| جولة تيلرسون وجعبة واشنطن الخاوية Posted: 13 Feb 2018 02:28 PM PST  يواصل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون جولة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل مصر والكويت والأردن ولبنان وتركيا، استبقتها توقعات من المسؤولين الأمريكيين أنفسهم تفيد بأن مباحثات الوزير سوف تكون صعبة في كل محطة. ولم يخالف هؤلاء الحقيقة والمنطق البسيط، بالنظر إلى أن واشنطن تواجه بالفعل مشكلات خلافية في جميع البلدان التي تشملها الزيارة. ويلفت الانتباه أن ملف مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين غائب عن المحطات الجغرافية في جولة تيلرسون، ولكنه حاضر على جدول أعمال كلّ عاصمة تحطّ فيها طائرة وزير الخارجية. فالقرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إليها، سوف يجثم على طاولة مباحثات تيلرسون، شاء الضيف أم أبى المضيف! وفي القاهرة وجد الوزير الأمريكي صعوبة بالغة في تمرير خطاب مستقيم حول أجواء الانتخابات الرئاسية المقبلة، واكتفى بترديد عبارات عامة وفضفاضة تفيد بأن واشنطن «تقف» مع الانتخابات، و«أمريكا وكل الدول الأخرى تدعم العملية الانتخابية الشفافة ونشجع المشاركة في الانتخابات». لكنه تغافل عن حقائق تهديد المرشحين الجديين أو اعتقالهم أو ابتزازهم، واقتصار الترشيح على شخص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دون منافسة تذكر. وفي الكويت حضر تيلرسون مؤتمر إعادة إعمار العراق، ومؤتمر وزراء خارجية التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وفي المحفلين اتخذ مضطراً موقف الدفاع عن سياسات الولايات المتحدة. ففي الملف الأول أعلن أن مساهمة بلاده سوف تقتصر على استثمارات القطاع الخاص الأمريكي وليس الدولة، وفي الملف الثاني أقرّ بأنّ نهاية العمليات العسكرية لا تعني نهاية التنظيم الحتمية. وفي الخلاصة لم يخرج من جعبة تيلرسون سوى التصريح بأن بلاده تسيطر مع حلفائها على 30٪ من الأراضي السورية، وأن واشنطن سوف تتبرع بمبلغ 200 مليون دولار لدعم جهود الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي عمان سوف يواجه تيلرسون حرج الحكومة الأردنية إزاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكذلك تعليق 65 مليون دولار من المساعدات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. والأرجح أن ما فشل في إنجازه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس حين زار عمان مؤخراً، لن يفلح فيه الوزير تيلرسون. أما في بيروت، التي لم يزرها وزير خارجية أمريكي منذ أربع سنوات، فإن ملف «حزب الله» يشكل عقدة كبرى مستعصية، تكاد أن تعلن الفشل المسبق لهذه المحطة. مباحثات أنقرة لن تكون أقل صعوبة، بل لعلها الأهم على الصعيد الاستراتيجي بالنظر إلى العلاقات التاريخية التركية ـ الأمريكية، وعضوية تركيا في الحلف الأطلسي، والامتيازات الأمريكية في قاعدة إنجرليك الجوية. وفي السنوات الأخيرة تدهورت تلك العلاقة المتميزة حين تضاربت مصالح البلدين في سوريا، بخصوص ملف التسليح الأمريكي للأكراد عموماً، ومشروع إنشاء قوة حدودية مشتركة مع فصائل كردية قوامها 30 ألف مقاتل. ولأن تيلرسون باشر جولته بجعبة خاوية، فإن الفشل الذريع سوف يكون عنوانها الأبرز أو الوحيد. جولة تيلرسون وجعبة واشنطن الخاوية رأي القدس  |
| شيء عن الحب والكراهية Posted: 13 Feb 2018 02:27 PM PST  ربما كان مصير البشرية محكومًا دومًا بهذه الثنائية البسيطة والمعقدة في الوقت نفسه: حب/ كراهية. وقد تتصاعد الحالة إلى الأقاصي في بعض الحالات الخاصة: الهوى/الضغينة، عندما تصل الخيبة الخاصة أو العامة إلى حدود يصعب فيها التحكم والتعقل. لا شكّ في أن الحروب قامت لمصالح اقتصادية ومنافع محددة لا مكان فيها للعواطف، على الأقل في الظاهر، والاستعمارات انبنت على مخططات محددة محكومة بمنطق استغلال البلدان المستضعفة، ولم يكن فيها مكان للحب ولا للنوايا الطيبة، وقد يكون لأطماع التوسع دور في الحروب أيضا، لكن التاريخ البشري بمنتجه الحقيقي أو التخيّلي، يمنحنا الكثير من التفاصيل الصغيرة عن هذا الموضوع، التي لا نعرفها، تأسست على نفس الثنائية الحب/الكراهية. هي في النهاية ما يصنع الديكور الخلفي للصراعات الداخلية وحتى بين الأمم. كيف سيكون حال ملك مهزوم كان عاشقا ومحبا، ومسحورا وساحرا قبل أن يصاب بهستيريا الخيانة الزوجية، فيقرر بلا كبير تفكير، أن يقتل كل امرأة يتزوجها في اليوم الموالي؟ قاتل. لولا تدخل شهرزاد في ألف ليلة وليلة، لاستمر هذا الطاغية في الجريمة وزرع الكراهية. إيفا براون، حبيبة، ثم زوجة هتلر، في آخر لحظات العمر، من يدرينا ما فعلته في قلب هتلر لدرجة أن اشتركت معه في الموت انتحارا؟ بكل غطرستها، الملكة قوسيم العثمانية جعلت من أبنائها حماة للدولة من السقوط والانهيار، لكن ذلك لم يمنع بأن تكون الكراهية هي سيدة العلاقات والدسائس. السلطة مانحة للحب في طبق، وفي الطبق الثاني والأكثر سرية، تمنح الضغائن. لم يكن ما قامت به داخل هذه الثنائية بسيطا. جاكي أو جاكلين كندي كنيدي، موضوع يستحق التأمل. كانت جاكي مؤثرة جدا في قراراته التاريخية. جاكي، الفيلم السينيمائي السيري الجديد لمخرجه پابلو لوران Pablo Larraín وبطولة الممثلة الكبيرة ناتالي بورتمان يدخل في هذا السياق. فقد صور الوضع مباشرة بعد اغتيال الرئيس كندي. بين الفيلم بوضوح كيف كانت جاكي هي صانعة المشهد الدرامي في نهاية المطاف من تحضير الجنازة حتى دفن كينيدي، حتى وضع أبنائها في المشهد العام. البشر يعيشون ويموتون وهم يبحبون ويتقاتلون داخل هذه الثنائية. خارج الشرح الكيمياوي البارد والسهل الذي يحول حالة إنسانية معقدة مثل الحب، إلى مجموعة من المعادلات الكيميائية. بين la dopamine et l’ocytocine بالخصوص في ظل الانتصارات التي تحققها النوروبيولوجيا التي تحصر الحالة العشقية وحركتها في مرحلتين، الأولى تحكمها الدوپامين التي هي مفتاح الشهوات ومنشئة الرغبة. والثانية لوسيتوسين التي توفر حالة التماهي مع المعشوق. الحب كيفما كانت تجلياته، البيولوجية أو النفسية الصعبة، هو الطاقة الإيجابية الأولى في الإنسان الحضاري والحداثي، والأعمق والأصدق. ويتعلق الأمر ههنا بأدق التفاصيل الداخلية التي تشمل كل الحواس التي نعرف، وتلك التي لا نعرفها أيضا، إذ لا يزال الإنسان شبكة من التعقيدات المدركة وغير المدركة. لهذا، المسافة بينه وبين الكراهية وربما الصغينة أيضا، تكاد لا ترى، لكنها موجودة فيه وتتربى معه منذ الطفولة. يمكن أن يحدث الانقلاب بسرعة وتتبادل الثنائيات مواقعها. أن نكره من يعطل هذا الحب، من يسرق منا لحظاته التي نظن أنها ملكلنا وحدنا. أن نكره أيضا من نظنه أفضل منا أو أجمل أو أكثر جاذبية، مما يجعل مكاننا في الآخر مهددة بالنفي، أو مهزوزة على الأقل. أكبر الضغائن أن نكره من نحب. أي أن نضعه في الدرك الأدنى وننسى بسرعة أننا تقاسمنا معه الحلوة والمرة، لأننا شعرنا بخيانته أو تخليه عنا، بعد أن كان في الصف الأسمى الذي يضاهي النبوة والألوهية. لهذا كثيرا ما تنتهي كبريات قصص الحب داخل الدم، والتراجيديا، وكأن المآل الأمثل للحب الكبير، يكمن في نهايته وليس في مساره الجميل الذي يعد بالكثير من الفرح والطمأنينة. ليلى ماتت عشقا بقيس، فمات هو بعدها مجنونا على قبرها. روميو وجولييت ماتا عن طريق الخطأ القاتل، وكأنه لا مآل للحب العظيم إلا هذه الحالة التراجيدية من خلال سببية الإفناء والموت. تريستان وإيزول، في العصر الكلاسيكي، تعرضا لنهاية مشابهة. كان المحلول الذي شرباه مدمرا، داخل لعبة شبيهة انتهت بتريستان إلى القبر، وتلحق به إيزول لينبت على قبريهما كرمة، وشجيرة لبلاب تعانقت فروعها أبديا. حتى الروايات العظيمة انتهت بالطريقة نفسها. شهريار كما ذكرت آنفا، تحول إلى دموي فقتل العشرات من النساء بسبب هذه الخيانة المفترضة التي حولت الحب إلى ضغينة ثم إلى جحيم، ثم إلى سلسلة من الجرائم المتتالية التي حولتها الضغينة إلى حالة عمى كلي. مدام بوفاري التي انتهت بتناول السم القاتل، عاشت حياة في الوهم بحثا عن حب غائب لم تجده في السيد بوفاري ولا حتى في حبيبها المفترض الذي لم يمنحها ما افترضته منذ تعرفها عليه. آنا كارنين انتهت تحت عجلات قطار رمت نفسها تحت عجلاته في السكة الحديدية بعد أن منحته، فخ لها عندما انصاع لخيارات أمه. وفي لوليتا نابوكوف تحول فيها العاشق المريض إلى مطارد للوليتا وصديقها قبل أن ينتهي قاتلا. حتى رواية ماركيز التراجيدية: وقائع موت معلن، انتهت بمقتل العاشق الافتراضي تحت سكينة الأخوين. كل هذه القصص نهاياتها الموت، عندما يسرق منها الحب ويتحول إلى آلة تدميرية، عواقبها غير محمودة. الموت التراجيدي تحديدا وليس الموت العادي أو الرمزي. وكأنه مقدر على الحب أن ينتهي داخل الخراب أو بين ذراعي الكراهية. لم نر قصة حب كبيرة وناجحة انتهت في الفراش الهادئ بالموت الطبيعي والحب المستدام. أليس الزواج نفسه والدخول في المنظومة الاجتماعية المقولبة، موتا رمزيا بانتهاء الشعلة الداخلية، والدخول في الآستكانة العائلية، لتصبح الحياة في النهاية شبيهة بحيوات الآخرين. هناك حواس أخرى خارج هذه القيم الجاهزة. جميع البشر والحيوانات، محكومون بحالة التملك والانفراد، فتصبح الغيرة القاتلة مثلا ردة فعل من وعلى من نحب، فتختلط بالخوف من الفقدان ورعب التخلي. لا يوجد في حياة البشر أقسى من التخلي بعد عمر طويل من الحب. في ثانية واحدة لا يصبح للمحبوب الذي أحبنا وأحببناه، أي حضور فينا. الأنانية لا تقتل الحب فقط ولكنها تخرمه من الداخل، وتقتل الإنسان أيضا. لو آمنا بقدرات الآخر على الاختبار وأجهدنا أنفسنا بقوة على احترام عقله، لما حدثت الانفصالات المؤلمة. إذا كان هذا الحب قويا سيستمر في عمق العواصف، وإذا كان ضعيفا، سيموت ببساطة ويذهب كل واحد صوب مسلكه. كلاهما ضحية، وكلاهما معتدٍ ومعتدى عليه. كلاهما العاشق وكلاهما الكاره. التقليل من الأنانية يجعل كل شيء ممكنا بالمعنى الإيجابي. المشكلة ليست في المنغصات، فقد تكون طبيعية وتقلل من التكرار والرتابة والسكينة، ولكن في الأنانية القاتلة. هي التي تحدث الانقالابات الخطيرة في نفوس الناس. الفنون تزخر بهذه الثنائيات التي تحشر الإنسان داخلها. الحب ليس نهاية ولكنه بداية إشراق الإنسان. فكيف يحافظ عليه داخل الكراهية المبطنة في عمقه. أختم بما قاله لي يوما الشاعر المغربي والإنساني الكبير عبد اللطيف اللعبي، ونحن في السويد: العاشق الحقيقي هو من يبدع في الحب كل ليلة بشكل مختلف. الحب جهد مستديم إذا أردنا أن نحافظ عليه. شيء عن الحب والكراهية واسيني الأعرج  |
| حينما يصبح مرض مسؤولي الأردن إثارة إعلامية… حرب نجوم في «أم بي سي» وجرأة جنسية في مصر Posted: 13 Feb 2018 02:27 PM PST  لا يشمت في المرض إلا مريض نفسي، لكن أن يتحول الحديث عن المرض إلى تلميع إخباري في غير محله وبطريقة ممجوجة فهذا مرض في الإعلام نفسه. ما حدث مع مرض رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي (شفاه الله وعافاه) من إنتاج خبري تلفزيوني بطريقة مسرحية رديئة أساءت للرئيس نفسه وجعلته مثار سخرية لا تعاطف، وصاحب الفكرة ومخرجها بلا شك هاو في الإعلام أو أنه خبيث على درجة الإيقاع بالرئيس في هذه السقطة التلفزيونية الإعلامية. فجأة، يطل الرئيس عبر كاميرا محمول في الطائرة التي تقله إلى الولايات المتحدة متحدثا مع مذيع أردني اسمه هاني البدري (صدف أنه على الطائرة نفسها) ليطمئن الأردنيين على صحته، وما تحدث به الرئيس كان مضحكا حين بالغ كثيرا بطمأنة الأردنيين وبطريقة توحي أن غيابه الطارىء هذا سيجعل الدولة تعيش فراغا سياسيا غير مسبوق، وعلى بال مين يللي بترقص بالعتمة. حتى تلك اللحظة، يمكن احتواؤها وتصريحات الرئيس يتحمل هو مسؤوليتها، ويمكن تحميل سذاجتها الفادحة لأي مستشار من مستشاريه وانتهى الأمر، لكن السخرية تتوسع، ليتم بث تحركات مصورة للطائرة التي تقل الرئيس والحديث عن توقيت إقلاعها وهبوطها بالدقيقة والثانية، في محاولة استنساخ بائسة لما جرى مع طائرة سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان على محطة لبنانية ابتكرت حينها مشهد متابعة طائرة الرئيس. الفرق واضح بين رئيس وزراء لبناني (له وزنه مهما كان شخصه مختطفا) وبين رئيس وزراء اردني سلطاته مختطفة بل ومصادرة، فلا حول له ولا قوة، وعليه فقيمة طائرة الأول تختلف عن قيمة طائرة الثاني من ناحية جهد المتابعة، مما يجعل مشهد الطائرة بنسخته الأردنية مسخرة علنية مكشوفة. «ذا فويس» برعاية «حرب النجوم» تابعنا «بأسى» الحلقة المعادة من أول حلقات موسم «ذا فويس» للكبار، وقد ودعنا الموسم الأخير لموسم «ذا فويس» الأطفال الذي كان ترفيهيا ممتعا وفنيا جدا. للأسف، تصر «أم بي سي» على أن تصهر الفن الذي يحمله كثيرون من المواهب ليضيع في حلقات ترفيه الصراخ والضجيج، الذي نتوقعه من «أحلام»، والتي اعتبرها صاحبة أسوأ ظهور إعلامي في تاريخ الفن. كنا استبشرنا خيرا قبل شهور حين أعلن عن استبدالها بفنانة كويتية رزينة الحضور والطلة مثل نوال، لكن قرار المحطة المفاجىء باستبعاد نوال بطريقة فجة وإعادة أحلام يعطيك إيحاء كمتابع أن القصة تشبه حلبة مصارعة من تلك التي كنا نشاهدها صغارا ليدخل المصارع الأكثر ضجيجا من آخر الحلبة فيثير الضجيج والجمهور بحضوره الفج، وهات يا مبيعات تذاكر! من تابع الحلقة لم يشعر بمتعة، كانت متعة فنية ناقصة بملاحظات أحلام ومداخلاتها الزاعقة وحضورها الذي يعطيك الشعور بمشهد المصارعة سالف الذكر، خصوصا مع ماكياجها غير الموفق والمبالغ به، حتى أننا اعتقدنا أن الحلقة برعاية سلسلة «حرب النجوم» بكل ما فيها من مخلوقات فضائية. على كل، «أم بي سي» أدرى وأهل التحصيل الإعلاني أدرى بشعابهم، وهم يدركون بلا شك أن لهذا العنف في الترفيه عوائده التي ينتظرونها، ولا أعرف إن كنا سنبقى متابعين للبرنامج أم لا. إرهاب منال مسكون وعلى سيرة «ذا فويس»، فإننا هنا في هذا الجزء من العالم، نعيش ضجة الفتاة الفرنسية من أصول سورية الجميلة والمبهرة «منال مسكون»، والتي حسمت الجدل حولها بانسحابها من البرنامج بعد كل تلك الضجة اليمينية المتطرفة ضدها وهي ضجة تثبت أن الإرهاب لا هوية له، ولا صيغة واحدة له، فقد يكون الإرهاب أيضا على هذه الصيغة من الاحتجاجات على أسس عنصرية مقيتة، حاصرت الفتاة ذات الحضور والصوت الملائكي لترهبها وترهب كل من هو مثلها. نعم، الفتاة كانت لها تصريحات في عمر أصغر سنا، وشطبتها واعتذرت عنها بتوضيح واع مفاده أنها كتبتها وهي أقل وعيا بما يجري، وحضورها في «ذا فويس» بهذه الأغنية تحديدا، كان وعيا مكتملا بإنسانيتها، التي واجهت وحوش التطرف من كل الأديان والهويات. لقد خسر «ذا فويس» موهبة حقيقية بانسحاب منال مسكون. غرائب ريهام سعيد يبدو أن القنوات الفضائية المصرية لا تتعلم من درسها أول مرة، فتعيد تكرار الخطأ، وحقيقة أنني تفاجأت بظهور أغرب مذيعة في مصر ريهام سعيد مرة أخرى على قناة «النهار» وعودة برنامجها «صبايا الخير» بعد سلسلة فضائحها السابقة، لتعود اليوم في فضيحة جنائية جديدة، تتمثل في اتهام طاقم إعدادها (الذي يمتثل لأوامرها) بدفع أموال للتحريض على جريمة فقط لغايات التصوير وتحقيق الفضيحة الصحافية. المحطة أصدرت بيانا تفهم منه أن المحطة لم تفهم بعد ما يحدث، ويوحي بتحميل ريهام سعيد المسؤولية، خصوصا أنها فارة ومختفية بلا أثر. قصص كهذه، تعيدنا إلى زمن الإعلام الجميل فنتذكر البرامج المصرية رفيعة المستوى ومقدميها من إعلاميي ذلك الزمن المهني ونترحم عليهم. لماذا أوقفوا هذا البرنامج؟ ويقرر المجلس الأعلى للإعلام في مصر، وقف برنامج «SNL بالعربي» الذي تنتجه قنوات مغلقة غير مصرية، وتبثته بالاتفاق قناة «أون تي في». السبب أن البرنامج، حسب القرار والمجلس يعرض ما اعتبروه تجاوزات أخلاقية وإيحاءات جنسية. طبعا، نحتج على هذا القرار كمشاهدين للبرنامج، في نسخته الأصلية الأمريكية القديمة والمبهرة، ونسخته العربية هذه التي استطاعت أن توازي النسخة الأصلية بتعريبها. البرنامج يعرض على قناة مغلقة، وفي زمن ثورة المعلومات تصبح قصة الإيحاءات الجنسية مزحة سمجة، فالتوظيف الساخر والكوميدي في البرنامج ذكي ومبهر. مرد احتجاجنا يعود إلى أن البرنامج، بكل إيحاءاته الجنسية، لا يشكل خدشا للحياء العام أمام ما تبثه برامج الحوار السياسي المصرية من خدش لكل الإنسانية فينا. مثلا وليس حصرا… أليس «أحمد موسى» في حد ذاته خدشا لكل شيء… في المطلق؟ إعلامي أردني يقيم في بروكسل حينما يصبح مرض مسؤولي الأردن إثارة إعلامية… حرب نجوم في «أم بي سي» وجرأة جنسية في مصر مالك العثامنة  |
| أسئلة الأجيال Posted: 13 Feb 2018 02:26 PM PST  مرّ الوطن العربي في تاريخه الحديث بمحطات ومنعطفات خطيرة، كان السؤال الثقافي يلعب فيها دورا مهما. ومهما كانت الأسئلة التي كانت تطرح في كل مرحلة من مراحل تاريخه، كي لا أقول تطوره، كانت على الأقل تطرح أسئلة جوهرية. فإلى العشرينيات من القرن الماضي، حيث كان العديد من الأقطار العربية يرزح تحت نير الاستعمار، كان سؤال الذات في علاقتها بالآخر مطروحا بشدة. ومع الاستقلالات التي بدأت تتحقق منذ الخمسينيات كان التوجه نحو سؤال «الاختيار» السياسي والثقافي المراد تطبيقه للخروج من التخلف والتبعية. وفي السبعينيات كان الانحياز ضد الإمبريالية الأمريكية، والنظام الرأسمالي تأكيدا للاختيار الذي تكرس إبان النضال ضد المستعمر. وجاء هذا الانحياز متزامنا مع النهوض الذي عرفته إفريقيا وأمريكا الجنوبية، وشرق آسيا. في كل هذه المراحل كانت هناك أسئلة ثقافية يحملها الجيل السابق للذي يليه، وكان يضيف إليها ما يتماشى مع التطور، محليا وعربيا ودوليا. كانت الأجيال التي واكبت بدايات القرن الماضي تتلمس طريقها، عبر السؤال الثقافي، وبذلك كانت مساهمتها في تأسيس منطلقات للتطور، سواء على المستوى الإعلامي أو الثقافي، أو الفكري. وكانت مصر رائدة في هذا المجال. في أواسط القرن بدأت تتعدد المركزيات الثقافية العربية، وساهمت الشام والعراق بدور كبير في بلورة رؤية جديدة تفاعلت فيها بشكل كبير مع ما تم تشكيله في مصر. وسيلعب في المغرب العربي دور في تثمين التجربة وتطويرها في السبعينيات والثمانينيات عن طريق فتح حوار نقدي مع ما راكمته التجربة العربية في الصيرورة. وفي هذا تجل لما سميناه تعدد المركزيات الثقافية. ومنذ التسعينيات إلى الآن بات لدول الخليج دور مهم، على المستوى الثقافي العربي بصورة واضحة، ومختلفة عما كانت عليه الأمور قبل هذه المرحلة، مع التنويه بالتجربتين الكويتية والبحرينية السباقتين في هذا المضمار. منذ التسعينيات بدأت صورة هذه الخريطة العامة في التبدل، لقد حدثت تطورات كبرى على الصعيد العالمي، فإلى جانب انهيار جدار برلين الذي أدى عربيا إلى انهيار رهانات كبرى، على المستوى الثقافي والأيديولوجي، جاءت العولمة مجسدة بصورة خاصة في التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتواصل التي جعلتنا أمام «العالم المترابط» ولكن غير المتفاعل. وفي هذه المرحلة استعاد السؤال الديني سطوته التي طرحت في بداية القرن الماضي، وصار التطرف الديني في قلب الصراع العالمي بعد تجاوز صراع القطبين، الذي ظل مهيمنا منذ منتصف القرن. ولم يؤد كل ذلك إلا إلى بعثرة مختلف الأسئلة الثقافية التي طرحت في الصيرورة ومحوها. ما هو السؤال الثقافي الجوهري الذي يمكن أن نطرحه الآن، أو يطرحه المثقفون والمفكرون العرب حاليا؟ لا أجد في ما أقرأ الآن إجابات عن هذا السؤال. لا أريد التوقف عند الأسئلة التجزيئية، أو الاختزالية التي تختزل القضايا الكبرى التي يتخبط فيها العالم العربي، وهي ذات بعد وجودي، إلى قضايا العرق، أو اللغة، أو الهوية، أو الحرية، أو ما شابه هذا من الأسئلة ذات القيمة الخاصة، بل إنني حتى عندما أتابع ما يكتب بصدد هذه القضايا الجزئية لا أجد وضوحا ولا عمقا. لقد ظل الفكر العربي الحديث منذ أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قائما على رد الفعل على ما يفرضه عليه الآخر. وفي الوقت نفسه، كان يفكر في الواقع مما يستمده من فكر ذاك الآخر. أقصد بالآخر هنا الغرب الذي كان بالنسبة إلينا تحديا حضاريا، وقوة اقتصادية. لكن هناك آخرا آخر، وهو التراث الذي بقي يشكل بالنسبة إلينا النموذج القابل للاستعادة. لكننا في خضم التعاطي مع «الآخرين» معا، كنا مسلوبي الإرادة، والإدارة. ولم يكن عندنا سوى رد الفعل في صوره المختلفة والمتناقضة. فأنى لنا أن نطرح السؤال الملائم على المستوى الثقافي والفكري، للخروج من الوضع التاريخي الذي وجدنا فيه أنفسنا منذ الاحتكاك مع الغرب؟ ما هي حصيلة هذه الصيرورة التي عاشتها أجيال متعددة إلى الآن؟ استنفدنا علاقتنا بالتراث، لأننا لم نفكر فيه بطريقة جدية. لقد توقفت الاجتهادات في الدين في العشرينيات من القرن الماضي. والمشروعات التجديدية للتراث من منظور أيديولوجي أبانت عن انتهائها. ويكفي أن نطلع على ما يكتب في هذا الباب وإلى ما ينشر، وأن ننظر في واقع التيارات الدينية لنجدها تعاني فقرا شديدا على المستوى الإبداعي في الفكر الديني. الفكر الأوروبي الذي اتكأنا عليه منذ نهاية الحرب الثانية إلى الآن لا نواكبه، ولا نتعرف عليه. وهو أيضا بات بدوره يعاني من التحولات الطارئة على المستوى العالمي بسبب الرقامة، وليس له مركز توجيه يستقطب الأسئلة ويوحد المشاريع. وحتى «الخضر» الذين حاولوا أن يكونوا بديلا عن «الحمر» صاروا حركة احتجاجية أكثر منها تمثيلا لرؤية للعالم. ما هو السؤال الذي يمكن أن نطرحه نحن العرب هنا والآن؟ الأدهى من ذلك من يمكنه أن يطرح هذا السؤال؟ أجيال السبعينيات تقاعدت. أجيال الثمانينيات متشائمة، وقيد التقاعد، ولا وقت لديها للتفكير. هل لجيل التسعينــيات سؤال؟ مجرد سؤال. ٭ كاتب مغربي أسئلة الأجيال سعيد يقطين  |
| هشام جنينة يلحق الأذى بسامي عنان والزج بالخصوم والمعارضين في «خندق الأشرار» والحكم عليهم وفقا لقانون الإرهاب Posted: 13 Feb 2018 02:26 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: لا تزال تغطيات الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 13 فبراير/شباط على حالها منذ انطلاق عمليات الجيش والشرطة للقضاء على الإرهاب، سواء في تأييد الهيئات والأحزاب والمصالح للجيش، أو التعاطف الشعبي الهائل معه، بحيث كادت القضايا الأخرى لا تجد لها مكانا إلا بصعوبة. ونشر البيان الخامس للجيش خبر مقتل اثني عشر إرهابيا وتدمير عشرات السيارات والدراجات البخارية وتفكيك عبوات ناسفة، مع صور لبعض القتلى من الإرهابيين. وبرزت فجأة أزمة تصريحات المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق عن تسريب الفريق سامي عنان وثائق سرية للخارج، سوف تنشر في حالة تعرضه لمكروه. وقد سارع محامي عنان ناصر أمين إلى إصدار بيان ينفي فيه ادعاءات هشام من أن موكله سرّب وثائق، لأن هذه الادعاءات لو صحت لعرّضت الفريق سامي عنان إلى محاكمات بتهمة الاستيلاء على وثائق الدولة وتسريبها، وما يمكن أن يلحق به من تهمة التخابر، أي أن المشنقة ستكون في انتظاره. كما سارع ابنه سمير سامي عنان إلى تكذيب هذا الادعاء. واهتمت الصحف أيضا باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية الأمريكي الذي يقوم بجولة في المنطقة، بدأها بزيارة لمصر، وتم بحث تدعيم التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين. كما طلب الرئيس من أمريكا أن تستأنف مساعيها لحل القضية الفلسطينية، على أساس حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وأن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. واهتمت الأغلبية بموجات البرد والمطر، وتلاشى اهتمامها بقضية الفراخ، بعد أن تم شراء كل الكميات من المجمعات الاستهلاكية. وإلى ما عندنا من أخبار متنوعة.. الجيش والإرهاب ونبدأ بأبرز ردود الأفعال على عملية الجيش في سيناء، التي قال عنها أمس الثلاثاء في جريدة «المقال» حسام مؤنس محذرا من استغلالها ضد المعارضين أو أهالي سيناء، رغم ضرورة تأييد الجيش في خطة تطهيرها من الإرهابيين وقال: «تبدو المساحة الفاصلة كبيرة وعميقة بين الخلاف السياسي الواجب مع السلطة وجوهر توجهاتها ومجمل سياساتها، بما في ذلك ما يتعلق بطرق وآليات المواجهة مع الإرهاب، والدعم الواجب بالقدر نفسه وربما أكثر للقوات المسلحة والشرطة وكل مؤسسات الدولة، عندما تخوض جولة تبدو بالغة الأهمية مع العناصر والتنظيمات الإرهابية الموجودة في سيناء، هذه المساحة التي تلزم الجميع بدعم القوات المسلحة في الهدف المعلن للعملية، بتطهير سيناء من الإرهاب، التي تعني بوضوح الانحياز التام لصف الجيش في مواجهة العناصر الإرهابية، يلزمها في الوقت ذاته قدر من الشفافية والمصارحة من جانب السلطة في مصر. الشفافية المطلوبة تبدأ من التأكيد على عدم تعرض أهالي سيناء للمزيد من المعاناة، نتيجة العمليات الجارية حاليا. ومفهوم بالطبع أن هناك أثارا سلبية سوف تطالهم بحكم كون مسرح هذه العمليات يشمل بعض مناطق شمال ووسط سيناء، لكن المطلوب هو تقليل تلك الآثار إلى الحد الأدنى، وأن لا يتحول مفهوم القوة الغاشمة الذي أطلقه الرئيس السيسي في مواجهة الإرهابيين في سيناء بحيث يطال حتى لو بالخطأ أهالي سيناء. الجانب الثاني من الشفافية المطلوبة هو ألا تمتد المعركة الجارية الواجبة ضد الإرهاب وتنظيماته إلى الزج بالخصوم أو المعارضين السياسيين في هذه المساحة، بالذات في ظل وقائع سابقة شهدت مثل تلك الممارسات بالفعل، وليس آخرها اتهام أمين تنظيم حزب سياسي قائم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي، والحكم عليه بالسجن وفقا لنصوص قانون الإرهاب، والمقصود هنا هو إسلام مرعي أمين تنظيم الحزب المصري الديمقراطي، وهو ما يبدو مرشحا للتكرار في وقائع أخرى بكل أسف بعد القبض مؤخرا على محمد القصاص، أحد أنضج الكوادر السياسية التي هجرت جماعة الاخوان مبكرا، وسعت لتأسيس حزب سياسي جديد نتفق أو نختلف معه، إلا أنه يظل في مساحة مختلفة تماما بعيدة كل البعد عن وصفها بالإرهاب أو الزج بها في خندق الأشرار كما تسميه السلطة». سيناء حاجة ثانية لكن حازم الحديدي في «الأخبار» طمأنه بالقول: «العملية سيناء 2018 ستجعل سيناء من 2019 وانت طالع حاجة تانية خالص غير سيناء اللي من 2018 وانت نازل، هذه العملية لن تقضي فقط على الإرهاب وتقطع دابره، وإنما ستضع سيناء على أول طريق «القفز» إلى مستقبل لم تكن تجرؤ على مجرد الحلم به، لأن حق الحلم لم يكن مكفولا لها انتزعه منها الإرهاب، كما انتزع حقها في الحياة وفي أي تقدم من أي نوع، والآن وبعد هذه العملية الجراحية الدقيقة التي يجريها الجيش المصري لـ«قلب» سيناء ستتفتح شرايينها وتعود لتتنفس وتجري وتقفز وتفرح وتحلم وتعيش الحياة التي تستحقها، والتي تليق بها وبأهلها وبكونها من فلذات أكباد مصر». وجوب الحيطة والحذر ومع ذلك فقد حذر مسعود الحناوي في «الأهرام» من أن تدفع الهزيمة الإرهابيين إلى شن المزيد من الهجمات وقال: «لأنهم إرهابيون محترفون وليسوا أشخاصاً عاديين، ولأنهم مدعومون من قوى خارجية وأجهزة مخابرات إقليمية ودولية، ولأنهم فوجئوا بنيران جهنم تنصب عليهم من كل الجهات براً وبحراً وجواً، ولأنهم مُنيوا بخسائر عديدة يعلمون أنها فادحة وجسيمة، ويعلمون أن الحرب المستعرة شاملة وعنيفة، وأنها مستمرة ومتواصلة، ولأنهم يدركون مدى سعادة المصريين وفخرهم بقيادتهم وقواتهم المسلحة وقوات شرطتهم، الذين أخذوا على عاتقهم تطهير الأرض من دنس الإرهاب والمجرمين، لكل هذه الأسباب وغيرها فمن غير المحتمل في تقديري ـ أن يستسلم الإرهابيون بسهولة لهذه الضربات الموجعة التي تنهال عليهم، أو أن ينتظروا حتى يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، بدون أن يقوموا بعمل مجنون هنا أو هناك، ليثبتوا به أنهم لا يزالون على قيد الحياة، من باب حلاوة الروح. ومن هنا وجوب الحيطة والحذر خلال الأيام المقبلة لمثل هذه الأعمال الإجرامية المنتظرة». متى يكون الاصطفاف ومتى يكون الاختلاف؟ وإذا تحولنا إلى «الشروق» سنكون مع الدكتور زياد بهاء الدين، الذي يقول في مقاله الذي جاء بعنوان «متى يكون الاصطفاف ومتى يكون الاختلاف؟» عن عمليات الجيش: «أصوات كثيرة خاصة بين الشباب عبّرت عن مخاوفها من أن يكون وراء هذه العملية العسكرية الكبرى أهداف مغايرة أو إضافية، مثل كسب المزيد من الدعم الشعبي للحملة الانتخابية الرئاسية، أو استغلال رهبة المعركة من أجل إسكات الأصوات المعارضة، أو التمهيد لتنفيذ صفقة إقليمية على أرض سيناء، أو غير ذلك مما جرى تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي. وفي تقديري أن هذه المخاوف جديرة بأن تؤخذ بجدية من جانب الدولة، وتجد ردودا وإيضاحات ــ حينما يكون ذلك ممكنا ــ تدعيما لوحدة الصف بدلا من تجاهلها، أو اتهام أصحابها بالخيانة والانحراف، لأن الجمهور الذي أقصده هنا ليس ممن يتعيشون على الإضرار بالبلد ويتمنون هزيمته، كى تتاح لهم فرصة العودة للساحة السياسية، بل من شباب متحمس وغيور على بلده ولكن ليست عنده ثقة في ما يصدر عن المسؤولين من بيانات وتصريحات. كل مجتمع ناضج سياسيا تحكمه ضوابط بشأن ما يقال وما لا يقال، والتوقيت المناسب وغير المناسب، وأصول الانتقاد من جانب المعارضة والرد عليها من جانب الدولة. هذه الضوابط والأصول ليست بالضرورة أحكاما قانونية تطبقها المحاكم، بل إنها تكتسب احترامها وفاعليتها من التزام جميع الأطراف بها، ومن اعتبارها ميثاقا أخلاقيا يحترمونه جميعا فيحترمهم الناس، ومخالفتها وإن كان لا يترتب عليها العقاب الجنائي إلا أنها تفقد من يرتكبها المصداقية والاحترام بين الناس. أهم هذه الضوابط أن الخلاف والانقسام جائزان في كل وقت وكل موضوع، بل مطلوبان، لأن تعدد الآراء يحقق المصلحة العامة، ولكن حينما تتحرك القوات المسلحة لأي دولة نحو ساحة الحرب، وحينما يكون جنودها في قلب المعركة، يكون من الضروري عندئذ التحفظ في الكلمة والتحسب قبل إبداء الآراء المتسرعة، والوقوف وراء المقاتلين بدون تردد أو شرط مسبق، دعما لهم وتدعيما لوحدة الصف واحتراما لزملائهم وأهلهم، الذين لا يعرفون إن كانوا سيعودون سالمين أم مصابين أم ملتحفين بالعلم؟ ما سبق لا يعني التخلى عن أي موقف مبدئي بشأن الحريات العامة أو احترام الدستور، ولا التسليم بأن سياسات الدولة الاقتصادية والاجتماعية أصبحت بمنأى عن الانتقاد، ولا إعطاء الحكومة مطلق الحرية لتتصرف كيفما يحلو لها ولكن لكل مقام مقال». التعايش مع مناخ الحرب وفي «المصري اليوم» كان رأي أحمد الصاوي هو: «يؤدي الجيش ومعه قوات الأمن مهمتهما القتالية في سيناء، العملية الشاملة لتطهير سيناء هي تطوير آخر نرجو أن يكون أخيراً لعمليات عسكرية استهدفت القضاء تماماً على العناصر الإرهابية في المنطقة، وربما كانت الاستجابة العملية من القوات المسلحة لتوجيه الرئيس السيسي لرئيس الأركان الفريق محمد فريد في بدايات تعيينه حين طلب منه تطهير سيناء في غضون 3 أشهر. في الحروب تحتاج الجيوش لتقاتل لكنك أيضاً تحتاج المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعمل على تأهيل السكان على كيفية التعايش مع مناخ الحرب، وهذا دور ما زال غائباً أو محدوداً، على ما أعتقد، فإذا كانت المؤسسة القتالية بكل أجهزتها مستنفرة فمن المهم أن يستنفر معها آخرون في المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية، والمعنيون بالأسواق والتموين وتوفير السلع والخدمات، سواء في الحكومة أو القطاع الخاص وسط بطولات رجال القوات المسلحة والشرطة التي تنقلها وسائل الإعلام، فإن الأهالي الذين يعيشون وسط هذه الحرب وأجوائها ويتمسكون بمناطقهم وقراهم ويدفعون الأثمان بصبر مذهل ويعيشون وسط نقص الإمكانات والمرافق أبطال حقيقيون أيضاً». لا للتدخل الأجنبي وإلى «الوفد» حيث نظر مجدي سرحان إلى صور الإرهابيين القتلى وقال مخاطبا كل الإرهابيين، متوعدا إياهم بمصير مشابه: «هل رأيتم لمن السيادة اليوم؟ ها هم جرذانكم يتساقطون قتلى وأسرى حفاة عراة مرتعشين مذعورين أمام «القوة الغاشمة» للجيش والشرطة المصريين اللذين تنتشر وحداتهما ومقاتلوهما في كل أنحاء سيناء، ويفرضون سيادة الدولة على كامل أراضيها، بدون تدخل أو تعاون من أي جهات أو أطراف خارجية، وفي أبلغ رد على مزاعم وافتراءات بعض وسائل الإعلام العالمية المأجورة، التي تشيع عكس ذلك، وها هي الدولة المصرية تقدم لكم درساً ودليلاً عملياً على أنها لا تحتاج لأي تدخل خارجي يمكن أن يمس سيادتها التامة على كامل ترابها الوطني ولا يمكن أن تسمح بذلك». الضربة الموجعة بينما قال زميله في «الوفد» رزق الطرابيشي: «الإرهاب الذي قتل المصلين المسيحيين في كنائسهم، وقتل أيضًا المصلين المسلمين في مساجدهم فكان لابد من تحضير جيد وإعداد على أعلى مستوى لهذه الضربة الموجعة، التي تجعل الإرهابيين يفكرون ألف مرة قبل التسلل إلى مصرو عبر الحدود لإثارة القلاقل، وتدمير المساجد والكنائس، ولكن الجيش والشرطة في هذه العملية غيروا كثيرًا من استراتيجيتهم وضربوا أكبر مثل في استعراض القوة، لتصل الرسالة إلى العالم كله الرسالة بالفعل كانت قوية وجعلت دول المنطقة تراجع حساباتها قبل العبث مع جيش مصر، الذي يملك أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الروسية. كما وصلت الرسالة أيضا للشعب المصري، الظهير الشعبي الداعم لجيشه، وهو شيء مهم أن يقف الشعب خلف جيشه في معاركه، سواء ضد الإرهاب أو ضد الغزاة الأجانب. كما وصلت الرسالة أيضا إلى الشباب المصري بجميع مراحله السنية، خاصة طلاب الجامعات ليطمئنوا لقوة جيشهم الذي قاد حروبا كثيرة ويملك من الخبرة والتكتيك لدحر أي عدوان، وليفهموا أن مصر ليست سوريا والعراق واليمن وليبيا، وليفهموا أن الدول التي تحيق بنا لن تستطيع إيذاءنا، بل لا تستطيع الاقتراب من أساسه الآن. فهم الجميع لم إذن كان الرئيس السيسي يشترى بالمليارات الطائرات الحربية «رافال» والقطع البحرية الحديثة والميسترال وغيرها، كما هو الفهم نفسه بالخارج المتربص، وعلى الرغم من الظروف الافتصادية الصعبة وغلاء الأسعار، إلا أننا ليس لنا خيار إلا الصبر حتى ننتهي من المشروعات القومية لتأتي ثمارها، وليكن شعار المرحلة الكرامة والأمن والأمان، أهم من العيش. والآن يطمئن الجميع ويستوعب أن جيوشنا لا تقهر ولنا في حرب 73 أسوة حسنة وفّق المولى جيوشنا في حماية مصرنا». انتخابات الرئاسة وإلى انتخابات رئاسة الجمهورية وقيام رئيس المجلس الأعلى للإعلام مكرم محمد أحمد بنفي تاجيل الانتخابات بسبب العمليات ضد الإرهابيين في سيناء قائلا في «الأهرام»: «ثمة تكهنات غير صحيحة باحتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار المقبل بسبب انطلاق العملية العسكرية التي تستهدف تنظيف مصر من بؤر الإرهاب شمال سيناء ووسطها، وعلى امتداد الظهير الصحراوي، وصولاً إلى حدود مصر الغربية مع ليبيا وداخل الدلتا، حيث تمارس جماعة الإخوان جرائمها الإرهابية، وأغلب الظن أن هذه التكهنات لا تعدو أن تكون مجرد شائعات كاذبة تطلقها جماعات معادية هدفها بلبلة الرأي العام المصري وإشعاره بغياب الاستقرار، وأن كل شيء يمكن أن يحدث، بينما الحقيقة غير ذلك، لأن العملية العسكرية تمضي في مسارها المحدد وتسير وفق خريطة طريق محددة في ضوء الأهداف التي رسمتها قيادة العمليات. هدفها النهائي اجتثاث بؤر الإرهاب وجماعاته المحاصرة والمحصورة في نطاق مساحة جد محدودة من أرض مصر بينما تمضى الحياة آمنة في جميع ربوع البلاد، لا تعيق خطط التنمية ومشروعاتها التي تنتشر في كل مكان، تعيد بناء مصر من جديد ولا تستطيع يد الإرهاب أن تطالها في إطار دولة آمنة ومستقرة، أصبحت بفضل استقرارها نقطة جذب مهمة لكثير من الاستثمارات العربية والأجنبية، حققت هذا العام معدلات تنمية جاوزت حدود 5٪ وتتنبأ مختلف المؤسسات المالية الدولية بقدرتها على رفع معدلات التنمية العام المقبل إلى حدود تتجاوز 5.5٪ في دولة مستقرة تنفتح موانئها البحرية والجوية والبرية على كل أرجاء العالم، وتستعيد على نحو حثيث مكانتها مقصدا سياحيا جاذبا يأتيه السائحون من كل أرجاء العالم. وكما تمضي الحياة في مصر آمنة مستقرة، تسير الانتخابات الرئاسية في إطار التنظيم الذي رتبت إجراءاته وحددت مواعيده الهيئة الوطنية العليا للانتخابات، في إطار قواعد الدستور وقانون الانتخابات، الذي ينص على مواعيد محددة لإجراء الانتخابات لا علاقة لها البتة بالعملية العسكرية التي تحكمها الترتيبات والتوقيتات، التي حددتها القوات المسلحة، وربما يسأل البعض أيا كانت دوافع السؤال لم إذن يجري الاستحقاق الانتخابي المتعلق بمنصب رئيس الجمهورية وسط أجواء معركة عسكرية، قد لا تشكل المناخ المناسب لحوار وطني صريح؟ والأمر المؤكد أن الاستحقاق الانتخابي لمنصب رئيس الجمهورية تفرضه توقيتات حاكمة حددها الدستور والقانون». حدث يلفت الانتباه وإلى «المصريون» ومقال محمود سلطان: «منذ أيام قليلة، شهد لبنان حدثًا يعتبر الأهم في العالم العربي حاليًا، عندما استبدلت القاضية المسيحية جوسلين متي، عقوبة السجن على ثلاثة شبان مسلمين، أساءوا للسيدة مريم، عليها وعلى ابنها السلام، بإلزامهم بحفظ سورة «آل عمران» التي كرّمت مريم، ووصفتها بأفضل نساء العالمين. الحُكم أثار ضجة كبيرة، وقُوبل باستحسان كبار القادة السياسيين في لبنان، وانتقل إلى منصات التواصل الاجتماعي، ودُشّن هاشتاغ باسم «جوسلين ـ متي». والحال أن الحُكم، يعتبر إبداعًا قضائيًا غير مسبوق، وصُدر بشكل غير متوقع، انتزع إعجاب الرأي العام داخل لبنان وخارجه. لبنان بلد قائم على المحاصصة الطائفية، وويلات الحرب الأهلية (1975 ـ 1990) التي قُتل فيها أكثر من 120 ألف لبناني وشُرد 76 ألفًا غيرهم، وهُجّر أكثر من مليون آخرين خارجها.. هذا التاريخ الدموي، يكفي وحده، لتكييف القضية بوصفها جريمة «خيانة عظمى» قد تهدد بعودة النزاع الطائفي المسلح وويلاته، وبما يحمله من مشاريع تفتيت وتقسيم مجددًا.. يكفي ذلك للتأثير على الرأي العام داخل المحكمة، ويضغط في اتجاه توتر قرارها وعصبيته، وما يترتب عليه من أحكام قاسية، تردع كل من يغامر ويرتكب جرائم مشابهة لتلك الجريمة بكل حمولتها الملغمة والتفخيخية. القرار المفاجئ: إلزام المتهمين بحفظ سورة «آل عمران» بدون منظرة أمام الكاميرات، أو الاتشاح بوشاح التنويري والحداثي، وبدون متاجرة بالملف الطائفي.. وبدون تشنج وحشد الفضائيات والمثقفين، وسوقهم بعصا السلطة وإغراءاتها وهداياها.. لكيل الشتائم والنقد للمؤسسة الدينية الإسلامية أو اتهامها بالتطرف ونشر الفكر الداعشي أو الطائفي، والمطالبة بـ«تجديد الخطاب الديني»، بدون مثل هذا الهوس الصبياني والمتاجر بالوطن وبالمظلومية المسيحية.. تقدم القاضية اللبنانية جوسلين متي، درسًا لنا هنا في مصر.. في معنى الوطنية الحقيقية.. والخوف الحقيقي لا المؤجر على الوطن ومستقبله.. وبهدوء وفي قرار يمثل قمة الوعي بقيمة الأحكام القضائية الإصلاحية والتثقيف الديني، بدون تنطع أو استعلاء على الآخرين.. قدّمت درسًا غاية في روعته وفي حساسيته بإعلاء واستحضار القيم المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، كمظلة للتعايش واحترام المخالفين. نحن الذين نصنع الطائفية بأيدينا.. ونحن الذين نصنع التسامح أيضًا بأيدينا.. هكذا علمتنا جوسلين متي.. احفظوا هذا الاسم جيدًا.. لا تنسوه.. تذكّروه كلما هاج محترفو اختطاف الملف القبطي في مصر، وتوظيفه ليس من أجل الأقباط، ووأد الفتن الطائفية.. إنما من أجل توظيفه وإحالته إلى مطية، لبلوغ مرتبة النجومية الزائفة قد تدر عليهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر». مصر وأمريكا وإلى العلاقة بين مصر وأمريكا بمناسبة زيارة وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون مصر ضمن جولة له في المنطقة واجتماعه مع الرئيس السيسي حيث قالت «الأهرام» في تعليقها أمس الثلاثاء: «في إطار الشراكة المصرية ــ الأمريكية وتعزيزها والتنسيق المتبادل بينهما بشأن القضايا الإقليمية والدولية، جاء لقاء الرئيــــس عبدالفتاح السيسي وسامح شكري وزير الخارجية مع وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون أمس في القاهرة مثمرا للغــــاية، وحقق الهدف المنشود منه، خاصة أن مصر تعطي أولوية لعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، فالعلاقات الثنائــــية بين البلدين لا غنى عنها، حيث تسهم في استقرار مصر ونهوضها خلال الفـــترة المقــــبلة، وتقــــوم هذه العلاقات على أســـاس الاحترام المتبـــادل وتحقيق المصالح المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كما تسهم العلاقات المصرية ــ الأمريكية بلا شك في تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط. فالقاهرة من جانبها لا تتخلى عن شركائها الاستراتيجيين ولهذا نرى واشنطن، وعلى لسان وزير الخارجية الأمريكي، تتقدم باقتراح مهم يقضي بإنشاء آلية جديدة لإدارة العلاقات بين البلدين، والمتمثلة في «مشاورات 2+2» بين وزيري الخارجية والدفاع في البلدين بما يسهم بشكل إيجابي في مزيد من الانطلاق في علاقات البلدين». هشام جنينة وإلى الأزمة المفاجئة التي أحدثها المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق بسبب ما قاله للموقع الإلكتروني «هاف بوست» يوم الأحد الماضي من أن لدى الفريق سامي عنان وثائق هربها للخارج سوف يتم نشرها إذا حدث مكروه له، وعلّق عليه أمس الثلاثاء في «المصري اليوم» هشام دندراوي قائلا: «هشام جنينة بدأ حديثه عن الوثائق التي بحوزة سامي عنان قائلا: «في الحقيقة عنان في البداية أكد لي أن ملف أحداث ما بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني سيكون أول ملف ستجري به محاكمة علنية وشفافة ومحايدة ومن قضاة أكفاء مشهود لهم، وأنه أول من سيخضع لهذا التحقيق وسيقدم كل ما لديه من وثائق ومستندات لتتضح الحقائق، وقد أخبرني عنان أن هناك حقائق كثيرة مخفية عن الرأي العام، سواء في ما حدث قبل 25 يناير أو بعد 25 يناير وصولاً لوقتنا هذا». ثم أكد جنينة بشكل حاسم وقوي امتلاك سامي عنان وثائق خطيرة قائلا: «الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى في البلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها خارج مصر». هشام جنينة وبدون أن يدري كشف حقيقة سامي عنان وما يحمله في جعبته من مخططات رامية لإثارة الفتنة، وأن كل ما سطرناه هنا عن علاقته بجماعة الإخوان وأن قرار ترشحه يصب في مصلحة التنظيم الإرهابي، ما هي إلا حقائق واضحة وضوح الشمس في كبد السماء. هشام جنينة حقق المقولة المقتبسة من القرآن الكريم «وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا» وكشف وعرّى كل ما كان يخطط له سامي عنان بالتنسيق الكامل مع جماعات وتنظيمات وحركات تبحث عن إسقاط البلاد في بحور الفوضى وعلى المؤسسات المعنية فتح ملف التحقيق والاستعانة بحوار «جنينة» كوثيقة وشاهد على ما بحوزة سامي عنان ولك الله يا مصر». بيان القيادة العامة للجيش وبسرعة أصدرت القيادة العامة للجيش بيانا جاء فيه نقلا عن «الوطن»: «أنه في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور. وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب». وأضاف البيان: «هو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها وأنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين». مشاكل وانتقادات وإلى مشكلة العمالة المؤقتة التي أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إدخالهم في نظام التأمين الاجتماعي والصحي وهو ما قال عنه في «الاخبار» محمد الهـــــواري: «التأمين على العمالة الحرة أمر بالغ الأهمية لحماية الأسرة المصرية فهناك الملايين من العمالة الحرة وعمال اليومية والباعة الجائلين، هذا القطاع من العمالة يعيش حياة غير مستقرة تنعكس على أسرهم، لذا فإن توجــــيهات الرئيس بالتأمين على هذه العمالة تحمي الأسرة المصــــرية وتؤمن حياتها. لا شك في أن إلزام جهات العمل لهذه العمالة بالتأمـــين على العـــمالة واشتراك العمالة في مشروع التأمين لا يوفر لها الأمان والطمأنينة فقط، بل يوفر الأمان لأسرهم، لذا فإن إنشـــاء صــــندوق ينظـــم توفير التمويل لهذه العمالة في حالات العجز عن العمل ويسهم في تأمين حياة أسر هذه العمالة واجب وطني وديني في إطار التكافل في المجتمع، خاصة مع توفير التأمين الصحي لهذه العمالة يسير بالتوازي مع توفير المسكن المناسب لسكان المناطق العشوائية ومعظم العـــمالة الحرة تعيش في هذه المناطق». تدخل البرلمان الأوروبي وثاني المشاكل مشكلة كانت مع البرلمان الأوروبي بسبب الحكم بإعدام أحمد السنباطي قاتل القمص سمعان شحاتة، حيث أبدى زميلنا في «الجمهورية» ناجي قمحة دهشته من تدخل الأوربيين في الحكم قائلا: «رد القضاء المصري العادل عمليا على بيان البرلمان الأوروبي الذي أدان أحكام الإعدام متدخلا في الشؤون الداخلية لمصر ومدافعا عن حق الإرهابيين القتلة في الحياة، رغم ادانتهم ثبوتيا بقتل الأبرياء الآمنين عمدا مع سبق الإصــــــرار والترصد وجاء الرد أمس في حكم محكمة جنايات شمال القاهرة بالإعدام شــنقا بعد موافقة فضيلة المفتي علي أحمد سعيد السنباطي المتهم بقتل القمص سمعان شحاتة بالمرج في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وذكر القاضي وهو يصدر حكمه بما جاء في القرآن الكريم: «لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب» «أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا» وما جاء في الكتاب المقدس من أن القاتل يقتل وكلها أدلة على وجوب القصاص ممن يقتلون الناس بغير ذنب أو يثـــيرون الفـــتن الطائفــــية والعقائدية أو يفسدون في الأرض بدون شفقة أو رحمة، حفاظا على الحياة الإنسانية وإحقاقا للعدالة وردعا للمجرمين ومن يفكرون في اتخاذ الجريمة والإرهاب على رأسها سلوكا يختلقون له المبررات الواهية المناقضة للأديان السماوية والمبادئ الإنسانية السامية والفكر المستقيم الذي يعتبر الإرهاب عدوا للحياة». معارك وردود وإلى المعارك والردود والهجوم الذي تعرض له عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية بسبب مهاجمته النظام على قناة «الجزيرة» والهجوم شنه الدكــتور محــــــمد الباز رئيــــس مجلس إدارة وتحرير جريدة «الدستور» بقوله: «يمكن أن يدعي عبدالمنعم أبوالفتوح أنه ذهب بقدميه إلى قناة «الجزيرة» القطرية ليتحدث بما لديه لأنه كما قال لهم هناك إنه ممنوع من الظهور في الإعلام المصري بأوامر عليا، بدون أن يقول لهم إن ما يردده ليل نهار على حسابه على «تويتر» ليس أكثر من أكاذيب وتخريفات والإعلام المصري لا يستضيف أمثاله من الكَذَبة والمخرفين. في حواره المطوّل مع «الجزيرة» مارس أبوالفتوح أكبر أنواع الفجور السياسي وساق في طريقنا مجموعة من الافتراءات ليس على النظام الحاكم ولا على الحكومة فقط، ولكن على الشعب المصري كله. يدّعي أبوالفتوح أن النظام انزعج من تحركات المعارضة خلال الفترة الأخيرة والسؤال للإخواني المزمن: عن أي معارضة يتكلم وعن أي انزعاج؟ لقد اختفت المعارضة كفئران مذعورة فمَنْ أعلن ترشحه تراجع من تلقاء نفسه، لأنه فشل في جمع التوكيلات المطلوبة وأحدهم خالف القانون العسكري بشكل واضح. انزعاج النظام ليس أكثر من شماعة يُعلق عليها أبوالفتوح فشله يدّعي هو أنه لم يرشح نفسه في الانتخابات لأنه يعلم أنه ليست هناك انتخابات من الأساس، ولم يكن صادقًا مع نفسه ويقول إنه ما كان يقدر على المنافسة، وإنه ما كان قادرًا على تجميع التوكيلات من الشارع المصري لذلك فإن أسهل ما يلجأ إليه هو هذا التبرير المتهافت». الحجر على أي صوت معارض لكن هجوم الباز أثار غضب زميلنا في الشروق محمد عصمت ولذلك قال تحت عنوان «ثقافة الاستبداد»: «قد يكون الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية تجاوز ما يسميه المحسوبون على النظام كل الخطوط الحمر في انتقاداته اللاذعة للرئيس عبدالفتاح السيسي ولكل السياسات التي ينفذها، خلال الحوار الذي أجرته معه منذ ثلاثة أيام قناة «الجزيرة» القطرية للدرجة التي دفعت بأحد المحامين لتقديم بلاغ ضده للنائب العام، مطالبا بإحالته لمحكمة الجنايات بعدة تهم خطيرة منها الإساءة للقضاء والتشكيك في أحكامه والتطاول على رئيس الدولة، بالإضافة إلى استقوائه بالخارج واستدعائه للتدخل في الشأن المصري، وهي التهمة التي قد تؤدي به لحبل المشنقة. صحيح أن أبو الفتوح استخدم عبارات حادة في نقده للرئيس، خاصة في ما يتعلق بمناخ الحريات الذي يضيق بأي صوت معارض وبانتخابات الرئاسة التي تجري وكأنها استفتاء نتائجه معروفة سلفا، وبالسياسات الاقتصادية التي أفقرت غالبية المصريين، لكنه لم يتجاوز حقه الذي كفله الدستور في التعبير عن رأيه، ولم يوجه أي إساءة شخصية للرئيس، وحتى الذين هاجموه لتعامله مع «الجزيرة» لم يسألوا أنفسهم أولا: هل تجرؤ أي فضائية مصرية على مجرد التفكير في استضافته وإجراء حوار معه يعبر فيه عن آرائه بصراحة؟ قد نتفق أو نختلف مع بعض أو مع كل ما قاله أبو الفتوح، لكن الذي يجب أن نتفق عليه هو أن الحجر على أي صوت معارض هو انقلاب كامل متكامل على الدستور وعلى الشرعية وهو الذي يستدعى تقديم المطالبين بهذا الحجر إلى المحاكمة، بتهمة الانقلاب على نظام الحكم وهدم الدولة، بل وبالخيانة العظمى أيضا فالدستور هو الذي يحدد ويؤسس شرعية النظام الحاكم وهو الذي يحدد شكل الدولة ويحفظ شرعيتها». هشام جنينة يلحق الأذى بسامي عنان والزج بالخصوم والمعارضين في «خندق الأشرار» والحكم عليهم وفقا لقانون الإرهاب حسنين كروم  |
| صفعة ترامب وصفعة عهد التميمي Posted: 13 Feb 2018 02:26 PM PST  عندما قال رئيس «السلطة الفلسطينية» محمود عبّاس، في الخطاب الحماسي الذي ألقاه قبل شهر بمناسبة افتتاح اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عندما قال أن «صفقة العصر» التي وعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حالت «صفعة العصر» بعد اعتراف الأخير بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية، لم ينتبه إلى أن المجاز السياسي الذي استخدمه باللعب على الكلام إنما نقلته الشابة عهد التميمي إلى حيّز الفعل السياسي، وبامتياز، قبل شهر من خطابه. والحقيقة أن صفعة عهد التميمي للجندي الإسرائيلي يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر 2017، التي جاءت صفعة رمزية مدوّية للاحتلال الصهيوني، كانت ردّاً أقوى وأنجع على صفعة ترامب التي سبقتها بأسبوعين مما كان خطاب عبّاس. هذا ولا بدّ مع ذلك، من باب الإنصاف، أن نثني على اعتراف الرئيس الفلسطيني للمرة الأولى بما حذّر منه الكثيرون عندما نشأت «السلطة»، ألا وهو أنها، على حد تعبيره الموفّق، «سلطة من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة». كان عبّاس يقصد بالطبع أن سلطته لا سلطة لها بمعنى انعدام السيادة إزاء الاحتلال الصهيوني، وليس بمعنى السلطة على قمع المعارضين داخل الأراضي المحدودة التي كلّفها الاحتلال الصهيوني بحفظ الأمن (أمنه) فيها، بحيث يكون حقاً احتلالاً «من دون كلفة». فالتشخيص الصحيح للوضع هو أن «السلطة الفلسطينية» أرادها الاحتلال منذ البدء سلطة منتدَبة، يستطيع بواسطتها إخضاع الفلسطينيين بكلفة أقل بعد أن بيّنوا من خلال الانتفاضة المجيدة التي انطلقت في كانون الأول/ ديسمبر 1987 في الأراضي المحتلة سنة 1967، أنهم شعبٌ أبيّ قد ترتفع كلفة السيطرة عليه إلى ما يتعدّى طاقة الدولة الصهيونية على تحمّله. وعندما انقلبت «السلطة الفلسطينية» على الاحتلال برفع السلاح في وجهه خلال ما سُمّي «انتفاضة الأقصى» بدءًا من خريف سنة 2000، هجمت الدولة الصهيونية على أراضيها بوحشية فائقة مستخدمة كافة أسلحتها، بما فيها الطيران، بغية تدجين «السلطة». وقد حققت غرضها مع اغتيال ياسر عرفات، فتفاقم مذّاك، تحت رئاسة محمود عبّاس وبصورة خطيرة، تعاون «السلطة الفلسطينية» مع الاحتلال. كانت العلّة طبعاً في طبيعة «اتفاقية أوسلو» بالذات، التي لم تتعدّ الغاية الصهيونية منها حدود «خطة آلون»، وهي الخطة التي صاغها إيغال آلون بُعيد عدوان حزيران/ يونيو 1967 وكان عضواً في الحكومة التي أشرفت على العدوان. مفاد تلك الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالضفة الغربية باستثناء أراضي الكثافة السكانية الفلسطينية، التي رأى آلون أن يُعاد إسناد مهمة إخضاعها إلى المملكة الهاشمية. هذا وقد صرّح بعد سنوات بأن المهمة عينها يمكن إسنادها إلى منظمة التحرير الفلسطينية بشرط لخّصه بمجاز بليغ: «لو تحوّل النمر إلى حصان سوف نركبه». وقد خلقت اتفاقية أوسلو شروطاً سمحت للاحتلال بأن يضاعف عدد مستوطنيه في الضفة بين تاريخ توقيعها و«انتفاضة الأقصى»، أي أن عدد المستوطنين الذين انضافوا خلال السنوات السبع التي انقضت بين 1993 و2000 ساوى عدد الذين أتوا الضفة خلال 26 سنة مضت بين حرب حزيران/ يونيو واتفاقية أوسلو! هذا وناهيكم من قيام الاحتلال بشق الطرقات وإقامة الحواجز وغيرها من الإجراءات التي جرى تنفيذها على الأرض بعد أوسلو بوتيرة محمومة لغاية الاستيلاء الأبدي على معظم أراضي الضفة. ولمّا استدرك ياسر عرفات وفطن لكونه قد انخدع بوهم حصوله على «دولة مستقلة على كافة الأراضي المحتلة سنة 1967 وعاصمتها القدس» اعتماداً على حسن النوايا الإسرائيلية والضغوطات الأمريكية، ظنّ أن حمل السلاح في «انتفاضة الأقصى» سوف يعيد الأمور إلى نصابها المفترض. لكنّ ذلك أيضاً شكّل خطأً استراتيجياً، وقد تمكّن الاحتلال من ترويض «السلطة» وإعادة تحويل النمر إلى حصان بعد أن ارتدّ نمراً لوهلة. كمن الخطأ الاستراتيجي في عدم الاكتراث لقاعدة بديهية صيغت في ضوئها نظرية حرب العصابات، ألا وهي أن الضعيف لا يواجه القوي بالطرق التي يتفوق فيها هذا الأخير، بل بطرق تستهدف مواطن الضعف لديه. وهذا ما يفسّر أن «ثورة الحجارة»، كما سُمّيت الانتفاضة في عام 1988، شكّلت ذروة النضال الفلسطيني من حيث المفعول على الدولة الصهيونية منذ نشأتها وإلى يومنا. وقد سبّبت للاحتلال إحراجاً عظيماً، وأزمة معنوية فاقمت وتعدّت تلك التي أصيب بها الجيش الصهيوني من جرّاء احتلاله للبنان. أما رئيس «السلطة الفلسطينية» الحالي، الذي احتاج إلى 13 سنة من ممارسة الرئاسة قبل أن يكتشف أنه يرأس «سلطة من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة»، فيتوهّم اليوم بأن الاتكال على روسيا والأوروبيين سوف يتدارك الضمّ الرسمي لمعظم أراضي الضفة التي تزمع حكومة نتنياهو على إعلانه، بتشجيع من إعلان ترامب عن القدس. والحقيقة أن لا سبيل لردع الدولة الصهيونية عن المضي بمشروعها سوى بانتفاضة جديدة تعود إلى أساليب التعبئة الشعبية والمقاومة الجماهيرية غير المسلّحة للاحتلال، كالتي شهدتها «ثورة الحجارة». وهي الأساليب التي استوحت منها عهد التميمي بصفعتها التي أزعجت الاحتلال أكثر من كافة خطابات رئيس «السلطة من دون سلطة». هذا ويحتاج سبيل الانتفاضة إلى أبطال لا يخشون زنازين الاحتلال، أمثال شباب «ثورة الحجارة» وعهد التميمي، ولن يسلكه أناس ينعمون برخاء يسّره لهم الاحتلال وحلفاؤه الغربيون لإدراكهم أن الرخاء خير كوابح النضال. ٭ كاتب وأكاديمي من لبنان صفعة ترامب وصفعة عهد التميمي جلبير الأشقر  |
| للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين Posted: 13 Feb 2018 02:25 PM PST  قال رئيس الولايات المتحدة ترامب يوم الاثنين لنظيره الروسي بوتين «هذا هو الوقت المناسب لإنجاز اتفاق سلام» بين إسرائيل والفلسطينيين. تحدث ترامب وبوتين هاتفيا بضع ساعات قبل اللقاء الذي عقده بوتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحسب البيانات التي نشرها البيت الأبيض والكرملين، فقد كان الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني جزء أساسي في محادثتهما. في بيان البيت الأبيض الذي نشر وقتها جاء أنه في محادثتهما « أشار الرئيس بوتين إلى أنه سيلتقي مع الرئيس عباس. وقال له الرئيس ترامب إن هذا هو الوقت المناسب للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين». وجاء في البيان الذي نشره الكرملين قبل ساعات من ذلك، أن بوتين نقل لعباس أفضل الأمنيات من الرئيس ترامب. يقاطع عباس الإدارة الأمريكية منذ نحو شهرين، منذ قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي اللقاء مع بوتين قال الرئيس الفلسطيني إنه لا يستطيع قبول الولايات المتحدة كوسيط في المفاوضات، واقترح تشكيل لجنة وساطة دولية جديدة تستبدل الرباعية، «تشبه اللجنة التي توصلت إلى الاتفاق النووي مع إيران». هذا ما جاء في وكالة الأنباء الروسية «أنترفاكس». بموازاة ذلك، قال مصدر كبير في وزارة الخارجية الأمريكية للصحيفة أول أمس إن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تليرسون، سيستغل زيارته في الشرق الأوسط للتباحث مع زعماء المنطقة في خطة السلام التي تبلورها إدارة ترامب. هبط تليرسون يوم الأحد في مصر، ويتوقع أن يزور الأردن والكويت ولبنان وتركيا أيضا. حسب أقوال المصدر الأمريكي فإن تليرسون «سيسمع من كل الزعماء مخاوفهم وآمالهم» في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني. «نحن نفهم جيدا قلق عدد من حكومات المنطقة، لكن الإدارة ملزمة والرئيس ملزم برؤية؛ هل يمكن التوصل إلى اتفاق سلام»، شرح المصدر، «كل الزعماء الذين نتحدث معهم يعبرون عن أملهم بأنه يمكن التوصل إلى حل. الرسالة التي تكرر نفسها في كل محادثة، أن الولايات المتحدة يجب أن تبقى ملزمة بالعملية، وأنها هي الجهة الأساسية في هذه المسيرة. هذه هي الأقوال التي نسمعها من الجميع». أمير تيفون هآرتس 13/2/2018 للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ترامب لبوتين: هذا هو الوقت المناسب صحف عبرية  |
| الكويت تعلن اعتماد مبادئ لاستمرار مكافحة الإرهاب… تيلرسون يحث دول الخليج على استعادة الوحدة Posted: 13 Feb 2018 02:25 PM PST  الدوحة ـ «القدس العربي»: أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أمس الثلاثاء مشاركة 75 جهة ومنظمة دينية ودولية في الاجتماع الوزاري لدول التحالف ضد ما يسمى تنظيم «الدولة». وذكر في المؤتمر الصحافي في ختام الاجتماع الوزاري إن الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماعات السابقة التي عقدت للتحالف الدولي بغية حشد الجهود الدولية وتنسيق بين الدول الاعضاء في جميع المجالات لمحاربة التنظيم الاجرامي. وقال ان اجتماع التحالف الدولي اعتمد مبادئ توجيهية بهدف ضمان استمرارية التنسيق في عدة مجالات تشمل مواصلة مكافحة تمويل ما يسمى تنظيم (داعش) واستمرار مكافحة وصول المقاتلين الارهابيين الاجانب وتنسيق اتصالات بين دول التحالف لتخفيض قدرات التنظيم على استخدام التحريض والدعاية والتجنيد وحرمان التنظيم من القدرة على استمراره في التواصل بالانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. واكد ان دول التحالف مستمرة مع المجتمع الدولي بتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لمكافحة التنظيم الإرهابي. وبشأن وجود آليات لمتابعة ومنع تدفق المقاتلين والتمويل الى ما يسمى تنظيم الدول الاسلامية (داعش) قال الشيخ صباح الخالد ان «التحالف الدولي يبذل جهودا بقيادة الولايات المتحدة غطت اغلب جوانب المتعلقة بهذا الشأن وهو يعد من الامور المهمة التي اخذت اهتماما خاصا». وأضاف ان هناك مجموعة خاصة بالتحالف لمتابعة هذا الموضوع والعمل على تفكيك التنظيم والاستفادة من خبرات الدول الاعضاء. وقال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن «استعادة الوحدة الخليجية من مصلحة جميع الأطراف في المنطقة». وأشار أنه سيتوجه إلى العاصمة التركية أنقرة لمناقشة سبل التركيز على محاربة التنظيم الإرهابي. ويصل تيلرسون إلى أنقرة حيث يستقبله الرئيس رجب طيب اردوغان، بينما يستقبله جاويش أوغلو يوم الجمعة. ويتضمّن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش»، جلستي عمل؛ تعقد الأولى لمناقشة آخر تطورات تنظيم «داعش» فى سوريا والعراق. فيما تبحث الجلسة الثانية أطر مكافحة الإرهاب على مستوى العالم، وخاصة جهود التحالف فى محاربة «الدولة». وتم تشكيل التحالف الدولي ضد «الدولة» من 74 دولة، في 11 سبتمبر/أيلول 2014؛ لدحر التنظيم الإرهابي وإلحاق الهزيمة به. وتعصف بالخليج منذ يونيو/ حزيران الماضي أزمة كبيرة، بعد ما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة. من جهته قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن دولة قطر لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما وصورهما، وذلك من خلال اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة محليا، والتنسيق والمساهمة الفعالة في جهود التحالف الدولي، ومن خلال التعاون الثنائي والإقليمي والمتعدد الأطراف، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم مبادرات التنمية التعليمية والاقتصادية وغيرها لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين. ولدى ترأسه لوفد قطر أمس الثلاثاء في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الذي عقد بدولة الكويت، بحضور 74 عضوا من الدول والمنظمات الدولية المشاركة في التحالف؛ أثنى وزير الخارجية القطري على «استضافة الكويت للمؤتمر الدولي الهام بعد تحرير العراق الشقيق من خطر التنظيمات الإرهابية»، وشدد على أنه «يظل تهديد الإرهاب بأشكاله المختلفة هو أخطر ما تواجهه المنطقة العربية وبعض دول العالم في الوقت الراهن، ولقد أكدت دولة قطر دوما إدانتها ورفضها المطلق لهذه الظاهرة وأهمية القضاء على جميع التنظيمات الإرهابية أينما وجدت». وأردف قائلاً: «مما يؤسف له أن نجد بعض المواقف الدولية لم تبن على فهم دقيق وواقعي للأسباب الحقيقية لظاهرة الإرهاب ومجريات الأحداث وتطوراتها الحقيقية، وعدم إيجاد الحلول الجذرية للأسباب الحقيقية للإرهاب»، مشيرا إلى أنه «يجب على المجتمع الدولي وضع حد لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في كل مكان مهما كانت المبررات». ونوه إلى أن «التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش» لم يأل جهدا في القضاء على منابع التنظيمات الإرهابية، وها هو اليوم يحقق هدفه الذي أنشئ من أجله في العراق الشقيق بالتعاون مع الحكومة العراقية التي نشيد بجهودها في هذا الشأن»، لافتا إلى أنه «يتعين على التحالف مواصلة جهوده في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وكافة صور وأنماط الإرهاب في سوريا». وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «يجب علينا اليوم التركيز على التوصل إلى حل عادل ينصف الشعب السوري في الجرائم التي مارسها النظام السوري من جهة، والتنظيمات الإرهابية من جهة أخرى، لذلك من الواجب علينا دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها السيد ستيفان دي ميستورا وفق إعلان جنيف ومحاسبة كافة مجرمي الحرب». الكويت تعلن اعتماد مبادئ لاستمرار مكافحة الإرهاب… تيلرسون يحث دول الخليج على استعادة الوحدة وزير الخارجية القطري ينتقد تجاهل بعض المواقف الدولية للأسباب الحقيقية لظاهرة التطرف إسماعيل طلاي  |
| توتر في بحر إيجه… وأردوغان يُحذِّر شركات التنقيب عن الغاز ويلوح لأثينا بـ«مصير عفرين» Posted: 13 Feb 2018 02:25 PM PST  إسطنبول ـ «القدس العربي»: شهد بحر إيجه مزيداً من التصعيد بين تركيا واليونان على خلفية وقوع احتكاك عسكري بين سفينتين دوريتين تركية ويونانية عقب أيام من اعتراض سفن حربية تركية للشركة الإيطالية «إيني» للتنقيب عن الغاز، من ممارسة أعمالها قرب قبرص المتنازع عليها، وهو ما استدعى مباحثات تركية إيطالية، ولجوء اليونان لاستدعاء السفير التركي في أثينا، وإعلان الاتحاد الأوروبي وقوفه إلى جانب اليونان في هذه الأزمة المتصاعدة. وإلى جانب الخلافات الكبيرة بين البلدين، يتصاعد الخلاف بشكل كبير بين أنقرة وأثينا حيث تسعى قبرص اليونانية بدعم من أثينا إلى مواصلة جهود التنقيب عن الغاز الطبيعي واستغلال الكميات المستخرجة وتصديرها إلى الخارج، في حين تعارض أنقرة بشدة هذه الجهود وتعتبرها انتهاكاً لحقوق القبارصة الأتراك، وتصف هذه الخطوة بـ«الخطيرة» وألمحت مراراً إلى إمكانية العمل على منعها عسكرياً. وليل الاثنين الثلاثاء، صدمت سفينة دورية تركية سفينة دورية يونانية قرب جزيرة متنازع عليها شرق بحر ايجه، وقالت اليونان إن «سفينة الدورية التركية قامت بمناورات خطرة في المياه اليونانية، منتهكة القواعد البحرية قرب جزيرة إيميا (كرداك باللغة التركية) غير المأهولة»، وهي الجزيرة التي تشهد احتكاكات بشكل مستمر كادت إحداها سابقاً أن تؤدي لاشتباك عسكري واسع بين البلدين، عقب إسقاط تركيا مروحية عسكرية يونانية فوقها. وقالت وسائل إعلام تركية إن خفر السواحل والجيش التركي عززوا قواتهم في بحر إيجه بسفن عسكرية وحربية جديدة، وهو الأمر نفسه الذي قام به الجيش اليوناني إذ دفع بتعزيزات أكبر إلى مناطق التوتر هناك. وبعد ساعات من تأكيد وزارة الخارجية اليونانية أنها «ستقوم بكل الخطوات الدبلوماسية الضرورية على غرار ما يحصل دائما في هذا النوع من الحوادث»، استدعت السفير التركي في أثينا للاحتجاج على الحادثة، وسلمته رسالة اعتراض على التطورات الأخيرة في بحر إيجه. وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ديميتريس تزاناكوبولوس، أمس الثلاثاء: «نرى في الأيام الأخيرة موقفا تركيا استفزازيا يسبب لنا قلقا كبيرا في إطار من الاضطراب في المنطقة»، مضيفاً: «نتابع الوضع من كثب لكن ليس من الضروري صب الزيت على النار». والجمعة، اعترضت سفن حربية تركية سفينة تابعة لشركة «إيني» الايطالية كانت تستكشف حقول الغاز قبالة سواحل قبرص، وأعلنت الشركة أن سفينتها أمرت بالتوقف من قبل بوارج تركية بحجة وجود «نشاطات عسكرية في المنطقة المقصودة»، وذلك بعد إبحارها للبدء باستكشاف البلوك 3 قبالة سواحل قبرص، في حادثة اعتبرتها اليونان «انتهاكاً للقانون الدولي من قبل تركيا». وبينما أعلن وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس الخميس الماضي إن مجموعتي الطاقة الايطالية «إيني» والفرنسية «توتال» اكتشفتا مخزونا جوفيا كبيرا من الغاز في المياه القبرصية، أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، تصريحات شديدة اللهجة ضد اليونان والشركات الأجنبية التي تنقب عن النفط في بحر إيجه، التي حذرها من «تخطي الحدود». وقال أردوغان: «لا تظنوا أننا تجاهلنا المحاولات الانتهازية للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه قبرص وسواحل بحر ايجه.. نحن نحذر من يتخطون الحدود من الحسابات الخاطئة في قبرص وبحر ايجه»، وحذر أردوغان الشركات بأنه «يجب عدم استخدامها كأدوات لتنفيذ أعمال تتخطى حدودها وقدراتها»، وقال: «كما هي الحال عند حدودنا الجنوبية مع عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، نحن ندمر من يقومون بحسابات خاطئة ومخططاتهم»، في إشارة للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي في عفرين. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، اجتمع وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو، الثلاثاء، مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو وأبلغه بأنه يريد حلا للمواجهة التي تعيق شركة إيني الإيطالية عن التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة ساحل قبرص، حيث جرى الاتفاق على «ضرورة أن يحافظ البلدان على علاقة الثقة لأن من المحتمل أن تكون هناك مشاريع أخرى في المستقبل في قطاع الطاقة بعيدا عن تلك القائمة بالفعل». وأبلغ ألفانو نظيره أن إيطاليا «تتوقع التوصل لحل يتماشى مع القانون الدولي ويصب في مصلحة إيني ودول المنطقة ومجتمعي قبرص». وأطلق الاتحاد الأوروبي عدة تحذيرات لتركيا التي دعاها لعدم التصعيد مع اليونان، وقال إنه «يراقب عن كثب التحركات التركية»، ودعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي اتصل بالرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس تركيا إلى «تفادي التهديدات أو التحركات ضد أي عضو في الاتحاد الأوروبي». وقبل أيام، قام رئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار رفقة قادة القوات البرية والبحرية والجوية بجولة تفقدية في منطقة إيجه غربي البلاد، وشدد قائد الجيش التركي على أن بلاده «تمتلك القوة الكافية لتنفيذ عملية (غصن الزيتون)، وفرض الرقابة على منطقة بحر إيجه في آن واحد»، وأكد على أن بلاده عازمة على حماية حقوقها ومصالحها المنبثقة من القانون والمعاهدات الدولية في جميع البحار التركية. واتهم بيان لوزارة الخارجية التركية، الأحد، قبرص اليونانية بـ«مواصلة العمل من جانب واحد على استغلال موارد الجزيرة وتجاهل حقوق القبارصة الأتراك، والتعامل مع هذه الموارد على أنها حق حصري لهم وهو ما أكدت على أنها لن تقبل به»، وهدد البيان بأن تركيا سوف «نواصل الوقوف إلى جانب جمهورية شمال قبرص التركية لحماية حقوقنا وحقوقهم في شرقي البحر المتوسط، وسوف نقوم بالعمل سوياً من أجل وضع كل الخطوات اللازمة في هذا الإطار». توتر في بحر إيجه… وأردوغان يُحذِّر شركات التنقيب عن الغاز ويلوح لأثينا بـ«مصير عفرين» أثينا تستدعي السفير التركي والاتحاد الأوروبي يساند اليونان ومباحثات إيطالية تركية لاحتواء الأزمة إسماعيل جمال  |
| «غصن الزيتون»: تَقدُّم عسكري بطيء ونوايا دولية لاستنزاف الجيش التركي في حرب طويلة Posted: 13 Feb 2018 02:24 PM PST  دمشق ـ «القدس العربي»: يواصل الجيشان «التركي والحر» تقدمهما البطيء في محيط مدينة عفرين التي لا زالت وحدات الحماية الكردية تفرض سيطرتها عليها، وسط تأكيدات بوجود تنسيق عالٍ المستوى بين وحدات الحماية الكردية وقوات النظام السوري بعد تجديد دعوة الأكراد للنظام بارسال تعزيزات عسكرية لهم بهدف صد الهجمات المشتركة من القوات التركية وفصائل الجيش الحر المنخرطة معها في معارك «غصن الزيتون» بهدف الانتقال إلى مرحلة الهجوم من اجل استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها القوات الكردية والتي تقدر بـ 52 نقطة تشمل جبالاً وقرى وتلالاً استراتيجية، الامر الذي يدخل الجيش التركي في معارك استنزاف طويلة الأمد. القائد العام للميليشيات الكردية سيبان حمو أكد في تصريح صحافي لقناة الميادين الموالية للنظام السوري على وجود تنسيق مع قوات النظام لصد العمليات العسكرية التي تشنها القوات المشتركة على المنطقة، مطالباً «الجيش السوري بتحمل مسؤولياته تجاه عفرين بعد العدوان التركي» ويصب ذلك في اطار محاولة الأكراد استثمار التطورات الراهنة من اجل استكمال مخططاتهم الانفصالية بدعم وتوجيه من الإدارة الامريكية التي خصصت وزارة دفاعها (البنتاغون) 300 مليون دولار من موازنة 2019، لتدريب وتجهيز ميليشيا «قوات سوريا الديمقراطية»، كما خصصت 250 مليون دولار للقوة الأمنية الحدودية، وفق وثيقة مشروع موازنة 2019، حسب الأناضول، الأمر الذي رأت فيه القيادة التركية استفزازاً يهدد امنها القومي ويشرعن انشاء دولة مصطنعة على حدودها حيث حذّر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، امس الثلاثاء، من أن بلاده ستقضي بشكل «فوري»، على أي تهديد لحدودها مهما كان مصدره، وذلك في خطاب له قبيل حضوره المؤتمر السادس لحزب العدالة والتنمية، وقال يلدريم: «فليعلم الجميع أننا سنقضي فورًا على أي تهديد لحدودنا أيا يكن مصدره، وسنحبط مخططات الواهمين بإنشاء دولة على حدودنا». تذرّع أمريكي وأضاف رئيس الوزراء التركي ان الإدارة الأمريكية «كانت تتذرّع في دعمها لتنظيم «ب ي د/ بي كا كا» الإرهابي في سوريا بالقول إنها مجبرة على فعل ذلك لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، إلا أن «داعش» انتهى الآن، فلماذا تستمر في دعم «ب ي د/ بي كا كا» وتقديم السلاح له؟ مشيراً إلى ان واشنطن قد منح الميليشيات الكردية» 550 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وهذا المبلغ هو فقط ما تم إعلانه بشكل رسمي، في حين تصل كامل قيمة الدعم الذي يحصل عليه الإرهابيون إلى 3 مليارات دولار». واعترف وزير الدفاع الأمريكي (البنتاغون) جيم ماتيس، بأنّ قسما من عناصر ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «ب ي د»، التي تدعمها تحت ما يسمى «قوات سوريا الديمقراطية»، توجهت إلى عفرين من المناطق الأخرى في سوريا الخاضعة لسيطرتها، بعد عملية غصن الزيتون. وبيّن ماتيس، أنّ العملية التي تجري في عفرين «غصن الزيتون» «شتت تركيز» الأكراد داخل ميليشيات «قوات سوريا الديمقراطية»، حسب وكالة الأناضول، وقال الوضع في عفرين «شتت تركيز نحو 50 بالمائة أو أكثر أو أقل من قوات سوريا الديمقراطية، يرون أصدقاءهم يتعرضون لهجوم في عفرين، وهذا ما يشتت تركيزهم، وثمة بعض الوحدات التي توجهت إلى هناك. وأشار إلى أنّ تركيا الدولة الوحيدة (في حلف شمال الأطلسي «ناتو») التي تشهد «تمرداً مسلحاً» داخل حدودها في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني «ب ك ك» الإرهابي، مضيفاً «لا ننكر إطلاقاً القلق المشروع لتركيا حيال أمن حدودها مع سوريا». وقالت هيئة الأركان التركية في بيان، إن 31 جندياً قتلوا وجرح 143 آخرون، منذ بدء عملية «غصن الزيتون» في عفرين، وفق وسائل إعلام تركية. تقدم بطيء ميدانياً فقد استعاد الجيشان السوري الحر والتركي، أمس الثلاثاء، السيطرة على قرية «عمرو سيمو» التابعة لناحية بلبل، قرب مدينة عفرين شمال حلب، وحسب مصدر عسكري في غرفة عمليات «غصن الزيتون» فإن «عناصر الفرقة الخامسة وجيش النخبة ومجموعة فصائل أُخرى بالتعاون مع الجيش التركي، تمكنوا من سيطرة على القرية الواقعة شمالي مدينة عفرين بعد ان عاودت القوات الكردية السيطرة عليها مطلع الشهر الحالي». ووفقاً لمصادر مطلعة فقد شنت القوات المهاجمة معركة على مواقع تسيطر عليها عناصر وحدات الحماية الكردية المنتشرين في القرية، وسط قصف مدفعي وجوي تركي على مواقع الميليشيات الكردية، وكانت «غصن الزيتون» قد سيطرت قبل يوم على قرية (المحمدية) وتلة (العمارة) وبرجها وسواترها الطويلة التابعة لناحية جنديرس بريف مدينة عفرين، عقب مواجهات عنيفة. وشيعت الوحدات الكردية 18 عنصرًا من المشاركين في صد الهجمات في منطقة عفرين، قالت إنهم قتلوا خلال اشتباكات مع الجيش الحر والجيش التركي، كما أعلنت قوات «الأسايش» الكردية عن مقتل ثلاثة من عناصرها في الاشتباكات، وفق بيان نشرته على موقعهم الرسمي. في هذه الاثناء يواصل الجيش التركي تعزيز قواته الخاصة ونقاط المراقبة المنشرة شمالي سوريا بأرتال عسكرية ضخمة وآليات وذخائر حيث تشهد المعابر الحدودية استمراراً لدخول الارتال الضخمة إلى محيط منطقة عفرين، فيما تواصل الاستخبارات التركية بمشاركة فرق إزالة المتفجرات تمشيط مناطق عفرين السورية لإزالة المتفجرات والألغام التي زرعتها الوحدات الكردية قبيل انسحابها من المناطق التي أرغمت على التراجع منها في محيط مدينة عفرين. تيلرسون: «غصن الزيتون» حرفت مسار المعركة ضد الجهاديين شرقي سوريا الكويت – أ ف ب: حذر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في الكويت أمس من ان العملية العسكرية التركية في شمالي سوريا ضد قوات كردية متحالفة مع واشنطن أدت إلى «حرف مسار» معركة التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة» في شرق البلاد. وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع للدول الاعضاء في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم المتطرف «لقد حرفت مسار معركتنا ضد تنظيم الدول في شرق سوريا بعدما انتقلت قوات من هناك باتجاه عفرين» في شمال سوريا. وتابع «نعتقد انه من المهم ان تعي (انقرة) آثار (العملية العسكرية) على مهمتنا وهي الانتصار على تنظيم الدولة». وبدأت تركيا في 20 كانون الثاني/يناير عملية «غصن الزيتون» ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة «ارهابية» وهي حليفة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وفي شرق سوريا، تقاتل قوات سوريا الديموقراطية المدعومة ايضاً من واشنطن تنظيم الدولة الإسلامية في اخر الجيوب التي يسيطر عليها في محافظة دير الزور. ومنذ بدء الهجوم، حذرت تركيا مراراً واشنطن من ان مدينة منبج (على بعد حوالى 100 كلم شرق عفرين) قد تكون هدفها المقبل وتسيطر عليها ايضا وحدات حماية الشعب الكردية إلى جانب قوات أمريكية. ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجنود الأمريكيين إلى الانسحاب من منبج تفادياً لاي مواجهات مباشرة بين البلدين الحليفين في الحلف الاطلسي. ويزور وزير الخارجية الأمريكي انقرة الخميس والجمعة للقاء نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو واردوغان. «غصن الزيتون»: تَقدُّم عسكري بطيء ونوايا دولية لاستنزاف الجيش التركي في حرب طويلة في ظل دعم أمريكي للأكراد وتنسيق عالٍ بين «الوحدات» وقوات النظام السوري هبة محمد  |
| خبير عسكري: روسيا المستفيد الأول من إسقاط المقاتلة الإسرائيلية Posted: 13 Feb 2018 02:24 PM PST  حلب – «القدس العربي» : اعتبر المحلل العسكري والاستراتيجي العقيد فايز الأسمر، أن إسقاط النظام السوري لمقاتلة إسرائيلية من طراز إف 16، جاء بإيعاز وبضوء أخضر روسي، في محاولة من الأخيرة لخلق مبررات أكثر أمام إسرائيل لتكثف من ضرباتها على مواقع إيرانية في سوريا. وأوضح في تصريح لـ «القدس العربي» أن التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا يخدم روسيا بالدرجة الأولى التي تسعى إلى تقليم أظافر إيران في سوريا، لأن تعاظم دور إيران في سوريا يتضارب مع المصالح الروسية بسبب تداخل مناطق نفوذهما في الجغرافيا السورية. وأضاف الأسمر، كذلك فإن التصعيد العسكري يعطي لروسيا دوراً سياسياً أكبر في المنطقة ويجعل منها صمّام أمان، مشيراً إلى احتجاج السفير الإسرائيلي في روسيا على إسقاط الطائرة، معتبراً أن هذه الطريقة من الاحتجاج تشير إلى غضب إسرائيلي من روسيا. وتابع العقيد أن روسيا في هذه الحالة جنت المكاسب من وراء إسقاط الطائرة، فهي من جهة ستحجم الوجود الإيراني الذي صار منافساً لها، ومن جهة أخرى ضمنت حاجة إسرئيل لها التي تعارض وجود إيران في سوريا. وبشأن قراءة النظام لهذا السيناريو الذي قد يؤدي إلى ضعف إيران حليفته الأكبر، قال الأسمر، إن النظام يحاول خلق حالة من التوافق ما بين روسيا وإيران في سوريا، واستدرك متسائلاً «لكن هل تقبل المصالح الإيرانية والروسية في سوريا القسمة على الطرفين». واستطرد قائلاً «لولا تدخل إيران البري وروسيا الجوي لسقط النظام منذ الأشهر الأولى للثورة، ولذلك فإن تنازل طرف لطرف غير وارد». وفي تعليقه على القراءة السابقة والدور الروسي المحتمل وراء حادثة إسقاط المقاتلة الإسرائيلية، شاطر الخبير العسكري العقيد أديب عليوي، الأسمر في الرأي الذي يذهب إلى أن إيعازاً روسياً للنظام وراء إسقاط الطائرة. ولكنه لم يتفق مع الأهداف الروسية التي تحدث عنها الأسمر، حيث رأى في تصريح لـ «القدس العربي»، أن روسيا تعاني من ضغط أمريكي بجعل مستقبل روسيا في سوريا على المحك، بدليل المجازر التي ترتكبها روسيا يوميًا في الغوطة الشرقية وإدلب، والتي تشير إلى تأزم من يقوم بها. وأضاف عليوي، «كذلك لو لاحظنا ما حصل في دير الزور من ضربات أمريكية للقوات الإيرانية والروسية التي كانت تتحضر للهجوم على مركز قيادة عمليات أمريكي هناك، فإننا ندرك تماماً مدى مأزق روسيا اليوم في سوريا، وهي التي فشلت حتى في دفع مؤتمر سوتشي للأمام». وبناء على ما سبق اعتبر عليوي أن إيعاز روسيا للنظام بإسقاط طائرة إسرائيلية بصاروخ روسي الصنع من طراز إس 200، هي «محاولة هروب للأمام من روسيا، نتيجة الضغط الأمريكي الذي تتعرض له في سوريا، وكذلك محاولة لخلط الأوراق بشكل غير مسبوق». وبشأن مستقبل التنسيق الروسي – الإسرائيلي في سوريا، رأى عليوي أن إسرائيل قد تضغط أكثر على روسيا في الفترة المقبلة، لأن إسرائيل تدرك تماماً بأنه لا يمكن للنظام السوري إطلاق صاروخ إس200 من دون الحصول على إذن موسكو. خبير عسكري: روسيا المستفيد الأول من إسقاط المقاتلة الإسرائيلية متسائلاً «هل تقبل المصالح الإيرانية والروسية القسمة على 2» عبد الرزاق النبهان  |
| مسؤول عسكري لـ «القدس العربي»: تغيرت معادلات المواجهة بين دمشق وتل أبيب وصارت «الغارة بالغارة» Posted: 13 Feb 2018 02:24 PM PST  دمشق ـ «القدس العربي»: بعد دقائق قليلة من سقوط المقاتلة الإسرائيلية الرشيقة F16 كانت فرق الهندسة الإسرائيلية تتفحص حطام الـ F16 وتأمل أن تجد ما يُشير إلى طرف خيط تستدل به في تحديد طبيعة التطوير الصاروخي الذي تُجريه دمشق في صمت مطلَق في مراكزها البحثية، وصل الخبراء إلى موقع الحطام وكلهم ثقة أن دمشق أفرجت عن أحد أسرارها واستخدمت صاروخاً من الجيل الجديد، لكن نكسةً أصابتهم حينما لم يجدوا سوى الأثر الذي يُحدثه صاروخ الـ SA5. لم تكن تل أبيب تتوقع أن تستخدم دمشق صاروخاً من الأجيال القديمة فيفلقَ الـ F16 إلى نصفين في عرض السماء. تمنت تل أبيب لو أن المواجهة الجوية التي حصلت فجر السبت قد كشفت جديداً مخفياً في الدفاعات السورية المضادة للطائرات، تمنت إسرائيل لو أن طائرة الـ F16 تم إسقاطها بنسخة صاروخية مطورة وحديثة أنتجتها مؤخراً مراكز البحوث العلمية السورية في مكان ما، تمنت لو أنها حصلت على معلومة جديدة بخصوص التعديلات الصاروخية التي تُجريها دمشق في موقع ما تحت أطباق الأرض لا سيما على مستوى تكنولوجيا التوجيه ودقة الإصابة، وذلك بعد أن عجزت سبع وعشرون عملية جوية وصاروخية إسرائيلية على مدى سبع سنوات من الوصول إلى أهدافها العميقة. يقول مسؤول عسكري سوري لـ «القدس العربي»: تغيرت معادلات المواجهة بين دمشق وتل أبيب وصارت الغارة بالغارة هي أساس تلك المعادلة، لكن معادلة السرية العسكرية السورية المحيّرة للعقل الإسرائيلي بقيت على حالها، ويُضيف: ثمة ألغاز كثيرة في الترسانة الصاروخية ومنظومة الدفاع الجوي السورية، هذه الألغاز زادت وتعقدت أكثر مع وجود الخبراء الإيرانيين في سوريا. وتابع بالقول: ننصح إسرائيل بعدم اختبار ترسانتنا الدفاعية والصاروخية الجديدة. وأضاف: رغم غزارة الهجوم الإسرائيلي الجوي فجر يوم السبت باستخدام ثماني مقاتلات من طرازي F16 و F15، رغم ذلك لم تجرِ ملاحقتها إلا بأجيال قديمة من الصواريخ السورية، سألته: لماذا لم تُلق دمشق بأنظمة دفاع جديدة لصد الهجوم الإسرائيلي، فاكتفى بالقول: لم تتطلب المعركة أكثر من ذلك، أطلقنا أكثر من 20 صاروخاً كانت كافية لإنهاء الهجوم الإسرائيلي. في آخر غارة إسرائيلية على مركز البحوث العلمية بـ»جمرايا» لم تصل الصواريخ الإسرائيلية الثلاثة إلى المركز الشهير، جرى تدميرها قبل بلوغها الهدف، لم تتمكن تل أبيب حتى الآن من تحديد نوع الصواريخ السورية التي اعترضت الصواريخ الإسرائيلية المُغيرة على جمرايا. ليست بلدة «جمرايا» وحدها التي تحتضن مركزاً بحثياً عسكرياً متطوراً، ثمة مراكز أخرى في مواقع أخرى من الجغرافيا السورية في ريف دمشق وريف حماه وريف حمص وفي أماكن أخرى، الأهم من ذلك أن مختبرات التطوير العسكري لا يمكن الوصول إليها بأي نوع من السلاح. يقول المسؤول العسكري السوري: يساهم الروس في إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي السورية، وهي مهمة لم يُنكرها الروس بل أعلنوها صراحة، والإيرانيون يساهمون أيضاً في إعادة بناء ما تضرر من منظومة الدفاع السورية. مسؤول عسكري لـ «القدس العربي»: تغيرت معادلات المواجهة بين دمشق وتل أبيب وصارت «الغارة بالغارة» كامل صقر  |
| لافروف: واشنطن تخطط للبقاء في سوريا إلى الأبد Posted: 13 Feb 2018 02:23 PM PST  موسكو- الأناضول: انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الموقف الأمريكي في سوريا، واتهم الولايات المتحدة بالرغبة في البقاء إلى الأبد في سوريا، والسعي لإنشاء شبه دولة فيها. وفي مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره البلجيكي، أمس، قال لافروف، إن الولايات المتحدة تتخذ خطوات أحادية تهدد وحدة الأراضي السورية. واعتبر أن الولايات المتحدة تخطط للبقاء في سوريا لفترة طويلة وربما إلى الأبد. وأضاف «تقول الولايات المتحدة إنها ترغب في البقاء إلى أن تنطلق عملية سياسية مستقرة مقبولة للجميع، وهذا يعني تغيير النظام». وأضاف «في اعتقادي فإن الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة في سوريا، تهدف إلى إنشاء شبه دولة تمتد من شرقي نهر الفرات وحتى الحدود العراقية». وقال إن الولايات المتحدة قامت، على الرغم من اعتراض الجميع وخاصة تركيا، بتقديم دعم مادي كبير إلى «قوات سوريا الديمقراطية»، و»ب ي د/ بي كا كا» عبر إنشاء قوة حدودية. وتابع «نعرف نظرة تركيا للمجموعات الكردية المختلفة، ويمكن تقييم هذه النظرة بطرق مختلفة، إلا أن تجاهلها بشكل كامل يعتبر ضيق أفق، وها نحن نرى الوضع الذي تسبب به ضيق الأفق هذا بما في ذلك (منطقة) عفرين (شمالي سوريا)». وأعاد لافروف، موقف بلاده الداعم لمشاركة الأكراد في العملية السياسية في سوريا، قائلا إنهم «جزء لا يتجزء من المجتمع السوري». لافروف: واشنطن تخطط للبقاء في سوريا إلى الأبد  |
| مصر : اعتقال المستشار جنينة بعد تصريحاته عن امتلاك عنان وثائق «تدين قيادات في الدولة» Posted: 13 Feb 2018 02:23 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تمر ساعات على إصدار الجيش المصري بيانا رداً على تصريحات المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، بشأن وثائق يمتلكها الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق «تدين قيادات في الدولة» حتى ألقت الشرطة القبض على جنينة. وكشفت ابنتا جنينة، أن «جهة سيادية» أحاطت بمنزله مساء الإثنين، وصباح أمس الثلاثاء ألقت قوة أمنية مكونة من الشرطة المدنية والعسكرية القبض عليه، واصطحبوه في سيارة عادية، وكان وراءهم عدد من أفراد الجهة السيادية التي كانت تحيط بالمنزل». وأوضحت ندى، ابنة جنينة، أن «عملية القبض على والدها استغرقت نحو 15 دقيقة»، مضيفة: «عناصر القوة الأمنية في بداية الأمر قالوا لنا إنهم يصطحبون والدنا إلى مقر قسم شرطة التجمع الأول، لكن السيارات وصلت إلى مقر النيابة العسكرية في الحي العاشر في مدينة نصر». وأكدت أنهم «ظلوا وراء تلك السيارات حتى وصلوا إلى مقر النيابة العسكرية، برفقة والدها، لبدء التحقيقات معه في تصريحاته بشأن حيازة عنان وثائق تخص ثورة 25 يناير خارج البلاد». وذكرت أن «أجهزة الأمن لم تفتش منزلهم على الإطلاق، وأطلعوا والدها فقط على القرار الصادر بالقبض عليه، وسمحوا له بإحضار ملابسه في هدوء تام»، وتابعت: «عاملوه بطريقة لائقة»، مشيرة إلى أن الأسرة أبلغت فريق الدفاع بمكان وجود والدها. وكان المتحدث العسكري قال في بيان مساء أمس الأول الإثنين، إن «ما صرح به هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية حيال المذكور، هو أمر يشكل جريمة تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب». وأضاف أن «القوات المسلحة ستستخدم كافة الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين». وسارع سمير عنان نجل الفريق إلى نفي صحة تصريحات جنينة حول وجود وثائق مع والده تدين الدولة أو قياداتها. وقال في بيان له إنه طلب من محامي والده التقدم ببلاغ رسمي ضد جنينة، متهماً إياه بنسب معلومات كاذبة إلى والده، مؤكداً أن تصريحات جنينة تخدم مصالح أعداء مصر. كذلك، نفى ناصر أمين، محامي عنان، تصريحات جنينة. وقال في بيان: «أعلن بصفتي محامي الفريق سامي عنان أن كل ما جاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامي عنان هي أقوال عارية تماما من الصحة وغير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة». وتابع: «نعلن أننا سنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من أدلى أو يدلي بتصريحات صحافية أو إعلامية ينسب فيها أي أقوال أو أفعال للفريق سامي عنان تؤدي للمساس بموقفه القانوني وتعرضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية، وأن أي تصريحات لم تصدر من الفريق سامي عنان بشخصه تنسب لأصحابها ولا تعبر عنه بأي حال من الأحوال». بلاغ للنائب العام وتقدم سمير صبري المحامي المعروف بكثافة بلاغاته ضد المعارضين، ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، والمدعي العام العسكري، أمس الثلاثاء، ضد جنينة وعنان، لاتهامهما بجرائم تتعلق بـ«أمن الدولة تهدد استقرار البلاد وأمنها». وقال في بلاغه إن «جنينة أجرى حواراً قال فيه إن سامي عنان يملك وثائق موجودة خارج مصر تدين أجهزة الدولة ستظهر إذا حدث له مكروه، وإنه اطلع عليها»، معتبرا أن «مثل هذا التصريح يضع عنان قانوناً في تهمة جديدة، وهي إخراج معلومات أو وثائق لجهات أجنبية، وهو رتبة عُليا في الجيش المصري، مما يستلزم محاكمة عسكرية جديدة له، يكون فيها جنينة متهما معه». «جرائم أمن دولة» وأشار مقدم البلاغ إلى أن «المبلغ ضدهما، وضعا نفسهما تحت طائلة القانون بارتكاب جرائم أمن الدولة العليا، وتكون عقوبتها السجن المشدد في حالة عدم التعمد بإضرار الأمن القومي، والإعدام حال ثبوت التخابر والإضرار بالشأن العام، يأتي ذلك في توقيت متزامن مع حرب مصر على الإرهاب لاستعادة الأمان، وهو ما يؤكد تعرض الدولة أيضًا لهجمات ومؤامرات شرسة لإخضاعها وإثنائها عن مشروعها الوطني الذي بدأته في 30 يونيو(حزيران)، وهو ما أكدته تصريحات جنينه المثيرة للريبة والشكوك». وطالب بـ«ضرورة التحقيق في البلاغ وتقديم المبلغ ضدهما للمحاكمة». وكان عنان أعلن عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة في فيديو بثه عبر صفحته الرسمية على «الفيسبوك»، موجها انتقادات حادة لسياسات الرئيس المصري المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي، معتبراً أن الأخير «فشل في ملفي الأرض والمياه». واختار فريقا رئاسيا يضم المستشار هشام جنينة والدكتور حازم حسني استاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، قبل أن تصدر القوات المسلحة المصرية بيانا تتهم فيه عنان بـ«التزوير» و«محاولة الوقيعة بين الجيش والشعب المصريين»، وتحيله للتحقيق في النيابة العسكرية. مصر : اعتقال المستشار جنينة بعد تصريحاته عن امتلاك عنان وثائق «تدين قيادات في الدولة» جهات سيادية أحاطت منزله وقوة أمنية من الشرطة المدنية والعسكرية أوقفته تامر هنداوي  |
| الجيش المصري يصادر آلاف الهواتف الجوالة من المواطنين في سيناء Posted: 13 Feb 2018 02:22 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: واصلت قوات الجيش والشرطة المصرية، عملياتها العسكرية في سيناء لليوم الخامس على التوالي، وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة، صباح أمس الثلاثاء، البيان السادس بشأن العملية الشاملة لمجابهة الإرهاب «سيناء 2018» والتي بدأت الجمعة الماضية. وكشفت مصادر سيناوية عن قيام قوات «المجابهة الشاملة» بمصادرة آلاف الهواتف المحمولة من المواطنين، بتعهد إعادتها لاحقا. وأكدت تفاقم أزمة الانقطاع المتواصل في خدمات الاتصالات والإنترنت والكهرباء، التي بدأت خلال العامين الأخيرين، وهو ما تفاقم منذ بدء عملية الجيش المصري. وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد تامر الرفاعي، إن «القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت توجيهات لتخفيف العبء وتلبية المطالب والاحتياجات الأساسية لأبناء سيناء في مناطق العمليات». وأضاف: «تم توزيع كميات كبيرة من السلع والمواد التموينية المجانية على المواطنين في عدة مناطق في نطاق شمال ووسط سيناء، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لضمان عدم تأثرهم بالجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب». وتابع: «يواصل أبناء الشعب المصري من القوات المسلحة والشرطة القضاء على البؤر الإرهابية وتطهير شمال ووسط سيناء من الإرهاب الأسود وتأمين الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية». وأوضح أن «العمليات أسفرت عن تحقيق عدد من النجاحات بقيام القوات الجوية باستهداف وتدمير 7 سيارات خلال محاولة العناصر الإرهابية استخدامها للهروب من القوات المكلفة بعمليات التمشيط والمداهمة وتطويق قطاع العمليات، وكذلك القضاء على خلية إرهابية شديدة الخطورة مكونة من 10 تكفيريين أثناء الاختباء بأحد المنازل في نطاق مدينة العريش بعد تبادل لإطلاق النيران مع قوات المداهمة وضبط كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة التي كانت بحوزتهم، إضافة إلى القبض على 400 فرد من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم وبعضهم من جنسيات أجنبية واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم». وحسب المتحدث العسكري تم «ضبط وتدمير والتحفظ على 6 سيارات، و13 دراجة نارية بدون لوحات معدنية تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية، علاوة على تدمير 143 وكرا ومخزنا عثر بداخلها على عبوات ناسفة وكميات من قطع الغيار والمواد المخدرة». وكذلك تم «اكتشاف وتفجير 79 عبوة ناسفة تمت زراعتها في مناطق العمليات، إضافة إلى مخزن تحت الأرض عثر بداخله على 10 ألغام مضادة للدبابات». كما «دمر عناصر حرس الحدود بالتعاون مع المهندسين العسكريين فتحتي نفق بأبعاد (1.5) متر وبعمق (25) متر تحت سطح الأرض، وكذلك 15 حفرة متصلة بخنادق فى المنطقة الحدودية شمال سيناء». وجرى «اكتشاف وتدمير 9 مزارع لنباتات البانغو والخشخاش المخدرة، وضبط أكثر من 7 أطنان من المواد المخدرة، وسيارة محملة بأكثر من مليون و200 ألف قرص دوائي مخدر». بالتزامن مع العملية الشاملة سيناء 2018، نفذت القوات البحرية، طبقاً للمتحدث العسكري، «عددا من الأنشطة التدريبية البارزة بمسرح عمليات البحر المتوسط بإطلاق 4 صواريخ أرض بحر وسطح بحر، وذلك في إطار التدريب على التعامل مع كافة التهديدات والعدائيات للمياه الإقليمية، فيما واصلت القوات الجوية بالتعاون مع التشكيلات التعبوية وعناصر حرس الحدود فرض السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية في الاتجاهين الغربي والجنوبي». كما «استمرت المجموعات القتالية المشتركة من القوات المسلحة والشرطة في تنظيم 479 كميناً ودورية أمنية غير مدبرة على الطرق الرئيسية ومناطق الظهير الصحراوي في كافة مدن ومحافظات الجمهورية»، حسب البيان. الجيش المصري يصادر آلاف الهواتف الجوالة من المواطنين في سيناء أعلن قتل 10 تكفيريين واعتقال 400 بينهم أجانب  |
| 14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة Posted: 13 Feb 2018 02:22 PM PST  القاهرة ـ «القدس العربي»: أعتبرت 14 منظمة حقوقية دولية وإقليمية، أمس الثلاثاء، أن «الحكومة المصرية داست على أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة»، في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر مارس/آذار المقبل. واتهمت في بيان حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ«الدأب على خنق الحريات الأساسية واعتقال مرشحين محتملين وتوقيف مناصرين لهم». ومن بين المنظمات الموقعة على البيان، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومنظمة هيومن رايتس واتش، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ومراسلون بلاحدود. ودعت المنظمات من سمتهم «حلفاء مصر»، لـ»إعلان موقفهم الآن والتنديد بهذه الانتخابات الهزلية بدل الاستمرار في الدعم غير المشروط لحكومة تقود أسوأ أزمة حقوقية في البلاد منذ عقود». وطالبت «الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والأطراف التي تقدم دعما كبيرا للحكومة المصرية أن تجعل حقوق الإنسان جزءا أساسيا في علاقاتها مع مصر، وأن توقف كافة المساعدات الأمنية التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي، وأن تركز المساعدات على ضمان التحسن الملموس في تدابير حماية حقوق الإنسان الأساسية». وحسب المنظمات، «القمع قبيل الانتخابات الرئاسية المصرية يمثل تصعيدا كبيرا في المناخ السياسي الذي يحرم الناس من حقوقهم في المشاركة السياسية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي». وطالبت «السلطات المصرية بالإفراج عن كل المعتقلين جراء الانضمام إلى حملات سياسية أو لذكرهم نية الترشح في الانتخابات». وأشارت إلى أن «السلطات المصرية أطاحت تباعا بمنافسين رئيسيين أعلنوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية؛ حيث اعتقلت المرشحَين المحتملَين الفريق أول المتقاعد سامي عنان والعقيد أحمد قنصوة». كما أشارت المنظمات إلى «ما حدث مع أحمد شفيق، الذي شغل منصب رئيس وزراء وقائدا للقوات الجوية»، ملمحة إلى أنه «وُضع قيد الإقامة الجبرية غير المعلنة في فندق إلى أن انسحب من السباق الرئاسي». وتابعت: «المرشحان المحتملان الأساسيان الآخران هما المحامي الحقوقي خالد علي ونائب البرلمان السابق محمد أنور السادات، وقد تراجعا عن الترشح الرسمي، بدعوى وجود مناخ قمعي وخوفا على مناصريهما، وتحسبا لتدخلات الحكومة في الانتخابات». وانتقدت المنظمات، أن يكون المرشح الوحيد حاليا في مواجهة السيسي هو موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، الداعم للحكومة، الذي قدم أوراقه للترشح في 29 يناير/كانون الثاني، وهو اليوم الأخير لتقديم الأوراق، بعد جهود من نواب برلمانيين موالين للحكومة لإقناعه بالترشح، حتى اليوم السابق لتسجيل ترشحه. وأشارت إلى أن «موسى كان عضوا في حملة داعمة لترشح السيسي لفترة ثانية». ووفق المنظمات «مناخ الانتقام والتنكيل القائم بحق المعارضين وتصاعد القمع ضد الحقوقيين والمنظمات الحقوقية المستقلة، جعل المراقبة الحقيقية للانتخابات صعبة للغاية على المنظمات المحلية والأجنبية». وكان رئيس الأركان المصري السابق سامي عنان استُبعد من السباق الرئاسي في كانون الثاني/يناير بعيد إعلانه نيته الترشح، وقد اتهمته قيادة الجيش المصري بالترشح «دون الحصول على موافقة القوات المسلحة». كذلك، أعلن رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق مطلع كانون الثاني/يناير، عدوله عن الترشح، بعد أن كان أعلن من الإمارات حيث كان يقيم نيته الترشح للانتخابات. ولدى وصوله إلى مصر اختفى عن الأنظار لنحو 24 ساعة ليعلن بعدها إعادة درس نيته الاستمرار بالترشح. رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد انور السادات، النائب البرلماني السابق، أعلن أيضاً، عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بعد أن رأى أن «المناخ الحالي لا يسمح بذلك». أما المحامي اليساري المدافع عن حقوق الإنسان خالد علي فقد عزل عدوله عن الترشح، إلى اعتقال بعض مساعديه في الحملة، إضافة إلى ضيق الفترة الزمنية التي تفصل عن موعد الانتخابات. ولم يتبق في مواجهة السيسي في السباق الرئاسي إلا رئيس حزب «الغد»، موسى مصطفى موسى. وكان موسى أعلن مؤخرا تأييده للسيسي، وشكل حملة أطلق عليها اسم «مؤيدون» لدعمه في الانتخابات إلا أن حزب «الغد، قال في بيان انه قرر ترشيح رئيسه «دعما للمصلحة العليا للوطن لما يستحقه من انتخابات تعددية». وأواخر كانون الثاني/يناير، دعا ائتلاف «الحركة المدنية الديمقراطية»، الذي يضم ثمانية أحزاب سياسية ونحو 150 شخصية سياسية، إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بسبب الأجواء السائدة في البلاد. وقد وجه السيسي انتقادات حادة للداعين إلى المقاطعة، محذراً من زعزعة الأمن في البلاد. 14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة  |
| «التحالف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية Posted: 13 Feb 2018 02:22 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي» ـ وكالات: أعلن وزراء خارجية دول «التحالف الدولي» لمحاربة «الدولة الإسلامية»، أمس الثلاثاء، عن التأهب الدائم في صفوف التحالف لمواجهة تطور تهديد التنظيم العابر للحدود. وقالوا في بيان ختام اجتماعهم في الكويت، إن التحالف حريص على «التأهب الدائم والتكيف والمرونة تجاه التطور الحتمي لتهديد هذا التنظيم الإرهابي». وشددوا على «عزم التحالف المضي قدمًا نحو هزيمة ذلك التنظيم واجتثاثه من خلال الجهود المركزة والمستدامة والمتعددة». ودعوا إلى «استمرار جهود التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومواكبة تغير طبيعة التهديد وزيادة التركيز على التنظيم وشبكاته وأفرعه، بجانب الاستمرار في التنسيق المنتظم بشأن أفضل طريقة لمعالجة التهديد». كما أكد وزراء الخارجية على التزام التحالف العسكري في العراق وسوريا بالعمل على «تأمين وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة (من تنظيم الدولة)، للمساعدة في المحافظة على النجاحات التي حققها التحالف». وتابعوا أن «التحالف يعمل على تعزيز مكاسبه في حربه ضد تنظيم الدولة، ومنع عودة ظهوره، عبر دعم الإصلاحات المتبعة من جانب القطاع السياسي والأمني في العراق». وأعلنت بغداد، في ديسمبر/ كانون أول الماضي، اكتمال استعادة السيطرة على الأراضي التي كان يسيطر عليها «الدولة منذ صيف 2014، لكن لا تزال للتنظيم خلايا في شمالي وغربي العراق. وأشار وزراء خارجية دول التحالف الدولي إلى «تدهور حالة تنظيم الدولة، بعد 3 سنوات ونصف السنة من جهود التحالف، حيث فقد التنظيم سيطرته على الأراضي في العراق سوريا، باستثناء أجزاء في سوريا». وانطلق الاجتماع الوزاري لدول التحالف أمس، بمشاركة 74 عضوًا من الدول والمنظمات الدولية المساندة للتحالف. وتم تشكيل هذا التحالف من 74 دولة، في 11 سبتمبر/ أيلول 2014، لدحر تنظيم «الدولة»، الذي سيطر بسرعة مفاجئة على أراضٍ واسعة في الجارتين العراق وسوريا، عام 2014. 18 ألف قتيل عراقي في الموازاة، أعلن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، في كلمته خلال الاجتماع، مقتل 18 ألف عراقي، في هجمات استهدفت البلاد، في السنوات الثلاث الماضية، من قبل تنظيم «الدولة». وأضاف أن «وحدة العراقيين في مُواجهة عصابات داعش الإرهابية، كانت عنصراً مُهماً في تحقيق النصر». وتابع: أن «الإرهاب خلـف 18 ألف قتيلً، و36 ألف جريح، توزعوا على المناطق المنكوبة»، في شمال البلاد وغربها. وأعرب عن أمله في أن «تقف دول العالم مع بلاده في مرحلة البناء والإعمار للمدن التي دمرتها عصابات داعش الإرهابية». في غضون ذلك، أيد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اضطلاع الحلف بمهمة تدريب ومشورة أكبر في العراق، وذلك في استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلف ببذل المزيد ضد التنظيم. وكانت وكالة «رويترز» ذكرت في تقرير أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بعث رسالة إلى حلف الأطلسي الشهر الماضي يدعو فيها الحلف لتشكيل بعثة رسمية للتدريب وتقديم المشورة في إطار حملة ترامب لدفع الحلف لبذل مزيد من الجهد ضد تنظيم «الدولة». وقال ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحافي «يتعين أن نكسب السلام»، وقال إنه يتوقع أن يبدأ وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف التخطيط لمهمة تدريب أكبر خلال اجتماع في بروكسل غدا الخميس، وأن يتخذ القرار النهائي في يوليو/ تموز». وتابع «من المهم للغاية إرساء الاستقرار في البلاد بعد انتهاء العمليات القتالية». ويتمتع ستولتنبرغ بعلاقات طيبة مع ترامب، وزار الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض العام الماضي. ورغم أن الحلف لديه بضعة مدربين يعملون من السفارة البريطانية في بغداد، فإن وجود بعثة للحلف توجه لها الموارد المالية من دول الحلف وعددها 29 دولة وستسمح للقادة العسكريين بزيادة عدد الجنود وتوسيع نطاق التدريب خارج العاصمة. وسيجتمع ستولتنبرغ مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر أمني في مدينة ميونيخ الألمانية هذا الأسبوع. ورفض الحديث عن أعداد الجنود في العراق لكنه قال إن التدريب قد يشمل وزارة الدفاع ويتضمن إزالة المتفجرات. وينشر الحلف حاليا فريق تدريب صغيرا يعمل في السفارة البريطانية في بغداد وكان قد بدأ نشاطه في مطلع عام 2017 لكن واشنطن تراه محدودا للغاية بالنسبة لتحالف يضم 29 دولة وله خبرة في مجال التدريب تمتد من البلقان إلى أفغانستان. ويمثل دعم ستولتنبرغ مؤشرا على أن التحالف بدأ يتخلى عن الاعتراضات التي أبداها العام الماضي. لكن المسألة لا تزال مثيرة للانقسام فيما يخشى الشركاء الأوروبيون في الحلف من مهمة أجنبية أخرى مفتوحة المدة بعد أكثر من عقد في أفغانستان. وقال دبلوماسيون إن فرنسا وألمانيا أظهرتا المزيد من الانفتاح في اتجاه مهمة أكبر في العراق ما دامت ستبقى محدودة في نطاقها. واشنطن تؤسس لمرحلة جديدة إلى ذلك، كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، أمس، أن 8 آلاف جندي أمريكي ينتشرون في العراق، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم إقامة قواعد ثابتة لها في أرجاء البلاد. وأوضح، في بيان، إن «عدد الجنود الأمريكان في العراق وصل إلى 8000 جندي». وأضاف أن «واشنطن تؤسس لمرحلة جديدة عبر إقامة قواعد ثابتة، منها عين الأسد (في محافظة الأنبار ـ غرب) والكيارة (نينوى ـ شمال) وبلد (صلاح الدين ـ شمال) والتاجي (بغداد) وفي شمالي العراق». ولفت إلى أن واشنطن «تعمل على إنشاء قاعدة جديدة قرب منفذ الوليد (الأنبار) على الحدود السورية في المنطقة الصحراوية الواسعة، لتكون قريبة من سوريا، لإحداث توازن في الصراع الدائر هناك مع روسيا وإيران (حليفتي النظام السوري)». ومضى النائب العراقي قائلا: «بعد القضاء على عصابات تنظيم الدولة، فإننا اليوم لسنا بحاجة إلى وجود قوات أجنبية وهبوط وإقلاع طائرات أمريكية دون ضوابط وسيطرة عراقية كاملة على الأجواء». وخلال مؤتمر عشائري في العاصمة بغداد، أمس، هدد قيس الخزعلي، زعيم فصيل «عصائب أهل الحق» (أحد فصائل الحشد الشعبي) باستهداف القوات الأمريكية في العراق في حال قررت البقاء وإقامة قواعد ثابتة. وتقول الحكومة العراقية إنه يوجد مئات المستشارين العسكريين من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى في التحالف الدولي، إضافة إلى مستشارين إيرانيين لمساعدة القوات العراقية في قضايا غير قتالية. وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية قدمت قوات التحالف الدولي دعما جويا للقوات العسكرية العراقية في معاركها ضد «الدولة»، الذي كان يسيطر، منذ صيف 2014، على نحو ثلث مساحة العراق في الشمال والغرب. «التحالف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية 8 آلاف جندي أمريكي موجودون في العراق وواشنطن تخطط لإقامة قواعد ثابتة  |
| تحذيرات من «تردد» الدول المانحة في دعم العراق… و«الفساد» يعيق المنح المالية Posted: 13 Feb 2018 02:21 PM PST  بغداد ـ «القدس العربي»: وصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، إلى دولة الكويت للمشاركة في مؤتمر المانحين لإعادة إعمار المدن التي دمرتها الحرب. وعلمت «القدس العربي» من مصدر مطلع في الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، إن المجلس أجّل جلسته الاسبوعية التي كان مقررا عقدها أمس إلى إشعار آخر، لكون أغلب الوزراء، إضافة إلى رئيس المجلس متواجدون في الكويت. وفور وصول العبادي إلى الكويت، التقى في مقر إقامته، وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون والوفد المرافق له. وقال بيان للمكتب الإعلامي للعبادي، إن «اللقاء تضمن مناقشة تعزيز التعاون بين البلدين، ودعم الولايات المتحدة للعراق في جميع المجالات»، مشيراً إلى إن الوزير الأمريكي «أشاد بقيادة العبادي والانتصارات والانجازات التي تحققت في عهده»، وفقاً للبيان. وعلى الرغم من أن العراق يعوّل كثيراً على مؤتمر الكويت في جنّي أكثر من 88 مليار دولار لإعادة إعمار المدن المدمّرة بفعل الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» غير إن الدول المانحة تحتاج إلى ضمانات من أجل الشروع بتنفيذ مشارع عمرانية واستثمارية في العراق. النائب زانا سعيد، عن الجماعة الإسلامية الكردستانية، أكد لـ«القدس العربي»، إن «المؤتمر يأتي في وقت يحتاج فيه العراق إلى دعم دولي كبير، غير إن عين الدول أيضاً على العراق»، موضحاً أن الدول «تعرف إن السياسة التي تمارسها الحكومة الاتحادية تجاه بعض مكونات الدولة غير مرضية، فضلا عن أن خطوات مكافحة الفساد غير جدية». وأضاف: «الدول المانحة ستتردد كثيراً في دعم العراق»، لافتاً إلى إمكانية أن «تكون هناك استثمارات وليس منح مالية تقدم للعراق». أما النائب عن التيار المدني الديمقراطي، فائق الشيخ علي، فقال لـ«القدس العربي»، إن «مؤتمر الدول المانحة مهم، ويأمل العراق منه خيراً، لكن الدول لا تزال مترددة في الدخول إلى العراق، بعد تكشف أمر الفساد وافتضاح الفاسدين»، مبيناً أن «الدول ستتردد ولا تقدم الدعم، وفي حال قدمته فسيكون مشروطا». كذلك، حذّر رئيس كتلة «صادقون» البرلمانية، النائب حسن سالم، من تحول مؤتمر المانحين في الكويت إلى مؤتمر «لفرض الوصاية» على العراق. وقال لـ«القدس العربي»: «نأمل من الدول المانحة المشاركة في مؤتمر الكويت أن تكون لديها النية الصادقة في مساعدة العراق، وألا يكون مؤتمر للوصاية على العراق، عبر اشتراطها إنجاز مشاريع دون أخرى (…) يجب التركيز على مشاريع البنى التحتية والمدارس، وليس للمشاريع الثانوية». في المقابل، طالب ائتلاف دولة «القانون»، بزعامة نوري المالكي، بضرورة تشريع قوانين لـ«حماية» المستثمرين. وقالت النائبة عن الائتلاف زينب البصري لـ«القدس العربي»، إن «على البرلمان العراقي تشريع قانون لحماية المستثمر، فضلاً عن أهمية أن يتم التعامل بشفافية مع الأموال المستثمرة في العراق، وضرورة اطلاع الشعب العراقي عليها، حتى لا تكون هناك اتفاقات في الغرف المظلمة». وأضافت: «نحن ننظر إلى مؤتمر المانحين في الكويت، بأنه خطوة تصب في مصلحة الشعب العراقي، الذي قاتل وكان له الدور الكبير في قتال الإرهاب، وقدم الكثير من التضحيات، نيابية عن العالم»، لكن «يجب ألا يكون إعلان الدول استعدادها لمساعدة العراق في إعادة إعمار مدنه المدمرة مجرد تصريحات إعلامية فقط. نتمنى أن تكون هناك خطوات على أرض الواقع». في الأثناء، حذر وزير خارجية الكويت صباح الخالد الحمد الصباح، من تهديد مباشر تمثله مجاميع مسلحة صوب المجتمع الدولي. وقال في كلمة له في مؤتمر وزراء دول «التحالف الدولي» المقام في الكويت، ان انهيار داعش يعكس التزام الدول الأعضاء في التحالف الدولي بمكافحة الإرهاب، فيما هنأ العراق لقضائه على الإرهاب المتمثل بـ«الدولة الإسلامية». غير أن الوزير الكويتي رأى أن «المجتمع الدولي لا يزال يواجه تهديدا مباشرا من مجموعات مسلحة ولذلك يجب أن نخلق آفاق جديدة في التحالف الدولي». ودعا أيضاً لأن «تتكلل جهود الحكومة العراقية بالنجاح في ملاحقة مرتكبي العمليات الإرهابية». تحذيرات من «تردد» الدول المانحة في دعم العراق… و«الفساد» يعيق المنح المالية على هامش مؤتمر المانحين: العبادي يصل الكويت ويلتقي وزير الخارجية الأمريكي  |
| الاستعانة مجددا بأسلوب بن علي تعتبر «فضيحة» في مهد الربيع العربي Posted: 13 Feb 2018 02:21 PM PST  تونس – «القدس العربي»: لم ينته الجدل حول دبلوماسية «الزيت والتمر» في تونس، وقد يستمر طويلا، لكنه يفتح الباب أمام المزيد من الأسئلة حول كيفية إدارة الدبلوماسية التونسية للملفات الخارجية الشائكة، ويستحضر بدوره ما يسمى «الدبلوماسية الشعبية» التي اعتمدها عدد من الأحزاب السياسية القريبة من السلطة في ما يتعلق خصوصا بالملف الليبي (والسوري نوعا ما)، في ظل الأداء غير المقنع للدبلوماسية الرسمية. نحن إذا أمام كمّ من الدبلوماسية الهامشية أو غير الجدية التي يتم استخدامها للتعامل مع ملفات هامة جدا تتعلق بعلاقات تونس بالخارج، وخاصة العلاقة مع الاتحاد الأوروبي الذي كان وما يزال الشريك الأبرز الذي تعوّل عليه تونس لإنقاذ اقتصادها المتعثر منذ سنوات، فضلا عن العلاقة مع ليبيا الخاصرة اللينة لتونس، والتي تعاني من فوضى أمنية مستمرة تسببت بتسرب عشرات المتطرفين إلى التراب التونسي لينفذوا عمليات إرهابية عدة في البلاد. بلا شك، لا يمكن اعتبار الجانب الأوروبي نزيها في تعامله مع دول «الجنوب» وخاصة تونس، فما يهمه بالدرجة الأولى هو تأمين حدوده من قوارب الموت التي تحمل يوميا مئات المهاجرين الهاربين من جحيم بلدان إلى نعيم أوروبي مزيّف، ولذلك تشهد تونس وجوارها «حجا متواصلا» من الدبلوماسيين الأوروبيين بهدف توقيع اتفاقيات جديدة تضمن إعادة المهاجرين الذين نجحوا بالوصول إلى البر الأوروبي، فضلا عن محاولة «توطين» الباقين ضمن «مخيمات» مؤقتة في دول شمال افريقيا وخاصة ليبيا. إلا «الهدايا» التي كشفت عنها صحيفة «لوموند» الفرنسية، وتتضمن منتجات غذاية (زيت زيتون وتم) قالت إن الدبلوماسية التونسية أرسلتها لنواب الاتحاد الأوروبي بهدف حثهم على التصويت ضد إدراج تونس ضمن القائمة السوداء للدول الأكثر عرضة لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب، تعد «فضيحة» بكل المقاييس، رغم النفي القاطع من قبل الخارجية التونسية واتهامها للصحيفة الفرنسية بتلفيق أخبار كاذبة، والذي لم يُقنع نسبة كبيرة من التونسيين المشككين أساسا بالأداء غير المقنع لدبلوماسة بلادهم، والتي يعتبر أغلبهم أنها باتت تسيء لهيبة الدولة. «الفضيحة الدبلوماسية» الجديدة كان يمكن أن تمر بسلاسة وبدون جدل في ظل حكم نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي المعروف باستخدام أساليب «ملتوية» للحصول على مكاسب سياسية أو دبلوماسية أو غيرها، حيث سبق أن حاول رشوة العاملين قناة «الجزيرة» القطرية بأفخر أنواع التمور التونسية (دقلة النور)، أملا بجذبهم إلى صفه، أو ربما لتحويل القناة إلى «بوق» يبيض الصفحة السوداء لنظامه المستبعد، ولكن يبدو أن هذه «الهدية» التي قوبلت بالسخرية لدى العاملين في «الجزيرة»، جاءت بنتجة عكسية أدت بعد سنوات إلى سقوط نظام بن علي وهروبه إلى السعودية. ولكن من غير المنطقي أن تعود الدبلوماسية التونسية لانتهاج ذات الأسلوب المشبوه في بلد يتلمّس طريقه بصعوبة نحو الديمقراطية ويحتاج للقطع نهائيا مع نظام ثار عليه التونسيون ولن يكونوا سعداء بعودته، وإلا فما فائدة الثورة إذا لم تغير العقليات النمطية وتأتي بنفس شاب جديد قادر على التعامل بندّية مع الآخر لإقناعه (وليس استجدائه) بأهمية الجهود المبذولة لمحاربة الفساد وإنعاش الاقتصاد ووضع البلاد على سكة النمو الطويلة. لا أحد يشكك بالجهود التي يبذلها رئيس الحكومة يوسف الشاهد لاجتثاث الفساد المستشري في البلاد، ولكن عدد كبير من المراقبين يؤكدون أنها تسير بخطة سلحفاتية، متسائلين عن مصير الأموال المصادرة من رموز النظام السابق ورجال الأعمال الفاسدين. كما يعتبرون أن إقالة محافظ البنك المركزي الشاذلي العيّاري عقب القرار الأوروبي الأخير، محاولة غير موفقة لاستخدامه «كبش فداء»، في حين كان من الأولى أن تستقيل الحكومة بأكملها، وخاصة أن الاتحاد الاوروبي سبق أن صنف تونس ضمن القائمة السوداء للملاذات الضريبية في ديسمبر الماضي، قبل أن تتم إزالتها من القائمة في بداةي العام الحالي. دبلوماسية «الهدايا» المتّبعة مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي، تُذكّر بدبلوماسية أخرى تم تداولها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، واصطلح البعض على تسميها «الدبلوماسية الشعبية» أو غير الرسمية، حيث ساهمت حركة النهضة ممثلة برئيسها راشد بتقريب وجهات النظر بين عدد من الفرقاء الليبيين، وبين بعض الأطراف الليبية والجزائرية، حيث استقبل الغنوشي في منزله في وقت سابق أحمد أويحي رئيس ديوان الرئيس الجزائري السابق (رئيس الوزراء الحالي) والقيادي الإسلامي الليبي علي الصلابي، فضلا عن قيادات ليبية أخرى. وذات الأمر يتعلق بلقاء محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس بالجزال خليفة حفتر قائد القوات التابعة لبرلمان طبرق الليبي، فضلا عن زيارة عدد من نواب الحزب الحاكم والمعارضة لدمشق ولقائهم عددا من المسؤولين السوريين، على أن السلطات التونسية (الرئاسة والخارجية) أشادت بالنوع الأول من الدبلوماسية الشعبية (جهود النهضة في حل الملف الليبي)، فيما حاولت «التنصل» من النوع الثاني، مشيرة إلى أن هاتين الزيارتين (إلى بنغازي ودمشق) تمتا دون التنسيق معها. على كل حال، يبدو أن الجدل الذي أثارته «الفضيحة» الأخيرة قد يدفع القائمين على الدبلوماسية التونسية إلى إعادة النظر في أدائهم الذي يبدو أنه لم يعد مقنعا لدى أغلب التونسيين على اختلاف مشاربهم. فتونس اليوم تحتاج إلى دبلوماسية جديدة تستوعب النفس الثوري الجديد ولا تحاول القفز على شبابها المتعطش للتغير والقطع مع جميع الأساليب والأدوات البالية، فبن علي ذهب إلى غير رجعة رغم أن بعض السياسين ما زال يحن إلى أيامه «الخالية»! ليس من المعيب أن تسوّق «مهد الربيع العربي» لمنتجاتها من زيت الزيتون والتمر والهريسة والتي تُعتبر – بشهادة الكثيرين – من أجود الأنواع الغذائية في العالم، على أن يتم ذلك في إطار تسويق المنتجات المحلية في الخارج وربما محاولة جذب السياح إلى هذا البلد الجميل، ولكن أن تدخل هذه المنتجات في إطار الرشاوى أو شراء الذمم فهذا أمر غير مقبول وانتكاسة أخرى للديمقراطية الوليدة، ولا أعتقد أن شعب تونس الحي سيسمح بهذا الأمر. الاستعانة مجددا بأسلوب بن علي تعتبر «فضيحة» في مهد الربيع العربي حسن سلمان:  |
| الجزائر: محام وإمام في مبادرة لوقف إضراب قطاع التعليم! Posted: 13 Feb 2018 02:20 PM PST  الجزائر ــ «القدس العربي»: استقبلت وزيرة التعليم الجزائرية نورية بن غبريط، أمس الثلاثاء، إماما ومحاميا أعلنا عن مبادرة لوقف الحركات الاحتجاجية والإضرابات في قطاع التعليم، وذلك في وقت تبدو فيه مؤسسات الدولة عاجزة عن إيجاد حلول للحراك الاجتماعي الذي تعيشه البلاد منذ عدة أسابيع. وكانت وزيرة التعليم نورية بن غبريط قد استقبلت في مقر وزارتها كلا من الإمام علي عية والمحامي نجيب بيطام اللذين سبق أن أعلنا عن مبادرة من بلاتو قناة خاصة (النهار) للقيام بوساطة بين النقابات والقطاعات الوزارية المعنية في الحركات الاحتجاجية، ووافقت من جهتها على هذه المبادرة، مؤكدة أن أبواب الوزارة مفتوحة على الدوام أمام الحوار وأمام أي وساطة من شأنها إعادة الهدوء إلى قطاع التعليم. وأضافت الوزيرة بن غبريط أن الحوار سيستأنف مع نقابة المجلس الوطني لمستخدمي قطاع التعليم فور توقيف الإضراب، متوقعة أن يتم استئناف الدراسة بشكل عادي خلال بداية الأسبوع المقبل. وقال الإمام علي عية إن الوفد الذي استقبل من طرف وزيرة التعليم سيكون حاضرا في الاجتماع الذي سيعقد بين الوزيرة وممثلي النقابة التي أعلنت الإضراب،في حين ذكر المحامي نجيب بيطام أن اللقاء الذي جمعهما والوزيرة كان بهدف شرح تفاصيل المبادرة التي طرحها رفقة الإمام علي عية، موضحا أنهما سيقومان بنقل ما قالته الوزيرة نورية بن غبريط إلى نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التعليم. وقال المحلل السياسي محمد إيوانوغان إن استنجاد الوزيرة بإمام ومحام ضربة موجعة لأنصارها الذين ملأوا الدنيا صراخا طوال سنوات بأن هذه الوزيرة هي بنت الحداثة التي ستنقذ المدرسة من فك التطرف، مشيرا إلى أن الإضراب الذي يعرفه قطاع التعليم لا يحتاج إلى تدخل من أي طرف، ما دام يتعلق بأحداث معزولة وقعت هنا وهناك وأدت إلى تضامن وطني بين المعلمين، وهذا من حقهم. وأضاف إنه كان بالإمكان حل كل هذه المشاكل على المستوى المحلي، دون أن يصل الأمر إلى الوزارة، لو كان هناك دولة قانون، موضحا أن الإضراب هو وسيلة للتعبير عن غضب ولا يعقل أن يترك أي مدير أو وزير العمال يضربون لمدة شهر كامل دون الاستماع إليهم والبحث عن حلول لمشاكلهم، أو يستقيل إن فشل في ذلك، والأكيد في الأمر أن الإمام ليست مهمته التوسط بين الأطراف المتنازعة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لأن تدخل الإمام، عادة، يكون لتسوية مشاكل عائلية ونزاعات بين الأفراد، وفي التقاليد الجزائرية لا يتم اللجوء إلى القضاء إلا بعد أن يستحيل على الأئمة والعقلاء حل النزاعات بين الأفراد. وأشار إلى إضراب قطاع التعليم له أبعاد سياسية، على اعتبار أنه إضراب تضامني والجهة التي يفترض أن تتدخل هي الحكومة من خلال وزيرة التعليم، فما دخل الإمام في قضية مثل هذه، موضحا أن المحامي معروف بالدفاع عن موكليه، ولا يقوم بوساطات، معتبرا أن المحامي بيطام معروف في دفاعه وترافعه عن الوزراء والمسؤولين وليس المواطنين. الجزائر: محام وإمام في مبادرة لوقف إضراب قطاع التعليم!  |
| رفائيل لوزون: اليهود قادرون على جمع الليبيين أكثر من الأمم المتحدة Posted: 13 Feb 2018 02:20 PM PST  تونس – «القدس العربي»: اتهم رفائيل لوزون رئيس «اتحاد اليهود الليبيين» الأمم المتحدة بممارسة التمييز ضد الليبيين، معتبرا أن اليهود يشكلون بديلا أفضل للإشراف على الحوارات التي تجري بين الفرقاء السياسيين على اعتبار أنهم «الجهة الوحيدة المحايدة» التي تقف على نفس المسافة من الجميع. وكتب على صفحته في موقع «فيسبوك»: «هناك مجموعات (لم يحددها) تمثل الاطراف الليبية ستلتقي في جينيف قريبا وذلك بالتنسيق مع بعثة الامم المتحدة بطرابلس. ويبدو لي ان هناك شعور لدى هذه الاطراف باحتمال قرب نهاية اتفاق الصخيرات أو على الأقل من باب الاحتياط ليكون هناك حوار ليبي بديل، واسوة بحوارات الصخيرات وغيرها، تصر الامم المتحدة على تهميشنا نحن اليهود الليبيون من حضور اي لقاءات والمشاركة في اي نقاشات، وتصر على عزلنا عن مكونات الشعب الليبي الاخرى وبقية الاطراف السياسية». وأضاف «أنا أصر على أن الامم المتحدة تتعمد عزلنا لانني تحدثت عن هذا الامر علنا من قبل وخصوصا في حوار تلفزيوني مفتوح منذ اقل من اسبوع ولم نجد ردا منهم، وهاهي الامم المتحدة تكرر اصرارها على الموقف ذاته. واكرر هنا ان البديل لليبيين في الاشراف على الحوارات هي الجهة الوحيدة المحايدة والتي تتعامل مع جميع الاطراف وتقف منهم على مسافة واحدة الا وهي اليهود الليبيين كما ذكرت من قبل. وكنا نتوقع من السيد غسان سلامة (المبعوث الأممي في ليبيا) اللبناني الذي يعرف معنى التهجير والتهميش، ان يكون ايجابيا ويتذكر موقفنا الايجابي رغم عزلنا وابعادنا، ولكن هاهو يستمر بنفس منهج سلفه الالماني (مارتن كوبلر). وكان لوزون أكد، الاثنين، لـ«القدس العربي» أنه تلقى اتصالات من عدة مسؤولين ليبيين، أبرزهم أحمد معيتيق نائب رئيس حكومة "الوفاق الوطني" وعبد الرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة كي يقنع اليهود الليبيين بالعودة إلى بلادهم، فضلا عن تلقيه دعوات من عدة أحزاب ليبية للتحالف معها في الانتخابات المقبلة. رفائيل لوزون: اليهود قادرون على جمع الليبيين أكثر من الأمم المتحدة اتهم الأمم المتحدة بتهميشهم واستبعادهم من الحوار الوطني  |
| البردويل لـ «القدس العربي»: لا توجد لدى حماس خطة للاتفاق مع دحلان ولم يطلب منا التدخل في عملية سيناء Posted: 13 Feb 2018 02:19 PM PST  غزة ـ «القدس العربي»: نفى الدكتور صلاح البروديل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن يكون وفد حركته الموجود في مصر برئاسة إسماعيل هنية، قد ناقش ما يعرف بـ «الخطة ب» مع شخصيات فلسطينية محسوبة على محمد دحلان، المفصول من حركة فتح، كبديل للمصالحة المتعثرة مع فتح، لافتا إلى أن الوفد يبحث عدة ملفات مع المسؤولين المصريين للتخفيف عن قطاع غزة. وأكد لـ «القدس العربي» أن الاجتماع الذي عقد مساء أول من أمس، بين ثلاث شخصيات محسوبة على دحلان برئاسة سمير مشهراوي، ووفد حماس برئاسة هنية، يأتي في سياق العلاقة التي بنيت قبل فترة، ويهدف إلى «تخفيف الوضع الإنساني في غزة، وبحث الوضع الكارثي المفروض على السكان». وأشار إلى أنه لا توجد لدى حماس «خطة ب» لعقد اتفاق مصالحة آخر مع دحلان، حال فشلت المصالحة التي وقعت على تطبيقها يوم 12 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع فتح في القاهرة، مؤكدا أن ما تردد عبارة عن «حديث لوسائل الإعلام ولا علاقة له بالواقع».وأكد أنه «لا توجد خطة ب ولا خطة ج ولم تبحث مثل هذه القضايا على الإطلاق»، و أن حماس تعتبر «الخطة أ» هي المصالحة مع الكل الفلسطيني، وأن هدفها هو الوحدة الوطنية الفلسطينية. يشار إلى أن الاجتماع ضم إلى جانب هنية كلا من أعضاء المكتب السياسي للحركة، خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد، وضم عن وفد دحلان إضافة إلى مشهراوي كلا من سفيان أبو زايدة وأسامة الفرا. وكتب أبو زايدة على صفحته على موقع «فيسبوك» عقب اللقاء «ليس هناك هدف أو دافع أو مصلحة من هذا اللقاء سوى الشعور بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، خاصة أهلنا في قطاع غزة». وحول اللقاءات التي تجريها حماس في مصر مع المسؤولين هناك، أشار البردويل إلى أن الحركة عقدت لقاء تمهيديا مع مدير الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة اللواء سامح نبيل، تحضيرا للقاء الوزير اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية، لافتا إلى أنه جرى خلال اللقاء بحث حصار غزة والوضع الأمني في سيناء، وأن جوهره كان التحضير للقاء الذي سيعقده الوزير كامل مع وفد حماس برئاسة هنية. وأوضح أن حماس ستناقش خلال زيارة القاهرة ملف علاقاتها مع مصر، إضافة إلى ملف المصالحة، باعتبار مصر راعي الاتفاق، والاطمئنان على الموقف المصري الرافض لـ«صفقة القرن»، وتوطين الفلسطينيين في سيناء. وأشار إلى أن اللواء سامح نبيل أكد لوفد حماس أن بلاده «لن تفرط بأي شبر من سيناء» لصالح مع تعرف بـ»صفقة العصر». وبرز حديث أن من ضمن مخططات هذه الصفقة، أن تتم توسعة قطاع غزة باتجاه أراضي سيناء المصرية، كمقابل عن المستوطنات التي ستضمها إسرائيل لأراضيها في الضفة الغربية. وأشار إلى أن التقدم في ملف المصالحة الذي يشهد حاليا بطئا شديدا، لا يعتمد على اللقاءات التي تعقدها حركته مع المسؤولين المصريين في القاهرة حاليا، مشيرا إلى أن الأمر مرتبط بمدى رغبة الحكومة والسلطة في تنفيذ الاتفاق، لافتا إلى أن الجانب المصري قدم ما عنده، وأنه كان «وسيطا مبادرا»، وأن الأمر مرتبط بـ «إرادة السلطة الفلسطينية». وقال إن وجود الوفد الأمني المصري في قطاع غزة من أجل متابعة الاتفاق كان «مطلبا لحماس»، لكنه أشار إلى عدم وجود مواعيد محددة لعودة هذا الوفد مجددا للقطاع. وكان الوفد قد ترك قطاع غزة بشكل مفاجىء قبل أكثر من شهرين، بعد أن وصل القطاع من أجل الإشراف على مهام «تمكين» الحكومة، والمساعدة في حل أي مشاكل تعترض العملية. ومنذ ذلك التاريخ وحتى وصول وفد حماس لمصر لمقابلة المسؤولين المصريين، وما سبقه من لقاء جمع رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد مع مدير المخابرات المصرية، لم تقم مصر بصفتها راعي الاتفاق بأي اتصالات حقيقية على الأرض، للمساهمة في إنهاء الخلافات التي طرأت بين الطرفين حول طرق «تمكين» الحكومة، باعتبار أن هذا الأمر يمثل «المرحلة الأولى» من اتفاق تطبيق المصالحة. وحول إن كانت مصر قد طلبت من حماس مساعدتها في العملية العسكرية التي تنفذها حاليا في سيناء، قال البردويل «لا يوجد أي حديث عن هذا الأمر». وتابع «مصر دولة كبيرة تعرف مهماتها وتستطيع أن تحدد أولوياتها»، مضيفا «نحن لا دخل لنا في ذلك، ولم يتم الحديث في تفاصيل خاصة داخل سيناء، وهذا الأمر لم يحدث ولن يحدث». وحول مسألة تأمين الحدود الفاصلة بين قطاع غزة ومصر، قال إنها قضية جرى التوافق عليها في وقت سابق، باعتبار أن الأمر «مصلحة مشتركة حتى لا يحدث أي خلل بيننا وبين الأخوة في مصر». وفي موضوع آخر قال البردويل إن إسرائيل تعمل على «استعداء الآخرين» ضد حماس، وذلك في تعقيبه على الاتهامات التي ساقها الأمن الإسرائيلي، باتهام أكاديمي تركي بشبهة مساعدة عناصر من حماس موجودين في تركيا واعتقال شخص آخر من مدينة أم الفحم، بتهمة تجنيده في تركيا من قبل القيادي في حماس زاهر جبارين الذي أفرج عنه في إطار صفقة تبادل الأسرى بتعليمات من نائب رئيس الحركة صالح العاروري. وأكد أن إسرائيل تعمل على تصوير حماس على أنها «إرهابية»، على عكس ما يحصل فعليا على الأرض، حيث تمارس إسرائيل «الإرهاب». وكان جهاز «الشاباك» الإسرائيلي قد أعلن عن اعتقال مشتبهين تم تجنيدهما في صفوف حماس في إطار أنشطة يعود أصلها إلى الأراضي التركية. وقال إنه اعتقل «المواطن التركي كميل طقلي، وهو محاضر في مجال القانون، بشبهة مساعدة عناصر من حماس موجودين في تركيا، وإن التحقيق معه جار. البردويل لـ «القدس العربي»: لا توجد لدى حماس خطة للاتفاق مع دحلان ولم يطلب منا التدخل في عملية سيناء أشرف الهور:  |
| المستوطنون ينفذون اعتداءات عنصرية شمال الضفة والمعتقلون الإداريون يقررون مقاطعة محاكم الاحتلال Posted: 13 Feb 2018 02:19 PM PST  رام الله ـ «القدس العربي»: شنّ مستوطنون هجمات عنصرية ضد منازل فلسطينية تقع في أحدى قرى شمال الضفة الغربية، أسفرت عن إحداث خراب كبير في الممتلكات، بعد أن خطوا شعارات معادية، في وقت أعلن فيه المعتقلون الإداريون مقاطعة المحاكم الإسرائيلية بشكل نهائي، وطالبوا بمساندة شعبية لخطواتهم، وطرح ملف قضيتهم على «الجنائية الدولية». وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين اقتحموا ليل الإثنين الماضي وفجر أمس الثلاثاء قرية «جيت» الواقعة شرق مدينة قلقلية شمال الضفة الغربية. وتسلل المستوطنون الى القرية من البؤرة الاستيطانية «جلعاد»، وقاموا بأعمال عربدة، وتخريب في شوارع القرية، وشرعوا بكتابة شعارات معادية منها «الموت للعرب»، و»الترحيل الآن» على جدران المنازل، وعلى المركبات المتوقفة. كذلك تعمد المستوطنون إحداث أضرار جسيمة في ممتلكات المواطنين، حيث أعطبوا إطارات عدد من السيارات، وحطموا إحداها. وكثيرا ما يقوم المستوطنون بأعمال عدوانية وعنصرية مماثلة، في الكثير من القرى الفلسطينية، خاصة تلك القريبة من المستوطنات. وكان أعنف الهجمات حين أحرق المستوطنون منزلا يعود لعائلة دوابشة قرب نابلس، ما أدى إلى وفاة العائلة بأكملها باستثناء طفل صغير طالته النيران وقتها. وفي السياق قام أكثر من 130 مستوطنا، نصفهم من طالبات «معاهد تلمودية» باقتحام المسجد الأقصى، بحراسات مشددة من قوات الاحتلال إلى ذلك واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملات الاعتقال ضد سكان الضفة الغربية، واعتقلت 13 منهم من مناطق متفرقة، بينهم أسرى محررون. كذلك شملت اقتحامات جيش الاحتلال إقامة «بوابة حديدية إلكترونية» على مدخل بلدات مادما وتل وبورين قضاء نابلس. ومددت محكمة إسرائيلية اعتقال الطفلة عهد التميمي، حتى تاريخ 11 من الشهر المقبل، بعد جلسة محاكمة في محكمة «عوفر» العسكرية، حيث وجهت لها 12 تهمة، من بينها «الاعتداء والتحريض وإعاقة عمل آخرين، والمشاركة في أعمال عنف وإشراك آخرين فيها». وقرر القاضي عقد المحاكمة في جلسة مغلقة، حيث تم طرد الصحافيين دون إبداء الاسباب. وكانت عهد (17 عاما) التي اعتقلت قبل أسابيع، ظهرت في مقطع مصور وهي تصفع جنديا إسرائيليا، أثناء احتجاج في بلدة النبي صالح، حيث تقطن عائلتها. في غضون ذلك أعلن المعتقلون الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن مقاطعتهم محاكم «الاعتقال الإداري» كافة، مقاطعة شاملة ونهائية، غير مسقوفة زمنيا، وسيبدأ تطبيق القرار بدءا من منتصف فبراير/ شباط الحالي. وأكد المعتقلون في بيان لهم أن مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري «جاءت إيمانا منا بأن حجر الأساس في مواجهة هذه السياسة الظالمة يكمن في مقاطعة الجهاز القضائي الإسرائيلي، الذي يسعى دائما لتجميل وجه الاستعمار البشع». وأشاروا في بيانهم إلى «أن الاستعمار الاستيطاني يواصل انتهاج سياسة الاعتقال الاداري التعسفية المتناقضة مع القيود الصارمة المحدد في قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني»، مؤكدين أن الاحتلال صعد مؤخراً من سياسته هذه، حيث يحتجز بصورة مستمرة المئات من المواطنين إدارياً لعدة سنوات، في عملية تتكرر ليس كل عام فقط، وإنما كل بضعة أشهر. وأكدوا أن من بين المعتقلين الإداريين من أمضى 14 عاما قيد الاعتقال، الذي تحول الى «سيف مسلط» على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني، في شكل آخر من أشكال «العقوبات الجماعية». وأشاروا إلى أن قضاة الاحتلال في «المحاكم الشكلية والصورية» الخاصة بالاعتقال الإداري، بما فيها المحكمة العليا يتبنون بنسبة 99.9% توصيات جهاز المخابرات العامة «الشاباك»، بناء على ذريعة «الملف السري»، الذي لا يمكن للمعتقل الاداري، او محاميه الاطلاع عليه. وطالب الأسرى الإداريون بمساندة شعبية واسعة، كما دعوا كل من المؤسسات الحقوقية، ونقابة المحامين، وهيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير لمساندة موقفهم، بعدم مثول المحامين أمام محاكم الاحتلال، وأن يعتبر ذلك «موقفا وطنيا فلسطينيا مصانا من الجميع، ولا يقبل خرقه من أي جهة أو شخص». وأكدوا أن هذه الخطوة «تشكل مقدمة لرفض محاكم الاحتلال، وقضائهم المزعوم»، مشددين على ضرورة تقديم ملف «الاعتقال الإداري التعسفي» الى محكمة الجنائية الدولية بالسرعة الممكنة، وتشكيل لجان إعلامية وقانونية وجماهيرية داعمة لخطواتهم. المستوطنون ينفذون اعتداءات عنصرية شمال الضفة والمعتقلون الإداريون يقررون مقاطعة محاكم الاحتلال السلطات الإسرائيلية أجّلت محاكمة التميمي وواصلت حملة الاعتقالات  |
| عريقات في «نيويورك تايمز»: إنس الدور الأمريكي ولنبحث عن مظلة دُولية وقدس مفتوحة للجميع Posted: 13 Feb 2018 02:18 PM PST  لندن – «القدس العربي»:كتب المفاوض الفلسطيني وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات مقال رأي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «إنس الولايات المتحدة في ظل ترامب كوسيط سلام في الشرق الأوسط». وقال فيه» قبل عام، كنا في فلسطين، مثل غيرنا في العالم لا نعرف ماذا يحمل ترامب معه. واليوم نعرف أنه تحيز للجانب الإسرائيلي في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني في الوقت الذي تجاهل فيه القوانين الدُّولية ودور المنظمات الدولية والتقاليد الدبلوماسية الأمريكية في العملية السلمية بالشرق الأوسط». وبعمله هذا فقد أخرج الولايات المتحدة كوسيط وحيد في تلك الجهود، والسؤال هو إن كان هذا يفتح فرصة للبحث عن سلام من خلال طرق أخرى أو أن هذا يعني نهاية أية فرصة للسلام. ويعلق عريقات إن فريق ترامب المسؤول عن ملف الشرق الأوسط أثار أسئلة بالمنطقة حول ما يفكر به. وتساءل الجميع عن حيادية فريق ملتزم ماليا وأيديولوجيا بمشروع إسرائيل الاستعماري في الضفة الغربية وخرق القوانين وأكل الأراضي التي يعتبرها العالم مناطق محتلة وبالتالي التوسط بعملية سلام عادلة ونزيهة. ويشير هنا إلى أن تعيين ديفيد فريدمان المرتبط بالمشروع الاستيطاني سفيرا لإسرائيل كشف عن أن ترامب ليس مهتما بالاستماع للفلسطينيين أو للكثير من الجماعات اليهودية الرئيسية او الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل والذين عارضوا إلى جانب الجماعات العربية الأمريكية وأعداد من نواب الكونغرس تعيينه. ويقول عريقات إن اتهام الإدارة الأمريكية للفلسطينيين بأنهم وراء تعطيل السلام لم يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حاول التعاون وبشكل بناء مع الإدارة الأمريكية. ففي الفترة ما بين 7 نيسان/ (أبريل) و 30 تشرين الثاني/ (نوفمبر) 2017 عقد الفلسطينيون 30 لقاء مع المسؤولين الأمريكيين بالإضافة لأربعة لقاءات تمت خلال المرحلة الانتقالية بين الرئيسين. وخلال هذه الفترة بادر المسؤولون الفلسطينيون وقدموا تفاصيل ومواقف وخرائط وردودا على مواقف الطرف الآخر. لم تثمر هذه الجهود الكثير حيث قرر الرئيس التخلي عن تقاليد السياسة الأمريكية التي اعتمدت ولعقود وتوقف عن انتقاد انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان واستمرار العملية الإستيطانية. وكان مبرر الإدارة الأمريكية عدم دعم حل الدولتين أنه يجعل الولايات المتحدة متحيزة وتغير الموقف إلى إمكانية المصادقة حالة وافق الطرفان على حل. ولم يكن هناك أي تنازلات بل وأعطت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوة فيتو ضد حل الدولتين. وهنا مفارقة ساخرة، فقبل عقود جعلت الولايات المتحدة حل الدولتين الشرط الرئيسي لفتح محادثات رسمية مع منظمة التحرير الفلسطينية. وعندما اعترفت المنظمة بحدود عام 1967 فقد خلقت إجماعا في فلسطين وإسرائيل والولايات المتحدة وبقية العالم طريقا نحو السلام. واتهم عريقات الرئيس الأمريكي ترامب بأنه منح غطاء للأراء الأكثر تطرفا بين الرأي العام والمسؤولين ولم يعد فريقه مستعدا لمواجهة إسرائيل حول أي موضوع. ويمضي عريقات قائلا: «لقد تقدمنا لهم بمواقفنا حول التوصل لسلام دائم. ونظرا لرفض الحكومة الإسرائيلية الحالية حل الدولتين فإن جيسون غرينبلات ممثل ترامب في المفاوضات الدولية وجارد كوشنر، مسؤول ملف الشرق الأوسط يرفضان مناقشة أي من الموضوعات الجوهرية الضروروية للسلام. وكأننا عدنا للوراء- لمرحلة ما قبل أوسلو، يقول عريقات وبدون الاعتراف بالتنازلات المؤلمة التي قدمها الفلسطينيون من أجل السلام واعترافهم بإسرائيل وقبولهم بدولة على نسبة لا تتجاوز 22% من فلسطين التاريخية. وأشار عريقات إلى تأكيد الفلسطينيين لمبعوث ترامب في واحد من اللقاءات أهمية القدس لفلسطين. مع احترام الرابطة التي تربط الأديان الثلاثة بها. وتظل المدينة في قلب الشعب الفلسطيني- من المسيحيين والمسلمين. ومن هنا يقول عريقات: «ندعم جعل القدس عاصمة مفتوحة للجميع والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة». وبدلا من ذلك قرر الرئيس ترامب الشهر الماضي «سحب موضوع القدس عن الطاولة» وهي خطوة شجعت الإسرائيليين على مواصلة سياسات احتلال القدس الشرقية وترحيل الفلسطينيين بالقوة من المدينة. ويرى عريقات أن الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل يخرق القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 478 والميثاق العام الذي يمنع السيطرة على الأراضي بالقوة ويناقض أيضا قرارا من الولايات المتحدة عام 1991 أن الوضع النهائي للقدس يجب بحثه من خلال التفاوض وأن الولايات المتحدة لا تعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية أو توسيع حدود بلدية القدس. وقال عريقات إن ترامب منشغل الآن بموضوع آخر وهو سحب موضوع اللاجئين عن الطاولة. وهو يعمل هذا من خلال تخيض الدعم الأمريكي لمنظمة إغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) والتي تقدم الدعم الضروري للاجئين الفلسطينيين. وتساءل عريقات، ماذا بعد؟ فقد تحولت «الصفقة الكبرى» إلى «الإنذار النهائي». وختم بالقول إنه عندما قرر الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل فإنه وضع الفلسطينيين في وضع حرج وانضم إلى إسرائيل في «لعبة اللوم» ولكنها ليست لعبة بل هي عن «وجودنا والتمسك بالقانون الدولي». ويضيف إن السياسة تقع خارج القانون الدولي والاجماع السياسي بشكل جعل الولايات المتحدة غير صالحة للعب دورالوسيط الرئيسي في الشرق الأوسط. ويرى عريقات أن فلسطين هي امتحان فاشل للمجتمع الدولي. ويجب على العالم أن يبدأ بمحاسبة إسرائيل على خرقها للقانون الدولي وخلق مظلة دولة للمفاوضات. ويشير للجهود الدولية حيث قال إنه منذ إعلان ترامب عن قراره قام الفلسطينيون بمقابلة قادة عدد من الدول التي يمكن أن تسهم في تحقيق السلام- روسيا والصين واليابان وجنوب أفريقيا والهند إلى جانب الاتحاد الأوروبي. وسيلقي الرئيس عباس في الأسبوع المقبل خطابا أمام مجلس الأمن لتقديم رؤيته حول السلام وتخطط السلطة لانتخابات تضم الفلسطينيين في الشتات من أجل توسيع التمثيل ودعم اللاجئين وتقوية صمود الشعب الفلسطيني في الضفة. ويعتقد عريقات أن الرئيس ترامب ولأسباب خاطئة وضع القضية الفلسطينية مرة أخرى على الأجندة الدولية. وختم بالقول إن عجز إدارة ترامب عن القيام بدورها كلاعب نزيه يفتح الباب أمام أطراف أخرى لكي تلعب دور الوسيط. ويجب أن يبدأ هذا بإطار زمني لإنهاء الاحتلال وإنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وهو اقتراح كررته وأكدته الجامعة العربية وسيحصل الفلسطينيون على حقوق لا ينازع بها أحد وتحصل إسرائيل على علاقات دافئة مع دول المنطقة «فقط وبجهود دولية يمكننا أن نعالج التوازن غير العادل في السلطة، نحافظ على القانون الدولي ونعبد الطريق لمستقبل الأمل والحرية والعدالة والسلام». عريقات في «نيويورك تايمز»: إنس الدور الأمريكي ولنبحث عن مظلة دُولية وقدس مفتوحة للجميع إبراهيم درويش:  |
| الحكومة الفلسطينية تعلن استيعاب 20 ألف من موظفي غزة وتشترط «التمكين» من حماس و«إزالة العراقيل» Posted: 13 Feb 2018 02:18 PM PST  غزة – «القدس العربي»: أعلنت حكومة التوافق الفلسطينية، أنها ستبدأ باستيعاب 20 الف موظف من موظفي غزة الجدد، حال تمت عملية «التمكين» لها بإدارة قطاع غزة بالكامل، من قبل حركة حماس وإزالة العقبات أمامها، وهو ما من شأنه أن ينهي أكبر العقبات التي تعترض تطبيق ملف المصالحة مع حركة فتح الذي يشهد بطءا شديدا في التنفيذ. وطالبت الحكومة في اجتماعها الأسبوعي حركة حماس بـ «إزالة كافة العراقيل، والمضي قدماً في تحقيق المصالحة الوطنية، والتوقف عن فرض اشتراطاتها غير آبهة بأوضاع أهلنا في قطاع غزة»، مؤكدة أن ذلك يكون من خلال «التمكين» بشكل شامل، وبسط ولاية الحكومة القانونية وممارسة مهامها وصلاحياتها حسب القانون، بما في ذلك التمكين المالي الموحد، من خلال وزارة المالية والتخطيط، الجهة المسؤولة الوحيدة عن الجباية، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على المعابر، وإدخال البضائع إلى قطاع غزة من خلال المعابر القانونية فقط. وأكدت على ضرورة السماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى عملهم، وإنجاز ذلك بالكامل كـ «خطوة أولى» لا بد منها، التي تمثل «حجر الأساس» للانتقال إلى معالجة باقي الملفات الأخرى. وشددت الحكومة على أن تمكينها يعني قيام الوزراء بمهامهم في غزة كما في الضفة «دون عراقيل»، مؤكدا أهمية توفير المناخ الملائم لعمل الوزراء في الوزارات والدوائر الحكومية، لـ «ضمان توحيد العمل بين محافظات الوطن»، مشددة في الوقت ذاته بأنها ستواصل تحمل مسؤولياتها، واتخاذ كل ما من شأنه المساهمة في إنهاء «الانقسام البغيض»، واستعادة وحدة الوطن ومؤسساته، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده. ويعد ملف «دمج» الموظفين من أكبر الملفات التي تعترض طريق تطبيق اتفاق المصالحة الأخيرة، حيث يوجد في غزة نحو 40 ألف موظف، عينت هم حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة، فيما يوجد عدد آخر يتبعون الحكومة، وينص الاتفاق على «دمج» القدامى بالجدد الذين سيتم استيعابهم بشكل رسمي. وعقدت اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلت لهذا الغرض عدة اجتماعات سابقة في غزة، ولم تعلن بعد عن نتائجها النهائية. إلى ذلك استهجنت الحكومة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول عزم السلطات الإسرائيلية، السماح بإدخال المساعدات الإنسانية التي ستقدمها المؤسسات الدولية لقطاع غزة «في الوقت الذي تواصل فيه حصارها الظالم للعام الحادي عشر على التوالي، وعدوانها الوحشي المتكرر خلال هذه السنوات وما ألحقته من دمار هائل طال كافة مناحي الحياة، فإنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة شعبنا في قطاع غزة». وشددت الحكومة على أن القيادة الفلسطينية والشعب لن يقبلوا «لغة الإملاءات» التي تحاول الحكومة الإسرائيلية فرضها بمساندة ودعم الإدارة الأمريكية، وأنهم «لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء هذا الانتهاك الفظ للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية». وأكدت أن الإدارة الأمريكية التي اتخذت قرار غير قانوني ومنحاز بشأن القدس ستدرك قريبا، أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من هجمة استيطانية مسعورة، ومن سن تشريعات عنصرية «يؤكد موقفها المعادي لإحياء عملية سلام جادة» وإلى «تقويض» ركائز الدولة الفلسطينية، والقضاء على أي إمكانية لـ «حل الدولتين». وجددت مطالبتها للإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرارها «المشؤوم» بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وخطواتها بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وشددت على الموقف الفلسطيني الداعي إلى عقد مؤتمر دولي للسلام ينبثق عنه آلية متعددة الأطراف لرعاية المفاوضات، وطالبت الشعب الفلسطيني الاستمرار في تعبيرهم عن «رفض القرار الأمريكي الجائر». وأكدت أن عدم استجابة المجتمع الدولي، عن محاسبة إسرائيل عن «جرائم الحرب» و»الجرائم ضد الإنسانية» وانتهاكاتها للقانون الدولي، إضافة إلى الانحياز الأميركي الإسرائيلي «يشجع إسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا، ويدفعها إلى الاستمرار في تحدي المجتمع الدولي والإرادة الدولية». وقالت حركة حماس أن اشتراطات حكومة التوافق، بـ «إزالة العقبات» من أمامها وتمكينها، لاستيعاب الموظفين الجدد، «واهية ولا تنطلي على أحد». وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، أن هذه الاشتراطات «مليئة بالتناقضات»، لافتا إلى أن الوزراء يمارسون مهامهم، والمعابر كافة بيد الحكومة، مضيفا «لا يوجد ما يعيقها لحل أزمات غزة الخانقة ورفع العقوبات عن أهلها». الحكومة الفلسطينية تعلن استيعاب 20 ألف من موظفي غزة وتشترط «التمكين» من حماس و«إزالة العراقيل» أكدت أن القيادة والشعب لن يقبلا «لغة الإملاءات» بمساندة أمريكية  |
| العالول: إسرائيل وأمريكا تسعيان لتصفية القضية الفلسطينية Posted: 13 Feb 2018 02:17 PM PST  رام الله – د ب أ: اتهم محمود العالول نائب رئيس حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إسرائيل والولايات المتحدة بـ «السعي» لتصفية القضية الفلسطينية. وأكد في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، على الرفض الفلسطيني المطلق لأية خطوات أحادية الجانب لفرض السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية. وقال إن «هذا الوضع خطير جدا لأن إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر المس بجوهرها، خاصة المتعلقة بالقدس واللاجئين والاستيطان». وحول التصريحات الأمريكية بأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يكون حلا إقليميا، قال العالول إن «هذه التصريحات مرفوضة تماما ولا يمكن تمرير أي حل لا يستند لقرارات الشرعية الدولية وأسس عملية السلام». وأشار الى استمرار الحراك الفلسطيني على الصعيدين السياسي لـ»محاصرة السياسة الاحتلالية الإسرائيلية»، والشعبي الميداني لـ «صد هجمات الاحتلال». وفي السياق أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مصادقة الكنيست الإسرائيلي مساء أمس، على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت الوزارة في بيان، إن هذا القانون «يعتبر حلقة في سلسلة القوانين التمييزية العنصرية التي تقدمها الحكومة الإسرائيلية بهدف تكريس سيطرة اليمين واليمين المتطرف على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، ولتعزيز نفوذ الأيديولوجيا اليمينية الظلامية القائمة على تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان». وأضافت أن هذا القانون «يأتي في سياق سياسة احتلالية معلنة ترمي إلى الضم التدريجي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لدولة الاحتلال، وإلى دعم ومساندة وتشجيع عمليات التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة». وأكدت الوزارة أن القانون المذكور «دليل واضح على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي حكومة مستوطنين بامتياز، يتسابق أركانها على تنفيذ البرامج والسياسات التي تُحقق دعماً أوسع وأكبر للمستوطنين ومصالحهم وعصاباتهم المتطرفة». وحذرت الخارجية الفلسطينية من «تداعيات هذه الخطوة الاستعمارية التوسعية على مستقبل السلام المنشود، خاصة ما تمثله من تعميق وحشي لنظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة». وطالبت الوزارة الدول والجهات الدولية المختصة، بالخروج عن صمتها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية على «خروقاتها الجسيمة وجرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني». كما دعت الاتحادات والمؤسسات الأكاديمية الدولية والجامعات لفرض عقوبات صارمة على سلطات إسرائيل لإجبارها على التراجع عن هذا القانون «الذي يشكل إهانة صريحة للتعليم والحياة الأكاديمية الإنسانية». العالول: إسرائيل وأمريكا تسعيان لتصفية القضية الفلسطينية  |
| الرميد: الحكومة المغربية ستحتضن حوارا وطنيا لبحث أسباب عرقلة الخطة الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان Posted: 13 Feb 2018 02:17 PM PST  الرباط – « القدس العربي» : أعلن مسؤول مغربي كبير عن إطلاق حوار وطني حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والقضايا التي عرقلت الخطة التي وضعتها الحكومة في هذا الميدان. وقال مصطفى الرميد، وزير الدولة (نائب رئيس الحكومة) المكلف في ملف حقوق الإنسان، إن الحكومة ستحتضن وترعى حوارا وطنيا حول القضايا الإشكالية، التي عرقلت الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان في المرحلة السابقة مثل قضية الإعدام والانضمام إلى المحكمة الجنائية الدُّولية والقضايا المرتبطة في مدونة الأسرة، وقال "هذه القضايا لا تدخل ضمن مشمولات البرنامج الحكومي الذي يمثل الحد الأدنى للتوافق الحكومي بين ستة أحزاب تشكل الأغلبية الحكومية، وبمرجعيات مختلفة لا يمكن أن تفرض عليها برنامجا معينا". وتساءل الوزير المغربي إن كان من الممكن التقدم في الحوار، وبلورة رأي توافقي، ليشمل برامج الأحزاب السياسية، ثم يصبح جزءا من برنامج الحكومة؟ "هناك أيضا قضايا إشكالية شملها الحوار سابقا، يتعلق الأمر بالإجهاض ومجلس الدولة، وخلصنا إلى أن مجلس الدولة لا داعي له حاليا" فبالنسبة لقضية الإجهاض "تم فيها حوار وطني، وانتهينا إلى ما تم تضمينه في مشروع القانون الجنائي، بمقاربة جدية للموضوع، وحققنا تقدما ملموسا، وبطبيعة الحال جزء من المجتمع لم يرض بالمقاربة، وآخرون قالوا يجب أن نذهب بعيدا" وشدد على أن مقترح القانون الجنائي حاول أن يذهب إلى أبعد نقطة، ويجب معالجة القضايا الخلافية بلا استفزاز ولا عمليات قيصرية لفرض رأي معين. ودافع مصطفى الرميد خلال استضافته في مقر وكالة المغرب العربي للأنباء، أمس الثلاثاء في الرباط، عن خطة الحكومة وقال إنها جاءت نتيجة حوار وتشاور بين الفاعلين الحكوميين والفعاليات الحقوقية والجمعوية بأن المرحلة الأهم في هذه الخطة، هي التنفيذ، وأنه تقرر خلال ثلاثين يوما إحداث لجنة لتتبع وتجسيد الخطة وفق التدابير التشريعية والسياسات الحكومية، مع ترجمة الخطة الوطنية للأمازيغية والإسبانية والإنكليزية والفرنسية كما ستنشر هذه الخطة في الجريدة الرسمية بعد عرضها على الأمانة العامة للحكومة، وسيكون ذلك الولادة الثانية للخطة الأولى التي وضعت في 2012، مبرزا أنه على الرغم من وقوع نوع من الخلافات إلا أنه تم العمل على إخراجها للوجود بشراكة مع الفاعلين مع مراعاة كافة المعطيات وخوض اجتماعات طويلة مع الفاعلين الحكوميين والجمعويين. وأكد أنه تم عرض محاور الخطة على كافة الجهات الحكومية والتي ساهمت بمقترحاتها مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وباقي المجالس الوطنية، وتم استكمال الحوار على عدة مستويات مع الاستشارة مع الأحزاب والجمعيات وتوصله بالمقترحات الذي عمل على إدخالها وعدم إهمال أي مراسلة. وأن لجنة تتبع هذه الخطة ستتم وفق التدابير التشريعات والسياسات الحكومية مع تقديم إفادات سنوية للحكومة لكي تكون محاسبة ذاتية داخلية حول هذه الخطة. وكشف وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، عن موقفه من فصل النيابة العامة، مشيرا إلى أنه كان ضد الفصل بالطريقة التي توجد عليها النيابة العامة الآن، مبرزا أن صفته حينئد باعتباره وزيرا للعدل يشرف على الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، منعته من الدفاع عن رأيه الشخصي حتى لا يتهم بالتأثير على القرار المُتخذ في الموضوع وقال انه مع بقاء النيابة العامة تابعة لوزارة العدل، على أن يكون ذلك بشروط محددة، مشيرا إلى أن الأغلبية كانت ترى في مقابل ذلك بوجوب فصل النيابة العامة عن وزارة العدل، وهو ما تم. وبخصوص عدم القدرة الآن على محاسبة النيابة العامة على تصرفاتها، أشار الرميد إلى أن الأمر ذاته كان في السابق، لأنه لا يمكن محاسبة النيابة العامة على سلطة المتابعة في حق الأشخاص، مبرزا أن النيابة العامة باعتبارها تمثل القضاء الواقف تتأثر أحيانا بتفاعلات المشهد السياسي والمجتمعي، عكس القضاء الجالس الذي يكون مستقلا ولا يتأثر بأي تفاعلات خارجية. وشدد على أن حرية المعتقد هو أمر لا يمكن مصادرته أبدا، لأن مسألة العقيدة هي بين الإنسان وربه، و من يرد أن يكون مسلما فله ذلك، ومن لا يرد فذلك شأنه، وأكد أن مسألة التجريم في حرية المعتقد في القانون الجنائي مرتبطة فقط بالنقطة التي تتعلق بكل ما يؤثر على طمأنينة المجتمع، لأن جوهر الأمر يكمن في أن لكل مجتمع خصوصياته وكيفية تعاطيه مع المسائل الكبرى كحرية المعتقد مثلا، وقال إن سويسرا مثلا منعت المآذن وفرنسا تمنع الحجاب، وهي أمور تتوافق مع طبيعة المجتمع الذي صدر عنه ذلك المنع. وأوضح الرميد أنه لا يمكن فرض أي شي بالقوة على المجتمع المغربي، وأن التعامل مع حرية المعتقد وبعض الحريات الفردية يتم التعامل معها على أساس ما ورد في الفصل الأول من القانون الجنائي، والذي يعرّف الجريمة بكونها تلك التي من شأنها أن تحدث "اضطرابا اجتماعيا"، معتبرا أن بعض المسائل يجب أن يتم التعامل معها بالتدرج حتى يحصل الوعي ويتقبلها المجتمع وقال «لا يمكن أن نفرض على المجتمع شيئا، والحقوق تأتي بالتدريج أن استقرار المجتمع هو الأساسي». وقال حول المساواة، بين الجنسين في الإرث إنه لم تصله أي توصيات حول الموضوع في إعداد الخطة، مضيفا أن مسألة المساواة بين الجنسين في الإرث ليست من المشاكل الخلافية التي طرحت في الخطة وأنه ليس معنيا حاليا بإدارة أي حوار حول موضوع المساواة بين الجنسين في الإرث لأنه لكل مرحلة مواضيع للحوار حولها وشدد على انه لا يمكن أن يتم فرض أي شيء على المجتمع في مسألة الإرث، وبالتالي فلكل فرد الحرية في التعاطي مع الموضوع كما يريد. واعترف مصطفى الرميد أنه ليست لديه أي معطيات حول نتائج التحقيق الذي بوشر بخصوص فيديو تعرية ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف وقال «أنا مثلي مثلكم، لا أدري في الأساس إذا انتهى البحث أم لازال جاريا» وأكد أن تقارير المنظمات الدولية حول المغرب تتضمن عدة اختلالات وتحتوي الكثير من الأمور غير الصحيحة، «ويجب أن نرد عليها لذلك أنشأنا لجنة وزارية للرد على كل ما يمس صورة مؤسسات الدولة بل الدولة بنفسها»، وأن اللجنة ستعقد أول اجتماع لها في هذا الأسبوع. من جهة أخرى قال مصطفى الرميد حول ردود الفعل على تصريحات رئيس الحكومة السابق عبد الاله بن كيران وهاجم بها بشراسة التجمع الوطني للأحرار ورئيسه عزيز أخنوش المشارك في الحكومة، إنه كان اليد اليمنى لبنكيران طيلة عدة سنوات، ويعرف أنه كان لا يقبل الإساءة إلى وزرائه، مؤكدا على أن هذا الأمر لازال مستمرا في عهد سعد الدين العثماني» وأضاف حول ما تردد عن مقاطعة وزراء حزب الأحرار للمجلس الحكومي الذي عقد الخميس الماضي أنه رافق رئيس الحكومة سعد الدين العثماني طيلة يوم الثلاثاء، وذلك 48 ساعة قبل انعقاد المجلس الحكومي، ولم ترد على العثماني أية إشارة من قبل «الأحرار» حول أي مشكل». ونفى الوزير مقاطعة وزراء الأحرار للمجلس الحكومي، مؤكدا على ان الخلافات ممكن أن تحدث لكن المجلس الحكومي هو مؤسسة من مؤسسات الدولة ولا يمكن أن يكون موضوع مقاطعة «وإن تم هذا فعلا فأنا لم أعد أفهم شيئا في السياسة». وندد حزب التقدم والاشتراكية (مشارك في الحكومة) بمقاطعة وزراء الأحرار للمجلس الحكومي وعبر بلاغ للمكتب السياسي للحزب أمس الثلاثاء عن رفضه لهذا السلوك مؤكدا على أن التفاعلات السلبية الناجمة عن العلاقات بين أطراف من الأغلبية في الفترة الأخيرة، وما أدت إليه من ردود أفعال غير مواتية ولا مسبوقة وصلت إلى حد عدم الاضطلاع بمهام دستورية». وقال الرميد إن حزب العدالة والتنمية تعرض أيضا لقائمة من الإساءات (رافضا الكشف عنها)، مشيرا إلى انه لم يسبق له أن قاطع المجلس الحكومي أو الحزب الذي أصدر هذه الإساءات، مؤكدا على أن أصدقاءه في التجمع «أخبروه شخصيا أنه لم تكن هناك أي مقاطعة وأنه هو بنفسه لم يحضر المجلس الحكومي بسبب بعض الالتزامات، فهل يعني هذا أنني قاطعت». ولوحظ غياب وزراء «التجمع الوطني للأحرار» و«الاتحاد الاشتراكي»، عن المجلس الحكومي في الأسبوع الماضي، احتجاجا على تصريحات بنكيران في مؤتمر شبيبة حزب الــعدالة والتنمية والذي هاجم فيها أخنوش رئيــس الأحرار محذرا إياه من خطر زواج المال والســلطة، كما انتقد بن كيران أيضا إدريس لشكر الأمين العام للاتحاد ووصـــفه «بالبلطجي» وأنه يريد فرض أجندته على الحكومة وهو بالكاد أكمل فريقه النيابي في مـجلس النواب. الرميد: الحكومة المغربية ستحتضن حوارا وطنيا لبحث أسباب عرقلة الخطة الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان محمود معروف  |
| الحكومة المغربية تعلن عن برنامجها لتنمية إقليم جرادة Posted: 13 Feb 2018 02:16 PM PST  الرباط – «القدس العربي»: تفاعلا مع احتجاجات ساكنة إقليم جرادة (شرق البلاد)، أعلنت الحكومة المغربية عن برنامج تنموي يتوخى تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للإقليم، يشمل تدابير تهم التشغيل وتحسين ظروف العيش ومواكبة التحولات الاجتماعية وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل البيئية. يأتي ذلك في وقت يعيش فيه الإقليم احتجاجات متواصلة وأوضاع متأججة بعد وفاة شقيقين يعملان داخل منجم عشوائي لاستخراج الفحم الحجري. وعقد عامل (محافظ) إقليم جرادة مساء الاثنين لقاء مع ناشطي الحراك وأبلغهم رسميا التدابير الآنية المتخذة، لتنمية الإقليم ومن بينها خلق حوالي 1000 منصب شغل، منها 300 لفائدة عمال استخراج الفحم الحجري بطرق عشوائية (الساندريات)، وإعطاء الأسبقية لشباب الإقليم حاملي الشهادات المهنية في التشغيل في المحطات الحرارية في جرادة، فضلا عن انطلاق أشغال توسعة المنطقة الاقتصادية لاحتضان وحدات إنتاجية ستوفر حوالي 1500 منصب شغل إضافي في الأفق القريب. وشملت هذه التدابير، اعتماد تجربة جديدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترمي إلى تيسير المساطر للمستثمرين وحاملي المشاريع بغية خلق فرص للشغل لفائدة الفئات المستهدفة من عمال استخراج الفحم الحجري بطرق عشوائية والشباب حاملي الشهادات وأبناء الإقليم والنساء. وستقوم الحكومة في القطاع الفلاحي بتعبئة حوالي 3000 هكتار من الأراضي السلالية، 1000 هكتار منها مخصصة لذوي الحقوق و2000 هكتار لشباب الإقليم، علاوة على إعادة تهيئة المدارات السقوية الحالية لفائدة مستغليها. وفي قطاع البنيات التحتية في العالم القروي، تمت برمجة عدة تدخلات تهم 108 مشاريع في مجالات الطرق والتعليم والصحة والماء والكهرباء، وذلك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في الوسط القروي بغلاف مالي يناهز 500 مليون درهم بين 2018 و2023. وفي ما يتعلق بقطاع الطاقة والمعادن، تمت برمجة المحطة الحرارية الخامسة في جرادة بعد الدراسة، وبرمجة محطة جديدة للطاقة الشمسية بلمريجة، وتسريع إنجاز برنامج التخريط الجيولوجي الذي تم إطلاقه بالنسبة للمنطقة لتحديد مؤهلاتها المعدنية، وإطلاق دراسة لتثمين المخلفات المعدنية بالإقليم قصد استعمالها في المجال الصناعي، وإحداث مديرية إقليمية لوزارة الطاقة والمعادن في جرادة. بالإضافة إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة في إطار اتفاقيات التأهيل الحضري، وبرمجة وتنزيل الشطر الثاني من التأهيل الحضري لاستهداف الأحياء ناقصة التجهيز، وإحداث متحف منجمي في جرادة لحفظ ذاكرة الإقليم. وفي ما يتعلق بالقطاع الصحي، تم اتخاذ تدابير تتعلق أساسا بدعم وتقوية العرض الصحي في المركز الاستشفائي الإقليمي في جرادة من خلال تعيين ثلاثة أطباء متخصصين في أمراض القلب والشرايين والعظام والمفاصل و الأمراض التنفسية، وتنظيم قوافل طبية بشكل منتظم، فضلا عن توفير سيارتي إسعاف من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء لفائدة الساكنة ووضعهما رهن إشارة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة. وفيما يخص تنفيذ الاتفاقية الاجتماعية بشأن إغلاق شركة مفاحم المغرب، قررت الحكومة، إنهاء مشكلة مساكن عمال الشركة عبر تفويت العقارات لهم، ورفع الحجز التحفظي على عقارات الشركة بقيمة 61 مليون درهم لتمكين 325 منزل معني من الاستفادة من عملية التفويت، وتعبئة ميزانية خاصة لتمكين خلية تسيير «مفاحم المغرب» من دعم تغطية الأمراض المهنية، وإحداث لجنة للتتبع وحصر اللائحة والغلاف المالي لحالة 300 شخص مؤقتة تطالب بتعويضات (التعويض الجزافي على الفحم، الرحيل، المغادرة)، وإحداث لجنة للتتبع برئاسة وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة لدراسة النقاط المتبقية في الاتفاقية الاجتماعية.كما سيتم إطلاق برنامج لمعالجة المشاكل البيئية في الإقليم، وتعميم التطهير السائل على مراكز الإقليم وتوسيع تطهير السائل الثلاثي بجرادة، مع إحداث محطتين للمعالجة. ولضمان تنزيل هذه البرامج، في الآجال المحددة مع احترام المساطر الجاري بها العمل، فقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتعيين لجان التتبع والحكامة. وبعد كل هذه التدابير المعلنة، التي وصفها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بـ«المهمة والآنية» لفائدة سكان جرادة. اعتبر نشطاء الحراك أنها مجرد حلول «ترقيعية» تتخذها الدولة فقط من أجل إخماد نار الاحتجاجات المتصاعدة في المنطقة، مشككين بجدية الدولة في تلبية مطالب السكان. وقال محمد فتحي، أحد النشطاء في مدينة جرادة لـ «القدس العربي» أنه «بالرغم من كل هذه التدابير تبقى لا معنى لها وحبر على ورق في وقت لا تمتلك فيه الدولة وسائل جدية لمواجهة لوبيات الفساد، التي تستغل المقالع وتملك نفوذاً سياسيا ومالياً يجعلها بعيدة عن المحاسبة. وأضاف فتحي، أن أوضاع المنطقة من إقصاء وتهميش سيبقى على ما هو عليه كما هو الحال في منطقة الريف وغيرها من المناطق، وهذا راجع لفشل الدولة في محاربة لوبيات الفساد». الحكومة المغربية تعلن عن برنامجها لتنمية إقليم جرادة فاطمة الزهراء كريم الله  |
| جان عزيز خارج قصر بعبدا… فهل يبقى داخل القناة البرتقالية؟ Posted: 13 Feb 2018 02:16 PM PST  بيروت- «القدس العربي»: شغلت قضية استقالة المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية جان عزيز الوسطين السياسي والاعلامي بعد ساعات من إعلان الخبر. وجاءت هذه الاستقالة على خلفية المقدمة النارية التي أذاعتها محطة OTV ضد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدولية الياس بو صعب بعد إدلائه بحديث إلى قناة «الجديد» لم يرَ فيها أن الوجود السوري في لبنان كان احتلالاً، وميّز بوصعب نفسه في قضية العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري معتبراً أن مقدمات اخبار OTV لا تعبّر عن سياسة التيار الوطني الحر، ما أثار ضجة على مواقع التواصل من مناصـري التيـار. وإثر الاعلان عن قبول الرئيس ميشال عون الاستقالة، غرّد جان عزيز، قائلاً «للذي علّمني أنه يمكنني أن أعيش طويلاً بلا خبز، لكن لا يمكنني أن أحيا لحظة بلا كرامة. للذي تعلّمت منه أنني أستطيع أن أمضي حياتي بلا لقب ولا صفة ولا رتبة، لكن يستحيل أن أقضي ساعة بلا ضمير. للذي علّمني أنّ الحق والحقيقة يستحقان التضحية، له كل الشكر، وإلى اللقاء بعد زمن الصوم والصلاة والفداء». وعبّر عزيز بهذه الكلمات عن صومه عن الكلام على الرغم من أن في فمه ماء لاسيما أن روايات كثيرة بدأت تُنسَج حول ما دار بين عون وعزيز من جهة وبين عون وبو صعب من جهة أخرى في اطار ما سُمّي «حرب المستشارين». وكانت مقدمة أخبار أو تي في التي تناولت المستشار الياس بو صعب بعد حديث عن الوجود السوري والتي كتبها جان عزيز ورد فيها ما يلي «التزاماً بمناقبية الرجل الجبل، وترسّلاً لقضيته، وتقديساً لكرامته التي منها كرامتنا، لن نرد … لا بل أكثر من ذلك، نحن نعترف، أن أحداً لا يملكنا، إلا الحقيقة والحق …ونحن لا ننطق باسم هوى أو مصلحة أو شيخ أو أمير أو حاكم أو ظالم …بل باسم اثني عشر ألف عائلة لبنانية تساهم في مداد نورنا، من قرش الفقراء وعرق الأنقياء …فنحن لا أرصدة لنا في مصارف مشبوهة، ولا أعمال تربطنا بأنظمة مافيوية، ولا شركاء لنا من عائلات النهب والضرب والسلب … نحن ننطق بإسم الشهداء، وبأسم الذين ناضلوا ضد الاحتلال ربع قرن ونيف …نحن مزيج نقطة دم جندي في 13 تشرين، بنقطة عرق مناضل من تياره في الساحات والطرقات، كل يوم قبل ذلك التاريخ وبعده، فصرنا بذلك برتقاليين أصيلين، لا دخلاء ولا طارئين، ولا لاهثين وراء كرسي، ولا متوسلين لمقعد … ولأننا كذلك، لن نردّ، يكفينا أن شعبنا قال كلمته، ضجّها على مواقع التواصل الاجتماعي، وضخها من عصبه ووجدانه وذاكرته، رفضاً للخانع، ولفظاً لكل صغير …نحن لن نرد، فواجبنا أن نكون معاً، مع التيار والعهد، أكبر من العملاء المزدوجين، وأشرف من مرخصي الدكاكين … وأنظف من سارقي أموال النازحين …نحن أكبر، لأن قضيتنا أكبر، ولأن شهداءنا أكبر، ولأن تيارنا أكبر، ولأن قائدنا أكبر» . وردّ لوزير بو صعب على عزيز رافضاً كل الاتهامات، ونافياً أن يكون الرئيس عون أو رئيس التيار الوزير جبران باسيل في جو مقدمة الاخبار. كما نفى أن يكون من محازبي الحزب السوري القومي الاجتماعي أو أن يكون عميلاً مزدوجاً، ملمّحاً بشكل ضمني إلى شخص آخر يحمل هذه الصفة. واذا كانت استقالة عزيز من منصبه الاستشاري في القصر الجمهوري باتت معلومة، إلا أن الغموض مازال يكتنف منصبه كمدير للاخبار والبرامج السياسية في القناة البرتقالية وكمعد ومقدم للبرنامج السياسي «بلا حصانة» . ويبدو أن رئيس الجمهورية غسل يديه من القضية وأحال عزيز إلى رئيس مجلس ادارة المحطة روي الهاشم صهر رئيس الجمهورية لاتخاذ القرار علماً أن علاقة متينة تربط عزيز بالهاشم وعقيلته ميراي عون. واستضاف عزيز ليل امس الثلاثاء امين عام تيار المستقبل احمد الحريري عشية ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بعدما تردّدت أنباء عن احتمال إلغاء الحلقة بسبب تنحي جان عزيز. لكنه غرّد عبر حسابه على تويتر قائلاً «كل الشكر لكل الأحبة …وكل العذر لعدم تمكني من الرد على مشاعركم… نلتقي الليلة، من موقع السائل، مع أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري… ويظل موعدنا، من موقع المسؤول والمجيب، مؤجلاً حتى ينتهي الصلب، وتكون قيامة «. وكان بعضهم أخذ على عزيز كمدير للاخبار كتابة مقدمة نشرة كادت أن تهدّد العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله خصوصاً أن هذه المقدمة جاءت مباشرة بعد كلام للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي دعا إلى مقاطعة فيلم The Post واعتبرت المحطة البرتقالية أن مقاطعة الفيلم «جريمة ثقافية في حق الحرية تعيد بشكل أو بآخر تجسيد نظرية قمع الرأي الآخر بذريعة مواجهة العدو وهو منطق لم يفض في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي إلا إلى هزيمة تلو هزيمة». جان عزيز خارج قصر بعبدا… فهل يبقى داخل القناة البرتقالية؟ بعد سيل من الاتهامات بحق مستشار الرئيس الياس بو صعب سعد الياس  |
| ترامب يقلِّص الدعم الحكومي عن البرامج الاجتماعية والصحية ويزيد الدعم لوزارة الدفاع وخطط الأسلحة النووية Posted: 13 Feb 2018 02:15 PM PST  واشنطن ـ «القدس العربي»: لم يلتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوعده أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية بدعم إنقاذ البرامج الاجتماعية مثل الرعاية الصحية لأصحاب الدخل المحدود والرعاية الصحية للمسنين والضمان الاجتماعي إذ اقترح ميزانية جديدة من شأنها تخفيض هذه البرامج التي تساعد الفئات الضعيفة في المجتمع الأمريكي بمليارات الدولارات. وحاولت منصات إعلامية موالية لليمين الأمريكي مثل (فوكس نيوز) القول بأن الميزانية لم تتعرض لبرنامج الرعاية الصحية، ولكن البحث السريع في وثائق الميزانية يكشف ان هذا ليس صحيحا حيث يميل موقف البيت الأبيض إلى حد كبير مع المجلس الجمهوري في الكونغرس الذى حاول تمرير ميزانية من شأنها اقتطاع مبلغ تريليون ونصف دولار على الأقل من البرامج الصحية والاجتماعية وزيادة البرامج العسكرية والدفاعية. وتتضمن ميزانية ترامب اقتراحات بخفض الإنفاق في برنامج الرعاية الصحية للمحتاجين بمبلغ 266 مليار دولار تحت عنوان»ميدكير : القضاء على الإهدار في الانفاق الفدرالي». ومن بين الأمور التى يتضمنها هذا التقليص، الطريقة الجديدة التى يتم فيها تعويض المرضى عن الوظيفة، الأمر الذي يجعل من الصعب على الأطباء إحالة المرضى إلى مقدمي خدمات الآخرين ويحد من مدفوعات المستشفى المرتبطة بالخروج المبكر. وتقترح ميزانية ترامب خفض برنامج (الميدكير) الصحي تحت ستار الإصلاحات بمقدار تريليون دولار على مدى 10 سنوات بهدف تشجيع الولايات المحلية على عدم توسيع البرنامج من خلال المقاييس الحالية. كما أوردت وثيقة الميزانية برنامجا جديداي حمل اسما مخادعا هو (إعادة إصلاح برامج الإعاقة) يشمل تخفيضات كبيرة وصريحة في برنامج الضمان الاجتماعي وبرامج الضمان التكميلي وبرنامج التأمين ضد العجز الاجتماعي. ويستفيد من بعض البرامج المستهدفة العديد من المواطنيين الأمريكيين الذين أصيبوا بإعاقات ولكنهم دفعوا ضرائب كثيرة إلى الصندوق الاتئماني للضمان الاجتماعي. وقد كانت هذا البرامج تقوم على أساس الاحتياجات، ولكنها تحت ادارة ترامب ستكون صعبة المنال وتحتاج لفترة انتظار طويلة. وإضافة إلى ذلك، طلب ترامب زيادة قدرها 716 مليار دولار في الإنفاق على الشؤون العسكرية والدفاعية في الميزانية الجديدة، ومبلغ 686 مليار دولار لبرامج الأسلحة النووية التابعة لوزارة الطاقة، كما تم تخصيص مبلغ 69 مليار دولار لصندوق الحرب المعروف باسم (حساب عمليات الطوارئ الخارجية) وهو الصندوق الذى يمول الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان. وستدعم ميزانية ترامب زيادة في عدد القوات الأمريكية تصل إلى نحو 30 ألفا من مشاة البحرية والقوات الجوية وأفراد الجيش، كما ستدعم الميزانية مشروعا لإنتاج 77 طائرة من طراز إف 35 و24 طائرة من طراز إف إيه 18 و10 سفن بحرية حربية جديدة. تاتي هذه المقترحات بعد أيام من موافقة الكونغرس على اتفاق لرفع سقف الانفاق الدفاعي من 549 مليار دولار إلى 716 مليار دولار للسنة المالية 2019. وقال وزير الدفاع جيمس ماتيس إن هذه الزيادة ستستخدم لإعادة بناء الجيش ليكون متميزا عن غيره من جيوش العالم. ويظهر هذا التفكير غالبا في وثائق الميزانية التى تشير إلى أن «المنافسة الكبيرة في السلطة والقوة، وليس الإرهاب، هي الآن الشاغل الرئيسي في الأمن القومي الأمريكي». وقد تبين أن ميزانية ترامب تطلب أكثر من تريليون دولار مقارنة مع خطة الرئيس السابق باراك أوباما. وجاء في الميزانية إن المنافسات الاستراتيجية الرئيسية طويلة الأجل مع الصين وروسيا هي من الأولويات الرئيسية للإدارة وهي تتطلب كل الاستثمارات المتزايدة والمستمرة بسبب حجم التهديدات التي تشكلها على أمن وازدهار الولايات المتحدة. ترامب يقلِّص الدعم الحكومي عن البرامج الاجتماعية والصحية ويزيد الدعم لوزارة الدفاع وخطط الأسلحة النووية لم يلتزم بوعده الانتخابي بدعم إنقاذ البرامج الاجتماعية رائد صالحة  |
| زيد رعد الحسين: المدنيون في اليمن تحت رحمة القنص والقصف والضربات الجوية Posted: 13 Feb 2018 02:15 PM PST  نيويورك ـ «القدس العربي»: حذر زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تصاعد سقوط ضحايا في اليمن في ظل تزايد الأعمال القتالية وتوسع نطاقها. وقال زيد، في بيان صحافي وُزع هنا ووصل «القدس العربي» نسخة منه، إن تصاعد القتال في محافظة تعز الجنوبية الغربية يثير القلق بشكل خاص. وأضاف أن المدنيين يتعرضون لإطلاق النار من كل الأطراف، إذ يقوم الحوثيون والقوات الموالية لهم بشن هجمات القناصة وإطلاق القذائف بشكل عشوائي، فيما يواصل التحالف بقيادة السعودية أعمال القصف الجوي. وقال زيد: «الصراع بالنسبة للمدنيين في مدينة تعز، لا يتصاعد فحسب ولكن لا يمكن الفرار منه». ومن بين الحوادث التي تحقق منها مكتب حقوق الإنسان، مقتل ثلاثة أطفال عندما قصفت قوات الحوثيين حي عصيفرة في مديرية القاهرة بشمال مدينة تعز، في السادس من الشهر الحالي. وفي الثامن من شباط/فبراير قتلت ريهام بدر الدباني، التي كانت تعمل مراقبة ميدانية في اللجنة الوطنية للتحقيق في اليمن، نتيجة قصف الحوثيين منطقة اللاسب بمديرية صالة. وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد درب ريهام بدر الدباني على رصد حقوق الإنسان. وقدم زيد تعازيه إلى أسرتها وأصدقائها، مبديا الحزن إزاء مقتل ريهام الدباني وآلاف اليمنيين نتيجة هذا النزاع المرير. ووفق البيان الصحافي، تأكد مكتب حقوق الإنسان من مقتل 27 شخصا وإصابة 76 آخرين في اليمن بين الأول والثامن من الشهر الحالي، أي ضعف عدد الضحايا المسجل في الأسبوع الذي سبق هذه الفترة. وقال مفوض حقوق الإنسان «إن أطراف هذا الصراع ملزمة باتخاذ الحيطة المستمرة لإنقاذ حياة المدنيين». وأضاف أن على الأطراف احترام مبادئ التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، والتناسب في الأعمال العسكرية، واتخاذ التدابير الاحترازية الواجبة. وذكـّر زيد الأطراف بأن أي هجوم مباشر ومتعمد ضد المدنيين أو الأهداف المدنية، يعد انتهاكا جسيما للقانون الإنساني الدولي وشدد على ضرورة أن تتخذ أطراف الصراع كل التدابير الاحترازية الممكنة لتجنب آثار العنف على المدنيين والحد منه. ومنذ تصاعد الصراع في اليمن في آذار/مارس عام 2015 وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل نحو 6 آلاف مدني وإصابة أكثر من 9 آلاف بجراح. زيد رعد الحسين: المدنيون في اليمن تحت رحمة القنص والقصف والضربات الجوية عبد الحميد صيام  |
| حسين فهمي لـ «القدس العربي»: لا بد من دعم رجال الأعمال المصريين لـ «القاهرة السينمائي» Posted: 13 Feb 2018 02:15 PM PST  القاهرة – «القدس العربي» : تولى حسين فهمي رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي لأربع دورات متتالية بعد رحيل سعد الدين وهبة من عام 1998 وحتى عام 2001، حقق فيها نجاحا طيبا من حيث الأفلام المشاركة أو حضور النجوم الأجانب والمصريين، وكذلك الإقبال الجماهيري. وفي الدورة الماضية كان حسين فهمي رئيسا للحنة التحكيم الدولية، كما أنه مرشح بقوة لرئاسة المهرجان في الدورة المقبلة. يعيش هذه الأيام أيضا حالة من الانتعاش الفني، فهو يصور حاليا مسلسل «السر» ليعرض خارج السباق الرمضاني، كما يستعد لتصوير مسلسلين للمشاركة في السباق الرمضاني المقبل، هما «بالحب هنعدي» و»خط ساخن». حول مهرجان القاهرة وأعماله الدرامية وسبب ابتعاده عن السينما هي محور هذه الحوار مع النجم المصري: ■ بعد 16 عاما من رئاسة مهرجان القاهرة، كنت رئيسا للحنة التحكيم كيف رأيت المهرجان؟ □ المهرجان كأي حدث فيه سلبيات وإيجابيات، لكن المؤسف إننا في مصر دائما نركز على السلبيات فقط، ولا نذكر الإيجابيات، وأنا أرى أن رعاية قنوات «دي أم سي» لمهرجان القاهرة هذا العام جعلته مختلفا ومتميزا وخرج بشكل مشرف ومبهر وكان حضور النجوم العالميين في الختام رائعا. ■ أنت من الأسماء المطروحة بقوة لرئاسة الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة، فإذا توليت هذه المسؤولية كيف ستتعامل مع الميزانية المحدودة، التي يشتكي منها دائما رؤساء المهرجان في السنوات الأخيرة؟ □ عندما كنت رئيسا لمهرجان القاهرة كانت ميزانية المهرجان 200 ألف جنيه، وكان المهرجان يخرج في صورة مشرفة، حيث كان أصدقائي من رجال الأعمال يدعمون المهرجان بقوة، فلا بد من مشاركة رجال الأعمال الوطنيين لدعم المهرجان، وهذا هو حال جميع مهرجانات العالم، فمهرجان «كان» على سبيل المثال تدعمه رابطة سائقي التاكسي ورابطة موظفي الضرائب والمطاعم وغيرها. وعلى الجميع أن يدعموا مهرجان القاهرة، لأن هناك عديدا من المهرجانات السينمائية التي تسعى لتحل محله في حال سقوط صفة الدولية عنه، وعلى رأسها مهرجان تل أبيب السينمائي. ■ وما هي الأمور الأخرى، التي ستحرص عليها في حال توليك رئاسته؟ □ لا بد من عودة الجمهور إلى المهرجان، وذلك بعرض الأفلام في دور سينمائية مختلفة، وتسهيل دخول الجمهور وعمل كوبونات رخيصة تضم مجموعة من التذاكر، وعمل تخفيضات لطلبة المدارس والمعاهد والجامعات، لأن الحضور الجماهيري من أهم أسباب نجاح أي مهرجان. غياب النجوم ■ وماذا عن غياب النجوم في السنوات السابقة، حيث لم يتواجدوا إلا بعد رعاية «دي أم سي»؟ □ لا أدري أسباب غياب النجوم في السنوات السابقة، لكن السنوات التي توليت فيها رئاسة المهرجان كان جميع النجوم يحرصون على الحضور، سواء النجوم الكبار أو النجوم الصاعدين وقتها مثل أحمد السقا وكريم عبد العزيز والراحل علاء ولي الدين الذي قال لي إنه أول مرة يرتدي «بدلة سموكن» في حياته وفصلها خصيصا لمهرجان القاهرة. ■ بمناسبة «السموكن» البعض رأى أن ملاحظتك علي ملابس للمخرج خيري بشارة في حفلي الافتتاح والختام كانـت محرجـة؟ □ كانت مداعبة بيني وبين صديقي، والصالة كلها ضحكت بسبب هذه المداعبة وأنا وخيري أصدقاء منذ عشرات السنين وهو يعلم جيدا أنني أداعبه. المسلسلات خارج رمضان ■ مسلسل «السر» الذي تقوم بتصويره حاليا سيعرض خارج الموسم الرمضاني.. هل ترى أن ذلك في مصلحة المسلسل أم أن نسبة المشاهدة في شهر رمضان تكون أعلى؟ □ شهر رمضان ثلاثون يوما فقط، يعرض فيها ثلاثون مسلسلا والكثير من البرامج، غير أن الناس يكونون مشغولين بالعزومات والزيارات العائلية، وهو ما يظلم الكثير من المسلسلات، لذلك أنا أنادي منذ سنوات طويلة بخلق موسم درامي لعرض المسلسلات التلفزيونية خارج شهر رمضان، ومن الأفضل أن تكون فترة اجازات نصف العام، وقد أثبتت العديد من المسلسلات نجاحها خارج الموسم الرمضاني، وأنا أرى أن العمل الجيد يفرض نفسه. ■ وما الذي جذبك للموافقة على المشاركة في مسلسل «السر»؟ □ السيناريو مكتوب بشكل متميز للمؤلف حسام موسى، كما أن محمد حمدي مخرج متمكن، إضافة لفريق العمل الرائع، وخاصة نضال الشافعي فأنا مؤمن بموهبته ويسعدني أن يعمل معي، حيث تربطنا في المسلسل علاقة أب وابنه من نوع خاص سوف تتعرفون عليها خلال أحداث المسلسل. ■ تشارك في رمضان بمسلسلين، ألا يقلقك هذا من رد فعل الجمهور؟ □ لا لست قلقا، لأن العملين مختلفان، كما أنني أقدم في كل عمل شخصية مختلفة تماما عن العمل الآخر. الأول هو مسلسل «خط ساخن» ويعمل معي فيه أيضا نضال الشافعي ويضم سلاف فواخرجي وصلاح عبد الله ومحمود فارس وميدو عادل ونيرمين ماهر، ومن تأليف فوزية حسين وإخراج حسني صالح. الثاني هو مسلسل «بالحب هنعدي» ويضم مجموعة من الفنانين الكبار والشباب، منهم حسن يوسف ويوسف شعبان وعزت أبو عوف ورانيا فريد شوقي، ومن الشباب أحمد فهمي وبشرى وأحمد داود، والوجه الجديد أيمن جمجوم، وإخـراج رباب حسين والعمل استهواني، لأن فيه رومانسـية وكوميـديا ودرامـا. ■ لماذا لم نـعد نـراك في أعـمال سيـنمائية؟ □ الجمهور السينمائي في مصر ينحصر ما بين 18 و28 عاما، كما أن العنصر النسائي لم يعد يقبل على السينما المصرية، فأصبح الجمهور من الشباب الذكور فقط، لذلك لم تعد هناك مواضيع تلائمني، وأنا أتمنى العمل في السينما، ولكن بشرط أن يكون عملا ملائما، فجميع الأعمال التي تعرض علي ليست مناسبة ولا تليق بتاريخي ومكانتي عند الجمهور. حسين فهمي لـ «القدس العربي»: لا بد من دعم رجال الأعمال المصريين لـ «القاهرة السينمائي» حذر من أن يأخذ مكانه مهرجان تل أبيب وقال إن إقبال الجمهور شرط ضروري لانجاحه فايزة هنداوي  |
| ذكريات من ليبيا القذافي… Posted: 13 Feb 2018 02:14 PM PST  «جهز نفسك لتذهب إلى طرابلس قريبا»… هكذا قيل لي في جريدة «الرأي» الأسبوعية المستقلة، القريبة من أوساط المعارضة المختلفة، التي كنت أعمل فيها منذ كنت طالبا في معهد الصحافة بالجامعة التونسية. طرت فرحا، هذه أول مهمة صحافية خارجية تسند لي بعد أشهر قليلة من تخرجي عام 1981 وقد رأيت فيها دليل ثقة كبيرة من كل من مديرها المرحوم حسيب بن عمار، وزير الدفاع السابق الذي استقال من حكومة بورقيبة في وقت ما كان أحد يتجرأ على فعلها، وعضو هيئة التحرير حمادي بن سعيد المقيم حاليا في فرنسا منذ سنوات طويلة ورئيس التحرير أحمد الرفاعي الذي أتمنى أنه ما زال بصحة وعافية. زرت طرابلس لإعداد سلسلة تقارير عن التجربة الليبية التي أرادها العقيد الراحل معمر القذافي للمجتمع والدولة سواء فيما يتعلق بالتعاونيات الزراعية أو التجارية أو المؤتمرات الشعبية وغير ذلك مما طبقه من «نظريته العالمية الثالثة» كما وردت في «الكتاب الأخضر». علي الآن أن أثبت أني جدير بهذه الثقة وأن أعود بأشمل تحقيق ممكن عن هذه التجربة بعيدا عن إعجاب كثير من التونسيين بها وقتها أو استهتار آخرين بها. كانت الزيارة بدعوة من السفارة الليبية في تونس واستمرت لعشرة أيام ببرنامج مكثف غطى أغلب ملامح تلك التجربة في بعديها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. خصصت لي السلطات الليبية سيارة ومرافقا هو سائقها أيضا يلازمني كظلي في كل مكان. طلب مني ذات مرة أن أنتظره قليلا في السيارة فلما تأخر التقطت مجلة «الوطن العربي» من الكرسي الخلفي وشرعت في تصفحها، وجدت في ثناياها ورقتان وفيهما هذان السطران اللذان ما زلت أذكرهما تماما: فلان الفلاني صحافي من جريدة الرأي التونسية، لا يملك لا آلة تصوير ولا آلة تسجيل وهي أشياء ضرورية لأي صحافي، كثير الأسئلة في زياراتنا إلى كل من…. إذن صاحبنا شرع في كتابة تقريره عني. ارتبكت وأعدت المجلة إلى مكانها بسرعة قبل قدومه وصرت من ساعتها شديد الحذر منه فلم أكن أعرف، لانعدام التجربة، أن الرجل لم يكن سوى عين على كل تحركاتي سواء لأنه رجل أمن أو لأن ذلك هو المطلوب منه من مرؤوسيه في قطاع الإعلام. على كل، الرجل لم يكذب، فلم يكن أملك وقتها فعلا لا كاميرا ولا مسجلا، ليس فقط لأني حديث التخرج ولا أستطيع اقتناءهما وإنما أيضا لأن صحيفتي لا تقل «بؤسا» عني فهي تعيش فقط على المبيعات، وسط مقاطعة كاملة من المعلنين وقرارات مصادرة وتعطيل متلاحقة، إلى أن اختفت تماما من الوجود مطلع 1988 بعد أشهر قليلة من وصول بن علي إلى السلطة في أول اعتداء من نظامه الجديد على حرية الصحافة، لكن زهو الجميع وقتها بالتخلص من حكم بورقيبة وشيخوخته لم يسمح بتقدير الأمر حق قدره. لم أزر ليبيا مرة أخرى أبدا وكأن عقدة ما كبلتني منها. تلقيت أكثر من مرة دعوات من العقيد القذافي لزيارته لكني كنت في كل مرة أختلق الأعذار. هاتفني ذات مرة مراسل «الجزيرة» في طرابلس خالد الديب ليقول لي إن «الأخ القائد» مهتم بما أكتبه من مقالات في صحيفة «القدس العربي» ويود لو يناقشني في بعضها. حدث ذلك بعد مقال كتبته عن غضب القذافي من شبكة «سي أن أن» الأمريكية التي قامت باختصار مقابلتها الطويلة معه. وفي مرة أخرى، اتصل خالد ليقول لي إن القذافي يدعوني لزيارة خاصة، ولما تحججت بأني في مدينة صفاقس في عطلة مع أسرتي عاد واقترح بأن أصحبها معي قائلا إنه سيبعث سيارة مرسيدس تقلنا جميعا فصفاقس لا تبعد عن طرابلس سوى 500 كيلومتر، اعتذرت مرة أخرى متحججا بالتزامات عائلية لا فكاك منها. ما كنت أسمعه عن رحلات زملاء آخرين إلى هناك، وخاصة زميلات، ما كان يشجع الحقيقة على هذا النوع من الزيارات، وحتى عندما اتصل بي ذات مرة الدكتور محمود جبريل لترتيب لقاء تلفزيوني مع سيف الإسلام القذافي تحججت بأني في إجازة عائلية في إيطاليا واعتذرت، رغم إلحاحه الشديد واستعداده لأي ترتيب لضمان وصولي السريع إلى ليبيا. «اكتشفوا ليبيا القذافي!» كان عنوان سلسلة المقالات الخمس التي عدت بها وكانت من بينها حلقة عن اللون الأخضر وقد طليت به أرضية ساحة كاملة تطل على كورنيش طرابلس الجميل، وكيف صبغت به كذلك أبواب كل المحلات التجارية حتى تلك التي أغلقت أبوابها في شوارع بأكملها، كان القذافي وقتها يغلق مثلا عشر محلات خاصة للإلكترونيات مثلا ليدمجها في مقر واحد يطلق عليه اسم «المنشأة العامة للإلكترونيات» وهكذا، حتى الحلاقين لم يسلموا من إجراء كهذا!! اتصل بي وقتها جمعة الفزاني السفير الليبي في تونس وهو رجل مثقف أدار لسنوات مجلة «الثقافة العربية» الليبية الشهرية ليقول لي بأن مقالاتي لا بأس بها ولكن المشكل أن القارئ قد لا يدري ما إذا كنت فيها بصدد الوصف أم السخرية!! على كل لا أنكر أن أول كاميرا اشتريتها كانت من ليبيا وكذلك المسجل حتى أنني هممت للحظة، ومرافقي يودعني في المطار، أن أقول له ها أنني اشتريتهما في النهاية… لكنني جبنت وآثرت السلامة. ٭ كاتب وإعلامي تونسي ذكريات من ليبيا القذافي… محمد كريشان  |
| أسعار الأردن والمكون الفلسطيني… «إذا تنفس» Posted: 13 Feb 2018 02:13 PM PST  اختصرها ناشط إلكتروني متحمس بالعادة «عندما تنتفض المحافظات تغيب المخيمات». هي على الأرجح محض مصادفة.. التقطت عيني هذه العبارة الهادفة والمهمة بعد ساعات فقط من غداء سياسي مع صديقين كان محور النقاش التحليلي فيه يحاول تفسير ظاهرة «عزوف المكون الفلسطيني» في الأردن عن المشاركة بحراكات الشارع. المصادفة نفسها أن ذلك كله حصل بعدما تَمَكَّنْت من الاطلاع على نداء من ناشط معارض خارج الأردن يطالب الفلسطينيين بالتحرك إلى الشارع مع المكون الأردني الأساسي لمضايقة النظام ومعارضته وإجباره على التراجع عن رفع الأسعار. وحصل فيما أثار شريط فيديو «مسيء للغاية» جدالا عاصفًا يظهر فيه مجموعة زعران من جمهور الوحدات يشتمون «أم أو أخت» كل لاعب من فريق الفيصلي يعلن المذيع الداخلي اسمه فيرد زعران النادي الفيصلي بعبارة منسقة جدًا تشتم بألفاظ نابية جمهور فريق الوحدات. تَرحمْت طبعًا على المرحومة التي تحمل اسم «الروح الرياضية» في ملاعب كرة القدم.. حتى اتحاد كرة القدم وإزاء الحملة الشعبية المضادة لزعران الفريقين لم يستطع تجاهل الأمر فوجه تهمة مباشرة للفريقين بـ «إطلاق ألفاظ نابية» مع غرامة وعقوبة حرمان بمعدل مباراة لكل فريق من دون جمهور. نعود لموضوعنا الرئيسي.. هل غادر صاحبنا الواقع والحقيقة عندما لاحظ أن المخيمات تغيب عندما تنتفض المحافظات. هل المحافظات أصلا منتفضة؟.. في مسألة الأسعار لا يزيد عدد المعتصمين في شوارع الكرك والسلط مثلا على 1000 شخص يُقْسم صديقي الخبيث أن بينهم العشرات من رجال الأمن السريين وأصحاب الأجندات الخارجية، والمئات من الغاضبين والمنزعجين، لأن صفحات «العبث الذكي» في الانتخابات الأخيرة لم تفتح عن حصتهم وتجاهلتهم غرف العمليات لسبب او لآخر. لست بصدد تحليل سيسيولوجي لعقل المتظاهرين في مدينتين فقط في الأردن ضد رفع الأسعار.. وبالتأكيد لست بصدد «إحصاء المكونات» ومطالبة كل من يدب الصوت في الشارع بدفتر العائلة للتدقيق في قيده المدني و تحديد هُوية جده الجغرافية… تلك مهمة الأجهزة الأمنية وهواة الإحصاء الكثيرين في المعارضة قبل الموالاة في الأردن. ..علميًا لا يمكنني القول إن العدد الذي يظهر في الشارع يمثل فعلا المحافظات. في عرس واحد في مدينة السلط لزميل صحافي أحصيت نحو 2000 منسف أُخرجت للمدعوين، بمعنى عدد المدعوين يزيد على 6000 شخص، وليس سرا أن أحد شباب المدينة حضر ليلة الحنّة في عرسه 25 ألف شخص… يعني شئنا أم أبينا إن عدد من يعتصمون ضد الأسعار في السلط سواء أعجبنا أم أعجبهم أو لم يفعل يمثل حتى اللحظة أقلية بكل المعاني. أنا شخصيًا شاهدت صورا لدعوة جماعية خلال الانتخابات في الكرك فيها عشرة أضعاف عدد المتحركين بفعالية ضد الأسعار في الشارع الكركي اليوم وأهمل مرشح للانتخابات في الأردن من شماله لجنوبه يستطيع أن يجمع بكل بساطة على المنسف البلدي جحافل من الجمهور أكثر بكثير من المتظاهرين اليوم او حتى أيام الدفاع عن القدس. ليس سرًا على الإطلاق أن من بين المحتجين اليوم بالشارع بل من بين أعنفهم بعض رواد تلك المناسبات التي تُزيّف العقل وتخلو من المنطق والمفعمة بالتسحيج والنفاق لأدوات صغيرة في لعبة السلطة والدولة وليس للدولة نفسها. عن اي انتفاضة يتحدث القوم ويطالبون المكون الفلسطيني المتهم بكل حال «إذا تنفس» بالخروج للشارع. من جانبي كل الحق للأردنيين بالتظاهر السلمي والشعور بالقهر لأن القرارات الاقتصادية الأخيرة «وحشية ومستفزة» بكل المعايير، وما قدرته علنًا شخصيًا أن الشعور بالقلق هو الاتجاه الطبيعي لصانع القرار عندما يحتقن الناس فيحتفظون بمعارضتهم واحتجاجهم. سأطمئن أكثر على الأردن، وتحديدًا على النظام والدولة والاستقرار لو تمكن الجمهور من الاعتراض السلمي الحضاري.. أقلق أكثر اليوم لأن أقلية من الناس يخرجون للشارع، ويخيفني الاحتقان وما تفعله الحكومة. أعلم جيدًا أن أفضل وصفة لاستفزاز الأردنيين الذين يتوسلون حكومتهم بأن لا تجبرهم على التحرك في الشارع فيما تضغط عليهم الحكومة يوميا وتطالبهم بالخروج والانتفاض. أعود للسؤال الأساسي.. كنت شخصيًا تحت انطباع أن المكون الفلسطيني في الأردن يفهم الدرس جيدًا ويعيه ويقرر أن لا يخرج للشارع الأردني تحت شعار سياسي إلا عندما يتعلق الأمر بحق العودة والقدس، وكنت أتوهم أن جميع المواطنين شركاء اليوم في أعباء أسعار الرغيف. لا أرى سببًا للاحتفال والبهجة عندما ألاحظ أن نصف المجتمع يتصرفون وكأنهم في «مطار دبي» ولا أرى سببًا لأي حكمة في الاعتداء على مستقبل الأردنيين جميعا بمنهجة سياسات الاقصاء والتهميش. كما لا أرى سببًا يدفعني وغيري لمجاملة الفصام الذي يستهدف الأردني الفلسطيني بعلبة الاتهامات المألوفة كلما تحدث بـ «الشأن الأردني» ثم يعود اليوم ويطالب المكون في مدن الكثافة السكانية بالتحرك ضد النظام. تصرفات الحكومة مع أزمة الأدوات تسحبان من رصيد النظام والدولة في قلوب الناس.. تلك حقيقة أفقية تشمل جميع المكونات. أيام الربيع العربي حَضَرْتُ للأسف اجتماعا صاخبا لأقطاب المعارضة ضم 50 شخصا من أخشن الحراكيين.. صُدِمت بقيادي يساري يوجه الخطاب لي ضمنيا وهو يصر على أن حق النقاش في هذا الاجتماع لمن سمّاهم «الأردنيين بحت». دقيقتان فقط، وتداخل معارض قومي وناصري غضنفر عبر تطوير صيغة «البحت» موضحا أن المعركة اليوم بين المكون الشرق الأردني والنظام راجيا من «الأشقاء الضيوف» من المكون الفلسطيني عدم التدخل والمطالبة بالإصلاح. سمعت ذلك بأذنيّ ومعي سبعة من الزملاء الذين لا يزالون على قيد الحياة، ومن تحدث به ليس وزيرا أو ضابطا أمنيًا أو موتورا ذهانيا بل قادة في المعارضة من الصف القومي واليساري يلومون اليوم المكون الفلسطيني لأنه»سلبي» ولا يشارك في المعارضة. من يطرح سؤال العزوف عند المكون الفلسطيني أحيله إلى تلك الواقعة لعله يجد جوابًا وإن كان هذا العزوف فعلا لا يعجبني وأراه إغراق في السلبية والاستلاب. ختاما؛ وضع خبير في أذني همسًا الإجابة التالية عن نفس السؤال: دعاة ورموز حراك الشارع الأردني اليوم في أغلبهم دافعوا عن قرارات سحب الجنسية من الأردنيين من أصل فلسطيني وبرروها او لم يعترضوا عليها والمكون الفلسطيني بلا حماية قانونية… قد تكون تلك هي الإجابة. ٭ إعلامي أردني من أسرة «القدس العربي» أسعار الأردن والمكون الفلسطيني… «إذا تنفس» بسام البدارين  |
| تونس فرنسا: الأخ التابع للأخ المغرور Posted: 13 Feb 2018 02:13 PM PST  وضعوها لأزيد من سبعين عاما تحت استعمارهم المباشر، ثم طوقوها بعده بقيود وأغلال عصية على الفك. ولعقود مديدة ساندوا بعدها ظلم مستبديها لينقلبوا فجأة إلى حماة ومناصرين لتجربتها الديمقراطية الحديثة. ألا يعني ذلك أن الفرنسيين يجيدون لعب أكثر من دور في تونس بأكثر من وجه وقناع؟ ألا يواصلون رغم تقلب الظرف وتعاقب الازمنة وتتابع الحكام نهج خط استعماري ثابت، يجعلهم يتأقلمون دوما مع كل الأوضاع بدون أن يسمحوا للدولة الصغيرة في أي واحد منها بتقرير مصيرها وتحديد خياراتها بمنأى عن إرادتهم؟ ربما كان بعض ما جرى في المؤتمر الصحافي الذي عقد مطلع الشهر الجاري بقصر قرطاج بين الرئيس التونسي ونظيره الفرنسي عينة بسيطة تدل على ذلك. فلم يكن السؤال الوحيد الذي وجهته يومها مراسلة التلفزيون الرسمي للرئيس ماكرون سوى الاستفسار عما إذا كانت «فرنسا تفكر في جعل تونس منصة رقمية خاصة بالنسبة للشباب المتخرج والحامل لشهادات عليا في مجال التكنولوجيات الحديثة تساعدهم على ايجاد مواطن شغل، وبذلك تساعد تونس على الانتقال الاقتصادي وتساعد اوروبا على الحد من الهجرة غير النظامية؟». وكل ما كان بمقدور الرئيس الفرنسي أن يجيبها به هو أنه رد أن «فرنسا لن تحول شيئا في تونس والرئيس والحكومة التونسية هما من سيحول تونس»، أي ما يعني بالمختصر المفيد أن فرنسا لن تكون تكية أو جمعية خيرية حتى تنفق على شباب تونس بلا مقابل. لقد حصل ذلك بعد أن ألقى الرئيس التونسي كلمة قصيرة لم يشأ الحديث فيها عن تفاصيل الاتفاقيات التي وقعها الجانبان خلال الزيارة، مفضلا ترك تلك المهمة للضيف. أما هو فاختار في المقابل أن يخوض في مسألة أخرى، وهي شكر فرنسا على مساندتها لبلاده في ما وصفها بمظلمة القرن، وهي قرار الاتحاد الأوروبي في ديسمبر الماضي تصنيف بلاده ملاذا ضريبيا. لقد قال بشيء من التهكم والمرارة إن تونس يمكن أن تكون جنة، إلا في مثل ذلك الأمر، أي الضرائب. مكررا شكره للرئيس ماكرون عما قال إنه دعم جدي قدمه في قضية أضرت كثيرا بدولته وبصورتها في الخارج. لكن معظم التونسيين الذين كانوا يعتقدون أن تلك الصفحة طويت تماما بتراجع الاوروبيين عن ذلك التصنيف «غير الملائم»، بحسب تعبير وزير ماليتهم، لم يجدوا سببا كافيا للتساؤل عن الدافع الحقيقي الذي جعل رئيسهم يطلق على القرار مظلمة القرن، ثم يبادر لكيل المديح والثناء أكثر من مرة لفرنسا للجهود التي بذلتها لأجل رفعها. لقد اعتادوا على مبالغات قائد السبسي وحتى فلتاته اللغوية، ولم يكن هناك ما يدعوهم في تلك المرة للبحث في ما اذا كان كلام الرئيس نوعا من الاسترسال اللفظي العابر؟ أم أن الرجل كان يعني بالفعل ما يقوله، فقد كان صعبا أن يدرك الكثيرون حينها إن كان الحديث الرسمي عن مظلمة قرن تعرضت لها تونس مجرد انفلات لغوي أو زلة لسان غير مقصودة؟ أم إنه كان إشارة مواربة إلى مظالم أخرى قد تكون حصلت أو ستلحق بالفعل آجلا أم عاجلا بتونس؟ والغريب أن انتظارهم لم يدم اكثر من اسبوع واحد فقط، شهد الجميع بعده تكرر «مظلمة قرن» أخرى كانت هذه المرة أقسى وأشد من الأولى وهي قرار البرلمان الاوروبي تصنيف تونس الاربعاء الماضي ضمن «الدول عالية المخاطر» في مجال تبييض الاموال وتمويل الإرهاب، الأمر الذي جعل الاوضاع تعود إلى المربع الاول، أي إلى مرحلة ما قبل زيارة ماكرون، وجعل التساؤلات حول ما إذا كانت هناك بالفعل مؤامرة أو مظلمة أوروبية تستهدف طعن الديمقراطية التونسية الجنينية من طرف من كانوا يوصفون بشركائها وأصدقائها الاقربين، تكرر من جديد. إن ما حير التونسيين فعلا وجعلهم عاجزين تماما عن فهم واستيعاب ما جرى هو أنهم لم يكونوا قادرين على أن يتصوروا، أنه كان ممكنا أن يلدغوا في وقت قصير جدا ومرتين متتابعتين من القارة نفسها التي طالما غمرتهم بشهادات الشكر والمديح والاطراء، ولم تجد حرجا بعدها من أن تضعهم على لوائحها السوداء مرة أولى للجان الضريبة، كما حصل قبل اسابيع مضت، ثم مرة ثانية لتبييض الأموال والارهاب، مثلما حصل الاسبوع الماضي. لماذا فعل الاوروبيون كل ذلك وهم يعرفون جيدا أن الاثر النفسي لقرارهم سيكون قبل الأثر الاقتصادي والمالي ملحوظا وبليغا، بل ربما حتى مدمرا ؟ هل كانت الغاية الأولى والأخيرة إشعار التونسيين من أن الوقت قد حان ليتركوا احلامهم بالحرية والديمقراطية جانبا ويستعدوا لساعة الحقيقة؟ أم أن اوروبا أرادت أن تكشف الان فقط عن وجهها الاصلي الذي اخفته طوال السنوات السبع الاخيرة بوعودها وعهودها البراقة بدعم ديمقراطية لم تكن ترتاح يوما لوجودها أو ترسخها على الضفة المقابلة لها؟ ربما قال البعض إن هناك قدرا من المبالغة والتهويل، وإن كلا التصنيفين الأول ثم الثاني لا يعنيان ابدا أن اوروبا تركت تونس وتخلت عن دعم ديمقراطيتها، بل العكس تماما. فما قامت به هو تنبيهها فقط لمواطن الضعف والخلل في هياكلها المالية والاقتصادية وللمخاطر التي قد تنتج عن ذلك وتكون ضارة ومدمرة لديمقراطيتها، ومهددة أيضا لمحيطها. فكيف يمكن أن تبنى الديمقراطية فوق جبال متراكمة من الفساد والرشوة والمحسوبية؟ وما فعلته أوروبا ليس سوى دق جرس إنذار لتونس حتى تسارع لتنظيف بيتها الداخلي من الفاسدين والمهربين والمحتكرين الذين كانوا سببا من أسباب انحدار اقتصادها وتعمق أزماتها الاجتماعية. ولا شك أن جزءا من ذلك الرأي قد يكون دقيقا وصحيحا فلا يمكن لتونس أن تلقي دائما وابدا باللوم على الاخرين فقط بدون أن يتحمل ابناؤها قسطا من المسؤولية عن أزماتها العميقة والعويصة. ولكن ألم تتسبب اوروبا وتحديدا فرنسا في الحاضر قبل الماضي في نشر الفوضى على أطراف تونس، ثم رفض مساعدتها في تأمين حدودها من مخاطر تهريب الاموال والسلاح لها من جارتها الجنوبية؟ أليس غريبا أن يعلن الرئيس ماكرون في الاول من الشهر الجاري امام البرلمان التونسي بان فرنسا «ستقف مع تونس مثل وقوف الاخ بجانب اخيه وستقوم بما في وسعها من أجل إرساء الأمن والاستقرار فيها»، ثم يصدر البرلمان الاوروبي بعد اسبوع واحد فقط قرارا جديدا بوضع تونس على لائحة الدول الاكثر تبييضا للاموال وتمويلا للارهاب ؟ لقد قالها الرئيس الغاني أمام الضيف الفرنسي الذي وصل غانا بعد تونس وبوضوح تام: «افريقيتنا لا يمكنها أن تبني كيانها على عطف أو إحسان أو صدقة من الغرب. وهذا لا يصلح ولم يصلح ولن يصلح أبدا لا الآن ولا في المستقبل. ومسؤوليتنا نحن في افريقيا، البحث في استثمار ثرواتنا التي نملكها ونديرها بمعرفتنا وعلى طريقتنا وليس على طريقتكم ولا توصياتكم ولا اكراهاتكم لنا». ويبدو اننا سنحتاج لسنوات اخرى في تونس حتى يظهر الرئيس الذي يقول كلاما مماثلا ولا ينتظر عطفا أو شفقة أو إحسانا من باريس ومن غير باريس. كاتب وصحافي من تونس تونس فرنسا: الأخ التابع للأخ المغرور نزار بولحية  |
| حزب الاستقامة والتيار الصدري… علاقة ملتبسة Posted: 13 Feb 2018 02:13 PM PST  عندما أغلقت المفوضية العليا للانتخابات باب تسجيل الكيانات والائتلافات، كان جميع المراقبين يتحدثون عن ائتلاف بين الحزب الشيوعي العراقي وحزب جديد اطلقه السيد مقتدى الصدر باسم حزب «الاستقامة الوطني» ليكون بديلا عن كتلة الاحرار السياسية. لكن اللقاءات والتصريحات الإعلامية التي تلت ذلك كانت تشير إلى الموضوع بتوصيف ملتبس ومشوش، عند الحديث عن ائتلاف «سائرون» الذي ضم ستة أحزاب هي، الشيوعي العراقي والاستقامة الوطني والتجمع الجمهوري والترقي والإصلاح والدولة العادلة والشباب والتغيير، وكان سياسيو الشيوعي العراقي والاستقامة الوطني يشيرون إلى الحزب الجديد بصفة (المدعوم من السيد مقتدى الصدر) بدون أن يعلم أحد معنى هذا التوصيف أو حدوده أو ماهيته، ولا أحد يعلم طبيعة العلاقة التي تربط الهيئة العامة لحزب الاستقامة بالسيد مقتدى الصدر. وإذا اردنا تتبع اضطراب المواقف بشأن حزب الاستقامة الوطني، يمكننا أن نبدأ بتصريح جعفر الموسوي نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدر، الذي أعلن في 20 ديسمبر الماضي في بيان صحافي عن تشكيل «حزب الاستقامة الوطني» إذ أكد على انفتاح الحزب على جميع القوى السياسية في العراق، وقال الموسوي في بيان صحافي إنه «ضمن توجيهات سماحة السيد مقتدى الصدر بتشكيل الكتلة الوطنية العابرة للطائفية والقومية والمحاصصة، تم تشكيل حزب الاستقامة الوطني». وأضاف الموسوي أن «الحزب منفتح على جميع الاحزاب والشخصيات الوطنية، التي نعتقد أنها ستسهم في خلاص العراق من المحاصصة والفساد، وكل مخلفات العملية السياسية، والنهوض بالواقع الخدمي». وأشار إلى أن «حزب الاستقامة سوف يعلن ائتلافه مع أحزاب أخرى لخوض الانتخابات»، موضحا أن «الائتلاف الجديد سيكون تحت مسمى جديد والاستقامة سيكون جزءا منه». ومن ذلك يبدو جليا أن السيد مقتدى الصدر هو الذي قرر تأسيس الحزب الجديد، اذن ماذا تعني عبارة (الحزب المدعوم من السيد الصدر) التي تلحق باسم حزب الاستقامة الوطني؟ سبق قرار تشكيل حزب الاستقامة، قرار السيد الصدر بحل «كتلة الأحرار» التي مثلت الواجهة السياسية الرسمية للتيار، والتي اشتركت في البرلمان والحكومة في الانتخابات السابقة. وقال رئيس كتلة الأحرار ضياء الاسدي، في بيان صحافي إن «السيد مقتدى الصدر وخلال لقاء جمعه معه رفض مشاركة أعضاء الأحرار في الدولة تشريعاً وتنفيذاً». وأكد أن «هناك توجيهات من الصدر، يجب على العاملين بالكتلة اعتمادها والتمسك بها». وأضاف رئيس كتلة الاحرار أن «الصدر أبلغ أن جميع الذين عملوا كتنفيذيين أو تشريعيين في كتلة الأحرار، غير مسموح لهم بالمشاركة في الانتخابات المقبلة». وأشار الاسدي إلى أن»زعيم التيار وجّه بأن تكون السنوات الأربع المقبلة لكل من عمل في كتلة الأحرار سنوات راحة، أو عمل غير العمل الحكومي التنفيذي أو التشريعي». وهنالك ايضا الهيئة السياسية للتيار الصدري، التي يقودها حاليا، بحسب الكثير من التسريبات، سياسي شاب من آل الصدر هو أحمد الصدر الذي لم يبرز اداؤه السياسي بشكل جلي حتى الان. أحمد الصدر المولود عام 1986، هو ابن مصطفى شقيق مقتدى الصدر الذي اغتيل هو وشقيقه مؤمل مع والدهم المرجع الديني محمد الصدر في النجف عام 1999. وقد حظي الصدر الصغير عقب مقتل والده برعاية زعيم التيار الصدري، إذ إنه وعلى غير المعتاد لم يدرس العلوم الدينية في الحوزة بالنجف ليرتدي العمامة، وإنما اتجه إلى دراسة العلوم السياسية حتى حصل على الماجستير في العلوم السياسية من بيروت، وقد توقع له المراقبون صعودا سريعا. لقد أشار السيد مقتدى الصدر عام 2017 إلى أحمد الصدر عندما أعلن عن تعرضه لتهديد بالاغتيال فكتب لأتباعه وصية جاء فيها «البقية من آل الصدر»، وقد فهمت هذه الاشارة حينها على أنها توجيه بأعطاء دور قيادي للسيد أحمد الصدر وبشكل خاص في الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2018، وقد التقى حينها السيد احمد الصدر مع القيادات في الرئاسات الثلاث (البرلمان والوزراء والجمهورية) حيث كان يلعب دور المتحدث باسم خطة الإصلاح، التي يرفع شعارها عمه السيد مقتدى الصدر، وكان يروج للصدر الجديد على أنه يسعى لبناء كتلة عابرة للطائفية، شعارها محاربة الفساد والمحاصصة التي أفسدت العملية السياسية. لكن شيئا ما حدث وغير أوراق اللعبة ليطرح وجها جديدا على الطاولة السياسية شبه الرسمية للتيار الصدري، وكان هذا الوجه هو الدكتور حسن العاقولي الامين العام لحزب الاستقامة الوطني، الذي بات يعرف نفسه باعتباره الشخص الذي سيلعب دور تشكيل حزب يأتلف مع احزاب اخرى لتشكيل الكتلة العابرة للطائفية التي نادى بها السيد الصدر، في الانتخابات المقبلة والتي سيدعمها جمهور التيار الصدري مع غياب واجهته السياسية بعد تجميد كتلة الاحرار. والآن يقف المراقبون أمام سؤال بات محوريا وملحا وهو، كيف ستكون طبيعة العلاقة بين الهيئة السياسية للتيار الصدري والحزب الجديد في المقبل من الاحداث؟ لطالما كان الموقف السياسي للتيار الصدري وزعيمه ملتبسا وغير واضح، اذ اشترك التيار في العملية السياسية، لكنه كان يطرح نفسه على انه معارض للكثير من الخطوات التي تتخذها الحكومة، وبعد تعرض التيار الصدري لضربات موجعة على يد حكومة المالكي الاولى بعد صولة الفرسان عام 2008، تم تجميد نشاطات ميليشيا التيار المهمة «جيش المهدي»، كما تم اعتقال العديد من قيادات وكوادر التيار من قبل القوات الامريكية، ما حدا بالتيار إلى تهدئة اللعب واعتماد الطرق السياسية، عبر مشاركته في انتخابات مجالس المحافظات، ومن بعدها الانتخابات البرلمانية، ليحقق نجاحا باهرا مكنه من لعب دور بيضة القبان في الائتلافات الشيعية التي شكلت حكومة المالكي الثانية عام 2010، ولعب التيار بكتلته البرلمانية وبخمس وزرات خدمية، مثلت حصته في المحاصصة السياسية، دورا محوريا كجزء من الحكومة والبرلمان، واستمر يلعب الدور نفسه بعد فوزه بانتخابات 2014، ومع ذلك عندما اشتعل الشارع بحركة الاحتجاجات في يوليو 2015 ضد الفساد وسوء الخدمات، اندفعت جماهير التيار الصدري لمشاركة التيار المدني احتجاجاته، طاعة لأوامر قائد التيار الذي طالب اتباعه بالنزول في مسيرات مليونية ليكونا (التياران المدني والصدري) طرفي الاحتجاج الرئيس ضد فساد الطبقة السياسية. ومرت كتلة الأحرار البرلمانية بمواقف محرجة كونها تمثل تيارا متواجدا في ساحات الاعتصام وقائدها السياسي والروحي، يضع سريره في المنطقة الخضراء يحيط به عشرات الآلاف من الاتباع، بينما كتلة الاحرار التي تملك حوالي 40 مقعدا في البرلمان والعديد من المراكز القيادية في السلطة التنفيذية تقف في صف الفاسدين، ونتيجة هذا التوتر أصدر السيد الصدر أوامره بتعليق حضور أفراد كتلة الاحرار لاجتماعات البرلمان، ثم عادوا وحضروا ثم اعتصموا في البرلمان وحاولوا إقالة رئيس البرلمان، ثم تراجعوا عن ذلك وعادت مياه السياسة إلى مجاريها القديمة، بدون أن يفهم أحد ماذا جرى بالضبط، لم ينتج من كل هذه الدوامات سوى ائتلاف هلامي بين التيار الصدري والتيار المدني. منذ منتصف ديسمبر الماضي والدكتور حسن العاقولي الأمين العام لحزب الاستقامة الوطني المتشكل حديثا يحضر مؤتمرات ولقاءات تلفزيونية، ويؤكد أن حزبه ليس أحد تشكيلات التيار الصدري، ولا علاقة لحزبه بالتيار، سوى إنه يسعى ليحظى بدعم السيد مقتدى الصدر، علما بأن العاقولي، الطبيب واستاذ الجراحة في كلية الطب – جامعة الكوفة الذي يرأس نقابة الاطباء في مدينة النجف كان قد ترشح لانتخابات البرلمان عام 2014 على قوائم كتلة الاحرار الصدرية ولم يفز بمقعد برلماني، لكنه يعلق على ما حدث على انه كان مستقلا ترشح لانتخابات البرلمان كتكنوقراط على قوائم التيار الصدري، وقد أجاب الدكتور العاقولي على سؤال حول كيفية تشكيل الحزب ومدى علاقته بالتيار الصدري وبالسيد مقتدى في لقاء تلفزيوني فقال «لقد تجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء والتكنوقراط الوطنيين ليشكلوا حزبا عابرا للطائفية والإثنية، ولد من رحم ساحات الاحتجاج ضد الفساد والمحاصصة، وقد ائتلف هذا الحزب مع احزاب متنوعة لا يجمعها سوى الهم الوطني، ولاعلاقة لحزب الاستقامة بالتيار الصدري، ونحن نسعى لأن نحظى بدعم السيد مقتدى الصدر، ونعمل على كسب جمهور التيار الصدري، وكل ابناء الشعب العراقي الذين ذاقوا الويلات بسبب فساد الطبقة السياسية» . وعندما سأله المحاور وعلامات التعجب بادية عليه: «كيف لا علاقة لكم بالتيار الصدري، ونحن نجري هذا اللقاء معك في بناية الهيئة السياسية للتيار الصدري؟». وكان تهرب العاقولي من السؤال محيرا، إذ بقي الكثير من الأسئلة معلقة، كما بقي المراقبون مرتابون من هذه المسافة التي وضعها حزب الاستقامة الوطني بينه وبين السيد الصدر، مع تعمد تضبيب العلاقة بينهما، التي لم تفهم غايتها ودلالاتها حتى الآن. كاتب عراقي حزب الاستقامة والتيار الصدري… علاقة ملتبسة صادق الطائي  |
| بعد الاستعمار… ما بعد الديمقراطية Posted: 13 Feb 2018 02:12 PM PST  مع التطورات المهمة التي يعيشها العالم حالياً على صعيد السياسة والاقتصاد، تكتسب الدراسات ضمن حقل «ما بعد الاستعمار» أهمية متزايدة، فعلى عكس ما كان يتصور الناجون الأوائل من قبضة الاستعمار، أو الاستخراب بالأحرى، فإن المجتمعات المستقلة، وبعد أكثر من نصف قرن على تحقيقها الخلاص المنشود، لم تتجه نحو التوحد والانصهار، بقدر ما اتجهت في كثير من الأنحاء، إلى الانقسام والتفكك والارتداد لحدود القبيلة أو الجهة، بل إنه لم يسلم من هذه الردة حتى أولئك الذين توحدوا في سبيل مقاومة المستعمر، والذين كنا نظنهم صفاً واحداً، فما لبثت الصراعات والانقسامات أن تناوشتهم بمجرد خروج المحتلين، ما يطرح سؤالاً حول ما إذا كان توحدهم الأول ذاك مجرد توحد تكتيكي لا يخفي في طياته إلا الكثير من عوامل الفرقة والاختلاف التي يعمد إلى تأجيلها حتى حين. من أجل معرفة ذلك لابد من العودة لمراجعة تاريخ المستعمرات، وكيف كانت تحكم. البعض يقللون من ذلك باعتبار أنه مر وقت طويل على «الحكم الوطني» وأنه لا يمكن لوم الأجنبي الآن على أخطاء ارتكبها قبل قرن من الزمان، واتهامه بأنه سبب في أوضاع عبثية حالية، بل إن ذلك يبدو تهرباً من المسؤولية وبحثاً عن مشاجب هي في الغالب غير واقعية. لكن الرد على هؤلاء بسيط، فيكفي أن نتفق على أنه لم يكن من مصلحة أي محتل أن تتوحد المجتمعات داخل مستعمراته، أو أن يعمد إلى تشكيل هويات متجانسة، لأن هذا، كما هو بديهي، يعرّض وجوده للخطر ويشكل تهديداً أمنياً ضده. أيضاً لعلنا نتفق على أن المحتل لم يخرج قبل أن يضع مساهمة ملموسة في واقع ومستقبل البلاد، عبر تشكيل النخب القائدة وعبر رسم مخطط ذهني يشكل أساس الدولة المرجوة وهو المخطط الذي ستسير خلفه تلك النخبة بلا وعي، خالطة بين الحداثة بمعنى مواكبة التطورات العلمية، والاستفادة من المعارف الغربية، من أجل تطوير الصناعة والزراعة، وصولاً إلى استقلال حقيقي، وبين التغريب الذي هو مجرد استيراد لكل شيء ابتداءً من السلع والخدمات ونهاية بالأفكار والمفاهيم والأطر المعرفية. هناك مأزق نفسي، ربما يكون المارتنيكي فرانز فانون قد سبق غيره في التعبير عنه في كتابه، الذي يلخص عنوانه كل شيء «بشرة سوداء وأقنعة بيضاء». هذا المأزق هو الذي يجعلنا نظن أن الخير كل الخير في ما جاء من الغرب، الذي هو للمفارقة العدو الذي كان يحارب بشدة حتى الاستقلال، وهو الذي يجعلنا نقلل من شأن الأفكار الأصيلة المستمدة من الهوية الحقيقية، التي حاول المستعمر خلال العقود التي جثم فيها على صدور الشعوب أن يطمسها. تستقل دولة إفريقية مثلاً فتبحث عن الديمقراطية، ليس فقط باعتبارها وسيلة نموذجية للحكم، ولكن أيضاً للوجاهة التي تكتسبها الدول التي تعلن عن نفسها كدول ديمقراطية في النوادي العالمية، لكن المسألة في إفريقيا تبدو معقدة قليلاً، فليس الأمر هو مجرد مرشح منطلق من حزب يعرض أفكاره للجمهور الذي يتوجب عليه أن يختار من بين البرامج والأفكار، ولكن كل شيء يسير على نحو مختلف باختلاف السياق. المرشح هنا هو من النخبة لكنه منتمٍ في الغالب لقبيلة قد تكون قد اختارته لتمثيلها في مقاعد وزارية أو برلمانية، والذي يحدث هو أن أحداً لن يهتم بقراءة برنامجه أو معرفة ما سيقوم به بالفعل. ستصوت قبيلته له، وكذلك ستفعل القبائل الأخرى، فيكون الفائز في هذه الحالة هو المستند لا على شعبية كبيرة أو برنامج مقنع، ولكن المنتمي لقبيلة مؤثرة أو متحدة مع غيرها. لماذا يجب الاحتكام فقط إلى الديمقراطية الغربية دون غيرها؟ ألا يمكن الوصول إلى نموذج آخر من الحكم الرشيد، بما يتناسب مع هوية ورائحة المكان؟ هذه الأسئلة كانت مطروحة بكثافة في الفترة التي تلت الاستقلال، خاصة بعد الخيبة التي شعر بها المثقفون، أمام ذلك التشويه الذي حظيت به الممارسات الديمقراطية على نحو ما ذكرنا، ما جعلها تبدو أشبه بمهزلة لا جديد فيها ولا تعبر بأي شكل عن إرادة الشعوب. انتقاد الديمقراطية لم يقتصر على دول العالم الثالث المستقلة حديثاً فقطـ، ولكننا نجد له الكثير من الآثار في الكتابات الغربية، التي تعتبر أن طريقة الوصول إلى السلطة والاستفتاء على قرارات مصيرية في بلد نموذج كالولايات المتحدة مثلاً، ليست بأي حال طريقة تعبر عن الصوت الحقيقي والرغبة الخالصة لغالب الشعب الأمريكي، وأن الأمر يختلط في كثير من الأحيان بتأثيرات المال والدعاية والنفوذ. في العالمين العربي والإسلامي تم التشويش على هذه النقاشات الباحثة عن «ديمقراطية مشرقية» معبرة فعلاً عن أصوات الناس من قبل ثلاث جهات على الأقل، أولى هذه الجهات هي الدول الغربية نفسها، فرغم علم هذه الدول أن هناك واقعا مزيفا في هذه الدول التي ظاهرها ديمقراطي، في حين يبقى باطنها وحقيقتها مفعمين بالاستبداد، إلا أنها تصر على بقاء هذه الديمقراطية واستمرارها واعتبار أن من يدعو لاستبدالها إنما يخرج عن إطار الشرعية. أما الجهة الثانية فهي التيارات الإسلامية، وهنا علينا أن نفرق بين مجموعتين بداخل هذه التيارات، المجموعة الأولى هي الحركات السياسية التي تملك بعض الخبرة والتي تحاول أن تقدم، مع انتقادها للتجارب الديمقراطية، بدائل يمكن الأخذ بها في مزاوجة بين الأصول الشرعية واحترام خيارات الشعب على الطريقة الغربية. أما المجموعة الثانية فهي مجموعة تراوح في مكانها الأول الذي ينحصر في كون الديمقراطية هي «التحاكم للشعب» وأن هذا التحاكم يتناقض مع مبدأ الحاكمية المطلقة لله، ما يدخل الديمقراطيين والمشتغلين في هذه الدائرة جميعاً تحت طائلة الكفر. المفارقة اللطيفة هنا، التي يجب ألا تمر بدون تعليق، هي أن هذه التيارات التي تكفّر المطالبين بالديمقراطية والمشتغلين بها أو عليها على سبيل التطوير، لا تمتد صرخات تكفيرها للحاكم نفسه الذي هو رأس النظام السياسي وراعي الديمقراطية، سواء كانت حقة أو مزيفة، فهي تعتبر أن الخروج عليه أو حتى التشويش على قراراته لا يجوز مهما بدت بعيدة عن العقيدة التي يؤمنون بها، أما المساكين من عامة الشعب، خاصة المنتمين لتيارات الإسلام السياسي فسيكونون هم المستهدفون أكثر من غيرهم بهذا التكفير الذي يصل في بعض الأحيان حد تنفيذ حكم الردة عليهم. أما التشويش الثالث فيأتي من قبل الحاكم المستبد الذي يستفيد من التشويشات الأخرى، موظفاً إياها بما يخدم مصلحته، فهو يستفيد من الدول الغربية التي اعترفت به كسلطة شرعية، لديها وحدها الحق المطلق في استخدام القوة وتأمين مواطنيها بما تراه مناسباً، وهو يستفيد كذلك من تلك التيارات الدينية ذات الموقف المزدوج الرافض للديمقراطية من جهة، والمتحالف مع الحاكم وحزبه السياسي من جهة أخرى، بل يزداد المشهد عبثية حينما يقوم ذلك التيار الرافض للتحزب بإنشاء حزب سياسي تكون له وظيفة الرافعة أو السند للنظام السياسي المشوه القائم. هذا هو الواقع القاتم الذي نعيشه. لحسن الحظ فإن هذه الصورة ليست منطبقة بشكلها هذا على الجميع، فهناك دول مضت مسافات متقدمة في سبيل الوصول إلى طريقة مثلى للحكم والإدارة وهي، على قلتها، دول يمكن الاهتداء بها والاستفادة من تجربتها. كاتب سوداني بعد الاستعمار… ما بعد الديمقراطية د. مدى الفاتح  |
| مواجهة إيرانية إسرائيلية مفتوحة.. ساحتها سوريا ولبنان Posted: 13 Feb 2018 02:12 PM PST  فجّرت المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة، احتقاناً طويلاً دخل معه الصراع في سوريا منعطفاً حاسماً بعد تبادل الاستهداف المباشر بين إيران و»إسرائيل». فسقوط طائرة «أف 16» إسرائيلية فوق الجولان السوري المحتل، واستهداف الأخيرة 12 موقعاً عسكرياً في سوريا، 4 منها لإيران فضلاً عن طائرة إيرانية مسيرة دخلت الجولان السوري، بحسب الرواية الإسرائيلية، أمر ليس اعتيادياً ولا يحدث كل يوم. «أقل من حرب وأكثر من مواجهة»، هكذا وصف الجيش الإسرائيلي ما جرى في الساعات الأخيرة التي تلت إسقاط الطائرة الإسرائيلية المقاتلة شمال فلسطين المحتلة صباح السبت. وفي حين أعلنت «إسرائيل» عبر جيشها أنها لا ترغب بالتصعيد ردا على «لعب إيران وسوريا بالنار»، يرى محللون استراتيجيون أن ما جرى يدفع إلى السؤال عما إذا كانت المنطقة على أبواب حرب إيرانية إسرائيلية ساحتها سوريا، وربما لبنان؟ أم إنها ستعيد رسم الخطوط الحمر لكل طرف. تعتبر هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها دفاعات جوية سورية من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية، بعد أن نفذت تل أبيب أكثر من 26 هجوماً داخل سوريا منذ عام 2013، كان آخرها قبل أيام، عندما قصفت طائرات إسرائيلية مجمع البحوث العلمية بريف دمشق. وبعد أن كانت دمشق تكتفي بإعلانها الاحتفاظ بحق الرد على الغارات الإسرائيلية، شهد العام الماضي تزايداً في الرد على غارات الطائرات الإسرائيلية عبر الدفاعات الجوية، واعترف محللون عسكريون إسرائيليون مطلع العام الجاري بأن هذه الدفاعات باتت تهدد الطائرات الإسرائيلية، وربطوا ذلك بتعزيز إيران وجودها على الحدود مع الجولان المحتل. رغم ارتفاع حدة التوتر على الحدود الإسرائيلية السورية بعد إسقاط الطائرة، فإن الحادث جاء على وقع تصعيد تشهده الجبهة الشمالية الإسرائيلية مع كل من سوريا ولبنان، إضافة للمخاوف المعلنة من جانب تل أبيب، من اقتراب إيران ومليشياتها من حدود الجولان السوري المحتل. منذ قيام «إسرائيل» بمناورات واسعة وغير مسبوقة في الجبهة الشمالية في سبتمبر الماضي، باتت مناوراتها في الشمال قرب الحدود السورية واللبنانية دائمة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كما شرعت مؤخرا ببناء جدار أمني فاصل على الحدود مع لبنان، ما فاقم التوتر هناك، ودفع بيروت إلى إعلان أنها سترد على أي أعمال تخترق حدودها الجنوبية. وتحدثت تقارير ومراكز أبحاث إسرائيلية عن قلق متزايد في تل أبيب من تنامي الدور الإيراني في سوريا، ونقل طهران صواريخ متطورة ودقيقة من شأنها كسر التفوق العسكري الإسرائيلي، وأن طهران تسعى لنشر منظومة صاروخية من الساحل اللبناني حتى جنوب سوريا، بحيث يصبح بمقدورها ضرب أي مكان في «إسرائيل». المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أليكس فيشمان تحدث عن تصاعد ما وصفه بـ»الحرب الخفية» بين إسرائيل وإيران في سوريا، وقال إن على الإسرائيليين أن يعرفوا أن بلادهم تخوض مواجهة عسكرية وصفها بـ»المنضبطة» ضد منظومة عسكرية إيرانية، آخذة بالاستقرار في سوريا. ولفت إلى أن إسرائيل، ترصد سعي إيران لإقامة قواعد جوية وبحرية وبرية في سوريا، وتشكيل «مليشيات شيعية» للقيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل. تعتبر «إسرائيل» توسيع النفوذ الإيراني في سوريا بمثابة إعلان حرب عليها، وأنه في حال لم يكن الروس والأمريكيون قادرين أو راغبين بمنع ذلك بطرق دبلوماسية، «فإنه على ما يبدو لم يبق أمام «إسرائيل» سوى أن تعمل بنفسها». ويشير المحلل العسكري الإسرائيلي إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي وصف سوريا ولبنان بأنهما جبهة واحدة سماها «جبهة الشمال». وقال فيشمان «ستتواصل الحرب ضد هذه المنظومات بقوة تتغير بحسب رد فعل سوريا وإيران وحزب الله، وإذا لم يتراجع أحد هناك، فإن حربا قد تنشب». في الإطار ذاته كتب العميد المتقاعد من الجيش الإسرائيلي مايكل هيرتسوغ تحليلاً مطولاً في معهد واشنطن، رجح فيه مواجهة إسرائيلية إيرانية في سوريا. وقال إن تنامي الوجود الإيراني في سوريا بات يشغل حيزاً كبيراً في المشهد الاستراتيجي الإسرائيلي. المسار الحالي لتصاعد التوتر سيؤدي إلى مواجهة إسرائيلية إيرانية، معتبراً أن العبء يقع على روسيا لمنع التمدد الإيراني قبل انفجار الحرب مع «إسرائيل». لا يبدو لبنان بعيدا عن التطورات المتسارعة في سوريا، حيث تتهم «إسرائيل» إيران بإقامة مصنع للصواريخ المتطورة لصالح حزب الله هناك، كما أن وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن الاستخبارات الإسرائيلية تقديراتها أن حزب الله بات يمتلك مئة ألف صاروخ متطور، مقارنة بربع هذا الرقم عندما شنت «إسرائيل» حرباً على لبنان عام 2006. ووسط مشهد التوتر المتصاعد، يبدو أن «إسرائيل» فشلت في رسم خطوط حمر لحدود التمدد الإيراني في سوريا، ونفوذه في لبنان عبر حزب الله، في حين تسعى إيران وحليفها النظام السوري لرسم خطوط حمر توقف سياسة السماء المفتوحة لطائرات «إسرائيل» التي تستبيح السماء السورية. لا يمكن بحال أن تبقى المواجهة الحالية محدودة، فهي مرشحة للتوسع وربما نشهد حرباً شاملة قد تبدأ من سوريا ولبنان، وتنخرط فيها عدة أطراف إقليمية ودولية، ولا تقف عند جغرافية الحدود التي باتت متداخلة أكثر من أي وقت مضى. كاتب وباحث فلسطيني مواجهة إيرانية إسرائيلية مفتوحة.. ساحتها سوريا ولبنان هشام منور  |
| الدرس اللاتيني لعسكر مصر… الإختيار بين الانسحاب أو الانهيار Posted: 13 Feb 2018 02:11 PM PST  بعد أسابيع قليلة سيتوجه الناخبون المصريون )أو لا يتوجهون( إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية، وليس لهم عملياً إلا مرشح واحد، وهو الرئيس ألحالي عبد الفتاح السيسي. الكل يعرف وعلى رأسهم الرئيس، أن النظام المصري الحالي لا يسمح بأي شكل من أشكال التعبير الحر الديمقراطي، فكيف سيسمح بانتخابات تنافسية، وتصريحاته الأخيرة تؤكد ذلك. لم تعرف بلاد العرب حتى الآن، انتقالا سلميا للسلطة، بين المؤسسة العسكرية ومؤسسة الأحزاب، كما حدث في بقاع أخرى بالعالم، هذا ما حدث في البرازيل عام 1985، أو تشيلي عام 1989، أو الأرجنتين عام 1983 أكبر دول بالقارة الامريكية الجنوبية. انسحب العسكر في هذه البلاد الثلاثة، بعد فشلهم بإدارتها، واستبقوا الأحداث، بموافقتهم ولو بتردد وحيطةٍ، بالعودة لثكناتهم، بدون ثورات ولا دمار إضافي. إنه لمن المفيد دراسة وفهم ومقارنة الأنظمة العسكرية في أمريكا اللاتينية، مع النظام العسكري المصري، فمنطق العسكر، بكل بقاع الأرض متشابه، وكذلك رد فعل الشعوب. وصلت الحكومات العسكرية في أمريكا اللاتينية، في مرحلة الحرب الباردة، وبدعم واضح، أو حتى بتحريض من وكالة المخابرات الأمريكية، أول هذه الانقلابات كان في البرازيل، حيث انقلب الجيش على الرئيس المُنتخب جاو جولارت، رئيس حزب العمل البرازيلي، بالأول من نيسان/ابريل عام 1964 وكان ذلك رداً على الثورة الكوبية بقيادة فيدل كاسترو،التي افزعت الكثير، حيث تم تشجيع الجيش على التمرد للإطاحة بالرئيس المنتخب، وقام الرئيس جونسون بزمنه بالاعتراف فوراً بالنظام العسكري الجديد، لإضفاء طابع الشرعية عليه، بالإضافة لوضع قطع بحرية أمريكية أمام سواحل العاصمة البرازيلية، لدعم الانقلابيين إن استدعت الأحداث ذلك. عودة الديمقراطية للبرازيل تمت على مدار سنوات عدة، بعد التصويت على قانون العفو العام لعام 1979. في الأرجنتين بدأ حكم العسكر، بانقلاب على الحكم المدني البيروني عام 1976، ولكن هؤلاء كانت لهم تجربة قديمة بالانقلابات والعودة للديمقراطية منذ عام 1930، حيث حصلت ستة انقلابات عسكرية، وهذا ما يُشبه تبادل السلطة بين الحكم العسكري والحكم المدني الديمقراطي، تميز آخر انقلاب بالعنف المُفرط، الكل يتذكر مظاهرات أمهات وزوجات المخطوفين كل خميس، بإحدى ساحات العاصمة الأرجينتينية بوينس أيروس، انتهى حكم الجنرالات بعد الحرب الخاسرة، التي خاضوها لاستعادة جزر الملاويين، من بريطانيا زمن مارغريت تاتشر عام 1982، والتي أدت إلى فقدانهم التام لأي قاعدة اجتماعية، وعودة الديمقراطية عام 1983، بانتخاب الرئيس راؤول الفونسين. في تشيلي وصل الجنرال أوغستو بينوشيه للسلطة عام 1973، بعد انقلاب دموي على الرئيس المنتخب الإشتراكي سلفادور أليندي، بدعم من المخابرات الأمريكية، ووزير الخارجية في ذلك الوقت هنري كيسنجر، ترك العسكر السلطة تدريجياً، وعادت الديمقراطية بعد الاستفتاء الخاسر عام 1988، والإنتفاضة التي تلته. أوجه الشبه مع الحالة المصرية عديدة، فالدعم الأمريكي كان مُعلناً وواضحاً بالنسبة لأمريكا اللاتينية، وهذا الشيء نفسه بالنسبة لمصر، بالإضافة لتحالفها القوي مع إسرائيل. نلاحظ في جميع هذه الدول استغلال الجو الديمقراطي للحكم المنتخب، لتأليب جزء من الشعب، كما حدث بالبرازيل، مع خروج مئات آلاف المتظاهرين ضد الرئيس جولارت، أو الاضطرابات الكبيرة بقطاعات عدة في تشيلي ضد الرئيس أليندي، او الخلافات داخل اجنحة السلطة بعد عودة الرئيس بيرون من منفاه إلى وطنه الأرجنتين، وهو ما كان مبِرراً للإنقلاب تحت شعار تحقيق مطالب الجماهير، هذه القوى النقابية والسياسية، التي تُمنع فوراً بعد نجاح الانقلاب من القيام بأي احتجاج أو عمل شعبي أو تظاهر، وتضييق الخناق عليها، ولا يُقبل منها إلا السير وراء السلطة الجديدة. الرقابة الكاملة على الإعلام بكل أشكاله هي أيضا صفة دائمة، فلا صوت يعلو فوق صوت أبواق النظام، وتطول هذه الرقابة مجالات الأدب والثقافة والفن ( الموت المشبوه لصاحب جائزة نوبل للآداب الشاعر بابلو نيرودا عشرة أيام بعد انقلاب التشيلي)، وليس فقط الإعلام المكتوب والمرئي، هذه الأبواق لا تتكلم عن نظام عسكري، ولكن كما حدث في البرازيل، تسميه بالنظام المدني العسكري. كان التضييق الكبير على الحريات العامة، والاعتقال والتنكيل بالمعارضين، وسياسة الخطف والإخفاء القسري، مُتبعة بشكل واسع في أمريكا اللاتينية، وهذا هو الحال أيضاً في مصر، كذلك هروب جزء من المعارضين إلى الخارج. تبرير القمع المُمنهج، بالخطر الآتي من الشيوعيين أو الحركات المسلحة، التي لم توجد حقاً إلا بعد الانقلاب، وفي الحالة المصرية الإرهاب الإسلامي (المُحتمل كما قال السيسي يوم انقلابه على الديمقراطية)، هذه الحركات المسلحة كانت بالواقع رداً على النظام العسكري وليست سببا له. ولتبرير كل شيء والتخلص من أدنى معارضة رفع الجيش كذلك شعار أمن الوطن وحمايته، فعدد القتلى بالأرجنتين مثلاً، زمن الحكم العسكري، بلغ ما بين 15 إلى 30 ألفا ومليون ونصف المليون لاجئ بالمنافي، وعشرات آلاف المختفين. تميزت هذه النظم في أمريكا الجنوبية أيضا بالدفع في اتجاه مزيد من الشوفينية الضيقة، والفكر القومي القريب من الفاشية وتبني صبغة دينية كاثوليكية أصولية والذي أستعمل كوسيلة تعبوية شعبوية على شكل واسع ضد المد الثوري اليساري. يضاف إلى ذلك المحاولات المستميتة لإعطاء غطاء ديمقراطي للنظام الاستبدادي، عن طريق انتخابات شكلية محسومة مسبقاً، أو كما حدث في البرازيل، تبادل السلطة بين الجنرالات أنفسهم دوريا والإبقاء على بعض الوجوه المدنيةً. اتباع سياسة اقتصادية موغلة في الليبرالية، تُفقر الفقراء وتُغني الأغنياء، تحت شعار التنافس الحر العالمي، والإصلاح الاقتصادي، وخصخصة معظم القطاعات، بما فيها كالحالة التشيلية، القطاع التعليمي الجامعي والصحة، بناء على نصائح ما يُسمى، شيكاغو بويز، من جامعة سانت ياغو، ومنظرهم الأمريكي الليبرالي المُتطرف، ملتون فريدمان. واستيلاء العسكر على أهم مصادر الثروة، وإدارتها دون حسيب ولا رقيب ولصالحهم فقط. استطاعت الأنظمة العسكرية تثبيت نفسها، عن طريق التحالف مع بعض القوى السياسية والاجتماعية، الآملة بالمشاركة بالسلطة والثروة، كما حدث مع نقابات عمالية ومهنية (أطباء، سائقي ناقلات الشحن في تشيلي)، وكذلك في البرازيل والأرجنتين، حيث يتمتع العسكر تاريخياً بدعم بعض شرائح المجتمع. النظام المصري أيضاً تحالف مع البرادعي الليبرالي، وقطاعات من المؤسسة الدينية والاجتماعية للهدف نفسه، وكانت كل هذه التحالفات لحظية لتثبيت حكم العسكر، وليس لتقاسم السلطة. من ناحية أخرى تكمن أوجه الاختلاف بين التجربتين الأمريكية الجنوبية والمصرية في عدة مجالات، نذكر منها النجاح النسبي والجزئي للسياسة الاقتصادية في دول الأنظمة العسكرية الثلاثة اللاتينية، ففي بداية عهده، اعتبر بعض اخصائي الاقتصاد العالميين، سياسة الجنرال بينوشيه، كنموذج يُحتذى به، ولكن السنوات اللاحقة أثبتت العكس تماماً وإفلاس هكذا نظام. ولكن أهم فرق برأيي، هو قبول عسكر أمريكا اللاتينية، بعد فشلهم الذريع الاقتصادي، وبنواحي حياتية أخرى بالإنسحاب وعودة الديمقراطية، ولو مع ممانعة داخلية، لبعض أجنحة النظام، كمحاولة اغتيال الجنرال بينوشيه، من المؤسسة العسكرية نفسها، عند إقرار الاستفتاء الذي خسره عام 1988. قد تكون العودة للديمقراطية أكثر قبولاً، داخل هذه الدول، بسبب وجود ثقافة ديمقراطية سابقة، حيث أنها مرت كلها بمراحل تناوب بين الحكم المدني والحكم العسكري، على مدى العقود التي سبقت آخر وصول للعسكر للسلطة، وهذا ما هو مفقود في النموذج المصري منذ وصول جمال عبد الناصر عام 1952، فلم تعرف أجيال عدة من المصريين إلا الحكم العسكري حتى ثورة كانون الثاني/يناير 2011. في الدول الثلاث اللاتينية كان انهيار حكم العسكر ناتج عن أوضاع جديدة متردية أوصلها النظام لبلاده، ودفعه للانسحاب والسماح بالديمقراطية، فتشيلي في بداية الثمانينات، وبعد الطفرة الاقتصادية ببداية حكم بينوشيه، شهدت انهيار سعر النحاس، المادة الخام الأهم، والمصدر الأساسي للدخل، متزامناً مع ارتفاع أسعار النفط، بعد بداية الحرب الإيرانية العراقية، دافعاً النظام إلى تنظيم استفتاء أدى إلى عودة تدريجية للديمقراطية. في البرازيل كانت النجاحات الاقتصادية ما بين 1968 و 1973 مع نمو اقتصادي سنوي بنسبة 11% أحد أسباب انضمام أجزاء من الطبقة الوسطى إلى القاعدة الداعمة للنظام، ولكن الأوضاع انقلبت تماما عام 1973 بعد الصدمة البترولية أثر حرب أكتوبر/تشرين الأول في الشرق الاوسط والتي أدت إلى التضخم المالي والتراجع الاقتصادي. أنتهى ذلك باستشعار العسكر أن لحظة التغيير قد حانت لهم فقام الجنرال المعين عام 1974 أرنستو غيزيل بوضع سياسة انفتاح أدت تدريجيا وعلى مدى عشر سنوات لعودة الديمقراطية عام 1985. الاقتصاد الارجنتيني الزراعي وصل حدا كارثيا باعتراف وزير الاقتصاد حين ذاك دانينو باستور حيث بلغ التضخم عام 1981 300 في المئة والدين الخارجي 35 بليون دولار. خسرت الأرجنتين بالمقابل، الحرب التي شنها العسكر، لاستعادة جزر الملاوين عام 1982، لتغطية فشلهم الاقتصادي، ما أدى لعودة الديمقراطية عام 1983، وتنظيم انتخابات عامة. لم يُحاكم حقاً الجنرال بينوشيه لجرائمه، وكذلك جنرالات البرازيل، حيث لم يُقدم أحد للمحاكمة حتى اللحظة تحت شعار المصالحة الوطنية، عكس الأرجنتين التي ما تزال حتى اليوم تُحاكم رموز النظام السابق والذين كانوا الأكثر وحشية وإجراما. الأنظمة الديمقراطية الحالية في دول أمريكا اللاتينية الثلاث أصبحت ثابتة ولم يعد للعسكر اي دور وخرجوا نهائيا من السلطة. في مصر لم يؤد حتى اللحظة التردي الاقتصادي أو حتى خسارة حرب 1967، إلى أي تغيير ديمقراطي للنظام، وحدها ثورة الشعب المصري عام 2011، من سمح بهذه التجربة على قصرها. عليهم أن يعلموا، وهذا درس أمريكا اللاتينية، أنه من المستحيل الاستمرار بحكم البلاد والعباد، بالنار والحديد، وسرقة عرق الكادحين، وثروات الأوطان إلى ما لا نهاية. ولن يغير دعم أمريكا وإسرائيل لهم من ذلك شيئا. كاتب فلسطيني مقيم في فرنسا الدرس اللاتيني لعسكر مصر… الإختيار بين الانسحاب أو الانهيار د. نزار بدران  |
| حزب الطليعة المغربي يندد بعمليات القمع والمحاكمات الصورية للناشطين Posted: 13 Feb 2018 02:10 PM PST  الرباط – «القدس العربي»: ندد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي، (يسار معارض) بـ»التراجعات الحقوقية الكبيرة والمتمثلة في القمع والاعتقال والمحاكمات الصورية وخرق الحريات العامة وحقوق الإنسان». وطالب بـ«وضع حد لمسلسل الاعتقال، بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك، وإيقاف المتابعات في حق النشطاء والمناضلين، وإبطال الأحكام الصادرة في حق مناضلينا في بني ملال لمجرد مساندتهم للمطالب المشروعة للمحتجين في مناطق التهميش والإقصاء». وقال بيان للجنة المركزية للحزب إن «إقدام الحكومة على دعم قطاع التعليم الخاص في الوقت الذي تسعى فيه إلى ضرب مجانية التعليم العمومي من خلال القانون الإطار الذي سيتم تمريره، يفضح بشكل جلي توجهاتها الطبقية واليمينية التي تهدف إلى خدمة مصالح الأقلية الطبقية السائدة على حساب المصالح الحيوية للأغلبية الساحقة من الشعب المغربي». واعتبر الحزب أن الاعتراف الرسمي بفشل النموذج التنموي يتناقض مع الإصرار على الاستمرار في نهج الاختيارات نفسها اللا ديمقراطية واللا شعبية المفروضة على شعبنا بقوة القمع وتزوير الإرادة الشعبية، من خلال إفراغ العملية السياسية من أي محتوى ديمقراطي، والتحكم في الحقل السياسي بضرب استقلالية الأحزاب ومصداقيتها، لدفع المواطنين والمواطنات لاحتقارها والابتعاد عنها حتى تبقى الطبقة الحاكمة وحدها مسيطرة على الحكم والسلطة». ودعت اللجنة المركزية كل القوى لـ»الانخراط الكامل في النضالات الاجتماعية في أفق بلورة جبهة واسعة للنضال، من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حدا لسيطرة منظومة الفساد والاستبداد وبناء دولة الحق والقانون على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية». حزب الطليعة المغربي يندد بعمليات القمع والمحاكمات الصورية للناشطين  |
| السعودية : اعتقال شقيق وشقيقة الناشطة نهى البلوي Posted: 13 Feb 2018 02:06 PM PST  لندن ـ «القدس العربي» ـ (وكالات) : بعدما أقدمت السلطات السعودية على اعتقال الناشطة الشابة نهى البلوي في 23 من شهر كانون الثاني / يناير المنصرم، تواردت الأخبار عن أن السلطات السعودية اعتقلت أيضا شقيق وشقيقة الناشطة نهى البلوي، التي اعتقلت قبل أيام، وفقا لحساب «معتقلي الرأي». وذكر الحساب أن معلومات مؤكدة أفادت باعتقال بدر ورنا البلوي، بعد اعتقال شقيقتهم التي نشرت فيديو هاجمت فيه التطبيع مع إسرائيل. وكان حساب نهى البلوي قد اختفى من موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد تأكيد نبأ اعتقالها. وجدير بالذكر إن السلطات السعودية كانت تلاحق البلوي، بعد تنظيمها حملات حقوقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد استدعيت للاستجواب ومثلت أمام «المحكمة الجزائية السعودية» في العاشر من الشهر الجاري. ويجمع المراقبون أن السبب لرئيس لاعتقال البلوي الفيديو الشهير الذي صورت فيه نفسها مرتدية البرقع، وراقضة للتطبيع مع إسرائيل، لأن ذلك «يساوي الإعتراف بإسرائيل»، التي وصفتها بـ«الكيان المعتدي الغاصب». وكانت البلوي قد أنهت قائلة: «إسرائيل تستطيع أكثر من مرة هزيمة العرب، عسكرياً، لكن لن يخدمها في نهاية المطاف، سوى التطبيع»، وأكدت رفض الشعوب العربية لهذا الأمر، وعدم الإعتراف بإسرائيل «لو كلفنا ما كلفنا». وكان سعوديون وسعوديات قد بثوا على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات طالبوا من خلالها بالإفراج عن نهى البلوي. واعتبر مشاركون في الحملة التضامنية مع البلوي، أن اعتقال امرأة بسبب مشاركة فيديو لم تسئ فيه لأحد، يعد أمرا خطيرا. كما أطلقوا وقتها حملة حملة لمناصرة البلوي، فيما تفاعل مغرّدون مع الموضوع من خلال إطلاق هاشتاغ ( #نهى البلوي، #الحرية لنهى البلوي، مطالبين السلطات بالإفراج الفوري عنها. السعودية : اعتقال شقيق وشقيقة الناشطة نهى البلوي  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق