Translate

التوقيت العالمي

احوال الطقس

تحيه

islammemo

سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ

الْوَصِيَّةُ الثَّامِنَةُ وَالأَرْبَعُونَ « سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ » عَنْ شدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ مَا صَنَعْتُ ، أَبْوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بَذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ » مَنْ قَالَهَا في النَّهَارِ مُوقِنَاً بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَومِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . 1- أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر. 2- اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ النِّـشور . 3- اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ . 4- اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات ) 5- اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر . 6- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً) اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُبِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ . (ثلاثاً) 7- حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) 8- أَعـوذُبِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثاً إِذا أمسى) 9- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي . 10- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم. 11- بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم . (ثلاثاً) 12- رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً . (ثلاثاً) 13- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . (ثلاثاً) 14- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ . (مائة مرة) 15- يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكِ أَسْتَـغـيث ، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه ، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين . 16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة) 17- أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه . أخرجه البخاري

موقع قراء القران الكريم

قناه الرحمه

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم

الاثنين، 7 أغسطس 2017

قصة الإسلام |

قصة الإسلام |

Link to مكتبة قصة الإسلام

وليرح ذبيحته

Posted:

وليرح ذبيحته مقال للدكتور راغب السرجاني يوضح فيه رفق الإسلام بالكائنات الحية وحمايتها ورحمتها حال إماتتها كما يوضح الطرق الأكثر إراحة ورفقاً والأقل ألمـًا لذبحها

حماية الحيوان من الانقراض في الإسلام

Posted:

الكائنات الحية تمثل جزءًا من منظومة التوازن البيئي، وكان طبيعيًّا أن يُحافظ المنهج الإسلامي على هذا التوازن البيئي، فيحفظ حياة الحيوان من الانقراض.

العبودية والاستعمار .. ميراث أوربا الأسود

Posted:

لقد مَرَّ بنا في الواقع المعاصر العديد من الأزمات والصراعات الدمويَّة التي راح ضحيَّتها الملايين من البشر دون ذنبٍ أو جريرة، إلَّا لأنَّهم تواجدوا في زمانٍ لا تعترف قواه الكبرى إلَّا بمنطق القوَّة المفرطة، ولا تُعلي أيَّ قيمةٍ قدر إعلائها لمصالحها الذاتيَّة القريبة، وهي لا تتورَّع عن اقتراف أيِّ فعلٍ في سبيل تنحية أيِّ عائقٍ يُعَطِّلها عن بلوغ أهدافها..

الصدام والمصلحة الذاتية .. طريقا الهاوية

Posted:

إنَّ فلسفة الحرب -وإن تعدَّدت الأسباب- تقوم على مبدأ المصلحة الذاتيَّة المحضة التي تتمثَّل في الحصول على الموارد، والتوسُّع في البلدان الأخرى لجلب المنافع الذاتيَّة. إِذَنْ المصلحة المحضة التي تعمي الأبصار هي أمُّ الحروب والشرور.

حماية الحيوان من الإيلام في الإسلام

Posted:

نهى الإسلام عن إيلام الحيوان أو تعذيبه، وتعاليم الإسلام تُوجب الرعاية والنفقة، وتُخبر بالوعيد والعذاب لمن آذى حيوانً، وهذا مقال للدكتور راغب يوضح هذا المفهوم في الإسلام

التصادم .. منهج الأشقياء على مر العصور

Posted:

لا ريب أنَّ الرؤية التي تدعو للتقارب والتعايش على مبدأ المصلحة المشتركة إنَّما هي رؤيةُ العقلاء من البشر على مدار التاريخ الإنساني كلِّه، ولكن ليس كلُّ ما يتمنَّاه الإنسان يُدركه؛ فالشرُّ موجودٌ في البشريَّة منذ وجود الإنسان الأوَّل وعلى مر العصور..

المصلحة المشتركة .. أهم أسباب التقارب الحضاري

Posted:

المصلحة المشتركة هي التي بها يحصل الارتباط الوثيق والعلاقة الوطيدة بين المجتمعات، وتُمهِّد السبل العديدة للتعارف والتقارب بين الشعوب والأمم؛ بل إنَّها من أهم آليَّات التطور الحضاري والامتزاج بين الحضارات.. يؤكد الدكتور راغب السرجاني على ضرورة هذا المفهوم للتقارب بين الشعوب من خلال عرض وتحليل عدد من الأدلة التاريخية والمعاصرة.

الزواج .. أقدم آليات التعارف الحضاري

Posted:

إنَّ الآليَّات التي تعمل على إثبات قيمة التعارف والتعايش بين البشر كثيرةٌ، لكن ثمَّة آليَّة إنسانيَّة مهمَّة كان لها دورها في تعارف الشعوب والأمم، تمثَّلت هذه الآليَّة في الزواج.. فكيف كان ذلك؟ يُبيِّن ذلك ويجيب عنه الدكتور راغب السرجاني خلال هذا المقال.

التفاعل الحضاري في العالم القديم

Posted:

إن حضارات العالم القديم كمصر وبابل وآشور وفارس واليونان وروما، لم تكن مجرد وحدات ثقافية منعزلة؛ بل كانت في الواقع امتزاجًا وتطوُّرًا لخليطٍ معقَّدٍ من السمات التي أسهمت هذه الثقافات في تكوينها، وكلُّ ثقافةٍ من هذه الثقافات ترجع أصولها إلى ثقافةٍ أقدم، كما استعارت كلٌّ منها نصيبًا وافرًا من جارتها.. هذا ما يبينه الدكتور راغب السرجاني في هذا المقال.

المصلحة .. مبدأ شرعي وفطرة بشرية

Posted:

لكلمة المصلحة مردود سيِّئ عند أغلب الناس؛ حيث تُفهم على أنها ضرب من ضروب الأنانية والأثرة، لكن في هذا المقال يوضح الدكتور راغب السرجاني المعنى الصحيح لمبدأ المصلحة، وكيف أنه تفاعل اجتماعي يؤدِّي إلى التعارف والتعايش بين المجتمعات، وذلك من خلال عرض رؤية كل الأديان خاصَّةً الإسلامية، والنظريات الاجتماعية والفلسفية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق