| مصر: بين «القوة الغاشمة» و«صفقة القرن» Posted: 09 Feb 2018 02:29 PM PST  أعلن الجيش المصري، صباح أمس الجمعة، رفع حالة التأهب القصوى «لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الاستراتيجية في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية»، كما تحدث عن خطة «مجابهة شاملة» للسيطرة على المنافذ الخارجية، وتطهير «المناطق» من البؤر الإرهابية إضافة إلى «تحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب»، مع مواجهة «الجرائم الأخرى». وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد كلّف الجيش والشرطة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء خلال 3 أشهر وذلك باستخدام «كل القوة الغاشمة»، وانطلاق هذه العمليّة، يعني في ما يعنيه، أن ذلك التكليف لم ينفّذ وأن الوقت المحدد له (نهاية الشهر الحالي) على وشك النفاد. تلقّى سكان مصر، وخصوصاً في سيناء (وكذلك سكان دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل)، عملية «المجابهة الشاملة» على شكل أسراب من الطائرات العسكرية التي عبرت قناة السويس، وبمشاركة من القوات البحرية، وخمسة وثلاثين ألف جندي وعشرة آلاف شرطي. ولا ندري إن كانت الطائرات العسكرية المصرية ستتلاقى في سماء سيناء بنظيراتها المقاتلات الإسرائيلية لتلقي عليها التحية، على دورها الذي قامت به في قصف المصريين، حسب صحيفة «نيويورك تايمز»، خلال السنتين الأخيرتين، عبر تنفيذ أكثر من 100 غارة على سيناء. يكشف بيان الجيش المصري عن ركاكة عجيبة بجمعه بين الأهداف العسكرية الضبابية كـ«تطهير المناطق» (أي مناطق؟)، ومواجهة «الجرائم الأخرى» (أي جرائم أخرى؟)، مع أهداف سياسية لم يستطع النظام السياسي (لأسباب مفهومة وواضحة) الوفاء بها كـ«تحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب». والحقيقة أن هذا التهافت نابع من فقدان الجيش المصري لبوصلته الوطنية والأخلاقية، منذ استبدل عدوّ مصر الجغرافي والتاريخي، إسرائيل، بعدوّ قام النظام السياسي المستبد، على إنشائه وتوضيبه وجعله السبب الأساسي لوجوده وهو «الإرهاب»، من خلال انقلابه على الانتخابات الديمقراطية الناتجة عن ثورة شعبية كبرى. هذا اللقاء المصري ـ الإسرائيلي، وما تردّد على ألسن سياسيين فلسطينيين وعرب، عن استهداف النظام المصري لأهالي سيناء، في إطار «اتجاه استراتيجي» لاعتبارها أرضاً فارغة لاستقبال دولة فلسطينية خارج فلسطين التاريخية، مقابل رشاوى كبرى تقدّمها أنظمة خليجية عربية، يوظّف عمليّاً «القوة الغاشمة» المذكورة، لتحقيق تلك الصفقة التعجيزية. والحقيقة أن وهم القضاء على الإرهاب بـ «القوة الغاشمة» (وليس بالعمل على دمقرطة المؤسسات وفصل السلطات ورفع الحذاء العسكري والأمني عن السياسة)، يتناسب مع وهم «صفقة القرن» التي تقوم على معادلة بمجهولين: الأول، هو تفريغ سيناء من أهلها، والثاني، إخراج الفلسطينيين من فلسطين. والنتيجة أن «المجابهة الشاملة» ستكون مع الواقع التاريخي والجغرافي لمصر وفلسطين وليس مع «الإرهاب». مصر: بين «القوة الغاشمة» و«صفقة القرن» رأي القدس  |
| إلقاء الضوء على الإبداع العربي: تُرى أين خالد علي الوشلي؟ Posted: 09 Feb 2018 02:29 PM PST  بكثير من السرور الأبجدي استقبل مرصدي تجاوب القراء مع مقالة الأستاذ نجم الدراجي حول «شيخ المصورين في مدن الفرات» ـ «القدس العربي» ـ وتعقيبًا على مقالته وهي مقالة تربط إبداع الماضي لدى السيد نوري الفلوجي الناصري الحسيني «شيخ المصورين» (كما لقّبه الدراجي) بإبداع حفيده قيس الفلوجي الذي يكمل الدرب كما قال نجم. في الرحلة التي تمنيناها زوجي وأنا، للتعارف مع العراق ذهبنا إلى النجف وكربلاء والكوفة وسواها فيما بعد. وحين وصلنا إلى النجف اتصل الصديق المقيم في بغداد الذي رافقنا (زوجي وأنا) بأسرته هناك قائلًا إنه سيحضر للغداء ومعه ضيف وزوجته ولم أدر أي وليمة شهية ستنتظرني فقد استطاع أهل صديقنا ابن النجف إعداد وليمة فاخرة خلال ساعة واحدة عرفت عبرها سخاء أهل العراق. وكنت قد اقترحت التسكع ساعة في طرقات النجف قبل الغداء وتوقفت طويلًا أمام حانوت للتصوير وقرأت عبارة «الحياة فقاعة فصورها قبل أن تنفجر» فيها (الشعر) البسيط والعميق الذي يتجاوز الأزمنة والجنسيات ودونتها في دفتري الصغير الذي أحمله معي. ولو لم أدون تلك العبارة وأُصدّر بها كتابي «اعتقال لحظة هاربة» وكنت أجهل صاحبها لما أيقظت شهوة رغبة الاكتشاف لدى الأستاذ نجم الدراجي للبحث عن قائلها وذلك جميل ونادر… وهكذا يرحب القراء وعالمنا العربي بإبداع نوري الفلوجي الذي ولد في القرن التاسع عشر وما زال إبداعه مشعًا حتى اليوم والبركة في حفيده قيس الفلوجي الذي سيتابع حمل الراية، كما ذكر الدراجي. أبحث عن باحث!! الفنانة العراقية التشكيلية أفانين كبّة ـ كندا ـ د. أثير الشيخلي/منى مقراني ـ الجزائر/غاندي حنا ناصر ـ فلسطين ـ كوريا الجنوبية/د. محمد شهاب أحمد ـ بريطانيا ـ الفلسطيني الذي لم يغادر وطنه رؤوف بدران وسواهم رحبوا ببحث نجم الدراجي عن صاحب العبارة التي قرأتُها في النجف في واجهة دكان مغبر وأوحت لي بكتاب صار في طبعته الثامنة وكتاب آت هو «الصور الثرثارة». وأحببت بالذات رغبة أفانين كبة في عرض تلك الصور في معارض عالمية مؤكدة أنها «درر لن تتكرر أبدًا» وهمس نجم الدراجي قائلًا: «كثيرًا ما أتوقف عند حالة الاجحاف التي تمارس بحق الأدباء والفنانين». ولكن من أين لنا بالكثير من أمثال الدراجي الذين يبحثون عن مبدع منسي؟ وأنا اليوم أبحث عن باحث من اليمن يلقي بقعة ضوء على مبدع ـ يمني لا نعرف عنه شيئًا!! وأعرف عنه، إبداعه واسمه، لا أكثر! ولا أدري أين هو، وكيف حاله مع الإبداع والمزيد من العطاء الفني التشكيلي نحتًا وربما رسمًا. وأعرف عنه فقط تمثال بومة من نحته تكرم بإهدائها لي أصدقاء من اليمن. مبدع سحرني من اليمن أسرني في تمثال البومة الذي وصلني عام 1994 ـ 1995 من أصدقاء لأبجديتي في صنعاء ان مبدع ذلك العمل الفني الرائع لم يوقعه! ولو لم أسأل من أهدوني إياه عن اسم الفنان الذي أبدعه ونَحَتَ تمثال البومة في قطعة واحدة من الخشب لما عرفت اسمه. لكنه نحت أسماء الأخوة الثلاثة الذين كانت الهدية منهم ولم يضف اسمه كفنان. نحتها (البومة) بقلب محب وسحرني التمثال وبالذات أن الفنان الذي أبدعه خالد علي الوشلي نجح في بث الحياة في الخشب وجعل البومة تغمز بإحدى عينيها وأسرني ذلك!! ولو لم أسأل الذين تكرموا بإرسال الهدية إياها لي لما عرفت أن اسم الفنان الذي نحت البومة وهو خالد علي الوشلي كما كتبوا لي. الوشلي «أنسنَ» البومة أخط هذه السطور وحولي أكثر من خمسمئة بومة، بعضها من الخشب، وأجمل تمثال لبوم عندي هو من السيراميك لعناق (بومي) هدية من الشهيد غسان كنفاني. وأجمل بوماتي الخشبية هي التي نحتها اليمني الوشلي. إنها أجمل من بومات خشبية اشتريتها وزوجي من روما وزوريخ وكولن وبرلين ونيويورك وبومة خشبية رائعة هدية من الشاعر أدونيس وزوجته السيدة خالدة (الناقدة) وأخرى بومة ضخمة (ارتفاعها نصف متر) محفورة في قطعة خشب واحدة أرسلها لي د. غازي القصيبي وكتبت يومها انه «اجتاح قلبي على صهوة بومة»!! بومة الوشلي تتفوق على كل ما لدي من بوم خشبي بملامحها الإنسانية إذ تغمز بعينها اليسرى وذلك طليعي. أما تاريخ نحتها فهو عام 1994 حين كنت أكتب في مجلة «الحوادث» المتوقفة وحظيت بأسرة تحب أبجديتي هي ثلاثة أخوة من صنعاء لن أذكر الأسماء لأنني مرة نشرت في بريد القراء رسالة وصلتني منهم وعاتبوني على ذلك!.. أتساءل اليوم أين ذلك المبدع خالد علي الوشلي؟ أما كيف لم أنسَ اسمه بعد مرور نحو ربع قرن على استلامي للهدية فالسبب طريف: فأنا أكتب على جناح كل بومة تصلني اسم مبدعها ومن تكرم بإهدائي إياها وتاريخ وصولها للإقامة عندي بعد ان أتبناها! ولدي اكثر من 500 بومة تحيط بي الآن وأنا أكتب لكم! احتضان المبدعين العرب والتعارف مع عطائهم تغلي بلادنا العربية (بمبدعين) مجهولين لا يتملقون وسائل الإعلام وتطحنهم حروبنا ولا نعلم عنهم شيئاً وأعتقد أنه من الجميل والضروري الاحتفاء بهم دون أن يستجدوا ذلك، والفخر بهم والبحث عنهم لإلقاء بقعة ضوء على عطائهم. ترى أين أنت يا خالد علي الوشلي المبدع؟ إلقاء الضوء على الإبداع العربي: تُرى أين خالد علي الوشلي؟ غادة السمان  |
| «جوهرة» الراقصة التي هزت عرش الأمة! Posted: 09 Feb 2018 02:28 PM PST  وكما قال الشاعر العربي الفصيح: «الاسم إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، على وزن: «الاسم روابي.. والطعم بلدي»، و«روابي» هي نوع من الزبدة، يجري الترويج لها بأنها بطعم «الزبدة الفلاحي»، و«جوهرة» ورغم أنها راقصة روسية، إلا أن استمرارها في العمل في مصر، كان يعني أنها نجحت في أن تصبح كالراقصة بنت البلد، وقديما سئلت حكيمة زمانها: «فيفي عبده» عن الفارق بين الراقصة الروسية وزميلاتها المصرية، فقالت، والحق ما قالت: «الفرق في الإحساس»! «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، كانت حديث الفضائيات الأسبوع الماضي، لدرجة أنها غطت على أزمة مذيعة العسكر «أماني الخياط»، والتي تطاولت على سلطنة عمان، فتقرر وقفها عن العمل، بعد أن وقف القوم في السلطنة على أنها «مسيرة وليست مخيرة»، وتم الاحتفاء بموضع «إيكاترينا.. والدلع جوهرة» في الفضائيات المختلفة، منذ واقعة القبض عليها، إلى أن تقرر ترحيلها إلى بلادها، وكان صاحب قرار الترحيل هو «جهاز سيادي» بحسب محاميها مع «وائل الإبراشي» على قناة «دريم»، وقد قال المحامي إن «الجهاز السيادي» قام بترحيلها لخطورتها على الأمن القومي! ولأني سمعت كثيراً عن مصطلح «الأمن القومي»، دون أن أعرف معناه، فقد اقتربت من فهم المعنى، بعد قرار ترحيل «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، فالترحيل لم يتم من قبل الأمن العام بوزارة الداخلية، فصاحب القرار هو «جهاز سيادي»، رأى بعينه السيادية الثاقبة أن «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، تمثل خطورة على الأمن القومي، عندئذ وجدت نفسي أمام «حدوتة» يمكن من خلالها أن أفهم المعنى، وهو المصطلح الذي شاع استخدامه في الآونة الأخيرة، فهذا يهدد الأمن القومي، وهذا خطر على الأمن القومي، ولأول مرة نكون أمام موضوع ملموس يوضح المعنى، لتكون كلمة السر في توضيح هذا المفهوم «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، ولا أعرف ما هي مشاعر الصديق الروسي «بوتين»، الآن والصديقة مصر تتهم واحدة من رعاياه بتهديد أمنها القومي، وفي ذات الأسبوع الذي عاد فيه الطيران الروسي إلى مطار القاهرة، بعد فترة انقطاع طويلة! البداية بالتأكيد فإن قراء هذه الصحيفة «القدس العربي»، هم من الجدية بمكان، على نحو لا يجعلهم يتابعون أخبار الراقصات، ولهذا ونحن على البر، سأحيطهم علماً بالأمر! فقد استيقظنا ذات صباح على خبر القبض على الراقصة الروسية «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، وهي «رقاصة وبترقص»، كما قال عادل إمام في مسرحية «شاهد ماشفش حاجة»، فلم تكن المشكلة في الرقص، ولكن لأن «.. والدلع جوهرة»، لا تحمل ترخيصاً بممارسة المهنة، كما أنها ترقص بدون شورت، وذكرني الأمر، بواقعة القبض على مجموعة من الفنانات في نهاية القرن الماضي في شبكة لممارسة الأعمال المنافية للآداب، وكان واضحاً أن هذا للتغطية على أوضاع سياسية بائسة، وقد اعترف رئيس الحكومة «كمال الجنزوري بتلفيق القضية، في اجتماع له برؤساء تحرير الصحف، وقال إنه اتصل بالنائب العام ليخلي سبيلهن، بعد أيام من الحبس الاحتياطي، ولم يكن متلبسات بالجرم! وربما استفادت أعضاء الشبكة كثيراً من أن «الجنزوري» كان على خلاف مع وزير الداخلية اللواء «حسن الألفي»، ولولا ذلك لطالت فترة حبسهن، ولقدمن للمحاكمة محبوسات! ورغم ما قيل من أن «إيكاترينا.. والدلع جوهرة» لا تحمل ترخيصاً بالعمل، ورغم ما قيل إنها تمارس الرقص ببدلة رقص مخالفة للمقاييس الأخلاقية، فقد كانت المفاجأة في الإفراج السريع عنها، فهل كانت «القضية مركوبة»؟! «السجن مركوب»، اصطلاح داخل السجون المصرية الآن، أطلعنا عليه المناضل السياسي عصام سلطان في مقال سربه من سجنه، ويعني أن أجهزة أخرى تركب السجن، بما يكون سبباً في نشوب نزاعات على الاختصاص بين الضباط الذين ينتمون لجهات أخرى مثل المخابرات الحربية، والعامة، مع ضباط السجن، في أمور تتعلق بهذا المعتقل أو ذاك! لقد ظهر نفوذ «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، وهي تعلن بأن بدلة رقصها مطابقة للمواصفات، وبدت الجهة التي ألقت القبض عليها هي الأدنى، والراقصة تقول إن الضابط هو من سرق قطعة قماش هي أكمامها، فهل كانت المشكلة في الأكمام أم في السروال؟ ثم أن مما قيل إنها نشرت فيديوهات على صفحتها وهي تقول إن المحضر تحرر بناء على وصلة رقص في الباخرة المتعاقدة على العمل فيها، فكانت «.. والدلع جوهرة» تصول وتجول في تصريحات تنشرها الصحف، ولا حس ولا خبر لمباحث الآداب، فهل كانت «القضية مركوبة»؟! سوء تفاهم على قناة «النهار» وفي برنامج «معتز الدمرداش» قال محامي «إيكاترينا .. والدلع جوهرة»، أن ما حدث سوء تفاهم. (هكذا وكأنه خلافا بين جارتين) وبين «.. والدلع جوهرة» وجارتها «الست أم محسن»، على من له الأولوية في ركوب المصعد، وليس الطرف الثاني جهة مسؤولة، وهي تتبع وزارة الداخلية. وقد قال المحامي إن موكلته خالدة الذكر «إيكاترينا.. والدلع جوهرة» تحمل كافة الأوراق الرسمية، وما أن أطلعت النيابة علىها، حتى قررت إخلاء سبيلها. ولا حديث هنا عن قطعة قماش مسروقة من قبل الضابط أو ضائعة في الصحراء الغربية! باستخدام الرأفة فإن الاتهام الذي يوجه لضابط مباحث الآداب، هو التقصير الذي نتج عنه تشويه سمعة راقصة محترمة، وتعطيلها عن العمل بضعة أيام، لأنه لم يطلع على الترخيص الصادر لصالحها من قبل وزارة القوى العاملة ومن النقابة المختصة، وأنه تعجل القبض عليها، وشغل الإعلام بها، ومع ذلك فلم ترد الجهة التي يعمل فيها الضابط على هذا الاتهام، يبدو لأن «القضية مركوبة فعلا»! على ذكر «معتز الدمرداش»، فإننا نذكر أن قضية تشويه السفير عبد الأشعل، انتهت إلى البراءة في الأسبوع الماضي، وقد استدعى أحد المحامين، وقدمه للمشاهدين على أنه سيفتح عكا، لأنه تبنى خلافاً بين السفير وابنته، لقطع الطريق عليه، فلا يفكر في خوض الانتخابات الرئاسية ضد فتوة زمانه «عبد الفتاح السيسي»، وانتقال «معتز» لقناة «النهار» كان مكافأة له على هذه الحلقة- الجريمة، التي مثلت خوضاً في الحياة الخاصة للأشعل، وهى مصونة بحكم كل الدساتير التي مرت على مصر! ما علينا، فلان «القضية مركوبة»، وتكشف عن صراع الأجهزة ومراكز القوى، فقد صدر قرار بترحليها، ومرة أخرى يظهر محامي «إيكاترينا.. والدلع جوهرة» في مداخلة مع «معتز المذكور» على قناة «النهار» ليعلن إلغاء قرار ترحيلها، ليطرح هذا حزمة من الأسئلة: فإذا كان ما حدث سوء تفاهم، وأن «.. والدلع جوهرة» تملك ترخيصاً بمزاولة مهنة الرقص في مصر، فلماذا كان قرار ترحيلها؟ وإذا كانت تستحق الترحيل فلماذا أفرجت النيابة عنها بعد أن تبين لها أنه مجرد سوء تفاهم على النحو الذي ذكره محاميها؟ وإذا كانت تستحق الترحيل كعقوبة، فمن تدخل وألغى قرار الترحيل؟! المحامي قال إن موكلته هي الراقصة الروسية الوحيدة التي تملك ترخيصاً قانونيا بالعمل في المجال يمصر، فكم راقصة روسية أخرى؟ وهل يعقل أن مصر لم تحقق الاكتفاء الذاتي إلى الآن ليتم استيراد الراقصات من الشقيقة الكبرى روسيا؟! وصول الروسيات نعلم أن بداية وصول الراقصات الروسيات إلى مصر، كان بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وكل بلد عربي أخذ من هناك من يلزمه، فالعلماء سافروا إلى بغداد وغيرها، و»العوالم» وصلن إلى القاهرة وغيرها، قبل أن تظهر «دبي» على الخريطة، وربما تقصدها «جوهرة» عندما قالت إنها لو كانت ترغب في عدم الالتزام بمقاييس بدلة الرقص لكانت سافرت إلى بلد أخر! إن « إيكاترينا.. والدلع جوهرة» لم تسعد كثيراً بالأفراج عنها، وهي التي قال محاميها، إنها بعد الإفراج عنها، مشيت على النيل، ثم تناولت «وجبة سمك»، كما لو كنا أمام سيدة الغناء العربي، ليكون مهما أن نتعرف على تفاصيل خطواتها المباركة، لكن من الواضح أن «إيكاترينا.. والدلع…» كانت تقف ساعتها على أنها صاحبة نفوذ، وربما فكرت في الانتقام من الضابط الذي لم يدرك أن العين لا تعلو على الحاجب! لكن، وكما قال الشاعر العربي الفصيح أيضاً: «يا فرحة ما تمت»، فقد ظهر المحامي مع «وائل الإبراشي» ليعلن أن جهازاً سيادياً قرر ترحيل موكلته لخطورتها على الأمن القومي، ليصبح من حقنا أن نتساءل عن السبب الموضوعي الذي يجعل النيابة تخلي سبيل خطيرة على الأمن القومي بهذه السهولة؟ وإذا كانت «إيكاترينا.. والدلع جوهرة» خطيرة على الأمن القومي، فمن سمح لها بدخول البلاد بشكل شرعي؟ ولماذا لم يوجه لها الاتهام بالاضرار بالأمن القومي المصري، وظل الأمر، على الأقل اعلامياً، محصوراً في قطعة قماش هل أكماماً أم سرولاً؟! وهذا يقودنا حتماً للسؤال: على معنى مفهوم الأمن القومي المصري لدى الأجهزة السيادية، فلأول مرة يتم فيها استخدام هذا المصطلح: «الأمن القومي المصري» في قضية كهذه، ونعلم أن وزير الداخلية الأسبق حسن أبو باشا قام بترحيل مطربة لبنانية، بناء على طلب من زوجة الموسيقار محمد عبد الوهاب، كما أن وزير داخلية آخر قام بترحيل مطربة لبنانية آخرى، كانت على علاقة بنجله، لكن العنوان كان لخطورة من تم ترحيلها على أمن الدولة المصرية، ولم يتم استخدام مصطلح «الأمن القومي»! وإذا كانت «إيكاترينا.. عاشت الأسامي» تضر بالأمن القومي المصري، فلماذا اتخذ قرار ترحيلها ثم العدول فيه؟ هل كانت جهة أخرى هي التي ألغته، أم أنها ذات الجهة التي أصدرته ليكون الترحيل فجأة وبعد إعلان محامي «إيكاترينا..» أن القرار تم إلغاؤه، حتى لا تنتبه الجهات الأخرى له فتلغيه قبل ترحيلها بالفعل، باعتبار أن قضيتها «مركوبة»! يتعجب «عمرو أديب» من إعطاء قضية «جوهرة» أكبر من حجمها لتمرير اهتمامه هو بها، مع أن حجمها يبدو كبيراً للغاية، وبالنظر للتفاصيل يمكن للناظر الوقوف على هذا بسهولة! فـ «إيكاترينا.. والدلع جوهرة»، هزت عرش الأمة المصرية، والأمم المجاورة لها، وكشفت عن أن الأجهزة السيادية، لديه من الوقت ما تبدده في الانشغال براقصة. لقد عدنا إلى زمن «خلي السلاح صاحي»! صحافي من مصر «جوهرة» الراقصة التي هزت عرش الأمة! سليم عزوز  |
| قصتي مع السياسة في أسطر Posted: 09 Feb 2018 02:28 PM PST  كان في قريتنا أيام الطفولة أشخاص يسمونهم «شيوعيين»، ولم أعرف وقتها ماذا يقصدون بالشيوعيين، لكن الحديث عنهم بالسوء في غالب الأحيان بين أهالي القرية جعل الكثير من الأميين من أمثالي آنذاك يخافون منهم، ويبتعدون عنهم، ويحذرون من خطرهم. والغريب حينها أن النظام السوري كان متحالفاً حتى العظم مع الاتحاد السوفياتي الشيوعي، مع ذلك كان يلاحق الشيوعيين، ويصورهم للعامة على أنهم خطرون جداً على المجتمع. ومن الأسماء التي كانت تبعث فينا الخوف والقشعريرة اسما كارل ماركس ولينين، مع أنني لم أعرف عنهما شيئاً في ذلك الوقت، لكنني كنت أظن دائماً أنهما شخصان سيئان لا تحاول أن تقرأ عنهما أو تتعرف على كتاباتهما. ذات يوم منحوس خرجت من باب بيتنا المتهاوي، فوجدت أمامه مجموعة من الكتب القديمة، لا أدري من هو الشرير الذي وضعها أمام البيت بقصد أو بغير قصد. بدأت بتقليب الكتب لأقرأ عناوينها سريعاً، فإذ بها كلها تحمل كلمات شيوعي وشيوعية وماركس وماركسية ولينين واللينينية وما شابهها من مفردات يسارية مرعبة. لم أفكر كثيراً ماذا أفعل بتلك الكتب، فأدخلتها إلى البيت بسرعة البرق وأنا أرتعد خوفاً من أن يكون أحد قد شاهدها أمام بيتنا، أو شاهدني وأنا أطلع عليها. ماذا أفعل بها يا ترى؟ وجدتها، وجدتها، حملتها فوراً إلى الحمام الخارجي في بيتنا (كان على الهواء مباشرة) وأشعلت فيها النيران ودقات قلبي أكثر من مائة وخمسين دقة بالدقيقة وربما أكثر. أحرقت الكتب ورقة ورقة، وكنت أرى الصفحات التي عليها لحيتا ماركس ولينين تفرقعان بين ألسنة النار. لقد كنت في أيام الشباب الأولى مرعوباً من مجرد القراءة عن شيء يسمونه سياسة، خاصة إذا كانت ذات صبغة شيوعية أو يسارية عامة. ومع أننا كنا مجندين قسراً في حزب البعث منذ المدرسة الإعدادية، إلا أننا لم نفهم بالسياسة شيئاً، وكانت كلمة سياسة تسبب لنا حساسية مخيفة. وظللت بعيداً عن السياسة، لأنني لا أفهم شيئاً عنها. وكنت أيام الجامعة أشعر بخوف شديد عندما كان بعض الطلاب الذين أسكن معهم في المدينة الجامعية يرددون اسم تشي غيفارا أو لينين أو ماركس. كان هؤلاء دائماً يمجدون غيفارا، ويستشهدون بأقوال لينين، لكن بعيداً طبعاً عن أعين المخابرات. لقد كان هؤلاء ثوريين حتى النخاع وقتها، لكن عندما اندلعت الثورة السورية اختفوا كالجرذان، ولم يسمع لهم أحد صوتاً، وبدل أن يكتبوا كلمة يتيمة لصالح الثورة كونهم تلاميذ غيفارا المزعومين، اكتفوا بملء صفحاتهم على مواقع التواصل بالحكم والأقوال المأثورة والقصص الاجتماعية. في السنة الثالثة والرابعة في الجامعة أتذكر أنني في ذلك العام سألت زميلي في الغرفة في المدينة الجامعية سؤالاً هاماً: قلت له يا زلمي أسمع في الراديو دائماً كلمة سياسة وكلمة سياسي. شو معناتها، فبدأ الزميل، وكان أشقاؤه وقتها ضباطاً كباراً في الجيش السوري، يشرح لي المعنى، لكنني بصراحة لم أفهم شيئاً. ثم شاءت الأقدار أنني تخرجت من الجامعة، وعندما ذهبت إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه في الأدب الانكليزي عام 1984، كان أمامي اختصاص المسرح السياسي، فاخترت ذلك الاختصاص، مع العلم أنني لا أعرف عن السياسة شيئاً. لكن المضحك في الأمر أنني عندما قابلت البروفسور المشرف على دراستي في جامعة (هل) في بريطانيا، أتذكر أنه اقترح علي أن أدرس التأثير الماركسي على الكتاب المسرحيين البريطانيين في النصف الثاني من القرن العشرين، فشعرت بخوف شديد، وقلت له بسذاجة صارخة: أرجوك يا دكتور: لا أريد أن أقترب من ماركس والماركسية أبداً، فالويل لمن اقترب منهما في سوريا، فلو فعلت ذلك، لذبحوني عندما أعود إلى هناك بعد الدراسة. فتفاجأ الدكتور من هذا الرد الصبياني، لكنه كان ذكياً جداً، فبدأ يستدرجني أسبوعاً بعد أسبوع إلى الفكر الماركسي واليساري شيئاً فشيئاً، فوجدت نفسي بعد فترة غارقاً في البحث والقراءة في الفكر الماركسي واليساري عموماً. وصرت أضحك على أيام حرق الكتب في حمامنا الخارجي، وكيف كنت أرتعب من سماع اسم اليساريين. وبدأت أبحث وأقرأ عن أقصى الأفكار التحررية من أجل أطروحة الدكتوره. ومن شدة شغفي بالموضوع ذهبت إلى أقاصي الفكر اليساري الذي يدعو إلى تحطيم الأساطير والمقدسات الاصطناعية ليكون موضع أطروحتي. واليوم بعد مرور الأيام اكتشفت أن السياسة مثل المزبلة كلما تعمقت فيها أكثر فاحت منها رائحة أقذر. ٭ كاتب واعلامي سوري falkasim@gmail.com قصتي مع السياسة في أسطر د. فيصل القاسم  |
| الشارع الأردني: ظهور ميول إجرامية… ومحتجون انفعاليون… ورجال أمن لاحتواء تداعيات «قصور الرؤية الاستراتيجية» للحكومة Posted: 09 Feb 2018 02:28 PM PST  عمان – «القدس العربي»: يتحول الاعتراض على موضوع الأسعار في الأردن إلى توترات أكثر ميلًا للعنف، وعلى أكثر من صعيد، وسط غياب ملموس لرؤية حكومية أشمل، في التعاطي مع تداعيات أول خطوة قاسية في سياق التخلص من «دولة الرعاية»، ومن دون الاقتراب بالوقت نفسه من نطاق «الرفاه الاجتماعي». تتطور بوضوح ميكانيزمات الاحتجاج الشعبي كلما اصطدم المواطن الأردني مباشرة بحيثيات الأسعار الجديدة التي ارتفعت فجأة ومن دون سابق إنذار ودفعة واحدة. يحصل ذلك في الوقت الذي يخفق فيه مجلس النواب يومياً في «احتواء» ردود الفعل الشعبية الحادة التي بدأت تطالب بإسقاطه مع الحكومة ليس فقط بسبب اتهام الشارع لنواب البرلمان بالتواطؤ مع الحكومة في رفع كلفة معيشة المواطن، ولكن أيضاً لأن الإطار العام لبعض التوجيهات بدأ يطالب الشارع بالضغط على النواب أيضاً، والتفريغ لشحنات الاعتراض عبرهم في رسالة أربكت فيما يبدو قادة المكتب الدائم وكذلك رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة. ميول إجرامية مع مساء الجمعة الأخيرة تدخل أزمة الاعتراض في مكونها المتعلق بالشارع دوائر جديدة ومستجدة في التعبير الميال لبعض العنف بالتوازي مع التداعيات المثيرة والحساسة التي يثيرها التوسع غير المسبوق في حالات السطو والسرقة. الجديد تماماً والطازج في تعبير الأردنيين عن سخطهم المعيشي وبخلفيات اقتصادية تمثل في ظهور ميول إجرامية عند شرائح من أرباب السوابق او الطامحين لاستغلال الظرف العام وبيئة التجاذب عبر انتخاب «خواصر رخوة» للحصول على «مال سريع» وبصورة تحاول المساس بالهيبة الأمنية بعد سقوط سياسي تدريجي لهيبة البرلمان بالشارع. الخواصر الرخوة هنا هي عبارة عن صيدليات وأفرع بنوك ومحطات وقود ومحال تجارية حيث بلغ معدل حالات السطو تحت تهديد السلاح سقفا لم يصله في أحلك وأسوأ الظروف الأمنية في الماضي. المسألة هنا لها علاقة بشعور العديد من الطامحين بمال سريع ومسروق بأن الإفلات من القانون ممكن بالرغم من الضغط العنيف الذي ينتجه ذلك على جهاز الأمن الجنائي الذي أظهر بدوره تعاملا بكفاءة عالية مع ضبطه السريع بالمقابل لأكثر من 80 من حالات السطو على خواصر مالية رخوة بدأت تقلق الجميع من القمة للقاعدة. خبراء البعد الجنائي يتحدثون اليوم عن حالات فردية تكاثرت. لكن في الجزء السياسي من الملف المقلق يحذر كثيرون من الاستهانة بسرقة مبالغ صغيرة من خواصر رخوة لا يمكن توفير الحماية لها كلها وبصورة عشوائية اليوم يمكن ان تتحول إلى منظمة وجماعية. بلغ عدد حوادث السطو الإجرامية التي حاولت التقدم ونجحت او فشلت مباشرة بعد الإعلان عن حزمة الأسعار الجديدة نحو 12 حالة وتدخل المواطنون في الشارع في بعض الحالات لمطاردة مجرمين والإيقاع بهم يدلل على الإنذار الأمني الذي ارتفع فجأة وسط الأردنيين. ذلك رقم كبير وغير معتاد في حالات السطو التي بدأت تشبه ظاهرة الذئاب المنفردة والتقليد من قبل عاطلين من العمل او أرباب سوابق او طامحين بالحصول على مال سريع ومسروق. وهو رقم يقرع فعلًا جرس الإنذار ويفرض تحديات غير معهودة على بعض القطاعات مثل القطاع المصرفي والمالي حيث اضطرت إدارات البنوك للبحث عن ملاذ وطريقة للتصرف وتوسعت في تعيينات رجال الأمن لا بل استعانت لاحقًا بالأجهزة الأمنية بمعنى زادت نفقات العبء الأمني على القطاع الأمني في ملمح يعكس وضعا لا يريح الأردنيين بالعادة. حصل الأمر في قطاع الصيدليات أيضاً خصوصاً الكبيرة التي بدأت تبحث عن حلول لمعالجة أزمات سرقة محتملة ولاحقاً قد تنضم شركات محطات الوقود الكبرى وقطاع المولات التجارية لترتيبات أمنية إضافية مكلفة حتى تتجنب احتمالات وسيناريوهات السرقة والسطو. «ميكانيزم» الاعتراض في الجانب المتعلق بميكانيزم الاعتراض والشارع لا بد من التوقف عند بعض المحطات التي حصلت مؤخرًا عندما وجد المواطنون أنفسهم بمواجهة مباشرة مع ارتفاع كلفة المعيشة وهي مسألة تحصل بالتدريج أصلاً ووفقاً لمعدل برنامج الاحتياجات التي تظهر بالقطعة ولن تظهر دفعة واحدة. ففي مسألة الخبز مثلاً وبعد تحرير سعره تتحدث نقابة المخابز عن انخفاض المبيعات بنسبة 40 % .. بعض الخبراء يقولون إن هذا الانخفاض سيؤدي لخفض واردات الخزينة من العوائد الناتجة عن متاجرة الحكومة بالطحين وهو ملمح له علاقة بتأثير كساد وركود محتملين تحدث عنهما رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي على عوائد الخزينة من الضرائب. في بعض حالات الاعتراض وتحديداً في مدينتي السلط والكرك غرب وجنوب العاصمة عمان تطورت وسائل لفت النظر من رفع الصوت او إصدار بيان او تنظيم اعتصام إلى ظهور ملثمين وحرق إطارات بل وحرق مقرات رسمية معنية بتقديم خدمة استهلاكية للمواطنين مع تعطيل المرور وظهور ملامح سلوك عنيف يستنزف قوات الدرك والأمن التي تخصص لها بالمقابل نفقات مالية إضافية للسيطرة على أوضاع ناتجة أصلًا عن ارتفاع الأسعار. بكل حال تلك تطورات أصبحت محطات مستجدة في مسيرة تفاعل الشارع الأردني مع حيثيات مرحلة ما بعد الأسعار. وتبرز هذه التطورات من دون تلمس رؤية او استراتيجية احتواء من قبل الجهاز الحكومي حيث يوجد اليوم بالشارع مواطنون غاضبون بطرق متعددة يمثلون الأقلية بكل الأحوال. ومجرمون يحاولون الاستثمار في اللحظة الراهنة ومقابل الطرفين أجهزة أمنية مرهقة تقوم بواجبها بصمت لاحتواء القصور الحكومي ونتائجه في ثلاثية تراكمية يمكن اعتبارها لو تغيبت الحلول والمعالجات المنطقية مطولاً أقرب صيغة للإفلاس البيروقراطي. ثلاثية الإفلاس البيروقراطي في الشارع الأردني: مجرمون يرعبون «الخواصر الرخوة»… ومحتجون انفعاليون… ورجال أمن لاحتواء تداعيات «قصور الرؤية الاستراتيجية» للحكومة بسام البدارين  |
| غياب الديمقراطية أشد خطراً من الإرهاب والسلطة في واد والمعارضة في واد Posted: 09 Feb 2018 02:27 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: بالأمس وبينما كان جنود الجيش والشرطة متوجهين لحرب مفتوحة ضد الإرهابيين في سيناء، كان السؤال الذي يلح على الجماهير في أنحاء العاصمة حول السر وراء الانخفاض الكبير في أسعار الدجاج المجمد، وعلى الرغم من أن وزير التموين عزا الأمر لقرب انتهاء صلاحية الدجاج، ما دفع لقرار خفض الأسعار بشكل كبير، إلا أن كثيرا من المواطنين ما زالوا يشككون في الأمر، خاصة مع تنامي أنباء تفيد بأن القرار لا يخلو من بعد سياسي، متمثل في كونه يندرج في إطار الرشاوى الانتخابية، قبيل أسابيع من انطلاق الانتخابات الرئاسية المرتقبة. فيما ذهبت مافيا تجارة الدجاج للتأكيد على أن الفراخ التي تبيعها الحكومة غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وهي الشائعات التي ثبت كذبها، حيث لم تسجل مستشفيات الحكومة أي حالة تسمم بسبب تناول اللحوم البيضاء.. في الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 9 فبراير/شباط، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية اهتمت الصحف الحكومية والموالية للنظام بتسليط الأضواء على المشاريع التي يفتتحها الرئيس السيسي، في إطار الدعاية له. فيما ذهبت الصحف المستقلة لتوجيه سهامها نحو السلطة والحكومة بسبب تسخير كافة إمكانات الدولة في الدعاية للسيسي، على الرغم من عدم انطلاق موسم الدعاية الانتخابية رسمياً، وهو الأمر الذي أسفر عن توجيه النقد للهيئة المسؤولة عن الإشراف على الانتخابات. كما رصدت الصحف العديد من الأخبار والموضوعات المحلية والدولية والاقليمية وإلى التفاصيل: لسه المعارضة ممكنة «أشاع الحراك البسيط الذي سبق إطلاق الانتخابات الرئاسية، التفاؤل بعد أن خبا واضمحل وراء الصوت الواحد والتكتل الواحد الداعم لسياسات السلطة. ازدهار المعارضة السياسية لا يهدد، حسب رأي فراج إسماعيل في «المصريون»، استقرار أي دولة. بالعكس يقويها ويشد قواعد السلطة ويفتح نوافذ للهواء الصحي تتنفس من خلالها كل المكونات. القضاء على تلك المعارضة أو خنقها ومنعها من المشاركة يعني إغلاق منافذ التنفس الطبيعي، وتحويل الاختناق إلى حركة شوارعية يختلط فيها الحابل بالنابل، وتنتهي غالبا بالفوضى واستنزاف اقتصاديات الدولة. عين العقل أن يفكر النظام في إعمال السياسة وتوسيع دائرة المشاركة والتصالح مع كل المكونات، فمن المستحيل أن تجتث فصيلا مهما كان رأيك السلبي فيه، ومن عاشر المستحيلات أن تجعل كل المكونات تتفق على شيء واحد، وتتحد في تيار شبيه بائتلاف دعم مصر. بدون الدخول في دعوة الحركة المدنية الديمقراطية لمقاطعة الانتخابات، فإن اجتماع عدد كبير من الأحزاب تحت رايتها، وما سمعناه من صوت قوي يبعث الأمل في عودة المعارضة، وفي قدرة السلطة على التعامل معها واحتواء أفكارها وبرامجها، وقطع الطريق على التفكير في تعديل الدستور، بدعوى عدم وجود معارضة سياسية قادرة على تداول الحكم، على أساس أن الانتخابات الرئاسية الحالية شهدت تسولا غير مسبوق في التاريخ لمرشح ينافس الرئيس السيسي». من الفاسد؟ «منذ بدء الحديث عن انتخابات الرئاسة تكررت تصريحات الرئيس، التي أحصاها أحمد النجار في «البداية»، ومنها أنه لن يسمح بوصول فاسد لكرسي الرئاسة، وهي تصريحات غريبة، فالذي يسمح أو لا يسمح هو صاحب الحق وهو بالتأكيد ليس سيادتك، بل الشعب عبر التصويت الحر في انتخابات حرة تتوافر لها ضمانات النزاهة. أما إذا كان لديك يقين بأن هناك فاسد، سواء تقدم للترشح للرئاسة أو لم يتقدم، فإن واجبك كرئيس أو حتى كمواطن هو أن تقدم المستندات الدالة على فساده وتقدمه للمحاكمة أمام القضاء العادل ليقول كلمته التي يتحدد بناء عليها قبول ترشحه من عدمه، وليس بناء على اتهامك المرسل له عندما تُجرى انتخابات في ظل تجديد سريان قانون الطوارئ، قبل الإعلان عن موعد الانتخابات مباشرة، وفي ظل قانون التظاهر الفاشي الذي يصادر حرية التظاهر، وكلاهما يقيد أي حراك أو تواصل جماهيري واسع النطاق بين المرشحين والجماهير، وفي ظل ما جرى مع الفريق شفيق ومن بعده الفريق سامي عنان، وفي ظل ما تطلقه من تهديدات عامة عمن لن تسمح له بالوصول للرئاسة، بدون أي حق لكم في ذلك، فإنها تحولت إلى ما يشبه الاستفتاء وليس الانتخابات الحرة، التي تتوفر لها ضمانات الحيدة والعدالة والنزاهة، وبالتالي من حق القوى السياسية أن تقرر المشاركة فيها أو مقاطعتها، بل ومن حقها طلب إيقافها وإعادة العملية الانتخابية برمتها مع توفير ضمانات نزاهتها من إيقاف الطوارئ خلال المعركة الانتخابية، وإسقاط قانون التظاهر الفاشي المعادي لأبسط الحريات، وحياد وتوازن مؤسسات الدولة وجهازها الإعلامي إزاء المرشحين، بدون أن يستتبع ذلك توجيه أي اتهامات تنتمي لعصور الاستبداد والديكتاتورية إلى القوى السياسية التي تتخذ مثل هذا الموقف الذي هو حق مطلق لها». نحتاج لشريك «الأصح والأفضل لمصر، وفقاً لرأي عبد العظيم حماد في «الشروق»، أن نتحدث عن رديف لنظام الحكم بمعنى الشريك الذي يعضد ويرشد، ويضيف، وليس عن بديل، ما دمنا نتحدث عن نظام وليس عن شخص، حتى لو كان هذا الشخص هو الرئيس نفسه، بما أنه ثبت المرة تلو المرة أن تغير الرؤساء لا يغير طبيعة النظام، حتى إن أدى إلى تغيير في قليل أو كثير من السياسات الكبرى أو الصغرى، وكذلك بما أنه من المستحيل عمليا، ومن غير المأمون تغيير النظام، مع تسليم الجميع بغياب البديل كقوة سياية منظمة تحظى بقبول مجتمعي، وتعاون مؤسسات الدولة العميقة، وتمتلك من التجارب والاطلاع ما يكفي للنجاح في إدارة الدولة. أما الملاحظة الثانية، على تلك الرؤية القائلة بعجز المجتمع المصري عن توفير البديل (أو الرديف حسب تفضيلنا)، فهي أن نظام يوليو/تموز لم يكتف فقط بإعاقة أو إجهاض تكوين البديل من خارجه، أي من المجتمع بشتى الوسائل السلطوية، منذ الأيام الأولى، وحتى يومنا هذا، ولكنه كذلك عجز دائما وأبدا عن إنتاج نخبة سياسية حقيقية من داخله هو نفسه، تصنع المؤسسية والتقاليد، وتؤهل الكوادر، بمختلف مستوياتها العليا والوسطى والدنيا، لضمان الاستمرار بدون صراعات حادة، وبدون جمود أو تدهور، مثلما فعلت نظم سلطوية أخرى كالنظام الصيني، أو نظم سنغافورة وكوريا الجنوبية، بل حتى إسبانيا فرانكو، وتركيا أتاتورك.. إن عدم وجود بديل (أو رديف) مجتمعي، وعدم توالد نخبة ذاتيا من داخل النظام هو معنى تعبير الاحتواء المزدوج للحياة السياسية المصرية، الذي عنونا به هذا المقال، في إشارة إلى أنه اختيار واع وإرادي من جانب النظام نفسه». في انتظار المفاجآت «عام 2018 كما يتوقع عماد الدين أديب في «الوطن» هو عام التحديات وتعظيم الضغوط والمؤامرات على مصر، لإيقاف جهودها في التنمية والاستقرار والأمن. من هنا يمكن أن نفهم أي شيء يحدث على الحدود الليبية أو حدود غزة أو ما يأتي من البحر الأحمر من تهريب للسلاح والقتلة. من هنا أيضاً يمكن أن نفهم تصريحات السيناتور جون ماكين ولجان الكونغرس ونستوعب هجوم صفحات الرأي في «الواشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» و«الغارديان» على الحكم في مصر. من هنا أيضاً يمكن أن نفهم جدوى المشروعات الحالية، بدءاً من العاصمة الجديدة إلى مشروع التأمين الصحي، إلى الدجاج البرازيلي المنخفض السعر ومشروعات مزارع السمك والجمبري. وليس مصادفة أن يأتي وسط ذلك كله الإعلان التركي على لسان وزير خارجية أنقرة، بادعاءات حول عدم قانونية الاتفاقات بين قبرص (الرومية على حد تسميتهم) ومصر واليونان في ترسيم الحدود البحرية. إن التصريحات التركية تعيد إلينا ذلك الصلف السياسي وتلك الغطرسة التاريخية للخلفاء العثمانيين، وكأن الخليفة الذي يتحكم في الأرض ومن عليها قد عاد إلى الحياة مرة أخرى. يتصرف رجب طيب أردوغان بغطرسة تلك القوة، متناسياً أن العالم كله قد اختلف، وأن قواعد التوازنات الدولية قد تغيرت، وأن مقاييس القوى قد تعدلت، وأن مصر اليوم هي عاشر قوة عسكرية في العالم والقوة البحرية الأولى في المتوسط وإفريقيا. يتصرف أردوغان مدفوعاً بمشروعه لإسقاط الحكم في مصر، وبتحالفاته مع قطر في زمن يخوض فيه معارك مختلفة ضد المعارضة في الداخل والأكراد في سوريا والعراق، وفي ظل خلافات متزايدة مع أوروبا وحلف الأطلنطي، وملفات متوترة مع واشنطن وموسكو وطهران وبرلين، وشكوك في حقيقة ولاءاته من الرياض وأبوظبي وعمان؟». بلاها احزاب هل فقدت القيادة السياسية المصرية أملها في إقامة حياة حزبية سليمة، الدليل على ذلك يقدمه عباس الطرابيلي في «الوفد»: «إنها تركت الساحة لهذه الأحزاب، لتلعب، بدون أي إيجابية في الحياة السياسية.. وأن من العار أن نجد عندنا 106 أحزاب أتحدى أن يذكرها ـ أي رئيس حزب ـ ليقول لنا ما هي هذه الأحزاب، بل ومن هم رؤساؤها، وأن الرئيس السيسي عندما أقدم علي الوساطة بين طرفي الخلاف في حزب الوفد كان ـ يومها ـ ما زال يري أملاً في الحياة الحزبية. هنا أقول ما دمنا نحن كل الوفديين نرى أن مقر حزب الوفد هو فعلاً بيت الأمة المصرية، لماذا لا يتبني الوفد الآن فكرة توحيد هذه الأحزاب.. بأن يدعو إلى اجتماع أو مؤتمر قومي يضم هذه الأحزاب داخل بيت الأمة هذا، وبعيداً عن أي حساسية. لتكن جلسات هذا المؤتمر القومي على شكل مائدة مستديرة، الكل متساوون سواء وصل عمر حزبه إلى المئة عام أو من لا يتجاوز العشرين عاماً.. فالكل واحد. بشرط ألا تتحول جلسات هذا المؤتمر إلى مناسبة لاستعراض العضلات أو لعرض أفكار هذه الأحزاب، وأن نعد له جيداً من خلال جدول أعمال واضح، أساسه هو كيف تتوحد الأحزاب الشبيهة في أفكارها ومبادئها؟ ماذا لو نجحنا في توحيد هذه الأحزاب في 10 أحزاب فقط لا غير، حتى لو تناوب رؤساء هذه الأحزاب على رئاسة الحزب، على غرار نظام الحكم السويسري؟ وأن يلتزم هذا «الاتحاد» بما يتم الاتفاق عليه داخل هذا المؤتمر القومي، ثم يلتزم كل اتحاد بما يتم الاتفاق حوله، بل إذا كان صعباً إصدار بيان واحد يعلن هذا الاتحاد.. لماذا لا يتضمن ذلك أهدافاً وطنية واحدة للعمل السياسي من خلال كل اتحاد». مبارك والسيسي والفراخ «نظر كثيرون لـ«الفراخ» الرخيصة التي تباع حالياً على أنها رشى انتخابية، وقارنوا بينها، كما تقول سوزان حرفي في «المصري اليوم»، وبين ما كانت تقوم به جماعة الإخوان من شراء أصوات الفقراء بالزيت والسكر والعلاج، ما ساهم في إيجاد مساحة لهم داخل البرلمان، وترك لهم رصيدا في الشارع، أوصل الجماعة حتى قصر الرئاسة، وكان ذلك بفعل غياب الممارسة السياسية للشعب، بعد أن حالت الحكومات المتعاقبة بينه وبين الإدراك والمشاركة. لكن يقف عام 2012 كمحطة فاصلة، حيث كان كاشفا ببرلمان، ورئاسة، ودستور الإخوان ومّن ولاهم، فكانوا الصناع الحقيقيين للثورة عليهم في 30 يونيو/حزيران 2013، فهي ثورة أتت في ثناياها ضد كل متاجر بحقوق الناس واحتياجاتهم، وضد كل محتكر للسلطة أو محتكر للحق والحقيقة. اللطيف في الأمر، والمحزن أيضا، أنه مع تردي الأوضاع المعيشية، ظهرت مرحلة الرئيس مبارك باعتبارها العصر الذهبي لكل شيء، واستحضر الناس مقولة أبوعلاء، بأنه إذا عرض على الناخب رشوة فليأخذها وخلف ستارة اللجان يمنح صوته لمن يريد، فأقبل المصريون يستفيدون من رشوة الحكومة بأعلى طاقة، فلم تكتف ربات البيوت بالاستخدام الآنى، بل سعت لتخزين كميات كبيرة من السلع التي تتوقع أن يتضاعف سعرها. ولا يأتي ذلك من باب «الفهلوة» ولا من الذكاء الفطري للعامة، وإنما من قلة الحيلة لشعب لم يستدل على طريقة الممانعة بعد، شعب يعتقد أن هناك من يستغله ويلعب على حاجاته فيجمعه ويفرقه بها وقتما شاء، وهي «حاجة رخيصة» تليق بتنظيمات غير شرعية، لا بسلوك دولة، فقرر من جانبه أن يأخذ قدر ما استطاع، بدون أن يرتبط ذلك برغبة أو بقرار في النزول للمشاركة بالانتخابات». لجان فاشية «ما كان يتصور عقل أن يضطلع مخرج كبير مثل محمد فاضل بمهمة الرقابة على الفن، كان حمدي رزق في «المصري اليوم» يظنه من الرافضين، ولكنه قبِل أن يكون محتسباً جديداً، وكأن المشرحة ناقصة رقباء، كفاية على الفن وأهله «جماعة النهي عن الإبداع»، التي تجول في الطرقات كالعسس في المدينة، تبحث عن مشهد هنا أو لقطة هناك لتعلق الفنانين على أعواد المشانق، تكفيراً وتفسيقاً وإبلاغاً بتهم ما أُنزل بها من سلطان. اضطلاع المخرج محمد فاضل، وله في النفس معزة، بهذه المهمة يخصم من تاريخه، ويُرسِّمه رقيباً، متى كان الفنان رقيباً، ومتى تخلى الفنان عن إبداعه لصالح الرقيب؟ فليرفضها أهل الفن جميعاً ويقاطعوها، وإلا سقطوا في حبائل الرقابة، يومها لن يكون هناك إبداع ولكن تعليب معلب في علب لا تسد جوعة الفن إلى الحرية. الفنان كالطائر في السماء يغنى للنور، ويصمت تماماً إذا سجنته في القفص لتتمتع بألوانه الزاهية وهو يبكى كسيراً حزيناً. مثل هذه اللجنة التي وصفها الفنان عادل إمام بـ«الفاشية»، ويراها فاضل إسهاماً إيجابياً في تطوير الدراما، إساءة لا تُغتفر لتاريخ تليد من حرية الإبداع، دوماً كانت الدولة في جانب الفن في مواجهة «طيور الظلام»، كيف تقف لجنة منسوبة إلى الدولة المصرية في الظلام الدامس تنقب عن جملة في حوار أو مشهد في سيناريو أو فكرة منيرة، فكّروني بأيام السينما النظيفة، المعقمة، سموها حينئذ «سينما العائلات».. مثل «كشري العائلات» بدون تقلية». المنافس القوي «بين تكرار الترشح لدورة ثانية وغياب المنافس القوي يدور اللغط الداخلي والخارجي، كما يؤكد مجدي علام في «الوطن» حول الرجلين اللذين ساقت الأقدار انتخاباتهما في شهر واحد، هو مارس/آذار، وفي ظروف واحدة هي تكرار المحاولة لبوتين للمرة الرابعة وللسيسي للمرة الثانية؟ لم يكن مطلوباً من أحد أو جهة «دربكة» البحث عن منافس بعد أن شعر الجميع بأن المنافسة محسومة للسيسي، وأن المحاولة فضيحة متوقعة لفارق الأصوات بين السيسي وأي مرشح منافس، حتى لو كان عنان أو شفيق. ورغم الفارق الكبير بين عنان وشفيق، وكل من موسى والبدوي وآخرين ممن طُرحت أسماؤهم، فبخروج كل من عمرو موسى وحمدين وأبوالفتوح وثلة من مرشحي دورة عام 2014 أصبح غيرهم «كومبارس» لا يليق بهم ولا بنا أن نقبل ترشحهم لهذا المنصب العالي الرفيع، وإن كان السيسي قال: «لن أسمح لفاسد أن يصل لهذا الكرسي» قاصداً مرشحاً بعينه، فالشعب يقول: «لن نسمح لمغمور فضلاً عن فاشل أن يصل لهذا الكرسي». ولعله من محاسن الصدف أن يترشح بوتين للمرة الرابعة بلا منافس، وحينما سألوه: أين المنافسون؟ قال قولاً صحيحاً وحقيقياً: أنا لست مسؤولاً عن جلب منافس للترشح. وكانت الكاميرات أثناء تصريحه تنقل منظر الشرطة وهي تضرب زعيم المعارضة لترتيب مظاهرة بدون ترخيص، وكأن بوتين يقول أن المنافسة الرئاسية شيء وخرق القانون شيء آخر. ولو حدث هذا مع مشروع مرشح رئاسي في مصر لقامت الدنيا ولم تقعد. ولعل السيسي كان يقصد معنى قريباً من هذا». وجبة واحدة تكفي من معارك أمس الجمعة ما أشارت إليه «الشعب» من أن خبيرا أمنيا طالب المصريين بالاكتفاء بتناول وجبة واحده يومياً: «رفاهية مطلقة نراها بين اليوم والآخر، في زيارات قائد النظام وجميع رجاله في كل الوزارات، هذا فضلاً عن البذخ الشديد لرجال الأعمال المقربين منه، ولكن في النهاية تكون زيادة الأسعار والتقشف من نصيب المواطن المصري صاحب الحق الأصل والأول في هذه البلاد. ورغم كل ذلك، خرج الخبير الأمني، العميد عادل الصعيدي، ليطالب الشعب المصري بالاكتفاء بوجبة غذائية واحدة يوميًا، بزعم مساندة البلاد، التي تمثل في النظام فقط، ولا يجد المواطن سوى ارتفاع في التضخم والأسعار، ما جعل حياته جحيما. ولم يكتف الخبير الأمني بذلك فقط، بل وصل به الأمر، إلى حث المواطنين أن يكونوا مخبرين للداخلية، بإن يقدموا لها المعلومات، بدون أن يوضح أي معلومات يريد. وواصل: «بناقص وجبة ونعيش مستورين ومنتحولش لسوريا والعراق». الانتقام من التاريخ «فجأة قرّر محافظ القاهرة، تغيير اسم شارع سليم الأول في حي الزيتون. القرار أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وتساءل محمود سلطان في «المصريون»: ما الذي حدث؟ ولماذا الآن؟ ولماذا السلطان العثماني تحديدًا؟ توجد أزمة سياسية كبيرة بين القاهرة وإسطنبول، منذ الإطاحة بنظام حكم الدكتور محمد مرسي.. لم تتخذ القاهرة أي إجراءات خشنة، «عقابًا» لموقف تركيا من طريقة تغيير النظام المصري في يوم 3 يوليو/تموز واكتفت تركيا بخطاب رئاسي لا يعترف بشرعية الترتيبات التي تلت احتجاجات 30 يونيو/حزيران، وكان لافتًا أنه لم تصدر من الرئاسة المصرية، أي إساءة مباشرة لتركيا أو لرئيسها.. إلا بعض «مشاغبات» تافهة من إعلام الإمارات في القاهرة، فيما اكتشفنا لاحقًا، تنامي التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين بشكل غير مسبوق. لقد خلّف هذا القرار، تكهنات وتوقعات وقراءات مسيئة لمصر ولسيادتها الوطنية، لأن القرار جاء بعد أن أطلقت بلدية أنقرة اسم القائد العثماني، خير الدين باشا، على الشارع الذي توجد فيه السفارة الإماراتية، ردًا على إساءة الإمارات لهذا القائد الذي كانت مهمته الدفاع عن المدينة المنورة في الحرب العالمية الأولى. قرار محافظ القاهرة جاء أيضًا عشية التحضير لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للإمارات، وكلها مفردات رسمت لوحة شديدة الإساءة لمصر ولسيادتها الوطنية ولقياداتها السياسية. لا توجد أي مصلحة لمصر في هذا القرار الطفولي و«العيالي» الذي صدر بشأن شارع سليم الأول.. وبدا المشهد وكأن القرار صدر بضغوط من اللوبي الإماراتي في القاهرة». خارج عن الخدمة «من الضروري أن تسعى الدولة لإنقاذ ماسبيرو قبل أن يزداد حجم العمالة فيه ويتضاعف حجم الديون بفوائدها، خاصة أن الدولة التي ينتقدها فاروق جويدة في «الأهرام»، لم تحاول تخفيف الأعباء عن المبنى العتيق حين كان يقدم من خلال قنواته خدمات لقطاعات مهمة مثل، الصحة والتعليم والثقافة والرياضة والمرور، وكان ينبغي أن تتحمل هذه الخدمات جزءا من الأعباء المفروضة على ماسبيرو. إن الأخطر من ذلك أن الدولة تركت ماسبيرو غارقا في أزماته وديونه وموظفيه، ولم تحاول أن تمد له يد الإنقاذ وذهبت في طريق آخر تماما لإنشاء مؤسسات إعلامية بديلة، دفعت فيها مليارات الجنيهات ولم تنجح هذه المؤسسات الجديدة في أن تكون البديل المناسب لغياب ماسبيرو، وكانت هناك دعوات مغرضة لبيع المبنى ولا أعتقد أن هناك من يملك القدرات المالية لشراء مثل هذه المؤسسة الضخمة، ابتداء بالمبنى وانتهاء بمن فيه. لقد وعدت الدولة أكثر من مرة بالنظر في ديون المبنى العتيق، سواء بإسقاط جزء منها أو إجراء تسويات مع بنك الاستثمار القومي، أو بتخفيض الفوائد ولم يحدث شيء من ذلك كله. كما وعدت بإعادة تأهيل بضع آلاف من العمالة الزائدة في ماسبيرو، والاستفادة منهم في مواقع عمل وأنشطة أخرى. كما أن هناك اتجاها لتحميل مؤسسات الدولة الخدمية مثل الصحة والتعليم جزءا من النفقات التي يخصصها ماسبيرو للقنوات الخدمية، وقبل هذا كله فإن قضية الإعلانات يمكن أن تشارك مؤسسات الدولة فيها، بتخصيص جزء من إعلاناتها بصورة ثابتة للتلفزيون المصري». من قتل يقتل «بفتواه الأخيرة بتكفير حزب النور وبحرمانية الانضمام إليه واعتبار أعضائه من الزنادقة، أعادنا المهندس عاصم عبد الماجد القيادي في الجماعة الإسلامية، كما يرى محمد عصمت في «الوفد»، إلى فكر القرون المظلمة من تاريخنا، حيث تختلط الأوراق بين الفكر والسلاح، والسياسة والرصاص، وحل الخلافات الأيديولوجية بالدم والقتل والتصفيات الجسدية. بالدستور من حق عبد الماجد أن يعتنق ما شاء له من أفكار ومعتقدات، لكنه عندما يبدأ في توظيف هذه الأفكار للدعوة لإخراج فريق من المسلمين من الملة، فإنه يصبح عدوا للمجتمع، لأنه يقدم دعوة مفتوحة لكي ينفذ أحد المهووسين دينيا من الشباب حكم الشرع ـ كما يراه ـ في هؤلاء الكفار الزنادقة الخارجين على الملة، وأن يقتلهم بالرصاص تقربا إلى الله. سياسيا من حق عبد الماجد أيضا أن يهاجم حزب النور وأن يقول فيه ما يشاء، وأنه يتخذ مواقف خاطئة أو حتى انتهازية، وأن يدعو أعضاءه ومؤيديه لكي ينفضوا عنه ويستقيلوا منه، ولكن ليس من حقه أبدا أن يوزع صكوك الكفر والإيمان على مخالفيه في الرأي السياسي، أو حتى في تفسير الأحكام الشرعية، وكأنه يملك مفاتيح الجنة والنار! قيادات حزب النور بدورها بادلت عبد الماجد الهجوم، واتهمه أحد قياداته بالهلوسة التي جعلته يرى الخلاف السياسي كفرا وزندقة، وأن فتواه بتكفير الحزب هي تحريض مباشر لأتباعه لكي يستحلوا دماء وممتلكات أعضاء الحزب. كنا نظن أن عبد الماجد قد رمى وراء ظهره تاريخه الدامي مع العنف، الذي دفعه في ثمانينيات القرن الماضي إلى قيادة عشرات الشباب للهجوم على مديرية أمن أسيوط، واحتلال مبناها لمدة 4 ساعات، والذي أصيب فيه هو شخصيا بثلاث رصاصات في قدميه وكنا نظن أيضا أن الرجل مؤمن فعلا بمراجعاته». إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله «ظهر فيديو غريب ومستفز على شبكات التواصل الاجتماعي.. حادثة تحرش في محيط الحرم المكي، وكان واضحا جدا كما أشار احمد فرغلي في «الأهرام»، الزج باسم الحرم المكي..مع أن الواقعة لا علاقة لها بالحرم، وأن الشرطة السعودية ألقت القبض على مجموعة تضم 4 سعوديين ومصريا وفلسطينيا في منطقة جدة، التي تبعد 60 كيلومترا تقريبا عن الحرم المكي يلاحقون الفتيات، وهو حادث عادي يحدث يوميا في كل مكان في العالم. أيضا هؤلاء المتحرشون تم القبض عليهم ويحاكمون، لكن خصوصية الحرم المكي وقدسية مكة كأبرز مكان للعبادة تجعل منهما هدفا وصيدا ثمينا لمن يتربصون ويريدون النيل من الإسلام والمسلمين. وهذا أمر طبيعي فالمتربصون يبحثون دائما عن صيد غال.. لكن المؤسف بحق أن ينساق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الشباب وراء أي خبر أو فكرة غير مبالين إذا كانت مفيدة أم لا؟ ولعل السؤال الأهم لماذا لا نفكر عندما نطلق أيدينا كعرب على الإنترنت؟ لماذا يكون كل هدفنا نشر أي شيء بدون تفكير؟ وهذا يتكرر أيضا عند نشر الفضائح وسقطات العري؟ وهو ما حدث مع الراقصة الروسية التي يتم ترحيلها اليوم بعد فيديو الرقص الخليع؟ مع الفارق الكبير بين هذه الواقعة وتلك؟ لماذا لا نتحرى. أعتقد أن أسلوب استخدامنا لشبكات التواصل الاجتماعي يحتاج إلى توقف، وأن أسلوب الهري وإطلاق العنان للنشر بلا أدنى تفكير أمر غاية في الخطورة، فهل نفكر قبل أن نندفع؟ هل فكرنا بعمق في دلالة نشر شائعة تحرش في مكة، خاصة أن هناك موقعا يكره العرب والمسلمين وضع كلمة التحرش على صورة الحرم المكي الشريف، وبكل غباء قام البعض بنشرها بدون أي تفكير.. بهدف الإساءة للإسلام وتقديم المسلمين على أنهم متحرشون». كلام فيس «يا ترى دي معلومة موثقة ولا كلام فيسبوك؟ سؤال أصبح يتردد كثيرا في الواقع الافتراضي والإنترنت، بعد شيوع ظاهرة الأخبار المفبركة والشائعات التي تنتشر كثيرا، كما يؤكد أكرم القصاص في «اليوم السابع» وبعضها منسوب بشكل مزور لمواقع أو جهات رسمية، وغالبا ما يكون جزء منها صحيحا وأغلبها مضروب. هذه الظاهرة بدأت في السياسة وأصبحت جزءا من الدعايات السوداء لمنصات خارجية تفعل ذلك بأجر. في السابق كانت جملة «كلام جرايد» هي التعبير عن الأخبار العادية التي تحمل وعودا حكومية لا تتحقق أو معلومات يتضح أنها ناقصة أو غير موثقة، لكنها اليوم أصبحت تتعلق أكثر بفيسبوك أو تويتر ومواقع التواصل، وهي ظاهرة لا تتعلق بنا وحدنا لكنها ظاهرة عالمية، ووصل الأمر إلى أن الإحصائيات تشير لوجود 40٪ ـ 50٪ من أخبار فيسبوك شائعات، وهو ما دفع مارك زوكربيرج إلى إعلان سياسات جديدة تقلل من الأخبار المفبركة والشائعات، لكن يبدو أن أي سياسات تعالج هذا من شأنها أن تقلل حجم الدخول والاستخدام، وهو ما يؤدي لخسائر فيسبوك، وهو أمر يجعل من الصعب توقع أي تدخلات تخفف من الشائعات على مواقع التواصل. وفي السياق نفسه فإن تأثير هذا النوع من الأخبار المفبركة تراجع عن السابق، ولم تعد غالبية المستخدمين الطبيعيين تثق بمثل هذه الفبركات والشائعات، لكنها تصنع ضجيجا ودوشة ولا تعبر عن واقع حقيقي، وسرعان ما تفقد تأثيرها، خاصة مع سرعة الرد والتعامل من قبل الجهات المعنية التي أصبحت هي الأخرى تهتم بامتلاك أدوات التفاعل». الاثنين الأسود نتحول لشأن اقتصادي يهتم به في «الأخبار» محمد الهواري: «الاثنين الأسود في بورصة وول ستريت الأمريكية، وتعرضها لخسائر تتجاوز 2 تريليون دولار، أثر على كل البورصات في العالم، حيث وصلت خسائر البورصة المصرية يوم الثلاثاء إلى 15 مليار جنيه، ولكن البورصة استعادت جانبا من خسائرها بعد زيادة الشراء على الاسهم من جانب الصناديق والأفراد استغلالا لانخفاض الأسعار. ورغم الخسائر التي تعرضت لها البورصات العالية، إلا أن الذهب حقق مكاسب كبيرة، حيث ارتفع الغرام الواحد منه في مصر بواقع 10 جنيهات بعد الارتفاع في أسعار الذهب العالمية. بالتأكيد لا يمكن فصل أي بورصة محلية عن الأحداث في البورصات العالمية فالارتفاع في البورصات العالمية يؤثر إيجابيا في البورصات المحلية والعكس صحيح، لذا لا يمكننا التعامل بشكل مستقل في البورصة المصرية عن العالم، ولكن البورصة المصرية سريعا تشهد تحسنا ناجحا من ازدياد قوة الاقتصاد المصري، وحركة التداول بما يغطي أي خسائر قد تحدث بسبب الهبوط في البورصات العالمية. إن التقدير الصحيح لأسعار أسهم الشركات والشفافية يجنب البورصة المصرية التعرض لخسائر جسيمة وهو ما يتم حاليا، بالإضافة للقضاء على المضاربات الضارة والرقابة على شركات السمسرة، للحفاظ على أموال المواطنين وصغار المستثمرين بالبورصة الذين تعرضوا لأضرار كبيرة قبل ثورة يناير/كانون الثاني وبعدها». غياب الديمقراطية أشد خطراً من الإرهاب والسلطة في واد والمعارضة في واد حسام عبد البصير  |
| إسرائيل دولة عظمى ونووية .. وعاجزة عن الصمود أمام صفعة طفلة شقراء Posted: 09 Feb 2018 02:27 PM PST  الناصرة – «القدس العربي»: يؤكد باحث إسرائيلي بارز أن إسرائيل لا تملك احتمالا بالفوز في المعركة الإعلامية في العالم على الوعي، مع فتاة فلسطينية شقراء كعهد التميمي. ويقول الأخصائي النفسي المختص في مجال العواطف الإنسانية، البروفيسور يورام يوفيل، إن جيش الاحتلال يعرف كيف يختار معاركه لكنه أصيب بالبلبلة وسيخسر هذه المرة. وتابع في مقال نشره موقع «واي نت « التابع لصحيفة « يديعوت أحرونوت» أمس «أثبت الساسة الإسرائيليون هذه المرة أن دولة عظمى نووية عاجزة عن الصمود أمام صفعة فتاة بنت 16 عاما». ويقول يوفيل إنه لو طلب منه ذات مرة أن يعد سيناريو كيف يمكن دفع إسرائيل للخسارة بشكل غبي في الحرب الدعائية مقابل العالم من أجل كسب بعض الأصوات في الانتخابات المقبلة لكنت قد كتبت للجيش أن يفعل ما فعله مع عهد تميمي. وقال يوفيل إنه كضابط بالاحتياط كانت له تجربة في مواجهة المدنيين في الضفة الغربية المحتلة فإن الضابط الذي صفعته عهد التميمي تصرف بشكل لائق مثلما يتوقع من جنود في الجيش، فعلى كل منهم أن يكون «جنتيلمان» أيضا». ويعرب يوفيل عن أسفه أن ما أدركه الضابط والجندي في قرية عهد التميمي، النبي صالح، لم يفهمه وزير الأمن أفيغدور ليبرمان الذي سارع للرد بانفعالية، علما أنه أنهى خدمته العسكرية بأقل درجة عسكرية ممكنة وعمل كحارس مخزن في الجيش. ويخاطب يوفيل قادة إسرائيل في المستويين السياسي والعسكري، ويقترح ما الذي ينبغي أن يفعله الاحتلال مع عهد التميمي: اصطحاب عهد التميمي لبيت الضابط الذي صفعته واستضافتها في صالونه وتضييفها الكعك وكوب الشاي والقهوة وإطلاعها على ألبوم صور عائلته ومن بينها صورة الضابط ذاته بطفولته، وبعد ذلك إرسالها لبيت أسرتها في النبي صالح». ويعتقد أن هناك سبعة أسباب خلف مقترحه المذكور الذي طرحه بدلا من « التورط بالأفعال الحمقاء التي قمنا بها حتى الآن وسنرتكبها لاحقا مع عهد التميمي». السبب الأول برأيه أن دولة تتصرف بانفعالية وغضب وهيجان وعنف مقابل صفعة من فتاة، هي دولة دون قدرة على الامتصاص. ويضيف ان إسرائيل هي دولة نووية، حسب مصادر أجنبية، وتعجز عن استيعاب وامتصاص صفعة أو ركلة؟ فإذا دخلنا في حالة ضغط جراء شريط فيديو الصفعة، فكيف سنتصرف حينما يطلقون علينا صواريخ قريبا ويصيبون أهدافا هنا وهناك؟. السبب الثاني متعلق بحقيقة توقيع 1.7 مليون شخص في العالم معظمهم نساء على عريضة تطالب بالإفراج عن عهد تميمي. معتبرا أن مثل هذه العريضة هي مكسب إضافي لكل من ينزعون شرعية بقاء إسرائيل كدولة في الشرق الأوسط لا شرعية الاحتلال فحسب، و» نحن نصب الماء على طاحونتهم بغباء». والسبب الثالث مرده لعدم وجود احتمال لإسرائيل للانتصار في المعركة الدعائية مقابل فتاة، طفلة فلسطينية شقراء وجميلة، لافتا لوجود أنواع من المعارك التي يحظر دخولها، وخسارة أن وزير الأمن لا يفقه ذلك». وبالحديث عن السبب الرابع يتساءل ماذا تتوقعون أن ترش التميمي الأرز على الجنود أو تقدم لهم القهوة مع الهيل هي وأمها؟ مستذكرا أن الجنود دخلوا منزلها دون دعوتهم ولذا فإن الرد الوحيد الممكن هو دعوتها لبيت الضابط الذي صفعته واستضافتها بصالونه وإكرامها. والسبب الخامس برأيه مرتبط بمحو الفارق بين الاحتجاج وبين القتل، مؤكدا أن هذا أمر غبي وخطير. ويضيف « منذ صفعة التميمي قتل في الضفة الغربية مستوطنان برصاصة وبسكين لكن ردود الفعل الإسرائيلية في الشبكة أشد من ردودهم على الصفعة. المخطوطة التي كتبت تحت جنح الظلام على جدار في النبي صالح « الموت لعهد التميمي» قاسية وتعكس حماقة مطبقة في معسكر اليمين. هذه ليست مشكلة أخلاقية فحسب بل مشكلة عقلية تستدعي إعادة النظر والفحص». كما قال إن السبب السادس مرتبط بفقدان الإسرائيليين لروح الفكاهة، وإن عهد التميمي ليست آن فرانك ولا جان دارك وهي تعرف أنها لن تقتل جراء صفعتها ولم تكن لتجرأ على القيام بما فعلته مع رجال داعش أو حتى حماس لكن حملتنا العسكرية الليلية المطنطنة لاعتقالها داخل بيتها لا تدلل على انتصاب قامة قومية بل على جبن وانهزامية». ويرجح الباحث أن أمر اعتقالها لم يصدر عن قائد الجيش ولا جهاز المخابرات العامة «الشاباك بل من السياسيين الخائفين المصابين بالهستيريا». أما السبب السابع لرؤيته هذه فيعود للسطر الأخير متجاهلا الاحتلال وواقع المهانة، فيقول إنه لا يمكن الانتصار على الكراهية بكراهية إنما مع الحب، داعيا للاستنكاف عن استخدام القوة عندما لا تكون هناك حاجة لذلك ولاستخدام العقل والقلب بعيدا عن الانفعالية، متسائلا كيف نسينا ذلك؟»، ويبدو أنه نسي في تشخيصه عبارة واحدة مفادها أن الاحتلال يولد المقاومة أن الحل برحيله. إسرائيل دولة عظمى ونووية .. وعاجزة عن الصمود أمام صفعة طفلة شقراء باحث إسرائيلي بارز يكتب عن المعركة الإعلامية بين الاحتلال وعهد التميمي:  |
| تونس: دعوات لمحاكمة رئيس حزب ومستشار سابق للرئاسة بتهمة «التورط» في شبكة تجسست على المرزوقي والسبسي والشاهد Posted: 09 Feb 2018 02:26 PM PST  تونس – «القدس العربي»: دعا سياسيون وإعلاميون تونسيون لمحاكمة رئيس حزب ومستشار سابق لرئيس الجمهورية قالوا إنهما متورطان في شبكة تجسس دولية باعت أسرار الدولة وتجسست على الرئيس السابق منصف المرزوقي والحالي الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد لصالح أطراف أجنبية، وهو ما نفاه القضاء التونسي، فيما أكد أحد «المتهمين» بمقاضاة وسائل الإعلام بتهمة «تشويه السمعة وهتك العرض». وكانت يومية «الشروق» كشفت عن «أكبر فضيحة تجسس» في تاريخ البلاد، تعمل لمصلحة أطراف أمريكية وفرنسية، وتضم رؤساء أحزاب ومدراء بنوك ومسؤولين كبارا في الدولة، وقالت إن السلطات التونسية تقوم حاليا بالتحقيق مع بعضهم بتهمة إفشاء أسرار الدولة لجهة خارجية. وكشفت الصحيفة لاحقا معلومات جديدة حول شبكة التجسس المذكورة، تتعلق بشراء رجلي الأعمال اليهودي الفرنسي والأمريكي (اللذين يديران الشبكة) لرئيس حزب أشارت له الصحفية برمز (م. م) وخبير اقتصادي (م.ج) ومستشار سابق لرئيس الجمهورية (ع.ك) ومدير عام سابق للجمارك، مشيرة إلى أن المتورطين تسلموا تطبيق للهاتف المحمول متختص بالتصت تم إدخالها إلى قصر قرطاج للتصت على مكالمات واجتماعات رئيس الجمهورية، فضلا عن إرسال تقرير يومي حول نشاط أغلب السياسيين في البلاد. وأثار الكشف عن «الشبكة الجديدة» موجة استنكار في تونس، حيث تساءل الإعلامي زياد الهاني عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «لماذا لم تصدر لحد الآن بطاقات قضائية لإيقاف محسن مرزوق (رئيس حزب مشروع تونس) ومُعز الجودي (خبير اقتصادي) وعزيز كريشان (مستشار للرئيس السابق منصف المرزوقي) وعادل بن حسن (مدير سابق للجمارك)؟»، وأضاف «القانون فوق الجميع، وأي تراخٍ في تطبيقه سيمثّل تأكيدا على أن المافيات هي التي تتحكم في البلاد». وكتب برهان بسيس المستشار السياسي لحزب «نداء تونس»: «أعتقد جيدا ان هذا الملف يمثل زلزالا سياسيا حقيقيا، أقول زلزالا وأعي ما أقول رغم أني لست من هواة لغة الزلازل والبراكين الإنشائية، وأدرك أيضا أنه هناك رغبة في التعتيم الإعلامي على الملف الذي من المفترض أن تتجند له كل بلاتوهات التلفزات والإذاعات والمواقع الإعلامية لأنه ملف أخطر بكثير- وأنا أعي ما أقول أيضا- من كل القضايا المطروحة آنيا بما فيها قضية تصنيف البرلمان الأوربي لتونس على قائمة سوداء جديدة تهم التبييض والإرهاب». وأضاف في تدوينة لاحقة «الشبكة زرعت منظومة معلوماتية في المراكز السيادية العليا في تونس ليس أقلها قصر قرطاج، كل ما يحصل فيها من مداولات كان موضوعا للتنصت، عدى بالطبع عن الشبكة الواسعة من مسؤولي الدولة والموظفين السامين والشخصيات السياسية على مدى السبع سنوات الأخيرة، من لم يقع تمويل دراسة ابنه في الخارج يقع تمويل شراء مسكن له بالضواحي الفاخرة للعاصمة ومن لم يقع تمويل رحلاته السياحية العائلية حول العالم يقع تثبيته في فرق السهرات المخملية في يخت رجل الأعمال ج.د». وتابع بسيس «الأجنبي المشرف على الشبكة تحصل على مليارات قروض من البنوك التونسية خلال السنوات الأخيرة باعتباره رجل أعمال ومهتم بالاستثمار العقاري على إحدى قطع الأراضي بجزيرة جربة لإقامة مشروع سكني وسياحي ضخم يصلح لكل المناسبات بما فيها موسم السياحة الدينية في الجزيرة. طبعا كل شئ عادي حتى الآن ، لولا أن من سعى للتوسط له لدى البنوك ولدى الوزارات المختلفة ذات العلاقة بهذا المشروع وجه قيادي في منظمة وطنية عريقة جدا في البلاد!». من جانب آخر، أصدر الخبير الاقتصادي معز الجودي بيانا مقتضبا على صفحته في موقع «فيسبوك» فند فيه الاتهامات الموجهة ضده، والتي اعتبر أنها شائعات تهدف لتشويه سمعته، مشيرا إلى أن لديه ثقة كبيرة في القضاء التونسي. وأضاف «هذه المرة لن أسكت ولن أغض النظر، سوف ألاحق كل شخص وكل موقع تسبب في هتك عرضي والزج بإسمي وتوجيه اتهامات واهية وعارية من الصحة. الملف عند المحامين والشكاوي ستودع قريبا. هتك أعراض الناس والثلب والظلم يعاقب عليهما دنيا وآخرة». وأكد سفيان السليطي الناطق باسم القطب القضائي المالي في تونس أن المعلومات التي ذكرتها الصحيفة «عارية من الصحة»، مشيرا إلى أن التحقيقات التي تجريها السلطات تتعلق أساسا بجرائم رشوة وغسيل أموال تورط فيها عدد من مسؤولي الدولة وطرف أجنبي، ولا علاقة لها بالتجسس. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن وجود «شبكات تجسس» تعمل لصالح أطراف أجنبية في تونس، حيث كشفت وسائل إعلام مؤخرا عن وجود شبكة تجسس مرتبطة بالإمارات حاولت شراء ذمم نواب وعدد من رؤساء الأحزاب بهدف التأثير على الحياة السياسية في البلاد، ومحاولة عزل حركة «النهضة» الإسلامية، كما نجحت السلطات في وقت سابق بكشف شبكة تجسّس يقودها دبلوماسي روسي، وتقوم بجمع معلومات حساسة حول التونسيين. تونس: دعوات لمحاكمة رئيس حزب ومستشار سابق للرئاسة بتهمة «التورط» في شبكة تجسست على المرزوقي والسبسي والشاهد حسن سلمان:  |
| ممثل الولي الفقيه: حسب «القرآن» المشاركة في مسيرات ذكرى الثورة الإيرانية هي أعلى أشكال عبادة الله! Posted: 09 Feb 2018 02:26 PM PST  لندن ـ «القدس العربي» : قال ممثل الولي الفقيه في محافظة خراسان وإمام جمعة مدينة مشهد شمال شرقي إيران وعضو مجلس خبراء القيادة، أحمد علم الهدى، إن القرآن ينص صراحةً على أن المشاركة في مسيرات إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران هي أعلى وأرقى أشكال عبادة الله. وحسب وكالة «إلنا» للأنباء التابعة لوزارة العمل والرفاه والشؤون الاجتماعية الإيرانية، زعم خلال كلمته في صلاة أمس الجمعة بمدينة مشهد حيث يقع ضريح الإمام الثامن للشيعة، أن الآية 120 من سورة التوبة تنص «صراحةَ « على أن المشاركة في مسيرات احياء ذكرى انتصار ثورة 1979 هي أعلى وأهم أشكال عبادة الله. وشدد على أنه يجب على أي مسلم أن يشارك في هذه المسيرات بحكم القرآن. وأضاف يجب عليهم ألا ييأسوا من النظام الإسلامي بسبب بعض المشاكل الاقتصادية أو بعض الضغوط المعيشية، لأن أعداء الثورة يقفون خلف افتعال هذه المشاكل لضرب النظام الإسلامي، وأن الأعداء يروجون لأنه يستحيل إصلاح الوضع في إيران. وأوضح أن النظام الإيراني استطاع أن يدير الأمور بأفضل شكل ممكن خلال الحرب الثمانية السنوات مع العراق، وأن الاستكبار العالمي يواصل افتعال الأزمات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكنهم لم يستسلموا، وأنهم سيواصلون نهجهم، وأنهم ستنتصرون من خلال القيادة الحكيمة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومقاومة الشعب الإيراني. وقال أن الأعداء الثورة الإسلامية يحاولون ضربها من خلال استهداف حجاب النساء، وأنهم يعملون على إضعاف فكرة الحجاب في البلاد فضلاً على أنه يريدون القضاء على الدين بشكل كامل. وذكر أن الاستكبار العالمي يصرف ملايين الدولارات لزعزعة الوضع داخل إيران، مرة من خلال ترغيب النساء على الذهاب إلى الملاعب الرياضية، ومرة أخرى تحت مسمى دعم ترفيه الشباب. تجدر الإشارة إلى أن إيران تمنع حضور النساء في الملاعب الرياضية. ممثل الولي الفقيه: حسب «القرآن» المشاركة في مسيرات ذكرى الثورة الإيرانية هي أعلى أشكال عبادة الله!  |
| مقتل الشاب الذي حلم أن يكون حارس مرمى Posted: 09 Feb 2018 02:25 PM PST  مكان قتل الشاب (ليث أبو نعيم) ساحةٌ فارغة وسط قريته النائية (المغير) شمال رام الله. ذات مرة فكروا ببناء بيت في هذه الساحة. قضبان الحديد البارزة من الأرض، والجدار الذي يلف البيت، كان كل ما بنوه. وراء تلك الجدران، اختبأ ليث قبل ملاحقة سيارتي جيب إسرائيليتين، حين أراد الهرب، فُتح باب سيارة الجيب المصفحة وأطلق أحد الجنود النار على جبهته وقتله. هكذا وصف شاهد عيان ما حدث في المكان. حلم ابن السادسة عشر عاما أن يكون حارس مرمى. رشق الحجارة على سيارة الجيب المصفحة، لذا أطلق عليه النار. ربما ليأخذ العبرة، وربما كعملية انتقام. أصابت الرصاصة المعدنية المغلفة بالمطاط جبهته، فوق عينه اليسرى، وسقط ليث ميتا بعد وقت قصير. كان بإمكان مطلق النار توجيه رصاصته إلى رجليه، أو استخدام الغاز المسيل للدموع أو اعتقاله بطرق أخرى، لكن ،حسب شهادة شاهد العيان، فإن هذا لم يحدث. ليست الإصابات بإطلاق النار على الرأس أمرا جديدا في هذه المنطقة: حسب تقرير «بتسيلم»، منذ بداية كانون الثاني/ يناير قُتل في الضفة الغربية مصعب السوفي الذي أطلقت النار على عنقه. أما علي كينو وأحمد سليم وليث أبو نعيم، فقد أطلقت النار على رؤوسهم. وقبل ذلك في شهر كانون الأول/ ديسمبر، قُتل بإطلاق النار على رأسه أحمد المصري من سلفيت. ونعم أطلقت النار على رأس محمد التميمي من النبي صالح والشاب محمد عوض التميمي من قرية عبود. الأخير ما زال قيد العلاج وهو بحالة حرجة في مستشفى في رام الله. التميمي من النبي صالح في فترة نقاهة ببيته، بيد أن جزءا من جمجمته ناقص. ليث أبو نعيم مدفون في مقبرة قريته. لقد قتل ليث في الساحة الرئيسة في القرية، ساحة لا شيء فيها سوى بقالية عبد القادر الحاج محمد. البقال (70 سنة) هو الشاهد على إطلاق النار. كان صديقا ليث معه أيضا، لكنهما لم يشاهدا شيئا لأنهما هربا نحو بيوت القرية. الآن جاء الصديقان إلى هنا: ماجد وأسامة النعسان. شابان نحيلان، في السادسة عشر من عمريهما. جاء أبناء صف ليث أيضا، لتقديم الشهادة أمام محقق الصليب الأحمر الدولي، أشرف أدبيس، الذي جاء مع زميلته الأوروبية للتحقيق في ظروف القتل. الشباب بملابس موحدة جديدة: قمصان زرقاء عليها صورة صديقهم المتوفى ويضعون الكوفية على أكتافهما. يظهر على وجهيهما شعر خفيف. ما زالت الصدمة بادية على وجهيهما. بقي الكرسي الذي جلس عليه ليث في الصف فارغا، وقام زملاؤه بوضع صورته عليه كأنه ما زال معهم. يوم الأحد الماضي أقيم احتفال ذكرى في ساحة المدرسة. خلف الخردة قرية فقيرة، يعيش فيها حوالي 4 آلاف نسمة يعتمدون على الزراعة ومحاطة بمواقع استيطانية. القرية المجاورة، ترمس عيا، ثرية وعدد من بيوتها فاخر، يدل أن سكانها يعيشون في الولايات المتحدة. صديقا ليث وصاحب البقالة يقصون القصة نفسها حول ما حدث هنا يوم الثلاثاء في 30 كانون الثاني/ يناير. بعد الظهيرة توجه عدد من أطفال وشباب القرية إلى شارع ألون على بعد كيلومتر تقريبا عن مركز القرية، وقاموا برشق الحجارة وإشعال الإطارات. اندلعت، منذ تصريح دونالد ترامب الاعتراف بالقدس، في هذه القرية المنسية مواجهات، تقريبا بشكل يومي. صدت قوات الجيش الشباب وأبعدتهم نحو القرية بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع، وطاردتهم سيارتا جيب عسكريتان إلى داخل القرية. تفرق معظم الفتيان بكل الاتجاهات، بقي ليث وحده تقريبا أمام سيارتي الجيب وأراد، كما يبدو، أن يرشق حجرا آخر عليهما. تقدم في الساحة حيث القضبان الحديدية، نحو سيارة الجيب التي توقفت في الجهة الثانية. رشق الحجر وبدأ بالهرب، قال صاحب البقالية الحاج محمد، الذي تطل بقالته على الساحة، إن أحد الجنود، الذي كان يجلس قرب السائق، فتح باب سيارة الجيب وأطلق رصاصة واحدة. في الساحة توجد خردة لسيارة تجارية كانت ذات يوم لشركة «لايمن شليسر» للحلويات في إسرائيل، وهي الآن مطلية باللون البني وتستخدم كبسطة للفلافل. في الاثنين الماضي كانت أبواب سيارة الخردة مغلقة، حاول ليث الاختباء خلفها، لعله لم يتوقع أن الجنود سيفتحون باب سيارة الجيب ويطلقون النار على رأسه. صعدنا إلى سطح المبنى الذي توجد تحته البقالة، وفيه عدد من الشقق التي لم تستكمل، من هناك نطل على الساحة: شارع ألون والمستوطنات والمواقع الاستيطانية من حولنا، عيدي عاد وشفوت رحيل، والساحة الفارغة مع قضبان الحديد البارزة فيها. ما زالت توجد على الأرض في المكان الذي سقط فيه ليث، بقعة دم وبقايا منشور لذكرى موته مع صورة له وضعت فوق البقعة. قال صاحب البقالة إن الجندي الذي أطلق النار تقدّم نحو الشاب الذي يحتضر وضرب جثته بقدمه، لفحص وضعه. أمر الجنود صاحب البقالة الدخول وإغلاقها. بعد ذلك غادروا المكان من دون تقديم المساعدة الطبية لضحيتهم. نقلته سيارة عمومية إلى عيادة في ترمس عيا ومن هناك، نقلته سيارة إسعاف فلسطينية إلى المستشفى الحكومي في رام الله. حارس مرمى المنتخب عُلّق الآن منشور كبير عليه صورة ليث وأعلام المنظمات الفلسطينية على جدار البيت الذي لم يبنَ، قرب المكان الذي سقط فيه. وفي يوم مقتله، قال صديقاه، غادر المدرسة في العاشرة صباحا تقريبا بعد شعوره بوعكة صحية. والتقياه مرة أخرى في الرابعة بعد الظهر هنا في الساحة. حسب أقوالهم، هو لم يشارك برشق الحجارة على شارع ألون، لكنه انضم فقط عندما عاد الشباب إلى الساحة. قال لنا جد ليث إن حفيده كان في الطريق إلى تدريب لكرة القدم في (ترمس عيا). عندما خرج من البيت بعد الظهر، حمل معه حقيبة التدريب. لم يجدوا الحقيبة وهم يعتقدون في البيت أن أحدا ما أخذها كتذكار. يوجد بيت العائلة في طرف القرية، توفيت أم ليث، نورا وكانت في السادسة والعشرين بمرض السرطان، وكان عمر ليث وقتها سنتين. تزوج والده هيثم امرأة أخرى وانتقل للعيش في (بيت سيرا). بقي ليث يعيش في بيت جده فتحي وجدته نعمة، وهو البيت الذي نجلس في ساحته مع محقق (بتسيلم) إياد حداد. حتى عمر العاشرة لم يخبروه أن والدته ميتة، وهو يعتقد أن جده وجدته هما والداه. أيضا بعد أن كبر ظل يدعو جده بـ «والدي». يعمل والده في شركة «مغنيزا» في موديعين للإنشاءات. وكان يرى ليث في كل نهاية أسبوع حين كان يأتي ليث إلى بيته في بيت سيرا. قبل أربعة أيام من قتله، رآه للمرة الأخيرة. في يوم الثلاثاء الأسبوع الماضي اتصلت بهيثم أخته وقالت له إن ليث أصيب. سارع إلى المستشفى الحكومي في رام الله، ورأى الأطباء يحاولون عبثا إنقاذ حياة ابنه. قدمنا له كل ما استطعنا، قال جده الذي رباه. درس فتحي الطبخ في المدرسة الحكومية للسياحة «تدمر» في هرتسليا. والوزير رحبعام زئيفي هو الذي وقع على شهادته. حتى وقت قصير كان الجد (65 سنة) يعمل طباخا في فندق «متروبول» في القدس. يحضر أحدهم قفازات حارس المرمى لليث: خضراء بيضاء وبالية. لقد كان شابا وسيما ذا شعر أسود ناعما. لقد أكثر من التقاط الصور، ووالده يرينا الصور: هذه وهو يجدف في العوجا، لقد كان حارس منتخب المدرسة، يشجع فريق برشلونة. وأحب السباحة أيضا، ومثل معظم أبناء المنطقة لم ير البحر في أي يوم، باستثناء البحر الميت. قال جده إنه في كل مرة اندلعت مواجهات في القرية، كان يذهب ويحضره إلى البيت. في الثلاثاء الماضي لم يقم بذلك، لأنه ظنّه في التدريب. قال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للصحيفة إنه «في هذا اليوم حدث إخلال عنيف بالنظام، شارك فيه نحو 30 فلسطينيا قاموا بإشعال الإطارات ورشق الحجارة على الجيش الإسرائيلي قرب قرية المغير. ردت القوات بوسائل تفريق المظاهرات، ونعرف بوجود إدعاء عن فلسطيني مقتول. بدأت الشرطة العسكرية بالتحقيق، وعند نهايته ستنقل النتائج إلى النيابة العسكرية». يسأل الجد فتحي بتكدر: «هل يوجد جيش في العالم، بعد إطلاقه النار على شخص ما، يضع جنوده أقدامهم على جثته؟ لقد أطلقوا عليه النار بدم بارد لقتله. كانت تصفية. كان بإمكانهم اعتقاله، إصابته، لا أن يقتلوه. قتل فلسطيني لا يعني أي شيء بالنسبة لهم. لا مشاعر إنسانية لديهم. ألا يوجد للضابط الذي أطلق النار عليه أولاد؟ ألم يرَ في ليث ولدا مثل أولاده؟ لقد أصبح الجنود الإسرائيليون منفلتين، كل جندي يستطيع قتل أي شخص حسب مزاجه». بعد ذلك عرضوا علينا صور ليث في هاتف والده المحمول. ها هو يدخن النارجيلة مع أصدقائه، وهذه جنازته، ـ محمود عباس اتصل والآلاف حضروا. هذا هو عزاؤنا الوحيد. جدعون ليفي وأليكس ليباك هآرتس 9/2/2018 مقتل الشاب الذي حلم أن يكون حارس مرمى اطلاق النار على رأسه والدوس على جثمانه صحف عبرية  |
| عون حضر الاحتفال التقليدي في «مار مارون» ونبيه بري يغير رأيه ويحضر متناسيا خلافه مع جبران باسيل Posted: 09 Feb 2018 02:25 PM PST  بيروت- «القدس العربي»: شهد لبنان امس حدثين بارزين جمعا أركان الدولة الاول هو عيد مارمارون الذي تُعطّل فيه رسمياً كل الادارات العامة والخاصة والثاني هو الحفل الرسمي لتوقيع اتفاقيتي النفط والغاز في مجمّع البيال الذي دخل بموجبه لبنان في مرحلة جديدة في نادي الطاقة. وقد حضر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قداس مارمارون إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري وحشد كبير من الوزراء والنواب والسفراء بينهم سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد والسفيران السوري والايراني علي عبد الكريم وأحمد فتحعلي فيما غاب بشكل مفاجىء رئيس الحكومة سعد الحريري وعُزي السبب إلى السفر. وترأس البطريرك الماروني الكادرينال ماربشارة بطرس الراعي قداس العيد في كنيسة مار مارون في الجميزة وهو قداس تقليدي يُقام منذ حوالى مئة سنة نظراً لدور الموارنة في قيام لبنان الكبير ويَحضرُهُ أَركانُ الدَّولةِ والمجتمعِ والسُّفراءُ المُعتَمَدُون والقناصلُ ورؤساءُ الكنائسِ في بيروت بكلِّ أَطيافِها. بري يحضر وكان اللافت حضور الرئيس بري بعد الاشكال الذي حصل بينه وبين الرئيس عون حول مرسوم أقدمية الضباط وبعدما رافق تسريب الفيديو الذي وصف فيه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل رئيس المجلس ب « البلطجي «، وما تسبّب به ذلك الوصف من تحركات احتجاجية لمناصري حركة أمل في الشارع كادت تتسبّب بفتنة. وعلمت «القدس العربي» أن الرئيس بري الذي كان أعلن عن عدم مشاركته في القداس الاحتفالي لاسباب امنية عاد وقرّر المشاركة أولاً بسبب اتصالات قادها رجل دين مسيحي مقرّب منه ومن بكركي وثانياً والأهم لبعث رسالة ايجابية لبطريرك الموارنة ورئيس الجمهورية وعموم المسيحيين تبدّد الصورة التي طبعتها التحركات الاحتجاجية الاخيرة، والتي سبقها الرئيس بري برفع لافتات وصور على لوحات اعلانية في عدد من المناطق اللبنانية وخصوصاً المسيحية وعلى الطريق الرئيسي في كسروان حملت صورة الرئيس بري وكتب عليها يتوقيعه « لبنان وطن العيش المشترك». ورداً على سؤال لـ «القدس العربي» عما يقوله للموارنة في عيد شفيعهم أجاب الرئيس بري «اقول إن عيد مارمارون هو عيد لكل لبنان». من جهته، أوفد الرئيس الحريري من يمثّله ويمثّل العائلة حيث حضرت النائبة بهية الحريري وقدمت التهاني بالعيد. وكان راعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر رحّب بالحضور في الكنيسة التي ارتفعت على إسم مارون الناسك. وذكّر بوصف البابا القديس يوحنا بولس الثاني للبنان بأنه أَكثرُ من بلدٍ، وأنَّه رِسَالةٌ لِلشَّرقِ والغَربِ معًا. واضاف «لسنا مُلتَقًى لِجماعاتٍ تَسعَى إلى توازناتٍ في ما بينها وَتُحاولُ كلٌّ منها أَن تُوَازِيَ حصَّتَها بحصَّةِ الآخرين. بَلْ نحنُ على تَنَوُّعِنَا شَعبٌ مُوحَّدٌ في وطنٍ واحدٍ هُو مَرجَعُنا جميعًا. والعلاقةُ في ما بَينَنَا هي علاقةُ مَودَّةٍ ورِضًى بالآخر وَاغتناءٍ بِتُراثِهِ. اما البطريرك الراعي فعرض في عظته لتاريخ القديس مارون ونشوء الكنيسة المارونية في لبنان. ومما قال «جميلٌ هذا الاحتفال بعيد القدِّيس مارون، أبي الطائفة المارونيّة، عيدًا كنسيًّا ووطنيًّا، بحضوركم فخامة الرئيس مع صاحبَي الدولة، على رأس هذه الجماعة المصلّية المنتقاة من شخصيّات كنسيّة ومدنيّة، سياسيّة وديبلوماسيّة، قضائيّة وإداريّة وعسكريّة، ثقافيّة وإعلاميّة. كلُّكم مؤمنون أحبّاء جئتُم تبتهلون إلى الله، بشفاعة القدِّيس مارون، من أجل الاستقرار والنهوض في وطننا لبنان، وفي بلداننا المشرقيّة. كما جئتم تكرّمون الطائفة المارونيّة لفضلها التاريخي في قيام لبنان عبر مسيرة طويلة من الصمود والجهود والتضحيات، والتعاون مع المكوِّنات الوطنيّة الأخرى العزيزة». واضاف « القدِّيس مارون، الناسك في العراء على تلّة من منطقة قورش، بين انطاكية وحلب، «حبّة حنطة» مات في الأرض بالتضحية والتفاني هناك سنة 410، فوُلدت منه الكنيسة المارونيّة، ديرًا على ضفاف العاصي أوّلًا، ثمّ كبرت ونمت وأمّت جبل لبنان من جهَّتَي العاقوره، وجبّة بشري، وراحت تنتشر على الأرض اللبنانيّة، جبلًا ووسطًا وساحلًا، من الشمال إلى الجنوب، بقيادة بطاركتها العظام، بدءًا من القدِّيس يوحنا مارون، بانين مداميك صلبة في بنيان هذا الوطن». عون حضر الاحتفال التقليدي في «مار مارون» ونبيه بري يغير رأيه ويحضر متناسيا خلافه مع جبران باسيل سعد الياس  |
| المقاتلات الروسية والسورية تقصف أحياء الغوطة وإدلب بصواريخ النابالم المحرم دولياً وتقتل العشرات Posted: 09 Feb 2018 02:24 PM PST  دمشق – «القدس العربي»: محرقة جديدة يرتكبها النظام السوري بحق العشرات من المدنيين المحاصرين في ريفي دمشق وإدلب حيث ارتكبت المقاتلات الحربية الروسية والسورية مجازر مروعة، منذ صباح امس الجمعة، موقعة أكثر من 90 بين قتيل وجريح، بينهم أكثر من 75 قتيلاً في الغوطة الشرقية التي تضم نحو 400 الف محاصر معزولين عن المناطق القريبة منهم بالحواجز عسكرية والآليات العسكرية الثقيلة، فيما يحصد الطيران الحربي الروسي والسوري، أرواح العشرات منهم يومياً بمعدل 50 شخصاً في كل يوم، الأمر الذي دفع فصائل المعارضة المسلحة للرد في مسقط رأس بشار الأسد، حيث استهدفت مدينة القرداحة بالصواريخ. وبالاستناد إلى احصائيات الدفاع المدني في الغوطة الشرقية فقد قتل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 88 مدنياً وهناك مئات الجرحى وعالقون تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، فيما تشهد كل من مدينتي دوما وحرستا تصعيدًا هو الأعنف من نوعه حيث ارتفعت حصيلة الغارات على مدين دوما خلال نهار يوم الجمعة إلى 13 غارة جوية منها 3 غارات محملة بمادة النابالم الحارق المحرم دولياً، بالإضافة لقصف مدفعي بأكثر من 15 قذيفة مدفعية على الأحياء السكنية في المدينة، اما مدينة حرستا فقد استهدفت بأكثر من 15 غارة جوية تحمل كل منها ما لا يقل عن 6 صواريخ بالتزامن مع قصف بصاروخين نوع أرض-أرض وعشرات قذائف الهاون والمدفعية، في ظل تشتت عمل فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني التي تحاول تغطية جميع المناطق المستهدفة بما فيما من مراكز طبية وحيوية فضلاً عن استهداف مراكز الدفاع المدني نفسه وأمـاكن تواجـد أطقـمه. مقاتلات النظام السوري استهدفت كل من مدن دوما وعربين وحرستا وسقبا ومسرابا ومديرا وجسرين في ريف دمشق، إضافة إلى مدن وبلدات ريف محافظة ادلب شمالي سوريا. وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني في الغوطة الشرقية، سراج محمود في تصريحات إعلامية إن 234 مدنياً بينهم 66 طفلاً و42 امرأة قتلوا جراء القصف على الغوطة الشرقية في الفترة من 1 حتى 8 شباط الجاري، إضافة لجرح 581 آخرين بينهم 184 طفلاً و120 امرأة. العقيد فاتح حسون عضو وفد الفصائل العسكرية السورية المعارضة في اجتماعات أستانة رأى ان ما يحدث في الغوطة وادلب «جريمة بحق الإنسانية» عازياً السبب في ذلك إلى التعنت الروسي وميوله للدمار الذي كان السبب في الوصول الحال الذي آلت اليه مناطق تعتبر مناطق خفض تصعيد واسفر عن استشهاد الكثير من الاطفال والنساء. وأضاف حسون لـ»القدس العربي»: «إن طريقة روسيا هذه تنهي العملية السياسية بشكل كامل وهنا تتقاطع الرؤى مع التنظيمات المتطرفة حيث ان هذه التنظيمات لا تريد للعملية السياسية ان تستمر والروس باستخدامهم القصف المستمر ايضا سينهون العملية السياسية». أما عن فصائل المعارضة المسلحة فقال حسون: نحن كمقاتلين فمن اهدافنا هي الشهادة في سبيل تحرير ارضنا من كل غاصب محتل ولكن ما يحزننا هو ما نراه من اشلاء للاطفال والمدنيين، فنحن لن نترك سلاحنا مهما كان الامر ومهما بلغ الدمار الروسي وتعنته مما سيغير المعادلة على مستوى الدول الضامنة حيث لا ثقة عندنا بالروس فنحن ماضون في سبيل تحقيق حريتنا وتحقيق اهداف ثورتنا. وفي إدلب وثقت مصادر حقوقية مقتل أكثر من 17 مدنياً بينهم نساء وأطفال يوم امس الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على بلدة حاس جنوب إدلب شمالي سوريا، كما قصفت المقاتلات الحربية مدينتي التمانعة وجرجناز جنوب إدلب، وبلدتي كفرعميم والشيخ إدريس شرقها، في حين استهدف النظام السوري وسلاح الجو الروسي جبل الأربعين ومحيط مدينة جسر الشغور بصواريخ موجهة موقعاً قتلى وجرحى ودماراً شاملاً ومآسي إنسانية في المنطقة. قرابة الشهر على الحملة العسكرية العنيفة للنظام السوري والقوات الروسية على محافظة إدلب، وهي بحسب مصادر مطلعة هجمة أودت بحياة قرابة 400 مدني سوري، بينهم ما لا يقل عن 40 طفلاً، فيما ارتكبت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو السوري والروسي ما يزيد عن عشر مجازر. وتستهدف الحملة العسكرية للأسد والروس، مدناً محورية واستراتيجية في محافظة إدلب، أبرزها «سراقب، ومعرة النعمان، جسر الشغور» بالإضافة إلى البلدات والقرى المحيطة بهم، فيما تحدثت مصادر في المعارضة السوري بأن طائرات النظام السوري والمقاتلات الروسية نفذت أكثر من 2000 غارة جوية وقرابة 700 برميل متفجر خلال الحملة التي تعتبر الأكثر دموية على المـحافظة. والغريب أن المؤشرات الميدانية تشير إلى أن مناطق خفض التصعيد أصبحت الأكثر دموية في سوريا حيث معظم المناطق المستهدفة من قبل الطائرات الحربية للنظام السوري والقوات الروسية، هي مناطق صنفت ضمن اتفاق أستانة الذي رعته روسيا وإيران وتركيا، بأنها مناطق «خفض تصعيد». ورغم أن الدول الضامنة، لم تتحدث عن فشل اتفاقيات خفض التصعيد، إلا إن ما تشهده الساحة السورية، قد يدل على أن الاتفاقيات العلنية تخفي في كواليسها انهياراً شبه كلي للتوافق بين الدول الراعية، وأن حال التوافق بين الأطراف قد وصلت لطريق مسدود سياسياً، والأمر مفتوح عسكرياً بحق المدن السورية، وخاصة تلك التي كانت تعتبر مناطق خاضعة لخفض التصعيد، وأن فشل روسيا في إيجاد حل سياسي لسوريا في سوتشي، ارتد على السوريين بحملات روسية هي الأعنف، في محاولة للعودة مجدداً لسياسة القطب الواحد عسكرياً. استهداف القرداحة بدورها، نقلت وسائل إعلامية تابعة للمعارضة السورية، عن حركة أحرار الشام، قيام الأخيرة بضرب صواريخ على مواقع عسكرية للنظام السوري في مدينة القرداحة «مسقط رأس الأسد» في مدينة اللاذقية، ووضعت «أحرار الشام»، القصف الصاروخي، ضمن خانة الرد العسكري على المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين السوريين. وخرجت مظاهرات شعبية تضم مئات المدنيين بريف حلب الغربي يوم امس الجمعة، تضامناً مع المدنيين المحاصرين في غوطة دمشق الشرقية وريف إدلب، طالبوا خلالها بموقف جدي من المجتمع الدولي من اجل المدنيين الذين يتعرضون لابادة جماعية. الناشط الإعلامي صهيب سلوم وهو احد منظمي التظاهرة قال لـ»القدس العربي»: خرجنا للتأكيد على ثوابت الثورة، مؤمنين بتضامننا مع المدنيين في مناطق ريف دمشق وادلب وعفرين ونددنا بالميليشيات التابعة لـ «حزب الاتحاد الديمقراطي» ونطالب بموقف جدي لوقف هذه المجازر بحق أهلنا. فرنسا: يجب إنهاء القصف من جهتها قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، امس الجمعة، إن بلادها تريد إنهاء الضربات الجوية في سوريا، ودعت لفتح ممرات إنسانية في أسرع وقت ممكن، أضافت لراديو فرانس إنترناسيونال «نحن قلقون جداً ونرقب الوضع على الأرض عن كثب. يجب وقف الضربات الجوية»، لكنها لم تسهب في التفاصيل، حسب وكالة رويتـرز. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أدان التقارير التي أفادت باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وخصوصاً في إدلب، وطالب بمحاسبة المتورّطين في استخدام تلك الأسلحة، وبـ»هدنة إنسانية لمدة شهر، حتى تتمكن الوكالات الإنسانية من إيصال مساعداتها للمدنيين في جميع أنحاء سوريا». المقاتلات الروسية والسورية تقصف أحياء الغوطة وإدلب بصواريخ النابالم المحرم دولياً وتقتل العشرات مناطق «خفض التصعيد» أصبحت الأكثر دموية والمعارضة ترد بصواريخ على القرداحة هبة محمد  |
| المفوضية السامية للاجئين: العمليات القتالية تتسبب بنزوح يمني جديد لأكثر من 85 ألف شخص Posted: 09 Feb 2018 02:24 PM PST  صنعاء ـ «القدس العربي»: في مؤتمر صحافي عقد أمس الجمعة بمبنى الأمم المتحدة في جنيف أعلنت سيسيل بويلي المتحدثة باسم المفوض السامي لشؤون اللاجئين بيانات جديدة عن أوضاع وأعداد النازحين الفارين من مناطق العمليات العسكرية في عموم اليمن مؤخرا وفقا لبيانات المفوضية مع الشركاء العاملين. وقالت بويلي إن الحرب في اليمن قد تسببت منذ كانون الأول/ ديسمبر 2017 بنزوح أكثر من 85 ألف شخص في جميع انحاء البلاد وفقا لبيانات المفوضية مع الشركاء. وأعربت عن القلق من تصاعد أعمال العنف في جميع انحاء اليمن مما يؤدي إلى زيادة النزوح من مختلف الخطوط الامامية. وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية أن الساحل الغربي لليمن لا يزال هو أعلى مصدر للنزوح الجديد، حيث إن 71 في المائة أو نحو 61 ألف شخص يتحدرون من محافظتي الحديدة وتعز. وأشارت إلى أن التصعيدات العسكرية الحالية على الساحل الغربي تؤدي إلى اضطرار مئات الأشخاص إلى الفرار من ديارهم يوميا، بما في ذلك من مناطق الخوخة والجراحي وحيس في جنوب الحديدة؛ ومن المُخا وموزع في تعز. وذكرت أن معظم الهاربين من العنف من الساحل الغربي يهربون من الشرق إلى أبين، حيث فر أكثر من 21 ألف شخص، في حين يحاول آخرون اللجوء إلى أماكن أخرى في محافظتي تعز والحديدة. وقد نزح نحو 13.600 شخص في تعز في الوقت الذي نزح فيه أكثر من 12.300 شخص حديثاً في الحديدة، بينما فر آخرون من الساحل الغربي إلى لحج والمهرة وعدن وإب وذمار وحضرموت وشبوة. الحديدة وتعز وأعربت بويلي عن القلق «خاص إزاء أولئك الذين بقوا في مناطق قريبة من الأعمال العدائية في تعز والحديدة. ونتيجة للقتال الذي طال أمده في هاتين المحافظتين، تستمر الأوضاع في التدهور السريع، مما يعرض الناس للعنف والمرض دون خدمات أساسية». وأضافت : «لا يزال معظم النازحين في محافظتي الحديدة وتعز يستضيفهم أقارب أو أصدقاء محتجزون داخل منازلهم أو في كهوف بسبب اشتباكات أرضية وقصف جوي ونيران قناصة من حولهم». بالإضافة إلى النزوح الجديد من الساحل الغربي، نوهت المفوضية أيضا بارتفاع في حالات النزوح الجديدة من مناطق خطوط المواجهة الأخرى، بما في ذلك محافظتي الجوف وحجة على الحدود اليمنية الشمالية، وكذلك في شبوة في الشرق. وذكرت أن العمليات العسكرية المتزايدة في الجوف، وخاصة المعارك الجارية في مقاطعتي برط العنان وخب والشعاف، تسببت في نزوح أكثر من 8.000 شخص داخل المحافظة. وفي حجة/ شمال، التي تستضيف بالفعل 19 في المائة من النازحين داخليا في اليمن (البالغ عددهم مليوني نازح) ويصل عددهم في المحافظة إلى حوالي 376.000 شخص، فقد شهدت المحافظة فرار ما يقرب من 2000 شخص هربوا من منازلهم في الأسابيع الأخيرة وفق المتحدثة باسم المفوضية التي أشارت إلى أن العمليات العسكرية في شرق شبوة/ وسط أيضاً أجبرت نحو 8000 آخرين على الفرار. التشرد وقالت المفوضية «لا تزال الاحتياجات الرئيسية للمشردين وغيرهم من السكان المتضررين من النزاع تتمثل في الحصول على المأوى والصحة والغذاء والمياه والمرافق الصحية. وللاستجابة لموجات النزوح الجديدة، تقدم المفوضية المساعدة الطارئة التي تشمل خليطاً من المأوى والإمدادات المنزلية الأساسية لمساعدة الذين أجبروا على الفرار، من أجل التصدي للتشرد. وذكرت انه منذ بداية النزاع، وصلت المساعدات الأساسية للمفوضية مثل الفرش والحصير ودلاء الغسيل والبطانيات وأدوات المطبخ وما إلى ذلك لأكثر من 1.1 مليون شخص في جميع المحافظات المتضررة من النزاع في اليمن. وأعربت المفوضية عن القلق من أن التمويل للاستجابة الإنسانية لم يتراجع بعد، مع تصاعد الأعمال القتالية مما أدى إلى نزوح جديد كبير في بداية العام. كما أكدت المفوضية دعوتها للمجتمع الدولي لتخصيص أموال للاستجابة الإنسانية في اليمن. قدرة النازحين إلى ذلك أطلقت منظمة الأمم المتحدة للهجرة أمس الجمعة، نداءً للحصول على 96.2 مليون دولار أمريكي لتمويل استجابتها لعام 2018 لما يسمى «واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم» في اليمن. ونتيجة الحرب التي يشهدها اليمن منذ نحو ثلاث سنوات وما نتج عنها من أزمة اقتصادية وإنسانية طالت في ظل ضعف الدولة والقانون، واجه اليمن بالفعل نقاط ضعف مزمنة حتى قبل تصاعد النزاع في 25 آذار / مارس 2015. وقال وليام لاسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، من مقر المنظمة في جنيف: «لقد تسببت ثلاث سنوات من الصراع في معاناة الملايين، مما أثر على كل رجل أو امرأة أو طفل يمني». وقال دغ سوينغ: «مع استمرار النزاع المسلح، وعملية السلام المتوقفة والحصار الاقتصادي، فإن اليمن يمسك بأزمة إنسانية وتنموية مدمرة». «وأدى النزاع أيضاً إلى نزوح نحو مليوني يمني داخل بلدهم، وفقاً لفرقة العمل المعنية بحركة السكان. حيث نزح ما يقرب من 90 في المائة من النازحين داخلياً لمدة عام أو أكثر، بمن فيهم 69 في المائة الذين نزحوا لأكثر من عامين» وأضاف» إن الطبيعة المطولة للنزوح تھدد قدرة النازحین والمجتمعات المضیفة علی التأقلم». وقال التقرير « إنه على الرغم من كل التحديات التي يواجهها اليمنيون، تبقى البلد نقطة عبور الاف المهاجرين من القرن الافريقي الذين يبحثون عن فرص عمل في دول الخليج. ففي عام 2017، قام أكثر من 87،000 مهاجر بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى اليمن. كما يسهل الاتجار بالبشر وتنشط شبكات تهريب الهجرة غير النظامية». ويشهد اليمن صراعاً منذ نحو ثلاث سنوات تسبب بتدمير معظم مقدرات البنى التحتية، كما قارب الاقتصاد على الانهيار الكلي وتوقف القطاعات الخدمية الحيوية في معظم البلاد واتساع معاناة ملايين البشر ضمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم ما زال تتفاقم في البلد الأفقر في الشرق الأوسط. المفوضية السامية للاجئين: العمليات القتالية تتسبب بنزوح يمني جديد لأكثر من 85 ألف شخص منظمة الأمم المتحدة للهجرة تطلق نداء لجمع أموال لمعالجة «واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم» أحمد الأغبري  |
| موقع أمني فلسطيني يحذر من صفحات تديرها مخابرات الاحتلال وينتقد الترويج لفكرة الحرب ضد غزة Posted: 09 Feb 2018 02:24 PM PST  غزة ـ «القدس العربي»:استمرارا للتحذيرات من مخططات أجهزة الأمن الإسرائيلية، حذر مصدر أمني رفيع في غزة من صفحات إلكترونية، أنشأتها المخابرات الإسرائيلية، ناطقة باللغة العربية لضرب «الحاضنة الشعبية للمقاومة». وانتقد كذلك الموقع الأمني المقرب من المقاومة، تحليلات وتعليقات نشرت أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، تنذر بقرب وقوع حرب جديدة تشنها إسرائيل ضد القطاع. وحذر من تلك الصفحات، التي أكد أنها تدار من قبل مخابرات الاحتلال، ضمن حربها على الشعب الفلسطيني ومقاومته. وأشار موقع «المجد الأمني» المقرب من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أنه بعد فشل المنسق الإسرائيلي عبر صفحته على موقع «فيسبوك» في الوصول للكثير من المواطنين والحصول على معلومات بشكل مباشر، قامت المخابرات الإسرائيلية أخيراً بإطلاق عدد من الصفحات الناطقة باللغة العربية للقيام بـ «دور تكميلي ومساند» لجمع معلومات حساسة عن المقاومة ورجالاتها بالإضافة لنشر معلومات مفبركة، وأخبار تحرض على المقاومة. وذكر المصدر الأمني أنه ليس شرطاً أن تحمل هذه الصفحات أسماء واضحة تعود للمخابرات الإسرائيلية، وأنه بعد المتابعة تبين أن جزءا من هذه الصفحات يحمل أسماء لضباط في مخابرات تل أبيب، ويحمل صورهم، وجزء آخر وهو جديد، يحمل أسماء تدلل على أنها عربية وفلسطينية لتتمكن من زيادة الاختراق والوصول للجمهور العربي والفلسطيني. وأضاف أن هذه الصفحات تدعي أنها «وكالات إخبارية وإعلامية» من خلال سرقة الأخبار اليومية من وكالات حقيقية «ثم تقوم ببث السموم والأخبار الكاذبة بين الأخبار الأخرى». ووفق المصدر لا تزال هذه الصفحات «تبث سمومها بشكل خفي»، وأنها تعمل على مطاردة عناصر المقاومة وعائلات الشهداء والأسرى والمبعدين، من خلال «تشويههم» بهدف عزلهم عن مجتمعهم الذي يحتضنهم، لافتا إلى أنها تسعى بكل ما أُوتيت من قوة إلى «تحطيم النسيج الاجتماعي الفلسطيني خدمةً لمصالح الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته، لضرب الحاضنة الشعبية». وتابع أن تلك الصفحات المخابراتية تقوم بنشر أخبار تعمل على «إثارة النعرات الحزبية والعائلية المقيتة»، مستغلة بعض الحوادث اليومية وفبركة أخبار تتهم فصيلا أو عائلة معينة، بالإضافة لفبركة تصريحات على لسان قادة المقاومة بهدف تحريض المواطنين ضدهم. وأوضح أنه من خلال المتابعة التي يقوم بها «موقع المجد الأمني» لتلك الصفحات فقد انشغلت أخيراً بالترويج لوقوع حرب وشيكة على قطاع غزة، بهدف إثارة قلق المواطنين وإرباك الجبهة الداخلية عبر بث معلومات كاذبة نسبتها إلى مصادر إسرائيلية. وحذر الموقع الأمني المقرب من المقاومة في غزة من خطورة تصديق هذه الصفحات أو التعاطي مع منشوراتها «الكاذبة والمفبركة التي تهدف إلى كسر روح الصمود والوحدة الفلسطينية بين أبناء المجتمع الفلسطيني والعربي». وقال إن من أبرز هذه الصفحات هي صفحة أفخاي أدرعي، الناطق بلسان جيش الاحتلال، وصفحة غزة تحت الحصار والنار، وصفحة فلاش ميموري، وصفحة وطن 24، وصفحة المنسق وويكيليكس غزة، وغيرها من المواقع. إلى ذلك نشر الموقع الأمني مقالا انتقد فيه بشدة الاندفاع المحموم من غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، باتجاه انتحال مهنة «المراسل العسكري» وتحليل البيئة المحيطة بغزة وتقدير الموقف منها، وتبني فكرة وقوع الحرب، ما أثار الفزع بين الناس، حيث انعكس ذلك على نفسياتهم وسلوكهم، ووصف ما يجري بأنه «كارثة وطنية» تؤشر على قلة الحصانة وضعف الوعي. موقع أمني فلسطيني يحذر من صفحات تديرها مخابرات الاحتلال وينتقد الترويج لفكرة الحرب ضد غزة  |
| اليمن: البرلمانيون الموالون للحكومة يسعون لسحب البساط من النواب المقيمين في صنعاء تحت سلطة الحوثي Posted: 09 Feb 2018 02:23 PM PST  تعز ـ «القدس العربي»: يسعى البرلمانيون الموالون للحكومة الشرعية في اليمن إلى سحب البساط من تحت أقدام أعضاء مجلس النواب اليمني (البرلمان) المقيمين في العاصمة صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي. وعلمت (القدس العربي) من مصدر برلماني أن «البرلمانيون الموالون والداعمون للحكومة الشرعية يسعون منذ بداية الأزمة اليمنية إلى الاصطفاف إلى جانب الشرعية في اليمن، بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، ويحاولون جاهدين إلى عقد لقاءاتهم الدورية داخل اليمن، غير أن الظروف الأمنية تحول دون ذلك». وأكد أن هناك مساعي حثيثة وجادة لعقد لقاء في القريب العاجل لأعضاء مجلس النواب، إما في العاصمة المؤقتة عدن وإما في أي مدينة أخرى. مشيرا إلى أنه من بين الخيارات لمكان عقد اجتماعات مجلس النواب اليمني الموالي للشرعية محافظة المهرة، البعيدة عن المشاكل والأحداث وعن التهديدات الأمنية. وكشف «أن حزب المؤتمر الشعبي العام كان يحتل الأغلبية في مجلس النواب اليمني، وأثناء الأزمة اليمنية انقسم أعضاء مجلس النواب من كتلة حزب المؤتمر إلى مجموعتين، مجموعة مع الشرعية والأخرى مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح. وواجه البرلمانيون الموالون للشرعية صعوبة في الحصول على أغلبية مريحة لعقد جلسات مجلس النواب، أما الآن فبعد مقتل علي صالح من قبل الحوثيين، أصبح عدد كبير من النواب الموالين له، يرغبون في الانضمام إلى البرلمان الموالي للشرعية». وأوضح أن عددا كبيرا منهم تمكنوا من مغادرة المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين، سواء في العاصمة صنعاء أو في بقية المحافظات، وأن «الكفّة بدأت ترجّح البرلمان الموالي للشرعية، لأن الحوثيين ليس لديهم سواء مقعد واحد في مجلس وبعض الموالين القلائل من حزب المؤتمر الذي أجبروا على الانصياع لهم تحت تهديد السلاح خوفا على سلامتهم وسلامة أسرهم، لكن هذا الحال لن يطول». وكان البرلمان اليمني يواجه صراعا مريرا في المحافل الدولية، حيث كان البرلمان الموالي للشرعية والآخر الموالي للانقلابيين الحوثيين يتسابقان في الحصول على مقعد اليمن في اتحاد البرلمان الدولي في اجتماعاته الدورية، وأن هذا الاتحاد اضطر في اجتماعه العام الماضي إلى تعليق عضوية اليمن فيه حتى يحسم أحد الطرفين موقفه في عقد اجتماعات منتظمة داخل اليمن والحصول على أغلبية. وفي هذا الصدد التقى نائب رئيس مجلس النواب الموالي للشرعية، محمد علي الشدادي، أمس الجمعة، رئيسة اتحاد البرلمان الدولي غابريلا بارون، على هامش انعقاد المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات والمجالس العربية الذي يعقد في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة. وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية أن الشدادي استعرض في هذا اللقاء الذي حضره أعضاء الكتلة البرلمانية في البرلمان العربي، «مستجدات الأحداث في اليمن وما تعانيه جرى انقلاب المليشيا الحوثية المسلحة على الشرعية الدستورية المنتخبة ممثلة في الرئيس عبدربه منصور وحكومته التي تحظى باعتراف ودعم المجتمع الدولي». وأضافت أنه «أشاد بالدعم الكبير الذي يقدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للشرعية والشعب اليمني في الجوانب العسكرية والإنسانية والتنموية وبما يسهم في القضاء على هذا الإنقلاب». وأوضحت أنه تطرق إلى «الأوضاع الإنسانية الماساوية التي يعانيها الشعب اليمني جراء ممارسات المليشيا الانقلابية المسلحة المدعومة من ايران التي تقوم بإستهداف المدن والمدنيين وكذا الأراضي السعودية بالصواريخ الباليستية». ودعا الشدادي البرلمان الدولي إلى إدانة ممارسات المليشيا الحوثية «التي تهدد السلم المحلي والإقليمي والدولي ورفض التدخل الايراني في الشأن اليمني وما يمثله من تقويض لكل الجهود الدولية لإخراج اليمن من محنته «. ونسبت الوكالة إلى رئيسة اتحاد البرلمان الدولي تأكيدها على اهمية تعزيز التواصل بين البرلمان اليمني واتحاد البرلمان الدولي وأنها «أبدت تفهم الاتحاد الدولي للحالة في اليمن واستعدادها لان تعمل مع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لمساعدة اليمن للخروج من أزمته «. اليمن: البرلمانيون الموالون للحكومة يسعون لسحب البساط من النواب المقيمين في صنعاء تحت سلطة الحوثي خالد الحمادي  |
| طبيب فلسطيني يدعو مصر لرفع حصارها عن القطاع ومسؤول إسرائيلي يتهم حكومة الاحتلال بالنفاق في تعاملها مع غزة Posted: 09 Feb 2018 02:22 PM PST  الناصرة – «القدس العربي»: يوضح مسؤول سياسي إسرائيلي آثر حجب هويته، أن حكومة الاحتلال تتعامل مع الأزمة الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة في غزة المحاصر على نحو «عديم الجدوى وشعبوي»، وذلك في ظل تخوفاتها من أن المزيد من التدهور في الأوضاع من شأنه تقريب احتمال نشوب حرب خلال العام الجاري. وقال المسؤول المذكور لموقع «معاريف» أمس إن المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين «يتحدثون في الاجتماعات والجلسات المغلقة باتجاه معيّن، ثم يخرجون إلى وسائل الإعلام ويقولون شيئا مختلفا تماما. يشار إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي ادعى أخيرًا، أنه رغم تدهور الوضع في غزة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعرفها على أنها «صعبة بصورة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار»، بدلا من «أزمة»، مما يتناقض مع تقييم الوضع الذي قدمه قائد أركان الجيش، غادي آيزنكوت، في اجتماع الحكومة مطلع هذا الأسبوع. وأوضح المسؤول لـ «معاريف»، أن ليبرمان في البداية كان على توافق مع هذا الطرح (تقييم آيزنكوت)، وأيد فكرة إرسال مساعدات إلى قطاع غزة، ثم خرج إلى وسائل الإعلام وأدلى بتصريحات مخالفة لما كان قاله سابقا. وأشار إلى أن موقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ليس واضحا بما فيه الكفاية. وقال إن «السياسيين يخشون أن ينظر إليهم الإسرائيليون على أنهم انهزاميون قدموا تنازلات لحركة حماس، رغم أنها (كارثة إنسانية في قطاع غزة)، ليست مسألة سياسية، بل مصلحة سياسية وأمنية واضحة لإسرائيل بألا تنهار غزة اقتصاديا. وتابع المسؤول الإسرائيلي «سلوك الحكومة هو مشكلة، هم الآن يتفاجأون من الوضع في قطاع غزة رغم أن الجيش كان يحذر من ذلك منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يتعاملوا مع الموضوع بجدية «، معتبرا أن هذا لا يعني أن تتحمل أو تساهم إسرائيل في نفقات قطاع غزة. وأضاف «يجب أن نكون المبادرين لهذه المسألة، ليس لدينا عنوان نتوجه له في غزة، العالم يجب أن يتدخل، وأن يدرك أن الذي يجوع قطاع غزة هي السلطة الفلسطينية ولسنا نحن»، مضيفا «كنا مهملين في هذا الموضوع، ما قد يدفعنا إلى دفع مبالغ ليست بسيطة». ويعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية في كل مناحي الحياة، وارتفع عدد المراكز الصحية التي توقّفت مولّداتها الكهربائية عن العمل بسبب نفاد كميات الوقود، إلى 19 مرفقًا صحيًا، منذ 29 يناير/ كانون الثاني الماضي. ويضم قطاع غزة 13 مستشفىً حكوميًا، و54 مركزًا صحيًا لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات المقدمة لأكثر من مليوني مواطن بغزة. كما يعاني قطاع غزة من نقص حاد في التيار الكهربائي، منذ 2006. وأيضا يشهد القطاع أدنى أرقام في القوة الشرائية وأعلى نسب البطالة التي قد تتجاوز الـ60 %، بالإضافة إلى أزمة المياه ونقص الأدوية، في ظل حصار تفرضه إسرائيل على القطاع منذ نحو 12 عامًا. وقال قائد جيش أركان الاحتلال غادي آيزنكوت قبل ايام، إن قطاع غزة على حافة الانهيار بسبب أزمة إنسانية آخذة بالاستفحال، وأن تدهورا آخر من شأنه تقريب احتمال نشوب حرب خلال العام الحالي، وهذا ما قالته منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الاسرائيلية، قبل نحو أسبوعين. وحذر آيزنكوت أن تدهورا كهذا محتمل رغم أن الجانبين لا يريدانه. وأوضح أن المقصود بالحرب في القطاع هو شن إسرائيل عدوانا جديدا على غزة. يشار الى ان عددا من المسؤولين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين كانوا قد حذروا من كارثة إنسانية في غزة تترك تبعات سلبية على اسرائيل. ومن هؤلاء وزير المخابرات والمواصلات يسرائيل كاتس، الذي دعا حكومته لتبني مقترحاته ببناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة فيها ميناء، ولاحقا مطار بغية التخفيف عن أهالي غزة على ان تخضع هذه المرافق للسيطرة الأمنية الدولية. وهناك وزراء إسرائيليون يساومون الماء والكهرباء لغزة مقابل الهدوء، فيما دعا ايفي ايتام، جنرال بالاحتياط ووزير سابق، لعدم الاكتراث بالفلسطينيين المحاصرين حتى يستسلموا. وتكاد لا تسمع اصوات في اسرائيل تقر بأن غزة محاصرة من قبلها وتتحمل مسؤوليته ولابد من رفعه كي تمنع الأزمة الإنسانية فيها. في سياق متصل قال الطبيب رائد حاج يحيى من»أطباء لأجل حقوق الإنسان لموقع «عرب 48» إن «غزة تشهد انهيارا لم يسبق له مثيل في أي بلد مقارنة مع الدول الأكثر فقرا في العالم. وحاج يحيى العائد للتو من غزة حذر من تفاقم أزمة إنسانية فيها في الأيام الأخيرة، بعد نفاد الوقود وتعطل 16 مستشفى ومركزا صحيا عن العمل، إضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الحياتية الأساسية كالغذاء والدواء. وتابع «قبل أسبوعين عدنا من قطاع غزة، كنا في زيارة عمل تطوعي لتفقد المنشآت الصحية والمستشفيات ومخازن الأدوية. الوضع سيىء للغاية في كافة نواحي الحياة. اليوم في قطاع غزة لا توجد أي مقومات لحياة إنسانية، 90 % من المياه غير صالحة للشرب، تزويد كهرباء من أربع ساعات حتى خمس ساعات يوما، نقص حاد في الأدوية وأكثر من 270 صنفا من الأدوية غير متوفرة في المستشفيات والمخازن الطبية». وضمن انطباعاته قال حاج يحيى ان 60 % من السكان لا يعملون، لا يوجد أي قوة شرائية ولا يتوفر مال لكي يتمكنوا من شراء احتياجاتهم اليومية من غذاء وماء، أضف إلى ذلك أن 90% من المياه غير صالحة للشرب. الأمراض متفشية بين الناس وهم لا يمتلكون المال لشراء الأدوية حتى لو توفرت. وردا على سؤال قال حاج يحيى ان تدهور العامل الاقتصادي في قطاع غزة يترتب عليه انهيار كافة المرافق. وتابع «في السابق ومع بدء الحصار الذي فرض على غزة كانت تدخل ألف شاحنة من مواد غذائية ومستلزمات بناء وتجارة وغيرها، واليوم تدخل قطاع غزة مئة شاحنة فقط بسبب إغلاق معبر رفح وتقليص المساعدات من السلطة الفلسطينية، موضحا ان أهالي غزة يعانون اليوم من نقص حاد في كل مستلزمات الحياة، من أدوية وأجهزه صحية وأغذية ومياه صالحة للشرب وكهرباء. وتابع «للأسف لا يتوفر أي شيء بشكل سليم في قطاع غزة . يصعُب عليّ كطبيب أن أقول لك ما هو الحل. ليس لدي أي حلول أعطيها مباشرة، ولكن الحلول الأساسية هي رفع الحصار عن قطاع غزة أولا وتقديم خطة إعمار وإشفاء. غزة عانت من العدوان، وهذا أثّر جدا على أهلها. يجب رفع الحصار فورا بعد أن امتد 10 سنوات». وخلص الطبيب الفلسطيني للقول إن قطاع غزة أشبه بسجن كبير، يجب رفع الحصار، الآن وفورا، ليس فقط من قبل الإسرائيليين إنما من قبل المصريين أيضا وفتح معبر رفح». طبيب فلسطيني يدعو مصر لرفع حصارها عن القطاع ومسؤول إسرائيلي يتهم حكومة الاحتلال بالنفاق في تعاملها مع غزة  |
| حسن روحاني يبحث مع رجب طيب أردوغان الوضع في سوريا والعلاقات الاقتصادية بين البلدين Posted: 09 Feb 2018 02:21 PM PST  لندن ـ «القدس العربي»: بحث الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي آخر تطورات الوضع في الساحة السورية. وحسب وكالة «فارس» للأنباء التابعة للحرس الثوري، أكد الرئيسان أن مؤتمر «سوتشي» الذي استضافته روسيا حول سوريا يعد تطوراً إلى الأمام في سبيل حل الأزمة السورية، كما أعربا عن ارتياحهما للتعاون القائم بين البلدين في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب. وشدد روحاني على ضرورة رفع العلاقات بين إيران وتركيا إلى المستوى الاستراتيجي في كافة المجالات، معرباً عن استعداد بلاده لإيجاد قفزة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وقال إن التطبيق على وجه السرعة لقضية اعتماد العملة الوطنية للبلدين في المبادلات التجارية المشتركة من شأنه الدفع بالعلاقات الاقتصادية بين طهران وأنقرة. وأشار إلى الزيارة الأخيرة لوزير خارجية تركيا مولود تشاويش أغلو، لطهران، معرباً عن ارتياحه لنتائج المباحثات المشتركة بين الوزيرين، وقال إن هناك تهديدات كثيرة في المنطقة تعرض مصالح إيران وتركيا وباقي الدول الإسلامية إلى الخطر، وأضاف أنه ونظراً إلى التقارب الكبير في وجهات نظر البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، فإن من الضروري مواصلة التعاون والمشاورات السياسية المشتركة. كما اعتبر روحاني تطوير التعاون الثلاثي بين إيران وتركيا وروسيا في القضايا الإقليمية بأنه ضروري، مشيراً إلى اقتراح عقد قمة ثلاثة في إسطنبول حول الأزمة السورية، وأنه يرحب بذلك، ودعا إلى عقد مشاورات بين وزراء خارجية الدول الثلاث لبحث أجندة القمة وموعدها. بدوره دعا رجب طيب أردوغان إلى تطوير وتعزيز العلاقات بين طهران وأنقرة في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أن اعتماد العملة الوطنية للبلدين في المبادلات الاقتصادية مهمة للغاية، وأنه بإمكان ذلك أن يسهم في تحقيق قفزة في التعاون الاقتصادي بين طهران وأنقرة. وأشار إلى القواسم المشتركة بين إيران وتركيا في القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية، وقال إن التهديدات الإقليمية الجديدة تكشف عن أهمية التعاون الوثيق بين تركيا وإيران، معرباً عن ارتياحه من تطوير التعاون المشترك على صعيد مكافحة الإرهاب وكذلك التعاون الأمني. ووصف الرئيس التركي إنجازات قمة «سوتشي» الثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا بأنها الكبيرة، وتخدم استتباب الاستقرار والأمن في سوريا، مشيراً إلى اقتراحه عقد القمة الثلاثية القادمة في إسطنبول، ووجه دعوة إلى الرئيس الإيراني للمشاركة في هذه القمة، كما أعرب عن رغبته في أن يشارك رؤساء بعض الدول الغربية في هذه القمة، من دون الإشارة إلى اسم هذه الدول. وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، قد أعلن أن الرئيس فلاديمير بوتين، بحث هاتفياً مع نظيره التركي إمكانية عقد لقاء قمة ثلاثية للدول الضامنة أي روسيا وتركيا وإيران، لكن لا تاريخ محدد للقاء حتى الآن. وكانت قمة ثلاثية روسية إيرانية تركية قد جرت في مدينة سوتشي الروسية، يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وبحثت الحل السياسي للأزمة السورية، وأكدت الأطراف استمرار التعاون للقضاء على التنظيمات الإرهابية. وتجدر الإشارة إلى أن مدينة سوتشي استضافت يومي 29 و30 كانون الثاني/ يناير الماضي، مؤتمر الحوار الوطني السوري، تحت شعار «السلام للشعب السوري»، وحضره أكثر من 1500 مشارك. وشارك في تنظيمه بالإضافة إلى روسيا، إيران وتركيا بوصفهما دولتين ضامنتين مع روسيا في اتفاقات أستانا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا. حسن روحاني يبحث مع رجب طيب أردوغان الوضع في سوريا والعلاقات الاقتصادية بين البلدين طهران مستعدة لقفزة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين محمد المذحجي  |
| الاحتلال حاول تحطيم أسطورة أحمد جرار بتسريب صورة لجثمانه للإعلام الفلسطيني Posted: 09 Feb 2018 02:21 PM PST  الناصرة – «القدس العربي»: أحمد نصرجرار بطل فلسطيني حاول الاحتلال الإسرائيلي تشويه صورته وتحطيم أسطورته، ليس فقط بتكريس طاقات هائلة لقتله، بل بقتل صورته الأسطورية بوعي وذاكرة شعبه من خلال تسريب صورة فوتوغرافية لجثمانه وهو ملقى على الأرض بعد استشهاده، تلقفتها وسائل إعلام فلسطينية كثيرة. هذا ما أكدته أيضا الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس. وأوضحت الإذاعة أن أحمد جرار قاد خلية لحركة حماس قامت بقتل حاخام من مستوطنة «جحفات غلعاد» بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في يناير/ كانون الثاني الماضي، وأنه الشخصية التي شغلت الفلسطينيين طيلة الشهر الأخير أكثر من أي شخص آخر في العالم حتى الرئيس محمود عباس أو الرئيس دونالد ترامب. مشيرة إلى أن شعبيته اتسعت بشكل واسع جدا ليس فقط لكونه فدائيا وسيما بل لإنه «دوّخ» سلطات الاحتلال خلال مطاردة واسعة جرت دون توقف بكل الوسائل المتاحة. وقد قارنه الفلسطينيون بالقيادي محمد ضيف. وقالت الإذاعة إن جرار تحول لرمز وطني لا تستطيع إسرائيل محاربته، مبدية أسفها من أن «إرهابيا» يحصل على هذه الشعبية والرمزية في الشارع الفلسطيني بدلا من أن يفوز بها شاعر أو مربية ناجحة أو عالم حاز على جائزة نوبل»، وتابعت متجاهلة واقع الاحتلال وكون مقاومته رد فعل طبيعيا «هذا هو الواقع للأسف». واعتبرت أن استشهاد أحمد نصر جرار الشهيد ابن الشهيد قد حفر عميقا في الذاكرة الجماعية الفلسطينية كأسطورة خاصة لدى الشباب، فهو بالنسبة لهم بطل. وأوضحت أن جيش الاحتلال لم يترك جثمان أحمد جرار في مكان استشهاده، لكنه سرّب صورته وهو ملقى على الأرض قتيلا مضرجا بدمائه، وذلك بهدف محاولة النيل من صورة البطل الأسطوري الذي يخشى أن يقتدي به الفلسطينيون. وتابعت « لم يكن الهدف تقديم دليل على أن الجيش قد تمكن من قتله أخيرا إنما هي محاولة إسرائيلية لقتل صورته من خلال تحطيم الأسطورة وإرسال رسالة لهم تقول: ها هو بطلكم ممدد على الأرض جثة هامدة.. هذه نهاية كل بطل». وتخلص الإذاعة العبرية الى القول إن منتديات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الفلسطينية سارعت لالتقاط الصورة ونشرها، منوهة أنه رغم ذلك لم تتبدد مشاعر الانفعال والدهشة والتبجيل لشخصية أحمد جرار. ونقلت صحيفة «كل العرب « الصادرة في الناصرة داخل مناطق 1948عن النائب في التشريعي القيادي في حركة حماس، المهندس إسماعيل الأشقر من غزة، قوله إن «التنسيق الأمني بين السلطة الوطنية وبين إسرائيل قاد لاغتيال المجاهد أحمد جرار». ورجح الأشقر أن التنسيق الأمني كان له السهم الأكبر بالوصول للمجاهد والمناضل أحمد نصر جرار، محذرا من أن استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال يؤدي إلى ضرب المناضلين الفلسطينيين. وتابع الأشقر «ينبغي على شعبنا الفلسطيني وعلى فصائله اتخاذ موقف صارم من هذا العار». في المقابل نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مراسلها للشؤون الفلسطينية حيزي سيمنطوف قوله إن قوات الأمن الفلسطينية تنشط من أجل معرفة من هو المخبر الذي كشف عن مخبأ أحمد جرار. الاحتلال حاول تحطيم أسطورة أحمد جرار بتسريب صورة لجثمانه للإعلام الفلسطيني الإذاعة الإسرائيلية تكشف:  |
| نازحون في صلاح الدين بين ترميم منازلهم المهدمة على نفقتهم أو السكن في خيمة Posted: 09 Feb 2018 02:20 PM PST  صلاح الدين ـ «القدس العربي»: سمحت القوّات العراقية، بعودة أكثر من مئة عائلة نازحة، إلى منطقتي جوزيرات وسنجار التابعتين لقضاء الضلوعية في محافظة صلاح الدين، إلى منازلها، عقب التوقيع على وثيقة شرف لحل المسائل العالقة في تلك القرى مع العشائر المجاورة، لتنهي بذلك ملف عودة العائلات المهجرة منذ ثلاثة أعوام. لكن بنود الوثيقة المتعلقة بعودة نازحي بلدة عزيز بلد إلى مناطقهم لم توقع عليها معظم العشائر العربية السُنيّة بسبب الشروط التعجيزية المجحفة للعشائر الشيعية، وهو ما اعتبرته الأولى «تطهيرا طائفيا ممنهجا لمنع نازحي المكون السُني من العودة لديارهم بهدف إحداث واقع ديمغرافي جديد». عضو مجلس محافظة صلاح الدين، عدنان إبراهيم الفراجي، قال لـ «القدس العربي»: إن «مدن جويزرات وسنجار شهدت خلال الأربعة أيام الماضية عودة أكثر من مئة عائلة نازحة إلى منازلها، بعد رفع جميع ما خلفته العمليات الحربية، وسط إجراءات أمنية مشددة لتأمين سلامة عودتهم دون معوقات». وأكد أن «نصف النازحين العائدين وجدوا منازلهم مدمرة بشكل كامل والبعض الآخر وجدوها متضررة بشكل متوسط، وإن الأغلبية منها تعرضت للحرق والسلب». وأضاف أن «أعمال المسح الميداني لتلبية احتياجات المهجرين العائدين الأساسية من توفير مخيمات كرفانية وإصلاح مضخات مياه الشرب ومحطات الكهرباء وإعادة تأهيل المدارس، فضلاً عن تنظيف جداول المياه لإيصال المياه إلى البيوت والبساتين الزراعية مازالت مستمرة». لكن هذه الأعمال، «تسير ببطء كبير وبجهود ذاتية متواضعة لقلّة المخصصات المالية، وغياب الدعم الحكومي، وأن أكثر من 70٪ من مبانيها مدمرة وغير صالحة للسكن». ولفت إلى أن «هذه المناطق التي عاد إليها النازحون تعاني من إنعدام شبه تام للمستشفيات والمراكز الصحية ولاتتوفر فيها حتى الآن خدمات»، مبيناً أن «عدم وجود مستشفى حكومي سيفاقم من معاناة السكان العائدين وربما سيجدون أنفسهم مضطرين للنزوح مرة ثانية». وتابع: «نحن بحاجة ماسة إلى مفارز صحية متعددة وتشييد مشافي حكومية لتقديم لخدمات الطبية للحالات المرضية». لكنه أشار إلى أن «حكومة محافظة صلاح الدين المحلية على مدار ثلاث سنوات قدمت كل ما بوسعها لإرجاع كافة النازحين إلى منازلهم وأراضيهم التي فقدوها، وإنقاذهم من حياة البؤس والإذلال التي كانوا يعشيون فيها وسط المخيمات». وفي ظل انعدم الرعاية الحكومية، وعدم صرف تعويضات مالية للعائلات النازحة، التي تعرضت بيوتها السكنية وممتلكاتها الخاصة لخراب كبير، بات النازحون العائدون إلى مناطق سكناهم لايجدون من خيار سوى مكابدة قساوة الحياة، والعيش بالخيام فوق ركام منازلهم المهدمة، خصوصا وأن معظمهم لا يملكون القدرة المالية للعديد لإعادة بناء وترميم ماتضرر من منازلهم التي أصبحت عبارة عن كومة أحجار. ومن هؤلاء، أبو عبد الرحمن، الذي عاد مؤخرا مع أفراد عائلته إلى بلدة سنجار في الضلوعية ليجد منزله المكون من طابقين مدمراً بأكمله جراء العمليات القتالية، حيث لم يجد أمامه بديلا سوى إقامة خيمة متواضعة فوق أنقاض بيته المهدم لإيواء أسرته المكونة من ستة أفراد، بعد سنوات أما المواطن عمر حواس، 35 عاماً، وهو أول العائدين إلى مدينته جوزيرات، التي شهدت أعمالا انتقامية ذات صبغة طائفية، قال لـ«القدس العربي»: «لم يكن يتوقع أن يكون منظر البلدة بهذه البشاعة، فقد جرفت البساتين وفجّرت جميع المنازل والمساجد»، مضيفا أن «بيته لم يكن بمأمن فقد تعرض هو الآخر للحرق والتدمير الكامل ولم يبق منه سوى الركام». وبدأ حواس، بإعادة بناء منزله على نفقته الخاصة لتشييده بسرعة من أجل إنهاء «مسلسل المعاناة والتشريد لأخوته، ومن أجل جمع شمل أسرته»، وفق ما قال، مضيفاً: «أحمد الله تعالى، نحن نمتلك القدرة على إعادة ترميم منازلنا ولا نعول على الجهد الحكومي على عكس النازحين الباقين فهم ما زالوا ينتظرون المساعدة المالية، التي تصلهم من أقاربهم من القرى المجاورة والأشخاص مسيوري الحال والمنظمات الإنسانية لأن كلفة البناء تفوق إمكانياتهم».. نازحون في صلاح الدين بين ترميم منازلهم المهدمة على نفقتهم أو السكن في خيمة عودة مئة عائلة إلى قضاء الضلوعية بعد التوقيع على وثيقة شرف عشائرية أحمد الفراجي  |
| عملية عسكرية واسعة ضد «الإرهاب» في سيناء بمشاركة 35 ألف جندي و10 آلاف شرطي Posted: 09 Feb 2018 02:20 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: انطلقت، أمس الجمعة، عملية عسكرية واسعة تحت اسم «سيناء 2018» بمشاركة أكثر من 35 ألف جندي مصري، و10 آلاف عنصر من الشرطة لـ«تطهير سيناء من الإرهاب». واستيقظ أهالي المحافظات الحدودية مع سيناء، على أصوات أسراب الطائرات العسكرية، وهي تعبر قناة السويس متوجهة إلى سيناء، قبل أن يعلن العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة فى بيان حمل رقم 1، أن «قوات إنفاذ القانون بدأت مواجهة شاملة ضد الإرهاب». وقال المتحدث العسكري: «في إطار التكليف الصادر من السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية للمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى، بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة، بدأت صباح اليوم (أمس) قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية». وحسب بيان المتحدث العسكري، «لم تقتصر العمليات على شمال ووسط سيناء، بل امتدت إلى مناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل». وأشار إلى أن «العملية العسكرية تتضمن تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية، وضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي تتواجد بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب، والتطرف بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي». وأهابت القيادة العامة للقوات المسلحة بـ«أبناء شعب مصر العظيم في كافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن». لم تمر ساعات حتى أعلن المتحدث العسكري البيان الثاني، الذي شرح فيه طبيعة العملية العسكرية، مشيراً إلى مشاركة «القوات الجوية والبحرية وحرس الحدود والشرطة المدنية في العملية». وقال إن «عناصر من القوات الجوية المصرية استهدفت بعض البؤر والأوكار ومخازن الأسلحة والذخائر التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة لاستهداف قوات إنفاذ القانون والأهداف المدنية في شمال ووسط سيناء». وأوضح أن «عناصر من القوات البحرية شددت إجراءات التأمين على المسرح البحري بغرض قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية». أما قوات حرس الحدود والشرطة المدنية، فستتولى وفق المتحدث العسكري، «إجراءات التأمين على المنافذ الحدودية والمجرى الملاحي «قناة السويس». كما أشارإلى «قيام عناصر مشتركة من القوات المسلحة والشرطة بتكثيف إجراءات التأمين على الأهداف والمناطق الحيوية في شتى أنحاء الجمهورية». وبالتزامن مع بدء العملية العسكرية، فرضت الأجهزة الأمنية إجراءات أمنية غير مسبوقة على مداخل ومخارج شبه جزيرة سيناء. وشهدت معديات الربط بين ضفتي القناة حضورا أمنيا مكثفا، وتم رفع إجراءات التفتيش لأعلى درجاتها، كما أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بشكل مفاجئ، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية في سيناء. وقال أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن طارق شوقي وزير التعليم بالاتفاق مع محافظ شمال سيناء اتخذ قرارا بإيقاف الدارسة في المحافظة، وذلك لحين إشعار آخر. تأهب في المحافظات في موازاة عملية سيناء، كثفت وزارة الداخلية من خدماتها الأمنية في شوارع وميادين ومحاور القاهرة الكبرى والمحافظات. ونشرت وزارة الداخلية الأكمنة والارتكازات الأمنية الثابتة والمتحركة في جميع الميادين والمحاور في داخل كل محافظة، وأيضا على الطرق الحدودية الواصلة بين المحافظات. وأعلنت الوزارة «رفع حالة الاستنفار والتأهب الأمني للدرجة القصوى في جميع محافظات مصر واتخاذ كافة التدابير الاحترازية التي من شأنها حفظ الأمن في ربوع البلاد، خاصة في ظل الحرب الشرسة التي تخوضها قوات الشرطة بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة، لاقتلاع جذور الإرهاب البغيض». وتم «تكثيف ونشر وحدات التدخل السريع المزودة بأحدث التقنيات الفنية لضمان التدخل الفوري في حال ملاحظة أي أمر قد يهدد حياه المواطنين». مقتل 3 من «حسم» كذلك أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل 3 من حركة حسم وضبط 14 آخرين. وقالت وزارة الداخلية في بيان لها: «في إطار جهودها لإجهاض مخططات جماعة الإخوان التى تستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من مقدراته، رصد قطاع الأمن الوطني صدور تكليفات من قيادات الجماعة الهاربة في الخارج لعناصرها المنتمين لما تسمى بحركة «حسم» لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية المتزامنة تجاه المنشآت والمرافق الهامة والحيوية والقوات المسلحة والشرطة خلال الفترة المواكبة لبدء إجراءات الانتخابات الرئاسية لإحداث حالة من عدم الاستقرار وتصدير صورة سلبية عن الأوضاع في البلاد». وتابعت « تم إعداد خطة أمنية موسعة لتطويق مسارات تحركات عناصر الحركة المشار إليها في محافظات القليوبية، والدقهلية، والبحيرة، والمنوفية، والشرقية، وأسيوط، والفيوم ومداهمة أوكار اختبائهم، ما أسفر عن ضبط 14 من أعضاء الحركة». وأضافت عقب «ملاحقة عناصر الحركة الهاربين أكدت المعلومات اتخاذ عدد منهم من إحدى الشقق السكنية الكائنة في عمارات الإسكان الاجتماعي في القاهرة وكراً للاختباء والإعداد لتنفيذ عمل عدائي، يستهدف أحد الارتكازات الأمنية، حيث تم مداهمة الوكر، وتبادل إطلاق النار معهم، ما أسفر عن مصرع ثلاثة عناصر أمكن تحديد أحدهم، وهو صلاح الدين عطيه إبراهيم عمارة، وعُثر بحوزتهم على «3» بنادق آلية ـ «3» خزينة من ذات العيار ـ كمية من الذخيرة». يذكر أن منظمات حقوقية مصرية عادة ما تشكك في صحة بيانات وزارة الداخلية، وتصف العمليات التي تنفذها الوزارة بالتصفية والقتل خارج القانون. السيسي يتابع ونقلت صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي، قوله تعليقاً على عمليات سيناء : «أتابع بفخر بطولات أبنائي من القوات المسلحة والشرطة لتطهير أرض مصر الغالية من العناصر الإرهابية أعداء الحياة.. ودائماً تحيا مصر». كذلك، قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن ما يحدث الآن على أرض سيناء، وجّه به السيسي، وأوضح من قبل أن الفترة المقبلة ستشهد مواجهة لاجتثاث الإرهاب. وأكد خلال مداخلة هاتفية في برنامج «أخبار تي أي أن»، المذاع عبر فضائية «تي أي أن «، مساء أمس، أن «عملية سيناء 2018 هي نتاج لجهد عسكري واستخباراتي تم بذله خلال الفترة الماضية». وردًا على تساؤلات البعض عن السبب في عدم التعامل بقوة مع الإرهاب منذ البداية، أجاب أن الوصول للمرحلة الحالية استغرق جهدًا كبيرًا، مشيرًا إلى الجولات الناجحة للقوات المسلحة منذ خريف 2013 حتى الآن. وأضاف: «حتى يتم الوصول إلى المواجهة الشاملة الناجحة بإذن الله، بفضل القوات المسلحة والشرطة المدنية، كان لا بد من تواصل العمل، لذلك الجولة الحالية هي نتيجة لجولات ناجحة تم تحقيقها خلال الفترة الماضية». اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب، أكد أن البرلمان مستنفر بصفة دائمة بجميع لجانه الـ25 ولجنته العامة لدعم الأمن القومي المصري بكل معانيه الشاملة وكل مراحله. وقال : «لا نعمل بالقطعة، عملنا مستمر لدعم القومي المصري في شكله الشامل سواء الاقتصادي، السياسي، الاجتماعي، العسكري، الأمني و خلافه، عندما يستدعي الأمر جلسة خاصة سننجزها أو يتطلب سن تشريع ما سنسنه او متابعة معينة سنقوم بها». وعلق على بدء عملية سيناء قائلا إن «هذه العملية تأتي في إطار استهداف مصر هزيمة الإرهاب سواء في سيناء أو غرب البلاد أو في أي موقع داخل الجمهورية. وأضاف أن «هذه العمليات تشارك فيها كل القوات المسلحة المصرية، البحرية والجوية وقوات الشرطة المدنية في إطار مهامها لتحقيق الأمن الداخلي». وأوضح أن «اختيار هذا التوقيت لشن هذه العمليات لدحر الإرهاب، يأتي طبقًا لمنظومة عمل القوات المسلحة وتنسيق جهودها مع وزارة الداخلية»، مشيرًا إلى الضربات الاستباقية التي وجهتها القوات المسلحة بالتعاون مع الداخلية للعناصر الإرهابية في الفترة الماضية قبل شروعهم بتنفيذ مخططاتهم التخريبية التي كانوا بصدد تنفيذها على أرض الواقع». دعم من الأزهر والإفتاء في غضون ذلك، أعلن الأزهر الشريف عن دعمه الكامل لخطة المجابهة الشاملة، في «سيناء الحبيبة وفي غيرها من أنحاء الجمهورية»، وفق بيان دعا فيه»كافة أبناء الشعب المصري إلى دعم القوات المسلحة الباسلة ورجال الأمن الشجعان في مواجهتهم لتلك العناصر الإرهابية والإجرامية، حتى تتطهر مصر من دنس تلك العصابات، التي روعت الآمنين وسفكت الدماء المعصومة، وعاثت في الأرض فسادا». وأشاد «بما يقدمه أبناء الجيش والشرطة البواسل من تضحيات ودماء غالية عزيزة ليعم الأمن والأمان في جميع ربوع مصرنا الغالية، ولإفشال مخططات الفوضى والفتنة التي تريد العصف باستقرار الوطن». كما أشاد «بما يقدمه أبناء سيناء الحبيبة من تضحيات وما تحملوه من معاناة بسبب إجرام تلك العصابات الإرهابية». وكتب مفتي الجمهورية، شوقي علام، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «اللهم احفظ مصر وأهلها». ونشرت صفحة دار الإفتاء المصرية عبر «فيسبوك» صورة لجندي يرفع العلم المصري مع عبارة: «اللهم الطف بأهل مصر اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك واحفظ بلاد المسلمين يا رب العالمين» صفقة القرن؟ وتأتي العملية قبل 17 يوماً من انتهاء المدة التي ألزم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجيش لإنهاء «الإرهاب» في سيناء، وفي وقت تصاعدت فيه حدة التهجير، في إطار إقامة مناطق عازلة مع الحدود الفلسطينية وإنشاء حرم آمن لمطار العريش الذي شهد استهداف وزيري الداخلية والدفاع قبل أسابيع. كما تأتي في ظل مخاوف من أن تدخل «صفقة القرن» التي تحدثت عن منح الفلسطينيين وطنا بديلا في شبة جزيرة سيناء مراحل التنفيذ الأخيرة. ما أثار الشكوك حول ارتباط العملية بـ«صفقة القرن»، التي تنص كما كشفت عنها اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفلسطينية، عن خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطط تقضي بمنح الفلسطينيين أراضي للعيش في شبه جزيرة سيناء، وبناء دولة جديدة، مقابل التخلي عن «فلسطين التاريخية»، بدعم خليجي مقداره 100 مليار دولار. وكان السيسي أصدر، في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، تكليفًا لكل من رئيس الأركان الفريق محمد فريد حجازي، ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار، بالانتهاء من تأمين سيناء، والقضاء على نفوذ الحركات الإرهابية خلال مدة أقصاها 3 شهور، وهو التكليف الذي أتى في أعقاب هجوم عناصر مسلحة على مسجد بلال في قرية الروضة خلال صلاة الجمعة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 مدني. كما أعلن السيسي، في يناير/ كانون الثاني الماضي، عن إنشاء حرَم آمن لمطار العريش بمساحة خمسة كيلومترات في الاتجاهات الأربعة للمطار، فيما تمّ الإعلان، فيما بعد عن خفض هذا الحرَم من جهة واحدة؛ الشمال إلى 1.5 كيلومتر فقط، بعد استهداف طائرة وزيري الدفاع والداخلية، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أثناء وجودها في مطار العريش، قبل دقائق من صعود الوزيرين للطائرة. وتتهم اللجنة الشعبية في العريش، نظام السيسي، بمحاولة تفريغ سيناء من مواطنيها من أجل إتمام صفقة القرن، معتبرة أن قرار إنشاء منطقة عازلة على الحدود الفلسطينية وإنشاء حرم آمن للمطار يهدف إلى تفريغ ثلث سيناء من سكانها، تمهيدا لتدشين وطن بديل للفلسطينيين والإجهاز على القضية الفلسطينية. عملية عسكرية واسعة ضد «الإرهاب» في سيناء بمشاركة 35 ألف جندي و10 آلاف شرطي توقف الدراسة في المحافظة… والرئاسة أكدت أنها «نتاج جهد استخباراتي»  |
| السفير الفلسطيني لـ «القدس العربي»: عازمون على نهج جديد للعملية السياسية بالتشاور مع الأصدقاء Posted: 09 Feb 2018 02:20 PM PST  نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي»: في لقاء بين السفير الفلسطيني، رياض منصور، وعدد محدود من الصحافيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة، من بينهم مراسل «القدس العربي»، قال منصور إن البديل عن وساطة الولايات المتحدة في عملية السلام التي فقدت دورها كوسيط نزيه بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو البديل الجماعي المكون من عدة قوى ودول، ويمكن لمجلس الأمن الدولى أن يلعب دور القيادة، أو يمكن الإبقاء على»مجموعة الرباعية» بعد توسيعها لتشمل الصين والدول العربية، أو يمكن أن يكون البديل مؤتمرا دوليا شاملا على طريقة مؤتمر باريس الذي عقد في يناير/ كانون الثاني 2017. واضاف «كل الخيارات مفتوحة لدينا». وحول خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مجلس الأمن يوم 20 فبراير/ شباط الحالي قال «إن عباس قد يتطرق لمسألة تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ولكن معروف أن هذا الطلب سيطيح به الفيتو الأمريكي، ولذلك سنتشاور مع الأشقاء والأصدقاء حول آليات العمل البديل، وإذا ما كان الوقت مناسبا لتقديم مثل هذه الطلب الذي تقدمنا به أصلا عام 2011 وتقبله الأمين العام. لكن كما هو معروف فلا بد أن يمر الإعتراف بالدول في مجلس الأمن أولا ثم في الجمعية العامة. وإذا قررنا يوما أن نتقدم بمشروع قرار للاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة رغم علمنا بأن الفيتو سيستخدم، نكون قد رأينا أن هناك قيمة مهمة لمثل هذه الخطوة حتى مع استخدام الفيتو». وأضاف منصور أن الرئيس عباس لن يذهب إلى واشنطن، ولن يظهر في اجتماعات أو نشاطات عامة. ومن المتوقع أن يلتقي بالأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بالإضافة إلى وزير خارجية الكويت. وحول سؤال لـ«القدس العربي» حول التقارير المنحازة لنيكولاي ملادينوف، المبعوث الخاص للأمين العام لدى الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنسق عملية السلام في الشرق الأوسط، وأقترابه من لوم الضحية، قال منصور «إننا ندخل في محادثات مركزة مع فريق ملادينوف في كل مرة يقدم فيها تقاريره الشهرية. نحاول دائما أن نصحح ما يرد في التقرير من أخطاء أو ما ينقصه من معلومات، وهذا سجال دائم بيننا، ولكنه دائما يدعي أنه متوازن وأنه يعيش في الميدان ويعرف ما يحدث هناك. دورنا أن نتأكد من أن هذه التقارير تعكس الواقع والحقائق والأحداث. وهذا الموضوع سيستمر بيننا ولكن دور الصحافة أن تثير هذا الموضوع وأن تتأكد من موضوعية التقارير». وردا على سؤال آخر لـ «القدس العربي» حول علاقته مع السفيرة الأمريكية، نيكي هيلي، قال منصور إن تلك العلاقة مرت في مرحلتين: المرحلة الأولى قبل السادس من ديسمبر (إعلان ترامب المتعلق بالقدس)، والمرحلة الثانية ما بعد ذلك التاريخ. وأضاف انه التقى بها عدة مرات في البداية ليشرح لها وجهة النظر الفلسطينية، وتوضيح بعض المسائل الفلسطينية وسياسة الولايات المتحدة الاعتيادية في الأمم المتحدة. وتابع «كانت تلك الاجتماعات مريحة وكانت تحسن الإصغاء وكنت أشرح العديد من القضايا. كنت مرتاحا في التعامل معها كزميلة عمل رغم العديد من الخلافات. وأثرت معها مسألة الأونروا كوكالة إنسانية يجب عدم تسييسها. وقد تجنبت إزعاج الجانب الأمريكي داخل الجمعية العامة وآثرنا عدم طرح مشروع قرار لنقل ميزانية الأونروا من ميزانية تعتمد على التبرعات إلى ميزانية برنامجية كجزء من ميزانية الأمم المتحدة كي لا نعطيها فرصة لتعاقب الوكالة إذا ما خسرت التصويت بشكل كبير. بعد السادس من ديسمير وقيام الولايات المتحدة بهجوم غير قانوني وغير شرعي على الفلسطينيين في قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتأكيد مرارا أن قضية القدس أزيحت عن طاولة المفاوضات، تغيرت الأمور بشكل حاسم. فإذا القدس لم تعد قضية للتفاوض، وكذلك حق العودة وكذلك الضعط على الأونروا، إذن ماذا بقي لأتحدث معها عنه وأستثمر وقتا طويلا لا فائدة منه، وهذا لا يعني أننا لا نحترم الأشخاص أو نهين أحدا، المسألة ليست مسألة احترام بل مسألة قانون دولي ودفاع عن حقوقنا ولا نعتذر عن ذلك. هم يعتبرون أننا وجهنا لهم إهانة بالتشكيك في حقهم كدولة ذات سيادة في الاعتراف بعاصمة دولة مستقلة تختارها هي». وأضاف «هذا صحيح بشرط ألا يتعارض مع القانون الدولي، فإذا تعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فالغلبة للقانون الدولي على القانون الوطني. فقرار 478 (1980) يمنع أي دولة من نقل سفارتها إلى القدس. هذا قانون دولي ومن مسؤوليتنا أن ندافع عنه. لقد حاولت الولايات المتحدة من قبل أن تعلي من شأن القانون المحلي وتضعه فوق القانون الدولي وتغلق ممثلية منظمة التحرير لدى الأمم المتحدة، ولم تفلح لأن المكتب محكوم بالقانون الدولي واتفاقية المقر مع الدولة المضيفة وفشلت الولايات المتحدة في إغلاق المكتب». وحول سؤال آخر لـ«القدس العربي» حول سراب حل الدولتين وانعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأرض، قال منصور» إن بديل الدولة الواحدة سيعطي إسرائيل هدية ضم المستوطنات والأراضي الفلسطينية كلها تحت حجة أنها دولة واحدة». وتابع القول «لماذا نضيع هذا التوافق الدولي حول عدم شرعية الاستيطان والتوافق الدولي على مسألة القددس والتوافق على قضية حل الدولتين؟ لا يوجد إجماع على حل الدولة الواحدة فهل نبدد الإجماع لنبحث عن إمكانية قيام دولة واحدة وهو أمر غير ممكن في ظل الظروف الدولية الحالية؟». وردا على سؤال عن وضع الأونروا قال منصور إن اجتماعا على مستوى وزاري سيعقد في جنيف تحت رعاية الأمين العام ورئاسته، ربما في شهر آذار/ مارس لبحث هذه المسألة، «لقد كان الاجتماع مقررا في 26 شباط/ فبراير الحالي إلا أن هناك اجتماعا وزاريا أوروبيا في اليوم نفسه ، فاضطررنا لتأجيله». وأشار منصور الى ان الجانب الفلسطيني لم يتلق النص الكامل لمشروع الولايات المتحدة حول السلام، كما أنها لم تعط أي إشارة الى ما قد تكون عليه خطة السلام،» ولكن بالطبع إذا بدأوا بالقدس وقالوا لم تعد على طاولة المفاوضات ثم انثنوا ليعاقبوا الأونروا ويحذفوا حق العودة فماذا تبقى على الطاولة؟». وأضاف: «لقد فقدت الولايات المتحدة الحياد المطلوب لتكون وسيطا نزيها يساعد الطرفين على التوصل الى معاهدة سلام، ولا بد من بديل. إن النهج القديم قد فشل، ونحن الآن نبحث عن نهج جديد». وحول مسألة طلب الحماية للشعب الفلسطيني قال منصور إن الرئيس عباس قد يتطرق إلى موضوع الحماية. وهناك سوابق عديدة وقد اعتمد مجلس الأمن القرار 904 بعد مذبحة الخليل عام 1994 وأرسلت مجموعة من المراقبين الأوروبيين إلى الخليل، وما زالوا هناك بقمصانهم المميزة ولباسهم المدني. فيمكن أن تكون هذه التجربة سابقة يمكن البناء عليها إذا أراد مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته. فعندما يكون الشعب الواقع تحت الاحتلال متروكا لعنف المستوطنين كما حدث مع خطف الطفل محمد خضير وحرق عائلة الدوابشة من حقنا أن نطلب الحماية، «نحن لا نتحدث عن مشروع قرار الآن بل نبحث كافة الخيارات». السفير الفلسطيني لـ «القدس العربي»: عازمون على نهج جديد للعملية السياسية بالتشاور مع الأصدقاء عبد الحميد صيام:  |
| محكمة مغربية تقضي بسجن أبرز المحامين المدافعين عن معتقلي حراك الريف Posted: 09 Feb 2018 02:19 PM PST  الرباط – «القدس العربي»: قضت محكمة مغربية من الدرجة الأولى في مدينة الحسيمة الخميس بالحبس النافذ لأحد أبرز المحامين المدافعين عن المعتقلين على خلفية حراك الريف المندلع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016. وقررت المحكمة الابتدائية بالحسيمة الحبس النافذ عشرين شهرا والغرامة المالية في حق عبد الصادق البوشتاوي، أحد أعضاء هيئة دفاع معتقلي حراك الريف بعد إدانته بتهم «إهانة موظفين عموميين ورجال القوة العمومية بسبب أدائهم لمهامهم والتهديد، وإهانة هيئات منظمة وتحقير مقررات قضائية والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات والمساهمة في تنظيم تظاهرة غير مصرح بها وقع منعها، والمشاركة في مظاهرة بعد منعها». واعتبر البوشتاوي أن الحكم الصادر في حقه بمثابة تضييق على شخصه، قائلًا إنه كان «متوقعًا عقب مجموع التضييقات التي تعرض لها» ووصف الحكم بمثابة «استهداف للأصوات الحرة ومحاكمة لحرية الرأي والتعبير»، وقال إن السبب وراء تعرضه للمحاكمة هو «مجموع التدوينات الفيس بوكية التي كان ينشرها خلال مرحلة الدفاع عن معتقلي حراك الريف». وعرف البوشتاوي إبان انطلاق حراك الريف وخلال اعتقال قائده ناصر الزفزافي وعدد من النشطاء، إذ كان أبرز أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين. وسبق أن أكد البوشتاوي في «تدوينة» سابقة له أن مساءلته أمام المحكمة الابتدائية كانت بشكل أساسي حول «تدويناته»، وكتب عقب جلسة سابقة «أكثر من ثماني ساعات من جلسة المحاكمة بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، حيث تمت مساءلتي عن مجموعة من «التدوينات الفيس بوكية»، والتي بلغ مجموعها 114 «تدوينة»، تنصب على الحراك ومعتقليه ونشطائه». ولقي البوشتاوي تضامنا محليا ودوليا، وانتقدت لجنة الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان الدولية في وقت سابق «المضايقات القضائية ضد عبد الصادق البوشتاوي»، معتبرة أنها بمثابة «انتقام من عمله كمحام ومدافع عن حقوق الإنسان وممارسته لحريته في التعبير»، داعية السلطات المغربية إلى «التخلي فورا عن جميع التهم الموجهة إليه، ووقف المضايقات القضائية». محكمة مغربية تقضي بسجن أبرز المحامين المدافعين عن معتقلي حراك الريف  |
| محافظ نينوى السابق يمثل أمام القضاء بعد الانتخابات… ويعوّل على العفو العام Posted: 09 Feb 2018 02:19 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي» : يعوّل محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، على قانون العفو العام، في تسوية الحكم الغيابي الصادر بحقه، والقاضي بـ«الحبس الشديد» لمدة ثلاثة أعوام، على خلفية اتهامه بـ«استغلال المنصب»، في وقت أعلن فيه استعداده للمثول أمام المحاكم المختصة، لكن بعد الانتخابات النيابية المقررة في 12 أيار/ مايو المقبل. هيئة النزاهة أكدت، أمس الأول، أن «محكمة جنح الرصافة المُختصَّة بقضايا النزاهة وغسل الأموال والجريمة الاقتصاديَّة أصدرت قرار حكم غيابيٍّ بالحبس الشديد لمدَّة ثلاث سنواتٍ بحقِّ (أثيل عبد العزيز محمد عبد العزيز) محافظ نينوى السابق، وفقاً لأحكام المادَّة 329/ من قانون العقوبات، مبيناً ان ذلك جاء لقيامه بـ«استغلال منصبه الوظيفيِّ». وطبقاً لبيان الهيئة فإن «المُدان الهارب استغلَّ وظيفته في تعطيل تنفيذ أحكام القانون رقم (19) لسنة 2005، وقرارات لجنة العزل والفكِّ التابعة للأمانة العامَّة لمجلس الوزراء»، مبينة أن «المحكمة بعد اطِّلاعها على المفاتحة الجارية من الأمانة العامة لمجلس الوزراء إلى محافظة نينوى، وقرار المحكمة الاتِّحادية العليا حول عدم تعارض القانون (19) مع النصوص الدستوريَّة، وقرينة هروب المُدان، وصلت إلى القناعة الكافية بإدانته». وتضمن قرار الحكم إصدار أمر قبضٍ بحقِّ المُدان الهارب، إضافةً إلى منع سفره وتأييد الحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، والاحتفاظ للجهة المُتضرِّرة بحقِّ المطالبة بالتعويض حال اكتساب الحكم الدرجة القطَّعيَّة. على حدّ البيان. حيثيات القرار مصدر مقرب من النجيفي، يقود قوةً عسكريةً باسم حرس نينوى، تحدث لـ«القدس العربي»، عن حيثيات القرار الذي اعتبره «سياسياً» ويهدف إلى إبعاد النجيفي عن الساحة السياسية. زهير الجبوري عضو مجلس قضاء الموصل، المتحدث السابق باسم قوة حرس نينوى، قال: «عندما كان اثيل النجيفي محافظاً لنينوى، قدم الوقف الشيعي طلبا بتحويل ملكية 20 مسجداً وجامعاً في منطقة الموصل القديمة إلى الوقف، وبكونه محافظاً وليس مديراً لدائرة التسجيل العقاري، عرض القرار على مجلس المحافظة، الذي صوت بدوره على رفض الطلب بالإجماع». قرار مجلس نينوى رفض طلب الوقف الشيعي جاء بكونه «لا يمكن صدور أي قرار اتحادي من دون موافقة مجلس المحافظة ـ الذي يعدّ أعلى سلطة تشريعية في المحافظة»، وفقاً للجبوري الذي أكد أيضاً «رفض مجلس قضاء الموصل لطلب الوقف الشيعي». وأشار إلى أن القانون ينص على أن «الخاص يغلب على العام في مفهومه ومضمونه»، أي إن أي قانون يأتي من خارج مدينة الموصل يتعارض مع أحكام مجلس المحافظة، فإن الغلبة تكون لقانون المحافظة، وعلى هذا الأساس لم يتم تنفيذ الطلب. وأضاف: «لو كان المحافظ السابق قد امتثل لطلب الوقف الشيعي، لكان وقع في مخالفة قانونية أمام مجلس نينوى، قد تحيله إلى المحاكم»، مبيناً أن «النجيفي تعامل مع الأمر بهدوء، من دون إثارة أي ضجة إعلامية، يستغلها داعش والمتطرفون، أو كسب ود الجماهير، على اعتبار إن هناك محاولة لتحويل أملاك تابعة للسنة إلى الوقف الشيعي. لو وافق النجيفي حينها لحصلت فتنة كبيرة». ووفقاً للجبوري، فإن «الجوامع والمساجد الـ20 تتواجد في مناطق قديمة وضيقة، ولم تشهد تواجداً للقوات الأمنية قبل 10 حزيران/ يونيو 2014»، مبيناً إن «هذه المناطق كانت تشهد تواجداً كثيفاً للعصابات والإرهابيين، ناهيك عن إن تلك الجوامع يصلي فيها السنة منذ مئات السنين، ولو تم تحويلها إلى الوقف الشيعي فمن سيصلي فيها، ومن سينفق على إدارتها، وكيف سيدخل ويخرج الوقف الشيعي من تلك المناطق في حينها؟». ورأى أن قضية النجيفي يمكن النظر فيها في محكمة جنح نينوى، وليس في محكمة جنح الرصافة (في بغداد)، وفقاً للقانون العراقي وقانون أصول المحاكمات الجزائية، «نظراً لأن محل قضية البحث هو محافظة نينوى ومدينة الموصل، وان من نسبت إليه التهمة هو محافظ نينوى السابق». وتابع: «أين تلك المبالغ التي فيها فساد وتم تبديدها أو صرفها في غير محلها من قبل المحافظ السابق، حتى يتم تحويل قضيته إلى النزاهة وإلى محكمة الجنح؟. القضية لا تتعلق بالمال العام أو الفساد»، مشيراً إلى إن «القضية مفبركة لإبعاد اثيل النجيفي عن المجال السياسي». تأثيرات الخصوم السياسيين كذلك، أكد عضو مجلس قضاء الموصل، إن «هناك كثير من القادة في الحشد الشعبي عليهم أوامر إلقاء قبض، ناهيك عن المذكرات الدولية، لكن هذا لا يعني إنهم متهمون أو مجرمون (…) لدينا نص في قانون العقوبات العراقي رقم 111 يقول إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وإن النجيفي لم تثبت إدانته حتى الآن، فقد تم محاكمته غيابياً، ويمكنه الحضور وإبراز ما يثبت دحض التهمة، ويقدم دفوعاته، وسينال البراءة بكل تأكيد». وفي حال لم يمثل اثيل النجيفي أمام القضاء العراقي، فمن حقه تقديم طعنٍ في القرار القضائي، بكون إن القضية ليست واقعة على المال العام أو الخاص، ولم تسبب ضررا للدولة، وبذلك تكون مشمولة بالعفو العام، الذي أقره مجلس النواب وصادقت عليه رئاسة الجمهورية، ويتم العمل به من قبل رئاسة الوزراء، وفقاً للجبوري. وكشف المصدر المقرب من النجيفي إن الأخير «سيأتي ويمثل أمام القضاء، لكن في الوقت الحالي هناك الكثير من الخصوم السياسيين الموجودين في المشهد السياسي، ولهم اليد الطولى (…) ستتغير هذه الأمور قريباً، خصوصاً ونحن نعول على انتخابات نزيهة تفرز أشخاصاً أكفاء تكنوقراط، يستطيعون قيادة البلد، وحينها لن يتوانى النجيفي للحظة في الذهاب إلى بغداد والمثول أمام المحاكم»، مبيناً إن «سبب القرار سياسي وليس قضائيا». وأضاف: «النجيفي لن يشارك في الانتخابات المقبلة، ولا يطمح لشغل أي منصب، ولا نية له في العمل داخل مؤسسات الدولة، وسيتفرغ للعمل السياسي، لما يمنحه من الفسحة الكافية للتعبير عن رأيه وقيادة الجماهير». وعن تأثير القرار القضائي على قوة حرس نينوى، أكد الجبوري إن «القرار لا علاقة له بملف مسك الأرض أو قوة حرس نينوى»، موضّحاً إن «النجيفي لديه قوة عسكرية تأتمر بإمرة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وتقوم اليوم بواجباتها». ولم يصدر أثيل النجيفي أي بيان أو تصريح رسمي تعليقاً على القرار القضائي، باستثناء تصريح مقتضب أورده موقع «شفق نيوز»، قال فيه إن القرار يندرج ضمن «الحملات الانتخابية لإبعاد الخصوم»، محذرا من تأزيم الأوضاع السياسية في البلاد على خلفية مثل هكذا أفعال. وتعهدّ بـ«معالجة القرار بالطرق القانونية، ونتمنى من الممسكين بالسلطة ان يكونوا اكثر وعيا في حل هذه المشكلات كونها تؤدي إلى تأزيم الاوضاع السياسية»، مشيراً إلى أن «هذه الافعال لا تخدم الاستقرار في البلاد، وتعطي صورة سلبية للمواطن خصوصا المواطن السني. والاستهداف واضح». محافظ نينوى السابق يمثل أمام القضاء بعد الانتخابات… ويعوّل على العفو العام قيادي مقرب منه: الحكم «سياسي»… والخصوم يسعون لإبعاده عن الساحة السياسية مشرق ريسان  |
| تقرير أمريكي: الجزائر تسلمت ما قيمته 11مليار دولار من الأسلحة والمغرب 4,7 مليار بين 2007 ـ 2015 Posted: 09 Feb 2018 02:18 PM PST  مدريد-«القدس العربي»: كشف تقرير عسكري لمصلحة الأبحاث التابعة للكونغرس الأمريكي صدر مؤخرا أن الجزائر تسلمت من 2007 الى 2015 ما قيمته 11 مليار دولار من الأسلحة، أغلبها من روسيا، بينما توصل المغرب بما قيمته أربعة مليارات و700 مليون دولار في المدة نفسها، معظمها من الغرب. والتقرير دقيق حول صفقات الأسلحة في العالم من 2007 الى 2008 ويفرق بين قيمة الصفقات الموقعة بين الدول والمعلن عنها وبين وعمليات تسليم الأسلحة من الشركات الى الزبائن، مبرزا أن جزءا مهما من الصفقات لا تعرف طريقها الى التنفيذ بسبب صعوبات مالية أو بسبب عدم مصادقة بعض الأجهزة في الدول المصنعة على الصفقات. في الوقت ذاته، يتضمن التقرير المبالغ التي جرى تسديدها عمليا ودون احتساب تلك التي ستسدد مستقبلا. وتتجلى أهمية التقرير أنه يتابع مدى تنفيذ صفقات الأسلحة الى واقع، فهناك فرق بين صفقات معلن عنها وبين توصل جيش معين بالسلاح واستعماله. ويبرز التقرير الأخطاء التي يقع فيها الكثير من وسائل الاعلام والمحللين وهي اعتبار ميزانيات الدفاع بمثابة ميزانيات لشراء الأسلحة. في هذا الصدد، تعتبر الجزائر من الدول العشر النامية الأكثر شراء للأسلحة ما بين 2007 الى 2011، واحتلت المركز الخامس بعد العربية السعودية بما يفوق 30 مليار دولار، والهند بما يفوق 26 مليار دولار ومصر بقرابة 15 مليار دولار والعراق ب 14 مليار دولار، أما الجزائر فقد اقتنت ما قيمته 11 مليار دولار. وتوصلت الجزائر خلال هذه المدة بما قيمته تسعة مليارات و200 مليون دولار من روسيا و800 مليون دولار من الصين ومليار دولار من أوروبا. في المقابل، توصل المغرب بأسلحة بقيمة أربعة مليارات دولار و700 مليون دولار، وهي موزعة على الشكل التالي مليار و700 مليون دولار من الولايات المتحدة، ومليارين و400 مليون دولار من الدول الأوروبية، والمثير أن الدول الأوروبية الشرقية حصلت على قرابة 900 مليون دولار، ثم نصف مليار دولار من الصين ومائة مليون دولار فقط من روسيا. وتأتي هذه الأرقام لتبرز أن مقتنيات البلدين من الأسلحة سنويا خلال الفترة الزمنية المشار إليها هو مليار ونصف مليار دولار لكل من الجزائر بنيما المغرب توصل بما قيمته 600 مليون دولار سنويا من الأسلحة. وتحتل الجزائر والمغرب المراكز الثلاث الأولى في أفريقيا بعد مصر التي تحتل المركز الأول، وضمن المراكز الست الأولى عربيا بعد العربية السعودية والإمارات العربية وقطر ومصر. وخلال هذه المدة، توصل البلدان بمقاتلات متطورة من روسيا في حالة الجزائر ومن الولايات المتحدة في حالة المغرب، كما توصلا بفرقاطات حربية مصدرها أوروبا وروسيا ودبابات ومدفعيات وطائرات مروحية علاوة على العتاد الكلاسيكي من الدخائر الحربية لهذا العتاد. وتشهد العلاقات بين المغرب والجزائر توترا شديدا، وهو ما ينعكس في سباق تسلح من أجل الهيمنة الإقليمية في المغرب العربي-الأمازيغي. تقرير أمريكي: الجزائر تسلمت ما قيمته 11مليار دولار من الأسلحة والمغرب 4,7 مليار بين 2007 ـ 2015 حسين مجدوبي:  |
| ألمانيا: مفاجأة من العيار الثقيل… شولتز يعلن التخلي عن منصب وزير الخارجية Posted: 09 Feb 2018 02:18 PM PST  برلين ـ «القدس العربي» : أعلن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز تخليه عن منصب وزير الخارجية في الحكومة الائتلافية المرتقبة. وقال شولتز أمس الجمعة، إنه يرى أن النقاش حول شخصه سوف يؤثر على تصويت قاعدة الحزب على مصير الائتلاف مع التحالف المسيحي. وأضاف:» لذلك أعلن تخليي عن الدخول في الحكومة وآمل في الوقت نفسه وبصورة ملحة أن ينتهي النقاش حول شغل المناصب داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي». وتأتي هذه الخطوة، بعدما لاحت بوادر أزمة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي حول توزيع المناصب الوزارية، عقب إبرام اتفاقية الائتلاف الحاكم مع التحالف المسيحي، بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل. وكان وزير الخارجية سيغمار غابرييل، الذي كان من المتوقع ألا يكون عضوا في الحكومة المقبلة، قد وجه اتهامات لاذعة أمس لقيادة حزبه، حيث قال في تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية: «ما تبقى هو الأسف وحسب. الأسف فعليا على الطريقة التي تفتقر إلى الاحترام وصرنا في الحزب الاشتراكي نتعامل بها فيما بيننا، وكيف صارت الوعود المقطوعة أمرا قليل الاعتبار». إلا أنه لم يشر إلى الوعود التي يعنيها. وكان غابريل قد تنازل في كانون الثاني/ يناير الماضي لصالح رئيس البرلمان الأوروبي السابق مارتن شولتز عن رئاسة الحزب والترشح لمنصب المستشارية من أجل أن يعين وزيرا للخارجية. وتدور التكهنات عن أن شولتز وعده وقتها بالاحتفاظ بحقيبة الخارجية في حال تشكيل ائتلاف جديد بين الحزبين الكبيرين، إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان شولتز وعده بذلك أم لا. كما أن شولتز وعقب الإعلان عن عزمه تولي حقيبة الخارجية، واجه عاصفة من الانتقادات من قبل قاعدة الاشتراكين الذين اعتبروه «ناقضا للعهود»، لكون أن الأخير سبق له وأن صرح في الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية العامة السابقة، أنه لن يستلم في أي حال من الأحوال أي منصب وزاري في حكومة تقودها ميركل. وظهرت إلى العلن بوادر خلاف بين قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا حول ترتيب المناصب في الائتلاف الجديد، وذلك بعد اتفاق الحزب مع حزب المستشارة ميركل الأربعاء الماضي على تشكيل ما يسمى بالائتلاف الكبير في البلاد. وقد وجه زيغمار غابرييل، الذي يتولى حاليا منصب وزير الخارجية ونائب المستشارة بطريقة تصريف الأعمال، اتهامات لاذعة يوم الخميس لقيادة حزبه، لكنه لم يتحدث صراحة عما يعنيه، إلا أنه أشار إلى إعلان شولتز الأربعاء رغبته في أن يكون وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة التي كانت تستعد ميركل لتشكيلها. وهاجم وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل قيادة حزبه، متهما إياها بعدم احترام الوعود، وذلك بعد أن تم الإعلان عن عدم تواجده في الحكومة الائتلافية التي تضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف المسيحي بقيادة ميركل. وخلال المفاوضات حول تشكيل ائتلاف حكومي ظهرت توقعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لم يحتل فيها مارتن شولتز دورا رياديا، بل ظهر واحدا من بين أعضاء فريق مفاوض. وحسب وسائل إعلام متعددة يبدو أن زعيم الحزب الاشتراكي له مخططات سياسية واسعة، إذ أنه لم يكتفِ بشغل منصب زعيم الحزب، بل أعرب عن رغبته في أن يصبح وزيرا للخارجية للاستفادة من تجاربه على الساحة الأوروبية. ألمانيا: مفاجأة من العيار الثقيل… شولتز يعلن التخلي عن منصب وزير الخارجية علاء جمعة  |
| الملك عبدالله من باكستان: القدس مفتاح تحقيق السلام Posted: 09 Feb 2018 02:18 PM PST  عمان – «القدس العربي»: عقد الملك عبدالله الثاني والرئيس الباكستاني ممنون حسين، في إسلام آباد الجمعة، مباحثات تناولت العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها. وخلال مباحثات موسعة جرت في القصر الرئاسي بحضور عدد من كبار المسؤولين في البلدين، أكد الملك عبدالله الثاني أهمية الارتقاء بمستويات التعاون بين الأردن وباكستان في مختلف القطاعات، وخاصة في مجال الصناعات الدفاعية. من جانبه، لفت الرئيس الباكستاني إلى ضرورة تبادل الزيارات بين القطاعين العام والخاص في الأردن وباكستان لزيادة مستوى التبادل التجاري. كما ركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتصل بالجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب، في اطار استراتيجية شاملة. وتناولت المباحثات أيضا التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس، حيث أكد الملك عبدالله الثاني أن وضع مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، يجب تسويته ضمن إطار حل شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب الرئيس الباكستاني ممنون حسين عن تقديره لمساعي الملك المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً تطلع بلاده إلى توسيع وتعزيز التعاون مع الأردن في شتى الميادين. وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب الملك، والسفير الأردني في إسلام أباد. الملك عبدالله من باكستان: القدس مفتاح تحقيق السلام  |
| الجزائر: بن فليس يدعو المعارضة إلى ترك خلافاتها جانبا وتوحيد صفوفها Posted: 09 Feb 2018 02:16 PM PST  الجزائر ــ «القدس العربي»: قال علي بن فليس رئيس الحكومة الجزائري الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات (معارض) إن الجبهة الاجتماعية تعيش حالة غليان، مشيرا إلى أن تصاعد هذه التوترات الاجتماعية متوقعا، لأنه كان نتاج التدابير الارتجالية التي اتخذتها الحكومة والتي تتحمل ثقلها الطبقات الشعبية، موضحا أن البلاد قد تعيش انزلاقا لا يعرف أحد مداه وانعكاساته السلبية. وأضاف بن فليس في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد مؤتمر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( علماني) إن التدابير التي اتخذتها السلطات أدت إلى ارتفاع مذهل في تكاليف معيشة الجزائريين وتسببت في تدهورها، وأن فئات معتبرة من المواطنين قد حكم عليها بالتفقير، إن لم يكن محكوما عليها بالفقر المدقع، الأمر الذي جعل اشتعال الجبهة الاجتماعية أمرا متوقعا في أية لحظة. وأشار إلى أن السلطة وفي مواجهة هذه الوضعية الاجتماعية المتفجرة لم تجد سوى اللجوء إلى القمع، بدافع طبيعتها الاستبدادية، بما أدى أيضا بالمحتجين إلى التشبث بمواقفهم ومطالبهم ورفض التنازل عنها، مشددا على أن السلطة، لا تسعى سوى إلى تعميق الأزمة بابتعادها عن مسلك الحوار والتشاور، وأنها بذلك تتحمل وحدها مسؤولية خطر أي انزلاق قد تعرفه الأوضاع في البلاد. وذكر أن «النظام السياسي القائم ظل، إلى اليوم، يرفض أي حوار حقيقي مع المعارضة، مؤكدا أن المتحكمين في السلطة أغلقوا على أنفسهم وصدقوا يقينهم وأوهامهم، وإنكارهم أن بلدنا يتخبط في أزمة خطيرة، فهم يتهمون المعارضة، ظلما، بتسويد الأوضاع ويتهمونها، تجنيا، بالتخطيط لزعزعة استقرار البلاد.»، كما أن النظام يرفض النظر إلى المعارضة باعتبارها شريكا سياسيا، بل يراها مجموعة من التشكيلات السياسية، التي يجب أن تتموضع وفق أجندة السلطة القائمة، لإضفاء نوع من المصداقية على المواعيد الانتخابية، والظهور كواجهة لديمقراطية تصدر إلى الخارج. وأوضح بن فليس أن السلطة مخطئة في تجاهلها وتقليلها من شأن معارضة، رغم أنها وطنية، ومسؤولة وسلمية وغيورة على وطنها، مشددا على أن انشغال الممسكين بالسلطة المفرط ببقائهم واستمرارهم في الحكم، وفقدانهم القدرة على التمييز، سيؤدي حتما بالبلاد إلى الانهيار. واعتبر رئيس حزب طلائع الحريات أن السلطة تغرق في مستنقع الارتباك والشلل والجمود، مؤكدا أن الوقت حان بالنسبة إلى المعارضة لتلتقي وتجدد مواقفها الموحدة، مع ترك الخلافات والاختلافات جانبا، واضعة نصب أعينها إحياء العمل المشترك حول ما يمكن أن يجمع بينها وترك ما يفرقها. وأشار إلى أن «خطورة الوضع، تتطلب من المعارضة الوطنية أن تعيد التحامها، من خلال تبني نهج مشترك متضافر لجلب السلطة القائمة نحو الخوض في حوار جاد، مسؤول وصريح،لإخراج بلادنا من الانسداد الشامل الذي هو فيه، ولتجنيبه معاناة وأخطارا متفاقمة.»، موضحا أن حزبه، يبقى ملتزما بالعمل المشترك والموحد للمعارضة الوطنية، منفتحا على جميع المبادرات الرامية إلى إنقاذ البلاد من الانهيار. الجزائر: بن فليس يدعو المعارضة إلى ترك خلافاتها جانبا وتوحيد صفوفها قال إن البلاد تواجه خطر انفجار اجتماعي  |
| ست إصابات بـ«الايدز»… وضبط أكثر من 7 ملايين حبة مخدرة في مطار بغداد Posted: 09 Feb 2018 02:16 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي»: حذرت محافظة بغداد، من مغبة انتشار مرض العوز المناعي (الإيدز)، بعد رصد عدد من الحالات المصابة في العاصمة. وذكر بيان أورده المكتب الإعلامي لمحافظ بغداد، عطوان العطواني، بأن «دائرة صحة بغداد الكرخ، سجلت عدداً من الحالات المصابة بمرض العوز المناعي مع بداية هذا العام»، موضحاً أن «في العام الماضي تم رصد عدد من الحالات وتم تطويقها». وأكدت دائرة صحة بغداد الكرخ، خلال زيارة تفقدية أجراها مدير الصحة جاسب لطيف، إلى أحد مراكز فحص العوز المناعي للوافدين والأجانب «وجود ست حالات مصابة بمرض العوز المناعي، ثلاث منها تم تأكيدها في المركز في وزارة الصحة، والثلاث الباقية بانتظار التأكيد»، وفقا للبيان، الذي أشار إلى أن «هذه الحالات كان من بينها أربعة عراقيين واثنان اجانب». ولفت البيان إلى أن «رصد مثل هذه الحالات يعد مؤشرا خطيراً لتزايد الحالات بشكل سريع»، منوهاً إلى «ضرورة متابعة هذه الحالات والاهتمام بها بشكل كبير للحد منها ومنع انتشارها ورعايتها من قبل الجهات العليا وذات العلاقة». وسبق لمحافظة بغداد، أن أرسلت كتاباً رسمياً لقيادة عمليات العاصمة، دعتها لـ«غلق اكثر من 20 مركزاً للمساج لا تحمل تراخيص، وعدداً آخر منها لديهم اجازات مزورة»، وطالبت الاجهزة الأمنية بالتحري عن هذه المراكز بشكل دقيق. في غضون ذلك، كشفت هيئة النزاهة، عن ضبط أكثر من 7 ملايين «حبة مخدرة» في مطار بغداد، مشيرة إلى أنها جاءت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية قدمت بواسطة (ترانزيت). وقالت دائرة التحقيقات بالهيئة في بيان، إن «ملاكاتها وبالتعاون مع مكتب المُفتِّش العامِّ في جهاز المخابرات الوطنيِّ تمكنت من ضبط شحنة مخدراتٍ دخلت العراق عبر الشحن الجويِّ»، مشيرة إلى أن «عمليَّة الضبط نُفِّذَت بموجب مُذكَّرةٍ قضائيَّةٍ». وأضافت أنَّ «ملاكات مديريَّة تحقيق بغداد ضبطت أكثر من 7 ملايين و387 ألف حبة مخدرة نوع (آرتين) في مطار بغداد الدوليِّ ـ الشحن الجويّ»، مبينةً أنَّ «الشحنة المضبوطة دخلت العراق عبر الشحن الجويَّ، على متن طائرة تابعة للخطوط الجويَّة التركيَّة قادمة بواسطة (ترانزيت) من الصين ومن منشأ ألماني». وأشارت إلى أن «التحرِّيات الأوليَّة التي أجرتها ملاكات المديريَّـة قادت إلى أنَّ الشحنة المضبوطة دخلت العراق عبر الشحن الجويّ على أنَّها (إكسسوارات موبايلات) ـ كما مثبت في وثيقة الشحن التي ضبطتها»، لافتة إلى أن «الدائرةُ أكَّدت تنظيم ملاكات المديريَّة لمحضر ضبطٍ أصوليٍّ تضمَّن، إضافة إلى التحقيقات الأوليَّة، جميع المُبرزات الجرميَّة المضبوطة، وتمَّ عرض المحضر على قاضي التحقيق المُختصِّ؛ بغية اتِّخاذ الإجراءات القانونيَّة اللازمة». لكن الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية (تابعة لوزارة النقل العراقية) أكدت إنها من اكتشفت شحنة الحبوب المخدرة، واتخذت بحقها الإجراءات القانونية وأبلغت الجمارك بذلك. وقالت الشركة في بيان، الشحنة «كانت قادمة على متن طائرة شركة تركية»، منقدة «بخس جهد العاملين في الشحن الجوي التابع للخطوط الجوية، والذين ساهموا بالكشف عن هذه الشحنة وغيرها». ست إصابات بـ«الايدز»… وضبط أكثر من 7 ملايين حبة مخدرة في مطار بغداد  |
| السلطات الإسبانية ترحل مهاجرين غير شرعيين من دول جنوب الصحراء الى المغرب Posted: 09 Feb 2018 02:15 PM PST  الرباط – « القدس العربي»: كشفت منظمة حقوقية مغربية عن قيام السلطات الإسبانية بعملية ترحيل مهاجرين غير نظاميين إلى المغرب، وعبرت عن قلقها البالغ من قبول المغرب إعادة مهاجرين متحدرين من دول جنوب الصحراء وصلوا إلى الأراضي الإسبانية أو مدينتي سبتة ومليلية المغربيتين اللتين تحتلهما إسبانيا، خلال الأشهر الأخيرة، «دون احترام للمواثيق والمعاهدات الدولية». وأوضح بلاغ لمرصد الشمال لحقوق الإنسان المغربي أن المغرب قبل إعادة 31 مهاجرا متحدرا من دول جنوب الصحراء، قامت السلطات الإسبانية بترحيلهم بعدما وصلوا إلى الجزر الجعفرية يوم 4 شباط/ فبراير الجاري، منددا بالإجراء الإسباني. وقال إن إسبانيا كثفت من عمليات إعادة المهاجرين الذين يصلون التراب الإسباني أو المدينتين المحتلتين إلى المغرب، مؤكدا أن إعادة قبول المغرب للمهاجرين غير النظاميين الذين يصلون التراب الإسباني «تنطوي على انتهاكات حقوقية دون احترام ما تنص عليه الصكوك الدولية والأوروبية الخاصة بحقوق الإنسان والمهاجرين». واعتبر المرصد أن القوانين الدولية تنص على إصدار قرار العودة من المحاكم الإسبانية بأن إقامة المهاجر غير قانونية ويلزمه مغادرة البلاد، مع الضمانات القانونية خلال الفترة التي تسبق عودته والتي يمكن أن تشمل الحق في الطعن على قرار العودة، وطلب الاستشارة القانونية والمساعدة القضائية، والمساعدة اللغوية مثل الترجمة الفورية أو المكتوبة، وإمكانية طلبهم حق اللجوء، ثم الوصول الى محامين والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. وأضاف إنه يجب احترام وحدة العائلة للمهاجرين ببذل الجهود لإيوائهم مع أفراد عائلاتهم والعودة معًا، مع الرعاية الصحية للطوارئ والعلاج الضروري للأمراض، وفي حالة الأطفال الحصول على التعليم خلال مدة الإقامة، كما أن المادة 4 من البروتكول 4 في المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان تمنع عمليات الطرد الجماعي أو الإبعاد التعسفي. ووجه المرصد في 31 آذار/ مارس 2014، طلبا إلى رئاسة الحكومة المغربية يطالبها فيها بضرورة طلب إلغاء اتفاقية «تنقل الأشخاص والعبور وإعادة قبول الأجانب الذين دخلوا بصفة غير قانونية» الموقعة بين المغرب وإسبانيا في 13 شباط/ فبراير 1992. السلطات الإسبانية ترحل مهاجرين غير شرعيين من دول جنوب الصحراء الى المغرب  |
| رخص الصيد والغاز على طاولة مباحثات رئيسي موريتانيا والسنغال Posted: 09 Feb 2018 02:15 PM PST  نواكشوط – «القدس العربي»: وقعت موريتانيا والسنغال ضمن زيارة أنهاها أمس الرئيس السنغالي مكي صال لموريتانيا اتفاقية للتعاون الثنائي لتطوير واستغلال حقل السلحفاة – احميم الضخم الواقع في المحيط الأطلسي وسط المنطقة الحدودية الجنوبية الغربية للبلدين. وتضمنت الاتفاقية سلسة إجراءات لتحديد طرق استغلال الحقل المشترك الذي يجري التحضير لاستثماره ابتداء من عام 2022. ولم يضيع الرئيس السنغالي مكي صال وقتا في زيارته لموريتانيا، إذ بدأ بمجرد نزوله في المطار مباحثات مكثفة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز. وتزاحمت على طاولة المباحثات عدة ملفات في مقدمها رخص الصيد التي يضغط الصيادون السنغاليون على حكومتهم للحصول عليها ميسورة من موريتانيا التي أنهت عهد التفريط في الثروة البحرية. وإلى جانب ذلك حاز ملف الاستغلال المشترك لحقل غاز «السلحفاة» المكتشف حديثا على حدود البلدين والذي يخشى الكثيرون من تحوله لنقمة بدل نعمة، حيزا كبيرا في المفاوضات. واستعرض الرئيسان الاتفاقيات التي انبثقت عنها الدورة الثانية عشرة للجنة التعاون المشترك التي عقدت بداكار يوم 23 أكتوبر 2015 والتي اتفق في نهايتها الطرفان على بذل الجهود للاستفادة المشتركة من الثروات الطبيعية المكتشفة على حدود البلدين. واحتلت قضية رخص الصيد الشائكة مضافة لمقتل صياد سنغالي مؤخرا على يد خفر السواحل الموريتانية، موقعا هاما في القضايا التي شملتها المباحثات بين الرئيسين ومساعديهما. ومنذ نهاية العمل باتفاق الصيد بين موريتانيا والسنغال عام 2015 وبسبب المماطلة في تجديده والعلاقات الموريتانية السنغالية تواجه صدامات متكررة بسبب إصرار الصيادين السنغاليين على الصيد في المياه الموريتانية التي شدد قانون الصيد الموريتاني الجديد من إجراءات الصيد فيها. وينص قانون الصيد الموريتاني على حصر ممارسة نشاط الصيد على حاملي الجنسية الموريتانية، كما أنه يلزم بواخر الصيد الأجنبية بتشغيل طواقم موريتانية وبتفريغ الأسماك المصادة على الشاطئ الموريتاني لمعرفة كميتها ونوعيتها. وكان اعتقاد الصيادين السنغاليين أن السلطات الموريتانية ستتساهل معهم في تنفيذ القانون الجديد، غير أن ذلك لم يحدث بسبب ما أكد مصدر بوزارة الصيد الموريتانية، استمرار النهب المنظم الذي تعرضت له الثروة البحرية الموريتانية في العقود الأخيرة. وبسبب هذه الإجراءات بدأ السنغاليون يبحثون عن التجنس في موريتانيا والإقامة فيها بحثا عن طرق للاستفادة من شواطئها ذات الوفرة السمكية المشهورة. ويؤثر قانون الصيد الموريتاني على نشاط الصيد في السنغال، حيث حجزت البحرية الموريتانية على مرات متعددة، أكثر من 4800 زورق صيد مخالف للقانون وألزمت ملاكها السنغاليين بدفع غرامات مالية ثقيلة لا يتوفرون عليها. وإذا لم تمنح موريتانيا معاملة تفضيلية للصيادين السنغاليين فسيبقى أكثر ما بين 10 و15 ألف زورق راسيا في السنغال مسببا بطالة فنية ومعرضا أسرا كثيرة للضياع. وينتظر ملاك هذه الزوارق منذ عامين إيجاد حل لمشكلتهم، التي لم تتوفر بعد ظروف حلها لما تتعرض له العلاقات بين نواكشوط وداكار من مطبات بين الحين والآخر. ويجمع مراقبو هذا الشأن على أن العلاقات بين الرئيسين ولد العزيز ومكي صال لم تكن على ما يرام لأسباب غير مفهومة، مع أن الرسميين من كلا البلدين لم يفتؤوا يكذبون ذلك ويؤكدون بأنها علاقات أخوية وطبيعية. واشتد التوتر في العلاقات الموريتانية السنغالية بعد الأزمة الغامبية وصراع الوصاية على غامبيا، وزاد من توترها صداقات للرئيس السنغالي مع معارضين للرئيس الموريتاني. ومهما كانت مظاهر التوتر الملاحظة منذ فترة في العلاقات بين نواكشوط وداكار، فإن الجوار مضافا للمصالح المشتركة يفرض على الرئيسين التفاهم المستمر والابتعاد عن التوترات. رخص الصيد والغاز على طاولة مباحثات رئيسي موريتانيا والسنغال  |
| غضب ضد رفع الأسعار في الكرك الأردنية… وإمهال السلطات ساعات للإفراج عن معتقليها Posted: 09 Feb 2018 02:14 PM PST عمان – «القدس العربي»: أمهل بعض المواطنين في مدينة الكرك السلطات الأردنية ساعات للإفراج عن الاشخاص الذين جرى توقيفهم بعد أحداث الشغب التي شهدتها المدينة أخيراً في ضاحية المرج ووسط مدينة الكرك. وكان حشد من أهالي الكرك نفذ بعد صلاة الجمعة وقفة احتجاجية في وسط المدينة، تعبيراً عن شجبهم واستنكارهم لرفع الأسعار في اطار الرفض الشعبي لسياسات الحكومة الاقتصادية وما نتج عنها من ارتفاع حاد في اسعار السلع الغذائية وغيرها من الخدمات. وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بالتخلي عن السياسة الاقتصادية للحكومة التي اوصلت المواطنين لحالة من الاحتقان الذي دفع المشاركين في الاحتجاج للهتاف بإسقاط الحكومة ومجلس النواب باعتبار انهما السبب المباشر لما يجري على الساحة الوطنية حسب رأيهم. من جهته قال النائب صداح الحباشنة الذي حضر إلى مكان المحتجين انه تواصل مع الجهات المختصة للإفراج عن الموقوفين، مشيراً إلى اتفاقه مع هذه الجهات للإفراج عن الموقوفين مساء الجمعة معرباً عن امله ان يتحقق هذا المطلب تجنباً لتصعيد الاحتجاجات. غضب ضد رفع الأسعار في الكرك الأردنية… وإمهال السلطات ساعات للإفراج عن معتقليها  |
| الجزائر: سعيد سعدي يعلن انسحابه من حزبه الذي أسسه سنة 1989 Posted: 09 Feb 2018 02:14 PM PST  الجزائر ـ «القدس العربي»: قال سعيد سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) في الجزائر إنه قرر الانسحاب من الحزب، مؤكدا أنه بداية من أمس الجمعة لم يعد عضوا في الحزب الذي أسسه سنة 1989، وبقي على رأسه حتى عام 2012، دون تقديم أي أسباب لهذا الانسحاب، إذ اكتفى بالقول إنه ملتزم بنضالات أخرى في مواقع أخرى. وكان سعدي الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، والذي تأسس كحزب يمثل منطقة القبائل بالدرجة الأولى، وجاء منافسا لعميد أحزاب المعارضة جبهة القوى الاشتراكية، قد أعلن بمناسبة انعقاد مؤتمر حزب التجمع من أجل الثقافة عن قراره التخلي عن عضوية الحزب، مكتفيا بالقول إن معارك ونضالات أخرى في انتظاره، وأنه سيظل وفيا للحزب الذي أسسه بداية تسعينيات القرن الماضي مع بدء الانفتاح السياسي والتعددية الحزبية. وكان الحزب قد لعب أدوارا مهمة في تسعينيات القرن الماضي، خاصة بعد قرار إلغاء نتائج الانتخابات التي فاز الإسلاميون بالأغلبية في الدور الأول منها، إذ كان الحزب الذي قاده الدكتور سعيد سعدي من المنادين بإلغاء نتائجها، وكان من الذين دافعوا عن تدخل الجيش لإنقاذ الجمهورية. وبعد مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم سنة 1999 كان سعيد سعدي من بين المؤيدين له، بل واشترك في حكومته الأولى، بدعوى أن برنامج بوتفليقة وبرنامج الحزب متطابقين إلى حد كبير، وذهب إلى حد كتابة رسالة ينتقد فيها الصحافيين لأنهم انتقدوا بوتفليقة، لكنه بعد أحداث الربيع الأمازيغي سنة 2001، والقمع الذي تعرضت له المظاهرات التي عرفتها منطقة القبائل، قرر الانسحاب من الحكومة، وعاد إلى صفوف المعارضة، قبل أن ينسحب من رئاسة الحزب سنة 2012، تاركا الفرصة أمام محسن بلعباس لخلافته في المنصب، ورغم أن الكثيرين اعتقدوا أن سعدي سيغيب فترة ويعود إلى رئاسة الحزب، إلا أن ذلك لم يحدث. الجزائر: سعيد سعدي يعلن انسحابه من حزبه الذي أسسه سنة 1989  |
| الحب في مكان آخر Posted: 09 Feb 2018 02:13 PM PST  المكان قدر تعلقه بواحدة من أقدم وأعمق العواطف البشرية هو زمان أيضا، فالتاريخ ليس في قطيعة مع الجغرافيا، والجغرافيا كما يقول بعض المؤرخين ليست سوى تاريخ تصلّب وتحوّل إلى تضاريس، لأنها توجه بوصلته، وأحيانا تصبح الجغرافيا والتاريخ في حالة من الجدلية أشبه بما قاله أرسطو عن التمثال الذي لا تنفصل المادة المصنوع منها عن ملامحه. وحين كتب ميلان كونديرا عن الحياة التي هي غالبا في مكان آخر، كان يعني الرواية، فهي ليست تعبيرا عن الراهن المرئي، بقدر ما هي تعبير عن المحلوم به والمتخيل، بدون أن ينقطع عن جذره الواقعي، وهي في نهاية المطاف فن اللاامتثال أو العصيان على المعطى، كما عرّفها واحد من أشهر دارسيها ونقادها، وهو البيريس. والحب الذي اتسع حرفاه لكل ما يمكن أن تتيحه الأبجدية من كلام، له في لغتنا خصوصية فريدة، فالحاء هي المنبع والباء هي المصب، وعندها تطبق الشفتان تماما، وتكون خاتمة الكلام، لهذا يصل الصمت ذروته في القبلة التي تشترط اثنين كرقصة التانغو، ولا يمكن لأحد أن يقبّل ذاته مهما بلغ من النرجسية، إلا من خلال المرايا، وتلك حكاية أخرى، وهناك ظواهر في ثقافتنا تحتاج إلى فك اشتباك لتبديد ما يعلق بها من التباس، منها الخلط بين الحب والغزل، ومعظم ما نسب من شعر إلى الحب كان أقرب إلى الغزل، الذي يتحقق فيه الانفصال والقطيعة بعكس الحب الذي يردم الهوة، ويحقق الاندماج وربما كان تعبير بول جيرالدي هو أدق ما قيل عن ذلك، حين أهدى حبيبته قصائد قال إنها تهدف إلى حذف حرف الواو الفاصلة بينه وبينها، فالحب لا يعني الامتلاك، وبالتالي فهو متسامح في كل أوان، كما أنه يشترط كما تقول أيريس ميردوخ الروائية ومؤلفة واحد من أهم الكتب عن سارتر، وجود شخص حقيقي خارج الذات وليس مجرد انعكاس نرجسي أو امتداد أفقي لها، وأفضل مثال في هذا السياق هو موقف الفيلسوف الوجودي سيرين كيركيغارد من حبيبته روجينا، فقد قرر أن يفارقها رحمة بها وبرقتها وببراءتها، كي لا تصاب بعدوى قلقه الوجودي، وتصبح لكل شيء تشمه، حتى لو كان وردا، رائحة العدم، ورغم اقتران قصص الحب الأكثر شهرة بالرومانسية، إلا أن ذلك كان نتيجة التحقيب الأدبي أكثر مما كان وليد الحياة ذاتها، لأن الحب يتجاوز التحقيب المذهبي للأدب، وهو رومانسي واقعي معا، وأحيانا يجازف بدمج المقدس والمدنس، لأن أطرافه بشر وليسوا ملائكة أو شياطين فقط، ومن كتبوا عن ظاهرة الحب العذري خارج المدار الأكاديمي التقليدي أعادوا دوافعه إلى منابع أخرى، بدءا من الفرنسي دينيس دوريجمون في كتابه «الحب والغرب»، وليس انتهاء بصادق العظم وطاهر لبيب ويوسف اليوسف، ومنهم من رأى أنه تعبير عن ظاهرة اجتماعية سياسية، كالطاهر لبيب، أو بحثا عن سبل لتوتير العلاقة وافتعال العقبات التي تحول دون الوصال، لأن إشباع الرغبة يعني بالضرورة نهايتها، لهذا تحول الحرمان في هذا النمط من الحب إلى مطلب إنساني وشعري. وقبل أن تصبح هناك ظاهرة معروفة باسم الحب العذري، كان ليكورغ مشرّع إسبارطة يفرض على الشبان الحرمان والامتناع عن الوصال اعتقادا منه بأن سلالتهم ستكون أقوى وأصلب، وحين كتب أراغون ملحمته «مجنون ألزا» مستلهما روح ليلى ومجانينها العذريين في تراثنا العربي، أعاد إنتاج الحكاية، فالزا تريوليه زوجته وليست المرأة التي يحبها عن بُعد، ومن خلالها انحاز إلى الأنوثة باعتبارها مستقبل البشرية، لأنه بتكوينه الثقافي وموقفه الأيديولوجي كيساري فرنسي كان لا بد أن يحرر الحكاية من سطوة الحرمان التي تبلغ لدى الشاعر العذري حدّ الماسوشية. وبالعودة إلى عبارة أيريس موردوخ، وهي أن الحب يشترط الاعتراف بوجود كائن حقيقي خارج الذات، نجد أن هذا الفهم يقلب المفهوم الشائع والمتوارث عن الحب رأسا على عقب، لأن هذا الاعتراف بالآخر يبرر له حق الاختيار وعدم الارتهان، بحيث يصبح للخيانة معنى مغاير تماما، وهو المعنى الذي نجده في «رباعية الإسكندرية» للورنس داريل، حين تشعر جوستين بالاثم لاقترافها الخيانة مع نسيم حصناني وتنتظر منه أن يعاقبها كي تحقق التوازن النفسي والأخلاقي، لكنه يرفض ذلك، قائلا لها إنه ليس مستعدا لغسل آثامها برذاذ الكلمات الغاضبة. ومثل هذه المواقف تبدو صادقة لمن تربوا على مفاهيم تقليدية لا ينفصل فيها الحب عن الامتلاك، وحين قارن أليوت بين الحب في الماضي والحب في النصف الأول من القرن العشرين اختار ضفاف نهر التايمز لتجسيد الفارق، فالمناديل الحريرية وزجاجات العطر اختفت لتحل مكانها الأوراق الملوثة وعلب الصفيح الفارغة والزهور الصناعية، وسواء كتب الروائيون عن الحب في زمن الكوليرا أو في زمن الشراشف القذرة المبقعة بدماء الجرحى، كما فعل ماركيز وهمنغواي، فإن الحب لا يعيش معزولا عن بيئة إنسانية تخطى فيها الآدمي شرطه العضوي لهذا حين قرر همنغواي أن يجد الخلاص للإنسان من الحرب بالحب، دفع بطل روايته وحبيبته إلى الفرار من ساحة الحرب إلى جبال الألب البيضاء، لكنها ماتت أثناء المخاض، وذلك تعبيرا عن أن الحب لا ينجو في زمن الكراهية وأن الجنين الذي لم ينتج عن الحب وكيميائه غير مسموح له بالنجاة أيضا. ومن يدري، لعل ما قاله كونديرا عن الحياة في مكان آخر وكذلك الشعر والرواية يصح على الحب بدرجة أكبر فهو الآن في مكان آخر، وربما في زمان آخر. ٭ كاتب أردني الحب في مكان آخر خيري منصور  |
| انتخابات الرئاسة المصرية والملفات العالقة! Posted: 09 Feb 2018 02:12 PM PST  من المعلوم من السياسة بالضرورة أن الانتخابات العامة؛ تشريعية أو رئاسية؛ وسيلة سلمية للتغيير الديمقراطي تنهي مرحلة لتبدأ بها مرحلة جديدة، لكن يبدو أن هذه القاعدة لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية التي تجري نهاية الشهر القادم في مصر، ومع ذلك أيا كانت النتيجة، التي تبدو معروفة سلفا، فلن تعدم المفاجآت؛ بسبب قرارات وإجراءات تعسفية وشاذة؛ طَبَعت حكم «المشير» بطابعها على مدار سنوات الرئاسة الأربع؛ عاشت مصر خلالها «ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».. والمفاجآت المتوقعة كثيرة، وهي محصلة حرب ضروس معلنة من قِبَل دولة «المشير» ضد عموم المواطنين؛ الذين هم «أهل الشر» من وجهة نظره؛ وعلى ما يبدو أنها حرب لن تضع أوزارها قريبا، ولن يُغلق ملفها في المدى المنظور، وتبقى توابعها محركا للعنف والبطش المستمر، وتزداد الوطأة بالدور النشط لأذرع «المشير» الأخطبوطية. ملأت الانفعالات والتوترات والوعيد والتهديدات الفضاء الرسمي؛ أما النعومة البالغة فهي دائما مع المطبعين والفاشيين وأذرعهم الممتدة إلى كل المجالات. وهي حالة لها شبيه في التاريخ المصري القريب؛ حيث أدى فلتان أعصاب السادات في أيلول/سبتمبر 1981 إلى وضع قادة مصر ورموزها الوطنية والسياسية والأكاديمية والإعلامية والصحافية والدينية؛ إسلامية ومسيحية في السجون والمعتقلات، واتخذ شكل «الكوميديا السوداء»، حين وصفه حراس المعبد وحملة المباخر والفاشيون؛ وصفوه بالثورة؛ «ثورة 5 سبتمبر».. قصيرة العمر؛ لم تُعمر غير شهر واحد وجاءها «حادث المنصة» في 6 اكتوبر 1981، فأردى السادات صريعا. وذاكرة الحكام من هذا النوع مثقوبة؛ استمروا في اقتراف نفس الأفاعيل وارتكبوا نفس الحماقات، واعتادوا على نفس الألاعيب، وكانت تلك بداية استقرار قواعد التسلط والاستكبار والغباء، وشيوع الجهل بأن السيادة الحقيقية في الدولة المعاصرة هي للشعب، وأي مسؤول؛ مهما علا شأنه أو تدنى وضعه؛ بداية من رئيس الدولة إلى أصغر العاملين في أدنى سلم الحكم؛ كلهم خدم لدى الشعب؛ يحصلون على معاشهم من عائد إنتاج الفلاح والعامل، ومن خدمات التاجر والموظف، ومن موارد الضرائب، ومن المفترض أن هؤلاء رهن إشارة المواطن. لكن فراعنة الدولة يتصرفون تصرف الثري التركي الذي فقد ثروته فامتهن التسول؛ مادا يده للمحسنين قالا «اعطني حسنة.. أنا سيدك»، وصارت مثلا في مصر، ولا أعلم إن كان لهذا المثل نظير في البلاد العربية الشقيقة.. والغوص تحت جلد المسؤول المتفرعن يكشف أن فقدان الأعصاب وعدم ضبط الكلام؛ المعتاد من «المشير» جاء تجاوزا لما كان معتادا.. وعبرت عنه لغة الجسد وحركات الأصابع وتلويحات الأيدي وعبوس الملامح وغِلَظ الأيْمان، وهي حالة رهاب وخوف من شيء ما؛ هل هو شبح طوفان بشري جديد كالذي شهدته مصر في 2011 و2013، وإن بدا ذلك احتمال ضعيف، والمشكلة أن القابضين على الزمام نسوا أن ذلك الطوفان هو الذي فتح أمامهم أبواب الحكم، وحمل «المشير» إلى القصر الجمهوري، وسهل له الحصول على تفويضات وصكوك حصنته من المساءلة، وإن لم تكن مطلقة، ولا ممنوحة على بياض، ولا بغرض التنكيل والتأديب والانتقام والتضييق، ولا من أجل هندسة مواطن أصم وأبكم وأعمى؛ عليه الانصياع دون مناقشة سمعا وطاعة؛ «تسمعوا كلامي أنا بس (فقط)». والعقدة لم تكن في ذلك الطوفان، وهو مثل الظواهر الطبيعية والمناخية والاجتماعية، وتكمن في قصور الرؤية والعجز عن سبر أغوار مثل هذه الظواهر، وما تركت من آثار نفسية وفكرية وروحية، فذلك «الطوفان النبيل» غير الوطن والمواطن، ونوهنا إلى ذلك في كتاب «ثورة يناير من الإعجاز حتى الشيطنة» (صدر في 2012)؛ نوهنا إلى تغيير كان في حاجة لنصف قرن على الأقل؛ أُختُزل في 18 يوما من الثبات في ميدان التحرير بالقاهرة وباقي ميادين الثورة في ربوع البلاد.. ويبدو أن طاقة «المشير» الذهنية والفكرية والمعرفية لم تسعفه على استيعاب الظاهرة، فتوقف عند يوم 24 يناير 2011 ولم يبرحه بعد. ومفاجآت معركة انتخابات الرئاسة المتوقعة تقلق «المشير» وأذرعته، فقد نطقت الجموع في الشوارع وداخل المركبات العامة والخاصة، وعلى المقاهي وفي البيوت؛ دون حاجة إلى حشد أو تظاهر؛ نطقوا بالنقد الحاد واللاذع، ومحملين «المشير» مسؤولية ما لحق بهم من أذى وحل بهم من ضنك، وطلب رحيله، أو الوفاء بوعده بعدم الاستمرار الحكم يوما واحدا دون رغبة الشعب، ويبدو أنه يحمل هم تبعات قد تترتب على ترك المنصب، والآمال التي علقتها عليه الرياض وواشنطن وتل أبيب، والخوف من فشل «صفقة القرن».. وهذا لا يتحمله هذا الثلاثي المرتبط برباط «كاثوليكي» من الصعب الفكاك منه. وإذا ما أردنا تناول إنجازات السنوات الأربع من حكم «المشير»، فقد تلاشت بفعل الإخفاقات النوعية والصادمة التي وقعت، وطمست كل أثر لأي إنجاز مهما كانت قيمته؛ حتى أن المستفيدين منه والمتكسبين من ورائه، وهم دوائر محدودة للغاية لم يشعر بهم أحد، وانجاز «المشير» المؤكد هو عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي, والإطاحة بحكم «الجماعة» بعد عام واحد فقط من تسلمها الحكم، وتم ذلك استنادا إلى خروج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجاً، وبقي إبعاد «الإخوان» عن السلطة، هو الإنجاز الأبرز لـ«المشير». ويُحسب لعهد «المشير» شق شبكة طرق تجاوزت ألفي كيلومتر في ثلاث سنوات، وتجديد شبكة الكهرباء وإقامة عدد كبير من محطاتها، وحل أزمة انقطاعها، وبناء مئات من وحدات الإسكان الاجتماعي لذوي الدخل المنخفض، ولم يتم ذلك بلا أعباء ثقيلة على كاهل المواطن؛ فقد ارتفعت أسعار الكهرباء أضعافا مضاعفة، وأوشك إلغاء كل أنواع الدعم بشكل كامل أن يتم بنهاية العام القادم (2019). بالإضافة إلى فرض رسوم مرور عالية على شبكة الطرق الجديدة. وما تم تحقق بتكلفة باهظة وقروض تجاوزت حد الأمان، وفوق طاقة الأجيال الحالية والقادمة على السداد؛ ناهيك عن الآثار المدمرة لتعويم العملة. الوطنية وما أدراك ما حدث للجنيه المصري!. وخلال أسابيع الاستعداد لانتخابات الرئاسة هناك فرصة سانحة لتناول ملفات عالقة، بتفاصيل أوسع؛ تفيد القارئ وتساعد الناخب على اتخاذ قراره السليم، ومنها ملفات ترسيم الحدود البحرية ومأزق التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.. وملف مستقبل مياه النيل وأثر توقيع «المشير» على «اتفاق المبادئ» الذي سهل على أثيوبيا بناء سد النهضة.. وملف صندوق النقد الدولي وورطة قرض الـ12 مليار دولار وسداده، وما ترتب على تدخل «الصندوق» في رفع الأسعار وانخفاض مستوى معيشة قطاعات عريضة من المواطنين، وزيادة نسبة البطالة.. وملف «صفقة القرن» وآثارها المدمرة على الوضع الإقليمي لكل من مصر وفلسطين والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.. وملف غاز البحر المتوسط، والتنازلات التي قدمتها إدارة «المشير» للشريك الأجنبي، الذي يبيع الغاز لمصر، كسلعة مستوردة؛ كأنها ليست في نطاق حدود مصر البحرية.. هذا فضلا عن ملفات «خصخصة» سلطات ومؤسسات الدولة، والتحكم في تعيين الهيئات العليا للقضاء، وفي اختيار رؤساء الأجهزة المركزية؛ غير القابلين للعزل، وملفات أخرى كثيرة.، ٭ كاتب من مصر انتخابات الرئاسة المصرية والملفات العالقة! محمد عبد الحكم دياب  |
| عن ترسانة اللاسامية الجديدة Posted: 09 Feb 2018 02:12 PM PST  رغم أن ألمانيا تبدو أبعد القوى الغربية عن التأثير في شؤون العالم العربي، فإن خصوصية علاقتها باليهود تاريخيا وحساسية علاقتها بدولة إسرائيل حاليا تحولان بينها وبين فك الارتباط مع ما يسمى بالشرق الأوسط. جديد هذه العلاقة أن المستشارة أنغيلا ميركل أعلنت وجوب أن يتم في التشكيلة الحكومية الجديدة استحداث منصب «مفوض لمكافحة اللاسامية». وذلك بعد أن قالت، بمناسبة اليوم السنوي لذكرى ضحايا الهولوكوست (الذي بدأت ألمانيا في إحيائه منذ عام 1996 بمبادرة من الرئيس السابق رومان هيرتزوغ)، «إنه لممّما يعجز عنه الفهم ولممّا يثير الشعور بالخزي أنه لم يعد يمكن لأي مؤسسة يهودية (في ألمانيا) أن توجد إلا بحراسة أمنية، سيّان أن تكون مدرسة أو روضة أطفال أو كنيسا للعبادة». وبما أن كثيرا من الناجين من محرقة الهولوكوست قد فارقوا هذه الدنيا، فإن ميركيل ترى أن على ألمانيا الاستعداد لمواجهة هذا التحدي «بتعزيز، وحتى بتحويل، طريقة تصورنا لعلامات الذاكرة الجماعية ومعالمها». أما الترجمة العملية لهذا التوجه، فإنها تتمثل في العمل من هنا فصاعدا على «تسجيل أصوات الضحايا وحفظ شهاداتهم حتى تسمعها الأجيال القادمة». والحق أن للألمان سننا حميدة في مجال الحفاظ على الأصوات وحفظ الشهادات للتاريخ. فقد أدى حرصهم في هذا المجال، على سبيل المثال، إلى المبادرة لتسجيل شهادات عشرات من المجندين العرب في صفوف الجيش الفرنسي بعد أن وقعوا في أسر القوات الألمانية أثناء الحرب العالمية الأولى. ولهذا فإن في وسع من يذهب إلى الأرشيف الوطني الألماني في برلين اليوم أن يستمع إلى أصوات أجدادنا وهم يدلون بشهاداتهم، قبل عام 1918، عن محنتهم وطول عذابهم بعد أن زُج بهم، على بعد آلاف الأميال من أوطانهم، في حرب ليس لهم بها أدنى علاقة. ولعل هذه تكون أقدم التسجيلات الصوتية لشهادات وأحاديث عربية على الإطلاق! وكنت أظن أن المعلقين والحقوقيين الألمان فقط هم الذين نادوا بوجوب أن تشمل مهمة المفوض الحكومي الجديد مكافحة العنصرية بجميع أشكالها (بما فيها الإسلاموفوبيا وكراهية السود، الخ) وعدم جعل اللاسامية تظهر كما لو أنها المشكلة العنصرية الوحيدة في ألمانيا، أو كما لو أنها مشكلة من جوهر مخالف أو متميز عن جوهر العنصرية، من حيث كونها جهلا وسماجة وصغار نفس. إلا أنه قد تبين أن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل دقق نوعا ما موقف المستشارة، أو أنه وضّحه ووضعه في النصاب المدني والحقوقي الصحيح، عندما قال إن «إحياء ذكرى ضحايا القومية الاشتراكية (النازية) يحمل رسالة محددة: إنها ضرورة التوحد في جميع أنحاء العالم ضد الإقصاء والكراهية، وضد اللاسامية وجميع الأشكال الأخرى من العنصرية». ملاحظتان. الأولى تتعلق بربط كثير من المعلقين الأوروبيين بين تزايد مظاهر العداء ضد السامية وبين استقبال ألمانيا في الأعوام الأخيرة مئات الآلاف من المهاجرين المسلمين. وقال قائل منهم مستنكرا: «أفلا تعلم مركيل سبب تفاقم اللاسامية؟ أليست هي المسؤولة عن ذلك منذ أن فتحت الأحضان لمن هب ودب من اللاجئين المسلمين؟». ليس هذا الكلام خاطئا كله. فبعض الأحداث اللاسامية الأخيرة هي من عمل مهاجرين عرب ومسلمين. ولكن معضلة اللاسامية في ألمانيا أقدم وأعمق وأعقد بكثير. إذ إن كراهية اليهود متأصلة في ثقافة القوم، وقد تزايدت مظاهر التعبير عنها والمجاهرة بها بعد تنامي جماعات اليمين المتطرف وتيار النازيين الجدد. كما أن تجدد اللاسامية الألمانية إنما يندرج في إطار أوسع هو استشراء كراهية الأجانب، حيث تفاقمت العدوانية ضدهم سواء في الشارع أم في صلب الأحزاب الشعبوية أم على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت. الملاحظة الثانية تتعلق بما سماه المثقف والناشط الحقوقي الإسرائيلي نيف غوردون «اللاسامية الجديدة». وهي أخطر من اللاسامية التقليدية لأن أنصار دولة إسرائيل هم الذين فرضوا تعريفها. ومؤداها أنه يكفي أن تناهض سياسات إسرائيل وتؤيد حقوق الفلسطينيين حتى ترمى بتهمة باللاسامية، علما أن مجرد إطلاق التهمة يحسم النقاش. ذلك أن الأمر لم يعد يتعلق باليهود، وإنما صار يتعلق في الحقيقة بتحريم نصرة القضية الفلسطينية. ولهذا فقد أصابت الفيلسوفة الأمريكية جوديث باتلر عندما قالت إن «المطالبة بالعدالة قد أصبحت تطلق عليها تسمية جديدة هي اللاسامية»! ٭ كاتب تونسي عن ترسانة اللاسامية الجديدة مالك التريكي  |
| زمن العجائب عرب في إسرائيل وأوروبيون يرشحون «BDS» لنوبل Posted: 09 Feb 2018 02:11 PM PST  سؤال حاولت أن أجد له جوابا منطقيا بعيدا عن لصق تهم العمالة والخيانة ولم أفلح. والسؤال يخص «الصحافيين العرب» الذين يزورون إسرائيل بدعوات رسمية، صدقا اتمنى لو استطيع أن أخترق عقول هؤلاء. سبب هذا السؤال هو الزيارة الأحدث التي قامت بها مجموعة جديدة من «الصحافيين العرب»، كما كل مرة، بدعوة من وزارة الخارجية الاسرائيلية، التي نظمت لهم لقاءات مع مسؤولين أمنيين وسياسيين، كما نظمت لهم جولات في متحف المحرقة والكنيست، إلى جانب زيارات مناطق تاريخية ودينية مختلفة. ولو كانت الزيارات شخصية لأمكن تفهمها. تضم المجموعة الجديدة هذه المرة 9 منهم5 من المغرب ويمني وسوري ولبناني وكردي عراقي، رفضوا الكشف عن هوياتهم، بعضهم يعمل في وسائل إعلامية في بلدانهم والبعض الآخر يعمل في وسائل إعلام في الخارج. هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها «صحافيون عرب» دولة الاحتلال، فهذه الزيارات التي تعلن عنها وزارة الخارجية الإسرائيلية بين الحين والآخر، ليست إلا محاولات يائسة للحديث عن «نجاحات» في اختراق المجتمعات العربية. ليس مستغربا أن تجد وزارة الخارجية الإسرائيلية خمسة «صحافيين مغربيين» من ذوي النفوس الضعيفة لدعوتهم، فهذا ربما يأتي في سياق العلاقة التي تربط الرباط بتل ابيب والزيارات التي يقوم بها المسؤولون الإسرائيليون للمغرب، سواء للمشاركة في مؤتمرات أو غير ذلك. في الوقت نفسه لا ننكر الدور الكبير للقوى الحية من الاحزاب والمنظمات المغربية، تتصدرها مجموعة العمل من اجل فلسطين، التي تقف دوما داعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، رافضة التطبيع، وآخرها تصدي برلمانيين مغربيين، في اكتوبر 2017، لوفد برلماني إسرائيلي برئاسة عمير بيرتس، عن حزب المعسكر الصهيوني وهو مغربي الأصل. وهذا ليس الا غيض من فيض. كما لا تثير الاستغراب زيارة الصحافي الكردي في ظل النفوذ الصهيوني القوي في اقليم كردستان العراق، والعلاقات المتينة التي كانت قائمة بين اسرائيل وحكم مسعود بارزاني. لكن المستغرب هو زيارة الثلاثي السوري واللبناني واليمني، وسؤالي هو ما الذي يمكن أن يجنوه من مثل هذه الزيارات؟ ما الذي يرغبون في تحقيقه او إثباته، هل يريدون أن يقنعوا انفسهم بان اسرائيل بلد ديمقراطي؟ أم أنهم يريدون التأكد من صدق الرواية الصهيونية «أن فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا أرض»؟ ولربما يريدون الوقوف على «حقيقة ان الشعب الفلسطيني هو المعتدي، وهو الذي يرفض الاعتراف بيهودية اسرائيل وحقها في الوجود ما بين النهر والبحر، أو أن في الامر شيء آخر يخدم المصالح الشخصية؟ ما هي الانطباعات التي خلفتها هذه الزيارة لدى «صحافيي العار». يقول الصحافي اليمني العامل في ألمانيا: «أعتقد أن المكان الأكثر إلهاما هو زيارة المحرقة «ياد فاشيم». حتى أنا، كصحافي في بلد غربي، لم أكن على علم بقصة المحرقة كلها. في رأيي، ينبغي أن تكون هذه اداة مهمة في يد إسرائيل لتسهيل التعريف بالشعب اليهودي، والمعاناة الكبيرة التي واجهها». مدعيا أن هناك عددا كبيرا من الناس في العالم العربي «جهلة مثله» لا يعرفون عنها، ليس لأنهم لا يريدون أن يعرفوا، ولكن لأن لا أحد يقول لهم. أما الصحافي السوري الذي يعيش في السويد واسمه عبد الجليل السعيد فنقل عنه القول، إنه لا يشعر بانه غريب وهو في إسرائيل، لأن الطبيعة هي نفسها والأطعمة هي نفسها، وهناك الكثير من الأشخاص يتحدثون العربية بطلاقة. مشيرا إلى أنه هرب من سوريا بسبب الخوف من الحرب الدائرة هناك، وأنه لا يشعر بالخوف وهو في اسرائيل. وزعم «ان نظام الاسد حكم عليه بالاعدام بسبب معارضته له»، مشددا على أن «الخطوة المقبلة التي يجب ان تحدث هي السلام بين إسرائيل وسوريا بعد سقوط بشار الاسد وإقامة حكومة ديمقراطية». صدقا حاولت أن أفهم، وصدقا كنت أحاول أن أجد سببا يبرر إقدامهم على مثل هذه الخطوة، غير المنطقية وغير الإنسانية وغير الأخلاقية، فلم أجد ما يفسر ذلك سوى إنهم مجموعة من المرتزقة والعملاء ينتمون إلى الخلايا النائمة لجهاز «الموساد» التي يجري إيقاظ بعضها عندما تستدعي الضرورة. ويؤكد ذلك ما قالته وسائل اعلام اسرائيلية ان بعضهم كان على تواصل مع وزارة الخارجية الاسرائيلية منذ سنوات، من خلال عملهم في وسائل الاعلام، سواء ببلدانهم أو البلدان التي يعيشون فيها، وقالوا إنهم كانوا يرغبون في الالتقاء بالاشخاص الذين كانوا على اتصال معهم عبر الهاتف، نعم إنهم ليسوا أكثر من خلايا نائمة تطل اسرائيل علينا، بها كلما احتاجت ان تثبت ان امور التطبيع جارية. وكلما أرادت ان تقنع نفسها بانتصارات وهمية للتغطية على الفشل الأكبر في عملية التطبيع التي تزعم دوما ان رقعتها تتسع، وان العالم العربي على شفا تغييرات غير مسبوقة في هذه القضية، وهذه كذبة كبيرة حتى إن زار اسرائيل امير بحريني حسب وزير الاتصالات ايوب قرا. ورغم ما ادعته اسرائيل عن توصلها الى اتفاق مع الرياض، حول حرية الطيران المدني الاسرائيلي وكذلك الهندي في استخدام اجوائها في رحلاتهما من وإلى تل ابيب ونيودلهي. وهو خبر نفته السعودية. وايا كانت مبررات هؤلاء فإنه لا يمكن التماس العذر لمثل هذه الزيارات، التي أقل ما يمكن ان توصف به بالمشبوهة. وستظل وصمة عار على جبين كل فرد منهم لما تمثله من خروج، لا على الموقف الشعبي العربي العام وحسب، بل الموقف الإنساني والأخلاقي والمهني الذي يعتبر إسرائيل دولة احتلال وعنصرية وتطهير عرقي وتطرف، يتناقض وجودها مع كل القيم الاخلاقية والقانونية الدولية بكل المقاييس. وتتزامن هذه الزيارة مع مؤتمر سيعقد في القدس المحتلة، الأسبوع المقبل لملاحقة ومقاضاة قادة حركة مقاطعة اسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها «BDS» التي باتت تلحق الأذى بإسرائيل وتحقق الانتصارات ضد دولة الاحتلال على صعيد المقاطعة. بادرت إلى هذا المؤتمر وزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة القضاء بالتعاون مع نقابة المحامين الإسرائيليين والمعهد القضائي الدولي، ويرجح أن تشارك فيه مئات الشخصيات القانونية والسياسية في العالم. ونقل عن عضو مجلس إدارة الجالية اليهودية في فرنسا المحامي باسكال ماركوفيتش، قوله «من السابق لأوانه القول إن إسرائيل ستفوز ضد حملة المقاطعة الدولية، كونها حربا استراتيجية لا عسكرية. وقالت في هذا السياق القناة السابعة الإسرائيلية، إن المؤتمر يسعى لبحث السبل لسن المزيد من القوانين والتشريعات ضد حركة المقاطعة وأنشطتها حول العالم، كما سيهدف إلى صياغة استراتيجية قانونية وإنشاء شبكة دولية متماسكة لحسم الصراع ضد المقاطعة والتحريض، من خلال الوسائل القانونية القائمة. ما كان الغرض من هذا المقال الحديث عن هذه الزيارات التي اصبحت مفضوحة الاهداف، بل ترشيح نواب نرويجيين بـ»BDS» لجائزة نوبل للسلام، ما يفرض علينا المقارنة، وان كانت غير منصفة بحق الناشطين الغربيين، الذين يرفضون التطبيع مع دولة الاحتلال. ويثمّن البرلمانيون النرويجيون دور الحركة في النضال السلمي والفعال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني. وأعرب النائب النرويجي المبادر للترشيح باجرنار موكسنيس في رسالة للصحافة، عن فخره بهذا الترشيح، قائلاً: بصفتي عضو برلمان نرويجي فإنني أفخر باستخدام سلطتي كمسؤول منتخب لترشيح حركة المقاطعة مضيفاً: «إن ترشيح الحركة لهذه الجائزة يتماشى تماماً مع المبادئ العزيزة جداً عليّ وعلى حزبي». واختتم بالقول إن الغربيين يرون في القضية الفلسطينية قضية أخلاقية وإنسانية، بل قضية حقوق ورفض للاحتلال، اخر احتلال في العالم، وممارساته. في المقابل يقول صحافيو العار إنهم يزورون «دولة الاحتلال للوقوف والاطلاع عن كثب على انجازاتها وتقدمها بعيدا عن الأكاذيب العربية الممتدة لعقود طويلة، التي كان غرضها الرئيسي تشويه الوجه الجميل لدولة الاحتلال، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط»، يأتي هذا في وقت شهد فيه العالم وان يكن نظريا، حالة استقطاب حول القضية الفلسطينية، العالم باكمله في جهة وامريكا واسرائيل وماكرونيزيا وصحافيي العار في جهة… نعم اننا حقا نعيش في زمن العجائب. كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» زمن العجائب عرب في إسرائيل وأوروبيون يرشحون «BDS» لنوبل علي الصالح  |
| متى تشعر بالخوف في رحلة اكتشاف السيسي؟ Posted: 09 Feb 2018 02:11 PM PST  للنفس فصولها وأطوارها هي أيضاً، تحاكي في ذلك الزمن والطبيعة وتماشي تطور الأحداث وتقلب الخطوب. في رحلته من الظل أو العتمة إلى دائرة الضوء المبهر الكثيف شهدنا من السيسي تقلباتٍ وتحوراتٍ مشابهة يداً بيد، مع تنامي رتبته من لواءٍ إلى مشير (رغم عدم خوضه أياً من حروب مصر الكبيرة) وتعاظم سلطته وما بدا إحكاماً لقبضته أكثر فأكثر على مقاليد السلطة ومفاتيح القوة وشتى الخيوط. رأيناه حانياً عطوفاً يشفق على هذا الشعب المسكين، الذي سقط في يد زمرةٍ أو جماعةٍ تبحث عن مصلحتها وتتلاعب به وحامياً له من الإرهاب ومؤامراتٍ كونية تحاك له، وعلى استعدادٍ لفدائه بنفسه؛ رأيناه مستجدياً الدعم مطالباً بنزول الناس إلى الشارع لتفويضه، كما رأيناه طاووساً يختال في افتتاح توسعة قناة السويس، ويودع طائراتٍ حربية تقلع لتهدم أوكار الإرهاب في سيناء، كما رأيناه يتفاخر ممتلئاً بنفسه معتداً بها، هو الذي شهد له الفلاسفة إذ أدركوا أن الله خلقه طبيباً؛ وكثيراً ما شاهدناه مزمجراً متوعداً الأشرار والإرهابيين، ومنفعلاً طوراً آخر كحين طمأننا بأن مصر لا تفتقر إلى حقوق الإنسان فحسب، وإنما للتعليم والصحة والعمل والإسكان. لكن خيطاً ينتظم تطوراته وتقلباته، بل تحوراته، إذ أن نبرته ولهجته ما تني تزداد علواً وتعالياً شيئاً فشيئاً، وتغدو آمرةً أكثر فأكثر توازياً مع تعاظم النبرة الأبوية والمهددة لأعدائه «الأشرار» الذين لم يسمهم، فهم على الأغلب يعرفون أنفسهم، وما الذين يتصادف حضورهم والجمهور الأوسع الذي يسمع ويشاهد سوى شهودٍ، تماماً كالعامة والدهماء والسابلة في صراعات المماليك سابقاً. والأمر بسيط لكل من لا يتعمد عدم الرؤية من الغربال، مؤثراً التشبث بأوهامه المريحة الجميلة، فهو ببساطة يميط قناعه وينضو عن نفسه قشرة الشفقة الرقيقة وثوب الحنو الخادع ليظهر «ألوانه الحقيقية»، حسب التعبير الإنكليزي الشائع، فالبالون امتلأ حد الانفجار بما نفخ فيه من جوقة الطبالين والأفاقين من إعلاميين وكتبةٍ وبيروقراطية وناسٍ مضحوك عليهم. لكننا بالتأكيد لم نره متوتراً منفعلاً محتداً محتقن الأوداج مكفهر الوجه منتفخ العينين غضباً وعصبيةً، كالحال التي كان عليها لدى افتتاح حقل الغاز مؤخراً، فهو لم يكف عن التوعد والضحك استخفافاً من الذين يبدو أنهم لا يعرفونه جيداً، متباهياً بمعرفته الأوسع والأعرض، ورغم نفيه أن يكون سياسياً كأنها تهمة أو سبة، فإنه فاخر أيضاً بدرايته وحنكته الأمضى في ما يخص شؤون الدولة. في الحقيقة هو لم يشذ عن طريقة كلامه المعهودة، فقد بقي وفياً للاسترسال والخروج عن النص والتلعثم أحياناً، وكلما أوغل بعيداً لم تسعف لغته الشحيحة، ولا قدرته الضامرة على التعبير والإيضاح، ومفاهيمه السطحية حبل أفكاره المضطربة الهائمة في شتى الأركان وهواجسه المقلقة الممضة. إطلالةٌ على ما يختمر ويدور في رأسه- ذلك ما كشفت عنه تلك الوصلة الممتدة، فهو لم يعد يتوخى الحرص الذي كان، ولا يمالئ ولا يعبأ بأن يبدو حانياً، فربما ظن أعداؤه من «أهل الشر» به ضعفاً يستطيعون من خلاله النفاذ إليه. ليس لديّ أدنى شك بأن الكلام لم يكن موجهاً لأيٍ منا، ولا حتى من الجمهور الذي يشهده على صراعٍ، إما واقعٍ أو وشيك، بل إلى أطرافٍ في السلطة، تحديداً في المنظومة الأمنية – الاستخبارية أو القوات المسلحة، ومن قد يكون داعماً أو محرضاً لهم من رجال أعمال ٍأو ما أشبه. الصراع دائرٌ بالتأكيد في عقل الرجل، يقلقه ويخيفه ويؤرقه كما نطقت بذلك هيئته جلياً بدون مواراة. لست أول من يستنتج ذلك، إلا أن أهميته تتضح عبر دحضه ذلك الرأي أو تلك التنظيرة بالأحرى، التي تعتقد أو ارتأت لوهلة أن الأجهزة تعمل بتناغمٍ لأول مرةٍ منذ 23 يوليو 52، إذ يقيناً أن التحدي الوحيد الذي قد يوصل السيسي إلى ما بدا عليه لن يكون من خارج هذه المنظومة، التي يستند إليها، خاصةً أن مجمل تحركاته يشهد بأنه لا يقيم للشعب وزناً، ويحسب أنه يستطيع أن يضحك عليه بكلمتين معسولتين، وهو إذ يحاصره في خندق لا يسمح له فيه سوى بالتصديق الأبله والتصفيق له مصطفاً وراءه، فإنه بذلك يستدعي (ربما بدون وعيٍ أو قصدٍ منه) تقليد دولة يوليو كما رسخه وخلفه عبد الناصر. كما حاكاه أيضاً في عسكرة لا الاقتصاد فحسب، ولكن شتى مناحي الحياة، بوتيرةٍ واتساعٍ ربما يفوقان أي شيءٍ قام به عبد الناصر. لاسيما أنه إذ يعتمد حصراً على المنظومة الأمنية العسكرية والجيش تحديداً (أدوات عنف النظام) ففي عسكرة الاقتصاد نوعٌ من المسارعة والهرولة لإرضاء أكبر قدرٍ ممكنٍ من الرتب والرجال لاكتساب (وشراء إذا أردنا الدقة وسمينا الأمور بمسمياتها) ولائهم. غير أنه ليس من الصعوبة بمكان استنتاج أن تلك المحاولة المستميتة قد لا تكون كافية لإشباع نهم وطمع الجميع، بل قد تزيد من شهية البعض، فاحتياج طرفٍ لآخر واعتماده عليه (كالسيسي مع الجيش) يشعر الأخير بأهميته كشرطٍ وجودي للمحتاج، إلى جانب أننا لا نستطيع أن نستبعد تماماً أن الأمر قد لا يخلو من نزعةٍ أو حميةٍ وطنيةٍ لدى البعض، وحرصٍ وخوفٍ على مستقبله من مسلسل التنازلات والتقارب مع الكيان الصهيوني والتنازل عن الأرض. جولةٌ أخرى من صراع الأفيال والتطاحن تصاحب محاولة إعادة إنتاج النظام ارتكازاً على الجيش بالأخص، وقد فشلت هذه الوصفة من قبل، ولم تخلف سوى نظامٍ مسخ فقد مقومات البقاء، ولما كان المجال العام قد جرف من قبل، فما الحاصل الآن سوى ضربٍ في الميت أو»تكسيح» لمعاق. مخيفٌ ما نشاهده من صراعٍ يمزقون فيه بعضهم بعضا بهذه الفظاظة والشراسة، كما هو مخيفٌ ذلك العنف المتنامي في كلام السيسي وتكشف شخصيته الحقيقية بمفاهيمه وآرائه التي ربما كان من الأنفع والأجدى أن يشرحها لنا بتفصيلٍ أكثر جملةً واحدة فيعلمنا عوضاً عن التعالي علينا بحصيلة خبرة الخمسين عاماً وتبكيتنا. لقد استدعى مرأى هجمة السيسي تلك إلى ذاكرتي شيئاً من أطياف 81 حين عصف السادات بكل أعدائه وقد رأينا مآله، لذا فلم ينِ يلح عليّ سؤال في مناسبات شتى لكل من أراه مطمئناً: ألم تشعر بالخوف حين عصف بالمعتصمين في رابعة والنهضة فقتل من قتل وأحرق من أحرق وأصاب من أصاب عوضاً عن حلٍ سياسي كان ممكناً؟ ألم تشعر بالخوف حين أنفق ملياراتٍ على مشاريع لا جدوى من ورائها سوى الأثر النفسي باعترافه وحين افتتح التفريعة الجديدة لقناة السويس؟ ألم تشعر بالخوف وأنت ترى وتسمع عن الشرطة التي تداهم الناشطين والسياسيين بل والصبية في المقاهي؟ ألم تشعر بالخوف والنظام يجاهر بتصفية أعدائه وأنت تسمع عن المختفين قسرياً؟ ألم تشعر بالخوف وترق لعشرات الآلاف الذين يتعفنون في السجون؟ ألم تشعر بالخوف حين قتلت شيماء الصباغ جهاراً نهاراً حاملةً باقة ورد؟ ألم تشعر بالخوف حين ألقيت بجثة ريجيني المشوهة كالكلاب على قارعة الطريق؟ ألم تشعر بالخوف حين قال إن الله خلقه طبيباً يداوي وأنه «أبو العريف» شهد له فلاسفة لم يسم أياً منهم؟ ألم تشعر بالخوف حين سلم الجزيرتين المصريتين؟ ألم تشعر بالخوف حين حرر سعر الصرف فأسقط بجرة قلمٍ الملايين إلى مصاف الفقراء والمعوزين؟ ألم تشعر بالخوف وهو يمزق معارضيه المعروفين وبعضهم كان زميل سلاحه؟ ألم تخف وتفوق مع كل هذه الأمثلة وغيرها أكثر؟ فمتى تشعر بالخوف إذن؟ كاتب مصري متى تشعر بالخوف في رحلة اكتشاف السيسي؟ د. يحيى مصطفى كامل  |
| الموقف الإيراني من «غصن الزيتون» التركي في عفرين Posted: 09 Feb 2018 02:11 PM PST  لا تتوقف القيادات الإيرانية، عن إدانة السياسات الأمريكية طوال عقود، ومهاجمة سياستها نحو إيران والمنطقة. وكذلك تقوم الإدارات الأمريكية المتعاقبة على مهاجمة إيران ووصف قيادتها بالديكتاتورية واتهامها برعاية الإرهاب الدولي. منذ بداية الثورة الإيرانية عام 1979 أطلقت إيران شعار «الشيطان الأكبر» على أمريكا، ولكن الكثير من الأخبار التي كشفها رؤساء ومسؤولون إيرانيون سابقون فضحت هذه العلاقات العدائية في الظاهر، والحميمية في الباطن، ومنها تصريحات الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر، الذي كان ضحية صراع تيارات سياسية متشددة وإصلاحية داخل إيران، فقد كشف عن العلاقات السرية الوثيقة بين إيران وأمريكا في عهد الخميني وكان في قمة الهرم السياسي في إيران وبعده. ولكنهما حتى الآن لا يستطيعان تطبيع علاقاتهما، رغم ان أكبر هدف سعت له إيران من وراء تنازلاتها الكبيرة في ملفها النووي كان كسب ثقة أمريكا والغرب، بحسب تصريحات وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بعد توقيع الاتفاق في 2015. وبغض النظر عن صحة الأخبار التي تكشف العلاقات السرية بين إيران وأمريكا، فإن مجريات الأمور السياسية والأمنية والعسكرية على أرض الواقع تثبت أن هناك تفاهمات سرية، أو اتفاقيات مقررة بينهما، وإن لم تكن مدونة دولياً، تنسق تحركات كل دولة نحو الأخرى، بما لا يضر بمصالحهما المتفق عليها بينهما، وعلى رأس هذه التفاهمات السرية التي انتهت إلى تفاهمات دولية موقعة في الاتفاق النووي بين إيران والدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن، فيما تم التعارف عليه بخمسة زائد واحد، هذا الاتفاق تم بين إيران وامريكا بعد مفاوضات بدأت سرية في سلطة عمان وغيرها، بل منها ما تم الوساطة فيه مع الحكومة التركية أيضاً، وفي المقابل كانت إيرن تتحرك بكل حرية عسكرية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج العربي، حتى أعلن مسؤولوها بهيمنة إيران على أربع عواصم عربية، فإيران لم يكن لها أن تعلن هذه السيطرة لولا تفاهماتها مع الإدارة الأمريكية، ومع وزارة الدفاع الأمريكية تحديداً، التي سبق لإيران أن قدمت لها خبرات لوجستية في غزو أفغانستان عام 2002 وغزو العراق 2003، فالحرس الثوري الإيراني يلعب دورا مهماً في تنفيذ التفاهمات الإيرانية الأمريكية في المنطقة، وهذه ليست تهمة له بالعمالة لأمريكا، بل هو ينسق أهدافه بما يحقق لأمريكا أهدافها أيضاً، وبما لا يتعارض معها ثانياً، فامريكا لديها خططها لتقسيم المنطقة مرة أخرى، بعد تقسيمات سايكس بيكو 1916، وقد وضعت هذه الخطط الأمريكية منذ عام 1974، وقد لا يكون التغيير في نظام الحكم الإيراني إلا أحد الخطوات اللازمة لإنجاز التقسيم في البلاد العربية خدمة لأمن إسرائيل. فإيران في عهد الشاه لم يكن لديها أطماع توسعية ولا غزو فكري في البلاد العربية، وأمريكا بحاجة لمن يثير المنطقة ويشعلها بالفتن والحروب الأهلية، كأهم أدوات التقسيم، وقد استعدت الثورة الإيرانية الطائفية للقيام بهذا الدور، ظنا منها بأن أمريكا سوف تسمح لها بالسيطرة الحقيقية على المنطقة، لا أداة يمكن الاستغناء عنها بعد تحقيق أهدافها. ولا شك أن سياسة الحرس الثوري كانت تعرف ذلك، ولذلك أمسكت يد امريكا في العراق بتهديد حياة جنودها الأمريكيين هناك، وقد نجحت هذه السياسة حتى الآن، نا اضطر امريكا لسحب معظم قواتها من العراق عام 2011 عن طريق مفاوضات نوري المالكي مع إدارة أوباما الأمريكية، فأبقت أمريكا نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق، وعادت إيران للمطالبة بإخراجهم من العراق لاستكمال سيطرتها على العراق، وكلفت رئيس الوزراء العراق حيدر العبادي بمتابعة ذلك والمطالبة به، ولكن البنتاغون اعلن مؤخرا رفضه سحب جندي واحد من العراق، لإدراكه بأنه سيدخل بعد ذلك في حرب فعلية مع إيران في العراق نفسها. هذا ما لعبته إيران في سوريا أيضاً، وتفاهمت مع أمريكا منذ عام 2013 على التدخل العسكري في سوريا لمنع إسقاط الأسد، لحين توفير الظروف لتقسيم سوريا نهائياً، فأمريكا لم تستخدم مؤتمر جنيف في منتصف 2012 لإسقاط الأسد، وإنما لمنع انتصار الثورة السورية، وحين أوشكت إيران على الفشل بمنع سقوط الأسد منتصف 2015 تعاونت مع امريكا على توريط الروس الطامعين بسوريا للتدخل العسكري، لتحقيق الأهداف نفسها، فأمريكا تريد من روسيا منع سقوط الأسد وتهيئة الأوضاع في سوريا للتقسيم، واستنزاف روسيا وسمعة بوتين، كما استنزفت الاتحاد السوفييتي في أفغانستان. وإيران بعد عجزها عن منع سقوط الأسد ظنت أن تعاونها مع روسيا سوف يسمح لها باستخدام الجيش والطيران الروسي لتحقيق مصالحها، بينما جاء بوتين لتحقيق أحلام تاريخية للكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية في الهيمنة على مياه المتوسط، فركزت روسيا جهودها على ضرب مقومات القوة في الشعب السوري، كدولة احتلال استعماري جديد، وعملت على بناء قواعدها العسكرية الجديدة في طرطوس وحميميم وغيرها، فروسيا لها أهدافها الخاصة، البعيدة عن أهداف أمريكا وإيران ومن باب اولى غير أهداف تركيا والعرب أيضاً، وهذا ما أدركته الحكومة الإيرانية مؤخرا فاتهم مسؤولوها روسيا بالغدر في سوريا. صحيح أن إيران في عهد الملالي لم تستطع الانتصار في العراق وسوريا ولبنان واليمن بالسيطرة على هذه الدول لصالحها، إلا أنها حققت بعض أهدافها بتدمير هذه الدول وتشريد شعوبها، وخسارتها من الشيعة العرب في الغالب، وهذا لا يهمها، وما يهمها الآن أن تواصل معاركها التخريبية في البلاد العربية، على أيدي أحزابها الطائفية، المهم بالنسبة لها إبقاء الصراع والمعارك خارج حدودها الجغرافية، فهي تقر الآن بغدر روسيا لها، وهذا غير بعيد عن خسارتها مع حليفها السري أمريكا، لأنها لن تعترف بان امريكا غدرت بها في سوريا أو في العراق او في اليمن او في لبنان، فالإدارة الأمريكية حصرت دعمها في سوريا بتأييد الأحزاب التي يمثل الأكراد فيها القوة الحقيقية، ولا يضير أمريكا أن تكون هذه الأحزاب متهمة بالإرهاب دولياً، طالما هي قادرة على تحقيق أهدافها في سوريا أو في العراق، ولعل ما دفع امريكا لهذه النتيجة بالتحالف مع الأحزاب الإرهابية ذات الأصول القومية الكردية، تيقنها من عجز إيران عن تحقيق الأهداف الأمريكية، فإيران لم تنجح إلا في العراق وبمساعدة امريكية هائلة، ولو ان امريكا تحالفت او تركت المقاومة العراقية بحالها لهربت إيران من العراق منذ سنوات، ما جعل إيران تفشل في سوريا وفي اليمن وفي لبنان حتى الآن، فإيران تخوض حروب موت وتدمير وإفقار لهذه الدول فقط، بينما أطماعها التوسعية تحطمت على صخرة الإرادة العربية، رغم ضعفها أولاً، وعلى صخرة التحالفات الدولية الطامعة في سوريا واليمن ثانياً، ولا يضير إيران ذلك، طالما هي تحقق الهدف الثاني من تدخلها العسكري، وهو إبقاء البلاد العربية في حالة حروب وإنهاك وتدمير داخلي. هذه التحليلات تجعل الاعتماد التركي على تفاهمات صادقة مع إيران في سوريا أمراً صعباً، لأن الحرس الثوري هو من بدأ بتسليح الأحزاب الكردية في العراق وسوريا منذ عام 2013، وكذلك الحرس الثوري يهيمن على قرار جميل بايك رئيس حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل في شمال العراق، وهي التي دعمت بالتنسيق مع امريكا صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، وأمدته بالسلاح، وهو ما كانت روسيا تؤيده، ظنا منها ان هذه الأحزاب القومية الكردية يمكن ان تكون أدوات مساعدة للغزو الروسي لسوريا أيضاً، ولكن روسيا لم تقدم للأحزاب الكردية الإغراء الأكبر من الاغراء الأمريكي، فخسرتها لصالح البنتاغون، ولذلك جاء اتهام هذه الأحزاب لروسيا بانها غدرت بها في عفرين تهمة كاذبة، فهي من بدأت الغدر بروسيا بتحالفها مع أمريكا، ومع دخول الجيش التركي بمهمة دعم الجيش السوري الحر لتحرير مدنه وقراه شمال سوريا وتطهيرها من الإرهاب الداعشي او اليساري التابع لحزب العمال الكردستاني، بكل مسمياته الجديدة قوات حماية سوريا «بيج» أو «بيد» أو قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بالتسمية الأمريكية، كل ذلك يفرض على الحكومة التركية أن تكون حذرة في التعاون مع إيران. إيران كانت إحدى ادوات تعطيل عملية «درع الفرات» في مراحلها الأخيرة، وغير مستبعد ان تستخدم امريكا او روسيا، إيران في تعطيل «غصن الزيتون» في مراحلها الأخيرة أيضاً، لأن إيران لا تطمئن لسيطرة الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا على مدنه وقراه في سوريا، وحصر التعاون الإيراني التركي بمنع سيطرة هذه الأحزاب الارهابية على منبج والرقة بعدها، فلا بد أن ترى إيران مصالحها في ذلك، فسيطرة أمريكا عن طريق القواعد العسكرية شمال سوريا في منبج أو الرقة أو عن طريق الأحزاب الإرهابية يضر بالرؤية الإيرانية أيضاً، وامريكا لن تتوقف لاحقا عن إخراج إيران من سوريا، وكذلك إخراج روسيا أيضاً، او إضعافهما في سوريا، وهذا يجعل بعض الأهداف التركية أهدافاً مشتركة لإيران وروسيا أيضاً، وهذا يتطلب منهما، أي روسيا وإيران، العمل لإنهاء الصراع في سوريا لصالح الشعب السوري، الذي يتولى بنفسه تنظيم علاقاتها السياسية والدولية مع روسيا وإيران وتركيا بعيدا عن أمريكا في المستقبل، فبقاء بشار الأسد في السلطة سيبقي هدفا لأمريكا، يضر بإيران وروسيا، لأنه سيبقي الصراع في سوريا لسنوات مقبلة، وهذا خطأ كبير تقع فيه روسيا وإيران، فأهداف امريكا وإسرائيل تتعارض مع أهداف إيران وروسيا، ويمكن ان تجد روسيا أولاً وإيران ثانياً مصالحهما مع الرؤية التركية لإعادة بناء الاستقرار في سوريا من جديد. كاتب تركي الموقف الإيراني من «غصن الزيتون» التركي في عفرين محمد زاهد غول  |
| سيطرة تركيا على عفرين مستبعدة Posted: 09 Feb 2018 02:10 PM PST  عدة أسابيع مرت على بدء الهجوم التركي على جيب عفرين، وتشير الخريطة إلى تقدم محدود جدا للقوات التركية وعناصر الجيش الحر، ولعل أحد الأسباب التي تجعل مسألة السيطرة على مدينة عفرين مكلفة وطويلة، ان المنطقة جبلية وعرة تقلل من تأثير القصف الجوي، تمنح المتمركز على قمة الجبل، مميزات قمرة طائرة قاصفة، يسيطر فيها ناريا على الاراضي المنبسطة تحته. هذه التضاريس تحارب مع مقاتلين أشداء في جيب غير محاصر، بمعنى أن خط الامداد المفتوح على عفرين من حدودها المتصلة بمناطق النظام جنوب شرق عفرين، سيبقى «الشريان» الذي يغذي مقاتلي عفرين ويمنحهم قدرة كبيرة على المطاولة، وعلينا أن نتذكر أن الجيش التركي يقاتل الاكراد منذ ربع قرن في الطبيعة الجبلية نفسها جنوب شرق تركيا، بدون نتائج حاسمة للآن، بحيث ان المعارك عادت لتكون داخل مدن تركية كردية حدودية قبل عامين. اما قوات المعارضة السورية المرافقة للجيش التركي، فهي ضعيفة في قدرتها القتالية، ولا تحمل أي دوافع عقائدية تحضها على القتال في معركة ليست معركتها المباشرة، وكثيرا ما تشكو القيادات الأمنية التركية من ضعف أدائهم، حسبما ينقل أحد الصحافيين الاتراك، خصوصا خلال معركة «درع الفرات» التي استغرقت ستة شهور في قرى صغيرة، ثلاثة شهور منها بمدينة واحدة هي الباب، مع أن تضاريسها ليست جبلية. السبب الثاني، هو التوازنات السياسية في سوريا التي تميل لصالح إيران والنظام، فالتدخل التركي في سوريا، تم بتوافقات مع روسيا، حليفة إيران، لكن إيران لا ترغب بتثبيت اقدام تركيا داخل اراضي معسكرها العراقي السوري، حصل ذلك من قبل في أربيل والان في عفرين، ولم ترجع العلاقات التركية الايرانية لتوافقها في العراق، إلا عندما اصطفت انقرة مع طهران تأييدا لهجومها الاخير على بارزاني في كركوك، بحكم عدائهما المشترك للطموحات الكردية شمال العراق وسوريا، فمن الواضح أن إيران غضت النظر عن الهجوم التركي بعفرين في إطار السياق نفسه الراغب بإخضاع الاكراد وإخراجهم من التحالف الامريكي، ويبدو ان روسيا اقنعت الايرانيين والنظام بأن هذا التدخل قد يصب في مصلحتهم عندما يضطر الاكراد تحت الضغط العسكري المتواصل والمستنزف، ان يعودوا لحضن نظام الاسد، وأيضا هناك هدف بعيد يتعلق بإبعاد الامريكيبن عن شمال سوريا، بكسر تحالفاتها مع الاكراد، وجذبهم لحضن طهران، وجاءت تصريحات الايرانيين الاخيرة، المعارضة للهجوم التركي على عفرين، لتضع النقاط على الحروف، كأنهم أرادوا إيصال رسالة «قلنا نعم للهجوم تركي، لكن لا للسيطرة تركية». النفوذ الايراني الواسع في سوريا، يجعلنا نعتقد بأنه من الصعب أن تسير العملية العسكرية في عفرين ضد رغبة طهران، خصوصا اذا عرفنا ان الاتراك لا يتدخلون في سوريا وعفرين، الا بتفاهم معلن مع روسيا، حليفة دمشق وطهران، وما زلت أرجح أنه حتى مناطق درع الفرات ستؤول لتسوية، بعد انتهاء النزاع المسلح وسيطرة النظام المرتقبة على ادلب، التي تقضي بانسحاب الاتراك مقابل عودة النظام لهذه المناطق. السبب الثالث، هو خيارات الأكراد الواسعة، فالاكراد يعرفون أن هناك خيارين قد يجنبان عفرين السيطرة التركية، الأول أن يكتفي الاتراك بحزام امني حدودي بدون التوغل صوب مدينة عفرين، وهذا قد يحدث، إن نجح الاكراد بالمطاولة اكثر بالمعارك، ويتزايد الضغط الدولي لوقف المعارك، خصوصا إذا واصل الاكراد سحب قواتهم من الدير والرقة مفسحين المجال لعودة تنظيم «الدولة». أما الخيار الثاني، وهو ما يريده النظام وطهران وروسيا، وهو ان تتواصل المعارك لتقترب من عفرين، وحينها يستعين الاكراد بقوات النظام، لتدخل عفرين، وما يؤخر هذا السيناريو، هو ربما محاولة الاكراد للحصول على شروط أفضل للعودة تحت خيمة سلطة دمشق، بالحفاظ على حد ادنى من مكتسبات الإدارة الذاتية الكردية في جيب عفرين. كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي» سيطرة تركيا على عفرين مستبعدة وائل عصام  |
| تهميش الشباب وراء ثورات الخبز في الشرق الأوسط Posted: 09 Feb 2018 02:10 PM PST  الشباب هم طاقة البناء في أي دولة فعندما تهتم الدولة بهم يحدث تقدم اقتصادي تترتب عليه انتعاشة اقتصادية واجتماعية وعلمية ولا يوجد إرهاب لأن البطالة والفراغ من أسباب انحراف بعض الشباب لمنظمات دولية إرهابية. أضف إلى ذلك أن تشغيل الشباب يعني استقراره وزواجه وتكوين أسرة والسعي إلى رزقه ومستقبله. فالاقصاء السياسي والاجتماعي والاقتصادى عامل مشترك لكل دول الشرق الأوسط . فكان ذلك سبباً رئيسياً في الأزمات الاقتصادية التي تعصف بدول الشرق الأوسط ما سُمي أخيراً بثورات الخبز التي اندلعت في (السودان وإيران وتونس) وهناك دول أخرى مرشحة لذلك وسط مثلث (الفقر والمرض والجهل). ففي إيران سخط الشباب الإيراني يلقى كثيرًا من اهتمام المراقبين الخارجيين في حين لا يزال فهم البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل حياتهم محدودا للغاية لمعدلات الخصوبة المتزايدة في عقدي السبعينيات والثمانينيات في إيران وما أفضت إليه من انفجار ضخم في أعداد الشباب ففي 1995م كان عدد الايرانيين في المرحلة العمرية (15- 29) يبلغ 13 مليون نسمة وهي هبة ديمغرافية يمكنها دفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام. وبالفعل توجد في إيران مؤسسة لتنمية رأس المال البشري( الشباب) وفي هذا الصدد فإن متوسط سنوات الدراسة قد تضاعف خلال جيل واحد برغم أن الشباب الإيراني يواجه نظاماً تعليميا شديد التنافسية وإقصائياً إلى حد كبير، يتنافس فيه الطلب من أجل الفوز باليانصيب الجامعي. ومع ذلك بمجرد الانتهاء من الدراسة يعاني الشباب من البطالة وينتظرون طويلا حتى الحصول على أول فرصة عمل وسوق العمل الذي لا يستوعب سوى 3إلى 4 % من قوة العمل مما يجعل الشباب الإيراني مضطرا لتأخير سن الزواج والاستمرار في الإعتماد على الأسرة. و الشباب المصري فأن انتقالاته تتشكل في ضوء التغيرات الأخيرة التى طرأت على البيئة الاقتصادية والاجتماعية في مصر. فما زالت مستويات الفقر على حالها بلا تغيير نظراً للزيادة المضطربة في تدني الإنتاج والعمل مقابل أجور زهيدة على الرغم من أن انتعاش الاقتصادى بدأ عام 2004م قد أفضى إلى تناقص معدلات البطالة. ويعد الشباب العاملون أكثر تضرراً من هذه التغيرات في ظل مستويات دخلهم شديدة التدني وزيادة الدخل الحقيقي بوتيرة هى الأبطأ من نوعها. إمكانية الحصول على التعليم وجودته بوصفهما من التحديات الكبرى التي تواجه نظم التعليم. فالفتيات الصغيرات في صعيد مصر والشباب القادم من خلفيات اجتماعية اقتصادية منخفضة معرضون لتسرب من التعليم أو عدم الالتحاق به أساساً. إن سوق العمل في مصر تتخبط بين ثلاثة اتجاهات أولهما عنصر الشباب يتزايد على شكل مضطرد وثانيهما أن مزيدا من الإناث يدخلن سوق العمل، أما الثالث فهو أن جمعاً كثيرا من الباحثين عن الوظائف هم من خريجي التعليم العالي. إذ إنه مع وصول التضخم في أعداد الشباب لذروته زاد عدد الداخلين إلى قوة العمل من 400 ألف في السبعينيات إلى 750 ألفا مع مطلع الألفية الجديدة. وفي فلسطين إلى البون الشاسع بين التركيبة الديمغرافية والتنمية في الضفة الغربية وغزة. حيث يشهد الواقع الفلسطيني تنامياً في عدد السكان من الشباب تقابله أوضاع اقتصادية آخذة في التدهور وكانت في الأجيال السابقة العمالة الفلسطينية كان لها مصدران للتشغيل واسرائيل مصدر ثالث أغلقت أبوابها أمام الفلسطينيين في الآونة الأخيرة.وسنحت الفرصة للفلسطينيين للهجرة لدول الخليج للعمل إلا أن الوظائف الآن حكراً على عمالة جنوب شرق آسيا . وبات الأفق يضيق أمام خريجي التعليم العالي حتى وصلت معدلات البطالة في الفئة العمرية (20- 24) من خريجي الجامعات نسبة 36% في الضفة الغربية و64% في غزة. فإن القطاع العام والمعونات الدولية لا يستطيعان وحدهما توفير ما يكفي من الفرص لإستيعاب أعداد الشباب المتزايدة. فيجب رفع القيود المفروضة على الأقتصاد الفلسطيني والسماح بحرية حركة البضائع والعمالة داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها. إذ سيظل الشباب واقفاً على أعتاب مستقبل قاتم طالما استمر غياب هذه الشروط المبدئية. أما شباب لبنان جيل ما بعد الحرب الأهلية في لبنان الذي يبلغ مليون مواطن المرحلة العمرية (15-29)ويرى أن لبنان يفخر برأس ماله البشري الذي يميزه عن جيرانه. فما أن وضعت الحرب أوزارها في عام 1990م. بدأ لبنان جهوداً طموحة لإعادة الإعمار وسجل أرقاماً قياسية في الإنفاق على التعليم والصحة. وبالرغم من ذلك لم تسفر تلك الاستثمارات عن تحسن أوضاع الشباب إذ لايزال التفاوت في التعليم شاسعاً بين المدن والمناطق البعيدة وتزداد معدلات البطالة في ضوء إقرار ثلث الشباب برغبتهم في ترك البلد تظل معدلات الهجرة تثير القلق. وكذلك الاضطراب السياسي وانتشار الصراعات جعلا الشاب اللبناني يفكر في الهجرة ولديه حالة من اللامبالاة ويوصي شعبان بضرورة إدماج الشباب اقتصاديا وسياسياً وتحسين قدرة المناطق الفقيرة على الحصول على التعليم وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تشغيل الشباب. أما شباب الأردن فإنه تأثر بتغيرات مفاجئة على أراضيه وتعداد سكانه فضلاً عن هزات اقتصادية وكيف أن حرب الخليج 1991 م والانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000 والغزو الأمريكي للعراق 2003 قد أسفرت جميعها عن تدفق المهاجرين للأردن واقترن ذلك بمعدل نمو سكاني يبلغ 2.7 بالمائة في المتوسط بين الأردنيين مانحاً الأردن رصيداً من رأس المال البشري مما يتوجب على الأردن توفير نصف مليون وظيفة سنوياً لكي يتمكن من الحفاظ على معدلات البطالة الحالية. ويؤكد الباحثان ارتفاع نسبة البطالة بين شباب الأردن وأن فرص العمل المتاحة في التشييد والبناء تذهب للعمالة الأجنبية وكذلك المرأة الأردنية تعاني من التهميش في ظل معدلات مرتفعة من البطالة النسائية، ومتوسط سن الزواج بين الرجال والنساء آخذ في الارتفاع والحصول على مسكن مستقل صار أكثر صعوبة ولا مهرب للاقتصاد الأردني من ابتكار آليات جديدة لتوفير فرص عمل للشباب وحل مشكلاتهم. وفي المغرب جيل شاب يتقدم به العمر في المغرب فيما تتخبط بلاده بين ثلاثة تحديات رئيسية أولها الزيادة الهائلة في أعداد الشباب بالتزامن مع ضعف الأداء الاقتصادي الكلي والنمو الاقتصادي البطيء الأمر الذي قلص كثيراً فرص المواطنين الشباب. ثانيما خضوع المغرب لحالة سريعة من التمدن خلال العقود الأربعة الماضية مما زاد الضغوط على سوق العمل بالمدن. أما آخر التحديات فهو تفشي الفاقة (الفقر) خاصة في الريف المغربي. وفرص التعليم بالمغرب تحسن ملحوظ مع إخفاقات ارتفاع معدل لرسوب في المرحلة الابتدائية ومعدلات الالتحاق بالمدارس الثانوية لاتزال ضعيفة وطابور من البطالة بين خريجي التعليم الثانوي والعـالي. أما الشباب السوري والعراقي ضاعت أحلامهم بعد حروب طاحنة وتدخلات خارجية أفضت إلى قتل الكثير من الشباب وأيضا الفقر والجوع والإحباط والشباب اليمنى وضعهم الأسوأ حيث أن اليمن أفقر دول الشرق الأوسط والدولة التي تعاني من العجز في تنميتها البشرية ومواردها الطبيعية في ظل ارتفاع معدلات الخصوبة إلى أكثر من ستة أطفال في عمر الإعالة لكل امرأة ويعد اليمن من أكثر المجتمعات شباباً في دول الشرق الأوسط حيث يقل عمر 75%أو أكثر من السكان عن 25 سنة ورأى الباحثون أن اليمن مهددة بضياع كامل تحت وطأة الفقر مع تناقص الموارد وانخفاض مستويات التنمية البشرية وارتفاع مستويات الفقر. وأوضح الباحثون أن اليمن يمتلك مجموعة من أكثر المؤشرات التعليمية فقراً في العالم في ظل انخفاض معدلات الإلتحاق بالتعليم بالمدارس وانتشار الأمية وتدني معايير الجودة وانتشرت البطالة وانتشرت الهجرة الداخلية والخارجية للشباب اليمني. ونقول لحكّام دول الشرق أفسحوا المجال أمام الشباب فهم أمل هذه الأمة وعمادها وحل جميع مشاكلها وأن إقصاءهم قنبلة موقوته قد تزلزل عروشكم. باحث وكاتب في التاريخ الحديث والعلاقات الدولية تهميش الشباب وراء ثورات الخبز في الشرق الأوسط د. صالح محروس محمد  |
| حملة مقاطعة فلسطينية تتهم فيلم «التقارير حول سارة وسليم» بالتطبيع لمشاركة ممثلين اسرائيليين Posted: 09 Feb 2018 02:00 PM PST  القاهرة – «القدس العربي» : قبل عرضه في مصر بايام قليلة، دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لمقاطعة فيلم «التقارير حول سارة وسليم» للمخرج الفلسطيني مؤيد عليان «لخرقه لمعايير مناهضة التطبيع». وأصدرت الحملة بيانا ناشدت فيه، أصحاب الضمائر الحية في فلسطين المحتلة والوطن العربي والعالم بمقاطعة وعدم عرض الفيلم، وذلك بسبب خرقه الواضح لمعايير مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع معها من خلال إشراكه ممثلين إسرائيليين بجانب ممثلين فلسطينيين من القدس المحتلة والضفة الغربية، وفق ما بيان الحملة. وجاء في البيان: «حتى لو اعتبرنا الفيلم – جدلاً – شكلاً من أشكال «النضال المشترك»، فإن إشراك المخرج عليان لممثلين إسرائيليين خدموا في جيش الاحتلال ولم يعلنوا عن تأييد الحقوق الأساسية لشعبنا يخالف بوضوح معايير مناهضة التطبيع التي أجمع عليها الغالبية الساحقة من المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات منذ المؤتمر الأول لحركة المقاطعة BDS في فلسطين في نوفمبر/كانون الثاني 2007. وهو أيضاً يضرب بعرض الحائط الجهود المثابرة الهادفة لمناهضة التطبيع التي تقودها الأطر والمنظمات الشعبية والنقابات الأوسع في فلسطين والعالم العربي من المغرب إلى الكويت. وتابع البيان «بناء على ذلك، تناشد الحملة المؤسسات الثقافية ومهرجانات الأفلام العربيّة بعدم عرض هذا الفيلم التطبيعي أو إشراكه في المهرجانات العربية، وتدعو جمهور السينما عالمياً لمقاطعته». وأكدت الحملة في بيانها «أن كل أشكال التطبيع تُسهم، وبغض النظر عن النوايا، في عملية استعمار العقول وترويج القبول بالاستعمار كقدر، كما تسهم في الحرب الإسرائيلية المفتوحة ضد حركة المقاطعة (BDS)، والتي باتت تفاقم من عزلة نظام الاحتلال والاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي على المستوى الشعبي العالمي مما جعل حكومة الاحتلال تعتبرها «خطراً استراتيجياً من الطراز الأول». والتطبيع مدان في أي وقت، وخصوصاً في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا في قطاع غزة المحاصر والصامد وفي النقب وفي القدس المحتلة، التي تقاوم ببسالة مخططات التطهير العرقي و»الأسرلة» والعدوان العنصري الإسرائيلي المستشرس». وردا على ذلك أصدر صناع الفيلم بيانا أكدوا فيه عدم مشاركة أي فنانين اسرائيليين في الفيلم، مشيرين إلى أن تمويل الفيلم فلسطيني أوروبي ولم تشارك فيه أي جهة اسرائيلية. يذكر أن فيلم «التقارير حول سارة وسليم» فاز مؤخرا في مهرجان «روتردام» السينمائي الدولي بجائزتين رئيسيتين، وهما جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن سيناريو الفيلم وجائزة الجمهور لأفضل فيلم مدعوم من قبل صندوق «هوبرت بالاس»، صندوق الدعم الخاص في الـمهرجـان والـذي يحـمل اسـم مؤسسـه الراحـل. حملة مقاطعة فلسطينية تتهم فيلم «التقارير حول سارة وسليم» بالتطبيع لمشاركة ممثلين اسرائيليين فايزة هنداوي  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق