Alquds Editorial |
- كيف صارت كلمة «السعودية» رديفا للرعب في العالم؟
- النظام العربي: مأزق الوقوف أمام زحف التاريخ
- تبريرات غير مقنعة للتلاعب بقضية قومية
- مبروك لـ«انبياء» التشاؤم واليأس
- قمة إسطنبول الرباعية وتربيع الدائرة
- خاشقجي: شعلة تقاوم الرياح
- هل أوشكت القضية الفلسطينية على نهايتها؟
- الصلاة في محراب الثعلب
- كلُّ عربيٍّ في زَمَنِنَا يَحمِلُ صَخرتَه على ظهرِه وَيَمضي!
- تونس
كيف صارت كلمة «السعودية» رديفا للرعب في العالم؟ Posted: 31 Oct 2018 02:15 PM PDT الخبر غريب حقّاً لكنّه حقيقي: أهالي الغابون، الدولة الإفريقية الصغيرة (عدد سكانها مليون ونصف المليون وتتمتع بحكم ديمقراطي ومعدّل تنمية جيد)، قلقون على رئيسهم علي بونغو الذي زار السعودية لحضور مؤتمر الاستثمار ثم لم يظهر في ذلك المؤتمر وغابت أخباره ولم يعد إلى بلاده. |
النظام العربي: مأزق الوقوف أمام زحف التاريخ Posted: 31 Oct 2018 02:13 PM PDT عند تقدير وضع الأقليم العربي سنكتشف ان الكثير من الامور قد تغيرت في العقود الماضية، فإقتصاديات النفط الهائلة التي سبحت على أمواج من الأموال والتي أدت لفرص تعليمية و بنى تحتية لم تعد بنفس القوة والزخم عام 2018. تلك الطفرة النفطية التي إمتدت أثارها لكل الدول والمجتمعات العربية ساهمت في تجميد السعي للتغير والتأقلم والإصلاح والديمقراطية في الدول العربية، لقد خلقت الطفرة النفطية منذ سبعينيات القرن العشرين حالة وهمية حول العمل وشروط النجاح الإقتصادي في معظم الدول العربية. وعلى مر العقود تضاعف عدد السكان في الرياض كما وفي القاهرة و دمشق وبغداد وبقية المدن العربية، بينما الشعوب التي كانت بالأساس في معظمها من سكان الريف و الصحراء والبادية فقد زحفت أعداد كبيرة منها نحو المدن مما أدى للتكدس السكاني في كل الحالات والى إنتشار أحزمة فقر وبؤس في عدد كبير من العواصم والمدن العربية. يكفي أن نستذكر بأن العرب في العام 1967 لم يتجاوز عددهم المائة مليون، واذا بهم اليوم في 2018 أكثر من 425 مليونا. لقد تغيرت طبيعة سكان الإقليم العربي الذي إزداد تنوعا بحكم المدنية والإختلاط والتعليم والتغيرات الإقتصادية. بمرور الوقت والعقود تغيرت تركيبة المجتمعات وهو ما إنعكس على تكوين الفئات والطوائف والطبقات والعلاقات بين الناس وخاصة بين من يملكون القوة السلطة ومن لا يملكونها.
قصة جمال خاشقجي تتويج للحالة التي وصل اليها العرب في 2018. ففي نظام عربي يعطي للمال والأبنية الشاهقة أكبر التركيز ويتعامل مع حرية البحث والمعرفة والرأي بصفتهم من أكبر الجرائم لن يكون فيه مكان للعلماء وللصحافيين والمعرفة. في اجواء كهذه يقتل مجتمع الاحرار وتصفى قيم النهضة وتندثر روح الإنجاز وتعم الرغبة في الهجرة. في هكذا نظام لا مكان لنصح حاكم، لا قيمة لحوار مفتوح أو للكتاب مفيد. منذ ايام اعتقل في مصر مؤلف كتاب لانه سأل السؤال هل فعلا مصر دولة فقيرة؟ في نظام عربي كهذا تصبح كل القيمة للتفاهة و الطاعة و لصفقات أسلحة مليارية، بل ترتفع حالة التحريض على المختلفين الذين يمثلون بشكل او بآخر الأمل الوحيد للنظام العربي للخروج من محنته. استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت |
تبريرات غير مقنعة للتلاعب بقضية قومية Posted: 31 Oct 2018 02:12 PM PDT هل حقا أن مسيرة التنمية في بلاد العرب متعثرة بسبب عدم اعترافهم بسلطات الكيان الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة؟ أم أن التنمية متعثرة، كما تؤكدها مئات الدراسات والتقارير الدولية، بسب الفساد المالي والسياسي المتجذر في كثير من مؤسسات الحكم والإدارة العربية، وبسبب الاقتصاد الريعي الذي يسمح بتركز الثروة في يد أقلية، بعيدا عن رقابة ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وبسبب الارتباط التابع العاجز مع مؤسسات الاقتصاد والمال الدولية المهيمنة؟
*ثانيا، لماذا لا تنبري بعض مؤسسات المجتمع العربي السياسية والحقوقيه، متعاونة ومتساندة، باستدعاء ملايين المواطنين العرب للتوقيع على رفض تام للتطبيع، من أي نوع كان وبأي مستوى، من خلال شبكات التواصل الإلكترونية المعروفة؟ ثم وضع ذلك أمام المطبعين ليعرفوا مدى الرفض لما يفعلون. الكلمات المفتاحية |
مبروك لـ«انبياء» التشاؤم واليأس Posted: 31 Oct 2018 02:12 PM PDT حقُّ «انبياء» التشاؤم واليأس والإحباط علينا، وواجبنا تجاههم، بعد اسبوع حافل بمظاهر التطبيع بين حكام ومسؤولين عرب ونظرائهم الاسرائيليين، ان نتقدم اليهم بآيات التبريك والتهنئة. ولا تتوقف هذه التهاني عند عتبات هؤلاء الـ»انبياء»، بل تمتد لتصل إلى «صوامع» مريديهم، من «كُهّان» و«شيوخ»، ولتدخل بيوت كل رعاياهم، وابناء «رعيّاتهم» من جميع الطوائف والمِلَل والنِّحل.
ـ استقبلت إمارة دبي، في الامارات العربية المتحدة، وزير الاتصالات في الحكومة الاسرائيلية، أيوب قرّا، العربي الدرزي، العضو في حزب الليكود اليميني العنصري، المقرب من نتنياهو، والمحسوب على «الصقور» في ذلك الحزب. وكانت الزيارة في إطار مؤتمر «الاتحاد الدولي للاتصالات»، واعطي قرّا حق إلقاء كلمة ألقاها بالعربية، وتحدث فيها عن السلام والأمن لكل «دول» المنطقة. كاتب فلسطيني |
قمة إسطنبول الرباعية وتربيع الدائرة Posted: 31 Oct 2018 02:11 PM PDT كان الغياب الأمريكي عن القمة الرباعية التي استضافها الرئيس التركي رجب أردوغان، في إسطنبول، هو العلامة الأبرز في الحدث. ليس فقط لأنها القوة العظمى الوحيدة في العالم، ولا يمكن اتخاذ قرارات كبرى، كمصير سوريا مثلاً، بدون مشاركتها وموافقتها، بل كذلك لأنها تحتل، عملياً، أكثر من 20٪ من مساحة الأراضي السورية، ولديها عشرات القواعد والمطارات العسكرية، إضافة إلى وجود قوات برية حليفة لها، قوات سوريا الديموقراطية.
وهكذا جاءت مواضيع كالتشديد على المضي في الحل السياسي، أو المحافظة على وقف إطلاق النار، أو تهيئة الشروط الميدانية لعودة اللاجئين إلى ديارهم وغيرها، من موجبات الكلام الإنشائي الذي لا بد من حشو البيانات الختامية به. وفي حين تم إرضاء تركيا بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية، وإضافة عبارة «كل التنظيمات الإرهابية» إلى محاربة داعش والنصرة والمنظمات المرتبطة بالقاعدة، مما شملتها قائمة مجلس الأمن للمنظمات الإرهابية، كان نصيب ألمانيا وفرنسا ذكر البيان لمرجعية القرار 2254 للحل السياسي، وإن كان ذلك بصورة ملتبسة، جنباً إلى جنب الحديث عن أهمية مسار آستانة ـ سوتشي، والتنويه بالإنجاز الروسي ـ التركي للهدنة في إدلب. كاتب سوري |
Posted: 31 Oct 2018 02:10 PM PDT متحف الـNewmuseum في نيويورك متحف تفاعلي يروج للحريات الأساسية، وفي مقدمتها حرية التعبير، عملا بمبادئ الدستور الأمريكي في مجال نصرة الحقوق والحريات الفردية والمدنية. على واجهة المتحف حاليا صورة لجمال خاشقجي. وبما أن الواقع لم يترك لنا سوى المجال لتخليد ذكرى الراحل، أغتنم المناسبة لإثارة ذكرى متواضعة، ولكنها قوية، أكيد أنها تراود مخيلات وتجيش في صدور الكثيرين.
كان جمال خاشقجي نموذجا تربويا بامتياز، يعبر عن مواقفه بطريقة معكوسة عن كثيرين يأتون إلى البرامج النقاشية معتقدين أن بقدر ما تشدد نبرتك بقدر ما تقوي موقفك. لقد كان جمال خاشقجي يستخدم تؤدته الطبيعية وطيبوبته الفكرية، وفوق كل اعتبار إنسانيته للوصول إلى مبتغاه، وهذا كان تميزه. باحث أكاديمي وإعلامي فرنسي |
هل أوشكت القضية الفلسطينية على نهايتها؟ Posted: 31 Oct 2018 02:09 PM PDT من الملاحظ لدى المهتمين بالشأن الفلسطيني أن القضية الفلسطينية لم تعد تحظى بالاهتمام العربي والدولي الذي حظيت به في الماضي، وجرى تهميشها أكثر وأكثر في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب الذي يقود يمينا متوحّشا.
القضية الفلسطينية لن تنتهي، لأنها جزء عضوي من قضايا الأمة العربية، وهي ليست منفردة أو حالة منفصلة عن ما جرى ويجري في المنطقة كلها، فالحركة الصهيونية تتحالف موضوعيا ضد الشعوب مع الأنظمة لحمايتها من خلال أجهزتها الأمنية مثل الموساد، أو من خلال دفع هذه الأنظمة لإثبات حسن السلوك والنوايا تجاه إسرائيل لترضى عنها أمريكا، وهي بهذا حركة معادية للمواطن العربي حيثما كان، مثل عدائها للفلسطيني، فالصهيونية جزء لا يتجزأ من القوى التي تقف حجر عثرة في طريق تحرر شعوب المنطقة وفي تجلّيات كثيرة، تارة تستخدم كشماعة لقمع المعارضين تحت شعار «حشد القوى لمحاربة العدو»، وتارة بتدخلها المباشر، فالمواطن العربي الذي يطمح إلى حرية سياسية واجتماعية، سيلقى مقاومة شرسة من قبل الأنظمة المدعومة صهيونيا خِفية، أو مباشرة، وذلك لأن إسرائيل ترى بتحرر أي شعب عربي من قيوده ونيله حريته خطرًا على مصالحها التي توفرها الأنظمة على مختلف الأصعدة، وما دام أنه من مصلحة إسرائيل أن تحمي هذه الأنظمة من شعوبها، فإنه من الطبيعي أن تكون الحركة الصهيونية متمثلة بإسرائيل عائقا أمام تحرر الشعوب العربية ككل، وأن ترى الشعوب بها عدوا. |
Posted: 31 Oct 2018 02:08 PM PDT ربما كان في السياسة مس من الشيطان، ربما كانت هي الشيطان نفسه، ربما كانت رجساً من عمل الشيطان، والسياسي هو الشيطان، وربما لمح المراقب تشابهاً بين طريقة أداء السياسي وطريقة سير لاعب السيرك، أو مشية الثعلب إلى “قن الدجاج”.
هل تذكرون أن “النازي” أدولف هتلر أعلن الحرب العالمية الثانية باسم المسيح، وأن “الشيوعي” جوزيف ستالين عندما خاف الهزيمة فيها، طلب من الروس الدفاع عن دينهم، وأن طاغية مثل الحجاج بن يوسف قتل زاهداً كبيراً مثل سعيد بن جبير تقرباً إلى الله، وأن الحاكم بأمر الله الفاطمي كان يقتل ضحاياه، تقرباً إلى الله، ثم يعود ليبكي عليهم، وأن الخميني ثار على الشاه باسم الله، ثم عاد وقتل الآلاف من رفاقه في محاكم ثورية، وباسم الله كذلك. ألا تتصرف الثعالب عندما تنهش بالحيلة فريستها تصرفاً سياسياً بامتياز؟ وقبل سنوات لبس جورج بوش الابن مسوح الرهبان وهو يدمر العراق بالقاذفات الاستراتيجية، في مطاردة تشبه”مطاردة الساحرات” للإرهابيين من “القاعدة” الذين خبأهم صدام حسين في العراق، حسب الرواية الأمريكية، التي أضفى عليها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول ضرباً من الفانتازيا، باختراع قصة المفاعلات العراقية المحمولة على شاحنات متحركة، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي حينها. وفي كل موعد انتخابي نكون على موعد مع الوجبة نفسها من الصراخ والدعايات والهجمات والهجمات المضادة، والعزف على معاناة الناس، واستغلال أخطاء الحكومة، لا لتصويبها، ولكن لإزاحة من ارتكبوها للحلول محلهم. |
كلُّ عربيٍّ في زَمَنِنَا يَحمِلُ صَخرتَه على ظهرِه وَيَمضي! Posted: 31 Oct 2018 02:02 PM PDT كثيراً ما يتبادر إلى أذهاننا في حياتنا اليوميّة المتواترة التساؤل التالي: هل أصبح الإنسانُ العربي في العصرالحاضر مخلوقاً حزيناً، شاكياً، باكياً، شقيّاً، متذمّراً، سيزيفيَّ النّزعة بطبعه..؟ الجواب هو بدون تردّد: أجل هذه حقيقة لا مِراء فيها ولا يمكن نكرانها، كلّ عربيّ أمسىَ اليوم يشعر بهذه الشكوى في قرارة نفسه، ويلمسها في الآخرين، نظراً للظروف الصّعبة، والمشاكل المستعصية، والقلاقل الوخيمة، والمستجدّات الخطيرة التي أضحى يتخبّط فيها في زمننا هذا الكئيب. كلّ شئٍ على ما يُرام..! لقد أصبح يشكو من كلّ شيء، من وجوده، من نفسه، من أهله، وأقاربه، وذويه، وساسته، وأولاده، وأصدقائه، وخلاّنه، وأساتذته، ومُعلّميه، ومَعارفه، وجيرانه، والعاملين معه، إنه يشكو من إرتفاع الضرائب، وغلوّ الغرامات، وغلاء المعيشة، وضآلة الأجور، ومن سياسة الحكومات الهشّة، ومن مواقف المعارضة السلبية، وتذبذب الأحزاب السياسية المنبطحة في بلده، إنه يشكو من السّائقين، ومن المارّة، والرّاجلين، يشكو من الإكتظاظ، والإزدحام، من الضوضاء، والغوغاء، ومن الصّخب، واللّجب، والدّأب، ومن منبّهات السيّارات، وضجيج القطارات، وهدير الطائرات، وزئير الدبابات، إنّه يشكو من غضب الطبيعة التي تعصف به وبأولاده وأقربائه وبني جلدته، يشكو من حالات الطقس، ومن الفياضانات المدمّرة، من هبوب الرّياح، وقيظ الصّيف، والتصحّر، والجفاف، ومن زمهرير الشتاء، وحساسيات فصل الرّبيع، وشحوب الخريف، يشكو من الحرّ، والقرّ، من نزلات البّرد التي تعصف به، وتقضّ مضجعَه، من رطوبة الجوّ وتقلّباته، ومن النّاس أجمعين، فكأنّما كلّ شيء في هذا العالم المترامي الأطراف الذي نطلق عليه جزافاً واعتباطاً «الوطن العربي» بات يبعث على الشكوى والتذمّر والأنين..! الإنسان إجتماعيّ بطبعه ثمّ ماذا يفيد الإنسان من أيّ عِرقٍ كان من شكواه..؟ في ظاهر الأمر يبدو أنه لا يفيد طائلاً يُذكر، وهو إنما يقوم «بعملية التنفيس عن النفس»، وكلٌّ منّا مهما كانت مكانته، وملكاته، وقدراته العقلية أو النفسية لا يستطيع أن يكبح في قرارة نفسه هذه الرّغبة الجامحة، والغامضة، التي لا يمكن نكرانها، فالضغط يورّث الإنفجار كما يُقال.وكلّ انسان يريد أن يحكي، ويشتكي، وما على الآخرين إلاّ الإنصات أو الإصغاء، وعليهم كذلك مقاسمته مشاعرَه، ومشاركته معاناته، ومشاطرته أشجانَه، وذلك حتّى يحافظ على توازنه وثباته، وسلامته النفسية، والعقلية في آنٍ واحد. وما هؤلاء المساكين الذين يُوسمون بالحمقى، أوهؤلاء الذين بهم مسّ من الجنون إلاّ أناس لم يوفّقوا في العثور على مَنْ يُصغي إلى شكواهم، وأنّاتهم، وآهاتهم فخلقوا لهم من أنفسهم شخصياتٍ ثانوية، أو مزدوجة جعلوا لهم منها أصدقاءَ وهمييّن، أوإفتراضيّين، لذا تراهم في كلّ حين يتحادثون، ويتحاورون، ويتهامسون، ويتشاورون، ويفكّرون بصوت جهوريّ عالٍ وحدهم أو مع ذواتهم، وقد أوجدوا لها «عالماً خاصّاً» بهم يأسَف له وعليه «العقلاء»، أمّا هم فلا أحد يدري ما هو شعورهم الحقيقي تجاهه. نحن وبؤساء هُوغُو أمّا الرّوائي الفرنسي فيكتور هوغو صاحب رواية «البؤساء» التي طبّقت شهرتها الآفاق، فقد عبّر عن هذه المشاعر الدفينة في الإنسان في عصره، وفى العصور التي تلته، فبالإضافة إلى ما جاء في روايته الآنفة الذكر، فقد عبّر عن ذلك صراحةً كذلك، وبلغة تقريريّة مباشرة إلاّ أنّها لغة لا تخلو من جمالية، وروعة، وإبداع فريد ضمن خطاب شهير كان قد ألقاه حول (البؤس، والبؤساء) في الجمعية التشريعية الفرنسية، وهي المؤسّسة الشرعيّة التي حلّت محلَّ البرلمان الفرنسي بعد حلّه، في 9 تموز/يوليو 1849 وكأنه خطيب عربي مصقع مفوّه في عصرنا يخاطب قومَه من أعلى أيّ منبر برلماني عربي فيقول في هذا الخطاب المبطّن بفيضٍ هائلٍ من السّخرية، والتهكّم والإزدراء: «أنا، أيّها السّادة، لست ممّن يعتقدون أّنه بالإمكان إزالة الألم من هذا العالم، فالوجع قانون إلهيّ. ولكّنني من بين الذين يعتقدون ويؤّكدون أّنه يمكننا القضاء على البؤس. كاتب وباحث من المغرب |
Posted: 31 Oct 2018 02:00 PM PDT |
You are subscribed to email updates from مقالات – القدس العربي. To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
Google, 1600 Amphitheatre Parkway, Mountain View, CA 94043, United States |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق