| هل تقرر مصير الرئيس الأمريكي؟ Posted: 04 Aug 2017 02:30 PM PDT  قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن روبرت مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي المكلف بالتحقيق في تدخل روسيا بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإمكانيات حصول تواطؤ بين الطرفين، شكل هيئة كبرى للمحلفين ستجعل من الصعب على ترامب عزله. من المتوقع لتحقيق مولر أن يمحص في عمليات ترامب ومساعديه المالية في روسيا، وحين يبدأ في تلمس بعض الخيوط فإن أسرارا كثيرة يمكن أن تنكشف، وهذا ما وجد تأكيداً من وسائل إعلام أمريكية أخرى بينها صحيفة «وول ستريت جورنال» التي قالت إن التحقيق قد يفضي إلى ملاحقات جنائية، كما أن تشكيل لجنة المحلفين، حسب تصريح لمحام متخصص في مسائل الأمن القومي الأمريكي، يؤكد كشف عناصر «تشير إلى انتهاك لبند واحد على الأقل من الأحكام الجنائية». مسارات التحقيق في التدخل الروسي يمكن أن تقدّم دليلا على عمليات تؤكد حصول جرائم أو، على الأقل، تشكل فضيحة سياسية كبيرة قد تدفع الرئيس نفسه للاستقالة. مولر أصدر أوامر استدعاء رسمية للشهادة أو تقديم مستندات، كان منها ما يتعلق بمايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، وكذلك وثائق وشهادات من أشخاص شاركوا في اجتماع بين دونالد ترامب الابن ومحامية روسية عام 2016. حسب شبكة «سي إن إن» إن مولر تلقى تحذيرا من الرئيس شخصيا، يعتبر التحقيق في أموال الرئيس وشركائه «خطا أحمر»، وهو ما دفع اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ، هما الديمقراطي كريس كونز والجمهوري توم تيليس أول أمس الخميس إلى تقديم اقتراح مشترك للحزبين لحماية مولر عن طريق منع الرئيس من إقالته مباشرة من منصبه كمحقق خاص دون مراجعة قضائية. وإذا كانت التهم الثقيلة للتدخّل الروسي قد ألقت بظلالها السوداء على البيت الأبيض، ويمكن أن تؤدي إلى إسقاط ترامب، لكنّ الحقيقة التي يجب أن تقال إن الرئيس الأمريكي أضاف الكثير من المتاعب على إدارته بسبب عقليّته الشعبوية العنصرية التي أنتجت قرار منع مواطني دول إسلامية من الدخول لأمريكا، والمشاريع الفاشلة لتغيير نظام الرعاية الصحية، وركاكته السياسية، وتعليقاته المشينة ضد الإعلام، واشتباكاته اللفظية مع زعماء العالم، والسماح لابنه وصهره وابنته بالتدخل في قضايا استراتيجية خطيرة، رأينا هلهلة سياسية عجيبة في قضايا السياسة الخارجية والدفاع في أفغانستان وإيران والعراق والسعودية وقطر وسوريا وتركيا ومصر وغيرها من بلدان عربية وإسلامية. لقد شهد البيت الأبيض منذ تولّي ترامب السلطة سلسلة مستمرة من الإقالات والاستقالات وحتى التهديدات العلنيّة من ترامب لمسؤولين كبار لدفعهم للاستقالة، كما هو حاصل حاليّاً مع وزير العدل جيف سيشنز. اعتبرت «واشنطن بوست» أن خسارة البيت الأبيض للسيناتور الجمهوري توم تيليس، تعني أن مصير الرئيس الأمريكي قد تقرر عمليّا، أما دورية «فورين بوليسي» فطلبت من نائب الرئيس مايك بينس الاستعداد من الآن لتولي زمام الأمور في البلاد، في حال جرت محاكمة الرئيس ترامب أو تم الطعن في أهليته للحكم أو في حال تقدم بالاستقالة، وذلك لأنه شخص منتخب ولا يستطيع ترامب أن يقول له «أنت مطرود»! الرئيس الأمريكي، كما قال كثيرون، هو «خارج السيطرة» ولكن هل سنراه في الشهور المقبلة خارج الحكم؟ هل تقرر مصير الرئيس الأمريكي؟ رأي القدس  |
| ابنة القدس رندة الخالدي: امرأة لا تنضب! Posted: 04 Aug 2017 02:29 PM PDT  حين أهدتني رندة الخالدي روايتها الصادرة مؤخراً عن «دار بيسان» ـ 304 صفحات ـ تحت عنوان جذاب: «سيرة غير بطولية» خفت ألا تعجبني، وقررت انني لن اسمح لأي (لغم محبة) ان يطيح بموضوعيتي الأدبية. فقد كانت رندة الخالدي استاذتي في الجامعة. وكم كنت سعيدة حين أنجزت قراءة الرواية ووجدتني امام عمل ادبي مميز. أهي «سيرة غير بطولية» حقاً؟ عنوان الرواية «سيرة غير بطولية» لا ينطبق على سيرة رندة التي أبدعت في حقل التدريس الجامعية، وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية كابنة للقدس من أم لبنانية ـ وخريجة جامعة (أوكسفورد) إلى جانب (الزمالة) من جامعة (هارفرد) ومديرة مكتب الجامعة العربية في نيويورك لفترة وعضو في الاتحاد النسائي الفلسطيني وفي وفد فلسطين إلى دورة الجامعة العامة للأمم المتحدة… أعادت نزار قباني طالباً! تعارفت معها كأستاذة لي في (الجامعة السورية) ـ أي جامعة دمشق اليوم ـ ولعلها كانت اول أستاذة امرأة في تلك الجامعة، فوجئت حين دخلتُ إلى الصف ووجدت الأستاذ الواقف على المنبر شابة جميلة تكاد تقارب تلاميذها سناً… وانها والأهم من ذلك تقوم بالتدريس بطريقة جذابة عميقة آسرة وجمالية تدريسها شاع خبره وانتسب إلى الجامعة يومئذ حتى بعض الخريجين الذين حضروا صيفها بعدما ضجت دمشق بذلك (الحدث) الجديد… وصار من تلاميذها مثلاً الشاعر نزار قباني. وعملت رندة دائماً في حقل خدمة القضية الفلسطينية وفي روايتها نجد بطلتها في العاشرة من العمر حين اضطرت واسرتها لمغادرة القدس تحت وطأة هجوم المحتل الإسرائيلي عام 1948، وربما في نبذة لها صلة بسيرتها الذاتية؟ عاشت رندة الفلسطينية في الغرب فترات لكنها ظلت فلسطينية/سورية/لبنانية (حيث أقامت ايضاً في دمشق) ثم في بيروت ـ فأمها هي الأديبة اللبنانية الرائدة عنبرة سلام شقيقة رئيس الوزراء السابق صائب سلام (والد الرئيس ايضاً تمام سلام). وذلك كله ليس خارج الموضوع لأن تجارب رندة الشخصية ومسيرتها صبت في روايتها وأغنتها بالمناخات والاحداث ولكن في بوتقة الإبداع في الحقل الأدبي الذي تتمتع به رندة الخالدي. ريادة تعرية «السيرك» أم «السلك الدبلوماسي»؟ تتمرد رندة على الكثير من (كلاسيكيات) الكتابة الأدبية العربية، فبطلتها ليست (لوليتا) شابة بل امرأة مسنة (79 سنة) تقطن مع كلبتها ميلا في شقة صغيرة في دمشق، تقرر قبل ان تفقد ذاكرتها ان تسجل حياتها الزوجية المريرة كزوجة دبلوماسي خاضع (العفاريت الخارجية) رافقته إلى عواصم متفرقة من العالم؛ حيث يتدهور الزواج ويزداد نفورها ورفضها للحياة الدبلوماسية المصطنعة بالمقارنة مع تخليها عن خدمة القضية الفلسطينية التي كانت تؤثر ان تهب حياتها بأكملها لها. بلغة حية تكتب رندة روايتها ثم انها قد تكون الرواية الأولى عربياً التي تعري «السيرك الدبلوماسي» العربي؛ حيث تقول بطلتها المتزوجة من سفير ـ يعشق مهنته ـ انه سيكون عليها تكريس نشاطها وحيويتها «في خدمة الزوار الرسميين وزوجاتهم وأتباعهم الذين يصلون افواجاً متعطشين لشراء اغلى الساعات واقبحها… والشوكولاتة، فأكره الاثنين معا..» ونفهم من ذلك ان زوج بطلة الرواية كان سفيراً في عاصمة الساعات والشوكولاتة أي برن/سويسرا، وفرعها السياحي الجميل ايضاً؛ جنيف. الاحتضار الأليم لموت الحب لا يتسع المجال لإيراد الشواهد على الجمالية الفنية للشخصيات الجانبية فيها: (مشهور الصغير صبي البقال الذي كانت بأمومة وطيبة، تسقيه الشاي الأسود كما يحبه) والذي عاد إليها شاباً مستعداً لخدمتها بقامته الفارعة وشبابه النضر كما لو كانت خالته وثمة صاحب الدكان الذي ضبطته متلبساً بجرم التحرش جنسياً بطفلة في حضنه، وسواهما، كما لا يتسع لإيراد امثلة على صلتها الجميلة مع إبنتها سلمى وابنها سعد على عكس برود حسان (والديهما). الأجمل من كل ما تقدم الوصف التدريجي لاحتضار الحب بين بطلة الرواية وزوجها السفير حسان. ان تكتشف زوجة ما ان زوجها يخونها قد يكون امراً عادياً، ما ليس عادياً هو ردة فعل بطلة الرواية على ذلك. اكتشفت خيانته من رسالة تهدده فيها عشيقته بفضح أمره لزوجته إذا لم يمتثل لرغباتها. بطلة الرواية هل تلقت الأمر بهدوء خوفاً من الفضيحة؟ أم لأنها تحبه كيفما كان وترفض الاعتراف بذلك حتى لنفسها؟ حسان وجد الدعم لدى زوجته ضد عشيقته (عدوة) مكانته الدبلوماسية كسفير (كان هذا همه الأوحد)، ورافقته للقاء مع العشيقة مما سبب لسيدة التهديد صدمة مفاجئة كما صُدمت بطلة الرواية بأن العشيقة حامل… حسان كان كحبة البندق منغلقاً على مشاعره ولكن ألم تشبهه بطلة الرواية حين استضافت مثلاً صديقة العمر مها لتشكو لها حالها وحين حضرت لم تقل لها كلمة غير الرجاء بنفي الإشاعات في دمشق وبيروت عن تردي علاقتها وزوجها؟ الخاتمة ذكرتني بمسرح اللامعقول؛ حيث أبطال بيكيت ويونسكو.. ها هما غريبان كل منهما يحاور نفسه بذريعة حوار الآخر.. وحتى موت حسان نعلم به للمرة الأولى في جملة مختزلة ص 127. ختمت رندة روايتها ببراعة استثنائية، أترك للقارئ اكتشافها. «لفت نظر» الناقد الجاد! إنها رواية ثرية بالتجارب وبالواقع التاريخي المرحلي المرير. وحين التقيت قبل حوالي عامين بالأستاذة رندة الخالدي في دعوة للغداء في بيروت من ابنة عم زوجي المثقفة السيدة حنيفة الداعوق سلام وجدت رندة كما عرفتها منذ ألف عام، جميلة منتصبة القامة والهمة. إنها «أيوّبة» فلسطينية أخرى توقظ فينا الشعور بالذنب نحو .. القضية الفلسطينية التي انشغلنا عنها بأمور كثيرة! ثم انها رواية.. الحب الخائب، وهل بيننا من لم يعش ذلك ولو لمرة؟.. ابنة القدس رندة الخالدي: امرأة لا تنضب! غادة السمان  |
| وزراء الإعلام… وتدويل المقدسات! Posted: 04 Aug 2017 02:29 PM PDT  أعترف، والاعتراف سيد الأدلة، أنني قضيت يوم الخميس الماضي، أمام جهاز التلفزيون، في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع وزراء الإعلام في دول الحصار المنعقد في جدة، لا سيما وأن هذا هو الاجتماع الأول لهم، وأن الموضوع الذي شد من أجله القوم الرحال إلى المملكة هو قناة «الجزيرة»، ثم كنت كمن صام وأفطر على بصلة! كان من الواضح، أن وزراء الخارجية، المنوط بهم التعامل مع موضوع قطر، لم يعد لديهم جديداً يقولونه، فبدا اجتماع المنامة كاشفاً عن حالة التردي، فبعد الإعلان في اجتماع سابق عن شروط ستة، وهو ما فهمه الجميع على أنه تراجع عن الشروط الثلاثة عشر، ولأنهم جسدوا المأساة، وسخر منهم الناس لتراجعهم، ففي اجتماع المنامة، كان الإعلان عن أن تمسكهم بالشروط الثلاثة عشر، أما الشروط الستة فقد قالوا إنها مبادئ، ثم تحدثوا عن الحوار، وهم من قالوا من قبل إنه لا حوار قبل تنفيذ هذه الشروط! خيبة الأمل كانت بداية على وجوه من حضروا المؤتمر الصحافي للقوم في البحرين، وكانوا يظنون أنهم سيخرجون من المؤتمر بـ»المانشيت»، فإذا به خبرا يصلح لصفحة «المنوعات» مع الرأفة، بجانب هذه الزاوية. ومن باب التجديد، كان اجتماع وزراء الإعلام، ورابطت أمام قناة «الجزيرة»، وفي العادة، فإن هذه القناة القطرية تنقل مؤتمرات الأعداء، وتبرز أهم ما يقولون، ولو كان تطاولاً على الدوحة، وكأنك تشاهد قناة «العربية»، أو «سكاي نيوز»، يوشك أن يعلن مذيعها، أن معه من القاهرة: عمار علي حسن، ليعلق على هذه الأحداث، وعمار جاهز دائماً، حتى للتعليق على الدور القطري في كرة القدم، وانتقال لاعب من النادي الفرنسي إلى الأسباني، أو العكس، وهو أمر أدلى عمار علي حسن بدلوه فيه، وليست لدي اهتمامات كروية، فلم ألم بالموضوع، غير أنه هجوم على قطر والسلام، يجري به تحدي الملل من الرتابة التي باتت تحكم شاشات القوم، ورغم أن المذيع استخدم لغة الجسد، وبدا متحمساً، وهو يطرح القضية على ضيفه من القاهرة، إلا أنه كان كمهنوك على منهوك! نقل «الجزيرة»، مؤتمرات دول الحصار، وإبراز ما يقولونه ضد قطر، هو أداء عالي الجودة، وفضلاً عن أنه يؤكد التزام «الجزيرة»، بشعارها الأثير: «الرأي والرأي الآخر»، حتى في القضايا الحساسة، فإنه يمثل مكايدة رفيعة المستوى، عندما تقول لخصمك، إن كلامه ضدك لا يزعجك، والدليل أنك لا تجد ما يمنع من أن تعيد نشره وإذاعته، وهذا يعد دلالة على الثقة في النفس، وفي استقامة المنهج، وعدالة الموقف. ولا يستطيع إعلام دول الحصار أن يقلد «الجزيرة» بنقل المؤتمرات الصحافية لمسؤولين قطريين. «الجزيرة» عودتنا على قطع برامجها ونقل المؤتمرات الصحافية لوزراء خارجية دول الحصار، حيث تنقله «الجزيرة الأم» و»الجزيرة مباشر» معاً، فلما وجدتني انتظرت طويلاً دون نقل المؤتمر الصحافي للسادة وزراء إعلام دول الحصار في جدة، اعتقدت أن القناة القطرية تراجعت عن سياستها، فكنت أذهب إلى «العربية»، و»الحدث»، و»سكاي نيوز»، لعلي أجد على النار هدى، فلا حس ولا خبر، إلا من خبر يتيم عن الاجتماع، ثم لا شيء! عدت لـ «الجزيرة» فوجدت ما نتج عن الاجتماع ليس أكثر من خبرين في شريط الأخبار، فأين المؤتمر الصحافي!؟ المطالب سيئة السمعة لقد جاء ما يشغلني، فتوقفت عن المتابعة، وفي صباح يوم الجمعة (4 أغسطس)، وقبل كتابة هذه السطور، ذهبت أبحث عن ما قرره الأشاوس، لاكتشف أنهم لم يعقدوا مؤتمراً صحافياً، وإنما اكتفوا بإصدار بيان، ليس فيه ذكر لقناة «الجزيرة». وفي الحقيقة أن الإعلان عن أن القناة هي موضوع الاجتماع، يدل على حالة التخبط والارتباك، التي تحكم تصرفات القوم! في البدء تم الإعلان عن الهدف الأسمى للحصار، هو إغلاق قناة «الجزيرة»، وهو أحد البنود الثلاثة عشر في قائمة المطالب سيئة الصيت، وكان هذا الشرط وحده كافياً لإثبات أن الحصار ينطلق من بيئة معادية للإعلام، وتؤمن أن الصحافة جريمة، فألبوا عليهم الرأي العام الصحافي في كل أنحاء المعمورة، واستشعرت بعض الدوائر الموالية لهذا الحصار خطورته في الوقت الضائع، فذهبوا لإحداث ثغرة بالإدعاء أن إغلاق «الجزيرة» لم يكن ضمن مطالب دول الحصار! عندما يتم الإعلان عن أن وزراء إعلام دول الحصار الأربع، قرروا الاجتماع في جدة، وجدول الأعمال من بند واحد، وهو قناة «الجزيرة»، فإن هذا ما أعطى الأمر أهمية عندي، فماذا يمكن أن يكون الموقف، ووزراء إعلام أربع دول يجتمعون على قلب رجل واحد، وفي جدة؟! من الواضح أن «فاعل خير»، نصح أهل الحكم في المملكة العربية السعودية، بالابتعاد عن «الجزيرة»، حتى لا ينظر إليهم المجتمع الدولي على أنهم وفدوا من كوكب المريخ حالاً، فهذا العالم يقبل قمع الإعلام في السر، لكن لا يقبل هذا في العلن، وقد كانت الخشية من أن تتبدى عورات هذه الدول للناظرين، بعد فضيحة وضع شرط إغلاق «الجزيرة» ضمن الشروط الثلاثة عشر سيئة السمعة! خطاب الكراهية لقد تمخض الجبل فولد فأراً ميتاً، وجاء بيان وزراء الإعلام باهتاً وتحدث عن خطاب الكراهية، الذي تتبناه قطر، دون تفصيل، فصار شبيهاً بالاتهام الوارد في القانون المصري واحتارت البرية في فهم معناه، وهو «تكدير السلم العام»، وينتمي إلى ذات فصيلة التساؤل المشروع لوزير خارجية الإمارات عن لماذا لم تساهم قطر في نشر الابتسامة، وهو ما دفع كثيرين إلى تبني الدعوة لإطلاق «الجزيرة كوميدي»..»فكرة جيدة»! «الكوبليه» الثاني في البيان، هو أن قطر تقوم بتسييس شعيرة الحج، وهو ما صال فيه البيان وجال، وأكد وزير الإعلام السعودي، أن قطر تخلط الأوراق وتستغل هذه الشعيرة العظيمة لأهداف سياسية ضيقة! وهذا يمثل جوراً على اختصاص وزراء الأوقاف والشؤون الدينية في بلد الحصار، الذين عليهم أن يجتمعوا في مكة هذه المرة، لكن وزراء الإعلام وقد منعوا من الهجوم على «الجزيرة»، فقد دخلوا على اختصاص زملائهم وهم الأقدر على إعطاء مسحة دينية، وهم الأكثر على الخطابة، وإثارة المشاعر، بـ «قال الله وقال الرسول»! «تدويل المقدسات» موضوع حساس لدى القوم من آل سعود، لأنه مرتبط بـ «السبوبة»، وهم يستمدون نفوذهم الديني، من المسؤولية عن الأماكن المقدسة، لكن قطر لم تدعو إلى تدويل المقدسات، بمعنى تدويل إداراتها، فقد قالت إنها ستقوم بتدويل قضية منع حجاجها، لأن السلطات السعودية منعت عملياً استقبال الحجاج القادمين من قطر، سواء القطريين أو الوافدين، وهو أمر يحدث للمرة الأولى، وحدوثه يعطي مشروعية لمناقشة قضية البديل للإدارة الحالية غير المسؤولية، فقد كان يحدث في السابق، أن يُمنع أشخاصاً فقط من أداء الحج أو العمرة، كما حدث مع الكاتب الراحل عادل حسين، لكن لم يحدث أن تم منع حجاج دولة ومعتمريها كما حدث في هذه الأيام، وقرأنا في أول أيام الحصار، عن القبض على المعتمرين القطريين ومنعهم من استكمال المناسك، وإعادتهم إلى بلادهم، ولا أنكر أنه في ذات اللحظة التي استمعت فيها إلى هذه الوقائع، تذكرت الدعوة إلى تدويل المقدسات. تدويل المقدسات قطر ليست صاحبة هذه الدعوة، ولكن للتذكرة، فإن صاحبها هو الأخ العقيد معمر القذافي، ولم يؤوب معه أحد، سوى صحيفة حزبية كانت تصدر في مصر، وهي صحيفة «مصر الفتاة»، التي كان يرأس تحريرها مصطفى بكري، لحساسية الدعوة، ولنفوذ السعودية في مصر، ورغم أن القذافي كان له أنصار في القاهرة، فلم يتبن أحد هذه الدعوة، لأن النظام المصري وإن كان يتجاوز عن رحلات الحج والعمرة التي يقوم بها سياسيون إلى ليبيا، فلن يتسامح في إغضاب المملكة العربية السعودية! ذات أسبوع صدرت «مصر الفتاة»، والمانشيت الرئيس هو دعوة الأخ العقيد لتدويل المقدسات، ورد النظام بعنف، فقد أغلق الجريدة، وجمد الحزب الذي يصدرها، ولا يزال مجمداً إلى الآن، فقد مات كل مؤسسيه وكل من تنازعوا على رئاسته! ورغم خصومتنا مع الأخ العقيد، حيث كانت بيننا قضايا ومحاكم، إلا أن الإصرار السعودي، على تزوير المطلب القطري، ذكرنا بدعوته، التي تبدو وجيهة الآن، عندما يقوم النظام السعودي باستخدام المقدسات، التي هي ملك كل المسلمين في معركته ضد قطر، والإلحاح على الأمر، ليس في الصالح السعودي، لأنه يعيدنا إلى تذكر دعوة الأخ العقيد، فمن الأفضل لهم أن يركزوا في قناة «الجزيرة» فأمرها أهون من التوظيف السياسي لمسألة المقدسات. رحم الله الأخ العقيد، فكل ما حولنا يذكرنا به. أرض – جو حتى «شيرين»، تملك حساً وطنياً جباراً، فبعد أن هاجمت «عمرو دياب»، في محاولة منها للتذكير بأنها على قيد الحياة، انتقلت لتثبت لعمرو أديب وطنيتها فقالت إنها رفضت دعوات لحفلات في قطر. «شيرين» حالة نفسية! بعد مسلسل «عصفور النار»، تعرض قناة «ماسبيرو زمان» مسلسل «الراية البيضاء»، في الأول تكررت عبارة «الأرض هي العرض»، والثاني تدور قصته حول رفض السفير مفيد أبو الغار كل الإغراءات لبيع فيلته التاريخية لفضة المعداوي التي تمثل أثرياء الانفتاح في مرحلة السبعينات بكل ما عرف عنهم من جهل. ولأن البيع والتفريط الآن صار شعار عبد الفتاح السيسي ومن «تيران وصنافير» إلى «جزيرة الوراق» فما نخشاه أن يعتبر السيسي أنها رسائل موجهة ضده، فيغلق «ماسبيرو زمان»! صحافي مصري وزراء الإعلام… وتدويل المقدسات! سليم عزوز  |
| هل قامت الثورات لإعادة استعمار العالم العربي؟ Posted: 04 Aug 2017 02:28 PM PDT  سنظل نقول إن العالم العربي بحاجة إلى ألف ثورة حتى نموت. وهذه حقيقة يجب أن نؤكدها في كل مرة نعود فيها إلى قضية الربيع العربي كي لا يعتقد البعض أننا فقدنا الأمل بالثورات. لكن، وعلى ضوء ما آل إليه وضع الثورات في سوريا واليمن وليبيا تحديداً، أليس من حقنا أن نتساءل: هل ثارت الشعوب في تلك البلدان من أجل التخلص من الطواغيت، أم إن هناك قوى إقليمية ودولية استغلت الثورات وعذابات الشعوب تمهيداً لإعادة استعمار المنطقة؟ قد يبدو هذا السؤال ضرباً من نظرية المؤامرة المتجذرة في اللاوعي العربي، لكن السؤال وجيه جداً بعد أن أصبحت تلك البلدان تحت الوصاية الإقليمية أو الدولية بشكل مفضوح. لو بدأنا بسوريا: ماذا جنى السوريون من ثورتهم غير الظروف المأساوية التي أدت في نهاية المطاف إلى تدخل قوى إقليمية كإيران وإسرائيل ودولية كروسيا وأمريكا وفرنسا وغيرها لإعادة تقاسم النفوذ في سوريا ووضعها تحت الانتداب الدولي؟ هل يستطيع أحد أن ينكر تلك الحقيقة الصادمة الآن؟ ألم تصبح سوريا مستعمرة أو لنقل مستعمرات روسية وإيرانية وأمريكية وغيرها؟ ماذا نسمي عشرات القواعد الأمريكية والفرنسية والبريطانية والإيرانية والروسية والمحميات الإسرائيلية في سوريا الآن؟ ألا تمتلك أمريكا الآن مطارات عسكرية داخل سوريا؟ ألا تمتلك دول أوروبية كفرنسا وغيرها أيضاً قواعد عسكرية في سوريا؟ أليست المنطقة العازلة التي يتم الحديث عنها الآن في جنوب سوريا منطقة نفوذ إسرائيلية بالدرجة الأولى؟ وحدث ولا حرج عن الاستعمار الروسي الصارخ في سوريا بقيادة قاعدة حميميم في الساحل السوري التي أصبحت رمزاً فاقعاً للاحتلال الروسي لسوريا. وقد رأينا كيف أن وزير الدفاع الروسي يستقبل الرئيس السوري في القاعدة الروسية في سوريا كزائر. وقد عبر الرئيس السوري نفسه على الشاشات عن دهشته من وجود الوزير الروسي في سوريا من دون علم الرئيس السوري. وكي يخفي حرجه، خاطب الأسد وزير الدفاع الروسي قائلاً: «يا لها من مفاجأة سارة». كما شاهدنا الرئيس السوري قبل أسابيع أيضاً يزور قاعدة حميميم كما لو أنها أرض أجنبية. وكيف ننسى أن روسيا حصلت على امتيازات التنقيب عن النفط والغاز في سوريا لربع قرن قادم؟ وقبل أيام فقط وافق مجلس الدوما (البرلمان الروسي) على بقاء القوات الروسية في سوريا لنصف قرن قادم. ماذا نسمي ذلك غير احتلال واستعمار؟ هل يكفي أن يوافق النظام على الاحتلال الروسي لسوريا كي تزول عنه صفة الاحتلال؟ لقد غدت سوريا بلداً متعدد الاحتلالات، فبالإضافة إلى النفوذ الروسي الصارخ على الأرض السورية، أصبحت إيران بدورها تسيطر على مناطقها الخاصة في سوريا بعد أن ربطتها برياً بالعراق ولبنان. وفي بعض المناطق السورية صرت ترى الإيرانيين أكثر مما ترى السوريين، فهو ليس فقط احتلالاً عسكرياً، بل صار إحتلالاً إحلالياً بحيث باتت بعض المناطق في ريف دمشق وكأنها قطعة من طهران. أما اليمن فقد صار منطقة نفوذ إمارتية وسعودية وإيرانية وأمريكية بامتياز. هناك أيضاً تقاسم للنفوذ بين قوى كثيرة متداخلة ومتصادمة. اليمنيون أنفسهم يتهمون دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها باتت تسيطر على مناطق كثيرة في اليمن بما فيها الموانئ والمطارات، لا بل إنها منعت ذات مرة طائرة الرئيس اليمني من الهبوط في مطار عدن. وهي ماضية في تحويل اليمن إلى مستعمرة إمارتية حتى في محمية سقطرى البعيدة عن مناطق الحرب في البلاد. ولا ننسى المحاولات الجارية الآن لتقسيم اليمن إلى شمال وجنوب مبدئياً وربما إلى عدة مستعمرات لاحقاً. هل تسعى السعودية بدورها إلى استقرار اليمن وإعادة الشرعية كما يزعمون، أم إن الهدف هو السيطرة على اليمن ووضعه تحت العباءة السعودية بالاشتراك مع جهات أخرى؟ باختصار شديد، لم يعد أحد يتحدث عن ثورة في اليمن، بل عن تقاسم نفوذ وتقسيم واستعمار مفضوح. أما ليبيا فقد صارت ميداناً للصراع بين جهات كثيرة تسعى للهيمنة عليها وتقاسم ثرواتها. وقد غدا الليبيون المتصارعون على السلطة مجرد مخالب قط بأيدي جهات خارجية تستخدمهم للسيطرة على البلاد ووضعها تحت عباءتها. هل ستترك القوى الخارجية المتورطة في الصراع الليبي ليبيا لليبيين، أم إنها تدخلت أصلاً لوضع ليبيا تحت الانتداب والوصاية؟ ألم يقم الكثير من البلدان قواعده العسكرية على الأرض الليبية بمن فيهم الروس؟ هل جاء هؤلاء إلى ليبيا للسياحة، أم للبقاء فيها لوقت طويل كقوى استعمارية في إطار لعبة تقاسم النفوذ المفضوحة؟ ثارت الشعوب للتخلص من الطاغية المحلي، فجاءها طغاة أجانب. ثارت للتخلص من الاستعمار الداخلي، فعاد الاستعمار الخارجي. ثارت على الوكيل، فاصطدمت بالكفيل. هل تمتلك سوريا وليبيا واليمن سيادتها الوطنية الآن، أم صارت عملياً تحت الانتداب، إن لم نقل تحت الاستعمار؟ ماذا بقي من الثورات غير الاستعمار الجديد؟ faom ٭ كاتب وإعلامي سوري falkasim@gmail.com هل قامت الثورات لإعادة استعمار العالم العربي؟ د. فيصل القاسم  |
| الصحف المصرية: السلطة تعاني من خفوت تأثير إعلامها ومنتجعات سياحية في تيران وصنافير السعوديتين قريبا Posted: 04 Aug 2017 02:28 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، تجد السلطة نفسها أمام خيارات قاسية، فالمخلص الذي تقمص دور المنقذ، لم يعد لديه من البريق ما يكفي كي يعيد شتات أنصاره، الذين انضم العديد منهم لصفوف المعارضة، فيما تبدو سلطته في وضع لا يحسد عليه، حيث لا سبيل أمامها من الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية، إلا برفع أسعار الخدمات، كدأبها منذ أن تولت مقاليد الأمور، وفرض المزيد من الضرائب على الأغلبية الفقيرة ما يهدد بقاءها على قيد الحياة. فيما السلطة الراهنة ليس أمامها من سبيل كي تقنع الجماهير إلا باستدعاء النموذجين السوري والعراقي، وهو الأمر الذي لم يعد يثير اهتمام الكثيرين، بعد أن بلغت الأزمة الاقتصادية أشد حلقاتها قسوة. وفي الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 4 أغسطس/آب واصل المنتمون للنظام حض الناس على الصبر وانتظار الفرج، فيما عكف المعارضون على التنديد بالمأزق الذي يهدد البلاد، حال استمرار السلطة في التصدي للقضايا الكبرى بالعقلية القديمة نفسها. ومن تصريحات أمس اللافتة مطالبة حازم عبد العظيم القيادي السابق في حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن انتخابات 2018 بالضغط عليه من الآن، كي يرفع يده ويد أجهزة مخابرته عن الإعلام والسياسة والانتخابات، وأن ينافس بشرف ورجولة. فيما قال عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب «مصر القوية» إن «السلطة السياسية في مصر هي أول المدعوين لتثبيت الدولة بل الوطن نفسه». ودعت قوى سياسية ومدنية إلى التوحد خلف مرشح مدني للانتخابات المقبلة. وفي الوقت الذي تعصف المؤامرات بالمسجد الأقصى وقضية العرب الكبرى، اهتمت الصحف بالراقصة التي قضت نحبها داخل أحد المستشفيات. وعلق الدكتور علي محروس، رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر في وزارة الصحة، على وفاة الراقصة غزل، موضحًا أنه فور معرفة المركزـ الذي توفيت فيه الراقصة ذهبوا إليه وصادروا محتوياته. وإلى التفاصيل: التفريط بالأرض من موضوعات أمس الجمعة التي اهتمت بها الصحف تصريحات قال خلالها الدكتور نور فرحات الفقيه القانوني، وفقاً لصحيفة «البداية»: «ستقيم السعودية منتجعات سياحية على غرار جزر المالديف في الجزيرتين المصريتين، ستسمح السعودية (التي تطبق شرع الله وفقا لدستورها) في هذه المنتجعات بتناول الخمور وتتغاضى عن عري النساء السابحات الفاتنات الثيبات وأبكارا». وأضاف «وربما تمنح تصريحا مجانيا بالإقامة لعدد من الإعلاميين ونواب البرلمان ورجال القانون المصريين». وكان محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية أعلن في وقت سابق تطوير 50 جزيرة في البحر الأحمر وتحويلها إلى منتجعات سياحية. أما أبو الفتوح فقال: السلطة السياسية أول المدعوين لتثبيت الدولة بعدم التفريط في الأرض والكف عن المشاريع غير المجدية. وتابع «باحترام حقوق المواطن وعدم التفريط في الأرض والكف عن المشاريع غير ذات الجدوى». مصر معمولها عمل أما المشاكل التي تعاني منها مصر فقد تناولها بعض الكتاب بأسلوب ساخر، فعلى حد رأيهم إن مصر «معمول لها عمل سفلي» وتتابع سحر جعارة في «المصري اليوم»: «العمل في بطن حوت في المحيط، مكتوب على شعبها أن يعيش في ضنك، أن يلغي عقله ليدور في متاهة، ويتجاهل ثرواته، ويسلم إرادته لـ«جن كافر» يطرد من أرضنا العلماء ويزني بالنساء، لنعيش في «حلقة زار» جماعي نترنح فيها بين الكفر والإيمان، بين الزيف واليقين، بين الانتماء والاغتراب. ما يوجد في مخازن متاحف مصر المحروسة، بحسب تصريحات وزير الآثار الدكتور خالد العناني، أكثر من المعروض في المتاحف مرة ونصف المرة، لكننا، حسب تصريحاته لقناة On E، نحتاج للاكتشافات الأثرية لتقديم عنصر التشويق، والترويج لمصر ودفع السياح للقدوم. ومن باب الإثارة والتشويق خرج محمد تهامي»، رئيس منطقة آثار رشيد، على وسائل الإعلام، وصرح بأن أعضاء إحدى الفرق الأثرية عثروا على «عمل سُفلي» دفنه أحد السحرة في منطقة تخضع لعمليات تطوير في تل أبومندور في محافظة البحيرة. قبل ما تتهور وتلطم أو تبحث عن (طاسة الخضة)، أدخل على «غوغل» وابحث عن تعبير «عمل سفلي». المصيبة أنك ستجد موقع «ويكيبيديا» يسميه «السحر الأسود»، وهو شكل من أشكال الشعوذة التي تعتمد على القوى الحاقدة أو الخبيثة المفترضة.. (السحر يمكن التذرع به واستخدامه للقتل والسرقة والإيذاء، وأيضا ليسبب سوء الحظ أو التدمير، أو لتحقيق مكاسب شخصية بدون النظر إلى الآثار الضارة للآخرين).. هل عرفت الآن لماذا سقط الجنيه في مواجهة الدولار؟ الآن- فقط – فهمت تعبير «أهل الشر»، الذي يستخدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي كثيرا، فيبدو أن جماعة «الإخوان» الإرهابية لجأت لقوى غير منظورة، تتجاوز حدود العقل البشري، لهدم الاقتصاد على رؤوسنا وتطفيش السياحة والمستثمرين، وتسليط الناشطين والعملاء على نظامنا، وجندوا كتائب من «عبدة الشيطان» لإسقاط دولتنا!». عدالة متأخرة «أخيرا أصدر القضاء حكمه على الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية السابق، وقضى كما يشير جمال سلطان في «المصريون» بسجنه ثلاث سنوات ونصف السنة مع تغريمه نصف مليون جنيه، بتهمة الفساد المالي والإداري، وإهدار عشرات الملايين من الجنيهات من المال العام، والإهمال الجسيم في عمله. هذه القضية كانت أطول قضية تقريبا في المحاكم خلال سنوات ما بعد ثورة يناير/كانون الثاني، فقد تم تأجيل تلك القضية عشرات المرات حتى أوشك الناس أن ينسوها، وكانت المجاملات السياسية والإعلامية والثقافية تمثل مظلة حماية لإسماعيل سراج الدين، لمنع النشر. قيمة هذا الحكم الحقيقية أنه أعاد الاعتبار لمجموعة من أنبل شباب مصر، ممن كانوا يعملون في المكتبة، ورأوا الفساد والمجاملات والشللية وإهدار المال العام ببذخ منقطع النظير، وكأنها عزبة خارج رقابة الدولة، ومنهم شعراء شبان ومثقفون واعدون، فتقدموا ببلاغ للمستشار أمير أبو العز – رئيس نيابة الأموال العامة، اتهموا فيه سراج الدين بمجاملة مقربين منه بتعيينهم في وظائف وهمية كمستشارين له بمرتبات باهظة بدون حاجة ضرورية، بالاشتراك مع رئيس القطاع المالي والإداري السابق للمكتبة، بالإضافة إلى إهداره أموالا طائلة في تغيير السيارات الخاصة بالمكتبة، خلال فترات وجيزة، مع حرصه على شرائها من أحدث الموديلات، والتعاقد على إنشاء كافتيريات ومطاعم في ساحة المكتبة، بالأمر المباشر، وتنظيمه سفريات خاصة فاخرة على الخطوط الجوية الأوروبية تحملت المكتبة تكاليفها الضخمة بالكامل.عقب تقديم هؤلاء الشبان النبلاء البلاغ إلى القضاء، تم التنكيل بهم من قبل سراج الدين ورجاله، وتم تقديم شكاوى «ملغمة» ضدهم تتهمهم بأنهم يتظاهرون ضد الدولة، ويعطلون المصالح الرسمية، فتم القبض عليهم، حيث تعرضوا للسجن فترات طويلة». بين السادات والسيسي «أنور السادات وعبدالفتاح السيسي، كلاهما تولى مسؤولية الدولة، كما يرى عبد الرحمن فهمي في «المصري اليوم» في أسوأ ظروفها.. السادات تولى الرئاسة ومصر محتلة.. ثلث الدولة تحت سيطرة عدو غير عادي.. كان من الصعب – وقيل من المستحيل طرد هذا العدو، كان هناك حاجز مائي «قناة السويس» من الصعب وقيل من المستحيل عبوره، ومع ذلك وضعوا على حافة الحاجز المائي حاجزاً آخر من الرمال والجبال، وخط بارليف على غرار خط ماجينو الفرنسي في الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن انهيار كل مقومات الدولة. الجنيه المصري أغنى عملة في العالم. أغنى من الذهب نفسه.. أصبح أفقر عملة في العالم.. كانت أكبر دولتين إنكلترا وفرنسا مدينتين لمصر بالأرصدة الإسترلينية. عبدالفتاح السيسي خاض مغامرة انتشال البلد الغريق، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم من براثن وأنياب قوى الشر في العالم كله، التي أرادت أن تحل مشكلة فلسطين المستعصية على حساب أعرق وأعظم بلد له تاريخ لا يقترب منه أي بلد آخر. الموقف كان في منتهى الخطورة ومازال. وميزة السيسي أنه أمسك البندقية في يد والفأس في يد أخرى، بخلاف السادات الذي تفرغ للمعركة الكبرى قبل أن ينظر إلى الداخل، وكان لكل منهما رأى مختلف في خطة عودة مصر إلى ماضيها الرائع. شيء واحد كان مشتركاً بينهما، وهو ضرورة وجود عاصمة جديدة لإنقاذ القاهرة والناس، سواء كانت عاصمة جديدة مثل عدة بلدان مثل المكسيك والبرازيل والهند ونيجيريا وغيرها، أو عاصمة إدارية مثل اليابان وجنوب إفريقيا.. بنى السادات المدينة التي سميت باسمه وأضاعها مبارك، وكانت لنقل الوزارات إليها فقط، والآن يبني السيسي عاصمة على أعلى وأجمل مستوى، ولم يستقر الرأي بعد في أن تكون مجرد عاصمة إدارية، أم العاصمة المعترف بها عالمياً». الدواء القديم لا يجدي «إنقاذ مصر وفق رؤية عبد العظيم حماد في «الشروق» لن يتأتى بتكرار تعاطي الدواء القديم نفسه، بعد أن ثبت أنه لم يشف المريض لا في العصر الملكي الدستوري، ولا في العصر الجمهوري، بغض النظر عن تغيير الأطباء، أي بغض النظر عن تعاقب الملوك والرؤساء. الحجة التي يجب أن تقطع بها جهيزة قول كل خطيب في مسألة اعتبار العهد الملكي هو فردوس مصر المفقود، هي سقوطه السهل والسريع، تحت أقدام الضباط الأحرار، صغار السن والرتب، وقليلي العدد نسبيا، فلا يوجد نظام فيه بقية من قدرة على الاستمرار في الحياة يسقط بهذه السهولة، وكنا قد أشرنا في مقالات سابقة هنا إلى أسباب تفسخ النظام الملكي وعجزه عن إنجاز الجلاء البريطاني، وتوطيد الديمقراطية، مع قدر ضئيل من العدالة الاجتماعية، ولو وفقا لنصيحتى تشرشل وروزفلت لفاروق الأول شخصيا في لقائهما به عام 1944. غير أننا اليوم نركز على غياب روح النظام الدستوري كلية عن تلك الحقبة، باعتبار أن ذلك الغياب هو أس البلاء الذي استشرى، فلا الملك، سواء كان فؤاد أم فاروق كان مؤمنا بالحكم الدستوري، ولا ملتزمين به في أي لحظة من وجودهما على العرش، وكذلك أحزاب الأقلية، بقيادة دعاة الليبرالية، وفلاسفتها من الأحرار الدستوريين قبل الحرب العالمية الثانية، وقيادة السعديين المنشقين على الوفد في أثناء، وبعد هذه الحرب، أما معنى هذه الروح الدستورية، فهو استعداد المهزوم انتخابيا لقبول هزيمته. وليس لأحد أن يقول إن الاحتلال البريطاني كان السبب الرئيسي في اضطراب الأوضاع الدستورية المصرية، لأن الاحتلال لم يتدخل ضد الدستور إلا مرتين. أما كل الانقلابات الدستورية، وكل قرارات حل البرلمانات الوفدية، وإطاحة حكومات الأغلبية، وتزوير الانتخابات (عدا تلكما المرتين) فكانت بإرادة حرة منفردة من الجالس على العرش». صفقة القرن قاب قوسين حذر الكاتب الصحافي عبدالله السناوي من خطورة عدم ترشح أحد أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في مقاله المنشور في «الشروق» تحت عنوان «منزلق المرشح الواحد» يقول: «أسوأ ما قد يحدث في الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ألّا تكون هناك منافسة جدية على اكتساب ثقة الرأي العام بين رجال وأفكار وبرامج. عندما تغيب أي قواعد تسمح بمثل تلك المنافسة، فإن الانتخابات نفسها تتحول ــ بقوة الواقع ــ إلى استفتاء مقنّع على مرشح واحد. بالنص الدستوري، فإن التعددية السياسية وتداول السلطة صلب نظام الحكم. وإذا غابت التعددية الحقيقية، فإنّ الشرعية تشرخ بما يستعصي ترميمه، والمستقبل يغيم بما لا يضمن أمناً واستقراراً وتثبيتاً للدولة. هذا وضع ينال على نحو خطير من منسوب الثقة العامة في المستقبل، التي تحتاج إليها مصر لمواجهة أزماتها المستعصية، ويضرب بقسوة في جذور الشرعية الدستورية. قبل أي حديث عمن ينافس الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، لا بد من طرح الأسئلة الرئيسية عن البيئة العامة، التي تضفي على الانتخابات جديتها وتدفع قطاعات عريضة من المواطنين للذهاب إلى صناديق الاقتراع حتى يحددوا بأنفسهم مستقبلهم السياسي. في انتخابات على هذه الدرجة من الأهمية، يفترض أن تتوافر فرص السؤال العام عن السياسات المتبعة، ما نجحت فيه وما أخفقت، وأين الأخطاء الجوهرية وسبل تجاوزها؟ قبل أن يقرر المواطنون إلى أين تذهب أصواتهم. بقدر اتساع المجال العام للتنوع السياسي في المجتمع، تكتسب أي انتخابات قدرتها على التصحيح والتصويب وضخ دماء جديدة في شرايين الشرعية. إذا جفت السياسة، لا يمكن الحديث عن انتخابات لها صفة الجدية. وإذا حجبت الأفكار والتصورات عن أن تطرح نفسها بحرية، فإن المشـــــــهد كله سوف يكـــــون فقيــــراً ومنذراً في بلد منهك يبحث بالكاد عن أمل. الحوار من طرف واحد مشروع أزمات لا سبيل للفكاك منها، فهو لا يؤسس لأي توافق وطني ضروري ولا يسمح بتصحيح أي أخطاء. التوافق قضية إقناع لا إملاء، والتصحيح ضرورة إنقاذ لا تآمر. لا يعقل النظر إلى كل اختلاف رأي كأنه مؤامرة تستهدف الدولة في وجودها والاستغراق في نوع بدائي من إعــــلام التعبئة يصادر الحوار العام بنوبات صراخ لا تقنع أحداً ولا توفر احــــتراماً، فضلا عن أنه يسطّح الأزمات الماثلة. أخطر ما يحدث ــ ترتيباً على خنق الحوار العام ــ التجهيل بأحجام الخطـــــر الذي يعترض البلــــد ويهدده في مصيره. في المقابل، هناك من ينفي أي خطر من باب النكاية في الحاضر. بلغة الحقائق، فإن تفشّي الإرهاب خطر وجودي يهدد الأمن والاقتصاد وسلامة المجتمع، وسيناريوات تقسيم دول عربية رئيسية مثل سوريا والعراق وليبيا يضرب في الأمن القومي المصري على نحو غير مسبوق، وينذر بنزع شمال سيناء في أي «صفقة قرن» محتملة، خطر وجودي ثان، وانخفاض حصة مصر من المياه بأثر بدء ملء سد النهضة الإثيوبي، خطر وجودي ثالث يؤثر على قدرتها في إنتاج الغذاء لمواطنيها». الفوضى لن ترهبهم وممن انتقدوا النظام أمس الجمعة عمار علي حسن، الذي نقلت عنه «الشروق» مخاوفه من مقبل الأيام بسبب تردي الأوضاع في العديد من المرافق وتعثر عجلة الاقتصاد: «حذّر الدكتور عمار علي حسن، أستاذ علم الاجتماع السياسي من الخطاب الإعلامي السائد حاليا، مؤكدا على أن الفساد جعل مصر ضعيفة وهشة، وساهم في وضع الدولة على حافة السقوط، وليس الاحتجاج الشعبي، وإنما السياسات الفاشلة، خاصة غياب الديمقراطية، وعدم قدرة الدولة على استيعاب مطالب الجيل الجديد، حسب تعبيره. وشدد عمار على أن من يتصور أن سياسة التخويف ستمنع من سقوط الدولة، عليه أن يعالج الطريقة التي يحكم بها، والتي تسرع من الانهيار، مؤكدا أن المصريين اعتادوا طيلة طريقهم أن يتمسكوا بالدولة، ويحافظوا عليها لو بقيت في خطر، لكن السلطة تتخذ ذلك ذريعة لتضييق المجال العام للشباب حسب تصريحه لـ«الشروق». وأشار إلى أن الحديث عن تثبيت دعائم الدولة ومخططات إسقاطها، هو استراتيجية عامة بعد ثورة يناير/كانون الثاني لتخويف الناس من عمل أي احتجاجات سلمية للتغيير، ومصير دول مثل سوريا وليبيا والعراق، والتخويف من شبح الفوضى». وصفة للنجاح ثلاث قواعد يمكن الاستناد إليها إذا شئنا الخروج من نفق الفشل إلى منصات الدول الناجحة، يقدمها محمود خليل في «الوطن»: «الوسيلة الأولى الاحتكام إلى الكفاءة عند الاختيار. والثانية: تفكيك الاحتكار. والثالثة: مقاومة الفساد. تعالوا نبدأ مناقشة أهمية وأبعاد قاعدة «الاحتكام إلى الكفاءة» بتلك القصة التي يعرفها الجميع عن الجاسوس النائم، الذي عمل سنين طويلة داخل الاتحاد السوفييتي لصالح الولايات المتحدة الأمريكية. كل ما طلبه مَن يتولون أمر تشغيل هذا الجاسوس أن يختار الأسوأ من بين المتقدمين لشغل أي موقع أو منصب. قام الرجل بالمهمة على الوجه الأكمل، وأخلص في اختيار «الأسوأ» كلما عُرضت عليه قائمة أسماء مرشحة لأي وظيفة أو مهمة، وخلال فترة زمنية لم تطل سقط الاتحاد السوفييتي وتفككت الدولة. ضرب الكفاءة هو أقصر الطرق للدخول بالدول في «نفق الفشل». الإنصاف يدعونا إلى القول بأن ترجيح الأسوأ منهجية لا تحكم مؤسسات الدولة فقط، بل تحكم المجتمع ككل، إلى درجة يصح أن نقول معها إن هذه المنهجية تشكل جزءاً من الثقافة العامة. على سبيل المثال الآباء والأمهات لا يمانعون في أن ينجح أبناؤهم بالغش، وأن يعينوا في أرفع الوظائف بالرشاوى والمحسوبية، ولا يخجلون من أن يغتصب أبناؤهم حق مجتهدين آخرين أكثر كفاءة منهم. مؤسسات الدولة تمارس بالكيفية نفسها، لكنها تضيف إليها ما يمكن أن نطلق عليه «التقارير المرجحة»، والترجيح هنا لا يستند إلى معيار الكفاءة، بل إلى معايير أخرى، من بينها مثلاً الولاء، عن ذلك، أضف إليه معيار السمع والطاعة، وتعطيل العقل عن الاجتهاد أو الإبداع، لأن المطلوب أن ينفذ الفرد ما يؤمر به فقط، ليس عليه إلا أن يكون موظفاً بدرجة «عبد المأمور» حتى ينال أعلى المراتب». رحمة السيسي اهتم عبد المحسن حمودة في «الأهرام» بدعم الرئيس للمعاقين: «أن يجلس الرئيس عبدالفتاح السيسي بين مريم الأولى على الثانوية العامة وياسين متحدي الإعاقة في افتتاح مؤتمر الشباب في الإسكندرية في الأسبوع الماضي، فهذا لابد أن يكون له مغزاه ودلالاته المستمرة. لا يمكن أن يتعلق هذا الأمر بافتتاح المؤتمر، وأن يمر مرور الكرام، فالرئيس حينما فعل ذلك فهو يريد إرسال رسالة قوية لكل المجتمع بأن هذا منهجه، وتلك طريقته، وأن عصر الفهلوة قد انتهى، وأنه لابد أن تكون هناك آليات جديدة في التعامل مع مختلف القضايا، بمنطق الإصرار والتحدي، والرغبة في النجاح مهما تكن الصعاب. عشنا فترات طويلة اختلط فيها الحابل بالنابل، كما يقولون، وبعد أن كان التعليم والعمل هما وسيلتا الحراك الاجتماعي والترقي في المجتمع، تحول الأمر وتغير إلى الفهلوة وتوريث الوظائف حتى كادت أن تختفي الكفاءات، وأصاب الإحباط الشباب، وضرب اليأس حلمهم في مقتل. الشباب لا يريد أن يكون رئيسا أو وزيرا، رغم أن هذا حقهم المشروع ـ لكنهم يريدون حقهم في العمل والنجاح . ياسين شاب معجزة بكل معنى الكلمة ،أعطى لكل المصريين طاقة إيجابية قوية حينما شاهدناه داخل المؤتمر يجوب المحافظات، في الفيلم التسجيلي ثم كانت المفاجأة دخوله إلى القاعة، واحتضان الرئيس له وجلوسه إلى جواره. لم يستسلم ياسين لبتر ساقه، وتلك هي الروح التي لا بد أن تنتشر بين كل أفراد المجتمع، وأصر على مواجهة إعاقته بالعمل والنشاط، ليخطف قلوب المصريين والعالم في مؤتمر الشباب، بعد أن نجح في أن يجوب العديد من المحافظات، رغم إعاقته ليشارك المواطنين همومهم. أما مريم فتلك قصة أخرى فهي الزهرة البريئة المجتهدة ابنة الأسرة البسيطة، ورغم كل ظروفها الصعبة فقد نجحت في أن تكون الأولى على الثانوية العامة». «لسه الأماني ممكنة» نتحول لفريق المتفائلين ومن بينهم دندراوي الهواري في «اليوم السابع»: «في أوائل 2013 وصل الاحتياطي النقدي إلى أقل من 13 مليار دولار، وهو الرقم الخطر، الذي يؤشر إلى وصول مصر إلى حافة الإفلاس، وبعد اندلاع ثورة 30 يونيو/حزيران، سارعت الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية، وغيرهما من الأشقاء، بتقديم الدعم لمصر لإنقاذها من الإفلاس. وعقب وصول السيسي للحكم، قرر أن تعتمد مصر على نفسها، وبدأت الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المرير والموجع. واستطاعت مصر التعافي من أمراضها الاقتصادية المزمنة، وخرجت من غرفة الإنعاش، وسط إعجاب وإشادة كل المؤسسات الاقتصادية الدولية. والحقيقة، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي في تصريحاته الأخيرة، فإن الفضل الأول والأخير في نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي هو الشعب المصري، الذي أظهر معدنه الحقيقي في مساندة بلاده، وتحمله كل الآلام الصعبة، وتجرع مرارة الدواء. فوجئنا صباح الثلاثاء الماضي، ببيان صادر من البنك المركزي يزف بشارة وصول حجم الاحتياطي النقدي إلى 36.4 مليار دولار، وهي المعدلات نفسها التي كان عليها الاحتياطي النقدي عام 2010، أي قبل اندلاع ثورة الخراب 25 يناير/كانون الثاني 2011. وأرجعت المؤسسات الدولية هذه القفزة الكبيرة في حجم الاحتياطي النقدي، والنجاح المذهل في تنفيذ خطوات البرنامج الاقتصادي، إلى المعارك التي خاضتها الدولة المصرية، وانتصرت فيها جميعًا، وأولى المعارك قرار التعويم في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، الذي اعتبره خبراء الاقتصاد بمثابة ثورة تصحيح كبرى، والذي قضى على السوق السوداء، بجانب المعركة الضروس التي خاضتها القاهرة لمواجهة التأثير السلبي على سمعة البلاد كوجهة استثمارية دولية». مصر لن تنكسر نبقى مع المتفائلين وحسني ميلاد في «الأخبار»: «أصبحت الحرب علنية بين مصر وجماعات الإرهاب، التي تحركها قوي الشر في العالم، وهي معروفة بالاسم، وأعلنت عن نفسها دون خجل أو خوف، والهدف هو إسقاط مصر. اتجهت الجماعات الإرهابية التي تغذيها الأفكار التكفيرية لتنفيذ عملياتها الممنهجة ضد أبناء مصر من الجيش والشرطة والأقباط وكل فئة لها مغزى ومعنى، أولها إنهاك الجهود الأمنية وخفض الروح المعنوية وإحداث الفرقة بين عنصري الأمة، والتأثير على قوة الاقتصاد في كل القطاعات بداية من السياحة، والغرض النهائي هو كسر مصر وإرادة شعبها. أقول لهؤلاء «الجرذان» إن مصر لن تنكسر ولن تسقط، وأفعالكم الصبيانية والإرهابية أصبحت مكروهة من الشعب المصري بأكمله الذي بات يمقتكم ويدين أفعالكم، لأن المصريين بطبعهم لا يميلون إلى العنف وإراقة الدماء، فما بالهم يرون كل يوم سقوط شهداء أبرياء في أعمال خسيسة، وسيدات يترملن وأمهات يفقدن فلذات أكبادهن وأطفال يحرمون من أب أو عائل وسند. صحيح أن المصريين يعانون من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، لكنهم لا يباعون أو يشترون، وهم على استعداد أن يتحملوا أكثر من ذلك عندما يرون هناك تهديدا لأمنهم القومي، وضربا لأرزاقهم ويلفظون أمثالكم الذين يتاجرون بدماء المصريين. أقول لكم أي دين يقر أن تقتلوا أبرياء لمجرد أنكم تحققون أطماع أو مصالح دول عميلة تتاجر في الإرهاب، وأي شرع يبيح لكم أن تنتهكوا عرض وحرمة وطن يطمح في العيش بسلام ويمضي نحو التنمية والتقدم». غياب أبو مازن مريح أم مزعج؟ «أثار دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المستشفى بصورة مفاجئة قلق الفلسطينيين، وعاد الحديث وفق رأي جيهان فوزي في «الوطن» حول خلافته من جديد يطرق أبواب المشهد السياسي الفلسطيني، غير أن هذه المرة يبدو أن القلق والاهتمام لدى أطراف محلية ودولية وإقليمية كبير، ذلك لأن النظام السياسي الفلسطيني وتفككه، ناجمان عن الانقسام الوطني وتوقف العمل في المجلس التشريعي والانتخابات منذ أكثر من عشر سنوات، فهناك تحديات كثيرة وكبيرة في انتظار الفلسطينيين، إذا ما اختفى الرئيس أبو مازن عن المشهد السياسي، أياً كان السبب، بعكس الفترة التي تقلد فيها الرئيس عباس رئاسة السلطة عقب رحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات، كانت الأمور أكثر استقراراً وهدوءاً، بينما تعاني السلطة الفلسطينية الآن صراعاً محتدماً نتيجة الانقسام، ربما يفضي إلى الفوضى في حال فقدان السيطرة على زمام الأمور، خاصة أن الصراع على أشده بين كافة الأطراف الفلسطينية من ناحية خلافات حركة فتح الداخلية والخلاف على من يخلف الرئيس عباس، وانقسامها بين تيارين متنافرين؛ تيار الرئيس عباس والتيار الإصلاحي برئاسة دحلان، فضلاً عن الصراع المحتدم بين فتح وحماس، وصعوبة اتفاق فتح على مرشح واحد، في الوقت الذي سترفض فيه حماس التي تدير قطاع غزة أن تتولى منظمة التحرير الفلسطينية رئاسة السلطة وستتمسك بتولي رئيس المجلس التشريعي الذي ينتمي إليها منصب الرئيس، وفق القانون الأساسي، وما يزيد الأمر تعقيداً التحالف الذي تم مؤخراً بين محمد دحلان قائد التيار الإصلاحي في حركة فتح وحركة حماس، ما أعطى له الشرعية بالعودة إلى قطاع غزة من بوابة حماس التي كانت يوماً سبباً رئيسياً في رحيله عنها». قريبون من النصر الثبات الذي أصر عليه أهل القدس أسعد الجماهير وهو ما عبر عنه جلال دويدار في «الأخبار»: «قلوبنا مع أبناء فلسطين الذين يتصدون بشجاعة وجسارة إلى مخططات إسرائيل المحتلة التي تستهدف المزيد من التوسع والسيطرة والهيمنة على ما تبقى من وطنهم ومقدساتهم. تحية إلى هؤلاء الشجعان الذين أجبروا الاحتلال الإسرائيلي الإجرامي على التراجع، وإلغاء إجراءاته وانتهاكاته لمقدساتهم الدينية. إنهم وحدهم أصحاب الفضل بتضحياتهم ومثابرتهم وإصرارهم على إنهاء إسرائيل لخطواتها التآمرية لتهويد المسجد الأقصى، أولى القبلتين للمسلمين. هذا الموقف الشجاع لأبناء القدس وإخوانهم من المدن والقرى الفلسطينية المجاورة، جاء انطلاقا من إيمانهم بأنه لا يفل الحديد إلا الحديد. إن محاصرتهم للأقصى الشريف ورفض الانصياع للإجراءات الإسرائيلية بفرض الرقابة الأمنية للسماح بدخول المسجد، كان وراء خضوع إسرائيل وإقدامها على إلغاء البوابات الإلكترونية وقيود الدخول. يحسب لهؤلاء الأبطال الفلسطينيين نجاحهم في حماية حقوقهم في أداء الشعائر الدينية في المسجد، بدون القبول بالاستسلام لمخططات نتنياهو بفرض التهويد كأمر واقع. ما قاموا به فضح سياسة إسرائيل وسلوكياتها التي تستحل العدوان على كل القيم والمبادئ، سواء كانت دينية أو أخلاقية أو سياسية. وقف إسرائيل لمخططاتها جاء نتيجة إصرار وصمود الفلسطينيين وعدم مبالاتهم بإرهاب الاحتلال الإسرائيلي المؤيد بأعتي القوى الخارجية، التي لا تعترف بالشرعية ولا بالقوانين الدولية. في الوقت نفسه، جاءت دعوة مصر لمجلس الأمن لبحث خروقات وانتهاكات إسرائيل في القدس، وضرورة التدخل الفاعل من المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات الموجهة ضد قرارات الأمم المتحدة. بهذه المناسبة لا يسعني سوى أن أشيد بخطاب أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية في الاجتماع الوزاري العربي لبحث أزمة الأقصى. عبّر في هذا الخطاب عن الرفض العربي والإسلامي للعدوان الإسرائيلي الغاشم، مؤكدا قدسية وأهمية المسجد الأقصى للعرب والمسلمين دينيا». نصرهم واجب نستمر مع الأقصى وأهله إذ يندد الساخر محمد حلمي في «المصريون» بعدم نصر المقدسيين من قبل بعض الدعاة، ومن بينهم مسؤول الجبهة السلفية، الذي تخيل حلمي أنه اجرى معه مكالمة هاتفية: آلو..الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر؟ ـ نعم أنا.. وأعوذ بالله من قولة أنا. * حضرتك تابعت الأحداث الأخيرة التي تهم المسلمين في كل بقاع الأرض..أليس كذلك؟ ـ بالطبع تابعتها. * وما رأيكم فيها؟ ـ الأمور واضحة للعيان ولا تحتاج تفكيرا عندما أقول رأيي.. إنها قضية المصريين أجمعين. * إذن أنت مع قضية الأقصى؟ ـ بلا شك..لأن قضية الأقصى هي قضية الساعة في مصر. * يا ريت توضح يا شيخ ياسر؟ ـ أقصد أنه لابد من حسم قضية الحد الأقصى للأجور. * ولكن يا شيخ ياسر نحن لا نتحدث عن الحد الأقصى للأجور وإنما عن المسجد الأقصى. (تييييييت تييييت تييييت تيييييت) * يبدو أن الخط قطع والشيخ ياسر حط ديل الجلابية في سنانه ودَوَّر الجري». السلطة تعاني من خفوت تأثير إعلامها ومنتجعات سياحية في تيران وصنافير السعوديتين قريبا  |
| لا جيش في لبنان سوى حزب الله! Posted: 04 Aug 2017 02:28 PM PDT  يظهر مقاتلو حزب الله في عملية عرسال في زي عسكري شبه نظامي، قد يشتبه البعض بهم فيظنهم جنودا في قوات نظامية في لبنان، تقود عملية عسكرية لإخراج مسلحين من مناطق حدودية، ولكن الجيش النظامي في لبنان لم يكن مؤهلا لا فنيا ولا عسكريا، ولا حتى عقائديا للقيام بعملية كهذه ضد مقاتلين جهاديين محترفين، متحصنين في الجبال. فالجيش اللبناني اقتصر دوره، في السنوات الاخيرة، على القيام بدور قوات الفصل بين المتحاربين، كما حصل عند احتلال «جيش حزب الله» لبيروت، أو كما يحصل دائما بين المقاتلين العلويين والسنة، في منطقة التبانة وجبل محسن في طرابلس، وإذا تصدى بنفسه لعملية عسكرية، فإنها غالبا ما تكون عملية محدودة من مهام قوات شرطية، أو أمن داخلي، وغالبا ما يخفق بدون مؤازرة من الميليشيات الطائفية الحزبية، كما حصل في الهجوم على مقر الشيخ الأسير في صيدا، عندما قاد مقاتلو حزب الله الهجوم، ولعلنا نذكر أن آخر عملية عسكرية حقيقية تصدى لها الجيش اللبناني، كانت في مخيم نهر البارد الفلسطيني، وقد كللت بفشل باهر، إذ أخفق الجيش اللبناني في السيطرة على المخيم القديم، بعد ثلاثة أشهر من المعارك والقصف، واكتفى بحصاره بعد أن عجز عن دخوله، هذا الحصار الذي تمكن مقاتلو فتح الاسلام بسهولة من اختراقه، عندما قرروا مغادرة المخيم في عملية فجائية، ليخرجوا ويختبئوا بعدة مواقع من جبال الضنية حتى عين الحلوة، عدا من اعتقل منهم بالصدفة وقتل كالقيادي المكنى «أبو هريرة». كما باقي الأجهزة الأمنية في لبنان الخاضعة للمحاصصة، فإن الجيش ومحكمته العسكرية وجهاز مخابراته، خاضعة لنفوذ الضباط الموارنة والشيعة، وقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات من نصيب القوى السياسية السنية، مقابل هيمنة أخرى للقوى الشيعية على الأمن العام، الذي يتحكم بالمنافذ الحدودية وشؤون الاجانب، لذلك فالجيش في لبنان يمكن اعتباره «صيغة توفيقية»، أمكن من خلاله لحزب الله وحلفائه من التيار العوني، ان يسطوا على أكبر تشكيل عسكري رسمي في البلاد، واستخدامه للهيمنة تحت شعاره ومسماه «الوطني». ليس هذا جديدا في بلد معروف بانقسامه الطائفي الحاد كلبنان، لكن الجديد ربما، هو القبول بل التأييد الحاصل من ممثلي السنة في العملية السياسية في لبنان، فالحريري وباقي الشخصيات السنية التي تتولى مواقع رسمية، تعلن تأييدها ومباركتها لكل عملية يقوم بها الجيش والقوى الامنية في مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، رغم كل الدلائل الواضحة على ان هذه التحركات حولت الجيش إلى فصيل عسكري تابع لحزب الله، ينفذ اجندته، يقاتل حسب اولوياته، بل يعذب المعتقلين ويشتمهم طائفيا، نيابة عن حزب الله! ورغم ظهور أصوات حقوقية سنية، أو شخصيات قيادية ترفض هذه الهيمنة لحزب الله على مؤسسات الدولة اللبنانية، كاللواء أشرف ريفي، فإن القوى السنية الاخرى تبدو مستكينة تماما، أو أنها غادرت الاستكانة لمرحلة التأييد والتضامن مع الأجندة المؤيدة لحزب الله والاسد في لبنان، ليتحول وجود هذه القوى السنية في لبنان لديكور في حكومة توافقية شكلا، تجعل حزب الله وحلفاءه قادرين على حكم كل لبنان باسم هذه «المؤسسات الوطنية»، فالطائفة لكي تسود في بلادها، تحتاج دوما لمن يمنحها عباءة الشرعية الوطنية، تماما مثل حالة الجيش والقوى الامنية في لبنان، وكما العراق وسوريا أيضا. كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» لا جيش في لبنان سوى حزب الله! وائل عصام  |
| حديث حفتر عن «السيادة الوطنية» يثير موجة من التهكم في ليبيا Posted: 04 Aug 2017 02:28 PM PDT  تونس – «القدس العربي»: أثار حديث الجنرال خليفة حفتر عن انتهاك «السيادة الوطنية» في إطار تهديده لقصف أي قطعة بحرية أجنبية تدخل المياه الليبية، موجة من الانتقاد والتهكم في البلاد؛ حيث اعتبر بعضهم أنه غير مخول بالحديث عن هذا الأمر، كونه لا يمثل السلطة الشرعية في البلاد، فيما استغرب آخرون محاولته التملص من الدعم الذي يتلقاها من أطراف خارجية وخاصة مصر والإمارات، وغضه النظر عن الانتهاك المستمر للسيادة من قبل الطيران المصري. وكان الجنرل حفتر الذي يترأس القوات التابعة لبرلمان طبرق، هدد بالتصدي لأي قطعة بحرية تدخل المياه الإقليمية الليبية، في محاولة للتصدي للاتفاق الأخير بين حكومة «الوفاق الوطني» والحكومة الإيطالية لمكافحة الهجرة غير الشرعية؛ حيث أكد حفتر أنه لن يسمح بـ»انتهاك السيادة الليبية»، مطالبا الأمم المتحدة بالتأثير على إيطاليا كي تعيد النظر بالاتفاق الأخير. حديث حفتر عن «السيادة الوطنية» أثار موجة من التهكم في ليبيا؛ حيث انتقد عضو مجلس النواب جلال الشويهدي استخدام مصطلح من قبل «التُبّع و ناقصي السيادة في كل الدول التي تتمتع بـ»«نعمة» الديكتاتورية وخاصة الدول العربية»، مشيرا إلى أن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي استخدم هذا المصطلح كثيرا و«أوهم أغلب الشعب الليبي ان ليبيا التي تستورد حتى «البدلة الليبية» من وراء البحر ان ليبيا دولة تمتلك قرارها ولا يفرض عليها أي قرار من الخارج (…) ومن بعده استخدم هذا المصطلح كل الكيانات الليبية التي جمعت السلاح، وتعتقد ان القوة التى تملكها تمكنها من القضاء على خصومها». وأضاف عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «أن ما يثير استغراب كل متتبع للشأن الليبى هو تبجح من يملكون قطعا من خرذه سلاح النظام السابق و أبواقهم من جميع الأصناف بأنهم لا يوافقون ولن يسمحوا بانتهاك السيادة الليبية (الوهمية في الاصل) التى تم التفريط فيها من الجميع». وتابع الشويهدي «وما يثير الاستغراب أكثر هو التصريحات التي يطلقها خليفة حفتر عن السيادة الليبية التى لا يقبل بانتهاكها وكأنه هو الوحيد المخول بالحفاظ على هذه السيادة المزعومة! وهو يعلم جيدآ انه لولا ذلك التدخل الدولي والذي كانت إيطاليا احد أقطابه، ما كان السيد حفتر يستطيع الدخول الى ليبيا. استغرب من رجل يتحدث عن السيادة وعندما يسأل عن معركة طرابلس وتحريرها، يقول لم تكن هناك معركة بالمفهوم العسكري كانت طائرات الأباتشي تقصف أمامنا و نحن نتقدم وإن أغلب من سقط من قتلى كان نتيجة لعدم خبرة الثوار وإطلاقهم الرصاص عشوائيآ. اذآ الفرق بين ما حدث في العراق وما حدث فى ليبيا هو ان من دخل العراق دخل وراء الدبابة ومن دخل ليبيا دخل تحت ظل الطائرة». وكتب الباحث والمحلل السياسي عبيد الرقيق «ليبيا فاقدة السيادة منذ 19-3-2011 وبالتالي عبثا ووهما ان يتحدث بعضهم عن السيادة فلا مصداقية لمن يدعي ذلك. لا حفتر ولا غيره يستطيع ان يمنع إيطاليا او غيرها من اختراق الأجواء او البحر او البر الليبي وتصريحاته مجرد فقاعات انتهازية سياسية. ستثبت لكم الأيام أن السراج افضل الموجودين الآن على الساحة رغم ضعفه وعجزه (…) بدلا من هذا التأجيج والتضخيم الوهمي على الليبيين الوقوف جميعا ومحاربة تهريب البشر لقطع الطريق على التدخلات الأجنبية وذلك بمنع المهربين من أبنائهم وصدهم وبكل حزم». وتساءل أحد النشطاء عن سبب صمت حفتر، الذي يتلقى دعما من مصر والإمارات عن الانتهاكات المصرية المتكررة للسيادة الليبية في ظل «العدوان المستمر للطيران المصري على مناطق واسعة في الشرق الليبي»، فيما قلل آخر من أهمية التصريحات التي أطلقها حفتر، معتبرا أنها مجرد «بروباغاندا إعلامية للتلاعب بمشاعر الليبيين وكسب المزيد من الشعبية المفقودة». وكان السراج وحفتر وقّعا مؤخرا اتفاقاً سياسياً يقضي بوقف إطلاق النار والالتزام بحل سياسي للأزمة القائم في البلاد وإطلاق حوار شامل يشمل جميع الأطراف الليبية، بما فيها مجلسا النواب والدولة، إضافة إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في أسرع وقت ممكن. حديث حفتر عن «السيادة الوطنية» يثير موجة من التهكم في ليبيا حسن سلمان  |
| رئيس حزب «هناك مستقبل» يهاجم إردوغان ويدعو لتعزيز التعاون مع المحور السعودي Posted: 04 Aug 2017 02:27 PM PDT  الناصرة – «القدس العربي»: ضمن التوتر الناجم عن أزمة الأقصى بين تركيا وإسرائيل تتواصل عمليات التراشق بين سياسيين من الجانبين حيث شن أمس رئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لبيد هجوما شديدا على الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان. في مقال بعنوان «كفى للخنوع»، اعتبر فيه أن على إسرائيل أن تدرك أن العلاقات مع وتركيا لن تعود إلى سابق عهدها. وكانت العلاقات بين الدولتين قد تدهورت في أعقاب مهاجمة سلاح البحرية الإسرائيلي لأسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، وقتل 10 مواطنين أتراك على متن السفينة «مرمرة»، في أيار/ مايو عام 2010. وفي أعقاب ذلك، وبوساطة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، اتصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإردوغان واعتذر عن جريمة جيشه على متن أسطول الحرية. وجرى التوصل لتفاهمات واتفاق مصالحة يقضي بعودة السفيرين بينهما، وتدفع إسرائيل بموجبه تعويضا ماليا لعائلات القتلى الأتراك، مقابل وقف إجراء قضائية ضد مسؤولين عسكريين في تركيا. لكن لبيد اعتبر في مقاله أن العلاقات الإسرائيلية – التركية لن تعود إلى ما كانت وليس بسبب إسرائيل، التي كانت محاولاتها، اليائسة بعض الشيء، لإعادة العجل إلى الوراء خطأ استراتيجيا، وإنما بسبب تحولات داخلية جارية في تركيا». ويغفل لبيد الربط بين تدهور العلاقات التركية – الإسرائيلية وبين تفاعلات القضية الفلسطينية ومحاصرة غزة فهذه العلاقات توطدت وتعززت غداة توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وبدأت تتراجع في أعقاب العدوان الإسرائيلي على غزة في نهاية 2008 وبداية 2009. ويؤكد ذلك باحثون إسرائيليون متخصصون في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، وصدرت دراسات عديدة التي أكدت ذلك، وبينها دراسات صدرت عن «معهد أبحاث الأمن القومي» التابع لجامعة تل أبيب. ويتهم لبيد إردوغان بتحييد « حراس الديمقراطية « وأولهم الجيش التركي، ثم المحاكم والصحافة، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف العام الماضي. ويتابع «مع مرور الوقت، تصبح تركيا أكثر عدوانية، أكثر عثمانية، وبالأساس أكثر إسلامية. وفي الصراع الشرق أوسطي الكبير بين المحور السعودي والمحور الإيراني، اختار إردوغان طرفا. لقد وقف في مركز مثلث إيران – تركيا – قطر الذي يحصل على دعم، رغم أنه دعم متحفظ، من الروس. وهذا المحور أقوى بالنسبة لإردوغان من الحلف مع إسرائيل… ويحظر الاستخفاف بالجانب الشخصي. إردوغان هو مسلم متعصب وليس فقط أنه يستخدم أسلوب خطاب عدواني معاد للسامية، وإنما هو مؤمن به». ومن المرجح أن لبيد يسعى عبر هذا المقال لمغازلة اليمين الإسرائيلي من أجل كسب أصوات، إذ أنه سياسي ورئيس حزب في نهاية المطاف ويتطلع لرئاسة الوزراء كما صرح بنفسه. ومضى بهجومه على الرئيس التركي بقوله إن إردوغان لا يتورع عن التدخل في شؤون إسرائيل الداخلية وإنه يضخ المال إلى منظمات إسلامية مختلفة، بينهم الشيخ رائد صلاح وحركته الإسلامية الشمالية، ومفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري. كما يدعي أن تركيا مولّت جزءا من نشاط المرابطين والمرابطات الذين نشطوا في»التحريض في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) حتى تم إخراجهم عن القانون . ويضيف مستنتجا «على ضوء كل ذلك، ليس واضحا لماذا تواصل إسرائيل الخنوع أمام تركيا. وتعامل إردوغان معنا لن يتحسن ولن يتغير. وإذا كان سيتغير فإنه إلى الأسوأ كلما وثّق علاقاته مع إيران واستمرت عملية أسلمة تركيا». ويرى لبيد أن إسرائيل لا يمكنها بعد الآن الاعتماد على الأتراك بكل ما يتعلق بالتعاون الأمني وأن الوضع أسوأ أكثر بما يتعلق بالتعاون الاستخباري… ودول المنطقة تنظر وترى كيف أن تركيا تدوس على إسرائيل مرة تلو الأخرى، وكيف أن إسرائيل تعود في كل مرة للمطالبة بالمزيد». واعتبر أن هذا يمس بالردع الإسرائيلي، مشيرا لقدرة إسرائيل على بناء علاقات مع المحور السعودي، وبالدفاع عن مصالحها المهمة مع الدول الأخرى. كما يعتبر أن ثمة خطوات بإمكان إسرائيل تنفيذها ضد تركيا، بينها دعم تطلعات الأكراد للاستقلال، والاعتراف بالمجازر ضد الأرمن، ومطالبة الإدارة الأمريكية بإخراج طائرات قاذفة نووية من قاعدة «اينجرليك» في جنوب تركيا. يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنفسه وبصفته وزيرا للخارجية سبق وشن في الشهر الماضي هجوما شرسا على إردوغان لدعوته مسلمي العالم الانتصار للأقصى ومواجهة الاحتلال. وقتها قال نتنياهو في تصريح صحافي له «أردوغان هو آخر شخص يمكن أن يقدم النصائح والوعظ لإسرائيل»، فيما قالت وزارة الخارجية ردا على تصريحات الرئيس التركي «أيام الامبراطورية العثمانية انتهت، والقدس عاصمة للشعب اليهودي، وإن تصريحات أردوغان غريبة وعبثية.. لدينا إدارة حكيمة تتعامل مع المشاكل والصعوبات التي تواجهها البلاد.. على أولئك الذين يعيشون في قصر من زجاج أن لا يرموا الناس بالحجارة». رئيس حزب «هناك مستقبل» يهاجم إردوغان ويدعو لتعزيز التعاون مع المحور السعودي دعا للتوقف عن الخنوع لأنقرة  |
| الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد تنشر منصات صواريخ شديدة الانفجار بالقرب من دمشق Posted: 04 Aug 2017 02:27 PM PDT  دمشق – «القدس العربي»: نشر الاعلام الحربي التابع للفرقة العسكرية الرابعة التي يقودها شقيق رأس النظام السوري ماهر الأسد صوراً لمنصات اطلاق صواريخ من نوع «ارض ارض» في محيط أحياء «جوبر وعين ترما» شرق العاصمة السورية دمشق، في الوقت الذي تستمر فيه حكومة موسكو ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية في توسيع مناطق «تخفيف التصعيد» وتنظيم خريطة لم يعلن عنها رسمياً ضمن بنود غير واضحة، بيد أنه من المعروف ان أولى المناطق التي دخلت ضمن هذا الاتفاق المبرم بين موسكو وواشنطن، هي بلدات شرق العاصمة عموماً ومناطق سيطرة جيش الإسلام الذي أعلن تأييده للاتفاق خصوصاً. سريان الاتفاق مع تنفيذ خطواته التي أعلنت عنها القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية، بدأ بنشر قوات الشرطة الروسية والتي ذاع صيتها مؤخراً في الساحة، في حين يترقب أصحاب الأرض وأصحاب القرار على حد سواء من النظام السوري والمعارضة المسلحة، إلى الخطوات التالية، باعتبارهم أداة تنفيذ، وقد حصر دورهم في التمثيل وايفاد مندوب أو اثنين إلى كل نقطة روسية على الأرض السورية، والتي تضم في معظم الأحوال قرابة الـ 50 عنصراً عدا الضباط الروس. وبالرغم من انتشار قوات الشرطة العسكرية الروسية في النقاط المتفق عليها بالغوطة الشرقية، للتأكد من تنفيذ بنود الاتفاق الذي ضمنته موسكو، تواصل «قوات الغيث» التابعة للفرقة الرابعة قصفها لبلدات وأحياء ريف دمشق، في حين وثق الدفاع المدني السوري في ريف دمشق انفجار 60 صاروخاً شديد الانفجار من نوع «فيل» خلال الـ 24 ساعة الفائتة، انفجرت جميعها في بلدة «عين ترما» وحدها الخالية من «هيئة تحرير الشام» ، وأكد فريق الدفاع المدني بريف دمشق «اندلاع حريق نتيجة القصف الصاروخي الذي تعرضت له بلدة عين ترما، حيث تجدد القصف الصاروخي باثني عشر صاروخ أرض-أرض شديد الانفجار، لترتفع بذلك حصيلة القصف إلى 60 صاروخاً خلال اليوم». وقررت قيادة النظام السوري حسب الاعلام الحربي التابع للفرقة الرابعة، تبديل القوات الأخيرة وسحبها من جبهات الغوطة الشرقية وخاصة «عين ترما وجوبر» وتكليف قوات الحرس الجمهوري كبديل عنها، في حين رأى مصدر عسكري مسؤول في اتصال خاص مع «القدس العربي» ان تبديل أذرع النظام ما هو إلا عمل تنظيمي عسكري بغاية حشد نوعية القوى المناسبة لتشكيل هجوم ضاغط يحقق الأهداف المرجوة منه. وتساءل المتحدث عن إمكانية وضع خطة تكتيكية من قبل فصائل المعارضة في ريف دمشق الشرقي المحاصر تقضي بنشر قوات جيش الإسلام في المنطقة المستهدفة عوضاً عن «فيلق الرحمن» لتفادي العمليات العسكرية وإجهاض ذرائع النظام في وجود تنظيمات إرهابية في المنطقة الخالية من «النصرة» مؤكداً ان أحياء جوبر وعين ترما وحسب المعطيات الراهنة هي منطقة متفق عليها دولياً ومستباحة بحجة النصرة، ويقصفها النظام بضوء أخضر دولي. وقال الناشط الإعلامي أسامة المصري إن تبديل قوات الفرقة الرابعة بقوات من الحرس الجمهوري على جبهات دمشق هو دليل ضعف كبير في صفوف القوات التابعة لماهر الاسد، بالرغم من استخدام الغازات السامة والصواريخ ذات التدمير الهائل ورغم الغارات الجوية والقصف المدفعي، واستخدام مختلف أنواع الآليات والسلاح المتطور، وبالرغم أيضاً من انتهاج سياسة الأرض المحروقة، فقد فشلت الفرقة الرابعة في عشرات المحاولات من التقدم باتجاه أي نقطة او موقع تابع لفيلق الرحمن. وأضاف أن تسارع وتيرة الاعتداءات الروسية على الشعب السوري، وازدياد عمليات القصف والغارات الجوية والتوغل واستهداف الأماكن المدنية في مسلسل جديد من الحصار، بهدف تركيع السوريين، وإرغام الثوار على القبول بخطط واتفاقيات ماكرة مخادعة، هدفها الاعتراف غير المباشر بالاحتلال وشرعنته والتسليم به، وما استخدام سلاح الحصار بحدّيه «السياسي والاقتصادي» إلا مؤشر فشل من يستخدمه، وانتصار كبير حققه الثوار بصمودهم في جبهات دمشق. في الطرف المقابل لمحت القناة المركزية لقاعدة حميميم ان حي جوبر شرق دمشق هو خارج اتفاق تخفيف التصعيد حيث نشرت ان «القوات الحكومية المساندة في مدينة جوبر في العاصمة دمشق تستعد لشن هجوم جديد للقضاء على التنظيمات المتشددة في المنطقة، الهجوم المقبل سيكون عبر الفرقة الرابعة ذات المهارة القتالية الأكثر بحسمها لكل معركة خاضتها من قبل ضد التنظيمات الإرهابية المتشددة، شخصياً، وحسب المصدر «يمكن أن أجزم أن المدينة ذات التحصينات الهندسية والخنادق العميقة لن تستعصي مجدداً على القوات الحكومية بعد وصول قوات النخبة التي ستقود المعركة المقبلة». وواصل النظام خرقه لجميع الاتفاقيات التي وقعها مع فصائل المعارضة في كل من دمشق ودرعا وأخيراً ريف حمص الشمالي، حيث قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة قرية أم شرشوح، في أول خرق لبنود الاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في مصر، ودخل يوم الخميس حيز التنفيذ. وحسب مصادر ميدانية لـ»القدس العربي» فقد استهدف قصف مدفعي للنظام الأحياء السكنية في كل من مدينة تلبيسة وقرية غرناطة ومدينة الحولة، إضافة إلى النقاط الأولى لخطوط لجبهات العسكرية في ريف حمص، مشيرة إلى ان النظام تقصد استهداف قرية القبو التي من المفترض أن تكون نقطة مراقبة في الاتفاق الموقّع بين فصائل المعارضة وروسيا. وكان قد دخل اتفاق «تخفيف التصعيد» شمال حمص حيز التنفيذ ظهر يوم الخميس، بعد سلسلة مفاوضات جرت في القاهرة بين روسيا ووسطاء مع فصائل المعارضة المسلحة. وأكدت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية انه «تمت إقامة نقاط تفتيش على طول خط الاتصال لمنطقة خفض التصعيد الثالثة شمال مدينة حمص تشرف عليها الشرطة العسكرية الروسية بشكل مباشر». الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد تنشر منصات صواريخ شديدة الانفجار بالقرب من دمشق الدفاع المدني وثّق انفجار 60 صاروخ «فيل» خلال 24 ساعة في ريف العاصمة هبة محمد  |
| أستاذ جامعي إسرائيلي يروي الحقيقة الكاملة لحصار غزة… وإسرائيل تحاول طمسها Posted: 04 Aug 2017 02:27 PM PDT  الناصرة – «القدس العربي»: إلى الجانب الأول للجدار الحدودي (الأمني) تجمهر مئات الشبان في مظاهرة غضب ألقوا خلالها الحجارة وأضرموا النار في الإطارات المطاطية… إنهم سجناء داخل الجدار. على الجانب الآخر، برج حراسة محصن ومرتفع، يتواجد داخله جنود إسرائيليون، مهمتهم مراقبة الجدار. المتظاهرون غير مسلحين، ولا يمكن لحجارتهم أن تشكل خطراً على الجنود المتحصنين داخل البرج. لكن المظاهرة محظورة – هذا ما قرره قادة الجنود المتواجدون في الجانب المراقِب، غير المسجون للجدار… أي في الجانب الإسرائيلي. كان ثمة قناص داخل البرج، وضع على عدسة المهداف أحد المتظاهرين وأطلق النار، سدد رصاصة حية مباشرة نحو رأس عائد خميس جمعة (35 عاماً). فارق جمعة الحياة على الفور. أُطلق المزيد من الرصاص من داخل البرج ليصيب ستة متظاهرين آخرين بجروح. هذا ما حصل قبل أسابيع فقط قرب السياج الأمني على حدود قطاع غزة إلى الشرق من مخيم جباليا». هذه مقدمة مقال لم يكتبه فلسطيني بل محاضر إسرائيلي يغرد خارج السرب الصهيوني ويقر بالحقيقة كما يستدل من عنوان مقال ترجمه مركز «مدار» بعنوان « حصار غزة عدوان وقتل إسرائيليان مستمران». ويقول المحاضر الدكتور عيدان لانداو ساخرا إن ما ذكر هو مجرد حادث روتيني وخبر هامشي في وسائل الإعلام الإسرائيلية. ويتساءل عن الدافع للجريمة أين ومن هو المشبوه هنا؟. ويذكّر بأن الجيش الإسرائيلي يجتاح بشكل روتيني أراضي غزة، ويقوم بذلك مرارا وتكرارا من أجل «تسوية وتسطيح» أراض في الجانب الفلسطيني – الغزي للجدار. وقد جرت العادة على تسمية ذلك بلهجة الغموض التي تستخدمها وسائل الإعلام الإسرائيلية: «نشاط روتيني قرب الجدار» مما يشكل تمويهاً متعمداً لحقيقة أن الأمر يتعلق بالجانب الغزي للجدار، وهو اجتياح غير مشروع دون أي استفزاز أو تحرش من الجانب الفلسطيني. ويستعرض بالتفصيل عمليات قنص وقتل شباب فلسطينيين دون مبرر لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي قد أعدم (قتل) 28 فلسطينيا من المتظاهرين غير المسلحين قرب الجدار الأمني خلال عامي 2015 و2016 ، وأصاب مئات آخرين بجروح (وفقاً لمعطيات منظمة «بتسليم»). وينوه لانداو لحقيقة أن هذه المعطيات لم تنشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ ومثلما لا تُعد قطرات المطر في الخريف، لا يُعد في إسرائيل قتلى الجدار في قطاع غزة. ورغم الأجواء المشبعة بالكراهية والعنصرية في إسرائيل لا يتردد بالقول إنه من الواضح أن إسرائيل تتعايش بصورة جيدة مع حصة الدم الثابتة هذه ولا ترى فيها أي غضاضة. منطقة الموت تعتبر المنطقة العازلة التي أعلنت عنها إسرائيل في عام 2005 في الجانب الفلسطيني من الجدار الأمني، منطقة موت للفلسطينيين، ولا يوجد سبيل أفضل منها لتنفيس وإفراغ بالون «الانفصال» وإزالة المسؤولية الإسرائيلية عن قطاع غزة. ويحرص جيش الاحتلال بشكل متعمد على إبقاء حالة من الغموض فيما يتعلق بعرض المنطقة العازلة، الذي يتراوح بين 100 متر و3000 متر، فيما لا يمتلك الفلسطينيون أي وسيلة لمعرفة أين بالضبط تنتهي هذه المنطقة غير المحددة، وفي أي جانب سيظهر اليوم قائد المنطقة (الإسرائيلي) ليراقبهم من أبراج المراقبة. وفقا لتقدير الأمم المتحدة، فإن مساحة هذه المنطقة تصل إلى 17% من مساحة قطاع غزة، وإلى 35% من مساحة الأراضي الزراعية في القطاع. وهكذا فإن المنطقة العازلة لا تقتل الفلسطينيين فحسب، بل وتحكم عليهم أيضاً بكارثة اقتصادية، هذا فضلا عن أن طرد وإخلاء السكان الفلسطينيين من هذه المناطق الواسعة، يُفاقم أكثر مستوى الاكتظاظ السكاني في قطاع غزة، الذي يعتبر من الأعلى في العالم. كما يؤكد أن إسرائيل لا تدخر في انتهاج وسائل خنق وتقويض مصادر معيشة المزارعين في قطاع غزة. ويستذكر أنه في ديسمبر/ كانون الأول من 2015 قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية برش 1500 دونم من الأراضي الزراعية تبعد مسافة 200 متر عن الجدار الأمني بالمبيدات الحشرية، وذلك رغم أن البيان الأخير للجيش كان قد حدد المنطقة العازلة بـ 1000 متر فقط. ومن ناحية عملية فإن المواد المبيدة التي يجري رشها من الجو تؤدي إلى إبادة وإتلاف مزروعات في مساحة تصل إلى 7000 متر من الجدار، وبذلك فإن حدود مساحة المنطقة (العازلة)- المتغيرة بصورة تعسفية – التي يفرضها الجيش الإسرائيلي، تغدو عديمة الأهمية. ويمضي في تبيان الحقيقة « في فبراير/ شباط الماضي قامت طائرات بإتلاف 4000 دونم من الحقول الزراعية في عمق أراضي غزة، وبما يتعدى أيضاَ مسافة 250 مترا من الجدار. وقد تكررت هذه العملية بعد شهرين فقط، مما يشير هنا لاتجاه تصعيدي من جانب إسرائيل في هذا المجال. ووفقا للذريعة الإسرائيلية الرسمية فإن المزروعات في تلك المناطق تساعد في إخفاء النشاطات «التخريبية»، غير أن هذا المبرر – مَثَله كَمَثل المبرر الرسمي لـ « إطلاق النار على مشبوهين» الذي يؤدي مرارا إلى قتل أبرياء – يبدو سخيفا في ضوء حقيقة أنه جرى أيضا رش وإتلاف نبات السبانخ الذي لا يزيد ارتفاعه عن 20 سم. وهكذا يستنتج المحاضر الإسرائيلي مؤكدا أن إسرائيل تتحمل إذن المسؤولية أيضا عن الانخفاض الحاد في الإنتاج الزراعي في قطاع غزة. ويشدد على أنه ليس لإسرائيل أي حق باجتياح أراض أو منطقة تعلن وتصرح هي نفسها صباح مساء أنها انسحبت منها إلى الأبد. وطالما كانت تعطي لنفسها الحق، وتقوم بتجسيده وسط إزهاق أرواح فلسطينيين أبرياء، فإنها تعطي بذلك حقا موازياً لحركة «حماس» باقتحام مناطقها وتنفيذ هجمات فيها، لافتا إلى أن اجتياحات الجيش الإسرائيلي المتكررة لأراضي غزة هي أعمال عدوانية وليست دفاعية، كما أن قتل متظاهرين برصاص قناصين يعتبر عملا إرهابيا بكل ما تعنيه الكلمة. الصيادون كأعداء كذلك يؤكد إن الحصار البحري المفروض على غزة يحصد بدوره أيضا حصته الموسمية من الدماء الفلسطينية. ويستذكر أنه قبل شهر ونصف فتحت سفينة إسرائيلية نيرانها على قارب صيادين تجاوز منطقة الصيد التي خصصتها إسرائيل لغزة، مما أدى لمقتل محمد ماجد بكر (23 عاما) من مخيم الشاطئ بعدما تلقى رصاصة في صدره، ومحمد هو الصياد الثاني الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي هذا العام. ويتابع استعراض جرائم الاحتلال في البحر ففي إحدى ليالي شهر يناير/كانون الثاني الماضي انقضت سفينة تابعة لسلاح البحرية على قارب محمد الهسي (33 عاما) مما أدى إلى تحطم القارب وسقوط محمد في مياه البحر، الذي لم يعثر على جثته حتى الآن. ووفقا لمعطيات لم تنشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية فقد أعدم الجيش الإسرائيلي منذ 2007 ستة صيادين في مياه غزة وجرح المئات، ففي 2016 وحده فتحت زوارق إسرائيلية النيران – نيران رشاشات أو قذائف مدفعية – في ما لا يقل عن 133 مرة باتجاه مراكب صيادين خرج أصحابها للصيد من شاطئ مدينة غزة. وعلى الأرجح فإن عدد حالات تجاوز الصيادين الغزيين لمجال الصيد المعتاد أكثر بكثير. وهو ما يدعو لتخمين حد الجوع واليأس الذي يجب أن يبلغه إنسان من أجل الإبحار في قارب دون أي سلاح، إلى منطقة تخضع لرقابة دائمة من قبل سفن وزوارق إسرائيلية في وقت يدرك فيه بأن لقاءه بها سينتهي بإطلاق نيران قاتلة باتجاهه». ووفقا لاتفاقيات أوسلو فإن مجال الصيد المسموح به من قبل إسرائيل حُدِدَ بـ 20 ميلا بحريا من شاطئ غزة، غير أن إسرائيل لم تسمح قط للصيادين الغزيين ببلوغ مثل هذه المسافة. صراع اقتصادي ويؤكد أن الصراع دوما كان ضد الفلسطينيين اقتصاديا أيضا، رغم محاولة إسرائيل تغليفه بغلاف أمني وزخرفته بشعارات من قبيل «تعاون إقليمي». ولعل ما يشهد على ذلك حقيقة أن الجيش الإسرائيلي يصادر قوارب الصيادين التي يتم ضبطها ويرفض إعادتها إلى أصحابها. وقد قدرت الأضرار المادية التي لحقت بالفلسطينيين من جراء مصادرة قوارب الصيد وإطلاق النيران من جانب سفن سلاح البحرية الإسرائيلي خلال عام 2016 بما قيمته نصف مليون دولار. لقد رأت إسرائيل أن عليها تحطيم فرع الصيد في غزة، تماما كما رأت فيما يتعلق بفرع المحاجر في الضفة الغربية. وبالفعل فقد جرى سحق فرع الصيد البحري في غزة، إذ انخفض عدد الصيادين المسجلين من 10 آلاف صياد في عام 2002 إلى حوالي 2000 صياد فعلي في عام 2017 يعيش كلهم تحت خط الفقر. واقع غير محتمل: الـ«حل» تسوية مع حماس ويشدد على أن الحصار المفروض على قطاع غزة لم يفرض لأغراض دفاعية وإنما هو منظومة سلبية، عدوانية، وعمل حربي مستمر، ودمج لتكنولوجيا متقدمة ولجنود وضباط لا يرون أمامهم بشرا وإنما فقط ما يعتبرونه «تهديدا وجوديا. ويؤكد أن هذا الحصار العدواني يتغلغل إلى المنطقة المحاصرة ويفتح نيرانه على المحاصرين غير المسلحين، وهو ما يشكل عملا روتينيا يجري في كل أسبوع. ويتهم المحاضر الجامعي في الإعلام الإسرائيلي بطمس الحقيقة الخاصة في غزة وإخفاء الظلم الواقع عليها، معتبرا ذلك تواطؤا مع مرتكبي الجريمة باسم الأمن. ويوضح أنه ليس مضطرا لتقديم الحل لأن وقف الظلم مهمة كافية، ومع ذلك يرى ضرورة للتوصل إلى تسوية حقيقية مع حركة «حماس» معتبرا أن ذلك ممكنا لو رغبت إسرائيل التي تكرس تبعية القطاع لها وتتهرب من ذلك لإثبات أنه لا يوجد شريك فلسطيني. ويخلص للقول» سنستمر في رؤية والتحدث عن أولئك الناس الجوعى الذين يواصلون الانقضاض على الجدار دون أن يكون لديهم ما يخسرونه، ما عدا حياة البؤس والفقر والاستعباد، دون أن نتحدث عن أنفسنا». أستاذ جامعي إسرائيلي يروي الحقيقة الكاملة لحصار غزة… وإسرائيل تحاول طمسها وديع عواودة  |
| سقوط نتنياهو سيكون على أيدي ابنه أو زوجته أو نفسه Posted: 04 Aug 2017 02:26 PM PDT  سألت في هذا الأسبوع شخصا يعرف الليكود جيدا عن تأثير الأخبار على تحقيقات الشرطة ضد منتخبي الحزب. الشخص تردد قليلا وقال: «أعتقد أن الاحساس باليأس يحيط الآن بسبعة مقاعد». وسمعت من مصادر أخرى تقديرات مشابهة. الشعور باليأس لا يترجم بالضرورة إلى سلوك سياسي. فالشخص يمكنه الشعور باليأس ولكنه يستمر في تأييد الحزب نفسه و القائد نفسه بسبب العادة أو المواقف أو عدم وجود بديل. لهذا فإن الاستطلاعات لا تعبر عن الإحساس باليأس. ورغم ذلك هناك أهمية لهذا الإحساس. فقبل عامين أو ثلاثة كان الوزير أو عضو الكنيست من الليكود يحمل اسم رئيس الحكومة بفخر. والآن أيضا هو لن ينتقده، لكنه سيقول إن أعضاء من حزب الليكود أرسلوا له بريدا إلكترونيا أو سجلوا في الفيسبوك أو غردوا في تويتر أنهم يخجلون. الخجل هو للآخرين وهو فقط يُبلغ عن الأمر. إضافة إلى ملفي ألف وألفين ليس هناك الآن أي تحقيق جنائي ضد رئيس الحكومة نتنياهو. ومشكلته هي ضرر المحيط. الوكيل ميكي غانور يوقع على صفقة تنقذه من الاعتقال المتواصل، وفي المقابل يقوم بتسليم دافيد شومرون، محامي العائلة وابن العم الموثوق به. وإذا كان شومرون قد وعد بترتيب قرارات في الحكومة وقام بترتيبها فماذا يقول ذلك عن رئيس الحكومة. ماذا سيقول شومرون عندما يوصيه محاموه بالموافقة على الصفقة. آري هارو، رئيس الطاقم، يقوم بإدارة المفاوضات على صفقة شاهد ملك. وقد تم التحقيق مع هارو في السابق، وماذا لديه الآن ليقدمه ولم يتحدث عنه في التحقيقات السابقة، عمن يستطيع التحدث كي يبرر الصفقة إذا لم يكن عن رئيس الحكومة. مدير عام وزارة الاتصالات، شلومو فلبر، المقرب من رئيس الحكومة، تم التحقيق معه حول قرارات غريبة منحت الملايين لصديق رئيس الحكومة، وهو يقول إنه لم يأخذ المال وأنه قام بتنفيذ الأوامر. ملف التحقيق في قضية المنازل يسير نحو لائحة الاتهام: كيف تؤثر لائحة الاتهام ضد زوجة رئيس الحكومة على مكانة رئيس الحكومة. والآن التغريدة الكاذبة التي يقوم بنشرها ابن رئيس الحكومة تحت اسم مستعار. القضايا منفصلة، لكنها جميعا تشير إلى اتجاه واحد: زيادة الغيوم واقتراب العاصفة. من ناحية المناخ هذا وضع استثنائي، ومن الناحية السياسية أيضا. لقد خصص تشرتشل جزء من كتاباته عن الحرب العالمية الثانية للفترة التي سبقت الحرب. أهارون أمير الذي قام بترجمة هذه الكتابات إلى اللغة العبرية سمى هذا الجزء «العاصفة». أنا أقول منذ زمن إن اسم من سيسقط نتنياهو، إذا أسقطه، هو نتنياهو نفسه، ليس غباي أو لبيد، بل نتنياهو. الاسم الشخصي قد يكون يئير أو سارة أو بنيامين أو جميعهم معا. محرك التدمير الذاتي يعمل بقوة وليس هناك من يستطيع إيقافه. تربية الأولاد ذات يوم ذهبت إلى الحي اليهودي في الخليل. وعندما وصلت إلى الحرم الإبراهيمي لاحظت من بعيد عددا من الشباب الذين يلبسون الزي العسكري وهم يسيرون في الطريق بدون سلاح. ومن خلفهم يسير مواطن يحمل السلاح. كان هذا المشهد استثنائيا. وسألت شرطيا من حرس الحدود كان يحرس البوابة الإلكترونية عن هؤلاء الجنود وعن المواطن فابتسم وقال: «هؤلاء الجنود الجدد في قسم متحدث الجيش. والمواطن هو حارس يقوم بحراسة ابن نتنياهو». وعندما تحدثت عن هذه الظاهرة في الصحيفة حصلت على مكالمة غاضبة من رئيس الحكومة. هو تحدث ولكن طوال المكالمة كان الانطباع أنه لم يكن وحده. فقد تحدث معي ومع شخص آخر. وكان الادعاء أن الابن بحاجة إلى الحراسة. وقلت له توجد لك ابنة فلماذا لا تتم حراستها. فأجاب: لأنه يخرج كل يوم من بيت رئيس الحكومة. وقلت له، إذا كان ابنه يخشى من الاختطاف فليقم بالخدمة في أحد معسكرات الجيش الإسرائيلي، فهناك لن يعرفه أحد. وقال نتنياهو إن ابنه يريد أن يكون مفيدا. هو يفهم في الصحافة، لذلك يجب أن يخدم في قسم متحدث الجيش. فكرت في الفرق بين الأب والابن. فقد كان حلم الأب عندما كان في عمر 18 سنة الوصول إلى وحدة الأركان. وحلم الابن هو أن يكون موظفا في قسم متحدث الجيش. وبعد ذلك قالت سارة نتنياهو إنها اشتكت أمام الرئيس أوباما من تعاطي وسائل الإعلام مع موضوع حراسة ابنها. سارة نتنياهو تكثر من الشكوى أمام الغرباء عن وسائل الإعلام الإسرائيلية. هذه هي طريقتها من أجل كسب عطفهم. لقد مرت سبع أو ثماني سنوات وما زال يئير نتنياهو (26 سنة) يخرج في كل يوم من منزل رئيس الحكومة. وفي كل منازل نتنياهو لا يوجد له بيت. وهم يقولون إنه يقوم بصياغة التصريحات الفظة والعنيفة التي يتم نشرها بين الفينة والأخرى باسم رئيس الحكومة ومكتبه. إن التغريدة التي نشرها ردا على هجوم جمعية يسارية تخرجه إلى النور. من الآن هو شخصية عامة. لا يستطيع نتنياهو الأب الشكوى من انكشاف الابن على الجمهور. يئير نتنياهو هو الذي اختار ذلك. من خلال المقارنة بين النص الذي كتبه وبين حديث اورن حزان. يبدو لي أن هذه المقارنة غير عادلة. لأن حزان أصبح حذرا، أما يئير نتنياهو فلم يتعلم أي شيء. مشكلته تبدأ بالحقائق. الأمور ليست دقيقة: سواء ما يقوله عن الجمعية، أو ما يقوله عن سلوك وسائل الإعلام الإسرائيلية تجاه يوني براس وعمري شارون، أو ما يقوله عن اريئيل أولمرت. الردود التي نشرها اريئيل وشاؤول أولمرت يجب أن تحرج ليس فقط نتنياهو الابن، بل أيضا والديه. في إسرائيل يكثرون من الطلب من السياسيين استنكار تصريحات غيرهم. نتنياهو الأب نشيط جدا في هذا المجال. والمفاجئ هو أنه لم يقل كلمة واحدة تتحفظ من تصريحات ابنه الفظيعة. ناحوم برنياع يديعوت ـ 4/8/2017 سقوط نتنياهو سيكون على أيدي ابنه أو زوجته أو نفسه صحف عبرية  |
| عائلة شاب مغربي ترفض تسلم جثمان ابنها Posted: 04 Aug 2017 02:26 PM PDT  الرباط – « القدس العربي»: رفضت عائلة شاب مغربي تسلم جثة ابنها الذي توفي وهو قيد الاعتقال بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من 3 أشهر فيما تقول السلطات إنها ليست مسؤولة عن الوفاة وحملت المستشفى حيث كان هذه المسؤولية. وقالت عائلة الغازي خلادة، الذي توفي في المستشفى ببني ملال/ وسط البلاد، إثر إضرابه عن الطعام لمدة ثلاثة أشهر، إنها ترفض تسلم جثة ابنها في ظل هذه الظروف، وحملت مسؤولية وفاته للسلطات لأن «ابنها توفي نتيجة إضرابه عن الطعام الذي خاضه لأزيد من 90 يوما في ظل تعذيب نفسي وإهمال كلي وتعتيم وتجاهل من إدارة السجن المحلي والنيابة العامة والقضاة والسلطة». وأضافت العائلة، في بيان تسلمت «القدس العربي» نسخة منه أن «ابنها أقدم على خطوة الإضراب عن الطعام على إثر اعتقاله التعسفي بافتعال ملف مفبرك بتهم واهية وظالمة، خدمة لمصلحة أحد الأعيان ذوي النفوذ الذي ترامى على ممر طرقي تستعمله العائلة للوصول إلى منزلها منذ سبعينيات القرن الماضي». وأكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج أن إدارة السجن في بني ملال "ليست مسؤولة" عن وضع النزلاء بالمؤسسات الاستشفائية خلال فترة استشفائهم بها. وأوضحت في بيان لها إن النزيل كان مضربا عن الطعام بسبب القضية المعتقل من أجلها، وإدارة المؤسسة عملت على توفير العناية والمراقبة اللازمتين اللتين يتطلبهما وضعه إلى حين إيداعه بالمستشفى يوم 29 تموز/ يوليو وذلك بناء على تعليمات الطبيب المعالج وخلافا لما تم تداوله، فإن إدارة المؤسسة لم «تتكتم»عن وضعه الصحي خلال إضرابه عن الطعام، بل أخبرت كل الجهات المعنية وخاصة منها النيابة العامة المختصة وأسرة النزيل، ونقلت هذا الأخير خلال فترة إضرابه عن الطعام عدة مرات إلى المستشفى، وعملت، بعد وفاة النزيل، على إخبار عائلته والنيابة العامة قصد إجراء التشريح الطبي وباقي الإجراءات القانونية اللازمة. واستنكرت مؤسسة السجون عدم تمييز بعض المنابر الإعلامية بين مسؤولية إدارة المؤسسة وقطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج عموما، من جهة، والمسؤوليات المنوطة بقطاعات أخرى، من جهة ثانية ، مؤكدة أن إدارة السجن المحلي ببني ملال «ليست مسؤولة عن وضع النزلاء بالمؤسسات الاستشفائية خلال فترة استشفائهم بها" . وقال بلاغ العائلة إن السجين المتوفى خاض قبل اعتقاله اعتصامات رفقة عائلته لمدة سبعة أشهر، تخللتها إضرابات عن الطعام نقل في أحدها إلى مركز صحي لتلقي الاسعافات، وأن الراحل وبينما كان يخوض الإضراب الثاني عن الطعام، أصدر وكيل الملك (النائب العام) بابتدائية أزيلال أمره باعتقاله لمدة أسبوع، قبل أن يتجدد اعتقاله مرة أخرى يوم 25 نيسان/ أبريل الماضي وإحالته على السجن المحلي لبني ملال؛ حيث شرع مباشرة في خوض الإضراب عن الطعام . وأشارت عائلة الراحل إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تم اعتقال ابنها الآخر حسن خلادة عندما كان بصدد تقديم شكاية إلى وكيل الملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال، يوم 19 ايار/ مايو الماضي، وحكم عليه بالسجن لمدة سنة نافذة، مضيفة إلى أنه بدوره عازم الآن على الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام. وحملت العائلة مسؤولية وفاة ابنها إلى السلطات، معتبرة أن «القضاء لم يكن عادلا»، متهمة أيضا السجن «بتعريض ابنها للموت البطيء على مدى 90 يوما». عائلة شاب مغربي ترفض تسلم جثمان ابنها  |
| الحكومة المغربية تعتمد خطة «إكرام2» للمساواة بين الجنسين Posted: 04 Aug 2017 02:26 PM PDT  الرباط – « القدس العربي»: قررت الحكومة المغربية، اعتماد الخطة الحكومية للمساواة « إكرام 2» 2017 – 2021، على أساس تدقيق الإجراءات في إطار اللجنة الوزارية للخطة، التي عملت بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، على عرضها في عرض بعنوان «ترصيد المكتسبات وتوسيع الآفاق». وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي أول أمس الخميس إن «هذه الخطة اعتمدت على الإطار المرجعي المتمثل في الدستور والتوجيهات الملكية والبرنامج الحكومي وأن صياغة هذه الخطة تمت «وفق مقاربات أربع، تتمثل في المقاربة المبنية على النوع الاجتماعي، والمقاربة المبنية على حقوق الإنسان، والتدبير المبني على النتائج، والإدماج العرضاني والتنزيل الترابي». وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للخطة، في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات اعتمادا على مقاربة حقوقية؛ حيث تتضمن أربعة محاور موضوعاتية تتلخص في تقوية فرص عمل النساء وتمكينهن اقتصاديا، وحقوق النساء في علاقتهن بالأسرة، ومشاركتهن في اتخاذ القرار، إضافة إلى حمايتهن وتعزيز حقوقهن. و تتضمن هذه الخطة، ثلاثة محاور عرضانية تتمثل في نشر مبادئ المساواة ومحاربة التمييز والصور النمطية المبنية على النوع الاجتماعي، وإدماج النوع في جميع السياسات والبرامج الحكومية، إضافة إلى التنزيل الترابي لأهداف الخطة. كما تتضمن الخطة محورا داعما يتمثل في تتبع وتقييم تنفيذها، وسيتم تنزيلها عبر تحقيق 24 هدفا وتنفيذ حوالي 100 إجراء. و تهدف الخطة الحكومية، إلى تعزيز مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية والعامة، وتعزيز الحماية الاجتماعية لفائدة المرأة وكذا ضمان سلامتها الجسدية والنفسية، ووضع إطار ملائم ومستدام للنهوض بالمساواة بين الرجال والنساء، وترسيخ العمل من منظور حقوق الإنسان ومقاربة النوع، وكذا تعزيز آليات تنسيق وتتبع العمل الحكومي. وقال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية: «إن الخطة الحكومية للمساواة «اكرام2» تنطلق من رصيد موضاعاتي تم تحصيله في تنزيل خطة «اكرام1»، وتبقى الخطة في عمقها آلية مبتكرة تؤكد على اهتمام السلطة الحكومية بإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية رغم أن الحصيلة تبقى متباينة جدا، وأعتقد أن تقييم حصيلة الشطر الأول مهمة لمعرفة الواقع المحتمل للخطة الثانية وآثارها السوسيو اقتصادية المنشودة». وأضاف في تصريح لـ «القدس العربي» : أنه «على المستوى العملي يمكن تقييم عائد الحصيلة في الفترة الممتدة ما بين 2012 _ 2016 من خلال الأرقام ومدى التقائية السياسات العمومية في مجال ترسيخ المساواة، وكيف يمكن تحقيق الإدماج العرضاني للمرأة في الحياة العامة وخاصة المرأة القروية. وما يهم المرأة في هذه الخطة، هو كيف يمكن لرؤية حكومية في نسختها الثانية أن تعزز الولوج للخدمات الصحية، وكيف يمكن تطوير البنيات المستقبلة، وكيف يمكن ضمان الكرامة والعيش الكريم. كما أن التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء والقضاء على تأنيث الهشاشة والفقر وتعزيز وجود المرأة في مناصب اتحاد القرار الإداري والسياسي والاقتصادي لا يمكن أن يتحقق إلا بتفكير مؤسساتي جماعي وفرز للتحديات على المستويين الكمي والكيفي». وأطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، خطة « إكرام1» 2012ٍ – 2016 بشراكة مع الاتحاد الاوروبي الذي ساهم بـ 500 مليون درهم، أي ما يعادل 50 مليون دولار، لدعم تنفيذ البرنامج الحكومي الذي يتوخى تحقيق المساواة بين الجنسين في إطار ما جاء به دستور 2011 في هذا المجال. الحكومة المغربية تعتمد خطة «إكرام2» للمساواة بين الجنسين فاطمة الزهراء كريم الله  |
| مصدر يمني مقرب: خطط عسكرية للسيطرة على ميناء الحديدة Posted: 04 Aug 2017 02:25 PM PDT  الرياض ـ «القدس العربي»: قال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية إن القوات الحكومية تتهيأ لمعركة عسكرية فاصلة تستعيد بموجبها القوات الحكومية مدينة وميناء الحديدة بعد رفض الانقلابيين خطة الأمم المتحدة لتسليم الحديدة إلى طرف محايد. وذكر المصدر في تصريح لـ«القدس العربي» أن «جميع الخطط العسكرية جاهزة للتحرك صوب الحديدة، وخاصة بعد أن تمت السيطرة على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي إلى الغرب من مدينة تعز». وأكد أنه «بعد فشل الأمم المتحدة في قبول عرض التحالف العربي والحكومة الشرعية في إدارة الميناء، وبعد فشل خطة مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ الأخيرة في تحييد الميناء، فإن الحكومة اليمنية باتت مقتنعة، ومعها قوات التحالف العربي بضرورة استعادة مدينة الحديدة لتسهيل إدخال المعونات الإغاثية، ولمنع تهريب السلاح من إيران إلى الانقلابيين في الداخل». وأضاف «هناك قوة عسكرية مدربة من المقاومة والجيش بإشراف المنطقة العسكرية الرابعة ترابط على الساحل الغربي في انتظار قرار سياسي بالتوجه نحو الحديدة». ونوه إلى أن النية كانت التوجه إلى الحديدة قبل حلول رمضان الماضي، غير ان ولد الشيخ نجح في إقناع الحكومة وقوات التحالف بالعدول عن الخطة لإتاحة الفرصة للجهود السياسية لتسليم مدينة الحديدة ومينائها سلماً، وهو ما رفضه الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وتقضي خطة ولد الشيخ بتسليم ميناء الحديدة إلى طرف ثالث من قوات يمنية لم تدخل في الصراع الدائر حالياً في البلاد، كما تقضي بتشكيل هيئة من رجال الأعمال لإدارة الميناء والإشراف على عمليات التصدير والتوريد وجباية الأموال الضريبية والجمركية، وتوريدها إلى حاصلة بنكية محايدة لغرض تسليم مرتبات موظفي الدولة الذين لم يتسلموا مرتباتهم منذ عشرة أشهر. وكانت القوات الحكومية قد سيطرت قبل أيام على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي الذي كان يعد واحداً من أكبر المعسكرت التي يسيطر عليها الحوثيون وصالح في المنطقة الغربية من البلاد، ويعد قاعدة لتجميع وانطلاق المقاتلين، وتزويدهم بالسلاح في مناطق مختلفة من تعز والحديدة. وأعلنت جماعة «الحوثي»، أمس الجمعة، تحرير 14 أسيرا من عناصرها بموجب صفقات تبادل «فردية»، دون أن تكشف عن الجهة التي أبرمت معها الصفقات. وقالت لجنة شؤون الأسرى التابعة لـ«الحوثيين»، في بيان نقلته قناة «المسيرة» الحوثية، إنها نجحت في إجراء عدة عمليات تبادل فردية للأسرى في محافظات مأرب (وسط) والجوف (شمال شرقي) وتعز (جنوب غربي). وأشارت اللجنة أنه تم بوجب عمليات التبادل الإفراج عن 14 أسيرا من قوات جماعة «الحوثي»، دون الإشارة إلى أعداد أو هوية الأسرى الذين أطلق «الحوثيين» سراحهم بموجب هذه العمليات. ولم تكشف اللجنة الحوثية عن هوية الجهات التي تمت معها عمليات التبادل أو أي تفصايل أخرى حولها، لكنهم أبرموا خلال الأسابيع الماضية عدة صفقات مع المقاومة الشعبية الموالية للحكومة، قادها زعماء قبليون. ولم تصدر الجهات الحكومية الشرعية، أو قوات المقاومة الشعبية التابعة لها، أية بيانات تعليقاً على ما أوردته الجماعة في بيان أمس. ونهاية حزيران/ يونيو الماضي، أعلن «الحوثيون» عن نجاح صفقتي تبادل أسرى مع «المقاومة» تم بموجبها الإفراج عن 18 من مقاتليهم في محافظات عدن (جنوب) ومأرب والجوف، دون الإشارة لعدد أسرى «المقاومة» المفرج عنهم. ولا يُعرف على وجه الدقة عدد الأسرى لدى الجانبين، منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من عامين، لكن في أيار/ مايو 2016، قدم وفد الحكومة في مشاورات الكويت، للجنة الأسرى والمعتقلين المنبثقة عن المشاورات قائمة بأسماء 2630 معتقلاً ومختطفاً لدى «الحوثيين». مصدر يمني مقرب: خطط عسكرية للسيطرة على ميناء الحديدة  |
| عشرون شهيداً ومئات الجرحى خلال ثورة الدفاع عن الأقصى Posted: 04 Aug 2017 02:25 PM PDT  رام الله – «القدس العربي»: أظهر التقرير الدوري لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول الانتهاكات الإسرائيلية سقوط عشرين شهيداً من بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين بسبب أحداث المسجد الأقصى خلال يوليو/ تموز الماضي. ونشر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع للمنظمة تفاصيل عن تهويد القدس والاستيطان وهدم المنازل وغيرها من الانتهاكات الإسرائيلية. تهويد القدس وفي سياق تمرير خططها المعدة مسبقاً استغلت دولة الاحتلال العملية التي نفذها ثلاثة شبان من مدينة ام الفحم بتاريخ 14 يوليو/تموز، على أبواب المسجد الأقصى لتنفذ مخططاتها التهويدية للسيطرة على منطقة الحرم القدسي حيث أغلقت أبوابه لثلاثة أيام، ووضعت بوابات الكترونية ونصبت كاميرات حراراية عند باب الأسباط بحجة تفتيش المصلين عند دخولهم إلى باحات المسجد الأقصى بحجة حفظ الأمن، وخلال 14 يوما من رباط آلاف المقدسيين عند أبواب المسجد الأقصى وأداء الصلوات على أبوابه وفي الشوارع، رفضا لهذه الإجراءات الجديدة رضخت قوات الاحتلال لمطالب المقدسيين وأعادت الوضع كما كان عليه قبل ذلك التاريخ ونفذت قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى أعمال تفتيش واسعة وحفريات داخل مسجد قبة الصخرة لا يعرف هدفها. وفي إطار مواصلة سياسة اقتحامات المسجد الأقصى سمح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بعد عام ونصف من منعهم ذلك، فيما رفع أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية علم إسرائيل في باحات المسجد الأقصى أثناء اقتحامه. كما صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع على قانون «القدس الموحدة» الذي ينص على ضرورة موافقة 80 عضو كنيست من أصل 120 لإقرار تقسيم القدس، ووافق الكنيست على قانون «القدس الكبرى» بهدف إخراج الأحياء الفلسطينية كفر عقب وشعفاط وغيرها، من مخططات بلدية الاحتلال فيما قرر نتنياهو إقامة ما أسماه «مركز تاريخي يهودي» في سلوان تحت اسم مركز «كيدم» الذي سيعرض فيه آثار وتاريخ ما يسمى بمدينة «داوود». وفي سياق المشاريع التهويدية أحاطت بلدية الاحتلال بالأسلاك الشائكة جزءا من المقبرة اليوسفية بالقدس المحتلة لإنشاء حديقة استيطانية عامة. وتشمل الأعمال تطوير البنية التحتية بسوق المواشي من تعبيد الطرق وإنشاء الأرصفة وتجديد شبكات الإنارة والبستنه بالتعاون بين بلدية الاحتلال وسلطة تطوير الأراضي وشركة موريا، على الرغم من أن هذه الأرض هي وقف إسلامي منذ ما يزيد عن 1400 عام، كما وعرضت دائرة أراضي إسرائيل جزءا من عقار في بلدة سلوان للمزاد المغلق بين ورثته الشرعيين من عائلة صيام والمستوطنين في حي وادي حلوه وهو عبارة عن منزل ومخزنيين ودكان على أرض بمساحة 750 مترا مربعا، وأجبرت بلدية الاحتلال مواطن على إغلاق مطعمه في سوق خان الزيت في البلدة القديمة في القدس المحتلة بزعم تراكم الضرائب عليه. الاستيطان ومصادرة الأراضي وصادقت سلطات الاحتلال من خلال الجهات المسؤولة عن البناء في المستوطنات خلال يوليو/ تموز الماضي على 1935 وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات مدينة القدس المحتلة. وفي سياق آخر استولت سلطات الاحتلال على نحو 70 دونما من الأراضي الفلسطينية الخاصة التابعة لقرية الجبعة، جنوب غرب بيت لحم لـ «أغراض عسكرية»، كما قامت سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين بتجريف اكثر من 45 دونما في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منها حوالي 20 دونما في قرية ظهر المالح المعزولة خلف الجدار العنصري شمال بلدة يعبد في محافظة جنين بالإضافة إلى 20 دونما تابعة لقرية جالود بهدف إقامة حي استيطاني جديد حيث نصب مستوطنون 10 «كرفانات» خارج حدود مستوطنة «شفوت راحيل « المقامة على أراضي قرية جالود، و5 دونمات قرب مستوطنة «دوتن» بالأغوار الشمالية. هدم البيوت والمنشآت وهدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال تموز/يوليو الماضي 33 بيتاً ومنشأة في كل من الضفة الغربية والقدس شملت 17 بيتاً منها 3 بيوت تم هدمها من قبل أصحابها، وتركزت عمليات الهدم في العيسوية وبيت حنينا وسلوان وجبل المكبر وحزما والزعيم والتجمعات البدوية شرقي القدس، بالإضافة إلى 16 منشأة تجارية وزراعية وحيوانية منها11 منشأة في أحياء القدس وحدها، بالإضافة إلى منطقة الأغوار الشمالية وقرية بتير غربي بيت لحم وصوريف شمال غرب الخليل. ووزعت سلطات الاحتلال أوامر بالهدم في اذنا والشيوخ ويطا في محافظة الخليل، ومنازل ذوي 5 شهداء في بلدات سلواد ودير أبو مشعل وكوبر في محافظة رام الله، ومدرسة قيد الإنشاء في محافظة قلقيلية، وكذلك أوامر بإيقاف العمل في محمية طبيعية في بلدة عقربا جنوب نابلس، بالإضافة إلى اخطار بهدم 6 منشآت في منطقة جبل البابا شرقي القدس أقيمت بدعم من الاتحاد الأوروبي. واعتقلت سلطات الاحتلال خلال شهر يوليو/تموز2017 أكثر من 600 فلسطيني وفلسطينية في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من بينهم عشرات القاصرين، وأصيب أكثر من 1400 من بينهم أطفال، وكانت أغلب الإصابات والاعتقالات في مدينة القدس خلال الثورة الشعبية ضد إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى. إعتداءات المستوطنين ورصد التقرير تصاعد اعتداءات المستوطنين في كل أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، حيث استشهد فلسطينيان أحدهما في بلدة الخضر بحادث دهس واستشهد طفل مقدسي نتيجة إطلاق النار عليه بحي راس العامود في مدينة القدس المحتلة، كما أصيب 9 بينهم 3 أطفال في عمليات دهس واعتداء وإطلاق نار في الخليل والعروب وحزما والعيزرية وسلوان وياسوف، وشملت الاعتداءات أيضا حوادث رشق سيارات الفلسطينيين بالحجارة واعتداءات على ممتلكات السكان، واقتحام مستوطنتي «كديم» و»حومش» المخلاتين في قريتي برطعة، وظهر المالح وسهل رابا في محافظة جنين، فيما أقام المستوطنون 5 بيوت متنقله قرب عين القسيس جنوب بيت لحم قرب بؤرة «سيدي بوعز» الاستيطانية. كما سيطر عشرات المستوطنين الشهر الماضي على منزل لعائلة أبو رجب قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، فيما قطع مستوطنو مستوطنة «يتسهار» المياه عن قرية مادما، كما نصبوا خياما قرب مدخل مستوطنة «حلميش» شمال رام الله، وفي الأغوار الشمالية صادرت قوات الاحتلال خلايا شمسية ومضخة مياه ومولدا كهربائيا وشبكة كهرباء في خربة الحمه، بالإضافة إلى جرارين زراعيين في خربة الراس الأحمر، فيما اتلفت خط مياه في قرية المالح. عشرون شهيداً ومئات الجرحى خلال ثورة الدفاع عن الأقصى فادي أبو سعدى  |
| «نيويورك تايمز»: روحاني ينصاع للمرشد الأعلى على أبواب تنصيبه مرة ثانية Posted: 04 Aug 2017 02:24 PM PDT  لندن – «القدس العربي»: نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريراً، حول بدء حسن روحاني تحضير نفسه لجولة رئاسية ثانية، ضمن أجواء مشحونة وكلام بتورطه في أعمال فساد، وبيعه «مصالح بلاده إلى جهات أجنبية». يأتي هذا بالتزامن، مع توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون عقوبات جديدة من شأنها أن تقوض إنجاز التوقيع على الاتفاق النووي الذي أنجز في ولاية روحاني الأولى. والآن، بينما تستعد إيران لتنصيبه للمرة الثانية، اليوم السبت، فإن بعض القوى التي ساعدت على منح روحاني ولاية قدرها 24 مليون صوت في أيار / مايو، تشعر بالقلق إزاء عدم وفائه بوعوده بتعيين نساء وشباب سياسيين في حكومته المكونة من 18 عضواً، وبدلا من ذلك يجري ترشيحات من قبل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وقالت جيلا بانياغوب، المدافعة عن حقوق المرأة، التي قالت إنها أبلغت قبل 10 أيام أنه لن تكون هناك وزيرات في مجلس الوزراء: «لقد دعمناه خلال الحملة، ولكن الآن لا مكان لنا». وأضافت: «من الواضح أن السيد روحاني لا يؤمن بقدرات المرأة. هذا أمر مخيب للآمال». وقد شغل روحاني الإصلاحي دائما، موقفا محفوفاً بالمخاطر، في بلد يقوده حاكم ديني ورئيس برلمان منتخب ديمقراطيا. لكن الخبراء يقولون إن هذه لحظة صعبة بشكل خاص، على ما تنقل الصحيفة. وفي مراسم التأييد، نصح آية الله الرئيس: «بإيلاء الاهتمام لمشاكل الشعب التي هي اليوم الاقتصاد والظروف المعيشية في المقام الأول». كما حث السيد روحاني على التفاعل الواسع مع العالم و «الوقوف بقوة ضد أي الهيمنة». وتحول الضغط العام على السيد روحاني شخصياً قبل ثلاثة أسابيع عندما احتجز شقيقه حسين من قبل القضاء المتشدد بتهمة الفساد. وبعد ظهوره في محكمة قصيرة، نقل شقيقه إلى المستشفى، لما وصفه بانه ارتفاع ضغط في الدم أو انهيار عصبي. وعندما دفع السيد حسين، وهو سفير سابق لدى الأمم المتحدة، مبلغا كبيرا قدره 13 مليون دولار للإفراج عنه بكفالة، قال بعض المراقبين إنه لم تثبت الاتهامات، لأنهم لم يتمكنوا من تفسير هذه الثروة نظراً لمهنته كدبلوماسي ورئيس هيئة أبحاث. وقال فاضل ميبودي، وهو رجل دين شيعي من قم يدعم التغيير في إيران: «يواجه روحاني ضغوطا خطيرة». «ربما الكثير جدا. ودعونا نواجه ذلك، ليس لديه القول الفصل في العديد من القضايا». وأحد الأمور التي تقع ضمن صلاحيات الرئيس روحاني هو تشكيل حكومته التي من المقرر أن تقدم بعد تنصيبه يوم السبت. ولكن العديد من الإصلاحيين قالوا إنه بدلاً من اختيار الوزراء شخصيا خلال الشهرين الماضيين، فإن السيد روحاني يجري مشاورات مع السيد خامنئي أكثر مما هو نموذجي ومطلوب. وتقول جهات مراقبة، للصحيفة، إن المرشد الأعلى سيؤثر في اختيار الوزراء، مثل وزير الخارجية والإشراف على المعلومات الاستخبارية والنفط ولكن ليس على سبيل المثال الثقافة والرياضة والنقل والصحة والعمل. ويقول المحللون إن السيد روحاني قرر إشراك السيد خامنئي بشكل أعمق كتأمين ضد هجمات محتملة متشددة ضد مجلس الوزراء القادم. لكن الكثير من مؤيدي الرئيس روحاني في انتخابات أيار / مايو كانوا يأملون في أن تمثل الحكومة الجديدة جيلا جديدا من النساء والشباب والسياسيين الجريئين على استعداد لتنفيذ جدول أعمال السيد روحاني وكبح نفوذ المتشددين. بدلا من ذلك، على الرغم من أن جميع المواقف لم يتم شغلها بعد، يبدو أن الوزراء سيكونون مزيجا دقيقا من كبار السن التكنوقراط، وبعض المعتدلين وحتى بعض المتشددين. ويقول الإصلاحيون الآن إن الفتحات الـ 18 سيملأها الرجال. وقال محمود الصادقي، وهو برلماني، «إن الرئيس أشار إلى القيود «وقال انه غير قادر على استخدام النساء»، وأضاف «لكنه أشار إلى أن المرشحات سيستخدمن كمديرات ونائبات للرئيس». «كما ذكر أن مجلس الوزراء قد يتغير في منتصف الطريق، وفي هذه المرحلة يمكن استخدام المرأة». هذا لا يرضي دعاة مثل السيدة بانياغوب، التي قالت: «لقد قدمنا قائمة من النساء القادرات». «بدلا من ذلك يختارون مسؤولين غير قادرين، ومرة أخرى لا تحصل النساء على فرصة لاكتساب الخبرة الحاكمة». إن المشاركة الأعمق للسيد خامنئي في مجلس الوزراء تأتي وسط مقاومة من المتشددين لكل خطوة تقريباً قام بها روحاني منذ إعادة انتخابه في أيار/مايو. وانتقد المرشد الأعلى نفسه الرئيس على سياساته الثقافية، قائلاً إن حكومته متساهلة جدا إزاء ما يسميه خامنئي «الغرب». وندد رجال الدين بتوقيع السيد روحاني على صفقة بقيمة مليارات الدولارات مع شركة النفط الفرنسية «توتال»، وقالوا إنها يجب أن تستثمر في البرنامج النووي بدلا من ذلك. وكان روحاني قد اشتبك أيضاً مع الحرس الثوري، الذي أطلق عليه اسم «حكومة البنادق». العديد من الذين قاموا بحملة لصالح روحاني في ربيع هذا العام في الملاعب المتعرجة، ونشروا الصور على الإنترنت بأنفسهم باللون الأرجواني، لون توقيعه، قلقون الآن من أن الرئيس سيختار البراغماتية على الوعود. ومن بين هؤلاء المؤيدين ليلي رشيدي، الممثلة الشعبية، التي كان من الصعب أن تجعل صوتها مسموعا بين الآلاف من الشباب، الذي يصيح لمزيد من الحريات في تجمع في مايو. ومن بين الهتافات المطالب الإفراج عن زعماء المعارضة. وقالت السيدة رشيدي: «كان عدد كبير جدا من الناس، مليء بالطاقة، شعرنا جميعا أننا سنتمكن من تحقيق التغيير». وأضافت «إنني قلقة من انه اذا شعر الناس بخيبة امل فقد يكون هناك رد فعل عنيف». «بوليتيكو»: آخر فصول الإطاحة بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف تتابع مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، بعض تداعيات الإطاحة بولي العهد السعودي محمد بن نايف، وخفايا «الضغوطات» التي مورست عليه لتقديم استقالته «مجبوراً». وفي تقرير لها، قالت المجلة إن اليوم الذي أطيح به بن نايف، تزامن مع إلغاء السعودية عقدا بقيمة 5.4 مليون دولار مع إحدى جماعات الضغط في واشنطن، وهو ما يعد آخر فصول محاولات العزل بحق بن نايف، من قبل خلـفه محـمد بن سلمـان. وأكدت المجلة أن «وزارة الداخلية السعودية كانت قد وقعت العقد مع جماعة ضغط أمريكية في مايو/أيار الماضي»، لكنها ألغته بعد «38 يوماً من توقيعه بالتزامن مع الإطاحة بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف من منصبه في 21 يونيو/حزيران الماضي»، موضحة أن «هذا شكل من أشكال المواجهة الأخيرة في الصراع على السلطة بين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان الذي كان حينها وليا لولي العهد». وذكرت المجلة أن العقد نص على وجوب حصول مؤسسة «إس بي جي» على المبلغ المتفق عليه مقدماً من وزارة الداخلية السعودية، مقابل مساعدتها للرياض في كبح جماح التطرف العنيف، وأن تحتفظ الشركة بالمبلغ رغم فسخ العقد. وقالت المؤسسة في بيان «إنها كانت متحمسة للعمل مع وزارة الداخلية السعودية في مكافحة التطرف، ونظرا للظروف الداخلية في السعودية أنهي عقدنا معها ولم نتمكن من تنفيذ خدماتنا الاستراتيجية الفريدة لها». «فورين بوليسي»: على نائب ترامب أن يستعد لخلافته للرئاسة دعت مجلة «فورين بوليسي» نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للاستعداد من الآن لتولي زمام الأمور في البلاد، وذلك إذا جرت محاكمة الرئيس دونالد ترامب أو الطعن في أهليته للحكم، أو في حال تقدم هو نفسه باستقالته، وقالت «يا نائب الرئيس كن مستعدا». فقد نشرت المجلة مقالاً للكاتبين سوزان هينسي وبينامين ويتيس، قالا فيه إنهما يتوقعان أن يصبح بينس رئيساً للولايات المتحدة في أي لحظة، في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها البيت الأبيض، وعرضاً بعض الخطوات التي ينبغي لنائب الرئيس اتخاذها منذ اللحظة. وقالا إن احتمالات عزل ترامب من منصبه قد تبدو ضعيفة، ولكنها قد لا تقل عن احتمالات انتخابه رئيسا في المقام الأول، وأشارا إلى أن أحد أعضاء مجلس الشيوخ صرح الأسبوع الماضي بأن رئاسة ترامب بدأت تمر في حالة بداية النهاية. وأضافا (موجهين خطابهما إلى نائب الرئيس)، بالقول: «لعلك تعرف أكثر مما نعرف أن رئيسك يُعتبر خارج السيطرة، وأنه غير قادر على السيطرة على سلوكه، وأنه قد يتهور في أي لحظة بطريقة قد تكون مدمرة». وأشار الكاتبان إلى أن نائب الرئيس يشغل منصبا بموجب الدستور أسوة بالرئيس نفسه، وذلك لأن الشعب هو من انتخبهما، وأنه لهذا السبب، فإنه يعتبر الشخص الوحيد في السلطة التنفيذية الذي لا يمكن لترامب أن يقول له أنت مطرود، رغم أنه يمكنه تهميش دوره. وقالا إنه حري بنائب الرئيس أن يتوقف عن التصرف كأنه أحد أفراد الحاشية بالنسبة لترامب، ودعواه إلى أن يبدأ في التصرف بوصفه خليفة ترامب المنتظر، وأضافا أن قوة وطبيعة علاقة بينس المستقلة مع الشعب سيكون لها عواقب عميقة على أمريكا في مرحلة ما بعد ترامب. ودعا الكاتبان نائب الرئيس إلى أن يتخلص من حالة التهميش وأن يضع مسافة كافية ذات مغزى بينه وبين رئيسه، وقالا إنه لا ينبغي لك أن تنتقد أو تشجب سلوك ترامب المروع في العلن، ولكن يعتبر جيداً لو أنك تفعل. كما دعوَا نائب الرئيس إلى حضور المناسبات العامة كمراسم الجنازات وإلى إلقاء خطابات ذات مقاصد مهمة أو بشأن الأمور المهمة، وإلى العمل على بناء مصداقية، وتأكيد الالتزام والإيمان باستقلالية السلطات الثلاث، وأشارا إلى أنه لوحظ على ترامب انتقاده لنزاهة واستقلالية هذه السلطات وهجومه عليها. وأشارا على نائب الرئيس أن يدرس مثال تولي جيرالد فورد زمام الأمور إثر استقالة الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في التاسع من أغسطس/آب 1974؛ حيث تمكن من اتخاذ قرارات أثبتت أهميتها في قدرته على قيادة البلاد وتخليصها من فضيحة «ووترغيت». «نيويورك تايمز»: روحاني ينصاع للمرشد الأعلى على أبواب تنصيبه مرة ثانية صهيب أيوب  |
| ترامب يهاجم محققي قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والبيت الأبيض ينفي تعرضه للتحقيق Posted: 04 Aug 2017 02:24 PM PDT  واشنطن ـ «القدس العربي»: وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحقيقات في التواطؤ المزعوم بين حملته الانتخابية وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016 بأنها مهينة ومزيفة وقال مخاطبا مسيرة مؤيدة له في منطقة هانتغتون في ولاية فيرجينيا « معظم الناس يعلمون انه لم يكن هناك روس في حملتنا، لم نفز بسبب روسيا وانما بسببكم ». واضاف ان السبب في ان الديمقراطيين يتحدثون فقط عن قصة روسيا التى تم اختلاقها يعود لانهم لا يملكون أى جدول أعمال أو رسالة ولا رؤية، وتساءل «هل رأيتم أي روس في ولاية فيرجينيا أو ولاية أوهايو أو بنسلفانيا وغيرها، هل رأيتم أي روس». وهاجم ترامب تحقيقات التدخل الروسي قائلا بأنها تلفيق كامل من جانب الديمقراطيين لصرف الانتباه عن فشلهم لكسب البيت الأبيض وعدم وجود رسالة، وأعلن الرئيس الأمريكي بعد اكثر من ثمانية أشهر من فوزه بالانتخابات ان فشل هيلاري كلينتون يمثل أكبر هزيمة في تاريخ السياسة الأمريكية. وطالب المحققين بالبحث في رسائل البريد الالكتروني الضائعة لكلينتون بدلا من التحقيق في حملته الانتخابية، وقال ان الديمقراطيين لا يستطيعون الفوز في مقصورات الاقتراع ولذلك فهم يحاولون خداع المستقبل. وحاول ترامب زرع بذور الشك في سلامة التحقيقات بالتدخل الروسي قائلا بأنه يأمل ان تكون النتائج صادقة، وهو أسلوب اتبعه ترامب في حملته الانتخابية اذ انه روج لفكرة ان الانتخابات ستكون مزورة في حالة هزيمته في الانتخابات. وجاء هذا التوبيخ الحاد بعد ساعات من صدور تقرير يفيد ان المستشار الخاص روبرت مولر قد شكل لجنة من المحققين في واشنطن تبحث في العلاقات المزعومة بين الحملة وموسكو في حين قال البيت الأبيض بأنه لا يملك أى سبب للاعتقاد بأن الرئيس ترامب قيد التحقيق ردا على انباء هيئة المحلفين الاتحادية. من جهة أخرى، قال مدعون سابقون ان التسريبات الأخيرة لمحادثات ترامب مع زعماء المكسيك واستراليا تعد جريمة اتحادية في حين أكدت منصات إعلامية أمريكية انها حصلت على نصوص كاملة للمحادثات تم انتاجها من موظفي البيت الأبيض. وقال دوج بيرنز، المدعي العام الفدرالي السابق في نيويورك، ان هناك قوانين فدرالية تجعل التسريبات جريمة إذ كانت تسريبات لمعلومات سرية إلى شخص غير مرخص له. وتمثل التسريبات الجديدة ضربة كبيرة للبيت الأبيض الذى قال بأنه يحاول القضاء على ظاهرة التسريبات كما تزامنت مع ظهور العديد من رموز ادارة ترامب وهم يتحدثون امام الجمهور عن التزامهم بالقضاء على ظاهرة التسريبات اذ عقد النائب العام جيف سيسيونس ومدير المخابرات الوطنية دان كوتس ونائب النائب العام رود روزنشتاين والمدير الوطني لمكافحة التجسس ومركز الامن وليام ايفيانا مؤتمرا صحافيا في مقر وزارة العدل حول الجهود الحكومية لمكافحة التسريبات، ومن غير الواضح إذا كانت الوزارة تحقق في التسريبات بشكل رسمي. ترامب يهاجم محققي قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والبيت الأبيض ينفي تعرضه للتحقيق رائد صالحة  |
| الوحدات الكردية تطرد النازحين في مخيم رجم الصليبي في الحسكة السورية Posted: 04 Aug 2017 02:24 PM PDT  حلب – «القدس العربي» : أفاد ناشطون من محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بإقدام وحدات الحماية الكردية على طرد النازحين من أبناء محافظة دير الزور والعراقيين في مخيم رجم الصليبي باتجاه مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في المنطقة. وأكد الناشط الإعلامي وعضو موقع الخابور سراج الحسكاوي، مهاجمة وحدات الحماية الكردية للنازحين بمخيم رجم الصليبي قبل الحاجز الذي تتمركز فيه هذه القوات التي عمدت إلى حرق الخيام المصنوعة من البلاستيك والألبسة القديمة، واعتدت بالضرب المبرح وتوجيه الإهانات للنازحين الذين معظمهم من النساء والأطفال والمُسنّين، وكذلك عمدت إلى حلق الشعر للرجال على الصفر. ويضيف لـ «القدس العربي»: إن النازحين في مخيم رجم الصليبي الواقع قبل الحاجز أجبروا على الهروب باتجاه المنطقة الفاصلة على خط المواجهة بين وحدات الحماية الكردية وتنظيم الدولة، والتي تنتشر فيها الألغام بكثافة، حيث فضّل البعض البقاء في هذه المنطقة خوفاً من العودة إلى مناطق التنظيم. ولفت الحسكاوي إلى حادثة وقعت خلال الفترة الماضية بالقرب من المكان الذي هرب إليه النازحون الآن، عندما انفجر لغم أرضي في عائلتين إحداهما سورية والأخرى عراقية كانتا تحاولان الوصول إلى المخيم، وتسبب في ذلك الوقت بوقوع إصابات بين افراد العائلتين، ووفاة شخص بعد رفض حاجز الوحدات الكردية إسعاف المصابين للمشفى. وأشار إلى ان النازحين في هذا المخيم كانوا ينتظرون أياماً وأسابيع واحياناً شهوراً من أجل السماح لهم بالعبور إلى المخيم الذي يقع بعد الحاجز حتى يتم نقلهم عبر هيئات الأمم المتحدة إلى مخيم الهول. ونوه الحسكاوي إلى زيارة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لمخيم رجم الصليبي منذ فترة قريبة، لكن لم يتم تقديم اي شكل من اشكال المساعدات للنازحين القاطنين في الخيام قبل الحاجز وبعده. ويقول الناشط الحقوقي السوري محمد خابوري: إن هذا العمل مثله مثل الانتهاكات التي تمارسها وحدات الحماية الكردية وتنم عن وجه إرهابي هدفه عدم استقرار المدنيين العرب حتى على مستوى مخيم، فهم دائماً يتذرعون بالخوف من اندساس عناصر تنظيم الدولة اليهم علماً بأن المخيم لا يقع على خط مواجهة مباشرة بينهم وبين التنظيم. ويرى: إن الهدف الأول من هذه الممارسات هو ضرب اي وجود عربي لافراغ المنطقة من العرب لحسابات مستقبلية، وجعل المنطقة ذات غالبية كردية والتي كان آخرها منع النازحين من الدخول لمناطق سيطرتها وتركهم لمصيرهم المجهول بين حقول الالغام بخطوط المواجهة بينهم وبين التنظيم. وشدد خابوري على أن طرد النازحين جريمة ضد الإنسانية، فالمدنيون هاربون من قصف التحالف الذي لم يعد يميز بين المدني والمقاتل ومن سعير نار الاشتباكات بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية («قسد») ويبحثون عن مكان يؤويهم… بماذا يقابلون ؟ يقابلون بمصير مجهول بين حقول الألغام. وأشار إلى ان هناك حلولاً تقع على عاتق المجتمع الدولي دعاة السلام والديمقراطية بانشاء مخيمات تشرف عليها الأمم المتحدة ومزودة بكل ما يلزم النازحين من مرافق صحية وخدمية وتعليمية. الجدير بالذكر ان مخيم رجم الصليبي الخاضع لسيطرة وحدات الحماية الكردية في ريف الحسكة كان قد شهد في وقت سابق مجزرة بصفوف النازحين السوريين واللاجئين العراقيين بعد تعرضه لهجوم من قبل تنظيم الدولة، حيث يقع حاجز رجم صليبي شرق منطقة كبيبة مقابل بلدة الدشيشة والصليبي على بعد حوالي 60 كم جنوب شرق الحـسكة، وهو الحـد الفاصل بين مـناطق سـيطرة تنـظيم الدولـة والوحـدات الكـردية. الوحدات الكردية تطرد النازحين في مخيم رجم الصليبي في الحسكة السورية عبد الرزاق النبهان  |
| محاولات إحداث تغيير ديموغرافي في نينوى تعيق عودة النازحين Posted: 04 Aug 2017 02:23 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: بعد مضي نحو شهر من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية»، غير إن الجهات الرسمية لم تفصح عن حجم الأضرار البشرية والمادية التي خلفتها العمليات العسكرية في المدينة. وحصلت «القدس العربي» على تصريحات، في وقت سابق، من أعضاء في مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى، أفادت بأن نسبة الأضرار في «المدينة القديمة» تقدر بأكثر من «90 في المئة». أسباب عدّة تقف وراء عدم تحديد أعداد الضحايا المدنيين الذين سقطوا إبان عمليات تحرير مدينة الموصل، أبرزها الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض، والمصير المجهول لعدد كبير من أهالي المدينة. لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، أكدت «صعوبة» إعلان حصيلة نهائية لعدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال عملية تحرير الموصل. وتعزو عضو اللجنة النائبة أشوق الجاف لـ«القدس العربي»، أسباب ذلك إلى «وجود العديد من جثث المدنيين تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة، فضلاً عن وجود أعدادٍ أخرى لا تزال تحت قبضة التنظيم؛ ولا نعرف شيئاً عن مصيرهم، إضافة إلى المقابر الجماعية». جميع تلك الأسباب تدفع إلى التأكيد بأن «كل الأرقام التي يتم تداولها في وسائل الإعلام أو المنظمات الدولية هي تقريبية وغير مؤكدة»، وفق الجاف. وعن الأسباب أدت إلى وقوع ضحايا مدنيين. أوضحت الجاف إن «لجوء التنظيم إلى الاختباء بين المدنيين، واستخدامهم دروعاً بشرية هو من خلف هذا الدمار في الموصل»، لافتةً إلى لجنتها دعت رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى مطالبة المجتمع الدولي بزيادة دعم العراق أمنيا وإنسانياً. ووفقاً لتصريح الجاف فإن العراق يحتاج إلى «القضاء على خلايا داعش النائمة، وإعادة إعمار المدن المدمرة، قبل إعادة الأهالي إليها». وكشفت الجهات المعنية العراقية عن زيادة في نسب الدمار في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، إذ ما قورن بنظيره الأيسر. ويقول نائب رئيس لجنة الصحة والبيئة البرلمانية النائب فارس البيرفكاني لـ«القدس العربي»، إن أسباب «النكبة الكبيرة» بأيمن الموصل، يعود إلى «تعمد داعش استعمال الدوائر الحكومية ومنازل المواطنين كمقرات له، فضلاً عن سعي التنظيم إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بين صفوف المدنيين، وتدمير معالم المدينة الأثرية والتاريخية». أما عن أسباب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين يقول البيرفكان ـ وهو نائب عن محافظة نينوى، إن «حملات الإعدامات؛ شبه اليومية؛ التي كان ينفذها التنظيم في أيامه الأخيرة بحق أهالي المدنية، في ظل ازدياد موجات السخط الشعبية تجاهه، أسهمت بارتفاع عدد الضحايا المدنيين أيضاً». ويشير إلى إن «عدد سكان نينوى يتجاوز الـ4 ملايين شخص (…). هناك عائلات أبيدت عن بكرة أبيها في مدينة الموصل، وهم لا يزالون تحت الأنقاض». وحملّ البيرفكاني طائرات التحالف الدولي المسؤولية في زيادة عدد الضحايا المدنيين، عازيا السبب إلى إن «عناصر التنظيم كانوا يستعملون منازل المدنيين في استهداف تلك الطائرات، الأمر الذي يدفع الأخيرة إلى الرد على مصادر النيران، مما أسهم في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا». من جهة أخرى، كشفت نائبة في مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى، عن محاولات لإحداث «تغيير ديموغرافي» في المحافظة، تقف وراء عدم عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة. وتقول النائبة نورا البجاري لـ«القدس العربي»، إن «أهالي الموصل يرغبون بالعودة إلى ديارهم، لكن هناك عاملين أساسيين يعيقان عودتهم». وتوضّح إن «النازحين يريدون ترك المخيمات والعودة إلى ديارهم، لكن هناك من يمنعهم، سعياً لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة». من دون كشف تلك الجهات. وعن حجم الدمار في محافظة نينوى، تواصل حديثها قائلة: «نسبة الدمار في مدينة الموصل تختلف من منطقة إلى أخرى (…). الدمار في الساحل الأيسر أقل بكثير من الجانب الأيمن». وعلى الرغم من قلة الخدمات المقدمة لأهالي الساحل الأيسر للموصل، إلا إن «الحياة فيه بدأت بالعودة التدريجية. أما الموصل القديمة فقد مسحت جميع آثارها الحضارية والتاريخية بالكامل، من دون وجود أي جهد لعودتها». وفقاً للبجاري، التي طالت «رئيس الوزراء بإصدار قرار يقضي بعودة النازحين إلى مناطقهم فوراً». وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر، أعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل من تنظيم «الدولة». ودعا، في كلمة متلفزة حينها، أهالي مدينة الموصل والشرقاط والقيارة إلى التعاون مع القوات الأمنية، لافتا إلى أن العملية تجري تحت قيادة الجيش العراقي والشرطة الوطنية وليس أي جهة أخرى. وبعد مضي نحو شهرين، أعلن العبادي انطلاق الصفحة الثانية من عمليات «قادمون يا نينوى» لتحرير الجانب الأيمن من الموصل، وقال في بيان بثه التلفزيون الرسمي العراقي حينها، إن هدف القوات «تحرير المواطنين من إرهاب داعش، لأن مهمتنا الرئيسية تحرير الإنسان قبل تحرير الأرض». وعقب نحو خمسة أشهر من ذلك التاريخ، أعلن رئيس الوزراء تحرير مدينة الموصل بالكامل من سيطرة «الدولة». محاولات إحداث تغيير ديموغرافي في نينوى تعيق عودة النازحين مشرق ريسان  |
| «نقل القاهرة» تفاجئ المواطنين بزيادة أسعار تذاكر الأتوبيسات Posted: 04 Aug 2017 02:23 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: فاجأت هيئة النقل العام في القاهرة الكبرى، أمس الجمعة، المواطنين، برفع أسعار تذاكر اتوبيسات الهيئة بقيمة 50 قرشا على كل خطوطها. وأكد عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة، أن الهيئة أخذت تصديقا بالزيادة منذ بداية الشهر الجاري ونفذته أمس، بعد التحريك المتتالي لأسعار الوقود. وأضاف في تصريحات صحافية أن هيئة النقل العام تتعرض لخسائر كبيرة، ومع ذلك لم ترفع قيمة التذكرة بعد تحريك الوقود المرة قبل الأخيرة، ولم ترفع قيمة التذاكر أيضا في آخر تحريك لأسعار الوقود، مما رفع قيمة الخسائر وكان لازما رفع قيمة التذكرة لتقليل الخسائر، مع العلم أنه رغم رفع قيمة التذكرة إلا أنها تعد أرخص بكثير بالنسبة للمسافات التي تقطعها الرحلة. وأبدى حرصه على أن تكون قيمة التذكرة في الهيئة أرخص من جميع المواصلات الموجودة، مشيراً إلى أن الزيادة قدرت بنصف جنيه وهو شيء لا يذكر أمام تحريك أسعار الوقود وطول رحلات الهيئة، وأن هذه الزيادة سيتم تثبيتها لسنوات على عكس الوسائل الأخرى التي تزداد تعريفة ركوبها بشكل مستمر. وجاءت قيمه الزيادة 50 قرشا على ثمن التذكرة الحقيقية، حيث تسلم كل سائق دفتر مطبوع بالقيمة الجديدة ودفتر بالقيمة القديمة مع استلام دفترين بقيمة 25 قرشا لتكملة الزيادة. وأكد اللواء رزق علي، رئيس هيئة النقل العام في القاهرة، أن الهيئة يقع على عاتقها عبء هام وهو تقديم أفضل خدمة باستخدام وسائل النقل المختلفة، لذلك فإن الزيادة التي تم إقرارها اعتبارا من أمس وتقدر بقيمة 50 قرشا على جميع خطوطها تأتي لتطوير وتحسين مستوى خدمة النقل العام، وأداء خدمة منتظمة وميسرة، وفي الوقت نفسه بأقل تكلفة دعما للبعد الاجتماعي لجمهور الركاب، وذلك بعد التحريك المتتالي لأسعار الوقود. وأضاف: إن هيئة النقل العام في القاهرة في مقدمة مرافق الدولة التي لها تأثير مباشر وفعال على نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية لاتصالها الوثيق بالمصالح الحيوية للمواطنين الذين يستخدمون وسائل النقل العام المتنوعة باعتبارها شريان الحياة بصفة خاصة في القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية)، للربط بين تلك المحافظات الثلاث والتي يبلغ تعداد سكانها والمترددين من المحافظات الأخرى لقضاء مصالحهم حوالي 18 مليون نسمة، مما يزيد العبء الملقى على عاتق الهيئة. وبين أن الهيئة تحرص باستمرار على تحديث أسطولها من أجل تطوير منظومة النقل الجماعي في مصر والدفع بخطوط جديدة خاصة ذات الكثافة العالية والجماهيرية. وقال أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية في مجلس النواب، إن تحريك أسعار تذاكر الركوب بقيمة 50 قرشًا على جميع الخطوط في محافطة القاهرة، ضمن الإجراءات الإصلاحية للدولة. وأضاف السجيني، إن قرار الزيادة جاء وفقًا للبرنامج الإصلاحي الذي طرحته الحكومة على البرلمان وتمت الموافقة عليه، مشيراً إلى أن مرفق النقل العام يتكبد خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية، لذا كان قرار زيادة الأسعار «ضرورة». وطالب، هيئة النقل العام بتطوير الخدمة حتى يشعر بها المواطن، موضحًا أن عدم الإعلان عن تلك الزيادة مسبقًا ترجع لكون القرار «تنفيذياً ولا يجب الرجوع إلى وسائل الإعلام قبل تنفيذه». وانتقد اللواء سعيد طعيمة، رئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب، رفع أسعار تذاكر أتوبيسات النقل العام، ووصف القرار بـ«غير مدروس». وطالب، لجنة الإدارة المحلية في البرلمان بتوضيح أسباب تلك الزيادة دون الإعلان عنها مسبقًا، مؤكدًا أن النقل العام يتبع محافظة القاهرة ومن ثم تؤول مسؤولية مناقشة القرار إلى لجنة الإدارة المحلية. «نقل القاهرة» تفاجئ المواطنين بزيادة أسعار تذاكر الأتوبيسات تامر هنداوي  |
| مليون ونصف مليون ناخب موريتاني يصوتون اليوم على تعديلات مثيرة للدستور Posted: 04 Aug 2017 02:23 PM PDT  نواكشوط – القدس العربي: يتوجه مليون ونصف مليون ناخب موريتاني اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع للتصويت بـ»نعم» أو «لا» أو «بالحياد»، على تعديلات دستورية تؤكد الحكومة أنها منبثقة عن حوار جمعها مع أحزاب معارضة في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وتقاطع هذا الاستفتاء المعارضة المتشددة المنتظمة في تنسيقية تضم ثمانية تشكيلات سياسية حزبية ونقابية، بينما يشارك فيه حزب واحد هو حزب اللقاء الديموقراطي الذي انفصل عن موقف المقاطعة، مدافعا عن خيار «لا» حسب تأكيدات قيادته. وتشمل التعديلات المقترحة التي أسهب الرئيس ولد عبد العزيز في شرحها والدفاع عنها، إلغاء عدة مؤسسات أولها مجلس الشيوخ الذي سيستعاض عنه بمجالس جهوية منتخبة، ووسيط الجمهورية والمجلس الإسلامي الأعلى، كما تشمل تغيير ألوان العلم الوطني بإضافة شريطين أحمرين وتغيير كلمات النشيد الوطني. وكانت الحكومة قد طرحت التعديلات الدستورية المقترحة على الاستفتاء الشعبي اليوم، على غرفتي البرلمان في مارس الماضي تطبيقا للباب الحادي عشر من الدستور الذي يلزم بذلك؛ حيث صادقت عليها الجمعية الوطنية بينما رفضها مجلس الشيوخ. ولم يقبل الرئيس الموريتاني رفض مجلس الشيوخ للتعديلات الدستورية؛ حيث قام بتفعيل المادة (38) من الدستور التي تسمح له باستفتاء الشعب حول القضايا الوطنية الكبرى (وهي حسب فقهاء المعارضة مادة غير مختصة في مراجعة الدستور التي أفرد لها الباب 11 بمواده الثلاث). وعبأ الرئيس الموريتاني خلال ثلاثة عشر مهرجانا كبيرا ختمها الخميس بمهرجان كبير في العاصمة، للتصويت بـ «نعم» مؤكدا أن «مصلحة موريتانيا حاضرا ومستقبلا تتعلق بإجازة التعديلات بنسبة مشاركة عالية وبتصويت كاسح». وحمل الرئيس الموريتاني في مهرجانه الأخير، على مجلس الشيوخ ووصف أعضاءه المعتصمين بمقر المجلس منذ أيام بـ «المرتشين». وأكد في خطابه «على ضرورة إلغاء مجلس الشيوخ ووضع حد لتكاليفه الباهظة التي زادت على 15 مليار أوقية منذ نشأته في 1992». وقال: «إن تبني نظام الغرفتين لا قيمة له وهو فقط محاكاة لبعض الدول، علاوة على ما يكتنف انتخاب غرفة مجلس الشيوخ من عدم الشفافية وشراء الذمم والرشوة». وأضاف: «أن هذه التعديلات «تم تمريرها بأغلبية ساحقة في الجمعية الوطنية وبأصوات 20 شيخا من الشيوخ النبلاء الذين اختاروا وطنهم وانحازوا له، في الوقت الذي عارضه 33 شيخا، لم يعد أحد يجهل الملايين التي اقتسموها بينهم غنيمة مقابل مصادرة رأي الشعب الموريتاني، وهذا باعترافهم هم وبروايتهم التي أصبحت حديث كل أحد وحقيقة لا مراء فيها». وفيما انضم شيوخ القبائل وغالبية موظفي الدولة ورجال الأعمال لحملة الرئيس المؤيدة لـ «نعم»، تقاطع أحزاب المعارضة الموريتانية المتشددة وحركات الشباب المعارضة، وأوساط واسعة في موريتانيي المهجر، هذا الاستفتاء وتسعى لإظهار تدني نسبة المشاركة، وعدم اكتراث السكان بالاستفتاء. ودعا الحسن ولد محمد زعيم مؤسسة المعارضة الديموقراطية في بيان وزعه أمس « أبناء الشعب الموريتاني كافة إلى رفض المشاركة في عملية الاستفتاء غير الدستورية»، معتبرا «أنها مفتقرة لأبسط مقومات النزاهة والشفافية، فهي مظنة للتزوير والاستغلال في بدئها ومختتمها». واستنكر في بيانه ما سماه «ممارسات التضييق على الحريات واستخدام العنف ضد القوى السياسية ونشطاء المجتمع المدني الذي بالغ فيه النظام واستمرأته أجهزته الأمنية». واستنكر البيان «الدعوات القبلية والجهوية وتشجيع التنافس القبلي وممارسات التهديد والتضييق والابتزاز ضد المؤسسات والموظفين والعمال ورجال الأعمال والفاعلين الخصوصيين». وندد زعيم المعارضة في بينه «بإهانة الشيوخ وسبهم ومحاصرتهم والتضييق عليهم»، مطالبا «النظام بتعليق هذا المسار الخاطئ حتى تتهيأ الظروف وتنضج الساحة لحوار وطني شامل وبناء». وأكد زعيم المعارضة «أن الأزمة السياسية تتفاقم في البلد وتهي عرف في الوقت الراهن، احتقانا وانقساما سياسيا غير مسبوق، بسبب تعنت النظام وسيره منفردا نحو تحقيق مآربه ونزواته السياسية»، تعبيره. وأضاف: «لقد استنفد النظام الوسائل الدعائية كافة لتمرير هذا الاستفتاء من دون وازع من قانون أو رادع من أخلاق، فاستخدم الدعاية القبلية وشجع التنافس القبلي والجهوي، وأرغم العمال والموظفين على الانخراط في الدعاية، وتحملت الإدارة كبر الدعاية والتهديد وابتزاز الوجهاء ورموز المجتمع التقليدي، ولم يترك النظام قواتنا المسلحة وقوات أمننا بمنأى عن الدعاية والتجاذب والطرفية السياسية، مستهدفا هيبتها وواجب الحياد المفترض تجاهها، ولم يكتف النظام بهذا، بل طالت ممارساته الخاطئة المال العام؛ حيث أرهقت ميزانية الدولة بإنفاق يفتقد المسوغ الأخلاقي والسند القانوني، واستغلت المعدات العمومية وابتز رجال الأعمال والفاعلين الخصوصيين». وقال: «لقد صاحبت ممارسات النظام هذه تعليمات بالقمع والتنكيل للقوى الديمقراطية، فمنعت أنشطة الأحزاب السياسية وقمعت المظاهرات والاحتجاجات، وانتهكت حرمة المؤسسات السياسية والدستورية، وتم نعت قادتها بأبشع أصناف النعوت في خرق سافر للدستور والقانون، ومن أبرز تجليات ذلك ما عاناه الشيوخ الكرام من سب وشتم وحصار وتنصت ومضايقة كان آخر فصولها ما أقدمت عليه قوات الأمن من حصار وتضييق وقطع الكهرباء والمنع من الزيارة والمؤازرة». واتهمت أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري، في مؤتمر صحافي أمس «الحكومة وأجهزة الدولة الموريتانية بالتحضير لعملية تزوير غير المسبوقة اليوم السبت». وانتقد ولد منصور الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة الطريقة التي تم بها تسيير الحملة الممهدة للاستفتاء، «أظهرت عزم النظام القيام بعملية تزوير، لكونها شملت أمورا وصفها بالخطيرة، والمناقضة لكل القوانين والمساطر المتعلقة بالحملات، فضلا عن « تجييش أجهزة الدولة في هذه الحملة بمبادرات تأخذ أحينا سماء مؤسسات وأفراد، في توظيف فج لكل إمكانات الدولة» بحسب قوله. ومع أن الحملات السياسية التي استمرت طيلة الأسبوعين المنصرمين، أظهرت تأييدا واسعا للرئيس ولد عبد العزيز في أجندة الاستفتاء، فإن صف المقاطعة يضم منتدى الوحدة والديمقراطية بأحزابه ونقاباته وشخصياته المرجعية، وتكتل القوى بزعامة أحمد ولد داداه وحركة «إيرا» الحقوقية الناشطة في مجال مكافحة الرق؛ ومن الداعين لمقاطعة الاستفتاء رئيسان سابقان هما محمد خونه ولد هيداله (1980-1984) وسيدي ولد الشيخ عبد الله (2007-2008)، دون أن ننسى أعضاء مجلس الشيوخ الذين أسقطوا التعديلات من قبل. ويكلف الاستفتاء الذي سينظم اليوم ستة مليارات من الأوقية (11.7 مليون أورو). وحسب التنبؤات ألأولية فإن الجانب الخاص بدمج وإلغاء المؤسسات في التعديلات المعروضة على الاستفتاء سينجح نجاحا كبيرا، بينما يتوقع الكثيرون سقوط الجانب الخاص بالعلم والنشيد الوطني لعدم اقتناع الكثيرين بضرورتها. ويتركز الرهان في هذا الاستفتاء على نسبة المشاركة، فإذا لم تتجاوز هذه النسبة ال 30 بالمئة من مجموع الناخبين، حسب ما يقوله نشطاء الأغلبية، فإن ذلك يعتبر فشلا كبيرا لجبهة «نعم»، أما إذا وصلت نسبة المشاركة إلى 50 بالمئة فإن ذلك يعتبر حفظا لماء الوجه، فيما ستكون نسبة 60 بالمئة نصرا مهما ومشرفا. ويبقى الأمر المؤكد في كل هذا أن الحكومة عبأت جميع ما تمكن تعبئته مستخدمة وسائل الدولة وإدارتها وجيشها وموظفيها، بينما واجهت المعارضة بضعف كبير حملة الحكومة وهو ما يعود لمحدودية وسائلها المالية واللوجستية، غير أن مدونيها النشطاء قد يعوضون عن بعض ذلك بما بذلوه من مجهودات كبيرة على صفحات التواصل الاجتماعي. مليون ونصف مليون ناخب موريتاني يصوتون اليوم على تعديلات مثيرة للدستور  |
| مركز مختص يؤكد تعرض الأطفال في سجون إسرائيل للتعذيب «الجسدي والنفسي» في أقبية التحقيق Posted: 04 Aug 2017 02:22 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: حذر مركز مختص بمتابعة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، من حجم الاعتقالات التي تنفذها سلطات الاحتلال في صفوف الأطفال والقاصرين الفلسطينيين بشكل يومي، وقال إنهم يتعرضون خلال رحلة الاعتقال لأشكال عدة من «التعذيب النفسي والجسدي»، وذلك بعد أن اتهمت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال بـ «سرقة أموال العائلات الفلسطينية» من خلال فرض غرامات مالية كبيرة على الأطفال الأسرى. وذكر مركز الأسرى للدراسات أن عمليات التعذيب تقوم بها أجهزة الأمن الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون، في مراكز التوقيف والتحقيق وفق شهادات الأسرى الأطفال القاصرين. وأوضح أن المعتقلين القاصرين يتعرضون لـ «عمليات إرهاب» في السجون الإسرائيلية، كون سلطات الاحتلال لا تفرق في التعذيب بين بالغ وقاصر، وتمارس أشكال ضغط أقسى على الأطفال. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال «تعمل بكل الوسائل لإرهابهم نفسيًا بالتهديد والوعيد»، لافتا إلى أنها تقوم بتعذيبهم جسديا بإرهاقهم بتغطية الرأس بكيس ملوث، والوقوف لفترات طويلة، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين، ورش الماء البارد والساخن على الرأس، وتعرية الأسرى. وأكد استخدام قوات الاحتلال «الضرب المبرح»، وربط الأطفال الأسرى من الخلف، إما على كرسي صغير الحجم، بهدف إرهاق العمود الفقري للأسير وإعيائه، واستخدام القوة المبالغ فيها أثناء التحقيق والقمع، والشبح لساعات طويلة بل لأيام، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس. وأوضح كذلك أن سلطات الاحتلال أجازت لضابط الشرطة استخدام «الضغط النفسي» بحق المعتقلين، ومنهم الأطفال كالإهانات والتهديد، والمس المعنوي، والتفتيش العاري، والحرمان من النوم، وأساليب الحيل والخداع، والتهديد بهدم البيت، وهناك مئات الشهادات التي تثبت استغلال المحقق لخصوصية وضع الأطفال للنيل منهم. وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد كشفت عن نية أصغر أسير إداري في سجون الاحتلال الطفل القاصر نور عيسى (16 عاما) الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الجائر وتحويله للاعتقال الإداري. واتهمت سلطات الاحتلال بفرض غرامات مالية كبيرة على الأسرى الأطفال دون سن 18 عاما، في سجن «عوفر» الإسرائيلي خلال شهر يوليو/ تموز المنصرم وقالت إنها وصلت لأكثر من 87 ألف شيقل «الدولار الأمريكي يساوي .05 شيكل». وذكرت تقارير أن سلطات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي ما يزيد عن 650 حالة اعتقال، من بينهم 110 أطفال قصر، و15 امرأة وفتاة، ونائبان في المجلس التشريعي، وعدد من القيادات المحلية، من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو سبعة آلاف أسير، بينهم نساء وأطفال ورجال كبار في السن ومرضى، وجميعهم يعاملون معاملة قاسية جدا، ويشتكون من سياسة «الإهمال الطبي» وعدم الحصول على الطعام المناسب، وتعرضهم للإهانة والعزل، كما يشتكون من تشديدات الاحتلال خلال زيارة الأهل، خاصة وأن من بينهم أسر كثيرة حرمت من الزيارات. ولم تفِ سلطات الاحتلال بالوعود التي قطعتها بتحسين وضعهم الاعتقالي، حسب الاتفاق الذي أبرم مع قيادة الأسرى قبل أكثر من شهرين، الذي أنهى إضرابا طويلا امتد لـ 41 يوما عن الطعام. وفي هذا السباق حذر مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة من تسابق الوزراء وأعضاء الكنيست والحاخامات في إسرائيل، بتقديم مشاريع القوانين والمقترحات والتحريض الإعلامي للمس بنضالات الشعب الفلسطيني وتشويه مكانة الأسير وتوصيفه « بالإرهابي» على المستوى الدولي. وأشار بذلك إلى الدعوات التي صدرت مؤخرا من قبل مسؤولين إسرائيليين تطالب بسن قانون «تنفيذ حكم الإعدام» من قبل الكنيست الإسرائيلي بحق الفلسطينيين المعتقلين. وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية التصدي لتلك السياسات عبر المحاكم الدولية والاستناد للاتفاقيات والمواثيق الدولية للضغط على إسرائيل كدولة احتلال لـ «الانصياع للقانون الدولي الإنساني». مركز مختص يؤكد تعرض الأطفال في سجون إسرائيل للتعذيب «الجسدي والنفسي» في أقبية التحقيق تشمل الضرب المبرح وتغطية الرأس بكيس ملوث ورشهم بالماء والتعرية  |
| الصحافي المغربي المعتقل ربيع الأبلق يوقف إضرابه عن الطعام بعد أكثر من 38 يوما Posted: 04 Aug 2017 02:22 PM PDT  الرباط – «القدس العربي» : أعلن صحافي مغربي معتقل على خلفية حراك الريف إيقاف إضرابه عن الطعام «ترجيحا لكفة الوطن» فيما لا يزال مجهولا مصير ناشط يرقد بمستشفى بالرباط في حالة غيبوبة، وترفض الجهات المعنية تسليم عائلته تقريرا عن حالته الصحية. وأعلن ربيع الأبلق، مراسل موقع «بديل» وقف إضرابه عن الطعام، الذي بدأه منذ أكثر من 38 يوما احتجاجا على اعتقاله وما تعرض له في السجن. واعتقل الأبلق في نهاية ايار/ مايو الماضي في مدينة الحسيمة على خلفية الأحداث التي تعيشها المدينة ومنطقة الريف منذ أكثر من 9 أشهر، ونقل يوم الاثنين الماضي من السجن إلى المستشفى في الدار البيضاء، بعد تدهور حالته الصحية. وأثار الوضع الصحي للأبلق قلق الأوساط الحقوقية بعد تدهور حالته لدرجة هددت حياته، وتدخلت أطراف عديدة لإقناعه بوقف الإضراب. ونشرت المحامية أسماء الوديع، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، رسالة من الأبلق، يعلن فيها عن توقيف إضرابه عن الطعام جاء فيها «أخبركم رسميا أنني قمت بتعليق الإضراب عن الطعام الذي خضته منذ أربعين يوما ، ليس خوفا على حياتي أو فزعا من الموت ولكن ترجيحا لكفّة الوطن الذي يسكننا جميعا رغم كل شيء». وقالت المحامية التي نشرت الرسالة على صفحتها على فيسبوك: «هذه رسالة ربيع الأبلق الذي كلّفني بحملها لكم جميعا ، أنقلها بأمانة و بكثير من الحب». وحمل الأبلق في رسالته تحياته إلى أمه و إلى كل ساكنة الريف وأعضاء هيئة دفاعه، ومندوبة الصحة، والطاقم الطبي بمستشفى مولاي يوسف، والمسؤولين عن الأمن، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وإلى المدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة الإدماج وكل من قام بأي تدخل أو وساطة أو دعم ومساندة. وأفاد عبد الصادق البوشتاوي، محامي عدد من نشطاء حراك الريف، أنه يتوفر على شهادة مسجلة، تقدم بها أحد الشاهدين في عملية استهداف عماد العتابي، الناشط في حراك الريف، الذي يرقد في المستشفى العسكري في الرباط، في غيبوبة منذ 15 يوما. وأضاف البوشتاوي أن الشاهد يروي في التسجيل المذكور تفاصيل الاعتداء عليه من قبل القوات العمومية، بحكم أنه كان لحظتها رفقة عماد، عندما تدخلت القوات العمومية لتفريق المسيرة، التي خرج فيها نشطاء حراك الريف، يوم 20 تموز/ يوليو الماضي. وأشار المحامي إلى أن الشاهد الذي ينحدر من مدينة طنجة، والذي قدم إلى الحسيمة لحضور حفل زواج، اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية بعد يومين من الحادث، الذي تعرض له العتابي. ولا يزال عماد العتابي في غيبوبة تامة في المستشفى العسكري، مزوّد بمجموعة من الأجهزة، من بينها جهاز للتنفس الاصطناعي ولم يتم، إلى حدود الآن، تمكين عائلة العتابي من ملفه الطبي، وتفاصيل وضعيته بمبرر وجود تحقيق فيه. ويشترط المسؤولون في المستشفى العسكري، من أجل الحصول على تقرير طبي، إذن من النيابة العامة في الحسيمة. وتستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان مسيرة وطنية للتضامن مع حراك الريف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين. وأعلن التجمع العالمي الأمازيغي مشاركته في المسيرة التي دعت لها حركة "تاوادا"، والمقرر تنظيمها يوم غد الأحد. وأوضح رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، الذي يضم أمازيغ من دول العالم أن التجمع قرر دعم المسيرة، تشجيعا للمظاهرات ذات الطابع السلمي وطنيا، ودوليا، ورفض الأفكار الانفصالية وأنه يجب على الدولة المغربية الجلوس إلى طاولة الحوار مع قادة الحراك، وتحقيق مطالب الحراك، التي تبدو مشروعة، والمرتكزة بالأساس على مطالب اجتماعية، وثقافية، ورفض المقاربة الأمنية للقضية. وحدد التجمع العالمي الأمازيغي في بيان أرسل لـ»القدس العربي» موقفه الايجابي من المشاركة في مسيرة الدارالبيضاء «إيمانا منه بالمطالب العادلة، والمشروعة لسكان الريف، واقتناعا بعدالة ومشروعية مطالب الحراك الشعبي، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.. واستمرارا في دعمه ومساندته غير المشروطة للحراك الاحتجاجي، الذي تعرفه منطقة الريف.. وتنديدا بحملة الاعتقالات، والاختطافات، والمداهمات للبيوت، التي قامت بها السلطات الأمنية، منذ يوم الجمعة 26 ايار/ مايو 2017، وما تبعه من اعتقالات طالت المئات من نشطاء الحراك، وما تبعها من محاكمات والزج بعشرات النشطاء في السجون». وأكد دعمه ومساندته للمسيرة الوطنية، التي دعت إليها «حركة "تاوادا" ن إيمازيغن، يوم الأحد 6 آب الجاري، في الدار البيضاء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة، الذين اعتقلوا على خلفية حراك الريف ودعا كل التنظيمات، والفعاليات الأمازيغية، والحقوقية، وكل الديمقراطيين إلى المشاركة بكثافة في مسيرة تاوادا، وكل الاحتجاجات الوطنية، والدولية من أجل الضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لحراك الريف". وعبر التجمع عن «تنديده، واستنكاره بحملة الاعتقالات، التي طالت ما يفوق 200 معتقل من نشطاء الحراك، مؤكدا مساندته المطلقة لمعتقلي الحراك، الذين تعرضوا للتعذيب النفسي، والجسدي في مخافر الشرطة، في الحسيمة، قبل الزج بهم في السجون» وطالب بـ«محاكمة رجال الأمن، المتورطين في تعذيب المعتقلين، وندد بالأحكام، التي أصدرتها محاكم الحسيمة، والناظور في حق العشرات من معتقلي الحراك». وأكد التجمع «أن لا حل للأحداث الجارية في الريف من دون إطلاق سراح المعتقلين كافة، والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لسكان الريف، التي تتمثل في الملف المطلبي للحراك"، معبرا عن تضامنه المطلق مع المعتقل ربيع الأبلق، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 38 يوما، ومطالبا في الوقت نفسه بكشف الوضع الصحي للناشط عماد العتابي ضحية مسيرة 20 تموز/ يوليو، الذي يوجد في العناية المركزة بالمستشفى العسكري في الرباط». الصحافي المغربي المعتقل ربيع الأبلق يوقف إضرابه عن الطعام بعد أكثر من 38 يوما محمود معروف  |
| الرئيس اللبناني والبطريرك في الشوف غداً وزعيم المختارة يتمنى مشاركة كل الأحزاب في لقاء بيت الدين Posted: 04 Aug 2017 02:22 PM PDT  بيروت – «القدس العربي»: تمر العلاقة بين الحزب التقدمي الإشتراكي وحزب القوات اللبنانية بشهر عسل يتوقّع أن يدوم حتى موعد الانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو المقبل بعد مراجعة لمآسي حرب الجبل التي وقعت عام 1983 وأسفرت عن تهجير وخراب وتباعد. وترجمة لهذه العلاقة سيعقد لقاء مهم غداً الأحد في قصر «المير أمين» في بيت الدين يشارك فيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ونائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان في الذكرى الـ16 للمصالحة التاريخية في الجبل حيث سيتم عرض فيلم وثائقي عن أهمية المصالحة بين البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب جنبلاط في المختارة التي أعلن خلالها زعيم المختارة «أن حرب الجبل ولّت إلى غير رجعة». وأكد النائب جنبلاط «أن حرب الجبل كانت نتيجة حروب نفوذ على جبل لبنان وعلى لبنان آنذاك فتصارعنا وكان الخراب والدمار ولكن البطريرك صفير جمعنا». وقال جعجع من خلال الفيلم «إن لا موضوع لحرب الجبل وإن هذه الحرب كانت عبثية»، واضاف أنه «عندما صعد إلى الجبل اوائل كانون الثاني من العام 1983 كانت المنطقة قد إنقسمت على بعضها». اما البطريرك الراعي فأكد «أننا ككنيسة مارونية نعتبر أن الاحداث انطوت في الجبل وأن الحرب راحت إلى غير رجعة «. ومن المتوقع أن يواكب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون زيارة البطريرك الراعي إلى الشوف وأن يشارك في قداس في سيدة التلة في دير القمر. لكن التيار الوطني الحر قد لا يشارك في الاحتفال الخاص بالفيلم الوثائقي الذي أعده الإعلامي سعد إلياس وهو ما دفع بالنائب جنبلاط إلى التغريد أنه «من الأفضل أن يتواجد في بيت الدين في ذكرى المصالحة برعاية البطريرك الراعي جميع الأحزاب التي كانت في 2001 و2016». وقبل ايام على هذا الموعد زار رئيس القوات سمير جعجع مع عقيلته النائبة ستريدا جعجع والنائب عدوان النائب جنبلاط في دارته في كليمنصو في لقاء سياسي حضرته السيدة نورا جنبلاط ووزراء ونواب الحزب التقدمي الاشتراكي. وفي معلومات «القدس العربي» أن النائب جنبلاط مشى بخيار النسبية في قانون الانتخاب بناء على تشجيع من القوات اللبنانية التي طمأنته إلى أنها ستكون في تحالف انتخابي معه مع ترجيح توسيع التحالف ليشمل تيار المستقبل وربما التيار الوطني الحر. وكانت القوات من أكثر المؤيدين لتوجّه جنبلاط بجعل قضاءي عاليه والشوف دائرة واحدة في الانتخابات حفظاً لخصوصية الجبل والطائفة الدرزية. ومن المتوقع أن يشهد اللقاء في بيت الدين خطابات تؤكد على اهمية وحدة الجبل وطي صفحة الماضي. الرئيس اللبناني والبطريرك في الشوف غداً وزعيم المختارة يتمنى مشاركة كل الأحزاب في لقاء بيت الدين في الذكرى الـ 16 لمصالحة الجبل بين الدروز والمسيحيين  |
| استنفار أمني في الأقصر بعد مقتل أمين شرطة ومواطن في هجوم مسلح Posted: 04 Aug 2017 02:21 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» مؤمن الكامل: كثفت قوات الأمن المصرية، في حافظة الأقصر، منذ فجر أمس الجمعة، من تواجدها أمام المنشآت الحيوية والمصالح الحكومية، تحسبا لأي هجمات بعد مقتل أمين شرطة ومواطن إثر هجوم مسلح على دورية أمنية، مساء أول أمس الخميس، في مركز إسنا، ولم تعرف هوية منفذي الحادث. وتوجه محافظ الأقصر، محمد بدر، ومساعد وزير الداخلية لقطاع جنوب الصعيد، عصام الحملي، ومدير أمن الأقصر، مصطفى صلاح، وقيادات الأمن الوطني والأمن العام، والأجهزة الأمنية والتنفيذية، إلى موقع الحادث لمتابعة مجريات الأمور. وانتقلت النيابة إلى موقع الحادث وأجرت معاينة ميدانية لموقع الحادث واستمعت لأقوال المصابين وبعض شهود العيان. وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية : أثناء قيام دورية من شرطة المرور المتحركة بمباشرة أعمالها بدائرة مركز شرطة إسنا مساء الخميس، اشتبه فى إحدى السيارات يستقلها شخصان، وحال إيقافها أطلق مستقلاها الأعيرة النارية تجاه القوات. وأضاف أن إطلاق النار أسفر عنه مقتل أمين شرطة محمد محمود الباي من قوة إدارة المرور، والمواطن محمد عبدالماجد الخطيب، وإصابة 3 مواطنين آخرين تصادف تواجدهم في محل الواقعة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأوضح أن القوة المشتركة في الدورية المرورية طاردت المتهمين وتمكنت من ضبط أحدهما والسيارة وضبط بحوزته بندقية آلية و3 خزائن للطلقات، وعُثر بالسيارة على بندقية آخرى، مؤكدا أن تعقب المتهم الآخر جار لضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية قبل الواقعة. وقالت مصادر أمنية في تصريحات صحافية إن السيارة المضبوطة عثر فيها على حزام ناسف وقنبلة يدوية، لكن إعلام وزارة الداخلية الرسمي لم ينف أو يؤكد صحة المعلومة. وقال شهود عيان على الحادث في تصريحات نقلتها مواقع محلية إن «المتهمين في حادث إطلاق نار علي قوة أمنية رددوا خلال مطاردتهما من قبل قوات الشرطة هتاف «إسلامية إسلامية» قبل أن تلقي أجهزة الأمن القبض علي أحدهما. ونشرت مديرية الأمن الأكمنة الثابتة والمتحركة، لرصد الحالة الأمنية؛ وإحكام السيطرة على الوافدين للمحافظة، كما انتشر خبراء المفرقعات في الأماكن الحيوية لتمشيطها. وبدأ جهاز الأمن الوطني في الأقصر استجواب أحد الإرهابيين المتورطين في حادث إسنا الذي تم ضبطه قبل فرار الثاني، ويدعى «ح.ع».، (35 عامًا)، من مركز بدر في محافظة البحيرة. وأدان الأزهر الشريف الهجوم الذي استهدف كمينا أمنيا متحركا في مركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، وجدد رفضه لكل أشكال العنف والإرهاب. ودعا إلى ضرورة مواصلة التصدي بكل حسم وقوة لمن يقفون وراء هذه العمليات الإرهابية الجبانة والداعمين لها، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد المصريين إلا إصرارًا على مواجهة هذا الإرهاب الأسود حتى القضاء عليه واجتثاثه من جذوره. كما دان مفتي مصر، الدكتور شوقي علام، الهجوم، مؤكدا أن «دماء الشهداء الطاهرة لن تضيع هباء»، مطالبا بالقصاص العادل من تلك الأيادي الآثمة التي ترتكب هذه الأفعال الإرهابية الغادرة. ولفت المفتي إلى أن «الإسلام بريء من هؤلاء الإرهابيين الآثمين الذين يعيثون في الأرض فسادا»، مطالبا بالتصدي بكل قوة وحسم لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن الوطن والمواطنين، داعيا المصريين جميعًا للتصدي للإرهاب الأسود واستئصال جذوره السرطانية من وطننا الغالي مصر. استنفار أمني في الأقصر بعد مقتل أمين شرطة ومواطن في هجوم مسلح  |
| الصدر: قانون الانتخابات بالصيغة الحالية يمثل «حاضنة للإرهاب» Posted: 04 Aug 2017 02:21 PM PDT بغداد ـ « القدس العربي»: أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في خطاب متلفز بث أثناء التظاهرات التي دعا إليها أنصار التيار، مساء أمس الجمعة، أن قانون الانتخابات بالصيغة الحالية يمثل «حاضنة للإرهاب»، داعيا إلى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وشدد الصدر، على «ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها بلا تمييز، ووجوب إشراف الأمم المتحدة على المفوضية الانتخابات ما لم يتم تغييرها»، موضحا أن قانون الانتخابات بالصيغة الحالية يمثل «حاضنة للإرهاب»، حسب تعبيره. ودعا إلى «دمج العناصر المنضبطة في الحشد الشعبي بالمؤسسة الأمنية وسحب السلاح من الجميع»، قائلا «يجب أن يكون السلاح بيد الدولة حصرا». كما أشار إلى أن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، «ملزم بإكمال مسيرة الإصلاح». وطالب الصدر بـ»الإسراع بإعادة النازحين وإعمار المدن المستعادة من تنظيم الدولة الإسلامية، وإلى مسك الأراضي المحررة من قبل القوات العراقية». الصدر: قانون الانتخابات بالصيغة الحالية يمثل «حاضنة للإرهاب»  |
| وفد من كردستان يبحث «الاستفتاء» في بغداد الأسبوع المقبل Posted: 04 Aug 2017 02:21 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: كشف مصدر رفيع في الحزب الديمقراطي الكردستاني- بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني- عن زيارة «وفد مصغر» إلى العاصمة بغداد في العاشر من آب/ أغسطس الجاري. وقال المصدر لـ«القدس العربي»، إن «الموعد المقرر لزيارة الوفد السياسي الكردي إلى بغداد هو العاشر من الشهر الجاري، غير إن ذلك لم يعلن رسمياً». وحسب المصدر فإن الوفد سيكون «مصغراً»، ويضم شخصيات سياسية كردستانية وصفها بأنها «صاحبة قرار». ومن أبرز الملفات التي سيناقشها الوفد المرتقب، موضوع «انفصال» إقليم كردستان عن الدولة العراقية، وما سيترتب على ذلك من تفاهمات مع الحكومة الاتحادية في بغداد. وفقاً للمصدر. وفي الاجتماع الأخير للمجس الأعلى لإجراء استفتاء إقليم كردستان ـ الذي جرى مطلع آب/ أغسطس الجاري- تم الاتفاق على إرسال وفد إلى بغداد بإشراف مسعود بارزاني (رئيس الإقليم) وكوسرت رسول (نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الإقليم)، لبحث مسألتي الاستفتاء والانفصال. ويقول النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي لـ«القدس العربي»، إن «هذا الوفد سيأتي إلى بغداد، في غضون أيام قليلة، للتفاوض بشأن آليات إجراء الاستفتاء». ويتابع حديثه قائلاً: «الوفد سيحمل معه رسالة توضّح إن الاستفتاء لن يكون فيه ضرر على بغداد، بل سيضمن أمنها واستقرارها مستقبلاً». يسعى الكرد إلى تحقيق هدفهم- الدولة الكردية ـ عبر الحوار والبحث والتواصل مع بقية الشركاء، لكن «في حال إصرار الطرف الآخر على الرفض، فإننا سنمضي بالاستفتاء بكونه يعدّ حقاً طبيعياً للشعب الكردستاني، وكفلته له مبادئ حقوق الانسان والأمم المتحدة والقانون الدولي». حسب شنكالي. وفد من كردستان يبحث «الاستفتاء» في بغداد الأسبوع المقبل  |
| حكومة الملقي… البحث عن «خلطة بقاء» تطيل عمرها بعد سيناريوهات تغيير متسرعة Posted: 04 Aug 2017 02:20 PM PDT  عمان ـ «القدس العربي» : لا يبدو الحديث ودوداً ولا مقنعاً في الأردن عن احتمالي ترحيل حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي قريباً، والدخول مجدداً وفي لحظة حرجة في سيناريو تغيير وزاري على إيقاعات تفاعلات وانفعالات جريمة السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان مؤخراً. في بعض الزوايا بدت حكومة الملقي مترددة أو «لا تقوم بما ينبغي من واجبات»، وتعاني من كثرة التعديلات الوزارية ويوجد عليها «ملاحظات أداء». وفي زاوية أكثر حرجاً وتفصيلاً، بدأ بعضهم ينظر إلى الرئيس نفسه باعتباره تحول إلى «عنصر ضاغط وخلية إرباك» ليس على فريقه الوزاري فقط بل على بقية مؤسسات الدولة. لكن تلك ليست مسؤولية الحكومة أو رئيسها حصريًا لأن مراكز الثقل والنفوذ، لديها وزراء تم فرضهم على الملقي اولاً، ولأن «أزمة الأدوات» والاختيارات والتجارب النخبوية لا يمكن القول بأنها منتج لحكومة او لحقبة الملقي. رغم الصورة النمطية التي يحاول تسويقها كثيرون من خصوم الملقي او المتحرشون بحكومته خصوصاً بسبب «غيابه الكبير اللافت» عن المشهد في الأزمات، إلا أنه في الحلقة الأخيرة حقق بعض النجاحات التي لا يمكن إنكارها. فارتفاع نسبة النمو الاقتصادي قليلاً من منتجات حكومة الملقي أو عهده. كذلك استمرار بعض قصص النجاح في مجالات الطاقة والمياه بالإضافة إلى إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات وهي خطوة جريئة ايضاً من المنتجات حتى لا نقول المنجزات. في كل الأحوال رئيس وزراء الأردن شخصية «إشكالية» اليوم، ووصل نقاش الإشكال والتجاذب مؤخراً إلى محطته الأخيرة التي تعني بأن الحكومة في وضعها الحالي من «الصعب جداً» ان تستمر ويتعايش معها الجميع خصوصاً في الشارع والبرلمان. حكومة الظل بدأت تؤثر سلباً في منسوب التوقعات من حكومة الولاية العامة. والملقي عندما يتعلق الأمر بتحديد مصير حكومته بعد جدل مبكر ولد فجأة حول سيناريو تغييرها، مطالب اليوم بأن يساهم هو أكثر من غيره في «تحديد مستقبل» طاقمه وحكومته، ليس فقط لأن التغيير الوزاري يمكن فعلاً ان يقفز في أي وقت، ولكن ايضاً لأن الظرف صعب والعمل المنظم نخبوياً ضد الحكومة فعال ونشط. أولاً فإن مسؤولية «إطالة عمر الحكومة» بهذه الحال لا تحسم في مسارات تعبير الشارع او عتب البرلمان أو شغب الصالونات بل في إطار الحسم الملكي. ثانياً فإن «توفير البديل» الآن مهمة معقدة. وثالثاً وهو الأهم في سياق رغبة الملقي نفسه الجدية بالاستدراك والبقاء لفترة أطول خصوصاً أنه يردد بين الحين والآخر عبارة..»لقد اصبحت رئيساً للوزراء بكل حال.. وأستطيع الجلوس والاسترخاء الآن… لكن أريد ان أعمل». يشتكي الملقي من تحرش الصحافة به ويقال له بأن عليه ان يخفف من تركيزه على ما يقال في الإعلام ضد حكومته حتى لو صدر عن حلفاء الدولة. ويتذمر من أن حكومته لم تكن محصلة من حيث الطاقم لوزراء هو الذي اختارهم بحرية فيما سجل الواقع يؤشر على ان الوزراء الذين غادروا بسلسلة تعديلات وزارية في أغلبهم من خيارات الرئيس حصرياً. لكن في التقييم الأهم لا يزال الملقي رئيساً نشطاً لديه إمكانات لم تظهر بعد، ويستطيع العمل ويمكنه «أن يبدع أكثر» وعليه لضمان الاستمرار التوقف عن الارتياب في الصحافة والإعلاميين والسياسيين، وعن مناكفة الرجل الأقوى في البرلمان عاطف طراونة، والتوقف عن التحالف والتواصل مع مستويات متدنية من نشطاء الإعلام وشبكة الأصدقاء القدامى. وعليه ايضاً التركيز على خطط وبرامج العمل، وتأسيس مسافة واحدة من جميع وزرائه، والتحدث أكثر مع الرأي العام… هذه باختصار النصائح الجوهرية التي توجه للملقي من اصدقاء مخلصين او أصحاب قرار يتجاهلون كل دعوات التغيير الوزاري. في هذه النصائح قد تكمن «خلطة البقاء» السحرية من دون الاسترسال في التسرع بالحديث عن تغيير وزاري وشيك كما ورد في عدة تقارير متسرعة وغير منطقية مؤخرا؛ حيث الظروف غير سانحة للبحث في سيناريوهات بديلة إلا إذا أخفق الملقي في الصمود أكثر بعوامل ذاتية وداخلية. بكل الأحوال تبرز مدرستان في السياق، تسعى الأولى لإبقاء خيار ترحيل الحكومة واردا خصوصا، بعد إخفاقات التعاطي مع جريمة سفارة إسرائيل الأخيرة التي شكلت بدورها محطة أساسية وعميقة ومهمة في «انقلاب» حاد في العلاقات مع إسرائيل. وتؤمن الثانية أن على الملقي تدشين الاستدراك بسبب صعوبة الدخول للوجبة التالية من متطلبات الإصلاح الاقتصادي لعام 2018 مع «وجه جديد» لرئاسة الحكومة ما دام الملقي مستعدا للمجازفة برفع الأسعار مجددا كما يلمح طاقمه الاقتصادي مجددا مع نهاية العام الحالي مقابل إطالة عمر حكومته لعدة اشهر. استبعاد حصول تغيير وزاري وشيك بعد الانتخابات البلدية واللامركزية هو الخيار المفضل لمركز القرار إلا إذا أخفق الملقي بالاستدراك وفرض على الجميع خياراً بعنوان «إسقاط حكومته» مع كل ما يرافق من الشكر والامتنان على القيام بالواجب. خيارات التغيير لا تحسمها اعتبارات الشارع والجمهور، وثمة واجبات لم تكتمل لحكومة الملقي واستباق المشهد مع «التسرع» في الحديث عن «بدائل» قد يعبر عن تفكير «رغائبي» أكثر من تعبيره عن «حقائق ووقائع» وإن كانت كل الاحتمالات «واردة دومًا» في بلد كالأردن. حكومة الملقي… البحث عن «خلطة بقاء» تطيل عمرها بعد سيناريوهات تغيير متسرعة رئيس الحكومة الأردنية يشتكي من البرلمان والصحافة ويتذمر من بعض طاقمه بسام البدارين  |
| وفد قيادي رفيع من حماس برئاسة الرشق يصل لإيران للمشاركة في تنصيب روحاني Posted: 04 Aug 2017 02:20 PM PDT  غزة – «القدس العربي»:بدأ وفد قيادي رفيع من المكتب السياسي لحركة حماس، زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمرة الأولى منذ انتخاب قيادة الحركة الجديدة برئاسة إسماعيل هنية. وذكرت الحركة في تصريح صحافي، أن الوفد وصل إلى طهران لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتخب للدورة الثانية عشرة الرئيس حسن روحاني. وترأس وفد حركة حماس عزت الرشق، وضم كلا من صالح العاروري، وزاهر جبارين، وأسامة حمدان. وقالت حماس إن هذه الزيارة تأتي لتلبية لدعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي وجهتها لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وقيادة الحركة. وأضافت، أن المشاركة بوفد عالي المستوى هو «تقدير لما تقوم به إيران من دور كبير في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومناصرة حقوقه وإسناد مقاومته الباسلة». وتابعت القول إن «الزيارة تأكيد على حرص الحركة على تعزيز العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتطويرها خدمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة». ومؤخرا تحدث الكثير من قادة حركة حماس عن الدعم الإيراني المقدم للشعب الفلسطيني، وأشادوا بما تقدمه طهران من دعم للمقاومة الفلسطينية. وفي الخطاب الرسمي الذي ألقاه هنية الشهر الماضي، وهو الأول له منذ انتخابه زعيما جديدا لحماس، أشاد بدعم ظهران للمقاومة. وسبق أن كشف عن نية هنية الخروج في جولة خارجية تشمل دولا عربية وإسلامية عدة، من بينها إيران، غير أن هذه الجولة لم تتم بعد. يشار إلى أن زيارة وفد حماس لطهران، جاءت بعد أيام قليلة من لقاء جرى في العاصمة اللبنانية بيروت، بين وفد من الحركة، ومسؤول إيراني بارز. وكشف النقاب قبل أيام عن اجتماع عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري وعدد من قادة حماس، مع المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان الذي شغل سابقا مناصب في وزارة الخارجية الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت. وشكل اللقاء أول نشاط رسمي معلن للقيادي في حماس صلاح العاروري، في لبنان الذي وصل إليه مؤخرا بغرض الإقامة، كما تردد مؤخرا. وحضر اللقاء إلى جانب العاروري كل من مسؤول ملف العلاقات الدولية في الحركة، أسامة حمدان، وممثل حماس في لبنان، علي بركة، ودار النقاش فيه حول «تعزيز وحدة محور الممانعة والمقاومة». ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن العاروري قوله، «إن حركة حماس ستواصل النضال مع فصائل المقاومة الأخرى لتحقيق هدف الشعب الفلسطيني وهو تحرير القدس». وأثنى على «الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية»، وقدم الشكر لطهران على مبادرتها بعقد مؤتمر دولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية. يشار إلى أن إسرائيل، وفور وصول العاروري إلى بيروت، طالبت أكثر من مرة بطرده، ومؤخرا كشف النقاب عن طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من فرنسا ممارسة الضغط على لبنان. وفد قيادي رفيع من حماس برئاسة الرشق يصل لإيران للمشاركة في تنصيب روحاني تلبية لدعوة وجهتها طهران لرئيس المكتب السياسي  |
| «القدس العربي» تكشف: الأونروا طلبت تأجيل التصويت على زيادة موازنتها في الجمعية العامة خشية الغضب الأمريكي Posted: 04 Aug 2017 02:19 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: علمت «القدس العربي» من مصادر في منظمة الأمم المتحدة، أن لجوء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» الأسبوع الماضي، للإعلان عن سحب مشروع مقدم للجمعية العامة من أجل زيادة موازنتها، يأتي خشية من قيام الإدارة الأمريكية، أكبر ممولي المنظمة الدولية، من تقليص قيمة تبرعاتها السنوية، خاصة وأنها من الدول التي ترفض زيادة الموازنة، لهذه المنظمة التي تعنى بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في خمس مناطق في العالم. وقبل أيام أعلنت «الأونروا» بشكل رسمي، أنها هي من بادرت إلى الطلب من الأمم المتحدة، تأجيل طرح مشروع زيادة موازنتها للتصويت، رغم امتلاكها العدد الأكبر من الأصوات داخل الجمعية العامة، بخلاف الموقف الأمريكي الرافض، الذي لا يستطيع أن يعيق تمرير القرار، فلا فيتو لواشنطن في الجمعية العامة. وحسب المصدر المسؤول في الأمم المتحدة، فإن قرار زيادة الموازنة الخاصة بـ «الأونروا» من خلال الحصول على أموال دعم إضافية من الموازنة العامة للأمم المتحدة، لم يرفض، بل جرى تأجيله بطلب من «الأونروا» نفسها، بهدف إجراء مزيد من المشاورات والنقاشات مع الدول المانحة والشركاء خاصة الإدارة الأمريكية. وأوضح أن القرار كان سيحظى بأغلبية141 صوتا. وأضاف أن «الأونروا» تخشى أن تبادر أمريكا بعد صدور القرار، خاصة وأنها تعتبر الداعم الأكبر للأمم المتحدة و»الأونروا» إلى تقليص الأموال التي تدفعها سنويا لموازنات هذه المنظمات، مما يؤثر سلبا على الخدمات التي تقدمها. وأكد المسؤول أن «الأونروا» لا تريد الدخول في إشكالية مع الولايات المتحدة، وأنها فضلت إجراء نقاش معها، بهدف إقناعها بزيادة الموازنة، وخشية من وقف التمويل مستقبلا. وأمس جرى الإعلان عن عزم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إجراء زيارته الأولى منذ توليه منصبه إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية، حيث سيزور كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة، نهاية الشهر الحالي، لمدة ثلاثة أيام، يلتقي خلالها مع مسؤولين من الطرفين، ويتفقد مؤسسات الأمم المتحدة العاملة. وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها تقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير. وتواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل «الأونروا» بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات، وتقول المنظمة الدولية إنه نتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية لها، التي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. ومؤخرا طرح مشرع حصول «الأونروا» على أموال من موازنة الأمم المتحدة، لسد العجز في الموازنة، الذي أثر على كثير من الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، والتي طالت قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية. يشار إلى أن تقارير إسرائيلية، ذكرت في وقت سابق، أن تل أبيب وواشنطن مارستا ضغطا أدى في نهايته إلى إحباط مشروع في الأمم المتحدة لزيادة موازنة «الأونروا». وحسب ما جرى ذكره فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة، شطبت من جدول أعمالها الجمعة الماضية، مشروع قرار قدمه الفلسطينيون وتحالف الدول النامية لزيادة موازنة «الأونروا»، بحيث يتم استقطاع هذه الزيادة من الموازنة العامة للمنظمة لتمكين الوكالة من القيام بأنشطتها في مناطق عملياتها الخمس لصالح اللاجئين الفلسطينيين. ونقل التقرير عن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون قوله «إن السنوات الأخيرة كشفت مراراً وتكراراً كيف تستعمل وكالات الأونروا الأموال التي تصلها من المنظمات الدولية والإنسانية لأعمال وفعاليات معادية لإسرائيل، وإنتاج مواد تحريضية وتشغيل عناصر حركة حماس في صفوفها». ودعا لإقامة «جهاز رقابي صارم» للتأكد من وصول الأموال لما تم تخصيصه من مشاريع إنسانية، ولا تمول نشاطات معادية لإسرائيل. ويتردد أن طلب زيارة موازنة «الأونروا» يخصها فقط دون باقي المنظمات الدولية، كونها تحتاج هذه الأموال في متطلباتها التمويلية باستثناء الرواتب والأجور، غير أن إسرائيل والولايات المتحدة أبدتا معارضتهما لهذا الاقتراح. وكثيرا ما أعلنت «الأونروا» عن وجود عجز مالي كبير في موازناتها، يقدر بعشرات ملايين الدولارات، واضطرت إلى تقليص الكثير من الخدمات التي تقدم لللاجئين وأهمها خدمات صحية وتعليمية، بسبب العجز الكبير في الموازنة. يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في وقت سابق لتفكيك «الأونروا» بزعم أنها تحرض على إسرائيل، ولأن استمرار عملها يعمل على بقاء مشكلة اللاجئين وليس حلها. وطالب نتنياهو بتوزيع المهام التي تقوم بها هذه المنظمة على مؤسسات الأمم المتحدة. «القدس العربي» تكشف: الأونروا طلبت تأجيل التصويت على زيادة موازنتها في الجمعية العامة خشية الغضب الأمريكي أشرف الهور  |
| الجزائر: حرائق تأتي على الأخضر واليابس والسلطات تحذر المتسببين فيها بالمتابعة القضائية Posted: 04 Aug 2017 02:19 PM PDT  الجزائر « القدس العربي »: تعيش الجزائر منذ أيام على وقع حرائق أتت على الأخضر واليابس في عدة مناطق من البلاد، وأدت إلى ارتفاع في درجات الحرارة، جعلتها تفوق ال45 درجة في العاصمة، وهي موجة حر غير مسبوقة منذ سنوات، فيما يستمر مسلسل الحرائق الذي أتى على هكتارات من الثروة الغابية، من دون أن تتمكن السلطات من التحكم في هذه النيران، رغم وضعها إمكانات كبيرة لإخمادها، وتسخير الحماية المدنية وحتى قوات الجيش في عمليات الإطفاء. يتكرر مسلسل حرائق الغابات مع كل موسم صيف، من دون الإجابة على الكثير من التساؤلات، مثل من المسؤول عن تلك الحرائق، وعن إتلاف الثروة الغابية، هل ارتفاع درجات الحرارة هو الذي أدى إلى اندلاع الحرائق، أم أن الحرائق هي التي أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة؟ وهل تلك الحرائق سببها إهمال بعض المواطنين، وعدم احترامهم للبيئة، أم أنها تمت بفعل فاعل؟ ولماذا لم تأخذ السلطات الاحتياطات الضرورية لوقف تلك الحرائق منذ البداية؟ أسلئة كثيرة لم تتم الإجابة عنها، رغم أن مسلسل الحرائق يتكرر سنويا، وكأنه قدر محتوم، فضلا عن مسألة التعويضات، خاصة وأن الكثير من المواطنين عبر عدة مدن فقدوا محاصيل سنة كاملة. وكان وزير الداخلية نور الدين بدوي قد أكد أن السلطات لن تقدم أي تعويض عن الخسائر التي انجرت عن حرائق الغابات الأخيرة، من دون القيام بتحقيقات ميدانية حتى»تذهب هذه التعويضات إلى مستحقيها، وأن هذه التحقيقات يجب أن تأخذ الوقت الكافي من قبل جهازي الشرطة والدرك الوطني، حتى تذهب التعويضات إلى مستحقيها، موضحا أنها تعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وأكد أن كل من تسبب في اندلاع هذه الحرائق سيجد نفسه أمام القضاء، مشيرا إلى أنه تم توقيف عدد من الأشخاص حاولوا إلحاق إضرار بالثروة الغابية لأغراض شخصية، من دون تقديم تفاصيل أكثر بخصوص هؤلاء الأشخاص، حتى وإن كانت بعض المعلومات المتداولة تشير إلى « مافيا الفحم » التي تشعل النيران في الغابات على مقربة من عيد الأضحى، الذي يكثر فيه الطلب على هذه المادة بسبب الإقبال على الشواء. و ذكر الوزير أن ولاية بجاية (240 كيلومترا شرق العاصمة) هي «الأكثر تضررا»من حرائق الغابات، مشددا على أن السلطات سخرت كل الإمكانات الموجودة لديها من أجل التحكم في الحرائق وإخمادها، موضحا أنها اتخذت كذلك مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذه الحرائق، مثل إنجاز وحدة للحماية المدنية في بلدية أم الطبول بالقرب من الحدود التونسية مجهزة بكل الوسائل، بالإضافة إلى فتح مسالك وطرق غابية جديدة، وكذا تعزيز وسائل إخماد النيران . وأعرب بدوي عن أمله في أن يكون هناك تنسيق بين الحماية المدنية في الجزائر ونظيرتها في تونس من أجل التعاون في إخماد النيران التي تندلع في المناطق الحدودية، مؤكدا على ضرورة مساهمة المواطنين في كل الولايات في عمليات إخماد النيران، ومد يد المساعدة إلى فرق الحماية المدنية والجيش. الجزائر: حرائق تأتي على الأخضر واليابس والسلطات تحذر المتسببين فيها بالمتابعة القضائية  |
| المرزوقي يطالب بمؤتمر وطني للحد من آثار التغير المناخي في تونس Posted: 04 Aug 2017 02:18 PM PDT  تونس – «القدس العربي»: دعا الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي إلى عقد مؤتمر وطني للحد من آثار التغير المناخي في البلاد، مشيرا إلى أن الظروف المناخية السيئة التي تتعرض لها تونس في السنوات الأخيرة أثرت سلبا في الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. وكتب المرزوقي على صفحته في موقع «فيسبوك»: «أجدّد ندائي للسلطة الحالية للدعوة في الخريف المقبل لمؤتمر وطني حول حماية الوطن من تغيّر المناخ، تدعى له الأحزاب والمنظمات المدنية والمؤسسات المختصة لوضع برامج وطنية تتعهد كل الأطراف بالالتزام بها للخمسين سنة المقبلة أيا كان من يحكم، وهي برامج التشجير وتحلية مياه البحر والطاقة الشمسية واسترجاع البذور الوطنية وحماية الشواطئ وتطوير آليات الحماية المدنية وإعداد التونسيين معرفيا ومعنويا للتغييرات الهائلة التي تنتظرنا». وأضاف «يجب أن يكون واضحا للجميع أن تونس – مثل أغلب الدول وخاصة الفقيرة- مواجهة لأول مرة في تاريخها بتحدّيين حضرا فجأة في الوقت نفسه. الأول هو تحدّي تحسين ظروف العيش للجيل الحالي لضمان الاستقرار وحق الجميع في العيش الكريم. الثاني هو تحدي غير مسبوق في التاريخ ألا وهو تواصل الظروف الدنيا للعيش بالنسبة للأجيال المقبلة حتى لا تولد على أرض التهمت النيران غاباتها والتهمت الرمال أراضيها الزراعية والتهم ارتفاع مياه البحر مدنها الساحلية ويتقاتل فيها أشلاء شعب تحكمه أشلاء دولة على آخر منابع الماء وآخر مساحات قابلة للزراعة. أجيال لن يمكنها الفرار إلى الشمال والبوارج الأوروبية تطلق النار آليا على كل زورق يقترب من شواطئها». وتتعرض تونس في الأيام الأخيرة لموجة من الحرائق تسبب بإتلاف مساحات واسعة من الغابات والمحاصيل الزراعية، وتسبب بهجرة عدد من العائلات في مناطق الشمال الغربي، فيما تؤكد السلطات أن هذه الحرائق تم إشعالها عمدا، مشيرة إلى أنها أوقفت عددا من المتورطين حتى الآن. المرزوقي يطالب بمؤتمر وطني للحد من آثار التغير المناخي في تونس  |
| مؤسستان حقوقيتان تحذران من انتهاكات للإيغور المحتجزين في مصر Posted: 04 Aug 2017 02:18 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، مؤسستان حقوقيتان غير حكوميتين، عن إرسال خطاب مشترك للمجلس القومي لحقوق الإنسان، للتعبير عن المخاوف من انتهاكات محتمل حدوثها لطائفة الإيغور داخل أماكن الاحتجاز في مصر، وخطر ترحيلهم القسري إلى الصين. وقالت المؤسستان في خطاب مشترك: «في أعقاب الحملة التي قامت بها قوات الأمن المصرية للقبض على أفراد من أقلية الإيغور في مصر، تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير والمفوضية المصرية للحقوق والحريات بخطاب لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان من أجل التدخل لحماية أفراد الإيغور المتواجدين في أماكن الاحتجاز في مصر من انتهاكات محتمل حدوثها لهم، وخطر ترحيلهم القسري لدولة الصين الشعبية». وأضافتا أنه : «بداية من الشهر الماضي قامت قوات الأمن المصرية بتكثيف حملتها الأمنية على أقلية الإيغور في مصر ومداهمة أماكن سكنهم وإلقاء القبض على عشرات منهم من بينهم طلاب بجامعة الأزهر، وذلك بدون أي سند قانوني. كما تم القبض على آخرين في مطارات القاهرة وبرج العرب والغردقة وكذلك ميناء نويبع البحري أثناء محاولتهم السفر خارج البلاد. وأفادت المصادر الأمنية من خلال تصريحاتها للمواقع الإخبارية المصرية سبب هذه الحملة الأمنية إلى فحص أوراق إقامة أفراد الإيغور في مصر». واستنكرتا «عدم افصاح السلطات الأمنية في مصر عن أعداد من تم القبض عليهم، أو الإجراءات القانونية التي سوف تتخذ ضدهم. مما يترتب على ذلك إرباك الرأي العام وعدم تمكين المحامين الحقوقيين من تقديم الدعم القانوني اللازم لأفراد الإيغور المحتجزين». كما قالت مصادر من الإيغور، استطاعت المؤسستان التواصل معهم، إن «محققين صينيين يتولون التحقيق مع المحتجزين في السجون المصرية». وذكرت تقارير إعلامية دولية أن الحكومة المصرية قامت بالترحيل القسري لعدد من الإيغور لدولة الصين الشعبية ليواجهوا عقوبات جنائية قد تصل إلى الإعدام. وطالبت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، المجلس القومي لحقوق الإنسان، بما له من دور في تلقي الشكاوى في مجال حماية حقوق الإنسان ودراستها ومخاطبة جهات الاختصاص، أن يتدخل فوراً للتأكد من وجود محتجزين إيغور بشكل غير قانوني والسعي للإفراج عنهم فورًا أو إعلان الاتهامات التي وجهت إليهم وضمان تواصلهم مع محامين، ودعيا المجلس لأن يعمل على وقف أي عمليات ترحيل للإيغور مخطط لها من قبل السلطات المصرية. مؤسستان حقوقيتان تحذران من انتهاكات للإيغور المحتجزين في مصر مؤمن الكامل  |
| السيريالية البديلة Posted: 04 Aug 2017 02:17 PM PDT  لم تكن محاولات التحديث في أدبنا العربي بلا عوائق ومصدات، لأن التيارات الاتبـــاعية المحافظة تعاملت بشيء من القداسة مع الماضـــــي، لمجرد أنه أصبح النموذج الذي يقاس عليه، وأقرب الأمثلة اإلينا حركة الشعر العربي الحديث، أو ما سمي شعر التفعيلة أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، فقد تعرض رواد هذه الحركة للشيطنة الفكرية والفنية وعوملوا بقسوة بلغت حدّ الحصار. وبالفعل حالت التيارات المحافظة دون مشاركة شعراء الحداثة في مؤتمرات أدبية، كما حدث لصلاح عبد الصبور وأحمد حجازي، وقد لا يكون التجديد في أي ثقافة أخرى مطالبا بتـــــبرئة الذمّة من تدنيس المقدس، أو من الخيانة للتراث، لهذا جاءت حركات التغيير مُتباعدة وبإيقاعات بطيئة، لأن الناس غالبا ما يفضلون تجنب الطرق الوعرة ويسيرون في طرق معبدة ومطروقة وآمنة. ورغم أن العالم العربي منذ عام 1948 مرّ بكوارث وطنية وزلازل سياسية لم تتوقف تردداتها حتى الآن، إلا أن الأدب ظل أقرب إلى المحافظة وإيثار السلامة، وما ظهر من تيارات حديثة وما بعد حديثة في الغرب، منذ الحرب العالمية الأولى، سواء كانت السيريالية والدادائية والمستقبلية، أو مسرح اللامعقول ما كان له أن يحدث في عالمنا العربي، لانعدام حرية التعبير أولا، وللسطوة التي يمارسها السائد وما يفرزه من ذائقة داجنة، وربما لهذا السبب قال يوسف إدريس عبارته الشهيرة وهي، أن الحريات المتاحة في العالم العربي لا تكفي كاتبا واحدا، لكن المفارقة هي ظهور سيريالية بديلة ودادائية من طراز غير أدبي، إضافة إلى مسرح اللامعقول، وقد تولت السياسة إفراز مثل هذه التيارات، وما اقترفه بعض الجنرالات من حماقات سياسية وعسكرية، قد يكون أعسر على الفهم من أي لوحة سيريالية لسلفادور دالي أو بيكاسو، وقد تكون الساعات الممطوطة والمعلقة كأوراق جافة على أغصان الشجرة لسلفادور دالي، التي تعني بطء الإيقاع الواقعي لا المتخيل لحياتنا تعبيرا عن واقعنا، وهذا ما عبّر عنه خليل حاوي حين قال إنه عرف كيف تمط أرجلها الدقائق، كيف تجمد تستحيل إلى عصور، وانتهى إلى الجزم بتخثر الزمن حين قال هذي العقارب لا تدور. ويذكرنا حاوي ليس فقط بساعات دالي، بل بما كتبه هيرمان ملفيل في رواية «موبي ديك»، وبالساعة المقلوعة العقارب في رواية فولكنر «الصخب والعنف» إضافة إلى لوحة شهيرة لسيزان بهذا المعنى. الساسة العرب والجنرالات قدموا نيابة عن الشعراء والرسامين والروائيين سيريالية بلا حدود ودادائية كاسم دادا، الذي اشتق منه هذا المصطلح وهو انعدام المعنى والدلالة. هكذا حققت السياسة نيابة عن الثقافة تجارب كانت محظورة على المثقفين والكُتّاب، ولسنا بحاجة إلى أمـــثلة لأنها مبذولة أمامنا على الشاشات والصحف والأرصفة، فما يحدث في واقعنا العربي يتعذر تفكيكه، لأنه بلا منطق داخلي، وبلا تراكم يتيح له أن يتحول إلى أنساق، أو سياقات، فالبداية دائما من الصفر ومن أول السطر، لأن من تقاليد حياتنا السياسية إعدام الموتى، وإعادة قتلهم وتجريم السلف من أجل تبرئة الخلف، وقد يستحيل أن تجد في بلد عربي ثلاثة أو أربعة رؤساء أحياء. ما السيريالية إن لم تكن هذا التشوه في المشهد، بحيث تأخذ العين مكان الأذن، ويحــتل الأنــــف موقع إصــــبع الإبهام الذي يتولى البصمة في واقع تجتاحه الأمية كوباء، وما الدادائية إن لم تكن إضــافة ذيل إلى الآدمــــي، بعد ملايين السنين من تلاشيه، أو ممــــارسة التــــقريد والقطعنة كاستراتيجية في الحكم كي يصبح البشر قطع غيار، أو مسامير متشابهة لا يفرق بينها غير الأسماء. والمفارقة أن الأدب العربي لم يتخل وسط هذا الانهيار عن وقاره المزعوم، لأن الكتابة ما تزال رهينة تقاليدها وهاجسها البحث عن شرعية تكرسها طلبا للاعتراف، ولو كتب أو رسم أي فنان عربي، واحدا في المليون مما اقترفه ساسة وجنرالات، لتجاوز أكثر اللوحات سيريالية واستعصاء على الفهم بالمنطق المجرد. وأذكر أن بيكاسو رسم بورتريه لسيدة، ما أن رأته حتى صاحت في وجهه قائلة هذه ليست أنا، فأجابها بيكاسو لكنك سوف تشبهينها ذات يـــوم، وكأنه يقول لها أنه يرسم الممكن والهاجع تحت الجلد والمظهر الخارجي. وقد تبدو مسرحيات اللامعقول، أو العبث من طراز مسرحيات بيكيت ويوجين يونسكو وأرابال وغيرهم في ذروة العقلانية، إذا قورنت بما نشهده الآن في واقعنا العربي، سواء تعلق الأمر بالانتظار العقيم، كانتظار غودو عند بيكيت، أو بالمغنية الصلعاء عند يونسكو. المسرح بمعناه الأدبي في عالمنا العربي عاقل ووقور، وأحيانا كوميدي حتى الغثيان والبكاء، لكنه بالمعنى السياسي عبثي بامتياز، ونادرا ما كانت خشبة مسرح اللامعقول في سعة وطن، وأبوابه مفتوحة على مدار الساعة وبلا تذاكر ويعرض بالمجان. كاتب أردني السيريالية البديلة خيري منصور  |
| انتخابات الرئاسة المصرية قد تكون الأسوأ في التاريخ Posted: 04 Aug 2017 02:16 PM PDT  هذا مقال عن الانتخابات الرئاسية المصرية القادمة ، بعد مقال سبقه في 15/ 04/ 2017، تطرقت فيه لاحتمال التزوير. وما لم يُشَر إليه فيه هو عدم التفاؤل بحصيلة أي انتخابات جرت بعد 2011 حتى الآن وفي المدى المنظور.. وهذه قناعة ضد طبيعتي، والقصة أنني كنت ممن تحمسوا وذهبوا وأدلوا بصوتهم في استفتاء 19 آذار/مارس 2011، ولم يكن قد مر على اندلاع ثورة يناير غير أسابيع، وكان من المفروص أنه استفتاء على خيارين؛ هما الدستور أولا.. أم الانتخابات أولا.. مع تعديل بعض مواد دستور 1971، وفوجئ المُستَفتون بأنه إعلان دستوري يخالف ما تم الإعلان عنه؛ يومها تعرضت لمحاولة اعتداء من بعض المنتمين للجماعات الدينية، التي تتخذ من العنف وحمل السلاح أسلوبا للترويع وفرض ما يريدون، وهم من تمكنوا من اختطاف الثورة، وظنوا أنني مع خيار الدستور أولا، وكان عليهم منعي بالقوة، وحصلوا على ما يريدون بنسبة 77٪ من عدد من أدلوا بأصواتهم، وعددهم 18 مليونا، ونسبتهم 41٪ من بين من لهم حق التصويت. يومها اندفع شاب لا أعرفه؛ قوي البنية، وجعل من نفسه درعا صد به أولئك المعتدين، وحال بينهم وبيني، واصطحبني حتى خرجت من المقر الانتخابي سالما وسليما، والغريب أن ذلك الشاب لقي حتفه في حادث بعد أسابيع من ذلك اليوم، وكان أولئك المعتدون ينتمون لجماعات وصفت الاستفتاء بـ«غزوة الصناديق»، ونظرا للوجود المكثف لهم وعنفهم الواضح أيقنت أن التحكم في التصويت تحت التهديد واستخدام القوة لا يبعث على الأمل في تحقيق أهداف الثورة. وقررت مقاطعة الاستفتاءات والانتخابات؛ لعدم الجدوى وإيثارا للسلامة. ويبدو أن حدسي كان في محله، فكل انتخاب بعد «غزوة الصناديق» أتى بنتيجة أسوأ مما سبقه. وكسرت قرار المقاطعة مرة واحدة؛ في انتخابات 2012، التي فاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي على رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، ولأن حمدين صباحي بدأ في الاسبوعين الأخيرين من الحملة الانتخابية محط اهتمام الرأي العام، محققا حضورا متميزا بين الشباب والقوى الوطنية والناصرية والوحدوية والثورية، رغم الإمكانيات المالية المحدودة، والموقف السلبي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم من القوى والجماعات المؤيدة له، ويبدو أن المجلس العسكري رغب في حَصْر السباق بين فلول الحزب الوطني المنحل و«جماعة الإخوان المسلمين»، ومع ذلك حصد «حمدين» أقل قليلا من خمسة ملايين صوت. وأدليت بصوتي لصالحه؛ باعتباري محسوبا على الكتلة الضخمة التي عبرت عن نفسها في أيام الحملة الانتخابية الأخيرة، وبذلك تمكن من أن يكون في الترتيب الثالث لأعلى الأصوات. وما كان لـ«حمدين» أن يدخل الانتخابات بعد ذلك، فالظرف الذي أعقب ثورة 30 يونيو 2013 لم يكن مواتيا له، وعندما كتبت رأيي هذا قال عني صحافي من أنصاره «ما قال مالك في الخمر»، ولأكتشف انه صاحب نفوذ يستطيع به وقف نشر مقالاتي الاسبوعية في واحدة من الصحف القاهرية المستقلة؛ كانت تعتبرني أحد كتابها، وبذلك النفوذ سقط الفرق بين عصا المصادرة الحكومية وسوط المصادرة «الثورية»؛ قلت وقتها يا قلبي لا تحزن!!.. المهم أننا على بعد شهور قليلة من انتخابات الرئاسة المصرية.. وما زال التشاؤم سيد الموقف وزاد معدله، ومن المتوقع أن تكون الانتخابات الأسوأ في التاريخ المصري المعاصر. ومع ذلك أراها جديرة بالاهتمام؛ قد تؤدي إلى مفاجآت ونتائج غير متوقعة، خاصة أنها تجري في واقع بلا أفق وفراغ سياسي قاتل. في نفس الوقت فإن الحراك السياسي والاجتماعي أفرز كتلة جامعة؛ توصف عادة بـ«الكتلة التاريخية»؛ لا تخشى المسؤولية، وقادرة على التخفيف من وطأة التيه في صحارى السياسة المصرية الجرداء، وهي في أمَس الحاجة لماء يرويها؛ فتُزهِر «ورد الجناين»، كما أزهرت في 2011. مع هذا فهي كتلة لا تملك إمكانية إنتاج إعجاز يناير بتلقائيته، وليست لديها فرصة تنظيم خروج على غرار ما جرى في يونيو؛ بجاذبية نداء الانتخابات الرئاسية المبكرة، الذي استجاب له الملايين، وسخرت منه «الجماعة»، وحقرت من شأنه، ودفعت الثمن!!. معايير النجاح هذه المرة تختلف؛ فروح يناير التلقائية غائبة، وتنظيم يونيو وما صاحبه غير ممكن، والثورة ما زالت مؤجلة، والحشد أضحى مُحَرَّما ومُجَرَّما. والمسموح به هو القبول بـ«التأديب» والإذعان لـ«الانتقام»؛ وهما نهجان حاضران طوال الوقت وتمارسهما «إدارة المشير» بكفاءة منقطعة النظير، وتُجَمِّلهما بوعود لا يمكن أن تكون بديلا عن المصادرة على الحريات وتركيز السلطات في يد» المشير». والكتلة التاريخية التي نعنيها «متربصة»؛ بلهجة أشقائنا في تونس؛ أي مؤهلة ومدربة. ولا يغيب عنها أن المعركة الانتخابية توفر لها مناخا لم يتوفر تحت «إدارة المشير»، التي تفضل الارتجال والعشوائية والفردية في إدارة البلاد، وتصر على ممارسة الحكم بلا برنامج، وفي مقدور هذه «الكتلة التاريخية» صياغة برنامج وطني جامع، وعلمي شامل؛ يغطي مجالات السياسة.. والاجتماع.. والاقتصاد.. والثقافة.. والتعليم والأكاديميا والبحوث.. والتنمية.. والتنظيم والإدارة.. والشؤون العسكرية والأمنية.. والحقوق القانونية والدستورية؛ ومؤهلة لتغيير وضع «شبه الدولة»؛ بتخلفه وقصوره وعجزه وفساده، وبث الحيوية في شرايين الدولة المصرية العريقة على أسس خلاقة ومتقدمة؛ أساسها المواطنة تحت رايات «جمهورية ثالثة»؛ متجددة ومتقدمة ومنتجة؛ تعبر عن عصرها وتعمل من أجل شعبها، وتحتل مكانتها في أعلى سلم الجمهوريات المتعاقبة؛ بداية بعام 1953؛ وتعدد مضامينها وأشكالها. كانت الجمهورية الأولى ثورية؛ اختطِفتها جمهورية ثانية «مضادة» من أيار/مايو 1971، وقضت على الجمهورية الأولى بعد تشرين الأول/اكتوبر 1973، وكانت وما زالت مُعَمرة وباقية؛ وتعددت صورها وتداخلت خطوطها؛ فهي مرة يمينية إنعزالية شبه رأسمالية، وأخرى استبدادية عائلية شبه وراثية، وفي مرحلتها الثالثة انتقالية مرتعشة بعد كانون الثاني/يناير 2011؛ وتم تداولها بين المجلس العسكري، و«حكم المرشد»، وإدارة عدلي منصور، وصولا لـ«إدارة المشير»، وجميعها حرص على العمل تحت رايات النظام القديم؛ أي «الجمهورية الثانية». وظهور «جمهورية ثالثة»، يضع مصر على أعتاب مرحلة متقدمة؛ يتغير فيها الخطاب السياسي؛ فيعتمد الوعي والنضج والعمق، ويعيد أمل التغيير والثورة والحكم الرشيد، ويفتح أبواب المستقبل بعد طول انتظار. وإذا كانت «إدارة المشير» مصابة بفقر دم سياسي وأنيميا وطنية، فإن القوى «المتربصة» – بالمفهوم التونسي – ذات أفق سياسي أوسع، ولياقتها الوطنية أعلى، وتستطيع استبدال الضنك بالبحبوحة، والضيق بالانفراج، والجهالة بالمعرفة، والخرافة بالعلم، والفساد بالنزاهة، والفوضى بالانضباط، والعشوائية بالتخطيط، والارتجال بالثقافة، وإذا كانت المواطنة هي صلب برنامجها الوطني المأمول، فلا يمكن لها أن تكون بمعزل عن قضية التغيير والثورة والحكم الرشيد، ولا على حساب قضية الحريات والديمقراطية ودولة القانون، وعليها مواجهة الإرهاب، ورفض «التأديب» و«الانتقام»، وعدم الرضوخ لاختيار الفاسدين والمفسدين، وذوي العقد السياسية والعاهات العقلية والنفسية؛ عدم اختيارهم لتحمل المسؤولية، ووقف العداء الدائم للمواطنين، والتخلص من «الفشخرة»، والتبديد غير المسؤول، والصرف السفيه، فالبلد مأزوم ولا يتحمل كل هذا العبث!! ٭ كاتب من مصر انتخابات الرئاسة المصرية قد تكون الأسوأ في التاريخ محمد عبد الحكم دياب  |
| الثاني من آب كوكبيا وعربيا Posted: 04 Aug 2017 02:16 PM PDT  كان عبد الوهاب المسيري رحمه الله من أكثر الكتّاب العرب انتباها للمسألة البيئية. فقد كتب مرارا، في سياق التحذير من مفاسد النزعة الاستهلاكية المفرطة، أنه لو أخذت كل المجتمعات بأسلوب الحياة الأمريكي، استهلاكا للطاقة واستخداما للسيارات والمكيفات ومراكمة للمنتجات الصناعية والالكترونية التي لا داعي لها، فإن البشرية ستحتاج إلى حوالي خمسة كواكب أرضية أخرى لمجرد استمرار القدرة على البقاء، مع ضرورة توفير كوكب إضافي لتأمين المساحة اللازمة لرمي النفايات! ولك أن تتخيل عائلة كل أفرادها في ظاهر الأمر عقلاء، ولكنها تخصص للقمامة مكانا يبلغ في اتساعه حجم بيتها الأصلي! وها إن التقرير السنوي الذي أصدرته منظمة «غلوبال فوتبرينت نتوورك» قبل أيام يؤكد أن العائلة الإنسانية أوغلت شوطا بعيدا في نفق انعدام الرشد هذا – نفق الانتحار الإنساني البطىء. حيث تبيّن أن البشرية قد استهلكت بحلول الثاني من هذا الشهر كل المقدرات الطبيعية المفترضة لهذا العام، أي أن البشرية «بدأت تستدين من الطبيعة بداية من الأربعاء الماضي». وما يعنيه هذا هو مفاقمة كميات منفوثات ثاني أوكسيد الكربون في الجو، وتعميق فجوة العجز البيئي (الشبيه بالعجز المالي في الميزانيات) نتيجة لتزايد لاحتباس الحراري. وقد دأبت منظمة «غلوبال فوتبرينت نتوورك» منذ سبعينيات القرن العشرين على إعلان تقديرات تتعلق بما يسمى يوم إرهاق الأرض، أو «يوم تجاوز الحد»، أي اليوم الذي يتجاوز فيه الاستهلاك ما تستطيع الطبيعة تجديده أو إعادة إنتاجه دون أن تنقص من احتياطيها الثابت، أو دون أن تنال، بتعبير آخر، من رأسمالها. وقد كان هذا اليوم يحل، أثناء عقد الثمانينيات، حوالي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. ومع تزايد الاستهلاك البشري، صار أثناء التسعينيات يحل في شهر تشرين الأول/اكتوبر. أما في العقد الأول من الألفية فقد كان يحل في أيلول/سبتمبر. عجز متفاقم ودين متراكم. ولا يمكن إلا أن نلحظ أن يوم الثاني من آب/أغسطس، الذي يوافق هذا العام يوم تجاوز الحد في إرهاق أمنا الطبيعة، إنما هو اليوم ذاته الذي تجاوزت فيه أمتنا العربية الحد في عبثية الاستبداد الداخلي والعدوان الخارجي. إذ إن غزو الكويت، وما جره على الوطن العربي من ويلات الحصار والحروب والاحتلال الذي هيأ لتأبيد الحضور العسكري الأمريكي عندنا، هو الحدث التدشيني لكل مسارات الخراب الذاتي التي سرنا فيها ولا نزال ممعنين إلى اليوم. وما أكثر ما ننسى أن جماهيرنا في معظم البلاد العربية أيدت هذا الغزو، ولم يبدر منها حتى الآن ما يدل على أنها أدركت أن الابتهاج بعدوان القوي على الضعيف ليس مجرد مؤشر على رداءة الفهم السياسي، بل إنه أقوى دليل على سقم الحس الإنساني. وإذا كانت مستتبعات الثاني من آب/أغسطس على الصعيد البيئي الكوكبي ستكون مماثلة لمستتبعات الثاني من آب/أغسطس على الصعيد السياسي العربي، فإن الأكيد أنه لن يبقى أمام البشرية سوى انسداد الأفق وإظلام المصير. ذلك أن تدارك الكارثة يستوجب مواجهة الجمهور بالحقائق المزعجة وحمله على انتهاج السياسات الراشدة التي هي بالضرورة سياسات صعبة. سياسات من جنس ما تكره عليه النفوس إكراها. أما الاتفاقيات الدولية الموقعة حتى الآن، بما في ذلك اتفاقية باريس التي أعلن أبو جهل الأمريكي أن بلاده في حل منها، فهي لا تقرب حتى من الدرجة الصفر في سلّم أي استراتيجية جادة وشجاعة لمعالجة الكارثة. فليس الالتزام بحد أقصى من منفوثات ثاني أوكسيد الكربون، مهما كان منخفضا، سوى ترقيع وترميق. ذلك أن أصل المشكلة يكمن في نموذج الحياة الاستهلاكية ذاته، لا في عواقبه. وطالما ظلت البشرية متجمدة في هذا الوضع شبه الأسطوري منذ قرنين، أي وضع إسلام الأمر والمصير لنموذج حياة «إنتاجوي» ينتج المزيد لمجرد استهلاك المزيد، فإن كل المفاوضات الدولية حول الاحتباس الحراري تظل مجرد تراقص حول فوهة البركان. ولاستكمال الصورة، وجب التذكير أن تقريرين دوليين حذرا قبل حوالي شهر فقط أن معظم مناطق العالم العربي مهددة في الأعوام القليلة المقبلة بمخاطر القحط الشامل وجفاف موارد المياه. وليس هذا مجرد رهان تقني. بل إنه، كما قال الباحث دومنيك بورغ، رهان ميتافيزيقي وأخلاقي: إن الإنسانية تواجه اليوم حقيقة قابلية كل شيء للزوال. ٭ كاتب تونسي الثاني من آب كوكبيا وعربيا مالك التريكي  |
| لا حاجة لـ»إف 16» لإلحاق الهزيمة بالعدو Posted: 04 Aug 2017 02:16 PM PDT  هناك دروس عدة تستقى من نصر الأقصى، هذا النصر الذي أنجزه المقدسيون ومن ورائهم جموع الفلسطينيين، الذين تلاحموا شعبا وقيادة وفصائل وتنظيمات، كان حقا نصرا مبينا وليس معنويا فقط، باعتراف العدو، ورغم أنف الطابور الخامس العربي الذي كان يريد زرع الهزيمة في نفوس الشباب الفلسطيني أولا والعربي ثانيا. هذا النصر تحقق بجهود فلسطينية ذاتية خالصة، وبسواعد ودماء شباب القدس الذين تصدوا بصدورهم العارية لجنود الاحتلال، بعد أن خذلهم الكثير من الأشقاء العرب. هذا النصر ضرب مثلا بأن الإرادة القوية والعزيمة والتصميم والنفس المقاوم قادرة على إلحاق الهزيمة بخامس أعتى قوة عسكرية في العالم، وبلا عتاد ولا عدة وبلا طائرات حربية ولا صواريخ ولا دبابات، وبدون تبذير مئات مليارات الدولارات. كان الفلسطينيون يتوجهون دوما إلى الأشقاء طلبا للعون، فوجدوا أن الاشقاء العرب في واد وهم في واد آخر، ووجدوا أيضا أن بعض الاشقاء يقفون في صف واحد مع دولة الاحتلال، شعروا بخذلان لم يدم طويلا، ليتحول إلى قوة، فزاد ذلك من تصميمهم وعزز لديهم القناعة بالاعتماد على القدرات والطاقات الذاتية، وأخذوا بالمثل القائل «ما حك جلدك إلا ظفرك» وهكذا كان. أهمية هذا النصر المبين تكمن في أنه أذاق جيل المستقبل طعم النصر، وسلحهم بالايمان بالنصر والعزيمة والاستعداد للمعركة التالية وهي أكيد مقبلة. وهذا ما عبر عنه احد الشباب من بلدة العيسوية في القدس، حسب ما نقلته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في وصفه مشاعر النشوة السائدة في المدينة منذ نجاح «الثورة» ضد البوابات الإلكترونية والكاميرات الذكية في الحرم القدسي «أنا في الثامنة والعشرين من عمري، لم أعرف شعورا كهذا في حياتي، شعورا بالرأس المرفوع بأننا هنا ونملك القدرة على التعبير عن رأينا وقول ما يهمنا. الشعب قال كلمته، هذا المكان، الأقصى، مهم لنا ويعود لنا فقط». هذا النصر يثبت حقيقة كانت غائبة عن الكثيرين من «رجال الدين الكسبة ومفتي السلاطين والمتأسرلين والمتأمركين والمطبعين»، وهي أن الحرم القدسي برمزيته الوطنية والدينية، صرح فلسطيني خالص، كما أكدت ذلك قرارات منظمة اليونيسكو، وبشهادة شاهد من بني إسرائيل، الذي قال إن بقدرتها فرض سيادتها على كل شيء إلا الحرم القدسي. وما القائل إلا الوزير الإسرائيلي الأسبق عوزي برعام، الذي أكد في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» على أن السيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي لم ولن تتحقق». وهو في هذا الرأي ليس بمفرده، ويتفق معه معلقون بارزون آخرون. هذا النصر تحقق، رغم محاولات الطابور العربي الخامس الطامح لنيل رضا واشنطن وإسرائيل أولا، وأسيادهم ثانية طمعا في مكافأة مالية أو منصب كبير، ورغم محاولاتهم تبرير أفعال أسيادهم، بتثبيط العزائم وزرع الخوف واليأس في نفوس الشباب الفلسطيني الذين تصدوا لجنود الاحتلال، بادعاء الحرص على دمائهم التي تضيع هدرا كما يزعمون. هذا النصر المبين، أثار الرعب في قلوب ونفوس الزعماء العرب ولنقل أكثرهم، الذين التزموا، وعلى مدى اسبوعين هما عمر «ثورة الاقصى» الصمت، في انتظار وصول خبر الفشل والهزيمة التي كانوا يتوقعونها، بل كانوا يتمنونها ويسعون اليها، ليثبتوا للفلسطينيين أن نضالهم ليس الا عبثا، حتى يتسنى لهم تمرير مشاريعهم التآمرية. وحسب صحيفة «هآرتس» فإن الزعماء العرب متخوفون من أن تكون «ثورة الاقصى» دافعا ومحركا لربيع عربي حقيقي ومختلف، يطال تلك الدول التي لم تشهد «الربيع العربي» الأول الذي حولته هذه الأنظمة إلى جحيم عربي لا يتمناه احد. فارتدت مؤامراتهم عليهم. هذا النصر أرغم عددا من تابعي هذه الأنظمة، لاسيما الشيوخ الكسبة، الذين تجاوزوا الخطوط الحمر، بكل المعايير الدينية والاخلاقية والانسانية، للتراجع عن فتاواهم المنافقة والانهزامية، فراحوا يتمسحون بالاقصى. فـ«الشيوخ الكسبة» الذين دعوا للتنازل عن الاقصى لدولة الاحتلال، صمتوا دهرا على مجازرها وانتهاكاتها لأقدس المقدسات، وعندما اضطروا للخروج عن صمتهم بفضل النصر ومحاولة اللحاق بالركب، نطقوا كفرا وحاولوا تجيير هذا الانتصار لصالحهم ولصالح أولياء نعمهم، فكما يقال لـ»للهزيمة أب واحد وللنصر ألف اب». فأصبح الأقصى بين ليلة وضحاها، بمنزلة الحرمين المكي والنبوي، حتى أن أحدهم وصف «الملك سلمان بن عبد العزيز بـ»خادم الحرمين الشريفين والأقصى». هذا النصر المبين عراهم امام انفسهم وأمام «الصحراء العربية»، كما يقول شاعرنا مظفر النواب «أطال الله في عمره» وامام الملايين من اتباعهم الذين رفضت غالبيتهم مواقفهم التآمرية ضد اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، هذا النصر فضح «ادوار اسيادهم الخفية ووساطاتهم المزعومة لدى واشنطن وتل ابيب». هذا النصر أسكت ولو إلى حين، مروجي الهزيمة والتطبيع الذين سيظلون مجرد فقاعات تظهر بين الحين والاخر لعل وعسى أن يبتسم لهم الحظ ويحققون المراد. وهذا النصر المبين خلق حالة من الاستقطاب السياسي والديني والاخلاقي في قلبه فلسطين والقدس والأقصى هذا النصر جاء في زمن الهزائم والانكسارت العربية. أخرج عن النص قليلا لأعرج على ما قاله وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ردا على دعوات بتدويل الأماكن المقدسة في السعودية وهي دعوات فيها وجهة نظر، لإخراج المقدسات من دائرة المناكفات السياسية. فقد اعتبر الوزير السعودي وهذا من حقه دفاعا عن بلده وسيادته، هذه الدعوات بمثابة إعلان حرب على دولته «ونحتفظ بحق الرّد على أيّ طرفٍ يُطالب بهذا التدويل». فإذا كان عادل الجبير يعتبر مجرد الدعوة لفصل الدين عن السياسة بمثابة إعلان حرب على السعودية، فكيف يصنف من ينعتون حركات مقاومة فلسطينية بالإرهاب، ووضعها على قدم المساواة مع «داعش»، وكيف يصف الدعوات للتنازل عن الاقصى وأراضي فلسطين لصالح العدو، ودعوات التطبيع مع دولة الاحتلال، ألا يقول المثل بالمقلوب، صديق عدوي عدوي، ألا يقف هؤلاء المطبعون و«السعوديون الجدد» في صف الاعداء؟ أليست هذه الدعوات تعادل اعلان حرب على الشعب الفلسطيني؟ واختتم بما نقل عن قول وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل: «العرب يشكلون 5% من عدد سكان العالم ويشترون 50% من سلاح العالم، والنتيجة أن 60% من لاجئي العالم هم من العرب» غريب. وهناك من يضيف أن السلاح العربي الفتاك لا يظهر إلا في الأزمات الداخلية، وعند مقاتلة الاشقاء، وتختفي آثاره عندما يتعلق الامر بأعداء الأمة، خاصة اسرائيل، التي يكتفى بقتالها بالدعاء، وحتى الدعاء غاب في الآونة الاخيرة، وقد يأتي اليوم الذي يصبح الدعاء غير مقبول، لأنه يدخل في سياق التحريض وفقا للتعاريف الامريكية، واذا بقينا على هذه الحال، فيا خوفي من أن يأتي اليوم الذي يفرض على المسلمين حذف آيات قرآنية، وربما سور بكاملها من باب التحريض، ولا استبعد ايضا أن يفتي بذلك «رجال الدين الكسبة». كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» لا حاجة لـ»إف 16» لإلحاق الهزيمة بالعدو علي الصالح  |
| العراق التائه في أجندات المنطقة Posted: 04 Aug 2017 02:15 PM PDT  تتفق أغلبية الشارع العراقي على ان مستقبل البلد ونظامه السياسي وسيادته لم يعد شأنا داخليا، يُسيطر عليه العراقيون، بعد تقاسم الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الثيوقراطي في إيران إدارة شؤونه السياسية والاجتماعية، تماشياً مع المقولة المشهورة «كل حسب اختصاصه». كما تشاطر أغلبية القوى والأحزاب السياسية العراقية، المشاركة في العملية السياسية، تفسير الشارع العراقي، من خلال إقرارها بمحدودية حرية النشاط السياسي الوطني الرسمي العراقي، وارتباطه المباشر بأجندات واشنطن وطهران، اللتين تتشاركان معا في حكم العراق، على الرغم من المؤشرات الواضحة لوجود صراع حضاري واقتصادي قديم بين هاتين الدولتين. وهذا ما يدفعنا للتساؤل كعراقيين عن الطريقة التي استطاعت فيها إيران التواجد في المكان نفسه الذي اختارته الإدارات الأمريكية منذ 2003 بعد غزوها العراق، رغم إعلان النظام الإيراني جهراً عداءه لأمريكا، واعتبارها «الشيطان الأكبر»، ورغم انعدام اسس التوافق الحضاري والسياسي بين النظام القومي المذهبي الفارسي والنظام الأمريكي الليبرالي العابر للأديان والاجناس. ونتيجة لهذه الإشكالية والازدواجية والتفسيرات المشروعة في قراءة أسبابها، يذهب البعض من متتبعي الشأن العراقي، إلى حد اتهام الولايات المتحدة والغرب بالعمل على توظيف السياسة المذهبية الفارسية، وتطويعها كأداة دينية مذهبية، هدفها إشعال حرب طائفية في المجتمعات العربية والإسلامية، من خلال نشر الفوضى والانقسام بين أفراد الدين الواحد، حيث ساهمت إدارتا جورج بوش وباراك أوباما، عن طريق سياستيهما المتساهلة مع النظام الإيراني، وغض النظر من اتساع تواجده في العراق من طرح قراءة قد تبدو واقعية، تفضح الدور الأمريكي في العراق، وتكشف احتمال توافقه مع النظام الإيراني، لتقسيم البلاد وهدم الدولة العراقية ومؤسساتها الوطنية. إلا ان المؤشرات الجديدة التي جاءت بها السياسة الأمريكية بعد وصول الرئيس دونالد ترامب، قد تدفع إلى ضرورة إعادة هذه القراءة الأولية التي تتهم الولايات المتحدة بالتواطؤ مع النظام الإيراني، اذ أخذنا بعين الاعتبار الموقف الرسمي والشخصي المعادي للرئيس الأمريكي الجديد من ظاهرة اتساع النفوذ الإيراني في العراق، واتهامات وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين إيران برعاية الإرهاب، والتطور السريع في حجم الترسانة العسكرية، وخطورتها على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط ، ناهيك من تزايد الدعم الأمريكي الأخير لدول الخليج العربي لمجابهة الخطر الإيراني، والعمل على تجديد العقوبات ذات الصلة بالسلاح النووي الإيراني، التي خُففت بموجب اتفاق وقّع في عام 2015، مقابل موافقة إيران على كبح برنامجها النووي، وتغيير سياستها التوسعية الهادفة إلى «زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط». وقد عززت هذه المؤشرات مؤخرا قيام سلاح البحرية الأمريكية بإطلاق عيارات تحذيرية على سفن إيرانية، في آخر مواجهة بين الدولتين. ورغم فشل إيران الأيديولوجي في العراق، وتحمل أحزابها المشاركة بالعملية السياسية الفاشلة، مسؤولية تفشي الفوضى الطائفية والفساد وتنامي الشعور الوطني وتحوله إلى الاتجاه المدني، الذي سيدفع بالنظام الإيراني إلى طريق مسدود، ومن ثم إنهاء السيطرة والهيمنة على المشهد السياسي والاجتماعي العراقي، يبدو ان أجندة الرئيس الأمريكي الجديد، أخذت بعين الاهتمام خطورة وجود التحالف الإيراني ـ الروسي في العراق وسوريا، لضمان ألا تقرر روسيا وإيران مستقبل الشرق الأوسط والعمل على دعم حلفائها من المعارضة الإيرانية في الداخل، التي من شأنها ان تؤدي الى انتقال سلمي وإلى تغيير النظام الثيوقراطي في إيران، حيث انه إذا لم تنجح استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط، فان إيران وروسيا سوف تمارسا سيطرة سياسية واقتصادية على المنطقة. على هذا النحو، ولمنع تطور المشهد السياسي في عراق بما بعد معركة الموصل إلى فوضى جديدة، أصبح من الواضح ومن خلال التصريحات الرسمية الأمريكية، إن إدارة الرئيس ترامب ستوفر الدعم السياسي والعسكري لحكومة حيدر العبادي الحليفة لردع التنظيمات الطائفية، حيث أصبح من المؤكد إن مفتاح نجاح إتمام معركة الموصل، ومعركة العراق بشكل عام، تتمثل في إنهاء تنظيم «داعش» ونفوذ نظام إيران. لا شك ان التحولات الأخيرة التي طرأت على أحزاب الدين السياسي الطائفي، والنية المعلنة من قبل زعمائها بنزع العمامة الدينية وجعلها أكثر حكمة وانسيابا، كتيار عمار الحكيم الجديد، لم تأت بمحض الصدفة أو الرغبة في التحول من الدين السياسي المُربح سياسيا ومالياً، بل من طبيعة الموقف الأمريكي الجديد لعراق ما بعد تحرير الموصل، الهادف لملء الفراغ السياسي في بغـداد والمناطق المحررة، وتجنب دفع العراق مجددا إلى أحضان النظام الإيراني من جهة، وانسجامه مع موقف رئيس الوزراء العراقي من الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية وحرصه على تنفيذ المصالحة الوطنية ووقف التمدد الإيراني في العراق. يبقى الحلّ في العودة إلى الخيار الوطني بعراق عابر للطوائف، فالمجتمع الدولي قد يعطي الأموال لإعادة بناء المدن المدمرة، لكنه سيطالب بمزيد من التنازلات المتعلقة بنبذ الطائفية السياسية، في حكم الدولة التي أودت بحياة الآلاف من العراقيين، وولدت الإرهاب في شتى بقاع العالم. فدول العالم لا حديث لها اليوم إلاّ عن الإرهاب المقبل لبلادها، وقضية وحدة التراب العراقي لم تعد على جدول أعمالها، ولم تعد تحظى باهتمام زعمائها، ولن يلفت أنظار العالم إليها إلاّ من خلال نظام وطني قادر على إخراج الشعب العراقي من متاهة الطريق ببوصلة وطنية، تحميه من مخاطر التبعية وتخرجه من خرائط وأجندات القوى الإقليمية. كاتب عراقي العراق التائه في أجندات المنطقة أمير المفرجي  |
| المغاربة بين هاجس الخوف وضبابية الغد Posted: 04 Aug 2017 02:15 PM PDT  ما ميّز خطابات النخبة المغربية من مختلف المشارب، هو هاجس الخوف من المستقبل، وهو الأمر الذي استفحل مع ما سمي «حراك الريف»، ولذلك تركزت الأنظار بشكل غير مسبوق على خطاب الجلوس الذي دأب الملك محمد السادس على إلقائه بمناسبة توليه العرش. في الدول المتقدمة، يؤثّر العامل الاقتصادي على مفاصل الحياة العامة، أما في الدول التي هي في طور النمو، فالعامل السياسي يظل هو المؤثر. ويمكن أن نلحظ كيف أن المشهد السياسي تغير، منذ أن أعلن المرحوم الملك الحسن الثاني عن خطر السكتة القلبية سنة 1995، والأمل الذي تمخض عن حكومة التناوب. تغير المشهد السياسي إثرها وانعكس ذلك إيجابيا على الوضع الاقتصادي، وشاع الأمل بعد أن كان الخوف جاثما على القلوب، واستوى مع ما سمي بالعهد الجديد، الذي اقترن بتولي الملك محمد السادس مقاليد الحكم. يعيش المغرب لحظة مفصلية تتقاطع مع الفترة الممتدة من 1999 إلى الآن. برزت معطيات جديدة، منها تلك المرتبطة ببنية المجتمع المغربي، وأخرى بالثقافة السياسية السارية، وفشل الخيارات الليبرالية الجديدة، وبمعطى دولي وإقليمي جديد. وهو ما يفترض رُؤى جديدة ومقاربات مغايرة غير تلك التي سادت. بناء الجديد يفترض تمحيص القائم، ويمكن إجمال الأدواء التي يعيشها الجسم السياسي في المغرب في سوء الحكامة ويتبدى ذلك بشكل جلي في ثقل الإدارة وبيروقراطيتها وانسلاخها عن الواقع. مثلما يشكو المغرب من طبقة سياسية متمرسة على توسل صوت الناخب، ولعبة التحالفات بلا منطق سياسي، وهي طبقة غير قادرة على تقديم رؤى، ولا هي تتمتع بالشجاعة، وهو الأمر الذي برز جليا مع حراك الريف. نجاعة العلاج تعتمد على حُسن التشخيص.. الإنجازات الكبرى التي تحققت على مستوى البنيات الأساسية لم يوازها الارتقاء بأوضاع المواطنين. لقد خلّفت وفاة الطفلة إيديا الأمازيغية، جراء انعدام التجهيزات الضرورية بمستشفى عمومي، صدمة وجرحا غائرين في نفوس الفاعلين والناشطين، وعرّت واقعا غير واقع المهرجانات والملتقيات الدولية الكبرى التي كان المغرب محجا لها. توزيع الثروة يظل مشكلا بنيويا استفحل مع الأزمة الاقتصادية، وفشل المقاربات النيوليبرالية، ما تمثل في إفلاس شركات أجنبية أو فشل عمليات خصخصة. ومشكل توزيع الثروة لا يُحل بنوايا أخلاقية ولا بمبادرات إحسانية، ولكن بميكانيزمات. لم تختلف المقاربة التي انتهجها المغرب عن تلك التي أرستها منظومة «بروتسن وودس»، وهي أولا تلك المعروفة بالانسياب، أو التداعيات، أي أن خلق الثروة ينعكس إيجابا على كافة الشرائح، والثانية المتن الداعي لمحاربة الفقر عن طريق برامج للتنمية البشرية. لم يعد أحد يتورع منذ أزمة 2008 عن اعتبار نظرية الانسياب عبارة عن أمنيات وليست نظرية صائبة، وتبدت اختلالات التنمية البشرية في برامج هي عبارة عن مراهم أكثر منها علاجا.. وسواء بالنسبة لما كان يسمى بتوافق واشنطن، الداعي للتحرير الاقتصادي أو التنمية البشرية، فإن الأدوات التفعيلية هم تكنوقراط يعرفون ما يجري في العواصم الغربية، أكثر مما يعرفون واقع بلادهم، واعتبروا أنه بوصفات وتقنيات ومبادرات يمكنهم أن يضعوا الاقتصاد على السكة الصحيحة، ويعالجوا اختلالات المجتمع. مفتاح التربية أن تَعرف المتعلم أكثر من مادة التعليم، أو كما يقول الأمريكيون، «إن أردت أن تُعلم اللاتينية لدجون فليس ضروريا أن تعرف اللاتينية ولكن يتعين أن تعرف دجون». ولم يكن كثير من تكنوقراطيينا يجهلون الواقع فقط، بل يتبجحون بذلك. ومما أذكر بأسى أني صحبت وزير داخلية سابق لمنطقة أمازيغية معزولة بأنفكو، وأنا إذاك أشغل منصب والٍ، وأسررت لواحد من مساعدي الوزير أن يكلم هذا الأخير الساكنة بالدارجة، وأتكفل بالترجمة إلى الأمازيغية. وأبى الوزير إلا أن يقرأ خطابا باللغة العربية لم يفهمه أحد، ولا أحسن تلاوته، لأنه يجهل اللغة العربية أصلا، لأن المهم بالنسبة للوزير ليس ما قد يقوله للساكنة أو تقوله له، ولكن ما تحمله عنه تقارير الأجهزة، مما قد يتلوه من خطاب كتبه بيروقراطيون حذرون، ما يجعله في منأى من أي «خطأ» أو زيغ أو سوء تأويل يكلفه منصبه، بل مساره. نهض خلال ذلك اللقاء مواطن محدثا بالأمازيغية الوفد الرسمي قائلا: «أود أن أعرف هل تفهمون عنا». ومثله وفد رسمي لم يشارك المصلين صلاتهم يوم الجمعة بمدينة لعيون، وهي منطقة لها خصوصية ثقافية وسياسية، ولم ينسحب الوفد، واكتفى بالنظر إلى المصلين إلى أن فرغوا من الصلاة. ومسألة الصلاة هنا تنصرف إلى مرجعية قيمية وتحيل إلى رابط البيعة. وكرديف للتكنوقراط، وجدت المقاربة الأمنية مسوغها مع سياق 11 سبتمبر وخطر الإرهاب. ولم تتورع في حالات من خلال امتدادات لها، عن تسريبات وعن صحافة مأجورة وتلفيق واختلاق ونصف حقائق، أو حقائق مجتثة من سياقها. ومن الجائز إنكار ذلك أو تجاهله، ولكن كيف لمن تلظى به؟ وإذا كان الكلمات قد تؤذي، فإن الواقع الذي تحيل إليه الكلمات أو مدلولها، أكثر إيلاما. طبيعة الدولة الديمقراطية هي فصل المهام وعدم تداخلها ومطابقة الوظائف والاعضاء الذين يضطلعون بها. وما يميز الدول غير الديمقراطية هو انعدام الفصل وعدم تطابق العضو والوظيفة، والزعم بما ينافي الحس السليم، وإنكار ما يبدو واضحا للعيان، ومحو الذاكرة أو الالتفاف عليها، والجهر بنصف الحقائق والركون إلى تمرين الإقناع الذاتي. إن المجتمعات لا تتطور بتقنيات، على أهميتها، ولا تنضبط بالأدوات الزجرية، على ضرورتها، ولكن من خلال تصور تبلوره نخبة، تنطلق من نقطة واقع تحمله وجدانيا، وتعرفه موضوعيا، إذ الإحساس الوجداني لا يكفي، ولها تصور إلى ما تصبو إليه. ليس السؤال الذي يطرحه المثقف «ماذا نريد» عبثا ولا هو حذلقة، لأنه هو الذي يحدد الوجهة، ومن ثمة يؤثر على تعبئة المواطنين. وهؤلاء لا يُعبّأون بتقنيات، ولا ببث هواجس الخوف، ولكن ببث شعور الأمل وصياغة حلم جماعي، ومسؤولية السياسي هي بالدرجة الأولى أن يبعث الأمل من خلال رؤية وتصور.. لا أحد من الطبقة السياسية استطاع أن يرتقي، كي يحمل طموحا جماعيا أو يصوغ رؤية. واقتصر دور المثقفين بالتلويح بالأخطار، والمبادرات الإعلانية والأماني، عوض تفكيك بنية الواقع وفهم ما يجري وصياغة هدف جماعي. فالفهم سابق على الفعل، والفعل غير منفصل عن طموح جماعي ورؤية مستقبلية، وهو الأمر الذي يَعزّ في ظرفية حازبة. كاتب مغربي المغاربة بين هاجس الخوف وضبابية الغد حسن أوريد  |
| أسس أردوغان للمصالحة التاريخية مع العرب Posted: 04 Aug 2017 02:14 PM PDT  في خضم التحديات التي تواجهها تركيا مع الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمته ألمانيا، على خلفية المواقف العدائية الأوروبية والألمانية ضد السياسات التركية الداخلية والخارجية في السنوات الماضية، وعلى رأسها المواقف المشبوهة لبعض الدول الأوروبية من التنظيمات الإرهابية التي تضرب الأمن القومي التركي وتستهدف اقتصاده، وبالأخص دعم تنظيم غولن الإرهابي، زعيم الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016، والعناصر الإرهابية التابعة لحزب العمال الكردستاني، التي تتخذ من الأراضي الأوروبية والألمانية ملاذا آمناً لها، وأوكارا للتخطيط بأعمال عدائية ضد تركيا، وتجمع التبرعات المالية من الأوروبيين، وتأخذ الدعم الأمني والسياسي والعسكري لمواصلة أعمالها الإرهابية ضد الشعب التركي. وفي خضم الاختلاف التركي الأمريكي الحاد، على خلفية الدعم العسكري الأمريكي لتنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي السوري، وميليشياته المسلحة، وحدات حماية الشعب بالاسم الكردي، وهي قوات سوريا الديمقراطية نفسها بالاسم الامريكي، على الرغم من رفض تركيا لهذا الدعم العسكري الكبير لها، بسبب مخاوفها من تحويل هذه الاسلحة لداخل تركيا، واستخدامها من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني في أعمال إرهابية ضد الشعب التركي، حيث إن حزب الاتحاد الديمقراطي وميليشياته المسلحة، هو فرع سوري لحزب العمال الكردستاني، يأتمر بأوامره وينفذ مخططاته، ولكن أمريكا تغض النظر عن المخاوف التركية، بحجة أن هذه الأحزاب الكردية تحارب «داعش»، بينما هي تمهد الأراضي السورية لبناء قواعد عسكرية لأمريكا في سوريا، بدليل أن أمريكا تغض النظر أيضاً عن الجرائم التي ترتكبها هذه المليشيات التابعة لحزب «ب ي د» في عمليات التطهير العرقي في المدن والقرى العربية في الشمال السوري. في خضم هذه التوترات بين تركيا وبعض الدول الأوروبية ومع أمريكا للأسباب السابقة وغيرها، وفي خضم البطء في سير توثيق العلاقات التركية الروسية، وبالأخص في المجالات العسكرية، وتأخر توقيع صفقة المنظومة الدفاعية الصاروخية س400 مع روسيا حتى الآن، تأتي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتعبير عن توجه آخر للسياسة التركية، وهو ضرورة تغيير المناهج الدراسية التركية، التي تسيء إلى العرب، فهذه السياسة التركية نحو العرب تمثل مؤشرًا على أن تفكير الرئيس التركي والسياسة التركية تتطلع، على المدى القريب والبعيد، لتوثيق العلاقات التركية العربية، بغض النظر عما ترسمه الظروف الراهنة والمعاصرة، فالرئيس التركي طالب بتغيير المناهج الدراسية في الكتب المدرسية، التي تعلم التلاميذ الأتراك بأن العرب طعنوا الدولة العثمانية والأتراك من الظهر، ووجهة نظر الرئيس التركي أن هذه القضية غير صحيحة، وأن ما وقع من أخطاء بين العرب والأتراك في التاريخ القريب كانت له ظروفه التاريخية الخاصة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، التي لا يتحمل مسؤوليتها العرب اليوم، ولا في المستقبل، وبالتالي فإن بقاء هذه المواقف العدائية بين العرب والأتراك ليس صحيحا، ولا صواباً، لأن القواسم المشتركة بينهما أكبر بكثير من نقاط الاختلاف. يقول الرئيس أردوغان: «أستذكر بكل فخر واعتزاز مئات الآلاف من جنودنا الذين سارعوا إلى الشهادة دون أدنى تردد، وإخواننا العرب الذين حاربوا إلى جانبهم، كي لا تدنس أقدام الأعداء مقدساتنا الإسلامية، لقد آن الآوان لكي نضع جانبًا الكذبة القائلة إن «العرب طعنونا من الخلف»، التي انحفرت في الأذهان على مر الأجيال، لأنها أُدرجت في الماضي بشكل مقصود وخاطئ في كتب التعليم المدرسية»، أي أن التاريخ الاسلامي المشترك بين العرب والأتراك شاهد على الوحدة والتضامن والتعاون بينهما قرونا طويلة، بينما التركيز على لحظات تاريخية قليلة وخاضعة لظروفها التاريخية ينبغي أن لا تحكم على كل التاريخ التركي العربي، والمهم أن الرئيس يقول إن هذه المقولة العدائية بين الأتراك والعرب أدرجت في الماضي بشكل مقصود وخاطئ في كتب التعليم المدرسية، لأنها أدرجت لتعمل على توسيع شقة التباعد بين الأتراك والعرب بعد إسقاط الدولة العثمانية، وفي الوقت نفسه أدرجت في الكتب المدرسية العربية مثل هذه العبارات ضد الأتراك، في لحظات بعث القومية التركية، أو بعث القومية العربية بشكل خاطئ ومقصود، والسعي لإزالة هذه العبارات من الكتب المدرسية التركية خطوة إيجابية لتغيير مفاهيم الشعب التركي عن العرب، والعكس صحيح أيضاً. إن هذه الرؤية التي يسعى الرئيس التركي لتغييرها في المناهج الدراسية في تركيا ينبغي أن تقابلها خطوات إيجابية في كل الدول العربية، التي لا تزال تدرس مثل هذه العبارات ضد الأتراك، فما وقع في التاريخ القريب لا يمثل أكثر من مرحلة تاريخية لها ظروفها التاريخية القاهرة، وتطلعات تركيا وشعبها اليوم بخلاف ما هي عليه النظرة الخاطئة التي أدرجت مثل هذه العبارات في الكتب المدرسية قبل عقود، وسوء النوايا أو المواقف الخاطئة لبعض الأحزاب القومية التركية أو العربية التي أسست ثقافتها الحزبية قبل نصف قرن وأكثر، ينبغي أن لا تبقى تحكم على الأتراك ولا العرب بالمنظار نفسه اليوم. فالدول العربية العصرية أصبحت واقعا – كما هو الحال – بالنسبة للجمهورية التركية، وينبغي أن لا توجد مخاوف للأنظمة السياسية العربية من تركيا، وألا توجد مخاوف عربية بين أنظمتها السياسية نفسها، فالمحاولة الخاطئة من صدام حسين لضم الكويت بالقوة عام 1990 تمت مواجهتها من المجتمع الدولي والأمم المتحدة، واستخدمت القوة العسكرية الدولية لإلغائها، فاستقرار النظام الدولي الحالي في البلاد العربية والاسلامية ليس مهددا بالزوال، والمساعي بين هذه الدول ينبغي أن تكون لتحسين العلاقات السياسية بينها، خدمة لمصالح شعوبها، وليس لمصالح أنظمتها السياسية فقط. كاتب تركي أسس أردوغان للمصالحة التاريخية مع العرب محمد زاهد جول  |
| شيعة العرب بين قادة الأعاجم وعروبة الدستور Posted: 04 Aug 2017 02:13 PM PDT  لست من دعاة التعصب الديني فضلا عن التعصب القومي المقيت ومن يطلع على بعض ما كتبته سوف يدرك ذلك جيدا، وكيف لا والعصبية بكافة أشكالها وألوانها من صفات الجاهلية الأولى فكما ورد في الأثر عن الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام في قوله لأبي ذر الغفاري حينما سمع بأنه عير عبدا له في امه فقال الحبيب المصطفى له : يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية.. راسلني جمع غفير من الأحبة الفضلاء حول ما كتبته آنفا حيث فهمت الكتابة على غير فحوى الخطاب لأنني تناولت فيها مدى الهيمنة الفارسية على المكون الشيعي العربي، وهذا ما جعلهم يفهمونها على أنها دعوة لعصبيةٍ قومية وقد وعدت القراء الكرام بأنني سوف أوضح ذلك ببحثٍ مستقل وإن كان على سبيل الإختصار وها أنا أفي بعهدي لهم كي أروي أكبادهم للحقيقة الغراء ونفوسهم الأبية التي أذلتها التبعية العمياء. عزفت قيثارة العقيدة الإسلامية في تاريخها بأروع أناشيد التعايش والإخاء لا سيما في جيل صدر الموحدين من الرعيل الأول، حيث نجد في التاريخ الإسلامي أن الذي كان يصدح صوته بنداء السماء هو بلال الحبشي ذو البشرة السمراء وأبيض القلب والفؤاد، ونجد أيضا أن سلمان الفارسي الذي تجاذب عليه المهاجرون والأنصار حيث كل منهم يقول (منا سلمان) فقال النبي : {سلمان منا أهل البيت}. وشواهد اخرى كثيرة لأن المعيار الإلهي في تقييم الإنسان ومنزلته يكون بالتقوى والعمل الصالح وليس للعرق أو اللون أو اللغة ومن دواعي سرورنا وإعتزازنا أننا نجد شخصا ليس من بيئتنا ومحيطنا ثم يأتي ليتعلم العقيدة التي انزلت بلساننا ويطلع على حضارتنا وثقافتنا أيضا إلى أن يصل إلى درجة عالمٍ من علماء الأمة. إعتزازنا وسرورنا به شريطة أن لا يكون على حساب هويتنا العربية وأن لا تكون هنالك هيمنة وإستحواذ بحيث تصل إلى درجة الإقصاء والتهميش الممنهج ضد أبناء امتنا، وهذا ما نشاهده والذي لا يخفى على العاقل اللبيب وما يزيد الحيرة والعجب في الواقع الشيعي قديما وحديثا أن الدستور الديني بقسمه الحديثي والروائي قد ورد عن أئمة أهل البيت والذين هم من جمجمة العرب بينما المصادر التي نقلت لنا تراثهم فمؤلفوها جميعا ليسوا عربا ثم إن المرجعيات الدينية في الأعم الأغلب على هذا المنوال بل الكثير منهم لا يحسنون العربية إلا بتكلفٍ شديد والقومية الفارسية ذات السهم الأكبر والحظ الأوفر في هذا المعترك وليس المعنى بأنه لا توجد مرجعيات عربية فثمة هنالك الكثير لكن لا دور لهم في قبال غيرهم ناهيك عن محاربة المرجع العربي بأشد أنواع الحروب بل وبأساليبٍ لا تكاد تجدها في بؤرة المجتمعات الوثنية!. حين قدم الشيخ أبو جعفر الطوسي (460 – 385 هـ) من خراسان إلى بغداد ثم إستقر في مدينة النجف وهو من نقل الحوزة إليها والذي يعده تاج الدين السبكي (771 – 727 هـ) في مصنفه {طبقات الشافعية الكبرى} من أعلام السنة الشوافع وحينما توفي الشيخ الطوسي في مدينة النجف ودفن فيها بمسجدٍ سمي بإسمه والشارع أيضا، بقيت الطائفة من بعده لقرن من الزمان على آرائه التي تبناها وتوصل إليها بحيث لا يجرؤ أحد على مناقشة أفكاره حتى إنبرى له إبن إدريس الحلي (598 – 543 هـ) الفقيه العربي وقام بمناقشة آراء الشيخ ونقدها جميعا فثارت عليه حميتهم وقذفوه بأقذع وأشد الألفاظ بل حينما توفي إبن دريس الحلي وهو في ريعان الشباب قالوا بتر الله عمره لأنه إنتقد الشيخ الطوسي ( يعني شور بيه كما نقول باللهجة الدارجة ). السيد محمد محمد صادق الصدر ( 1999 – 1943 مـ ) حينما تصدى للمرجعية الدينية وهو عربي عراقي فقاموا بإغلاق مكتبه في مدينة قم وختموه بالشمع الأحمر وشوهوا سمعته في داخل العراق وخارجه ومزقوها شر ممزق بل وصل الأمر بهم إلى أن يتهموه بشرفه وعرضه ويرسلون الدعاة إلى مدينة ( الأحواز العربية ) من أجل محاربة عباد الله وليس دعوة الناس إلى دين الله!. هذه الحقائق التي وضعت بعضا منها بين يدي القارئ الكريم وهي غيض من فيض وما خفي كان أعظم كافية لكي نعيد النظر في أدبياتنا جيدا وأن لا تغلب عاطفتنا على عقلنا وأن لا ننساق خلف أهوائنا ونحن فاقدون الإدراك والشعور بل أن الإستحواذ والهيمنة وجدتهما في بلاد الغرب أيضا فمن يمتلك لقبا فارسيا فيكون كافيا له ووافيا عن الفصاحة والبيان ولا داعي له أن يجيد ترتيل القرآن! ومن طريف الذكر ما شاهدته في بداية وصولي للمملكة المتحدة حينما دخلت إلى مسجدٍ من مساجد المسلمين وكان هنالك شيخ وافد لتلك المدينة وقد ألقى كلمة قد أذهلتني عربيته المتألقة إلى درجةٍ فوق الوصف والخيال بينما هو من استراليا وليس من جذورٍ عربيةٍ أصلا. وقد إعتنق الإسلام وعشق القرآن والعربية كما قال لنا عن نفسه وفي تلك اللحظات { السيبويهية } تساءلت في نفسي كيف إستطاع هذا الشيخ في سنواتٍ معدودة أن يتقن العربية إلى درجة الفن بينما هنالك من يربو على الخمسين سنة وهو لا يجيد فاتحة الكتاب من غير عجمةٍ فاضحة وقد ضحكت على حالي في تلك اللحظات لأنني إنشغلت عن المحاضرة والحضور بمهازل الزمان. شعارنا الرباني { إن هٰذه أمتكم أمة واحدة } ونشيدنا الإنساني { لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى } وسوف نبقى نناضل من أجل مبادئنا الوحدوية وأهدافنا الإنسانية ودعاة للعدالة الإجتماعية وأن لا ننساق خلف سراب الأهواء والأقوال فهل هنالك مناصرون؟ كاتب من العراق شيعة العرب بين قادة الأعاجم وعروبة الدستور إحسان بن ثامر  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق