| هجوم مانشستر: وجوه الإرهاب وأقنعته Posted: 23 May 2017 02:26 PM PDT  ضرب هجوم انتحاريّ مانشستر، المدينة البريطانية الأكبر بعد لندن، واختار المهاجم حفلاً موسيقياّ حاشداً لمغنّية أمريكية مفجّراً نفسه في جمع كبير من الناس ليقتل 22 شخصاً بينهم فتاة في الثامنة من العمر ويصيب 59 شخصاً بجراح. سارع تنظيم «الدولة الإسلامية» بتبنّي الاعتداء فيما قامت سلطات المدينة باعتقال شاب وبدأت بسرعة إجراءات تحقيق في إمكانية وجود شبكة تدعمه. الهجوم كان قد سبقه حادث اعتداء في شهر آذار/مارس الماضي باستخدام سيّارة قرب البرلمان البريطاني قتل خمسة أشخاص (إضافة إلى المهاجم) وجرح قرابة 50 وقد قامت الشرطة بعدها باعتقال سبعة أشخاص. المهاجم ذو سوابق جنائية ومن مواليد مدينة برمنغهام. الحوادث السابقة من هذا النوع تتضمن قتل جندي بريطاني عام 2013 في مدينة ووليتش على يد مايكل اديبولاجو ومايكل اديباوال، اللذين حكما بالسجن المؤبد، وهجوم عام 2005 في وسط لندن والذي أدّى لمقتل 56 شخصاً وجرح 700 آخرين. كانت الهجمات الإرهابية في بريطانيا، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، من اختصاص «جيش التحرير الأيرلندي» ونظيره Real IRA، وهي أكثر من أن تحصى (27 هجوماً في عقد التسعينيات وحده) ولم تبدأ هذه الهجمات بالانحسار فعليّاً إلى أن بدأت اتفاقية السلام في شمال أيرلندا التي وقعت عام 1994 تترسّخ وتحوّل جيش التحرير الأيرلندي إثرها إلى منظمة سياسية تشارك في الانتخابات وترشح نوّابا وتشارك عمليّاً في السلطة. تحيل هذه المقاربة التاريخية إلى نتيجة واضحة وبسيطة وهي أنه لا يمكن اعتبار الإرهاب قضيّة أمنيّة فحسب، فتصاعده وهبوطه مرتبطان بأزمات سياسية ملتهبة، وإذا كان المطلوب من الجهات الأمنية منع هذه الهجمات قبل وقوعها وتتبّع منفّذيها وتصفية شبكاتهم، فإن المطلوب من الجهات الأخرى تتبّع جذور الأزمات ومحاولة إيجاد حلول وتسويات للقضايا المشتعلة لأن الحلول الأمنيّة وحدها غير قادرة على منع كل الهجمات. في كلا الحالتين: الأزمة الأيرلندية، وأزمات «الشرق الأوسط»، تداخل الخارجيّ مع الداخليّ، فالأيرلنديون كانوا، من جهة، جزءا من النسيج الاجتماعي البريطاني، في الوقت الذي كان ممثلوهم السياسيون والعسكريون يخوضون حرباً ضد سيطرة بريطانيا على جزيرتهم ولتحقيق استقلال أيرلندا، وهذا يتناظر مع كون أغلب الهجمات الحديثة نفّذها مسلمون من مواليد بريطانيا، وبعضهم كان مسيحيّا أسلم (كما أدريان راسل الذي أصبح خالد مسعود)، وبالتالي فإنهم جزء من النسيج الاجتماعي البريطاني وإشكالياته، وتحوّلهم إلى «جهاديين» تمّ على خلفيّات كثيرة بينها التهميش والفقر والعنصرية التي تواجههم كأقليّات وما إلى ذلك من مواضعات بريطانية داخلية جعلتهم قابلين للتأثر ببروباغاندا تنظيمات كـ«الدولة الإسلامية» و«القاعدة». تضافرت في حالة الإرهاب الناشئ في أوساط المواطنين البريطانيين من أصول إسلامية اشتغال غربي على «تجذير» الإسلام Radicalisation of Islam أي دفع المسلمين دفعاً للتطرّف وذلك بتجنيد الإعلام المعادي للسود والأجانب والأقليات والمسلمين عموماً، من جهة، وبالتدخّل العسكريّ العنيف في العراق، من جهة أخرى، والذي أدّى إلى اختلال التوازنات التاريخية العميقة واستباحة إيران للمنطقة العربية، الذي تلاقى مع الجرح الفلسطيني الدامي الذي تمثّله إسرائيل والذي كان فاتحة الموجة الأولى من التصدّعات البنيوية العميقة والمؤسس الكبير لدول الاستبداد العميقة. الخلاصة الطبيعية لكل هذا هو أن صعود غول الإرهاب الإسلامويّ كان نتيجة اجتماع آليات التوحّش الغربيّة مع تعفّن أنظمة الاستبداد وتهاويها الطويل، وانضاف إلى ذلك انقفال باب الخلاص الأرضيّ مع الردّة المضادّة الشاملة إثر اندلاع الربيع العربي فتوجّهت جموع الشباب إلى عقيدة الخلاص بالموت المعمّم. وجوه الإرهاب وجذوره متشابهة ولكن أقنعته كثيرة. هجوم مانشستر: وجوه الإرهاب وأقنعته رأي القدس  |
| العالمية والقيمة المُصنَّعة، وسلطان الأخ الأكبر Posted: 23 May 2017 02:26 PM PDT  كلما تقدمنا قليلاً في العالم العربي، وظننا أنفسنا في عمق العمق، يأتي من يذكرنا بأننا مازلنا تحت رحمته وأننا لا سلطان إلا برضاه، واكتشفنا أكثر سلطان الرجل القوي، الآخر الأخ الأكبر، الذي لم يعد خفياً، في كل ما نقوم به. فهو من يحدد القيمة ليس على أرضه فقط، ولكن على أراضينا العربية أيضاً، ويعلمنا كيف نتذوق الأشياء، فيصبح فجأة معلماً لنا، وهو من يحدد مصائرنا القلقة في الأصل، منذ فترات الاستعمارات المتعاقبة التي شنها ضدنا ودمر نسيجنا الذي أصبح هشاً لدرجة يمكن تدميره في أية لحظة، ويعيد اليوم رسم الخرائط وفق ما يضمن مصالحه الإستراتيجية. وصنع لنا كل المفاهيم ومنها مفهوم العالمية التي تعني بالضرورة الاستجابة للاشتراطات التي سنها لنا بشكل مسبق. إن الأديب العربي، تحديداً الروائي، كغيره من كتاب العالم، منشغل بالعالمية التي تدفع بجهده الإبداعي من دائرة الضيق والمحلية إلى دائرة أكثر تعقيدًا وانفتاحًا وإنسانية. قد يبدو هذا الكلام بسيطاً وربما مسطحاً في شكله، ومع ذلك الأمر ليس سهلاً لأنه مشروط بمجموعة من المحددات والمسبقات التي يجب توافرها. سؤال العالمية الذي تطرحه الرواية العربية على نفسها بشكل متواتر، أمر مشروع لأنه محاولة أولية لتحديد وضعها في سياق الرواية العالمية، وأي مسلك عليها أن تسلكه لتصبح جزءًا من الذاكرة الجمعية الإنسانية؟ أي جهد عليها أن تقدمه لكي تصل إلى الاعتراف العالمي بها كمنجز إنساني، وليس كجهد فردي أو جماعي مرتبط بمحلية تضيق الخناق أكثر مما تدفع بالرواية نحو وضع اعتباري يليق بها. أي نحو عالمية تضع الكاتب وربما بلده في مدارات الاعتراف. المسألة عموماً، حتى هذه اللحظة مشروعة، بل وطبيعية ولا تتفرد بها الرواية العربية وحدها، بل كل الروايات في البلدان المأزومة، التي تنتظر اعترافاً خارجياً لكي تشعر بأن جهدها خرج من دائرة الضيق وأصبح مشعاً، الذكاء ليس قسراً على أمة أو منطقة دون غيرها. لكن السؤال سرعان ما ينزلق عن حدوده الموصوفة عندما يفترض العالمية كحل لكل المعضلات الأدبية، وكمآلٍ ضروري وإجباري لكل نص يتوخى الانتشار والوصول إلى الأقاصي من خلال الاعتراف المعمم والترجمات المتعددة، وكأن العالمية، كما يفترضها النقد العربي عموماً، والكاتب نفسه، خاضعة فقط لغنى النص وحده ولقيمته الرمزية والأدبية ولترجمته في النهاية نحو لغات كثيرة. أي أن النص الروائي هو المحدد الأساسي للقيمة الإبداعية وبالتالي للاعتراف. تأمل بسيط يعيدنا إلى الاعتبارات الخفية التي تتحكم في القيمة المفترضة، تتجاوز القوة النصية المحتملة. يمكن اختزال هذه الاعتبارات في أهم تجلياتها الظاهرة على الأقل: أولاً: تمركز الاعتراف وشرعيته في يد قوة واحدة نسميها اليوم أمريكا، أوروبا أو العالم الغربي بشكل عام. يقع النص الروائي العربي بين تقاطبين، قوة تمتلك كل شيء بما في ذلك سلطة القرار السياسي والإعلامي، وتابعهما القرار الثقافي، ووجهة نظر مناقضة لذلك، التي هي نحن أي الشرق، الذي خُطِّط له في زمننا الحديث، منذ اتفاقية سايكس بيكو، أن يظل في دائرة التخلف والتقسيم المتواتر. شرق لا يملك شيئاً يذكر بالمعنى الحاسم، الكاتب فيه منشغل بحروبه الأهلية التي زادت اشتعالاً، وحروب الإخوة والجيران، وقهر ديكتاتوريات وأنظمة رعوية بدائية متهالكة لا شيء فيها يطمئن، تعيد إنتاج صورها القديمة بقليل من الذكاء، وكثير من الفتك حتى أصبح حلم التغيير ليس فقط أمرًا مستحيلاً في ظل ما يحدث في المحيط من حروب أهلية فرضت كبدائل وحيدة، ولكن التفكير فيه يبدو بعيداً عن العصر ومتخلفًا لما هو متسيد. ثانياً: الامبريالية الإعلامية أصبحت سلطة متعالية على كل شيء وفوق أية سلطة نقدية، وعابرة للقارات عن طريق الصورة التي أصبحت في يدها بامتياز. فهي المحدد الأساسي ليس فقط لمساحات النقاش، ولكنها أصبحت أيضاً محددة للقيمة بما في ذلك الأدب، وهذا أخطر شيء. القيمة هي ذات دلالات رمزية أكيدة، وعندما يسجن الرمز داخل إرادات أخرى، فكل ما يحيط بنا من رموز قيمية بما في ذلك الأديان والتاريخ والأساطير والحاضر أيضاً، يجد نفسه في عمق الدائرة نفسها. عندما يتم التغلغل في عمق الرمز أي في داخل المنتَج الحميمي، فهذا يعني أن قنبلة داخلية يتم التحضير لها ولا أحد يعلم توقيت انفجارها إلا الذي خطط لها، مثلما حدث ويحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا. فعندما يتم احتلال الرمز ويتم تأويله بحسب الرغبة والحاجة، لن يحتاج الاستعمار الحديث لأي تدخل لأننا سنأكل أنفسها بوسائلنا الأكثر فتكاً وندمر الرموز التي تجمعنا ونتفكك لنصبح قبائل وشيعاً متقاتلة متذابحة. ونسير اليوم نحو هذه الحتمية، ولن يطول الأمر كثيراً، إذ بمجرد جفاف آبار النفط نعود نحو العصر الحجري الأول. ليس العرب أكثر من خزان نفطي تحيط به أمريكا والدول الاستعمارية، وإسرائيل التي تتوجه اليوم أطماعها النفطية والغازية، نحو الصحراء العربية، ليس حمايةً للعرب إذ لن يحميهم من الهلاك أحد، ولكن خوفاً من أن تهرب منها هذه المادة الحيوية التي تحتاجها لتستمر. ثالثاً: عندما نقرأ الأعمال الروائية العالمية التي فرضت نفسها في السنوات الأخيرة على الثقافة العربية وكان النقد العربي وسيطاً للتهليل لها، وعلى أكثرنا حذراً وصرامةً، ندرك إلى أي حد صارت المخاطر الثقافية في عمق الرمز نفسه أي في صلب النظام الذي يحدد القيمة كانتماء للعالم ليس بالمعنى الإيجابي و لكن بمعنى فرض النموذج الذي كثيرا ما يرتبك أمام الخصوصية الثقافية. لا يتعلق الأمر ههنا بالأعمال الإنسانية الكبيرة والمتميزة ولا بالكتاب الكبار الذين اختاروا صف نقد الطاحونة الكبيرة التي يسهر على مراقبتها باستمرار الأخ الأكبر The big brother (كما في رواية 1984 لجورج أورويل) الذي يتتبع كل الأنفاس والحركات ويخفي ما يشاء ويدفع إلى الواجهة بما يشاء كذلك، ولكن بالأعمال الروائية خصوصاً التي تفبركها وسائل الإعلام وتعلبها وتقدمها كبدائل فعلية للأدب الكبير والإنساني. قد يكون للتجارة سلطانها في مثل هذه العمليات، ولكن من قال إن التجاري مفصول عن السياسي بشكل دائم عن آلة الدعاية الجهنمية؟ كل ما ننتجه اليوم من آداب وفنون يتم وفق رضى الأخ الأكبر. لهذا يموت الأدب الكبير أو المقاوم مبكراً، لأن القارئ المصنع والنقد الدعائي أيضاً، يتحركان وفق هذا المنطق المسبق للأشياء. الإشهار الكثيف لا يترك مساحةً للعقل، يلغيه لدرجة أننا، بوعينا، نجد أنفسنا منساقين نحو منطق «البيست سيلر»، أي السهولة والرواج. وإلا لماذا تبقى النصوص الجيدة مكدسة ويذهب القراء نحو الكتب التي صنعتها الدعاية؟ العالمية والقيمة المُصنَّعة، وسلطان الأخ الأكبر واسيني الأعرج  |
| ملابس ميلانيا وتفوق إيفانكا ومصلحة حاكم وأمريكا غلبت كل شيء فضيحة «آراب غوت تالنت» Posted: 23 May 2017 02:25 PM PDT  لا يمكن المرور مرور الكرام على جولة حاكم واشنطن والسيدتين حرمه المصون المسؤولة عن تصحيح حماقات زوجها، وابنته المعجبة بكل ما يقوله والدها، إلى منطقة الشرق الأوسط، بدون تعليق أو ملاحظة. ورغم كل هذا الكم الهائل من التعليقات والتحليلات والملاحظات والمقالات، التي طفح بها الفضاء التلفزيوني، كما الألكتروني عن تلك الزيارة إلا أنها تبقى مادة شهية للتعليق والقراءة دوما.. أما السخرية فحدث ولا حرج، و في اعتقادي أن تلك الزيارة بحجم الخيبات، التي أنتجتها للمواطن العربي عامة والخليج خاصة فإنها فجرت لديه في المقابل كل تلك السخرية اللاذعة، والتي يحاول فيها المسكين تنفيس ما يمكن تنفيسه من قهر. حجم الصفقات، التي خرج بها ترمب لصالح رأس المال المتوحش، الذي ساهم في وضعه على سدة الرئاسة، تؤكد أننا في الهم «كوكب»، و مخطىء من يظن أن تلك الصفقات والأموال الطائلة ستكون لصالح الشعب الأمريكي مثلا، الذي لن يحصل بأفضل أحواله إلا على رماد للذر في العيون، فتلك الصفقات تحديدا وبقيادة الحاكم الواشنطوني ترسخ تغول رأس المال وتوحشه في العالم على حساب مصالح الشعوب وتنميتها. المفارقة تكمن في أن الأصوات المحتجة والأكثر تأثيرا هي تلك التي ارتفعت بنشاز في إسرائيل، منتقدة الإدارة الأمريكية على تسليحها «لعدو»، كما وصفت السعودية! وهذا ابتزاز مفضوح لزيادة تسليح إسرائيل أكثر وأكثر، مما هي عليه من ترسانة إسبارطية مخيفة. ملخص القول: لم يعد هناك شيء إسمه علاقات دولية.. كما لم تتبق أي قيمة من القيم الأخلاقية في علاقات الدول ببعضها. الموجود الآن .. هو الابتزاز السياسي وتسييله على شكل صفقات مالية لصالح رأسمال متوحش وعابر للقارات. والدولة … واجهة عرض لا أكثر. تصابي ناديا الجندي … وما زال الفضاء العربي مشحونا بالاستفزاز العادي، ورغم إعجابي ببرنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الفنانة والمذيعة قبل ذلك إسعاد يونس، وهي من هي في تاريخها الفني والإعلامي، إلا أنني كنت مندهشا من الحلقة، التي استضافت فيها «ناديا الجندي» والتي تصر على أن الجماهير اختارتها نجمة لتحمل لقب نجمة الجماهير، هكذا قررت الجندي منذ عقود، في انتخابات تشبه الانتخابات العربية بالمجمل، فلا صناديق ولا أصوات، فقط هي نجمة الجماهير، وهو ما قالته أمام إسعاد يونس، بأنها لم تختر اللقب بل الجماهير، مما يجعلني أتساءل عن تلك الجماهير الغامضة، التي توجتها بهذا اللقب!! ساعة تلفزيونية كاملة كان فيها التكبر والنرجسية عنوانا لسيدة سبعينية تحاول جاهدة إخفاء ملامح شيخوختها وتعلن أنها ستتزوج بعد العيد. وبعيدا عن غلطة الإعداد بعرض صورة الراحل نزار قباني بدلا عن صورة يوسف السباعي فلقد كانت حلقة نادية الجندي «لزوم ما لا يلزم» من حديث لا معنى له، وتشويه لتاريخ السينما المصرية المحترمة، ولا أنفي أن الجندي جزء من تاريخ تلك السينما، لكنها ليست تماما كمرور «بيرت رينولدز» الأمريكي في تاريخ السينما الهوليودية. صناعة ترفيه وليست فنا وها قد انتهينا من موسم «آراب غوت تالنت» الأخير، بفوز الطفلة الأردنية الشركسية الجميلة إيمان بيشة، ولا أخفي سعادتي بفوزها، كما أدرك أن هذا الفوز سيضع على الكتفين الصغيرين مسؤولية أكبر من عمرها، وهو ما يجعلني أتفهم بالضرورة الأسباب، التي قيل إن الفنان العراقي كاظم الساهر دفعها باتجاه رفضه في تحكيم برامج مواهب الغناء للأطفال، فهم أصغر من أن تتحمل طفولتهم الشروط القاسية للنجومية، خصوصا تلك الشروط المحكومة بعقود وقيود شبكة «أم بي سي»، تلك القيود التي فضحها الفنان الموسيقي الكويتي عبداللطيف غازي في برنامج «يوتيوبي» يقدمه الكويتي سوار شعيب، حين كشف النقاب رسيما عن عقود «أم بي سي» القاسية باحتكار المواهب وتقييدها بشروط جزائية مالية باهظة، والمفاجأة الجريئة كانت أن سوار شعيب أعلن في برنامجه أنه سيدفع مخالفة الشرط الجزائي بالنيابة عن عبداللطيف غازي، هذه الموهبة التي عزفت بإحساس مرهف، رغم أنه ضرير، فشد القلوب إليه، وكيف أن طاقم الإعداد أجبره على عزف قطعة لم ترق له، لكنه رضخ لهم، فقيدوه بما لا يحب، وكله من أجل صناعة ترفيه لا تقديم فن. مدير قناة «رؤيا» يدافع عن رؤيته أول مرة أسمع فارس الصايغ مدير قناة «رؤيا» الأردنية صوتا وصورة يتحدث عن خريطة القناة، التي يديرها في رمضان. وقد تحدث بأفكار مرتبة على عكس الانطباع عنه، وربما مرده هجمة شرسة تعرض لها الرجل وقناته وامتدت إلى عائلته… فوقع المتابع في فخ الانطباعات. لكن المذيع ومقدم الحلقة فؤاد الكرشة.. كان في أقصى حالات التوتر أمام الصايغ.. متوثبا لاقحام مداخلاته التصحيحية في أي لحظة يشعر فيها أن مديره بحاجة إلى إسناد أو تصحيح حسب اجتهاد الكرشة. لقد تحدث الرجل بشكل عفوي وجميل، ولم يكن بحاجة إلى دعم وإسناد مذيع الحلقة بالمطلق، بل أن مذيع الحلقة كان الأكثر حاجة للدعم أمام توتره الواضح على الهواء. إعلامي أردني يقيم في بروكسل ملابس ميلانيا وتفوق إيفانكا ومصلحة حاكم وأمريكا غلبت كل شيء فضيحة «آراب غوت تالنت» مالك العثامنة  |
| التميز الجامعي Posted: 23 May 2017 02:25 PM PDT  بماذا تتميز جامعة عن أخرى في الوطن العربي؟ سؤال لم نطرحه لأن فكرتنا عن الجامعة ما تزال مقيدة بشروط تأسيسها. وكلما تم إنشاء جامعة جديدة يكون النموذج جامعة قديمة سابقة لها في الظهور، فتستنسخ المواد والمقررات والبرامج. وهكذا نجد جامعاتنا، مهما تعددت داخل القطر العربي الواحد، ليست سوى نسخة «جديدة» عن صورة قديمة. فلا نجد تميزا بين الجامعات، وما تحويه من كليات مختلفة. إن ما دفعنا إلى طرح هذا السؤال يجد مرتكزه في غياب التفكير في وضعية الجامعة والبحث الأكاديمي. فنحن لا نؤسس جامعات جديدة إلا لأننا نرى أن الجامعات القائمة لم تعد تستجيب للطلب، أو أن هناك مناطق جغرافية نائية، بات يفرض اتساعها ضرورة توفرها على جامعة تستوعب الإمكانات التي باتت تعرفها، بسبب التزايد العمراني، أو فقط من باب رد الاعتبار إليها، والتقليص من تهميشها. كما أننا نفكر في إنشاء جامعات جديدة متى صارت إحدى الجامعات مركزا أو بؤرة لتجمعات مزعجة، فيكون الإنشاء لتفرقة ما تجمع، باعتماد المقاربة الأمنية. حين لا تتوفر شروط تأسيس جامعة، في مدينة صغيرة مهمشة، بالمواصفات المطلوبة لإكراهات متعددة، تتعلق بالتأطير والإمكانات اللازمة للحصول على حد مقبول، يتم التفكير في إنشاء جامعات بمواصفات خاصة. وعلى سبيل التمثيل ظهرت، في المغرب، صيغة «الجامعة المتعددة التخصصات» في عدة مدن. تظل مثل هذه الجامعات تابعة في تسييرها لجامعة كبيرة في مدينة كبرى، وكأن الجامعة الأم أحادية التخصص؟ لا يمكننا، ونحن بصدد الحديث عن التخصصات إلا إعادة طرح السؤال السابق عن علاقة الجامعة بالتخصص مشفوعا بالتميز؟ فما هي أوجه الاختلاف والائتلاف بين كليتين للآداب، مثلا، داخل جامعة واحدة؟ وما الذي يميز هذه الكلية عن الأخرى؟ وما الذي يميز قسما للغة العربية وآدابها، داخل إحدى الكليتين عن نظيره في الكلية الأخرى؟ هل الفرق كامن فقط في الاسم الذي تحمله كل كلية؟ أم في الأطر التي توجد في إحداهما وتنعدم في الأخرى؟ أما في ما يتعلق البرامج والمواد والمقررات فنحن أمام تأكيد الائتلاف التام. وما قلناه عن كليات الآداب ينسحب على غيرها من الكليات، انسحاب ذلك على الكليات الخاصة، أيضا، مع فارق أن هذه الكليات الخاصة لها قدرة على ترويج أسماء مواد بمسميات «عصرية»، أو تدعي تميزها بإعطاء قيمة كبرى للغات الأجنبية. لا شك في أن وحدة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، ومقرراته وبرامجه تفرضها ضرورة تكوين أجيال موحدة التكوين، وذات أرضية مشتركة تتعلق بامتلاك المهارات الأساسية حول توظيف اللغة كتابيا وشفاهيا، واستيعاب المعلومات والمعارف المتصلة بالثقافة الوطنية والقومية ومعارف العصر المختلفة من علوم وآداب. لذلك لا يمكننا طرح سؤال التميز بخصوص هذا التعليم. لكن التميز يصبح فارضا نفسه على المستوى الجامعي، لأن من شروط هذا التكوين «البحث» الذي لا يمكن أن نتحدث عنه إلا في علاقته بالاختلاف والتميز. ولكي يتحقق ذلك لا بد أن تكون لكل جامعة أو كلية أو معهد خصوصية على مستوى التخصصات والمواد والمقررات. لا يتعلق الأمر هنا بالتخصصات بالمعنى العام للكلمة، الذي نميز من خلاله بين «كلية المهندسين» مثلا، و»كلية الحقوق»، ولكني أقصد داخل كل كلية في تخصصات ما نجد تخصصات خاصة تتميز بها كلية عن أخرى. ويكون تعليمنا في الثانوي مؤهلا لتوجه الطلاب نحو التخصصات الخاصة، التي يودون الاشتغال في نطاقها. أما في انعدام هذه الرؤية تظل جامعاتنا في تعددها عبارة عن جامعة واحدة. تتميز الجامعات الدولية التي تسهم في تطوير المعرفة، وليس في تداول المعلومات، بكونها «مدارس متميزة» لها خصوصيتها في الاختصاص الخاص الذي يطوره الباحثون، الذين تجمعهم هواجس مشتركة. ولذلك نجد كبريات الاتجاهات الفكرية والتيارات التي تغني المعرفة الإنسانية، وليدة جامعات تعمل من أجل الخروج عن النمطية الجامعية المعروفة. هل لنا أن نذكر «مدرسة باريس»، أو «كوبنهاغن»، أو «تارتو» في السيميائيات واللسانيات؟ إن مختلف هذه المدارس وليدة جامعة معينة، وقد يسهم فيها باحثون من جامعات أخرى. وبذلك يمكننا القول إن التميز الذي تعرفه جامعة ما لكي تتحول إلى «منارة» ذات إشعاع عالمي، هو وليد الخروج عن «الجامعة» بمعناها التقليدي. ولا يمكن لجامعة ما أن ترقى إلى هذا المستوى إلا بانطلاقها من تأسيس تقاليد جديدة في البحث والاشتغال، وباحتوائها على رجالات همهم الأساس هو تطوير المعرفة والبحث. قد يتساءل البعض: كيف يمكننا الحديث عن التخصص داخل أقسام الأدب، مثلا، في زمان «تعدد الاختصاصات»؟ وجوابي البسيط عن هذا السؤال الجدير بالطرح هو أن التعدد يجب أن يكون بعد أن تتحقق الوحدة في التخصص، وإلا فنحن أمام فوضى تخصصية، وليس تداخل أو تعدد الاختصاصات. بخصوص النحو العربي القديم تميزت مدرسة البصرة عن الكوفة عن قرطبة، وكان لكل منها إسهامها في تطوير هذا العلم. هل يمكننا الآن الحديث عن «مدارس» تتصل بالبحث في أي موضوع في الجامعات العربية؟ هذا هو المقصود بالسؤال المتعلق بالتميز. ٭ كاتب مغربي التميز الجامعي سعيد يقطين  |
| تعطيل إحياء المصانع المتعثرة على حساب مشاريع كبرى بلا مردود واستمرار حملات انتزاع أراضي الدولة Posted: 23 May 2017 02:25 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: الأحداث السياسية التي أعادت الأغلبية الشعبية للاهتمام المؤقت بالسياسة، كانت المؤتمر الأمريكي العربي الإسلامي، الذي حضره الرئيس دونالد ترامب، والصفقات التي تم عقدها ومطالبته بحلف مشترك لمقاومة الإرهاب. وعلى الرغم من المشاعر الدافئة لترامب نحو مصر ورئيسها فإنها لم تنزع الكراهية من قلوب الأغلبية الشعبية نحو أمريكا، بسبب تأييدها لإسرائيل على طول الخط، وعدم إجبارها على إيجاد حل للقضية الفلسطينية. أيضا كان هناك اهتمام شعبي بكلمة الرئيس السيسي في المؤتمر، وفي ما عدا ذلك استمرت ريمة على عادتها القديمة، وهي تركيز اهتمام الأغلبية على الأسعار والتخفيضات في السلع، التي وعدت بها الحكومة والجيش، والامتحانات والاستعدادات للثانوية العامة، وانتظار مسلسلات وبرامج القنوات التلفزيونية. كما اهتمت دوائر رجال الأعمال والاقتصاد بقرار محافظ البنك المركزي رفع سعر الفائدة على الودائع، وبالتالي على القروض ومتابعة ما تقوم به أجهزة الدولة في جميع المحافظات من استرداد الأراضي المنهوبة منها. وإلي ما عندنا من أخبار متنوعة.. حكايات عن المخابرات وصلاح نصر ونبدأ بالحكايات عن جهاز المخابرات العامة والأب الروحي لها المرحوم صلاح نصر، ويعود الفضل في هذه الذكريات إلى مصطفى عبيد في «الوفد» في عموده يوم الاثنين «خارج السطر» واختار عنوانا له هو «دوبليز صلاح نصر»، وكان يتحدث عن اختفاء اللواء حبيب العادلي وهروبه من تنفيذ حكم محكمة الجنايات بسجنه في قضية استغلال أموال وزارة الداخلية مع آخرين، وعدم القبض عليه حتى الآن، وفسر ذلك بأن الذين يملكون الأسرار تكون لهم سطوة تحميهم وأضاف: «ما جرى مع حبيب العادلي ذكرني بحكاية رواها المُحامي الشهير كمال خالد، رحمه الله، في كتاب «شاهد على أغرب المحاكمات» عندما قص جانباً من جلسات محاكمة صلاح نصر في قضية انحراف المخابرات سنة 1968، كان صلاح نصر رئيساً لجهاز المخابرات المصرية، وكان يتباهى بقدرته على معرفة كل شيء، عن كل شخص في السُلطة أو النخبة، وهو ما دفعه للوقوف غير عابئ بشيء، عندما قرروا محاكمته في أعقاب نكسة يونيو/حزيران سنة 1967. في القفص رآه كمال خالد واقفاً كالأسد الهصور يصرخ في المصورين ليمنعهم من تصويره، ثُم يأمر الحرس بالإمساك بالكاميرات ليقتنص أفلامها، وهُم يُطيعون دون جدال. الأنكى كما يذكر كمال خالد عندما وقف علي نور الدين ممثل الادعاء يكيل التهم للرجل، ويتحدث عن انحرافاته الأخلاقية والسياسية وجرائم التعذيب، هب صلاح نصر داخل القفص وصاح فيه «ما اتفقناش على كده في المستشفى» ثم نظر إلى الحارس وصرخ فيه قائلاً: «افتح يا ولد القفص»، ونظر الحارس إلى رئيس المحكمة، ففوجئ به يقول في استكانة «افتح له القفص»، وخرج صلاح نصر وهو يوزع الاتهامات والشتائم يميناً ويسارا، كان المتهم أقوى من قضاته وسجانيه وجموع الشعب الغاضب، وكان من الواضح أن الرجل فوق القانون والدولة والعدل، وأن الرئيس جمال عبدالناصر بكل ما عرف عنه من جبروت وحزم لا يمكنه محاكمة الداهية الأخطر، لأنه يمتلك ما يحوّل المدعين إلى متهمين وحملة سيوف التطهير والمحاسبة إلى مذنبين، فأخطر شيء في بلادنا أن تعرف، ومن الواضح أن حبيب العادلي يعرف كثيراًوالله أعلم». العبث يمرح في المنطقة «في منتصف عام 2014 تكون التحالف الدولي للقضاء على تنظيم «داعش» بقيادة الولايات المتحدة وعضوية أكثر من 30 دولة، تضم خصوصا دول الخليج. لكن «داعش» وأمثاله من القوى المتطرفة توسع أكثر عقب قيام هذا الحلف وسيطر على نصف مساحة سوريا وثلث مساحة العراق هذا ما بدأ به عماد الدين حسين مقاله في «الشروق» مواصلا، وفي مارس/آذار 2015 تشكل التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن بقيادة السعودية وغالبية دول العالم خصوصا الإسلامية، لكن الشرعية لم تعد إلى اليمن حتى هذه اللحظة، بل هناك تهديدات جدية بانفصال الجنوب. وفى نهاية مارس من العام نفسه اقترحت مصر تشكيل قوة عربية مشتركة فى إطار الجامعة العربية لمواجهة الإرهاب، لكن بعض البلدان العربية «الكبرى» أفسدت المحاولة، بدعم وتشجيع من قوة عظمى لا تريد أن تكون هناك قوة عربية مستقلة. وفي 15 ديسمبر/كانون الأول 2015 شكلت السعودية «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب»، من دول سنية بالأساس لمواجهة إيران، لكنه لم ير النور فعليا على أرض الواقع. بعد كل هذه التجارب السابقة، ما الذي يدعونا لتصديق أن «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» الذي تم الإعلان عنه في الرياض عقب القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية سيرى النور؟ في هذه القمة سمعنا كلمات وشعارات ومواقف أكثر من رائعة، ولعنا للإرهاب بلا حدود. ونتمنى أن يتم تطبيق كل ذلك على أرض الواقع، لكن الشيء العملي الوحيد الذي لمسناه هو إعلان أمريكا أنها وقعت اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع السعودية بأكثر من 460 مليار دولار، وهو أعلى صفقة في تاريخ علاقات أي بلدين على الإطلاق. سيضمن الاقتصاد الأمريكي انتعاشا بلا حدود، وستضمن السعودية عودة الحماية الأمريكية ضد التهديدات الإيرانية، وستشعر إسرائيل بأنها الكاسب الأكبر من كل التطورات في المنطقة. بات كثير من المراقبين يعتقدون أن القضاء على «داعش» ليس مصلحة أمريكية، سواء كان الرئيس هو أوباما أو ترامب، على الرغم من كل الاختلافات بينهما. والضربات الحقيقية التي تعرض لها «داعش» وبقية التنظيمات الإرهابية خصوصا في سوريا، تمت بعد التدخل الروسي فقط. إذا صح هذا التقدير يصبح كل ما شهدناه يومي السبت والأحد في العاصمة السعودية الرياض، مجرد مشهد مسرحي أو حشد دولي لمواجهة إيران. طهران ارتكبت حماقات كثيرة حينما استغلت «اللافتة الشيعية» للهيمنة على العراق وسوريا ولبنان واليمن. وبدلا من التصدي الفعلي لـ«الشيطان الأكبر الأمريكي أو الأصغر الإسرائيلي» ــ كما تدعي ــ حاصرت السعودية وبلدان الخليج، وفهمت الاتفاق النووي مع الغرب باعتباره تصريحا عمليا بالسيطرة على المنطقة العربية بأكملها. لسوء الحظ فإن القراءة المبدئية لما رأيناه في الرياض قبل يومين، تقول إن الصراع في المنطقة لن يكون عربيا إسرائيليا، بل بين السنة والشيعة، خصوصا بعد أن قال ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل أيام إن بلاده سترد على التدخل الإيراني بنقل المعركة إلى داخلها. سنرى مزيدا من التصعيد على الخلفية المذهبية. وصفقات الأسلحة الضخمة التي وقعتها السعودية لن توجه لإسرائيل، بل شرقا في الاتجاه الإيراني أو جنوبا في اتجاه الحوثيين أو شمالا في اتجاه سوريا، وعلى إيران أن تلوم نفسها أولا، حينما تباهت بأنها تسيطر على القرار في 4 عواصم عربية. في مثل هذه البيئة فإن الإرهاب لن يتم القضاء عليه، بل ربما سيجد أفضل فرصة للانتعاش، فحينما يكون الصراع سنيا شيعيا، سيجد المتطرفون في كلا الجانبين أفضل فرصة للعمل والحركة، سوف تستمر إيران في تشجيع «الحشد الشعبي وزينبيون وفاطميون»، وستجد السعودية نفسها في حاجة لخدمات الإخوان وسائر التنظيمات السنية المتطرفة لمواجهة إيران وحلفائها في المنطقة. سيتم استنزاف الثروات العربية والإسلامية في لعبة عبثية تذكرنا بحرب الثماني سنوات بين العراق وإيران.. وبالتالي نسأل سؤال عبثيا: ألا نتعلم من التاريخ؟». معارك وردود وإلى المعارك والردود التي سيبدأها مصطفى آخر هو الدكتور مصطفى حجازي الذي قال يوم الاثنين في مقاله في «المصري اليوم» عن نظام الحكم: «مصر الآن – تبدو وكأنها في ظاهر إرادتها- تتحرك نحو حلفِ مُسَمَّاه عربي إسلامي أمريكي- وفي ثناياه صدارة إسرائيلية- بدعوى محاربة الإرهاب، لكي تكون طرفاً- بوعي أو بغير وعي- في محرقة سُنية شيعية تقضي على البقية الباقية من أحلام شعوب المنطقة قبل مُقَدّراتها. مصر التي رفضت «حلف بغداد» وهي الدولة المحدودة عسكرياً- حينها- والدولة التي تتعلق بأهداب التنمية والحداثة، عرفت أنه مهما بدا مردود التنازل الطوعي- في سياق أحلاف- عن قرار حرب وسلم كبير يظل زهيداً متدنياً، في مقابل ضياع الإرادة الوطنية والتفريط في ثوابتها باسم التزامات الأحلاف وإراداتها. مصر الناشئة غير المؤهلة عسكرياً بالكلية حينها، وفي عام 1955 تقود ولا تُقاد وتؤسس حركة عدم الانحياز مع عالم حُر أوجدته حين وعت دورها وأولويات قضاياها، تبدو الآن- بعد ستين سنة- وكأنها تقبل أن تكون طرفاً في لعبة أحلاف تضع الغطاء السياسي- لا الأخلاقي- على محرقة عربية/عربية وإسلامية/ إسلامية، والتي سيكون الكل فيها خاسرا، الكل فيها مهزوم الكل فيها بلا مستقبل». «كرباج ورا يا أسطى» وإلى الصفحة الثالثة عشرة من «المصري اليوم» عدد أمس الثلاثاء والكاتبة والأستاذة في كلية الطب في جامعة القاهرة الدكتورة غادة شريف خفيفة الظل حيث اختارت لمقالها الأسبوعي عنوان « كرباج ورا يا أسطى» قالت فيه عن بعض عادات المصريين: «زمان يا حمادة أيام أن كانت وسيلة المواصلات هي الحنطور وكانت الناس تتنقل وهي بتتحنطر دريجن دريجن، كان هناك بعض من الفهلوية أولاد الحلال، الذين كانوا يتحنطروا عن طريق الشعبطة في الخشب في ظهر الحنطور، دون أن يشعر بهم السائق، ليذهبوا إلى وجهتهم بدون أن يدفعوا الأجرة، ولأننا شعب يموت في فعل الخير، فكان هناك ولاد حلال آخرين من المارة في الشارع ينادون على سائق الحنطور «كرباج ورا يا أسطى» ليلفتوا نظره إلى أن هناك راكبا شُكك متشعبط في ظهر الحنطور بطريقة تدل على التلاحم المجتمعي، فيقوم السائق بتوجيه ضربات الكرباج اللاسعة للخلف عدة مرات ليلسع المتشعبط، الذي على الفور يقفز في الشارع هربا من لسعات الكرباج. يبدو يا حمادة أن هذا هو ما تحتاجه الدولة الآن إدارة كالكرباج تختص بمتابعة جادة للأداء الحكومي، وتكليفات الرئيس. كم مرة نكتشف في لقاءات الرئيس السيسي أن هناك تكليفات يصدرها ولا يتم تنفيذها؟». والظاهرة التي تتحدث عنها كانت صحيحة، وقد نالني كرباج ذات مرة من سائق الحنطور، وكانت هناك عبارة غريبة يقولها البعض لتنبيه سائق الحنطور لوجود متشعبط هي، كرباج ورا يا أبو لبن، ولم أعرف سبب هذه العبارة التي كنا نرددها وقتها. اسلوب المقاولين ومن المعارك الأخرى في تقرير اليوم ستكون لاستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة ووزير التموين الأسبق الدكتور جودة عبد الخالق، الذي نشرت له «الوطن» أمس الثلاثاء تحقيقا أجراه معه سيد جبيل ومحمد الدعدع، ومما قاله عن بعض المشروعات العملاقة التي ينفذها النظام: «لا أتحمس لبعض هذه المشاريع ومنها العاصمة الإدارية الجديدة، التي لا أرى مبرراً لإنشائها وأنه من غير المقبول أن تعمل الدولة كمطور عقاري يقوم بـ»ترفيق الأرض» وبيعها لجلب الفلوس «ده مش أسلوب دولة ده أسلوب مقاول» لكن هذه قصة أخرى، وما أقوله الآن إنه بغض النظر عن جدوى هذه المشروعات، فإن الحكومة تنفق المليارات عليها، دون أن يتولد أي إنتاج في الوقت الراهن، ما يعني أنها تخلق طلباً ناتجاً عن شراء احتياجات هذه المشروعات، وأجور العاملين فيها، ولا يقابل هذا الطلب عرض أو إنتاج، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم والضغط على الجنيه، وبالتالي كان من الضروري إعادة النظر في هذه المشروعات بالإبطاء في تنفيذ بعضها، وتأجيل البعض الآخر حسب الأولويات، إن أمكن لتهدئة السوق، وأن نركز على مشروعات تزيد من العرض في السوق. ومن الغريب أن الدولة التي تتوسع بشكل غير مدروس في مشروعات بهذا الحجم لا تعطى اهتماماً يذكر لإحياء المصانع المتعثرة مع أن تشغيلها أقل تكلفة وأكثر نفعاً، ولقد سمعنا أرقاماً كثيرة عن عدد هذه المصانع، لكن المؤكد أن عدد المصانع والمشروعات المغلقة بالمئات، وهي طاقات كبيرة قابلة للإنتاج لكنها معطلة، وما يوجعني أن دعم هذه المصانع ليس من أولويات الحكومة على الإطلاق وكان يجب إعطاؤها أولوية قصوى». استرداد الأراضي وإلى أبرز ما نشر عن استرداد أراضي الدولة المنهوبة، حيث تساءلت هالة فؤاد في مجلة «آخر ساعة» أمس الثلاثاء في بابها «ضربة قلم»عما إذا كانت الدولة ستفتح ملفات الكبار، الذين استولوا على الأراضي وقالت: «الآن يفرض علينا التساؤل عن العقبات التي واجهت لجنة استرداد الأراضي برئاسة المهندس إبراهيم محلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات، التي صدر قرار بتشكيلها في فبراير/شباط من العام الماضي. المهام الواضحة التي أوكلت للجنة كان أبرزها بالطبع حصر الأراضي التي تم الاستيلاء عليها، والعمل على استردادها بكل الطرق القانونية الممكنة، لا أحد يعلم لماذا لم تنجح اللجنة في مهمتها، وإن كانت التخمينات تصب جميعها في مافيا سرقة الأراضي، التي تتزعمها أسماء رنانة ومعروفة لرجال أعمال مشهورين، هل شكل هؤلاء لوبي ضغط لعرقلة عمل اللجنة؟ وهل سيتم الضرب بيد من حديد على هؤلاء؟ هذه المرة هل سيأتي الدور ليسدد من استحل ثروات البلد وكنوزه من أراض اشتراها بثمن بخس، وحقق من ورائها المليارات؟ أتمنى أن تنجح الدولة هذه المرة في التصدي للصوص الأراضي الكبار، وأتمنى أن يدفع هؤلاء ثمن جرائمهم ويسددوا ما أغتصبوه من أموال البلد». «إعلام السبوبة» وفي الصفحة الثانية عشرة من «الأخبار» أمس الثلاثاء وفي باب «راديو وتلفزيون» قال وحيد السنباطي المشرف عليه في عموده «م الآخر» الذي عنونه بـ«الإعلام وأراضي الدولة»: «إن الإعلام لا يذكر أسماء أصحاب القنوات التلفزيونية الذين استولوا على الأراضي، ولماذا لا يذكر اسماء هؤلاء من واضعي اليد على اراضي الدولة، حتى يعرف المواطن انه ليس هناك أحد فوق القانون. اسئلة كثيرة ترددت في ذهني وأنا أقرأ واستمع وأشاهد الأخبار التي تؤكد أن هناك مئات الآلاف من الفدادين والامتار، يتم يوميا إزالة التعديات عليها واستردادها من واضعي اليد والمغتصبين، كانت الاجابة التي لم اجد لها بديلا أنه بالتأكيد هناك العديد من رجال الأعمال الذين أصبحوا الآن من صناع ومالكي بعض الأجهزة والمؤسسات الإعلامية، ضمن هؤلاء المغتصبين لأراضي الدولة، ولذلك التزمت معظم البرامج الإعلامية الشهيرة والقنوات الخاصة الصمت، وعدم فتح هذا الملف بالشفافية المطلوبة، حتى يحافظ كل من كان على موقعه المميز وراتبه الكبير في هذا الجهاز، أو تلك المؤسسة، لذلك انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة باسماء كبار رجال الأعمال الذين قاموا بالاستيلاء على أراضي الدولة، ورغم ذلك لم تلتفت البرامج والإعلام لهؤلاء وكأن شيئا لم يكن إنه اعلام السبوبة». جرائم الفساد وفي الصفحة الأخيرة من «جمهورية» الثلاثاء طالب رئيس تحريرها فهمي عنبة، بمناسبة كل من سهل عملية الاستيلاء على الأراضي قائلا في عموده اليومي «على بركة الله»: «يجب أن لا تسقط جرائم الفساد بالتقادم، وكما تقوم الدولة بكل أجهزتها بـ«نوبة صحيان» للتعامل بحسم مع حالات التعدي واستعادة الأراضي المغتصبة، فلا بد من حساب من ساعدوا على الاغتصاب ومن سهَّلوا التعديات، والعمل على «إزالة» ما جنوه من أرباح ورشاوى. من الضروري أن يتزامن فتح ملف الفساد الإداري في المحليات والجهات التي تم الاعتداء على أراضيها، وتطبيق القانون على من تثبت إدانته بتسهيل الاستيلاء على حق الشعب، فلا يوجد من هو فوق القانون ولا فوق المحاسبة، وذلك إذا أرادت الدولة أن تستعيد هيبتها وتفرض إرادتها، اعترض بعض من يريدون تقنين أوضاعهم من الذين قاموا باستصلاح الأراضي على الأسعار المحددة للتصالح، ويقولون إنهم أقاموا البنية الأساسية وحفروا الآبار وحولوا الصحراء الجرداء إلى مزارع خضـــــراء، تنتج الخضر والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية، وقاموا بتعمير المنطقة بعد أن كانت مهجورة موحشة، ودفعوا في سبيل ذلك كل مدخراتهم، ومنهم من وضع «تحويشة عمره» في هذا المشروع، وهم لا يعترضون على دفع ثمن الأرض، ولكن ليس سعرها الآن بعد الاستصلاح، وإنما عندما كانت بلا مياه أو زرع، ويمكن اعتبارهم مثل «المطورين الزراعيين أو الصناعيين». وبالتأكيد ستراعي اللجان المخصصة للتقنين ذلك بالنسبة لمن استصلح الأرض واستثمر فيها، أما من أخذها لتسقيعها أو للتجارة فيها أو للاستحواذ على مئات وآلاف الأفدنة الزراعية ثم بيعها كأراض للبناء، فهؤلاء هم المغتصبون، ولا بد من إزالة تعدياتهم ومحاسبة المفسدين الذين ساعدوهم. يتعجب المواطنون ويتساءلون: هل لا بد لتصحيح الأوضاع الخاطئة في أي مجال أو مكان أن تنتظر الحكومة تكليفاً أو قراراً من رئيس الجمهورية؟». تكفير المسيحيين والمسلمين وإلى قضية تكفير المسيحيين التي قام بها الشيخ سالم عبد الجليل، ورد عليه القس مكاري يونان بتكفير المسلمين، وقيام إبراهيم نصر في جريدة «عقيدتي» الدينية التي تصدر كل ثلاثاء عن مؤسسة دار التحرير الحكومية التي تصدر الجمهورية والمساء بالدفاع عن سالم عبد الجليل وقوله أمس في عموده « كل أسبوع « في الصفحة الرابعة: «الذي يكفر غير المؤمنين برسالة سيدنا محمد ليس الدكتور سالم عبد الجليل، وإنما هو الله رب العالمين، في آيات تتلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فمنشئ هذا الحكم هو الله وحده وليس أحد من البشر، فإذا تم وقف الدكتور سالم عن الخطابة ومنعه من اعتلاء المنابر، ووقف برنامجه على إحدى الفضائيات، هل يستطيع أحد أن يمنع أئمة المساجد من تلاوة آيات القرآن الكريم، التي تحمل الحكم الصريح بالكفر على غير المسلمين، سواء في طوال السور أو قصارها، وإعلان ذلك عبر مبكرات الصوت، ورمضان على الأبواب، خاصة في المساجد التي تختم القرآن كاملا في صلاة التراويح. ولا أستبعد أن مهفوفا في عقله يتقدم لمجلس النواب بمشروع قانون لحذف هذه الآيات. الله معك يا دكتور سالم ومن كان الله معه فمن عليه؟». أزمات طائفية وفي «الوطن» أمس حاول الكاتب القبطي الارثوذكسي هاني لبيب التخفيف من أثر هجوم القمص مكاري يونان على الإسلام بقوله: «تجاوز الشيخ سالم عبدالجليل في حق المواطنين المسيحيين المصريين، عندما كفّرهم واتهم ديانتهم بالفساد، وترتب على ذلك موقف واضح ومباشر للأزهر الشريف، من خلال بيان مجمع البحوث الإسلامية، وأيضاً ما فعلته وزارة الأوقاف من إجراءات إدارية وقانونية مع الشيخ سالم عبدالجليل والشيخ عبدالله رشدي، كما قام في ما بعد الدكتور أحمد الطيب «شيخ الأزهر الشريف» بتشكيل لجنة قانونية لإعداد قانون تجريم الحض على الكراهية، وبعد أن هدأت الأزمة، خاصة بعد تقديم بلاغات ضد الشيخ سالم عبدالجليل للنيابة العامة، وجدنا تصريحات للقمص مكاري يونان معقباً فيها على تصريحات الشيخ سالم السابقة، وجاء هذا التعقيب إعادة إنتاج لتصريحات سابقة للأنبا بيشوى «سكرتير المجمع المقدس حينذاك» عندما قال إن المسلمين ضيوف على مصر. تصريحات الشيخ سالم عبدالجليل يعاقب عليها القانون بسبب كونها تمثل ازدراءً واضحاً للمواطنين المسيحيين المصريين، أما تصريحات القمص مكاري يونان فهي لا تكفر أو تزدري الدين الإسلامي، ولكنها آراء شخصية فجة، تجاوزت السياق الاجتماعي والثقافي والحضاري للمواطنين المصريين «المسيحيين والمسلمين» لقرون طويلة. رجال الدين في مصر ليس على رأسهم «ريشة» ما دامت تصريحاتهم تسبب أزمات طائفية وتوترات مجتمعية، لأن مسؤولياتهم الوطنية تتجاوز حدودهم الشخصية للتأثير في المجتمع كله». وقد أخطأ هاني عندما تجاهل أن القمص مكاري كفّر المسلمين، مثلما كفّر سالم المسيحيين، على أساس واحدة بواحدة. وسالم الأظلم لأنه الذي بدأ وإذا كان قد أقر بأن العقوبات طالت الشيخ سالم، فإنه لم يحدد العقوبات الكنسية التي يجب أن تطال القمص، وإذا لم توجد فالواجب سن قوانين، بحيث لا يفلت أي رجل دين مسلم أو مسيحي من العقاب إذا هدد وحدة المصريين الوطنية. عقائدنا وعقائد الآخرين ثم ننتقل إلى «المصري اليوم» والكاتب أحمد الصاوي وقوله: «لا يستطيع قس أرثوذكسي أن يقول لأحد رعاياه، إنه يمكن أن يبلغ الملكوت بالإسلام أو بالإيمان البروتستانتي أو الكاثوليكي، وإلا إذا كانت كل العقائد تؤدي إلى الملكوت نفسه والجنة نفسها، لماذا أصبر على عقيدة تلزمني بصيام معظم العام أو تمنعنى من الزواج الثاني، أو غير ذلك من أمثلة. فيشهر «الحرمان» في وجه غيره من المؤمنين بعقائد أخرى والعكس تماماً. صحيح يؤمن المسيحي بربوبية المسيح عليه السلام، ويقدسه المُسلم دون تأليه كنبي من عند الله، ويؤمن المسلم بالقرآن ككتاب مُنزل من عند الله على نبي خاتم، ولا يعترف المسيحي بنبوة محمد «صلى الله عليه وسلم» ولا بألوهية القرآن الكريم، فهل الحل أن يتنازل طرف لصالح طرف؟ أم يعيش الطرفان بمحددات العيش التي يفرضها الوطن، فيما تظل محددات العقيدة تخص أتباعها فقط؟ الحل أن تتعلم الأجيال أن عقائدنا اختيارنا ومصائرها ليس في أيدينا ولا في أيدى المشايخ أو القساوسة أو الحاخامات والكُهان، لكن العيش هو الذي في أيدينا وله مطالب أخرى». انتخابات الرئاسة وإلى التحركات التي تتم من جانب البعض للاتفاق على مرشح يخوض الانتخابات أمام الرئيس السيسي في شهر يونيو/حزيران من العام المقبل، والبعض دعا إلى تشكيل فريق رئاسي سخر منه الكاتب الدكتور نبيل فاروق في مقال له يوم الاثنين في جريدة «المقال»: «وكلمة فريق رئاسي تعني أول ما تعني، أن هناك مجموعة مشتاقة للسلطة، يعجز كل فرد فيها على خوض منافسة منفردة على منصب الرئاسة، فتتألف بعضها مع بعض في محاولة للفوز بجزء من الكعكة، بدلا من خسارتها كلها، أمر متكرر لم تشهد الحديث عنه في أي مرحلة تاريخية باستثناء مجلس قيادة الثورة عام 1952 الذي انتهى إلى بقاء ناصر على رأس السلطة واستبعاد كل الآخرين تباعا، أما المجلس العسكري عقب ثورة يناير/كانون الثاني فقد كان مرحلة مؤقتة انتهت بنهاية الحاجة إليها، ثم لماذا تأتي الأفكار غير المألوفة على لسان من قضوا أقل شطر من حياتهم في مصر، ولماذا تختلف برامجها بعضها عن بعض، سبب هذا الاختلاف هو إصرار البعض على منصب رئاسة حزب وحسب، ولو أن السبب هو منصب رئاسة. الآن يدور الصراع نفسه داخل المجلس الرئاسي المزعوم، ويؤدي إلى كارثة رئاسية أمنية اقتصادية تعيدنا عشرات السنين إلى الخلف من المصطلحات ما يمكن أن يبدو أنيقا جدا للوهلة الأولى، ولكن مجرد التفكير المنطقي فيه لبعض الوقت يكشف عشرات الثقوب المنطقية فيه، وأنه مع أناقته وجاذبيته أشبه بأثاث أنيق المظهر جميل الشكل، ولكنه يزخر في الداخل بأسراب من السوس التي تجعله هشا متهالكا، يمكن أن ينهار تماما ويتحول إلى كومة من الرماد عند أول خبطة غير متوقعة وغير مدروسة». أحمد شفيق بينما نشرت «الشروق» أمس الثلاثاء في صفحتها الأولى تحقيقا لمحمد خيال جاء فيه: «قال اللواء رؤوف السيد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، الذي يترأسه الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء، والمرشح الرئاسي الأسبق، أن هناك اتجاها لترشح الفريق شفيق في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأضاف السيد في تصريحات خاصة لـ«الشروق»: «أعتقد ذلك بقوة، على الرغم من أنه شخصيا لم يعلن ذلك إلا أنه من الواضح أنه سيقوم بهذه الخطوة». مضيفا «الإعلان الرسمي في هذا التوقيت غير مجد، خاصة أنه لم يتم فتح باب الترشيح أو اتخاذ أي خطوة رسمية في هذا الصدد». وحول عدم عودة الفريق شفيق إلى مصر في الوقت الراهن، على الرغم من صدور حكم برفع اسمه من قوائم ترقب الوصول، قال السيد «لا بد أن لديه ارتباطات هناك، يذكر أن شفيق التقى أخيرا عددا من الشخصيات السياسية المصرية في الإمارات، بينها الناشط السياسى حازم عبدالعظيم أمين الشباب السابق في الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2014» . معركة 2018 الانتخابية لكن سليمان فؤاد في «الجمهورية» سخر من كل ذلك ومن الأسماء المطروحة، وقال أمس الثلاثاء في عموده «ثمن الحرية»: «بعض أطراف النخبة السياسية «الخايبة» بدأت تلعب في الظلام، وفي الحجر المغلقة في الداخل والخارج، اعتقاداً منها أن الانتخابات الرئاسية في 2018 بالنسبة لها مسألة حياة أو موت، رغم أن أمامنا كثيراً من الوقت يجب أن لا نهدره في هذه المؤامرات الدنيئة، ونركز في مساعدة الدولة للخروج من المأزق الاقتصادي، وأتحدى أن أي أحد من أعضاء اللعب في الظلام يتقدم بفكرة مشروع يساهم في تحريك الاقتصاد القومي المصري إلى الأمام، ولكن كل همهم هو إزاحة إدارة الزعيم الوطني عبدالفتاح السيسي من الحكم كأنهم يعارضون من أجل المعارضة، ونسوا أو تناسوا أنهم من جاءوا بالدكتور عصام شرف من قلب ميدان التحرير، وهم يهتفون له وينصبونه رئيساً لوزراء مصر، ليتفاقم مسلسل تدمير الاقتصاد كأنهم يقولون في أنفسهم «دمر دمر يا عصام إحنا وراك كالغربان» أعترف أن معركة رئاسة مصر في 2018 هي معركة حقيقية، وراقبوا هذه التحركات لكي تقرأوا معي هذا المشهد جيداً، الذي بدأ بتقديم موجة جديدة من كتاب الرأي غير معروفين ينتقدون أي عمل يقوم به الرئيس السيسي لصالح الأمة، حتى لو كان ناجحاً بطريقة مستفزة وبسخرية، وكلنا تابعنا هذه الهرتلة وغيرها من مقالات الكلام الفارغ والوقاحة الصحافية، ثم طرح أسماء تنتمي للمؤسسة العسكرية مثل، الفريق شفيق أو الفريق سامي عنان، لخلق صورة ذهنية في الداخل والخارج بأن هناك صراعات بين أجهزة الدولة السيادية، وهذا هو المطلوب في هذه الفترة لإظهار مصر بأنها غير مستقرة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، لطرح الورقة الخفية في انتخابات الرئاسة والذين يريدون تكسير البلد من أجلها». تعطيل إحياء المصانع المتعثرة على حساب مشاريع كبرى بلا مردود واستمرار حملات انتزاع أراضي الدولة حسنين كروم  |
| نظام السيسي يفتتح «حرب تكسير عظام» ضد المرشحين المحتملين للرئاسة بخالد علي Posted: 23 May 2017 02:24 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» : بدأ النظام المصري حرب تكسير عظام مبكرة تستهدف المرشحين المحتملين في الانتخابات المقبلة في 2018 في مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما تشير 3 وقائع تعرض لها المحامي خالد علي، الذي سبق وأعلن احتمال ترشحه للرئاسة، لكنه عاد وأكد أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، إضافة إلى سطوع نجمه السياسي باعتباره أحد أبرز المحامين الذين تصدوا لرغبة النظام في تمرير اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية والمعروفة إعلاميا بـ»اتفاقية تيران وصنافير». فقد خضع علي، المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية ووكيل مؤسسي حزب «العيش والحرية» تحت التأسيس، أمس الثلاثاء، للتحقيق أمام النيابة، بتهمة تأسيس حزب سياسي من دون الحصول على موافقة لإنشائه، واحتجز 24 ساعة على ذمة التحقيق. وجاء هذا الاستدعاء على خلفية بلاغين، قدما من المحامي سمير صبري، الأول حول أصدار علي نشرات، وتنظيم فعاليات رغم عدم الموافقة رسميًا على إشهار حزب «العيش و الحرية»، والثاني حول ارتكابه «فعلا فاضحا» بعد رفع يديه بإشارة «مسيئة» عقب حكم بطلان التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في يناير/كانون الثاني الماضي. وخلال التحقيقات، واجهت النيابة علي بصورة تظهره وهو يشير بطريقة بذيئة بيده بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين. لم تقتصر الحملة ضد المحامي البارز على الاستدعاء للتحقيق في النيابة، بل امتدت لاتهامات أطلقها بعض الصحف والمواقع المقربة من النظام الحاكم، حيث خرجت صحيفة «اليوم السابع» المقربة من النظام، لتتهمه بحضور اجتماع في العاصمة الإيطالية روما، بجانب 11 ناشطًا سياسيًا وحقوقيًا، مع منظمة، للتخطيط لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد خلال الفترة المقبلة، قبل الانتخابات الرئاسية. وذكرت الصحيفة أن الاجتماع شارك فيه كل من خالد علي، وعمرو حمزاوي، وعماد مبارك، وبهي الدين حسن، ورامي رستم، وأحمد عزت، ومعتز الفهيري، وعبد التواب علاء الدين، وأمير عبد الحميد، وأحمد سميح، ومحمد زارع. وزعمت الصحيفة أن الاجتماع تضمن ورشة تحت عنوان، تدهور حقوق الإنسان وتنامي العنصرية في مصر، وأن عددا من المشاركين في الورشة طالبوا الدول الأوروبية بممارسة ضغوط على النظام المصري بكل قوتهم خلال الفترة المقبلة. كما تضمنت حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة الأمن منذ أيام، عددا من أعضاء الحزب في المحافظات، فيما اعتبره مراقبون حرب تكسير عظام للقوى الشبابية التي من المفترض أن تجمع التوكيلات الشعبية، حال قرار خالد علي الترشح للرئاسة. وفي المقابل رد حزب «العيش والحرية» على الاستدعاء في بيان له جاء فيه: «إن البلاغ تم تقديمه في يناير/كانون الثاني 2017 ضد وكيل مؤسسيه»، مشيرا إلى أنه «يأتي في إطار تصاعد الحملة ضد أعضاء الحزب، وكل المحسوبين على ثورة يناير، والهجمة المسعورة التي استهدفت عددا من أعضاء الحزب وشباب الأحزاب والقوى الديمقراطية»ٍ وأعلن حزب «مصر القوية» تضامنه مع علي ضد الحملة التي يتعرض لها. وقال أحمد سالم نائب رئيس الحزب إن «الوقت الحالي هو وقت اصطفاف ضد الممارسات الأمنية التي تعرقل أي تحرك سياسي سلمي يهدف إلى فتح المجال العام». فيما أكد حزب «التحالف الشعبي» في بيان أنه»تصاعدت في الفترة الأخيرة الحملات الأمنية ضد الأحزاب والقوى السياسية، وطالت الحملة وكيل المؤسسين لحزب «العيش والحرية» الزميل خالد علي، كما تم القبض على العديد من شبان الأحزاب والمنظمات السياسية والجماهيرية وتتم ملاحقة آخرين، وهو الأمر الذي تصاعد على خلفية الانتخابات الرئاسية المقبلة». وأضاف في بيانه:» يحاول النظام إعطاء رسالة لجميع الأحزاب والقوى السياسية ان الانتخابات لا تعني أي إمكانية لفتح المجال العام أو إمكانية لتشكيل بديل اجتماعي واقتصادي وسياسي، ما يفسر الملاحقات الأمنية لشباب أحزاب العيش والحرية وتيار الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والدستور والديمقراطي الاجتماعي خاصة شباب حزب العيش والحرية «تحت التأسيس» ومحاولات تشوية الزميل خالد علي باستدعائه اليوم للتحقيق على خلفية اتهامات ملفقة». وطالب الحزب في بيانه، بـ«الإفراج الفوري عن المعتقلين من الأحزاب والقوى السياسية ووقف الحملات الأمنية التي تستهدف الأحزاب والقوى السياسية، ووقف الملاحقات الأمنية المستمرة حتى الآن، ووقف تشوية المواطنين والقيادات الحزبية فقط لأنهم يريدون مصر مختلفة غير التي يريدها النظام، وتوفير الأجواء المناسبة لانتخابات تنافسية حقيقية وفتح المجال العام والإفراج عن كل سجناء الرأي». كذلك استنكرت حركة «شباب 6 أبريل» استدعاء علي للتحقيق معه، مؤكدة أن ذلك «أكبر دليل على خوف النظام من الإطاحة بعبد الفتاح السيسي من قبل المعارضة». وقالت الحركة في تغريدة لها عبر موقع تويتر: «استدعاء خالد علي للتحقيق من قبل النيابة هو دليل على مدى رعب النظام الحاكم من استعداد المعارضة لخوض انتخابات رئاسية تطيح بالسيسي». وجاء رد فعل الحزب «الديمقراطي الاجتماعي» من خلال تعليق المحامي الحقوقي مالك عدلي، عضو الحزب بقوله: إن «استدعاء علي، وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، للتحقيق على خلفية بلاغ مقدم من سمير صبري يشير إلى أن النظام بدأ حربه على كل من يحاول تقديم بديل له»، رابطا بين توقيت الاستدعاء وما أثير عن نية خالد علي لخوض انتخابات الرئاسة. و قالت حركة «الاشتراكيين الثوريين»، في بيان:«نشهد في الأسابيع الأخيرة حملةً أمنيةً مسعورة، يديرها النظام العسكري على شباب الأحزاب، وفي القلب منهم عشرات الرفاق من حزب العيش والحرية، بالإضافة إلى التحقيق مع وكيل مؤسسي الحزب خالد علي بتهم تافهة ومُلفَّقة». وأشارت إلى أن «حملات الاعتقالات الأخيرة تأتي بغرض وأد أصوات المعارضة، المنظمة منها والمستقلة، التي بدأت في التصاعد، سواءً لرفض قرارات النظام الاقتصادية، أو تمرير اتفاقيةٍ مشبوهة لتسليم جزيرتي تيران وصنافير لآل سعود، وكذلك تلك الأصوات بدأت تعلو استعدادًا لانتخابات رئاسية في 2018 ومنهم خالد علي كمرشَّحٍ محتمل». وأعلنت تضامنها «مع حزب العيش والحرية ضد الحملة التي يتعرَّضون لها، ونقول لهم إننا جميعًا نعلم أن النضال أمام نظام عسكري مستبد، ليس مفروشًا بالورود، وأن السجون لن تثني الحالمين بغدٍ أفضل عن طريقهم، وأن محاولات النظام العسكري لزرع اليأس في قلوب الشباب يجب أن يؤول مصيرُها إلى الفشل». نظام السيسي يفتتح «حرب تكسير عظام» ضد المرشحين المحتملين للرئاسة بخالد علي تامر هنداوي  |
| صحيفة «دير شبيغل» توثق انتهاكات جسيمة للقوات العراقية في الموصل Posted: 23 May 2017 02:24 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي» : كشف تقرير لصحيفة «دير شبيغل» الألمانية، عن انتهاكات جسيمة ارتكبتها قوات الشرطة الاتحادية ولواء الرد السريع، التابعين لوزارة الداخلية العراقية في الموصل . وبينت صور نقلها التقرير، الذي أعده وصوره الصحافي والمصور الكردي علي اركادي، إمراة تعرضت للاغتصاب خلال حملة مداهمات نفذتها قوة من لواء الرد السريع. وحسب الصحيفة «هناك تنافس بين لواء الرد السريع والشرطة الاتحادية على اغتصاب النساء». وأوضح مراسل الصحيفة في تقريره أن «الأمريكيين على دراية تامة بما تفعله القوات الأمنية»، ونقل عن ضابط أمريكي قوله لنظرائه العراقيين بعد حادثة اغتصاب: «حسناً أنتم تعرفون ما تفعلون». كما وثق، مقتل شقيقين اثنين تحت التعذيب في مدينة بازوايا، التابعة لمحافظة نينوى على يد جنود متخصصين بالتعذيب، تابعين للواء الرد السريع. وكشف التقرير عن «حالات تعذيب لمدنيين من العرب السنة تم اعتقالهم أثناء فرارهم من المعارك التي شهدتها مدينة حمام العليل، قبل عدة أشهر». ووثق صورة لـ»أب أعدمت القوات الأمنية ابنه البالغ من العمر ستة عشر عاماً أمام عينيه». والتقى مراسل الصحيفة، في مدينة طوز خورماتو التابعة لمحافظة كركوك أقارب مختطفين من العرب السنة. يذكر أن القوات الأمنية سمحت لمراسلي الصحف والوكالات الأجنبية بمرافقتها أثناء العمليات القتالية، لكن التقرير بين أن مراسل الصحيفة لم يستطع الافراج عما بحوزته من معلومات وصور إلا بعد اخراج عائلته من العراق. ووصف التقرير، القوات الأمنية بأنهم «ليسوا أبطالا، لكن وحوش» في رد على أصل المهمة التي أطلقت عليها القوات الأمنية، اسم «ابطال لا مخربين». مسؤولة في منظمة «هيومان رايتس واتش»، علقت على صفحتها الشخصية في «تويتر» على التقرير واصفة ما جاء فيه بـ «الانتهاكات الفظيعة»، وتساءلت عن قدرة حكومة بغداد على مواجهة هذه الحقائق. أما محمد الشيخلي، مدير «المركز العربي للعدالة»، قال لـ«القدس العربي» إن التقرير «أوضح بما لا يقبل الشك منهجية ممارسة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان من قبل القوات الأمنية والميليشيات المتحالفة معها نتيجة غياب المساءلة القضائية للمسؤولين عن هذه الانتهاكات المتكررة». ودعا، المجتمع الدولي إلى العمل على «محاسبة هؤلاء المجرمين وفقا لما ورد باتفاقية روما لعام 1998 والتي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية». وأضاف أن «ما ورد من ادلة في تقرير دير شبيغل يثبت الادعاءات الفظيعة للضحايا الذين يتعرضون لجرائم تصل الى جرائم ضد الإنسانية». وبين أن «اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 والمتعلقة بالتعامل مع الاسرى تحضر وتمنع تنفيذ أي أعدامات بحق الاسرى». ورأى أن هذه الانتهاكات تندرج في إطار «عمليات تطهير عنصري وعمليات تهجير طائفي تمارسها المليشيات بحق سكان الموصل لتنفيذ جريمة التغيير الديموغرافي». ووصف الشيخلي، دور الحكومة المركزية بـ «محامي الشيطان» الذي «تعمّد تغييب نظام المساءلة القضائية وعدم محاسبة الميليشيات على افعالها الاجرامية». ودعا «الجهات المعنية إلى تفعيل المنظومة القضائية الجنائية العراقية لتأخذ على عاتقها محاسبة أي فرد أو جهة عن كل الجرائم التي ترتكب بحق الأبرياء». كما طالب مكتب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية بـ»فتح تحقيق عاجل في كل الانتهاكات والجرائم التي ترتكب في العراق لمحاسبة ومعاقبة مرتكبيها». في المقابل، نفت قوات الرد السريع، تقرير «ديرشبيغل»، وذكرت، في بيان لها، أنه «قامت إحدى الوكالات الصحافية الأوروبية ومن خلال مراسلها المدعو علي أركادي، بنشر تقرير اتهمت فيه قوات الرد السريع بقيامها بانتهاكات ضد المدنيين من أهالي مدينة الموصل، واصفة التقرير بأنه «مدعوم بصور مفبركة وغير حقيقية، وأنه تم من قبل أقلام صفراء مأجورة لتشويه الحقائق وخلط الأوراق بغية التشويش على الرأي العام ودعم العدو». وأكد البيان أن «قوات الرد السريع تحتفظ بحق الرد عبر القنوات القانونية وذلك بتقديم دعوة قضائية ضد الوكالة ومراسلها بعد أن «قامت بتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام»، مبينا ًأن قوات الرد السريع هي «منظومة أمنية تابعة لقيادة قوات الشرطة الاتحادية وواجبها هو مطاردة فلول داعش وتطهير مدينة الحدباء وليس كما ادعى التقرير». وأضاف البيان أن «القيادة حريصة كل الحرص بل وأمينة على حماية المدنيين من أهالي نينوى وتقوم بحماية الإنسان قبل الأرض وخير دليل هو ما تقوم به قوات الرد السريع من عمل وجهد إنساني في مساعدة وإغاثة المدنيين»، داعياً «جميع وسائل الإعلام لتوخي الدقة والحذر من نشر أخبار «مضللة تؤثر على أبناء شعبنا، فالاشاعة سلاح خطير يجب محاربته واستئصاله من مجتمعنا». صحيفة «دير شبيغل» توثق انتهاكات جسيمة للقوات العراقية في الموصل رائد الحامد  |
| على هامش قمة الرياض: قلق أردني من تحركات تنظيم «الدولة» والسيسي يراوغ بإرسال قوات ويبيع الأسد أسلحة ويرحب بطهران Posted: 23 May 2017 02:24 PM PDT  عمان ـ «القدس العربي»: تحتفظ غرفة القرار العميق في الأردن بمخاوفها وهواجسها المتعلقة بالفصل المقبل من لعبة تنظيم «الدولة الإسلامية» في ظل معطيات متناقضة ميدانياً ومتعاكسة سياسياً لا تؤدي إلى نسج رواية موحدة تنفع الأطراف المتضررة بوضع استراتيجية للرد والمواجهة . الأردن يبدو غير مطمئن حتى اللحظة الراهنة تجاه الأطراف الرئيسية المعنية بموضوع الأمن في الاقليم . لم تنجح في السياق قمة الرياض الإسلامية الأمريكية في تبديد المخاوف الأردنية بالرغم من كل الكلام عن استراتيجية تتصدى للإرهاب في سوريا والعراق تدعمها الولايات المتحدة وتمولها السعودية وقد تؤدي إلى تشكيل قوة تنفيذية قوامها 34 الف عسكري مقاتل كما اعلن الملك سلمان بن عبد العزيز. ثمة تفصيلات حصلت وراء الستارة والكواليس تدفع الأردنيين أكثر للاحتفاظ بمساحة وافرة من الارتياب وتجنب منزلق التعاطي مع المسألة الأمنية انطلاقاً من حالة يقين. عمان هنا لا تبدو مرتاحة تماماً للإجراءات التي وعدت بها من جانب التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية » ولا تبدو مرتاحة أيضاً لوعود الأمريكيين في طمأنة الأردنيين على حدودهم. في قمة الرياض بدا ان عمان والقاهرة معاً تتجمعان في نقطة موحدة بعنوان التساؤل حول حضور ومغادرة مولد قمة الرياض بلا أي كمية من «الحمص» حتى تحت عوان مساعدة البلدين في التصدي للإرهاب حيث لم يسبق القمة ولم يعقبها تخصيص أي من الاموال السعودية لدعم الأردن او حتى لدعم مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي . شاهد الأردنيون مع المصريين حجم السخاء الذي رافق زيارة الرئيس دونالد ترامب الأخيرة إلى السعودية. طوال الوقت ينشغل ساسة عمان في اظهار الاستغراب من عدم تخصيص ولو جزء يسير من هذا السخاء المالي لصالح دعم الاستقرار الامني او حتى محاربة الإرهاب الذي يهدد مصر والأردن. لا يخفي ساسة عمان بالمقابل شعورهم بان قمة الرياض كانت مجيرة تماماً وفقط للرياض وتعكس حالة من الاستقطاب السعودي للإدارة الأمريكية بناء على حسابات مبنية لمواجهة تمدد نفوذ إيران، الامر الذي يتقاطع ايضاً سياسياً مع حسابات الأردن ومصر. دبلوماسيون أجانب لاحظوا بأن الرئيس المصري وجه في خطابه في قمة الرياض أكثر من رسالة ملغزة وبأنه حضر أصلاً للقمة وهو يشرف شخصياً على رفع غير مسبوق لمستوى التواصل مع الإيرانيين كما حضر للقمة بعدما استخدم المليارات التي وصلته مؤخرًا من السعودية في شراء وتحديث اسلحة للجيش المصري بعدما باع مقابلها اسلحة قديمة للنظام السوري. القاهرة وعمان تتحركان في افق يتصور أنهما لا تشكلان اولوية للخيار السعودي، وطبيعة التفاعل مع زيارة ترامب قدمت قرائن على الامر خصوصاً وان الملك عبد الله الثاني نفذ زيارة خاطفة للقاهرة والتقى السيسي قبل الجلوس مع ترامب في الرياض. وتردد في السياق ان السيسي يراوغ في مسألة ارسال جنود من الجيش المصري إلى حدود الأردن مع العراق وسوريا بناء على مقترح وطلب سعودي ومن المرجح ان هذه المراوغة تناسب المقاس الأردني لان عمان لازالت تزاوج بين هدفين اساسيين واستراتيجيين بعنوان تجنب الغرق في المستنقع السوري وحماية حدود المملكة ومنع اقتراب تنظيم «الدولة الإسلامية» تحديدًا. المسألة الثانية تضرب على وتر أردني في غاية الحساسية حيث تصر اوساط دبلوماسية عربية وغربية على ان الاستعراض الذي قام به ترامب في السعودية لا يمكن الرهان عليه من زاوية مهمة جداً تتعلق بوجود قرار دولي يعلن انتهاء الوظيفة التكتيكية لتنظيم «الدولة الإسلامية» الذي ينمو ويتحرك ويتوسع وينتقل من هنا لهناك بشكل غامض ومحير ولا يمكن تفسيره . لا يمكن إلا رصد الحساسية الأردنية هنا تجاه احتمالات تتحدث عن استمرار وظيفة «الدولة الإسلامية» التكتيكية والسياسية ضمن لعبة غامضة حتى على مجسات الدولة الإسلامية الأردنية الخبيرة وبصورة قد تؤدي مستقبلاً إلى تورط الأردن في مساحات توسع تنظيم «الدولة الإسلامية» اذا لم تضبط الايقاعات. عندما يعبر الأردني المسؤول والسياسي عن مخاوفه في هذا الصدد يتم توثيق ملاحظات محددة من بينها عدم فهم كيف تختفي مجموعات «الدولة الإسلامية» المقاتلة من الاحياء والمناطق التي يسيطر عليها الجيش العراقي في الموصل . ومن بينها ايضا تجاهل الأمريكيين لوضع سيناريو يتعلق بخط مسير «الدولة الإسلامية» اذا ما حصل ضغط عسكري عنيف عليها في الرقة ودير الزور والسويداء، ومن بينها بالتوازي تلك التسهيلات الغامضة التي تؤدي إلى نقل مقرات ورموز قيادة تنظيم «الدولة الإسلامية» من شمال العراق إلى جنوب سوريا وبدون علم دول المنطقة او ابلاغها. يسأل الأردنيون بحماس في غرفهم المغلقة عن سر صمت الدول المعنية الكبرى تجاه مجموعات «الدولة الإسلامية» التي تحيط وتخترق مخيم الركبان الصحراوي . ويسأل الأردنيون ايضاً عن الظروف والملابسات التي جعلت تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة» يشكلان القوة المقابلة جنوب سوريا وعلى حدود تبلغ على الاقل 55% من شريط الحدود الأردنية السورية . هذه التساؤلات لم يعد من الممكن اغفالها وسط الأردنيين الذين يتصورون بأن منطقة البادية الشمالية قد تكون ملاذاً لتنظيم «الدولة الإسلامية» او هدفاً له بصفته الإرهابية. وهو وضع يستوجب اقصى طاقات الاستنفار العسكري والامني في الوقت الذي تحصل فيه ظروف وأحداث غير قابلة للتفسير ويسترسل فيه سياسيون بالشك بدلاً من اليقين لان الانطباع تكرس بان قمة الرياض الإسلامية الأمريكية تعاملت مع اولويات مختلفة يمكن ان تجازف ليس فقط بالقضية الفلسطينية، ولكن ايضاً بمسألة دور ووظيفة «الدولة الإسلامية» ومخاطر مخططاتها التي وضعتها او تلك الموضوعة لها تحت عنوان التوسع، وهنا حصرياً تكمن المشكلة الأردنية. على هامش قمة الرياض: قلق أردني من تحركات تنظيم «الدولة» والسيسي يراوغ بإرسال قوات ويبيع الأسد أسلحة ويرحب بطهران بسام البدارين  |
| ترشح شفيق وعنان لرئاسة مصر: صراع عسكري أم مسرحية لتجميل الانتخابات؟ Posted: 23 May 2017 02:23 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» : تنشر من حين لآخر تسريبات لتأكيدات عن نية المرشح الرئاسي الأسبق، الفريق أحمد شفيق، في خوض انتخابات الرئاسة المفترض إجراؤها العام المقبل، بالتوازي مع معلومات عن نية رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الترشح أيضا، ما يفتح الباب للتساؤل في حال ما ترشح أحد غير عنان وشفيق في مواجهة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، هل ستشهد مصر صراعا بين العسكر على النظام؟ أم أنها مسرحية انتخابية تمهد للسيسي فترة رئاسية أخرى؟ في نهاية يونيو/حزيران 2012، غادر شفيق مصر متوجها إلى الإمارات العربية المتحدة، عقب ساعات من خسارة انتخابات الرئاسة أمام مرسي، خشية المساءلة، حسبما سرب حينها، في قضايا فساد وإهدار مال عام إبان فترة توليه منصب وزير الطيران في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهي الفترة التي ختمها الأخير بتعيين شفيق كآخر رئيس وزراء لمصر في عهده قبل التنحي في فبراير/ شباط 2011. مع عزل مرسي وتولي الجيش مقاليد الحكم في مصر، عبر الرئيس المؤقت عدلي منصور، انتشرت الأنباء عن قرب عودة شفيق، لكنه خالف التوقعات ولم يعد منذ خروجه للإمارات، فيما تتوالى عليه الزيارات المعلنة والسرية من مسؤولين مصريين وعرب ومشاهير وإعلاميين. وكشف نائب رئيس حزب «الحركة الوطنية» الذي يترأسه شفيق، اللواء رؤوف السيد في مناسبتين، آخرهما، مساء الأحد، عن تأكيد شفيق على الترشح لرئاسة مصر في 2018، حتى أن تأكيده ورد فيه أن «الحالة الوحيدة التي تمنع رئيس حزبه من الترشح هي قيام القيامة». اللواء رؤوف قال في تصريحات صحافية نشرها الحزب، إنه يلتقي الفريق شفيق دائما في مقر إقامته في الإمارات، لمناقشة بعض أمور الحزب وأوضاع الشارع المصري، مشددا على أن ترشح شفيق سيشعل المنافسة، باعتبار أن لديه كثيرا من المحبين في مصر. وبين كذلك أن «طبيعة شفيق عدم التحدث في أمر الترشح بشكل رسمي ويضع مواقيت لكل شيء». واستنكر نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، ما وصفه بـ«الهجوم على شفيق» بعد تردد أنباء عن ترشحه في السابق، رغم أن هذا حقه مثل جميع المصريين طالما أنه يستوفي الشروط القانونية والدستورية. في حال عزوف القوى والأحزاب المدنية، خصوصا المعارضة، عن خوض انتخابات الرئاسة عبر مرشح أو أكثر، فسيكون الصراع كما يبدو حتى الآن «عسكريا – عسكريا»، خصوصا أن رئيس أركان الجيش ونائب رئيس المجلس العسكري الأسبق إبان ثورة 25 يناير، الفريق سامي عنان، سرب عبر أمين عام حزبه «مصر العروبة»، رجب حميدة، نيته في الترشح هو الآخر لرئاسة مصر. وقال في عدة مداخلات هاتفية ولقاءات إعلامية مع عدد من الفضائيات، إن «عنان سوف يترشح للانتخابات المقبلة، بنسبة كبيرة، لكنه أكد على أن الوقت لا يزال طويلاً لحسم القرار النهائي، في هذا الأمر». وأشار إلى أن الهجوم المستمر الذي يتعرض له الفريق سامي عنان من الإعلام المصري، في الآونة الأخيرة، يؤكد أنه سوف يكون رقما صعبا في الانتخابات المقبلة، في الوقت الذي رأت فيه إلهام عيداروس، إحدى مؤسسي حزب «العيش والحرية»، أن مشاركة شفيق وعنان قد لا تكون «مسرحية»، إذ أن كلا منهما قد يكون مدفوعا بقوى داخلية وإقليمية. مشددا على أن حزبه وكوادره لن تدعم مطلقا أيا من الشخصيتين حال ترشحه، اعتبر نائب رئيس حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي» المعارض، إلهامي الميرغني، أن سير الانتخابات بترشح شخصيتين مثل عنان وشفيق لن تكون سوى مجرد «مسرحية» لتجميل العملية الانتخابية، مستعبدا الصراع العسكري على السلطة. وقال الميرغني لـ«القدس العربي» إن «حملة الاعتقالات والملاحقات لشباب الأحزاب المدنية وثورة 25 يناير خلال الأسبوعين الماضيين، تؤكد استمرار تضييق الحصار على القوى السياسية وإغلاق المجال العام ومصادرة الحياة السياسية لصالح شخص واحد فقط»، مشددا على أن «أي انتخابات رئاسية في ظل هذه الظروف يتم الإعداد لها، ستكون مجرد انتخابات شكلية لا أكثر ولا أقل». وحول اشتعال المنافسة على الرئاسة باعتبارات أن لشفيق أو عنان شعبية ما، أوضح أن «المنافسة الانتخابية غير واردة بسبب كل المقدمات الحالية، ومن يخوض المعركة بهذا الشكل سيكون خوضا لـ»معركة استفتاء» وليست انتخابات حرة نزيهة». إلى ذلك، عبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، حسن نافعة، عن اعتقاده الكبير في عدم ترشح أي من الشخصيتين العسكريتين، شفيق وعنان، مشددا على أن الحديث عن ذلك في هذا التوقيت قد يكون مجرد «بالونة اختبار» من جهات سياسية أو أمنية. وأكد أن هناك دوائر عديدة في مصر بدأت الاهتمام بانتخابات الرئاسة المقبلة، وتبحث عن مرشح، والكل يفضل مرشحا مدنيا، وهي مسألة صعبة في ظل انقسام التيار الإسلامي مع العلماني، وتابع: البعض يعتقد أن شخصية عسكرية يمكن أن تكون الأفضل خلال المرحلة الحالية، بهدف تصحيح العلاقة التي أصابها خلل بين القوات المسلحة والشعب، والتي تدهورت منذ وصول السيسي للسلطة، ونسب كل الإجراءات السياسية المعيبة للجيش. وأوضح أن «شفيق يتحسس إمكانية ترشيحه، لكنه لن يعلن ذلك إلا إذا وجد قوى مدنية كبيرة تدعمه». ترشح شفيق وعنان لرئاسة مصر: صراع عسكري أم مسرحية لتجميل الانتخابات؟ مؤمن الكامل  |
| ترامب طلب من مسؤولي المخابرات الأمريكية إغلاق ملف «التواطؤ مع موسكو» قبل انتهاء التحقيقات Posted: 23 May 2017 02:23 PM PDT  واشنطن ـ « القدس العربي» : طلب الرئيس الامريكي دونالد ترامب من كبار المسؤولين في المخابرات الامريكية ان يقولوا علنا بأنهم لم يعثروا على أى دليل على ان حملة ترامب الانتخابية قد تؤاطئت مع الجهود الروسية للتدخل في انتخابات عام 2016 . وقال مسؤول سابق في المخابرات الامريكية ان ترامب طلب من مدير المخابرات الوطنية ومدير جهاز الأمن القومي إصدار بيان بهذا الشأن ولكنهما رفضا الأمر، واضاف المسؤول ان المسؤولين دان كواتس وادم مايك روجرز كانا يشعران بالقلق من هذه الطلبات لدرجة ان احدهم قد كتب مذكرة بهذا الشأن للآخر، وبعد ذلك، تبادل الرجلان ملاحظات حول محادثاتهما مع ترامب وفقا لما ذكره المصدر. ورددت مصادر في المجتمع الاستخباري انه تم توثيق محادثات ترامب مع روجرز، وتوثيقها مرة اخرى في مذكرة داخلية كتبها مسؤول كبير في الامن القومي، ورفض مكتب مدير المخابرات الوطنية التعليق على هذه المعلومات في حين لم ترد وكالة الأمن القومي على طلب التعليق . ورفض المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية التعليق عندما سئل عما اذا كان ترامب قد طلب، ايضا، من مدير المخابرات المركزية مايك برمبيو التراجع عن تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي في التواطؤ المحتمل بين حملته والحكومة الروسية، واوضح المسؤول السابق ان مسؤولي الاستخبارات لا يعتقدون ان ترامب قد طلب منهم القيام بشئ غير قانوني مشيرا الى عدم اعتقاده بأن ترامب قد طلب منهم القول باشياء، لديهم اعتقاد انها غير صحيحة. واتضح من المعلومات الأولية للفضيحة الجديدة ان مسؤولي الاستخبارات كانوا يشعرون بقلق بالغ وصل الى حد كتابة مذكرات داخلية بالأمر ولكنهم لم يشعروا بأن الامر وصل الى مرحلة خطيرة تصل الى حد الإبلاغ عن الحادثة في حين كانت هناك مشاعر بأن الطلب يمثل تهديدا للوكالات الأمنية التى لا تتدخل عموما في المناقشات العامة . وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بان الادارة لا تؤكد او تنفى ادعاءات لا أساس لها من الصحة استنادا الى تسريبات غير مشروعة من افراد مجهولين، واضاف ان « الرئيس سيستمر في التركيز على جدول الأعمال الذى انتخبه الشعب من اجله ». واكد كواتس وروجز خلال شهادات منفصلة امام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ المعلومات المتعلقة بشأن طلب ترامب التراجع عن ملف التدخل الروسي في الحملة الانتخابية . ترامب طلب من مسؤولي المخابرات الأمريكية إغلاق ملف «التواطؤ مع موسكو» قبل انتهاء التحقيقات فضيحة جديدة تنتظره لدى عودته لواشنطن رائد صالحة  |
| عائلة معارض أردني تتحدث عن اعتقاله بأسلوب «هوليودي» بعد رسالة نشرها للملك تحدث فيها عن «فساد في الحاشية» واقترح معالجة الجبهة الداخلية قبل المغامرة في سوريا Posted: 23 May 2017 02:23 PM PDT  عمان ـ «القدس العربي»: أبلغت عائلة معارض أردني بأنه تعرض للاعتقال الأسبوع الماضي بطريقة هوليودية وليست قانونية. وقالت عائلة المعارض الدكتور حسام العبداللات أحد ابرز اقطاب الحراك الشعبي ان دورية تتبع البحث الجنائي قامت باختطاف إبنها من الشارع العام وبدون أصول قانونية . واعتقلت السلطات العبداللات بعد نشره مجموعة تغريدات على وسائط التواصل من بينها رسالة مثيرة للملك عبدالله الثاني تحدث فيها عن «فساد الحاشية». وقال شقيق المعتقل أحمد العبداللات لـ «القدس العربي» بان شقيقه أوقف بعد خروجه من المسجد وأداء صلاة الجمعة الماضية حيث قامت سيارة مجهولة باختطافه بطريقة فضة وغير إنسانية من أمام المسجد الكائن في منطقة طبربور في العاصمة عمان. وفيما يخص ظروف الاعتقال أكد المحامي عبد القادر الخطيب بأن طريقة الاعتقال هي أقرب للخطف وهي طريقة استفزازية تعسفية وغير قانونية، مبيناً انه قام وللمرة الرابعة في محاوله لزيارة العبداللات في معتقله في إدارة «البحث الجنائي» حيث انه وفي مخالفة صريحة للقانون تم رفض طلبه ورغم إصرار المحامي على حق موكله القانوني لحضور التحقيق ومعرفة سبب خطفه واعتقاله، متهما الأجهزة الأمنية بممارسة الاستبداد في استخدام السلطة. كما أكد المحامي الخطيب لـ «القدس العربي»، أن مدعي عام عمان عبدالله أبو الغنم رفض طلب تكفيل الناشط السياسي العبداللات، رغم أن تهمته لا تتعدى الجنحة وفق المادة 11 من قانون الجرائم الالكترونية. وأشار الخطيب إلى أن قرار توقيف موكله جاء اثر شكوى تقدم بها رئيس مجلس النواب الأسبق عبدالهادي المجالي ووزير العمل علي الغزاوي، على خلفية تقديم العبداللات بلاغ لدى هيئة مكافحة الفساد ضدهما. ولفت الخطيب إلى أن العبداللات أبلغ المدعي العام أنه مارس حقه الدستوري والقانوني من خلال تقديمه الشكوى لدى هيئة مكافحة الفساد، مبيناً أنه لم ترد اسماء المشتكين ضمن القضايا المنظورة أمامها، وهذه هي المفارقة هنا. وقال الخطيب إن الشكوى تستهدف العبدللات كونه ملمّاً بقضايا الفساد في المملكة ولديه معلومات كثيرة عنها، لافتا إلى انه سيقوم بتقديم طلب تكفيل آخر .ويقول مقربون من المعارض العبداللات انه ناشط في جمع بينات ونشر اسماء رموز من يعتبرهم مسؤولون عن الفساد. ومؤخراً وجه العبداللات رسالة للملك بعنوان «من شعب جائع إلى القائد». ويقترح المرسل على القصر الملكي تعزيز الجبهة الداخلية قبل المضي باتجاه أي مغامرة في سوريا متصورا بان المواطن الأردني يعاني من الجوع ولا يمكنه تحقيق أي منجزات في سوريا. وتحدث في رسالته الموجهة للملك عن فاسدين كثر في حاشيته وتعرض لأسماء تحجم «القدس العربي» عن ذكرها لأسباب قانونية. وقال بأن الحاشية تزيف بناء جدار بين القائد والشعب وتعرض لأسماء مسؤولين كبار باعتبارهم «خونة». وفي آخر الرسالة كتب العبد اللات ملاحظة «شارك المنشور واكسب معنا رحلة مجانية للتعرف على مرافق محكمة أمن الدولة، واختر معنا السجن الذي تحب أن تقيم فيه (للعلم الأكل والشرب مجاناً وحماية مجانية». عائلة معارض أردني تتحدث عن اعتقاله بأسلوب «هوليودي» بعد رسالة نشرها للملك تحدث فيها عن «فساد في الحاشية» واقترح معالجة الجبهة الداخلية قبل المغامرة في سوريا طارق الفايد  |
| المغرب: وفد حكومي تفقّد مشاريع تنموية في الحسيمة التي تشهد احتجاجات منذ أشهر Posted: 23 May 2017 02:22 PM PDT  الرباط ـ «القدس العربي»: تبذل الحكومة المغربية جهوداً حثيثة في ميدان التواصل لتؤكد اهتمامها بقضايا واحتياجات منطقة الريف/ شمال المغربي، وتقليص حالة الاحتقان التي تعيشها بعد تصاعد الحراك الشعبي الاحتجاجي اثر توريط احزاب الاغلبية الحكومية بتوجيه اتهامات للحراك بالارتباط بالخارج ووصفتهم بالانفصاليين. ويقوم منذ الاثنين وفد حكومي يضم عدداً من الوزراء لطمأنة الساكنة والتأكيد لهم الإسراع بالمشاريع التنموية التي خططت لها، الا ان مشاركين باللقاء الذي جمع الوفد مع المنتخبين شددوا على ضرورة الاعتذار الرسمي عن الاتهامات التي وجهت للساكنة والحراك وهو المطلب الذي يكشف ان الاحتجاج بالريف يحمل بعداً اجتماعياً الى جانبه الاقتصادي والتنموي. وقال عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية المغربي «إن المطالب التي يرفعها المحتجون في الريف ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي مشروعة» وإن «الحكومة ستعمل على الاستجابة لها». وأضاف في ندوة صحافية عقدها بمعية الوفد الوزاري الذي زار المنطقة، أنه «تم رصد غلاف مالي قدره 6.5 مليار درهم (560 مليون دولار) لتنمية المنطقة اقتصادياً واجتماعياً، و»أن 533 مشروعاً سينجز في مختلف القطاعات العمومية» واضاف «هذه الخطوة تأتي كرسالة واضحة من الحكومة تجاه المطالب المشروعة والواقعية للمواطنين في إقليم الحسيمة» وأن «الإقليم يحظى بعناية ومكانة خاصة لدى الملك محمد السادس». وقال وزير الداخلية المغربي إن «زيارة الوفد الوزاري للحسيمة، يتوخى منها تتبع سير الأشغال المنجزة حتى اللحظة ضمن برنامج التنمية المجالية منارة المتوسط، والاستماع لمختلف مقتراحات المنتخبين والفعاليات الجمعوية بخصوص احتياجات وطموحات ساكنة المنطقة». الا ان اوساطاً سياسية وحزبية، ونتيجة عدم الثقة، ذات الجذور التاريخية، بين الساكنة بالمنطقة والدولة، لم تر زيارة الوفد الوزاري، اشارة لتطويق الاحتقان ودفع المنطقة نحو الاستقرار، خاصة وان الحراك الاحتجاجي يتحدث عن تصعيد يتوج في تموز/ يوليو القادم بمسيرة مليونية. وتعيش منطقة الريف احتقاناً اجتماعياً تفجر في نهاية تشرين الاول/ اكتوبر الماضي اثر مقتل بائع السمك بشاحنة لجمع النفايات اثناء محاولته استرداد تجارته التي صادرتها السلطات. وتصاعدت الاحتجاجات بعد ان جمع وزير الداخلية قادة احزاب الاغلبية الحكومية وصرح هؤلاء بعد اللقاء بانهم مع مطالب الساكنة الا ان قادة الحراك مرتبطون بجهات خارجية ووصفوهم بالانفصاليين. واعتبر الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، اعرق الاحزاب المغربية، أن الحكومة في طريقة معالجتها لمطالب ساكنة الحسيمة، تصرفت بمنطق يقترب من «الرشوة» أكثر منه بدافع المسؤولية وثقلها. وأوضح عادل بنحمزة أن «إقليم الحسيمة يستحق أكثر من 10 ملايير درهم، لكن هل هناك حكومة في العالم تحترم نفسها تتصرف بهذا المنطق الذي يقترب من سلوك «الرشوة» أكثر منه بدافع المسؤولية وثقلها» و»ما هي الرسالة التي يتم توجيهها لباقي أقاليم المملكة؟ هل هم مطالبون بالاحتجاج ونسج علم ورفض الحوار مع المؤسسات المحلية والمركزية التي لا تقدم ولا تؤخر؟ لماذا ظلت الحكومة نائمة وفي جيبها 10 ملايير درهم إلى أن اقتربت النار من برميل البارود؟ هل يعقل أن يكون هذا السلوك جدياً ومسؤولاً وعقلانياً؟» واضاف «المهم نتمنى أن تكون 10 ملايير درهم حقيقية وليس مجرد «مونتاج» مالي يبدع فيه التكنوقراط في أوقات الأزمات، وعندما يحل الصبح، يتحول الأمر مجرد مسكن». وقال عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أقوى الجماعات ذات المرجعية الاسلامية، إن «أسلوب معالجة النظام للاحتجاجات الجارية يدل على أنه لم يستفد مطلقا من دروس حراك 2011، ولم يقتنع بعد بحقيقة أن ما بعد 2011 ليس كما قبلها». واعتبر حسن بناجح أن «النظام لا يزال يعتمد الثلاثي القديم نفسه في التعامل مع الاحتجاجات والانتفاضات: التجاهل/العنف/الإغراء عوض اعتماد سياسات بنيوية استباقية حقيقية، تعالج الأسباب الجوهرية التي تخرج الشعب إلى الشوارع بعد نفاد تحمل الحكرة والفقر والبطالة والفوارق وسرقة ثروته وسوء توزيعها». واضاف «قبل 2011 كان تجاهل الاحتجاج والرهان على الوقت في الغالب يؤدي إلى الإنهاك التدريجي ثم اليأس فالخفوت، وكان اللجوء للقمع يؤدي في المجمل إلى التخويف وإطفاء جذوة الاحتجاج. أما الإغراء فكان أفتك سلاح ضد الحركات الاجتماعية إذا فشل التجاهل والقمع». وأكد بناجح، أن «بعد 2011 أصبحت حقيقة واقعية وقاعدة اجتماعية لم يعد الثلاثي السابق يجدي معها، الحقيقة هي كما يلي قطعاً وجزماً: تجاهل الاحتجاجات يزيدها اشتعالاً وامتداداً، قمع الاحتجاجات يرفع من سقف مطالبها، الإغراء بالتوظيفات والمشاريع الكاذبة التي تخرج دفعة واحدة خارج السياسات البنوية الاستباقية الصادقة، قد يطفئ الاحتجاج مرحلياً في تلك الرقعة لكنه ينقله مباشرة إلى مناطق أخرى التي تقتنع بمشروعية الاحتجاج وفعاليته وأنه الأسلوب الوحيد الناجع في تحقيق المطالب في دولة الاستبداد والفساد». وتابع «أو لم يقل وزير الداخلية في التعليم قبل أيام فقط في قبة البرلمان أنه لولا «الغوات» لما سمع أحد بالقضية موضوع السؤال». قادة الحراك الاحتجاجي الذين تم تجاهلهم ولم يعقد الوفد الوزاري معهم أي لقاء وصفوا ما قال به الوزارء بالتناقض في المواقف، وقال ناصر الزفزافي الناطق باسم الحراك «الأمس كانوا يتهمون أبناء الريف بالانفصال، والآن يجوبون شوارع المدينة لوضع يدهم في يد ساكنة المنطقة، ليس حباً في الريفيين ولكنها سياسة هدفها نسف الحراك الاجتماعي وتقزيمه» وخاطب الوزراء «أنتم الانفصاليون، وأنتم جزء من مشاكل هذه البلاد، لأنكم لا تفكرون في مستقبلها.. وأنتم دائماً منفصلون عن هموم المواطنين». وقال إن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت «كان سيكون في السجن، لو كنا في بلاد يحكمها العدل، وتسود فيها الديمقراطية واحترام مبادئ حقوق الإنسان، لأنه كان يريد أن يجر البلاد إلى مستنقع من الدماء.. ففي الأمس أعطى تقارير مغلوطة عن أبناء الريف واتهمهم بالانفصال والتخريب، والآن يأتي للقاء بهم وطلب ودهم». واضاف ان وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، كان ايضاً من المفترض أن يكون في السجن لو كنا في دولة الحق والقانون، متهماً الوزير بأنه المسؤول عن مقتل محسن فكري، وتهريب الثروة السمكية للمنطقة، بحكم أنه هو الوصي على القطاع. وقال ناصر الزفزافي إن «زيارة الوفد الحكومي للحسيمة، هي زيارة مشبوهة وهدفها محاصرة الحراك الشعبي، في غياب الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة التي رفعناها» ورداً على المسيرة الشعبية والإضراب العام الذي نظم بالمنطقة يوم الخميس الماضي. ونقل موقع الاول عن الزفزافي «إذن لماذا يجتمع الوفد بالإطارات والجمعيات والمنتخبين، في حين أننا عبرنا أكثر من مرة أن هذه «الدكاكين» لا تمثل الحراك وأن الحراك مستقل». واتهم وزير الداخلية الوافي الفتيت بأنه «هو المسؤول عن الاحتقان الحاصل في إقليم الحسيمة بسبب التقارير التي يرفعها، والتي اتهمت أبناء الريف بالانفصاليين وعوض أن يحاسب ويساءل على ذلك يتم بعثه إلى الحسيمة ليشرف على حل المشكل». وقال إن «الهدف من الزيارة هو الإسراع بتنفيذ مشروع منارة المتوسط الذي هو «لا منارة ولا متوسط ولا يحمل خيراً للمنطقة». وشدد الزفزافي على أن النشطاء متشبثون بالحوار المشروط بإلغاء كل مظاهر العسكرة عن الإقليم، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية أحداث إمزورن الأخيرة، مشيراً إلى أن نشطاء الحراك ليسوا عدميين وأن الحكومة هي العدمية بهذه الخطوات التي تقوم بها». المغرب: وفد حكومي تفقّد مشاريع تنموية في الحسيمة التي تشهد احتجاجات منذ أشهر  |
| ضغوط على السراج للتراجع عن مواقف أدان فيها «القوة الثالثة» بسبب استهدافها قاعدة براك الشاطئ الجوية Posted: 23 May 2017 02:22 PM PDT  طرابلس – من مصطفى دالع: أعلن المجلس العسكري لمدينة مصراتة (غرب) سحب اعترافه بحكومة الوفاق الوطني، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت جميع كتائب مصراتة أكبر داعم عسكري للمجلس الرئاسي قررت الإطاحة بهذا الأخير وإعادة الوضع إلى ما قبل اتفاق الصخيرات في نهاية 2015. جاء ذلك في بيان تناقلته وسائل إعلام ليبية عدة ، الأحد الماضي، وظهر فيه قائد لواء الصمود وأحد قادة تحالف فجر ليبيا (السابق) صلاح بادي، الذي سبق ورفض الاعتراف بشرعية المجلس الرئاسي، وانحاز لحكومة الإنقاذ. ودعم البيان الهجوم الذي قامت به القوة الثالثة (التابعة للمجلس ولحكومة الوفاق والتي يتحدر أغلب عناصرها من مصراتة) على قاعدة براك الشاطئ التي تسيطر عليها قوات موالية لخليفة حفتر قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في (طبرق)، والتي أوقعت 141 قتيلاً أغلبهم من قوات حفتر. وأكد البيان تبعية المجلس العسكري لمصراتة، واتحاد الثوار والأهالي للمؤتمر الوطني العام (برئاسة نوري أبو سهمين) ولحكومة الإنقاذ بقيادة خليفة الغويل في طرابلس. ودعا ثوار ليبيا إلى إعلان النفير وتقديم الدعم والمساندة للقوة الثالثة في الجنوب. وفي هذا السياق، أوضح المحلل السياسي الليبي جمال ناجي زوبية، أن المجلس العسكري لمصراتة بقيادة العميد إبراهيم بن رجب، الذي يضم نحو 270 كتيبة، يسعى من خلال هذا البيان إلى الضغط على المجلس الرئاسي بقيادة السراج، للتراجع عن مواقفه التي أدان فيها القوة الثالثة. واستبعد زوبية، أن تقوم كتائب مصراتة بالإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، لكنها تمارس ضغوطاً عليها. وأشار إلى أن المجلس العسكري لمصراتة يتبع شكلياً لحكومة الوفاق من أجل الحفاظ على مرتبات عناصره فقط. ولفت إلى أن المجلس العسكري لمصراتة كان ينتظر إدانة قصف طيران حفتر لبلدات (هون، وودان، وسوكنة) في محافظة الجفرة (جنوب)، عقب يوم واحد من الهجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية، الخميس الماضي، لكن هذه الإدانة لم تحدث مما أثار غضب المجلس العسكري. واعتبر المحلل السياسي المتحدر من مصراتة والمقيم حالياً في بريطانيا، أن رفع قوات بن نائل، المتمركزة في قاعدة براك الشاطئ شعارات مناوئة لأهالي مصراتة، في الاستعراض العسكري الذي شاركت فيه في منطقة توكرة شرقي البلاد، كان أحد الأسباب التي أدت إلى هجوم القوة الثالثة على براك الشاطئ كاستباق لأي هجوم لقوات حفتر على مصراتة او طرابلس أو سبها وقاعدتها الجوية تمنهنت. ويعد المجلس العسكري لكتائب مصراتة، أقوى كتلة عسكرية في الغرب الليبي، لكنه أعلن في كانون الثاني / يناير الماضي، حلّ نفسه وانضم للمنطقة العسكرية الوسطى، الخاضعة لسلطة حكومة الوفاق، إلا أن كتائب عدة تابعة له رفضت الاعتراف بحكومة الوفاق، وأبقت على ولائها لحكومة الإنقاذ التي يتحدر رئيسها من مصراتة أيضاً. وسبق لمجلس أعيان وحكماء مصراتة، أن أدان تصريحات لوزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، في 8 أيار/ مايو الجاري، وصف فيها خليفة حفتر بـ»قائد الجيش الليبي». وتسود ليبيا حالة احتقان شديدة بعد هجوم قامت به القوة الثالثة التابعة لحكومة الوفاق الوطني، على قاعدة براك الشاطئ الجوية، أوقع 141 قتيلاً أغلبهم من قوات حفتر، وأدان المجلس الرئاسي الهجوم وقرر إيقاف وزير الدفاع المهدي البرغثي عن العمل، وكذلك جمال التريكي قائد القوة الثالثة، «إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة ووقف إطلاق النار». كما لاقى الهجوم إدانات أممية ودولية، خاصة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه إلى ليبيا مارتن كوبلر، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومصر وتونس. ونفت وزارة الدفاع بقيادة مهدي البرغثي، إصدارها قرارًا بالهجوم على القاعدة المذكورة، لكنها حملت قوات حفتر مسؤولية القتال في الجنوب، بعد أن هاجمت قوات اللواء 12، في 23 آذار/ مارس الماضي، قاعدة تمنهنت الجوية، ومدينة سبها (750 كلم جنوب طرابلس) التي تتواجد بهما قوات تابعة لحكومة الوفاق. لكن المجلس الأعلى للدولة (هيئة استشارية نيابية) رفض قرار توقيف البرغثي والتريكي إلى حين انتهاء التحقيقات، وانتقد، في بيان له، عدم اتخاذ السراج موقفا مماثلا بشأن وزير الخارجية محمد سيالة، الذي وصف حفتر بأنه «قائد الجيش الليبي». وفي تحدٍ لقرار المجلس الرئاسي، جرى استقبال وزير الدفاع مهدي البرغثي بشكل رسمي بعد عودته إلى طرابلس من رحلة علاجية في تونس، كما عقد اجتماعاً مع قيادات البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، والتي تتشكل في معظمها من كتائب مصراتة، مما يطرح مجددا تساؤلات حول حجم تبعية القوات الموالية للمجلس الرئاسي لرئيسه فائز السراج. جمال التريكي، قائد القوة الثالثة، من جانبه نفى في تصريحات صحافية، تبليغ قواته بأي هدنة في جنوب ليبيا لوقف الاشتباكات مع قوات حفتر، وقال، إن «القوة الثالثة تأتمر بأوامر فايز السراج، ونائبه عبد السلام كاجمان (قيادي في حزب العدالة والبناء)، ولديها إثباتات مكتوبة وصوتية تثبت تلقيها تكليفات وأوامر شفهية مسجلة بالصوت لهما لمهاجمة براك الشاطئ». هذا الشد والجذب، بين المجلس الرئاسي من جهة، ووزارة الدفاع، ومن ورائها كتائب مصراتة والقوة الثالثة والمجلس الأعلى للدولة من جهة ثانية، من شأنه تقويض الاتفاق السياسي الموقع في 17 كانون الأول / ديسمبر 2015 بالصخيرات المغربية، ودفع الأوضاع للتأزم في الجنوب بعد انهيار الهدنة الهشة. ويبدو أن أكبر المستفيدين من هذا التأزم، هي قوات حفتر الساعية للسيطرة على إقليم فزان، ولن يتم ذلك إلا بإخراج القوة الثالثة من الجنوب، أما المستفيد الثاني فهي حكومة الإنقاذ في طرابلس، والتي تستثمر في الخلافات بين المجلس الرئاسي وداعميه السياسيين والعسكريين، من أجل العودة إلى المشهد السياسي من جديد. «الأناضول» ضغوط على السراج للتراجع عن مواقف أدان فيها «القوة الثالثة» بسبب استهدافها قاعدة براك الشاطئ الجوية بعد سحب المجلس العسكري لمدينة مصراتة اعترافه بحكومة الوفاق الوطني ودعوته ثوار ليبيا الى إعلان النفير العام  |
| عباس لترامب: استقلال شعبنا مفتاح الاستقرار ومطالب الأسرى إنسانية وانتشار هاشتاغ «45 دقيقة» سخطا على لقاء مجاملة فارغ المضمون Posted: 23 May 2017 02:22 PM PDT  بيت لحم – «القدس العربي» :شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن نيل الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وأكد خلال «قراءة موقف» أكثر منه مؤتمرا صحافيا مشتركا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم التزامه بالتعاون مع ترامب لعقد صفقة سلام تاريخية مع الإسرائيليين، وكذلك العمل معه كشركاء في محاربة الإرهاب. وجدد تمسكه بالموقف الفلسطيني باعتماد حل الدولتين على حدود عام 1967، دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، على أساس قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. واعتبر أن الصراع ليس بين الأديان، مؤكدا «أن احترام الأديان والرسل جزء أصيل من معتقداتنا، وأن المشكلة مع الاحتلال والاستيطان، وعدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين». وتطرق إلى معاناة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مؤكدا أن مطالبهم إنسانية وعادلة وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب. وقال الرئيس ترامب، إن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع الرئيس عباس، من أجل تحقيق السلام والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني وبناء جهود لمحاربة الإرهاب. وأضاف أن تحقيق السلام يجب أن يتم في بيئة خالية من العنف، وأن الولايات المتحدة ستساعد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل التوصل إلى حل دائم. وتابع: «بروح السلام أتينا الى بيت لحم مدينة السلام، وذلك من أجل العمل معا في عالم يعمه السلام والتسامح، ونؤمن بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكنهم تحقيق السلام». وأبدى الرئيس الأمريكي سعادته بحضور الرئيس عباس لقمة الرياض، التي تعهد فيها المجتمعون بالقيام بخطوات لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف. وكانت الصحف العبرية قد اهتمت بلقاء ترامب – عباس. وجاء على لسان مصادر إسرائيلية عقب لقاء الزعيمين، أن الرئيس عباس طلب من نظيره الأمريكي التدخل لحل أزمة الأسرى الفلسطينيين وإطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي. وعاد الرئيس ترامب بعد لقاء الرئيس الفلسطيني الى القدس المحتلة لزيارة متحف الكارثة، ومن ثم متحف إسرائيل، حيث ألقى خطابه الرسمي الذي يتوقع ان يركز على التحالف الاسرائيلي – الأمريكي والتذكير بالعملية السلمية. وانعكست الاستعدادات في بيت لحم في الأساس من خلال الوجود المتزايد لقوات الأمن في المدينة، بما في ذلك الحرس الرئاسي الفلسطيني. وانتشرت القوات في شوارع المدينة، خاصة على المسار الرئيسي الممتد من قبر راحيل أي مسجد بلال بن رباح، وحتى مركز المدينة حيث يقع قصر الرئاسة. وتم نشر قوات مسلحة في زوايا الشوارع وإغلاق عدة شوارع في المدينة. يشار الى ان غالبية شوارع المدينة كانت خالية قبل زيارة ترامب بيوم بسبب الإضراب العام في الضفة الغربية تضامنا مع الأسرى المضربين في السجون الإسرائيلية. ولوحظ وجد الكثير من السكان في خيمة دعم الأسرى القائمة في ساحة كنيسة المهد، حيث جلس العشرات من أبناء عائلات الأسرى وهم يحملون صورهم. والتقى عباس في وقت سابق مع ممثلي عائلات الأسرى في مكتبه في المدينة، وقال إنه سيطرح الموضوع مع ترامب. وتسلم عباس رسالة من عائلات الأسرى لكي يسلمها لترامب جاء فيها»نحن نؤمن أنكم تملكون قوة التأثير على الحكومة الاسرائيلية من أجل إنهاء معاناة أبنائنا، ونتوقع منك كرئيس للولايات المتحدة التدخل في هذه القضية». وتم تقليص زيارة الرئيس الأمريكي لمدينة بيت لحم من ثلاث ساعات إلى ساعة واحدة فقط، وكان من المخطط أن تشمل الزيارة كنيسة المهد في بيت لحم، إلا انه قبل عدة أيام أعلن رجال الرئيس أنه سيضطر الى تقليص الزيارة ولن يزور الكنيسة. يشار الى انه بسبب التغيير المتواصل في برنامج الزيارة لم تصدر السلطة جدولا زمنيا لها. وقال مسؤول فلسطيني رفيع لصحيفة «يسرائيل هيوم» إن زيارة ترامب هي زيارة مجاملة تهدف إلى تكريم عباس، وإن رجال ترامب حولوا رسائل مفادها ان الرئيس لا ينوي خلال زيارته القصيرة عرض المبادرة السياسية التي تعمل عليها الإدارة لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين». وعلى الجانب الفلسطيني نصب نشطاء فلسطينيون مجسما لأسير داخل قفص مقيد اليدين، في ساحة كنيسة المهد، أمام خيمة الأسرى قبيل زيارة الرئيس الأمريكي لمدينة بيت لحم. وكانت «القدس العربي» قد نشرت أن الرئيس الأمريكي لن يزور كنيسة المهد كما كان متوقعًا كي لا يتعرض لأي موقف محرج بسبب استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام ووجود خيمة الأسرى أمام الكنيسة وفيها أهالي الأسرى. وأبدى الشارع الفلسطيني امتعاضًا شديداً من زيارة الرئيس الأمريكي الخاطفة إلى بيت لحم التي تقلصت عدة مرات، ووصلت في النهاية إلى خمس وأربعين دقيقة فقط. وأطلق عدد من النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغا حمل عنوان «45 دقيقة» اعتراضًا على الزيارة فارغة المضمون ودون زيارة كنيسة المهد في بيت لحم. و قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن المسؤولين الإسرائيليين تعمدوا تكرار مواقفهم المعادية للسلام ومرجعياته الدولية عامة، وتكرار مواقفهم العنصرية بشأن القدس المحتلة خاصة، في محاولة لترسيخ تلك المواقف وتحويلها الى حقائق في وعي المسؤولين الدوليين، وبشكل خاص المسؤولين الأمريكيين. وهو ما حاول عمله رؤوفين ريفلين رئيس دولة الاحتلال خلال حفل استقبال ترامب في المطار، حين قال ان «إسرائيل لن تتنازل عن القدس الشرقية»، وهي الأسطوانة المشروخة ذاتها التي كررها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهذا اليوم أيضا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا«القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل» و مرحباً بترامب «في عاصمة الدولة اليهودية». وأدانت المواقف الإسرائيلية المعادية للسلام وحل الدولتين، مؤكدة ان «ما يهمنا هنا هو ما يقوله ويفعله الرئيس والمسؤولون الأمريكيون، رغم كل ما يسمعونه من كلام ومواقف متطرفة حول القدس وقضايا الحل النهائي التفاوضية، خاصة في مدى التزام الموقف الأمريكي بالموقف الدولي القائم على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة العديدة، التي تؤكد ان القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967. وأكدت الخارجية أنه ومن خلال ما تم سماعه من الرئيس ترامب والمسؤولين الأمريكيين، اتضح أنهم لم يتأثروا حتى الآن بتلك التصريحات والادعاءات، التي تصدر عن كل مسؤول إسرائيلي يعتقد انه في حلبة سباق وتنافس مع زملائه، لإصدار أكثر التصريحات والمواقف المتطرفة ادعاء ان القدس الشرقية هي عاصمة إسرائيل الأبدية. كما لاحظت الخارجية أن الرئيس ترامب زار حائط البراق من دون مشاركة إسرائيلية رسمية رغم مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمرافقته، كما زار كنيسة القيامة من دون مرافقة إسرائيلية أيضا. وهذا أكبر تأكيد على إصرار الجانب الأمريكي على التمسك بالشرعية الدولية والموقف الأمريكي الرسمي الذي لا يعترف بضم اسرائيل للقدس الشرقية، والذي يؤكد أنها أرض فلسطينية محتلة. عباس لترامب: استقلال شعبنا مفتاح الاستقرار ومطالب الأسرى إنسانية وانتشار هاشتاغ «45 دقيقة» سخطا على لقاء مجاملة فارغ المضمون فادي أبو سعدى  |
| جسر عائم لتسهيل عمليات غرب الموصل ومقتل ضباط بهجمات لـ«الدولة» في ديالى Posted: 23 May 2017 02:22 PM PDT  الموصل ـ ديالى ـ «القدس العربي» ـ وكالات: نصبت مديرية الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية ، أمس الثلاثاء، جسرا عائما على نهر دجلة بطول نحو 2 كيلومتر، لتسهيل انتقال القطعات العسكرية والمدنيين بين جانبي مدينة الموصل، فيما قتل ستة غالبيتهم ضباط في الجيش والشرطة في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة زرعها تنظيم «الدولة الاسلامية»، في مناطق تابعة لمحافظة ديالى، شمال شرقي بغداد. وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان لها أن «مديرية الهندسة العسكرية أقامت جسرا عائما على نهر دجلة بطول 2000 متر، يربط الجانب الأيمن بالساحل الأيسر لمدينة الموصل من أجل سهولة تنقل القطعات العسكرية وحركة المدنيين.» وقال العقيد هيثم الطائي إن «الجسر العائم مهم لنشر تعزيزات في الشطر الغربي بسرعة من أجل حشد القوات بشكل مناسب لاجتياح المدينة القديمة في وقت قريب». وبين أن «الجسر في منطقة حاوي الكنيسة سيوفر على المدنيين الهاربين مشقة القيام برحلة طويلة إلى أقرب نقطة عبور على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي الموصل». في الموازاة، أكد مصدر عسكري عراقي، استعادة مركز ناحية القيروان غرب مدينة الموصل من قبضة تنظيم «الدولة». وقال جبار حسن، وهو ضابط برتبة نقيب في الجيش العراقي، إن «قوات الحشد الشعبي حررت مركز ناحية القيروان (قرب الحدود مع سوريا) بعد هجوم شنته قبل منتصف الليلة الماضية وحتى فجر أمس». وأوضح، أن «الهجوم شارك فيه قرابة 3 آلاف عنصر من الحشد بدعم من الطيران العسكري». وأضاف أن «العشرات من مسلحي الدولة قتلوا خلال العملية العسكرية»، دون أن يذكر رقماً محدداً. ولفت إلى أن القوات العراقية «أقامات سواتر ترابية حول محيط مركز الناحية تحسبا لهجمات انتحارية يشنها تنظيم داعش من خارج المركز». في سياق متصل، قال الملازم أول في الفرقة التاسعة في الجيش سمير داوود المحسن، إن قوات الحشد استعادت السيطرة على قريتي عماش وتل عبيد في محيط القيروان، وأجلت أكثر من 400 مدني، أغلبهم من مركز الناحية، خلال الساعات الماضية. ومنذ أكثر من أسبوعين بدأت قوات الحشد الهجوم على ناحية القيروان غرب مدينة الموصل في خطة تتضمن التقدم لاستعادة قضاء البعاج وفرض سيطرة على الحدود العراقية السورية. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، تشن القوات العراقية، عملية عسكرية واسعة لطرد «الدولة» من الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق. واستعادت هذه القوات النصف الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي، وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع النصف الغربي. إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية عراقية، بمقتل ستة غالبيتهم ضباط في الجيش والشرطة وإصابة أربعة آخرين في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة زرعها تنظيم «الدولة الإسلامية»، في مناطق تابعة لمحافظة ديالى، شمال شرقي بغداد. وحسب مصادر «عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق انفجرت لدى مرور موكب لقيادة عمليات الجيش في منطقة الغريبة التابعة لناحية قرة شمال بعقوبة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط أحدهم عميد طيار في قيادة عمليات دجلة والثاني عقيد ركن والثالث برتبة نقيب فيما أصيب أثنان من الجنود وضابط بجروح.» وأوضحت أن «عبوة ناسفة ثانية موضوعة بجانب الطريق انفجرت ظهر أمس لدى مرور دورية تابعة للشرطة الاتحادية في ناحية العبارة شمالي مدينة بعقوبة، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وشرطي، فيما أصيب شرطي آخر بجروح بليغة». . وطبقاً للمصادر، «قتل ضابط برتبة رائد في جهاز مكافحة الارهاب برصاص مسلحين لدى مروره بسيارته على طريق بعقوبة – بهرز جنوبي بعقوبة «. وجاء ذلك بعد إعلان مصدر أمني عراقي، بأن قوات مشتركة شّنت عملية عسكرية واسعة بدعم من الطيران الحربي لملاحقة خلايا تنظيم «الدولة» بمناطق زراعية وجبلية شمالي محافظة ديالى. قال حبيب الشمري، النقيب في الشرطة، إن «قوات مشتركة من الفرقة الخامسة التابعة للجيش العراقي والشرطة المحلية والحشدين الشعبي والعشائري، شنوا صباح أمس هجوما واسعا بدعم من الطيران الحربي لإنهاء وجود مسلحي داعش في المناطق الممتدة بين ناحية قرة تبة وسلسلة جبال حمرين شمال شرق المحافظة والتي يتخذها مسلحو داعش منطلقا لشن الهجمات». ولم يتحدث الشمري عن نتائج العملية العسكرية، أو الخسائر الميدانية بين الطرفين، إن وجدت. وأوضح أن «مسلحي التنظيم يشنون هجمات خاطفة تستهدف الحواجز الأمنية والأرتال العسكرية المارة ضمن مناطق شمال شرق ديالى، انطلاقا من مضافات لهم في عمق سلسلة جبال حمرين». وتزايدت حدة الهجمات التي يشنها مسلحون مرتبطون بالتنظيم على قوات الأمن العراقية والمقاتلين الموالين للحكومة والمدنيين في الأشهر الأخيرة بمناطق شمال شرقي ديالى. وكان تنظيم «الدولة» قد سيطر في صيف 2014 على مناطق واسعة من المحافظة، ونفذت قوات من الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها من تحرير جميع المناطق قبل نهاية 2015. جسر عائم لتسهيل عمليات غرب الموصل ومقتل ضباط بهجمات لـ«الدولة» في ديالى  |
| قرار وزاري باعتقال أي صحافي ينتقد حكومة النظام السوري Posted: 23 May 2017 02:21 PM PDT  دمشق ـ «القدس العربي»: لم يسلم الصحافيون السوريون معارضين كانوا أم موالين من استبداد النظام السوري وملاحقة أجهزته الأمنية، وتقويض حرية الصحافة، في انتهاك صارخ للدستور السوري الذي نصت المادة 42 على أنه لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى، والمادة 34 نصت ان الدولة تكفل حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون. بيد أن القرار الصادر في الخامس من شهر أيار/مايو الحالي، عن وزير العدل القاضي هشام محمد الشعار بناء على كتاب من رئيس مجلس الوزراء، فقد أصبح لدى وزارة العدل الحق باعتقال اي صحافي ينتقد أداء حكومة النظام السوري، بتهمة «إضعاف هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين». وحسب صورة مسربة للقرار الصادر عن وزارة العدل حصلت «القدس العربي» على نسخة منه، جاء فيه «جواباً على كتابكم المتضمن العمل على اعداد مذكرة تفصيلية حول ما تتناوله بعض الوسائل الإعلامية الخاصة وبعض الإعلاميين في الاعلام الرسمي من قضايا ومواضيع تستهدف العمل الحكومي وتساهم في اضعاف هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين يرجى التعميم على وزارات الدولة كافة وموافاة وزارة العدل بالمواضيع الصحافية المتعلقة بالموضوع الآنف ذكره ليصار إلى معالجتها وفقا للأنظمة والقوانين النافذة». وأثار كتاب مسرّب يتعلق بالشأن الإعلامي نُشر على صفحات «فيسبوك» أرسله وزير العدل السوري إلى رئيس الحكومة موجة كبيرة من الاستهجان والانتقاد بين الصحافيين والناشطين السوريين بذريعة أن هذا الكتاب يتضمن تلميحاً كبيراً إلى ملاحقة الصحافيين الذين يتناولون أداء الحكومة. الصحافيون السوريون اعتبروا أن هذا الكتاب يحمل تخطيطاً من الحكومة للتضييق عليهم في إطار عملهم ويحمل نوايا حكومية لمنع الصحافيين السوريين من تناول الحكومة وتقصيرها وأن وزارة العدل ستكون رأس الحربة في هذا الأمر. علماً أن كتاب وزير العدل حاء رداً على كتاب سابق من رئيس الحكومة السورية بتاريخ 20- 4 2017 يطلب فيه رئيس الحكومة من وزير العدل إعداد مذكرة تفصيلية حول ما تتناوله بعض الوسائل الإعلامية وبعض الإعلاميين في الإعلام الرسمي من قضايا ومواضيع تستهدف العمل الحكومي وتساهم في إضعاف هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين. ولم يُعرف ما إذا كان هذا الكتاب المسرب قد جرى تسريبه من وزارة العدل أم من مكتب رئيس الحكومة عماد خميس. وتنص المادة 43 من الدستور السوري على أن تكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام واستقلاليتها وفقاً للقانون. ورأى إعلاميون في كتاب رئيس الحكومة أن استهداف الحكومة ووزرائها إعلامياً هو استهداف للدولة وهذا أمر خطير جداً وفق ما أجمع عليه الصحافيون في سوريا. ورأى الإعلاميون في سوريا أن ثمة أمراً ما يجري إعداده في مطبخ حكومة المهندس عماد خميس من شأنه أن يؤثر على حرية الصحافيين في التعبير عن نقدهم وعدم رضاهم عن الأداء الحكومي برمته أو حتى أحد أعضائها من الوزراء. وأثار هذا الكتاب ضجة كبيرة وكتب أحد الصحافيين على صفحته على «فيسبوك»، «أحبائي في الحكومة الموقرة اتخذوا ما شئتم من إجراءات فمجرد أن يقوم جميع الزملاء بنشر كتابكم «الأصفر» فهو دليل إفلاس لكم ولكتبكم ولإجراءاتكم… فلو أسكتم الصحافيين لن تُسكتوا شعباً هو الانتماء الوطني وهو هيبة الدولة وهو الدولة… والفاسدون منكم والفاشلون منكم والخائنون منكم من أضعفها وأوهنها وأوصلنا لما نحن عليه». وكتب صحافي آخر «ما هي القوانين التي تقيم معايير كيفية اضعاف هيبة الدولة وأين حرية التعبير والنقد التي كفلها الدستور. نطالب وزارة العدل بالايضاح وعقد مؤتمر صحافي تشرح فيه لنا كنشطاء ومراقبين واعلاميين نهتم بالشأن المحلي ونتابع الاداء الحكومي عن كثب حرصاً منا عليه بالدرجة الأولى وتنفيذاً منا لمطالب الرئيس الاسد بوضع اليد على مكامن الخلل وعدم الصمت عن الخطأ.. كي نعلم ما هي حدودنا.. وما هي طبيعة النقد الذي يضعف هيبة الدولة.. كي نبتعد عنه ونجنب انفسنا تبعات هذا التوجه التقييدي والذي يتنافى مع مساعينا لتطبيق مبدأ «لا شيء فوق النقد».. والذي يوحي بخوف بعض الجهات من الاصوات الحرة حسب مراقبين». وكتب إعلامي سوري على صفحته في «فيسبوك»، «هيبة الإعلام هي التي تصنع هيبة الدولة يا دولة رئيس الوزراء خميس. وزير العدل السوري الذي يفترض أنه حارس للعدل والعدالة يدوس على العدل والعدالة ويقمع ويحارب من يطالب بها. وزير العدل السوري، وتجاوباً مع طلب رئيس الوزراء، يلاقي الإعلام المعادي ويعطيه الدليل القاطع الذي يبحث عنه منذ سنوات، على أن الدولة تكمم الأفواه وتقمع الحريات وتحارب الإعلام الحر وتلاحق منتقدي الفساد من الإعلاميين والصحافيين». والقرار الذي اعتبره موالو النظام السوري تسليط سكين المخابرات السورية على رقاب المدنيين وإمعاناً في كم أفواههم بالرغم من ظروف الحرب التي يعيشونها، فجر سيلاً من الانتقادات كان أبزرها تعقيب سام عبد الاله حيث قال «ان القرار على مبدأ نحنا الدولة ولاك»، فيما كتب منذر حمد «وهل تعتبر سرقة المال العام واحتكارات المواد التموينية ورفع الاسعار والتضييق على الناس والتنغيص عليهم مساهمات جبارة في تقوية هيبة الدولة» وعقب منذر إبراهيم «مو جديدة ليش الدولة ضل الها هيبة لحتى نضعفها العصابات بالشوارع والقتل والجريمة بكل ساعة والفساد مستشري والأجهزة الأمنية مشغولة بجباية الاموال وابداع طرق للاستفادة ضيعانك يا وطن شو فيك منافقين وخونة». بدوره قال ماجد فواز «بدن كل الإعلام فاشل وماشي على هواهن متل الإخبارية السورية، ويعتقلوا أصوات الحق متل رضا الباشا، موضوع الاعلام حساس ووضع النقاط عالحروف مانو إضعاف لهيبة الدولة، بالعكس هاد بيكشف البؤر الفاسدة الي عم تضرب بصميم هيبة الدولة، فيما عقبت الصحافية لينا معروف: ليش طلع هل القرار بهل الوقت بالذات؟؟؟!!!! لان كل يوم عم بنكشف الفساد الحكومي وفساد المسؤولين وأصحاب المناصب والسرقات بالمليارات ولازم ما تنمس هيبة الدولة، هدى السيد سرقت لشبعت ووراها اكيد في عصابة و هربت!!!!! مين وقفها او استرجى يرجعها من المطار…. سرقات البنك العقاري كمان وما خفي أعظم و تجاوزات وزير العدل السابق وأقربائه وابنه وغيره وغيراته، يبلشوا وزراؤنا ينظفوا حالهم بعدين يحكوا عن الصحافيين اللي عم يمسوا هيبة الدولة.. هزلت يا وطن و قرفتوناااااااا منكم و من قراراتكم.. طيب شو مشان قرار الدعس عالمواطن والنيل من هيبتو و النيل من انتمائو الذاتي والوطني وابعادو وتهجيرو .. يعني عنجد هزلت صباح الخير حكومة بدها تسرق البلد وتلعن ام الجد والولد، بدون حسيب ولا رقيب، لا وشو عنا بالبلد صار الروسي والإيراني واللبناني والمغربي والتونسي، وبيحكولك هيبة دولة !! أهلين هيبة». قرار وزاري باعتقال أي صحافي ينتقد حكومة النظام السوري بتهمة إضعاف هيبة الدولة كامل صقر وهبة محمد  |
| في حوار مع نادي الصحافة بمشاركة «القدس العربي»: الرئيس اللبناني يعطي أول إشارة إلى احتمال إجراء الانتخابات وفق «الستين»: لم أتراجع عن النسبية… المناصفة غير محترمة… وكلام باسيل صحيح مئة في المئة Posted: 23 May 2017 02:21 PM PDT  بيروت ـ «القدس العربي» : للمرة الأولى يعطي الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اشارة إلى احتمال إجراء الانتخابات النيابية على اساس قانون الستين النافذ في حال عدم الاتفاق على قانون انتخاب جديد. ورأى «ان التمديد لمجلس النواب هو دوس على الدستور»، معتبراً «ان لا داعي للتهويل بالفراغ لانه اذا حل موعد انتهاء ولاية مجلس النواب من دون التوصل إلى قانون انتخابي جديد»، مؤكداً ان «ما قاله وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن الموقف اللبناني من اعلان الرياض صحيح مئة في المئة»، مشيراً إلى «ان لبنان لا يمكنه ان يقف إلى جانب طرف». كلام رئيس الجمهورية ورد امام وفد من نادي الصحافة بمشاركة «القدس العربي» في بيروت الذي سأل الرئيس اللبناني حول استحقاق الانتخابات النيابية واللاءات الثلاث التي اطلقها: لا للتمديد، لا لقانون الستين، لا للفراغ، واتهام البعض له انه تراجع عن النسبية، فأجاب الرئيس عون: «انا لم اتراجع عن النسبية، لا بل انني كنت اول من طرحها، وهم بدأوا بها في المشروع المختلط لأن البعض اخذ حقوقاً ومنعها عن الآخرين. ولنقل الامر بصراحة، انّ المناصفة ليست محترمة، لا بل المرابعة والمعاشرة… غير معترف بها. وانا عندما تّرشحت في الانتخابات النيابية في العام 2005 وجدت في جبيل وكسروان والمتن فقط قيمة مؤثرة للصوت المسيحي لم اجدها في اقضية اخرى. وهذه الحقيقة لا يجوز وصفها بالطائفية لأنها مسألة متعلّقة بالحقوق الوطنية للمسيحيين، مثلما هناك من حقوق للشيعة وللدروز ولسائر المسلمين. وهو ما ندافع عنه لدى الجميع». واضاف عون «لقد قمنا بمحاولة اولى بالعودة إلى الاقضية لكنها لم تكن كافية وإن زادت قليلاً نسبة ارجحية الصوت المسيحي. فنادينا بالقانون النسبي على اساس 15 دائرة، ولكن لا يعتقد احد انّه بالنسبية سنستعيد الحقوق كافة. وحتى هذا الطرح لم يتم القبول به. فطرحنا مشاريع اخرى من بينها المشروع التأهيلي الذي اقترحه الرئيس بري فرفضوه. وكنا اتفقنا، قبل الرئاسة، على مشروعين، على ان نسير بالذي يتم التوافق عليه. انا الآن مستمع إلى ان يأتوا هم اليّ. فانا لن اذهب إلى التحكيم بين اطراف لن يلتزموا، عندها اصبح فرداً من المختلفين. هذا ما وصلنا اليه حتى اليوم. لكن لدي النية والارادة لوضع قانون انتخابي جديد. انّ البلد لن يتعطّل. والتمديد لمجلس النواب هو دوس على الدستور. فإذا لم نحترم الدستور ولا القوانين، فما هو المستند الذي سنأخذه بعين الاعتبار حين نتخّذ مواقفنا؟ لا يمكن ان نسير حسب اهواء كل فرد او جهة، كما لا يمكننا ان نتوسّع في الدستور، وفيه مواد علينا احترامها.» وسئل عمّا سيجري اذا ما حلّ موعد انتهاء ولاية المجلس النيابي من دون التوصل إلى قانون انتخابي، فاجاب «علينا ان نرى ما ينّص عليه الدستور ونعمل بهديه. والدستور ينّص على ان يُدعى الشعب إلى الانتخابات ضمن مهلة 90 يوماً، على اساس القانون النافذ. عندها نكون قلنا شيئا في خطاب القسم وهلّل له الجميع، كما تم تبّنيه في البيان الوزاري، لكن كل طرف راح يتضامن مع الآخر كي يفشّل اقتراح وضع قانون جديد للانتخابات، ويتوزعون جميعاً الادوار، فيقول احدهم نعم ليقول الآخر لا.» وحول حقيقة الموقف اللبناني من اعلان الرياض، والاتفاق الثنائي الأمريكي ـ السعودي في ما يتعلق بمساعدة الدولة اللبنانية على انهاء السلاح غير الشرعي، اجاب الرئيس عون: «ما قاله وزير الخارجية عن الموقف اللبناني من اعلان الرياض صحيح مئة في المئة. ووزير الخارجية كان مع رئيس الحكومة، وكلاهما سألا فكان الجواب ان لا بيان ختامياً. ولمّا صدر البيان كان الوفد اللبناني في الطائرة، فقال وزير الخارجية ما قاله.» وأشار إلى «ان حل مسألة السلاح يتم من خلال الاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية»، لافتاً إلى «ان الأمن مستقر في الداخل لكنه غير مستقر على الحدود، ولا تزال ازمة الشرق الأوسط بلا حل. وقد اتت «الفوضى الخلّاقة» وتمت تسميتها بـ «الربيع العربي» وصدّق البعض ذلك، فانظروا إلى ما وصلنا اليه؟ وكل الدول تتكلم عن محاربة الارهاب. الا يعرفون في دول العالم من يموّل هذا الارهاب، ومن يسانده فكرياً ومالياً؟ انتم الا تعرفون؟ ربما لا تعرفون الحقيقة كاملة لكنكم تعرفون قسماً كبيراً منها. ونحن في كل يوم نسمع من يكذب علينا، والصدق غير موجود.» وعن قول البعض اننا اذا ما وصلنا إلى نهاية ولاية المجلس النيابي فإنّنا سنصل إلى نوع من الفوضى على مستوى المؤسسات الدستورية، أجاب «لا اريد ان ادخل في نوايا من يقول هذا الكلام. بالنسبة اليّ، لدينا دستور واضح. انا «لا اريد قانون الستين، ولكن اذا لم نصل إلى حل ويتم الاتفاق على قانون جديد، فهل اترك الجمهورية «فالتة»؟ هناك حل وكان في الامكان ان يُطبّق قبلاً لو حصل الاتفاق. لكن حتى الساعة لم يقّر القانون الجديد فليقل الشعب كلمته». في حوار مع نادي الصحافة بمشاركة «القدس العربي»: الرئيس اللبناني يعطي أول إشارة إلى احتمال إجراء الانتخابات وفق «الستين»: لم أتراجع عن النسبية… المناصفة غير محترمة… وكلام باسيل صحيح مئة في المئة سعد الياس  |
| بوتين يعترف بالقدس Posted: 23 May 2017 02:21 PM PDT  في 6 نيسان/أبريل اطلقت وزارة الخارجية في موسكو تصريحا كان يفترض أن يجر فعلا سياسيا إسرائيليا حثيثا في كل العالم. فالقسم الصاخب في ذاك البيان: روسيا هي الدولة الاولى في العالم التي باعلان رسمي، موقع من الرئيس تعترف بالقدس عاصمة إسرائيل. صحيح، يدور الحديث عن الاعتراف بغربي المدينة، الى جانب القول ان شرقي المدينة ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية حين تقوم، الا ان هذه لا تزال دراما كبيرة، مفاجأة في ضوء هوية المعلن وفرصة سياسية نادرة لنيل اعتراف مشابه من دول كثيرة اخرى. في دولة عادية كانت وزارة الخارجية ستجعل هذا الاعلان حملة اعلامية هائلة. كيف ولد الاعلان؟ في وسط القصة تقف الشخصية المشوقة ليعقوب كدمي (ياشا كزكوف)، نشيط الهجرة الاول الذي لم تكن له عائلة في إسرائيل وتلقى إذنا بالهجرة بعد كفاح عنيد، خدم في الجيش (في دبابة ايهود باراك في المعركة على المزرعة الصينية) وانضم الى مكتب العلاقة السرية «نتيف» ذراع الاستخبارات الذي عمل من اجل يهود الكتلة السوفييتية الى أن اصبح رئيسه. لاحقا اتهم كدمي من الاستخبارات الروسية في أنه استخدم عملاء في موسكو، وحظر دخوله حتى كانون الاول/يناير 2015، حين اتصل به السفير الروسي في إسرائيل وابلغه بأن الحظر الغي. ومنذئذ وهو ضيف مرغوب فيه في موسكو، ومن سلسلة محادثات اجريناها في الاشهر الاخيرة يتبين بأنه يقدر جدا بوتين والتغيير الذي حققه في روسيا. اما اليوم فكدمي هو محلل دائم في التلفزيون الروسي وذو خطوات في أروقة الحكم. وقد استغل علاقاته مع وزارة الخارجية الروسية كي يؤدي الى خطوة الاعتراف بالقدس. وضع الاعتراف الدولي بالقدس كعاصمة إسرائيل مشوه جدا. فبعد حرب التحرير ولان المدينة اعدت حسب مشروع التقسيم لان تكون منطقة دولية (كوربوس سبراتوم) لم تعترف بها اي دولة كعاصمة إسرائيل (رغم الاعتراف بإسرائيل نفسها). فللولايات المتحدة مثلا توجد قنصلية في القدس، الا انها لا تتبع السفارة العاملة في تل أبيب. صحيح أن قانونا اقر في الكونغرس في العام 1995 قضى بأنه يجب الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل ونقل السفارة اليها، الا ان الامر لم ينفذ. فالرؤساء الامريكيون، كل الرؤساء، مددوه بمرسوم المرة تلو الاخرى كل ستة اشهر، وهكذا سيفعل ترامب ايضا في نهاية هذا الشهر. بعد حرب الايام الستة، وبسبب التأثر بدولة إسرائيل، وبقدر قليل بفضل توريد السلاح والتدريب العسكري الذي تلقوه منها، انتقلت بضع سفارات، ولا سيما من دول افريقيا وآسيا، الى القدس، ولكنها عادت الى تل أبيب بعد بضع سنوات من ذلك. دحرج كدمي سؤالا بيانيا الى قادة وزارة الخارجية في موسكو: اذا كانت روسيا تصر على أن عاصمة فلسطين ستكون في شرقي القدس، فأي مشكلة يمكن أن تكون للاعتراف بغربها كعاصمة إسرائيل؟ تركت الحجة البسيطة مساعدي وزير الخارجية لافروف متفاجئين ومع الكثير من الادعاءات بأن «هذا معقد جدا». ولكن كدمي أصر، وفي نهاية المطاف رفعت الامور الى لافروف نفسه الذي حملها الى بوتين، والذي وقع هو بدوره على الاعلان. من السابق لاوانه، بالطبع، الحديث عن نقل السفارة، ولا سيما في ضوء عدم قيام سفارة مماثلة في عاصمة فلسطين، الدولة غير الموجودة، حاليا على الاقل. من جهة اخرى، اذا كانت روسيا، التي ليست الدولة الاقرب الى إسرائيل، اعترفت بالقدس كعاصمتها، فلماذا لا تفعل هذا دول اخرى؟ ان مجرد الاعتراف، مجرد كتابة الامور، حتى بدون النقل الجسدي للعقار الدبلوماسي، هو انجاز كبير لإسرائيل. غير أنه محل الحماسة حل في وزارة الخارجية الشلل. لماذا؟ لأن كل انشغال بالقدس حساس جدا ينطوي على تخوف لمجرد التفكير بقيام دولة فلسطينية مما يشل كل موظف في الحكم الإسرائيلي. وهكذا، مثلما في حالات كثيرة اخرى، مثلما في الحرب غير الديمقراطية ضد منظمات حقوق الانسان ومثلما في التطبيق الزاحف للقانون الإسرائيلي في المناطق، فإن محاولة اليمين الكفاح في سبيل قيمه بعنف يؤدي بالضبط الى نتيجة معاكسة والى ضرر دولي شديد لإسرائيل. رونين بيرغمان يديعوت 23/5/2017 بوتين يعترف بالقدس صحف عبرية  |
| النظام يزيد من حصار ريف حمص الشمالي ويسحب المياه منه وتفجير انتحاري قرب مدخل بلدة السيدة زينب في ضواحي دمشق Posted: 23 May 2017 02:20 PM PDT  عواصم ـ وكالات ـ «القدس العربي»: أدى فتح النظام السوري لفتحات سد الرستن الواقع تحت سيطرته في ريف حمص الشمالي (وسط) إلى انحسار كبير في مستوى السد ما حرم الفلاحين في مدينة الرستن الخاضعة للمعارضة من الاستفادة من مياه بحيرة المتناقصة في ري الأراضي الزراعية وصيد الأسماك. وظهر نتيجة الانحسار الكبير في المياه بناء قديم يعود إلى عهد الاحتلال الفرنسي لسوريا حيث قالت مصادر في المدينة لمراسل الأناضول، أنه مصنع لانتاج الطاقة بناه الفرنسيون، وتوقف العمل فيه فيما بعد، وعندما تم بناء السد في خمسينيات القرن المنصرم، غمرت المياه المعمل، ليعود ويظهر بعد عشرات السنوات، مع وصول المياه لأدنى مستوى لها. ومع انحسار المياه، لم يعد بامكان الفلاحين سحب المياه من المضخات التي وضعوها على أماكن تجمع المياه، ما عمق من مأساة المدينة الواقعة تحت حصار قوات النظام منذ أكثر من 4 سنوات. وأفاد المزارع مهران طه، أن مياه السد انخفضت لأدنى منسوب خلال العقود الماضية بسبب فتح النظام لعنفات السد، مشيراً إلى أن ذلك أدى لحرمان الفلاحين من مياه الري اللازمة لسقاية مزروعاتهم، وضياع الثروة السمكية وهما مصدرا رزق أساسيان للمزارعين. وقال الصياد أبو محمد، أن النظام لا يعاقب المعارضة المسلحة بفعلته هذه بل أن الضرر الأكبر هو للمدنيين، مشيراً إلى أن ضرراً كبيراً لحق بصيادي السمك على وجه الخصوص حيث لم يعد من الممكن صيد الأسماك. وأضاف، لقد عمق سحب مياه السد من معاناة الناس، فالناس في الأساس يعيشون في ظروف صعبة جراء الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام . أما المواطن علي عز الدين فقد أوضح بأن المياه لم تصل إلى هذا المنسوب المنخفض منذ بنائه أيام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958، لافتاً إلى أن المصنع الفرنسي الذي ظهر نتيجة انسحار المياه كان سكان المدينة قد سمعوا به لكن لم يروه قط، وأن الجميع تفاجأوا بظهوره. ويعتبر سد الرستن من أقدم السدود في سوريا، ويقع على نهر العاصي، تم بناؤه في فترة الجمهورية العربية المتحدة (بين سوريا ومصر) عام 1958، ويستفاد منه منذ ذلك الحين في ري الأراضي الزراعية وتربيية الأسماك. من جهة أخرى صرح مصدر أمني سوري بأن تفجيراً انتحارياً بسيارة مفخخة وقع امس الثلاثاء قرب حاجز لحزب الله اللبناني على مدخل السيدة زينب في ريف العاصمة السورية دمشق. وقال المصدر إن التفجير وقع قرب حاجز المستقبل من اتجاه طريق مطار دمشق الدولي، قبل وصول السيارة التي كانت تقل انتحاريين اثنين، إلى الحاجز، ما تسبب بمقتلهما ومقتل عنصر واحد على الأقل من عناصر الحاجز وإصابة ثلاثة مدنيين تصادف مرورهما قرب الحاجز. ويعد حاجز المستقبل إحدى النقاط الرئيسية لمقاتلي حزب الله اللبناني لتفتيش السيارات الداخلة إلى بلدة السيدة زينب ذات الأغلبية الشيعية، والتي يتولى الحزب حمايتها بشكل كامل بالتعاون مع المخابرات الجوية السورية. من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الحكومية السورية «سانا» أن «الجهات المختصة دمرت سيارة مفخخة كان في داخلها إرهابيان قرب حاجز المستقبل على طريق مطار دمشق الدولي». النظام يزيد من حصار ريف حمص الشمالي ويسحب المياه منه وتفجير انتحاري قرب مدخل بلدة السيدة زينب في ضواحي دمشق  |
| الحكيم: التعامل مع الرئيس معصوم في قمة الرياض مثير للاستغراب Posted: 23 May 2017 02:20 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي» : أبدى رئيس التحالف الوطني العراقي، عمار الحكيم، استغرابه من تعامل السلطات السعودية مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في القمة الإسلامية – الامريكية التي عقدت في السعودية. وقال في مؤتمر صحافي عقب اجتماع وفد التحالف مع الحكومة المحلية لمحافظة بغداد «التعامل مع الرئيس العراقي كان مثاراً للاستغراب من حيث الاستقبال، وإلقاء كلمة العراق، وعدم التشاور مع الرئيس في ملفات القمة». وأضاف: «المؤتمرات الدولي، لاسيما التي تعقد في المنطقة، يجب أن تشمل الجميع لوضع رؤية موحدة في حل المشاكل»، مجددا دعوته «لعقد قمة بين الدول الإقليمية تشمل إيران». و دعا النائب عن كتلة «القانون» خالد الأسدي، وزارة الخارجية العراقية إلى «استدعاء القائم بالأعمال السعودي وإبلاغه احتجاج الحكومة العراقية على استمرار السعودية في نهجها العدائي تجاه الحشد الشعبي». وبين أن «الحشد الشعبي كان له الدور الفاعل والمؤثر في تحرير الأراضي والمدن من احتلال عصابات الدواعش ويتبع إلى القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية وليس من حق أحد الإساءة إليه أو التشكيك فيه». أما رئيس كتلة «الفضيلة» البرلمانية، عمار طعمة، فقد اعتبر أن القمة «لم تنصف دور العراقيين الفاعل وتضحياتهم التي أسهمت في حفظ أمن المنطقة». تأتي هذه الحملة بعد استقبال رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أول أمس، وزير النفط السعودي، خالد بن عبد العزيز الفالح، ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وحسب مصادر مطلعة، «بحث الوفد القطري إعادة فتح سفارة قطر في بغداد، إضافة الى مناقشة إمكانية إعادة مبلغ نصف مليار دولار صادرتها الحكومة العراقية على خلفية قضية التفاوض مع خاطفي الصيادين القطريين الذي اطلق سراحهم مؤخراً». وفي شأن ذي صلة، رفضت رئاسة الجمهورية، على تصريحات صحافية أطلقتها النائبة عن كتلة القانون عالية نصيف بشأن زيارة الرئيس فؤاد معصوم الى الرياض، واصفة تلك التصريحات بـ«غير المسؤولة». وقالت الرئاسة في بيان أصدره مكتبها الإعلامي، أول أمس، إن «نصيف زعمت في تلك التصريحات إن استقبال الرئيس معصوم من قبل نائب أمير منطقة الرياض محمد بن عبد الرحمن عند وصوله الى مطار الرياض يمثل إهانة للدولة العراقية، وكان الأجدر أن يعود بطائرته فوراً إلى بغداد للحفاظ على هيبة الدولة العراقية». وأعتبر أن «الحفاوة التي استقبل بها الرئيس معصوم كانت نفسها التي خصصت لكبار قادة الدول المشاركة في المؤتمر». ولفت إلى أن «نائب أمير منطقة الرياض، هو الذي استقبل رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمن واغلب بقية القادة المشاركين في المؤتمر». وكانت نصيف، أعتبر في بيان أن «معصوم تسبب باهانة الدولة العراقية بسبب اكمال زيارته للسعودية رغم استقباله من قبل شخصية بمستوى نائب أمير منطقة الرياض». الحكيم: التعامل مع الرئيس معصوم في قمة الرياض مثير للاستغراب مصطفى العبيدي  |
| وقفة أمام البرلمان المغربي تطالب بإطلاق سراح مدونين «أشادوا» بمقتل دبلوماسي روسي Posted: 23 May 2017 02:20 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: أطلق حزب العدالة والتنمية، قائد الحكومة المغربية والحزب الرئيسي فيها، حملة تضامن مع شبان معتقلين بتهم تأييد الإرهاب على خلفية تأييدهم على موقع الفايسبوك لقتل السفير الروسي في اسطنبول وقال محامو المعتقلين ان الاعتقال يحمل ابعاداً سياسية ترتبط بحالة التوتر الذي كانت البلاد تعيشه إبان محاولات أطراف عرقلة مهمة الحزب في تشكيل الحكومة. وقالت هيئة دفاع المعتقلين الشباب الثمانية المنتمين لشبيبة حزب العدالة والتنمية، أن الملف «مفبرك» وأن أساس المتابعة غير موجود. واحتشد المئات من الناشطين الحقوقيين والجمعويين بالإضافة الى برلمانيين، مساء أول امس الاثنين امام مقر البرلمان بالرباط في وقفة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بتنسيق مع منظمة التجديد الطلابي «للتنديد بالوضع المزري الذي يعيشه الشباب المعتقل على خلفيات تدوينات في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والمطالبة بإطلاق سراحهم فوراً». وقال موقع الحزب ان المحتجين رفعوا في الوقفة التي عرفت حضوراً كبيراً واسعاً، شعارات «وسطيين معتدلين ولسنا إرهابيين»، «إدانة صريحة لبلاغ القضية»، «الحرية الفورية لمعتقل القضية»، «هذا عيب هذا عار المعتقل في خطر»، «اعتقلوهم سجنوهم ولاد الشعب يخلفوهم»، ورفعت يافطات مكتوب عليها «الحرية لشباب الوسطية»، «لسنا إرهابيين»…. وطالب رشيد العدوني رئيس منظمة التجديد الطلابي، بإطلاق سراح المعتقلين عاجلا، «آن الأوان لتعود الحكمة والرشد ويتوقف هذا الجنون وهذا الغرور»، مؤكداً الاستمرار في أشكال تصعيدية جديدة إن لم تأخذ هذه القضية مسارها الصحيح. وقال سعد حازم، نائب الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية «نريد إيصال صوت هؤلاء الشباب لكل الغيورين على هذا البلد، ونقول لكل من حرك هذا الملف إنه يسيء للمغرب، ويسيء للتراكم الحقوقي الذي حققه، كما أنه يرسل رسالة سلبية إلى مختلف الشباب مفادها لا يجب أن تكون لديهم مواقف وتعبيرات على مستوى الرأي العام»، وأضاف أن هذا الفعل ستكون له انعكاسات سلبية على المسار الديمقراطي للبلد، «لذلك نتمنى أن يرد الاعتبار لهؤلاء الشباب، من خلال إطلاق سراحهم». وأشار حازم إلى أن تدوينات هؤلاء الشباب لا يمكن اعتبارها في أسوأ الحالات إشادة بالعمل بالإرهابي «فما بالك بالتحريض عليه»، خصوصاً أنهم معروفون في محيطهم وأسرهم وفي المنظمات التي ينتمون إليها، ومعروفون بأنهم متشبثون بقيم الوسطية والاعتدال والمواطنة. وقال محمد أمكراز، محامي عن هيئة الدفاع، في ندوة صحافية عقدتها شبيبة الحزب قبل تنظيم الوقفة، إن «وقائع الملف لا علاقة لها بالتهم الموجهة للشباب وهذا الموضوع هو وهم ومفبرك»، مضيفاً «لماذا في التحقيق يتم سؤالهم عن الانتماء السياسي … يسألونهم لأنهم يريدونهم». واضاف «لا يمكن أن نبني الحكم على فعل وقع بتركيا ونحن لا نعلم حيثياته.. الشك يخدم المتهم، ونحن لدينا شك في أن هذه الجريمة إرهابية»، موضحاً أن «تركيا غير موقعة على الاتفاقية العربية حول الإرهاب» و»لو كانت الدولة مقتنعة بأن هؤلاء إرهابيين لكانوا في سجن سلا الثاني الذي يتواجد فيه المتابعون في ملفات الإرهاب». وكشف المحامي أن «الوقائع بسيطة»، وأن الأخطر في الملف متابعة بتهمة التحريض على الفعل الإرهابي»، هل هذا فعلا تحريض؟ بالرغم من أن أغلب هؤلاء الشباب بإمكانهم التحريض في سبع دقائق»، موضحاً «الجريمة التي وقعت بتركيا ليست جريمة إرهابية وفق القانون المغربي». وحملت هيئة الدفاع عن المعتقلين مسؤولية ما وقع لوزير العدل والحريات السابق، (مصطفى الرميد القيادي في الحزب) لأن «الاعتقال جاء بعد البلاغ المشترك، وأن وزارة العدل تكلمت عن المتابعة بتهمة الإشادة» و»لم يتكلم أحد عن التحريض، إلا بعد مباشرة التحقيق حيث تكلمت النيابة العامة عن تهمة التحريض، لكن للأسف تمت إضافة جريمة أخرى مرتبطة بالتحريض بدل تكييفها بقانون الصحافة». وقال محمد شطيبات، عن عائلة المعتقلين، إن الظرفية التي تم فيها اعتقال النشطاء استثنائية، ومرتبطة بالظرفية التي يمر فيها حزب العدالة وان الأمر في يد مسؤولي الدولة»، مضيفاً أن «بيت القصيد هو الضغط على قيادة الحزب، أما الشباب فهم جاؤوا في طريق وضعية سياسية معينة». وقال إن «ابني المعتقل ينشط في المجتمع المدني ويدير موقعاً إلكترونياً والعمل الحزبي، ومنخرط في منظمة الهلال الأحمر ويقوم بأعمال تطوعية، إذا كانت هذه الأعمال إرهابية فنحن أكبر إرهابيين» واضاف ان «الشباب ظلموا بناء على تكييف قانوني خاطئ، ومن أعلن عن هذا التكييف هو وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وهو مسؤول ويزج بأبناء بسبب مفهمناش وو…». وكشفت عائلات المعتقلين، أن المتضامين مع المعتقلين سيخوضون وقفات احتجاجية في مدن مغربية وأوروبية عدة، منها جنيف وباريس، وروما. وقال محمد أمكراس، ممثل عن هيئة دفاع المعتقلين، إن «الملف سياسي بامتياز»، ويتابع فيه هؤلاء الشباب «نظراً لانتمائهم السياسي». وأضاف، تبريراً لهذا الطرح، أن مواقع التواصل الاجتماعي غصت بعدد من الصور والكتابات التي كانت أخطر من الصورة التي تناقلها الشباب المعتقلون؛ لكن لا أحد اعتقل باستثنائهم وان أسئلة البحث التمهيدي بدورها تركزت حول الانتماء السياسي للمتهمين، متسائلاً باستنكار عن «علاقة انتمائهم السياسي بالتهم الموجهة إليهم، وهل يتم سؤال أي متابع في قضايا جرمية عن هذا الانتماء». وقال إن جريمة قتل السفير بدورها «ليست جريمة إرهابية، استناداً إلى القانون المغربي، الذي يعرف الجريمة الإرهابية بكونها مرتبطة بمشروع لزعزعة الاستقرار»، وأن «الاتفاقية العربية لمحاربة الإرهاب كذلك لا تعني تركيا في شيء لكونها دولة غير مصادقة عليها». وقفة أمام البرلمان المغربي تطالب بإطلاق سراح مدونين «أشادوا» بمقتل دبلوماسي روسي  |
| شكوى لبنانية مرتقبة إلى الاتحاد الدولي للاتصالات بعد الخرق الإسرائيلي أثناء كلمة نصرالله… وحرب سجالات بين وزير الاتصالات وكل من حرب ووهّاب على خلفية الألياف البصرية Posted: 23 May 2017 02:19 PM PDT  بيروت ـ «القدس العربي»: بعد فضيحة الانترنت غير الشرعي ملف جديد فتحت لجنة الاعلام والاتصالات النيابية امس ملف مدى قانونية قرار وزير الاتصالات جمال الجراح بالاجازة للشركة الخاصة غلوبال داتا سرفيسز بمد شبكة الالياف البصرية في مسالك الشبكة الهاتفية الثابتة بما يتيح زيادة سرعة الانترنت. ثلاث ساعات استغرقتها المناقشات أكد بعدها رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله «أننا إتفقنا على ان البنية التحتية للاتصالات بما فيها الفايبر اوبتيك هي ملك الدولة وليست حصرية لاي شركة في هذا الإطار»، وشدد على «الحاجة إلى ضوابط قانونية»، من دون أن ينسى اثارة مسألة الخرق الإسرائيلي للشبكة خلال كلمة السيد حسن نصرالله حيث كشف عن تقديم شكوى للاتحاد الدولي للاتصالات. واكد وزير الاتصالات جمال الجراح «ان تمديد شبكة الفايبر اوبتيك ليس حصرياً، وأي شركة تريد العمل في هذا القطاع سأقوم بالترخيص لها»، وقال: «قراري مستند إلى مرسوم صادر عن مجلس الوزراء، النص والقرار اعتمد على نصوص قانونية والدولة حصلت على مكاسب». واضاف: «هناك هدر في ملف الاتصالات بعشرات ملايين الدولارات سواء في السنترالات او في الفايبر اوبتيك او الانترنت غير الشرعي «.وكشف ان هناك 500 ألف مشترك في خدمات الانترنت يمرون عبر الدولة فيما هناك 400 الف لا يمرون بالدولة ويستخدمون الانترنت غير الشرعي، في حين نسعى ان يمر جميع المشتركين في الدولة ونحن لنا 20 بالمئة من مبيعاتها وليس من ارباحها». وتناول الجراح الوزير السابق بطرس حرب قائلاً إنه كان ينوي دفع مليونين و200 الف دولار لإقامة تسوية مع شركة إريكسون ولعقد صفقة لشراء قطع غيار جديدة لتشغيل الشبكة». وقال «أخطأ حرب لأنه كان عليه اللجوء إلى مرجع قانوني دستوري لحل الأمر، فيما انا قمت بتفعيل العقد مع اريكسون، فسارت الشبكة في كل لبنان وبعد فترة ستغطي ال 4G حوالي 85 ٪ من المشتركين من الشعب اللبناني، ولذلك يقومون بالحملة على القرار الذي اتخذته»، كاشفاً ان لديهم مصلحة لتعطيل القطاع لأن ذلك يوقف التهريب والانترنت غير الشرعي»، ودعا «الى احالة الملف إلى المدعي العام المالي لمحاسبة الوزير السابق بطرس حرب وعبد المنعم يوسف». وقد استغرب النائب بطرس حرب « المستوى الذي انحدر إليه وزير الإتصالات جمال الجراح في رده على سؤال حول ما أدليت به من ملاحظات بالنسبة لقراره الأخير». وأبدى «أسفه أن ينزلق وزير في الحكومة في رده على انتقاد نائب يمارس دوره الرقابي، إلى مستوى الشتم والمهاترات والانتقادات ما يدفعني إلى التساؤل ما اذا كان انتقاد القرار الذي أصدره الجراح من الناحية القانونية قد أثار غضبه وأفقده لياقته وتهذيبه لأن هذه الملاحظات أصابت منه مقتلاً أخلاقياً كنت أتمنى لو لم يحصل سيما وأنني كنت أدليت بملاحظاتي للفت نظر الوزير الجراح إلى مخالفات قانونية صارخة ودستورية فاضحة في قراره، وإلى وجوب العودة عنه دون السماح لنفسي باتهامه بتغطية صفقة مشبوهة على حساب المال العام والمصلحة الوطنية، وهو ما سيدفعني في القريب العاجل إلى عقد مؤتمر صحافي مفصل لتوضيح الارتكابات والمخالفات التي أقدم عليها الوزير الجراح، خلافاً لما كنت قد قررته بعدم الدخول في سجال مع أحد والإكتفاء بإبداء الملاحظات». وختم حرب «أما وقد سمح لنفسه بالإنزلاق لهذا المستوى الذي خالف كل قواعد اللياقة والتهذيب السياسي والذي يجافي الحقيقة والقوانين والدستور فأهلاً وسهلا به». كذلك نشأ سجال بين الجراح والوزير السابق وئام وهاب الذي قال إن «الجراح يغشّ الرأي العام بقوله إنّه يستند لمرسوم ولكن القانون رقم 431 الذي صدر عام 2002 ألغى المرسوم ولا أعتقد أنّه يجهل ذلك». وردّ وزير الاتصالات بالقول: «أيها الخبير القانوني أعلمك أن المرسوم ما زال سارياً فكفى كذباً». وأضاف «إذا لم يلغَ المرسوم بمرسوم آخر فإنه يبقى نافذاً». شكوى لبنانية مرتقبة إلى الاتحاد الدولي للاتصالات بعد الخرق الإسرائيلي أثناء كلمة نصرالله… وحرب سجالات بين وزير الاتصالات وكل من حرب ووهّاب على خلفية الألياف البصرية  |
| غزة تخرج في مسيرات غاضبة لحظة وصول ترامب لبيت لحم والفصائل تؤكد تمسكها بالثوابت «رغم المؤامرات» Posted: 23 May 2017 02:19 PM PDT  غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عدم ترحيبها بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدينة بيت لحم، وخرجت عدة مسيرات جماهيرية، إحداها حملت على عربة كبيرة مجسما للرئيس الأمريكي، وقد أوثقت حوله القيود، فيما وجه نشطاء مسلحون البنادق صوبه، تعبيرا عن رفض اتهامه للمقاومة الفلسطينية بـ «الإرهاب». وفي إطار تواصل الانتقادات الحادة والاحتجاجات في قطاع غزة، الرافضة لزيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، وفي ظل خشية الفصائل المعارضة للمسار التفاوضي، من عودة الحياة من جديد للعملية السياسية، نظمت الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي فعاليات منفصلة في الوقت الذي كان فيه ترامب في بيت لحم. وقال جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لـ «القدس العربي»، إن التظاهرة تحمل رسالة واضحة لما وصفه بـ «رأس الشر والإرهاب». ورفض مزهر وصف ترامب لقوى المقاومة في المنطقة بأنها «قوى إرهابية». وأضاف «ستبقى هذه القوى شوكة في حلق الإمبريالية العالمية الأمريكية التي ترعى الإرهاب، وتمد الاحتلال بوسائل قتل الفلسطينيين». وقال إن أمريكا هي «رمز الإرهاب» في المنطقة، وحذر من الانسياق الفلسطيني وراء المخططات الأمريكية الرامية لعودة المفاوضات السياسية من جديد، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيتصدى لهذه السياسة ولن يسمح لها بالمرور. وحذر من عودة أي عملية تفاوض جديدة بالرعاية الأمريكية، لافتا إلى تجربة المفاوضات دون فائدة طوال السنوات الماضية. وأكد أن الولايات المتحدة لم تنقطع يوما عن دعم سياسات إسرائيل القائمة على سياسة «القتل والتدمير والاستيطان». وأكد أن تنظيمه لا يرحب بزيارة ترامب بالمطلق، وأنه يخشى من «تنازلات جديدة» تقدم في إطار هذه الزيارة، منتقدا الموقف العربي الحالي. ونظمت حركة الجهاد الإسلامي وقفة احتجاجية على زيارة ترامب، وقال عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي خلالها، إن هذه الزيارة جاءت كـ «عنوان للانهيار الحاصل في المنطقة العربية». وأضاف أن موقف الرئيس الأمريكي تجاه المقاومة الفلسطينية، حين وصف حركة حماس بـ«الإرهابية» لم يكن جديدا، وأن الجديد كان «صمت الزعماء العرب والمسلمين» على ذلك، وعدم حديثهم خلال القمة التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، عن عذابات الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال، ومأساة الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل. وأشار إلى أن توصيف حماس بأنها «إرهابية» يعني «محاكمة كل الشعب والمقاومة الفلسطينية». وشدد على «تمسك فصائل المقاومة بالثوابت الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى، رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية». وخلال الوقفة حذر القيادي في حماس إسماعيل رضوان، من الاصطفاف الإقليمي واستهداف قوى المقاومة في المنطقة. ودعا الى «رفض أي محاولةٍ للسلطة من العودة للمفاوضات التي تأتي على حساب الحق والثوابت الفلسطينية». ودعا السلطة كذلك لـ «وقف التنسيق الأمني، ووقف مسلسل المفاوضات العبيثة مع الاحتلال». وانطلقت مسيرة غاضبة في مدينة رفح جنوب القطاع، شارك فيها نشطاء حركة حماس، بدعوة من هيئة الحراك الوطني، تضامنا مع المقاومة الفلسطينية، في الوقت ذاته الذي كان فيه ترامب يحط بقدميه في مدينة بيت لحم. وكانت حماس قد نظمت ليل اول من أمس الأثنين مسيرة جماهيرية شمال القطاع، تنديداً بتصريحات ترامب ووصفها بـ «الإرهابية». وقال القيادي في الحركة محمد أبو عسكر خلال التظاهرة «إن حماس توصف بالإرهاب لأنها تدافع عما تبقى من كرامة الأمة العربية، وترفض الرضوخ للإملاءات الأمريكية». وشدد على أن حماس لن تفرط في أي من ثوابتها، ولن تفرط بشبر من أرض فلسطين. وتابع «إن الذي وصف حماس بالإرهاب وزار حائط البراق في أول ولايته أراد أن يمرغ أنوف الأمة الإسلامية في التراب، ويؤكد على انحيازه الواضح للاحتلال الإسرائيلي، ويعطي الشرعية لممارسات العدو بكل أشكالها». وكان المكتبان السياسيان للجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين قد عقدا اجتماعاً مشتركاً، جرى خلاله مناقشة العديد من القضايا، من ضمنها زيارة ترامب واستهدافاتها الإقليمية والعربية والفلسطينية. ورأتا أن «الولايات المتحدة، وبتواطؤ مفضوح مع عدد من العواصم العربية والإقليمية، تعمل على إعادة صياغة المعادلات السياسية في المنطقة، بما يخدم مصالح التحالف الأمريكي الإسرائيلي، وعلى حساب قضايا شعوب المنطقة وفي مقدمها شعبنا الفلسطيني». وأكدتا أن الدعوة الأمريكية وتجاوب عدد من العواصم العربية، في اعتبار إيران وليس إسرائيل، الخطر المباشر على المنطقة، وأن الدعوة إلى مؤتمر إقليمي عربي – إسرائيلي، بديل للمؤتمر الدولي لحل مشكلة المنطقة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية يعد «نقلة كبرى إلى الوراء وخطيرة جداً، من شأنها أن تفتح الباب لتطبيع العلاقات العربية – الإسرائيلية، وتهميش القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية، وشطب المشروع الوطني الفلسطيني». وأشارتا إلى أن الشروط التي حملها المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات إلى القيادة الرسمية الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، تحت الرعاية المنفردة للولايات المتحدة، وبغطاء إقليمي عربي، تعد «صيغة أخرى للشروط الإسرائيلية التي كثيراً ما لوحت بها حكومة أقصى اليمين في إسرائيل». وأكدتا على ضرورة تحويل يوم زيارة ترامب إلى الضفة إلى «يوم غضب وطني شامل»، وحذرتا القيادة الرسمية الفلسطينية، من خطورة الانجرار وراء الوهم الأمريكي مرة أخرى «بعد أن أثبتت تجربة ربع قرن من الزمن، أنها لم تجلب لشعبنا، على يد سياسات القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية، إلا الكوارث والمصائب الوطنية». واعتبرتا محاولة القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية البحث عن حل لأزمتها السياسية المستعصية، عبر اللجوء إلى الحلول الأمريكية «ما هو إلا إصرار على تعميق الأزمة، ومن شأن ذلك أن يلحق المزيد من الكوارث بالقضية والحقوق الوطنية لشعبنا، وأن يعزز الانقسام في الحالة الفلسطينية، وأن يهدد بالمزيد من التفتيت للصف الوطني، وأن يزرع الإحباط أكثر فأكثر في صفوف شعبنا، في الوطن والشتات، وأن يبدد تضحياته على مدى سنوات نضاله المديدة». غزة تخرج في مسيرات غاضبة لحظة وصول ترامب لبيت لحم والفصائل تؤكد تمسكها بالثوابت «رغم المؤامرات» أشرف الهور  |
| روحاني: الحرس الثوري جزء لا يتجزأ من النظام ولن نوقف برنامجنا الصاروخي Posted: 23 May 2017 02:18 PM PDT  لندن ـ «القدس العربي» : صرح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن النظام الإيراني لن يوقف برنامجه الصاروخي، واعتبر الحرس الثوري بأنه جزء لا يتجزأ من نظامه. وحسب وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الاسلامية الايرانية، شدد روحاني على أن إيران لن توقف اختباراتها الصاروخية، وأنها ستقوم بذلك متى ما احتاجت إلى إجراء اختبارات فنية، وجاء ذلك في مؤتمره الأول مع الصحافيين في طهران عقب فوزه بالانتخابات الاخيرة، رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الذي دعا روحاني إلى تدمير شبكة الحرس الثوري الإرهابية وبرنامج إيران الصاروخي. وأضاف روحاني أن إيران لو تخلت عن الصواريخ سيرتكب البعض أخطاء في حساباته، وأنه سيقوم بإحداث بلبلة في المنطقة، بالإشارة إلى المملكة العربية السعودية. وحول دور الحرس الثوري في البلاد، أكد الرئيس الإيراني أن الانتخابات الأخيرة أثبتت أن الحرس الثوري هو جزء لا يتجزأ من الدولة الايرانية، وأنه ضامن أساس لحفظ الاستقرار والأمان في البلاد. وفي رده على سوال مراسل قناة المنار حول قمة الرياض التي شارك بها الرئيس الأمريكي وماهية التبعات التي قد تخلف هذه القمة، قال روحاني إن هذه القمة هي قمة استعراضية فحسب ولن تكون لها قيمة سياسية أو عملية على أرض الواقع، موضحاً أن المللكة العربية السعودية قد قامت بمثل هذه الاستعراضات في السابق. وكانت حكومة روحاني زادت ميزانية الحرس الثوري في شباط/فبراير الماضي بنسبة 24 في المئة مقارنة بالموازنة العامة للبلاد في العام الماضي، فيما أضافت 14 مليار دولار للميزانية العسكرية، وتم تخصيص 53 بالمئة من هذا المبلغ إلى الحرس الثوري. وفي السياق أكد المتحدث باسم الحكومة الإيراني، محمد باقر نوبخت، أن البرنامج الصاروخي لإيران جزء لا يتجزأ من سياسات إيران، موضحاً أن السياسات الدفاعية لإيران هي سياسات ردعية وليست هجومية. وعقد الناطق الرسمي باسم حكومة روحاني مؤتمراً صحفياً أمس (الثلاثاء) أكد خلاله على مضي إيران في تعزيز قدراتها الدفاعية، منوهاً إلى أنه كلما امتلكت إيران قوة دفاعية أقوى، كلما ازداد أمنها الداخلي وترسخ الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام. وأضاف نوبخت أن الحكومة الإيرانية قد خصصت ميزانية لتعزيز البنية الدفاعية للبلاد خلال العام الحالي، مشيراً إلى مساعي بعض الأطراف إلى تصوير القوة الدفاعية لإيران باعتبارها تهديداً على أمن الدول المجاورة. وأكد أن زيادة الترويج والدعاية لن تثني إيران عن برنامجها الصاروخي وتعزيز قدراتها الدفاعية، مشدداً على ضرورة إجراء مفاوضات مع دول الجوار الإيراني ليتم شرح حقيقة هذه الدعاية والمزاعم حول البرنامج الدفاعية للجمهورية الاسلامية الإيرانية. وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها مسؤولون سعوديون، قال نوبخت إن مواقف إيران لن تكون مواقف انفعالية، موضحاً أن إيران لا ترى زيارة ترامب حدثاً سياسياً هاماً، وصرح أن أمريكا أرادت التواجد في منطقة الشرق الأوسط، وأن تفتعل الأزمات وتخوف دول المنطقة لتجد أسواقاً لأسلحتها. واستبعد قيام السعودية بشن هجوم عسكري على إيران، مؤكداً أن السعودية ليست في موضع يؤهلها لشن مثل هذا الهجوم. روحاني: الحرس الثوري جزء لا يتجزأ من النظام ولن نوقف برنامجنا الصاروخي محمد المذحجي  |
| حلفاء الأسد والمعارضة السورية يتسابقون لبسط نفوذهم على البادية Posted: 23 May 2017 02:18 PM PDT  حلب ـ «القدس العربي»: منذ سيطرة فصائل المعارضة السورية على مساحات شاسعة في البادية السورية عقب انسحاب معظم مقاتلي تنظيم «الدولة» منها باتجاه محافظة الرقة السورية، والتي تلاها قصف المقاتلات الأمريكية رتلاً لميليشيات موالية لقوات الأسد كان متجهاً إلى معبر التنف الحدودي مع العراق والأردن، تصدرت البادية السورية للمشهد العسكري في سوريا، حيث بدأت قوات الأسد والميليشيات الموالية له استقدام تعزيزات ضخمة على أطراف ريف السويداء الشرقي المتاخم للبادية، ما أدى إلى تقدمها وبسط سيطرتها على مناطق جديدة، فيما أعلنت فصائل المعارضة المتواجدة في البادية السورية عن اطلاق معركة بركان البادية بهدف استعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد والميليشيات المساندة له بهدف إبعاد خطرها عن البادية السورية. ويقول عضو «شبكة السويداء 24» أبو ريان المعروفي لـ «القدس العربي»، «إن قوات الأسد والميليشيات الموالية له سيطرت على أجزاء من منطقة «الرحبة» الواقعة في البادية السورية شرق محافظة السويداء وذلك بعد أيام من سيطرتهما على سد الزلف والمنطقة المحيطة به، بالإضافة إلى منطقة بيار الاستراتيجية التي تعد نقطة الوصل بين شقي البادية الشمالي والجنوبي». وأضاف «أن قوات الأسد والميليشيات المشاركة معه في العملية واصلوا تقدمهم السبت والأحد الماضيين باﻷسلحة الثقيلة والمتوسطة في البادية، ليحكموا سيطرتهم على اجزاء من منطقة الرحبة، حيث اقتصرت المواجهات بين الطرفين حتى اليوم على رمايات متبادلة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة». وأكد المعروفي أن قوات الأسد وميليشيات أخرى أبرزها «حزب التوحيد» الذي يقوده النائب اللبناني «وئام وهاب» تواصل تقدمها وسيطرتها على مساحات واسعة من بادية السويداء خلال اﻷيام الماضية وذلك عقب بدء النظام استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة توزعت على بعض القرى المتاخمة للبادية من الجهة الجنوبية الشرقية في ريف السويداء، وذلك بهدف السيطرة على كامل البادية. وفي سياق متصل أطلقت فصائل من المعارضة السورية المسلحة في البادية السورية، الإثنين، معركة تحت مسمى «معركة بركان البادية» لاستعادة السيطرة على المواقع التي تقدمت لها قوات الأسد الميليشيات الموالية له مؤخراً. وجاء في بيان صادر عن الفصائل أنه تم إطلاق معركة بركان البادية ضد الميليشيات اﻹيرانية والميليشيات اﻷجنبية في المنطقة لتطهيرها منها وطردها والقضاء عليها. وأضاف البيان، «نعلن نحن فصائل الجيش السوري الحر عن بدء المعارك ضد هذه التنظيمات المجرمة واستعادة أرضنا التي قدمنا ونقدم بها الملاحم والتضحيات». وقال القائد العسكري في «الجيش السوري الحر» التابع للمعارضة السورية محمد النعيمات «إن الهدف الأساسي من معركة البادية التي أطلقتها فصائل المعارضة هو استعادة السيطرة على كامل المناطق التي خسرها الجيش الحر مؤخراً، وإبعاد الميليشيات العراقية الطائفية التي استقدمتها قوات الأسد عن الحدود السورية العراقية». وأكد لـ «القدس العربي» أن «فصائل الجيش الحر لن تسمح للأسد وميليشياته بالسيطرة على البادية السورية مهما كلف الثمن». ويرى الناشط السياسي ياسر الطحان، «أن هناك ما يشبه السباق بين قـوات الأسـد والميلـيشيات المـوالية له وبيـن فصائل المعـارضة السـورية للسـيطرة على البادية السـورية». وأضاف أن «قوات الأسد والميليشيات التي تقاتل بجانبه تحظى بدعم جوي مباشر من روسيا فيما يدعم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية فصائل الجيش السوري الحر». وحسب الطحان فإن «الغارة التي شنها طيران التحالف الدولي الأسبوع الماضي على قافلة عسكرية موالية للأسد تؤكد أن هناك سباقاً نحو الحدود السورية العراقية، وأن هذا السباق تتنافس عليه فصائل مسلحة يعمل بعضها مع الأمريكيين، بينما يعمل الطرف الآخر لصالح الروس». وكانت روسيا انتقدت الضربة الأمريكية التي استهدفت ميليشيات عراقية موالية لنظام الأسد بالقرب من بلدة التنف على الحدود السورية ـ العراقية الأسبوع الماضي، حيث قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن الضربة الأمريكية تنتهك سيادة ســوريا ولا تساعد العملية السياسية، في حين تشارك روسيا بشكل مباشر في المعارك التي يخوضها قوات الأسد والميليشيات الموالية له في البادية، حيث قصفت طائرات حربية روسية أماكن عدة لفصائل المعارضة السورية في البادية السورية. حلفاء الأسد والمعارضة السورية يتسابقون لبسط نفوذهم على البادية عبد الرزاق النبهان  |
| رغم نوايا الرئيس الأمريكي الحسنة وزير جيش إسرائيلي أسبق: لا يوجد حل في الأفق Posted: 23 May 2017 02:18 PM PDT  الناصرة – «القدس العربي»: عبر وزير الأمن الأسبق في إسرائيل البروفيسور موشيه أرنس عن الموقف الحقيقي لليمين الحاكم فيها حيال الاحتلال والصراع، وقال إنه رغم النوايا الطيبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يوجد حل في الأفق. وكعادته ألقى أرنس (الليكود) الكرة في ملعب الفلسطينيين واعتبرهم معيقا للسلام، متجاهلا احتلال إسرائيل وجرائمها. وقال في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» إن ترامب يصل الى اسرائيل مع اكثر النوايا طيبة: تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ضمن «الصفقة النهائية». ويتابع مشككا وبلهجة لا تخلو من السخرية «ولماذا لا يتنازل كل طرف قليلا، وسيتم استكمال المهمة. هكذا يتم الأمر في عالم الأعمال. لكن الكثير سبق وجرب ذلك طوال سنوات – دون ان يحقق النجاح». ومن هنا يستنتج أرنس أن هناك أسبابا عميقة تجعل صفقة كهذه شبه مستحيلة. ويضيف «ليس من الصعب تشخيص هذه الأسباب، وعندما سيعرفها ترامب، ربما سيستنتج بأنه ببالغ الأسف لا يبدو حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني في الأفق حاليا. وضمن تحليله الذي يعتريه التسطيح ولي عنق الحقيقة يتساءل أرنس لماذا نجحت إسرائيل بالتوقيع على اتفاق سلام مع مصر والأردن، بل والإيمان طوال فترة بأنه يمكن تحقيق اتفاق سلام مع سورية – ولكن ليس مع الفلسطينيين؟.. لماذا يختلف الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني الى هذا الحد؟.. ويزعم أرنس أن السلام مع مصر تطلب اربع حروب وانتصارا إسرائيليا كبير في حرب 1973، لكي يتسنى عقد الاتفاق. موضحا أن الصراع مع مصر كان أولا إقليميا – مصر كانت مصرة على استعادة سيناء وكانت اسرائيل مستعدة للتجاوب مع الطلب المصري شريطة ان يتم نزع السلاح من سيناء، وهكذا تمكنت من الشعور بالأمن بعد انسحابها من شبه الجزيرة. والسبب الرابع، وهو الأهم بنظره ضمن الأسباب التي اتاحت توقيع اتفاق مع مصر: انور السادات، الذي كان يتمتع بصلاحيات مستبد كي يوقع الاتفاق وينفذ شروطه. وبالنسبة للاتفاق مع الأردن فقد كان الأمر اسهل برأي أرنس، موضحا انه بعد انفصال الملك حسين عن الفلسطينيين في الضفة لم ينشب بين الأردن واسرائيل أي صراع إقليمي. وكان الحسين يتمتع بكل الصلاحيات المطلوبة، وبعد توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، كان مستعدا للانفصال عن العالم العربي كله، والمضي في أعقاب مصر وتوقيع اتفاق سلام مع اسرائيل. ويتابع مزاعمه «كان يمكن الاعتماد عليه بأن يمنع انطلاق عمليات «ارهابية» من الأردن الى اسرائيل وان يحافظ على أمنها على طول الحدود». وبشأن الجولان يدعي ارنس ان يتسحاق رابين وايهود باراك اعتقدا ان الاتفاق مع مصر سيشكل نموذجا لاتفاق مشابه مع سورية – إعادة الجولان والاعتماد على المستبد السوري حافظ الأسد، بأن يطبق الاتفاق ويحافظ على الهدوء على الحدود. ويضيف «لكن خلال سنوات معدودة اتضح بأنه لا يمكن الاعتماد على سوريا، وتنفس الجميع الصعداء لأنه لم يتم توقيع الاتفاق الذي كان يبدو طوال فترة بأنه بمتناول اليد». أما الصراع مع الفلسطينيين بنظر أرنس المعروف بمواقفه المتشددة فهو أكثر بكثير من صراع على الأرض، لافتا الى ان الرئيس محمود عباس يكتفي بحدود 1967 لكن الكثير من الفلسطينيين يعتقدون ان اسرائيل كلها يجب ان تكون مع مرور الوقت تحت السيادة الفلسطينية. وضمن تبريراته الداعمة لاستمرار احتلال الأرض الفلسطينية عام 1967 يقول إنه بعبارة أخرى، ان حقيقة وجود اسرائيل خاضعة للشك. زاعما ان مطالب عباس غير المساومة – إعادة اللاجئين الفلسطينيين (احفادهم) الذين تركوا بيوتهم خلال الهجوم العربي على اسرائيل في1948 يشكل عمليا مطلبا بتدميرها. ويواصل الطعن في الجانب الفلسطيني بالقول أيضا إن الرئيس عباس لا يملك الصلاحية او القدرة على تطبيق الاتفاق إذا تم توقيعه، او منع الأعمال «الإرهابية « ضد اسرائيل من المناطق التي ستخضع لسيطرته. أرنس ينضم أيضا للجوقة الدعائية الإسرائيلية التي تزعم أن الراحل ياسر عرفات كان قادرا على توقيع اتفاق تسوية مع اسرائيل لكنه لم يكن راغبا به، بعكس الرئيس عباس الراغب بالسلام والعاجز عنه. ويخلص أرنس في تحريضه الى القول «حاليا لا يبدو حل الصراع في الأفق». رغم نوايا الرئيس الأمريكي الحسنة وزير جيش إسرائيلي أسبق: لا يوجد حل في الأفق وديع عواودة  |
| الجزائر: تنصيب البرلمان الجديد في انتظار تشكيل حكومة جديدة Posted: 23 May 2017 02:17 PM PDT  الجزائر – «القدس العربي»: عقد المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) في الجزائر جلسته الأولى أمس الثلاثاء، والتي خصصت لتنصيب أعضاء المجلس، وانتخاب الرئيس الجديد، رغم أنه لم تكن هناك أية مفجآت، لأن الجميع يعلم أن السعيد بوحجة هو الرئيس الجديد للبرلمان، وبما أنه أكبر الأعضاء سناً (79 عاماً) فإنه هو من ترأس الجلسة الافتتاحية، حتى قبل انتخابه رئيساً بشكل رسمي. وكانت الجلسة الأولى فرصة بالنسبة للنواب الجدد من أجل اكتشاف مقر البرلمان، أما بالنسبة لمن سبق لهم أن كانوا نوابا فقد عادوا إلى أماكنهم التي سبق أن شغلوها، سواء خلال الولاية البرلمانية الماضية، أو التي سبقتها، قبل أن تتم عملية المناداة على النواب من أجل إثبات العضوية، وهي عملية إجرائية يتم القيام بها في كل مرة تكون هناك جلسة تنصيب. ويرى النائب فرحات شابخ عن التجمع الوطني الديمقراطي (موالاة) أن هناك قفزة نوعية، وأن المواطنين كلفوا النواب بتمثيلهم، وأن هؤلاء سيقومون بترجمة البرنامج الانتخابي والوعود التي قدمت، وأن يكون النواب دائماً في الاستماع إلى المواطن، وأن أول خطوة هي فتح مداومات تكون تحت تصرف المواطنين من أجل استقبال مشاكلهم وشكاواهم واقتراحاتهم، والعمل على الرد عليها. ويرى حسن عريبي النائب عن تحالف النهضة والعدالة والبناء ( تيار إسلامي) النائب عن أن أول تحد يواجه النواب، هو مدى استقلالية السلطة التشريعية، ومدى استعدادها لإبداء رأيها بحرية، والعمل على أن يكون هذا البرلمان هو أفضل من البرلمانات السابقة، معرباً عن أمله في أن يكون هذا البرلمان مستقلاً، وأن يكون تنسيق بين كل النواب، وأن يجعلوا مصلحة البلد نموذجاً حياً لتجاوز الخلافات الفكرية والسياسية، أما إذا بقي الحال على ما هو عليه، فلن يتغير شيء. في المقابل تتجه الأنظار إلى رئاسة الجمهورية لمعرفة التشكيل الحكومي الجديد، خاصة وأنه يفترض أن يقدم رئيس الوزراء الحالي عبد المالك سلال استقالة حكومته إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال الساعات المقبلة، وعلى هذا الأساس سيقوم الرئيس إما بتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، أو اختيار شخصية أخرى تتولى تشكيل الحكومة، مع أن كل المؤشرات الحالية توحي بأن بوتفليقة سيجدد الثقة في سلال، لأن هذا الأخير هو من قاد المشاورات مع الأحزاب المعنية بالمشاركة في الحكومة الجديدة، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، لكن فشل سلال في إقناع حركة مجتمع السلم (إخوان) في الالتحاق بالحكومة، والطريقة التي تمت بها إدارة هذه المسألة جعلته يبدو المسؤول عن الفشل الذي منيت به هذه العملية، حتى وإن كان هو قد حاول التقليل من المسألة، بالتأكيد على أن الحركة رفضت الالتحاق بالحكومة وهي حرة في ذلك، ورغم أن أسماء كثيرة تم تداولها خلال الأيام الماضية، بشأن المغادرين للحكومة والملتحقين بها، إلا أن الوزارات المهمة لن تعرف تغييرات كبيرة، وأنه باستثناء دخول بعض الأسماء الجديدة، فإن الحكومة الجديدة ستكرس الاستمرارية لما سبقها. الجزائر: تنصيب البرلمان الجديد في انتظار تشكيل حكومة جديدة  |
| رئيس الوزراء: ملف الأسرى يجب أن يغلق بالإفراج عن كل الأسرى Posted: 23 May 2017 02:17 PM PDT  رام الله – «القدس العربي»: وجه مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية التحية إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعتقلاته، الذين «يرسمون في معركة الكرامة والحرية أروع، أنبل صور الشجاعة والتضحية، ويسطرون فصول ملحمة الحريّة في الدفاع عن الحق والعدل وعن حرية الإنسان وكرامته». وأعرب عن استهجانه لصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والصحية والإنسانية الدولية التي لم ترتقي في تحركها إلى مستوى المخاطر التي تتهدد حياة أسرانا الأبطال، وقد دخلوا في معركة الصمود والتحدي شهرهم الثاني. ودعا رئيس الوزراء رامي الحمد الله المجتمع الدولي وقواه المؤثرة خاصة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية للتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى، وإلزام إسرائيل بالاستجابة لمطالبهم العادلة في الحصول على الحد الأدنى من الحقوق الطبيعية والإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة الأسرى وقال «حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية بشكل مباشر عن سلامة أبنائنا في سجون الاحتلال وهذا الملف يجب أن يغلق ولن يغلق إلا بالإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال، فحريتهم جزء لا يتجزأ من حرية الوطن والشعب». وأكد أن الشعب الفلسطيني موحد خلف الأسرى ومطالبهم العادلة وقال «أسرانا في هذه الأيام يخوضون معركة الدفاع عن كرامتهم وكرامة شعبنا، وعلينا التمسك بحقوقنا كافة، وفي المقدمة منها الحق في العيش أحرارا كراماً أعزاء في كنف دولة فلسطين المستقلة وقد رحل عنها الاحتلال بظلمه وطغيانه». ودعا «أبناء شعبنا إلى المزيد من التضامن والتعبير بشكل يومي ومتواصل مع أسرانا، إلى أن تصل هذه الرسالة إلى كل أحرار العالم الذين نقدر دورهم وتضامنهم مع أسرانا الأبطال ومع حقوق شعبنا وعدالة قضيتنا». كما رحب مجلس الوزراء بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فلسطين، وأكد أن تلبيته الفورية للدعوة التي وجهها الرئيس خلال الزيارة التي قام بها إلى واشنطن والمحادثات الإيجابية التي عقدها مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض في الثالث من مايو/ أيار الحالي، يؤكد جدية الرئيس الأمريكي وإصراره على بذل الجهود»التي نأمل أن تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الجاثم فوق أرضنا منذ خمسين عاماً وتطبيق حل الدولتين بما يعني إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». وأشار إلى أن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن القدس عشية الزيارة المهمة التي يقوم بها الرئيس ترامب إلى المنطقة، «تؤكد إصرار الحكومة الإسرائيلية وكما في كل مرة على وضع العراقيل والعقبات وإفشال أي جهد يعيقها عن مواصلة مخططاتها الهادفة إلى إحكام مشروعها الاستيطاني الاستعماري في الضفة الغربية، واستكمال تهويد وضم مدينة القدس هو مواصلة السيطرة على اقتصادنا ونهب مقدراتنا ومواردنا الطبيعية والتحكم في كل مجريات حياتنا لرفضها الإقرار بحقوق شعبنا التي أقرتها الشرعية الدولية». على صعيدٍ آخر صادق مجلس الوزراء على الإطار الجديد لآلية تنسيق مساعدات الدول المانحة في فلسطين، التي مضى على وجودها أكثر من عشر سنوات، ليتم بعدها الاتفاق بشأنها مع الدول المانحة ووضعها موضع التنفيذ «ما يمكننا من تعزيز ملكيتنا وقيادتنا الفلسطينية لعملية إدارة آلية مساعدات الدول المانحة، وبما يتواءم مع أجندة السياسات الوطنية للأعوام 2017 – 2022 التي أقرتها الحكومة في وقت سابق، وبدأت مختلف الدوائر الحكومية خطوات تنفيذها من خلال إعداد الخطط الاستراتيجية القطاعية التي يبلغ عددها 23 خطة تشمل كافة القطاعات». رئيس الوزراء: ملف الأسرى يجب أن يغلق بالإفراج عن كل الأسرى رحب بزيارة ترامب وأكد جديته في محاولة إنهاء الاحتلال  |
| تركيا تحاول التعافي من آثار الأزمات والهجمات الإرهابية وسط آمال باستعادة أمجاد الـ«40 مليون سائح» Posted: 23 May 2017 02:16 PM PDT  إسطنبول ـ «القدس العربي»: في ساحة مسجد السلطان أحمد التاريخية والتي تضم متحفي آيا صوفيا وتوب كابي «الباب العالي» وسط مدينة إسطنبول، بات بإمكانك مجدداً أن تشاهد الازدحام الكثيف وقوافل السياح العرب والأوروبيين والآسيويين بكثرة، في مشهد تقلص بشكل كبير جداً خلال العاميين الماضيين على وجه التحديد بعد أن عانت البلاد من آثار الهجمات الإرهابية الدموية والأزمات السياسية الداخلية والخارجية. هذه الهجمات والأزمات التي تسببت في تراجع الأوضاع الاقتصادية بشكل عام، وجهت ضربة قاسية جداً للسياحة التي تعتمد عليها قطاعات واسعة في مدينة إسطنبول الواجهة الأولى للسياح في البلاد الذين وصل عددهم قبيل الأزمة إلى نحو 40 مليون سائح سنوياً. ومنذ اندلاع الأزمة السورية بدأت السياحة في تركيا بالتراجع تدريجياً وصولا لسلسة الهجمات الإرهابية التي بلغت ذروتها في العامين الأخيرين وطالت ساحة تقسيم ومسجد السلطان أحمد وقرب جامعة اسطنبول وأخيراً ملهى رينا الليلي الذي قتل فيه 39 شخصاً معظمهم من الأجانب في ليلة رأس السنة، يضاف إلى ذلك الأزمات السياسية الداخلية التي مرت بها البلاد وكان أبرزها محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز الماضي. وبحسب الأرقام الرسمية الصادر عن وزارة الثقافة والسياحة التركية فإن 25 مليون سائح زاروا تركيا في عام 2016 بتراجع بلغ 30%، بعد أن كان عدد السياح في عام 2015 أكثر من 36 مليون، وانخفضت عائدات السياح إلى قرابة 22 مليار دولار بما يعادل تراجع يلغ 30% أيضاً، في المقابل كان عام 2014 قد شهد أعلى معدل في عدد السياح الذي بلغ 41 مليون قبل أن يبدأ بالتراجع. وتتوقع تركيا استقبال 38 مليون سائح من أنحاء العالم خلال العام الحالي، وفق تصريحات سابقة لرئيس اتحاد شركات السياحة التركية، باشران أولوصوي، الذي أكد أن العدد الأكبر من السياح يأتي من روسيا، وأوكرانيا، وبريطانيا ودول الشرق الأوسط. ومع حلول الصيف وانطلاق موسم السياحة في عموم البلاد وإسطنبول التي تستحوذ على قرابة 40% من هؤلاء السياح، بدأت مؤشرات على إمكانية مرور موسم سياحي أقوى من السنوات الماضية، لا سيما وأن البلاد تشهد استقراراً أمنياً منذ بداية العام وسياسياً خلال الأسابيع الأخيرة وهو ما دفع أصحاب شركات السياحة والفنادق إلى التفاؤل بموسم سياحي أفضل. لكن خطر الهجمات الإرهابية يبقى قائماً، حيث قتلت قوات الأمن التركية، الأحد، مسلحين من تنظيم الدولة في العاصمة أنقرة، قالت إنها تمكنت بقتلهما من إفشال هجوم دموي كانا يخططان لارتكابه قريباً، لكنه في نفس الوقت مؤشراً على تكثيف الجهات الأمنية جهودها لمنع الهجمات والتي توقفت تقريباً منذ بداية العام الحالي. يقول محمد كايا سائق أحد التكاسي بمدينة إسطنبول: «تعبنا من تراجع أعداد السياح خلال العامين الماضيين، الأمور تبدو مشجعه الآن، نأمل أن يتدفق السياح لإسطنبول أكثر من السابق، الجميع يتضرر من تراجع السياحة، والخوف من الإرهاب قائم في كل العالم وليس اسطنبول فقط». بينما يقول أحد العاملين بأحد الفنادق بمنطقة تقسيم وسط المدينة: «شهدنا العام الماضي أسوأ السنوات على الإطلاق، كان الفندق شبه متوقف.. خفضوا رواتبنا وفصلوا زملاء لنا كانوا يعملون معنا هنا، الأمور في الأسابيع الأخيرة تبدو أفضل نأمل أن ينتهي كابوس الإرهاب وتعود السياحة كما كانت عليه بالسابق». وقبل يومين، بدأت بلدية إسطنبول في هدم «نادي رينا» الذي شهد الهجوم الدموي الذي أوقع 39 قتيلاً ليلة رأس السنة في منطقة أوتاكوي السياحية على ساحل البوسفور، بعد أن كان متوقعاً عودته للعمل قريباً، وذلك في خطوة لم تعلن أسبابها المباشرة ولكن ترجيحات قالت إنها تهدف إلى إزالة أثره واسمه عن المدينة لارتباطه بهجوم دموي يؤثر على السياحة في المدينة. وفي مدينة أنطاليا على ساحل البحر المتوسط غربي البلاد، بدأ السياح الروس بالعودة تدريجياً إلى المدينة التي كان يصل عدد زائريها الروس إلى أكثر من 4 مليون سنوياً غاب 80% منهم عقب أزمة الطائرة بين البلدين وقرار السلطات الروسية وقف السياحة إلى تركيا، لكن ومع عودة العلاقات ورفع الحظر من قبل موسكو، تتوقع المدينة مبدئياً وصول قرابة مليون ونصف سائح روسي هذا العام. وحسب رئيس اتحاد مشغلي الفنادق السياحية «طيار غول» فإن نسبة امتلاء الفنادق في منطقة كمر بأنطاليا التي يرتادها السياح الروسي بلغت 80%، ولفت إلى أنه يتوقع أن تصل نسبت إشغال الفنادق إلى 100% مع العودة القوية للسياح الروسي على حد تعبيره. لكن السياح الألمان الذين ما زالوا يحتلون المركز الأول بين السياح القادمين إلى تركيا تراجعت أعدادهم بشكل كبير، بعد أن قتل 11 سائحاً منهم في هجوم انتحاري بساحة السلطان أحمد باسطنبول، كما أدت الخلافات السياسية المتصاعدة بين أنقرة وبرلين إلى تراجع أعدادهم بشكل أكبر. وفي مقابل التراجع في عدد السياح الأوروبيين بشكل عام، عملت الحكومة التركية على تقديم تسهيلات واسعة من أجل وصول أعداد أكبر من السياح العرب لا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي الذين بالفعل ارتفعت أعدادهم بشكل كبير جداً خلال العامين الأخيرين، بالإضافة إلى أنهم يعتبرون من السياح المفضلين كونهم ينفقون بشكل أكبر بكثير من باقي السياح. واستقبلت تركيا العام الماضي، نحو 823 ألف سائح خليجي بزيادة 27% عن 2015، وفق مكتب الثقافة والإعلان في القنصلية التركية لدى دبي. حسين كرك، رئيس اتحاد وكالات السياحة والسفر في الشرق الأوسط «أوستاد»، لفت بأن تركيا بدأت تنفذ خطة لتحفيز السياحة بهدف استقطاب 5 مليون سائح خليجي، وقال: «العرب يمثلون 10% فقط من عدد السياح القادمين إلى تركيا؛ وخلال السنوات الثلاثة الأخيرة زار البلاد 7 ملايين سائح عربي؛ منهم 700 ألف خليجي». وزير الثقافة والسياحة التركي، نابي أوجي، قال قبل أيام إن بلاده تعمل على مشاريع من شأنها أن تزيد من اهتمام الشباب وخاصة العربي بتركيا، لافتاً إلى أن بلاده كثّفت في الفترة الأخيرة من نشاطات التعريف بتركيا في البلدان العربية خاصة، في ضوء إستراتيجية تنويع أهداف السياحة التركية. تركيا تحاول التعافي من آثار الأزمات والهجمات الإرهابية وسط آمال باستعادة أمجاد الـ«40 مليون سائح» تركيز على العرب وخطط لاستقبال 5 ملايين سائح خليجي إسماعيل جمال  |
| من الأسرى المضربين: عاهد أبو غلمة.. 5 أحكام مؤبدة Posted: 23 May 2017 02:16 PM PDT  ولد الأسير عاهد يوسف أبو غلمة عام 1968 في قرية بيت فوريك قضاء نابلس، وأنهى دراسته الثانوية فيها، وأسس مع مجموعة من زملائه خلال دراسته اتحاد لجان الطلبة الثانويين عام 1982، وفي تلك الفترة بدأت ملامح وعيه السياسي تظهر من خلال ممارسته لنشاطه على أرض الواقع حيث كانت بداياته في لجان العمل التطوعي في بلدته والمواقع المحيطة. انضم عاهد إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1984، وفي نهاية العام نفسه اعتقل على خلفية المشاركة في المظاهرات والأعمال الاحتجاجية في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية، ومكث في سجن الفارعة خمسة أشهر. التحق بجامعة بير زيت عام 1986، وتخصص في علم الاجتماع، إلا أن مسيرته التعليمية تعطلت لفترات طويلة بسبب الاعتقال المتكرر والملاحقة. عمل وساهم في تشكيل اللجان الشعبية والمجموعات الضاربة للجبهة الشعبية في منطقة نابلس وتعرض للملاحقة والاعتقال عام 1989، وإثر انفجار في منطقة الأغوار تعرض للتحقيق، كما اعتقل في النصف الثاني من عام 1990، وبعد التحقيق معه حول إلى لاعتقال الإداري لمدة سنة. وبعد خروجه من السجن عاد والتحق بالجامعة وتولى مسؤولية عدد من اللجان في جبهة العمل الطلابي، حيث انتخب مرتين عضوا في الهيئة الإدارية لجبهة العمل في جامعة بيرزيت. وبعد اعتقال مجموعة عسكرية للجبهة الشعبية عام 1994 طورد حتى اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية عام 2002 في نابلس على أساس اتفاق أن تقوم قوة دولية بحراسة السجن الذي هو فيه، وذلك بعد تهديد إسرائيل باغتياله مع آخرين بالاسم، واستطاع أثناء مطاردته أن يكمل دراسته الجامعية ويتزوج ويرزق بطفلين. في نيسان 2001 نشرت سلطات الاحتلال اسمه من ضمن قائمة تضم سبعة مناضلين فلسطينيين مطلوب اغتيالهم، بتهمة قيادة وتدريب المجموعة العسكرية التابعة للجناح العسكري للجبهة الشعبية التي نفذت عملية اغتيال رحبعام زئيفي وزير السياحة الإسرائيلي رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى. وفي الثالث عشر من مارس/ آذار 2006 اقتحمت قوات الاحتلال سجن أريحا المركزي إثر انسحاب المراقبين الدوليين من داخله، واعتقلته مع أحمد سعدات أمين عام الجبهة والأسرى حمدي قرعان وباسل الأسمر ومجدي الريماوي بالإضافة إلى العميد فؤاد الشوبكي وعدد من المعتقلين السياسيين. واقتيد إلى سجن المسكوبية للتحقيق العسكري الذي استمر أكثر من شهرين، تعرض خلاله للتعذيب والتهديد باعتقال زوجته وهدم منزله، وتم خلال فترة التوقيف نقله إلى أغلب السجون. وفي الأول من يناير/ كانون الثاني 2008، حكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيونية في القدس بخمسة أحكام مؤبدة وخمس سنوات إضافية، بعد إدانته بالمسؤولية عن الخلية التي اغتالت زئيفي. ومنذ 2010 عمدت إدارة السجون إلى نقله 23 مرة من عزل انفرادي إلى آخر، وفي مايو/ أيار 2012 خرج عاهد من العزل إلى الغرف في سجن شطة بعد الإضراب التاريخي الذي خاضته الحركة الأسيرة، واستمر لمدة 28 يوما متواصلة من أجل إنهاء العزل الانفرادي، وتمكن أولاده من زيارته، بينما بقيت زوجته وفاء ممنوعة من الزيارة. من الأسرى المضربين: عاهد أبو غلمة.. 5 أحكام مؤبدة  |
| موريتانيا: شيخ يطالب بتحقيق موسع مع الحكومة في صفقات التراضي Posted: 23 May 2017 02:16 PM PDT  نواكشوط ـ «القدس العربي»: قدم الشيخ محمد ولد غده سيناتور مقاطعة تفرغ زينه شمال العاصمة نواكشوط، أمس مقترحاً أمام مجلس الشيوخ يقضي بتشكيل لجنة تحقيق موسعة مع الحكومة في صفقات التراضي التي كثر الحديث عن عددها. وتضمن الملتمس طلب التحقيق في حجم المبالغ التي تبرم الحكومة الصفقات العمومية على أساسها. وأكد السيناتور ولد غده في ملتمسه «أن لجنة التحقيق يجب أن توجه مساءلة للحكومة حول رفضها الرد على الشيوخ حول طلبات توضيح مسار الصفقات العمومية التي أبرمت بالتراضي خارج نظام المناقصات.» وقد اعتمد في اقتراحه التحقيق في صفقات الحكومة، على ترتيبات المادة 12 من النظام الداخلي لمجلس الشيوخ وعلى رسالة البرلمان التي تخوله مراقبة الحكومة. وتشكل هذه المساءلة خطوة أخرى على طريق التصعيد بين مجلس الشيوخ والرئيس محمد ولد عبد العزيز الملاحظة منذ رفض الشيوخ في آذار/مارس الماضي تعديلات دستورية يسعى الرئيس لتمريرها. يذكر أن علاقات الغرفة العليا بالبرلمان الموريتاني ساءت بالرئيس محمد ولد عبد العزيز والحزب الحاكم بعد رفض الغرفة تعديلات دستورية تقدم بها الرئيس وعبأ لها. وجاء قرار رفض التعديلات مفاجئاً للرأي العام وللسلطة بالنظر إلى أن الحزب الحاكم يتمتع بغالبية في مجلس الشيوخ. وجاءت ردة فعل الرئيس الموريتاني غاضبة وصارمة حيث أعلن في مؤتمر صحافي «أنه لن يترك 33 شيخاً يختطفون البلد». وذهب الرئيس إلى حد التشكيك في شرعية المجلس حيث قارن عدد أصوات الرافضين بعدد المصوتين لصالح التعديلات في الجمعية الوطنية التي اعتبرها شرعية في حين قال إن مجلس الشيوخ منتهي الصلاحية. وأمر الرئيس بالتحضير لاستفتاء شعبي يريد من خلاله تمرير التعديلات، ولا يتفق فقهاء القانون الدستوري على مشروعية هذا الاستفتاء. وتسمح التعديلات المقترحة بتغيير ألوان علم البلاد، وإلغاء محكمة العدل السامية، وإلغاء مجلس الشيوخ، وإنشاء مجالس إقليمية لم تتحدد طبيعتها بعد، لكن يبدي البعض قلقاً من أنها قد تشجع صراع القبائل والجماعات، فيما يقول أنصار السلطة إنها ستكون أداة تنمية. وواجه مشروع التعديلات الرفض في أوساط المعارضة، ولا ينال أيضاً رضا قطاع واسع من النخبة المثقفة، لكن يعتقد متابعون أنه في مقدور السلطة تمرير التعديلات بغالبية أصوات المقترعين في حال عرضها في استفتاء وهو أمر متوقع نظراً لتحكم السلطة في آليات تنظيم الاستفتاء ولاحتمال أن تقاطعه المعارضة. موريتانيا: شيخ يطالب بتحقيق موسع مع الحكومة في صفقات التراضي  |
| طلب إحاطة في البرلمان المصري بسبب فاكهة مسرطنة Posted: 23 May 2017 02:15 PM PDT  القاهرة – «القدس العربي»:تقدم عضو مجلس النواب المصري، محمد المسعود، بطلب إحاطة موجه لوزير الصحة، أحمد عماد الدين، بشأن انتشار فواكه مسرطنة في الأسواق، مؤكدا انتشار بعض أنواع الفاكهة ذات الحجم الكبير والمنتفخة على غير العادة، التي تباع بشكل سريع، وأن الفترة الأخيرة شهدت ظهور حالات إعياء ونزلات معوية بسببها. وقال في بيان أمس الثلاثاء، إن كثيرين من المزارعين يلجأون لاستخدام بعض المواد الكيميائية لزيادة حجم «البطيخ» وتسريع نموه، ما يساعد في إنتاج ما يعرف بـ»البطيخ المنتفخ»، كما يلجأون لذلك لزيادة حجم «الكنتالوب والخوخ»، وتسمى هذه المادة «forchlorfenuron»مشيرا إلى أنها مادة شديدة الخطورة على صحة الإنسان، إذ تسبب الإصابة بالسرطان وتلف الأعصاب وتدمير الصحة العامة للإنسان. وتساءل: «هل أصبحت مصر فأر تجارب على صحة المصريين في غياب رقابة الحكومة؟ وكيف تراقب الحكومة المزارعين والفاكهة والخضراوات التي تباع للمواطنين؟». ولفت إلى أن الصادرات الزراعية المصرية تواجه أزمة نتيجة الضغوط الخارجية، ما يؤثر على الاقتصاد. وأضاف: أصبحت منتجاتنا الزراعية حديث العالم، رغم الشروط والمعايير التي تفرضها تلك الدول قبل استيرادها للمنتجات، واتهامها للصادرات المصرية بمخالفة الشروط. وأشار عضو مجلس النواب إلى «أن 6 دول أوقفت وعلقت استيراد وارداتها من الفاكهة والخضراوات من مصر حتى الآن، وهي «روسيا واليابان وأمريكا والسعودية والسودان والكويت». وطالب الحكومة بسرعة التدخل ومراقبة الأسواق، تلافيا لتعرض مزيد من المواطنين للخطر. من جهتها، تقدمت النائبة فايقة فهي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء، ووزير الصحة، بشأن نقص عقار فيتامين (د) الطبي اللازم للأطفال حديثي الولادة من الأسواق المصرية، وأكدت أن هناك نقصا شديدا في الأسواق المصرية يكاد يصل إلى اختفاء فيتامين د. وأضافت: «لا أحد يعلم سبب اختفاء هذا الفيتامين من الأسواق، ولا نجد ردا من وزارة الصحة على ذلك، بل لا نجد أي بيانات رسمية من الحكومة وحالة من التجاهل التام لمثل هذا الموضوع الخطير، وهذه ليست المرة الأولى لاختفاء فيتامينات ضرورية وأساسية من الأسواق والصيدليات». وتابعت: «هناك صيدليات استغلت هذا الموقف، وأعلنت عن توفير كميات محدودة بأولوية الطلب، وبضعف السعر الذي اعتاد الجمهور على الشراء به قبل شهور». طلب إحاطة في البرلمان المصري بسبب فاكهة مسرطنة  |
| السودان: ارتفاع عدد الوفيات في ولاية النيل الأبيض بسبب الكوليرا Posted: 23 May 2017 02:14 PM PDT  الخرطوم ـ «القدس العربي»: ارتفعت حالات الوفيات بسبب الكوليرا في ولاية النيل الأبيض في السودان، حيث بلغ العدد أمس الثلاثاء. وقال عبد الرحمن الصديق، رئيس منظمات المجتمع المدني في الولاية إن «الأرقام الحقيقية أكبر بكثير مما يذكره موظفو الحكومة»، مشيرا إلى «عدم وجود أطباء ومسؤولين نظرًا لحل حكومة الولاية وعدم تعيين حكومة جديدة». انتشر المرض، وفق المصدر في «كوستي وربك والجزيرة أبا و أم جر والشكابة وعسلاية والكنوز، والقرى التي تقع بين هذه المناطق». وألفت عبد الرحمن إلى «إخلاء بعض المدارس وتحويلها لمستشفيات لاستقبال المرضى». وأرجع سبب تفشي المرض لـ»تلوث مياه النيل الأبيض وعدم توفر مياه الشرب الآمنة وغياب الرعاية الصحية والتوعية بخطورة وسرعة انتقال المرض، محذراً من «اختلاط المرضى بذويهم دون عزل». كما نفى «أي دور للاجئي جنوب السودان في نقل الوباء». واعتبر أن «التلوث الذي تحدثه مصانع السكر الموجودة في المنطقة سببا مباشرا في هذه الكارثة»، مضيفاً أن «مخلفات هذه المصانع تصب مباشرة في النيل دون حسيب أو رقيب». كذلك، اتهم جهات لم يسمها بـ«ممارسة الفساد الإداري والإهمال». وطالب رئاسة الجمهورية بـ«التدخل وحماية أرواح المواطنين». وقال نصر الدين مفرّح، الناطق الرسمي باسم شباب مدينة الجزيرة أبا، وإمام مسجد الأنصار في المدينة، إن «المنطقة سجلت 19 حالة وفاة و700 إصابة منذ بداية المرض الشهر الماضي». وأوضح أن «السبب الأساسي في ظهور المرض، هو تلوث مياه الشرب ثم انتشاره بسرعة لعدم عزل المرضى عن بقية المواطنين». وشطى من الغياب التام لحكومة الولاية، والنقص الحاد في الأدوية والمعينات والكوادر الصحية. وبيّن أن «شباب المنطقة هم الذين يقومون بتوفير المحاليل وتطبيب المصابين في غياب تام للتوعية بخطورة هذا المرض وسرعة انتشاره من أقصى شمال الجزيرة وإلى جنوبها». وأوضح أن «معظم المناطق التي شهدت إصابات كثيرة يشرب ساكنوها من النيل مباشرة». ووصف الصحافي ابراهيم عبد الرازق الوضع بـ«الخطير»، مشيرا إلى «تزايد الحالات، وبُعد المستشفى الوحيد في كوستي عن القرى وصعوبة الوصول إليه». وبين أن «المستشفى امتلأ بالمصابين وتم تحويل كل الغرف الموجودة لإيواء المصابين بهذا الوباء»، موضحاً أن «المرض يظهر سنويا في مثل هذا الوقت في حالات بسيطة غير أنه تفاقم هذا العام وأصبح خارج سيطرة الولاية». وأشار إلى «إجراءات اتخذتها السلطات المحلية مؤخرا وتتمثل في توفير خمس محطات لتنقية المياه وعربات جوالة للتوعية عبر مكبرات الصوت، وتقديم وجبات صحية للمصابين، إلى جانب توفير الدواء وتأمين القوى العاملة». وحسب ناشطين، ارتفع عدد حالات الوفاة في قرية السلام عسلاية الى ثمان، وافتتح يوم الأحد فصلين إضافيين لاستقبال الحالات ليرتفع عدد الفصول المستخدمة كعنابر إلى ستة فصول، وتم رصد حالات في العديد من قرى الولاية. وزار والي النيل الأبيض، عبد الحميد موسى كاشا، العديد من المستشفيات والمدارس التي تحولت لوحدات صحية، وعقد اجتماعا مع وحدة الطوارىء والإسهالات. كما أصدر العديد من القرارات، بينها تكوين غرف الطوارئ في جميع المحليات، وإغلاق جميع منابع مياه الشرب في المحليات، وتوفيرعدد 27 عبوات لمياه الشرب حتى الآن من الجيش والدفاع المدني والأمن والمؤسسات. وكذلك، تركيب خمس محطات مياه في ظرف 48 ساعة من قبل هيئة المياه واليونسيف في المناطق المستهدفة، وفتح ميزانية خاصة لطوارئ الصحة وتوفير كميات من مواد تنقية المياه والأدوية اللازمة وتوجيه كافة منظمات الولاية بالانخراط في طوارئ الصحة. وكان مسؤولون في ولاية النيل الأبيض، قلّلوا من خطورة الوضع، واصفين حالات الإسهالات المائية في ولاية النيل الأبيض بـ«الضعيفة مقارنة بالوضع الذي بدأت به». السودان: ارتفاع عدد الوفيات في ولاية النيل الأبيض بسبب الكوليرا صلاح الدين مصطفى  |
| «نقرة ودحديرة» مسلسل مصري سياسي ساخر ينتقد النظام على قناة «الشرق» Posted: 23 May 2017 02:13 PM PDT  القاهرة – «القدس العربي»: «ملاحظة هامة، هذا المسلسل هو كوميديا اجتماعية سياسية ساخرة، سنحاول أن نضحككم ونرسم البسمة على وجوهكم، لكن يرجى الانتباه.. مهما كانت براعتنا في الكوميديا لا يمكننا منافسة المسؤولين وصناع القرار في بلدنا العزيز مصر، فالسياسيون في بلدنا أكثر مسخرة من كل مهرجي العالم.. واقعدوا بالعافية». بتلك الكلمات تبدأ حلقات سيت كوم «نقرة ودحديرة»، الذي يقوم ببطولته الفنان محمد شومان، الذي يعد العمل الدرامي الأول لـ»شومان» منذ سفره إلى تركيا قبل نحو عامين وتقديمه لأحد البرامج على شاشة قناة «الشرق» التي تبث من تركيا. تدور قصته حول أسرة مصرية بسيطة الحال تسكن إحدى المناطق الشعبية، ليس لها اهتمام كبير بالشأن العام، تعيش كمعظم الأسر المصرية على أمل الستر وضربة الحظ، التي قد تتيحها لهم الظروف الصعبة، التي يكافحون فيها من أجل البقاء. وما بين الأب ضعيف الشخصية، والأم المؤيدة للحكومة والنظام الحاكم، والإبن الشاب الثوري، والخال الإنتهازي، تدور أحداث الحلقات الثلاثين في قالب كوميدي إجتماعي – سياسي ساخر، راصدة الموضوعات والأحداث السياسية والإجتماعية الجارية، ووعود الحكومة والنظام الحاكم، بدءاً بجهاز علاج «فيروس سي»، ومشروع المليون وحدة سكنية، وقناة السويس الجديدة.. وغيرها. عن المسلسل يقول الفنان محمد شومان إنه عودة للدراما الإجتماعية والسياسية الساخرة التي كانت حاضرة في الدراما المصرية قبل أن تختفي في السنوات القليلة الأخيرة، ويضيف «المسلسل يراهن على ذكاء المشاهد الذي يتابع كل ما يحدث على الساحة من أحداث سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية من شأنها التأثير عليه»، ويضيف «كون المسلسل دراما اجتماعية سياسية إلا أن ذلك لا يعني أنه عبارة عن دروس وخطب سياسية، لكنه دراما اجتماعية تتناول كل ما يهم البيت المصري من أحداث حتى لو بدت كبيرة، لكنها في نهاية المطاف تمس حياته». من جهته يصف المخرج أحمد أبو الفتوح العمل بأنه دراما اجتماعية كوميدية، تتناول بطبيعة الحال الأحداث، التي تمس حياة الناس في ظل التغيرات، التي يشهدها المجتمع المصري في الوقت الحالي، ويضيف «تلك النوعية من الأعمال الدرامية ليست جديدة، بل تم انتاجها كثيراً خلال الحقب الزمنية المختلفة، سواء في عهد عبدالناصر أو السادات أو حتى مبارك، في حين أن هامش الحرية ذاك، الذي كان متاحاً من قبل أصبح معدوماً الآن، وبدا بوضوح أن السلطة الحاكمة الآن تتحكم في كل منتج فني أو إعلامي عن مصر، سواء بالتوجيه المباشر، أو الانتاج، أو حتى بالتضييق على كل من يحاول تقديم أي عمل مختلف يحمل نقداً بناءً لما يحدث الآن، أو حتى ينقل الواقع المؤلم، الذي يعيشه كثير من المصريين»، وينهي كلامه، مؤكداً أن متابعة سريعة لموضوعات معظم مسلسلات رمضان سوف تكشف مدى بعدها عن واقع الأسرة المصرية في الوقت الحالي، فهي إما تم انتاجها بمعرفة أو بإشراف مباشر أو ضمني للسلطة، أو أنها تتناول موضوعات بعيدة كل البعد عن حياة الناس. أما المنتج أحمد زين فيقول «اجتهدنا أن نقدم تجربة مضحكة ومسلية في المقام الأول، لكنها تجعل الناس تتساءل وتفكر في واقعها وخيبات أملها»، ويضيف «طوال التاريخ كان السلطان يخشى المهرج، وكانت نكات الناس اللاذعة تؤرق الملك، وستظل الكوميديا السياسية والسخرية هي وسيلة الناس لتحدي الحكام وكسر هيبتهم وفتح مساحات التجرؤ عليهم أمام الجماهير». المسلسل من انتاج شركة A to Z ، ويشارك في بطولته كل من الهام عبداللاه، وأيمن الباجوري، وعمرو ممدوح، بالإضافة لمجموعة من الوجوه الجديدة تضم (عبد الرحمن الشافعي ومحمود خزبك ومحمود السعداوي وإسلام عاصي وعبد الله المصري، وعرفات محمد، وعبد الله الحايس وتامر عبد الشافي وأشرف الونش ووليد عز وعلي رزق ووائل نبوي ومحمد عبد اللطيف ويوسف راضي ومسعود ناجي وأحمد الرصد والطفل محمد أحمد فؤاد). كتب المسلسل ورشة ضمت مجموعة من الكتّاب الشباب هم (أحمد أمين، أبو المكارم محمود، ياسر محفوظ، أدهم عثمان، نهى صابر، وشارك في الكتابة كذلك مريم أنطانيوس، فدوى الشاذلي، محمد صبري، بالإضافة إلى الشاعر أحمد عثمان، الذي كتب الأغاني التي تمت تأديتها داخل الحلقات)، وأشرف على السيناريو ورسم الشخصيات كل من أحمد زين ومصطفى عزب. «نقرة ودحديرة» مسلسل مصري سياسي ساخر ينتقد النظام على قناة «الشرق» العمل هو الأول لمحمد شومان بعد سفره إلى تركيا منذ عامين فايزة هنداوي  |
| «محضر تحقيقي» في فرع فلسطين في سوريا! Posted: 23 May 2017 02:12 PM PDT  «الحمد لله على السلامة» … قالها لي الرجل بكل لهفة وكأني خرجت من جب سحيق لا قرار له. عاد إلي هذا المشهد بحذافيره وأنا أطالع قبل أيام ما قاله لــ «القدس العربي» بدر الدين المعتقل السابق في الفرع 235 للمخابرات السورية المعروف باسم «فرع فلسطين» من أن «من يدخل هناك يُـــعد ميتا منذ دخوله وعلى أقاربه إقامة عزاء له بمجرد علمهم أنه في (فرع الجحيم) وأن الخروج منه يعني معجزة سماوية». وإذا ما بحثت عن تعريف سريع لهذا المكان في الإنترنت فستجد في الحد الأدنى أنه «أحد فروع شعبة المخابرات العسكرية بالعاصمة دمشق (..) وهو أحد أسوأ الفروع الأمنية سمعة ومن أكثر الفروع التي يخشاها الناس». كان ذلك قبل عشرين عاما بالضبط، حجز جوازي في المطار عند الوصول وطلب مني مراجعة «الجهات المختصة». لم يقدم لي أي تفسير لذلك فقصدت في اليوم التالي إدارة الإعلام الخارجي وسررت لوجود قاضي أمين هناك، ذلك الشاب الأشقر الوسيم الذي سبق أن التقيت به في دمشق التي كنت وصلتها وقتها لتغطية «تجديد البيعة الرئيس القائد حافظ الأسد» عام 1991. أجرى اتصالا هاتفيا سريعا ثم قال «بسيطة.. إذهب غدا إلى اللواء فلان (نسيت إسمه) في فرع فلسطين ومنه تسترجع جوازك». قصدت المبنى في اليوم الموالي وعند المدخل المخصص للمراجعين والأقرب في شكله إلى باب ورشة إصلاح سيارات سارع الرجل الواقف هناك إلى السؤال عن صاحب المعاملة رافضا أن يصحبني أي كان. الممرات الخارجية التي تقود إلى المبنى الرئيسي مهملة وملآنة بالكراسي والطاولات المكسورة. وصلت مكتب اللواء فطلب مدير مكتبه من أحدهم اصطحابي إلى مكتب آخر. ظننت من سذاجتي أني سأستلم جوازي.. وأمضي في حال سبيلي. لم يدر ببالي أن تحقيقا مطولا سيجري معي هناك. - الإسم الثلاثي وتاريخ ومكان الولادة؟ - أنا هنا لتسلم جوازي الذي بين يديك. - ما تعطلنيش… - يا سيدي أنا فلان وجئت من طرف فلان لتسلم جوازي و….. - ما تعطلنيش… سلمت أمري لله وبدأت في الرد على أسئلة شخصية لا حصر لها، متزوج؟ اسم وتاريخ ميلاد الزوجة؟ عدد الأبناء وتاريخ ومكان ميلادهم؟ وسائل الإعلام التي عملت فيها؟ دراستك الابتدائية والثانوية والجامعية؟. أما أغرب سؤال فكان التالي: ما هي كل الدول التي زرتها في مهام صحافية، المناسبة والتاريخ ولحساب أي وسيلة إعلام؟ - أنت تتحدث عن 17 عاما.. كيف لي أن أتذكرها جميعا بهذه الدقة؟! - ما تعطلنيش…. سردت ما أمكنني تذكره ولكن ما إن وصلنا إلى سنوات صلاحية الجواز حتى صار يقارن بين التواريخ التي أقولها والأختام التي عليه. - إسبانيا والمغرب في يوليو/ تموز 1995 لحساب تلفزيون «البي بي سي» العربي لسلسلة تقارير عن العلاقات المغربية الإسبانية المتأزمة آنذاك.. - …. آب/ أغسطس وليس تموز/يوليو… - يعني…. في خضم هذا التحقيق الذي سلمت فيه أمري إلى الله جاء أحدهم يطلب منه الجواز. فقال له بأنه لم ينته بعد من التحقيق فنهره وأخذ جوازي وطلب مني اصطحابه. دخلنا هذه المرة عند اللواء الكبير الذي جئت إليه في الأصل، مكتب كبير مع أبهة وحراسات عند المدخل. استقبلني مبتسما بحفاوة: شاي أم قهوة؟ قبل أن يضيف: - كان مجرد تشابه أسماء … ههه!! تعلم جيدا أنكم أنتم المشاهير، إذا لم نحجز لكم الجواز فلن تتاح لنا فرصة اللقاء بكم! وانتقلت الأسئلة الصارمة السابقة إلى أسئلة فضولية خفيفة من نوع هذا المذيع أو المذيعة من أي بلد ؟… متزوجة أم لا؟! أخذت جوازي وغادرت لا ألوي على شيء بعد زهاء الساعة والنصف لأجد الرجل الذي جاء معي منتظرا بالخارج على أحر من الجمر وهذا ما يفسر «حمد الله على السلامة» التي قالها بكل ابتهاج. شيء واحد كنت أتمنى القيام به ولم أفعل: حين كنت أنتظر دوري في التحقيق مع الرجل الأول، كان هذا الرجل يحقق مع شاب جزائري لا أدري ما قصته، لم أحضر سوى أسئلته له عن رأيه في «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» ومدى تأييده لانقلاب الجيش على نتائج الانتخابات عام 1991. كان واضحا أن هذا الشاب «غلبان» بالكامل ولا علاقة له بأي شيء. أعطاه جوازه في النهاية وطلب منه الانصراف. سار الشاب خطوتين ثم عاد ليسأل المحقق: أريد أن أزور الجولان والقنيطرة ..ماذا أفعل؟ تجاهله صاحبنا بالكامل أما أنا فكنت أريد أن أضربه على قفاه وأصرخ فيه : يا عمــــــــي روّح وإحمد ربك… بلا جولان… بلا بطيخ! ٭ كاتب وإعلامي تونسي «محضر تحقيقي» في فرع فلسطين في سوريا! محمد كريشــــان  |
| «بزنس» الطب في الأردن Posted: 23 May 2017 02:12 PM PDT  مرة اخرى يجد القصر الملكي الاردني نفسه مضطرا امام الواقع الموضوعي للاستفسار والتصرف والعمل على ايجاد حلول مقترحة لمشكلات ينبغي ان تناقشها وتدرسها الحكومة او تقع ضمن مسؤوليات عشرات المسؤولين الذين يتقاضون رواتب كبيرة من الخزينة. هي مفارقة اصبحت دائمة ومؤسفة حيث تضطر المؤسسة السيادية والمرجعية للتدخل في معالجة تقصير مؤسسات ادارية لا تفعل شيئا في الواقع سوى ادامة بعض المشكلات والتحديات والاجتهاد في صناعة المزيد من العبث والسلبية بمعنى اختراع مشكلات جديدة. بين ما علمنا به مؤخرا معلومة تتعلق بلقاء خاص بين المرجعية الملكية وخمسة اطباء اردنيين حققوا نجاحات باهرة في العالم وبينهم جراحون كبار ومستشارون اكبر تعتد بهم مؤسسات طبية دولية. وجهت أسئلة لهؤلاء عن تفسيرهم لأسباب الركود المفاجئ في القطاع الطبي الاردني حيث تشتكي المستشفيات في القطاع الخاص وحيث تقلص مردود السياحة والزيارة العلاجية للأردن الى مستويات حرجة وغير مسبوقة . سمعة القطاع الطبي الاردني كانت عبارة عن انجاز كبير طوال العقود الخمسة الماضية وقد فوجئ حتى القصر الملكي بان بعض الحالات الطبية الامريكية المستعصية لمواطنين يحملون الجنسية الأمريكية كانت تشخص وتعالج في الاردن ليس فقط بسبب مهارة وسمعة وكفاءة العاملين في القطاع من الاردنيين ولكن ايضا بسبب قلة التكلفة قياسا بالولايات المتحدة وغيرها . عموما نجح طرفان في تحويل استثمار ناجح ليس بالمعنى المالي والرقمي فقط بل بالمعنى الوطني والانساني والاخلاقي ايضا الى استثمار بائس يقال انه بدأ يلفظ انفاسه الاخيرة حيث اختفت تلك الفورة الطبية التي رفعت اسم الاردن بالعالي. وحيث بدأت المراكز الطبية الحديثة التي تميزت بالكفاءة الطبية تشتكي من تقلص الدخل والمردود الذي ينعكس بالنتيجة على واردات وعائدات الخزينة من الضرائب خلافا لأنه ينعكس على مجمل تلك الخدمات المرافقة لخدم السياحة العلاجية او الزيارة بقصد الاستشفاء والعلاج . جهتان مسؤولتان بالضرورة عن الوضع المتردي الذي دفع حتى القصر الملكي للاستفسار والتساؤل وقبل ذلك للاهتمام حيث يبدو واضحا ان الحكومة لا يوجد لديها نفس طويل للمتابعة وان وزارة الصحة مشغولة بذلك التراكم المألوف والطبيعي للموظفين والمستشارين الذين يعيقون الحركة فيما بدا ان سمعة القطاع الطبي الرسمي التي كانت مفخرة على المستوى العربي والدولي تنحسر لصالح اطراف اخرى في المنطقة من بينها تركيا مثلا . الجهة الاولى تمثل اخفاق القطاع الطبي الاردني نفسه في ترسيم حدود اخلاقية ما بين المهنة وعوائدها الربحية الطبيعية وما بين تحويلها الى بزنس مرضي مهووس بالأرباح استمر لسنوات وسط تراكم جشع المستثمرين في القطاع وبعض كبار الاطباء وبصورة ادت الى ولادة طبقة طفيلية من سماسرة المرض والامل والشفاء الاردنيين الذين يرغبون بدورهم في اصطياد المرضى الاجانب والعرب والوافدين مما زاد من تكلفة وفواتير العلاج . ليس سرا هنا ان حالة ثراء فاحشة طالت العديد من الاطباء خلال العقد الماضي وان بعض عمليات النصب والاحتيال من ضعاف النفوس في القطاع اضرت بسمعة الطب الاردني التي كانت ولازالت ايجابية وتبعث على الاعتزاز . وليس سرا ان بعض العاملين في القطاع ابتكروا مبالغات في العلاج لأسباب مالية وان المؤسسات الرقابية المعنية سواء كانت رسمية او اهلية اخفقت في ضبط سلوك من خطط ودبر للاستثمار والربح على حساب المهنة كما اخفق في منع السماسرة من استغلال المرضى الوافدين . لا احد يريد ان يعمل في الاردن على معالجة حقيقية لجذر المشكلات .. كنا نغني دائما هذه الاسطوانة في وجه السلطة والحكومة لكن حتى في القطاع الخاص تذوب تلك القيم والمعايير الاخلاقية والاحترافية لصالح معادلات الارقام والاموال .. نقولها بنفس الجرأة ايضا في بعض القطاعات الخاصة وعلى رأسها القطاع الطبي ثمة تقصير شديد في معالجة مؤشرات الشذوذ في المهنة وفي مواجهة الجشع والاستغلال والارتجال . رواد البزنس الطبي حققوا عوائد بالمليارات طوال السنوات العشر الماضية وبعضهم استغل حتى الاطباء لأن الفريق الطبي في المملكة ينقسم الى جزأين الاول محظوظ جدا والثاني اقل حظا ويعمل اكثر . بكل حال ساهم القطاع الطبي نفسه ببروز المشكلات التي يعاني منها الان لان التخطيط لم يكن استراتيجيا بقدر ما انتشرت مظاهر الغيرة والرغبة في الاثراء السريع بين الاساسيين في هذا القطاع فكانت النتيجة مماثلة لما يحصل اليوم : حصل البعض على ارزاقهم خلال فترة طفرة مستغلين عناصر الامن والاستقرار في البلاد ثم توقفوا عن الربح والعمل في كثير من الاحيان الآن . مدير لاحد اكبر المشافي في القطاع الخاص في العاصمة عمان اقر بوجود خلل في التخطيط الاستراتيجي . لكنه سلط الضوء بالمقابل على الجهة الاخرى التي يمكن تحميلها المسؤولـــــية فقــــرار امني بيروقراطي صغير جدا من طراز اجبار المواطنين اليمنيين على الحصول على تأشيرة مسبقة قبل زيارة الاردن للعلاج انتهى بان خسر القطاع الطبي ما لا يقل عن 650 مليون دولار حيث كانت عمان محجا للمرضى من السودان وليبيا واليمن واليوم تقطف تركيا هؤلاء الذين يدفعون مئات الملايين من الدولارات . غريب جدا ان الحديث عن الخسائر الكبيرة والركود في القطاع الطبي لا يحاول تحديد المسؤول عن قرار تقييد التأشيرات ولا اسباب هذا القرار والاغرب انه لا احد يتحدث عن الغاء هذا القرار لاستئناف النشاط في القطاع وتلك بحد ذاتها قصة اردنية اخرى . ٭ مدير مكتب «القدس العربي» «بزنس» الطب في الأردن بسام البدارين  |
| ظُلم ذوي القربى للفلسطينيين في مطار بيروت Posted: 23 May 2017 02:12 PM PDT  توقفنا في مطار بيروت ننتظر ختم جوازاتنا لدخول الأراضي اللبنانية. ملامح ضابط الجوازات لم تكن مطمئنة كان يتعامل مع القادمين باستعلاء وفوقية . التوقعات كانت في مكانها لم يسمح لي ولزوجي وأطفالي بالدخول الى بيروت وحوّلنا إلى المكتب الأمني . وفي مكتب الأمن أخبرنا الضابط أن وجود طابع إسرائيلي على جواز سفر زوجي يمنعه من دخول بيروت. شرح لهم زوجي أنه أردني من أصل فلسطيني قام بزيارة أقاربه في الضفة الغربية ، لكن هذا لم يشفع له ليُسمح له بالدخول . أخبرهم أن أمه لبنانية وأباه فلسطيني، لكن هذا لم يشفع له أن يدخل موطن أُمّه. ضاق به الأمر وقال لهم إني أحمل الجواز البريطاني الذي أجبرت نفسي على أخذه لأعبر حدودكم دون أن تقطّعوا أوصالي، لكن هذا لم يشفع له أيضا. قرروا أن ينفذوا القرار الأمني وأن يبدأوا بتطبيق سياسة الإذلال الممنهجة ضد الفلسطينيين والتي باتت تتجاوز أسوار المخيمات الفلسطينية في لبنان. عزلوني عن زوجي ووضعوه في غرفة أمنية وطلبوا مني ِالانتظار على كراسي المطار مع أطفالي الصغار . كنت في حالة من الذهول والصدمة غير مصدقة لما يحدث ، لماذا كل هذا الذل والحصار الذي يُهاجم به الفلسطينيون من أُولي القربى. وبينما أنا شاردة في لعنة العرب لأنفسهم، جاءني الضابط ليعلمني أنه يحق لي ولأطفالي الدخول الى الأراضي اللبنانية ولكن زوجي سيبقى ملقى به على كراسي الترانزيت تحت الرقابة الأمنية كما لو أنه مجرم هارب. رفعت رأسي صوبه ونظرتُ إليه بصمت شديد يخفي غضبا حارقا لم يكن ليطفأ حتى الآن ، قررت أن أنتفض على نفسي وعلى بيروت وأن أحمل ذات الحجر الذي يحمله الفلسطيني لمواجهة عدوه الاسرائيلي ولكني سأُوجهه لذوي القربى. نهضت عن الكرسي ونفضت الذل الذي حاولوا أن يُلبسوني إياه، وبخطوات غاضبة تطرق الأرض وتُسمع السماء توجهت الى الغرفة الأمنية وخاطبت الضابط بنبرة حادة: أيعقل أن يوضع فلسطيني في الترانزيت لأنه زار الضفة الغربية . قال لي: هذه قوانين الدولة اللبنانية أجبته: أية قوانين هذه التي تعاقب الفلسطيني بسبب زيارته لفلسطين. قال لي: هذا هو القرار قلت له: حسنا أريد أن أتحدث مع السفارة الاردنية أو البريطانية قال لي: لا تتوفر لدينا أرقامهم قلت له: إذن تمنعني قال لي: اذهبي خارج المطار واشتري خطا وتحدثي مع من تريدين. قلت له: أطفالي نيام على الكراسي هل كنتم ستقبلون لزوجاتكم وأطفالكم هذه المعاملة. نظر إليّ مستنكرا جُرأتي قلت له: عيب عليكم هل أنا في دولة عربية ما الفرق بينكم وبين اسرائيل إنكم تتصرفون مثلها تماما. استشاط غضبا وقال لي: لا تتحدثي بهذه الطريقة. علا صوتي وكررت عبارتي ما الفرق بينكم وبين اسرائيل. هنا تحولنا لمسرحية يتابع مشاهدها المقيتة كل من يتواجد في مطار بيروت، وأُجزم أن كلامي كان بردا وسلاما على قلوب كل من أُحتجز في الغرفة الأمنية وأغلبهم من الفلسطينيين الذين لم يتجرأ أحد منهم على المجادلة لأنهم من حملة الوثائق اللعينة. تدخل ضابط وحاول تهدئة الوضع وقال لي بلغة الإتيكيت اللبنانية : مدام بإمكانك ان تدخلي مع أطفالك الى بيروت . نظرت إليه نظرة كادت أن تحرقه من غضبي: قلت له لن أدخل دياركم ما دمتم تعاملون الفلسطينيين بهذه الطريقة المهينة. أَرشدني الى مكان الترانزيت وسأمضي ليلتي مع زوجي وأطفالي على كراسي الترانزيت على أن تطأ قدمي أرضكم. علامات الحرج الخبيثة بدأت تترسم على وجوه ضباط الأمن بعد أن حَوّلتُ دفة الإذلال صوبهم برفضي الدخول لديارهم ، لكن بعضهم أُجزم أنه كان مستمتعا ومتلذذا بما يشاهد. صعدت إلى الطابق الثاني في طريقي إلى كراسي الترانزيت وهناك التقيت بزوجي بعد أن تعطفوا علينا بقضاء ليلتنا سوية لأنه حسب القوانين اللبنانية العنصرية تجاه الفلسطينيين لا يسمح لنا باللقاء إلا عند باب الطائرة. قال لي زوجي: لماذا لم تدخلي بيروت من أجل الاطفال حتى لا يمضوا ليلتهم على الكراسي. قلت له : ما كان لي أن أقبل ذلهم لنا، دع الأطفال يجربون ليلة ذل فلسطينية ويتعلمون الكرامة على كراسي ترانزيت بيروت بدل فنادقها. دمدم زوجي مع نفسه: لقد أخذت الجواز البريطاني حتى أزور أعمامي في فلسطين دون مضايقات إسرائيلية والآن أنا أُحرم من زيارة أخوالي في بيروت بسبب زيارة أعمامي. صمت قليلا ثم نظر إلي ساخراً: ما رأيك هل أختار أعمامي أم أخوالي؟ كان بإمكاننا أن نرى بيروت من خلال الزجاج الذي يحيط بكراسي الترانزيت، أخذتني خطواتي صوب الزجاج، وقفت أمامه أتأمل شوارع بيروت بحسرة مقيتة والذهول مازال يرافقني، اقتربت أكثر من الزجاج حتى لامس وجهي: لقد أذلونا وأذلوكِ يا بيروت، لماذا يُلبسونكِ ثوبا أسود وأنت لا يليق بك إلا النقاء، وعدت أطفالي أن أُعرفهم عَلَيْكِ لكني أخلفت وعدي، لقد جعلونا نتعفف عن الدخول اليك إكراما لكرامتنا. يقولون إن اسرائيل عدوة لذلك يرفضون ختمها على جوازات سفرنا. هل تصدقين أن ما فعلوه بنا هو وفاء وإكراما لفلسطين؟ هل يمكن أن يجتمع الوفاء والذل سوية؟ أفيقي يا بيروت إنهم يصطفون إلى جانب العدو ويمدون جدار الحصار الاسرائيلي على الفلسطينيين حتى أسوارك النقية. لقد أثقلتُ عليكِ وأبكيتكِ وأنت لا تستحقين البكاء . أتعلمين ، سيرسلون ضابط أمن في الصباح ليرافقنا مع أطفالنا حتى باب الطائرة كمجرمين، فهل هذا أيضا إجلالا للقضية الفلسطينية التي يتاجرون بإرث شهدائها وكرامة أحيائها، والتجار كثر يا بيروت. لا أعلم إن كنتِ ستنهضين يوما وتُمزقين الثوب الأسود الذي يلبسونك إياه وتلقين بالعمامة السوداء التي يحاولون لفكِ بها، ولا تنسي يومها يا بيروت أن تمزقي كل شعارات المقاومة التي أرهقونا وكبلُّونا بها، سنبقى ننتظرك يا بيروت وسنعود إليك ما دمنا نستمع لفيروز ولن يفلحوا بمنعنا. ٭ إعلامية أردنية تقيم في لندن ظُلم ذوي القربى للفلسطينيين في مطار بيروت سوسن أبو حمدة  |
| شقراوتا ترامب في مؤتمر القمة Posted: 23 May 2017 02:11 PM PDT  مثلت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخية للمنطقة حدثا مركزيا في النقاشات التي دارت طوال الاسبوع الماضي، ومادة أساسية للأخبار والقصص الصحافية، التي تناولت كل تفصيلة مهما كانت صغيرة أو كبيرة في الزيارة. فالزيارة اعتبرت تاريخية، لانها الزيارة الاولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يقوم بها الرئيس كفاتحة لتحركاته الخارجية وتكون في دولة شرق اوسطية عربية اسلامية، وكان بصحبة الرئيس وزير خارجيته ريكس تيلرسون، وجاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الابيض، وصهر الرئيس ترامب فهو زوج ابنته ايفانكا، التي كانت ضمن الفريق المرافق للرئيس، دون ان يعلم احد الصفة التي تتواجد بها، بالاضافة طبعا إلى السيدة الاولى زوجة الرئيس ميلانيا ترامب. فهل خرق الرئيس العرف البروتوكولي باختياره للفريق المصاحب له، كما خرق التوقعات في اختيار الدولة التي ابتدأ رحلته الخارجية الاولى بها؟ السيدة الاولى منصب اجتماعي ذو ابعاد سياسية، له اهمية اجتماعية وبرتوكولية في حياة الامريكيين، ومسيرة ميلانيا كينوس ترامب يشوبها الكثير من علامات التعجب والاستفهام، فهي مهاجرة سلوفينية ولدت عام 1970 في يوغسلافيا السابقة، وهاجرت منها إلى الولايات المتحدة الامريكية، حيث وصلت ارض الاحلام عام 2001 وحصلت على الجنسية الامريكية عام 2006. عملت في مهن متواضعة مختلفة منها فتاة اعلانات، تزوجت الملياردير دونالد ترامب 2005 واصبحت السيدة الاولى عام 2017، لذا هي نموذج لفتاة مهاجرة حصلت على فرصتها الذهبية في ارض الاحلام التي يتخيلها المهاجرون. بينما نجد مسيرة ابنة الرئيس ايفانكا ترامب تمثل الوجه الاخر للمعادلة الامريكية، البنت التي ولدت عام 1981 وفي فمها ملعقة من ذهب لأب ملياردير، ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة عام 1997، عملت بعد ذلك في مجال الموضة والازياء، بالاضافة إلى عملها الكبير والناجح في صحافة تلفزيون الواقع الذي برعت فيه، وعندما ارادت الزواج ارتبطت عام 2009 بمليونير يهودي شاب ناجح في مجال الاستثمار العقاري هو جاريد كوشنر، الذي عرف بعد ذلك بكونه الذراع الايمن لدونالد ترامب في امبراطوريته المالية، والذي عينه بمجرد تسنمه سدة الرئاسة بمنصب كبير مستشاري البيت الابيض، فهل كل هذه المعلومات ستقودنا لما حصل في زيارة الرئيس للرياض؟ جرت العادة ان يختار الرؤساء الامريكيون في غضون اول شهرين من تسنمهم سدة الحكم، احدى دول الجوار لزيارتها، وكانت العادة ان يذهب الرئيس لكندا او المكسيك، ثم يقوم بعدها بجولاته الخارجية، بحسب جدول أعماله واجندته الخارجية، لكن الرئيس ترامب بتفرده المفاجئ على كل الاصعدة، اختار لجولته الاولى ثلاث دول ذات دلالات دينية غير خافية، وهي السعودية التي تضم اقدس الاماكن الاسلامية، وفلسطين وفيها اقدس الاماكن الاسلامية والمسيحية واليهودية ثم الفاتيكان اقدس الاماكن المسيحية، وقد جاء في كلمة ترامب في مؤتمر القمة العربية الاسلامية الامريكية في الرياض «سأزور الاماكن المقدسة بالنسبة للاديان الابراهيمية الثلاثة، لأقول ان بالامكان تعايش الجميع في هذا العالم، اذا نبذنا العنف والارهاب». وبالطبع لم يحدد ما هو الارهاب ومن هم الارهابيون الذين يجب ان ننبذهم وكيف. ومن المعروف ضمن بروتوكول الزيارات الرئاسية، ان يستقبل الرئيس الضيف الرئيس المضيف، اما اذا كان الضيف مصطحبا معه زوجته، يتوجب حينها على المضيف ان يصطحب زوجته ايضا، فاذا تعذر ذلك، فإن القائمين على ترتيب الامر يبلغون الضيف بذلك، لتجنب خروقات البروتوكول، وهذا ما شاهدناه في اجراءات استلام وتسليم السلطة في قصر الاليزيه في باريس قبل ايام، اذ ان البروتوكول يشير إلى قدوم السيدة الاولى مع الرئيس الجديد في يوم الاستلام والتسليم، ولكن لخلو قصر الاليزيه من السيدة الاولى، لان الرئيس اولاند مطلق ويعيش وحيدا، لم يصطحب الرئيس ايمانويل ماكرون زوجته بيريجيت ماكرون في وقائع الاستلام والتسليم. لكن قد يختلف الامر نسبيا في الزيارات الرسمية التي يقوم بها رؤساء او مسؤولون لدول الخليج، حيث انهم يتفهمون الخصوصية الاجتماعية والدينية لهذه البلدان، ويقدرون خصوصية وضع المرأة في هذه المجتمعات، فيتم التهاون مع بعض قواعد البروتوكول، فلا وجود للسيدة الاولى في هذه الدول، لأنها لا تظهر في المناسبات العامة، لذلك جرت العادة على أن يستقبل الملك، أو الامراء الضيف وزوجته دون وجود نسوي من طرف المضيف، كما جرت العادة أن تحضر السيدة الاولى بعض مراسم الاحتفاء بالضيوف مثل المهرجانات او النشاطات الفنية والثقافية، لكن الكثيرين تفاجأوا من الفريق الامريكي الذي حضر القمة العربية الاسلامية الامريكية في الرياض يوم الاحد 21 مايو 2017، فهي قمة رسمية حضرها رؤساء وملوك وزعماء 55 دولة، في اكبر تجمع من نوعه، بينما تمثل الفريق الامريكي بالرئيس ترامب طبعا يرافقه وزير خارجيته ريكس تيلرسون، والسيدة الاولى ميلانيا ترامب، والابنة الاولى كما يطلق على ابنة الرئيس في الولايات المتحدة ايفانكا ترامب وزوجها كبير مستشاري البيت الابيض جاريد كوشنر. مئات المسؤولين والزعماء من مختلف دول العالم جلسوا في قاعة القمة العربية الاسلامية الامريكية وجلست مقابلهم شقراوتان لا محل لهما ولا علاقة بكل ما يدور، القمة تناقش الارهاب ومعالجة القضايا الساخنة في المنطقة وصفقات التسليح وولادة التحالفات الجديدة، بينما الشقراوتان المختصتان بالجمال والموضة تنظران إلى هذا التجمع السياسي وترسمان بسمات ناعمة على وجهيهما، ألم يسأل أحد المضيفين او منسقي اللقاء من ادارة ترامب عن سبب هذا الخرق البروتوكولي؟ ولنطرح السؤال بصيغة مقلوبة لتقريب وجهة النظر؛هل حضر فيليب ماي زوج رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي معها جلسات القمة الخليجية البريطانية في ديسمبر الماضي؟ بالتأكيد لا، لانه لا صفة رسمية له تؤهله لحضور المؤتمرات والاجتماعات الرسمية، أو هل يحضر يواكيم ساور زوج أنغيلا ميركل في جولاتها الرسمية ويحضر لقاءاتها الخاضعة للعرف البروتوكولي، بالتأكيد لا، اذن ما الذي حصل؟ هل هي شطحة من شطحات الرئيس دونالد ترامب فقط؟ عزا بعض المدققين في سيرة الرئيس ترامب الرئاسية القصيرة، أمر حضور زوجته وابنته النشاطات الرسمية، لعدة اسباب منها، ان ترامب متهم بسوء معاملة النساء في حياته العملية والشخصية، وقد كانت هذه النقطة إحدى اهم نقاط الضعف التي هوجم من خلالها اثناء الحملات الانتخابية، لذلك هو يحاول ان يرد على الامر في بلد تعاني منه المرأة من قيود كثيرة، من خلال إظهار زوجته وابنته بمواقف القوة امام تجمع رئاسي بهذا الحجم، ومن ناحية ثانية كانت زوجة ترامب البطن الرخو الذي كادت تطيح به في حملته الاولية للترشح عن الحزب الجمهوري، امام منافسه السيناتور الجمهوري تيد كروز، حيث لجأ المتنافسان للضرب تحت الحزام، عندما نشر مقربون من تيد كروز صورا عارية قديمة لميلانيا زوجة ترامب عندما كانت تعمل فتاة اعلانات في مجلة (GQ)، فما كان من ترامب العصبي الا ان يهدد علنا بتغريدة على تويتر منافسه تيد كروز بنشر فضائح زوجة كروز الجنسية، اذا تطلب الامر ذلك، كل ذلك جعل اخصائيو لغة الجسد يركزون كثيرا على وجود ميلانيا في اللقاءات الرسمية مع الرئيس وطريقة تعامله معها، والطريقة الفجة التي تفلت منه في بعض التصرفات التي يوجهها لها، ولانه معروف بأنه حرون ويعشق التحدي، فقد سعى لإظهارها في هذه الزيارة حتى في الاجتماعات الرسمية التي يرفض البروتوكول حضورها فيها. اما ردود فعل الشارع العربي، التي يمكن ان نستشعرها من انعكاساتها على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد كانت ساخنة وساخرة ومرتكزة على مجموعة من القفشات المركبة على فيديوات الزيارة، التي قامت على مفارقة وجود الشقراوتين وسط حشود رجالية ناظرة لهما باحترام وخوف مشوب بشهوة مكتومة، تقابلها ضحكات الفريق الامريكي القائم على اخلاق عالم المال، الذي لم يهتم سوى بالخروج بأكبر صفقة عقود في زيارة واحدة في التاريخ. كاتب عراقي شقراوتا ترامب في مؤتمر القمة صادق الطائي  |
| كيف ستدخل الحسيمة التاريخ؟ Posted: 23 May 2017 02:11 PM PDT  إلى عهد قريب كانت معرفة الكثيرين بالحسيمة وشمال المغرب عموما سطحية ومحدودة. فقد ظل كل ما يصلهم عنها هو إما ما قرأوه في المناهج المدرسية حول بطولات عبد الكريم الخطابي وجهاده في مقاومة الاستعمار الإسباني، أو ما سمعوه في نشرات الاخبار عن محاولات بعض المهاجرين الافارقة التسلل بين الحين لاخر إلى جيبي سبتة ومليلية المحتلين، أو ما كان يتردد عن اشتهار المنطقة بزراعة الحشيش وترويجه في اوروبا. ولكن المدينة وجوارها لم تكن تعني لهم شيئا اكثر من ذلك، ربما لانها ليست في شهرة وجاذبية مراكش، ولا في حجم وقوة كازابلانكا. وكما حصل قبل اكثر من ست سنوات من الان حين اكتشف العالم بمحض الصدفة بلدة صغيرة نائية في الوسط التونسي تسمى سيدي بوزيد، بعد اسابيع من تفجر موجة احتجاجات بدأت بإقدام بائع متجول على احراق نفسه في احد الاسواق، وتوسعت لتشمل مدنا وبلدات اخرى، سمع الناس هذه المرة في اواخر اكتوبر الماضي، بقصة بائع الاسماك الذي قضى طحنا داخل شاحنة للنفايات، حين كان يحاول استرداد بضاعته المحجوزة، ليصير بذلك اسم المدينة حاضرا ومتداولا بقوة في وسائل الاعلام المحلية والدولية. والمضحك المبكي في الحالتين هو انه لم يكن ممكنا من دون مأساة تسقط فيها ارواح بشرية، أن تخرج البلدتان من سنوات وعقود طويلة من العتمة القسرية التي ضربت حولهما. وربما لم يكن هناك مدخل اخر يعرف به التونسيون قبل غيرهم سيدي بوزيد غير انتحار محمد البوعزيزي، ولم تكن هناك طريقة اخرى يستعيد بها المغاربة الحسيمة، إلا بمقتل محسن فكري بتلك الطريقة الفظيعة. إن مأساة الافراد هنا كانت هي المدخل الوحيد لكتابة التاريخ. فلا شيء اخر كان في الحسيمة، وقبلها في سيدي بوزيد جديرا بأن يخلد اسم المدينتين في السجلات التي ظلت مفتوحة لكبار الشخصيات والمدن، سوى انتحار شاب ومقتل آخر بتلك الصورة الدراماتيكية البشعة، وما سببه موتهما في ما بعد من موجات غضب عارم داخل البلدين وخارجهما. ورغم أن المقارنة بين الحادثتين قد لا تكون دقيقة وامينة، إلا انه لا يمكن أن نغفل عن شيء مهم وهو، التشابه الكبير بين البدايات. انظروا إلى الضحيتين اللتين ستتحولان إلى ايقونتين ورمزين في تونس والمغرب. انهما شخصيتان مجهولتان تماما لم تعرف لهما خلفية حزبية أو سياسية، ولم تكونا من ناشطي حقوق الانسان أو دعاة التغيير. كان همهما كسب القوت وحسب، ولم يكن يعنيهما في شيء أن يناضلا من اجل الحرية، أو يطالبا بها. ما حولهما إلى اسطورة هو ليس فقط طريقة موتهما، بل ما حملته من ابعاد تخطت مرحلة التأثر المحدود لمصيرهما كافراد، إلى استبطان حال البلد وازماته العميقة. ولعلكم تذكرون ما حصل في تونس، وكيف ارتبطت كل الاحداث التي سبقت هروب بن علي بما جرى لمحمد البوعزيزي، وصورت على انها نوع من الثأر والانتقام لروحه ثم ارواح من تبعوه من الشباب. وما ظل يتردد سنوات بعد ذلك الهروب، هو أن ذلك الفتى المغمور كان القادح والشرارة التي اشعلت ثورة قال الرئيس الباجي قائد السبسي في اخر خطاباته أن من قام بها «هم شباب تونس داخل الوطن، من دون تأطير أو مرجعية لا دينية ولا مذهبية» ومن دون « قيادة أو روابط خارجية». ولكن المفارقة أن ذلك الشباب الذي لم يكن في الاصل يبحث أو يفكر في اسقاط الاستبداد، لم يعد يهتم لا باستكمال الانتقال الديمقراطي، ولا بالحفاظ على الحريات التي اكتسبها، بل بأمر واحد لا غير، هو الكسب السريع للثروة. لماذا ضيعت تونس إذن كل ذلك الوقت على نفسها وعادت تدور في حلقة مفرغة؟ هل لانها كانت تظن أن التخلص من مظاهر الاستبداد ومن قشرته الخارجية بإسقاط رموز النظام سوف يجعل الطريق سالكة ومفتوحة امامها بالكامل، حتى تعيد توزيع السلطة والثروة بشكل اكثر عدلا وانصافا؟ قد يكون سبب استمرارها في الدوران في تلك الحلقة هو أن مسارها ظل متقطعا ومترددا، ولم يستطع التونسيون التخلص بسرعة من الاساطير التي نسجت حول شخصية البوعزيزي، وطبيعة الاحداث والتحركات التي تلت موته، ولانهم لم يعرفوا الجهة أو الطرف الذي ظل يكتب باسمهم باقي فصول الرواية في غيابه فقد ظلوا يتوهمون انه لم تكن هناك قيادة للثورة، وان الشباب الذي شارك فيها كان يتصرف بعفوية وغريزة لمقاومة النظام، من دون أن يملك خطة أو رؤية للمرحلة المقبلة. وعلى عكس ذلك فإن ما يلفت الانتباه هو أن الحراك الذي يستمر لشهره السادس في الحسيمة، تمكن في وقت باكر نسبيا من أن يصنع رموزا، ويقدم قادة يرسمون الخطط ويديرون المواجهة مع السلطة. وربما كان الناصر الزفزافي اكثر حظا من غيره، حتى يبرز كقائد وزعيم للحراك. لقد قال ذلك الشاب معرفا بنفسه في موقع اخباري إنه «مثل جميع المواطنين الذين تضرروا من «السياسة المخزنية» ضد المنطقة» وانه «ليس انانيا» ويحب الخير لمنطقته ولابناء وطنه ويتعامل مع الجميع بدون تحفظ، وانه» انسان شعبي لا ينتمي لاي دكان سياسي أو إلى أي نقابة» وانه صريح وما يفكر فيه يقوله. ولئن كان الزمن كفيلا بأن يثبت إن كانت تلك الخصال موجودة فيه أم لا، فإن التحدي الذي يواجهه هو ورفاقه قد يصنع منهم زعماء مستقبليين للمغرب، أو قد ينتهي بهم إلى أن يكونوا مجرد اوراق بايدي قوى داخلية وخارجية ستتخلص منهم بمجرد انتهاء ادوارهم. ولن يتم ذلك فقط بمجرد كسب المعركة السياسية مع النظام، بل باقناع المغاربة بامتلاك مشروع ورؤية للمستقبل وبانهم معنيون مباشرة بالمطالب المرفوعة من دون اقصاء أو تغليب لفئة أو جهة على حساب اخرى. وربما كان تنوع المغرب وتعدده الإثني واللغوي هو ما يزيد مهمتهم صعوبة. فهم مطالبون بان يثبتوا بانهم ليسوا عملاء أو انفصاليين، كما تروج بعض الجهات الرسمية، وبانهم لا يخططون لمغرب امازيغي خالص يحتل فيه الوجود العربي دورا ثانويا وهامشيا. ولعل الفرصة تبدو ايضا امامهم حتى يثبتوا جدارة الشباب واهليته لقيادة التغيير السلمي وهو ما لم يتوفر في السابق للبوعزيزي ولباقي الشباب الذي خرج قبل سنوات للمطالبة باسقاط النظام في تونس. والمؤكد أن ذلك لن يحصل الا متى قدم الزفزافي ورفاقه حلولا عملية لازمات المغرب وحددوا بوضوح ما اذا كانوا سيمضون نحو القطيعة التامة مع «النظام المخزني»؟ ام انهم سيحاولون فقط اصلاحه وتعديل مواطن الخلل فيه؟ صحيح أن الامور لن تكون سهلة وبسيطة امامهم، ولكن لا خيار لهم سوى خوض مغامرة صعبة قد تجعلهم يتحولون إلى منارات أو تبقيهم هوامش في التاريخ. والمؤكد في كلتا الحالتين هو أن المغرب بعد حراك الحسيمة لن يكون هو المغرب قبلها، وسيكتشف الكثيرون حول العالم كم كانوا مخطئين حين اختصروا ذلك البلد الواسع والمتنوع فقط في مراكش وكازابلانكا. كاتب وصحافي من تونس كيف ستدخل الحسيمة التاريخ؟ نزار بولحية  |
| ثقوب التاريخ ومفارقاته: نموذج نيرون Posted: 23 May 2017 02:11 PM PDT  عرضت قناة «دويتشه فيله» الألمانية الشهر الماضي فيلماً وثائقياً مثيراً عن نيرون روما، الذي حكم أواسط القرن الميلادي الأول. تكمن الإثارة في أن الفيلم الذي اختير له عنوان جانبي هو: «في مديح وحش» كان يحاول التشكيك في الرواية القديمة التي نحفظها جميعاً عن ظهر قلب، والتي تظهر نيرون ساديا كبيرا تلذذ بحرق بلدته، في الوقت الذي كان يعزف فيه على القيثارة. تتبع القصة والتمسك فقط بما هو ثابت بشكل علمي سوف يقود كذلك للتشكيك في رواية أخرى جانبية تتعلق بالقديس بولس، الذي يعتبر من أهم الرموز المسيحية، والذي يؤكد كثير من المؤرخين أنه كان في روما في تلك الحقبة، وأن حياته انتهت حين تعمّد نيرون تلفيق تهمة تدبير الحريق له ولعدد من رفاقه المؤمنين، تمهيداً لاعدامهم، أي أن نيرون استغل ذلك الحدث المأساوي، أو افتعله، من أجل التخلص من مجموعة مناوئة كانت الشائعات، من قبيل التوحش وأكل لحوم البشر وعدم الولاء لروما، تلاحقها. لقد أتى ذلك التحقيق التاريخي ليقرر، بعد الاستعانة بعدد من المتخصصين أنه لا يوجد أي دليل على وجود بولس في روما في ذلك الحين، وأن تلك الرواية قد تكون اصطنعت في وقت لاحق، للتمادي في رسم تلك الصورة البشعة لنيرون. في الواقع فإن النصوص التي دونها رجال الدين المسيحي، إضافة إلى كونها قد كتبت بعد فترة طويلة من الأحداث، فإنه كان يغلب عليها صوت العاطفة والمبالغة في وصف المعاناة التي تعرض لها أولئك المؤمنون الأوائل، وقد ينطبق ذلك على جميع النصوص، بما فيها تلك التي ما تزال مقدسة، وهو ما سيقود إلى ابتكار طرق جديدة للقراءات النقدية، من أجل الوصول إلى جوهر الحقيقة. هذه القراءات سوف تزدهر بشكل خاص خلال القرنين الأخيرين، مستفيدة من تجاوز الفكر الغربي لمفهوم القداسة والتابوهات الدينية. المهم أن قصة نيرون لم تكن بدعاً عن ذلك المسار، فقد وصلتنا التفاصيل التي ترسم صورة شيطانية لذلك الامبراطور الروماني من مدونات كتبت بعد عقود على وفاته. هل يمكن لنا الآن التأكد من كل شيء بالاستفادة مما وصلنا إليه في هذا العصر من علوم؟ أعتقد أن ذلك صعب، ومع تقديرنا لجهود الباحثين وعلماء الآثار الذين تطورت أدواتهم بشكل جعلهم يعرفون أن شخصاً ما قد توفي قبل ألف سنة إثر إصابته بمرض معين، إلا أنه سوف تبقى دائماً هناك ثقوب مجهولة وأسئلة بلا إجابة أو بإجابات مختلفة ومفتوحة. إن ذلك منطقي تماماً، فإذا كنا الآن مثلاً نختلف في قراءتنا لأحداث القرن الأخير، بل السنوات الأخيرة، فيصف بعضنا حدثاً ما بأنه بطولة ومقاومة، في حين يصفه آخر بأنه إرهاب وتخريب، وتوصف تغيرات تاريخية عند البعض بأنها ثورة عظيمة، في حين يصفها آخرون بأنها مجرد مؤامرة أو انقلاب، إذا كان هذا هو الحال، فكيف يمكن الوصول إلى ما ندعي أنه حقيقة تاريخية مجردة؟ نقطة أخرى يجدر الانتباه لها وهي أنه تجب قراءة التاريخ بمنطق التاريخ، لا بمنطق الحاضر، أعني أنه حين نعلم أن نيرون قتل أمه، فإنه يجب علينا على الفور أن نستحضر ذلك الصراع على السلطة داخل العائلة الواحدة، وهو صراع لا يرحم أحداً، يقتل الأخ بموجبه أخاه أو والده من أجل الحصول على العرش، وهو ما سوف يستمر للأسف لحقب طويلة عبر التاريخ. والدة نيرون لم تكن مجرد ربة منزل، بل كانت شخصية ذات نفوذ ورغبة في الحكم والتسلط، لدرجة أنها تزوجت من خالها الامبراطور، رغبة في دخول القصر. الغريب أنها استطاعت اقناع ذلك الامبراطور بجعل ابنها نيرون ولياً للعهد، ووريثاً دون ابنه. هنا يجب أن نعلم حقيقتين حول المجتمع الروماني في ذلك الوقت، الأولى هي أنه كان ينظر بتقزز لعلاقات المحارم، ما يجعل زواج والدة نيرون من خالها تضحية كبيرة منها، حتى بأعراف ذلك الوقت. والثانية أن ذلك المجتمع لم يكن يسمح بتزعم النساء، ولذلك فإن مكر أغربينا، والدة نيرون، لم يكن ليوصلها إلى الحكم، وإن جل ما كان ممكناً هو إتاحة الفرصة لابنها والقيادة من خلف ستار. بعد تدبير أغربينا مقتل الامبراطور، توّج ابنها نيرون، لكن السلطة الحقيقية كانت بيدها هي، ومن الدلائل على تحولها لشريك شبه رسمي في الحكم، وجود صورتها بجانب صورة ابنها الشاب في عملة قديمة ما تزال معروضة في المتاحف الأوروبية، الأمر الذي توقف عنده الدارسون كثيراً، باعتبار أنه لم يكن أمراً معتاداً. هذا التضارب في الصلاحيات، وإحساس الابن بأنه مجرد دمية، هو ما تسبب في سعيه لازاحة أغربينا عن طريقه، ليس بصفتها أمه، ولكن بصفتها منافسته على الحكم، خاصة بعد اعتراضها على رغبته في الزواج ممن أراد، وتهديدها بأن بامكانها استبداله بابن زوجها، أخاه غير الشقيق. هذا هو ما سيدفع نيرون للتخلص من أغربينا، التي باتت تشكل خطراً على عرشه ومن أخيه غير الشقيق ومن كل منافس آخر محتمل. سوف تتعدد الشهادات لنكتشف أن بإمكاننا إفناء العمر كله بحثاً عن الحقيقة الكاملة، فبمقابل هذا الوثائقي، هناك وثائقيات أخرى وكتب ومراجع محققة كلها تشيطن نيرون، ولا تعتبره سوى أحد طغاة التاريخ. لعله كان كذلك فعلاً، ولعله، بالمقابل، كان بالنسبة لبعض حاشيته والمستفيدين منه أيقونة لا يقبلون أن تمس. أما ترسّخ النظرة السلبية لنيرون، فيعود لأسباب من أهمها تمدد المسيحية في عموم أوروبا، خلال بضعة أجيال، وتحولها بمدارسها المختلفة لديانة رسمية لمعظم البلدان والممالك التي بنت ثقافتها على هذا الدين الجديد، وعلى التمايز عن الوثنية والكفر، الذي لم يعد مسموحاً به. يمكن الذهاب أكثر من ذلك لحد القول إن التمادي في خلق هذه الصورة الكاريكاتيرية لأحداث الماضي كان يخدم بشكل ما السياسة الجديدة التي كانت الكنيسة من أهم أركانها. النفس الإنسانية متناقضة بدرجة غير مفهومة، هذا هو ما نتعلمه من سيرة نيرون. لنتذكر أننا نتحدث عن امبراطور فنان، يمارس المسرح ويقرض الشعر ويعزف الموسيقى، وهو يصر على ممارسة هذه الهوايات حتى بعد أن أصبح امبراطوراً، رغم أن المجتمع الروماني آنذاك كان يضع الممثلين وبائعات الهوى على درجة واحدة وينظر إلى كليهما نظرة تخلو من الاحترام، أي أن ذلك الامبراطور ضحى بالكثير من أجل إعادة الاعتبار للموسيقى والمسرح وسائر أنواع الفنون. السؤال هنا هو: كيف يتحول انسان يفترض أن يكون مرهف الحس لهذه الدرجة، إلى زعيم شرس وديكتاتور متسلط لا يتورع عن قتل أقرب الناس إليه؟ لا شك أنها مفارقة ولكنها ليست المفارقة التاريخية الوحيدة. يحضرني هنا مثال المصلح الألماني مارتن لوثر، الذي ترجم الأناجيل وقربها إلى فهم العامة بتحريرها من زيادات رجال الدين وتحريفاتهم، التي استغلت بساطة وجهل الناس في تربيتهم على الإذعان للحكام الظلمة، الذين كانوا يعاملونهم معاملة العبيد، بزعم أن هذا هو ما يطلبه الله الذي اختار أولئك الملوك والأمراء ليكونوا ظله على الأرض. المفارقة هي أن المصلح ذاته لم يتورع عن الوقوف في صف الطغاة، حين ثار عليه العامة من المؤمنين والمتأثرين بأفكاره. أكثر من ذلك فقد وصفهم بالغوغاء وبأقسى العبارات وصولاً لإباحة سحقهم إن تابعوا ثورتهم، لأن في ثورتهم تخريباً ولأن سحقهم هو السبيل الوحيد لحماية «مؤسسات الدولة». هذا هو ما كان يقوله مارتن لوثر المثال الإصلاحي الأكبر، الذي ما يزال يحظى باحترام الأوروبيين، وهو موقف متكرر اتخذه مثقفون كبار عبر العصور، ضد أي حركة تغيير. مثقفون لم يترددوا في دعم الاستبداد، الذي يقتل ويحرق ويعذب في حين كانوا هم يمارسون فنون الأدب والمسرح والموسيقى.. تماماً مثلما كان يفعل نيرون! كاتب سوداني ثقوب التاريخ ومفارقاته: نموذج نيرون د. مدى الفاتح  |
| اللغة العربية ومسألة الحداثة Posted: 23 May 2017 02:10 PM PDT  تُطْرَح اليوم اللغة العربية كمسألة أساسية، وتمثل إشكالية انتقال العرب والمسلمين إلى مصاف الأمم المتقدمة، أي العرب وصلتهم بالحداثة في كل تجلياتها وأبعادها بحيث يَتَمَثَّلُون العصر وينخرطون فيه بالكشف والعطاء والإبداع. فاللغة العربية ليست وسيلة تعبير فقط عن مستوى عامي، شعبي ومحلي بقدر ما صارت ترنو إلى التعبير عن ما هو أكاديمي وعالمي، والقدرة على إدارة وتسيير المؤسسات الحكومية والمجتمعات المدنية الوطنية منها والدولية. ناهيك عن أن اللغة العربية أضحت موضوعا للبحث والدراسة والمعالجة والتحليل، بالقدر الذي أصبحت فيه مسألة كاملة للعبور إلى الحداثة، ليس كلغة تخص العرب، بل أيضا لغة عربية للعالمين أيضا، بسبب سياق العولمة الذي كثف العلاقات البينية بين الشعوب والأمم، وتداعيات ذلك على صعيد النزوح والهجرات البشرية المتلاحقة، التي لا تعرف التوقف، وغيَّرت الكثير من المعطيات الديموغرافية والثقافية. ولعلّ حالة أو مثال بلدان الخليج توضح المقام الذي نقصده، فظاهرة التنوع الديموغرافي في بلدان الخليج العربي، الذي غيّرت من ملامح مجتمعاتها، وهي مرشحة إلى مزيد من التحوّل الثقافي. ففي بعض من بلدان الخليج العربية عدد الوافدين/ المقيمين يفوق السكان الأصليين أنفسهم، وفي هذه الحالة تصبح مسألة تعلم وامتلاك اللغة العربية أكثر من مصيرية، ليس ضدا على لغات المقيمين، بل في صلتها بهم كأفضل إمكان لإثراء اللغات واستخدمها في مستوياتها المختلفة. فقد شهد العصر الحديث حالات من الهجرات الكبرى، على ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية نهاية القرن التاسع عشر وما بعده، ثم ما رافقه من ازدهار وتقدم على كافة الأصعدة، وفي مختلف المجالات، خاصة إثراء اللغة الإنكليزية التي أضحت بقوة التقدم والتطور لغة أمريكية. ونعتقد أنه بإمكان اللغة العربية أن تستفيد من وجود المقيمين، الذين قد يطول بهم المقام في بلدان الخليج العربي وينصهرون في البوتقة العربية في صورتها الحديثة عندما يتسع استخدامها والتعبير بها على كافة الأصعدة والمستويات، بل في مختلف المجالات والفضاءات. ومن هنا، المطلوب هو التعامل مع اللغة العربية برسم تعميمها على سائر الشعوب والأمم، لأن العالم صار قرية واحدة على رأي ماك لوهان. العلاقات البينية والاعتماد المتبادل، أضحت في العصر الفائق ظاهرة لا يمكن الافتئات عليها ولا التغاضي عنها، لا من قبل العرب ولا من طرف غيرهم، لأن الجميع صار يرنو ويتطلع إلى احتلال الموقع العام في الحضارة الإنسانية الراهنة وفي المستقبل أيضا. ومن هنا، فاللغة العربية، لا تطرح فقط من حيث تَعْلِيمِها وتَعَلّمها، بل توظيفها في الأغراض الحديثة والجديدة، التي لم تعهدها حضارة العرب في عصرها الكلاسيكي، ولا في عصر الانحطاط، قبل مجيء الاستعمار الأوروبي. وهكذا، فالمسألة المطروحة على اللغة العربية ليست كلسان ووسيلة تعبير بل كقضية حضارية كبرى، جوهرها التقدم وامتلاك ناصية التاريخ الفاعل الذي يفصح عن المعنى والسلطة والحقيقة. قامت حضارة العرب بداية من عصر التدوين، الذي شمل تقعيد وضبط قواعد وأسس اللغة العربية، من حيث البيان والبلاغة، النحو والصرف وأساليب الكتابة والترجمة عن الحضارات الأخرى، فضلا عن كيفية التعبير واستخدامها في علوم جديدة قيد التشكل والتأسيس. وقد كان الغرض الأساس الذي استقطب العملية الحضارية برُمَّتها هو تَدَبُّر معاني القرآن الكريم، عندما صار مدوَّنا بين دفتي كتاب ينطوي على آيات محكمات وأخرى متشابهات. وانفتحت العملية على مقابلة آيات الله في القرآن الكريم بآيات الله في الكون العظيم. وهكذا، فقد كانت القضية التي سخرت لها إشكالية البحث اللغوي، هي صيانة القرآن الكريم والحفاظ عليه بالإفصاح عن كافة مستوياته الدلالية واللفظية لاستخلاص واستنباط الأحكام الفقهية والتأويلات الكلامية والمعرفية. فاللغة العربية لم تطلب لذاتها، ولكن لمهام علمية وأغراض وإنجازات حضارية، فكانت وسيلة وموضوعا في الوقت ذاته، ومن رحم هذا التفاعل شيّدت الحضارة العربية. وتواصلا مع هذا السَّمْت والمنهج في التعامل مع اللغة العربية، فإن المطلوب اليوم، وهذا ما تم في جزء منه، إعادة طرح مسألة اللغة العربية ليس كوسيلة تخاطب في عصر انتشار وسائل الإعلام، بل كموضوع يوقفنا على قدرات ومكامن اللغة لاستخلاص الإبريز منها، ليس كتراث تاريخي، بل كفقه، فلسفة، وقوة إدراك للعالم الحديث والمعاصر، وما تتطلع إليه الإنسانية في المستقبل. وهكذا، فالتحدي، وهو ليس مستحيلا، الذي يواجهه العرب هو إعادة صياغة إشكالية اللغة العربية، ليس في ضوء الحفاظ على القرآن الكريم فحسب، كما حدث في عصر التدوين الأول، بل برسم امتلاك العلم الجامع الذي نتقاسمه مع الإنسانية جمعاء التي تتفاعل وتتجاوب مع آيات الله في خلقه وشؤونه. فقد كان عصر التدوين، كما يوضح ذلك المفكر العربي محمد عابد الجابري: تمثل في «عصر البناء العام الشامل للثقافة العربية والفكر العربي. لقد كان العرب، والمسلمون عامة يمارسون الحياة، قبل «عصر التدوين» ممارسة اجتهادية، في كافة حقولها ومجالاتها، اللغوية والفكرية والدينية والسياسية والاجتماعية… إذ لم يكن العقل العربي آنذاك مقيدا «بأصول» مقررة ولا مؤطرا ضمن مذاهب معينة. ويأتي عصر «التدوين» ليشهد عملية فريدة من نوعها في التاريخ، عملية وضع «الأصول» لكل مجال من مجالات الحياة الثقافية منها والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. فمن وضع «أصول» للتفكير الفقهي وإرساء قواعد الحكم والسياسة، إلى تنظيم الاقتصاد (الخراج)، إلى تقنين كثير من مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية. فعلا، كانت هذه «الأصول» جميعها نتيجة اجتهاد في النصوص الدينية واللغوية، نوعا من الاجتهاد، لكنه في جميع الأحوال كان اجتهادا خاضعا قليلا أو كثيرا مباشرة أو بصورة غير مباشرة، لمعطيات ذلك العصر، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية». أما اليوم فإشكالية اللغة العربية أي في سياق الزمن الفائق، ليست للعرب فقط، بل هي لكل الأمم والشعوب على اختلاف ثقافاتها ولغاتها أيضا. وإذا كنّا ندرك أن القرآن الكريم هو ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فان الاهتمام نفسه بالحقيقة، يجب أن ينصرف إليه الأمر في شأن التعامل مع اللغة العربية في صلتها بالحقائق الكونية الكبرى: الله، الإنسان، الإنسانية، عبر تقليب وإتقان اللغة على أوجهها المتنوعة والمختلفة والمتحّولة أيضا، لأن كل ذلك يفيد الوضوح المُبِين لآيات الله، إن في الكتاب المنزَّل أو في الكتاب المنثور في دنيا الناس. كاتب وباحث جزائري اللغة العربية ومسألة الحداثة د. نورالدين ثنيو  |
| السجون والسجناء التزامات وحقوق قانونية وواقع مؤلم Posted: 23 May 2017 02:10 PM PDT  لم يتوافق جميع الأطراف الرسمية والمجتمعية على شيء مثلما توافقهم على اختلالات السجون وعدم نفاذ القانون فيما يخص السجناء والسجون. تم تشكيل لجان للنزول وملامسة واقع السجون ورعاية السجناء والتأكد من مدى قانونية وسلامة احتجاز السجناء من جميع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية الجميع خرج بتقارير ممتلئة بملاحظات واختلالات وقصور جسيم في السجون كمبان وبنية تحتية منهارة وتعامل قاصر ولايحقق الهدف المنشود من السجن كمكان مخصص لاصلاح وتأهيل السجناء وليس فقط احتجاز الاشخاص كاجراء عقابي فقط. الجميع استعرض نصوص المنظومة القانونية للسجون من قانون تنظيم السجون ولائحته التنفيذية وكذا قانون الإجراءات الجزائية والمعاهدات والاتفاقيات الدولية فيما يخص السجون ورعاية السجناء والقانون النموذجي العربي للسجون والمعايير الدنيا لمعاملة السجناء الذي يجب ان لاينتقص منها باعتبارها حدود دنيا باعتبار تلك النصوص التزامات وحقوق قانونية يحظر تجاوزها ومخالفتها. وتمت في الوقت نفسه ملامسة واقع مؤلم للسجون في جميع المحافظات دون استثناء لايوجد اي تقدم او تحسين لوضع السجون ورعاية السجناء والجميع يعاني من انخفاض الرعاية والتغذية والخدمات التعليمية والتاهيل والصحة وجميع الخدمات في السجون وصلت إلى حدود الانهيار بالاضافة إلى الازدحام والاكتظاظ الشديد الذي تجاوز السعة الإستيعابية للسجون باضعاف واصبحت السجون اماكن لحشو أجساد بشرية في غرف مغلقة وضيقة مما زاد الطين بله. وفوق هذا تواكبت جميع تلك الكوارث على السجون والسجناء مع تباطؤ في العدالة الجنائية وإجراءات التقاضي في النيابة العامة والمحاكم القضائية مما رفع مستوى الاكتظاظ الكبير للسجون دون اي مبرر منطقي ودون اي جدوى في ظل انفلات الأجهزة الادارية والامنية في احتجاز كثير من الاشخاص وايداعهم السجون خارج اطار القانون وضعف الرقابة الادارية والقضائية الفاعله والسريعه على ذلك ودون الالتزام بالنصوص القانونية والدستورية التي حددت الجهات المخولة بالاحتجاز وقيدت صلاحيتها في الاحتجاز حيث تم تقييد حق اجهزة الامن في الاحتجاز لمدة لا تزيد عن اربع وعشرين ساعة والنيابة العامة في الحبس الاحتياطي لمدة اسبوع فقط ومن ثم الاحالة للقضاء لتمديد احتجاز الاشخاص لفترات محدده. وبعد عرض ملف القضية والمتهم على القضاء للتمديد لفترة لاتتجاوز ستة اشهر حسبما نص عليه القانون ثم الاحالة للمحاكمة لتقوم بمحاكمات مستعجله كون القانون أوضح أن تكون إجراءات محاكمة السجناء ذات صفة الاستعجال والالوية في نظر القضايا كونه على ذمتها سجناء هم بريئين وفقاً للقانون حتى صدور احكام نهائية وباته مما يستلزم معه سرعة البت في قضايا السجناء في فترة محدودة جداً لا تتجاوز أشهرا معدودة. ولكن الواقع مؤلم؟ سجناء مودعين السجن لسنوات خارج اطار القانون وبالمخالفة لجميع نصوص القانون يستوجب تصحيح ذلك الانحراف واعادة النظر في الاسهال والتساهل في احتجاز الاشخاص بالرغم من خطورة ذلك كون حرمان شخص من حريته يعتبر خطيرا لأنه يؤثر بشكل مباشر على بقية الحقوق. قيد القانون ايضاً السجون المركزية واماكن الاحتجاز بعدم قبول اي شخص وايداعة السجن الا وفقاً للشروط وآليات قانونية وكذا يجب الافراج عنه فور صدور انتهاء فترة الحبس المحكوم بها عليه وعدم ايداع السجناء على ذمة حقوق مدنية او شخصية في السجون باي حال من الأحوال لمخالفتها لنصوص القانون. كل ذلك الألم في السجون في اليمن كان موضوع نقاش ساخن وايجابي تشرفت بالحضور والمشاركة صباح يوم الخميس بتاريخ 18أيار/ مايو /2017م في ندوة بعنوان «الإصلاحيات ونزلاؤها بين الواقع والحقوق الواجبة» الذي نظمتها اللجنة العليا لرعاية السجناء ومساعدة المعسرين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومؤسسة السجين الوطنية والتي تعتبر تدشيناً لبدء الحملة الوطنية للفعالية السنوية ليوم السجين اليمني الذي يوافق يوم الثامن من رمضان كل عام يتم في هذا اليوم التأكيد على مسؤولية الجميع في رفع مستوى السجون ورعاية السجناء وايقاف اي مخالفة لنصوص القانون فيما يخص السجناء. شارك فيها ممثلون عن اجهزة ومؤسسة القضاء النيابة العامة والقضاء والأجهزة الأمنية وقيادة مصلحة السجون ومنظمات دولية منها اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات مجتمع مدني في مقدمتها مؤسسة السجين الوطنية المشاركة في تنظيم الفعالية وايضاً في اوراق عمل الندوة وكذا مؤسسة كفى للحماية الإنسانية المتخصصة في رعاية السجينات وتقديم العون القضائي لهن ومؤسسة الموئل وعدد من منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة والاهتمام وشخصيات ذات اهتمام في رعاية السجناء ومنهم الشيخة نبيله جبر وغيرها من النساء والرجال الذي لهم بصمات واضحة بجهودهم الايجابية في مجال رفع مستوى السجون ورعايه السجناء. تخلل الندوة استعراض أربع أوراق: 1- ورقة العمل الأولى: ناقشت أوضاع السجون في اليمن 2- ورقة العمل الثانية: ناقشت حقوق السجناء في التشريع الوطني 3- ورقة العمل الثالثة: استعرضت حقوق السجناء في المواثيق الدولية 4- ورقة العمل الرابعة أوضحت دور منظمات المجتمع المدني في رفع مستوى السجون ورعاية السجناء في اليمن مؤسسة السجين الوطنية نموذجاً . وبعد استعراض اوراق العمل تم فتح النقاش العام وتم اثراء اوراق العمل وخرجت عن الفعالية توصيات تؤكد على اهمية التزام جميع الجهات الرسمية ذات العلاقة بالسجون بالقانون وان اي مخالفة او تقصير في تطبيق القانون لا يعتبر مخالفة بل جريمة خطيرة ويجب ان يلتزم الجميع بالقانون وعدم تجاوزه وكذا اهمية التكامل الايجابي لجهود الأجهزة الرسمية مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية ليتم تنسيق وتنظيم تلك الجهود لرفع مستوى السجون ورعاية السجناء. وأنه يجب أن تقوم منظمات المجتمع المدني بدور تنسيقي بين جميع تلك الأطراف لتكون حلقة الوصل بينها جميعاً لتحقيق الهدف من السجون وهو اصلاح وتاهيل السجين وادماجه في المجتمع كشخص ايجابي وهذا ما قامت وتقوم به مؤسسة السجين الوطنية بالشراكة والتعاون مع المنظمات ذات العلاقة والتي تم تأكيد وجوبية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني لتكون رديفا فاعلا للدور الرسمي وليس بديلا عنه باعتبار المسؤولية تقع على عاتق الأجهزة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني فقط تقوم بتكميلها بجهود ايجابية فاعله وفقاً لشراكة شفافة وواضحة ولتحقيق ذلك يستلزم اشراك منظمات المجتمع المدني المهتمة والمختصة بالسجون ورعاية السجناء في اللجنة العليا للسجون واللجنة العليا لرعاية السجناء ومساعدة المعسرين كون منظمات المجتمع المدني ستقوم بتفعيل تلك اللجان والعمل على اشراك القطاع الخاص بفاعلية في رعاية السجناء باعتباره عملا انسانيا يستلزم تكاتف الجميع لتحقيقه بكفاءة وفاعلية. كان جميع المشاركين في الندوة متحمسا ومتفاعلا لأن الجميع ذوي اختصاص مباشر مع السجون والسجناء وحتى السجناء شاركوا في الفعالية بممثلين لهم. احدى السجينات التي طرحت مشاكل السجناء المتمثل في غياب القانون لمن هم وراء القضبان وكأن القانون يتوقف عند اسوار القضبان وما وراءها خارج اطار القانون وهذا خطأ لأن القانون ينظم علاقات الجميع بدون استثناء خارج السجون وخلف القضبان. وفي الأخير: نؤكد على وجوبية تنفيذ الجهات الرسمية من ادارية وقضائية وامنية ذات العلاقة بالسجون للنصوص القانونية الوطنية والمعاهدات والاتفاقيات الدولية في جميع محافظات ومناطق الجمهورية دون أي تقصير باعتبار تلك النصوص توضح حقوقا إنسانية للسجناء واي مخالفة لها او تقاعس في تنفيذها تعتبر جريمة وانتهاك للكرامة الإنسانية للسجين الذي يحظر انتهاكها وأنه يجب أن يكون الالتزام كاملا وشاملا لكافة النصوص القانونية دون استثناء او تخيير فالقانون وسيادته فوق الجميع ولا أحد فوق القانون. كما ويجب أن تتكاتف وتنسق جهود جميع القوى المجتمعية الفاعلة في المجتمع من منظمات مجتمع مدني وطنية ومنظمات دولية وقطاع خاص مع وبالشراكة مع الجهات الرسمية ذات العلاقة بالسجون ورعاية السجناء لرفع مستواها ورعايتهم بشكل افضل وايجابي حتى يخرج السجين من السجن شخصا صالحا وايجابيا يسهل ادماجه في المجتمع وينخفض نتيجة ذلك مستوى الجريمة في المجتمع بذوبان اسـبابها واصـلاح مرتـكبيها. فلا يمكن ان تتحقق أهداف السجون في رعاية وتأهيل السجناء ما لم تتكاتف جهود الجميع في منظومة مشتركة وواضحة وشفافة حتى لا تتعارض المهام والمسؤوليات او يتواكل البعض على الاخر وحتى ايضاً لا تتكرر الجهود نفسها في مجال واحد دون اشباع بقية الاهتمامات الاخرى للسجناء خصوصاً وان الجميع مؤمن بوجود قصور وخلل في اداء السجون يستلزم تفعيله وتصحيحه حتى يتم تضييق الفجوة الكبيرة للسجون والسجناء ما بين التزامات وحقوق قانونية وواقع مؤلم. عضو الهيئة الاستشارية لوزارة حقوق الإنسان في اليمن السجون والسجناء التزامات وحقوق قانونية وواقع مؤلم عبدالرحمن علي الزبيب  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق