحث عن مصالحه وحصته وزيادة نفوذه فقط، لا مصلحة البلاد والوطن والشعب المغيب المغلوب على أمره) فتم توزيع المناصب والنفوذ حسب قوة كل جناح ودوره في دعم الانقلاب لوصول الملك فيصل للحكم، وكان نصيب الأسد للجناح السديري نسبة للأميرة حصة بنت أحمد السديري زوجة الملك عبدالعزيز، وهي أم لأكبر عدد من الأمراء يشكلون أقوى جناح وهم: « فهد، وسلطان، عبدالرحمن، ونايف، وتركي، وسلمان وأحمد». هذا الانقلاب أدى إلى اتساع دائرة صراع الأجنحة بين أبناء الملك، وأدى لتأسيس جناح الأمراء الأحرار الرافض للحكم الاستبدادي الملكي في الخارج، ومن هؤلاء الأمراء الأمير طلال بن عبدالعزيز. ونتيجة للخلاف والصراع داخل العائلة الحاكمة آل سعود قتل الملك فيصل برصاصة على يد الأمير فيصل بن مساعد ابن شقيق الملك سنة 1975 إذ تحول الخلاف والصراع إلى دموي، ويمكن أن يقع ذلك في أي لحظة، حيث توجد تسريبات بأن الهجوم على قصر السلام في جدة في7 أكتوبر 2017 بوجود الأمير محمد بن سلمان فيه – يقف خلفه أمراء ويأتي ضمن صراع الأجنحة. الجناح السديري هو الأقوى والمشرف على إدارة البلاد منذ عهد الملك خالد (1975- 1982) وازدادت قوته مع وصول الملك فهد للعرش الملكي عام 1982، وخلال أكثر من ثلاثة عقود امتدت من عام 1982 إلى عام 2005، كان الملك ووزير الدفاع والداخلية ونائب الدفاع والداخلية وأمير منطقة الرياض، الذي هو أمين سر العائلة وهو الأمير سلمان (الملك الحالي) منهم أي سديري، وتم تنصيب أمراء من الجناح السديري أمراء على مناطق مصنفة أنها لأجنحة محددة منذ أيام الملك عبدالعزيز كالمنطقة الشرقية المخصصة لجناح ابن جلوي، حيث تم عزل ابن جلوي من المنطقة وتعيين الأمير محمد بن فهد وقد حدث مثل ذلك في مناطق أخرى. وخلال هذه الفترة تمكن هذا الجناح من السيطرة على مفاصل الدولة والتعامل بغرور مع الأجنحة الأخرى، ورغم مرض الملك فهد إلى حد العجز الكامل – بسبب جلطة دماغية – فقد رفض الجناح السديري فكرة عزل الملك بسبب الوضع الصحي، وتمسك ببقائه إلى وفاته، لتحقيق المزيد من الاستغلال، رغم رفض بقية أفراد العائلة ما ساهم في اتساع فجوة الصراع. في عهد الملك عبدالله اشتد غضب أمراء الجناح السديري، بسببب محاولة الملك إضعافه بما يستطيع وتقوية الأجنحة الأخرى، ولكنه لم يستطع لأسباب عديدة منها ضعف شخصيته وخوفه من السديريين، ولكنه قام بإبعاد الأمراء الصغار السديريين من المناصب العليا وتعيين المحسوبين على جناحه، كما عين أخاه الأصغر الأمير مقرن (الضعيف) وليا لولي العهد الأمير سلمان في ظل وجود عدد ممن هم أكبر منه، وهي سابقة في تاريخ آل سعود، وقد فشل الملك عبدالله بعزل الأمير من ولاية العهد، رغم التوتر وتأزم صراع الأجنحة. بعد وفاة الملك عبدالله، فعل الملك سلمان خلال الساعات الأولى من استلامه عرش الحكم ما لم يستطع الملك عبدالله فعله طوال سنوات حكمه، فقد انتقم من عهد الملك الراحل، فقام بإلغاء كافة المؤسسات والهيئات التي انشأها الملك عبدالله، وتبديل الشخصيات المتنفذة والوزراء والمسؤولين، ومنهم أبناء الملك الراحل ومن يحسبون على جناحه من أمراء، والاستعراض بالحزم والقوة وشن حرب على اليمن وغيره كرد على سياسة الملك عبدالله الضعيفة مع دول الجوار، حسب سياسة الملك سلمان؛ وكل ما حدث عملية انتقامية تعبر عن الغضب السليماني ومدى تفاقم صراع الأجنحة، وقد تطورت الأمور إلى درجة عالية عبر إعفاء الأمير مقرن، ثم عزل محمد بن نايف من ولاية العهد، وتنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد بصلاحيات واسعة جدا. ومؤخرا تم اعتقال بعض الأمراء المتنفذين بتهمة الفساد منهم الأمير متعب بن عبدالله واعفاؤه من منصب وزير الحرس الوطني واعتقال أخيه الأمير تركي بن عبدالله، وكذلك خالد التويجري رئيس ديوان الملك الراحل عبدالله.. وهي ضربة قاضية لجناح الملك عبدالله، بالإضافة إلى اعتقال أمراء من أجنحة أخرى مثل الأمير الوليد بن طلال، والأمير عبدالعزيز بن فهد وغيرهم.. لتمهيد الحكم لولي العهد الامير محمد بن سلمان. لعبة الصراع بين الأجنحة إلى حد الانتقام والتصفية أصبحت على المكشوف وأصبح الشعب والعالم قادرين على متابعة أحداثها، بعد عقود من المجاملات لإخفاء الصراع. المستقبل مليء بالمفاجآت على صعيد صراع الأجنحة الملتهب والمتجدد. ماذا سيحدث خلال الفترة المقبلة؟ هل سيعتلي الأمير محمد بن سلمان عرش الحكم كأول حفيد للملك عبدالعزيز بسلاسة وتوافق، أم سيشعل صراع الأجنحة؟ كاتب سعودي السعودية: تاريخ من الصراع المتجدد بين الأجنحة علي آل غراش  |
| برلمانيون يتسولون في العالم العربي Posted: 20 Nov 2017 02:15 PM PST  يوجد الكثير من التشوهات السياسية والحالات الشاذة في مجال السياسة في العالم العربي، وهذا مفهوم ومعلوم بحكم واقع الحال الذي تعيشه دول العالم الثالث والدول النامية، والدول التي تشهد تحولاً ديمقراطياً منذ سنوات قليلة، لكننا يوما بعد آخر نكتشف مظاهر جديدة وإفرازات غير متوقعة لحالات التشوه والشذوذ السياسي في العالم العربي. أحدث صيحات «الشذوذ السياسي» في العالم العربي، هو الرد الذي كتبته نائبة إسلامية معارضة في البرلمان الأردني، على قرار حكومي أثار جدلاً في البلاد، وبغض النظر عن مضمون القرار، فإن النائبة فاجأت جمهورها بنشر مقال في صحيفة معارضة تتغزل فيه بالقرار والملك والحكومة، وذلك على الرغم من أن موقف حزبها وكتلتها في البرلمان مغاير لما ذهبت اليه النائبة الفاضلة. ثمة الكثير من التفاصيل المهمة في قصة النائبة الأردنية؛ فالقرار الذي تغزلت فيه يقضي بمنع النساء اللواتي يرفضن مصافحة الرجال لأسباب دينية من حضور اللقاءات مع الملك، لأنهن بطبيعة الحال يرفضن مصافحته باليد، وهذا يعني أن البرلمانية المنتخبة التي تنتمي للتيار الاسلامي سوف لن يُتاح لها التحدث إلى الملك وجهاً لوجه، الذي هو رأس السلطة التشريعية في البلاد. أما المسألة الأخرى فهي أن الكتلة الاسلامية التي تنتمي اليها النائبة انتقدت القرار الحكومي واعتبرت أنه «اعتداء على الحريات»، بينما سارعت النائبة التي هي المتضرر من القرار إلى الثناء عليه وخالفت موقف كتلتها وحزبها! البرلمانية الأردنية ذاتها التي تنتمي الى الحركة الاسلامية كانت قبل أسابيع قليلة قد أشعلت زوبعة عندما تسببت باعتقال ناشط فيسبوكي يساري، بسبب أنه انتقدها على شبكات التواصل الاجتماعي، ليتبين حينها بأن النائب في الأردن لا يقبل النقد ولا التجريح بينما يتسامح في ذلك رئيس الحكومة الذي سبق أن أوقفه شاب في الشارع وأسمعه كلاماً لا يُقال، فلا تم اعتقال الشاب ولا أحيل إلى المحكمة ولا تعرض للمساءلة. هذه ليست أحداثاً عابرة، وإنما تجتمع لتشكل جملة مدلولات مهمة، أبرزها أن بعض المسؤولين في العالم العربي لا يعلمون حقيقة الوظيفة التي يقومون بها، ولا الدور المطلوب منهم، كما أن بعض البرلمانات في العالم العربي ليست مجرد ديكور بسبب النظام السياسي، وإنما هي مجرد «ديكور» أو «لعبة» بسبب الأداء البائس لأعضائها، والجهل بالدور المطلوب منهم. فالبرلماني الذي يتسول من النظام السياسي لا يمكن أن يصبح رقيباً عليه وإن طال الزمان. البرلمان – أي برلمان وفي أي بلد كان- ليس مهمته التشبيح للحكومة، ولا التغزل بقراراتها، حتى لو كان هو ذاته ضحية لهذه القرارات، وإنما مهمته الأساس هو مراقبة عملها ومراجعة التشريعات الموجودة في البلاد، والعمل مع كل المؤسسات القائمة على تطوير الحياة السياسية وتمكين الانتقال الديمقراطي وتغيير بعض المفاهيم الاجتماعية القائمة على تبرير الاستبداد والتسلط والتفرد بالقرار. وعندما يأتي الأداء السياسي البائس من نائب حزبي محسوب على تيار سياسي عريض، فهذا يُفاقم من حجم الكارثة، إذ أن الأداء البائس يصبح إفرازا لهذا الحزب أو التيار السياسي، فاذا كان برلماني من الحركة الاسلامية لا يُدرك مضمون وظيفته ولا المهام الموكلة إليه، وينشغل في ملاحقة ناشطي الفيسبوك بدلاً من حمايتهم، والتغزل بالحكومة بدلاً من مراقبتها، والقبول بقراراتها بدلاً من مراجعتها، ويقضي يومه في جاهات عشائرية وقبلية تشكل عرقلة لعملية التحول الديمقراطي.. فحينها يُصبح البرلمان ومعه القوى السياسية في البلاد هما الكارثة والمصيبة، ويصبح النظام السياسي والحكومة في حالة تقدم على هذه القوى السياسية.. وعندها يكون البرلمان ديكوراً بسبب أداء أعضائه وليس بسبب النظام أو القوانين أو ممارسات السلطة التنفيذية. وخلاصة القول هو أن على القوى السياسية في العالم العربي أن تراجع أداء أفرادها، وأن تقوم بتدريب من يتم تصديرهم إلى العمل العام قبل أن يتبوؤا المناصب ويخوضوا الانتخابات، وعندما نجد أداء بائساً من برلماني أو حزبي نقابي، فعلينا التوقف عن جلد الأنظمة السياسية ووصفها بالاستبداد والسلطوية والتفرد، لأن من أراد حاكماً مثل عمر بن الخطاب فعليه أن يكون مثل خالد بن الوليد. كاتب فلسطيني برلمانيون يتسولون في العالم العربي محمد عايش  |
| لو لم نتغير لكنا في عِداد الأموات Posted: 20 Nov 2017 02:14 PM PST  يتفاجأ البعض من القراء الكرام عندما تكتب مقالاً أو تدلي بتصريح وقد تضمن تحولاً فكرياً أو تعاطياً مع الأحداث بطريقة مغايرة لما ألفوه من حالة تقليدية ترديدية لا سيِّما في القراءات المعاصرة للنصوص الدينية وذلك يعود لعجلة العلم السائرة والتي لا تقف عند محطة معينة ولطبيعة الحياة المتبدلة والمتغيرة فكيف بوحي السماء الذي ما أُنزل إلاّ أن يرفد قافلة الإنسان المتنوعة بالذخيرة والإمداد شريطة أن لا يكون التغيير والحداثة والمعاصرة للقراءة والفهم على حساب الثوابت والتأصيل . سوف أورد للقارئ العزيز والمتتبع الكريم بعضاً من النماذج التي أرى تناسبها مع شاهد الحال خصوصاً أن روادها من الذين لا يُشق لهم غِبار سواء ممن كان يؤمن بالتغيير وقد دفع حياته سبيل التفكير والكلمة أم الذي لا يسمح بجريان ينابيع المعرفة وقد عُفي على آرائهِ الدهر بعدما كانت كالوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ٫ فيُقال بأنّ الفيلسوف وعالم المنطق واستاذ الرياضيات والناقد الإجتماعي ( البريطاني ) برتراند راسل ( 1872 – 1970 م ) كان في يومٍ ما يُلقي مُحاضرة عن دوران الأرض حول الشمس في تجمع جماهيري مفتوح ، فقامت إليهِ إمرأة عجوز وقالت له : إن ما تقوله هراء فالأرض ثابتة على ظهر سُلحفاة ! فسألها راسل : والسلحفاة تقف على ماذا ؟ فقالت له وهي تسخر منه ومن تفكيره : أنت ذكي جداً أيها الشاب …. إن الامر كله سلاحف على طول الطريق الى الأسفل!!!. فمن يستمع الى هكذا قصص وأقوال سواء كانت للسيدة العجوز مع راسل أم غيرها يتصور أنّ هذهِ الثقافة العجائزية قد نسجتها من مخيلتها أو تلقتها من مجتمعها الذي كان يعاني من البساطة والمسكنة إلاّ أنّ هذهِ الأفكار الإجتماعية هي وليدة عن فكر ديني كان رائجاً آنذاك والذي لا يعلو فوق صوته صوت . النموذج الأول : جوردانو برونو ( 1548 – 1600 م ) وهو فيلسوف إيطالي ولد في روما ، وإعتقد بنظرية دوران الأرض حول الشمس وقام بنشر نظرية كوبرنيكس حول دوران الأرض فسجنتهُ المؤسسة الدينية ( الكنيسة ) آنذاك ، ثم عذبوه شرَّ تعذيب حيث قطعوا لسانه وقتلوه لأنه كان يقول أن الأرض تدور حول الشمس بينما تعتقد الكنيسة سابقاً أن الشمس والكواكب هي التي تدور حول الأرض وليس العكس ومَن يُخالف السلطة الدينية ومقررات المعبد آنذاك فمصيره الموت وبإسم الخالق الرحمن . النموذج الثاني : جاليلو جاليلي ( 1642 – 1564م ) عالم فلكي وفيلسوف وفيزيائي إيطالي ، كان يُدرّس الرياضيات في جامعة بيزا الإيطالية ، وفي بداية القرن السابع عشر راقب السماء بتلسكوب صنعه بنفسهِ واكتشف أن الارض تدور حول الشمس ، ولكن الكنيسة الكاثوليكية ، اعتبرت هذا القول معارضاً للكتاب المقدس واتهموه بالهرطقة ومنعوه من التدريس ومنعوا كُتبه ووضعوه تحت الإقامة الجبرية حتى قضى نحبه ومات غير مأسوفٍ عليه في ما بينهم ، فكان لا ذنب له ولا جريمة سوى انه خالف الكنيسة ومقرراتها ، ثم بعد 400 سنة تقريباً اعتذرت الكنيسةُ منهُ وبرأتهُ مِن تُهمتهِ الشنيعة ألا وهي دوران الأرض حول الشمس !!! وينبغي التأمل جيداً كيف بقي مُتَهَماً أربعة قرون ويُجلد بسياط الجهل والجاهلين طيلة هذه الفترة وعصرِها المظلم والبائس، فصحيح أنهم برأوه واعتذروا لهُ ولكن بعد خراب البصرة كما يقولون ولم تنفرد الكنيسة المسيحية بذلك بل ربما تكون أحسنَ حالاً نظراً للبعد الزمني فالمشيخة الإسلامية ودار الفتوى والإفتاء قد أنكرت ذلك أيضاً بعدما وصل الإنسان إلى سطح القمر ففي القرن العشرين وفي نُصفهِ الأخير نجد مَن يقول بذلك . الشيخ ابن باز كما وردَ في موقعهِ الرسمي ، مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز : ( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز … كما أنّي قد أثبتُ في المقال فيما نقلتهُ عن العلامة ابن القيم رحمه الله ما يدل على إثبات كروية الأرض ، أما دورانها فقد أنكرته وبينت الأدلة على بطلانه ولكني لم أكفر مَن قال به ، وإنما كفرتُ مَن قال إن الشمس ثابتة غير جارية ، لأن هذا القول مصادم لصريح القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة الدالين على أن الشمس والقمر يجريان ) . فكما قال بعضُ المسيحيين بأن هذه النظرية مخالفة للكتاب المقدس قال بعضُ المسلمين أن هذه النظرية مخالفة للقرآن الكريم ، وإذا ذكرتُ نموذجاً عن الكنيسة الكاثوليكية آنذاك فالكنيسة الأرثوذكسية لا تختلف عنها شأناً في بعضٍ ما فعلته في ذلك الزمان وإذا ذكرتُ عالماً سنياً قد جانب قوله الصواب فهناك مِن علماء الشيعة مَن قالوا بأدهى وأمر ، فقد نقل عالم الإجتماع والبروفيسور علي الوردي في موسوعتهِ لمحات اجتماعية مِن تاريخ العراق الحديث ، الجزء الخامس حدثني البوشهري – الميرزا محمد البوشهري – وكنتُ زرته في البصرة قبيل وفاته في ربيع 1972م فقال إنه أنجز في أثناء حكمهِ في كربلاء كثيراً من المشاريع العمرانية والثقافية ، فكانت هذه المشاريع سبباً لإغضاب الكثيرين من أهل كربلاء . وروى لي أنه زار الشيرازي – محمد تقي الشيرازي وهو المرجع آنذاك وصاحب فتوى ثورة العشرين الشهيرة – في أحد الأيام فأخذ الشيرازي يلومهُ على اعمالهِ وقال لهُ : إنّ الإنكليز إنما عيونك حاكماً في كربلاء لكونكَ شيعياً إذ أرادوا بذلك إسترضاء الناس ولكن تبين لي أخيراً أن الناس غير راضين عنك ثم اخذ الشيرازي يعدد مساوءهُ وهي أربعة : أولاً : إنه جلب الماء الى البلدة بالأنابيب . ثانياً : إنه فتح مدارس لتعليم اللغة الإنكليزية . ثالثاً : إنه فتح مدارس للبنات . رابعاً : وأخيراً جاء بالكهرباء وهي مغلفة بشحم الخنزير . من الواضح أن تلك الآراء لم تعد صالحة في وقتنا الراهن لا فكراً ولا عملاً وأنها أصبحت خارج نطاق الزمان ، لكن لو عدنا إلى الوراء وإلى الجيل الأول من تلك الحقبة التي تمخضت عنها هكذا آراء وحاولنا أن نتصور كيف كانت إنتقالتهم التدريجية ؟ وماهي المراحل التي مروا بها حتى هجروا تلك الأفكار جذرياً ؟ أفهل مَن يأتي من بعدنا من الأجيال القادمة سوف يركنون آراءنا بزوايا مكتباتهم إن تفضلوا علينا ولم يُلقوها بسلة المهملات . كاتب عراقي لو لم نتغير لكنا في عِداد الأموات إحسان بن ثامر  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق