| ماذا تريد الإمارات من فتح محفظتها لـ«حماس»؟ Posted: 13 Aug 2017 02:33 PM PDT  حسب مصادر فلسطينية «مطلعة» فإن وفدا لممثلين عن حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» موجودا في القاهرة للاجتماع بوفد من جماعة القيادي الفلسطيني محمد دحلان التقى وفداً إماراتيا تعهد بتخصيص مبلغ 15 مليون دولار شهريا من أبو ظبي لقطاع غزة «لتنفق في مشاريع حيوية في القطاع». الاهتمام الإماراتي المفاجئ بالقطاع تناظر أيضاً مع إشارات من السلطات المصرية لتخفيف حصارها لقطاع غزة، فقد قررت هذه السلطات، حسب المصادر نفسها، فتح معبر رفح بين غزة ومصر المغلق بشكل شبه كامل منذ تموز/يوليو 2013 بعد عيد الأضحى ومد غزة بخط كهرباء جديد قدرته 50 ميغا واط. يؤشّر وعد الإمارات بفتح محفظتها وإشارات «حلحلة» السلطات المصرية لحصارها إلى أن ما يعرف بـ«تفاهمات حماس ـ دحلان» قد بدأت تؤتي أكلها، وأن المباحثات حول إجراءات مصالحة وتعويض العائلات التي فقدت أبناءها خلال القتال المسلح الذي اندلع بين حركة «حماس» والقوّات التي كان يرأسها محمد دحلان عام 2007، قد تكون الواجهة «الخيريّة» لتفاهمات سياسية أكثر أهميّة موضوعها عودة دحلان للعمل السياسي عبر البوابة الغزّاوية. ليس واضحاً، ضمن هذه الخلفيّة، ما هي القواعد التي ترتكز إليها «حماس»، في الوقت الذي تعلن فيه مبادرة للمصالحة الوطنية (يفترض أن تكون حركة «فتح»، التي تخوض حرباً مع دحلان، هي المعنيّ الأول بها) وتقوم بتجديد تعاونها مع إيران (بعد زيارة وفد رفيع لطهران دامت ستة أيام). ليس واضحاً أيضاً كيف تبدّلت حجج المحور الإماراتي ـ المصريّ نحو غزة و«حماس»، في الوقت الذي يخوض هذا المحور، حرباً افتراضية على «الإرهاب» (أي جماعة «الإخوان»)، ويقود في الوقت نفسه معركة شعواء مع قطر (أيضاً تحت عنوان «مكافحة الإرهاب» + اتهامها بالتعاطف مع إيران!). ما هو واضح بالتأكيد أن غزة تعيش أزمة إنسانية صعبة، وأن حركة «حماس» تعاني من أزمة ماليّة واضحة، بدأت قبل سنوات مع وقف طهران دعمها المالي والتسليحي إثر انسحاب الحركة من سوريا، كما أنها تعاني من حصار شديد من قبل إسرائيل ومصر، وقد ازدادت أشكال الحصار مع اتهام الرئيس الأمريكي للحركة بالإرهاب، وممارسة الإدارة الأمريكية ضغوطاً هائلة على السلطة الفلسطينية في رام الله لوقف رواتب الأسرى والشهداء في غزة، وقد انعكس ذلك بخصم الحركة نسبة كبيرة من رواتب موظفيها وعناصرها. مدفوعة بخصومتها الأيديولوجية المعلومة مع «فتح»، وفي محاولة ثنائية، من قبل «حماس» لتخفيف «الغضبة» المصريّة عليها، ومن قبل القاهرة لتمرير أجندة حليفتها الإمارات، فتحت «حماس» الباب للتنسيق مع دحلان، وأعادت أيضاً التنسيق مع إيران، والواضح أن لا الإمارات ولا إيران تمانعان من ركوب «حماس» لهذا «الديّو» السياسي. أحد الأهداف الأخرى المطلوبة، على ما يظهر، هو إبعاد «حماس» عن قطر، التي أصبحت، هي، لا إيران، ولا إسرائيل، العدوّ الأكبر الذي يجب مجابهته! ماذا تريد الإمارات من فتح محفظتها لـ«حماس»؟ رأي القدس  |
| مسرح ونوس: بواكير ما قبل السياسة Posted: 13 Aug 2017 02:32 PM PDT  في كتابه «نظريات عالمية عن المسرح»، الصادر مؤخراً بالإنكليزية عن منشورات Routledge، يغادر الناقد الأمريكي غلين أودوم النطاق الغربي المعتاد، ليتلمس مفاهيم المسرح في أرجاء العالم الأخرى، وفي القارات خارج أوروبا وأمريكا الشمالية. وهو يوزّع الحصيلة هذه على ثلاثة أجزاء: مسائل نظرية (علم الجمال، المسرح والسياسة، التحرر من الاستعمار والهجنة وما بعد الاستعمار والتلاقح الثقافي والعولمة، الهوية/ الممثل، الحداثة والمسرح، التنظير للجندر في المسرح العالمي)؛ فالجزء الثاني، الذي يتناول التاريخ الثقافي والأدبي (أمريكا اللاتينية، أفريقيا الصحراوية، شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أستراليا ونيوزيلندا، شرق آسيا، والهند)؛ ثمّ الجزء الثالث، ويبحث في العلاقات بين النظرية والتطبيق. وهو، في هذا المسعى، يعيد اقتباس نصوص لـ17 كاتباً مسرحياً، بينهم الكاريبي ديريك ولكوت والنيجيري وولي سوينكا والصيني جاو كسنغجيان، حملة نوبل للآداب؛ فضلاً عن مقتطفات من نصّ سعد الله ونوس «بيانات لمسرح عربي جديد»، الذي كان قد صدر سنة 1988، في بيروت، عن دار «الفكر الجديد». مساهمة ونوس (1941 ـ 1997) أدرجها أودوم في قسم المسرح والسياسة، بالطبع، لأنّ النصّ انتمى إلى حقبة شهدت إيمان الراحل بالرسالة السياسية المباشرة التي يتوجب أن يحملها المسرح؛ وهذا يقين سوف يتطوّر، ويتبدّل جذرياً في الواقع، حين أدرك ونوس أنّ وظائف الخشبة، أسوة بالنصّ المسرحي، تستوجب التوجّه أكثر إلى «حركة تنويرية عامة»، بحيث تخدم «وسيلة معرفية» و«وسيلة جمالية»؛ كما جاء في حوار مع نبيل الحفار، سنة 1986. لكنّ الفقرات التي يختارها أودوم تظلّ ثمينة، وبالغة الأهمية، سواء في إغناء التنظيرات غير الغربية لعلاقة المسرح بالسياسة، أو لاستكمال مشهد أكثر تكاملاً بصدد تحولات ونوس الفكرية. وهذا الكتاب مناسبة جديدة لكي أعيد التشديد على قناعة شخصية، مفادها أنّ ونوس خضع لإجحاف نقدي ــ فادح، كما يتوجب أن أقول! ــ بصدد بواكير أعماله المسرحية؛ التي اعتمدت جملة خيارات أسلوبية طليعية، بل رائدة: اتكاء اللغة المسرحية على «حرية روائية» في السرد، ليست شائعة كثيراً في مسرح تلك الأيام؛ واستخدام الجوقة لإضاءة الجوانب النفسية والفلسفية والاجتماعية ـ السياسية التي يندر أن يفلح الحوار المسرحي التقليدي في إشباعها. ففي أواسط الستينيات، قبل عمله الأشهر «حفلة سمر من أجل 5 حزيران»، الذي كتبه على امتداد سنتَي 1967 ـ 1968 وعُرض للمرّة الأولى في دمشق سنة 1970؛ وقبل مسرحيته الأولى «ميدوزا تحدّق في الحياة»، 1963؛ كان ونوس قد نشر سلسلة مسرحيات قصيرة في مجلة «المعرفة» السورية، هي «مأساة بائع الدبس الفقير»، و«الرسول المجهول في مأتم أنتيغونا» (وحملت المسرحيتان عنواناً موحداً هو «حكايا جوقة التماثيل»)، ثمّ «جثة على الرصيف»، و«الجراد». كانت هذه هي أولى أعماله المسرحية، وظهرت فيما بعد في كتاب تحت عنوان «مأساة بائع الدبس الفقير ومسرحيات أولى». وفي تلك البواكير الثمينة، أبدى ونوس حرصاً بالغاً على إضاءة الدواخل النفسية للشخصية، أكثر بكثير من ملامحها الخارجية؛ التي ترسمها عادة تقنيات مسرحية راسخة مثل الحوار، والتعبير بالجسد، والديكورات الخاصة، والمؤثرات الصوتية، واستخدام الإضاءة لتسليط بقعة ضوء على الشخصية بغرض عزلها أو ضمّها إلى الحركة العامة على الخشبة. ومن المدهش أن هذه المسرحيات الأولى حظيت بالنزر اليسير من الاهتمام النقدي، رغم أنها تتصف بأهمية فكرية وتقنية خاصة في المسار التكويني المتدرج لمشروع ونوس. لقد كانت بمثابة أعمال تأسيسية، ومحورية، للمختبرات المتعددة التي سيشهدها مسرح ونوس فيما بعد؛ وبمثابة هوية أسلوبية مبكرة سوف تلازمه على الدوام، متجلية على نحو صريح تارة، وعلى نحو مستتر طوراً. وبهذا المعنى فإن تلك النصوص المبكرة تكتسب دلالات نقدية ودراسية لا تقلّ أهمية عن تلك التي اقترنت، وتقترن عادة، بمسرحية مثل «حفلة سمر…»؛ أوبالنقلات الأخرى التي اتخذت شكل محطات أسلوبية أو انعطافات فاصلة في الموضوعات، مثل: ـ «مغامرة رأس المملوك جابر»، 1971، حين استخدم المادة التاريخية لصناعة حكاية قادرة على إعادة إنتاج الحاضر في شكل إسقاطات سياسية واجتماعية معاصرة؛ ـ و«سهرة مع أبي خليل القباني»، 1973، حين اختار تقنية المسرح داخل المسرح وعالج ألوان «الفرجة» الشعبية ومسرح خيال الظل بمصطلحات التغريب البريختية؛ ـ و«الإغتصاب»، 1990، حين بلغت شحنة الرسالة السياسية في النصّ المسرحي ذروة دراماتيكية جلبت على ونوس تهمة التبشير بالسلام مع إسرائيل؛ ـ و«منمنمات تاريخية»، 1993، حين خضعت صورة المثقف العربي ــ ممثّلاً هنا بالمؤرّخ وعالم الاجتماع ابن خلدون ــ لنقد توبيخي بالغ القسوة؛ ـ وأخيراً «الأيام المخمورة»، 1996، حيث تأخذ المحنة الذاتية (مرض ونوس) شكل يأس داخلي متعاظم، يطمس قدرة الوعي على إدراك وتحليل اليأس الخارجي. وإذا كان أودوم، في هذا المجلد المكرّس لنظريات المسرح العالمية خارج النطاق الغربي، قد كرّم ونوس، فكان صوته هو الوحيد الناطق باسم مسرح عربي غنيّ وتعددي؛ فإنّ تكريم ونوس الأبكر، ودراسة تلك الخيارات الأسلوبية الطليعية، مهمة ضرورية ملقاة على عاتق النقد المسرحي العربي؛ إذا شئنا أن نستبق أمثال أودوم، في إحقاق حقّ رائد كبير، وتثمين تجربة رفيعة. مسرح ونوس: بواكير ما قبل السياسة صبحي حديدي  |
| من هو «عدو الدولة».. في الأردن ؟: «مباطحة» على الجسر بدون «ملوخية» … و«مناطحة» في ملاعب الإسكندرية Posted: 13 Aug 2017 02:32 PM PDT  إسمها في أزقة الأردن «ضربة راس».. في مصر تسمّى «روسية».. عند الإغراق في العامية تسمّى «نطحة». وبالنسبة لفضائية الحدث بنسختها المصرية كانت تلك النطحة العنوان الرئيس لمقابلة متلفزة مع الحكم الدولي في كرة القدم ابراهيم نور الدين الذي كرر بلهفة العبارة التالية: «الراجل كان بيعتذر مني وفجأة ضربني بالروسية». الراجل هو مدير إداري في فريق النادي الفيصلي يقال إنه شاعر غنائي ومؤلف أغنية«أنا دمي فلسطيني» للمطرب محمد عساف. عموماً تلك «النطحة» ألهبت المتشنجين من مشجعي الفيصلي ولاعبيه في ملعب الإسكندرية وأمام الترجي التونسي فحاول كل منهم نطح الحكم ضعيف المستوى بطريقته قبل أن تندلع تلك الحرب التلفزيونية الكونية التي تتحدث عما فعله أردنيون يشجعون فريقهم في ملاعب الكرة المصرية. طبعاً الفضائيات المصرية التي تتكاثر كالفطر..«عايزة جنازة وتشبع فيها لطم»، وتلك العلاقات «التاريخية» بين مصر والأردن لم تشفع في طي صفحة ما حصل في المباراة رغم أن جميع الأردنيين ومن كل لون وصوب وحدب استنكروا وشجبوا وأدانوا استعراضات الموتورين من مشجعي الفريق. عموماً مجموعة محدودة جداً من المتشنجين الذين وفّر لهم أحد الأثرياء رحلة مجانية للإسكندرية أساؤوا لفريقهم أكثر من أي جهة أخرى، ولا يمكن حسابهم لا على أحد أعرق الأندية مثل الفيصلي ولا على أخلاق الأردنيين. الحقني على الجسر قبل تلك النطحة التلفزيونية كانت «سكاي نيوز» تتورط في لعبة أسمج، وهي تتابع بالتزامن مع شاشة عبرية معركة «المباطحة» بين عضو مجلس النواب الأردني يحيى السعود وعضو كنيست تقول صحافة إسرائيل إنه كان يعمل حارساً لأحد الأندية الليلية. «مباطحة الجسر»… هكذا سمّاها الإعلام الدولي والقناة الثانية في تلفزيون العدو بثت مقابلة مع المصارع الإسرائيلي . تفاعلاً مع ذهنية البسطاء احتفل بعض الأردنيين لأن المباطح الإسرائيلي تغيّب عن الحلبة فأعلن حكّام الفيسبوك فوز الأردني. نتفهم الميول الاستعراضية والمشاعر الجياشة عند صديقنا السعود الذي يترأس لجنة فلسطين. ولو كنت مكانه لأذيت العدو ومؤسسة الكنيست والليكود بطريقة أسهل وموجعة أكثر، ولحاولت تقليد «رئيسي عاطف طراونة» الذي جمع وثيقة عن 155 تشريعاً مسانداً للتمييز العنصري أقرها الكنيست وهدّد بفضح المزيد. لو كنت رئيساً للجنة فلسطين في البرلمان الأردني لابتكرت عشرات الطرق لمضايقة العدو الإسرائيلي بدلاً من الاسترسال لأغراض انتخابية في تنشيط مباطحة لم تحصل. مثلاً فعلها مرة النائب الوطني والمحترم مبارك أبو يامين، وتحرك مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل في حربها على قطاع غزة باسم الشعب الأردني. الأردن وأعلم أنني سألام مجدداً هنا عالق ما بين المباطحة والمناطحة.. والحدق يفهم…من يباطح تقفز به صناديق الاقتراع لواجهة التمثيل، ومن فكّر بمحاكمة إسرائيل يخرج من لعبة الانتخابات والبرلمان بطريقة ليس وقت الخوض فيها الآن. «لاقيني على الجسر حتى نتباطح»…قالها السعود للإسرائيلي المتعصب حضرت الكاميرات والهتيفة من الجمهور وغاب الإسرائيلي وهذه المرة والشهادة لله توجه صاحبنا للجسر بدون حمل ولو عرق ملوخية واحد. فيلم «عدو الدولة» مشكلتي تكمن حصرياً في النتيجة، فقد لوحق وعوقب كل من خاصم إسرائيل بجدية وبدون مباطحة لا معنى لها حتى طمع العدو وبدأ يلعب بـ«الطبق الأردني» نفسه ويتصرف بغرور وتطاول على الأردنيين دولة وشعباً. تريدون دليلاً.. إليكم هذا الخبر: يمنع الدكتور مروان المعشر الخبير الأبرز في الإسرائيليات من إلقاء محاضرة في النقابات المهنية كانت مخصصة حصرياً للدفاع عن خيارات الدولة والشعب في الأردن وفلسطين ضد غرور الاحتلال. مانع المحاضرة لم يطلع على النص الذي أخضعه للمفرمة بسبب المتحدث وليس المضمون، والمعشر مشكوراً أطلعني على النص، وأنا أستذكر سؤالي القديم: كيف لا يظهر سياسي خبير من وزن المعشر على شاشة تلفزيون الحكومة للعام الرابع أو الخامس على التوالي؟ لسبب أو لآخر أتذكر الفيلم السينمائي الذي تبثه في الأعياد قناة «أم بي سي» الثانية باسم «عدو الدولة»، حيث تختار الحكومة في بلادي تصنيف نخبة من «أفضل الأردنيين» وأكثرهم خبرة ووطنية في قائمة الخصوم والأعداء. هؤلاء لا يُسمع كلامهم، ولا يتحدثون لشعبهم، ولا تستضيفهم الموائد ولا موالد السياسة والبيروقراط .. وقريباً قد يعلن بعض الجهات أنهم ينبغي أن لا يدفنوا في مقابر المملكة، ولا يصلى عليهم، وينبذهم المجتمع فقط، وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف لأنهم يختلفون مع بعض المسؤولين وليس مع الوطن.. مع النظام أحياناً وليس عليه وفقط لأنهم صريحون «حبتين زيادة» في تشخيص الأخطاء والدعوة لمعالجتها. يحصل ذلك رغم أن غالبية من يديرون الأمور من علية القوم الآن عملوا مع بعض «أعداء الدولة الجدد» في وظائف «سكرتاريا» في الماضي القريب، الأمر الذي سيقود حتماً للاستخلاص الوطني الموجع على اللسان الملكي، حيث «نخبة من المسؤولين السابقين لا يقفون مع البلد في الأزمات». الملاحظة الملكية في غاية الأهمية، وواجبنا جميعا تتبع الأسباب لحصول مثل هذه الظاهرة المؤلمة.. أنا على الأقل أفهم الولاء والانتماء على هذا الأساس. المتهمون بالغياب عند الأزمات وتحديداً من طبقة رجال الدولة الحقيقيين وكبار القوم وثقاته وثقاله لديهم ملاحظات تتعلق بأداء وواجب الطاقم المشار إليه، وتتعلق بعزلهم الملموس عن الرأي العام وعن المؤسسة من قبل الحلقات النافذة اليوم، واقتراحي أن يقوم الجميع بواجبه في التدقيق والتحقيق إمتثالاً للإنزعاج الملكي ومحاصرة للظاهرة. من هو «عدو الدولة».. في الأردن ؟: «مباطحة» على الجسر بدون «ملوخية» … و«مناطحة» في ملاعب الإسكندرية بسام البدارين  |
| «الإستعداد لحزب الله»: جوبلان ومالك بن نبي وأوضاعنا Posted: 13 Aug 2017 02:32 PM PDT  عندما أنهى طالب الدكتوراه الماروني بولس نجيم، وكان يوقّع بإسم «جوبلان»، أطروحته بالفرنسية «مسألة لبنان. دراسة في التاريخ الديبلوماسي والقانون الدولي» عام 1908، خلص إلى إقتراح التالي: الجبل لبنانيّون من أبناء المتصرّفية ناضجون كفاية لإعتماد النظام الديمقراطي، لكن سلبهم السواحل والسهول يجعل كتلتهم تنزف بشكل مخيف على الصعيد الديموغرافي، و»اذا كنا لا نريد تدمير الأمة المسيحية في لبنان وبعثرتها في أطراف العالم ينبغي اعطاءها أراضي جديدة». تابع جوبلان بأن البقاع وبلاد البشارة بإمكانها إطعام أكثر من خمسة ملايين نفر، ولا تكاد تكفي اليوم لإطعام بضعة مئات من الآلاف، كون الزراعة فيها متخلفة، أما التجارة والصنائع فمعدومة. قال بالحرف: «بدلاً من الاستيطان في مصر وأمريكا، من الأفضل أن يستوطن اللبنانيون في بلادهم، سوريا، المتروكة اليوم، والتي هي في حاجة كبرى إلى مستوطنين حيويين، مثابرين ومتعلّمين». كذلك يستخدم بولس نجيم تعبير «انديجين» للكلام عن سكان البقاع وبلاد البشارة التي يطالب بضمّها إلى لبنان، في فترة شاع فيها المصطلح للإشارة إلى أبناء المستعمرات الأوروبية ما وراء البحار. لا يكل عن الترداد بأنّ اللبنانيين (أبناء الجبل) «هم بلا منازع القسم الأكثر إتقاداً وحيوية وعملاً وتحضراً بين سائر المجتمعات السورية»، وأنّهم قادرون وحدهم على «رفع الإنديجيين الآخرين ومنحهم وحدة وطنية وقيادتهم نحو التقدّم». ثم يعود جوبلان ويخفّض من حدّة الإستعارة الإستعمارية، مستنجداً بحركة الوحدة الإيطالية. فكما لعبت البييمونتي الدور القيادي في توحيد ايطاليا، كذلك هم الجبل لبنانيون بالنسبة إلى سوريا، إنّهم بييمونتيو سوريا، وعلى القوى الكبرى أن تعينهم على وظيفتهم التاريخية هذه. مخيفة المقارنة بين ما اقترحه جوبلان، كمسوّغ لإلحاق البقاع وبلاد البشارة بجبل لبنان، ولقيادة لبنان الموسّع هذا لعموم البلاد السورية في نفس الوقت، وما آلت عليه الحال اليوم. فبدلاً من قابلية لبنانية للاستعمار الداخلي لسوريا، آلت الأمور بعد عقود قليلة على إستقلال البلدين إلى إستتباع سوري للبنان ثم تدخل فئوي من جزء من لبنان لمساندة نظام الجزء في سوريا، وبدلاً من حركة استيطان مارونية في المناطق التي طالب جوبلان بضمّها وإحياء الزراعة فيها، ولأجل ايقاف هجرة المسيحيين إلى مصر والأمريكيتين، تواصلت الهجرة، وانقلبت حال المسيحيين من أكثرية إلى أقلية داخل لبنان الكبير، بل أن نسبتهم تراجعت في بيروت نفسها منذ بدايات الإنتداب الفرنسيّ، وما كادت تضع الحرب اللبنانية أوزارها حتى اكتشفوا تماسهم مع مدينة جديدة لها انضباطها الخاص وتشمل المطار الدولي الوحيد في البلد، ولدت جنوب بيروت، هي مدينة الضاحية الجنوبية، التي دخلت في عقد السلم الأهلي الهشّ والقسريّ والمجتزأ، كعاصمة لـ»الكيان حزب الله». قابلية الاستعمار التي راهن عليها جوبلان ارتدت على أعقابها، حتى بات السؤال الذي يجري التهرّب منه اليوم، في لبنان، لا ينحصر بمدى السيطرة التي يحققها «حزب الله»، بل عن الاستعدادية لارتضاء هذه السيطرة عند المجموعات اللبنانية الأخرى بأنماط وأشكال ومشاعر مختلفة. عن «القابلية لحزب الله»، المنفصلة إلى حد ما عن ظاهرة «حزب الله» نفسه». وإذا كان بولس نجيم قد تحدث مطلع القرن العشرين عن ضرورة استيطانية مارونية للبقاع وبلاد البشارة، وضرورة قيادية تحضيرية مارونية للبلاد السورية بالمجمل، فإنّ «القابلية للاستعمار» مفهوم له أرضية أخرى: فهو مرتبط بالمفكر الجزائري، الفرانكوفوني الإسلامي الوجهة، مالك بن نبي، وكتابه «وجهة الإسلام» الذي صدر في الفترة التالية مباشرة لنكبة فلسطين. ميّز مالك بن نبي بين «القابلية للاستعمار» وبين الاستعمار. الاستعمار في نظره يصدر عن تعطّش لنهب الثروات والشعوب «قبل الإبحار» إليها. أما القابلية للاستعمار، فموجودة في العالم الإسلامي، منذ ما يصفه بعصر ما بعد «دولة الموحدين». أسطورة الاستعمار تحجب مرارة «القابلية للاستعمار»، والتحرر من الاستعمار يكون بالتحرر أولاً من قابليته. لا بل يزيد بن نبي بأن الاستعمار هو الأثر السعيد للقابلية للاستعمار، إذ يتيح الاستعمار للقابلين له بأن يتحرّرون من «انديجينيتهم»، من كينونتهم الخاملة المحلية. يميل بني نبي إلى جوهرة هذه الثنائية (القابلية للاستعمار السابقة عليه بقرون ـ التعطش الإستعماري ما قبل الإبحار)، لكن هذه الثنائية توصف إلى حد كبير شيئاً غير مصرّح به بهذا الإطار، لكنه موجود في نظرات اللبنانيين اليوم إلى بعضهم البعض. القابلية للاستعمار كما فسّرها بن نبي هي قابلية أن يتحوّل قوم إلى قوم فولكلوري بالنسبة إلى قوم آخر. في كتابه، يشير بن نبي، إلى أنّه يمكن للمستعمر أن يجعل من المستعمَر (بفتح الميم) مهرّجاً أو إمبراطوراً لا فرق، ما دام فولكلورياً في الحالتين، والمؤشرات اللبنانية تشي بإتجاه متعاظم من هذا القبيل: قابلية الوجود اللبناني لأن يتحوّل إلى فولكلوري بإزاء «حزب الله». بقي أنّ هذه «القابلية لحزب الله» لها حدودها أيضاً، ما دام الحزب هو أيضاً لا يستطيع أن يتخلّى، بدوره عن فولكلوريته التي هي أيديولوجيته، ومن خلالها عن «قابليته للاستعمار»، ربطاً بالمحور الأجنبي الذي هو منخرط به. فنحن أقرب إلى «محاكاة» للآليات الإستعمارية المتواترة في الذاكرة وفي المخيال، أكثر منها «تنشيط لهذه الآليات. فبعد كل شيء، لا يزال كلّ في مكانه، كل مجموعة دينية لبنانية في مكانها، مع تعديل لا يتجاوز نصف الكيلومتر خط تماس بين الضاحيتين الجنوبية والجنوبية الشرقية لبيروت. ليست هذه «القابلية لحزب الله» مجرّد فوبيا، لكنها ليست أيضاً مجرّد واقع. أطروحة جوبلان الاستيطانية لم تطبّق، لكن التوّهم بأنّ الأطروحة المعكوسة قابلة للحياة هو غيض من فيض، فيض الاستلاب بـ»الاستعداد لحزب الله». ٭ كاتب لبناني «الإستعداد لحزب الله»: جوبلان ومالك بن نبي وأوضاعنا وسام سعادة  |
| عطلة في بلاد الجنيّات Posted: 13 Aug 2017 02:31 PM PDT  لم أسأل نفسي ذلك السؤال القديم: أين رأيت تلك الشوارع وتلك المدن؟ كنت مستسلمة تماما لمكان أعرفه عن ظهر قلب، مع أن قدماي وطأته لأول مرة. ذاك بالضبط ما شعرت به حين وصلت مدينة أودينسا في الدنمارك، كل شيء حولي كان مألوفا، الشوارع والبيوت والأشجار ورائحة الهواء البارد ووشوشات الناس. كل شيء من حولي عشته وتشبعت به، وهذا الشعور مرعب لمن لم يعش متعة قراءة « بائعة الكبريت» و»ملكة الثلج» والكثير من قصص هانس كريستيان أندرسون. الأدب حياة حقيقية، وقد أدركت ذلك حين عرفت مدينة أندرسون، أما حين زرت متحفه ولمست أشياءه، فقد تلبستني رغبة في البكاء، لأني شعرت بحجم الغياب الذي فرّق بيننا، وحجم الشوق إليه، وكأن لا هوة زمنية بين جيلي وجيله، فقد عرف أن يكتب الأشياء التي أسعدت كل أطفال العالم دون استثناء، وكان أقرب إلينا من بعض أفراد العائلة، إذ أذكر أني حين أنغمس في قراءة قصة، أنسى أني في البيت، أنسى موعدي الغداء والعشاء، وأتهرّب من اللعب مع الصديقات، وحتى حين تناديني أمي لا أرد… أحيانا لا يصلني صوتها بتاتا وسط الأصوات المنبعثة من تفاصيل القصة التي تملأني حتى قمة رأسي. في أودينسا رأيتني طفلة تتوغل في قصصها المفضلة، ويعود بها الزمن إلى تلك الأيام الجميلة، وتعيش الأشياء الحلوة مرتين. لم أصدق ما حدث، لكني كنت يومها خارج حاضري تماما، مجرّدة من تراثياتي وعباءات الشرق التي ارتديتها على مدى سنوات عمري، ومن الزحف الزمني الذي ألبسني المخاوف والشكوك والأسئلة، وكمن ولد بأعجوبة بكامل وعيه، وقفت تلك الوقفة التي لن أنساها أبدا وأنا في قلب متحفه، وقفت أمام شريط طفولتي كله، وهذه هي الخرافة بحد ذاتها. وقد خطر أندرسون على بالي هذا الأسبوع، بدون أن أنتبه أنها ذكرى وفاته الثانية والأربعين بعد المئة، فقد تذكرت أودينسا كمدينة فريدة من بين المدن التي تركت بصمتها على مخيلتي وشخصيتي وذائقتي الأدبية والثقافية عموما. وكيف أن الرجل الذي أوقف عمره في محطة الطفولة وظلّ فيها إلى الأبد، وآمن بكل خرافات الدنيا وكتبها بصيغ تسلب الألباب، منح مدينته تلك البراءة الأبدية، وسر استقطاب العالم، ولا يزال يجلس هناك بأناقة زمنه المفرطة يتأمل زائريه، وأبواب الرزق مفتوحة على يديه يوميا، كما شاء الله. مدينة أودينسا مرتبة ونظيفة وجميلة، وكأنها لوحة أبدع رسام في رسم تفاصيلها، والرجل الذي لم تؤمن به في بداياته تحول إلى رمز لها، واستُثمر بعد وفاته وعلى مدى كل هذه السنين ليصبح وجها ليس فقط لها، بل لكوبنهاغن العاصمة الدنماركية أيضا، وحسب الخريطة السياحية التي اتبعتها مشيت على خطاه، كما كل عشاقه الذين يقصدونه من كل حدب وصوب. بعد أودينسا توجهت إلى كوبنهاغن ولم أكن أعرف المفاجأة التي كانت في انتظاري، حين قضيت عطلة لا تنسى مع صديقتي الكاتبة نينا مالونفسكي، ليس فقط لأنها ابنة المدينة، بل لأنها عرّابة رحلتي الأدبية بامتــــياز، وأولها كيف استقبلتـــني وزيرة الثقافة الدنماركية ودخولها علينا بدراجتـــها الهوائية، وبساطتها، وكيف أدهشـــتني باجتهادها في معرفة البحرين، قارئة للموسيقى وللنهامة ومتعرفة على شكل مغاصات اللؤلؤ البحريني… والصراحة إن ما أدهشني ليس فقط دراجتها الهوائية، وبساطة لباسها وتأنقها، بل اهتمامها بتحضير نفسها للقاء مواطنة قادمة من الشرق، بالنسبة لي فقد ألفت أن نسأل الآخر عن ثقافته ومميزات بلده القادم منه، ما يجعلنا في الغالب في موضع استماع لا في موضع أخذ ورد، إلا أن الوزيرة ـ وليس لأنها وزيرة ـ كانت لبنة أساسية في الهرم الثقافي الدنماركي، وخلال حديثها الشيق لم تسمح لنفسها بالاستحواذ على دفة الكلام، ولكنها أحسنت في إثراء كل الموضوعات التي تطرقنا إليها، أما شغفي بأندرسون بحكم أنه أحد رعاة أحلامنا وأفراحنا في عمر الطفولة فقد أسعدها أكثر، وقد همست لها أن الدنمارك لا تكتفي بتزويدنا بأطيب زبدة في العالم، بل بزبدة الثقافة أيضا. المدن هي الوجوه وحركتنا داخل الزمن، هي لقاءاتنا الحيوية مع البشر، بكل زخم العلاقات بين محبة واستفزاز، واختلاف وتكامل وتآنس، ومن هنا عرفت كوبنهاغن. لا تنفصل المعرفة عن رؤيتي للمدن، وكوبنهاغن مدينة مبنية بمقاسات معرفية فنية عالية، ولمسة الفن حاضرة في كل كبيرة وصغيرة فيها، وجمالها مرتبط بمنتج مبدعيها، تماما كقصص أندرسون التي جسد معظمها في الساحات والمتاحف والمقاهي والأماكن العامة. منحوتة «حورية البحر» التي تجذب السياح بكثرة تحفة في حد ذاتها، قدّمها الفنان كارل جاكبسون للمدينة عام 1913، بعد أن تأثر كثيرا بمسرحية عن قصة أندرسون عرضت في المسرح الملكي الدنماركي عام 1909، وأعجب بأداء راقصة الباليه إلن برايس، وهي تجسد دور «حورية البحر» التي أحبت الإنسان وخذلها، قصة نعيشها إلى يومنا هذا بأشكال مختلفة، لكن محتواها واحد، وقصة نقرأها لأولادنا بكل اللغات في العالم ويعجبون بها، وينتصرون بالفطرة للحورية وصدقها ووفائها، بدون أي توجيهات مباشرة. لو أن أندرسون يفتح عينيه ويرى ما قدمه لبلاده وبلدته، لو أنه يعرف أن كل خطوة خطاها أيام نضاله من أجل أدبه أعطت ثمارا تفوق مخيلته العجيبة. بيوت نيهافن التي سكن في بيتين منها، وضعت عليها علامة سياحية مهمة لزوار المدينة، بهاء ألوانها وانعكاسها على مياه القنال غير كافية لجذب الزوار، إنه أندرسون من يفعل ذلك. البرج الدائري الذي يحوي منظارا لرصد النجوم والكواكب ومكتبة كان يجلس فيها كاتب الخرافات، يختبئ في بياضها الكثير، مما جال في خاطره، إطلالة واحدة من إحدى نوافذها نحو الخارج تكفي لرؤية ما كان يراه الكاتب منذ قرن ونصف القرن، بمبلغ رمزي تتسلق سلالم البرج ويهب الهواء البارد ليلفح وجهك، ثم بساط من الألوان لسطوح البيوت، وأبراج أخرى تبدو مغرية لزيارتها… في كوبنهاغن كل خطوة خطاها أندرسون أصبحت بثمن، وبالتالي فإن الرجل خدم بلاده بأدبه أكثر مما خدمته أيام فقره وعوزه، هو الذي لم يلفت إليه أنظار أبناء بلده آنذاك، إلا حين حلّق في سماء أوروبا وعاود الدخول إليها كالطيور المهاجرة. أودينسا، بيت طفــــولة أندرسون الصغـــير، متحفه إلى جانـــبه، متحــف الجنيات في كوبنهاغن، شوارع أندرسون المؤدية للبرج والبيوت التي سكنها، لينتهي بي هذا الترحـــال الثقافي إلى بيته الأبدي في أسيستنس، حيــث ينام عبـــاقرة الدنمارك في مقابـــر فخمة، تثير شهوتك للموت، يلزمك دليل سياحي لتعرف المكان جيدا، وتكتشف أن الموت ليس مخيفا وسط مئات الوافدين على المكان من أجل الاستمتاع بالشمس، وبموسيقى الجاز والتسوق… ستخرج من المكان مثلما خرجت أنا منه، متشبعة بأهمية الأدب والفن، متوازنة في رؤياي لفكرة الحياة والموت، ودورة العطاء خلالها، عازمة فقط على المضي في مشواري الثقافي بمزيد من العزيمة، فإن لم يهتم هذا الجيل بما ننجزه، فإن الأجيال القادمة ستفهم، فقط يلزمنا القليل من الإصرار وكثير من اللامبالاة للمحبِطِين. ٭ شاعرة وإعلامية من البحرين عطلة في بلاد الجنيّات بروين حبيب  |
| مهرجان سيت: الشعراء في فوّهات المدافع Posted: 13 Aug 2017 02:31 PM PDT  حضرت مهرجان سيت (جنوب فرنسا) للشعر ثلاث مرّات، أولاها عام 2000 في لوديف في صيغته القديمة، والثانية عام 2011 حيث كانت تونس الثورة ضيف الدورة، والثالثة هذا العام حيث احتفل الشعراء الحاضرون بذكرى المهرجان العشرين. كان عددهم مئة شاعر من شتى بلدان المتوسّط، ومن السعوديّة والبحرين والعراق، ومعهم فنّانون (قصّاصون وموسيقيّون ومممثّلون ومغنّون). لا أحبّ في هذه الفسحة أن أخوض في تفاصيل المهرجان، وفي الأمسيات وسائر اللقاءات (شعر وأغان وموسيقى ورسم) التي حضرها المئات، وأدارتها ونظمتها بحنكة واقتدار مديرته مايتي فالس بْلاد المرأة الفنّانة المثقّفة؛ ولا أنا أستطيع ذلك، ففي كلّ يوم من 21 إلى 29 يوليو/تموز ينعقد أكثر من ثمانين لقاء، فضلا عن أكثر من سبعين مخبرا للكتابة والفنون التشكيليّة، ومعرض للكتاب الشعري خاصّة، شارك فيه أكثر من مئة ناشر، وقد انعقدت كلّها في فضاءات مفتوحة (44) شملت البحر حيث قرأنا في قوارب، وفي أعالي الجبال. إنّما أحبّ أن أقف على هذه العودة المحمودة إلى الشعر في بلد أوروبي، حيث تجمّع في سيت «كلّ لِسْنٍ وأمّة» كما قال المتنبّي في بعض سيفيّاته. ننشد الشعر بلغاتنا الأمّ، ثمّ يلقيه ممثّلات وممثّلون فرنسيّون ومسرحيّون في اللغة الفرنسيّة المنقول إليها. وأقدّر أنّ لهذا الجمع بين اللغات دلالة خاصّة بالنّسبة إلى الشعر. وما أزال أذكر أنّ بيت الشعر في المغرب احتفى عام 2008 وهي السنة التي أعلنتها الأمم المتّحدة سنة دوليّة للغات، بالطريقة نفسها. واللغات هي المادّة التي يتكوّن منها الشعر، وهي المشيج الذي تصنع منه القصائد. لذا فإنّ الشاعر يجد في هذه الجمع بين اللغات فرصة للتّأمّل والتّأثير في الثّروة الهائلة التي يمثّلها التّنوّع اللغوي بالنّسبة إلى فنّه. والتّراث البشري الحيّ، إنّما يدين للغات، على أنّ اللغات ميّتة وحيّة. وأكثر من نصف لغات العالم التي يناهز عددها 6700 لغة منطوقة هي لغات مهدّدة بالاندثار، أي أكثر من 96 ٪، وقد أصبح التحدّث منحصرا في 4 ٪، على نحو ما جاء منذ سنوات في رسالة كويشيرو ماتسورا بمناسبة اليوم العالمي للشعر 21 مارس/آذار2008. وقد لا يتنبّه أكثرنا إلى أنّ هناك خطرا داهما يتهدّدُ اللغات، وأنّ الموتى إنّما يموتون يوم تنسدل ستائر النسيان على ذاكرة اللغات. وممّا جاء في هذه الرسالة أنّ عددا لامتناهيا من الصّور والانطباعات والمعاني التي تنطوي عليها الكلمات، هو إلى زوال واندثار. ولذا عكفت اليونيسكو منذ سنوات على وضع إطار معياري يتيح التصدّي للتحدّيات التي تطرحها العولمة في المجال الثّقافي، من حيث هي إقامة مقنّعة في أرض الآخر، وليس الكونيّة من حيث هي أفق محمود لا يلغي الاختلاف بقدر ما يغنيه. فقد اعتمدت عام 2003 اتّفاقيّة صون التراث الثقافي غير المادّي، وفي عام 2005 اتفاقيّة حماية تنوّع أشكال التّعبير الثقافي وتعزيزه… غير أنّ هذا العمل لا يمكن أن يؤتي ثمرته، ما لم تعضده جهود كلّ الذين يعملون من أجل صون تراث البشر الثقافي وحمايته في نشاط دولي يشغل فيه الشعراء موقعهم المتميّز. لذا فإنّي أدعو مجتمع الشعراء إلى حشد جهوده لصالح صون الشعر بكلّ أشكاله وبجميع لغاته، ولا سيّما تلك المهدّدة بالاندثار. كما جاء في الرسالة المذكورة أعلاه. في هذا السياق الذي أنا فيه، كتب الشاعر الإيطالي جوزيبي كونتي، مذكّرا بأنّ العرب كانوا سبّاقين في هذا العمل، بفضل بيت الشعر المغربي الذي كان محمّد بنّيس أوّل من ترأسه؛ إذ بادر باقتراح21 مارس يوما عالميّا للشعر. وممّا جاء في كلمته أنّ الشعراء هم الساهرون على صون لغة النشيد والحقيقة، باختيارهم فاتح فصل الربيع يوما عالميّا للشعر: «وهبتم للجمال تحقّقا رمزيّا؛ لأنّ الشعر ظلّ وفيّا لمناطق انبثاقه. من شموخ الضّوء، من الولادة المتجدّدة يأتي مختمرا في الشجر والعشب والبحر والسماء، مثلما هو مختمر في الإنساني. إنّ مهمّة الشعر اليوم شاقّة. لكنّها تحتفظ بضرورتها القصوى صونا للنبيل فينا، وللبهيّ في الكون ولما يشرع الحياة دوما على المستقبل؛ إذ تعرف قيم الشعر اندحارا في زمننا، ولاسيّما في جهة العالم التي أنتمي إليها (الغرب)، حيث يشيع التهافت على المادي ونسيان الروحي والعميق. وثمّة توجّه عام يعلي من قيمة العامل الاقتصادي، ويؤجّج هوسا للتحكّم في العالم عبر امتلاك أدوات الدمار الفتّاكة… الشعر شبيه بقوّة إزهار البراعم في الأشجار العارية، وقوّة تفتّح الورد في قلب الصحراء، وقوّة ابتسامة الأطفال تحت القصف الوحشي المسكون بوهم الهيمنة.» ومع ذلك كان ثمّة قصف مدفعيّ في سيت، فقد تجّمعنا يوم الجمعة 23 يوليو 2017 في سيت العتيقة، لنباغت عند السادسة مساء بمدافع هوائيّة، انتصبت هنا وهناك، وطفقت تطلق في سماء المدينة آلاف القصاصات الورقيّة الملوّنة تحمل شذرات من قصائد الشعراء الحاضرين والغائبين والراحلين. قصائد تتفاوت من حيث موضوعها ولغتها. فمدار بعضها على توصيل موضوع وجداني ولغة مأنوسة، فيما يتخلّى بعضها عن الموضوع، ويستبدل به بناء لغويّا خاصّا، أو هو يقوّض»المعنى المنطقي»الذي ينهض على قاعدة الفهم، ويستخدم لغة المعيش واليومي، ويستولد صورا سريالية، أو هي تذكّر بالسّرياليّين. وهي على اختلافها تكاد تنتظم في خيط كخيط العنكبوت نسّاجة النّجوم. نصوص تحتفل بالأشياء وتسمّيها، وفيها تتقاطع الخطوط وتزدوج وتنحني وتلتوي. فلا مبادرة إلاّ للكلمات حيث تضطرب في كلّ كلمة كلمة أخرى وتتململ، حيث بإمكان الظلّ أن يمسك الرّيشة ويكتب، أو للّون أن ينتصبَ رفيقا غامضا لأشياء من المحسوسات والمجرّدات. نصوص تثير بعض القلق في عوالمنا الأليفة وأشيائنا التي استتبّت أسماؤها، وهي تنفذ إلى تفاصيلها، وتتكلّم على إثر ما تقوله اللّغة بصوت خفيض أو بصمت أقلّ. إنّ الكلام ملفوظا كان أو مكتوبا أداء لغويّ فرديّ موسوم بـ»ذاتيّة» يمكن أن نستدّل عليها في التّعبير وطرائق الصّياغة. ولكلّ من هذين النّمطين خصائصه، فالملفوظ ذو وفرة وغنى من حيث مكوّناته الصّوتيّة، إذ يتميّز بقوّة الصّوت أو مداه وبسرعته أو بطئه وبنغمه أو نبرته. وهو لا يستدعي الأسماع فحسب، وإنّما المرئيّ أيضا ويستخدمه لتوضيح فرق أو لإبراز معنى، إذ غالبا ما تلابسه حوامل أخرى إضافيّة ليست من طبيعته مثل الإيمائيّة التّعبيريّة وحركة الذّات المتكلّمة وما إلى ذلك ممّا هو أمسّ بالإيقاع والإنشاد. وهي سمات ممّيزة للكلام الشفهيّ قد تجلو بعض بواعثه وخفاياه. وقد تعرب عن خلجات صاحبه وبَدوَات نفسه. وقد تستوضح معنى وتستوفي فكرة، ولكنّها تذهب بذهاب الكلام وتنطوي بانطوائه. والكلام إنّما يكون حيث لا يكون، فهو الذي ينتمي أبدا إلى الماضي. فثمّة حدود يقف الكلام إزاءها مصدودا لا تسعفه حركة، ولا تنجده إيماءة أوسانحة من السّوانح المرئيّة التي يترصّدها المتكلّم (المنشد) ويتذرّع بها. وهذا كلّه تمثّلته فضلا عن الفرنسيّة، لغات أخرى عريقة مثل العربيّة واليونانيّة والاسبانيّة والبرتغاليّة والإيطاليّة والمالطية التي تقبس الكثير من اللهجة التونسيّة. وأقتصر منها على هذه النصوص للبرتغاليّة الفرنسيّة جوزيان دو برجي: انتظار إلى محمود درويش طائر النّهايات أنا لغتي سجني أشهد لكي أزيد الأرض سعة فقدت أسماء أهلي أرتجِ الباب يا أخي لن يجرؤوا على الدّخول. أضواء على سورية إلى الحارث الأفول هنا واقـفة على الضفة أنتظر ساعدك لأمسك به لسانك ينبوعي نشيد أرضي لست من سلالتك لكن علّمني ما الذي يجعل السّماء تضحـك ما الذي يهب الصّحراء أنفاس النّجوم وهل بقي لك ساعدان لكي تقودها؟ اترك للحارث الوقت لكي تتفـتّح الأرض. لن أتحرّك من مكاني تركت للغبار الذي كان يسكنني أن يرحل أثق في الأشجار الأخيرة أمسك أنفاسي أنا بانتظارك ظلال شرقيّة وغربيّة إلى جون برنارد بابي فيما بعد نتكلّم دائما أكثر بكثير أيّام السّوق في الأزقـّـة المعتمة بين الظـهيرة اللاذعة وساعة المغرب نلتفت لنترافق على مسافة مناسبة نمسك بقريننا كي لا نمشي أعلى منه اليوم موائد المقهى مكتظـّـة بالهمسات نعرف أنّ المقهى يشتعل مثل الشّمس. إنّه لمزيج من روائح متبّلة أن نكون هنا بين مربّع السّماء وظلّها نعرف أنّ كلّ شيء يمكن أن يتواصل نتوجّـه إلى الآخر ذاك الذي هو للأب لصمته الذي تخفيه الكلمة كلمة الأمس هذا الصّيف لا أحد في الحديقة ليقطف الفراولة لا أحد لا شيء سوى الظـلّ لكي نمشي في ذاكرة الأرض القمح هنا يعد قبل هبوب العاصفة أن نفعل كما لو في ناحية ما في انبجاس النّوافير العربيّة وأن نستـنـد إلى مثابة بئر في «شارنت» العناقيد في المعصرة رائحة الخبز الطّازج في المنزل بسبب الأشجار والأوراق لم نعد نرى السّماء قطّ صحبة ظـلّـنا نتناول طعام العشاء نبقى معا لا أحد يعلن الوقت حيث ينبغي أن نلتحق به ٭ شاعر تونسي مهرجان سيت: الشعراء في فوّهات المدافع منصف الوهايبي  |
| سبعون يوما مضت على حصار قطر Posted: 13 Aug 2017 02:31 PM PDT  رغم كل البيانات الصادرة من قطر ودول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، ومن المنظمات الدولية المتعددة التي تبرئ دولة قطر وقياداتها السياسية من الإرهاب وتمويلة وإيواء أفراده، إلا ان صحافة دول الحصار ووسائلها الإعلامية وبعض موظفيها ما برحت تردد تلك التهم الظالمة لقطر. قرأت مقالا لأحد كتاب الأزمة الخليجية الراهنة في إحدى الصحف في خليجنا العربي يقول: «إن قطر ما زالت تؤيد الإرهاب والإرهابيين وتأويهم وتغدق عليهم اموالا كبيرة، وما زالت تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأربع «دول الحصار»، وتهدد أمن وسلامة واستقلال الدول ذاتها، وأنها الحاضنة لجماعة الإخوان المسلمين، وعلاقتها مع ايران واسرائيل لا يمكن نكرانها، وكذلك الحوثيين وحزب الله في لبنان وحماس»، بل ذهب البعض منهم إلى القول إن العصابة الإرهابية التي قبض عليها في الكويت 13/8/2015 والمعروفة « بخلية العبدلي» مرّوا من قطر، وهذا القول لم تورده وكالة الانباء الكويتية، ولم يذكره مسؤول كويتي. وفي هذا السياق ماذا سيقولون لو اكتشف أن احد أفراد تلك المجموعة الإرهابية قام بأداء العمرة أو الحج فهل يمكننا اتهام السعودية بانها آوت أو احتضنت إرهابيين من «خلية العبدلي»؟ يا للهول! كل هذه الأعمال تقوم بها دولة قطر دون ان ترصدها أجهزة مخابرات الدول الكبرى؟ والحق أن المجتمع الدولي بكل مؤسساته يعلم علم اليقين أن قطر بريئة من كل تلك التهم، وأعلنوها في كل مؤتمراتهم الصحافية وأمام كاميرات التلفزة العالمية، وقالوها أمام قيادات دول الحصار الأربع. فلماذا يصر كتاب الأزمات في خليجنا العربي على ترديد تلك التهم التي لم تعد مقبولة عند الرأي العام العالمي والعربي على حد سواء. عبد الرحمن الراشد كتب في جريدة «الشرق الاوسط»، مقالة بلغة تهديدية لدولة الكويت نظرا لموقفها من الأزمة الخليجية كوسيط يقول «إن على الأخوة في الكويت أن يتذكروا أن هذه الدول الاربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) هي التي هبت لنجدة الكويت عندما غزاها صدام حسين عام 1990، ومن الوفاء ان تقف الكويت الى جانب تلك الدول في حصارها لدولة قطر»، وهناك تسريب آخر يقول: إن موفدا إلى الكويت من إحدى الدول الاربع، قابل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وقال له بالحرف الواحد، «يجب أن تكون الكويت معنا لا ضدنا ولا محايدة في هذه الظروف»، وهذا ايضا يدخل في باب التهديد للكويت ما لم تسر في ركاب الأربع ضد قطر. السيد عبد الرحمن الراشد، نسي أو تناسى أو تجاهل أو أنه لم يكن متابعا في ذلك الزمان ما يجري في الخليج، عندما أعلنت حرب «عاصفة الصحراء» لتحرير الكويت 1991 «إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد وزير الدفاع في ذلك الزمان، كان في مقدمة القوات القطرية لمواجهة تمدد القوات العراقية في منطقة الخفجي في الأراضي السعودية، لم يكن بمفردة وإنما كان بابنائه الذين بلغوا سن الرشد، كانوا بين القوات القطرية التي كانت لها اليد العليا في حماية الخفجي السعودية، ولم يمنوا على احد بوجودهم في ميدان القتال. من حقي ان اسأل الراشد اي وزير دفاع خليجي شارك شخصيا في اخراج القوات العراقية من الأراضي السعودية والكويتية في تلك الحرب. أجزم بانه لا أحد منهم كان هناك غير وزير الدفاع القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد حين ذاك. عودة إلى أكذوبة ان دولة قطر تأوي تنظيم الاخوان المسلمين وقيادات حماس وأنها تناصر الحوثيين في اليمن وحزب الله اللبناني وايران واسرائيل.استطيع التأكيد على ان دولة قطر لا يوجد على اراضيها اي عضو من الاخوان المسلمين في رقبته بيعة لمرشد الاخوان. أكذوبة الاخوان المسلمين في قطر ترددها الاجهزة الامنية المصرية وليس لديها دليل واحد، قد يقال الشيخ يوسف القرضاوي من الاخوان المسلمين وهو متواجد في قطر، القرضاوي مواطن قطري وليس من حق احد مساءلة قطر عن مواطنيها ومعتقداتهم السياسية.ونذكًر مرة بعد مرة، أن الاخوان المسلمين كتنظيم معترف به في البحرين والكويت والاردن يشاركون في الحكومة فلماذا تستثنى هذه الدول من مطالبتها باعتبار الاخوان المسلمين منظمة ارهابية وحرمانهم من ممارسة اي عمل سياسي في تلك الدولة. اعتقد ان القارئ العربي في الخليج مل من ترديد القول بالعلاقة القطرية الايرانية، لان كل دول الخليج لها علاقات متميزة مع ايران عدا السعودية والبحرين والاخيرتين قطعتا العلاقات مع ايران بعد العدوان على السفارة السعودية في طهران، وتضامنا مع السعودية استدعت قطر سفيرها من طهران وما برح في الدوحة، واليوم تجري مغازلة سياسية سعودية لايران، تمثلت في لقاء وزيري خارجية السعودية والايرانية في اسطنبول، على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي، في الوقت ذاته تحاصر السعودية قطر وتمتنع عن التواصل مع المسؤولين القطريين بشان حجاج قطر هذا العام. أما العلاقة مع اسرائيل فدولة قطر كانت لها علاقات مع اسرائيل علنا وليست الدولة الخليجية الوحيدة، وأغلقت مكتب اسرائيل التجاري في الدوحة منذ يناير 2009 بعد العدوان الاسرائيلي على غزة. وسفراء الدول الاربع المعتمدون في الدوحة قبل قطع العلاقات مع قطر يعلمون ذلك علم اليقين، في الوقت الذي تجري اتصالات مع اسرائيل على اعلى المستويات مع الدول الاربع المحاصرة لقطر، وتوجد مكاتب تمثيل اسرائيلية في تلك الدول، وفي شأن الحوثيين كانت قطر تحاربهم جنبا الى جنب مع الجيش السعودي على الحدود الجنوبية، فهل يعقل تقاتلهم قتالا مسلحا وتقيم علاقات معهم. حماس حركة تحرر وطني،وتستضيف قطر بعض كوادرها من السياسيين كلاجئين سياسيين، واذا لم تأوهم دولة عربية فانهم سيذهبون الى ايران وذلك لن يكون في صالح من يعادي حماس من العرب. آخر القول: ما زال عندي أمل بان قادة مجلس التعاون قادرين على الخروج من هذه الأزمة التي وضعوا الامة ووضعوا انفسهم فيها، والسعودية على وجه التحديد لا تستطيع ان تحارب على ثلاث جبهات في آن، واكاد اجزم ان اقرب الانظمة الخليجية للسعودية هي قطر. افلا تعقلون؟ كاتب قطري سبعون يوما مضت على حصار قطر د. محمد صالح المسفر  |
| تصادم قطارين يفجر معارك وتساؤلات عن الإهمال ونقص الأموال لتطوير السكة الحديد وسيطرة عائلات على وظائف في الهيئة Posted: 13 Aug 2017 02:31 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» : سيطرت كارثة اصطدام القطارين وارتفاع عدد الضحايا على معظم مساحات صفحات الصحف المصرية الصادرة أمس الأحد 13 أغسطس/آب في صور تغطيات إخبارية وتحقيقات صحافية وصور ومقالات وتعليقات للكتاب ولأصحاب الأعمدة اليومية. أما الموضوع الثاني فكان مباراة كرة القدم غدا الثلاثاء بين فريقي الأهلي والمصري البورسعيدي في نهائي كأس مصر. وطبعا لا تزال الشكوى من ارتفاعات الأسعار تتصاعد بعد أن وصلت نسبة التضخم إلى أكثر من 34٪. ومتابعة أخبار الحج واستعدادات عيد الأضحى المبارك وتعهدات الحكومة بتوفير اللحوم والدجاج في المجمعات الاستهلاكية بأسعار معقولة، أي أقل من من أسعار التجار، طبعا مع تحقيقها ربحا، واستيراد مواشي من الخارج. وشكوى التجار من قلة إقبال المواطنين على شراء الأضاحي بسبب ارتفاع الأسعار. ونشرت الصحف حيثيات حكم محكمة الجنايات في القاهرة في قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، المتهم فيها مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع وسبعمئة وثمانية وثلاثين متهما آخرين في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، وتأجيل القضية إلى جلسة التاسع عشر من الشهر الحالي، أي بعد ستة أيام. ونشرت «الشروق» أمس تحقيقا لحسام شوري جاء فيه أن المحكمة أمرت بإدخال أهالي المتهمين إلى القاعة، وسيبلغ وزير الداخلية إذا لم ينفذ أمن المحكمة الأمر. وسمحت المحكمة للدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد بالخروج من القفص والتحدث إلى المحكمة، حيث طالب باستدعاء كل من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق، والدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، الذي تمت في عهده عملية فض اعتصام رابعة، والدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ومنير فخري عبد النور وزير الصناعة وقتها، لسماع أقوالهم. كما طالب العريان باستدعاء كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة وقتها، ورد عليه القاضي أنا مستعد أجيبلك كل اللي أنت عاوزهم. وقال العريان إن المعتقلين في سجن العقرب يعانون من الطعام والشراب. أما عصام سلطان المحامي ونائب رئيس حزب الوسط الذي يرأسه المهندس أبو العلا ماضي فهو خارج السجن والحزب قائم وشرعي، فقد قال للمحكمة إن استمرار سجنه مخالف للقانون لأنه تجاوز مدة سنتين وهو محتجز لأسباب سياسية. هذا ما نشرته «الشروق». ومن الأخبار الأخرى استمرار عمال شركة غزل المحلة الكبرى في الإضراب لليوم السادس على التوالي لتحقيق مطالب اقتصادية خاصة بهم، ورفض الحكومة الخضوع لمطالبهم أو بحثها، إلا إذا فضوا الاعتصام، رغم أنه يحقق خسائر للشركة يوميا تبلغ سبعة ملايين جنيه، وعدم تجاوب باقي النقابات العمالية معهم يعطي صورة لما سبق وأكدناه عشرات المرات بأن كل مجموعة لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة جدا، ولا يتضامن معها زملاؤها من الفئة أو الطبقة نفسها. وإلى ما عندنا. حادثة القطار ونبدأ بأبرز ما نشر عن حادثة القطار لخالد السكران ومقاله في جريدة «المساء» بعنوان «السكة الحديد مش عزبة أبوكم» قال فيه: «نؤكد أن من أهم مصائب هذا القطاع أن التعيين والتوظيف فيه على مدار العهود السابقة كافة كان يتم بالواسطة، حتى أن بعض العاملين في السكة الحديد كانوا ينجحون في تعيين أولادهم بوظيفة «محولجية» بعد الحصول على الشهادة الإعدادية، وهم يواصلون دراستهم وتصبح الوظيفة مجرد حبر على ورق، يحصل المعين على راتب بدون أن يؤدي أي عمل، إلى أن يحصل على مؤهل دراسي متوسط كان أو عال، وتتم بعد ذلك التسوية له، وبالطبع يحصل على ترقيات ويشغل مناصب قيادية، بدون أي خبرات. وللأسف هناك عائلات في عدد من المحافظات عينوا جميعًا في السكة الحديد، طبقًا لما أكده لي أحد العاملين في الهيئة، لدرجة أن هناك 53 موظفًا بينهم صلة قرابة، ابتداء من وظيفة محولجي حتى كبير مهندسين. هؤلاء بالطبع لا يؤدون أعمالاً ترتقي إلى ما يتطلبه الوضع الراهن والظروف التي تمر بها البلاد، وما يتطلع إليه الشعب المصري من تقدم وازدهار، فعمليات الصيانة تتم وفقًا لمعايير قديمة عفا عليها الزمن. والآن صيانة القطارات في كل أنحاء العالم تتم بواسطة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وأصبحت السكة الحديد وسيلة النقل الأولى في الكثير من الدول المتقدمة، والأكثر أمانًا، ومازلنا نحن «نحول» مسار القطار بواسطة مفتاح التحويلة قبل قدوم القطار بدقائق، على الرغم من أن مصر هي الدولة الثانية في العالم بعد إنكلترا التي أنشئ فيها مرفق للسكة الحديد، وكان مصدرًا للتباهي والفخر، إلى أن حل بهذه الهيئة ما حل وتدهور حالها، لدرجة أن هناك بعض القطارات ليس فيها أبواب ولا زجاج ولا إضاءة ولا دورات مياه، ناهيك عن عدم الانتظام في المواعيد، ولم تعد تؤدي دورها كمرفق مهم في نقل البضائع، بعد أن تم إلغاء أرصفة البضائع والحاويات في الكثير من المحطات. وللأسف تم دفن ملايين القطع من القضبان المصنعة من الحديد عالي الجودة الذي كان يأتي من إنكلترا، وكذا الفلنكات الخشبية، ولو تم اكتشاف أماكنها لأصبحت لدينا كميات من الحديد تغنينا عن استيراد الخامات لعشرات من السنين المقبلة، ولكن الإهمال مازال مستمرَا وممتلكات الهيئة من مهمات وأراض تسرق «عيني عينك» على مرأى ومسمع من المسؤولين في الهيئة، وهناك مافيا قادرة على إخفاء ملفات الفساد في هذا المرفق». قوى الشر «لا أبوهم ولا أمهم إنما غيرهم وهو ما قاله أحد الضحايا بعد أن صعدت روحه للسماء وشاهده وسمعه الرسام أحمد دياب في جريدة «روز اليوسف» وهو يقول له: خلاص اللي اتسببوا في موتنا بإهمالهم يبقوا من قوى الشر هم كمان». تحديد مكامن الخطأ أما «الأهرام» فقالت في تعليقها في الصفحة الثالثة بعنوان «منظومة السكك الحديد»: «الحوادث تقع في كل مكان في الدنيا نعم، لكنهم هناك يسارعون إلى تحديد مكامن الخطأ ويبدأون في العلاج، وهو ما يجب أن نتعلمه نحن أيضا. وللعلم فإن الخطط موجودة والدراسات كثيرة والنية للإصلاح متوافرة، لكن ما ينقص هو تحديد الأولويات، ومن هنا فإن علينا أن نحدد بماذا يجب أن نبدأ بالضبط، ونعتقد أن البداية يجب أن تكون بوضع جدول زمني بحيث نعرف ما الذي يجب عمله الآن فورا، ثم ماذا سنفعل خلال سنة وخلال خمس سنوات، ثم خلال عشر سنوات وهكذا، هل ينبغي البدء مثلا بتحديث القطارات أو على الأقل البعض منها؟ أم نبدأ بإصلاح نظام الإشارات والتحكم والمزلقانات؟ أم ربما كانت البداية الصحيحة هي تحديث العنصر البشري من خلال زيادة التدريب والتخلص من العناصر المهملة التي أثبتت تقارير الأداء عدم صلاحيتها للاستمرار في العمل؟». رحمة الحكومة وما دام الأمر كذلك فقد قال أستاذ الإعلام في جامعة القاهرة ومستشار جريدة «الوطن» الدكتور محمود خليل في عموده «وطنطن»: «لا يهم من المسؤول عن الكارثة ما القيمة لو عرفنا ذلك؟ ما الفارق أن يكون المسؤول عنها وزير النقل أو رئيس السكة الحديد أو عامل التحويلة أو سائق هذا القطار أو ذاك؟ لا شيء يهم الأهم من كل ذلك أن دماءً سالت وقضت إلى رحمة ربها، وأن هناك مصابين، الله وحده يعلم ماذا ستخلّف هذه الحادثة في أجسادهم؟ كم منهم سوف يصبح عاجزاً عن العمل؟ كم منهم سوف يصبح مريضاً مزمناً أو صاحب عاهة في حاجة إلى علاج دائم؟ كم منهم سوف ترتبك حياته الإنسانية والأسرية؟ الله وحده يعلم فاطلبوا منه الرحمة لأنه أرحم بهؤلاء من الحكومة التي ستلقى إليهم بضعة آلاف من الجنيهات ثم تنساهم وتنسى المآسي التي ألقت بهم فيها وتمكث في انتظار حادثة جديدة كلنا يحفظ ما ستقوله وما ستفعله فيها». الحل هو إصلاح «السيستم» ونغادر «الوطن» إلى «المصري اليوم» حيث عمود «لكل المصريين» لعباس الطرابيلي وقوله فيه: « ليس الحل إقالة وزير النقل، كما حدث في حوادث القطارات السابقة، وكم من وزير راح ضحية لواحدة من هذه الحوادث.. ولكن الحل هو إصلاح «السيستم»، يعني نظام العمل الإداري والفني في واحد من أهم قطاعات الخدمات في مصر… وهذا هو الداء المصري العريق؟ ما أسهل أن يُقال الوزير، رغم أننا نعلم أن من أقيلوا بسبب القطارات وحوادثها كانوا من أعظم علماء منهدسي النقل في مصر والعالم، ولكن ربما يعتقد البعض أن مسؤولية الوزير هي السبب، لأنه يجلس على رأس «السيستم» في وزارته، ولكن الحمدالله أن كبار مسؤولينا لا يفعلون ما يفعله أي مسؤول ياباني أو صيني، أي ينتحر فيريح السلطان ومن يدورون في فلك السلطة والسلطان، أو ربما يتم إجبار الوزير على الاستقالة، وهنا نسخر فنقول «استقالوه» على غرار تعبير «استنحروه» أي دفعوه إلى الانتحار، ولكن الناس ترى أن إقالة الوزير ترضى الرأي العام وتخفف الضغط على السلطان أي الرئيس الأعلى وعن رئيس الحكومة وعن الدولة كلها ونفسها». إقالة الوزير أسهل وآخر زبائن هذه القضية سيكون ماجد حبتة في «الدستور» وقوله في عموده «ضبط زوايا»: «هل ستستطيع وزارة المالية هذا العام توفير المليارات العشرة؟ وإذا استطاعت كيف سيمكن توفير بقية الـ45 مليارًا التي يحتاجها تطوير الشبكة ككل؟ وهل يجب إيقاف الرحلات أي وقف تسيير القطارات حتى تتم أعمال التطوير والإصلاح ضمانًا لعدم تكرار الحوادث أو الكوارث؟ ولو فعلنا ذلك ما البدائل المتاحة لما لا يقل عن مليون مواطن تنقلهم قطارات الهيئة يوميًا؟ و و ولماذا وجع الدماغ؟! أليست المطالبة بإقالة وزير النقل أسهل وأوفر؟». فتنة تعديل الدستور وإلى أبرز ما نشر ردا على مطالبة البعض، وعلى رأسهم الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب بتعديل الدستور، لأنه وضع في ظروف غير طبيعية، بحيث تزداد مدة بقاء الرئيس من أربع سنوات إلى ست سنوات وفتح المدد كما طالب آخرون. وانفردت «المصري اليوم» بنشر ثلاث مقالات عن هذه القضية، الأولى كانت للمؤرخ صلاح عيسى الذي قال فيها: «عادت فكرة تعديل الدستور لتطل برأسها من جديد وبتكثيف لافت للنظر خلال اليومين الأخيرين، فصدرت خلالهما ثلاثة تصريحات لثلاثة من أصحاب المقام النيابي السمين، وليس الرفيع يعلن، كل منهم بالفُم المليان وبعبارات تكاد تكون متطابقة أن هذا التعديل أصبح ضرورة دستورية وسياسية لا مفر منها، إذا كانت الدولة تريد الاستقرار وتحرص عليه. صدر أول هذه التصريحات عن لسان الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، الذي قال في سياق مناقشته لرسالة دكتوراه في القانون في إحدى الجامعات – إن الدستور القائم وضع في ظروف عدم الاستقرار الذي شهدته الدولة، وإن ذلك ترك بصماته على بعض مواده، أما وقد عاد الاستقرار فلا بد من إعادة النظر فيه. وفي اليوم نفسه أصدر النائب إسماعيل نصرالدين صاحب المبادرة الأولى بتعديل المادة 140 من الدستور، لتقضي بزيادة مدة الرئاسة من أربع سنوات إلى ست سنوات – بياناً يقول فيه إنه كان قد أجل تقديم اقتراحه بناءً على طلب من بعض زملائه من النواب. وفي اليوم التالي انضم النائب أحمد حلمي الشريف وكيل لجنة الشؤون التشريعية في مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر إلى فرقة المطالبين بتعديل الدستور مبرراً ذلك – في حوار صحافي – بأن الدستور وضع في الظروف التي أحاطت بثورتي يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران وفرضت على المشرع الدستوري أن يضمنه مواد معينة لمواجهة دواع ملحة. أما وقد عاد الاستقرار فلم يعد هناك مبرر لبقائها في الدستور! وعلى عكس ما يزعم هؤلاء فإن النص في الدستور على تحديد مدة الرئاسة بأربع سنوات وعلى قصر التجديد للرئيس على مدة أخرى لم تكن من بين النصوص التي أجبرت ظروف عدم الاستقرار المشرع الدستوري على إقحامها على الدستور، بل كانت من الأسس التي قامت بسببها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، ومن بين الأحلام الديمقراطية التي ظل المصريون يحلمون بها ويناضلون في سبيلها طويلاً وهي من بين الأعمدة التي بدونها لن يتحقق – ولن يدوم – استقرار ولن تتخلق ديمقراطية. آن الأوان لكي نحتشد جميعاً خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي لكي نعاونه – خلال فترة رئاسته الثانية – على إقامة بنيانها وترسيخ مفاهيمها. أعانك الله يا سيدى الرئيس على أصدقائك أما أعداؤك فإني واثق أنك كفيل بهم». سؤال للرئيس وفي العدد نفسه من «المصري اليوم» قال أحمد الصاوي: «أخشى أن يفهم الناس ومن حقهم أن يفهموا ذلك أن الدولة لا ترغب في إجراء انتخابات رئاسية من الأصل في العام المقبل وتتحايل على ذلك بهذا التعديل، لأن في ذلك طعنًا في الرئيس نفسه قبل الطعن في الدستور، وربما تعكس لدى الناس شكوكًا في رغبة الرئيس في الوفاء بعهوده بتقديم كشف حساب عند نهاية مدته الأولى التي أوشكت بالفعل على الانتهاء، لكن الأهم أن التعديل المنشور للنائب إسماعيل نصر الدين إذا كان صحيحًا يتضمن زيادة مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلاً من 4 سنوات، وحذف جملة «ولا يجوز إعادة انتخاب الرئيس إلا لمرة واحدة» بمعنى أنه يريد إعادة فتح مدد الرئاسة، كما كان في دستور 71 الذي دفعنا ثمنه 30 عامًا كاملة من حكم متصل للرئيس الأسبق حسني مبارك، وفي ذلك حرمان للمجتمع كله من آخر مكسب بقي له من حراكه الثوري في 25 يناير/كانون الثاني ثم 30 يونيو/حزيران. مثل هذا التعديل أقرّه السادات واستفاد منه مبارك، فهل يريد الرئيس السيسي فعلًا أن يفتح مدد الرئاسة؟ هذا هو السؤال العاجل الذي يحتاج إجابة من الرئيس شخصيًّا». «غلاسة» ونبقى في «المصري اليوم» ومقال حمدي رزق في عموده «فصل الخطاب»: «قبلاً كنت قد وصفت سعي النائب إسماعيل نصر الدين إلى تعديل بعض مواد الدستور في باب «نظام الحكم» بالبواخة السياسية تخفيفاً عله يثوب إلى رشده ويبطل بواخة، والبواخة أن تأتي أمراً غير مستحب شكلاً وموضوعاً وتوقيتاً، فيستنكره الناس، ولكن أمام إصرار النائب على فِتَنَ الشارع سياسياً فيستحق وصف «غِلس» بكسر الغين واللام وتسكين السين، وتطلق على من لا يستحسن تصرفاتهم ومنها اشتقت كلمة «غلاسة» لكي تعبر عن التصرفات غير المهضومة، تصرفات تجعل المرء يدير وجهه إلى الناحية الأخرى قرفاً وامتعاضاً خشية غثيان يصيبه». «تعديلات الهوانم» ومن الغلاسة إلى الاتهامات للنظام بأنه وراء ما يقال أو كما قال في «الشروق» محمد سعد عبد الحفيظ في عموده «حالة»: «في ظل الأجواء السياسية القائمة لا مجال للاجتهاد والتجويد أو الخروج عن النص، فلا يسمح للمقربين أو المحبين من سياسيين أو إعلاميين بطرح مبادرات أو جس نبض الشارع، بدون توجيه يصدر من دائرة السلطة المغلقة. ومن ثم فإن دعوات تعديل مواد الدستور الخاصة بمدة الرئاسة واختصاصات الرئيس التي طُرحت خلال الأسبوع الماضي، ليست من بنات أفكار أصحابها، وإنما هي خلاصة تفكير وبحث أهل الدائرة. لكن يبدو أن الدائرة التي تدرس وتبحث وتوجه لم تكلف خاطرها النظر إلى تجارب الماضي القريب، فكل من تلاعب في القواعد التي أوصلته إلى السلطة كتب على نفسه ســــوء الخاتمـــــة فعلها السادات في مطلع عام 1981 وقدمت فايدة كامـــــل عضو مجلس الشعب وزوجة وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل مقترحا بتعديل المادة 77 من الدستور، بما يسمح لرئيس الجمهورية بأن يبقى لمدد غير معلومة، بعد أن كانت المادة تنص على أن «مدة رئيس الجمهورية 6 سنوات، ويجوز أن تجدد لمدة واحدة أخرى». حازت «تعديلات الهوانم» الدستورية حينها على تأييد غير مسبوق، وصوت نحو 11 مليون ناخب بـو«نعم»، فيما رفض التعديلات ما يقرب من 60 ألف شخص وصفهم السادات بـو«العناصر الشاذة» في كلمة شهيرة ألقاها في سبتمبر/أيلول 1981 وبعدها بأسابيع اغتاله «أولاده» في حادث المنصة الشهير ليستفيد خلفه مبارك من تلك التعديلات، ويجثم على صدورنا 5 مدد رئاسية جرف فيها كل شيء ودمر معظم مؤسسات الدولة وحولها إلى «خرابة» بتعبير الرئيس السيسي». الإرهاب نشرت «اليوم السابع» حديثا مع لواء الشرطة السابق والمسؤول عن النشاط الديني في جهاز أمن الدولة في إحدى فترات حكم مبارك فؤاد علام، أجراه معه كامل كامل وأحمد عرفة وأبرز ما قاله كان: «أنا أنادي بهذه الفكرة منذ 6 سنوات، لأني مقتنع بأن تكون هناك جهة مختصة تضع استراتيجية كاملة لكيفية مكافحة الإرهاب ومتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية. وأخيرا الرئيس أصدر قرارا بتأسيس هذا المجلس، ونحن لم نبدأ العمل حتى الآن. لا بد أن يصدر قانون من مجلس النواب بشأن المجلس القومي لمواجهة الإرهاب، ينظم علاقته بمؤسسات الدولة واختصاصات أعضائه، فلا بد من إصدار قانون من مجلس النواب يحدد كل شيء لمجلس مواجهة الإرهاب، فالكرة الآن في ملعب «البرلمان» الإرهاب ليس مشكلة أمن فقط، بل هو مشكلة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية ودينية، وكل محور من هذه المحاور يتطلب تكليف مجموعة من الوزارات بواجبات محددة، وهذا الأسلوب الذي نفذناه بعد اغتيال الشهيد محمد أنور السادات عام 1981، وقبل هذا التاريخ كانت تتم مكافحة الإرهاب بالإجراءات الأمنية فقط. بالتأكيد ضعف الأحزاب سبب من أسباب انتشار الإرهاب، الأحزاب السياسية لو كانت قوية تساعد في إضعاف تجنيد الشباب من قبل التنظيمات المتطرفة، فالمطلوب من الأحزاب أنها تستوعب أعضاء غالبيتهم من الشباب لإعدادهم للمشاركة في الحياة السياسية في مصر. نحن لدينا ما يزيد على 100 حزب فلو كل حزب سياسي استطاع أن يحتوى 10 آلاف شاب وقتها سوف تستوعب الأحزاب ما يزيد على 40٪ من الشباب. أحد مشاكل انتشار الفكر الإرهابي أن الشباب ليس لديه شعور بالمشاركة وليس لديه دور ويقوم أعضاء التنظيمات الإرهابية وقياداتهم باستغلال هذه الثغرة لتجنيد الشباب، فتجهيل عمل الشباب وعدم استيعابهم، سواء من الأحزاب أو حتى من الدولة يسهل للتنظيمات المتطرفة تجنيدهم لها. زمان كانت عمليات التجنيد تتم من خلال المساجد والزوايا، وهما أكبر جهات تتم فيها علميات التجنيد، لكن اليوم للأسف يتم تجنيد الشباب من خلال «السوشيال ميديا» الفيسبوك يقوم بدور كبير في نشر الأفكار المتطرفة وبعض الشباب يضيع أغلبية وقته في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من يتأثر بالأفكار ثم يبدأ يتواصل مع أصحاب هذه الأفكار المتطرفة، وبالتالي يتم تجنيدهم وهذه الطريقة صعبت الأمور على أجهزة الأمن، ولذلك نقول نهضة الدور الثقافي والاجتماعي والسياسي تفشل فكرة تجنيد الشباب من جانب التنظيمات الإرهابية». مشاكل وانتقادات وإلى المشاكل والانتقادات، ومنها واقعة الصدام الذي حدث بين الشرطة وأهالي جزيرة الوراق عندما توجهت لإزالة تعديات على أراضي الدولة، وسقوط قتيل وإصدار الرئيس السيسي أوامر بوقف الإزالات، وبحث الأمر مع الأهالي. وهي الحادثة التي قالت عنها مجلة «روز اليوسف» الحكومية التي تصدر كل يوم سبت في صفحتها الثالثة تحت عنوان «دروس أزمة الوراق»: «يقينا دخلت أزمة الوراق مسار الانفراج بعد لقاء اللواء كامل الوزيري رئيس الهيئة الهندسية في القوات المسلحة وعدد من أهالي الجزيرة، إذ أكد أن الاجتماع جاء للوقوف على أسباب الأزمة ومحاولة حلها بكل الطرق، بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها، ويلبي مطالب مواطني الجزيرة كما كان للاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السيسي مع أهالي الجزيرة عبر تليفون اللواء كامل الوزيري، أثر مهم في طمأنة الأهالي بأنهم لن يتعرضوا لأي ضرر من أي نوع. ثمة عديد من الرسائل المختلفة يجب أن يدركها الجميع جيدا أثناء التناول الإعلامي لمثل تلك الأزمات، إلى جانب العديد من الدروس الأخرى، أولا الرحمة فوق العدل بل وفوق القانون ذاته.. ثالثا بخطوات منتظمة تستعيد وزارة الداخلية مكانتها لدى الناس وانتهى الكثير من الرواسب والصورة الذهنية السلبية عن رجال الوزارة، تطبيق القانون واجب لكن الحفاظ على صورة الداخلية كحصن داخلي لحماية المواطن أيضا ضرورة.. سادسا مشهد رفع بعض الشباب في الجزيرة للسلاح في وجه رجال الشرطة هو الأكثر خطورة في هذه الأزمة، ولن نتطرق في هذا المقام إلا بالتذكير بأن الفوضي التي عاشتها مصر عقب أحداث يناير/كانون الثاني في كل أرجاء البلاد، وغياب الأمن وانتشار البلطجة كانت بسبب رغبة الكثيرين في فرض قانونه الخاص لحماية مصالحه حتى لو كانت غير مشروعة». استرداد أراضي الدولة والموضوع نفسه أثارته أمينة النقاش في عمودها الأسبوعي «على فكرة» في «الوفد» وقالت: غالبا ما يفضي الفهم الحرفي والشكلي لتنفيذ الأوامر والقرارات التي تستهدف الحفاظ على مصالح عامة، ليس إلى الإخفاق فقط في تنفيذ القرار، بل كذلك تعقيد المشكلة التي كان يفترض أن التنفيذ سيؤدي إلى حلها. عن مشكلة جزيرة الوراق أتحدث بعد أن لاح في الأفق أن سبل التوصل لحل لها ممكنة، لو أن التريث والتدبر والتفكير السليم كانت حاضرة إلى الجزيرة قبل حضور السلطات التنفيذية. تطايرت أنباء الاشتباكات بين الأهالي وقوات الشرطة التي ذهبت لتنفيذ أوامر استرداد أراضي الدولة ممن استولوا عليها بوضع اليد، إلى الصحف والفضائيات المؤيدة والأخرى المتربصة والمناوئة، التي تفتقد لعنصري الأمانة والخلق وأدمنت امتهان التوظيف السياسي لكل واقعة مهما كانت تفاهتها. سرعة الإنجاز لإزالة التعديات على مياه النيل وعلى أملاك الدولة مطلوبة، لكن ينبغي أن تضع في الاعتبار تهيئة الأجواء السياسية والاجتماعية الملائمة، ولاسيما في القضايا التي تمس مشاكل جماهيرية والمنهج الذي اتبعه اللواء كامل الوزير مع أهالي الوراق ينبغى أن يعتمد كأساس للتعامل مع بقية جزر النيل الأخرى، أو مع غيرها بعد أن أثبتت التجربة انه منهج قد يستغرق وقتا أطول، لكن المؤكد أنه يسفر عن نتائج قادرة على الثبات». معارك وردود وإلى المعارك والردود وسنبدأها من جريدة «أخبار اليوم» مع محمد عمر في عموده «كده وكده» حيث قال: «عندما كان أحمد نظيف وزيرا للاتصالات تقدم بطلب للحصول على إحدى كبائن المنتزة في الإسكندرية، لكن طلبه لم يلتفت إليه ولم يتم الرد عليه، وكلما سأل كانت الإجابة «بندرس بنشوف ربنا يسهل» وظل الحال على ما هو عليه سنوات «لا رد ولا إجابة» وبعد أن تولى نظيف رئاسة مجلس الوزراء بيوم، فوجئ باتصال، سيادتك كنت مقدم على كابينة في المنتزة «أيوة» طب سيادتك الطلب أتوافق عليه مبروك يا أفندم ده المنتزة وكباينها تتشرف بسعادتك. ويضرب نظيف كفا بكف لأنه استوعب «الفولة» اللي بتقول عندما تكون في المنصب ومعك السلطة تسعى إليك كل المزايا والتسهيلات من غير ما «تتعب نفسك ولا حتى تطلب». ويتصل أحد أصحاب شركات المقاولات «بوزير واصل» ويعرض عليه «شقة» في العمارة الفخيمة التي بناها على الكورنيش، ويعتذر المسؤول لعدم قدرته على سداد سعرها لأنها من المؤكد، وعلى أقل تقدير ستتخطى الملايين الثلاثة «ما أنت عارف البير وغطاه» فيضحك المقاول مين قال لسيادتك الكلام ده يا باشا الشقة بالتقسيط المريح ألفين جنيه كل سنة» وعلى 5 سنين ولو سيادتك ما معكش «الباكوين» أدفعهم لك لغاية ما تقبض وساعة زمن وحيكون عند سيادتك العقد والمفتاح. يا باشا إحنا ما بنعملش حاجة غلط ولا نرضى أن سيادتك يتقال إنك أخدت حاجة مش بسعرها، وده سعرنا. فيطمع المسؤول وباستهبال فلاحي يطلب شقة أخرى فيقترح عليه المقاول أن «يأخدها» استثماري ولا يسدد من ثمنها مليما، إلا بعد أن يجد لها مشتريا. وبعد أقل من أسبوعين يفاجأ المسؤول بتليفون من المقاول يا أفندم إحنا بعنا الشقة وجابت لحضرتك 4 ملايين جنيه بس «بعد إذنك» حنخصم منهم الألفين جنيه المقدم الحق حق يا معالي الوزير إحنا في عرض رضا المولى». حكايات وروايات وإلى الحكايات والروايات وستكون من نصيب مجلة «الإذاعة والتلفزيون» لإبراهيم عبد العزيز، وهي روايات ممتعة وجميلة ومنشطة للذاكرة التاريخية وكانت بعنوان «طه حسين ينتقم من سكرتيره بقصيدة ساخرة وأبرز وأهم ما في الرواية هو: «في استفتاء أجرته مجلة «الاثنين» عام 1951 كان موضوعه لو لم تكن آدميا، وكانت إجابة طه حسين لو لم أكن آدميا ما تمنيت شيئا أكونه بطبيعة وضعي في الحياة والخليقة، إلا أن أكون فأرا، ولعلك تعجب من هذا ولكن يزول عجبك عندما تعلم أنني أربط هذا الاختيار باختيار آخر وهو المكان الذي أعيش فيه، ولن أعيش إلا في مكتبة ضخمة عامرة بشتى أنواع الكتب والمؤلفات والمجلدات، فأظل التهمها وأتغذى عليها عقلا وجسما وقلبا واستمد حياتي من بقائي معها وبقائها حولي، فأنا أشك في أنني أستطيع أن أعيش بدون قراءة واطلاع كائنا ما كان، فإن ضمنت لي تحقيق هاتين الأمنيتين فلن أتراجع أو أتقهقر. وإذا ما أتيح أن يسمح لطه حسين أن يسمع من ألوان الفكاهة فمن يا ترى الذي يستأثر باهتمامه، فقد كان طه حسين معجبا بالفنان نجيب الريحاني. وبعد أيام قليلة من وفاة الريحاني في يونيو/حزيران 1949 عرض في دور السينما فيلم «غزل البنات» وهو الفيلم الأخير لنجيب الريحاني وفوجئ الجمهور بكتالوغ يوزع عليهم ويحتوي على مناظر للفيلم ويتصدر الكتالوغ رثاء بليغ للريحاني بقلم عميد الأدب العربي طه حسين قال فيه، إن هذا الرجل ذو الخلق السمح والقلب النقي أضحك المصريين ثلاثين عاما أضحكهم حين كانت الأزمات السياسية والاقتصادية تنغص نهارهم وتؤرق ليلهم أضحكهم ثلاثين عاما فكان لهم صديقا وفيا يشفي الهم ويسري الحزن ويفرج الكرب ويرد إلى الذين كرهوا الحياة حب الحياة». تصادم قطارين يفجر معارك وتساؤلات عن الإهمال ونقص الأموال لتطوير السكة الحديد وسيطرة عائلات على وظائف في الهيئة حسنين كروم  |
| «عمو الوزير»… مستجد مثير في الأردن وخطوات ملموسة للتخلص من «رعب» امتحان الثانوية العامة Posted: 13 Aug 2017 02:30 PM PDT  عمان – «القدس العربي»: تخاطب فتاة أردنية أخفقت في مادتين في امتحان الثانوية العامة الأخير وزير التربية والتعليم المثير للجدل الدكتور عمر الرزاز بالصيغة التالية ..«عمو عمر.. أريد أن أمـوت فهـل تدلنـي على طريقـة سريعـة». لا يرتبك الوزير ولا يتحفظ، ويتواصل مباشرة مع الفتاة بصيغة أبوية ليطالبها بعدم التوقف عند الإخفاق بمادتين لأنها نجحت في بقية المواد، وهذا دليل على أنها تستطيع الاستدراك والنجاح. يذهب الوزير في المحادثة القصيرة نفسها التي تعبر عن مستجد مثير على وسائط التواصل إلى ما هو جوهري أكثر في المسألة فيتحدث بصيغة «أولادي الطلبة لديكم فرصة مفتوحة للنجاح في الثانوية»، ويضيف: المثابرة والجهد عليكم ودورات التعويض علينا بدون سقف. هذا حصريا ما تؤشر عليه خطة الوزير الرزاز الذي أثار أصلاً تعيينه وزيراً للتربية والتعليم جدلاً سياسياً ونقاط استغراب كثيرة بحكم خلفيته كخبير اقتصادي، ومغادرته لموقع في مؤسسة مالية، ورفضه في الماضي لقبول منصب الوزارة مرات عدة. لا يقف الرزاز عند هذه الحدود، بل يفكر بصوت مرتفع مع الأردنيين في إنهاء ما سماه بهالة الرعب التي تحيط بامتحان الثانوية العامة. قبل ذلك كان الرزاز قد تحدث مع «القدس العربي» مباشرة عن تلك الهالة الاجتماعية التي تستنزف المجتمع الأردني بدون مبرر والتي تحمل اسم امتحان الثانوية العامة والمسمى باللغـة الشعبـية «التوجيـهي». لاحقاً وبعد إعلان شفاف لنتائج الامتحان بدون فوضى أو تجمعات، أو تسريب أسئلة، او خلل في العلامات ولأول مرة منذ ربع قرن تقريبا أعلن الرزاز بأن وزارته تتفق مع وزارة التعليم العالي على تغيير جوهري في نظام القبول الجامعي سيبدأ من الموسم الدراسي المقبل. وفقا لشروح الرزاز سيتم التركيز على امتحانات الطلبة ضمن خطتهم الشخصية التي تتناسب مع قدراتهم في اختيار تخصصاتهم، على أن ينسجم ذلك مع الرؤية المثيرة التي دعمها الملك علنا تحت عنوان الاستثمار في الموارد البشرية. يبدو عمل الوزير عميقا وصامتا، لكن أجواء الانفراج الاجتماعي والرضا والقبول بعيدا عن التوتر سادت في مناخ إعلان نتائج الثانوية العامة قبل عدة أيام. الفكرة باختصار تتعلق بوجود برنامج خلف الستارة لإلغاء امتحان الثانوية العام، وإعادة إنتاجه، والاستعاضة عنه ببرنامج آخر عصري وحديث، وبقبولات مباشرة من الجامعات بعد مقابلات وامتحانات تخصها كما يحصل في الجامعات العريقة في العالم. حجم المقاومة العكسية لمشروع الوزير الرزاز تحت عنوان الإصلاح التعليمي والتربوي كبير جداً، خصوصاً داخل وزارة التربية نفسها، لكن العبور الآمن والشفاف والخالي من المشكلات للموسم الأخير يساعد في تفعيل نقاشـات ومناخـات إيجابـية. وعلى هذا الأساس يتفهم الرأي العام مع قليل من التشنج أحياناً تلك التغييرات التي تنوي وزارة التربية إنضاجها وإنتاجها بعد ملاحظات متعددة بعنوان انهيار التعليم وتراجعه. وهي ملاحظات تبنى بعضها علناً الملك عبد الله الثاني، وأحياناً زوجته الملكة رانيا العبد الله التي تظهر بدورها اهتماماً كبيراً بتأهيل معلمين، وتطوير أدوات ووسائل وتقنيات التعليم. الرزاز يتحدث عن مبالغات اجتماعية وأمنية يمكن الاستغناء عنها، داعيا إلى التخلص من رعب الامتحان الذي يعتبره المزاج الشعبي نقطة تحول أساسية؛ حيث يقول الرزاز برعب لا مبرر له وبتأمين حراسات أمنية ومظاهر طوارئ أيضا لا مبرر لها. وهو أمر يثير الجدل في أعماق البنية البيروقراطية، وإن كانت خطط الإصلاح تتسلل ببطء وعمق في قطاعين حتى الآن مهمين وهما التربية والتعليم والسلطة القضائية التي تم تعزيزها بتوصيات تطوير حاسمة تحولت وبسرعة في ظل الإرادة السياسية إلى حزمة تشريعات وتعديلات على القوانين. «عمو الوزير»… مستجد مثير في الأردن وخطوات ملموسة للتخلص من «رعب» امتحان الثانوية العامة إصلاح القضاء وقطاع التعليم يمضي بغطاء سياسي وملكي والرزاز ينتقد «المبالغات»  |
| ناشطون مغاربة: حراك الريف يعبر عن الغضب الذي يعم المغاربة بسبب الانتهاكات وتردي الأوضاع الاقتصادية Posted: 13 Aug 2017 02:30 PM PDT  الرباط – «القدس العربي»: طالبت الناشطة الحقوقية المغربية، خديجة الرياضي، السلطات الحكومية بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف، لأن «النشطاء اعتقلوا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية وليس بسبب الاتهامات «الواهية» التي وجهت إليهم، قبل أن تؤكد أن «حراك الريف جاء لأن هناك انتهاكات ونتيجة «وضع اقتصادي متردي». وقالت الرياضي في ندوة فكرية حول «حراك الريف ودور مؤسسات الوساطة» نظمها السبت، منتدى الحداثة والديمقراطية، بالرباط، إنه لا يمكن فصل حراك الريف عن المغرب، لأنها يعبر باسمنا عن الغبن والغضب الذي يحس به المغاربة إن: «حراك الريف يمثل أول حراك شعبي ساهمت فيه الجماهير الشعبية». وأبرزت الرياضي المناضلة الحقوقية الحائزة على الجائزة الأممية لحقوق الانسان: إن «المواطنين فقدوا الثقة في العدالة والقضاء، بسبب الإفلات من العقاب، مشيرة إلى أنه يجب الاستمرار في الضغط للكشف عن حقيقة وفاة الناشط عماد العتابي» وإن «الدولة بصدد نهج سياسة قمعية لأنها تعتقد بأنها قدمت تنازلات كبيرة خلال حراك 20 فبراير، وأنه يجب إغلاق باب هذه التنازلات والتخلص من الثمن الذي أدته خلال موجات الربيع العربي، وقالت: إن «السلطة بصدد العودة إلى سنوات الرصاص». وقالت إن حراك الريف عرف مشاركة كل شرائح المجتمعية «بخلاف الاحتجاجات التي عرفها المغرب، بما فيها حراك 20 فبراير الذي شاركت فيه جمعيات والنخبة» بالإضافة إلى مشاركة متميزة للمراة في الحراك «نعرف أن المجتمع في الريف محافظ، لكن رغم ذلك تمكنت النساء من الانخراط في المشروع النضالي والتأثير في باقي الفئات من الجيران والأسر» وأن مسار الحراك عرف «انتهاكات خطيرة ضد النشطاء من اعتقالات جماعية وعشوائية خارجة عن إطار القانون، وتعذيب وتخوين وتوجيه تهم واهية» وأن «المؤسسات الرسمية أكدت جزءا من هذه الانتهاكات» وقال مراد بنعييش: إن «الدولة لا تتعامل مع الحراك بالجدية المطلوبة بسبب ارتجالية القرارات، بل أن يرجع سبب الاحتقان الموجود في الريف إلى وجود حلقة صراع لتصفية حسابات اقتصادية وسياسية، إلا وكيف يمكن تفسير هذا التهميش المسطر له الذي تعيشه معظم قبائل منطقة الريف». وأضاف المحلل السياسي المغربي إن الريف بات يتحول إلى قنبلة موقوتة، فالناس هناك فقدت الثقة في المؤسسات وفي المنتخبين والمسؤولين المركزيين، قبل أن يتساءل «لماذا لا يخاطب الملك الحراك الريفي بطريقة مباشرة وفقا لفصل 42 من الدستور، فصمت المؤسسة الملكية لمدة 7 أشهر يطرح علامات استفهام» يقول بنعييش، قبل أن يعود لمحاسبة الحكومة التي وصفها باللهو الخفي؛ حيث لا يمكن لرئيس الحكومة أن يتخذ أي قرار إلا عن طريق الملك». وقال إن المؤسسة الملكية لعبت دور الحكومة والمعارضة في الوقت ذاته، «صمت الحكومة والمسؤولين لمدة ستة أشهر من الحراك طرح علامات استفهام كبيرة، وكان كافيا أن يخرج الديوان الملكي بتصريح يفيد أمرا ما..لأننا في نهاية المطاف وفي الواقع وبمنطوق الدستور نتعامل مع مؤسسة ملكية وليس مع الحكومة»، منتقدا تفاعل الدولة مع احتجاجات الحسيمة بالقول: «الدولة لم تتعامل بشكل سياسي عقلاني يضمن للناس أخذ حقوقهم». وقال فؤاد عبد المومني، المحلل الاقتصادي، إن الدولة تعتمد على المقاربة القمعية لطحن قادة الحراك، لكن هذا لم يعد يجني نفعا، لأنه أصبح بإمكان تصريف المعلومة على المستوى الدولي، فالأجهزة الأمنية نعتت المتظاهرين بأبشع المواصفات، وهو ما نقلته عدد من القنوات الدولية والمنابر الإعلامية، داعيا إلى إعادة توزيع السلطة والثروة حتى يهدأ الحراك. وقال: إن «الدولة، عوض أن تستجيب لمطالب الاحتجاجات في الحسيمة، راهنت على الوقت وأن يفقد الحراك نفٓسه.. لكن الاحتقان استمر ولم تف الدولة بالوعود التي رفعتها من قبل»وأن «المؤسسة الملكية وجدت نفسها في الصف الأول، ولا تملك إمكانات للإجابة على انتظارات الساكنة». واعتبر الباحث في التاريخ مصطفى القادري أن الجرح يكبر ودائرة الغضب تتسع في الحسيمة ومنطقة الريف» و»رغم حرب الغازات السامة (إبان فترة الاستعمار الإسباني مطلع القرن الماضي) والاقتصاد الهش الذي يعتمد فقط على عائدات أبناء المهجر منذ ستينيات القرن الماضي، وسط غياب اقتصاد محلي.. أعطى أبناء المنطقة الدروس لباقي المناطق وأبانوا أن المجتمع المحلي قادر على إحداث التغيير والمطـالبة به». ناشطون مغاربة: حراك الريف يعبر عن الغضب الذي يعم المغاربة بسبب الانتهاكات وتردي الأوضاع الاقتصادية  |
| تحديد عدد أيام عطلة العيد يتحول للقضية الأولى في تركيا رسمياً وشعبياً Posted: 13 Aug 2017 02:30 PM PDT  إسطنبول ـ «القدس العربي»: يترقب الشعب التركي على أحر من الجمر قرارات اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي غداً الثلاثاء التي سيكون أبرزها تحديد عدد أيام عطلة عيد الأضحى المقبل وسط خلافات حادة بين وزيري الاقتصاد والسياحة ما استدعى تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ويولى الشعب التركي اهتماماً استثنائياً لعدد أيام عطلة العيد كونهم يقررون بناءاً عليها عودتهم إلى محافظاتهم وقراهم الأصلية لا سيما من إسطنبول التي يعيش فيها قرابة 15 مليون تركي تنحدر أصول أغلبهم من المحافظات الأخرى لا سيما وسط الأناضول وجنوب وشرقي البلاد. وبينما يدعم وزير السياحة وعدد من الوزراء الآخرين تمديد عطلة العيد لتكون 10 أيام متواصلة بما يدعم شركات السياحة والسفر والنقل البري والجوي والمنتجعات السياحية التي عانت ركوداً بفعل تراجع السياحة الخارجية، يدافع وزير الاقتصاد بقوة على ضرورة عدم تمديد الإجازة واختصارها على أول ثلاثة أو أربع أيام من العيد فقط. وبعد أيام من الجدل اضطر الرئيس التركي للحديث حول المسألة، ورأى أنه سيكون «من الصائب لو جرى إقرار الإجازة لمدة 10 أيام»، وقال: «أرى أنه من الصائب جعل الإجازة 10 أيام وذلك من دواعي دعم السياحة، لكن القرار النهائي سوف يتخذ في اجتماع مجلس الوزراء الثلاثاء وأعتقد أنه سيكون هناك قرار جيد». وكان رئيس الوزراء بن علي يلدريم أكد على أنه «البعض يدعم تمديد الإجازة لدعم قطاع السياحة والبعض الآخر يرى أنه سيكون مضر بالاقتصاد بشكل عام سوف نبحث جميع هذه الأبعاد ونتخذ قرار نهائي في اجتماع مجلس الوزراء». وزير الاقتصاد نهاد زيكبيجي شدد على أن «تركيا بحاجة إلى العمل والإنتاج والتصدير أكثر بكثير من حاجتها إلى تمديد الإجازات»، في المقابل اعتبر وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو الذي ينحدر من مدينة أنطاليا التي توصف بعاصمة السياحة التركية بأنه «بصفته ابن أنطاليا فإنه يدعم قرار تمديد الإجازة لدعم السياحة». ويرى مراقبون أن الأمر يتعدى الجدل حول السياحة والاقتصاد ويتعلق بدرجة كبيرة بمحاولة الحكومة كسب رضا الشارع التركي الذي ينتظر هذه الإجازة كل عام وفي حال عدم التمديد سيكون هناك سخط عام على الحكومة وعلى العكس سيكون هناك رضا وإشادة لم تم تمديدها، لا سيما وأن حزب العدالة والتنمية الحاكم يخوض بدايات إجراءات تمهيدية لتعزيز ثقة الشارع بالحزب والحكومة استعداداً للانتخابات المصيرية المقبلة عام 2019. وفي حال إقرار تمديد الإجازة فستبدأ يوم السبت 26 آب/أغسطس الحالي، وتستمر حتى الخامس من شهر أيلول/سبتمبر. ومع إقرار الإجازة، يتهافت ملايين الأتراك من أجل اللحاق وحجز تذاكر طيران أو باصات سفر للعودة إلى مدنهم وقراهم الأصلية أو قضاء العطلة في أحد المنتجعات السياحية على السواحل التركية، حيث تنفذ جميع التذاكر في وقت مبكر ويضطر مئات الآلاف إلى العودة لمدنهم التي تبعد بعضها عن اسطنبول 20 ساعة سفر بالسيارات الخاصة. وتشهد الطرق الرئيسية المؤدية إلى إسطنبول ازدحامات مرورية هائلة في أول أيام بدء الإجازة وآخر أيامها في طريق العودة، وتعيش إسطنبول أكبر مدن تركيا من حيث عدد السكان ومن ضمن الأكثر ازدحاماً في العالم أيام استثنائية من حيث الهدوء وتختفي الاختناقات المرورية. وتمثل هذه المناسبة فرصة نادرة لمن تبقى في إسطنبول للتجول فيها بعيداً عن الاختناقات المرورية، كما يجد مئات آلاف اللاجئين والمقيمين العرب في ذلك فرصة نادرة أيضاً للاستمتاع بأجواء العيد في المدينة بعيداً عن الازدحام في الشوارع ووسائل المواصلات العامة. تحديد عدد أيام عطلة العيد يتحول للقضية الأولى في تركيا رسمياً وشعبياً إسماعيل جمال  |
| «المقامرة السياسية والمالية» تعيد عضو الائتلاف السوري المعارض بسام الملك إلى «حضن النظام» وتحتفظ بابنه حتى نهاية موسم الحج Posted: 13 Aug 2017 02:29 PM PDT  دمشق ـ «القدس العربي»: توهم بعض المعارضين السياسيين، ممن فرضوا انفسهم على مؤسسات الثورة أو فرضتهم الدول ذات الأجندات، فمنحتهم مناصب هامة ووضعتهم في مراكز اتخاذ القرارات المصيرية، أنهم مفصلاً مهماً، إلا ان الظروف المتجددة عرّت الفئة المنتفعة من الغطاء الثوري، والتي كانت تعمل دون ثوابت أو مبادئ، ليتكشف من جديد انهم ليسوا إلا محطة عابرة في مسيرة الثورة السورية. فقد أعلن العضو السابق للهيئة السياسية في الائتلاف، ورئيس لجنة العلاقات العامة في مقر الائتلاف في القاهرة سابقاً، «بسام الملك» انسحابه من الائتلاف السوري، الذي اتهمه بالتآمر «الخليجي الأمريكي» وعودته إلى النظام عبر زميلته «ميس الكريدي»، وذلك بعد توقف الائتلاف عن دفع المرتبات الشهرية له منذ ثلاثة أشهر. كتب «محمد بسام الملك» صباح أمس الاحد رسالة وجهها إلى الشعب السوري قال فيها: إلى أهلنا في سوريا الحبيبة، بعد سبع سنوات من إقامتي خارج القطر علمت حجم التآمر الخليجي والأمريكي والغربي والذي يهدف إلى تقسيم سوريا وتدمير الجيش العربي السوري لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني، أعلن التزامي بوحدة سوريا أرضاً وشعباً وأرفض كل المشاريع التقسيمية من فدرالية وإدارة ذاتية والتمسك بسيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ودعم الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب والمجموعات الإرهابية». وأضاف «وبما أنني لمست الارتباط الخارجي للائتلاف فإنني أعلن انسحابي من الائتلاف والعودة للوطن وأعلن التزامي بهيئة العمل الوطني الديمقراطي وبالبرنامج السياسي والنظام الداخلي للهيئة». فيما رحبت ميس الكريدي أمينة سر هيئة العمل الوطني من المعارضة الداخلية، بانضمام عضو غرفة تجارة دمشق السابق محمد بسام الملك إلى «سقف الوطن» والعمل ضمن هيئة العمل الوطني برئاسة محمود مرعي. ولأن الثورة ليست مساحة أرض، بل هي فكرة لا يمكن دفنها، لم يختلف على «محمد بسام الملك» ما بين اليوم والأمس إلا توصيفه فقط، من عضو الائتلاف المدعوم خليجياً، إلى عضو غرفة تجارة دمشق المدعومة روسياً، حيث رأى المحلل السياسي «محمد العطار» في تصريحه لـ «القدس العربي» ان بعض الدول قد افسدت الائتلاف وأعضاء الائتلاف، حيث «اعتبر بعض الأعضاء انفسهم في عمل تجاري، فالمكان الذي يحقق لهم أرباحًا تجارية يتواجدون فيه، ان كان في الائـتلاف وان كـان مـع النـظام». وقال مصدر مقرب من بسام الملك في اتصال مع «القدس العربي» ان « بسام قد انسحب من عمله بعد ضمانات مباشرة بالحفاظ على حياته من قبل النظام السوري وعدم التعرض له، وذلك بوساطة كريدي، وذلك بعد انقطاع رواتب مكتب القاهرة، لكن محمد الملك ابن بسام، مازال إلى الآن يشغل منصب سكرتير مدير مقر القاهرة، ومحاسب مقر القاهرة، وموظف بمكتب الحج في القاهرة منذ 3 سنوات، ولن ينسحب من عمله الآن، ولن يذهب إلى حضن النظام لمكاسب مادية، على الأقل حتى انتهاء موسم الحج». مؤكداً ان تنسيقاً مكثفاً كان قد حصل على مدى أشهر بين «محمد الملك وميس الكريدي» عبر السفارة السورية في القاهرة، حيث عملت «الكريدي» على تهيئة الظروف العودة بسام الملك إلى النظام السوري، بصفحة بيضاء خالية من أي تهمة لدى شعب المخابرات السورية وأفرع الأمن، وفقاً للمصدر. فيما أضاف المحلل «العطار» بسام الملك أحد هؤلاء اللذين تاجروا بالثورة ودماء الشهداء ومقدرات الوطن لعب على كل الحبال كما كان غيره سابقاً، وكما قد سيأتي بعده لاحقاً، ف قطعت الرواتب استقال من وظيفته في الائتلاف ليلتحق بالطرق النقيض من العصابة الحاكمة لأنها ستكون أفضل من حيث المردود المادي، يتهم الدول بالمؤامرات وهو جزء من مؤامرة على الشعب السوري عمرها لا يقل عن ست سنوات، الائتلاف جزء من المؤامرة على الشعب، وواحد من المنتفعين. انتهى المتحدث بأن «هذه الثورة، ثورة شعب لا يضرها من خذلها، ولا يضرها من وقف ضدها، فهي مستمرة ضد فساد استشرى، ومهما حملت الفترة الزمنية من نكسات لفظت خلالها الثورة زبدها، إلا انها لن تتوقف». الكاتب والسيناريست حافظ قروق قال: «قد اتضح وبكل بساطة أن أغلب تنظيمات الثورة تشكلت من لمامة السوريين، وليس من فرسانهم النبلاء، ولم يتأخر نصر الثورة بقوة فجور وجرائم النظام وداعميه، فالشعب الثائر هزم هؤلاء منذ البداية، لكنها لم توفق بمن يترجم النصر إلى واقع، من يجعل السوريين الأباة أعزاء بدماء شهدائهم، هؤلاء المرتزقة أسقط ما أنجبت سوريا، فلعبهم كان بالدم وليس بالمقامرة السياسية والمالية فقط، فكل كل هذا الطاقم المدّعي الذي ما زال يعيد إنتاج نفسه بواجهة المعارضة يجب أن يرحل كي تتألق الدماء السورية نصراً تستحقه». وقال المحامي المعارض بسام طبلية الذي وقف موقفاً مغايراً في «عودة بسام الملك لحضن الوطن..لا أشكك بوطنية الأستاذ بسام الملك على الإطلاق وإنما أشكك في من يشكك في وطنيته وحبه للوطن، فأمثال هؤلاء المنفرين هومسبب وهن الثورة، الأستاذ بسام الملك بقراره (المنفرد والخاطئ برأيي الشخصي) وبعد دراسة ظروفه الخاصة والأوضاع السياسية بشكل عام، أقول لا تلوموه وإنما لوموا معارضينا السياسيين الذين رهنونا للدول الأجنبية ولمصالحهم الضيقة، أدرك أن العودة بشكل منفرد ستؤدي إلى تفرد الأسد بنا ثم اعدامنا فرداً فرداً، لذلك أدعو إلى ما كتبته في تشكيل مجلس انقاذ للثورة (5-7 شخصيات مشهود لهم بالوطنية والنزاهة) يتم اختيارهم من قبل 20 شخصية اعتبارية (مشهوداً لهم بالوطنية والنزاهة) نقوم بتسميتهم ونقوم بتنفيذ قراراتهم ونحارب من يعارض هذه القرارات، ومن يستمر في المخالفة فهو انسان مضيع البوصلة ونحن لسنا ملزمون لوجهة نظره». «المقامرة السياسية والمالية» تعيد عضو الائتلاف السوري المعارض بسام الملك إلى «حضن النظام» وتحتفظ بابنه حتى نهاية موسم الحج هبة محمد  |
| ذكرى «رابعة»: الإخوان تتمسك بـ«السلمية» ونشطاء يصفون الفض بـ«المجزرة» Posted: 13 Aug 2017 02:29 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»:تحل اليوم، الإثنين، الذكرى الرابعة لفض اعتصامي الإخوان في ميداني رابعة والنهضة في القاهرة والجيزة، في 14 أغسطس / أب 2013، حيث قامت قوات الشرطة بفض اعتصامات المعارضين لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي. وجددت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أمس تمسكها بـ«السلمية»، مشددة على أن «رابعة أصبحت رمزًا للحرية»، على حد تعبيرها. جاء ذلك في رسالة لمحمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان المسلمين، حملت عنوان مفترق الطرق.. صمود يحيي الأمل. وقال في رسالته، إن صمود الإخوان واستمرار نضالهم السلمي حفظ من الانزلاق للعنف أو الاستسلام لليأس داعيا المنتسبين للتنظيم إلى التمسك بالسلمية. وطالب القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين بـ«إحياء ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة الكبرى، التي تحل اليوم»، وتابع قائلا: «تحل بنا ذكرى رابعة وأخواتها، وما خلفته من مشاعر الحزن والغضب، ونحن لا نتذكر هذه الفاجعة لنقف عند جراحاتها نسكب الدمع الثخين، ونندب الحظ العاثر». واستدرك محمود عزت، في رسالته: «نذكر رابعة لأنها أصبحت بحق رمزًا للحرية والعزة والكرامة»، بصياغة الوثيقة»، مشددا على أهمية أن تخلد تلك الذكرى في القلوب والعقول، وفي ذاكرة الأجيال التالية، وتذكر لتثبت بهذه الذكرى حق الشهداء الأبرار في القصاص العادل لدمائهم الزكية»، على حد قوله. وتابع: «تمر أمتنا الإسلامية اليوم بمخاض عنيف ينبئ عن ولادة كبيرة، تولد فيها الأمة من جديد قويةً فتيةً، بإذن الله تعالى، فها هي تقاوم ببسالة قوى الشر في أرجاء الأرض كلها، تقاوم الاحتلال على ثرى فلسطين، وساحات المسجد الأقصى، وتقاوم الظلم والاستبداد والفساد والطغيان في بلاد الربيع العربي، وتدفع أثمانًا غاليةً للحفاظ على حريتها وكرامتها في الربيع التركي، الذي كاد أن يلحق بالربيع العربي، والأمة بذلك تحقق قانون التدافع الذي يحق الله به الحق ويبطل الباطل، وينصر المظلوم ويقصم الظالم، ويهلك أعداءه ويؤهل أولياءه للاستخلاف». وزاد عزت: «إذا كانت الجولة في هذه الموجة للطغاة والجبارين، كما يبدو في ظاهر الأمر، فإن النصر حليف الأمم والشعوب في نهاية المطاف، والنصر الحقيقي في هذه المرحلة يتمثل في صمود الأمة في مواجهة الطغيان، ورفضها للظلم، وتمسكها بهويّتها الإسلامية، وحماية هذه الهويّة من الذوبان في أتون الغزو الثقافي، كما يتمثل النصر أيضًا في زيادة استعداد الأمة للتضحية لنيل الحرية، وجهادها الدائم للتخلص من القيود والأغلال، ورفضها التسليم بإرادة الطغاة وسادتهم الغربيين أو الشرقيين، وزيادة وعيها بأهمية المشروع الإسلامي في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية، وأهميته في التحرر من الاستعمار والطغيان معًا، ووعيها بأهمية هذا المشروع في إعادة بناء الأمة وتحقيق وحدتها من جديد، على قواعد متينة من الحرية والعدالة والرحمة والتكافل والأخوَّة الإنسانية». وتابع: «لعل صمود الرئيس المنتخب والمرابطين معه في مصر حفظ راية الثورة مرفوعةً ولو من خلف الأسوار يحيي الأمل في استمرار النضال الثوري لتحقيق أهداف ثورة يناير/كانون الثاني فالرئيس الذي جاءت به الثورة في أول انتخابات حقيقية الذي لم يكتف بأداء اليمين أمام المحكمة الدستورية لغياب مجلس الشعب المنتخب، بل سارع إلى أن يعاهد شعبه في ميدان التحرير أمام الله تعالى، يؤكد عهده أمام من يحاكمونه بعدم تخليه عن عهده مع شعبه، وهو بذلك ينزع المشروعية عن أي انتخابات مزورة تمت أو سوف تتم». ووصل «لعل صمود الإخوان واستمرار نضالهم الثوري السلمي حفظ مسار الثورة من الانزلاق للعنف أو الاستسلام لليأس، فها هو مرشدهم أمام المحكمة لا يفتأ يذكر الأمة بشرعية رئيسها المنتخب ومشروعية الثورة المصرية، فثورتنا سلمية وستبقى سلمية، سلميتنا أقوى من الرصاص، وها هو مرشدنا السابق المحتسب يضرب أروع مثل في الوفاء لدينه ودعوته وإخوانه، يوصي أهله وإخوانه والأمة جميعًا بما وصى به إبراهيم بنيه ويعقوب «يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون». واختلفت التقديرات حول عدد القتلى والمصابين في الأحداث، حيث جاء تقرير وزارة الصحة المصرية ليعلن مقتل 670 ونحو 4400 مصاب من الجانبين، بينما قدرت منظمات حقوقية عدد القتلى بـ 2200، ووصفت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ماحدث بأنه، على الأرجح، «جرائم ضد الإنسانية»، وهو ما رفضته السلطات المصرية متهم الاعتصام بأنه كان مسلحا ويخرج عن إطار التعبير السلمي عن الرأي. وكان محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، تقدم باستقالته من منصبه بعد فض الاعتصام، ما اعتبره الكثيرون إدانة للسلطات المصرية في فض الاعتصام. وقال في استقالته: «كنت أرى أن هناك بدائل سلمية لفض هذا الاشتباك المجتمعي وكانت هناك حلول مطروحة ومقبولة لبدايات تقودنا إلى التوافق الوطني، ولكن الأمور سارت إلى ما سارت إليه. ومن واقع التجارب المماثلة فإن المصالحة ستأتي في النهاية ولكن بعد أن تكبدنا ثمنا غاليا كان من الممكن ـ في رأيي ـ تجنبه». وأضاف في استقالته: «لقد أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها وأخشى عواقبها ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها.. وللأسف فإن المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفًا وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله». وتحل الذكرى الرابعة، وسط تصاعد حدة الغضب في أوساط المعارضة المصرية من أداء نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة فيما يتعلق بملف الحريات والحقوق السياسية، حيث تعالت الدعوات لتشكيل جبهات سياسية لا تستبعد جماعة الإخوان المسلمين، كان آخرها الدعوة التي أطلقها السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية السابق والمرشح المحتمل لخوض انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل. كما تعالت الأصوات التي تطالب بمراجعة ماحدث في فض اعتصامات الإخوان على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وقال محمد نصار الناشط السياسي: «رابعة ليس معناها إنك إخوان.. رابعة معناها إنك إنسان.. سلاماً ع شهداء مجزرة رابعة وربنا يسكنهم فسيح جناته ويُرينا في قاتليهم عجائب قدرته». وقال الناشط السياسي كريم البحيري:» ما حدث فى رابعة مجزرة… وما حدث في ثورة 25 يناير/كانون الثاني مجزرة… وما حدث في 28 يناير/كانون الثاني مجزرة…وما حدث فى ماسبيرو مجزرة… وما حدث في محمد محمود مجزرة… وما حدث في أحداث مجلس الوزراء مجزرة… وما حدث أمام قصر الرئاسة في عهد مرسي مجزرة». وقال الناشط السياسي خالد القاضي: «مع اختلافي الشديد مع الإخوان لكن علينا أن نعترف. رابعة مجزرة مثل أحداث محمد محمود والعباسية وماسبيرو واستاد بورسعيد.. لا تستبيحوا الدماء». ذكرى «رابعة»: الإخوان تتمسك بـ«السلمية» ونشطاء يصفون الفض بـ«المجزرة» تامر هنداوي  |
| حادثة قطاري الإسكندرية: إستقالة رئيس السكة الحديد والنيابة تحبس السائقين Posted: 13 Aug 2017 02:28 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة النقل المصرية تقديم رئيس هيئة السكك الحديدية، اللواء مدحت شوشة، استقالته من منصبه، على خلفية حادث قطاري الإسكندرية الذي وقع الجمعة الماضي، وأودى بحياة أكثر من 41 مواطنا وخلّف أكثر من 130 مصابا. وقالت في بيان أمس الأحد، إن وزير النقل، هشام عرفات، قبل استقالة رئيس هيئة السكك الحديدية. كذلك، قررت نيابة شرق الإسكندرية الكلية بإشراف المستشار سعيد عبدالمحسن، المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، حبس سائقي القطارين واثنين من مساعديهما، 15 يوما على ذمة التحقيقات، وأمرت بإخلاء سبيل بعض موظفي القطارين والعاملين في محطات القطار التي تقع بالقرب من موقع الحادث. ووقع الحادث بعد ظهر الجمعة عندما صدم قطار آت من القاهرة إلى الإسكندرية قطارا قادما من مدينة بورسعيد الساحلية كان متوقفا على القضبان نفسها مما تسبب في انقلاب جرار القطار الآتي من القاهرة وعربتين من مؤخرة القطار الآخر. وقررت النيابة إخلاء سبيل عدد من موظفي القطارين والعاملين في محطات القطارات القريبة من موقع الحادث بعد سماع أقوالهم، وأمرت بأخذ عينات بول ودم من سائق القطار الآتي من القاهرة للكشف عما إذا كان يتعاطى مواد مخدرة. واستمعت نيابة شرق الإسكندرية إلى أقوال عماد حلمي سائق قطار 13 إكسبرس القاهرة، الذى أكد أن الخطأ كان من عند قائد قطار بورسعيد المتوقف، لأنه تلقى إشارة بالوقوف ولم يبلغ برج المراقبة الرئيسي بتلك الإشارة، ولم يقم بالإجراءات الاحترازية لحماية قطاره والقطارات الأخرى ومنها وضع كبسولات متفجرة على بعد كيلومتر واحد على الأقل من مكان التعطل لتنبيه القطارات القادمة بوجود عوائق. وقال في التحقيقات المبدئية معه، إنه لم يسجل أي إشارات من برجي المراقبة بالتوقف، لوجود قطار آخر في طريقه. وشكلت النيابة العامة لجنة فنية من الشعبة الهندسية في القوات المسلحة، وهيئة الرقابة الإدارية، والمكتب الاستشاري بالكلية الفنية العسكرية، وكلية الهندسة، وهيئة السكة الحديد، لإصدار تقرير حول الأسباب الحقيقية لتصادم قطاري الاسكندرية. كما استمعت إلى أقوال عدد من موظفى هيئة السكة الحديد، وسائق قطار بورسعيد، ومفتشي التذاكر ومحصليها، وكذلك عدد من شهود الواقعة، إضافة إلى الانتقال إلى المصابين داخل المستشفيات للاستماع إلى أقوالهم حول الحادث. كما قررت النيابة العامة، إجراء تحليل (DNA) للأشلاء التي تم العثور عليها في موقع حادث اصطدام قطارين في منطقة خورشيد شرق الإسكندرية لتحديد أصحابها، وكذلك معرفة هوية الجثث الست المجهولة والموجودة حاليًا في مشرحة الإسعاف. وأدان التقرير الفني المبدئي بشأن الحادث سائقي القطارين وحملهما المسؤولية، وأمر النائب العام يوم الحادث بفتح تحقيق فيه، وقرر أول أمس السبت، تشكيل لجنة تضم عسكريين لتحديد المسؤولين عنه. وأوقف وزير النقل والمواصلات هشام عرفات عددا من مسؤولي السكك الحديدية عن العمل لحين انتهاء التحقيقات. ونسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية لعرفات قوله بعد اجتماعه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي إن «المؤشرات المبدئية تفيد بأن حادث التصادم يرجع لاستمرار اعتماد تشغيل السكك الحديدية على العنصر البشري وعدم تطوير بنيتها الأساسية منذ عقود وهو ما يفسح المجال لوقوع مثل هذه الحوادث حتى الآن. وتعقد لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب اجتماعا استثنائيا، صباح اليوم الاثنين، لبحث ودراسة أسباب الحادث، وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم، وضمان عدم تكرار تلك الحوادث.Top o حادثة قطاري الإسكندرية: إستقالة رئيس السكة الحديد والنيابة تحبس السائقين مؤمن الكامل  |
| إذا تراجعت الولايات المتحدة أمام كوريا الشمالية فستسارع طهران ودمشق إلى السير على خطى بيونغ يانغ Posted: 13 Aug 2017 02:28 PM PDT  التوتر المتزايد في الشرق الأقصى، والخشية من مواجهة عسكرية، تؤكد على الخطر الذي تشكله كوريا الشمالية بقيادة الرئيس كيم جونغ أون، على السلام العالمي. مصدر المشكلة هو أن كيم يسمح لنفسه بالتحرش بالقوة العظمى الأقوى في العالم وتهديدها هي وجاراتها، كوريا الجنوبية واليابان، بهجوم نووي. وبهذا يقوم بضعضعة الاستقرار في جنوب شرق آسيا بسبب السلاح النووي الذي طورته كوريا الشمالية، رغم التصميم الذي أظهره المجتمع الدولي ضد هذه الدولة. إن كل من يعزي نفسه بأن الحديث يدور عن أزمة موضعية، يجب عليه تذكر أن سرعة التقدم نحو مشروع الصواريخ البالستية بعيدة المدى في كوريا الشمالية، قد تؤدي إلى نقل الأزمة إلى الشاطئ الغربي للولايات المتحدة، وليس فقط إلى غوان. لكن يجب الاعتراف بأن هناك منطقا في جنون رئيس كوريا الشمالية ـ منطق فعل أي شيء من أجل الحفاظ على النظام، وردع الأعداء، والحفاظ على العزلة التي بفضلها يستمر في السيطرة على شعبه بقبضة حديدية. وليس مصادفة أن كوريا الشمالية كانت مصدر الإلهام لبعض الأنظمة العربية في الشرق الأوسط. ومثال ناجح على قدرة النظام الهستيري ـ الرئيس والسلالة وأجهزة الدولة ـ على السيطرة لزمن طويل على الشعب، وفعل ما يشاء. لكن الحديث لا يدور فقط عن مصدر للإلهام، بل أيضا عمن تجند مرة تلو الأخرى في العقود الأخيرة لمساعدة زعماء المنطقة على السير في أعقابه. فهكذا كان صدام حسين في حينه، والرئيس معمر القذافي. إيران أيضا حصلت على المساعدات من كوريا الشمالية في موضوع تطوير الصواريخ بعيدة المدى التي بفضلها تهدد بعض المناطق في أوروبا. ولكن النظام في سوريا كان الأكثر قربا من كوريا الشمالية، وقد حاول بمساعدتها تطوير السلاح النووي الذي يمنحه الحصانة أمام محاولة إسقاطه. كان هذا هو الدرس الذي تعلمه بشار الأسد بعد كل ذلك، ومن نجاح الولايات المتحدة في إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003 ونجاح الثورة في ليبيا ضد معمر القذافي. وقد حاول صدام حسين ومعمر القذافي الحصول على القدرة النووية، لكنه تم كبحهما. وقد تنازل الرئيس الليبي ضد ضغط الغرب عن الخيار النووي مقابل تحسين علاقته بالغرب، تلك الدول التي خرجت ضده وساعدت المتمردين على إسقاطه في خريف 2011. أما النظام في كوريا الشمالية فقد تجرأ ونجح. وأصبحت لديه قوة نووية، وأصبح محصنا أمام أي تهديد داخلي أو خارجي. من هنا يمكننا أن ندرك تصميم بشار الاسد في نهاية العقد الماضي على الحصول على السلاح النووي. ويمكن القول إنه لو تحقق هذا الأمر لما تردد في أن يستخدمه ضد المتمردين، بالضبط مثلما استخدم السلاح الكيميائي الذي بحوزته. إلا أن القصف الجوي المنسوب لإسرائيل هو الذي أدى إلى تصفية المشروع النووي السوري. يجب أن نتذكر أن بشار الاسد لم يقل كلمته الأخيرة بعد. وإذا خرج من المعركة في سوريا ويده هي العليا، فسيعود بتصميم أكبر إلى الخيار النووي؛ حيث ستكون كوريا الشمالية إلى جانبه. يتبين من كل ذلك أن أزمة كوريا الشمالية ليست أزمة في منطقة بعيدة لا صلة لها بالشرق الأوسط. الطريقة التي تتابع فيها وسائل الإعلام العربية هذه الأزمة مع التشجيع العلني الكبير لكوريا الشمالية، تشير إلى أن نتائج الصراع ستصبح حجر الزاوية في سياسة زعماء المنطقة. إذا تراجعت الولايات المتحدة أولا، فإن إيران وفي أعقابها سوريا، ستسارعان إلى السير في أعقاب بيونغ يانغ والتجرؤ على واشنطن وحلفائها في المنطقة. ومثلما أشار درس كيم جونغ أون، فإن من يتجرأ يفوز، وإن من يقف في وجه الغرب يستفيد. ايال زيسر اسرائيل اليوم ـ 13/8/2017 إذا تراجعت الولايات المتحدة أمام كوريا الشمالية فستسارع طهران ودمشق إلى السير على خطى بيونغ يانغ صحف عبرية  |
| الجبهة الشعبية تنفي مشاركتها في وفد حماس ـ دحلان الزائر لمصر Posted: 13 Aug 2017 02:27 PM PDT  غزة ـ «القدس العربي»: أكد مصدر قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عدم مشاركة أيّ ممثل عن الجبهة، في الوفد الذي ضم ممثلين عن حماس وجماعة دحلان، وغادر قبل أيام قطاع غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة. ونفى المصدر في تصريح صحافي، ما تداولته وسائل الإعلام حول مشاركة وفد من الجبهة الشعبية بالوفد الذي غادر إلى القاهرة. وكان الوفد المغادر قد ضم عددًا من ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى نواب محسوبين على محمد دحلان المفصول من حركة فتح، ومسؤول سلطة الطاقة في غزة. وتردد في بداية الأمر أن ممثلين عن الشعبية كانوا ضمن الوفد المغادر. وسبق أن رفضت كل من الجبهتين الشعبية والديمقراطية المشاركة في اجتماعات «لجنة المصالحة المجتمعية» التي شكلت مؤخرا، في إطار مع عرف باسم «تفاهمات حماس دحلان» في القاهرة، وهي تفاهمات نفت حركة فتح أي علاقة لها بها، كما نفت مشاركتها سابقا في اجتماعات لجنة المصالحة، التي تهدف إلى مصالحة وتعويض العائلات التي فقدت أبناءها خلال القتال المسلح الذي اندلع بين حركة حماس والقوات الأمنية الفلسطينية، وسبق سيطرة حماس على غزة صيف عام 2007. يذكر أن الوفد لا يزال منذ يوم الجمعة الماضي، في مصر التي ستشهد لقاءات بين وفد حماس والمسؤولين المصريين، حيث قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في وقت سابق، إن وفد حركته سيجري «مباحثات منفردة» مع الجانب المصري، ومباحثات أخرى مع فريق دحلان. الجبهة الشعبية تنفي مشاركتها في وفد حماس ـ دحلان الزائر لمصر  |
| الجزائر: حداد يستغل مجمعه الإعلامي لتصفية حساباته مع تبون Posted: 13 Aug 2017 02:27 PM PDT  الجزائر- «القدس العربي»: يتواصل المسلسل الصيفي في الجزائر، الذي يقوم عبد المجيد تبون رئيس الوزراء بدور البطولة فيه، فبعد البداية القوية للبطل الذي ظهر وكأنه يقود حملة ضد الفساد وضد المال المشبوه الذي اختلط بالسياسة أكثر من اللازم، انقلبت أحداث المسلسل وأصبح البطل، مثلما يحدث في الأفلام، هو المتهم بالفساد!! صدق من قال إن المستحيل ليس جزائريا! فبعد الحلقات الأولى من هذا المسلسل الصيفي التي أعلن فيها رئيس الوزراء حربا ضد الفساد ورجال المال الذين حشروا أنفسهم في السياسة، وعلى رأسهم رجل الأعمال علي حداد، الذي يعلم القاصي والداني أنه صديق شقيق الرئيس، وهي الحلقات التي أثارت إعجاب الجمهور حتى كاد يصدق، لكن فجأة انقلبت الأحداث 180 درجة، وانقلب السحر على الساحر، وتحول تبون من بطل قومي أراد بعضهم أن يشكل له لجنة دعم ومساندة، إلى رجل منبوذ تطارده الإشاعات والإتهامات حتى وهو يقضي عطلته الصيفية، وذلك بمجرد دخول شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة في الواجهة، وظهوره ضاحكا مع علي حداد في مقبرة على هامش تشييع جنازة رضا مالك رئيس الحكومة الأسبق، سعيد بوتفليقة لم يكتف بالوقوف مع حداد وتبادل الهمسات والضحكات معه، بل أصر على أن يركب معه حداد السيارة ويغادرا المقبرة تحت أعين الفضوليين وعدسات الكاميرات، وكانت الرسالة واضحة صريحة لمن يهمه الأمر. «حادثة المقبرة» كانت كافية لأن تقلب الأمر رأسا على عقب، وسارعت وسائل إعلام كانت قبل ذلك بأيام تتحدث عن بطولة تبون وعن استقامته وقوته، إلى فتح النار عليه، وتناقلت بكثير من الشطط تعليمة منسوبة إلى الرئيس بوتفليقة كانت عبارة عن تأنيب ولوم، بخصوص الخطوات التي اتبعها رئيس الوزراء منذ تعيينه في هذا المنصب، وخاصة الشق المتعلق بتعامله مع رجال المال والأعمال، هذه التعليمة، التي لم يتم تكذيبها حتى كتابة هذه السطور، تم تسريبها عن طريق صحيفة «النهار» المحسوبة على الرئاسة، وفسرت على أنها بداية النهاية بالنسبة إلى رئيس الوزراء. وسائل الإعلام التي اعتقدت أو التي أوحي لها أن أيام عبد المجيد تبون أضحت معدودة، أو أنه يحتاج إلى تقليم أظافر، لم تتحرج في اتهامه بشتى الاتهامات، وصلت حد استغلال لقائه مع رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب على هامش عطلة تبون في فرنسا، لتتهمه بالتودد إلى قصر الإليزيه ( الرئاسة) من أجل الحصول على دعم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفي قاموس السياسة الجزائرية منذ سنوات، أضحى كل من تسول له نفسه في التفكير فقط في الترشح للرئاسة، مذنبا بتهمة إهانة الذات الرئاسية، وينزل به أشد أنواع وألوان العقاب. الحملة الإعلامية ضد تبون تواصلت، وطبعا كان مجمع حداد الإعلامي في الطليعة، ففي بداية القبضة الحديدية بينه وبين رجل الأعمال، كان المجمع يترقب، ويرفض الخوض مع الخائضين في الموضوع، ولكن بعد حادثة المقبرة تحررت الأقلام وتخلصت الميكروفونات من البحة، وأضحت قنوات وصحف حداد تهاجم رئيس الوزراء علنا، و بدأت تترصد حركات تبون، فقد أصبح يتناقل مع قناة «النهار» كل أخبار رئيس الوزراء، مثل القول إنه بعد نهاية إجازته في فرنسا لم يعد إلى الجزائر، بل ذهب إلى تركيا ومنها إلى مولدافيا، ولم يكتف أصحاب الحملة الإعلامية ضد تبون بهذا، بل أضافوا إلى تلميحاتهم بأنه «هارب» من منصبه ومسؤولياته خبرا يتعلق بسفره إلى مولدافيا رفقة رجل أعمال، وهو برلماني سابق، ورد اسمه في فضيحة فساد في إسبانيا، بحسب قناة النهار، أما قناة حداد فقالت صراحة إنه «سافر مع رجل أعمال متهم بشبهات فساد»! لكن الأكيد أن تبون يشرب هذه الأيام من الكأس التي شرب منه خصومه وخصوم الفريق الذي ينتمي ( أو كان ينتمي) إليه، والذين تعرضوا لحملات دعائية وتشويه أشرس وأعنف. قضية تبون وحداد بدت منذ البداية وكأنها عبارة عن لغز، على اعتبار أن الرجلين محسوبان على الرئيس! ومع مرور الأيام تعاظم اللغز أكثر فأكثر ويلفه ألف سؤال وسؤال، ولعل أهم هذه الأسئلة، هو: ما الذي يمنع الرئاسة من إقالة عبد المجيد تبون بدلا من هذه «الشرشحة» التي تسيء إلى الرئيس قبل أن تسيء إلى تبون؟! ومن هذا السؤال يتفرع سؤال آخر، وهو: هل يتمتع رئيس الوزراء بدعم من جهة ثانية، وهذه الجهة قد تكون المؤسسة العسكرية، أو بالأحرى قائد الأركان الفريق احمد قايد صالح، وهو دعم، إن ثبت، قد يعطي تفسيرات للكثير من الأسئلة العالقة! الجزائر: حداد يستغل مجمعه الإعلامي لتصفية حساباته مع تبون رئيس الوزراء يتعرض إلى قصف إعلامي وضربات «تحت الحزام»  |
| قوى سورية تعلن رفضها إجراء «انتخابات فدرالية» شمالي سوريا Posted: 13 Aug 2017 02:26 PM PDT  حلب – «القدس العربي»: أعلنت قوى سياسية عدة تابعة للمعارضة السورية، رفضها القاطع لما أطلقه المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي، لإجراء انتخابات فدرالية وفق مستويات عدة، تعتمد على تقسيمات إدارية ومسميات جديدة للمناطق في شمالي سوريا. وجاء في بيان صادر عن قوى سورية عدة وصل لـ»القدس العربي» نسخة منه، إن ما يسمّى «بالمجلس التأسيسيّ للنّظام الفدراليّ الديمقراطيّ لشمال سوريا» أطلق في اجتماعه الثّالث دعوة لما سماها بالانتخابات الفدراليّة، حيث أعلن أنّها ستتمّ وفق عدة مستويات، معتمدين بذلك على تقسيمات إداريّة جديدة ومسمّيات تمّ إدراجها ضمن قوانين صدرت بشكل أحاديّ عن هيئات ومجالس ومنظّمات مرتبطة بمنظومة حزب العمال الكردستاني الإرهابي حسب البيان. وأضاف البيان: أن كلّ ما يصدر عن التشكيلات والمنظّمات والإدارات التابعة لحزب الاتّحاد الديمقراطيّ من قرارات، فاقدة للشرعيّة القانونيّة والدستوريّة والشعبيّة لا يعتدّ بها كونها جاءت عن طريق فرض الأمر الواقع في تغييب متعمّد للشعب ومؤسّساته الوطنيّة المنتخبة وفي ظروف النّزوح الداخليّ والتهجير الخارجيّ. وأكد البيان أن جميع المجالس والهيئات التي شكّلها حزب الاتّحاد الديمقراطيّ وما يصدر عنها لا تعكس أدنى إجماع وتوافق شعبيّ، بل تفتقد للقاعدة الشعبيّة حتى من قبل المكوّن الكردي نفسه، ولا تعكس هذه الهيئات الشكلية أيّ مشاركة حقيقيّة من قبل فئات المجتمع ولا نخبه السياسيّة والاجتماعيّة، ما عدا استخدام بعض العناصر المشبوهة أو المهمّشة اجتماعيّاً لادّعاء تمثيل فئات المجتمع، معتبرا أن هذه الهيئات تمثّل نهج إيديولوجي أحادي يعبّر عن توجّهات ومفاهيم حزب العمال الكردستاني الغريب والذي يتناقض مع المشروع الوطنيّ السوريّ. ودعا أبناء شعب في كلّ المناطق المحتلّة من قبل مجموعات العمال الكردستاني، لأن يقاطعوا بشكل تامّ وكامل هذه الانتخابات الهزليّة، وأن يحذروا من الانخراط بأيّ من مشاريع هذه المنظومة التي تسعى تحت شعارات برّاقة محو هويتهم واستنزاف دماء أبنائهم والسيطرة على أراضيهم وثرواتهم. وقال المتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني لقوى الثوره في الحسكة مضر حماد الأسعد،: إن ميليشيا الbyd تحاول في المناطق التي سيطرت عليها بمساعدة نظام الاسد ومن ثم التحالف الدولي إلى اجراء سياسية التغيير الديموغرافي في محافظة الحسكة وريف الرقة وريف حلب، حيث يطلقون على احلامهم الادارة الذاتية ومرة غرب كردستان واخرى روج افا ويتلاعبون بمصير المنطقة من خلال تصرفاتهم الصبيانية، ويريدون اجراء انتخابات على من تبقى من الشعب السوري الذي عملـوا على تهجـيره. وأضاف في لقائه مع «القدس العربي»: أن عملية اجراء الانتخابات مرفضوفة رفضا قاطعا من كل اهالي محافظة الحسكة ومناطق تل ابيض وعفرين وغيرها لانها تخالف الدستور السوري وضد ارادة الشعب السوري الذي يرفض التجزئة والفدرلة والكانتونات، بل وتخالف القوانين الدولية لان في الحروب والثورات يجب عدم التعدي على الأرض واجبار السكان على اشياء لا يتوافقون معها من ناحية تغيير الوطن او العقيدة او الدين او القومية واللغة. وحسب الأسعد فإن إجراءات ميليشيا الbyd مرفوضة من العشائر العربية والسريانية المسيحية والكردية كافة ومن التجمعات السياسية التي ترى فيها بداية التقسيم العرقي والطائفي وهذا ما يتخوف من نتائجه الاهالي مستقبلاً وهي الحرب الأهلية في محافظة الحسكة التي يتنوع سكانها بين العرب والسـريان والأكـراد والتركمـان والارمـن والاشـوريين. ويرى رئيس التجمع الوطني لقوى الثورة والمعارضة في الحسكة هشام مصطفى: أن الفدرالية المزعومة ستقوم على اساس عرقي وستفرض بسياسة الأمر الواقع نتيجة اعتماد حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي على القوة المسلحة لميليشياته في إرهاب الاهالي المتواجدين في تلك المناطق لاجبارهم على الذهاب لنلك الانتخابات غير الشرعية، ناهيك من أن قسماً كبيراً لا يستهان به من اهالي تلك المناطق هم مهجرون خارج مناطقهم سواء في داخل سوريا بمحافظات اخرى او خارجها في البلاد المجاورة. وحسب تصريحه لـ «القدس العربي»، فإن انتخابات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي غير الشرعية لها تداعيات خطيرة على مجمل مدن ومناطق سوريا، في حال تمرير تلك الانتخابات، حيث سيكون ذلك ذريعة لجهات استعمارية سواء دول او ميليشيات إرهابية عابرة للحدود لتطبيق ذلك في مناطق اخرى من سوريا وسيكون ذلك مقدمة لتقسم البلد وتفتيته. وطالب مصطفى الدول الداعمة لحزب الاتحاد الديمقراطي كالولايات المتحدة والدول الاوربية وغيرها، بالكف عن دعم هذا الحزب الذي قدم له على اساس قتال إرهاب داعش بينما تناست تلك الدول خطر إرهاب هذه الميليشيات وتغاضت عن جرائمها التي ارتكبت بحق اهل تلك المناطق من المكونات كافة. أما السياسي محمود الماضي فيرى ان انتخابات الفدرالية لإدارة الكانتونات شكلت من طرف واحد عبر فرض الأمر الواقع والاستقواء بالسلاح وتغييب متعمّد للشعب ومؤسساته الوطنية في ظلّ النزوح الداخلي والتهجير الخارجي. وأضاف في تصريح لـ «القدس العربي»، انه نظراً لخطورة هذا المشروع الذي يمهّد لتقسيم الوطن والمساس المباشر بوحدة التراب السوري كان علينا أن نعلن عن رفضنا وإدانتنا لهذه الانتخابات من جهة وأن نهيب بشعبنا في الداخل لرفض هذه الانتخابات ومقاطعتها. وأكد الماضي على ان كل ما يصدر عن منظومة حزب الاتحاد الديمقراطي التابع لحزب العمال المصنّف على قائمة الإرهاب هو فاقد للشرعية القانونية وغير معترف به وشعبنا غير معني به. وكان ما يسمى المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا، قد صادق على قانون التقسيمات الإدارية والقانون الانتخابي، وتحديد موعد الانتخابات الفدرالية في شمالي سوريا، وذلك خلال اجتماعه الثالث الذي عقد في صالة نقابة العمال ببلدة رميلان التابعة لمحافظة الحسكة، في 27 و28 تموز/يوليو من العام الجاري. وقرر المجلس تحديد يوم 22 أيلول/ سبتمبر لعام 2017 موعداً لإجراء انتخابات الكومينات في النظام الفدرالي وتحديد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر موعداً لإجراء انتخابات الإدارات المحلية (انتخابات مجالس القرى، البلدات، النواحي، والمقاطعات). قوى سورية تعلن رفضها إجراء «انتخابات فدرالية» شمالي سوريا عبد الرزاق النبهان  |
| الهباش لـ«القدس العربي»: لا خلافات سياسية مع مصر وهناك تنسيق مستمر في كل المسائل السياسية Posted: 13 Aug 2017 02:26 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: نفى مسؤول فلسطيني رفيع في تصريحات لـ «القدس العربي»، وجود أي «خلافات سياسية» مع القيادة المصرية، وذلك خلافا لما تردد خلال الساعات الماضية، وأكد على «متانة» هذه العلاقة، وعلى وجود تنسيق مستمر بين الطرفين، في كل المسائل خاصة السياسية، وأشار إلى وجود ما اسماها «اعتبارات مصرية»، تقف وراء استضافة القاهرة وفدا يضم قيادات من حماس وأخرى محسوبة على فريق محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح. وقال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني في تصريحات لـ «القدس العربي»، بخصوص شكل العلاقة الحالية بين القيادتين الفلسطينية والمصرية «هي علاقة تاريخية، لا تتأثر ببعض الادعاءات التي تخرج من هناك وهناك، حول وجود خلافات أو إشكالات بيننا وبين الأشفاء في مصر». وأكد أن الأمور كانت «أكثر من واضحة» خلال اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس عباس بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وأشار إلى أن هناك «تفاهما وتنسيقا وتواصلا مستمرا بين القيادة الفلسطينية والمصرية، وهناك بحثا في كل القضايا»، مضيفا «لا مبرر للحديث عن وجود خلافات بين الحين والآخر». وشدد على أن العلاقة بين فلسطين ومصر وبين القيادتين «أكبر من هذا الخزعبلات». وجاءت تصريحات الهباش هذه، بعد أن قال ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة «معا» المحلية، ومقرها مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، ضمن برنامج على فضائية الوكالة، إن القيادات الفلسطينية غير راضية عن الدور المصري الحالي، تجاه القضية الفلسطينية. وانتقد اللحام الذي يعد من المقربين من المؤسسة الرسمية، إشراف المخابرات المصرية على الملف الفلسطيني، كونه يمثل أهم قضية في العالم، مشيرا إلى أن مصر تهتم فقط بملف المصالحة، وأنها رغم مرور عشر سنوات لم تتمكن من إنهائه، في حين الأردن مهتم بأربع ملفات رئيسة وهي اللاجئون والحدود والقدس والمياه، وأن هذه الملفات تلقى اهتماما سياسيا من الملك عبد الله الثاني مباشرة. وسألت «القدس العربي» مستشار الرئيس الفلسطيني، حول تفسيرات القيادة الفلسطينية لما يجري حاليا في القاهرة التي تستضيف وفدا يمثل قيادات من حماس، وأخرى محسوبة على فريق محمد دحلان المفصول من حركة فتح، بعيدا عن الأطر الرسمية الفلسطينية، فرد بالقول «هناك وجهات نظر لدى القيادة المصرية». لكنه قال أيضا «مهما كان من شيء حول هذه الأمور، فإن القيادة المصرية واضحة وصريحة في أنها لا تتعامل إلا مع القيادة الفلسطينية الشرعية بقيادة الرئيس أبو مازن». وأشار إلى أن هذه اللقاءات «ذات طبيعة مختلفة لا علاقة لها بالتمثيل السياسي وبتجاوز القيادة الفلسطينية»، مرجعا السبب في عقدها إلى ما أسماها «اعتبارات مصرية». وأوضح الهباش أن تلك اللقاءات «لن تؤثر على العلاقات الفلسطينية المصرية، ودون أن تضر أو تخدش الموقف المصري من الشرعية الفلسطينية». وكان وفد مشترك يضم قياديين من حركة حماس، برئاسة روحي مشتهى عضو المكتب السياسي، وآخرين من فريق دحلان هما النائبان ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة، إضافة إلى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، وعدد من ممثلي فصائل أخرى، قد وصلوا يوم الجمعة الماضية إلى العاصمة المصرية القاهرة، للبحث حسب ما تردد في ملفات المصالحة المجتمعية، وكذلك ملف «لجنة التكافل» المشكلة من الوفد المغادر، لإقامة مشاريع في قطاع غزة. وقالت حماس إن زيارة وفدها تأتي ضمن التفاهمات التي توصل إليها قائد الحركة في القطاع، يحيى السنوار، مؤخرا، مع السلطات المصرية، وأنها تسعى لتطوير العلاقة الإيجابية مع مصر، وبحث إمكانية المساهمة في تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة. وفي ملف معبر رفح المغلق والفاصل بين قطاع غزة ومصر، قال مستشار الرئيس الفلسطيني، إنه لا يوجد أي تنسيق حاليا لفتح المعبر أمام سفر سكان قطاع غزة، مضيفا «لم يبلغنا أي جديد بهذا الخصوص». وذكر أن وسائل الإعلام تردد بين الحين والآخر أنباء عن قرب فتح هذا المعبر المغلق أمام سكان قطاع غزة، مضيفا «لكننا نعتمد بهذا الخصوص ما يبلغنا به الأشقاء في مصر». وبشأن الملف السياسي الفلسطيني، أكد استمرار التنسيق والتشاور بين الطرفين، مشيرا إلى أن المواقف بين الطرفين «متناغمة»، إضافة إلى أن هذه المواقف أيضا متناغمة في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية. وقال «المواقف الفلسطيني والمصرية متوافقة ومتفاهم عليها، ولا يوجد ما يعكر صفو الأجواء بيننا وبين الأشقاء في مصر». وقال إن قيام الرئيس الفلسطيني بزيارة جديدة إلى العاصمة المصرية القاهرة، قبل توجهه إلى الأمم المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، أمر وارد، وأنه متروك لمتطلبات التشاور وحسب جدول القيادتين المصرية والفلسطينية. الهباش لـ«القدس العربي»: لا خلافات سياسية مع مصر وهناك تنسيق مستمر في كل المسائل السياسية أشرف الهور  |
| أهالي «الوراق» يرفضون عرض الحكومة المصرية لبيع أراضيهم Posted: 13 Aug 2017 02:25 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» تامر هنداوي: رفض أهالي جزيرة الوراق، خلال المؤتمر الذي عقده اللواء كامل الوزير، رئيس الإدارة الهندسية للقوات المسلحة، أمس الأحد، ما عرضه الأخير من اقتراح نقلهم للسكن في حي الأسمرات في القاهرة، أو الإسكان الاجتماعي الخاص في وزارة الإسكان والهيئة الهندسية، وذلك للمواطنين الذين بنوا بيوتهم على نهر النيل بشكل مخالف للقانون. وقال الوزير، خلال لقائه بأهالي الجزيرة، إن «من يرغب من الأهالي في التراضي مع الدولة بعد بنائه على أرض الدولة، فالكشوف الخاصة بالبيع موجودة، بدلا من أن يطبق عليه القانون لأنه مخالف، تجنبًا لوقوع مشكلات بين الدولة والأهالي». وتابع : «جرى تشكيل لجنة من أجهزة الدولة، مثل الإسكان والري وغيرهما، لتسعير الأراضي والمباني الموجودة في الجزيرة بشكل عادل، لمن يريد الخروج من الجزيرة، أو بيع أرضه، للمساعدة في عملية تطوير الجزيرة وتوسعة الشوارع «بجانب تعويض الأهلي من أصحاب الأراضي بـ4.8 مليون جنيه للفدان؛ للخروج بحل للأزمة دون المساس بحقوق المواطنين». وقد وعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الأهالي بالإفراج عن الشباب المحبوسين، على خلفية أحداث الاشتباكات مع قوات الأمن، خلال عملية تنفيذ أمر إزالة المباني المخالفة على أراضي أملاك الدولة الشهر الماضي. وكان الوزير بدأ حديثه للأهالي بنبرة هجومية، وقال: «جئت بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسنزيل المباني ونعوضكم بوحدات سكنية في الاسمرات»، وعندما واجه رفض الأهالي، استدرك: «أنا أتحدث عن المخالفين، ومن يرفض الوحدات السكنية سيحصل على تعويض مالي، ومن وضعه قانوني سيعوض بشكل مختلف». وعبر الأهالي عن رفضهم، لما طرحه الوزير من ضرورة إزالة المباني على مساحة 100 متر على جانبي محور روض الفرج للمنفعة العامة، ورفعوا لافتات كتبوا عليها: «احنا عليها ليوم الدين». وكان أهالي جزيرة الوراق، قد تلقوا في وقت سابق، مكالمة هاتفية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقاء اللواء كامل الوزير بهم؛ للوقوف على أسباب الأزمة ومحاولة حلها بكل الطرق، بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها وتأتي المفاوضات بعد أن شهدت جزيرة الوراق، وهي جزيرة نيلية تقع في محافظة الجيزة المصرية، منتصف يوليو/ تموز الماضي، اشتباكات عنيفة بين الأهالي وقوات الأمن التي توجهت لتنفيذ حملة إزالة تعديات على أراضي الدولة، ما أسفر عن مقتل المواطن سيد الطفشان، إضافة لعشرات المصابين في صفوف الأهالي وقوات الشرطة، ما اضطر الأخيرة للانسحاب، وتأجيل تنفيذ قرار الإزالات لأجل غير مسمى. وقررت نيابة شمال الجيزة الكلية، برئاسة المستشار مصطفى بركات، تجديد حبس 8 أشخاص، لاتهامهم بإثارة الشغب خلال الاشتباكات التي وقعت أثناء تنفيذ حملة لإزالة التعديات بجزيرة الوراق، لجلسة 5 أغسطس/ آب الجاري. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سبق وتحدث عن ضرورة إزالة التعديات في الجزيرة. وترددت معلومات عن تعاقد الحكومة المصرية مع شركة إماراتية لتطوير جزيرة الوراق وتحويلها إلى مركز مال وأعمال، ما يستدعي إخلاء الجزيرة التي تعد أكبر الجزر النيلية وأكثرها من حيث عدد السكان، حيث يقطنها نحو 100 ألف نسمة. ونشر موقع شركة «أر أس بي»، صورا لنموذج التخطيط المستهدف، بعد أن تعاقدت معها الحكومة المصرية في 31 مارس/ آذار 2013، لتطوير الجزيرة كنموذج للتنمية المستقبلية في القاهرة، وأن هذا المشروع هو الوحيد الذي تنفذه الشركة في مصر. أهالي «الوراق» يرفضون عرض الحكومة المصرية لبيع أراضيهم  |
| المغرب: مواجهات بين المحتجين ورجال الأمن في إقليم العروي ومسلسل الاعتقالات متواصل Posted: 13 Aug 2017 02:25 PM PDT  الرباط – «القدس العربي» : عادت الحرارة مرتفعة إلى منطقة الريف/ شمال المغرب، وعادت المواجهات بين المحتجين ورجال الأمن، سبقها وتبعها اعتقالات، في ظل انتظار جديد لخطاب آخر للعاهل المغربي الملك محمد السادس، لتلمس إلى أين تسير المنطقة المتوترة منذ أكثر من تسعة أشهر، مع عدم وجود أية إشارات لأي احتمالات، والدولة متمسكة بالحفاظ على «هيبتها» بالمزج بين المقاربة الأمنية لمواجهة الاحتجاجات والإسراع بتنفيذ المشاريع التنموية التي وعدت بها. وعوامل عودة الحرارة المرتفعة متعددة، وكأن هناك أطرافا في الدولة لا تحتمل عودة الهدوء لمنطقة يملك ساكنتها إحساسا، ومنذ عقود، بالحكرة والتهميش والإقصاء، فخلال الأيام الماضية والمنطقة تنتظر خطاب العرش، تم تسريب فيديو يظهر ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، شبه عاري وهو قيد الاعتقال، وجاء بيان وزارة العدل حول عفو ملكي عن بعض معتقلي الحراك يقول إن العفو شمل من لم يرتكب أعمالا جنائية وتخريبا، مما حمل إدانة مسبقة لمن بقي قيد الاعتقال ومن بينهم قادة الحراك، وفي الوقت الذي نجحت فيه أوساط حقوقية في إقناع الصحافي ربيع الأبلق المعتقل على خلفية الحراك، بالتوقف عن الإضراب عن الطعام الذي دام حوالي 40 يوما أعلن عن وفاة عماد العتابي الذي أصيب في مدينة الحسيمة يوم 20 تموز/ يوليو في أثناء منع السلطات لمظاهرة دعا لها الحراك ليتبع الوفاة مباشرة إنهاء التحقيق التفصيلي مع قادة الحراك ومطالبة النيابة العامة بمحاكمتهم بتهم تصل عقوباتها إلى الإعدام أو المؤبد. كل هذا يأتي بعد خطاب ملكي يوم 29 تموز/ يوليو بؤكد مشروعية مطالب الحراك، ويهاجم بشدة الأحزاب السياسية، التي يصفها الحراك بـ«الدكاكين السياسية» والإدارة، لتنتعش آمالا بأن تحمل احتفالات 20 و21 اب/ اغسطس، ثورة الملك والشعب وعيد ميلاد الملك، عفوا ملكيا عن المعتقلين، والإعلان عن إنجاز مشاريع وخطوات نحو المزيد منها، والأكثر من هذا أن حملة الاعتقالات لم تتوقف ومستمرة حتى ليلة أول أمس السبت. مساء السبت اندلعت مواجهات خطيرة بين القوات الأمنية والمحتجين في إقليم العروي القريب من الحسيمة، في أثناء محاولة فض قوات الأمن للمسيرة التي دعت إليها لجنة الحراك الشعبي بالعروي إقليم الناظور، تحت شعار «لكتابة صفحة أخرى في تاريخ الحراك» التي خرج فيها عشرات النشطاء معلنين احتجاجهم على مقتل الناشط عماد العتابي، الذي أصيب يوم الخميس 20 يوليو من الشهر الماضي على مستوى الرأس بقنبلة مسيلة للدموع، نقل على إثرها، بواسطة مروحية، إلى المستشفى العسكري في الرباط، قبل أن يعلن عن وفاته يوم الثلاثاء الماضي. وتداول مجموعة من النشطاء بالحراك، على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور للتدخل الأمني لفض الوقفة الاحتجاجية. وقالت مصادر بالمنطقة إن هذا التدخل الأمني جاء بعد قرار السلطات تنفيذ قرار منع الوقفة الاحتجاجية؛ حيث أبلغت السلطات القرار للنشطاء بقرار وعدم السماح لهم بتنظيم الوقفة الاحتجاجية، إلا أن النشطاء أصروا على تنظيم المسيرة التي خلفت حوالي اعتقالات في صفوف النشطاء وإصابات خطيرة في صفوف المحتجين وقوات الأمن. وأكد رشيد بلعلي عضو هيئة دفاع معتقلي «حراك الريف»، استمرار الاعتقالات بشكل عشوائي في الحسيمة والنواحي، على خلفية مشاركتهم في جنازة عماد العتابي، وقال إن التهم الموجهة لهم، تتجلى في إهانة رجال الأمن والعصيان المدني، مشيرا إلى أن تلك الاعتقالات لا تستند إلى أي مسوغ قانوني، وأن إمكانية تحديد عدد الموقوفين اليوم (امس) الأحد، غير ممكنة، لكونها تتم بشكل متفرق، وعشوائي: «سنتمكن من معرفة عددهم عندما تتم إحالتهم على المحكمة». وقال: «سيجري اليوم (امس الاحد) مثول سبعة موقوفين أمام المحكمة الابتدائية في الحسيمة، جرى اعتقالهم يوم السبت» واضاف أن المحكمة الابتدائية قضت بسجن ناشطين يوم اول أمس السبت وأفرجت عن ثلاثة قاصرين، فيما قضت محكمة الاستئناف بذات المدينة بإيداع قاصر في الإصلاحية، والإفراج عن خمسة أشخاص قاصرين» وقضت المحكمة يوم السبت بإيداع أربعة نشطاء في الحراك في السجن في انتظار أن يتم تحديد موعد محاكمتهم». وقال موقع «لكم» نقلا عن مصادر حقوقية: إن «السلطات الأمنية بإقليم الحسيمة، شنت، يوم الجمعة حملة اعتقالات جديدة في صفوف نشطاء الحراك الشعبي بالمنطقة، على إثر الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة الناشط في الحراك، عماد العتابي وأفاد المحامي رشيد بلعلي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، إن «السلطات المحلية بامزورن اعتقلت حوالي 16 ناشطا، على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة عقب اندلاع مواجهات بين السلطات والمحتجين، مساء الخميس» وتم اقتياد الموقوفين إلى مقرات الأمن؛ حيث يخضعون هناك للحراسة النظرية في أفق تقديمهم إلى النيابة العامة المختصة. وأفاد محمد أغناج، عضو هيئة المحامين في الدار البيضاء، أنه تم يوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالرباط، تقديم عبد الكبير الحر، مؤسس الموقع الاخباري «رصد المغرب» الذي اعتقل بمراكش منذ يوم الأحد الماضي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعليمات من الوكيل العام في الرباط. وقال: «النيابة العامة قررت إحالته على الغرفة الأولى للتحقيق بذات المحكمة (إرهاب) للتحقيق معه بخصوص تهم الإشادة بأفعال إرهابية وتُهمٍ أخرى ترتبط بموقفه ومنشورات موقعه وصفحة شبكة رصد بخصوص حراك الريف»، مؤكدا: أن «قاضي التحقيق قرر بعد الاستماع اليه ابتدائيا إيداعه بالسجن المحلي بسلا. وكشف المحامي عبد العزيز النويضي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف، انه يوم الجمعة الماضي 11 اب/ اغسطس الجاري، قام رفقة النقيب عبد الرحيم الجامعي، قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، المعتقل في سجن عكاشة وانه وجده «كعادته شخصا شامخا كريما واضحا مقتنعا ببراءته وشرعية مطالب مواطنيه في الريف». وقال النويضي في مقال وزع بشكل واسع إنه منذ التحقيق التفصيلي السابق مع ناصر يوم 10 تموز/ يوليو الماضي أمام قاضي التحقيق: «شعرت بالإحساس الرفيع بالمسؤولية لديه، وأنه يريد إيجاد مخرج مشرف للجميع، لقد تحدث عن غياب المؤسسات باستثناء الملك الذي تحدث عنه باحترام كبير، واشتكى من غياب الحوار الجاد ومن تهم التخوين والانفصال، وهو الذي بعث برسالة من سجنه يؤكد فيها على سلمية الحراك، ويندد بأي فعل إجرامي حصل في ايمزورن مهما كان مقترفه. وتحدث عن طرده لقناة أجنبية يعتبرها مناهضة لوحدة البلاد، وهو الذي يتهم ظلما بقيادة الانفصال!!! وخدمة أجندات خارجية». وأضاف أن الزفزافي خلال حديثة يوم الجمعة أخبرنا «بأنه إنسان واقعي ولا يطلب المستحيل وليس عدميا؛ لقد فهمت منه أن مطالبهم واقعية. المغرب: مواجهات بين المحتجين ورجال الأمن في إقليم العروي ومسلسل الاعتقالات متواصل محمود معروف  |
| الحريري التقى أمير الكويت لإزالة الاستياء بعد اتهام «حزب الله» بدور في خلية العبدلي وحافلات تقلّ 395 مسلحاً و1600 مدني من سرايا أهل الشام إلى الرحيبة Posted: 13 Aug 2017 02:24 PM PDT  بيروت- « القدس العربي»: في زيارة تلت المذكرة الكويتية إلى وزارة الخارجية اللبنانية حول دور حزب الله في خلية العبدلي، اكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد محادثات أجراها مع امير الكويت صباح الاحمد جابر الصباح ان «امن الكويت من امن لبنان». وقال «نقلت إلى سمو الأمير تحيات الشعب اللبناني وفخامة رئيس الجمهورية، وقلنا بصراحة إننا نندّد بما حصل في خلية العبدلي، وإن لبنان مستعد للتعاون بكل أجهزته لكي نتوصل إلى نهاية لهذا الموضوع. وهناك استياء كويتي كبير جداً حياله، وبالتأكيد إنهم على حق، ونحن في لبنان سنتعاون في هذا الموضوع». وأضاف: «الشعب الكويتي والدولة الكويتية وسمو الأمير على رأسهم، لم يقصّروا يوماً حيال لبنان، وتعاملوا معه كأنهم يتعاملون مع الكويتيين، وإن شاء الله العلاقات تسير نحو الأفضل، ونحن نقوم بهذه الزيارة لنقول لسمو الأمير والشعب الكويتي إن لبنان بلدكم، وإن الدولة والحكومة ضد أي عمل أمني، ونعتبر أن أمن الكويت من أمن لبنان وإننا لا نسمح بهذا الشيء». وعن امكانية ترجمة هذا الاستياء بإجراءات ضد لبنان؟ أجاب الحريري «كلا، إن شاء الله لن تكون هناك أية إجراءات، ولكن من دون شك هناك استياء، وعلينا أن ننظر إلى هذا الموضوع ونعالج الأمور بشكل واضح وجـريء، لأن ذلـك واجــبنا كـدولة وكحـكومة». وسئل: بماذا طالبتكم الكويت وما هي الخطوات التي من الممكن ان تتخذها الحكومة للحد من تداعيات هذه المشكلة؟ فقال « إن مجيئنا إلى هنا والتحدث بكل صراحة وانفتاح مع إخواننا في الكويت وبخاصة مع سمو الأمير حيث كان الكلام واضحاً وصريحاً، وإن شاء الله الأمور تسير نحو الأفضل». وأمل الحريري في ألا تتأثر الجالية اللبنانية في الكويت، وردّ على سؤال حول تقديم الكويت أدلة على الاتهامات من خلال الاعترافات والأحكام على ضلوع «حزب الله»؟ فأجاب: «القضاء الكويتي واضح وصريح والتعاون سيتم بيننا وبين الأجهزة الأمنية والقضاء، ونحن سنتعاون بشكل واسع جداً. ما يهمني أنا بالنسبة لأهل الكويت والأمير خاصة الذي كان دائماً ينظر إلى لبنان كدولة وشعب واحد وكان دائماً سباقاً لمساعدة لبنان، أن نحافظ على هذه العلاقة بين البلدين بكل الوسائل ، وإن شاء الله سيحصل هذا الأمر». وأكد أنه سيتابع الموضوع شخصياً مع الكويت، مشيراً إلى «اتصالات تتم مع حزب الله والى أمل بأن تزول الأمور». وشملت لقاءات الحريري في الكويت رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح وكبار المسؤولين الكويتيين. وكانت ردود لبنانية رسمية وغير رسمية تلت تسلّم المذكرة الكويتية أجمعت على الحرص على أفضل العلاقات مع دولة الكويت الشقيقة، وتُوِّجت بموقف رسمي للحكومة اللبنانية قبل أسبوعين أكد على «متانة العلاقات اللبنانية – الكويتية منذ عشرات السنوات. وعلى الرغم من اهمية زيارة الحريري إلى الكويت إلا أنها لم تحجب متابعة ما يجري في جرود عرسال لجهة مغادرة مسلحي سرايا اهل الشام إلى منطقة القلمون بعد فترة قصيرة على مغادرة مسلحي جبهة النصرة وعائلاتهم. وسُجّل أمس دخول أربعين حافلة إلى منطقة وادي حميد والملاهي في جرود عرسال من اجل ترحيل 395 مسلحاً باسلحتهم الفردية والف وستمئة مدني من عائلاتهم، وذلك بعد استكمال إجراءات التنفيذ. وحُدّد سير الحافلات على طريق عرسال – عقبة الجرد – فليطا – ريف دمشق إلى الرحيبة. الحريري التقى أمير الكويت لإزالة الاستياء بعد اتهام «حزب الله» بدور في خلية العبدلي وحافلات تقلّ 395 مسلحاً و1600 مدني من سرايا أهل الشام إلى الرحيبة سعد الياس  |
| «الحشد الشعبي» يدرب 180 طفلاً ومراهقاً على السلاح جنوبي كركوك Posted: 13 Aug 2017 02:24 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: أفادت تقارير صحافية وشهود عيان، أمس الأحد، بأن قوات «الحشد الشعبي» دربت 180 طفلاً ومراهقاً على حمل السلاح الخفيف والثقيل، إضافة إلى التكتيكات العسكرية في قرية بشير (35 كم جنوبي كركوك). ونقل موقع «دجلة» عن شهود عيان قولهم: «الأطفال الذين يتم تدريبهم من قبل قوات الحشد الشعبي في تلك القرية لا يتجاوزون سن المراهقة ويرتدون الزي العسكري». وأضافت المصادر إن الأطفال «يتم تدريبهم على فنون القتال وكيفية استخدام الأسلحة، حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ومناطقهم». ونقلت عن، قمبر الموسوي، ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كركوك قوله: «يدرس هؤلاء الصغار فنون القتال وكيفية استخدام الأسلحة حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ومناطقهم». وأشار إلى أنه «عندما هاجم تنظيم الدولة قرية بشير، عانينا أضراراً كثيراً بسبب عدم تدريب أي شخص على استخدام السلاح». أما النائب عن محافظة كركوك عباس البياتي، فقد نفى لـ«القدس العربي»، أنباء قيام الحشد الشعبي بتدريب فتية في مدينة بشير، واصفاً تلك الأنباء بـ«المغرضة». وأضاف البياتي إنه «لا صحة لتلك الأنباء (…) ما الحاجة من تدريب الأطفال على السلاح وحرمانهم من ألعابهم وحياتهم اليومية». ورجح أن «يصطحب مقاتلو الحشد أبناءهم أحياناً إلى معسكر، أو قد يأخذونهم إلى للخط الأول، حتى يروا ويطلعوا، أما تدريب الأطفال فهذا أمر غير ممكن (…) نحن لدينا من الرجال ما يكفي فما الذي نفعله بالأطفال؟». وأكد النائب عن محافظة كركوك ـ وهو عضو في ائتلاف دولة القانون، إن «العراق يمتلك قوات أمنية وعسكرية كافية، ولا نؤمن بعسكرة المجتمع». في السياق ذاته، شدد نائب آخر عن محافظة كركوك على أهمية أن «يتهيأ» أبناء المحافظة لأي طارئ. وقال النائب جاسم محمد لـ«القدس العربي»، إن «منطقة بشير تعرضت إلى مآس ومشكلات منذ عام 1980؛ وحتى يومنا هذا»، مبيناً إن «هذه المشكلات لن تنتهي وستستمر». ويوضّح إن «مدينة بشير تعرضت للتدمير أربع مرات، سواء في فترة النظام السابق أو بعده «، مشيراً إلى إن «أبناء المدينة يجب أن يتهيأوا ويكونوا واعين وحذرين». وعن أنباء تدريب الأطفال، تابع حديثه قائلاً: «الموضوع أخذ أكبر من حجمه (…) هؤلاء الشباب تدربوا لساعة واحدة، ولم يتدربوا على الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة، حتى يُصَوروا وكأنهم سيدخلون حرباً». وأضاف إن «هؤلاء الفتية دخلوا دورات في الإسعافات الأولية والتنمية البشرية، إضافة إلى دورات أخرى في تركيب وفك السلاح»، لافتاً «كما للشباب من دور في التعليم، فيمكن أن يكون لهم دور في حمل السلاح، خصوصا في منطقة مثل بشير». وأوضح مجلس محافظة كركوك أنه سيشكل لجنة للتحقيق في القضية والدعوة إلى اتخاذ إجراء حول ما قام مقاتلي الحشد الشعبي في القرية. وطالب جوان حسن، رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس كركوك، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية والأمم المتحدة بـ«وضع حد لهذه الأعمال». وأشار إلى «أننا سنضغط على الحكومة المركزية في بغداد للتدخل في الموضوع والعمل على عدم فسح المجال للذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً في الدخول إلى العمل المسلح والمعارك». يذكر إن تنظيم «الدولة» سيطر في (17 حزيران/ يونيو 2014)، على قرية بشير؛ ذات الغالبية التركمانية الشيعية. وفي (30 نيسان/ إبريل 2016)، أعلنت القوات المشتركة تحرير قرية بشير جنوبي كركوك، من سيطرة تنظيم «الدولة» ورفع العلم العراقي فوق مبانيها. «الحشد الشعبي» يدرب 180 طفلاً ومراهقاً على السلاح جنوبي كركوك مشرق ريسان  |
| الاتحاد الأوروبي يكشف عن «جهود دولية» لإنهاء أزمة غزة .. ومطالبات لليبرمان بتحسين الوضع لتفادي مواجهة عسكرية Posted: 13 Aug 2017 02:23 PM PDT  غزة ـ «القدس العربي»: كشف الاتحاد الأوروبي عن جهود يبذلها، من أجل «احتواء الموقف» في قطاع غزة، والوصول إلى صيغة تنهي الانقسام السياسي، وحل الأزمات الناتجة عنه، في الوقت الذي قدم فيه المسؤولون عن البلدات الإسرائيلية المحيطة بـ «غلاف غزة» مقترحا لوزير الجيش أفيغدور ليبرمان، لتحسن وضع سكان القطاع، لمنع اندلاع مواجهة عسكرية مقبلة. وقال شادي عثمان المتحدث باسم الاتحاد في الأراضي الفلسطينية في تصريحات نقلها موقع «الرسالة نت» المقرب من حماس، إن هناك جهودا تبذل من أطراف دولية وإقليمية، من أجل احتواء الموقف في قطاع غزة، والوصول إلى صيغة تنهي أزمة الانقسام، والمساعدة في حل الأزمات الناتجة عنه. وأشار إلى أن هذه الجهود تنصب على إيجاد «حل رئيسي لمشكلة الانقسام»، وليست الحلول المؤقتة التي أثبتت لأنها «لا تملك القدرة على حل الأزمات بشكل جذري». وأكد وجود «حراك فعلي وجهود من أطراف متعددة» لمعالجة المشكلة القائمة في غزة، وقال «هذه المساعي مستمرة، فالجميع معني بإيجاد حل لها ويعملون لذلك، ونأمل في الوصول لصيغة تساعد في حل المشاكل وتستعيد لحمة الشعب الفلسطيني». وذكر أن الجهود الأممية تسعى بشكل أساسي لحل أزمة الانقسام بشكل جذري، مضيفا «نأمل في الوصول لصيغة تنهي الأزمة في الفترات المقبلة». وأوضح أن الاتحاد الأوروبي توسط سابقا في مجالات الكهرباء والموظفين، وأضاف «اليوم لا يملك مبادرة كاتحاد لكن الجهود تبذل من أطراف أممية ودولية وإقليمية ومحلية». وتعليقا على إجراءات الرئيس محمود عباس الأخيرة في غزة، خاصة «التقاعد المبكر» للموظفين، أوضح عثمان أن الاتحاد الأوروبي لم يجد أي قرار مكتوب من السلطة حول هذه القرارات. وذكر أنه في حال جرى الاتفاق على إنهاء الانقسام، فإن بقية الأزمات الناتجة عنه ستجد طريقها للحل. ويعيش قطاع غزة في أزمات عدة سببها الانقسام السياسي والحصار الإسرائيلي المفروض على السكان منذ 11 عاما، وأدى إلى زيادة نسب الفقر والبطالة. ولجأت السلطة الفلسطينية مؤخرا إلى اتخاذ «خطوات غير مسبوقة» تمثلت في خفض رواتب الموظفين، وتطبيق قانون «التقاعد المبكر» للضغط على حركة حماس، من أجل القبول بمقترحات الرئيس عباس لإنهاء الانقسام، خاصة وأن هذه الخطوات، مثلت عوامل ضغط اقتصادية على الحركة التي تحكم قطاع غزة. يشار إلى أن تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، جاءت قبل الكشف في إسرائيل عن مطالب سكان بلدات «غلاف غزة»، من ليبرمان، العمل على حل أزمات قطاع غزة منعا لأي مواجهة عسكرية محتملة. جاء ذلك في رسالة بعث بها سكان تلك المناطق الحدودية القريبة من القطاع، إلى ليبرمان توضح نظرتهم ورؤيتهم لحل الأزمة في قطاع غزة، خاصةً وأن الأوضاع الإنسانية تتراجع بشكل كبير. وحسب ما كشف عنه في وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المبادرة تجاه تحسين أوضاع قطاع غزة، تتمثل في معاودة تشغيل عمال من القطاع، وإقامة محطة توليد كهرباء داخل منطقة «ناحل عوز» القريبة من الحدود، تعمل على تزويد القطاع بالكهرباء. ويخشى الإسرائيليون من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع قطاع غزة، في حال تفاقمت الأزمات الإنسانية هناك، خاصة في ظل ما يعانيه السكان من حالات فقر وبطالة ونقص في إمدادات الكهرباء والمياه. وأكثر ما يتأثر، حال اندلعت أي مواجهة، هم سكان مناطق بلدات الغلاف القريبة التي ستكون عرضة لهجمات مستمرة من المقاومة الفلسطينية، كما ظهر الأمر في الحرب الأخيرة على غزة صيف العام 2014. يذكر أن العديد من قادة الفصائل في قطاع غزة، بما فيها حركة حماس، حذروا من «انفجار» الأوضاع في القطاع، حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه. الاتحاد الأوروبي يكشف عن «جهود دولية» لإنهاء أزمة غزة .. ومطالبات لليبرمان بتحسين الوضع لتفادي مواجهة عسكرية مع زيادة حجم الأزمات الإنسانية في القطاع  |
| جسر الشغور تدفع ثمناً غالياً في ظل سيطرة «هيئة تحرير الشام» على مدينة إدلب Posted: 13 Aug 2017 02:22 PM PDT  إدلب – «القدس العربي»: كثرت في الآونة الأخيرة عمليات الاستملاك من قبل هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة» سابقاً للبيوت والأراضي في محافظة ادلب العمل ليس جديداً على الهيئة، فمنذ بداية حربها على فصائل الثورة السورية عمدت إلى مصادرة مقرات وبيوت جميع الفصائل التي تقصي عليها، لكن في الأشهر الأخيرة تجاوز الأمر الفصائل والقادات والثوار الملاحقين من قبل «الهيئة» إلى المدنيين العزل وبدأت عمليات إخلاء واسعة لكثير من الأسر المنكوبة من البيوت التي تؤويها بطريقة جلها إذلال تصل في بعض الاحيان إلى الضرب والشتم في الشوارع لكل من يعارض الإخلاء، سواء كان رجلاً أو امرأة أو عجوزاً حيث الكثير من عناصرها تقيم في منازل كبيرة واغلب الأحيان شخص واحد يقيم في طابقين او ثلاثة لوحده لتبقى مئات العائلات بلا مأوى. 40 عائلة بلا مأوى في جسر الشغور في جسر الشغور تحديداً وفي الأيام القليلة المنصرمة وجهت «الهيئة» ما يزيد عن اربعين «تبليغاً» إلى الأهالي النازحين من مدينة جسر الشغور إلى القرى الحدودية مع تركيا والتي تعتبر آمنة إلى حد ما من بطش آلة النظام السوري حيث تعود ملكية هذه القرى إلى مواطنين من الطائفة المسيحية والتي هي بالأصل «مصايف» كان يقطنها نسبة قليلة من سكانها بشكل دائم وهم كبار السن. «أبو محمد» محامٍ سوري من مدينة جسر الشغور رفض الافصاح عن اسمه لأسباب أمنية خوفاً من طرده من منزله او اعتقاله حيث قال: «عندما يكون الحديث عن جبهة النصرة، فهذا يعني عدم الخوض بالأخلاق والشرف والدين وجميع معاني السمو الإنساني، فهذه العصابة من المعيب أن نقيسها أخلاقياً وأن نحكمها للضمير الإنساني فلم يجارهم أحد في التاريخ في نوع وحجم إجرامهم». ويضيف خلال الفترة السابقة وقبل توافد «داعش» وعائلاته إلى ادلب كانت «جبهة النصرة» منشغلة بفك وبيع كل البنى التحتية في محافظة ادلب من أفران ومعامل وممتلكات عامة وخاصة . ويشير أبو محمد: الآن يبدو بسبب الحاجة لإيواء عناصر داعش وتوطين» التركستان» وغيرهم تقوم جبهة النصرة بالقوة بإخلاء البيوت التي يقطنها سوريون تهدمت بيوتهم في وقت سابق. وتتعالى اصوات الأهالي المهددين بالنوم بالعراء بعد انتهاء مدة التسليم التي لا تتجاوز العشرين يوماً. أم خليل (سيدة أربعينية أرملة ولديها خمسة أولاد) من احدى العائلات التي تم ابلاغهم بإخلاء منازلهم، حدثتنا عن الهواجس التي اصابتها منذ معرفتها بأنه يجب عليها اخلاء المنزل الذي تقيم فيه حيث قالت: لم نكن سعداء يوماً بهذه البيوت التي نسكنها حالياً بعد أن هجرنا النظام من منازلنا في مدينة جسر الشغور، ولطالما كنا نعد الليالي لتحرير مدينتنا من نظام الأسد المجرم، والعودة إلى منازلنا وذكرياتنا وجذورنا، وتضيف وحدث أن تحررت المدينة لكن القصف الوحشي أحال الكثير من المنازل إلى أنقاض ومنها منزلي الذي لم أتعرف حتى على الشارع الذي كان فيه من شدة الدمار، والآن أتفاجأ بتبليغ من جبهة النصرة بإخلاء البيت الذي أسكن فيه مع أطفالي، ولدى مراجعتي لهم ومحاولة إقناعهم بأني لا أملك اي مكان أسكن فيه وأطفالي ولا أملك المال لأستأجر منزلاً، كان الجواب هذه «مشكلتك «وعليك الإخلاء بالوقت المحدد أو سنخليكم بالقوة مع تحملكم للعقوبة». وتبوح «أم خليل» لعل من يسمعها: الآن ساعات مؤلمة وعصيبة تفصلني عن الموعد المحدد وأنا ارى الشارع أمامي مأوى مقبلاً لي ولأولادي، اعلم ان هناك في السماء من سيسمعني ويستجيب لدعائي، وقالت «يا الله ما لنا غيرك يا الله». الى هنا النهاية مع قصة أم خليل ولكن هناك قصصاً للعديد من السوريين الذين وهم في ارضهم يعانون ابشع انواع الظلم والقهر من أنظمة ادعت انها جاءت إلى نصرة هذا الشعب الاعزل ليطرح السؤال هنا هل نصرة الشعب المظلوم بإخراجه من منزله وسرقة لقمة الخبز من فهمه؟! جسر الشغور تدفع ثمناً غالياً في ظل سيطرة «هيئة تحرير الشام» على مدينة إدلب ايهاب بريمو  |
| عشائر غرب العراق تصدر وثيقة لإحلال «الصلح الأهلي» Posted: 13 Aug 2017 02:22 PM PDT  الأنبار ـ «القدس العربي»: أصدر شيوخ ووجهاء وأعيان عشائر وعلماء الدين ومثقفي المنطقة الغربية من محافظة الأنبار، «وثيقة عهد عشائر الغربية»، مؤكدين فيها على «ضرورة تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في محافظة الأنبار عموماً، والغربية خصوصا، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، الذي مزقه تنظيم الدولة الإسلامية بفكرة الخبيث وافعاله الاجرامية». وشددت الوثيقة التي تلاها إياد سطام الشرجي، أحد كبار شيوخ عشيرة البو محل في القائم غرب الأنبار، على «حرمة دم المسلم البريء وماله وعرضه». وأيضاً، رفض أي «تصرفات فردية او جماعية لأخذ الثأر ماديا أو معنويا دون الرجوع إلى السلطة القضائية والعرف العشائري». وحسب ما أكدت مصادر خاصة لـ«القدس العربي»، فإن «محافظ الأنبار صهيب الراوي وأعضاء من مجلس المحافظة منهم عيد عماش الكربولي وفرحان محمد صالح العبيدي هم أبرز دعاة المؤتمر والداعمون له». وبيّن المصدر أن «الهدف الحقيقي للمؤتمر هو التحضير لرعاية حملة واسعة للصلح الأهلي في أعقاب تحرير أقضية عانه وراوة والقائم غرب الأنبار التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة، الذي يخوض معارك ضد القوات الأمنية والحشد العشائري على أطراف قضاء عانه 60 كيلومترا غرب قضاء حديثة وحوالي 100 كيلومتر إلى الشرق من قضاء القائم على الحدود مع سوريا». وأعتبر أن «الأقضية الثلاثة «تمتاز بتداخل عشائري ومعظم عناصر التنظيم فيها هم من سكانها المحليين وبينهم أخوة أو أبناء عمومة موزعون بين التنظيم والشرطة والحشد العشائري مما قد يخلق حالات من الثأر والانتقام إذا لم تتخذ القوى العشائرية الفاعلة في المنطقة إجراءات حازمة تسبق تحرير تلك الأقضية». ونوه إلى أن هناك «اعتراضات على الصلح الأهلي من بعض قادة العشائر خاصة من الذين فقدوا أقارب لهم على يد التنظيم، وهم قلة بتقديري». وتتحسب الوثيقة لمسألة «فوضى السلاح والثأر العشائري المتوقع» مستقبلا، حسب المصدر الخاص القريب من المؤتمر، لذلك تبنت «نصا صريحا شدد على «عدم استخدام القوة او السلاح باسم القانون او باسم الاجهزة الأمنية او الحشد العشائري لتصفية حسابات شخصية او أخذ ثارات عشائرية». ووفق المصدر الخاص، فإن بنود «وثيقة عهد عشائر الغربية» على الرغم من محاولتها «وضع حلول لكل ما يمكن توقعه من مشاكل اجتماعية في المرحلة اللاحقة» لكنها «قد تصطدم بواقع المحسوبية في تبرئة الأشخاص من التعاون أو الانتماء لتنظيم الدولة أو عدم البراءة لتصفية حسابات قديمة أو خلافات أو ثارات أو غيرها». ولفت إلى أن «الكثير من الأشخاص تم وقف صرف رواتبهم خلال الفترة الماضية نتيجة لوشايات كاذبة أدت إلى زج بعضهم في السجون أو وضعهم على قائمة المطلوبين أمنيا»، مؤكدا على أن بعض «تلك الوشايات جاءت نتيجة خلافات عشائرية أو تباين في المواقف السياسية خلال الفترة التي سبقت سيطرة تنظيم داعش على تلك المناطق، وخاصة مع الأحزاب أو القوى العشائرية المتنفذة»، دون أن يذكرها بالاسم. وكانت الوثيقة قد أشارت إلى «تشكيل مجلس شورى لعشائر الغربية يكون فيه عضو ارتباط من كل عشيرة وتنبثق منه لجنة فض النزاعات تتسم بالحيادية وعدم ظلم أحد او محاباة أحد، وهذه اللجنة بدورها تستقبل كل ملفات المشتبه بهم وليس من ثبت تورطهم فتحقق معهم ثم تحيل من ثبت تورطه بجرائم إلى القانون». عشائر غرب العراق تصدر وثيقة لإحلال «الصلح الأهلي» رائد الحامد  |
| مقتل 16 من قوات النظام في هجوم للمعارضة شرق دمشق… و«قسد» تتقدم في الرقة Posted: 13 Aug 2017 02:21 PM PDT  عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: قتل 16 من عناصر الفرقة الرابعة في الجيش السوري، وأصيب ثمانية أخرون امس الأحد في هجوم للمعارضة السورية بمنطقة عين ترما شرق العاصمة. وقال مصدر إعلامي من فيلق الرحمن (معارض) إن «مقاتلي الفيلق شنوا هجوماً هو الاعنف صباح اليوم على نقاط الفرقة الرابعة في وادي عين ترما شرق العاصمة دمشق». وأكد المصدر أن «16 عنصراً من مرتبات الفرقة الرابعة قتلوا بكمين على جبهة عين ترما، كما أصيب أكثر من ثمانية عناصر آخرين خلال الهجوم حيث جرى تدمير دبابتين وجرافة». وأضاف أن القوات الحكومية قصفت المنطقة بأكثر من 65 صاروخاً من نوع أرض أرض منذ مساء أمس و 10 صواريخ من نوع جراد وأكثر من 200 قذيفة من قذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون. وأوضح المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية على جبهة حي جوبر ايضاً إثر محاولة القوات الحكومية اقتحام الحي، مشيراً إلى أن القوات الحكومية استهدفت بـ 15 صاروخًا أرض أرض من نوع الفيل، بالإضافة لاستهدافه بأكثر من 100 قذيفة من المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون. وحسب مصادر إعلامية في المعارضة السورية، فإن لواء الغيث من الفرقة الرابعة الذي تم نقله من حوالي 10 أيام من محافظة درعا جنوب سوريا بعد توقيع اتفاق خفض التوتر إلى جبهة عين ترما، فقد أكثر من 100 عنصر من مقاتليه بين قتيل وجريح، بينهم ضباط خلال المعارك مع مسلحي فيلق الرحمن إضافة إلى تدمير أكثر من 5 دبابات وعدد من الاليات الاخرى. وقال مصدر في القوات الحكومية إن «الجيش السوري صد هجوماً لمسلحي فيلق الرحمن والمجموعات المرتبطة معه باتجاه نقاطه في محيط شركة اللحمة في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين». وتسيطر فصائل المعارضة السورية على مناطق شرق العاصمة دمشق منذ سنوات وفشلت كل محاولات القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها لاسترجاع تلك المناطق التي تمتد من حي جوبر شرق العاصمة دمشق إلى عمق الغوطة الشرقية وصولاً إلى مناطق البادية والحدود الأردنية والعراقية. معارك عنيفة في الرقة دارت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة الإسلامية صباح امس، على أطراف أحياء (الروضة، الدرعية، البريد) في مدينة الرقة وحي هشام بن عبد الملك. وتزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين، حيث تقدمت القوات سوريا الديمقراطية في حي هشام بن عبد الملك. ونشرت الناطقة باسم الناطقة باسم عملية غضب الفرات جيهان شيخ أحمد عبر صفحتها على فيسبوك أن: «المعارك مستمرة في المدينة حتى تحريرها». جدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على أكثر من 50% من مدينة الرقة، منذ بدء العملية العسكرية عليها في السادس من حزيران/ يونيو الماضي. جرائم حرب من جهة أخرى جمعت لجنة أممية تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أدلة تكفي لإدانة الرئيس بشار الأسد بارتكاب جرائم جرب، حسب ما أفادت احدى أعضاء اللجنة في مقابلات نشرت امس الأحد. وقالت المدعية العامة السابقة المتخصصة في جرائم الحرب كارلا ديل بونتي، التي تستعد للتخلي عن منصبها في لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا بعد خمس سـنوات من العمل فيها، لوسائل إعلام سويسـرية إن الأدلة ضد الأسد تكفي لإدانته بارتكاب جرائم حـرب. وقالت لصحيفتي «لو ماتان ديمانش» و»زونتاغس تسـايتونغ» «أنا واثقة من ذلك،» رغم إشارتها إلى أنه في غيـاب محكـمة ومـدع عام دوليـين مكلفـين مهـمة إجــراء محـاكمات في قضـايا جـرائم الحـرب في سـوريا، فسـيبقى إحقـاق العدالـة في هـذه المسـألة بعـيد المنـال. وقالت لصحيفة «زونتاغس تسايتونغ» «هذا ما يجعل الوضع محبطا لهذه الدرجة. تم القيام بالعمل التحضيري، ولكن مع ذلك، لا يوجد مدع ولا محكمة (…) إنها مأساة». وكانت ديل بونتي، المواطنة السويسرية السبعينية والتي برزت من خلال تحقيقها في جرائم الحرب التي ارتكبت في رواندا ويوغوسلافيا السابقة، أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ستستقيل من اللجنة لأنها «لا تفعل شيئاً على الإطلاق». وأشارت حينها إلى أنه «في البداية كان هناك الخير والشرّ، فكانت المعارضة من جهة الخير ونظام الأسد يلعب دور الشرّ، لكن الآن جميع الأطراف في سوريا تصطف في جهة الشرّ حيث ارتكب نظام الأسد جرائم فظيعة ضد الإنسانية واستخدم أسلحة كيميائية، فيما لم تعد المعارضة تضم الا المتطرفين والإرهابيين». وفي مقابلات يوم الأحد، أكدت أنها سلمت رسالة استقالتها الخميس وأنها ستترك منصبها بشكل رسمي في 18 ايلول/سبتمبر، بعد تقديم اللجنة آخر تقرير لها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش اللجنة الأسبوع الماضي إلى الاستمرار في عملها رغم استقالة ديل بونتي. وتولت اللجنة مهمة التحقيق في الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان وجرائم الحرب في سوريا بعد فترة وجيزة من اندلاع النزاع في آذار/مارس من العام 2011، مع قيام تظاهرات سلمية تطالب بإصلاحات تحولت لاحقاً إلى نزاع مسلح متشعب ومتعدد الأطراف. وأسفر النزاع المستمر في سوريا عن سقوط أكثر من 330 ألف قتيل ونزوح الملايين. ولطالما ناشدت اللجنة، التي لن يبقى فيها إلا عضوان بعد استقالة ديل بونتي، مجلس الأمن تحويل ملف سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية ولكن بدون نتيجة. وفي توضيحها سبب استقالتها، صرحت ديل بونتي لصحيفة «لو ماتان ديمانش» «لا أريد أن أتحول إلى غطاء لمجتمع دولي لا يقوم بشيء على الإطلاق» من أجل تحقيق العدالة في سوريا. وأضافت «استقالتي تهدف كذلك إلى أن تكون بمثابة استفزاز» حيث تأمل بأن «تشكل عامل ضغط على مجلس الأمن الذي يتعين عليه إحقاق الحق للضحايا». وأكدت أن العدالة الدولية ضرورية لسوريا حيث جرائم الحرب التي ارتكبت «أسوأ بكثير» من تلك التي رأتها في يوغوسلافيا السابقة. وأضافت «بدون عدالة في سوريا، لن يكون هناك سلام ابـداً وبالتـالي لا مسـتقبل». مقتل 16 من قوات النظام في هجوم للمعارضة شرق دمشق… و«قسد» تتقدم في الرقة لجنة تحقيق أممية جمعت أدلة تكفي لإدانة الأسد بارتكاب جرائم حرب  |
| منظمة التحرير تشيد بموقف جنوب افريقيا الرافض للمشاركة في «القمة الافريقية- الإسرائيلية» في توغو Posted: 13 Aug 2017 02:20 PM PDT  غزة – «القدس العربي»: أشاد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، بموقف دولة جنوب افريقيا، القاضي بمقاطعة القمة الافريقية- الإسرائيلية للتكنولوجيا العليا والاتصالات والزراعة والأمن، المزمع عقدها في جمهورية توغو. وأكد في تصريح صحافي، أن موقف جمهورية جنوب افريقيا من هذه القمة «يستحق التقدير في ضوء وثيقة النقاش، التي أصدرها الحزب الحاكم في البلاد»، التي تدعو إلى مبادرات لـ «عرقلة اقتراب إسرائيل من الدول الافريقية عامة والمؤتمر في لومي بشكل خاص». وأشاد خالد بموقف جنوب افريقيا، المتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله من أجل تحقيق الاستقلال، والتي قال إنها وجهت «انتقادات حادة للمحاولات» الإسرائيلية، لكسب ود افريقيا على حساب المبادئ ومن أجل تقويض القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن تعقد هذه القمة الافريقية في الأسبوع الأخير من أكتوبر/ تشرين الاول المقبل، التي تشارك فيها حوالي 150 شركة إسرائيلية إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تلقى دعوة رسمية للمشاركة في تلك القمة، حيث تراهن إسرائيل عليها في تطبيع علاقاتها مع جميع دول الاتحاد الافريقي. وكان نتنياهو قد شارك في اجتماع قبل شهرين تقريبا في إحدى العواصم الافريقية، وهناك أعلن أنه تمكن من إصلاح علاقات بلاده مع بعض الدول الافريقية، حيث يسعى إلى اختراق «الكتلة الافريقية» التي تمثل 45 دولة، وتصوت دوما للقرارات الفلسطينية في الأمم المتحدة. وتلا ذلك أن عقدت الجامعة العربية اجتماعا لها لبحث عملية «التغلل الإسرائيلي» في القارة الافريقية، ووضعت خطط لمواجهة هذا التحرك الجديد. إلى ذلك أشاد خالد بالمواقف المشرفة لقادة حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جمهورية جنوب افريقيا، برفض استقبال وفد إسرائيلي يعتزم القيام بزيارة لهذا البلد بهدف إجراء لقاءات مع مسؤولين من الحزب وأعضاء من الحكومة. وأشاد بموقف مانديلا مانديلا، حفيدة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، التي أكدت في أكثر من مناسبة، أن الحزب الحاكم يظهر بهذا الموقف التزامه بمواقف الزعيم الكبير الراحل نيلسون مانديلا الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي دعت حكومة بلادها إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال، بما يشمل طرد سفيرها، وسحب سفير بلادها من إسرائيل. وأكد أن هذه المواقف تؤسس لتعاون بين الدول العربية الافريقية وهذا البلد الصديق وغيره من البلدان الافريقية وخاصة الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ «موقف موحد» من قمة توغو، ولوقف عمليات التطبيع الجارية مع إسرائيل في عدد من دول القارة السمراء. وأشار إلى أن هذه المواقف التطبيعية «تشجع إسرائيل على التمادي في تحدي القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والتمادي في انتهاكاتها لحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية المحتلة». منظمة التحرير تشيد بموقف جنوب افريقيا الرافض للمشاركة في «القمة الافريقية- الإسرائيلية» في توغو  |
| الصدر في الإمارات بدعوة رسمية Posted: 13 Aug 2017 02:19 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: بدأ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الأحد، زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، في إطار زيارة رسمية، تلبية لدعوة وجهتها له الحكومة الاماراتية. وقال المكتب الإعلامي للصدر، في بيان، إن الصدر، توجه اليوم أمس، إلى الإمارات تلبية لدعوة رسمية منها. ولفت البيان إلى أن «الحكومة الإماراتية أرسلت طائرة خاصة لنقل الصدر، ذهابا وإيابا»، ولم يكشف البيان عن تفاصيل الزيارة أو مدتها. وقال مصدر في مطار النجف الدولي، طلب عدم الكشف عن اسمه إن «مقتدى الصدر، يرأس وفدا من قيادات التيار الصدري، خلال زيارته إلى الإمارات». وقال رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية د.واثق الهاشمي لـ«القدس العربي»، إن زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى الإمارات «لن تشكل مفاجأة لدى المراقبين للشأن السياسي العراقي»، موضّحاً إن «زيارات الصدر إلى دول الخليج العربي ستستمر». وعن أهداف الزيارة يقول إنها تأتي «بهدف إرسال رسائل مطمئنة؛ مفادها؛ بأن الأطراف الشيعية المعتدلة في العراق تساند قضية تسيير العلاقات العراقية ـ العربية، والعراقية ـ الخليجية، وأن تعود إلى سابق عهدها». ويشير إلى أن ذلك التوجه «يسعى إليه المعسكر السعودي؛ الذي يضم الإمارات والبحرين؛ في مواجهة قطر»، لافتاً إلى إن «السعودية أرسلت دعوات إلى الصدر والحكيم (…) هناك من يفهمها بأنها محاولة لإحداث شرخ في العلاقة بين شيعة العراق وإيران، لكن الحقيقة إن الأخيرة تسعى لتخفيف الأزمة، وخلق انفتاح جديد بينها وبين السعودية. ورأينا ذلك واضحاً من خلال ملف الحج». وحسب الهاشمي فإن «زيارات المسؤولين السياسيين العراقيين الشيعة إلى السعودية ودول الخليج تأتي بمباركة إيرانية (…) الرياض وطهران لديهم مصالح مشتركة في هذا الجانب». وزاد بالقول: «السعودية تحاول تجاوز سياستها السابقة في التعامل مع عراق سني، وهذا ما أكدته تصريحات لمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، كما إن السعودية؛ الآن؛ تسعى لعلاقة متوازنة مع العراق». وتسعى السعودية إلى استقطاب ما يمكن وصفهم بـ«شيعة العراق المعتدلين»، على حساب أطراف أخرى «راديكالية» لا ترغب بالتقارب مع السعودية. وفقاً للهاشمي. ويؤكد أن «إيران لن ولم تعارض على زيارة الصدر للسعودية أو للإمارات، أو زيارة مماثلة للحكيم، لأنها تدفع باتجاه تقريب وجهات النظر بينها وبين الخليج. ورجح رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية أن «يزور الصدر دولة البحرين بعد الإمارات، لاستكمال زيارة جميع دول المعسكر السعودي». على حد قوله. وتأتي زيارة الصدر، بعد أقل من أسبوعين على زيارة رسمية أجراها إلى السعودية، في تحول ملفت للعلاقات بين أحد الأطراف الشيعية العراقية والدول الخليجية. ويتزعم مقتدى، التيار الصدري، الذي يشغل 34 مقعدًا في البرلمان، فضلاً عن فصيل مسلح يحمل اسم «سرايا السلام»، وهو واحد من فصائل «الحشد الشعبي»، الذي يقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وتحسنت العلاقات بين العراق والسعودية في الأشهر الأخيرة، حيث يتبادل المسؤولون في البلدين الزيارات بعد عقود من التوتر. الصدر في الإمارات بدعوة رسمية  |
| الأزمات تتوالى على البصرة جنوب العراق: اعتقال رئيس مجلسها واستقالة المحافظ Posted: 13 Aug 2017 02:18 PM PDT  بغداد ـ «القدس العربي»: تعيش محافظة البصرة، جنوب العراق، على صفيح ساخن، نتيجة اعتقال رئيس مجلسها صباح البزوني، واستقالة المحافظ ماجد النصراوي، على خلفية شبهات فساد. وهدد المجلس العشائري في البصرة، ليل أمس الأول السبت، بـ»تظاهرات حاشدة»، في حال عدم حسم الحكومة الاتحادية لـ«مطالب» أهل المدينة. وقال رئيس المجلس رائد الفريجي، خلال مؤتمر صحافي، «بعد استقالة محافظ البصرة ماجد النصراوي، واعتقال رئيس مجلس المحافظة صباح البزوني، نطالب مجلس المحافظة باختيار محافظ مهني جديد بعيداً عن الاتفاقات السياسية، من أجل الحفاظ على المدينة وخدمة أبنائها». كما طالب «المرجعية الدينية ورؤساء الكتل السياسية بحسم الخلافات التي تعيشها المحافظة»، والقضاء بـ«حسم ملف رئيس مجلس محافظة البصرة، بأسرع وقت»، فضلاً عن مطالبته بـ«استحقاقات البصرة المالية». وأمهل الفريجي، حسب البيان، مجلس المحافظة والحكومة الاتحادية وجميع الجهات المعنية «مدة أقصاها 15 يوماً لتنفيذ المطالب»، وفي حال عدم تحقيق ذلك هدد بـ«تظاهرات لأبناء البصرة الذين يعانون من الخلافات السياسية». وفي تطور لاحق، أعلن رئيس اللجنة القانونية والإدارية في مجلس محافظة البصرة احمد عبد الحسين، إن المجلس ملزم بحسم منصب المحافظ واختيار شخصية جديدة لذلك المنصب خلال 15 يوماً، كاشفاً عن تولي النائب الأول للمحافظ محمد التميمي مهام منصب المحافظ. وقال وفقاً لبيان إن «النصراوي قدم طلب الاستقالة التحريرية إلى المجلس (…) ويعتبر مستقيلاً ودون الحاجة على جلسة للتصويت على الاستقالة»، مؤكداً أن «مجلس محافظة البصرة؛ ملزم كاستحقاق قانوني أن يملأ فراغ منصب المحافظ ويحسم المنصب ضمن مدة 15 يوما كحد اقصى»، مبيناً أن «المحافظ فيما لو كان قد تمت إقالته فإن على المجلس حسم منصبه وسد فراغه خلال 30 يوماً». وأشار البيان إلى أن «رئيس مجلس محافظة البصرة وكالة وليد كيطان تسلم استقالة المحافظ ماجد النصراوي». وفي 10 آب/أغسطس الجاري، أعلن محافظ البصرة ماجد مهدي النصراوي، تقديم استقالته من منصبه على خلفية تعرضه إلى ما وصفه «ضغوط سياسية» لم يكشف عن تفصيلاتها، وتعهد بالتوجه إلى القضاء كمواطن في حال تلقيه أمر استدعاء. وجاء ذلك خلال حفل بمناسبة افتتاح جسر جديد على شط العرب، حينها. وفور انتهاء مراسم الاحتفال غادر النصراوي إلى إيران، بالتزامن مع إصدار أوامر قضائية بمنعه من السفر والتحقيق معه بشأن ملفات فساد متورط فيها مع نجله. وفقاً لمصادر محلية. وأحال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في مطلع تموز/ يوليو الماضي، النصراوي؛ الذي ينتمي لتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم ـ إلى هيئة النزاهة للتحقيق معه بشأن وجود شبهات فساد حوله. وفي 11 آب/ أغسطس الجاري، أعلنت هيئة النزاهة، منع محافظ البصرة، ماجد النصراوي، من السفر لوجود تحقيقات غير مكتملة. وقال بيان صادر عن الهيئة، حينها، إن «قرارا صدر (…) يقضي بمنع محافظ البصرة من السفر لوجود تحقيقات غير مكتملة بحقه. الأزمات تتوالى على البصرة جنوب العراق: اعتقال رئيس مجلسها واستقالة المحافظ  |
| اتفاق لوقف القتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي Posted: 13 Aug 2017 02:18 PM PDT  حلب – «القدس العربي»: أعلنت هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي المنشقة عن الهيئة مرخراً توصلهما إلى اتفاق يقضي بإيقاف الاقتتال الدائر بينهما منذ السبت الماضي في الريف الغربي لمدينة حلب، شمالي سوريا، حيث تضمن الاتفاق نزع المظاهر المسلحة، وإحالة الخلاف بينهما إلى لجنة شرعية، وعودة الأمور على ما كانت عليه مسبقاً. وكانت حركة نور الدين الزنكي قد أعلنت أن هيئة تحرير الشام، داهمت مقرات وأسرت عناصر وقيادات لها، بريف حلب الغربي، شمالي سوريا، إضافة إلى سيطرة الهيئة على منطقة الرحال، التابعة لمدينة كفرناها (20 كم شمال غرب مدينة حلب)، وانتزاعها من حركة نور الدين الزنكي، ونهب المعدات العسكرية في المنطقة كاملة، واعتقال قيادات بالحركة بينهم رماة (تاو) ومجموعات أخرى كانت متوجهة لنقاط التماس على جبهات القتال. في حين نفت هيئة تحرير الشام، الأنباء التي تحدثت عن هجومها على مقر (التاو) لحركة نور الدين الزنكي، واعتقالها قيادات من الحركة، بريف حلب الغربي، حيث قال مسؤول الهيئة في حلب أحمد عزوز لوكالة إباء التابعة للهيئة: إن ما حصل اليوم هو خلاف حول تصرفات المسؤول في الزنكي (زكريا صوَّان)، بعد تلقي الهيئة شكاوى عدة عن تجاوزاته، ولم تقم الحركة بمحاسبته رغم إبلاغهم من قبلنا مرات عدة عن تصرفاته اللاأخلاقية وفق كلامه، مؤكداً على حصر الإشكال في منطقة جمعية الرحال غرب حلب فقط، وحرص الهيئة على عدم تمدده لأماكن أخرى. ولفت عزوز إلى أن «اقتحام مقر التاو التابع للزنكي قد مر عليه قرابة أسبوع، واتُهِمنا حينها، وأنه من المعيب ذكر الأمر الآن». من جهته يرى الناشط السياسي درويش خليفة في تصريح لـ»القدس العربي»: أن هيئة تحرير الشام ذات السيطرة الأوسع في ادلب، لا تثق بالفصائل التي تشاركها العمل في الهيئة على ما يبدو. وأضاف، انه ليس كما كنا نعتقد بأن مشاكلهم مع الفصائل عقائدياً، حيث انهم في الفترة الأخيرة تصادموا مع حركة احرار الشام الأقرب فكراً لهم! ولكن شهوة السلطة والسيطرة تجعلهم يفكرون بالانفراد بها دون إشراك الآخرين وفق تعبيره. وهو يرى إن ما حصل مؤخراً من تصادم مع هيئة تحرير الشام وحركة «الزنكي» عبارة عن اختبار لجاهزية الزنكي ومدى انصياع عناصرها للقادة والاشتباك مع «تحرير الشام». علماً الزنكي الأكبر عددًا بين فصائل الشمال وبالذات في ريف حلب الغربي وادلب الشمالي. وأكد درويش ان المشهد في شمالي حلب معقد عسكرياً لوجود عدة قوى محسوبة على المعارضة، ولكنها تخدم اجندات اقرب ما تتوافق مع أهداف النظام وحليفه الروسي، لذلك فإن تشكيل جبهة عسكرية ذو اجندات وطنية بات أمر ملح جداً للذهاب في سوريا نحو الإستقرار. الجدير بالذكر، انه سبق لحركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام أن تحالفتا بشكل وثيق وشكلا نواة «الهيئة»إلا أن نور الدين الزنكي أعلنت في 20 تموز/يوليو الماضي، انشقاقها عن الهيئة بسبب ما أسمته انحراف البوصلة عن مسارها وانحراف البندقية عن هدفها، بسبب الاقتتال الذي شهدته محافظة إدلب بين الهيئة وحركة أحرار الشام، حيث كان سبباً رئيسياً لارتفاع حدة التوتر بينهما وفق ما يراه مراقبون للشأن السوري. اتفاق لوقف القتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي  |
| عائلة الناشط العتابي تقرر اللجوء إلى القضاء لمعرفة حقيقة وفاة ابنها Posted: 13 Aug 2017 02:17 PM PDT  الرباط –« القدس العربي»: قال عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي "حراك الريف:"إن عائلة عماد العتابي الذي توفي بعد تعرضه لإصابة في رأسه أثناء مشاركته في مظاهرات 20 تموز/ يوليو الماضي بالحسيمة، قررت اللجوء إلى القضاء لمعرفة حقيقة وفاة ابنها. وأضاف في تصريحات صحافية أنه سيطالب بفتح تحقيق ثانٍ لمعرفة حقيقة وفاة العتابي، واستخراج الجثة لإجراء تشريح طبي بحضور خبراء دوليين، «لن نقبل إلا بالحقيقة الكاملة في هذا الملف». وكشف البوشتاوي عن أن عائلة العتابي كلفته بالدفاع عنها أمام القضاء لمعرفة حقيقة الوفاة، وأنه يتوفر على مجموعة من الأدلة والمعطيات في الملف، سيدلي بها أمام الوكيل العام، مشددا على أن وفاة العتابي مرتبطة بما حدث في مسيرة 20 تموز/ يوليو. وقال المحامي والحقوقي: «عائلة العتابي مورس عليها التعتيم الكامل والشامل منذ 20 تموز/ يوليو إلى الآن، ولم تتوصل بأي وثيقة في الملف، ولم يتم السماح لها بالاطلاع على الملف الطبي للراحل، كما تعرضت لضغوطات لتعجيل الجنازة، وقبر عماد العتابي يعرف حراسة من طرف الأمن إلى حد الآن». وقال: «إن الأجهزة الأمنية تشن حملة اعتقالات وصفها بالعشوائية في حق نشطاء الحسيمة وضواحيها، وذلك منذ تشييع جنازة الناشط عماد العتابي، الذي أثارت وفاته ضجة على المستوى الوطني». وأضاف: إن «الاعتقالات العشوائية استهدفت أزيد من 25 شخصا في الشوارع والمقاهي والمنازل في إقليم الحسيمة، حتى من دون التفريق بين النشطاء والمارة العاديين، والأمن يهدد المواطنين بالاعتقال بشكل عشوائي في استمرار لأسلوب القمع». واتهم المحامي والناشط الحقوقي، الدولة باستعمال هذه الاعتقالات والقمع كوسيلة وحيدة لإسكات جماهير الريف، وتخويف ساكنة المدينة من المطالبة بحقوقها". وفي تدوينة له على حسابه بفيسبوك، اعتبر المحامي المذكور أن ما يحدث في منطقة الريف "أخطر وأفظع مما حدث في الحملة الأوفقيرية 1958/1959، وهناك جهة ما تدفع بالمنطقة إلى حالة من التوتر الشديد وعدم الاستقرار حماية لمصالحها الضيقة وتحول دون المصالحة مع المنطقة، وتحول دون تحقيق مقومات دولة الحق والقانون". عائلة الناشط العتابي تقرر اللجوء إلى القضاء لمعرفة حقيقة وفاة ابنها  |
| نصرالله: المطلوب صرخة عالمية لوقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن… وأمريكا لن تقدر على الإضرار بحزب الله Posted: 13 Aug 2017 02:16 PM PDT  لندن – «القدس العربي»: قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله امس الأحد إن الإدارة الأمريكية لن تقدر على إلحاق الضرر بجماعته رافضاً العقوبات والتهديدات الأمريكية ضد حزب الله المدعوم من إيران. وفي خطاب تلفزيوني احتفالا بالذكرى السنوية الحادية عشرة على انتهاء حرب العام 2006 مع إسرائيل قال نصر الله إن الإدارة الأمريكية لا «تستطيع أن تمس من عزم المقاومة». وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الشهر الماضي إن حزب الله «تهديد» للشعب اللبناني والمنطقة برمتها. وقدم مشرعون أمريكيون في الشهر الماضي تشريعا يهدف إلى زيادة العقوبات على جماعة حزب الله بفرض مزيد من القيود على قدرتها لجمع أموال وتجنيد أفراد وبزيادة الضغوط على البنوك التي لها نشاط مع الجماعة. واكد: «نواجه حفلة تهويل امريكية على الشعب اللبناني واتمنى أن لا يكون احد من اللبنانيين شريكاً في هذا التهويل… الإرهاب هو أمريكا وإسرائيل والجماعات الإرهابية التي صنعتها الإدارة الأمريكية… وهدد: «بعد الامونيا يجب على الإسرائيلي ان يعيد النظر بمفاعل ديمونا لأنه أخطر». واضاف نصرالله عن الحرب ضد اليمن أن المطلوب صرخة عالمية وعربية واسلامية لوقف العدوان الأمريكي – السعودي على اليمن من اجل ايقاف الكارثة الإنسانية فيه. جاء ذلك في احتفاله بالذكرى الـ 11 لمعارك حرب تموز/يوليو 2006 ضد إسرائيل. واضاف انه: «إذا دخل الإسرائيلي إلى أرضنا سيلحق به ما هو أشد من العام 2006». وعن العلاقة مع سوريا أكد: «لنضع حسابتنا الشخصية والسياسية جانبا ونبحث عن مصالحنا الوطنية في العلاقة مع سوريا … بحكم الجغرافيا والتاريخ مصالح لبنان مع سوريا أكبر من مصالح سوريا مع لبنان وعلى أساس ان العالم كله يتعاطى أن النظام والدولة في سوريا باقيان ويجب أن نبحث عن مصلحة لبنان واضاف أن الجيش الذي هو من سيحدد توقيت بدء المعركة الجديدة لتحرير الجرود اللبنانية من داعش … وسنكون أمام انتصار حاسم على الإرهاب في الجرود… مضيفاً أن «إسرائيل هي الاكثر حزناً جراء الانتصار في جرود عرسال وفليطة وان إسرائيل وأمريكا تبكيان جراء فشل الجماعات الإرهابية في سوريا. والإسرائيلي وصل اليوم إلى الحضيض وشعبنا وصل إلى قمة القوة النفسية… سنظل نزرع شجراً اخضر عند الحدود وادعو إلى زراعة الشجر أينما وجد مكان وذلك من أجل حماية البلد». نصرالله: المطلوب صرخة عالمية لوقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن… وأمريكا لن تقدر على الإضرار بحزب الله  |
| الجيش السوري يكشف لأول مرة عن وحدة «كوماندوس» تعمل ضد تنظيمات جهادية منذ العام 2006 Posted: 13 Aug 2017 02:16 PM PDT  دمشق ـ «القدس العربي»: عرض التلفزيون السوري مشاهد خاصة لم يسبق له أن عرض ما يُشبهها منذ بداية الحرب في سوريا، جنودٌ مدججين بأحدث وسائل القتال. فقد انطلق هؤلاء عبر أربع مروحيات عسكرية في عمق البادية السورية نحو أهداف ومواقع تابعة لتنظيم «الدولة» عبر إنزال جوي في منطقة خلف خطوط مقاتلي التنظيم بـ 20 كم. عملية الإنزال أسفرت وفق المرصد السوري عن مقتل أكثر من 25 وجرح العشرات من مقاتلي التنظيم، واستمرت تسع ساعات وحققت سيطرة للجيش السوري على بلدة الكدير التابعة لريف محافظة الرقة. وفق معلومات «القدس العربي»، فإن المجموعة المؤلفة من 40 جندياً سورياً تتبع لوحدة مكافحة الإرهاب في الاستخبارات الجوية، معظم مقاتلي هذه المجموعة كانوا قد نفذوا قبل أحد عشر عاماً أي في 2006عملية إنزال مشابهة استهدفت مقراً لتنظيم «جند الشام» في معرة النعمان في ريف محافظة إدلب وهي المجموعة نفسها التي نفذت عمليات ضد مقاتلي التنظيم في منطقة تلكلخ السورية المحاذية لمنطقة وادي خالد اللبنانية في العام 2006 أيضاً. المجموعة إذاً لديها خبرة طويلة في هكذا عمليات وإنزالات، لديها خبرة في مواجهة التنظيمات الجهادية الراديكالية. و نفذت هذه المجموعة سابقاً عمليات إنزال في مناطق مختلفة من سوريا خلف خطوط تنظيمات جهادية عدة أبرزها تنظيم داعش وتنظيم جبهة النصرة وتنظيم جند الأقصى وحركة أحـرار الشـام. الجيش السوري أفاد في بيان له عن سيطرته على ثلاث قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم «الدولة» الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص. وذكر البيان أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة «تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط تنظيم داعش الإرهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص». وأشار البيان إلى أن عملية الإنزال الجوي الناجحة «أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم بعد القضاء على أعداد كبيرة من «إرهابيي داعش» وتدمير 3 دبابات و17 عربة مزودة برشاش و7 سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة». الجيش السوري يكشف لأول مرة عن وحدة «كوماندوس» تعمل ضد تنظيمات جهادية منذ العام 2006 الإنزال أسفر عن مقتل أكثر من 25 وجرح العشرات من مقاتلي «الدولة» كامل صقر  |
| تضامن واسع في مصر مع «إضراب عمال المحلة» Posted: 13 Aug 2017 02:14 PM PDT  القاهرة ـ «القدس العربي» مؤمن الكامل: قالت مصادر مطلعة إن عمال شركة غزل المحلة في مصر، المعتصمين منذ أسبوع، رفضوا منشورا، أمس الأحد، يتعهد فيه أعضاء مجلس الشعب عن دائرتي «المحلة وسمنود» بالنظر في مطالب العمال بصرف علاوة 10٪ وزيادة بدل التغذية إلى 300 جنيه مصري وفتح باب الترقيات، على أن يفض العمال الإضراب. وأعلن العمال، تمسكهم بالإضراب للمطالبة بصرف العلاوة الاجتماعية بواقع 10٪، وصرف علاوة غلاء المعيشة 10٪ أسوة بعمال المطاحن، ورفع بدل الغذاء بما يعادل الأسعار السائدة حاليا في مصر، وضم حافز 220 جنيها إلى الحوافز الشهرية والبدء في صرفه فورا، وتحسين أوضاع مستشفى الشركة، علاوة على تعيين رئيس مجلس إدارة لشركة غزل المحلة بدلا من المفوض العام «مما يعني إجراء انتخابات مجلس الإدارة» بهدف وضع سياسات تشغيل مناسبة، بما يسمح بإمكانية محاسبته على أداء الشركة. وأصدرت أحزاب وحركات سياسية ومنظمات حقوقية وعمالية، بيانا أعلنوا فيه تضامنهم الكامل مع عمال المحلة وإضرابهم، ومع جميع مطالبهم، ودعمهم الكامل لهم، حتى تنتصر إرادتهم المقاومة على إرادة الاستبداد والإفقار، وتُنفذ جميع مطالبهم دون قيد أو شرط أو تجزئة أو تأجيل. وقالت الجهات الموقعة على البيان «من المهم الاشارة هنا إلى أن مطالب عمال المحلة بصرف العلاوات هي مطالب تخص كل العاملين بقطاع الأعمال العام، التي بدأت شركات أخرى خاصة في الغزل والنسيج تعلن عن تنظيمها لاحتجاجات للمطالبة بالمطالب ذاتها». وحسب البيان: «يأتي إضراب الآلاف من عمال غزل المحلة من جديد، ليمثل الراية التي تدل على طريق مقاومة سياسات الغلاء والإفقار التي ينكوي بها كل العاملين بأجر في مصر، فكما ألهموا عمال مصر في ديسمبر/كانون الأول 2006، وأطلقوا أكبر موجة من الاحتجاجات العمالية في التاريخ المصري، وفي سبتمبر/ايلول 2007 حيث صمدوا لأسبوعٍ كامل وتحدوا كل أنواع التهديدات حتى خضعت الإدارة لإرادتهم، وفي شباط/فبراير 2008 حيث رفعوا شعار الحد الأدنى للأجور في مظاهرتهم الحاشدة، ليصبح الشعار الذي وحَّد الطبقة العاملة. وفي نيسان/أبريل 2008 ليقدموا الدرس الأول للثوار بالتصدي للديكتاتورية والاستغلال والاستبداد». وتابع البيان «يأتي إضرابهم عن العمل الآن، والذي بدأ في مساء يوم الأحد 6 أغسطس/آب الجاري، ليؤكد أن العمل المنظم، بما في ذلك الإضراب، حقوق كفلها الدستور والقانون باعتبارها أحد سبل انتزاع الحقوق والدفاع عنها والوصول لعلاقات عمل عادلة». ويؤكد إضراب العمال المتواصل منذ 7 أيام، وفق البيان ذاته «على أن القمع العنيف الذي يواجهه الشعب المصري، وخاصة الطبقة العاملة، من حبس وفصل العمال في معارك سابقة، لن يجدي نفعا للنظام الحاكم، ويؤكد أن صوت العمال لا يمكن إسكاته». وقال الموقعون، «نشد على أيادي العمال المناضلين المضربين الصامدين في وجه إدارة ونظام سياسي مارسا ولازالا يمارسان التهديد لفض الإضراب». ومن بين الموقعين أحزاب «تيار الكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والعيش والحرية (تحت التأسيس)، ومصر القوية، والدستور»، إضافة إلى «الحركة الاشتراكية يناير، وحركة الاشتراكيين الثوريين»، و«مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات»، و»تنسيقية تضامن لرفض قانون الخدمة المدنية، والتعاونية القانونية لدعم الوعي العمالي، وجبهة الدفاع عن الصحافيين والحريات»، إضافة إلى «الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة بالسويس، ونقابة المعلمين المستقلة، والاتحاد المصري للعاملين بالبترول، والنقابة العامة للسياحيين، واتحاد العاملين بالغزل والنسيج والملابس الجاهزة والجلود، والنقابة المستقلة للعاملين في شركة قطن كلوب». كذلك أصدرت اللجنة الشعبية للتضامن العمالي بيانا بعنوان «يا عمال المحلة قاوموا الاستغلال والقهر، وإلا الموت فى انتظاركم»، قالت فيه إن «إضراب عمال غزل المحلة يأتي للدفاع عن حق عمال وكادحى بلادنا فى الحياة، إذ يعيشون حالة صعبة من الفقر والبؤس العام، نتيجة لسياسات حكم النهب والاستبداد القائم، وسياسات التخفيض المستمر للقيمة الحقيقية لأجور ملايين العمال وصغار الموظفين لحساب الزيادة المستمرة لأجور وحوافز ومنح رجال الجيش والشرطة والقضاء حماة النظام القائم، وسياسات رفع الدعم عن السلع الأساسية والوقود والكهرباء والغذاء والماء والدواء، ليعيش عمال وكادحو بلدنا في حريق غلاء لا يتوقف». تضامن واسع في مصر مع «إضراب عمال المحلة»  |
| تأرجح السياسات السعودية الاقليمية Posted: 13 Aug 2017 02:13 PM PDT  تصاعد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية تثير قلقا كبيرا في اروقة السياسة العالمية. فلو اندلع النزاع المسلح فلن يكون عاديا بل قد يستخدم السلاح النووي فيه، الامر الذي يهدد بكارثة انسانية واسعة. كما لن يقتصر النزاع على الطرفين المذكورين بل قد يجر دولا اخرى خصوصا الصين التي تربطها علاقات وثيقة مع كوريا الشمالية، والتي هي الاخرى اصبحت تمثل هما استراتيجيا لأمريكا. المشكلة التي تتضح من النزاعات المسلحة ان اندلاعها يحدث بقرار من احد اطراف النزاع، ولكن وقفها ليس بايدي احد. فما ان تندلع اتون الحرب حتى يخرج مسارها عن ايدي المشاركين فيها. هذا ما حدث في الحربين العالميتين، وكذلك في الحرب الكورية في بداية خمسينيات القرن الماضي، وحرب فيتنام لاحقا. وعندما لا يكون هناك توازن في القوة العسكرية ويمنى الطرف الاضعف بهزيمة عسكرية حاسمة كما هو الحال مع الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة وحلفاؤها على العراق في 1991 و 2003، فان النزاع لا يتوقف بتوقف الحرب. فقد مضى حتى الآن اكثر من 14 عاما على الحرب الانكلو أمريكية على العراق، ولكن أمريكا ما تزال تشارك في اعمال عسكرية داخل العراق. ولكن اغلب الحروب ليس من هذا النوع، بل من النوع الذي يتواصل النزاع فيه بدون ان يتمكن اي من الاطراف تحقيق غلبة كاملة. وهذا ما تواجهه السعودية في اليمن. فقد مضى ثلاثون شهرا على الحرب التي بداتها السعودية على ذلك البلد، وما تزال نيرانها ملتهبة. فبرغم التفوق العسكري النوعي للقوات السعودية ودعم دول عديدة لها ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، فقد عجزت حتى الآن عن كسر شوكة اليمنيين الذين يدافعون عن بلادهم. بل ان السعودية نفسها تشعر بالحرج الشديد لاستمرار سقوط الضحايا من جنودها ومواطنيها في المناطق الحدودية. ومع استمرار الحرب تتصاعد الضحايا وتنتشر الامراض، وشيئا فشيئا تخترق اصوات الضحايا جدران الصمت، فترتفع الاصوات المطالبة بوقف الحرب وتوجه الاتهامات للطرف «الاقوى» بانه المسؤول عن الكوارث الإنسانية وانتشار الاوبئة. وحتى النزاع السياسي الذي يحدث بين الدول كثيرا ما يطول فتخرج المبادرة من ايدي الذين بدأوه. وهذا ما يحدث الآن مع الازمة التي افتعلتها السعودية وحليفاتها الثلاث مع قطر. فمن كان يعتقد ان هذه الدولة الخليجية الصغيرة ستستطيع مقاومة الهجمة السياسية الشرسة التي فاجأت العالم. ربما اعتقد الكثيرون ان قطر سوف تستسلم بدون شرط خصوصا عندما اعلن فرض الحظر البري والجوي والبحري عليها، وحوصر شعبها بوحشية تشبه في بعض جوانبها ما يتعرض الفلسطينيون له على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلية. مع ذلك لم يستطع الذين استهدفوا قطر ايصال مشروعهم إلى نتيجة مرضية، بل ان المؤشرات توحي بهزيمة غير متوقعة للتحالف الذي تشارك فيه مع السعودية كل من مصر ودولة الامارات وحكومة البحرين. وتجدر الاشارة إلى بضعة تطورات تؤكد ذلك: الاول: في الاسبوع الماضي اعلنت السعودية رغبتها ان تستلم الامم المتحدة مطار صنعاء، لكي تعيد فتحه وتسمح بوصول الغذاء والدواء لشعب حوصر ثلاثين شهرا وانتشرت فيه الاوبئة خصوصا الكوليرا. ووفقا لآخر الاحصاءات تؤكد منظمة «يونيسيف» ان عدد المصابين بهذا المرض يقترب من نصف مليون انسان، وان عدد ضحاياه بلغ 1961 منذ 27 نيسان/ابريل الماضي. وهذا يمثل ضغطا هائلا على السعودية التي تعتبر المتسبب الاساسي في انتشار الوباء بسبب الحصار الذي فرضته على اليمن. هنا كان لصمود اليمنيين ومقاومتهم دور اساسي في تحريك الضمير العالمي ليضغط على الفرقاء الخارجيين. ويوما بعد آخر تتصاعد الضغوط السياسية والإنسانية على كل من الولايات المتحدة وبريطانيا لوقف تزويد السعودية بالسلاح الذي يستخدم لقصف المدنيين في حرب غير مشروعة. مشكلة واشنطن ولندن انهما تخلتا تماما عن الاعتبارات الإنسانية واصبحتا اكثر اهتماما بالمال النفطي السعودي. هذا المال هو الذي أسال لعاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ودفعه لزيارة السعودية وباع الموقف السياسي الأمريكي في مقابل مئات المليارات السعودية. وثمة ادراك واسع بان تلك الزيارة كانت غير مسبوقة من حيث النتائج السيئة. فما ان غادر ترامب الجزيرة العربية بعد ان قدم للرياض دعما سياسيا غير مشروط للرياض حتى قررت حكومة البحرين الهجوم على منطقة الدراز وقتل العديد من المواطنين وفك الاعتصام امام منزل الشيخ عيسى قاسم. وفي الوقت نفسه استهدفت السعودية دولة قطر بشكل مفاجئ بعد ان جرت معها ثلاث حكومات اخرى. واخيرا شنت القوات السعودية هجوما على المنطقة الشرقية واستهدفت منطقة العوامية بشكل مباشر، واحدثت مشكلة انسانية خطيرة بالدمار الشامل الذي احدثته لسكان المنطقة. هذا ما حصدته السعودية من نصف تريليون من الدورلارات التي تعهدت بدفعها لأمريكا. الثاني: تأكيد مصر لمبعوثي وزير الخارجية الأمريكي ان قطر لم تتراجع عن موقفها الرافض للشروط الثلاثة عشر والمبادئ الستة التي فرضها التحالف الذي يستهدفها بقيادة السعودية. وزير الخارجية المصري، سامح شكري ناقش خلال الاجتماع مع مبعوث وزير الخارجية الأمريكي لأزمة قطر الجنرال المتقاعد أنتوني زيني ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج تيموثي ليندركينج القلق «حيال الدور السلبي الذي تقوم به قطر. بينما قال ليندركينج ان بلاده تأمل بانفراج الازمة. الامر الواضح ان صمود قطر اصبح قضية محرجة لكل من الأمريكيين والتحالف الذي تقوده السعودية، خصوصا ان المطالب المفروضة عليها ليست منطقية. السعودية فقدت المبادرة، في الوقت الذي تعاني فيه من ازمة داخل البيت السعودي نفسه بعد الانقلاب الابيض الذي قام به محمد بن سلمان على ابن عمه محمد بن نايف. اما مصر فهي الاخرى اصبحت محل انتقادات واسعة بسبب سجلها الاسود في مجال حقوق الانسان ومصادرة الحريات المدنية العامة، وعجز العسكر عن ادارة البلاد بمنطق عصري يلتزم بالديمقراطية ويحترم حقوق الانسان. الثالث: فاجأت السعودية الكثيرين بتوجهها نحو العراق وإيران. وفيما التزمت إيران قدرا من الحذر في الموقف من السعودية، بادرت بغداد لمد الجسور مع الرياض وتم تبادل الزيارات بين الطرفين شملت كلا من رئيس الوزراء العراقي والسيد مقتدى الصدر. وقد احدث ذلك التقارب ازمة عراقية صامتة، تتجلى مصاديقها في سياسات الحكومة المتأرجحة. وللدبلوماسية العراقية ديناميكيتها الخاصة الخاضعة للضغوط الداخلية والخارجية. وهناك ضغوط شعبية على الحكومة للتريث في التوجه نحو الرياض. وثمة تغير في التوجه السعودي في الاسابيع الاخيرة، اي بعد افتعال الازمة مع قطر. فجأة شعرت الرياض بالقلق من التقارب القطري مع إيران بالاضافة لتحالفها مع تركيا فسعت للالتفاف على ذلك بالهرولة نحو العراق وإيران. وجاء موسم الحج ليوفر فرصة لاظهار «حسن النوايا»، فاذا بمسؤولي الحج يستقبلون حجاج البلدين في مطار جدة بالورود، وهو امر لم يحدث من قبل. فالفترة الزمنية التي تفصل بين فتاوى علماء السعودية بتكفير الإيرانيين والعراقيين واستقبالهم بمطار جدة لا تتجاوز بضعة شهور، فماذا يعني ذلك؟ الرابع: انه في خضم لعبة شد الحبل بين أمريكا وكوريا الشمالية، والعلاقات غير المستقرة بين ضفتي الاطلسي، اصبحت الادارة الأمريكية هي الاخرى امام خيارات صعبة في علاقاتها الخارجية واولوياتها. فهناك حالة من القلق والرعب في ارجاء العالم خشية اندلاع نزاع مسلح بين الطرفين. المشكلة ان هذا الصراع قد يجر دولا اخرى لذلك النزاع الذي لن تنحصر حدوده بالبلدين. فثمة ضغوط على أمريكا لضبط النفس، ولكن ادارة ترامب التي حوصرت في الداخل بالرفض المتكرر لسياسات ترامب ومواقفه، قد تسعى لصنع نصر عسكري في الخارج يساهم في تقوية رئاسة ترامب المتأرجحة. في ضوء الحقائق المذكورة يتضح مدى الخطر المحدق بالإنسانية. وكان حريا بحكام العرب والمسلمين تجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الخلاف والنزاع، وتوجيهها نحو المزيد من الانتاج والعطاء. مطلوب اعادة صياغة العقل العربي خصوصا لدى الشباب بعيدا عن الرغبة في تحقيق هدف سياسي هنا او هناك، مع التركيز على قضايا جمع الامة واعادة تأهيلها بعيدا عن اطماع الحكام وسياساتهم. ٭ كاتب بحريني تأرجح السياسات السعودية الاقليمية د. سعيد الشهابي  |
| الإرادة ـ الرؤية ـ الأداة Posted: 13 Aug 2017 02:12 PM PDT  الحل الناجع للأزمة السودانية، هو الذي يحمي وحدة البلاد ويرتق نسيجها الإجتماعي الممزق، ويصون كرامة الفرد، ويوفر له المأكل والمأوى والأمن وخدمات الحياة والتمتع بالمواطنة تحت سقف السلام والأمان والديمقراطية. لكن، هذا الحل لن يتأتى إلا بتوفر ثلاثية الإرادة والرؤية والأداة. فالإرادة هي الدينامو المحرك والقوة الدافعة، والتي تشكل الخيط الرابط بين المكونات المختلفة للحراك السياسي والاجتماعي، وهي الترياق الفعال ضد سموم الفشل والإحباط والخيبات الفردية، يتحصن بها الناشطون ويستشعرون أهمية وجودهم وحيوية دورهم في معركة التغيير. والرؤية، تتبلور وتتطور من خلال الفعل الجماعي الواعي، وكنتاج للنقاشات الواسعة والعميقة لكل التفاصيل، في القواعد وليس حصرها في النخب، وهي التي يخرج منها المشروع الوطني الذي يجيب على الأسئلة المصيرية المتعلقة ببناء دولة ما بعد الاستقلال، والتي ظلت إما دون إجابات شافية، أو قُدمت لها إجابات خاطئة، مما فاقم من الأزمة المستفحلة في البلاد. والرؤية، تبشّر بأن البديل ليس أسماء ولا طبقات ولا قبائل ولا بيوتات جديدة ولا إستجابة لأجندة خارجية، وإنما برنامج عنوانه ديمقراطية تعددية مرتبطة بتوفير لقمة العيش للمواطن، ديمقراطية تُجترح وفق خصائص الواقع السوداني، تأتي بحكام منتخبين من قبل الشعب، بلا تزوير ولا شراء ذمم، ليكونوا فوانيس في طريق البناء، وليس سيوفا مسلطة على رقاب الناس. وعملية صياغة مشروع الرؤية لن تبدأ من الصفر أو من العدم، وإنما تستند على أرث هائل من المشاريع والرؤى التي تشبعت بها فضاءات الحراك السياسي والمدني خلال العقود الماضية. أما الأداة، فهي تجسيد تلك الإرادة وتلك الرؤية في الملموس الفعّال، في الكتلة الواسعة، التي تتجاوب مع نبض الشارع، وتتجه صوب كل قطاعات المجتمع السوداني، في كل بقاع الوطن، وفي بلاد المهجر والغربة. بعد الاستقلال، اصطدمت النخب السياسية بالمهام التأسيسية لبناء دولة السودان الوطنية المستقلة. وكان واضحا أن تلك المهام معقدة وصعبة جدا، بالنظر إلى الدرجة العالية من التنوع والتعدد التي تتميز بها البلاد في الأعراق والإثنيات والقوميات والديانات والثقافات واللغات والحضارات والتقاليد، ومستويات التطور الإجتماعي. وللأسف، فشلت كل النخب السياسية المدنية والعسكرية التي حكمت البلاد، حتى اللحظة، في إنجاز تلك المهام. لذا، نقول أن الأزمة السودانية مزمنة، تمتد جذورها إلى فجر الاستقلال، دون أن يعمينا ذللك عن الدور الكبير الذي لعبه نظام الانقاذ في تفاقمها. فالحزب الحاكم لم يكتف باحتكاره للسياسة وبسيطرته على كل مفاصل أجهزة الدولة، وإنما أدغم نفسه في الدولة ذاتها، موصلا الأزمة، إلى مداها الأقصى، ممزقا ومفتتا البلاد، وقاذفا بها إلى مرحلة «دولة اللادولة». مظاهر الأزمة، والتي أصابت أيضا الاقتصاد والمجتمع والقيم وحياة الناس الروحية، واضحة كشمس نهار صيف السودان، ويعايشها الجميع يوميا، وقُتلت وصفا وتشخيصا. لكن، يمكننا القول بأنها، تتجسد في أربع حلقات رئيسية تلخص مسيرة تاريخ السودان الحديث: الديمقراطية والسلام والتنمية ووحدة الوطن. وهي حلقات متشابكة ومتداخلة ومترابطة، ولا يمكن حل أي منها بمعزل عن فض الأخريات. ومنذ فجر الاستقلال، كان واضحا أن التصدي لتلك المهام التأسيسية، أي فض الحلقات الاربع، لا يمكن أن ينجزها حزب واحد أو ائتلاف أغلبية أو نظام عسكري يدعي الصرامة والجدية وسرعة الحسم. وفى ظل الوضع الراهن وتحت سيطرة نظام الإنقاذ، بنسخته المعدلة، فإن هذه المهام التأسيسية لا يمكن أن تنجز عبر تفاوض بين حكومة الخرطوم وأي من الحركات المنتفضة في أطراف البلاد، مهما كانت عظمة وسطوة الجهة الراعية لهذه المفاوضات. لأن إنجاز تلك المهام، يعني، بكل بساطة، إعادة بناء السودان كدولة وطنية حديثة تستوعب كل ذاك التنوع والتعدد. وهذه مهمة شعب بأسره، ولا يمكن تحقق غاياتها المرجوة إلا في ظل الحرية والديمقراطية، ودون وصاية من أي طرف كان، محلي أو إقليمي أو من قادة المجتمع الدولي وعباقرة العلوم السياسية فيه..! وعندما نقول إنها مهمة شعب بأسره، فلن نحتار طويلا حول كيفية تجسيد ذلك عمليا وبالملموس. فهناك مشروع الكتلة الواسعة، وهناك عبقرية الشعب السوداني التي تفتقت عن فكرة المؤتمر القومي الدستوري باعتباره الأداة والآلية المناسبة لانخراط الشعب في إنجاز هذه المهمة. من أكبر سلبيات وإخفاقات التجارب السابقة لحل الأزمة السودانية، حصرها في النخب فقط، السياسية والمسلحة، واختصارها القضايا في اقتسام كراسي السلطة، دون الأخذ بالقضايا المجتمعية الملحة والمتمثلة في السلام المستدام والعدالة وجبر الضرر والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية… إلخ. وكل الحلول السابقة، بما فيها الاتفاقات الثنائية بين حكومة الإنقاذ والحركات المسلحة، وكذلك مؤتمر حوار الوثبة الأخير، كلها لم تنجح في هزيمة الحرب الأهلية المستوطنة في البلاد، بل ساهمت في استمرارها وتفاقمها في أجزاء البلاد الأخرى، مزهقة لأرواح عشرات الآلاف، ومخلٍفة تهديدا جديا لوحدة البلاد. والحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع، هي حتى بعد انفصال الجنوب، لا زال السودان بلداً متعدد الأجناس والأعراق والديانات والثقافات واللغات، ولا بد من الاعتراف بهذا التنوع والتعدد واحترامه، والانتقال من مجرد الاعتراف اللفظي به إلى تقنينه في الدستور والقوانين السودانية، والتعبير عنه فعليا في الممارسة السياسية، بما يضمن التمسك بوحدة الوطن القائمة على التنوع والتعدد، وعلى أساس المواطنة والديمقراطية التعددية وكفالة الحريات وحقوق الإنسان واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون والمساواة في الحقوق والواجبات وفق المعايير المضمنة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. آن الأوان لأن تغتنم النخب أي فرصه تلوح في الأفق، بل والعمل على خلق هذه الفرصة، للعبور بالسودان من مربع الحرب والنزاعات إلى فضاء السلام المستدام لمصلحة أهل السودان كافة، ولمصلحة المعاملة التفضيلية في المناطق التي حرمت تاريخياً من الخدمات الاجتماعية والتنموية، حيث وفّر ذلك الحرمان أرضية صالحة لغبن تاريخي لا يمكن تجاوزه إلا بإدراكنا لهذه الحقيقة. ٭ كاتب سوداني الإرادة ـ الرؤية ـ الأداة د. الشفيع خضر سعيد  |
| نهاية «صفقة القرن» Posted: 13 Aug 2017 02:12 PM PDT  بالطبع، لا نقصد صفقة انتقال اللاعب البرازيلي الموهوب نيمار من نادي «برشلونة» الإسباني إلى نادي «باريس سان جيرمان» الفرنسي، وهي صفقة القرن الكروي بامتياز، وقد دفع فيها أكبر مبلغ مقابل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، وبتكلفة شاملة تجاوزت النصف مليار دولار، بينما دفعت دول عربية خليجية أكثر من 500 مليار دولار لإدارة ترامب، ومقابل وعد من الرئيس الأمريكي بصفقة قرن سياسية، جرى دفنها في المهد. قد نحتاج إلى نوع من تنشيط الذاكرة، والواقعة قريبة على أي حال، وصاحبت وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهور، وذهاب حكام عرب إلى واشنطن، ونيل البركة بلقاء المهووس ترامب، الذي عاد فجمعهم في حضرته، وبدا منتشيا بجمع مئات المليارات في قمة الرياض، ثم ذهب رأسا إلى الضفة الأخرى في كيان الاغتصاب الإسرائيلي، ووضع القلنسوة اليهودية على رأسه البرتقالي، وقبّل حائط البراق الذي يسميه اليهود «حائط المبكى». وبعد البكاء وإشهار الولاء، جدد تعهده الاستعراضي بعقد «صفقة القرن» بين العرب والإسرائيليين، وسوق الجميع من خلفه في حرب مقدسة ضد إيران. ولم تمر سوى بضعة شهور لاهثة، حتى تهدم المعبد الوثني، فقد أرسل ترامب مبعوثيه كوشنر وغرينبلات إلى نتنياهو وعباس، ودارت جولات مكوكية قصيرة المدى، لم تلبث حتى ماتت بالسكتة السياسية، وأعلن جاريد كوشنر، مبعوث ترامب وصهره ومستشاره السياسي الأول، وهو يهودي صهيوني متشدد، لنواب في الكونغرس الأمريكي خلاصة رأيه، وقال لهم ببساطة إن الأمر انقضى، وسحبت واشنطن يدها مما سماه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وبسبب أنه «ليس لها أفق» كما قال كوشنر، وبالطبع لم ينطق أحد من المتحمسين لترامب عندنا، الذين وصفوه بالرئيس الرائع، وروجوا للخير المقبل على يديه، ولما سموه «صفقة القرن» التي ينتظرونها منه، بل لم ينطق ترامب نفسه، وهو المشغول الغارق بمصيره الشخصي في البيت الأبيض، بعد عملية الإذلال التي يتعرض لها من الكونغرس والإعلام الأمريكي، واتهامه بالعمالة للروس، وإجباره على تشديد العقوبات على غير رغبته ضد موسكو، وتصاعد إجراءات التحقيق الجاري في اتصالات حملته الانتخابية مع الروس، وجر ابنه دونالد ترامب جونيور، إلى التحقيق، ثم جر صهره وسنده الأقوى جاريد كوشنر، وتشكيل هيئة محلفين كبرى لبدء سيرة المحاكمات، وتزايد احتمالات لجوء الكونغرس إلى عزل ترامب نفسه، وهو ما جعل ترامب «بطة عرجاء» من أول أيام دخوله إلى البيت الأبيض، يتصرف في ذعر فأر وقع في المصيدة، لا يكاد يثق في أحد من معاونيه، ويبدلهم بسرعة، وربما ينتظر معجزة لإنقاذ رأسه، ولم يبق لديه فائض من وقت ولا حواس انتباه، حتى يعاود العناية بأصدقائه عندنا، فقد لهف منهم مئات المليارات، وتركهم عرايا من الدعم الأمريكي الموعود، وعلى نحو ما بدا في تطورات الأزمة الخليجية وغيرها. وقد لا تكون من حاجة لإعادة شروح، فقد بدت فكرة «صفقة القرن» غبية من البداية، تعاند الحقائق الأصلية، وتتصور أن بوسعها لف الفيل في منديل، ولي أعناق التاريخ والجغرافيا، وتحويل القضية الفلسطينية إلى ورقة لعب على مائدة قمار، وبناء ما سموه سلاما إقليميا، يجذب دول الخليج الغنية إلى تطبيع شامل مع إسرائيل، تحصد تل أبيب في مقابله 45 مليار دولار سنويا، ومقابل كلام لاحق، يمنح فيه الفلسطينيون حكما ذاتيا موسعا في أراض من الضفة الغربية، مع ضم المستوطنات اليهودية إلى الكيان الإسرائيلي، وتأجيل التطرق إلى قضية القدس، والإبقاء على وضعها الذي ترغبه إسرائيل كعاصمة أبدية موحدة، ونسيان قضية «الجولان» السوري الذي ضمته إسرائيل نهائيا، وترك غزة على حالها، وربما الطمع في ضم قطعة من سيناء إليها لتفريغ كثافتها السكانية، مع الإبقاء على تحكم الجيش الإسرائيلي منفردا في كل الأراضي من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، وإعادة هندسة المنطقة كلها، وجعل القيادة لإسرائيل في التكنولوجيا والسلاح وخطوط التجارة والغاز وتدفقات البترول، وإقامة تحالف سني ـ إسرائيلي ضد إيران الشيعية الطامحة نوويا وصاروخيا، وتصور هؤلاء أن الصفقة قد تمر، وأن اتفاقات الكواليس تكفي، وأن حماس حكام عرب، وتعهداتهم لترامب في لقاءات مغلقة، وتوالي إشارات جس نبض، وزيارات تطبيع ملوثة لرسميين وأشباه رسميين، ودورات «غسيل مخ» للناس في الإعلام، بدعوى التفكير خارج الصندوق، تصوروا أن اللعبة سهلة، وأن الصفقة صارت قريبة، وقطوفها أدنى من أطراف الأصابع، وهو ما أصبح كله عبثا في عبث، فضح نفسه قبل أن يثمر، وكاد يذهب بالصفقة الموعودة إلى مزابل التاريخ، فالدولتان العربيتان الوحيدتان المطبعتان رسميا مع إسرائيل، وهما مصر والأردن، لم تعد لإسرائيل سفارة فيهما، بعد إغلاق السفارة في الأردن بواقعة قتل حارس إسرائيلي لمواطنين أردنيين، أما سفارة إسرائيل في مصر، فهي تواصل أطول مدة إغلاق منذ عقد ما يسمى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولم يعد لإسرائيل تمثيل دبلوماسي في مصر على الإطلاق، في واقعة هي الأولى على طول سيرة السلام البارد بين القاهرة وتل أبيب، التي شهدت واقعة حرق السفارة الإسرائيلية السابقة على نيل الجيزة بعد الثورة، ولم يعد من همزة وصل بين مصر وإسرائيل سوى القناة الأمنية الخلفية، وفي سياق توتر لا تخفى ملامحه، بسبب الإنهاء الفعلي لمناطق نزع السلاح في سيناء، وتقدم قوات الجيش المصري حتى حافة الحدود التاريخية مع فلسطين المحتلة، وهو ما يحدث لأول مرة منذ هزيمة 1967، إضافة للنجاح الذي تحقق أخيرا في تأمين علاقة مصرية أفضل مع حركة «حماس» في غزة، بما يزيد من قلق ومخاوف الإسرائيليين، ودفعهم إلى قرار إقامة جدار تحت الأرض على الحدود مع مصر، تبلغ تكلفته مليار دولار، فلم تعد إسرائيل مطمئنة إلى الجبهة الساكنة مع مصر، ولا تغريها التصريحات المريحة العطوفة المسالمة جدا على لسان القادة الرسميين المصريين. وببساطة، بات الكل يتصرف في أجواء حرب ضمنية، وليس بدواعي سلام موعود، فلا أحد يضمن بقاء ترامب في البيت الأبيض، أو يطمئن إلى قدرته على التصرف، لو أنه بقي في منصبه على وضع «البطة العرجاء»، فليس لمصر الرسمية، ولا غير الرسمية، مصلحة في حماس مجاني زائد لقصة «صفقة القرن» الموؤودة، ولا في توسيع التطبيع العربي مع إسرائيل، وإن جاز أن يجري استخدام القصة كلها أحيانا لأغراض المناورة السياسية، وكسب مواضع أقدام في منطقة ساخنة، تجري إعادة تشكيلها، وصياغة أدوار اللاعبين فيها، وقد كسبت مصر علاقة أوثق مع السعودية والإمارات وروسيا طبعا، وليست مهمومة بأولوية العداء مع إيران، وهو ما مكن السياسة المصرية الرسمية من اكتساب دور ملحوظ في المعادلة السورية، وعلى نحو ما بدا في أدوارها بعقد اتفاقات مناطق التهدئة حول دمشق وفي شمال حمص، وهناك بالطبع أدوار لقوى إقليمية كإيران وتركيا، وإن توارى دور دول الخليج الأغنى، وتحولت بقاياه إلى داعم ضمني لدور مصري جديد في المشرق العربي، ولا تبدو العلاقة مع إسرائيل مما يساعد على نمو الدور المصري، وهو ما يفسر ضعف اهتمام السياسة المصرية بقصة السلام والتطبيع مع إسرائيل، خاصة مع التطورات الجديدة على الساحة الفلسطينية، وتآكل روابط سلطة عباس مع إسرائيل، وتصاعد أثر اليقظة الشعبية الفلسطينية الجديدة، التي حققت انتصارا مؤثرا في القدس ومن حول المسجد الأقصى. صحيح أنه انتصار رمزي، لكنه أثبت قوة الحقائق الأصلية على الأرض، وقوة الرفض الفلسطيني الشعبي للاحتلال الإسرائيلي، وجدوى التعويل على قوة وأصوات الناس، وهو التحول الذي يبدو مطردا، مع تحكم «اليمين التوراتي» في سلطة كيان الاغتصاب الإسرائيلي، وإدراك الفلسطينيين لخيبة مآلات المفاوضات، والانكشاف العظيم الذي تشهده المنطقة، ونفض أوهام القوة الزائدة التي تتمتع بها إسرائيل، وتراجع فاعلية الدور الأمريكي في المشرق العربي، ونمو فاعلية قوى مقاومة مسلحة كحزب الله، وكلها عناصر ضاغطة طاردة لدواعى السلام مع إسرائيل، ولجدوى التطبيع معها في حماية أنظمة حكم عربية، إضافة لانسحاب ترامب إلى قوقعة مشاكله الداخلية في واشنطن، وهو ما يعجل بنهاية «صفقة القرن» إياها، ويجعلها هشيما تذروه الرياح. كاتب مصري نهاية «صفقة القرن» عبد الحليم قنديل  |
| مصر تعود إلى سوريا بالأصالة أم بالوكالة؟ Posted: 13 Aug 2017 02:12 PM PDT  من دون مقدّمات حتى بروتوكولية، عادت مصر إلى سوريا أخيراً. العودة كانت من طريق روسيا. هذا، بادئ الأمر، ما حَدَث في العلن. ماذا في الباطن؟ العودة سلكت مسارَ ما يُسمى إقامة «مناطق خفض التصعيد». روسيا هي صاحبة المبادرة في هذا المجال، والولايات المتحدة وافقتها وواكبت جهودها، ولاسيما ما يتعلّق منها بمنطقة «خفض التصعيد» في جنوب سوريا، أي في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء تحديداً. من الطبيعي أن يكون لواشنطن دور في هذه المنطقة، لأنها مجاورة للجولان الذي تحتله «اسرائيل». من دون موافقة أمريكا يصعب على روسيا نيل موافقة «إسرائيل» أو في الأقل، ضمان سكوتها. «إسرائيل» لم تُبدِ، في الواقع، موافقةً على منطقة خفض التصعيد المستحدثة، بل مجرد سكوت في الشكل سرعان ما أتبعته باعتراض في المضمون، ذلك أن لديها شروطاً ومطالب لم توفّرها لها موسكو، وإن كانت وعدت واشنطن بدراستها لاحقاً. أبرز الشروط عدم السماح بوجود تنظيمات للمقاومة، سواء سورية أو لبنانية، في المنطقة المحاذية للجولان المحتل. أبرز المطالب تقليص، إن لم يكن إزالة، نفوذ ايران من سوريا. الشرط المذكور آنفاً مقبول مبدئياً من موسكو في هذه المرحلة. المطلب المنشود لاحقاً مرفوض لأن موسكو غير موافقة عليه، أو غير قادرة على تنفيذه. الجديد والمفاجئ في مسألة إقامة مناطق خفض التصعيد ليس ما تمّ في جنوب سوريا، بل في محيط العاصمة دمشق. فقد تبيّن أن لمصر دوراً جدّياً في توليف وإعلان إقامة منطقة لخفض التصعيد في غوطة دمشق الشرقية. لماذا لمصر دور في هذه المنطقة وليس في غيرها؟ لأن التنظيمات المسلحة الناشطة فيها، وأبرزها «جيش الإسلام»، تدعمها السعودية بالدرجة الأولى. وبما أن السعودية موافقة، ضمناً،على إقامة مناطق خفض التصعيد، فقد أصبح في وسع مصر، صديقة السعودية في العلاقات الإقليمية وحليفتها في مجابهة غريمتها قطر، أن تدلي بدلوها في الساحة السورية دونما تحرّج ذاتي او ملامة خليجية. دور مصر في الساحة السورية، تحديداً في محيط دمشق، يوحي بأنه بالوكالة عن السعودية وليس بالأصالة عن نفسها، في الواقع، إنه الاثنان معاً. نعم، القاهرة تقوم بما تقوم به في الغوطة الشرقية بطلب علني، أو ضمني من الرياض، لكنها تقوم به أيضاً، والأرجح بالدرجة الأولى، انطلاقاً من مصالحها الذاتية ومتطلبات أمنها القومي. ليس سراً أن لمصر عقيدة استراتيجية قوامها أن الاخطار، وبالتالي الهجومات التي تعرضت لها كان مصدرها غالباً الشرق. من هنا ينبع حرصها دائماً على أن يكون لها وجود سياسي وأمني فاعل في بلاد الشام، وإذا تعذّر ذلك، فلتكن لها تحالفات وازنة مع قوى سياسية وعسكرية في إحدى دول المشرق العربي. ما أملى على مصر في عهد جمال عبد الناصر تسريع وحدتها مع سوريا وإقامة الجمهورية العربية المتحدة ليس الدافع القومي أو العاطفة القومية، بقدر ما كانت ضرورات أمنها القومي الاستراتيجي. أليس لافتاً انه بعد 54 عاماً على انهيار الجمهورية العربية المتحدة ما زالت مصر تعتبر الجيش السوري هو «الجيش الاول» وان تسمية قواتها المسلحة تقتصر على مصطلحيّ «الجيش الثاني» و»الجيش الثالث»؟ مصر توّاقة إلى استعادة دورها العربي والاقليمي لضرورات امنها القومي الإستراتيجي. في هذا الاطار يقتضي تفسير حرصها على أن يكون لها دور في هندسة وضمان تنفيذ منطقة خفض التصعيد في غوطة دمشق الشرقية. هذا مع العلم أن مصر، وإن كانت قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا في ذروة الحملة الخليجية عليها، إلاّ أنها كانت تدعو دائماً وتشدّد على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها ومعارضة اي مخططات ترمي إلى تقسيمها. الى ذلك، ثمة دافع سياسي قوي يحمل القاهرة على الاضطلاع بدور وازن في سوريا، إنه تصفية حساب قديم مع قطر التي تتهمها برعاية الاخوان المسلمين وتمويلهم وتغطيتهم إعلامياً. كما أن دعم مصر لسوريا هو فعل مجابهة سياسية وامنية لتركيا الحريصة أيضاً على احتضان الإخوان المسلمين، المتهمين بدورهم بأنهم مشاركون، بأشكال متعددة، ليس بمحاربة الدولة السورية فحسب، بل ضالعون ايضاً في الحرب التي تشنها التنظيمات الإرهابية على مصر عموماً وفي سيناء خصوصاً. لذا فإن دور مصر المستجد في تنفيذ منطقة خفض التصعيد بغوطة دمشق الشرقية لا يُعتبر إسهاماً في الحرب على الإرهاب فحسب، بل استجابة ايضاً لمتطلبات أمن مصر الداخلي الذي يهدده تحالف الاخوان المسلمين مع تنظيمات الإرهاب القاعدي في سيناء وفي انحاء اخرى من ارض الكنانة. باختصار، أن ما تقوم به مصر أصالةً عن نفسها واستجابةً لمصالحها يبدو مرجَّحاً على مقولة أن ما تقوم به هو بالوكالة عن غيرها. كاتب لبناني مصر تعود إلى سوريا بالأصالة أم بالوكالة؟ د. عصام نعمان  |
| بورقيفليقة Posted: 13 Aug 2017 02:11 PM PDT  ما يحصل هذه الأيام على مستوى هرم السلطة السياسية في الجزائر، من تخبط واضح في اتخاذ القرار، يشبه الى حد كبير ما كان يحصل في تونس، قبل تدخل بن علي وحسم الأمور لصالحه في نوفمبر 1987. تشابه جعلني أنحت هذا العنوان المركب من أسمي الرئيسين التونسي الحبيب بورقيبة والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، كعنوان للورقة. وضع مشابه بين النظامين، سببه الرئيسي في الحالتين، أن رئيس الجمهورية سيطر مع الوقت على صلاحيات دستورية وفعلية على أرض الواقع واسعة جدا، حولته كشخص إلى أول مؤسسة سياسية، في صنع واتخاذ القرار، على حساب كل المؤسسات الأخرى المنتخبة والمعينة، بما فيها البرلمان والحكومة وباقي مؤسسات صنع القرار الأخرى، المنصوص عليها دستوريا. في الحالتين، تقدم العمر بالرئيس ومرض كأي انسان، بعد ان عمر لعقود على رأس أهم مؤسسة سياسية، رئاسة الجمهورية. داخل نظام سياسي، حارب بشراسة إمكانية ظهور مراكز قرار أخرى مستقلة أو منافسة، كما كانت الحال، مع الحزب الدستوري في تونس، أو الجيش في الجزائر، وفضّل كثقافة سياسية، الفرد على المؤسسة، ليس على مستوى النخب فقط، بل المجتمع كذلك. فراغ مؤسساتي استغلته في الحالتين «قوى سياسية « غير منتخبة، يغلب عليها الطابع العائلي والجهوي، ميزتها الوحيدة، قربها العائلي من الرئيس، استحوذت الكلام باسمه واتخاذ القرار في مكانه. فظهرت سعيدة ساسي في قرطاج، ابنة اخت المجاهد الأكبر، كما ظهر السعيد بوتفليقة في المرادية في الجزائر، لنكون أمام النتائج نفسها تقريبا، اضطراب في أداء النظام السياسي، وزيادة حدة النزواتية والشخصنة في قراراته. كما ظهر الأسبوع الماضي في الجزائر. فقد وبخ الرئيس وعاتب وأعطى تعليمات لوزرائه ولرئيس وزرائه، في السياسة والاقتصاد، عن طريق تعليمة، لم يطلع عليها حتى الآن أي مواطن جزائري أو مسؤول سياسي، باستثناء رئيس تحرير قناة تلفزيونية خاصة واحدة، تكفلت بالترويج والإشهار لها. تعليمة قاطعها التلفزيون الحكومي وكل الوسائط الإعلامية الرسمية الأخرى حتى الآن، رغم أهميتها السياسية، في هذا الصيف الملوث طبيعيا وسياسيا. تخبط في اتخاذ القرار وصراع قصر، كما كان في تونس، وكما هو حاصل في الجزائر، يحمل كل يوم سقوطا لوجوه سياسية وصعودا لأخرى، لا يمكن فهمه وتفسيره إلا بالعودة الى أصل المشكل. خلافة الرئيس التي تقترب آجالها وهو في وضع صحي حرج، يمكن ان يحمل الكثير من المفاجآت. تجربة تونس تخبرنا أن رجل الأمن، بن علي، هو الذي حسم الصراع لصالحه، بعد أن ساعدته سعيدة والشلل المتصارعة على السلطة، في التمهيد له وهو يقترب من قصر قرطاج، بدون قصد ربما. فقد نجح صراع القصر في تونس، في الإطاحة بالكثير من الوجوه التي كان يمكن ان تكون خليفة لبورقيبة، من داخل الحزب وبيروقراطية الدولة، من الجيل الأول والثاني الذي عاش وعبّر عن التجربة البورقيبية وهي في حالة صعود. بالطبع تم هذا بعد ان أبعدت المؤسسات الدستورية التي كان يمكن ان يحسم الصراع على السلطة والخلافة داخلها. فوجد بورقيبة المريض والكبير في السن نفسه وحيدا، وجها لوجه مع بن علي وجهازه الأمني القوي، فلم يكن من الصعب عليه ان يرسله إلى إقامة للدولة، أنهي أيامه الأخيرة فيها وحيدا. يشبه الوضع في الجزائر هذه الأيام الحالة التونسية في الكثير من الملامح العامة وحتى في بعض التفاصيل. فهل ستكون النتائج متشابهة؟ فالرئيس بوتفليقة تمكن من الوصول مع الوقت الى سيطرة شبه كلية على صناعة واتخاذ القرار، وهو في وضع صحي حرج. الأهم من ذلك ربما، أنه قام بعملية شخصنة للسلطة في الجزائر، لم تعرفها من قبل، لا في فترة حكم الشاذلي ولا في عهد بومدين، الذي لم يعرف الجزائريين على سبيل المثال، اسمه الحقيقي (محمد بوخروبة)، إلا بعد وفاته، فقد استهلك الرئيس بوتفليقة منذ وصوله الى السلطة مئات الوزراء والعشرات من رؤساء الحكومات والعديد من زعماء الأحزاب ورؤساء البرلمان المقربين منه، خرج الكثير منهم من مواقعهم التي احتلوها، بدون مؤهلات فعلية، إذا استثنينا الرضا المؤقت عنهم من قبل الرئيس، من الباب الضيق. كما كان الحال في تونس، في أيام بورقيبة الأخيرة، فقد كانوا ضحايا صراع على السلطة والخلافة، بدون ان يكونوا طرفا في هذا الصراع بالضرورة. خلافة بوتفليقة كما كانت خلافة بورقيبة اذن، هي المفتاح الأساسي لفهم هذا الاضطراب الذي استفحل في المدة الأخيرة، داخل أهم مؤسسات اتخاذ القرار في الجزائر، كما بينه الهجوم الذي تعرض له الوزير الأول عبد المجيد تبون، الذي يكون قد ارتكب معصية أقرب للشرك بالله. عندما التقى بشكل «غير رسمي» رئيس الحكومة الفرنسي، في ظروف غير واضحة حتى الآن. مع كل المبالغات التي تمنح للدور الفرنسي، في رسم معالم وجه الخليفة المقبل لبوتفليقة. دور فرنسي يبقى حاضرا، رغم ذلك، يمكن أن يحاول ابتزاز الجميع، في هذه المرحلة الحساسة التي توحي أن باب الخلافة فتح فعلا. في ظرف سياسي واقتصادي غير مواتٍ للأطراف الجزائرية التي تقصد باريس، المهتمة بمسألة الخلافة، على غرار عواصم أخرى. باريس التي تحولت إلى قبلة للمسؤولين الجزائريين في السنوات الأخيرة، يسكنون ويموتون فيها، يتفاوضون فيها حول صفقاتهم من كل نوع ويلتقون فيها بعشيقاتهم. خلافة يتم حسمها، خارج المؤسسات الدستورية، على كثرتها شكليا، بين مجموعات وشلل صغيرة العدد، بدون قواعد لعبة معروفة. بين أبناء ثقافة سياسية ما زالت تنظر للحيلة كقيمة مركزية في التعامل السياسي، ما يزيد من قدرة الأطراف الدولية المهتمة بمسألة الخلافة في الجزائر، على لعب أدوار لم تكن تحلم بها أصلا. رغم هذه الحيلة السياسية، فإنه سيكون من الصعب تمرير مشاريع الخلافة التي تنتظر النظام السياسي، بعد بوتفليقة، خاصة إذا استمر الإصرار على سيناريو التوريث، في غياب توافق سياسي، لا تؤيده الثقافة السياسية السائدة شعبيا. مشاريع التوريث التي يمكن ان تكون عامل قطيعة داخل النظام السياسي الجزائري الذي تعود على دخول مرحلة الاضطراب، بعد كل عقدين تقريبا، من الاستقرار النسبي. كاتب جزائري  |
| الخلاف والتناحر سنة كونية أم عربية؟ Posted: 13 Aug 2017 02:11 PM PDT  لا تَكاد تَجد مجتمعا من المجتمعات المتنوعة إلا ومَر بحالةٍ من الإنقسام والخلاف وغالبا ما تكون الحرب هي نتيجة حَتمية لتلك الخلافات لا سيما المتجذرة منها سَواء في التاريخالقديم أم الحديث والمعاصر إلا أن الأجملَ ما تَمَخضَ ومن على أطلال تلك المشاهد والحروب المروعة هو الدرس والموعظة البَليغة التي تَعلمتَها الشعوب من تجاربها الفاشلةوأخطائها القاتلة حيث حولوا الخَرابَ إلى إزدهار والفشلَ إلى نجاح وذلك بإستثناء العرب الذين هم دائما ما يكونون خارج التَغطية عن التَعلم من أخطائهم فضلا عن أخطاء غيرهم. يقول: بروفيسور هارفارد صموئيل هنتنغتون ( 2008 – 1927 م ) في كتابه صراع الحضارات ( النزاع الأصلي في العالم الجديد لن يكونَ في صورة أولية ٫ إيديولوجيا اوإقتصاديا بل سيكون ثقافيا على مستوى الإنقسامات العظيمة للإنسانية ٫ وستبقى الدول القومية هي الأكثر قوة في الشؤون العالمية، لكن النزاعات السياسية الدولية سَتحصل بينالأمم والمجموعات من حَضارات مختلفة ). ويحدد هنتنغتون مصادر النزاع بأنها تَعود إلى إختلاف التاريخ واللغة والثقافة والتقاليد والأكثر أهمية هو الدين ٫ كما أن العَالمَ باتَ مَكانا صغيرا وازداد التداخل بين الشعوب منالحضارات المختلفة ٫ وكذلك يَعود النزاع إلى عمليات التحديث الاقتصادي والتغير الاجتماعي. وسوفَ أورد شاهدَين من شواهد الصراعات التاريخية والإشارة الخاطفة إلى سبب نشوب ذلكَ لكي يَستفيد منها القارئ العربي الكريم وأن لا يَسمح أن يستخدم كحطب نارٍ تؤججهانوازع الأهواء متى وكيف تَشاء. حرب الفيتنام أو حرب الهندوصينية الثانية التي إمتدت لعشرين سنة (1975 – 1955م) وكان النزاع سياسيا من أجل السيطرة وبسط النفوذ وقد وقعَ ما بينَ جمهورية فيتنام الديمقراطية ( شمال فيتنام) متحالفة مع جبهة التحرير الوطنية وحلفائها الإتحاد السوفييتي والصين، ضد جمهورية فيتنام (جنوب فيتنام ) مع حلفائها الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واستراليا وتايلندا ونيوزلندا والفلبين. حرب الثلاثين عاما وهي سلسلة من الصراعات الدامية التي وقعت في اوربا ما بين (1648 – 1618 م) وقد كانت بداية في أوروبا الوسطى ( ألمانيا الحالية تحديدا ) العائدة إلى الإمبراطورية الرومانية، ثم اشتركتْ فيها تباعا معظم القوى الأوروبية الموجودة في ذالكَ العصر عدا إنكلترا وروسيا، وقد اندلعتْ الحرب في بدايتها كصراعٍ ديني بين الكاثوليك والبروتستانت ثم انتهت كَصراعٍ سياسي من أجل السيطرة على الدول الأخرى ما بين فرنسا وهابسبورغ وقد رَجَحَه البعض معتبرين أنه سبب رئيسي للحرب دون الواعز الديني لكنهم إستخدموا الورقةَ الدينية في صراعهم السياسي، ففرنسا الكاثوليكية تحت حكم الكاردينال ريشيليو في ذلك الوقت ساندت الجانب البروتستانتي في الحرب لإضعاف منافسيهم آلهابسبورغ لتعزيز موقف فرنسا كقوة أوروبية بارزة فزاد هذا من حدة التناحر بينهما مما أدى لاحقا إلى حربٍ مباشرة بين فرنسا وإسبانيا لكن العاملَ الديني كان سببا جوهريا في تلك الحرب الضروس وقد أدخوا السياسةَ لكي تكون أكثرَ شموليةٍ وتستقطب الجميع بلا إستثناء. عندما نلقي نظرة على النزاعات والحروب الدولية وعلى مر التاريخ نَجد أنها نتيجة لسببٍ أو سببين من التي أرجعَ هنتنغتون إليها أصلَ النزاع وقد أصبحت سياسة إحتواء الأزمات في العهد الحديث هي الخيار الأمثل في أروقة صنع القرار لكي يحافظوا على المكتسبات التي حققوها بعكس طريقتنا العربية في أساب الخلافات وإحتوائها حَيث نَختلف على كل شيء ومن أجل لا شيء ونَتبع سياسَةَ التصعيد لا سياسةَ التهدئة والإحتواء مع كثرة المشتركات التي تربطنا وكأننا إتفقنا على أنْ لا نتفق وإجتمعنا على أنْ لا نجتمع ٫ فَنتقاتل مَذهبياوَنَتحارب قَبليا وَنَختلف سياسيا ونَتصارع فكريا ويَخنق أحدنا الآخر إقتصاديا! فهل أبقينا لعروبتنا من سبيل وإنسانيتنا من دليل وأين اكذوبة الوطن الكبير التي كنا نرددها فهلتَبخرت أم كانت كَسََراب بقيعَةٍ…؟ ولله در قباني ومَرثيته التي رَثى بها عروبَتَنا من عقودٍ قد خلتْ فكم كانت معبرة … يَتقاتلـــــون على بَقايا تمرةٍ فَخناجر مَرفوعة وَحـــــــراب ~ ~ ~ قبلاتهم عربية.. مَن ذا رأى فيما رأى قبلا لها أَنيــــــــاب فَيَا ليته كان حاضرا الآن فما عساه أنْ يقول وهو يرانا مبضعين وَبخناجر أيدينا كَهَشيم المحتَضر وهنا أوجه سؤالي للقراء الكرام والجيل الواعد الفتي فَهل الخلاف والتناحر سنة كونية أم عربية؟ الخلاف والتناحر سنة كونية أم عربية؟ إحسان بن ثامر  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق